قتادة» عن يونس بن جبير» حجن مسد ين سعد و ا ۴ ه رم م اب يع م اي عن سعد عن النبىّ ڪي قال : «لان یمتل ءَ جوف احدكم فيحا 7 ۳ 5# ر 1 و 5 يريه . خير له من ان يمتلىءَ شعرا»(). قال حجاح”") : سمعت يونس بن جبير. ۷ حديناه حسن ع حدثنا حماد بن سلمة. عن قتادة, عن عمر بن ا 1 ° و م £ 9 عن سعد عن رسول الله عاق قال ولان يمتلىء جوف احدكم قحا حتى يريه خير من أن يمت ء شعْر »© . . إسناده صحيح على شرط الشيخين . حجاج : هو ابن محمد المصيصي )١( وأخرجه مسلم .»)۲۲٥۸( وابن ماجه (۳۷۹۰) من طريق محمد بن جعفرء بهذا الاسناد . وأخرجه الطيالسي (۲۰۲). وأبويعلى (۷۹۷) و(۸۱۷)» والشاشي (۱۲۰) و(71١) من طرق عن شعبة » به. وسيأتي برقم (190) و(1954). قال النووي في «شرح مسلمء ١6/1١6 : قال أهل اللغة والغريب : «يريه» بفتح الياء وكسر الراء» من الوري : : وهوداءٌ يفسد الجوف, ومعناه: قيحأ يأكل جوفه ويفسلده . ثم قال : واستدل بعض العلماء ء بهذا الحديث على كراهة الشعر مطلق e كان لا فځش فيه: وقال العلماء كافة : : هومباحٌ ما لم يكن فيه فحش ونحوه» قالوا : : وهو کلام حَسَنه حسنٌ > وقبيحه قبيح» وهذا هو الصواب» فقد سمع النبي ب الشعر واستنشده» ب حسان في هجاء المشركين» وأنشده أصحابه بحضرته في الأسفار وغيرهاء وأنشده الخلفاء وأئمة الصحابة وفضلاء السلف» ولم ينكره أحد منهم على إطلاقه» وإنما أنكروا المذموم منه وهو الفحش ونحوه. (۲) يعني : عن شعبة» عن قتادة . ظ (۳) إسناده حسن» وانظر ما قبله. حسن : هو ابن موسى الأشيب. 15
عدد الصفحات ٤٩۸ 2 حدثنا محمد بن جعمر. حدثنا شعية . عن قتادة» عن عكرمة. عن ابن سعد مر 4 م 2 ١ عن سعد عن النبى كلت انه قال فى الطاعون : «إذا وقع بارض فلا تذخلوهاء وإذا کنتم بها فلا تَفْرُوا منه)(©. و ر٤ ٤ قال شعمة : وحددلى هشام ابو بكر انه عكرمة بن خالد. 4 حدئنا محمد بن جعفر, حدثنا شعبة» عن علي بن زيد. قال : سمعت سعيد بن المسيّب» قال: قلت لسعد بن مالك : إنك إنسان , و f E و يع f & فيك حدة, وانا اريد ان اسالك . فقال: ما هو؟ قال: قلت : حديث e : 8 گے عى ٤ 1 على . قال: فقال : إن النبى يل قال لعلي : «اما ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى ؟) قال : رضيت» رضيت» ثم قال : لی » بلى0). ل ع م 8 )١( حديث صحيح » رجاله ثقات رجال الشيخين غير ابن سعد وهو يحبى - وقد تقدم الكلام عليه عند الحديث رقم .)١591( وأخرجه أبو يعلى (540) من طريق محمد بن جعفرء بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي )7١*( عن شعبة» به. وأخرجه الدورقي (۸۲)» والشاشي )١١4( من طريق همام » وأبويعلى (5141) من طريق هشام الدستوائي» كلاهما عن قتادة به. (۲) حديث صحيح › وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان . وأخرجه الطيالسي (۳٠۲)ء والدورقي .)٠١١( والبزار (١۷٠٠)ء والنسائي في «الخصائص» (01)» وأبويعلى ,)0/١4( وابن عدي في «الكامل» ©6/ 21847 وأبو نعيم في «الحلية» ۱۹٥/۷ من طرق عن شعبةء بهذا الإسناد. وانظر .)١535( ۹۷
عدد الصفحات ٥٠سمرة يعبات > قاللا : حدلّثنا شعبة» أخيرني أبوعون ؛ قال بهز: قال ٠ جابر بن سمرة» قال : داسو شاك اناس في ل شيٍ» حتى في الصلا.. به من صلاة رسول الله يل . قال ی . ذاك الظن بك أوظّي بك ا دنا حجاج» دشنا وار عن عبد الله بن شريك» عن عبد الله بن رجا إلى المدينة زمنَ الجُمّل » فلقينا سعد بن مالك بهاء فقال: )١( إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العمي» وأبو عون: هو محمد بن عبيد الله بن سعيد. الثقفي الأعور. وأخرجه البزار »)٠١71( وأبو يعلى )۷٤۲( من طريق محمد بن جعفر وحده» بهذا الأسناد . وأخرجه الدورقي )٤( عن بهز بن أسد وحده» به. وأخرجه الطيالسي »)۲٠١( والدورقي (”) و(ه)» والبخاري »)۷۷١( ومسلم )٤٥۳( (159)» وأبوداود (۸۰۳)» والنسائي ۰۱۷٤/۲ وأبويعلى (1۹۲) و(741)» وأبو عوانة 2١6١/5١ والبغوي في «الجعديات» (517)., والشاشي ( .)5١() وابن حبان (۱۹۳۷) و(٠5١7)» والبيهقي 56/17 من طرق عن شعبة» به. وأخرجه مسلم »)١11١( )٤٥۳( وأبوعوانة ٠٠١/۲ من طريق مسعر» عن أبي عون» به. وسيأتي برقم )١814( و(۸٤٥۱) و(/اه6١). أحذف: أي أخفف وأترك الإطالة فيهما. وآلو: أقصر وأفرط . ۹۸
عدد الصفحات ٥١£ _ 5 3 7 م 7 امر رسول الله ية بسدٌ الابواب الشارعة فى المسجد. ورك بابَ على رصي الله عنه(!) , ۱۲ - حدثنا حجاجٌ , أخبرنا ليت . وأبو النضرء حدثنا أيث» حدثني عبدال ابن ابي مُليكة الفُرّشي , ثم المي » عن عبد الله بن أبي هيك عن سعد بن بي وقاص» عن رسول الله يكل أنه قال: ليس م من لَّمْ يتن بالقرآن»©. ١6“ حل جد حجاج . أخبرنا ليث حدثني عقيل عن ابن شهاب عن سعد بن أبي وقاص» أنه قال: إن رسو الله اة نَهَى أن طرق الرجل أهلّه بعد صلاة العشاء" . )١( إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن الرقيم » وعبد الله بن شريك مختلف فيه وكان من أصحاب المختار. حجاج : هو ابن محمد المصيصي . وفطر: هو ابن خليفة . وللحافظ ابن حجر كلام طويل في هذا الحديث. انظر «القول المسدد» ص 5-5 و/711 . وأخرجه ابن الجوزي في «الموضوعات» "7/١ من طريق أحمد بن حنبل» بهذا الإسناد. وأعله بعبد الله بن شريك وابن الرقيم . وأخرجه النسائي في «الخصائص» )4١( من طريق أسباط بن محمد. عن فطرء به . (۲) صحيح لغيره» وقد تقدم الكلام عليه برقم .)١415( ليث: هو ابن سعد. وأخرجه الدارمي (7584)؛ وعبد بن حميد »)٠١١( وأبوداود ,.)١574( والطحاوي في «مشكل الأآثار» ۱۲۸-۱۲۷/۲ و۰۱۲۸ وابن حبان (۱۲۰)» والحاكم 0594/١ من طرق عن الليث بن سعد بهذا الإسناد. (۳) حديث حسن لغيره» وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه. ابن شهاب لم يدرك = ۹۹
عدد الصفحات ٥٢1 ووك 1 أه١ا حدثنا حجاج . اخبرنا ليث» حدثني عقيل » عن ابن شهاب». اخبرني سعيد بن المسيب أله سمح سعد بن أبي وقاص . قال ٠ اراد عثمان بن مظعونٍ أن بل » فنهاءُ رسولٌ الله ا ولو أجارٌ ذلك لهء لاخْتَصَيا. ١|6١8 حدثنا بن نمي حدثنا مالك بن أنس» حدثني عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان. عن بي عياش عن سعد بن أبي وقاصء قال: سل رسول الله يل عن الرطب بالتمر؟ فقال : : «أليس يَنْقُصٌ الرْطَبٌ إذا يبس ؟» قالوا : بلی . فكرهَة0©. سعد بن أبي وقاص . عقيل : هو ابن خالد . وله شاهد عن جابر بن عبد الله عند البخاري (۱۸۰۱)» ومسلم ۱١۲۸/۳ (2)185 وسيأتي في «المسند» ٠٠۲/۴۳ . والطروق - بالضم قال أهل اللغة: المجيء بالليل من سفر أو من غيره على غفلة . ويقال لكل ات بالليل: طارق» ولا يقال بالنهار إلى مجازاء وسمي الآتي بالليل طارقاء لآنه يحتاج غالا إلى دَق الباب. وانظر «شرح مسلم» ۷۲-۷۱/۱۳ و«فتح الباري» 4 ”. . إسناده صحيح على شرط الشيخين )١( وأخرجه مسلم )١15107( (۸) من طريق حجين بن المثنى» والبيهقي ۷۹/۷ من طريق يحيى بن بكير» كلاهما عن الليث» بهذا الاسناد. وأخرجه الدارمي (5171؟)» والبخاري (007/54).» والبزار ».)٠١54( وابن الجارود (574)» والشاشي »)٠٥۲( وابن حبان (4077)» والبيهقي ۷۹/۸۷ من طرق عن ابن شهاب الزهري , به . وسيأتي برقم )١678( و(1584١). والتبتل : هو الانقطاع عن النساء وترك النكاح انقطاعاً إلى عبادة الله . (۲) إسناده قوي رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي عياش - وهو زيد بن عياش - ٠ .أ
عدد الصفحات ٥٣= المدني فمن رجال أصحاب السنن» روى عنه عبد الله بن يزيد» وعمران بن أنس السلمي» ووثقه الدارقطني وذكره ابن حبان في «الثقات»» وصحح له هو وابن خزيمة والحاكم . وهو في «الموطأ» 1۲٤/۲ . ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في «المسند» ٠١۹/۲ وفي «الرسالة» »)۹٠۷( والطيالسي ›)۲٠٤( وعبد الرزاق ».)١518( وابن أبي شيبة ۲٠٤/۱ ٤و ١87/5 وأبو داود »)۳٣٣۹( وابن ماجه (77714)» والترمذي ».)١776( والنسائي ۰۲۹۸/۷ وأبويعلى (؟91) و(*17١/ا). وابن الجارود (/761)» والطحاوي في «شرح معاني الآثار» ٠٦/٤ والشاشي )١5١( و(177١) و(17١)»: وابن حبان (54417). والدارقطني في «سننه» ۳ والحاكم ۳۸/۲ والبيهقي ٥ والبغوي (۲۰۹۸). قال الترمذي : هذا حديث حسن صحیح › والعمل على هذا عند أهل العلم. وصححه الحاكم» ووافقه الذهبي وانظر ما قاله الحاكم في «المستدرك» 78/57 ۳۹. وأحرجه أبو داود (50*”). والطحاوي 5/4. والدارقطني ٤4/۳ والحاكم ۳۹-۲ والبيهقي ٤/۰ ۲۹ من طريق يحبى بن أبي كثير. عن عبد الله بن يزيدء بهذا الإسناد. ولفظه : نهى رسول الله ية عن بيع الرطب بالتمر نسيئة . قال الدارقطني : وخالفه (يعني يحيى بن أبي كثير) مالك وإسماعيل بن أمية والضحاك بن عثمان وأسامة بن زيد رووه عن عبد الله بن يزيد ولم يقولوا فيه : نسيئة » واجتماع هؤلاء الأربعة على خلاف ما روأه یحیی › دل على 0 للحديث» وفيهم إمام حافظ وهو مالك بن أنس . وأخرجه الطحاوي ٦/٤ من طريق عمران بن أبي أنس: أن مولى لبني مخزوم حدثه أنه سأل سعد بن أبي وقاص عن الرجل يسلفٌ الرجل الرطبٌ بالتمر إلى أجل» فقال سعد : نهانا رسول الله عة عن هذا . وأخرج حديث عمران بن أبي أنس هذا دون ذكر الأجل الحاكم 2.47/7 وعنه البيهقي 6 ,و وانظر تعليق ابن التركماني على هذا الحديث في «الجوهر النقي ». وسيأتي الحديث برقم )١1545( و(19837١). قال البغوي في «شرح السنة» ۷۹/۸: هذا الحديث أصل في أنه لا يجوز بيع شيء من المطعوم بجنسه» وأحدهما رطبٌ, والآخر يابس» مثل بيع الرطب بالتمر» وبيع العنب = ١١
عدد الصفحات ٥٤۱۷/۱ 5- حدثنا يَعْلىء حدثنا عثمانٌ بن حکيم» عن عامر بن سعد بن أبي اص . عن أبيه قال : نامع رسول. لله و حتى مررنا على مسجد بني معاوية. فدَحَلَ فصلَى ركعتين وصَلْيْنا معه. وناجى ره عز وجل طويلا. قال: «سألتٌ ت ريي عز وجل ثلاثاً: سألبّه أن لايهْلكَ مي بالعَرَقٍ فأعطانيها. وسألته أن لا يُهلكَ امُتى بالسنة فأعطانيها. وسالته أن لا يَجَعَل 5 بيهم فمنعنیها»(). ه86 حل حدثنا يعلى ويحيى بن سعيد. قال يحيى : قال5): حدثني رجل كنت أسمّيهء فنسيثُ اسمّهء عن عُمر بن سعد قال: كانت لي حاجة إلى أبي بالزبيب» واللحم الرطب بالقديد» وهذا قول أكثر أهل العلم. وإليه ذهب مالك والشافعي وأحمد وأبو يوسف ومحمد بن الحسن» وجوزه أبو حنيفة وحدّه. وانظر «شرح معاني الآثار» للطحاوي ۷-٦/٤ . )١( إسناده صحيح على شرط مسلمء رجاله ثقات رجال الشيخين غيرٌ عثمان بن حكيم وهو ابن عبّاد بن خنيف فمن رجال مسلم . يعلى : هو ابن عبيدٍ الطنافسي . وأخرجه البزار ».)١١76( والبيهقي في «دلائل النبوة» 075/5, والبغوي )5٠١5( من طريق يعلى بن عبيد الطنافسي » بهذا الإسناد. ورواية البزار مختصرة . وأخرجه الدورقي (4), ومسلم (۲۸۹۰) (١۲)ء وابن شبة في «تاريخ المدينة» .0١ وأبويعلى )۷۳٤( من طرق عن عثمان بن حكيم , به . وسیأتي برقم .)١161/5( قوله : «أن لا يهلك أمتي بالسنة»» قال البغوي في «شرح السنة» 7١15/١5 : السنة : القَحط والجَدْبء وإنما جَرَت الدعوة بأن لا تعمّهم السنة كافة (قلنا: وكذا العرّق)» فيهلكوا عن آخرهم» فأما أن يُجدِب قوم ويخصب آخرون, فإنه خارجٌ عما جَرَتَ به الدعوة . (۲) يعني أبا حيان التيمي شيخ يحبى بن سعيد القطان ويعلى بن عبيد في هذا الحديث» كما سياتي لاحقا فى السند نفسه . ۱۰۲
عدد الصفحات ٥٥سعد . قال20: وحدثنا رشان عن مجَمع قال: كان لِعُمَرَ بن سعد إلى ابيه حاجة» فَقَدَّم بين يدي حاجته كلاماً مما يُحدَّتُ الناسٌ يُوصِلُونَء لم يكن يَسْمَعْه فلما فرع قال: يا بنيّ قد فرغت من كلامك؟ قال : : نعم . قال ماكنتَ من حاجتِكَ أبعَدَء ولا کنت فيك أزهد مني»منذ سمعثٌ لامك هذا سمعت رسول الله ي يقول : «وسيكون قوم باون بالستتهم كما اکل ابقر من الأرض 7 (1) القائل هنا هو يعلى بن عبيد كما هو واضح في مصادر التخريج فإن يعلى هو الذي سماه عن أبى ى حیان ولم يسمه يحيى القطان. (۲) حسن لغيره. وفي الإسناد الأول ضعف لجهالة الرجل الذي نسى اسمه أبوحيان بحبى بن سعيد بن حيان التيمي » والسند الشاني ضعيف لانقطاعه. مجمع لم يدرك سعدا ولا أحدا من الصحابة؛ وهو مجمع بن سمعان التيمي الحائك أبو حمزة الكوفي الزاهد. روى عنه السفيانان وأبو حيان التيمي وقال: أوثق أعمالي في نفسي حبي مجمعا التيمي» ذكره ه البخاري في «تاريخه» 4-٩ ٠.۹/۷ وار بن أبي حاتم في «الجرح والتعديل) ۲۹۹-۲۹۰/۸ ونقل عن يحيى بن معين توثيقه. ودکره ابن حبان في «الثقات» ٤4۸۷ وقد فات الحافظ ابن حجر أن يترجم له في «تعجيل المنفعة» مع أنه على شرطه» وظن الشيخ أحمد شاكر رحمه الله أن مجمّعاً هذا هو ابن يحبى بن يزيد بن جارية » وكذا سماه الشيخ ناصر الألباني في «صحيحته» )57١( فأخطا. وأخرجه الدورقي ۰)۷١( والشاشي (۷()› وأبو الشيخ في والأمثال» (۲۹۲) من طريق يعلى بن عبيد. بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (۲۰۸۱ - كشف الأستار) من طريق يحيى بن سعيد القطان. به. وسيأتي برقم )١1881( من طريق زيد بن أسلم عن سعد وفيه انقطاع . وأخرجه هناد بن السري في «الزهد» )١١84( عن محمد بن فضيل. عن أبي حيان التيمي» عن مصعب بن سعد قال: جاء ابن لسعد بن مالك في حاجته. . . ثم ذكر نحوه. وهذا إسناد رجاله رجال الشيخين, فإن كان أبو حيان سمعه من مصعب بن سعد = °۴۳
عدد الصفحات ٥٦۴ ۴ ق اع 44 حدثنا عبد الرزاق. اخبرنا سفيان. عن عبد الملك بن عمير» عن جابر بن مم قال : ا لايُحبن بای 0 لين : وأحذفٌ في 5 قال : : ذلك لظ با بك يأ أنا اإسحاق. = فالإسناد صحيح » لكن أورد الدارقطني في «العلل» 84/4" الإسنادين جميعاً عن أبي حيان وقال: الأول أصوب. يعني : عن مجمع التيمي . وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص سيأتي في «المسند» 2156/17 وسنده جيد . يُوصلون, قال السندي : أي يوصلونه إلى ذكر الحاجة. وقوله : «يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر»» قال المناوي في «فيض القدير» 171/5 : أي : يتخذون ألسنتهم ذريعة إلى مأكلهم كما تأخذ البقرٌ ألسنتهاء ووجه الشبه بينهماء لأنهم لا يهتدون من المأكل كما أن البقرة لا تتمكن من الاحتشاش إلا بلسانهاء والآخر أنهم لا يميزون بين الحق والباطل. والحلال والحرام » كما لا تميز البقرة في رَعُيها بين رطب ويابسء وِحُلُو ومر بل تلف الكل . ظ )١( إسناده صحيح على شرط الشيخين . سفيان: هو الثوري . وهو في «مصنف عبد الرزاق» (/1١٠/ا"). وأخرجه يعقوب بن سفيان في «المعرفة» ۷٥٤/۲ عن عبيد الله بن موسى » عن سفيان الثوري . بهذا الإسناد. ) وأخرجه الطيالسي (۲۱۷). وعبد الرزاق »)۳۷٠٠١( وابن أبي شيبة 1/ 2107-1017 والدورقي »)١( والبخاري (8ه0/) و(۸٥۷). ومسلم )٤٥۳( (158) و(١5١)» والبزار )٠١77(9 )٠١55( و(54١٠)» والنسائي 174/7., وأبو يعلى (5417)., والدولابي في «الأسماء والكنى» »١1١/١ وابن خزيمة (008). وأبو عوانة ٠١١-۱٤۹/۲ و0٠16ء والطبراني ,)7١8( وأبو نعيم في «الحلية» /7/1 2757-751١ والبيهقي 56/7., والخطيب البغدادي في «تاريخه» ١48/1١ من طرق عن عبد الملك بن عمير, به. وانظر .)٠٠١١١( - ٠١+
عدد الصفحات ٥٧ارط EEO حدثنا سعد بن أبي وفاص» ت قال رسول 5 د : م کف وسابه فون ولا حل لمسلم ا ايام 00# . oY حدثنا عبد الرزاق» اا عن الزْهْري عن عامر بن سعد بن بي وقاص الل ما رجا سأل عن شيب ور عنه» حتى زل في ذلك = قوله: «أركد في الأوليين»ء أي : أسكن واطيل القيام في الركعتين الاوليين . . إسناده حسن» والحديث صحيح . أبو إسحاق : هو عمرو بن عبد الله السبيعي )١( .)۲۰۲۲۴( وهو في «مصنف عبد الرزاق» ومن طريق عبد الرزاق أخرجه عبد بن حميد »)۱١۸( والنسائي ».171١/1 والطبراني (375)» والبيهقي في «شعب الإيمان» .)1٦۲۲( وعلقه البخاري في «تاريخه» 44/1١ من طريق عبد الرزاق . ورواية النسائي دون ذكر الهجران . وسيأتي الحديث في «المسند» برقم )۱٥۳۷( و(۸۹١٠) من طريق ابي إسحاق» عن محمد بن سعدى عن أبيه . قال البخاري في «تاریخه» :884/1١ وهذا أصح . وفي الباب عن ابن مسعود متفق عليه وسيأتي في «المسند» 2386/1١ وعن أبي هريرة عند ابن ماجه )"8485٠( وإسناده حسن» ولفظ حديثهما: «سبات المسلم فسوق» وقتاله كفر» . وفي الباب أيضاً في قصة الهجران عن أنس عند أحمد في «المسند» 21١١/7 وهو متفق عليه» وعن هشام بن عامر الأنصاري فيه أيضا 4 وعن أبي أيوب الأنصاري عند البخاري .)1٠۷۷( ومسلم (19570) وهو في «المسند» 415/8 » وعن عبد الله بن 'عمر عند مسلم (7651)» وعن أبي هريرة عند أبي داود (4417)», وعن عائشة عند أبي داود )٤۹۱۳( . ١٠١ه
عدد الصفحات ٥٨٤ ٤ 7 الشيء تحريم من اجل مسالته»7". ذ ا - : ق ع ص ش 71١ حدثنا عبد الرزاق» حدثنا معمر. عن الزهري. عن عمر بن سعد» ار تن سمعت رسول الله ية يقول: « «من يهن اء يهنه الله عر وجل)2. وأخرجه مسلم (7788) من طريق عبد الرزاق» بهذا الإسناد. وأخرجه الخطيب البغدادي في «الفقيه والمتفقه» ٩/۲ من طريق سلام بن أبي مطيع » عن معمر» به. وأخرجه الشافعي 1۹/١ والدورقي .)١7( والبخاري (۷۲۸۹)» ومسلم »)۲۴١۸( والطحاوي في «مشكل الآثار) 5 ,»:, والشاشي (45). وابن حبان »)١٠١( والبغوي )١44( من طرق عن الزهري» به . قال. البغوي رحمه الله : المسألة وجهان : أحدهما: : ما كان على وجه التبين والتعلّم فيما يُحتاج إليه من أمر الدين فهو جائز مأمور به» قال الله تعالى : «فاسألوا اهل الذكر إِنْ كنم لا تعلمونَ» [النحل : 4]ء وقال الله تعالى : «فاسال الذينَ يقرؤون الكتابٌ من بلك [يونس: 44]. وقد سألّت الصحابة سول لله 6ة مسائلء فأنزل الله سبحانه وتعالى بيانها في كتابه» كما قال الله عز وجل : «إيسألونك عن الاهلة) [ البقرة : 18]» إيسألونك عن المحيض € [البقرة : 5ع «يسألونك عن الأنفال » [الأنفال: .]١ والوجه الآخر: ما كان على وجه التكلف. فهو مكروه. فسكوت صاحب الشرع عن الجواب في مثل هذا زجرٌ ورّدْع للسائل. فإذا وقع الجوابٌ, كان عقوبةٌ وتغليظاً. والمراد من الحديث هذا النوع من السؤال» وقد شدّد بنو إسرائيل على أنفسهم بالسؤال عن وَضّف البقرة» مع وقوع الغنية عنه بالبيان المتقدم. فشدّدَ الله عليهم . (۲) إسناده حسن» رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمر بن سعد» فمن رجال النسائي» وهو صدوق . 5 ل
عدد الصفحات ٥٩۲ - حدثنا عبد الرزاق» أخبرنا معمرٌء عن الزُهريٌ » عن عامر بن سعد بن ابی وقاص عن أبيه قال : أعطى لني ل رجالا ولم عط رجلا منهم شيئاء ا e الله » اعطيت فلاا وفلاناء مسد شيئاً ار قول تت م قال ان 18 وي أعدي يملأ من مر تُجوههم :00 . وهو في «مصنف عبد الرزاق» ».)١9408( ومن طريقه أخرجه ابن عدي في «الكامل» 1/15/7. ولم يقل فيه «أو غيره»» ووقع في المطبوع من «الكامل» مكان «عمر بن سعد): عامر بن سعد وهو من خطأ الطبع. وانظر )١4177*( . . إسناده صحيح على شرط الشيخين )١( وأخرجه أبو داود (4546) عن أحمد بن حنبل» بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (1۹)» وعبد بن حميد ,.)١10( ومسلم ۷۳۳/۲. والبزار .)۱٠۸۷( وابن حبان (*157), ومحمد بن نصر في «تعظيم قدر الصلاة» (50ه) و(0551), وابن منده في «الآيمان» ,)١5١( واللالكائي في «شرح أصول الاعتقاد» (5:9454١)و(1:86١) والخطيب البغدادي في «تاريخه يخه» ۳/ ۱۱۹ من طريق عبد الرزاق» به , وأخرجه الحميدي (1۸). وأبو داود (4587) و(4580)., والنسائي ۱۰٤-۱۰۳/۸ و5٠ وأبو يعلى (8/ا/). والطبري في «تفسيره» ».١15/75 وفي «تهذيب الآثار» مسند ابن عباس ص0١58, وأبو نعيم في «الحلية» 141/5» وابن منده (151) من طريق معمرء به. وأخرجه البخاري (۲۷) و(۷۸٤۱)» ومسلم )1١60( و۷۳۲/۲ و#ا/ا. وأبو يعلى - من طرق عن الزهري › به . وبعض هؤلاء )۱٦۲( والشاشي )۰)۸4 واه بن منده ۰)۷1 ٤( 4
عدد الصفحات ٦٠۴ _ حدثنا عبد الرزاق» حدثنا معمرٌ. عن الڙهري» عن عابر بن سعد ١ 7 كر مم ار مه مس اي # عن ابيه» قال : امر رسول الله ية بقتل الوزغ . وسماه فويسق(" . = يزيد في الحديث على بعض . وسيأتي برقم (1818). وأخرجه البخاري »)۱٤۷۸( ومسلم )٠٠۰( و۲ /۷۳۳ من طريق صالح بن كيسان. عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبيه محمد بن سعد» عن سعد بن أبي وقاص . قوله: «أو مسلم». قال السندي : بسكون الواو» كأنه أرشده ية إلى أن لا يجزم بالإيمانء لأن محله القلب» فلا يظهرء وإنما الذي يجزم به هو الإسلام لظهوره» فقال: «أومسلم»» أي : قل : أومسلم» على الترديد» أو المعنى : أوقل: مسلم» بطريق الجزم بالإسلام . والسكوت عن الإيمان بناء على أن كلمة «أو» إما للترديدى أو بمعنى «بل»» وعلى الوجهين يرد أنه لا وجه لإعادة سعد القول بالجزم بالإيمان» لأنه يتضمن الإعراض عن إرشاده يك فلعله لاشتغال قلبه بالأمر الذي كان فيه ما تنبه للارشاد. والله تعالى أعلم . وانظر «فتح الباري» ۸١۱-۸١ /١ . وقوله : «أن يكبوا»» قال السندي : على بناء المفعول من كب أو بناء الفاعل من َكب فإن أكبٌ لازم » وك متعدٌّء على خلاف المشهور في باب التعدية واللزوم» أي : مخافة وقوع أولئك الذين أعطيئهم في النار» إن لم أعطهم., لقَلَة صبرهم . .)۸۳۹۰( إسناده صحيح على شرط الشيخين . وهو في «مصنف عبد الرزاق» )١( ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد »)۱٤۱١( ومسلم (۲۲۳۸)» وأبو داود »)٥۲۹۲( والبزار ».)٠١85( وابن حبان ( ۰)٥۳ والبيهقي 11/٥ . وأخرجه الدورقي »)١5( وأبويعلى (۸۳۲) من طريق عبدالرحمن بن إسحاق» عن الزهري . بهذا الإاسناد . لورَغْ: جمع وَزْغَةَ وهي التي يقال لها: سام أبرص» سميت بها لخفتها وسرعة حركتهاء وهو من الحشرات المؤذيات» ولذا أمر النبي كك بقتله» وحثٌ عليه . وأما تسميته فويسقاًءفقال النووي في «شرح مسلم» 771/١4 : نظيره الفواسق الخمس التي تقتل في الحلّ والحرم» وأصل الفسق : الخروج» وهُذه المذكورات خرجت عن خلق معظم الحشرات ونحوها بزيادة الضرر والأذى . ۱۸
عدد الصفحات ٦١4 - حدثنا عبد الرزاق» حدثنا معمر» عن الزْهريٌ » عن عامر بن سعد بن اي قا of # مرضا يت على ١ الموتِ» فعادني رسول لله ا فقلت : :اسول لله» إِنْ لي مالا كثيراً وليس يرثني إلا ابنة لي اقاوصي سی مالی؟ قال : دلا» قلت : بشَطر مالي؟ قال : دلا» قلت : تلت مالي؟ قال: الدْلْتُ والثلث كثيرٌ: ك يا سعد أن نت ورك أغنياءخير للك من أن ندَعَهِم عالة يفون الناس» إنك يا سعد لن نا تتفق نفقة بغي بها وجه الله إلا أت عليهاء حتى الف تجعلها في في امرك قال: قلت: با رسولً الله » أَخَلْفُ بعد أصحابي؟ قال: نك لن تلف فتعمل عملا تبتغي - الله إلا ارْدَدْتَ به درجة ورفحة» ولع تلب حتى ينف اله بك أقوام وير بك آخرينء الله مض لأصحابي هجرتهم , ولا تردهم على أعقابهم . لکن البائ سعد بن خولة) رت لك الله كله وكان مات بمكة(١) . (1) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وهوفي «مصنف عبد الرزاق» (/ا151781). ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (۱۳۳)» ومسلم (۱۹۲۸) »)٩( ومحمد بن نصر في «السنة» »)۲٤۹( وابن حبان (1/7551). وأخرجه مالك في «الموطأ» 7/77/7, والشافعي في «السنن المأثورة» (۴۷٥)ء والطيالسي (15) و(195١) و(۱۹۷)» والدارمي ,)"١945( والبخاري في «صحيحه) (05) و(975") و(5574) و(1۳۷۳)» و«الأدب المفرد» .)۷٥۲( ومسلم )١5174( (8). والدورقي (۸) و(4)» واسن أبي عاصم في «الأحاد والمثاني ) (۲۱۸)» ومحمد بن نصر ,.)١518( وأبو يعلى (4754). والطحاوي في «مشكل الآثار» 7/ 2767-7060 - ١)
عدد الصفحات ٦٢ش 7 هټ ٤ ٥ - حدئثنا عبد الرزاق, حدثنا معمر» عن الزَهْرئٌ : قال : فاخبرني 1 4 ۴ ا س 4 عن سعد بن ابي وقاص › قال : لقد رد رسول الله َو على عثمان “f CK 20ر التبتل » ولو احله لاختصينا(!) . = والشاشي (886) و(۸۷) و(۸۸)» وابن حبان »)1٠۲١( وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» »)٥۳١۳( والبيهقي ۲۹۸/٦ والبغوي )١559( من طرق عن الزهري» بهذا الإسنادء وبعضهم يزيد فيه على بعض . وانظر .)۱٤۸۲( أشفيت : قاربت. وقوله: «رثى له رسول الله يكل وكان مات بمكة»., قال النووي في «شرح مسلم) ۷۷⁄1 : قال العلماء: هذا من كلام الراوي وليس هومن كلام النبي ييه بل انتهى كلامُه كل بقوله : «لكن البائس سعد بن خولة»» فقال الراوي تفسيراً لمعنى هذا الكلام : إنه يرئيه النبي كل ويتوجّمُ له. ويرق عليه لكونه مات بمكة. واختلفوا في قائل هذا الكلام من هو؟ فقيل : هو سعد بن أبي وقاص» وقد جاء مفسرا في بعض الروايات» قال القاضي : وأكثر ما جاء أنه من كلام الزهري» قال: واختلفوا في قصة سعد بن خولةء فقيل : لم يهاجر من مكة حتى مات بها. قاله عيسى بن دينار وغیره » وذكر البخاري : أنه هاجر وشهد بدراً ثم انصرف إلى مكة ومات بهاء وقال ابن هشام : إنه هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية» وشهد بدرا وغيرهاء وتوفي بمكة في حجة الوداع سنة عشر» وقيل: توفي بها سنة سبع في الهُدْنة » خرج مختاراً من المدينة » فعلى هذا وعلى قول عيسى بن دینار» سببٌ بؤسه: سقوط هجرته لرجوعه مختاراً وموته بهاء وعلى قول الآخرین» سببٌ بؤسه : موته بمكة على أي حال کان» وإن لم يكن باختياره لما فاته من الأجر والثواب الكامل بالموت في دار هجرته» والغربة عن وطنه إلى هجرة الله تعالى . )٠٠۴۷١( إسناده صحيح على شرط الشيخين . وهو في «مصنف عبد الرزاق» )١( . وعثمان الذي ذكر في الحديث : هو عثمان بن مظعون .)١1؟55941(و ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الترمذي (۱۰۸۳). وقال : حسن صحيح . = ١٠
عدد الصفحات ٦٣١5 حدثنا يزيدٌ بن هارون. اا محمد بن إسحاق» عن داود بن عامر بن سعد بن مالك. عرد أدية ف ا ع عن جه ص قال رسول الله كلق : «إنه لم يكن نبي إلا وَصَفَ الدجالٌ لأمته ولأصفَنهُ صِفَةٌ لم يَصِفْها أحدٌ كان قَبْلي : : إنه اعون وإ الله عز وجل ليس باعي . 1 هم ١ حدننا عل الصمد ان قالا : حدثنا سَلِيم بن حیان» E عكرمة بن خالد قال عفان: حدثني عن يحيى بن سعد ٣ ل 7 سا 1 م ت ا عن سعد: ان الطاعون ذكر عند رسول الله يلد فقال: «إنه رجر وأخرجه. ابن أبي شيبة 175/85. ومسلم .)١507( والنسائي 08/5 من طريق عبدالله بن المبارك. عن معمرء بهذا الإسناد. وانظر .)٠١١٤( )١( صحيح لغيره» رجاله ثقات رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق فمن رجال أصحاب السنن» وروى له البخاري تعليقا ومسلم متابعة» وهو صدوق حسن الحديث» إلا أنه مدلس وقد عنعن . وأخرجه ابن أبي شيبة .1۲۸/٠١ والدورقي (15)» والبزار »)١١١( وأبو يعلى »)۷٠٠( والشاشي .)٠١7( وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» )٥۳۸( من طريق يزيد بن هارون» بهذا الإسناد. زاد البزار بين محمد بن إسحاق وبين داو : بن عامر: يزيد بن أبي حبيب» وهو ثقة من رجال الشيخين. وسيأتي الحديث مكررا برقم (161/8). وفي الباب عن عبد الله بن عمر سيأتي في «المسند» 1//7؟. وعن جابر بن عبد الله فيه أيضاً 7847/7 ». وعن أنس بن مالك ٠١۳١/۳ قوله : «إنه أعور وإِنَّ الله ليس بأعور»ء قال الحافظ ابن حجر في «الفتح» 15/17: إنما اقتصر على ذلك مع أن أدلة الحدوث في الدجال ظاهرة» لكون العُور أثراً محسوساً يُدركه العالم والعاميٌ ومن لا يهتدي إلى الأدلة العقلية» فإذا اذعى الربوبية وهو ناقص الخلقة. والإله يتعالى عن النقص» علم أنه كاذبٌ . 1١١١ ۱۷۷/1
عدد الصفحات ٦٤