المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أزواج بالكذب تحميل PDF

عبد الله الرحيلي

صفحة ٢ من ٥

أزواج بالكذب © وقال تعالى: بإإن الَذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيتَامّى ظلّما نما يَْكلُونَ في بُطونهم كارا وَسَيَصْلّوْنَ عير ". © وقال عر من قائل: قَمَ يَعْمَل مثقال ذَرَة خَيْرا يرَه. وَمَن يَعمَل متقَال َرّة شرا يره7"". لأهْلى)0"". . وقضى وَل: (أن لا ضَرَرَ ولا ضرّان)277. وقال ويدْ في حطبته في حَجَّة الوَدَاع: (أ يَوْم أَخْرَمُ؟ يم أَحْرَه؟ أي يم أَحْرَمُ؟). فقال النّاس: يَْمُ الحَجَّ الأكبّر يا رَسُول الله. قال: (فإن دمَاءكم وَأَهْوالَكُم عر كم عَلَيكُمْ حَرَامٌ كَحُوْمَة يَوَْكُمْ هذا في بَلَدكُم هَذَاء في شَهْركؤ هَذَاء ألا لا يَجني جَان إلا عَلَى تفسه ولا ا مع 6 5 ‎٠ 60)‏ : النساء: 5. ‎)١١١‏ لاحم: الرلزلة: 59. ‎)١١(‏ الترمذيء 58545, المناقب» وابن ماجهء 2131717 النكاح. ‎)١5(‏ ابن ماجهء ‎,»5814٠.‏ و1841 الأحكام, وأحمد» 25857 وغيرهما.

عدد الصفحات ١٧

أزواجٌ بالكنب يَجني وَالدَ عَلَى وَلّده ولا وَلَدْ عَلَى وَالده ألا: إن افلم أخو المُسئلم؛ َليِسَ يَحلُ لمُسْلمٍ من أخيه شي إلا ما أَحَلَّ من نفسه ألا وَإِنْ كل ربا في الْجَاهليّة مَوْضوع, لَكُم زءوس أَمْوَالكُم, لا تظلمُونَ ولا نظلَمُونَ غيْرَ را الْعَئّاس بْن عد 2 4 سو لاه عور الْمُطّلبء إن مَوُضُوغٌ كله لج وَإِن كل دم كَانَ في > الجَاهايّة ضوع وَأَوَّل دم وضع من دماء الْجَاهايّة دم اهو عو ماده دم لحَارث ين عَبْدلمُطلب كان ُستْضعاً في بسي ليث فَقَبَلتهُ هُدَيْلٌ ألا واستوصوا بِالنْسَاء خَيْرا فإِنَما هن عَوَان عنْدَكُم ليس كمْلكُونٌ مهن شين غَيْرَ ذلاكء إلا أذ يَأتينَ بفاحشة مُبيَة, فإن فعَلنَ فَاهْجْرُوهَُ في الْمَصَاجِعء وَاطرِبُوهُنَ صرب غير برح قن أَطَعَكُمْ قلا توا عَليهنَ سيلا ألا إن َكُمْ على نسئكُمْ حَقَا ولسائكُم عَليِكُمْ حَفَ فَأنَّ حَفُّكُم عَلَى نسَائَكُمْ قلا يُوطْنَ فُرْسَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ ولا يَأذَنَ في ُيُوتكُمْ لمن تَكْرَهُون, ألا وَإِنْ حَقَهْنَ عَلَيِكُمْ أن خسوا إلَنْهِنَ في كسُوتهنٌ وَطْعَامِهنَ...)' 0 ‎)١5(‏ الترمذي, ‎25٠.07‏ تفسير القرآن» و77١١»‏ الرضاعء وقال فيه:

عدد الصفحات ١٨

أزواجٌ بالكنب 5 يها الاث: أنَدْرُونَ في أي يا زر أ وَفي أي 5 3 عمو شماه يوم أنتم؟ وفي أي لد التم؟ قَالُوا: : في وم حرام» وشهر حَرامء وَبَلد حَرَام قَالَ: (فإن دمَاء؟ كَيْ وَأَمْوالَكي أَعْرَاضَكُم عَلَيْكُمْ حَرَاٌ كُحُرْمَة يَمكُمْ هَذَاء في ضَوْرِكُمْ هَذَاء في بَلَدكم هَذَاء إِلَى يوم كلقوكة), ثم قال: (اسْمَعُوا مني تعيشوا: ألا لا تَظلمُواء ألا لا تَظلمُواء ألا لا تَظُلمُواء إِنَهُ لا بحل مال ائرئ إلا بطيب نفس مث ألا ون كل قم مسال وَمَأثْرَة كَانَتْ في الْجَاهليّة تخت تح نحت قدَّمي هذه إلى يوم القيَامَة َإِن أَوَل دم يُوصَعٌ دم َيه ان الْحَارث بن عَبِدالْمُطلبء كَانَ مُسترضعاً في بي ليْث قله هُدَيْلٌ ألا ون كل ربا كَانَ 4 78 2 0 ههى مداه في الْجَاهليّة مَوَضُوعٌ» وَإِنْ الله عر وَجَل قِضَى أن أُوَل ربا يوضع رما الْمنّسٍ بن بلطب لَكُمْ رعو أَنْوالكُمْ لا تَظلمُون ولا تُظلمُونء ألا ون الرّمَان يَوْمَ لَقَ الله السسمَوَات وَالأرضَ ' )» نُمَّ قراً: إن عدَة

عدد الصفحات ١٩

أزواج بالكذب الهو عند الله اننا عَشَرَ شهراً في كتّاب الله ْم خَلَقَ المسَّمّوَات وَالأَرْض منْها أَرْبَعَة حُرْمٌ ذلك الدَّينُ القيّمُ قلا ‎١ 7 8 7‏ 7 ِ و و 2 وس ب تَظلمُوا فيهن نفس تفسكم 24 ألا لا ترْجعوابعدي كفارا و ع | عير به .0 وداه بو ك را مه ب در رقاب بعضء ألا إن الشيّطان قد أيسَ أن 8 رلور يار و رك 7 77 5 سََ رهد بد 2 5 سأي يَعبدَه المصلون» ولكنه فى التحريش بيتكم) فاثقوا الله عر -ه د - يز 5 206 كف > هدس ه 0 لا يَجْلك لدم 141 وجل في لنساء؛ اهن عندكم عوَان, يَمْلَكنَ نفسهن - لمكت 6 رمي سا ” وهم سكوك و ره ررس كي شيئاء وَإن لهنَ عليكم؛ ولكم عَليْهِنَ حَقا: أن لا يوطئن 4 # ةرس 8 - 2 5 . عه م 0" فرشّكم أحدا غيّركم ولا يَأذن في بيُوتكم لأحد تكرهوتة فان نيه قو مه 1 ف ميف يه واه هك الم 8 إل فت لشوزهن, فعظوهن واهجرورهن 1 في لمضاجع, .مع هس بدو يهل قل 02 وننوةسي 5" داوع" دس 7 واضربوهن ضربا غير مبرح). قال حميك: قلت للحسن: ما الْمُبَرَح؟. قَالَ: الْمُوَثرُ (ولَهْنَ رذقهْنَ وَكمنوهنَ بالْمغروف, وإنها اخدتموهن بامائة الله, واستحللتم فَرُوجَهُنَ بكلمّة الله 9 - - - اه م عَوّ وَجَلء وَمَنْ كانت عنْدَةُ أَمَائَةٌ فلْيْوَدهَا إلى من الْتَمَنَهُ عََيَْا). وَبَسّط يَدَيْه ققَالَ: (ألا هَل بَلْغْت؟ ألا هَل بَلْغْتْ؟ ألا س” مكو يء ا ا ا يك يع امم 2 1 ور عي سه عدة, © ولي هل بلغت؟ ثم قال: ليبلغ الشاهد العَائب» فإله رب مبلغ أسعد 98 هو ‎٠‏ ع -,؟-؟ , , ُ ِ ا

عدد الصفحات ٢٠

أزواجٌ بالكنب من سامع. قَالَ حمَيْدْ َال الْحسَنُ حين بَلّعّ هذه الكَلمَة: د وَالله بَلْغُوا أَقْوَاما كاثوا أَمْعَدَ بم" ©. وقال الإمام البحاري 2 صحيحه : وباب هبة ة الرَّخْلٍ لامرأته وَالْمَرأة لروجهاء قال إبراهيم م: جَائرَة وَكَالَ عُمَه بن عد عَبْدالعريز: لا يَرحعان. وَاسْتَأدَنَ الب وي نسَّاءَهُ فى أن و في بَيّت عَائشّة» وقال النِي كل (الْعَائدُ في 20 6 هبته كَالْكَلْب يَعُودُ في فينم وَقال الزهْرِي فِيمَنْ قال لامرأته: هَبِي لي بَعْضَ صداقكء أَوْ كل ثم لَمْ يكت إلا يُسيراً حَتَّى طَلقَهَا؛ فَرَّحَعَتْ فيه. قال: يَرْدُ إِلَيْمَا إن كان ححَلبَهَاأي: حَدَعَها)» وَإِن كائدة أعْطَنةُ عن طب فس لَيْسَ في شَيْء من أَمْرِه ححديعة جَارَ؛ فَالَ الله تعَالَى: و( طن لاع حو مانا رع م عَنْ حَكيم بْنٍ حرام قال: سَألت الي ولي فأغطاني, 4 سالك أعغطانيء 14 1 فأعغطانيء 4 خَّ قال: وهذا الْمَال وَرَيمًا- قال سفيّان: قال لي ا حَكيم إن هَذَا الممَال- (15) أحمد ؟7١١3.‏ ‎)1١51(‏ الجامع الصحيح» كتاب اطبة.

عدد الصفحات ٢١

أزواجٌ بالكنب رم ها عالت خضرة خُلَوَة؛ فَمَنْ أَحَدَهُ بطيب تفس؛ بُورلك لَهُ فيه وَمَنْ أَحَذَهُ يإشراف فسء لَمْ يارد لَهُ فيهء وَكَانَ كانذي يأكُل وَلا يَشْبَعْ وَالَيَدُ العْليَا خَيْرٌ من اليد السفلى)”"'2. وروى الإمام أحمد عن أبي حميّد السسّاعدي للبم 51 أن الي كَل قال: (لا يحل للرَجْل أن يأحْدَ عضا أخيه يقر طيب تفْسه؛ وَذَّلكَ لشدّة مَا حَرَم رَسُول الله ل م مال للم علَى لم208 ا اه أن وَسُول لله قال م اطع و ١١ م .0 وحن بي امامة سن ل انر عن اعت سن وذ قا م أ ". وق لفط الحديث عند مالك فق الموطأً: (قال: ون كَانَ قضيباً من راك وَِنْ كَانَ قضيباً من راك وَإِن كَانَ قضيباً من أرَاك). قالهًا اث مرّات! 0 ‎)١0‏ البحاري» ‎0١‏ © الرقاق» ومسلم اي الك الزكاة. 019 أحمد #.لملا؟. ‎)١5(‏ مسلم» 307 ١ء‏ الإعان. (58) مالك» ه58 ‎2١‏ الأقضية.

عدد الصفحات ٢٢

أزواجٌ بالكنب فهل أيقنت أيها الأخ الواقع في شيء من الظلم أو التعدي» أو التجاهل للواحبات والحقوق عليك تجاه زوجتك وأولادك وأرحامكء» هل أيقنت الأمر الذي أخبرك الله به في كتابه وعلى لسان رسوله وَل ومّن أصضدق من الله حدينا؟!. 1 لعلك تُفكْر وتَعُود من قريب؛ فتُقِيم العلاقة على ما يوحبه عليك الإيمان والشرع ومكارم الأخلاق. ولو أنصف الناسَ استراح القاضي!. من الواجب على الآخرين: هذاء وإن من الواحب على كل غيور مخلص التفكير والسعي 2 َو الحا ني علاج هذه المشكلة, سواء لَحقَهُ شيم مباشرٌ من مفل هذا الظلم أو لا؛ قياماً بالواجب الشرعي بحاه نصرة أيه المسلم ظاماً أو مظلوماء لكن ,عفهوم الْنْصْرة الشرعى. ولقد شرَّع الله تعالى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرء وهذا محال من الْنُصْرة للمظلومين والمظلومات ما يقوم المسلم القادر فيه بشيء من الأمر المعروف والنهي عن امدكرء لكن على أن يكون ذلك با أمر الله به من الحكمة والإخلاص للمنصوح, والشفقة

عدد الصفحات ٢٣

أزواجٌ بالكذب بكل من الطرفين» دوك انحياز» ودوك تور أو تسرع. ولهذا الجانب من الموضوع 1 ستأق في "حل المشكلة". 2 حل المشكلة وإن سأل سائل: فما الحل لهذا الداء العضال» وماذا نصنع بمؤلاء الرجال؟. فالجواب هو: - أولا: الوقاية قبل العلاج: هناك حل وقائيٌ يحب على أولياء المرأة أو وليِّها أن يَتنبّه له» وهو أن يُجتهد في التعرف على الشخص المتقدّم له وذلك من حيث الاستقامة والدين والخلق والسيرة» ومن ذلك أن يتعرف على طبيعة الشخص هل عنده مادية وحببا زائد للدنيا؟ وهل له رغبة في أن يستغل الزوحة سيرته» ومن طبيعة تفكيره, وقد يكون لوضّع الشخص المادّيّ أحيانا أثرٌ في هذا التوجّه.

عدد الصفحات ٢٤

أزواجٌ باالكذب فإذا ما تين للولي أن الرحل من هذا الصنفء فإياه ثم إياه من الإقدام على إعطائه, ولْييّق الله ريّه؛ فإفها أمانة عندهء فلا ين الأمانة» ولا يَعْش من هو في مكان الناصح له. أيها الأولياء» اتقوا الله واحذروا -قبل الزواج-همذه الذئاب البشرية» فلا تدفعوا بناتكم إلى براثنها؛ فتفترسها تحت سمعكم وبصركمء فلا تتمكنوا من استنقاذهن إلا بعد أن يصيبوهن إصابات بليغة في نفوسهن وعقولحن وأحسادهن وأموالهن!. - ثانيا: حل المشكلة بمبادرة من الزوج: أمّا في حال حدوث هذا الأمرء فأوّل الحلول وأولاها أن يبدأ الحل من هؤلاء الأزواج أنفسهم؛ فيستغفروا الله ويتوبوا إليه» ويُعتذروا لمّن ظلموهء ويعيدوا ما أحذوه ظلماً وعُدواناء ولكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا ُُظلمون. وهذا الحل لا يُغى عنه -في حي هؤلاء الأزواج- أي حل آخرء ولا تَبرأ ذمتهم بغيره؛ وذلك لما عليهم من خطورة عظيمة بعدم المبادرة إليه» وهي خطورة

عدد الصفحات ٢٥

أزواجٌ بالكذب تنالهم في عباداهم وفي حياتهم في الدنيا وفي حيائم في الآخرة؛ وذلك لأن كثيراً م منهم يُدحل عليه هذا المال الملأخوذ ظلماً في صيامه وفي صلاته وفي ححُّه وفي صدقاته ريد عو وفيما ينبت عليه جسدة؛ إذ يدرف من هذا امال في كل ذلك شاء أم أبى؛ فعياذا بالله من حال كهذا. وعلى مَن تُعلَلُ له نفسة بأمْيّة أن يكون هذا المال حلا مه أن يَأ بآية صريحة بذلك» أو بحديث صحيح صريح. . وهيهات أن يُجد في دين الإسلام ما يُسّعفه بهذا المطلب الظالمء أو بالظلم للمسلمين والمسلمات؛ بل إنه في الوقت الذي لا يُجد فيه ما يُسْعفه بطلبتته مسن آيات الكتاب العزيز والسنّة المطهرة؛ فإن الآيات والأحاديث تترى لبيان الحق اليقين بأنْ الظلم لا يحل لأحدء وبأن أكل المال الحرام لا يحل لأحد. مهما كان صاحبُ هذا لمال: غنياً أو فقيراء قوياً أو ضعيفاًء رجلا أو امرأهًا. فالتوبة التوبة» أيها الناس» قبل أن تؤحذوا بالحؤبة؛ فيُغْلّق عليكم الباب» وتواجهون الحساب.

عدد الصفحات ٢٦

أزواجٌ بالكذب وإذا قدرْت على الناس» فتذكر قدرة الله عليكء واعلمٌ أن الله عليك أقدر» وأنه لا مفرٌ لك منه سبحانه. وعلى الناس أن يُذَكروا كل من وقَعَ في مفل هذا الإثم؛ إن هذا من حقه عليهم وحقّ المسلمين جميعاً. ولا شك في أن أي زوحة يَسرّها-وترضى- بأن يعود زوجهاء الظالم لهاء إلى الحادة» وتستمر حيائهما على الوئام والصفاء» في أخحرّة لا ظَلْمَ معها. - ثالثاً: الحل إذا لم يُبادر الزوج: - فإن لم يُفعل الأزواج» ول يتوبوا؛ فإن الواحب على المظلوم أن لا يقر الظلم» وأن يأخذ بالأسباب الى جعلها الله له للخروج من هذا الظلم» ومنها: البيان له والإيضاح والإفصاح, ومنها: مطالبته بال هي أحسن بالكف عن الظلم» ومنها: توثيق الحقوق ومنها: الشكوى إلى من ينصف منه» ومنها: مخاصمته لدى القاضي» ومنها: الدعاء عليه؛ ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب!. - وينبغي أن تَعْلم الزوجة منذ البداية أن الأمرَ يَعنيها

عدد الصفحات ٢٧

أزواجٌ بالكذب 9 : ل م ا م ا ا ل ل ل لت ات ل ات ا لت ل لت ل ات ات ا ل لت لت لت ا ا ل ات لات لت لت لت ل لت ات ات لت لت ل ا ل ل 39 | بالدرجة الأولى» وأن الحل يرحع إليها بالدرجة الأولى كذلكء وتستطيع أن تقوم ما لا يستطيع سواها؛ فعليها أن تتنبّة» منذ البداية» إلى معرفة حال الزوج وأخلاقه وما تُريده أيضاً قاد هذا الآمر؛ فإ ثيء: لها بوضوح أن الزوج من هذه النوعية من الناس؛ فعليها أن تتوصضّل إلى حل سريع واضح معه؛ وإلا فعليها أن لا تترك لنفسها الإيغال في المشكلة» وأن تسعى مع وليّها لحسْم الداء منذ البداية. وهذا خيرٌ ألفَ مرّة من التسويف إلى أن يُطفح الكيل وتتعقد المشكلة. ولكنء إياها وسوء الظن والتسرع ف غير موضعه؛ فكم نَجَم عنهما من المصائبء ولا سيما بالنسبة لطبائع غالب النساء» وأن تتحرس من الظلم ومن هدم سعادتًا بيديها بسبب سوء الظن والتسرع والظلم. وعلى المرأة وولي أمرها أن يعلموا أن الأخذ بالحل في أوّل المشكلة هو المتعيّن عقلاً وشرعاًء وأنْ الصواب أن يكون الحل دهم لا بيد عمرو.

عدد الصفحات ٢٨

أزواجٌ بالكذب وأنه على الرغم من أَنْ هذا هو الحل إلا أنه صعب لكنه لابدّ منه إذا كان هو الحل؛ فعليهم أن يُقدمواء ويُوطنوا أنفسهم عليه؛ وأن يَعْلموا أنه أفضل وأيسرٌ من الصبر على المشكلة وتأخير حلهاء أو تجاهلها متحمَّلين في سبيل ذلك كل ما ينشأ عنه من منقّصات وعواقب وخيمة. - وينبغي للقضاة أن يُتفهّموا )006 الملشكلة» وأن يُنصفوا المظلومين؛ فإنه بغض النظر عن الآراء الفقهية فقد قال ييِمُ: (انصر أحاك ظالما أو مظلوما/؛ فلا يدحخلوا في ذممهم ظليمة ظالم أو مخالفة لأمْر البي كله هذا وأمناله؛ فلا يْصِح للقاضي أو سواه أن يثير في نفس المرأة المظلومة من زوجها مشاعرٌ الحزن والأسى أو النوف من المستقبّل بعد الفراق؛ فلا ينبغي أن يفعل ذلك طمعاً في إعادتها إلى الوضع الذي جاءته متظلمة منه؛ بل عليه أن يكون ناصحاً لحاء وليس النصح لما منحصراً في إلزامها بالبقاء في عصمة الزوج على الظلم» فالواحب التثبت من قضيتها ثم إنصافها من ظالمها.

عدد الصفحات ٢٩

أزواجٌ بالكذب - وعلى المجتمع المسلمء بأسّره» أن يُسّهم في علاج هذه المشكلة» وأن يُسبْعوا في رفع هذه الَظَلمة الاجتماعية؛ كل فيما يَخْصّه وما يستطيع: © فأولياء أمور النساء عليهم مسؤوليّة» تبدأ من مسؤولية الاحتيار» ثم مسؤولية الرعاية والاطمئنان على حال بناقم, ثم الوقوف معهنٌ بالنصرة والتأييد والحماية © كما أنْ على الآباء خاصّة أن يتّقوا الله تعالى في بنام وفلذات أكبادهم؛ فلا يضيعوهن بأي سبب» سواء كان بالتفريط وعدم المبالاة وعدم حسن الاختيارء أو كان بعضل بناهم من الزواج رغبة في استغلالمن وتشغيلهن» كما لو كانت ابننهُ عنده جارية أو أَمّة؛ ومثل هذا لا يُقدم عليه إلا مَن أصيب بالعَمّه!. والأب الذي يقع في مثل هذا الظلم ليته م يلد بل ليته لم يولد!. وستأت وقفة خاصة مع هذا النوع من الآباء. © من خطوات الحل للخلاف إذا وقع بين الزوجين» في

عدد الصفحات ٣٠

أزواج بالكذبٍ بعض مراحله؛ اختيار حكمين مرضيين من الطرفين؛ ينظران في القضية» ويتثبتان منهاء ويتخذان الحل المناسب» سواء كان ذلك على أساس بقائها في عصمة الزوجء أو التفريق بينهما؛ وذلك امتثالاً لقوله تعالى: «إوَإِنْ خفْكُمْ شقَاق بَينهِما فَابْعَنوا حَكَما من أهْله وَحَكَماً من أَهْلهًا إن يُرِيِدَا إضلاحا يوق اللَهُبَبنَهُمَا إن الله كَانَ عَلِيماً ‎٠‏ خبيرا” ". لكن ينبغى أن يُثْلم أن هذا الحل له موضعه» فليس هو في كل حال وإنما هو في الحال الي أراد الله سعحكاته تطبيقه فيها؛ وهي حينما يكون الأمر-م من الخقلاف والمشكلات-متوافراً فيه قيُدان: الأول: أن يكون في دائرة ما يُمْكنْ تَحَمُلهُ شرعاً؛ وذلك لأن مخالفة الشرع لا تجوز؛ فهناك حالات لا يجوز السكوت عليها أو الرضا بها شرعاً. الثابي: أن يكون في دائرة ما يُمْكنُ تَحَمُّلهُ وإطاققه .4 ‏ه": النساء:‎ )5١١

عدد الصفحات ٣١

أزواج بالكذبٍ ممّن يعاني من المشكلة أو المشكلات» فيمكن تحمّلها عندئذ إلى جانب المعالحة لما؛ لأن هناك حالات ليس في مقدور الإنسان إطاقتها أو الصبر عليها؛ وقد قال الله تعالى: إلا يُكَلْفْ الله نفساً إلا وُمْعَهَا 4 وكذلك لأن هذا الدين م من أهم مقاصده تحريرٌ الإنسان من العبوديّة لغير الله سبحانه» وإنقاذ الإنسان من الظلم- هما في في ذلك ظلْم الإنسان لنفسه- بل قد تقرر في هذا الدين تحريم الظلم والتعدي على الحيوانات» .ما فيها الكلاب!. وكذلك إذا تَعدّى الظلم المظلومًٌ ذاته إلى سواه من الأهل والأولاد؛ فإنه ليس من حق الزوجة أن تصبر على ذلك بححّة أنها تتحمّل الأمر بأيّ حجة من الحجج. كأن تتصور أن الأمر يتعلق بها هي فقط. على أنه ليس المراد يبهذا الدعوة إلى انُخاذ الفراق بين الزوجين حلا دائماً أو في مقدمة الحلول؛ إغا المراد وضع النقاط على الحروف وَفق المعروف الذي أمر الله بأن تكون عليه الحال بين الزوحين؛ وهذا هو الأمر الذي يبحب 34 2

عدد الصفحات ٣٢