المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رمضان وتزكية النفوس

مسعد حسين محمد

صفحة ١١ من ٢٠

ل م طلل الص ة والس م يا الدين حق قلذ م، يعذرض نلسذ طذلى اللب ئذ في المواسم والأسوا يدطوهم إلى الله ويلول: « م يُؤويني ؟ وم ينصرُُني حت أُبلِّق رسالا ربي وفه الجنا » (1). وطن ج بر ق ل: ق ل رسول الله : « مقثلي ومقثلكم يكثقل رجُقلٍ أوققد نارًا ، فجعل الجناا بُ وافسراش يمعْ َ فيها ، وهو يَذُبهُُّ َّ رنها ، وأنقا أخقذ بحُجَقك يُم رق افنار ، وأنت تَسَلَّتُ و ُ م يدي » (2). لدم طلل الص ة والس م م ل، وجهده، وطرق ، ودموط ، وطمذره، مذن عجذ هيا الدين، لي ث ثٍ وطشرين سنة عخرج الن س من الظلمات إلى النور ، عخرجهم مذن طب دة العب د إلى طب دة ر العب د، ومن جور الأدي ن إلى طدل اءس م، ومن ضلق الدنل إلى سعة الآخرة. ث ااب فِاا ق اا ْ ْ بِضْاا شْاا َ مِج ااة ااااي لَاااابْ أَل فَاااا ص اااا دِ ق ا م ب الِيًااااا و عْااا ِض فِااا أَهْااايِ ال ب اسِااامِ ن ف س ااات فَرَااامْ ااا م ااا ْ اااؤْوِ و لَااامْ ااا ا ِيًاااا وق ل آخر: أَل ط ر ب اااااابن مِاااااا ال خْ ااااااارِ م عْجِاااااا ك فِيااااتِ ااااعْ ٌ مِاااا ا َمْااااب ا ِ أَمْي اااااه ثم ج ء الجل المب رك، والرطل الأول من عصذب الرسذول ومذن تذبعهم، نتشروا في عقى ر الأرض م شع ع الشمس يجوبون الب د ويلتبذون قلذو العبذ د، (1) صحيح: رواه عحمد ( 3/322) من حديا ج بر ، وصبب الشلخ الألب ني في الصبلبة (1/93.) (2) صحيح: رواه البخ ر (6483)، ومسلم2285)، والللظ ل

عدد الصفحات ١٦٣

وللد حللت كت التراجم ب لمواقف اءيمانلة الدطوية المب ركة، التي ساله ام الت ريخ، وخىه ام الزمن، وسُىرت في صب ئلهم في كت طند ربي : ﴿ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﴾ [ ط52 ]. وإللك ذ عخي اليرريم ذ بعض الصور المب ركة من طلو اامة في الدطوة إلى ا : ض مامُ ب ثعلبا : طن ابن طب س ق ل: بعا بنو سعدٍ بن بيرر ضمامَ بن طلبذة إلى رسول الله لدم طللن ، أن خ بَ عضهُ طلى ب المساد، علل ثم دخ طلى رسذول الله وهو في المالس ج لسٌ مع عصب ب ، ل ل: عيُيرم ابنُ طبد المىل ؟ ل ل رسول الله : « أنا اب ُ ربد المطل »، ق ل: محمدٌ ؟ ، ق ل: « نعم »، ق ل: ي محمذد إني سذ ئلك ومغَّلظٌ طللك في المسألة ، تجَردَنَّ طَليََّ في نلسك، إني لً عجردُ في نلسي ، ق ل: « سل ر بَدَا فك »، ق ل: عنشدك الله ؛ إاك وإل مَنْ قَبلك ، وإل من هو كذ ئن بعذدك، آللهُ بع ذك إللن رسولًً ؟ ق ل : « نعم »، ق ل: أنشُدُك الله ؛ إاك ، وإل من قبلك، وإل من هو ك ئن بعدك، آلله عمرك عن نعبده ولً نشرك ب شلئً ، وعن نخلع هيه الأوث ن والأنداد التي كذ ن آب ؤن يعبدون ؟ ل ل: « افلهم نعم »، اع ييكرُ رائض اءس م كلهذ ، ينشُذدُه طنذد ك ري ة كما عنشده لما قبله ، حتا إذا رغ ق ل: ذإني عشذهدُ عن لً إلذ إلً الله ، وعنذك طبد الله ورسول ، وسأُؤد هيه اللرائض وعجتن م نهلتني طن ، ولً عييد ولً عنلذص، ثم انصرف راجعً إلى بعضه ، ل ل رسول الله حين ولى: « لى ْ يصقدقُ ذو افمعيصقتو يدخل الجنا ». وك ن ضمام رجُ ً جَلْدًا ، عشْعر ذا غديرتين ، ثم عتا بعضه أطلق طرل ل ، حتا قدم طلى قوم ، جتمعوا إلل ير ن عول م تيرلم ب وهو يس ُّ ال ت والعزى، ل لوا: مَ ْ ي ضمامُ ، اتَّقر البرع والجُيام والجنون ، ق ل: ويليرم، إنهما والله لً يَضرَُّذانر ولً ينلعذ ن ، إن ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٦٤

الله قد بعا رسولًً، وعنزل طلل كت بً استنليكم ب مم كنتم ل ، وإني عشهد عن لً إلذ إلً الله، وعن محمدًا طبده ورسول ، وإني قد جئتيرم من طندره بما عمركم ب نه كم طن ، والله م عسا ذلك اللوم من ح ضرت رج ٌ ولً امرعة إلً مسلماً . ق ل ابن طب س: ما سمعن بوا در قذوم كذ ن ع ذ مذن ضذمام بذن ثعلبذة (1) بذ العا العا عن ترى من العوالم الأخرى من الجن والبه ئم والشذار مذن يؤيذدون دطوة لرسول تأيلدًا حسلً ، ويدطون إلى الله تع لى، ويأمرون ب لمعروف وينهذون طذن المنيرر، وسوف نسد لك ذ عخي اليرريم ذ بعض المواقف الدطوية المب ركذة اذيه العذوالم ؛ وذلك لشبي اامم، ود ع الللو ل هتمام يا الأمر الجلل . عن عبي هريرة ق ل: ق ل رسول الله : « بيقنما راعٍ في غنكقه ، رقدا رليقه افذئ فأخذ منها شالجً ، فطلبه افراري حت استنسذها منه، فافتست افذئ فماع فه: م لها يوم افسبع (2) يوم فيس لها راعٍ غيري ؟ فماع افرجل : والله ما رأيقت شقيئًا أرجق مق هذا، فماع افذئ : أرج م هذا رسوع الله بو هذ افنخلا يقدرو لى الله » (3)، تيرلم هيا اليئ بلس ن صلح، وعسلو واضح، عنىل الله الي عنىق ك شيءٍ ، دط هيا الرج إلى اءس م، يه إلى رسول الله وعسلم، وشهد الشه دتين.  ثم انظر إلى هيا الأطرابي الي عتا رسول ا وهو في سلر، ذدط ه إلى اءس م، ل ل الأطرابي: ومن يشهد لك طلى م تلول ؟، يُريد شذلئً يسذتوثق بذ ، يُريذدُ (1) حس: رواه الح كم (4380)، وحسن الشلخ الألب ني في تعللل ط« ل السضة» (1/424.) (2) ق ل الل ي: يوم السبع: ع يوم يىر دك طنه السبع ذ ع الأسد ذ وبللت عن له لً راطي ا غض للرارك من ، أ ع له م عش ء. انظر شرح النوو طلى مسلم (8/139.) (3) صحيح: رواه البخ ر (3471)، ومسلم2388.)

عدد الصفحات ١٦٥

ط مة طلى صبة هيا الير م، ل ل رسول الله : « هذ افسَّلَكَا » (1)، دط ه رسول الله وهي بش طُ الواد ، أقبلت تخُدُّ (2) الأرض خدًّا ، حتا ق مذت بذين يديذ وعشهده ث ثً عن كما ق ل، ثم رجعت إلى منبته (3)، أسلم الأطرابي. ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﴾ [ الىور15]. أَخاااب كَ ِيسااا اااا م يْ ًاااا فَقَاااا لَااات و أَنْااااذ أَمْي يْااااذ أَاْ ي اااااع مِاااا الاااا م مِ  ثم انظر إلى هيا المخلو العال الغري الي ك ن سببً في إسذ م الصذب الجلل سواد بن ق ر لد ك ن ل رئريٌّ من الجن يأتلذ وينلذ لذ الأخبذ ر ، لذما بُعا رسول الله ج ءت ، وقد رعى له اللزع، وق لت ل : بُعا محمد نهض إلل ترشذد، لما عصبح عخي الزاد والراحلة وتوج إلى ميرة، ق صدًا رسول الله ، وجده قد ه جر من ميرة إلى المدينة، أت ه وعنشده عبل تً جمل ت ق ل له : أل ااااااانِ ر ئِاااااا ٌ ب عْااااااد لَ يْاااااايْ و ه جْع ااااااة و لَاااامْ ااااَ فِي ااااا قَاااادْ ب رَاااابْ بِكَااااا ِ ِ ث اااااااَ لَي اااااااالْ قَبْل ااااااات ااااااايِّ لَيْرَاااااااة أَل اااااكَ ر س اااابلٌ مِاااا ْ ل ااااؤ بْاااا ِ وَالِاااا ِ فَش ااا ْ ااا ْ س ااااقِ ا ِه ار و و س اااطَذْ بِاا الااد ْر الب ْااا ب اايْ الس ب اسِاا ِ فَ َ ْاااااااااااااااااه د أَن ا َ ع ر وَيْااااااااااااااااا ه و أَن ااااََ م اااا م بنٌ رَاااا اااايِّ وَائِاااا ِ و أَن ااااااََ أَ ْن اااااا ال ْ س اااااارِم و سِاااااايرَة إِلى ا ِ اا ابْا ا َ ا مِم ا َ َا ِاا ِ (1) افسلكا: هي شارة من شار الب دية. (2) تخد الأرض: ع تشق الأرض. (3) صحيح: رواه الدارمي (16)، وصبب الشلخ الألب ني في مشير ة المص بلح برقم5925.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٦٦

فَ ْن ااا بِ ااا لِيااََ ااا خ يْاا م ْس اايْ و إِنْ َااان فِي ااا ا ااا اايْ ال و ائِاا ِ و اا ْ لِاا اافِيعًا اابْ ع و اافَا ة سِاااب اكَ بِ غْااا ْ ااا ْ س ااا ب ا ِ بْااا ِ قَاااار ِ وعسلم سذواد بذن قذ ر وكذ ن هذيا الجنذي سذببً في إسذ م ، ومذ يال الله ب قلً إلى قل م الس طة، هن ك من الدط ة المخلصين من ام حذظ طظذلم في طلذو اامة، والحركة الواسعة، واءنا يات الرائعة التي س همت وعثمرت في إس م ك ض مذن الير رين، وهداية ك ض من الل سلين، وهيا موقف يضر عروع الأم لة في طلو اامة في الدطوة إلى الله، ويبري ل طنصر المب دعة والمل جأة (1)، يلول الشلخ محمد بن إسذماطل ذ حلظ الله ذ: سمعت بعض مش يخ جم طة التبلل والدطوة يحيري موقلًذ تعذرض لذ ، إذْ خرج لدطوة إلى الله في ح نة خمر، في مدينة عوربلة، واستهدف رج ً مسذلماً كذ ن يجذ لس ت ة وهو يشر معه ا مر، وطظ ونصب ، وذكَّذره بذ لله ، حتذا لًن قلبذ ، ودمعذت طلن ه، أخي بيراط لللوده إلى المساد، وعخيت هيه المرعة بيراط الآخذر تن يطذ لذ ، حتا ك نت الغلبة ل بعد تج ذ شديد من الىر ين، وع ب إلى المسذاد، وطلَّمذ كلذف يتىهر ويصلي، ثم ت وحُسنت توبت (2). وق ل حلظ ا: عطرف عخً عمرييرلً ممن عسلم وحسن إسذ م ، يخذرج كذ يذوم عحد هو ويوجت ويتوجه ن إلى اليرنلسة، ويلف هو طن يمين اليرنلسة يدطو الرجذ ل إلى اءس م، وتلف يوجت في الج ن الآخر تدطو النس ء إلى اءس م(3). (1) سض عط م النب ء1/106) للإم م اليهبي، . ميرتبة الصل ، وانظر تح الب ر7/215) للب ظ ابن حار، . دار الري ن. (2) طلو اامة (ع282) للشلخ محمد بن إسماطل ، . دار العللدة (3) المصدر الس بق (ع: 282.)

عدد الصفحات ١٦٧

ل حم ة اءس م، وي دُطَ ةَ ا ض ، وي حراس الل للة: إن الماتمع يعجُّ ب لمعذ صي والمنيررات، والعم طلى تللل اللس د طب دة لله ، وهيه الأمة المب ركة ت بعذة لرسذوا في وظللة الدطوة إلى الله تع لى، إذن بد من التبرك الدَّطَو ِّ ، إن الحركذة ولذود، والسيرون طللم، وحسبك م عخبر ب رسول الله من الأجر والم وبة جراء العم طلى نشر ا ض والل للة، والأخي بأيد الن س إلى عسب ااداية. عن عبي هريرة ق ل: ق ل رسول الله : « م ارا لى هقدى يقا فقه مق الأجر مثل أجر م تبعه لا ينمص ذفك م أجورهم شيئًا، ومق ارقا لى ضقلافا يقا رليه م الإثم مثل آثار م تبعه لا ينمص ذفك م أثامهم شيئًا » (1). وطن عبي سعلد ا در ق ل: سذمعت رسذول الله يلذول: « مق رأى منكم منكرًا فليغير بيد ، فإ لم يستطع فبلسانه، فإ لم يستطع فبملبقه، وذفقك أضقعف الإيما » (2). وطن سه بن سعد ق ل: ق ل رسول الله لعلي بن عبي ط ل لم عرسذل إلى خلبر: « أنسذ رلى ر سْل كَ حت تنكع بساحتهم ، ثم اارهم لى الإسلام، وأخقبرهم بقما يُ رليهم م حن الله تعا فيه، فوالله لأ ْ يهدي الله بك رجلاً واحدًا خيرًا فك م ُر افنَّعَم » (3). وطن تملم بن عوس الدار ق ل: ق ل رسول الله : « افدي افنصقيحا ». (1) صحيح: رواه مسلم (2674)، وعبو داود4609)، والترمي2674)، وعحمد9133.) (2) صحيح: رواه مسلم (49)، والترمي2172)، والنس ئي5009.) (3) صحيح: رواه البخ ر (3701)، ومسلم2406)، وعبو داود3644) بللظ« والله لأََ ْ يهُدي به ُداك رجل واحد خير فك م ُر افنعم »، وعحمد1607.) ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٦٨

قلن: لمن ؟ ق ل: « لله وفرسوفه ولأئكا المسلكو ورامتهم » (1). اا ْ مِشْااع َ فِاا ا ااُْ ِ لَيْاايْ م الِااَ هْااااادِ ا َن اااااا ِ إلى ا ااااا د و ب ااااايِ وانْش اا لِاادِ ََُِ و ع ل ك اا ْ م كَاسِااَ و ا ْ يْ ر ل ْْ ِ َِ م ا ه ب س ا ِ و ابْااااااد أ بِ َهْرِااااااََ إِنْ اااااابْ فَااااااإِن ه مْ أَوْلَاا ال ااب ر بِالُ ْاا ِ مُِْااََ و أَق اا وا اااااااااااااااااااا م بِال ع شِاااااااااااااااااااا ِ أَو ع و ا َمْااااا مِااااا ْ ب عْااااادِ ال ع شِااااا ِ ه ااااايِّ وق ل آخر: اااا ْ ن اصِااااًْا لِر ساااارِ م ا ِاااايعِهِم بإِرْ ااااااااا ِهِمْ لِر ْ ااااااااقِّ ُِْااااااااد خ فَائِااااااااتِ و م اااا ْه مْ بِ عْاااا و ِ ا لش اااا ِ ع ةِ و ا نه ه اااامْ ِ الس ب ِ و اهْا ْ ا ال خ ُ اا ا ْ خ ُ ائِا تِ و ِ ه ااااااامْ بِ اااااااا ِ الكِ ااااااا ا ِ بِْك اااااااة لَع ر اااااااااََ ل بْااااااااا ِ ا ه ااااااااا مْ بِد و ائِاااااااااتِ فَااااإِنْ هْاااادِ ا ِلَاااات بِب ْ ِااااََ و امِاااادًا ل ُ ااايْ فِياااتِ ااابْ القِ ي ام اااةِ خ يْااا طَائِاااتِ وإع فَقَاااااادْ أَ ْاااااا م اااااا ا َااااااان و ااِبًااااااا رياااااََ و م اااااا م رَِك اااااذ أَ مْااااا اهْ ِد ائِاااااتِ (1 )صحيح: رواه مسلم ( 55)، وعبو داود ( 4944)، والترمي ( 1926)، والنس ئي ( 4198)، وعحمد (16884.) ق ل ا ى« افدي افنصيحا »: معن: صبة الًطتل د في وحدانلت وإخ ع النلة في طب دت . يتابه: اءيمان ب والعم بما ل . فرسوفه: التصديق بنبوت وبيل الى طة ل لما عمر ب ونها طن . وأئكا المسلكو: عن يُىلعهم في الحق وعن لً يرى ا روج طللهم إذا ح دوا. راما المسلكو: إرش دهم إلى مص لحهم، انظر سنن عبي داود، . دار الحديا.

عدد الصفحات ١٦٩

اللهم إن نسألك ا ض كل ط جل وآجل م طلمن من وم لم نعلم، ونعوذ بك من الشر كل ط جل وآجل م طلمن من وم لم نعلم، ونسألك الجنة وم قر إلله من قذول عو طم ، ونسألك عن تغلر لن ولوالدين وجملع المسذلمين برحمتذك يذ عرحذم الذراحمين، وصلى الله طلى نبلن محمد وطلى آل وصبب وسلم تسللماً .    ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٧٠

الحمد لله الي جع الشمس ضل ء واللمر نورًا ، وقدره من يل لنعلم طدد السنين والحس ، وعام من ش ء من خلل ااداية، والصوا ، وعشهد عن لً إلذ إلً الله وحذده لً شريك ل الملك الوه ، الي خ عت لعظمت الرق ، وذلت لجبروت الصذع ، وعشهد عن محمدًا طبده ورسول الي عدحض حاج ك مرت ، صلى الله طلل وطلى آل وعصب ب البررة الأنا ، وسلم تسللماً . ثم أما بعد: عخي المسلم: عطلم حلظني الله وإي ك، عن الصل م عطظم مدرسة للبر والصلة، هو معين الأخ ، ورا د الرحمة، وحب المودة، هو رصة مب ركة لواص الرحم عن يصذ رحم . وهيه الرحم التي يتراحم الأقرب ء، ويتراحم الن س، هي خلق من خلق الله ، عن عبي هريرة ق ل: ق ل رسول الله : « لى الله خلن املن حتق لىذا فقرغ منهم قامت افرحم، فمافت: هذا ممام افعائذ بك م افمطيعا، قاع: نعم، أمقا ترضقو أ أصل م وصلك وأقطع م قطعك ؟ قافت: بلى، قاع: فذفك فك » (1). لل طع يلىع ا ، ق ل تعذ لى: ﴿ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﴾ [ :22- 23]. (1 )صحيح: رواه البخ ر (4830)، ومسلم (2554).

عدد الصفحات ١٧١

لرحم الع مة: هي رحم الدين، ويج صلته بم يمة اءيمان، والمببذة لأهلذ ، ونصرتهم، وترك م رهم، والعدل بلنهم، والنصذلة في معذ ملتهم، والللذ م ببلذوقهم الواجبة والمستببة، كتمريض المر ، وتغسل الموتا، وغض ذلك من الحلذو المترتبذة طللهم. والرحمة ا صة: هي اللرابة اللريبة للرج من جهذة عبلذ وعمذة، وهذم المعنلذون بلول تع لى: ﴿ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﴾ [: 75 ]، تاذ اذم الحلو ا صة ويي دة، ك لنللة طللهم وتللد عحواام، وترك التغ طن تع هذدهم في عوق ت ضروراتهم، وتتأكد في حلهم حلو الرحم الع مذة، حتذا إذا تزاحمذت الحلذو بُدئَ ب لأقر لأقر ، وعقر م الآبذ ء والأمهذ ت، والأجذداد وعولًدهذم، والأطذمام والعمات وعولًدهم، والأخوال وا لًت وعولًدهم، وليلك قذ ل : لمذ سُذئْ طذن عحق الن س بُبسن المص حبة ؟ ق ل: « أمك » ق ل: ثم من ؟ ق ل: « أمك»، ق ل: ثم مذن ؟ ق ل: « أمك» ق ل: ثم من ؟ ق ل: « أبوك» (1). وطذذن الملذذداد بذذن مسذذعد قذذ ل : قذذ ل رسذذول الله : « لى الله يوصققيكم بأمهاتكم، ثم يوصيكم بآبائكم، ثم يوصيكم بالأقرب فالأقرب » (2). وعطظم الصلة وع ال، صلة الوالدين وبذر الوالذدين ولعظذم هذيه الل ذلة وج لة قدره طند الله ، قرنه بتوحلده في كت ب ، لأن برهم من عوج الحلذو بعذد (1 )صحيح: رواه البخ ر (5971)، ومسلم (2548). (2 )صحيح: رواه عبو داود ( 5139)، والترمي ( 1897)، والبخ ر في الأد الملرد ( 3)، وعحمد (17121)، وابن م ج (3661)، وصبب الشلخ الألب ني في الصبلبة برقم (1666). ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٧٢

حق الله وحق رسول . قذذ ل الله تعذذ لى : ﴿ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﴾ [ اء اء: 23 ]، وطن طبذد الله بذن مسذعود قذ ل: قذ ل رسذول الله : « أحق الأرماع لى الله افصلالج فوقتها، ثم بر افوافدي ، ثم الجهاا في سبيل الله » (1). وطن عبي هريرة ق ل: ق ل رسول الله : « رَغ م أنْسُهُ (2)، رغم أنْسُهُ ، رَغَقم أنْسُهُ »، قل : من ي رسول الله ؟ ق ل: « م أارك أبويه ر افكبر أحدهما أو يلقيهما ثقم يدخل الجنا » (3). وطن طبد الله بن طمرو ، عن رسول الله ق ل: لرج استأذن في الجهذ د: « أحيٌّ وافداك ؟» ق ل: نعم، ق ل: « فسيهما فجاهد» (4). قَض ااااا ا أَنْ ع ل عْب اااااد وا وَيْااااا ه م ْ ًاااااا فَي اااااا و ْااااا اااااخْ ْ وَيْااااا خ الِقِاااااتِ أَم اااااا و أَوْص اااااااااا با بال ب الِااااااااا د ْ ِ فَباااااااااالِغ با بِبِ هِ ااااااا فَااااااا َاْ فيِ لِااااااََ و ال م ِااااااا فَكَااااااااامْ ب ااااااااايع مِااااااااا ْ ر أ فَاااااااااة و لَطَافَاااااااااة \ و َمْ م ُ ْ اا و ق اذ امْ ِي ااِاََ مِا ْ نِع اا (1 )صحيح: رواه البخ ر ( 527)، ومسلم ( 85)، وعبو داود ( 431)، والنس ئي (611)، وعحمد (26983). (2 )افرغام: هو الترا ، وغَمر عنلُ ُ : ع لصق ب لترا ، والمعنا: ذلك وخز من قصرَّ في برهم ، طند ذلك، و ت دخول الجنة. (3 )صحيح: رواه مسلم ( 2551)، والبخ ر في الأد الملرد ( 21)، والترمي ( 3539)، وعحمد (8538). (4 )صحيح: رواه البخ ر (3004)، ومسلم (2549)، وعبو داود (3530)، والترمي (1671).

عدد الصفحات ١٧٣

و أ م اااااااااََ ب ال اااااااااذْ بِث ق رِاااااااااََ ل شْااااااااا كِ ل ب اصِاااااي مِ اااااا اااااق ه ا ال ب اااااؤْل و ال غ اااااا و فِاا ال ب ْاا ِ َاامْ قَاس اا ذْ و ُِْااد وِع ِه ااا م ش ااق ا اايِ ال جِر ااد و الر ْْاام و الع ااا صلة الرحم تيرذون بذأمور متعذددة وك ذضة، ومنهذ ييذ رتهم، واءهذداء إلذلهم، والسؤال طنهم، وتللد عحواام، والتصد طلى لضهم، والتلىف مع غنلهم، واحذترام كبضهم، وتيرون كيلك ب ست ذ تهم، وحسذن اسذتلب ام، ومشذ ركتهم في ع ذراحهم، ومواس تهم في عحزانهم، كذما تيرذون ب لذدط ء اذم، وسذ مة الصذدر نبذوهم، وإج بذة دطوتهم، وطل دة مرض هم، كما تيرون بدطوتهم إلى ااُدى، وعمذرهم بذ لمعروف، ونهذلهم طن المنيرر (1). وق ل النوو : صلة الرحم هي اءحس ن إلى الأق ر طلى حسذ الواصذ والموصول، ت رة تيرون ب لم ل، وت رة تيرون ب دمة، وتذ رة تيرذون ب لزيذ رة والسذ م، وغض ذلك (2). وق ل ابن عبي حمزة: صلة الذرحم تيرذون ب لمذ ل، وبذ لعون طذلى الح جذة، وبذد ع الضرر، وبى قة الوج ، وب لدط ء، والمعنا الج مع ليلك: إيص ل م عميرذن مذن ا ذض، وقىع م عميرن من الشر ببس الى قة (3)، وق ل البلب ني: المراد بصلة الرحم موالًتهم، ومحبتهم عك ر من غضهم لأج قرابتهم، وتأكلذد المبذ درة إلى صذلبهم نذد طذداوتهم، (1) عح الأطمال إلى الله (ع: 29) للمؤلف، . دار اءيمان. (2) المصدر الس بق (ع: 29). (3) المصدر الس بق (ع: 30). ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٧٤

والًجته د في إيصذ ل كلذ يتهم بىلذ نلذس طنذد لذرهم، واء اع إلى مسذ طدتهم، ومع ونتهم طند ح جتهم، ومراط ة جَبرْر قلو م ، مع التعىف والتلىف م، وتلذديمهم في إج بة دطوتهم، والتواضع معهم في غن ه و لرهم (1). إن لصلة الرحم وائدَ جمة ، وثمراتٍ محللة ، ونت ئج حسنة في حل ة المسذلم، وبعذد و ت ، وإللك عخي اليرريم بعض وائد ثمرات صلة الرحم. 1- صلا افرحم م الإيما با: ءيمان ب ع وسبعون شعبة، عط همذ لً إلذ إلً الله، كلمذة التوحلذد وعدن هذ ، وللس له دنيٌّ ، إم طة الأذى طن الىريق، وصلى الرحم من اءيمان ب لله. عن عبي هريرة ق ل: ق ل رسول الله : « م يا يؤم بالله وافيوم الآخر فليكرم ضيسه، وم يا يؤم بالله وافيوم الآخر فليصل ر قه، ومق يقا يقؤم بقالله وافيوم الآخرلج فليمل خيرًا أو فيصكت » (2). 2- صلا افرحم سب في زياالج افرزق وافبريا في افعكر: عن عنس بن م لك ق ل: ق ل رسول الله : « م أحق أ يُبسقط فقه رزقه، ويُنْسَأَ فه في أثَر ، فليصل ر ه » (3)، نظر عخي اليرريم، كلذف رتذ النبذي طلى صلة الرحم عمرين محللين، وهم بسط الري وتوسلع ، واءنس نُ في الأثر، وجعذ (1)المصدر الس بق (ع: 30). (2 )صحيح: رواه البخ ر (6138). (3 )صحيح: رواه البخ ر (2557)، ومسلم (2067)، وعحمد (13519).

عدد الصفحات ١٧٥

الجزاء من جنس العم، يرما عن اءنس ن وص رحمذ بذ لبر واءحسذ ن، وعدخذ طذلى قلو م السْور، وص الله طمره، وبسط ورق ونسع ، و تح ل عبوا ا ض والري مذ لم يخىر ل طلى ب ل، وب رك ل ل ، يرم من إنسذ ن وهبذ الله قذوة في جسذم ، وريانذة في طلل ، وم ءً في طزيمت ، وبركة في طمل وطمل ، ير نت حل ت ح للة ومللئذة بذ لأطمال الىلبة، هيا حل تذ حلذ ة طويلذة، وإن كذ ن ك نذت في الحسذ قصذضة، لأن المللذ س الحلللي للبل ة المب ركة با ئ الأطذمال، وك ذرة الآثذ ر، ولذلس ب لشذهور والأطذوام، وصد من ق ل: فَ اااا ً ااااااش أَ ْ ااااااع اِ س اااااامًا و إِن اااااا ل قَاااااااااد ر أَ ْ اااااااااار ال ِّا اااااااااالِ بِ َ ْ اااااااااالِ 3- صلا افرحم م أح الأرماع لى ا: عن رج من خ عم ق ل: عتلت النبي وهذو رجذ مذن عصذب ب للذت: عن تزطم عنك رسول ؟ ق ل: « نعم»، ق ل: قلت ي رسول الله: ع الأطذمال عحذ إلى الله ؟ ق ل: « الإيما با »، ق ل: قلت: ي رسول الله ثم م ؟ ق ل: « ثم صقلا افقرحم»، قذ ل: قلت: ي رسول الله: ثم م ؟ ق ل: « الأمر بالمعروف وافنهي ر المنكر»، قذ ل: قلذت يذ رسول الله: ع الأطمال عبغض إلى الله ؟ ق ل: « الإ اك با»، قلت: ي رسول الله ثم م ؟ ق ل: « ثم قطيعا افرحم»، ق ل: قلت: ي رسول الله ثم م ؟ ق ل: « ثم الأمقر بقالمنكر، وافنهي ر المعروف » (1). 4- صلا افرحم سب لمغسرلج افذنوب: عن طبد الله بن طمر قذ ل: عتذا النبذي رجذ لذ ل: إني عذنبذت ذنبًذ (1 )حس: رواه عبو يعلى في مسنده (6839)، وحسن الشلخ الألب ني في صبلح الج مع برقم (166). ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٧٦

طظلماً، ه لي من توبة ؟ ل ل النبي : « هل فك م أم؟ » ق ل: لً، ق ل: « فهل فقك م خافا ؟ » ق ل: نعم، ق ل: « فبرها» (1). 5- صلا افرحم وافتصدق رليهم تضارف افثواب: عن عنس ق ل: ك ن عبو طلبة الأنص ر ب لمدينة لًً من نخ ، وك ن عحذ عموال بضح ء، وك نت مستلبلة المساد، وك ن رسول الله يدخله ويشر مذن مذ ء له طل ، لما نزلت هيه الآية، ق ل الله تع لى: ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﴾ [: 92 ]، ق م عبو طلبة إلى رسول الله ل ل: يذ رسذول الله: إن الله تبذ رك وتع لى يلول: « ف تنافوا افبر حت تنسموا مما تَبو» وإرن عح عموالي إليَّ بضح ء ، وإنهذ صدقة لله، ل ل رسول الله : « بخ(2) وذفك ماع رابح، وقد سكعت ما قلقت ولىني أرى أ تجعلها في الأقربو » ل ل عبو طلبة: ع ع ي رسول الله، لسمه عبذو طلبذة في عق رب وبني طم (3). عخي اليرريم: بعد عن وقلن طلى ئ وثمرات صلة الأرحذ م، ينبغذي طللنذ عن نعتني ونهتم بصلة الأرح م، هو ب من عبوا ا ض، ومعنا من مع ني اءيمان. اللهم اريقن اءن بة، وا تح لن عبوا اللبول واءج بذة، واهذدن إلى سذبل الحذق واءص بة، اللهم اشرح صدرن للهدى، وجنبن عسذب الذردى، واغلذر اذ ولوالذدين ولجملع المسلمين، وصلى الله طلى نبلن محمد وطلى آل وصبب عجمعين. (1 )صحيح: رواه البخ ر (1844)، والترمي (1904)، وعحمد (2984). (2 )يلكا بخٍ: تل ل طند تلخلم الأمر، وتعظلم في ا ض. (3 )صحيح: رواه البخ ر (1461)، ومسلم (898).

عدد الصفحات ١٧٧

الحمد لله الي و ق عولل ءَهُ لحلظ عوق تهم من اءض طة ، وجع التلوى اذم مذن عنلع الب طة، وعشهد عن لً إل إلً الله وحذده لً شريذك لذ ، وعشذهد عن محمذدًا طبذده ورسول الي عكم ب الدين، وعتم ب النعمة، صلى الله طلل وطلى آل وعصب ب وسذلم تسللماً . ثم أما بعد: عخي المسلم: اطلم ذ حلظني اللهُ وإي ك ذ عن المسلم في رم ن ينتل من ط طذة إلى ط طة، ومن طب دة إلى طب دة، هيا هو شأن المسلم وح ل في رم ذ ن وفي غذض رم ذ ن، رم ن هو المدرسة التي يتربا له الص لحون، لبذ ظون بللذة العذ م طذلى سذ ط ت طمرهم، لأن اءنس ن إن لم ييرن في شأن من شئون الدنل عو الآخرة لد غبن نلس . ق ل الله : ﴿ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﴾ [المؤمنون115] وق ل : ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﴾ [ الع1-3 ]. لوقت هو الحل ة، والحل ة هي طمر اءنس ن، ورحلة اءنس ن، وت ريخ اءنسذ ن، وهيا العمر، وتلك الرحلة، وذلك الت ريخ، هو رعس م ل العبد، يمر من بذين يديذ مذر السب ، من عحسن ل ك ن من عه النعلم، ومن عس ء ل ك ن من عه الجبلم، تمذر طلى اءنس ن تاده في صبة وط لة، بدن قو ، وم ل مو ور، ووجل بين النذ س، ثذم ﺷﺒﻜﺔ www.alu kah.n e t 

عدد الصفحات ١٧٨