المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ذاتك علامة تجارية

غير معروف

صفحة ٢ من ٢٣

؟لماذا أماطل وتفتر همتي

عدد الصفحات ٢٤

25 ذاتك علامة تجارية :التسويف والمماطلة..... وخداع الذات شأنه تضييع العديد من الفرص فضلا عن الأوقات الكثيرة التي تهدر بسببه مما يسبب عادة إحساسًا بالذنب أو الفشل لدى الإنسان ومن ثم يؤثر عليه ف إنجازه ف الأعمال المطلوبة منه. ويرتبط سلوك المماطلة والتسويف عادة بخداع الذات بمعنى أن الإنسان المسوف المماطل غالبًا ما يخلق لنفسه مببرات وأعذارًا وهمية ليستطيع المماطلة والتأجيل مثل أن يقول لنفسه هذا عمل بسيط وأستطيع إنجازه ف أي وقت، أو سأقوم بإنجاز هذا العمل غدًا، أو بعد أن أنتهي من الشيئ الفلاني وهكذا فأنفسنا لن تحدثنا بالمماطلة أو التأخر ف إنجاز الهدف بشكل مباشر وإنما تجمله لنا فيعتقد المماطل أن تأخيره لإنجاز هذا العمل و تحقيقه ف وقت آخر سيرتبط بإنجازه بجودة أعلى أو بتركيز أكثر وهكذا.. لذلك عليك أن تحذر من مثل هذه المبررات كما عليك ألا تستجيب لها وللصوص الوقت. : تتعد الوسائل التي تتسبب ف ضياع الكثير أهم لصوص الوقت من أوقاتنا ف الحياة وإذا حسبنا الوقت المهدور على مدار العام نجد إنه كاف لعمل رسالة دكتوراة مثلا لذلك لا تستهون أبدًا بأي دقيقة ف وقتك ولا تهدر أي ثانية فيه، وفيما يلي قائمة بأهم الأسباب التي تجعلك مهدرًا لأوقاتك : النوم : لاشك أن النوم ضروري جدًا وعنصر أساسي للحصول على الطاقة وتجديد النشاط ولا يستطيع إنسان أن يقوم بأي

عدد الصفحات ٢٦

26 ذاتك علامة تجارية عمل بشكل ناجح إلا إذا كان حاصلا على قدر كاف من النوم يمكنه من تحقيق هذا الهدف بأفضل شكل ممكن، إلا أن النوم من ناحية أخرى ساعات يوميًا 8قد يلتهم جزء كبير من يومنا، فإذا فرضنا أنك تنام يومك ف النوم على الرغم من أن تستطيع أن 1/3فسنجد أنك تهدر ساعات فقط 5تحقق نفس النتيجة وهي الإسترخاء والتركيز إذا نمت 3وإستعضت عن الثلاث ساعات الباقية بممارسة التمارين الرياضية ساعات يوميًا أي ما يعادل 3مرات أسبوعيًا وبهذا تكون قد وفرت 7 أيام بدلا من 8 ساعة أسبوعيًا أي إنك جعلت أيام الأسبوع 21 فقط، هذا بالنسبة للنوم فقط : أصبحت مشاهدة التليفزيون والجلوس أمام الإنترنت مشاهدة التليفزيون وقضاء الوقت أمام الإنترنت من أهم المصادر التي تقتل الوقت فإمامهما عادة لا يشعر الإنسان بمرور الوقت ويفاجئ ساعات أو مايزيد أمام هذين 6 أو 5ف نهاية الأمر أنه قد يتجاوز الـ المصدرين، فعليك قبل أن تقوم بفتح جهاز التليفزيون أو الجلوس على شبكة الإنترنت أن تحدد البرامج التي ستشاهدها أو الهدف من دخولك إلى شبكة الإنترنت ولا تترك نفسك لهما تنتقل من هذه القناة إلى تلك القناة ومن هذا الموقع الإلكتروني إلى ذلك. : حدد مركز التوجيه والإرشاد النتائج المترتبة على التسويف بجامعة الملك فهد بالسعودية ف دراسة للدكتور سعد بن علي عيبان -أنه عادة سيئة يمكن أن 1عيوب التسويف ف عدد من النقاط هي

عدد الصفحات ٢٧

27 ذاتك علامة تجارية تؤثر عليك جسميًا ونفسيًا. فأغلب من يمتهنون التسويف يعانون من مضاعفات الشد العصبي والتوتر والقلق والإرهاق. -يضع الأغلال حولك ويكبل خطاك ويحول دون بلوغك 2 أهدافك و غايتك -أنه يخنق نموك الشخصي والمهني ويعيق حصولك على مكافآت 3 تستحقها بجدارة -أنه يدمر أحلامك ف أن تنعم بحياة سعيدة تلفها الصحة 4 والعافية ورغد العيش -يورث الحسرة والندم ف وقت لا ينفع فيه الحسرة والندم. 5 -يؤدي إلى الحرمان من الأجر والثواب6 -تراكم الذنوب وصعوبة التوبة7 -تراكم الأعمال، وصعوبة الأداء8 -ضياع الهيبة، وعدم القدرة على التأثير ف الناس9 : يحدد الدكتور (سعد بن علي) عيبان معادلةمعادلة التسويف التسويف لتعلم مإذا كنت مسوف من عدمه وهي : أ= أنت تؤجل أعمال ينبغي عليك أداؤها. ب= أنت تشعر بالذنب لعدم قيامك بها. أ+ ب = مسوف.

عدد الصفحات ٢٨

28 ذاتك علامة تجارية وقد حددت الدراسة السابقة أسباب التسويف في الآتي : - إنعدام المسؤولية. 3- إنعدام الأولويات 2- الإرتباك 1 -القلق6- التهرب من المهمات الغير ممتعة5-الخوف من المخاطرة4 - الرتابة أو السأم 8- السلوك الوسواسي القهري 7أو الإكتئاب - فقدان القدرة التحليلية. 11- القوى الخارجية 10-الإرهاق9 - التلاعب ع 14- الاعتماد على الآخرين 13- النسيان 12 - العجز الجسدي15الآخرين تخلص من التسويف : ولكي تتخلص من هذه العادة التي سيطرت على عدد كبير من البشر عليك أن تبدا فورًا حالا: أخرج ورقة وقلم وإبدأ دون أهدافك ف الحياة على المستوى البعيد والقريب، قم بالتخطيط لحياتك، قم بعمل خطة سنوية وأخرى شهرية وأخرى أسبوعية وأخرى يومية لإستغلال كل دقيقة ف يومك، إستغل أوقات المواصلات والإنتظار ف إنجاز بعض المهام البسيطة وعليك أن تضغط الواجبات التي يمكن إنجازها ف أوقات واحدة. لا تنسى نفسك مارس الرياضة، احرص على غذائك الصحي، احرص على حياتك على وقتك على كل ثانية ف يومك. التسويف والمماطلة من أكثر مواطن الضعف عند الأفراد : يجد علماء إدارة الوقت أن مدى الإهتمام بالوقت يختلف تبعًا لطبيعة المجتمعات ومدى اهتمامها بتقسيم الوقت إلى وحدات، استنادًا للظروف الإجتماعية والإقتصادية والثقافية فيها.

عدد الصفحات ٢٩

29 ذاتك علامة تجارية ورغم تزايد الاهتمام بالوقت ف عصر التكنولوجيا والسرعة الذي يتجلى فيما وصلت له المجتمعات المتقدمة من إدراك لعنصر الوقت كمورد هام، تبقى بعض المجتمعات أسيرة للسلوكيات السلبية المتمثلة بالمماطلة والتسويف. وتسير المماطلة والتسويف ف خط معاكس لخط إدارة الوقت وتنظيمه، ويزداد الأمر سوءًا عندما تتحول السلوكيات السلبية لنمط حياة. ويفرد كتاب مواطن الضعف لديك للدكتور (واين دبليو.داير) الصادر عن مكتبة جرير، فصلاً خاصًا يحمل عنوان ضع حدًا للتسويف؛ الآن، حيث يتناول فيه موضوع التسويف والمماطلة واحدًا من أكثر مواطن الضعف شيوعًا عند الأفراد. وف الوقت الذي يصنف الكاتب التسويف سلوكًا غير معيب ف حد ذاته، يوضح أن التسويف قد يتحول لسلوك عصابي إذا تصاحب مع تأثر عاطفي وحالة من الجمود. ويرى المؤلف بأن المماطلة بالنسبة لأغلب الناس هي بمثابة هروب من أن يحيوا لحظات حاضرهم بشكل طيب وكامل قدر المستطاع. ويبين الكاتب أن ثلاثية الأمل والرجاء والتمني تشكل منظومة تساعد على التمسك بسلوك المماطلة، ولهذا ينصح بالتخلص من كلمات آمل، أتمنى، أرجو، للتخلص من هذا السلوك السلبي. ويصنف الكاتب إرجاء الأشياء إلى لحظة معينة ف المستقبل ضمن

عدد الصفحات ٣٠

30 ذاتك علامة تجارية الاستسلام للسلوك الهروبي وسلوك التشكيك بالذات، والأخطر من ذلك كله هو سلوك خداع الذات. ويأتي رأي الكاتب موافقًا لتعريف (دونالد ماركينز) للمماطلة على أنها فن الحياة ف ظل الماضي، ويضيف للتعريف السابق ضمن مفهومه للمماطلة بأنها تجنب للحاضر. ويعرض الكتاب لبعض نماذج سلوكيات المماطلة وصورها المختلفة عند الأفراد، ومنها الاتجاه للعمل ف مجال معين والتمسك به، برغم عدم القدرة على التطور والتحسن ف هذا المجال. ومن نماذج التسويف التي عرضها الكاتب أيضًا تأجيل إنجاز الأعمال الشاقة رغم إدراك أهمية إنجازها، وكذلك اتخاذ قرار ف اتباع نظام غذائي معين ومن ثم تأجيله إلى اليوم التالي، ومن صور التسويف أن يخشى المماطل التقرب ممن يحب رغم أن ذلك يمثل رغبة لديه، إلا أن المماطل يفضل الانتظار وعدم الإقدام آملاً أن تتغير الأشياء من نفسها. أما فيما يتعلق بأسباب ومبررات التسويف فيدرج الكاتب ف كتابة العديد من الأسباب والمبررات من أهمها أن التسويف يمنح المماطل فرصة للهروب من الأنشطة والأعمال التي لا يفضل القيام بها أو يخشى القيام بها وهنا يذكر الكاتب بأن ليس هناك ماهو أبيض بشكل مطلق أو أسود بشكل مطلق. وكذلك يمكن للمماطل أن يشعر بالراحة من خلال منظومة سلوكيات خداع الذات، فكذب المماطل على نفسه يجنبه الإعتراف بأنه

عدد الصفحات ٣١

31 ذاتك علامة تجارية ليس فاعلاً ف لحظة معينة من لحظات الحاضر، ومن أسباب التسويف أيضًا أن يخلق المماطل مبررات لأدائه السيئ تتمثل بعدم كفاية الوقت، وغالبًا ما يؤدي التأجيل ف العمل إلى نسبه لشخص آخر ما يجعل المماطلة وسيلة تلاعب بالآخرين. وف نهاية الفصل المفرد تحت بند ضع للتسويف حلاً؛ الآن يعرض الكتاب مجموعة حلول وطرق التخلص من سلوك التسويف والمماطلة ومنها: التفكير ف الحاضر والإعراض عن تأجيل أي شيء قد يحقق للفرد الرضا والإشباع، واستبدال التفكير ف الأعمال المراد إنجازها على المدى الطويل بالتفكير ف أعمال تنجز على المدى القصير مع اتخاذ القرار بالبدء ف تنفيذها. ويشكل الانتقال من صفوف النقاد إلى صفوف الفاعلين خطوة للتخلص من سلوك التسويف والمماطلة، ومن ضمن النصائح أيضًا الابتعاد عن استخدام التعب أو المرض كذريعة لتسويف الأعمال. وللتخلص من سلوك التسويف والمماطلة لا بد من النظر إلى الحاضر ضمن رؤية واعية بالإنطلاق نحو التعامل مع الخوف من الأمور التي يتجنبها الفرد ف لحظاته الحالية، بمعالجة المماطلة التي تضيع الحاضر بالقلق على حدث مستقبلي. خطر التسويف والمماطلة ف عصرنا الحالي ظهرت العديد من الأمراض التي تصيب جسم

عدد الصفحات ٣٢

32 ذاتك علامة تجارية الإنسان وربما تودي بحياة الشخص المريض إذا لم يعالج منها علاجا كاملا، أو يحتاط لها بسبل الوقاية اللازمة. على أن هناك أمراض أخرى قد تلحق ضررًا بالغًا بمجمل الكيفية والأساليب التي يدير بها كل إنسان وقته؛ وتعتبر المماطلة أو التسويف واختلاق الأعذار من أكثر هذه الأمراض خطورة، بل وتعد العدو الأول لإدارة وتنظيم الوقت، والحقيقة أن لا أحد يحب المماطلة واختلاق الأعذار فهو وباء على حياته، فما هو التسويف؟ ولماذا نماطل؟ وكيف نتوقف عن اختلاق الأعذار؟ ما هي المماطلة؟ كلمة تصف أكثر الأمراض المنتشرة التي عرفتها الإنسانية، وإذا قمنا بتعريفها فسنجدها هي أن تقوم بمهمة ذات أولوية منخفضة بدلا من أن تنجز مهمتك ذات الأولوية العالية، أو الميل لتأجيل أداء المهام والمشروعات حتى الغد أو بعده بقليل عن طريق اختلاق الأعذار، ونظرًا لأنه يتم تأجيل كل شيء فإنه لا يتم أداء أي شيء، وإن تم أداؤه فإنه سيجيء مبتورًا وناقصًا وغير مكتمل. هل أنت مماطل؟ لتحديد ما إذا كنت قد أصبت بمرض المماطلة أم لا... نطرح عليك بعض الأسئلة التالية التي تحدد الإجابة عنها درجة خطورة المرض واستفحاله:

عدد الصفحات ٣٣

33 ذاتك علامة تجارية هل أنا من أولئك الأشخاص الذين يخترعون الأسباب أو • يجدون الأعذار لتأجيل العمل؟ هل أكون محتاجًا دائماً للعمل تحت ضغط شديد لكي أكون كفئًا • ومنتجًا؟ هل أتجاهل إتخاذ تدابير صارمة لمنع تأجيل أو تأخير إنجاز أي • مشروع؟ هل أفشل ف السيطرة على المشكلات غير المهمة والمعوقات • الأخرى التي تمنع استكمال المهمة؟ هل أشعر أحيانًا بأنني لا أهتم بإنجاز العمل. • هل أكلف الزملاء بأداء عمل من الأعمال التي لا تروق لي؟ • هل أترك المجال للمواقف السيئة حتى تستفحل بدلا من التصدي • للمشكلة ف الوقت المناسب؟ إن غلبت الإجابة على هذه الأسئلة بكلمة (دائماً) فإن الفيروس سيكون قد انتشر ف كل أنحاء الجسد، وإن كانت الإجابات الغالبة هي (بعض الأحيان) فلا يزال هناك متسع من الوقت لتناول الدواء الشاف، أما إن غلبت الإجابة بكلمة (قليلا) فإن الفيروس لا يزال يمر ببدايات فترة الحضانة، ولكن، ومهما كانت الإجابات، ستجد كلا منا يماطل ف هذا الجانب أو ذاك، وذلك لسبب بسيط هو أن معظم البشر يماطلون أيضا، فعلى سبيل المثال هناك العديد من المديرين الذين يستعدون

عدد الصفحات ٣٤

34 ذاتك علامة تجارية لإجتماعات مهمة ف لحظة أو قبل دقائق قليلة من موعد الإجتماعات، وأيضًا يوجد العديد من الطلاب وتلاميذ المدارس ممن لا يعكفون على مراجعة دروسهم إلا خلال الليلة التي تسبق الامتحان النهائي، وأيضا يتقدم البعض لشغل وظيفة من الوظائف بعد انتهاء موعد التقديم. إن كل هذه الأمثلة تعد نماذج من أشكال المماطلة واللامبالاة المتعددة. صفات المماطلين واللامبالين يتسم المماطلون بصفات سلبية عدة من أهمها: أنهم يرغبون ف فعل شيء ما، بل ويتخذون قرارًا بهذا الشأن. • ينتهي بهم الأمر عادة لعدم أداء أي شيء لأنهم لم يتابعوا تنفيذ • قراراتهم. يدركون، ولو جزئيًا، النتائج السلبية لعدم قيامهم بتنفيذ قراراتهم، • أي أنهم يعانون. يمتلكون مواهب عالية لإختراع الأعذار لعدم إنجاز ما كان يجب • عليهم إنجازه، وذلك ف محاولة لكبت ما يسمونه بتأنيب الضمير. يغضبون بسرعة ويتخذون قرارات جديدة. • لا ينفذون هذه القرارات الجديدة أيضًا، وبهذا يماطلون أكثر. • يستمرون ف تكرار الأشياء نفسها، ويسيرون ف الدائرة ذاتها حتى •

عدد الصفحات ٣٥

35 ذاتك علامة تجارية تنشأ أزمة لا يستطيعون حلها ومن ثم لا يجدون أمامهم إلا خيارًا واحدًا وهو إنجاز ما بدؤوه. إن أسوأ ما ف المماطلة والتسويف هو تحولها لنمط من الحياة قد لا نشعر به، وذلك بسبب تحولها إلى عادة، إلا أنها بكل أسف عادة سلبية لا تؤدي إلا لمزيد من الضغوط والمشكلات والصعوبات. أعراض التسويف أو المماطلة يمكن توقع ومنع ومحاربة المماطلة وذلك بتطبيق آليات عده، هناك سلوكيات و أفعال تكون أعراض لمرض المماطلة والتي يجب أن تنتبه إليها دائما وتتفاداها: ترك العنان للتفكير بحيث تأخذنا الأحلام أو الذكريات بعيدًا • عن العمل أو المذاكرة مثل التفكير ف الإجازة، أو استرجاع ذكريات سابقة.. أو التفكير ف النوم. الإستجابة طواعية للعوائق التي تحول دون إنجاز العمل • مثل سيل المحادثات التلفونية اليومية، والزيارات المتكررة التي يقوم بها الأهل والأصدقاء نتيجة لعدم تحديد موعد مسبق، ومتابعة التلفاز لفترات طويلة..وقد يحدث أحيانًا أننا لا نترك هذه المعوقات تحدث فحسب، بل قد نشعر بالسعادة لوقوعها أحيانًا لأنها تأخذنا بعيدًا عن عناء العمل والواجبات، الأمر الذي قد يؤدي إلى تزايد الارتياح النفسي لمثل هذه المعوقات والوقوع تحت سيطرتها.

عدد الصفحات ٣٦

36 ذاتك علامة تجارية قضاء فترات طويلة ف تناول القهوة والشاي أو وجبة الغداء، أو • الذهاب ف مشوار طويل يستغرق كثيرًا من الوقت. تركيز الإهتمام على إنجاز الأعمال الثانوية و غير المهمة بدلا من • التركيز على ما يجب إنجازه بالأولوية. قضاء وقت طويل لإنجاز مهمة بسيطة لا تستدعي كل ذلك • الوقت. الخوف من الفشل يكون أحيانًا أحد الأسباب التي تدفع الفرد • إلى المماطلة. الخوف من الفشل الخوف هو أكثر الأعراض وضوحًا وأكثرها تكرارًا ويساعد على التفشي السريع لفيروس المماطلة وعندما لا ينجز الإنسان عمله أو يقوم بتأجيله يومًا بعد أخر فإنه يسعى ف واقع الأمر لحماية نفسه، وإذا لم يحاول فإنه، وبكل وضوح، لن يفشل إلا أنه ف الوقت ذاته لن يتمكن من إحراز أي نجاح، ويجب ألا يغيب هذا عن بالنا، ولو للحظة واحدة. إن الفشل ف مواقف سابقة لا يعني أننا سوف نفشل مرة أخرى، فإن الحياة تتغير دائماً ويجب النظر إلى الأخطاء السابقة كمصادر مهمة لمعلومات ف غاية الثراء، وعليه يجب أن نتذكر القول المأثور ولا خجل من عثرة الحجر على الحجر نفسه مرتين.

عدد الصفحات ٣٧

37 ذاتك علامة تجارية الأضرار الحقيقية للمماطلة من أكثر مضيعات الوقت خطورة. • يخرج خطتك عن مسارها. • يراكم العمل. • قد يحرمك من النجاح، حيث إننا غالبًا ما نؤجل الأعمال الصعبة، • والمتعبة، وغير المحببة والثقيلة على النفس. والآن ربما نتساءل ما الذي يدفعنا للمماطلة واختلاق الأعذار بعد كل هذه الأضرار المترتبة عليها، وما الذي يدفعنا إلى تأجيل الأمور المهمة والتي يمكن أن تحدث تغييرًا ف حياتنا، ولماذا نماطل ونختلق الأعذار؟؟ الأعذار والتبريرات قد يخطيء الإنسان.. ولكنه لا يشاء أن يعترف بأنه مخطيء.. ولذلك يغطي الخطأ بالأعذار والتبريرات. أو يحاول أن يقلل من شأن ذلك الخطأ. ويقف أمام الناس بريئًا وبلا عيب.. وما أسهل على الضمير الواسع أن يجد عذرًا لأية خطيئة يقع فيها..! وما أسهل عليه أن يبرر أي موقف. بأي كلام..! وباب التبريرات باب واسع.. إن فُتح. اتسع لكل فعل.. وف تبرير الخطأ. يمكن تسميته بإسم آخر مقبول. أو بإسم فضيلة!

عدد الصفحات ٣٨

38 ذاتك علامة تجارية فالقسوة الشديدة ف التربية. يمكن تسميتها بالحزم والتأديب.. والفكاهات البذيئة يمكن أن تسمي باللطف وروح المرح.. وما أكثر الخطايا التي توضع تحت اسم الفن.. وكثير من الانحرافات ف بلاد الغرب توضع تحت اسم الحرية وحقوق الإنسان!! الدافع الأول إلى الأعذار هو تبرير الذات.. والسبب الحقيقي للأعذار الخاطئة هو كبرياء النفس التي ترفض أن تعترف بالخطأ.. والذات صنم يتعبد له الإنسان ويريده أن يكون كاملاً وجميلاً ف عينيه وف أعين الناس. لا تشوبه شائبة. وإن وُجدت هذه الشائبة. يحاول أن يمحوها بالأعذار والتبريرات.. وتبريرات الأخطاء ف حد ذاتها هي خطأ آخر قد يحط من قدر الإنسان أكثر من الخطأ الأصلي الذي يحاول أن يبرره.. وربما ينطبق عليه المثل القائل والأعذار قد تكون مكشوفة ومختلقة.. وتصبح غير مقبولة. بل قد تكون مجالاً للسخرية. وسببًا للإثارة. لأنها تدل علي استهانة بقيمة الخطأ. وتقليل من شأنه. وعدم الندم عليه مما يسبب الاستمرار فيه. وهذا طبعًا شيء مثير.

عدد الصفحات ٣٩

39 ذاتك علامة تجارية ومن هنا كانت التبريرات والأعذار ضد التوبة وإصلاح النفس ومعالجة أخطائها.. فالإنسان يعالج ما يراه خطأ. أما الذي يبرره. فكيف يعالجه؟! لأنه التبريرات والأعذار. هي ضد الاتضاع وضد التوبة.. فالاتضاع يعترف بالخطأ. ولا يبرره.. على أن هناك نوعين من التبرير: أحدهما أمام الناس.والثاني أمام النفس فقد يوجد شخص يبرر خطأه فيما بينه وبين نفسه. وبالتالي أمام الناس.. وهذا نوع تختل ف داخله القيم وموازين الأمور.. ونوع آخر يعترف ف داخل نفسه أنه أخطأ.. ولكنه أمام الآخرين يحاول أن يبرر نفسه. بدافع من الخجل. أو حفظا لكرامته وسمعته أمامهم! وهذا النوع يمكن أن يصلح نفسه وعليه أن يعرف أن كرامته الحقيقية تكمن ف نقاوة حياته. وليس ف مظهر يظهر به أمام الناس. وقد يأتي بنتيجة عكسية! على أن الإنسان- مهما حاول أن يبرر نفسه أمام الناس- أتراه يستطيع أن يبرر أخطاءه أمام الل العارف بالقلوب والأفكار؟! أمام الل الحقائق كلها واضحة. لا تغيرها ادعاءات الناس وأحكامهم وتبريراتهم. ولا تؤثر عليها الأعذار.. وف الأبدية سوف توزن أعمال

عدد الصفحات ٤٠