معالجة م 17.١ ه كان |0 .نا بالا الا مشكلة اجتماعية مذ رقة ع 0000-7
عدد الصفحات ١0 7 1 ازواج بالكذب!! موضوعٌ في معالجة مشكلة اجتماعية مؤْرٌ كه د. عبد الله بن ضيف الله الرحيلي أستاذ مشارك في الحديث وعلومه مجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كلية الدعوة بالمدينة المنورة هو أ >
عدد الصفحات ٢أزواجٌ بالكذب 9 : ل م ا م ا ا ل ل ل لت ات ل ات ا لت ل لت ل ات ات ا ل لت لت لت ا ا ل ات لات لت لت لت ل لت ات ات لت لت ل ا ل ل 39 | إن الحمد لله نحمده؛ ونستعينه» ونستغفره» وتتوب إليه» ونعوذ بالله من شرور أنفسناء وسيئات أعمالنا. مّن يهده الله فلا مضل له. ومن يُصْللء فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ وأشهد أن محمداً عبده ورسولف ول نا بعد فهذه رسالة موجزة مخصّصة لمعاللجة مشكلة احتماعية» اصطلى بنارها كثير من أفراد امجتمع» وعادت على الناس بشر مستطير» وخلل حطير؛ فاستدعى الأمر العناية والتنبيه؛ لعل إنسانا يستيقظ من غفلته» فيعود إلى القيام بواحبه. سواء 3 كان ظالما أو مظلوما. هَإإِنَ أرِيدُ إلا الإمطلاح ما امْسَطَّفتَ
عدد الصفحات ٣أزواج بالكذب ما قيفي إلا بالل ليه توك وإِيْهأيب 1# ؟. وأَوْكَدُ هناء منذ البداية» أن هدف هذا الموضوع ليس الدعوة إلى الفراق أو الانفصال بين الزوجين مطلقاء أو الأذ بالحل الأصعب دائماًء كلاً كلء نما هو دعوة للظالم والمظلوم؛ معاء لكي يعود كل منهما إلى اللجادّة والصواب» وأن يتوب الظالم؛ وأن يسعى المظلوم لأخذ حقه بال هي أحسنء وا تقتضيه الحكمة؛ ولا يتجاهل سان وَيَظنّ أنه لا سبيل له إليه. وأترك القاريء العزيز مع الرسالة في وصف المشكلة, ثم حلّها المقترحء ثم قصص من الواقع؛ وآراء. ولا حول ولا قوّة إلا بالله العلى العظيم. وكتبه: د.عبد الله بن ضيف الله الرحيلى ١ ١ه - المدينة المنورة .١١ هود: :88 )١١
عدد الصفحات ٤زعا أزواجٌ بالكذب 9 : ل م ا م ا ا ل ل ل لت ات ل ات ا لت ل لت ل ات ات ا ل لت لت لت ا ا ل ات لات لت لت لت ل لت ات ات لت لت ل ا ل ل 39 | وصف المشكلة: ما أقبح الكذب والخداع في هذه الحياة!. وإث من تذالة الأتذال فق هذا العضرء ما ثرأه وتسمعه عن أناس يَدَعون أنهم رحال» ويتروجون أيضاء ولكن يشترطون أو يختارون» ولكن ماذا يشترطون أو يختارون؟ ذات الخلق والدين؟. كلاء إفهم يشترطون على الناس أو على أنفسهم أن تكون الزوجة مُدرٌسة» وقد يُظن بعضهم بنفسه خيراء فيضيف إلى هذا الشرط المهم جداً عنده شرطاً آخر» وهو أن تكون ذات دين. إنه يريد زوحة» ولكن المهم أن تكون مدرسة أو مورظنة!. لماذا؟!. أحاب أحدهم قبل الزواج بقوله: لتنفع البلد!.
عدد الصفحات ٥أزواج بالكذب وبعد الزواج تتبين الحقيقة» وينكشف السر للمساكين المغفلين» وهو أن هذا لا يريد زوجة أوّلاء وإنما يريد ل ا ولا 9 زوجة ثانياً!. وبعضهم يُكشف الأمر منذ البداية؛ فقبل العقد يسأل ويتحقق من الصفات الشرعية عنده في زوجته وأم أولاده وأَوها وأولاها أن تكون معلمة أو موظفة» وهذا يكشف الأمر ما لأنه مغفل حبيث؛ أو لأنه خحبيث فيه شيء من الخخير. وبعد الزواج يوقد الزوج نار الشر الي يعتقد أنما من حقوق الزوج على زوجته الى استجدت في هذا العصر ومن ذلك أن له الحق في أن يستولي على راتب زوحته. كله أو بعضه- بحسب درحات الورع عنده-دون أن يشعر بأي غضاضة أو حياء من الناس» ودون أن يحسب حساباً لرضا الزوجة أو أهلها أو مشاعرهم!. بل ويقول: هذا حقي!. ويستخدم حق القوامة الذي أعطاه الله إياه استخداما ظالما غير مشروع؛ فيستعبد الزوجة» ولا يعباً بأهلها
عدد الصفحات ٦أزواج بالكذب أرحامه؛ ولا يعبأ .مما حرّمه الله من أموال الناس على الناس بغير طيبة من أنفسهم!. وهو في كل ذلك بين شخصين: - إما أن يكون شخصاً مكابراً مناقضاً في تصرفاته هذه لقناعته في قرارة نفسه من أن هذا إثم واضح وعارٌ فاضح!. - أو يكون شخصاً مغفلا قد غَرّته فتوى أو كلمة سمعها من بعض الناس؛ فأحذها بطرفهاء ولم يوغل ٍ التحقق منها والتثبت فيها؛ وذلك عوفاً من أن يحق الحق ويترحح الراحح ويتبين له حرمة ما ظنه غنيمة باردة» وما عَلمَ أكما ظليمة في شرعنا غير واردة!. ولكن هذا وذاك إنما يعبران عن رداءة يتبرأ منها شُم الرحال والمترفعون عن أموال الرحال فضلاً عن أموال النساء العواني!. وح لو كان الرجل الشهم ذا حاجة واحتاج إلى شيء من أهله فإنه لا يأذه إلا بالمعروف وبطيية من 32 أنفسهم يتيّقنهاء أو يأحذه على سبيل القفرض الحسن
عدد الصفحات ٧أزواجٌ بالكذب المسجّل الموّق» بعد أن يتيقن وتطمكنٌ نفسُهُ برضاها عن طيبة نفس» لا عن إكراه؛ ولا عن استخدام لعصا القوامة بعد أن نسي يوم القيامة» ونسي حسابّة ووقوفه بين يدي الله ومقامّه!. والحقيقة أن هذه الظاهرة قد أثقلت كثيراً من بيوت المسلمين اليوم.مشكلات خفيّة وظاهرة, وأصبح المظلومون والمظلومات » بسبب 5 يعانون من ظلم الظالمين من (الأزواج) في هذا العصر. نَعَم واللهء إنغم يُعانون» ولكنهم مع ذلك لا يُعانون”!. لماذا؟. لأسباب» منها: أن الظالم يتعامل كما لو كان زوجاً ف الحقيقة» ويستخدم حق القوامة» لا أطال الله مقامه. وقَطَّفّ منه تلك الهامة!. وهذه ظاهرة جديدة من ظواهر النذالة والأنذال الى ١؟) "يعانون" الأولى من المعاناة» و"يعانون" الثانية من الإعانة.
عدد الصفحات ٨فبصورة لا تتصل إلى هذا الحد. وإذا سئل عن صنيعه احتج بفتوى فلان وفلاك» ونسي كلام الرحمن وكلام رسوله يي وسيرته العطرة. وما هذا في الحقيقة إلا وسنان في صورة يقظان» هذا في الوققت و لهام الذي ريما كان .مقدوره أن يمير ويعرف فيه حكم الله وحججه وبيناته!. وإذا ذكرت له أدى اعتراض على ذلك رما أبنغفضك في الله وأحب ذاك الذي أفتاه محبة في الله-والله أعلم-!. وكم استفتاني المستفتون: ماذا يصنعون؟. ولست من أهل الفتوى ولكن حكم الله واضح والحلال ين والحرام ين وقد قال رَسُول الله 2 لوَابصة: (حنت تسْأل عن لبر والاا لم؟). قال: ع : نعم ..قال: (اشتّفت َفْسَّكَ» اسكفت قَلْبَكَ , ا وَابصّة)» لان (لْبرَ ما اطْمَأَنّتْ ! لي لنمْسْء وَاطْمَأن إِيّهِ القَلبْ» وَالإنْمُ ما حَاكَ في انس 50 1 في الصّدْرء وَإِن نأا | فنَاكَ النّاسّ وأَفتَوك)”. إل ان (5) أحمد» 10751٠. وه0754٠» والدارمي» *557» البيوع.
عدد الصفحات ٩اكه أزواج بالكذب وبعض هذه الصّور المخزية في أخلاق الرجال» صورٌ ملفوفة» لكنها في الحقيقة مكشوفة, ومن ذلك أن يُظهر الرحل تورّعاً أن يأحذ من راتب زوجته أو مها شيئاء لكنه يَدَعها لراتبها؛ فيُازمها بالصرف على نفسهاء وكأن الأمر لا يعنيه» و كأكمًا في الحقيقة لم تتزوج !. وبعضهم يلزمها أن تشاطره النفقة ودفع إيجار البيت» وأما ملابسها وحاجاقا الى تخصها فلا شأن لهبمااء فتتولاها الزوحة الى كادتء والحالة هذه أن تكون تاء التأنيث فيها زائدة وبه لاحقة؛ لأها أصبحت ملزمة بالإنفاق على الرجل «العاني)» وملزمة .مقتضى (حق القوامة عليه) أن تُخَصّص للبيت خادمة أيضاً. ولست أدري كيف وصل الانتتكاس بمذا الصنف من الناس إلى الحدٌ الذي توهّموا فيه أن ما أعطاهم الله من حق القوامة على النساء إنما هو ليحصلوا على كل هذه (الحقوق) و(الأموال) المغتصبة من زوجاتهم!. وتجاهلوا أن الله أعطاهم حق القوامة لكي يُسعدوا أهليهم,
عدد الصفحات ١٠أزواجٌ بالكذب وليس ليشقوهم أو يظلموهم أو يغتصبوا أموالهن!. والغنيمة كل الغنيمة أن يظفر اللثيم بيتيمة!. وقد علمت أن بعضهم ينذر حربه على زوجته منذ البداية» فيُحذرها أن تُخبر أهلها بأي شيء يصنعه كماء وإلا سوف يكون الطلاق مصيرها! «إوَلا تخسَبنَ الله غَافلاً عَم يَعمَلُ الظَالمُونَ ِنَم يُوَخْرْهمْ لِيَْمٍ تل شخصُ فبه الأَنْصَاره”')!. ولست أدري ما الجديد في مثل هذا الزواج سوى استرقاق الزوحة» والارتفاق عالها وجهدهاء وإضرام نار الكَمّد في قلبهاء وقثْلها بغير سكين!. وإذا تحولت الزوحة إلى أن تكون هي المنفقة على الزوج-وقد قال الله تعالى: «#الرّجَال قَوَامُونَ عَلَى النّسّاء بمًا فَضّلَ الله بَصَهُمْ عَلَى بَغض وَبِمَا أَنفقوا من أَمْوَالهِم''-فماذا بقي للزوج من هذا الصنف من الناس, (5) 57: إبراهيم: .١5 5( 5 *: النساء: 5.
عدد الصفحات ١١أزواجٌ بالكنب هل يتنازل هؤلاء لزوجاهم عن القوامة ويقعدون في البيوت؛ لا كثرهم الله في البيوت ولا خارجها!. لقد رأينا وسمعنا كثيراً عن زيجات لا يدفع فيها الزوج (المزعوم) سوى المهر-وريما على لكاعة-وشيء من أثاث ما هو إلا كذرٌ الرماد في العيون» ثم يُسْسك الزوج ماله إلى مال زوحته العزيزة» فلا ينفق كما ينفق الأزواج؛ فتتبين الحقيقة وأشحة عندئذ» وهي أن هذه ليست عقود زواج» وإنما هي عقود بحاريّة» والتاحر فيها واحدٌ من الطرفين فقط. وهو (الزوج)!. ولست أدري هل يرْضى مثل هؤلاء هذه المعاملة لأحواتهم وبناتهم أو لأمهاتهه؟! أو أن هذا خاص لهم مع بنات (الناس)!. إن كانوا لا يَرضونه فهم ذئاب في ثياب» كسرَ الله منهم كل ناب وهذا هو المعهود ف الكلاب, أنها تتبح كل غريب» وتفترسه لأنه غريب.
عدد الصفحات ١٢إلئقة أزواجٌ بالكذب وكيف يُرضونه لزوجاقم؟ وأين علاقة المودّة والرحمة الى أخبر الله عنها بأنه جعلها بين الزوجين!. وإن كانوا يرضونه للجميع ففطرهم ممسوخة؛ وغيرهم على العار والضعيف والمسكين تمسوحة!. ولقد كنت رأيت في بريطانيا قبل سنوات في أول زيارة لها ظاهرة غريبة جداًء وهي أن الزوج والزوحة قد يأكلان في المطعم ثم يحاسب كل واحد منهما عن نفسه؛ فعجبت من هذا المسخ في الحقوق الزوجية والعلاقة الأسرية. ثم ها نحن نشاهد اليوم الظاهرة تتكرر عندناء بل أسوأء ولكن في داخل البيوت» أعينٍ بيوت الزوجية الي جعلها الله سكناً!!. كيف يرضى هؤلاء الرحال أن يعتدوا هذا الاعتداء على النساء!. كيف يرضى هؤلاء الرجال أن يعيشوا على نفقة النساء عليهم!. ماذا ينتظر هو لاء لأنفسهم ولزوحاتهم ولأولادهم!.
عدد الصفحات ١٣أزواجٌ بالكذبٍ ماذا ينتظر هؤلاء لأنفسهم عند رهم في الدنيا والآخرة!. ولا أدري كيف يَعُدٌ الرحل زواحَةُ زواجاً إذا كان كهذا!. وكيف تطيب نفسمُهُ بزواج لا يتكلف فيه الإنفاق على سد سا أهله» بل را هم يُنفقون عليه أنفقة الله!. إن من أهمّ معان الزواج وواحباته الشرعيّة أن يصبح الرحل صاحب مسؤولية لية يَتَحَمُلها بعرقه وحهده ووقته؛ فإذا ما عَجِرٌ عن ذلك فإن له أن يستقرض من أجل ذلك في حدود ما يستطيع؛ فإن لم يكن قادراء فإن حُكُم الشرع هو أن من حقّ الزوجة طلب فسخ الزواج؛ فأين هذا الصنف من الأزواج الماديين العائشين على أنانيّتهم» الغافلين عن ساعة مَنيد مَيّهِم! أو قل: الذين يَرْحح على حَيّهِم مَينهم!. الح أني في شك أصلاً من شرعيّة زواج مثل هذا بالنسبة لهذا الزوج؛ لأن البي وت يقول: (إنما الأعمال بالنيات» وإغما لكل امريء ما نوى). -ه تمر ضر مي ابو م6 وَعَنْ َحَيْئْمّة قال: كنا جُلوساً مَعَ عَبْد الله بْنِ عَمْرِو إذ
عدد الصفحات ١٤أزواجَ بالكذب حَاءَهُ قَهْرَمَانَ كك فدَحَلء فقال: أَعْطيْت الرقيق قوتَه؟. قال: لا. قال: فانطلق فأَعْطهِم قَالَ: قال رَسُول اله عله : كفى بِالْمرْء إِنْما أن يَحْبِسَ عَمَّنْ يَمْلكُ قوئة) 7 » وعند لاك ل دس ك0 أبي داود وأحمد: (كفى بِالْمَرْءِ إلما أن يُضِيّعَ مَنْ يُقوت)27 ' ؛ فما بالك بمن أصبح من الأزواج طوال دهره يعال» ولا يحس ولو ضرب بالنعال!. يا هذا! من الإنسان عندك؟ أَهُوَ أنت فقطء َم أن سواك من الناس كذلك هم من بن آدم الذين ثبت لهم حقوق بئ آدم؟!. ليست زوجتك وأولادك وأهل زوحتك أناسٌ من بئ آدم, لهم حقوق الإنسان على الإنسان-فضلا عن حقوق المسلم على المسلم» وفضلا عن حقوق الرّحم وهذه العلاقة الي جَمََمْك هم-؟!. لعلك تفكر فيمن معك؛ أو أنت معهم وتفكر في حقوقهم» كما تفكر في حقوقكء أو أشد. بل لعلك ؤثرهم (5) مسلم» 435» الزكاة. 0) أبو داودء 35957 الزكاق وأحمد, 9ه514 و4ىملاكت. و" .58٠١
عدد الصفحات ١٥أزواجٌ بالكذب 9 : ل م ا م ا ا ل ل ل لت ات ل ات ا لت ل لت ل ات ات ا ل لت لت لت ا ا ل ات لات لت لت لت ل لت ات ات لت لت ل ا ل ل 39 | على نفسك؛ بمّحض إيمانك ومروءتك وشهامتك ورحولتك. آيات قرآنية وأحاديث نبوية وإن كان لأحد من هؤلاء الرحال شبهة تحعله يتورّع عن القول بتحر.م مال الغير» ولاسيما النساء العواني» فها هي أمثلة ونماذج قليلة من نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة» فليستمع إليها أو يقرأها من يتتحجج بالشرعء أو من يدعي من هؤلاء الوقوف عند حرمات الله وحدوده» فها هي بعض نصوص وحي الله تعالى: © قال الله تعالى: مووَآثُوا الَنْسَاءِ صَدُقَاتهنَ نخلّة فإن طبن لكُمْ عن شياء مئة نفس فكلوة هنيئاً ريد" . © وقال سبحانه: مِلْوَّلا تأكلوا أَمْوَالَكم بَيِنَكُمْ بالبإطل وَثدلُوا بها إِلَى الْحكام لتَأكلوا قريقاً من أَمْوَال النّاس بالإنم وَأَننَمْ تَعْلَمُونَك”". (8) 5: النساء: 4. 99 188: البقرة: ؟.
عدد الصفحات ١٦