المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الشخصية اليهودية من خلال سورة المائدة وعلاقتها بالواقع المعاصر

محمود عبد الحافظ يوسف نوفل

صفحة ٣ من ١٧

14 اﻟﻤ اﻟﺜﺎﻨﻲ: ﻤﻌﻨﻰ اﻟﺸﺨﺼ � اﻟﻤطﻠب اﻷول: اﻟﺸﺨﺼ ﻟﻐﺔ واﺼطﻼﺤﺎ : أ -اﻟﺸﺨﺼ: ﻤن واﻟﺸﺨص, ﺸﺨص ﺴواد اﻹﻨﺴﺎن إذا رأﯿﺘﻪ ﻤن � وكﻞ ﺸﻲء رأﯿت ﺠﺴﻤﺎﻨﻪ ﻓﻘد رأﯿت ﺸﺨﺼﻪ، وﺠﻤﻌﻪ: اﻟﺸﺨوص واﻷﺸﺨﺎص1( وكﻞ ﺸﻲء رأﯿت ﺠﺴﻤﺎﻨﻪ، ﻓﻘد رأﯿت ﺸﺨﺼﻪ2(, وﻓﻲ ﻻ: "اﻟﺤدﯿث ﺸﺨص أﻏﯿر ﻤن "ﷲ3(, واﻟﺸﺨص: كﻞ ﺴمﺠ ﻟﻪ ارﺘﻔﺎع وظﻬور، واﻟﻤراد � إﺜ اﻟذات ﻓﺎﺴﺘﻌﯿر ﻟﻬﺎ ﻟﻔظ اﻟﺸﺨص، ﻗﺎل ﻋز وﺠﻞ)واﻗﺘربَ اﻟوَﻋْدُ اﻟﺤقﱡ ﻓﺈذَا ﻫﻲَ ﺸَﺎﺨِﺼًﺔٌ أ اﻟذﯿن كﻔَروا4(, وﺸﺎﺨﺼﺔ أي أﺠﻔﺎﻨﻬم ﻻ ﺘطرف 5(وﻫذﻩ اﻟﻤﻌﺎﻨﻲ اﻟﺴﺎ ﻤن رؤ وذات وﺠﺴم ﻟﻪ ظﻬور ﺘُﺸﯿر إﻟﻰ ذاتٍ ﻫﻲ وﻫذا, اﻹﻨﺴﺎن أﻤر ظﺎﻫر وﺤﺴﻲ ﯿﺘﻌﻠق � . ب -اﻟﺸﺨﺼ اﺼطﻼﺤﺎ :إن كﻞ ﺼﻔﺔ ﺘﻤﯿز اﻟﻔرد ﺘؤﻟﻒ ﺠﺎﻨ ﻤن ﺠواﻨب وﻋﻨدﻤﺎ, ﺸﺨﺼﯿﺘﻪ � ﻋﻠﻰ ﺸﺨص ﻤﺎ ﻓﻘد ﯿراﻋﻰ ﺠﺎﻨ ﻋﻠﻰ ﺤﺴﺎب ﺠﺎﻨبٍ آﺨر كﺎﻟذكﺎء ﻤﺜﻼ ﻋﻠﻰ ﺤﺴﺎب اﻟﺘﻌﺎﻤﻞ ﻤﻊ اﻟﻨﺎس و ﻨﺼدر ﺤكﻤﺎً ﻋﻠ ﻤن زاو واﺤدة وﻫﻲ ﻤﺴﺘوى اﻟذكﺎء ﻨدﻩﻋ ﺴواء كﺎن ﻗو أو ﻀﻌ ﻤﻐﻔﻠﯿن ﻗدرﺘﻪ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺎﻤﻞ ﻤﻊ اﻟﻨﺎس ﻓ اﻟﺤكم وﻟﻛن, ﻗﺎﺼراً ﺤﯿن ﻨﻨظر إﻟ ﻤن ﻤﺨﺘﻠﻒ اﻟﺠواﻨب ﺴﻨﺼﻞ إﻟﻰ ﺤكم دﻗﯿق ﻋﻠ وﺘﺼورٍ واﻀﺢٍ واﻷﺼﻞ, كﺎﻤﻞٍ أن ﯿؤﺨذ � كﻞ ﻤﻘوﻤﺎت اﻟﺸﺨﺼ ﻤن ﻨﻔﺴ وأﺨﻼﻗ واﺠﺘﻤﺎﻋ وﺴﻠوك وﻟذا, وﻏﯿرﻫﺎ ﻓﺈن ﻠمﻋ اﻟﺸﺨﺼ ﺤﻘوﻟﻪ ﻤﺘﻨوﻋﺔ ﻓﻬو ﯿدرس ﻓﻲ ﻋﻠم اﻟﻨﻔس و ﻓﻲ ﻋﻠم اﻻﺠﺘﻤﺎع وﻓﻲ ﻋﻠم اﻟﻔﻠﺴﻔﺔ وكﻞ ﺠﻬﺔ ﺘﺘﻨﺎوﻟﻪ ﻤن زاو إﻤﺎ, ﻤﻌﯿﻨﺔ ﻨﻔﺴ أو ﺴﻠوك أو ﻤﻨطﻘ . 1)ﻤداﻷزﻫري, ﻤﺤ ﺒن أﺤﻤد ﺒن اﻷزﻫري اﻟﻬروي أﺒو ﻤﻨﺼور )ت: 370ﻫـ(, ﺘﻬذﯿب اﻟﻠﻐﺔ, ﺘﺤﻘﯿق: ﻤﺤﻤد ﻋوض , ﻤرﻋب دار إﺤ اﻟﺘراث اﻟﻌر – اﻟط اﻷوﻟﻰ، 200م.ج7.ص36. (2)اﺒن ﻤﻨظور , ﻟﺴﺎن اﻟﻌرب, ج7ص45. )3( ﻤﺴﻠم ﺒن اﻟﺤﺠﺎج, ﺼﺤ ﻤﺴﻠمكﺘﺎب, � اﻨﻘﻀﺎء ﻋدة رﻗم, اﻟﻤﺘوﻓﻰ ﺤدﯿثاﻟ)1498(. (4)ﺴورة اﻷﻨﺒ97. 5)( اﻟراﻏب اﻷﺼﻔﻬﺎﻨﻲ, أﺒو اﻟﻘﺎﺴم اﻟﺤﺴﯿن ﺒن ﻤﺤﻤد )ات: 502ﻫـ(, اﻟﻤﻔردات ﻓﻲ ﻏر اﻟﻘرآن ﺘﺤﻘﯿق, ﺼﻔوان ﻋدﻨﺎن اﻟداودي, دار اﻟﻘﻠم، اﻟدار اﻟﺸﺎﻤ - دﻤﺸق ﺒﯿروت, اﻟط :اﻷوﻟﻰ - 1412 ص, ﻫـ447.

عدد الصفحات ٣٤

15 ورد ﻓﻲ ﺘﻌر اﻟﺸﺨﺼ اﻟﻌدﯿد ﻤن ﻓﻤن, اﻟﺘﻌر ذﻟك) اﻟﺸﺨﺼ ذﻟك اﻟﻨظﺎم اﻟﻤﺘﻛﺎﻤﻞ ﻤن اﻟدواﻓﻊ واﻻﺴﺘﻌدادات ﻟﺠﺴﻤ واﻟﻨﻔﺴ ﺘﺸﻤﻞ اﻟﻌﻘﻠ اﻟﻔطر ﻤﻨﻬﺎ واﻟﻤكﺘﺴ اﻟﺜﺎﺒﺘﺔ ﻨﺴﺒ اﻟﺘﻲ ﺘﻤﯿز ﻓردا ﻤﻌﯿﻨﺎ وﺘﺤدد أﺴﺎﻟﯿ ﻓﻲ ﺘﻛ ﻤﻊ اﻟﺒﯿﺌﺔ اﻟﻤﺎد واﻻﺠﺘﻤﺎﻋ 1 ()اﻟﺸﺨﺼ ﻫﻲ ﻨﻤط ﺴﻠوكﻲ ﻤركب ﻤن ﺜﺎﺒت إﻟﻰ ﺤد � اﻟﻔرد ﻋن ﻏﯿرﻩ ﻤن اﻷﻓراد و ﻤن ﺘﻨظ ﻓر ﻟﻤﺠﻤوﻋﺔ كﺒﯿرة ﻤن اﻟوظﺎﺌﻒ واﻟﺴﻤﺎت واﻷﺠﻬزة اﻟﻤﺘﻔﺎﻋﻠﺔ ﻤﻌﺎ2(وأ) اﻟﺸﺨﺼ ﻓﻲ كﻞ إﻨﺴﺎن ﺘﺘﺄﻟﻒ ﻤن ﻋﻘﻠﯿﺘﻪ وﻨﻔﺴﻪ وﻻ دﺨﻞ ﻟﺸكﻠﻪ وﻻ ﺠﺴﻤﻪ وﻻ ﻫﻨداﻤﻪ وﻻ ﻏﯿر ذﻟك ﻓكﻞ ذﻟك ﻗﺸور3(وأ )اﻟﻬو اﻟﺤﻀﺎر اﻟﺘﻲ ﺘﻤﯿز ﻤﺠﻤوﻋﺔ � ﻋﻤﺎ ﺴواﻫﺎ 4(. � ﻤﻤﺎ ذكر أن اﻟﺸﺨﺼ ﺘ ﻓﻲ اﻟﻛﻞ ﻻ ﻓﻲ اﻟﺠزء وﺘﻌﻨﻰ � إﻟﻰ اﻟﻔرد ﺘﻘﯿ وﺘﺸﺨ ﻤن ﻤﺨﺘﻠﻒ اﻟزوا وﺠﻤ اﻟﺠواﻨب ﺤﺘﻰ ﺘﺘوﺼﻞ إﻟﻰ ﻤدى اﺴﺘﻌداد اﻟﺸﺨص وﺘﺄﻫﻠﻪ ﻟﻠﺘﻌﺎﻤﻞ ﻤﻊ اﻷﺤداث واﺘﺨﺎذ اﻟﻘرار اﻟﻤﻨﺎﺴب ﻤﻤّﺎ � ﺘﻤﯿزا واﺴﺘﻘﻼﻻ ﻋن اﻵﺨر وﻫذﻩ اﻟﺸﺨﺼ ﺒوﺼﻔﻬﺎ اﻟﻌﺎم ﻫﻲ ﻨﺘﯿﺠﺔ ﻋﻤﻠ ﺘﻔﺎﻋﻞ ﻤرك ﺒﯿن اﻹﻨﺴﺎن اﻟﻔرد ﻤن ﺠﻬﺔ، و ﻤﺠﺘﻤﻌﻪ وﺜﻘﺎﻓﺘﻪ وﺘﺎر و اﻟطﺒ واﻻﺠﺘﻤﺎﻋ ﻤن ﺠﻬﺔ أﺨرى 5(. وﻟﻠﺸﺨﺼ ﺴﻤﺎت ﺜﺎﺒﺘﺔ ﻨﺴﺒ � أن ﻤﺎ ﯿﺘﺼﻒ � اﻟﻔرد أو ﺘﺘﺼﻒ � اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻗد � ﻤﻼزﻤﺎ ﻟﻬﺎ وﺘﺘوارﺜﻪ اﻷﺠ إﻻ أن ﺘظﻬر اﺴﺘﻌدادات أﺨرى كﻔﯿﻠﺔ � ﺴﻤﺎت ﺠدﯿدة ﺘﺼﻨﻊ ﻤن اﻟﺸﺨﺼ أﻨﻤوذﺠﺎً آﺨر ﯿﺨﺘﻠﻒ ﻋن ﻟذا, ﺴﺎ ﻓﺈﻨﻨﺎ ﻋﻨدﻤﺎ ﻨ ﻋن اﻟﺸﺨﺼ اﻟﯿﻬود ﻤﺜﻼ ﯿﻨ أن ﻨراﻋﻲ أن اﻟﯿﻬود ﻓﻲ اﻟﺤﻘ ﺸﺨﺼ6( ﻋدة وﻤروا, وﻓرق � ﻤدﯿدة و طو ﻋﺎﺼروا ﻓ أﻨﺒ ﻋدة وﻗد, وﻤﻠوكﺎً ﺒﯿن اﻟﻘرآن � اﻟﺨﺎﻟدة ﺤﻘ وﺼﻔﺎﺘﻬم ﺌدﻫموﻋﻘﺎ ﻋﻤوﻤﺎ وﺴورة اﻟﻤﺎﺌدة وﻫذا, ﺨﺼوﺼﺎ ﻤﺎ ﯿﻨطﺒق ﻋﻠﯿﻬم وﻫم, ﻋﻤوﻤﺎ ﻤﺘﻔﺎوﺘون ﻓﻲ ﺘﺤﻘق ذﻟك واﻟﻘرآن, ﻓﯿﻬم 1) كﺎﻤﻞ ﻤﺤﻤد ﻋو, ﻋﻠم اﻟﻨﻔس ﯿنﺒ اﻟﺸﺨﺼ واﻟﻔكر, دار اﻟﻛﺘب اﻟﻌﻠﻤ , 1416ﻫـ-1996,م ص89. 2)( اﻷﻨﺼﺎري, ﺒدر ﻗ اﻟﺸﺨﺼ, دار اﻟﻛﺘﺎب اﻟط اﻷوﻟﻰ2000ص, م32. 3)( اﻟﻨﺒﻬﺎﻨﻲ, ﺘﻘﻲ اﻟدﯿن اﻟﺸﺨﺼ اﻹﺴﻼﻤ ) اﻟﺠزء اﻷول(دار, اﻷﻤﺔ ﻟﻠﻨﺸر اﻟط , اﻟﺴﺎدﺴﺔ1424ﻫـ- 2003م, ص13ﻻ ﯿواﻓق اﻟﻛﺎﺘب ﻋﻠﻰ اﺴﺘﺨدام كﻠﻤﺔ ﻗﺸور ﻓﻲ ﺘﻌﺒﯿرﻩ ﻋن اﻟﺸكﻞ واﻟﻬﻨدام ﻷن ظﺎﻫر اﻹﻨﺴﺎن ﻟﻪ أﺜرﻩ ﻓﻲ ﻤﻌرﻓﺔ ﺸﺨﺼﯿﺘﻪ. 4)(اﻟﺸﻬﺎﺒﻲ, إﺒراﻫ اﺴﺘراﺘﯿﺠ ﻓﻲ ﻤواﺠﻬﺔ اﻟﯿﻬود اﻟﻌﺎﻟﻤ, ﻤﻨﺸورات اﺘﺤﺎد اﻟﻛﺘﺎب ,اﻟﻌرب 1997م,ص10. (5)اﻟﻤﺴﯿري, ﻋﺒد اﻟوﻫﺎب, ﻤوﺴوﻋﺔ اﻟﯿﻬود ود واﻟﺼﻬﯿوﻨ , دار اﻟط ,اﻷوﻟﻰ1999م ج3ص452. (6)اﻟﻤﺼدر اﻟﺴﺎﺒقج, 3ص455. http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٣٥

16 كﺎن � ﺼ اﻟﺘ) ﻤن1( ﻓﻲ ﺤدﯿﺜﻪ ﻋن أﻫﻞ اﻟﻛﺘﺎب كﻘوﻟﻪ ﺘﻌﺎﻟﻰ) ﻤِنَ اﻟﱠذِﯿنَ ﻫَﺎدُوا � اﻟْﻛَﻠِمَ ﻋَنْ ﻤَوَاﻀِﻌِﻪِ 2( و) وَﻗَﺎﻟَتْ طَﺎﺌِﻔَﺔٌ ﻤِنْ أَﻫْﻞِ اﻟْﻛِﺘَﺎبِ آَﻤِﻨُوا � أُﻨْزِلَ ﻋَﻠَﻰ اﻟﱠذِﯿنَ آَﻤَﻨُوا وَﺠْﻪَ اﻟﻨﱠﻬَﺎرِ وَاﻛْﻔُرُوا آَﺨِرَﻩُ ﻟَﻌَﻠﱠﻬُمْ ﯿَرْﺠِﻌُونَ 3(ﻓﻬذا دﻟﯿﻞ ﻋﻠﻰ أن اﻟﯿﻬود ﻟ ﺴواء ﻓﻲ درﺠﺔ اﻟﺴوء واﻟﺸر ﺒﻞ ﻫم درﺠﺎت وﻤراﺘب إﻻ, وﻓرق أن اﻟﻛﻔر � و ﺼﻠﻰ ﷲ ﻋﻠ وﺴﻠم أﻤر اﺠﺘﻤﻌت ﻋﻠ كﻞ ﻓرق اﻟﯿﻬود و ﺠﻤ ﻤن ﻤﺼﺎدر ﻤﻘدﺴﺔ ﻟدﯿﻬم وﻫﻲ اﻟﺘوراة وأ ﻫدﻓﻬم واﺤد وﻫو اﻟﻤﺤﺎﻓظﺔ ﻋﻠﻰ اﻟدﯿن اﻟﯿﻬودي وﻨﺼب اﻟﻌداوة ﻟﻠﺸﻌوب اﻷﺨرى وﺨﺼوﺼﺎً اﻟﻤﺴﻠﻤﯿن وﺠﻤ اﻟﯿﻬود ﯿﻠﺘﻘون ﻓﻲ ﺴﻤﺎت ﻤﻌﯿﻨﺔ وﻤﺸﺘركﺔ ﺒرﻋ اﻟﻘرون ﺘظﻬر ﻓﻲ ﻓﺌﺔ وﺘﺨﺘﻔﻲ ﻓﻲ أﺨرى وﻟﻛﻨﻬم ﻓ ﺒﯿﻨﻬم ﻤﺘ ﻤﺘﻨﺎﻓرون وإن كﺎﻨوا ظﺎﻫرا ﯿداً واﺤدةً كﻤﺎ ﻗﺎل ﻋز وﺠﻞ)� ﺒَﯿْﻨَﻬُمْ ﺸَدِﯿدٌ ﺘَﺤْﺴَﺒُﻬُمْ ﺠَﻤِ وَﻗُﻠُو ﺸَﺘﱠﻰ ذَﻟِكَ � ﻗَوْمٌ ﻻَ �( )4(. اﻟﻤطﻠب ﻨﻲاﻟﺜﺎ ﻤﻌﻨﻰ ﻟﯿﻬود : اﻟﯿﻬود ﻓﻲ اﻷﺼﻞ ﻤردﻫﺎ إﻟﻰ اﻟدﯿن اﻟذي ﺠﺎء � ﻤوﺴﻰ ﻋﻠ اﻟﺴﻼم اﻟداﻋﻲ إﻟﻰ ﺘوﺤﯿد ﷲ ﻋز وﺠﻞ واﻟﻤﺴﺎواة ﺒﯿن اﻟﺨﻠق واﻋﺘ اﻟﺘﻘوى ﻫﻲ اﻟﻤﻘ وﻟﻛن, اﻟﺤﻘ � ردة اﻟﯿﻬود وﺘﺤر ﻟﻠﺘوراة أﺼ اﻟﯿﻬود ﻋﻠﻤﺎ ﻋﻠﻰ اﻟدﯿن اﻟ اﻟذي اﺨﺘرﻋوﻩ ﻟذا ﻓﻬﻲ فﺘﻌر �)ﻤﺼطﻠﺢ ﺤﺎدث � ﻋﻠﻰ اﻟد اﻟ اﻟﻤﺤرﻓﺔ ﻋن اﻟدﯿن اﻟﺤق اﻟذي ﺠﺎء � ﻤوﺴﻰ ﻋﻠ اﻟﺴﻼم5 (أو )ﻫﻲ ﻤﺠﻤوﻋﺔ اﻟﺸراﺌﻊ واﻵﺜﺎر واﻟﻌﻘﺎﺌد اﻟواردة ﻓﻲ اﻟﻌﻬد اﻟﻘد أو ﻓﻲ اﻟﺘﻠﻤود اﻟذي أﻋﺎد ﺠﻤﻊ ﻤﺎ ﺠﺎء ﻓﻲ اﻟﻌﻬد اﻟﻘد6(إذاً اﻟﯿﻬود ﻤﺼطﻠﺢ ﯿراد � اﻟﺸراﺌﻊ ﺘﻲاﻟ اﺘ واﻟﻌﻘﺎﺌد اﻟﺘﻲ اﻋﺘﻨﻘت ﻤن ﻗﺒﻞ اﻟﯿﻬود وذﻟك � ﻨﺴﺦ ﺸر وﺘﺤر اﻟﺘوراة ﻓﻬﻲ ﻟ ﺸﯿﺌﺎ ﺴﻤﺎو نإ و كﺎﻨت � دﯿﻨﺎً ﺴﻤﺎو ﻗﺎل ﻋز وﺠﻞ) وَﻗَﺎلَ ﻤُوﺴَﻰ � ﻗَوْم إِنْ كُﻨْﺘُمْ آﻤَﻨْﺘُمْ � ﻓَﻌَﻠَ ﺘَوَكﱠﻠُوا إِنْ كُﻨْﺘُمْ ﻤُﺴْﻠِﻤِﯿنَ 7( (1) ﺤرف ﻤن ﻓﻲ اﻟﻠﻐﺔ ﻟﻪ ﻤﻌﺎن ﻋدة ﺒ واﺒﺘداء, اﻟﺠﻨس ﻋﺒد, واﻟﺘ ﷲ ﺒن ﻋﺒد اﻟرﺤﻤن اﻟﻌﻘﯿﻠﻲ)ت: 769(, ﻫـﺸرح اﺒن ﻋﻘﯿﻞ ﻋﻠﻰ أﻟﻔ اﺒن ﻤﺎﻟك, دار اﻟﺘراث - ة،اﻟﻘﺎﻫر دار ﻤﺼر ﻟﻠط ﺴﻌﯿد ﺠودة اﻟﺴﺤﺎر ,وﺸركﺎﻩ اﻟط , اﻟﻌﺸرون 1400 ﻫـ - 1980 م ج3ص15. (2) ﺴورة اﻟﻨﺴﺎء, آ46. (3)ﺴورة آل ﻋﻤران, آ 72. (4)ﺴورة اﻟﺤﺸر, آ14. 5)( اﺒن ﻋﺎﺸور, اﻟﺘﺤر واﻟﺘﻨوج,3ص275. (6) اﻟﻛﻤوﺴوﻋﺔ اﻟﺴ, ﺴ اﻟﻤؤﺴﺴﺔ, ءأﺠزا اﻟﻌر ﻟﻠدراﺴﺎت ﺒﯿروت, واﻟﻨﺸر -ﻟﺒﻨﺎن. ج7ص446 (7) ﺴورة ﯿوﻨس, آ84.

عدد الصفحات ٣٦

17 و) ﻓَﻘَﺎﻟُوا ﻋَﻠَﻰ ااﻟﻠﱠِ ﺘَوَكﱠﻠْﻨَﺎ رَ ﻻَ ﺘَﺠْﻌَﻠْﻨَﺎ ﻓِﺘْﻨَﺔً ﻟِﻠْﻘَوْمِ ِﻤِﯿنَ اﻟظﱠﺎﻟ( 1( و)وَﻨَﺠِّﻨَﺎ ﺒِرَﺤْﻤَﺘِكَ ﻤِنَ اﻟْﻘَوْمِ اﻟْﻛَﺎﻓِرِ◌()2(. ﻟذا ﻓﻼ � أن ﺘﻌﺘﺒر ﻤن اﻷد اﻟﺴﻤﺎو ﻋﻠﻰ ﻤﺎ آﻟت إﻟ) واﻟﯿﻬود اﻵن ﻫﻲ دﯿن اﻨﺘﺴب � أﻗوام ﻤن ﺸﻌوب وأﺠﻨﺎس ﻤﺘﻌددة ﻻ ﯿر إﻻ را اﻟدﯿن وﻻ ﺼﻠﺔ ﻟﻬﺎ ﻤن ﻗر وﻻ ﻤن � ﺒﺈﺒراﻫ ﻋﻠ اﻟﺴﻼم وﻻ ﺒﺒﻨﻲ إﺴراﺌﯿﻞ وﻻ � ﻤوﺴﻰ ﻋﻠ اﻟﺴﻼم3(. اﻟﻤطﻠب ﺜﺎﻟثاﻟ: ﻤﻌﻨﻰ اﻟﺸﺨﺼ اﻟﯿﻬود : ﺒﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﻤﺎ ﺴﺒق ﻨﺴﺘط أن ﻨﻘول � اﻟﺸﺨﺼ اﻟﯿﻬود ﺘﻌﻨﻲ ﻟﺴﻤﺎتا4(اﻟﺜﺎﺒﺘﺔ ﻨﺴﺒ واﻟﻤﺸﺘركﺔ ﺒﯿن كﻞ ﻓرق اﻟﯿﻬود5( ﻋﻠﻰ اﺨﺘﻼف أزﻤﻨﺘﻬم واﻟﺤدﯿث, وأﻤكﻨﺘﻬم ﻋﻨﻬﺎ � :إﺒراز ﻤﺎ ﺘﻤﯿزت � ﻫذﻩ اﻟﺸﺨﺼ ﻤن أﺨﻼق وط وﻤﯿول ﺠﻌﻠت ﻤﻨﻬﺎ ﺸﯿﺌﺎ ﻤﺴﺘﻘﻼ وكﯿﻨوﻨﺔ ﺨﺎﺼﺔ ﻋﺒر اﻟزﻤن � ﻤؤﺜرات ﺨﺎرﺠ و آﺨر اﻟﺸﺨﺼ اﻟﯿﻬود ﻫﻲ ﺘﻠك اﻟﻬو اﻟﺤﻀﺎر واﻟﺘﻲ ﺘﻛوﻨت ﻤن اﻟﻔكر اﻟﺘوراﺘﻲ واﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌﺒر6( . ﻟثاﻟﻤ: اﻟﺸﺨﺼ 1) ﺴورة ﯿوﻨس, آ85. (2) ﺴورة ﯿوﻨس, آ86. 3)( ﻋراﺒﻲ, رﺠﺎ ﻋﺒد اﻟﺤﻤﯿد, ﺴﻔر اﻟﺘﺎر اﻟﯿﻬوديﺴﻔر, اﻟﺘﺎر اﻟﯿﻬودي ﺘﺎر ﻋﻘﺎﺌدﻫم ﻓرﻗﻬم ﻨﺸﺎطﺎﺘﻬم ﺴﻠوك اﻟﺤركﺔ ﺔاﻟﺼﻬﯿوﻨ واﻟﻘﻀ دار, اﻟﻔﻠﺴطﯿﻨ اﻷواﺌﻞ ﻟﻠﻨﺸر واﻟﺘوز – دﻤﺸق اﻟط اﻷوﻟﻰ-2002اﻟط- 2006,م ص77,76. 4)( اﻟﺴﻤﺎت: اﻟﺴﻤﺔ اﻟﻌﻼﻤﺔ اﻟﻤﻤﯿزة وﺼﻔﺔ ﺜﺎﺒﺘﺔ ﺘﻤﯿز اﻟﻔرد ﻋن ,ﻏﯿرﻩ أﺤﻤد ﻋزت, أﺼول ﻋﻠم اﻟﻨﻔس, أﺤﻤد ﻋزت راﺠﺢ ص38 ﻓﻲ اﻟﻬﺎﻤش. 5)( اﻟﯿﻬود ﺘﻔرﻗوا إﻟﻰ ﻓرق ,ﯿدةﻋد ﻓﻌن أﺒﻲ ﻫر أن رﺴول ﷲ ﺼﻠﻰ ﷲ ﻋﻠ وﺴﻠم ﻗﺎل» :ﺘﻔرﻗت اﻟﯿﻬود ﻋﻠﻰ إﺤدى وﺴ أو اﺜﻨﺘﯿن وﺴ ﻓرﻗﺔ، واﻟﻨﺼﺎرى ﻤﺜﻞ ذﻟك، وﺘﻔﺘرق أﻤﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺜﻼث وﺴ ﻓرﻗﺔ « اﻟﺘرﻤذي , ﺴﻨن اﻟﺘرﻤذي , ﺘﺤﻘﯿق, د � ﻤﺎ ﺠﺎء ﻓﻲ اﻓﺘراق ﻫذﻩ اﻷﻤﺔ رﻗم اﻟﺤدﯿث)2640(, ﻗﺎل اﻟﺘرﻤذي ﺤدﯿث ﺤﺴن ج,ﺼﺤ4, ص322, وﻓﻲ روا أﺨرى ﻋن ﻋﺒد ﷲ ﺒن ﻋﻤرو ﻗﺎل: ﻗﺎل رﺴول ﷲ ﺼﻠﻰ ﷲ ﻋﻠ وﺴﻠم:) وﺘﻔﺘرق أﻤﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﺜﻼث وﺴ ﻤﻠﺔ كﻠﻬم ﻓﻲ اﻟﻨﺎر إﻻ ﻤﻠﺔ واﺤدة ﻗﺎﻟوا وﻤن ﻫﻲ � رﺴول ﷲ ﻗﺎل ﻤﺎ أﻨﺎ ﻋﻠ (, وأﺼﺤﺎﺒﻲاﻟﻤﺼدر اﻟﺴﺎﺒق , كﺘﺎب � ﻤﺎ ﺠﺎء ﻓﻲ اﻓﺘراق ﻫذﻩ رﻗم, اﻷﻤﺔ اﻟﺤدﯿث)2641(, وﻗﺎل أﺒو ﻋ ﻫذا ﺤدﯿث ﻤﻔﺴر ﻏر ﻻ ﻨﻌرﻓﻪ ﻤﺜﻞ ﻫذا إﻻ ﻤن ﻫذا اﻟوﺠﻪ, ج4,ص323. (6)إﺒراﻫ اﻟﺸﻬﺎﺒﻲ, اﺴﺘراﺘﯿﺠ اﻟﻘرآن ﻓﻲ ﻤواﺠﻬﺔ اﻟﯿﻬود اﻟﻌﺎﻟﻤ ص, 13.

عدد الصفحات ٣٧

18 : ﻤﻌﻨﻰ كﻠﻤﺔ اﻟﯿﻬودولاﻟﻤطﻠب اﻷ ﻟﻐﺔ واﺼطﻼﺤﺎ : أ-ﻟﻐﺔ:اﻟﯿﻬود "ﯿﻬود"اﺨﺘﻠﻒ ﻓﻲ كﻠﻤﺔ ﻓﻘﺎل ؟ ﺼﻞ ﻫﻞ ﻫﻲ ﻋر اﻟ إﻨﻬﺎ ,ر ورد ﻓﻲ ﻟﺴﺎن اﻟﻌرب 1( )اﻟﺘو ﻫودا. ﺘﻬود ﺘﺎب ورﺠﻊ إﻟﻰ اﻟﺤق ﻓﻬو ﻫﺎﺌد وﻗوم ﻫود واﻟﺘﻬود: اﻟﺘو ﻤن ﺨﯿر إﻟﻰ ﺸر أو ﻤن ﺸر إﻟﻰ ﺨﯿر. و اﻟﺤدﯿث )كﻞ ﻤوﻟود ﯿوﻟد ﻋﻠﻰ اﻟﻔطرة ﺤﺘﻰ 2( واﻟﺘﻬو , واﻟﺘﻬو (وﻓﻲ ﻤﻌﺠم ﻤﻘﺎﯿ اﻟﻠﻐﺔ3()( وﻓﻲ ﻓﺄﻤﺎ اﻟﯿﻬود ﻤن ﻫﺎد ﯿﻬود اذا ﺘﺎب ﻫودا .وﺴﻤوا حاﻟﺼﺤﺎ4() ﻫﺎد ﯿﻬودا ﻫودا: ﺘﺎب ورﺠﻊ إﻟﻰ اﻟﺤقّ ، إذا ﺼﺎر ﯿﻬود ( إذاً ﺠذور اﻟﻛﻠﻤﺔ ﺘدل ﻋﻠﻰ ﻋدة ﻤﻌﺎن: 1- اﻟرﺠوع واﻟﺘو 2- اﻟﺘﺤول إﻟﻰ اﻟﯿﻬود 3- اﻟﻤﺸﻲ ﺒرﻓق ﻨﻬﺎ ﻏﯿر ﻋر ﻓﻲ ﻏر5( اﻻﺴم )و اﻟﻌﻠم ﻗد ﯿﺘﺼور ﻤﻨﻪ ﻤﻌﻨﻰ ﻤﺎ ﯿﺘﻌﺎطﻰ اﻟﻤﺴﻤﻰ ﺘﻔرﻋن ﻓﻼن وﺘطﻔﻞ إذا ﻓﻌﻞ ﻓﻌﻞ ﻓرﻋون ﻓﻲ اﻟﺠور وﻓﻌﻞ طﻔﯿﻞ ﻓﻲ إﺘ ,اﺴﺘدﻋﺎء وﺘﻬود ﻓﻲ ﻤﺸ وﻓﻲ ﻏر ﻟﻘرآنا 6() ، ﻓﺴﻤوا اﻟﯿﻬوذ، وﻋر .(وﻓﻲ ﺘﻬذﯿب )1( اﺒن ﻤﻨظور, ج3 ص440,439. )2( ﻤﺤﻤد ﺒن اﺴﻤﺎﻋﯿﻞ اﻟﺒﺨﺎري, ﺼﺤ, كﺘﺎب اﻟﺠﻨﺎﺌز, �1385(. )3(،جاﺒن ﻓﺎرس 6,ص18,17. )4( اﻟﺠوﻫري, إﺴﻤﺎﻋﯿﻞ ﺒن ﺤﻤﺎد اﻟﻔﺎراﺒﻲ )ت: 393ﻫـ(, اﻟﺼﺤﺎح ﺘﺎج اﻟﻠﻐﺔ وﺼﺤﺎح اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌرﺘﺤﻘﯿق, : أﺤﻤد ﻋﺒد اﻟﻐﻔور دار, ﻋطﺎر اﻟﻌﻠم ﻟﻠﻤﻼﯿﯿن – روتﺒﯿ اﻟط اﻟرا , 1407 ﻫـ - 1987 ﻋدد, م اﻷﺠزاء : 6. ج2,ص557. )5( اﻟراﻏب اﻷﺼﻔﻬﺎﻨﻰ,ص 847. )6( اﻟﺴﺠﺴﺘﺎﻨﻲ, ﻤﺤﻤد ﺒن ﻋُز )ت:330ﻫـ(, ﻏر، ﺗﺤﻘﯿﻖ: ﻤﺤﻤد أدﯿب ﻋﺒد اﻟواﺤد ﺠﻤران, دار ﻗﺘﯿ – ﺴور: اﻷوﻟﻰ ، 1416 ﻫـ - 1995 م ص495.

عدد الصفحات ٣٨

19 اﻷﺴﻤﺎء واﻟﻠﻐﺎت 1()وﻗﯿﻞ: اﻟﯿﻬود ﻤﻌرب ﻤن ﯿﻬوذا ﺒن اﻟﻤﻌﺠﻤﺔ ﻋرب ﺜم ﻨﺴب اﻟواﺤد إﻟ وﻓﻲ اﻟﺸﺨﺼ ﻗﺎل2 ( ذا ﻤﺎ)وﻫ "ﯿﻬوذا"ﻨﻤﯿﻞ إﻟ اﻟﺘﻲ ﻫﻲ اﺴم أﺤد أﺴ "ﯿﻬود"ﻋﻠﻰ أن كﻠﻤﺔ و أﻋﺠﻤ ﻟﻬﺎ وﻟﻛن ﻤﻌﻨﻰ ﻤﺘﺼورا ﻓﯿﻬﺎ ﺘﺤﺘﻤﻠﻪ اﻟﻛﻠﻤﺔ. ب-اﻟﯿﻬود اﺼطﻼﺤﺎ ة اﻷﺠﻨﺎس كﺎﻟروم ﻤﺜﻼً 3(, و أﻨﻬم أﺘ4( , ﻓكﻞ ﻤن اﻋﺘﻨق اﻟد ﻲﺜﺎﻨاﻟﻤطﻠب اﻟ: اﻟﺘﺴﻠﺴﻞ اﻟﺘﺎر وﻻً:أ اﻟﻨﺸﺄة واﻟﻤ ﺤﺘﻰ ﻨﺘﻌرف ﻋﻠﻰ ﺘﺎر اﻟﻛر اﻟذي ,ﻗص ﻋﻠﯿﻨﺎ ﻤن ﻗﺼص اﻷوﻟﯿن وﺴرد ﻟﻨﺎ ﺸﯿﺌﺎ ﻤن ﺘﺎر واﻟﯿﻬود ﻓﻲ اﻟﻘرآن ﻫم ﻤن ,أﺼول طﺎﻫرة ﻨﺸﺄت ﻤﻨﻬﺎ اﻟﻔروع اﻟطﯿ إﻟﻰ أﺒﻲ اﻷﻨﺒ ﻗﺎل ﻋز, ﻗررﻩ اﻟﻘرآن اﻟﻛر وﺠﻞ )أُوﻟَﺌِكَ اﻟﱠذِﯿنَ أَﻨْﻌَمَ ااﻟﻠﱠُ ﻫَدَﯿْﻨَﺎ ﯿﻞَ وَﻤِﻤﱠنْ ﻋَﻠَﯿْﻬِمْ ﻤِنَ اﻟﻨﱠﺒِﯿِّﯿنَ ﻤِنْ ذُرِّ وَاﺠْﺘَﺒَﯿْﻨَﺎ إِذَا ﺘُﺘْﻠَﻰ ﻋَﻠَﯿْﻬِمْ آَ ( 5(, واﻟذي ﻋﻨﻰ إﺴﺤﺎق و ، واﻟذي ﻋﻨﻰ وﻋ وأﻤﻪ ﻤر رﻀﻲ ﷲ ﻋﻨﻬﺎ6(, وﻗد اﺴﺘﻘر اﻟﻤﻘﺎم ﻓﻲ ﻓﺘرة ﺒﺈﺒراﻫ )1( ﻤﺤﯿﻲ اﻟدﯿن4,ص184. )2( ﺼﻼح ﻋﺒد اﻟﻔﺘﺎح اﻟﺨﺎﻟدي ص30. )3( ﻗدح, ﻤﺤﻤود ﻋﺒد اﻟرﺤﻤن, ﻤوﺠز ﺘﺎر, اﻟﺠﺎﻤﻌﺔ اﻹﺴﻼﻤ � ,اﻟﻤﻨورة اﻟط اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺘﺎﺴﻌﺔ واﻟﻌﺸرون - اﻟﻌدد) 107 (-)1418 /1419ﻫـ(, ص11. )4(ﺴﻌود ﻋﺒد اﻟﻌزدراﺴﺎت ﻓﻲ اﻷد ﻤكﺘ أﻀواء اﻟﺴﻠﻒ، اﻟر اﻟﻤﻤﻠﻛﺔ اﻟﻌر اﻟﺴﻌود اﻟط اﻟرا 1425ﻫـ/2004صم45. )5, آ58. )6 (اﺒن ﺠراﻟﻘرآنآي ﺠﺎﻤﻊ اﻟﺒ , ج18,ص214.

عدد الصفحات ٣٩

20 رض اﻟﺸﺎمأﻓﻲ ﻤن زﻤن دﻋوﺘﻪ 1( وﺨﺼوﺼﺎ ﻓﻲ ﻤدﯿﻨﺔ اﻟﺨﻠﯿﻞ2(, ﻗﺎل ﻋز وﺠﻞ )وَﻨَﺠﱠﯿْﻨَﺎﻩُ وَﻟُوطًﺎ إِﻟَﻰ اﻷَْرْضِ اﻟﱠﺘِﻲ 3(, ﻟد ﻟﻠﻨﺒﻲ إﺒراﻫ ﻋﯿﻞ وﻟدان ﻫﻤﺎ إﺴﻤﺎﻋﻠ وإﺴﺤﺎق ﻋﻠﯿﻬﻤﺎ اﻟﺴﻼم ﻗﺎل ﻋز وﺠﻞ ِﻲ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻛِﺒَرِ إِﺴْﻤَﺎﻋِﯿﻞَ وَإِﺴْﺤَﺎقَ إِنﱠ )اﻟْﺤَﻤْدُ ﻟﻠﻪِﱠِ اﻟﱠذِي وَﻫَبَ ﻟ رَ 4(. ذر ﻋﻠ ﺘﻨﻘﺴم إﻟﻰ ﻗﺴﻤﯿن: اﻟﻘﺴم اﻟﻌر5(و ﻋﻠ ﻗوﻟﻪ ﻋزﻤﻨﻬﺎ وﺠﻞ )وَإِذْ مُ(ﯿَرْﻓَﻊُ إِﺒْرَاﻫِ6( وكﺎن ﻟﻪ دور ﻋﻠ كﻤﺎ ﻓﻲ اﻵ7(. اﻟﻘﺴم اﻹﺴراﺌﯿﻠﻲ :اﻟﺜﺎﻨﻲ و8( وﺘﺒﻠورت ﻓﻲ ﻋﻬد اﺒﻨﻪ � وﺠﻞ )وَاﻤْرَأَﺘُﻪُ ﻗَﺎﺌِﻤَﺔٌ ﻓَﻀَﺤِكَتْ ﻓَ ﻌْﻘُوبَ9( ﻗد ﺴﻤﻲ نﺎﺘوورد ﻫذا اﻻﺴم ﻤر ﻪﻟو ﻗاﻷوﻟﻰ ﻓﻲ ﻋز وﺠﻞ ) نْ ذُرِّ وَإِﺴْرَاﺌِﯿﻞَ نِ ﺨَرﱡوا ﺴُﺠﱠدًا وَ (10( واﻟﻤرة اﻟﺜﺎﻨ ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺘﻌﺎﻟﻰ )نْ كُﻞﱡ اﻟطﱠﻌَﺎمِ كَﺎنَ ﺤِﻼ )1ﺒن كﻌب )( ﻋن أﺒﻲّوَﻨَﺠﱠﯿْﻨَﺎﻩُ وَﻟُوطًﺎ إِﻟَﻰ اﻷَرْضِ اﻟﱠﺘِﻲ ( ﻗﺎل: اﻟﺸﺄمآي ، ﺠﺎﻤﻊ اﻟﺒ اﻟﻘرآن ,ج18,ص468. )2 ( ﻤﺼطﻔﻰ ﻤراد اﻟد �, ط دار, ﺠدﯿدة اﻟﻬدى – كﻔر ﻗرع ,ج5 اﻟﻘﺴم اﻟﺜﺎﻨﻲ ص39. )3آ71 )4, آ39 )5( ﻗﺒﻞ اﻟﻨﺒﻲ إﺴﻤﺎﻋﯿﻞ كﺎﻨت ﺘﺴﻤﻰ اﻟﻌرب ,ﺒن كﺜﯿرااﺴﻤﺎﻋﯿﻞ اﻟذي اﻟﺒدا, ﻠﻲﺘﺤﻘﯿق: ﻋ ﺸﯿري, دار إﺤ اﻟﺘراث اﻟﻌر اﻷوﻟﻰ1408، ﻫـ - 1988م ج1,ص138. )6, آ127. )7(اﺒن كﺜﯿر, ﻗﺼص اﻷﻨﺒ , ﺗﺤﻘﯿﻖ: ﻤﺼطﻔﻰ ﻋﺒد اﻟواﺤد, ﻤط دار اﻟﺘﺄﻟﯿﻒ – اﻟﻘﺎﻫرة اﻟط 1388ﻫـ 1968,جم1,ص45. )8وﻫو اﺒن كﺜﯿر, اﻟﺒدا,ج1,ص183. )9, آ71. )10, آ58. http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤٠

21 ﺘُﻨَزﱠلَ اﻟﺘﱠوْرَاةُ ﻗُﻞْ ﻓَﺄْﺘُوا ( 1( واﻟﻤراد ﺒﺈﺴراﺌﯿﻞ ﻓﻲ اﻟﻤوﻀﻌﯿن ﻋﻠ2(ﻋﻠ ﻲ:ﺘوأﺴرﺘﻪ وذﻟك ﻓﻲ ﺴورة ﯿوﺴﻒ ﻋﻠ أ-ﺠﻪ وأوﻻدﻩ وﺠﻞ )وﺠﺎء اﻟﺒدو..(3( كﺎن4( � � وﺠﻞأَﺒَتِ إِﻨِّﻲ رَأَﯿْتُ أَﺤَدَ )إِذْ ﻗَﺎلَ ﯿُوﺴُﻒُ ﻷَِﺒِ ﻋَﺸَرَ كَوْكَ 5( وﺼﺎﻫم � وﺠﻞ ﻰ )وَوَﺼﱠﻰ ﺒِﻬَﺎ إِﺒْرَاﻫِ ﻟَﻛُمُ اﻟدِّﯿنَ ﻓَﻼَ ﺘَﻤُوﺘُنﱠ إِﻻﱠ وَأَﻨْﺘُمْ ﻤُﺴْﻠِﻤُونَ( 6( )ﻓﻼأي ﺘﻔﺎرﻗوا ﻫذا اﻟدﯿن وﻫو اﻹﺴﻼم أ وذﻟك أن أﺤدا ﻻ ﯿدري ﻤﺘﻰ ﺘﺄﺘ7(. ب -ﻓﻲ ﻋﻬد اﻟﻨﺒﻲ طاﻷﺴ8(, وﻟ ﻻﺒﻨﻪ ﯿوﺴﻒ ﯿﺘﻌﻠق ﻤن أﺤداث وﻗﻌت ﺤ )1, آ93. )2( إﺴراﺌﯿﻞ ﻟﻘب ﻨﺒﻲ ﷲ وﺘﻪ ﻤن ﺨﻠﻘﻪ,وﺼﻔ ورد ﻓﻲ اﻟﺤدﯿث اﻟذي رواﻩ اﺒن ﻋ ,أﺤﻤد ﺒن ﺤﻨﺒﻞ اﻟﺸﯿﻤﺴﻨد اﻹﻤﺎم أﺤﻤد ﺒن ﺤﻨﺒﻞ , ﺘﺤﻘﯿق أﺤﻤد ﺸﺎﻛر, ﻤﺴﻨد ﻋﺒد ﷲ ﺒن ﻋ2471 ﻛر إﺴﻨﺎدﻩ ﺼﺤ3,ص123, أﺒو داود ﺴﻠ ﺒن داود ﺒن اﻟﺠﺎرود اﻟﻤﺴﻨد أﺒﻲ داود اﻟط, ﺘﺤﻘﯿق: اﻟدكﺘور ﻤﺤﻤد ﺒن ﻋﺒد اﻟﻤﺤﺴن اﻟﺘركﻲ دار, ﻫﺠر – اﻟط ,اﻷوﻟﻰ1419 ﻫـ - 1999 م �2854اﺒن ﺠرﺠﺎﻤﻊ اﻟﺒ يآ اﻟﻘرآن ,ج1,ص553, ﻤﺤﻤد رﺸﯿد رﻀﺎ ﺘﻔﺴﯿر اﻟﻤﻨﺎر,ج1,ص240. )3, آ100. )4(اﺒن كﺜﯿر ﺘﻔﺴﯿر اﻟﻘرآن اﻟﻌظ,ج4,ص353, اﻟﺴﯿوطﻲاﻟدر اﻟﻤﻨﺜور ﻓﻲ اﻟﺘﻔﺴﯿر ج4,ص589. )5, آ4. )6, آ132. )7 (ﺠﺎﻤﻊ اﻟﺒ آي رآناﻟﻘ , ج3,ص96, وﻋن اﻟﻔﻀﯿﻞ ﺒن ﻋ , اﻟ ﻌﺎﻟم اﻟﺘﻨز, ج1,ص170. )8اﻟﻛر ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺘﻌﺎﻟﻰ )ﻗُوﻟُوا آَﻤَﻨﱠﺎ إِﻟَﯿْﻨَﺎ وَﻤَﺎ أُﻨْزِلَ إِﻟَﻰ إِﺒْرَاﻫِ ( اﻟ136(, ﻫم وﻟد , اﺒن ﺠر اﻟﺒ ﺘﺄو,ج2,ص121, اﻟ ﻤﻌﺎﻟم اﻟﺘﻨز ,ج1,ص172اﻟﻘرطﺒﻲ اﻟﺠﺎﻤﻊ ﻷﺤكﺎم

عدد الصفحات ٤١

22 وﺘﺘﺎ ﺎﺌﻪ ﻤن ﻗﺒﻞ إﺨوﺘﻪ ﻓﻲ اﻟﺠبﻤن ﻤوﻀوع اﻟرؤ 1(ﺎءً واﻨﺘﻬ ﻪ وأﻤﻪ ﻓﻲ ﻤﺼر2 (. � رﻫم ﻤوﺴﻰ وداود وﺴﻠ ﻓﻬو ﻨﺒﻲ ﻤن أﻨﺒ إﺴراﺌﯿﻞ 3(, ﻗﺎل ﻋز وﺠﻞ)وَإِذْ ﻗَﺎلَ ﻤُوﺴَﻰ ﻟِﻘَوْﻤِﻪِ وكًﺎ وَآَﺘَﺎﻛُمْ ﻤَﺎ ﻟَمْ ﯿُؤْتِ أَﺤَدًا ﻤِنَ اﻟْﻌَﺎﻟَﻤِﯿنَ وَﺠَﻌَﻠَﻛُمْ ﻤُﻠُ 4( وﻤن ﻨﻌم ﷲ ﻋز وﺠﻞ ﻋﻠﻰ ﺒﻨﻲ إﺴراﺌﯿﻞ ﺜرة اﻷﻨﺒ 5(. ﻤن ﺘﺎر اﻷزﻤﺎن ﺨﺎﺼﺔ ﺒﻨوﺜﺎﻨ إﺴراﺌﯿﻞ ﻓﻲ زﻤن ﻤوﺴﻰ ﻋﻠ � وﺠﻞ اﻟﻨﺒﻲ ﻤوﺴﻰ ﻋﻠ ورﺴوﻻً ﻓﻲ ﻓﺘرة ﻋﺼﯿ كﺎﻨت اﻟﻤﻌﺎﻨﺎة ﻋﻠﻰ أﺸدﻫﺎ واﻟذﻟﺔ واﻟﻤﻬﺎﻨﺔ ﻓﻲ أﻋﻠﻰ ﺼورﻫﺎ. ﻓﻘد كﺎن ﻓرﻋون ﺤﺎﻛﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻤﺼر و6( ,ﻤوﺴﻰ اء ﻋﻠﻰ ﺒﻨﻲ اﺴراﺌﯿﻞ ﺨوﻓﺎ ﻤن أن ﯿوﻟد ﻤن ﺒﯿﻨﻬم ﻤن وﻗد ﺸن ﺤﻤﻠﺔ ﺸﻌو اﻟﻘرآن ,ج2,ص141اﺒن كﺜﯿر ﺘﻔﺴﯿر اﻟﻘرآن اﻟﻌظ ج,1,ص322, وﻓر ﻤﺤﻤودﻋﺸر, ﺒن ﻋﻤرو ﺒن أﺤﻤد، اﻟزﻤﺨﺸري, اﻟﻛﺸﺎف اﻤض اﻟﺘﻨز ,ج1,ص195, وﻓر ﺸﻌوب وﻗﺼﺎﺤب اﻟﻤﻨﺎر)واﻷﺴ ,جﻤﺤﻤد رﺸﯿد رﻀﺎﻤﻨﻬم( 1,ص397., وﻟﻌﻞ ﻤﺎ ﻗﺎﻟﻪ اﻟﺸﯿﺦ ﻤﺤﻤد رﺸﯿد رﻀﺎ ﻤن كﻼم ﺠﺎﻤﻊ ﻫو اﻷﻨﺴب ﻻﺸﺘﻤﺎﻟﻪ ﻋﻠﻰ وب وذرار . )1( اﻟﺠب: أي اﻟﺒﺌر اﻟراﻏب اﻷﺼﻔﻬﺎﻨﻲ, اﻟﻤﻔردات ﻓﻲ ﻏرص, 182. )2( ﻗﺎل ﻋز وﺠﻞﻓَﻠَﻤﱠﺎ دَﺨَﻠُوا ﻋَﻠَﻰ ﯿُوﺴُﻒَ آَوَى إِﻟَ , آ99. )3ء ﻤن ﺒﻨﻲ إﺴراﺌﯿﻞ إﻻ ﻋﺸرة, ﻨوح وﻫود وﺼﺎﻟﺢ وﺸﻌﯿب وإﺒراﻫ وﻟوط وإﺴﻤﺎﻋﯿﻞ وإﺴﺤﺎق و اﺒن كﺜﯿر, ﺘﻔﺴﯿر اﻟﻘرآن اﻟﻌظ , ج1,ص322. )4, آ20. )5( ﻗﺎل ﺼﺎﺤب اﻟﻤﻨﺎر)ﺠﻌﻞ ﷲ ﻓﯿﻬم اﻟﻨﺒوة زﻤﻨﺎ طو ﻤﺤﻤد رﺸﯿد رﻀﺎ, ﻤن اﻷﻤم واﻟﺸﻌوب( ﺘﻔﺴﯿر اﻟﻤﻨﺎر,ج1,ص241. )6( رﺠﺎ ﻋﺒداﻟﺤﻤﯿد ﻋراﺒﻲ ﺴﻔر اﻟﺘﺎر اﻟﯿﻬودي, ص150.

عدد الصفحات ٤٢

23 ﯿﻬدد ﻋرﺸﻪ و إﻟﻰاﻟﻔﻌﻞ آل ﻓرﻋون 1 (ن كﺎن ﻤﺄﻤوراً اﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ أن اﻟذي ﯿ �)2( ﻗﺎل ﻋز وﺠﻞ ﻤﺨﺎط )وَإِذْ ﻨَﺠﱠﯿْﻨَﺎﻛُمْ ﻤِنْ آَلِ ﻓِرْﻋَوْنَ وَ3(, وﻓرﻋون وﻗوﻤﻪ ﻤن اﻷﻗ 4( وﻫؤﻻء وﺴﻰ ﺒدأت اﻟﻤﻌﺎدﻟﺔ ﺘﺘﻐﯿر وكﺎﻨت ﺒدا ﻗﺎل ﻋز وﺠﻞ )وَﻟَﻘَدْ ﻤَﻨَﻨﱠﺎ ﻋَﻠَ ( 5(و) إِذْ أَوْﺤَﯿْﻨَﺎ إِﻟَﻰ أُﻤِّكَ ﻤَﺎ ﯿُوﺤَﻰ( 6( و) أَنِ اﻗْذِﻓِ � وَﻟِﺘُﺼْﻨَﻊَ ﻋَﻠَﻰ ﻋَﯿْﻨِﻲ (7(أوﺤﻰ ﷲ ﻋز, ﻓﻘد وﺠﻞ إﻟﻰ أم ﻤوﺴﻰ أن ﺘﻀﻊ اﺒﻨﻬﺎ اﻟرﻀ وﻤن ﺜم ﺘﻠﻘ ﻓﻲ اﻟ8(أﺴرة ﺘﺘﻠﻘﺎﻩ ﺤﺘﻰ ﻓرﻋون ﻗﺎل ﻋز وﺠﻞ) ﻓَﺎﻟْﺘَﻘَطَﻪُ آَلُ ﻓِرْﻋَوْنَ ﻟِ (9( )وَﻗَﺎﻟَتِ اﻤْرَأَةُ و كَ ﻻَ ﺘَﻘْﺘُﻠُوﻩُ ﻋَﺴَﻰ أَنْ ﯿَﻨْﻔَﻌَﻨَﺎ أَوْ ﻨَﺘﱠﺨِذَﻩُ وَﻟَدًا وَﻫُمْ ﻻَ 10( ت وﺸﺎء ﻫو ﻋدوٌ ﻤن أن ﯿﺘر ﻟﻠﻪ وﻋدوٌ ﻟﻤوﺴﻰ ﻋﻠ11(. إﺴراﺌﯿﻞﺒﻨو ﻤر ﻓﻲ زﻤن ﻤوﺴﻰ ﻋﻠ )1اﻟﻘرطﺒﻲ, ( آل ﻓرﻋون ﻫم: أﻫﻞ دﯿﻨﻪ وﻗوﻤﻪ وأﺸ اﻟﺠﺎﻤﻊ ﻷﺤكﺎم اﻟﻘرآن ج,1,ص381. )2 (اﺒن ﺠراﻟﻘرآنآي ﺠﺎﻤﻊ اﻟﺒ ج,2,ص41. )3( ﺴورة , آ49. )4( أﻫﻞ ﻤﺼر اﻷﺼﻠﯿون واﻟﻨﺴ اﺒن ﻓﺎرس, ﻤﻌﺠم ﻤﻘﺎ,ج5,ص51. )5, آ37. )6( ﺴورة طﻪ , آ38. )7( ﺴورة طﻪ , آ39. )8, اﻟﺸوكﺎﻨﻲ,( واﻟﻤراد ﻫﻨﺎ ﻤﺎ ﯿﻠﻲ اﻟﺴﺎﺤﻞ ﻤن اﻟ ﻓﺘﺢ اﻟﻘدﯿر ج,3,ص431. )9, آ8. )10,, آ9. )11 (اﺒن ﺠرﺠﺎﻤﻊ اﻟﺒ آي اﻟﻘرآن ,ج18,ص302.

عدد الصفحات ٤٣

24 1-ﻤرﺤﻠﺔ اﻻﺴﺘﻀﻌﺎف: ﻗﺎل ﻋز وﺠﻞ )وَﻨُرِ أَﺌِﻤﱠﺔً وَﻨَﺠْﻌَﻠَﻬُمُ اﻟْوَارِﺜِﯿنَ( 1( : ذ اﻷﺒﻨﺎء ون ﻟﻬم اﺴﺘﻌ . ﻗﺎل ﻋز وﺠﻞ)وَإِذْ ﻨَﺠﱠﯿْﻨَﺎﻛُمْ ﻤِنْ آَلِ ﻓِرْﻋَوْنَ ﻨِﺴَﺎءَكُمْ وَﻓِﻲ ذَﻟِﻛُمْ 2 ()و ﻨﺴﺎءكم ﯿﺘركوﻨﻬن أﺤ ﻟ و وإﻨﻤﺎ, أﻤر ﺒذ اﻷﺒﻨﺎء واﺴﺘﺤ اﻟﺒﻨﺎت ﻷن اﻟﻛﻬﻨﺔ أﺨﺒروﻩ � ﻤوﻟود � ﻫﻼﻛﻪ ﻋﻠﻰ ﯿدﻩ3(, ﻗﺎل ﻋز وﺠﻞوَﻗﺎلَ ﻓِرْﻋَوْنُ � أَﯿﱡﻬَﺎ اﻟْﻤَﻸَُ ﻤَﺎ ﻋَﻠِﻤْتُ ﻟَﻛُمْ ﻤِنْ إِﻟﻪٍ ﻏَﯿْرِي (4( أراد ﻓرﻋون ﺒﺨطﺎ ﻤﻊ ﻤﻠﺌﻪ أن ﯿﺜﺒﺘﻬم ﻋﻠﻰ ﻋﻘﯿدة إﻟﻬﯿﺘﻪ ﻓﻘﺎل ﻤﺎ ﻋﻠﻤت مﻟﻛ ﻤن إﻟﻪ ﻏﯿري إ ﻟﻘول ﻤوﺴﻰ اﻟداﻋﻲ إﻟﻰ ﺘوﺤﯿد ﷲ ﻋز وﺠﻞ5( وﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﻤرﺤﻠﺔ أرﺴﻞ ﷲ ﻤوﺴﻰ وﻫﺎرون ﻋﻠﯿﻬﻤﺎ اﻟﺴﻼم إﻟﻰ ﻓرﻋون ﻗﺎل ﻋز ﺠﻞ )ﻓَﺄْﺘِ �()6( بﻟم ﻓرﻋون ﻟدﻋوة ﻤوﺴﻰ وﻫﺎرون ﻋﻠﯿﻬﻤﺎ اﻟﺴﻼم واﻤﺘﻠﻛﻪ اﻟﻐرور وادﻋﻰ اﻟر7( ﺘدﻻن ﻋﻠﻰ ﺼدق ﻤوﺴﻰ ﻋﻠ و ﺎرت ﺒ 8( ﻗﺎل ﻋز وﺠﻞ) ﻗَﺎلَ أَوَﻟَوْ ﺠِﺌْﺘُكَ 9( و)ﻗَﺎلَ ﻓَﺄْتِ (10 () ﻓَﺄَﻟْﻘَﻰ ﻋَﺼَﺎﻩُ ﻓَﺈِذَا ﻫِﻲَ ﺜُﻌْ 11( و)وَﻨَزَعَ ﯿَدَﻩُ ﻓَﺈِذَا ﻫِﻲَ ﺒَ 12 (ﻲاﺴﺘﻤر ﻤوﺴﻰ ﻓو دﻋوﺘﻪ اﻷﻤر اﻟذي أﺜﺎر � ﻗﺎل ﻋز وﺠﻞ ) وَﻗَﺎلَ اﻟْﻤَﻸَُ ﻤِنْ ﻗَوْمِ ﻓِرْﻋَوْنَ )1, آ5 . )2, آ49. )3 (ﻤﺤﻤد ﺒن ﻋﻠﻲ اﻟﺸوكﺎﻨﻲﻓﺘﺢ اﻟﻘدﯿر,ج1,ص98. )4, آ38. )5 (اﺒن ﻋﺎﺸور اﻟﺘﺤر,ج20,ص121. )6( ﺴورة طﻪ 47(. )7( ﻗﺎل ﻋز وﺠﻞ ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎن ﻓرﻋون ﻓَﻘَﺎلَ أَﻨَﺎ رَ, آ24. )8( ﻋن اﺒن ﻋ , اﺒن أﺒﻲ ﺤﺎﺘم اﻟرازي, )ﺘﺨطﻒ(اﻷ ﺘﻔﺴﯿر اﻟﻘرآن اﻟﻌظ ,ج8,ص2760. )9, آ30. )10, آ31. )11, آ32. )12, آ33.

عدد الصفحات ٤٤

25 رضأَﺘَذَرُ ﻤُوﺴَﻰ وَﻗَوْﻤَﻪُ ﻟِ ِﻬَﺘَكَ ﻗَﺎلَ ﺴَﻨُﻘَﺘِّﻞُ أَﺒْﻨَﺎءَﻫُمْ وَ و ﺴْﺘَﺤْﯿِﻲ ﻨِﺴَﺎءَﻫُمْ وَإِﻨﱠﺎ ﻨَ ذَرَكَ وَآَﻟ وْﻗَﻬُمْ ﻗَﺎﻫِرُونَ ﻓَ ( 1 ( ﻓطﺎﻟب ﻤوﺴﻰ ﻗوﻤﻪ ﻤﺨرﺠﺎ ﻗﺎل ﻋز وﺠﻞ) ﻗَﺎلَ � ﻟِﻠْﻤُﺘﱠﻘِﯿن ◌)2(. 2- ﯿن: ﺤﯿث ﻤكن ﷲ ﻋزﻤرﺤﻠﺔ اﻟﺘﻤك ﺎموﺠﻞ ﻟﺒﻨﻲ إﺴراﺌﯿﻞ وذﻟك ﺤﯿﻨﻤﺎ ﻗ ﻤوﺴﻰ ﺒوﺤﻲ ﻤن ﷲ ﻋز ,ﺎﻟﺨروج ﺒﺒﻨﻲ إﺴراﺌﯿﻞ ﻤن ﻤﺼر وﻤﺠﺎوزة اﻟ وذﻟك ﻫو وﺠﻨودﻩ ﻗﺎل ﻋز وﺠﻞ ) ﻓَﻠَﻤﱠﺎ ﺘَرَاءَى اﻟْﺠَﻤْﻌَﺎنِ ﻗَﺎلَ أَﺼْﺤَﺎبُ ﻤُوﺴَﻰ إِﻨﱠﺎ ﻟَﻤُدْرَكُونَ (و)ﺎلَ كَﻼﱠ إِنﱠ ﻗَ ﻤَﻌِﻲَ رَ (و) ﻓَﺄَوْﺤَﯿْﻨَﺎ إِﻟَﻰ ﻤُوﺴَﻰ أَنِ اﻀْرِبْ كَﺎﻟطﱠوْدِ اﻟْﻌَظِ( و)وَأَزْﻟَﻔْﻨَﺎ ﺜَمﱠ اﻵَْﺨَرِ ( و)وَأَﻨْﺠَﯿْﻨَﺎ ﻤُوﺴَﻰ وَﻤَنْ ﻤَﻌَﻪُ أَﺠْﻤَﻌِﯿنَ (و ) ﺜُمﱠ أَﻏْرَﻗْﻨَﺎ اﻵَْﺨَرِ(3(, و أﻏرق ﷲ ﻋز وﺠﻞ ﻓرﻋون وﺠﻨودﻩ ﻓﻲ اﻟ ,ﻤﻌﻪ ﻤن ﺒﻨﻲ إﺴراﺌﯿﻞ ﻟﺘﺒدأ ﻓﺘرة زﻤﻨ 3- ﻤرﺤﻠﺔ ﻤﺎ ﻤﻠت ﻋﻠﻰ ﻋدة ﻤواﻗﻒ وءةٌ ﻤﺨﺒﺘﻀﻤﻨت ﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺸﺨﺼ ﻓﻲ ﺒﻨﻲ إﺴراﺌﯿﻞ اﺘﺴﻤت ,وﺠﻞ وﻗد ﺒرزت ﻓﻲ ﻤوﻗﻔﯿن اﻷول: ﻓﻲ ﺠﺒﻨﻬم ﻋن دﺨول اﻷرض اﻟﻤﻘدﺴﺔ ﻗﺎل ﻋز ﺠﻞ)و ﻗَﺎﻟُوا ﻬَﺎ أَﺒَدًا ﻤَﺎ دَاﻤُوا ﻓِﯿﻬَﺎ ﻤُوﺴَﻰ إِﻨﱠﺎ ﻟَنْ ﻨَدْﺨُﻠَ ﻓَﺎذْﻫَبْ أَﻨْتَ وَرَ ﻫَﺎﻫُﻨَﺎ ﻗَﺎﻋِدُونَ 4( واﻟﻤوﻗﻒ اﻟﺜﺎﻨﻲ ﻋﻨدﻤﺎ ﻋﺒدوا اﻟﻌﺠﻞ ﻗﺎل ﻋز وﺠﻞ )� ِﻤِﯿنَ ﺴَﺒِ ( 5( ﻟﻬﺎً إ ﻻ � إﻟﻰﯿرﺸدﻫم اﻟﺨﯿر ﯿدل ﻋﻠﻰ ﻤدى اﻟﺴﻔﺎﻫﺔ اﻟﺘﻲ ﺒﻠﻐوﻫﺎوذو ﺠﺴد وﻟ6(. )1, آ127. )2, آ128. )3, اﻵ)61-66 (. )4, آ24. )5 (, آ148. )6( اﻟﺴﻌدي, ﻋﺒد اﻟرﺤﻤن)ت 1376ﻫـ ﻤﻨﺎنﺘ ﻟرﺤﻤنﻓﻲ ﺘﻔﺴﯿر كﻼم اﺘﺤﻘﯿق, : ﻋﺒد اﻟرﺤﻤن ﺒن ﻤﻌﻼ اﻟﻠو ﻤؤﺴﺴﺔ, اﻟط , اﻷوﻟﻰ1420-ﻫـ- 2000 صم302 http://al-maktabeh.com

عدد الصفحات ٤٥

26 ﺘوﻓﻲ اﻟﻨﺒﻲ ﻤوﺴﻰ ﻋﻠ1( ﺔ ﻤﻬﻤﺔ ﻤن ﺘﺎر آ ,ﷲ و ﺎ ﻟم ﯿﻠﺘزموﻟﻤّ اﺴﺘﺤق دﺨول اﻷرض اﻟﻤﻘدﺴﺔ � ﻗﺎل ﻋزاﺴﺘﺤق اﻟﻌﻘو وﺠﻞ)وَإِذْ ﻗُﻠْﻨَﺎ رْ وَﺴَﻨَزِ 2 (و) ﻠَﻤُوا رِﺠْزًا ﻬُمْ ﻓَﺄَﻨْزَﻟْﻨَﺎ ﻋَﻠَﻰ اﻟﱠذِﯿنَ ظَ ﻟَ ﻓَﺒَدﱠلَ اﻟﱠذِﯿنَ ظَﻠَﻤُوا ﻗَوْﻻً ﻏَﯿْرَ اﻟﱠذِي ﻗِﯿﻞَ ﻤِنَ اﻟﺴﱠﻤَﺎءِ �()3(. ﻀﻌﻔت ﺤﺎﻟﺔ ﺒﻨﻲ إﺴراﺌﯿﻞ أﻋداؤﻫم 4( ﻓ وﺠﻞ ﻟﻬم ﻤﻠﻛﺎً ﻨﺒﻲ ﻟم ﯿذكر اﻟﻘرآن اﺴﻤﻪ واﺴﺘطﺎعﻓﻲ زﻤن اﺴﻤﻪ طﺎﻟوت طﺎﻟوت ﯿﯿدﻩ وﻤن ﺜم ﺒﺜ اﻟﺴ ﻗﺎل ﻋز وﺠﻞ)وَﻗَﺎلَ ﻟَﻬُمْ ﻨَﺒِﯿﱡﻬُمْ إِنﱠ ااﻟﻠﱠَ ﻗَدْ كِ ﻤِﻨْﻪُ وَﻟَمْ ﯿُؤْتَ ﺴَﻌَﺔً ﻤِنَ اﻟْﻤَﺎلِ ﻗَﺎلَ إِنﱠ ااﻟﻠﱠَ اﺼْطَﻔَﺎﻩُ أَﻨﱠﻰ ﻋَﻠَ5( و)وَﻗَﺎلَ ﻟَﻬُمْ نْ ﺘَﺤْﻤِﻠُﻪُ اﻟْﻤَﻼَﺌِكَﺔُ إِنﱠ ﻓِﻲ ذَﻟِكَ ﻵََ 6( و) ﻓَﻠَﻤﱠﺎ ﻓَﺼَﻞَ طَﺎﻟُوتُ رَفَ ﻏُرْﻓَﺔً ﺒِﯿَدِﻩِ ااﻟﻠﱠَ ﻤُﺒْﺘَﻠِ ﺎﻗَﺔَ ﻟَﻨَﺎ اﻟْﯿَوْمَ ﺒِﺠَﺎﻟُوتَ ﻓَﺸَرِ ِﯿﻠَﺔٍ ﻏَﻠَﺒَتْ ﻓِﺌَﺔً كَﺜِﯿرَةً ﺒِﺈِذْ وَااﻟﻠﱠُ ﻤَﻊَ نِ ااﻟﻠﱠِ وَﺠُﻨُودِﻩِ ﻗَﺎلَ اﻟﱠذِﯿنَ اﻟﺼﱠﺎﺒِرِ ( 7(. )1اﺒن كﺜﯿر, ن ﻋﻠ ﻗﺼص اﻷﻨﺒ, ج2,ص195. )2, آ58. )3, آ59. )4( كﺎن ﺒﻨو إﺴراﺌﯿﻞ ر ﻓﻠﻤﺎ ﻟم اﺒن كﺜﯿر, ﺘﻔﺴﯿر اﻟﻘرآن اﻟﻌظ ,ج1,ص506. )5, آ247. )6, آ248. )7, آ249.

عدد الصفحات ٤٦

27 ﻋﺎش ﺒﻨو إﺴراﺌﯿﻞ ﻋﺼوراً زاﻫ ﺒﻲ داود واﻟﻨﺒﻲ ﺴﻠ اﻟﺴﻼم , ﻤﻊ اﻟﻌﻠم أن اﻟﻨﺒﻲ داود كﺎن رﺠﻼ ﺸﺎ ﺼﺎﻟﺤﺎً ﻓﻲ ﺠ اﻟرﺠﻞ اﻟﻤرﻋب ﻓﻲ ﺼﻔوف اﻷﻋداء ,وﻫو ﺠﺎﻟوت ﻗﺎل ﻋز وﺠﻞ )ﻓَﻬَزَﻤُوﻫُمْ ﺒِﺈِذْنِ ااﻟﻠﱠِ وَﻗَﺘَﻞَ دَاوُودُ ﺠَﺎﻟُوتَ (1 ( وذﻟك ﻩ ﻤن ﺒﯿن ﻗوﻤﻪ ﻟﻘﺘﺎل ﺠﺎﻟوتأن طﺎﻟوت اﻟﻤﻠك اﺨﺘﺎر 2(. ﺜﺎﻟﺜﺎ: إﺴراﺌﯿﻞﺒﻨو ﻓﻲ زﻤن ﻋ كﺎن ﻋ آﺨر أﻨﺒ3( ﻫو اﻟذي ﺤﻤﻞ دﻋوة اﻟﺘوﺤﯿد واﻟﻌﺒود أﻤﺎم دﻋوﺘﻪوﺠﻞ وﻟﻛن اﻟﯿﻬود كذﺒوﻩ وﺼدوﻩ ووﻗﻔوا ﺤﺎﺠزا ﻤﻨ وﺴﻌوا ﻓﻲ أذاﻩ وﻗﺘﻠﻪ ﻗﺎل ﻋز وﺠﻞ)كُﻔْرِﻫِمْ وَﻗَوْﻟِﻬِمْ ﻋَﻠَﻰ ﻤَرْ 4( وِﻬِمْ إِﻨﱠﺎ ﻗَﺘَﻠْﻨَﺎ اﻟْﻤَﺴِ )وَﻗَوْﻟ رَﺴُولَ ااﻟﻠﱠِ وَﻤَﺎ ﻗَﺘَﻠُوﻩُ وَﻤَﺎ ﺼَﻠَﺒُوﻩُ وَﻟَﻛِنْ ﺸُ ( 5( ﺤﺎول اﻟﯿﻬود ﻗﺘﻞ ﻋ ﻋﻠ ﻓﻠم د رﻓﻌﻪ ﷲ ﻋز وﺠﻞ إﻟ وﺠﻞ ﺸ اﻟﺴﻼم ﻋﻠ6(, ﻗﺎل ﻋز وﺠﻞ)وَﻤَﺎ ﻗَﺘَﻠُوﻩُ 7( وﻗﺎل أ)ﺒَﻞْ رَﻓَﻌَﻪُ ااﻟﻠﱠُ إِﻟَ8(. را : ﺔﻗﺒﻞ اﻟ : ﻓﻠﺴطﯿن وﺠز اﻟﻌرب وﻗد ﺘﻤركز وﺠودﻫم ﻓﻲ اﻟﺠز اﻟﻨﻀﯿر, )1, آ251. )2 (اﻟﻘرطﺒﻲ اﻟﺠﺎﻤﻊ ﻷﺤكﺎم اﻟﻘرآن, , ج1,ص253. )3( ﻗﺎل ﻋز وﺠﻞنَ اﻟﺘﱠوْرَاةِ وَﻤُ ﺒِرَﺴُولٍ ( ﺴورة اﻟﺼﻒ) 6 (ورد ﻓﻲ ن كﺜﯿرﺘﻔﺴﯿر اﺒ) ﻓﻌ إﺴراﺌﯿﻞ( ج 8,ص136. )4, آ156. )5, آ157. )6( اﺒن كﺜﯿر ﺘﻔﺴﯿر اﻟﻘرآن اﻟﻌظ ,ج2,ص397. )7, آ157. )8, آ158.

عدد الصفحات ٤٧

28 ﺒﻨو ﻗﯿﻨﻘﺎع , ﺒﻨو ﻗر1( وذﻟك أن اﻟﯿﻬود ﻓﻲ ﻋﺎم70طﻬﺎد اﻟروﻤﺎﻨﻲ واﻟذي م ﺘﻌرﻀوا ﻟﻼﻀ أﺠﺒرﻫم ﺒدورﻩ إﻟﻰ اﻟﻔرار إﻟﻰ ﻤﺨﺘﻠﻒ اﻟﺒﻠدان. 2( وﻫﻞ كﺎﻨوا ﻤن أﺼﻞ ﯿﻬودي ؟ )ﯿﺜﺒت اﻟﺘﺎر اﻟﻤدﯿﻨﺔ وﻀواﺤﯿﻬﺎ ﻟم ﺘﺘرك آﺜﺎراً ﺘﺸﻬد أﺼﺎﻟﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺴكﻨﻰ ﺘﻠك اﻟﻤﻨﺎطق.( 3( وكﺎﻨت ﻟﻬم ﻟﻐﺘﻬم ﻠﻐﺔ اﻟﻌﺒراﻨ 4( ﺎﺒﻬموأ اﻟﻤﻘدس ﻟدﯿﻬم وكﺎن ﻟﻠﯿﻬود أﻤﺎﻛن ﺘﺴﻤﻰ اﻟﻤدارس 5( ﯿﺘم ﻓﯿﻬﺎ أر أﻤور:1- ﺘدر ,2- ,اﻟﻘ3- ,ﺘ4- ﺴﺘﻔﺴﺎرﻟﻼﯿن إﻟﯿﻬم اﺴﺘﻘ ,ﻋن ﺸﻲء ﻤن أﻤور اﻟدﯿن أو اﻟدﻨ وكﺎن ﻋﻠﻰ رأس ﻋﻠﻤﺎﺌﻬم وأﺤ 6(رﻀﻲ ﷲ ﻋﻨﻪ واﻟذي أﺴﻠم ﻓ . ﻋرف اﻟﯿﻬود ﻬم وﻗد كرﻫﻬم اﻟﻌرب ﻟﺴﺒب ﺌر اﻟذي كﺎن ﺴﺒ ذﻟك7( وﻗد و وﺠﻞ اﻟﯿﻬود ﻓﻲ أﻛﺜر ﻤن ﻤوﻀﻊ ﻷﺨذﻫم اﻟر ﻗﺎل ﻋز وﺠﻞ ِﻠْﻛَﺎﻓِرِ ﺎ ﻟ )1(اﺒن كﺜﯿر اﻟﺴﯿرة اﻟﻨﺒو , ﺘﺤﻘﯿق :ﻤﺼطﻔﻰ ﻋﺒد اﻟواﺤد, دار اﻟﻤﻌرﻓﺔ ﻟﻠط واﻟﻨﺸر واﻟﺘوز ﺒﯿروت ,ﻟﺒﻨﺎن 1395 ﻫـ -1976جم1,ص11, ﺒﻨو إﺴراﺌﯿﻞ ﻓﻲ اﻟﻘرآن واﻟﺴﻨﺔ, ﻤﺤﻤد ﺴﯿد طﻨطﺎوي , , ص66. )2( إﺴراﺌﯿﻞ وﻟﻔﻨﺴون, ﺘﺎر, ﻤط اﻟﻘﺎﻫرة, اﻻﻋﺘﻤﺎد 1345ﻫـ- 1927صم21. )3 ( ﻣﺤﻤﺪ ﺳﯿﺪ طﻨﻄﺎويﺒﻨو إﺴراﺌﯿﻞ ﻓﻲ اﻟﻘرآن واﻟﺴﻨﺔ ص, 66. )4(اﻟﻌﺒراﻨ ﻤﺠﻤوﻋﺔ ﻤن اﻟﻤؤﻟﻔﯿن واﻟ ﺸﻔﯿق ﻏراﻟﻤوﺴوﻋﺔ , اﻟﻌرﻤكﺘ -ﺒﯿروت, اﻟط, ص1186. )5,ﺔاﻟﺴﯿرة اﻟﻨﺒو ص326. )6( ﻋﺒد ﷲ ﺒن ﺴﻼم: ﺼﺤﺎﺒﻲ ﺠﻠﯿﻞ أﺴﻠم ﺤﯿن ﻗدم اﻟﻨﺒﻲ ﺼﻠﻰ ﷲ ﻋﻠ ﻓﺴﻤﺎﻩ اﻟﻨﺒﻲ ﺼﻠﻰ ﷲ ﻋﻠ43ن ه وﻫو أﺤد اﻷﺤ , ﻋﺒد ﷲ اﻟﻨﻤري اﻟﻘرطﺒﻲ اﻻﺴﺘ ,ج3,ص921. )7 (إﺴراﺌﯿﻞ وﻟﻔﻨﺴون ﺘﺎر,ص19,18، ﻤﺤﻤد ﺴﯿد طﻨطﺎوي, ﺒﻨو اﺴراﺌﯿﻞ ﻓﻲ اﻟﻘرآن واﻟﺴﻨﺔ ,ص69,68.

عدد الصفحات ٤٨

29 ﻋَذَا1( � ﺎ كﻼم ﻤن ﷲ ﻋز ﺠﻞ ﻟ2(. )1, آ161. )2 (اﺒن ﺠرﺠﺎﻤﻊ اﻟﺒ آي اﻟﻘرآن ,ج9,ص392.

عدد الصفحات ٤٩