المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني من بداية من اسمه هشام بن عبيد الرازي إلى نهاية ترجمة يونس بن خباب دراسة وتحقيق 0002

فراز الحق بن نجم الحق

صفحة ٨ من ٩

تهذيب التهذيب -222- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق و قال الدار قطني: اختُ لف على يزيد بن أبي حبيب في اسمه ، فقيل: عَ مرو بن الوليد ، وقيل: الوليد بن عَ بَ دة(1). وذكره يعقوبُ بن سفيان في ثقات المصريّ ين، انتهى(2). وأشار ابن يونس بقوله: "إن حديثَ ه معلول" إلى الاختلاف على يزيد بن أبي حبيب ، ثم على محمد بن إسحاق، فإن أبا داود أخرج له في –الأَ شْ رِ بَ ة- من طريق حماد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن يزيد عنه، عن عبد الله بن عمرو في -تَريم الخمر، والـمَ يْ سر، والكُ وْ بَ ة-(3). (1) كذا في الإكمال 6/25)، وإكمال تهذيب الكمال 12/243( )9249) والذي في "المؤتلف والمختلف" للدارقطني ( 3/1915" : )وأمَّا عَبَدَة ، فهو عَمْرو بن الوليد بن عَبْ دَ ة، مولى عَمْرو بن العاص، يـَرْوي عن عَبد الله بن عَمْرو بن العاص، رَوَى عَنْه يزيد بن أبي حبيب، حديثه في المِصْرِيين، حضر أبوه الوليد فتحَ مصر... ". (2) المعرفة والتاريخ 2/918). وما بعده إلى نهاية الترجمة ليس في (م)، ولا في المطبوع (3) قال الإمام أبو داود في "سننه" (الأشربة، النهي عن المسكر، 3/352، رقم3685 :)حدَّثنا موسى بنُ إسما عيلَ، حدَّثنا حمََّادٌ، عن محمد بن إسحاقَ، عن يزيدَ بن أبي حَبيبٍ، عن الوليدِ بن عَبَدَةَ ، عن عبد الله بن عمرو: أن نبيَّ الله -صلَّى الله عليه وسلم- نـَهَى عن الخَمْرِ والـمَ يسِرِ والكُ وْ بة والغُبَيراء، وقال. "كُل مُسْكِرٍ حَرَامٌ". وهذا الإسنادُ اختُلف فيه عن يزيد بن أبي حبيب في تسمية الوليد بن عَبَدَة، فقد سمَّ اه محمد بن إسحاق كذلك كما في هذه الرواية. أخرجها أيضاً من طريق حماد بن سلمة عن ابن إسحاق الفسوي في "المعرفة" (2/918)، والطحاوي في "شرح معاني الآثَر 4/215( )6491)، والبيهقي في "الكبْى (12/354( )22552.) وتابع محمدُ بن سلمة، ويونسُ بن يزيد؛ حمادَ ابن سلمة في تسميته بالوليد بن عبدة، في الرواية عن ابن إسحاق. رواية محمد عند البزار في "مسنده" ( 6/424( )2494)، ورواية يزيد عند الطبْا في "الكبير" (14/23 )(14629). وخالفهم إبراهيم بن سعد في الرواية عن ابن إسحا ق، وسماه عمرو بن الوليد. أخرجه الفسوي في " المعرفة والتاريخ" ( 2/915)، وهوالنكت الظراف " (6/386). وهناك روايَن قد خالفا ابن إسحاق في الرواية عن يزيد بن حبيب، و سمَّ ياه: عمرو بن الوليد، وهما: عبد الحميد بن جعفر، وابن لهيعة. أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (11/161( )6951)، و الفسوي في "المعرفة" (2/915)،وابن أبي حاتم في "العلل" (3/624( )1142)،والطبْاني في "الكبير" (14/22 ) (14624)، والبيهقيفي "السنن" (12/354( )22553)،من طريق عبد الحميد بن جعفر، و أخرجه =

عدد الصفحات ١١٣

تهذيب التهذيب -222- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وخالفه إبراهيم بن سعد ، فقال: عن ابن إسحاق، عن يزيد ، عن عمرو بن الوليد بدل الوليد بن عَ بَ دة، أخرجه يعقوب بن س فيان، وغيره(1). وهكذا قال عبدُ الحميد بن جعفر، وابنُ لهيعة، أخرجهما أحمد (2). فكأنه لم يترجح لابن يونس فيه شيء، فقال: معلول، والذي يظهر رُ جحانُ روايةِ إبراهيم بن سعد على روايةِ حمَّ اد، لشدة ملازمةِ إبراهيمَ ، لابن إسحاق. والله أعلم(3). الإمامأحمد في "مسنده" (11/12( )6458 )عن يحيى بن إسحاق، عن عبد الله بن لهيعة، كلاهما عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمرو بن الوليد، عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وهذا الذي رجَّحهُ الحافظ، واعتبْه محفوظاً أيضاً عن ابن إسحاق برواية إبراهيم بن سعد. وسواء كان الراوي عمرو بن الوليد، أو الوليد بن عَبَدة، فلم يرو عنه غير يزي د بن أبي حبيب، ومع ذلك ذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكره يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" (2/918) في ثقات التابع من أهل مصر، وذكره ابن يونس مرَّ تين بالاسمين، وعندما ذكره باسم عمرو بن الوليد بن عَبَدة قال: وكان فقيها فاضلاً . الإكمال (6/25)، وقال أبو حاتم مجهول، روى عن عبد الله بن عمرو حديثًا منكرًا، الجرح والتعديل ( 5/11( )45)، وتبعه الذهبي في "الميزان" (4/341( )5382)، وقال: والخبْ معلولٌ في الكوبة والغبيراء. والكُوْبة: هي في كلام أهل اليمن: النَّرد - وقيل: الطبل، وقال الخطابي في "معالم السنن" (4/265) : ويدخل في معناه: كلُّ وترٍ ومزهر في نحو ذلك من الملاهي والغناء . والغُبيراء: نقل ابن سلام: الغبيراء: السُّكُرْكَةُ ، وَهُوَ شراب يعْمل من الذُرّة والسُكُرْكَة بالحبشية وَهُوَ شرابهم. غريب الحديث ( 4/258.) وفي الباب عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما بألفاظٍ مختلفة: «مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ، فـَقَلِيلُهُ حَرَامٌ »، و«كل مُ سْ كِ رٍ حرام ». ينظر: سنن النسائي (كتاب الأشربة، تََْرِيمُ كُلِّ شَرَابٍ أَسْكَرَ كَثِيرُهُ ، 8/322، رقم9625)، مصنف ابن أبي شيبة9/65( )23549)، سنن الدارقط ني (9/495( )4693)،9/464( )4652)، السنن الكبْى8/914( )15354.) (1)المعرفة والتاريخ 2/915)، وهو في "النكت الظراف " (6/386) من طريق: إبراهيم بن سعد - وتقدم الكلام حوله-. (2) مسند أحمد11/161( )6951)، و11/12( )6458)-وتقدم الكلام حول روايتهما-. (3) على أن حماد بن سلمة لم يتفرّد، بل توبع، فتابعه: محمد بن مسلمة الحرّاني، أخرجه البزار في "البحر الزخار " (6/424-429) (2494). ومن قوله: "وأشار ابن يونس بقوله.." إلى أخر الترجمة ليس (م). =

عدد الصفحات ١١٤

تهذيب التهذيب -222- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ]146[- (تمييز) الوليد بن عَ بْ دَ ة، كوفيي . روى عن: الأَ صْ بَ غ بن نـُ بَ اتة، وحبيب بن أبي ثَبت. وعنه: يونس بن بُ كَ يرْ ، و أبو نعيم. ذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(1). ]145[- (د) الوليد بن عم ت ْ بَ ة الأَشْ جَ عيُّ ، أبو العباس(2) الدِّمَشْقي، قرأَ على أيّ وب بن تمَِ يْ م(3). وروى عن: الوليد بن مسلم، وأبي ضَ مْ رَ ة، ومروان بن محمد، وضمرةَ بن ربيعة ، وبقية، وأبي مُسْهِر، وغيرهم. وعنه: أبو داود، وأحمد بن أبي الحَ وَ اري -وهو من أَ قْ رانه -، وسَ لَ مة بن شَ بِ يْ ب، وأحمد بن سيَّ ار، وعثمان بن خُ رَّ زَ اد، ومحمد بن عَ وْ ف، وأبو زرعة الدِّمَشْقي، وجعفر الفِ رْ يََ بي، وآخرون. ذكره أبو زرعةَ في قـُ رَّاء(4) الدِّمَشْقيين، وقال: قلت لدُ حَ يم: فأيُّ الثَّ لاَ ثَ ةِ أحبُّ إليك في الوليد بن مسلم؟ قال: وليد بن عُ تـْ بَ ة أَ كْ يَ سُ هم(9). قال: ومات الوليدُ سنةَ أربعين ، وهو ابنُ أَ ربعٍ وستِّ ينَ سنة(6). وقال محمد بن يوسف الهَرَ وي، عن محمدِ بن عو ف: حدَّ ثَ ني الوليدُ بن عُ تـْ بَ ة -و أثنى عليه خيراً ، وزَ عَ م أَ نَّ ه أوثقُ من صفوانِ بن صالح-(5) . أقوال أخرى في الراويقال ابن عفير: توفي سنةَ ثلاثٍ ومائة، وكان فقيها فاضلا . الإكمال (6/25.) (1) (5/993 .) (2) سقطت كنيته من نسخة (م (3) هوأيوب بن تميم أبو سليمان التميمي المقرئ ، قارئ أهل دمشق . له ترجمة في تاريخ دمشق ( 12/85 ) وتُدترجمته أيضا في غاية النهاية لابن الأثير (1/152 )ومعرفة القراء الكبار للذه (1/148.) (4) سقطت هذه الكلمة من (م). (9) وبقية اثنين هما صفوان بن صالح، والعباس ال ـمـُ كتب. تاريخ أبي زرعة ( 1/286-285)، تاريخ دمشق (63/216( )8231.) (6) تاريخ أبي زرعة 1/286-285.) (5) تاريخ دمشق 63/219( )8231)، وفي "التقريب 2592 :)صفوان بن صالح بن صفوان ، الثقفي مولاهم ، أبو عبد الملك، الدمشقي، ثقة، وكان يدلس تدليس التسوية ، قاله أبو زرعة الدمشقي .

عدد الصفحات ١١٥

تهذيب التهذيب -222- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال يعقوبُ بن سفيان: حَ دَّ ثَ نيِ الوليدُ بن عُ تْ بة -وكان ممَّ ن تـَهُمُّه نفْ سُ هُ -، وأَ رَّ خَ وفاتَ هُ ومولدَ هُ ، كما قال أبو زرعة (1). ]148[- (تمييز) الوليد بن عم ت ْ بَ ة، دمشقيي أيضاً . روى عن: معاويةَ بن صالح. وعنه: محمد بن عبد العزيز الرَّ مْ لِ ي. قال البخاريُّ في "تاريخه": معروفُ الحديث(2). وقال أبو حا: مجهول(3). وروى مروان بن محمد الطاطَ رِ ي، عن الوليدِ بن عُ تـْ بَ ة، عن محمد بن سُ وقَ ة؛ فالظَّ اهر أنه هو هذا(4). ]145[ - (م) الوليد بن عطاء بن خَ بَّ اب. عن: الحارثِ بن عبد الله بن أبي رَ بِ يعة، عن عائشة -في قصَّ ة بناءِ البيت-(9). (1) تاريخ أبي زرعة 1/285)،تاريخ بغداد ( 19/924)، المعرفة والتاريخ 2/586) وفيه: "وكان ممن قـَهَرَ نفسه" وهو كالتفسير له ، وقال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قول الله تعالى: ﭽ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﭼ (لقمان: 33)، قالكُلُّ امْرِئٍ تهُ مُّهُ نـَفْسُهُ . تفسير البغوي (6/254.) (2) التاريخ الكب 8/192-191( )2923.) (3) الجرح والتعديل 5/12-13( )99)، وقد ورد في المطبوع منه أنه كو (4) الرواية المشار إليها هي ما أخرجها الطبْاني في "الدعاء" ( 1 /558) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان (4/1216) و"الحلية" (9/13 )-ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق 93 /325( )6912)، وغيرهم -من طرق- عن مروان بن محمد الطاطري، حدثنا الوليد بن عتبة، حدثنا محمد بن سوقة، عن نافع، عن ابن عمر -رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من رأى مُ بـْ تَ لى، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاكَ به، وفَ ضَّ لَ نيِ على كثيرٍ ممن خلق تفضيلا، عافاه الله -عز وجل - من ذلك البلاء كائنا ما كان ". رجاله كلهم ثقات رجال البخاري غير الوليد بن عتبة، فنختلفٌ فيه، كما تقدم في الترجمة، وقال الذهبي: لا يُدرى من هو! الميزان (4/341( )5384.) (9) الرواية أخرجها الإمام مسلم في "صحيحه" (كتاب الحج، باب بناء الكعبة، 4/55، رقم3229 ) عنمحمد بن حاتم، حدثنا محمد بن بكر، أخبْنا ابن جريج، قال سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير، والوليد بن عطاء، يحدثَن عن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة ، قال عبد الله بن عبيد: وفَ دَ الحارث بن =

عدد الصفحات ١١٦

تهذيب التهذيب -222- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق روى عنه(1): ابن جُريج -وقرنه ب ـعبد الله بن عُ بيد بن عُ مَ ير(2)-. وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(3). قلت وقال الذهبي في "الميزان ": لا يُ عرف (4). ]192[- (د) الوليد بن عم قْ بَ ة بن أبي مم عَ يْ ط بن(9) أبي عَمْ رو بن أُ مَ يَّ ة بن عبد شِسِ بنِ عبد مناف بن قُصَي(6)، وهو أَ خُ و عثمان لأُ مِّ ه(5). روى عن: النَّ بي صلى الله عليه وسلم. وعنه: أبو موسى عبد الله الهَ مْ دَ اني، وعامر الشَّ عْ بي، وحارثة بن مُ ضَ رِّ ب. عبد الله على عبد الملك بن مروان في خلافته ، فقال عبد الملك: ما أظن أبا خبيب -يعني ابن الزبير - سمع من عائشة ما كان يزعم أنه سمعه منها، قال الحارث: بلى أنا سمعته منها، قال: سمعتها تقولُ ماذا؟ قال: قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن قومك استقصروا من بنيان البيت، ولولا حَ دَ اثةُ عهدهم بالشرك، أعدتُّ ما تركوا منه، فإن بدا لقومكِ من بعدي أن يبنوه فـَهَلُمِّي لأُِرِيَكِ ما تركوا منه، فأراها قريبا من سبعةِ أذرع ". هذا حديث عبد الله بن عبيد، وزاد عليه الوليد بن عطاء: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ولجَ عَ لْ تُ لها بابين موضوعين في الأرض شرقيا وغربيا، وهل تدرين لم كان قومك رفعوا بابها؟ قالت: قلت: لا، قال : تعزُّ زَ اً أن لا يدخلها إلا من أرادوا، فكان الرجل إذا هو أراد أن يدخلها يَ دَ عُ ونه يـَ رْ تَ قي، حتَّ إذا كاد أن يدخل دَ فـَ عُ وه، فسقط". قال عبد الملك للحارث: أنت سمعْ تَ ها تقول هذا؟ قال: نعم، قال: فنَ كتَ ساعةً بعَ صَ اه، ثم قال: وَدِدْتُ أَنيِّ تـَرَكْتُهُ وَمَا تَََمَّلَ. ومعنى قوله: "تركته وما تَمل" هو ما جاء مبي نا في بعض روايَت الحديث: "لو كنتُ سمعته قبل أن أَ هْ دِ مَ ه، لتركته على ما بـَ نىَ ابن الزبير ". "صحيح مسلم" (كتاب الحج، باب بناء الكعبة، 4/122، رقم3225.) (1) في (م): روى عن، وهو تصحيف (2) في نفس الرواية المذكورة؛ صحيح مسلم (كتاب الحج، باب بناء الكعبة، 4/55،رقم: 3229) (3) (5/993.) (4) (4/342( )5388) وفيهلا يكاد يـُ عْ رَ ف، ما حدَّ ثَ عنه سوى ابن جريج ، وثَّ قه ابن حبان، وقـَ رَ نه مسلمٌ بآخر". (9) في (م): معيطين، وهو خطأ (6) بن قصي ليس في (م (5) بعدها ثلاث كلمات مضروب عليها. وهذا النسب ذكره ابن سعد في "الطبقات (5/481( )4554.)

عدد الصفحات ١١٧

تهذيب التهذيب -222- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قال ابن سعد: يُ كَ نىَّ أبا وهب، أسلم يومَ الفتح، و بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات بني الـمُ صْ طَ لِ ق(1)، وولاَّ ه عمرُ صَ دَ قاتِ بني تـَ غْ لِ ب(2)، وولاَّ ه عثمانُ الكوفةَ ، ثم عَ زَ لَ ه، فلما قُ تِ لَ عثمان تَوَّ ل إلى الرَّ قَّ ةِ ، فنـَ زَ لها واعْ تَ زل عليّ اً ومعاوية، حتَّ مات بها(3). وقال مُ صْ عَ ب الزُّ بـَ يرِْ ي: كان من رجالِ قريشٍ ، وشعرائهم ، وأبوه عُ قْ بَ ة(4)، قـَ تَ له النَّ بيُِّ صلى الله عليه وسلم ببدْ رٍ صَ بْْ اً (9). وقال ابن عبد ال: ذكرَ الزُّ بَ يرُ وغيرُ ه من أهل العلم بالسِّ يرَ أنَّ الوليد، وعُ مارَ ة -ابنيَ عُ قْ بة- (3/ق225/أ خرجا لِ يـَ رُ دَّ ا أخْ تَ هما أمَّ كلثوم عن الهِ جرة ، وكان ذلك في الهُ دْ نَ ةِ ، ومَ ن كان غلاماً مخلَّ قاً يوم الفتحِ لا يجيءُ منه مثلُ هذا(6). (1)بنو المصطلق بطن من خزاعة، والمصطلق جدهم، وهو جذيمة بن سعد ابن عمرو بن ربيعة. و منازل خزاعة تقع بمكة وما حولها . تاج العروس (3/935)،معجم البلدان (9/124.) (2)بنوتغلب من أعظم القبائل العربية من العدنانية، وهي تنتسب إلى تغلب بن وائل بن قاسط، وهذه القبيلة قبل الإسلام كانت في الجزيرة العربية ثم انتقلوا في القرن السابع الميلادي إلى العراق . ينظر: نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب للقلقشندي ( ص/186)، صفة الجزيرة العربية للهمداني (ص 133.) (3) طبقات ابن سعد5/481( )4554.) (4) في (م): عتبة، وهو تصحيف. (9) نسب قريش للزبيري (ص 138-142.) (6) الاستيعاب4/1993)، ويشير ابن عبد البْ فيه إلى تضعيف ونكارة ما رواه أبو داود في "سننه (الترجل، باب في الخلوق للرجال، 4/132، رقم4183 )–واللفظ له-، والإمام أحمد في "مسنده" (26/324( )16355)، وابن أبي عاصم في "الآح اد والمثاني" ( 1/429( )964)، والعقيلي "الضعفاء" (3/352( )511)، والطبْاني في "الكب22/192( )426)، وغيرهم-من طرق- عن جعفرِ بن بُرقانَ، عن ثَبتِ بنِ الحجّاجِ، عن عبدِ الله الهَمْدَانيِّ أبي موسى، عن الوليدِ بنِ عُقبة، قال: "لما فتحَ نبيُّ اللهِ -صلَّى الله عليه وسلم- مكةَ جعلَ أهلُ مكةَ يأتونَه بِصبيَانهِم، فيدعُو لهم بالبْكةِ، ويمسحُ رؤوسَهم، قال: فجيءَ بي إليه وأنا مخُلَّق ، فلم يمسَّني مِنْ أجلِ الخَلُوق ". إسناده ضعيف لجهالة عبد الله الهمداني، فقد انفرد بالرواية عنه ثَبت بن الحَ جَّ اج الكلابي، وجهَّ له الذهبي وابن حجر ، وقال البخاري في "التاريخ الكبير" (9/224( )531) :"لا يصح حديثُ ه"، وقال ابن عبد البْ: "أبو موسى هذا مجهول، والخبْ منكرٌ مضطربٌ لا يَ صِ حُّ " -ثم بدأ يذكر التعليل - فكان معنى ما قال: لأن الذي يخرج في زمن هدنة الحديبية يرد أخته -وكان ذلك في ال سنة السادسة أو السابعة-، فلا يمكن أن يكون في فتح مكة طفلاً مخلَّ قاً ، بل ذكر الحافظ ما يدل على أنه كان في ذلك الوقت رجلاً، فقد =

عدد الصفحات ١١٨

تهذيب التهذيب -222- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قال: ولا خلافَ بين أهل العلم بالتأويل أن قوله عزَّ وَ جَ لَّ : ﭽﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭼ (1) نزلت في الوليد بن عُقْ بَ ة، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه مُ صَ دِّ قاً إلى بني الـمُ صْ طَ لِ ق، فلما وصل إليهم هابـَ هُ م، فانصرفَ عنهم، وأخبْ أَ نهَّ م ارتدّ وا، فبعث إليهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خالدَ بن الوليد، وأمرهُ أن يـَ تـَ ثـَ بَّ ت فيهم، فأَ خبْوا أَ نهَّ م متمسِّ كون بالإِ سْ لام(2). جاء أنه قدم المدينة في فداء بعض الأسرى يوم بدر، فكيف يكون صغيراً يوم الفتح؟ ثم مما يزيد الرواية نكارةً ما ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم استعمَلَه لجَلْبِ الصدقات، وقد رواه غيرُ واحد، فكيف يَ سْتَجْلِبُ الصدقاتِ للرسول مَن كان في فتح مَكَّة غلاما صغيراً ؟! فالرواية منكرةٌ لا تَصِحّ. ينظر: الاستيعاب (4/1993( )2521)، الإصابة11/342 .) (1) (سورة الحجرات: 6.) (2) الاستيعاب4/1993( )2521). قال ابن كثير في "تفسيره 13/149-145" :)وقد ذكر كثيرٌ من المفسرين أن هذه الآية نزلت في الوليد بن عقبة بن أبي معيط، حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات بني المصطلق. وقد روي ذلك من طرق، ومن أحسنها ما رواه الإمام أحمد في "مسنده" من رواية ملك بني المصطلق، وهو الحارث بن ضرار، والد جويرية بنت الحارث أم المؤمنين، رضي الله عنها، قال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن سابق، حدثنا عيسى بن دينار، حدثني أبي أنه سمع الحارث بن ضرار الخزاعي يقول ... فذكره إلى آخر كلامه". ينظر لهذه الرواية: "مسند الإمام أحمد" (32/424( )18495)، التاريخ الأوسط 1/625( )332)- ومن طريقه ابن قانع في "معجمه 1/155)-، وأخرجه الطبْاني في "المعجم الكب 3/254 ) (3359) وغيرهم بالإسناد المذكور عن محمد بن سابق به وهذا السند الذي قال عنه ابن كثير بأنه من أحسنها هو إسنادٌ ضعيف لجهالة حال دينار والد عيسى، فقد انفرد بالرواية عنه ابنه عيسى، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، غير ابن حبان فإنه ذكره في "الثقات" ، فالرواية إذن ضعيفة بالرغم من أنها أحسن الموجود. ورواه الطبْي في "تفسيره" (21/392)، و البيهقي في "سننه" (5/94) (18434) من طرق عن عطية العوفي، عن ابن عباس به. وفي إسناده الحسين بن الحسن بن عطية العوفي، وأبوه، وجده، فهو مسلسلٌ بالعَ وْ فِ يِّ ينَْ ، وكلُّهم ضعفاء. كذلك أورد الطبْي -وتبعه ابن كثير - أقوالاً لمجاهد، وقتادة، وابن أبي ليلى. وكلُّ ها روايَت مرسلة ، وهذه المرسلات لا تَ صْ لُ حُ لإثباتِ تهمةِ الفسق على صحابي، فإننا لا نقبلها في أحكام الطهارة ولا الصلاة ، فكيف نقبلها في جرح خيار هذه الأمة؟ ! =

عدد الصفحات ١١٩

تهذيب التهذيب -210- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قال: وله أخبارٌ فيها نكارةٌ وشَ ناعةٌ ، وكان من رجال قريش ظرفاً ، وحِ لْ ماً ، وشجاعةً ، وأدباً ، شاعراً شِ رِّ يْ باً . قال: وخَ بـَ رُ صلاتِ ه بهم وهو سَ كْ رَ ان، وقوله: أزيدكم ؟ -بعد أن صَ لَّ ى الصُّ بْ حَ أربعاً -، مشهورٌ من حديث الثِّ قَات(1). وقال أبو جعفر الطبْي: رُ و ي أنه تـَ عَ صَّ بَ عليه قومٌ من أهلِ الكوفة، وشهدوا عليه أنه تقيَّ أَ الخمْ رَ ، و أنَّ عثمان قال له: يَ أخي! اصبِْْ ، فإِ نَّ الله يأجُ رُ ك(2). قال: وهذا لا أصلَ له عند أهل العلم، والصَّ حيح: ما رواه عبد الله الدَّ اناج، عن حُ ضَ ين بن المنذر: أَ نَّ ه ركب إلى عثمانَ وأخبْه بقصَّ ة الوليد، وقدم على عثمانَ رجلا ن ِ فشهِ دا(3) عليه بشُ رْ بِ الخَ مْ ر، فقال لعليٍّ : "أقِ م عليه الحدَّ "(4) -فذكر الحديث ، وهو في "صحيح مسلم"-(9). وقال خليفةُ بن خيَّ اط: ولاَّ ه عثمانُ الكوفةَ سنةَ خمسٍ وعشرين (6). قال: وفي سنة ثمانٍ وعشرين غُ زِ يَ تْ آذَ رْ ب َِيْجَانْ(5)، والأميرُ : الوليدُ بن عُ قْ بة(8). قال: وفي تسعٍ عزلَ عثمانُ عن الكوفةِ الوليدَ بن عُ قْ بة، وولاَّ ها سعيدَ بن العاص(5). وهذه الروايَت نقدها نقداً علمياً الأستاذمحب الدين الخطيب -رحمه الله - في تَقيقه للعواصم من القواصم (ص/52-58). فيراجع للفائدة والاستزادة (1)الاستيعاب4/1996( )2521.) (2)ينظر: تاريخ الطبْي ( 4/322)، الاستيعاب4/1999( )2521.) (3) في (م): فشهدوا، وهو خطأ (4) بعدها كلمة مضروب عليها (9)الاستيعاب4/1996( )2521)، صحيح مسلم (كتاب الحدود والديَت، باب حد الخمر، 9/126، رقم4455.) (6) تاريخ خليفة بن خياط (ص 195.) (5) هي واحدة من ستّ دول تركية مستقلة في منطقة القوقاز في أوراسيا، تقع في مفترق الطرق بين أوروبا الشرقية وآسيا الغربية ، ويحدّ ها بحر قزوين إلى الش رق، وروسيا من الشمال وجورجيا إلى الشمال الغربي وأرمينيا إلى الغرب وإيران في الجنوب . ينظر: المسالك والممالك للاصطخري (ص/ 128)، معجم البلدان (1/128)، ويكيبيديَ -الموسوعة الحرة -. (8) تاريخ خليفة بن خياط (ص 162.) (5) تاريخ خليفة بن خياط (ص 163.)

عدد الصفحات ١٢٠

تهذيب التهذيب -212- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال أبو عَرُو بَة الحرَّ اني: مات في أيََّ م معاوية(1). قلت أرَّ خَ ه ابن الجوزيّ سنةَ إحْ دَ ى وستِّ ين(2)، وهو غَ لَ طٌ منه. ويدلُّ على أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً ؛ ما ذكره أَ صحابُ المغازي أنه قدِ مَ في فِ دَ اء الحارث بن أبي وَ جْ زَ ة بن أبي عمرو بن أمية -وهو ابن عمِّ أبيه، أُ سِ رَ يومَ بدرٍ - فافتداه بأَ ربعةِ آلاف(3). وقدطوَّ لَ الشيخُ ترجمََ تَ ه -ولا طائلَ فيها- من كتاب ابن عبد البْ، وفيها حطٌّ وشَ نَ اعةٌ ، والرَّ جُ لُ فقد ثبـَ تَ ت صحبتُ هُ ، وله ذنوبٌ أَ مْ رُ ها إلى الله، والصَّ وابُ السُّ كوت، والله أعلم(4). ]191[ - (د) الوليد بن عم قْ بَ ة بن ال م م غية، ويقال(9): ابنُ كثير الشَّ يـْ بَ اني، أبو الحسن، ويقال(6): أبو عبد الله، الكوفي الطَّ حَّ ان، أخو محمدِ بن عُ قْ بَ ة. (1) تاريخ دمشق 63/222( )8233.) (2)المنتظم في تاريخ الأمم والملوك لابن الجوز ي (6/4( )413.) (3)هذه الرواية ذكرها الزَّيـْلَعِيُّ في "نصب الراية 3/423) ونسبه إلى كتاب "المغازي" للواقدي –وهو في المطبوع منه - (ص/138-135)-، وذكرها الحافظ أيضاً في الإصابة11/342 .) (4) لقد ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم بعثه مصدِّقاً ، فكانت له صُ حْ بَ ة، و إن صحَّ ت هذه الأخبار المذكورة في ترجمته فأمرُ ه إلى الله تعالى، والصَّحابةُ لا نـُثْبِتُ لهم العصمة من الذنوب، والأَ ولى السُّ كوتُ عن مثل هذه الأَ خبار، فضلاً عن أنّ ه قد دُ سَّ عليه وكُ ذِّ ب كثيرا كما في كتب التاريخ والأَ دب، ولا يُستبعد أن يكون أكثر ما نُقل عنه من قبل الروافض، فإنه كان والياً على الكوفة -مركز الشيعة آنذاك -، ومَنـْهَجُنا في هذه الأمور المنقولة عن الصحابة قد بيّنه ابن حجر -رحمه الله -، ويزيده وضوحاً ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله - في "العقيدة الواسطية" (ص/122:) "إن هذه الآثَر المروية مساويهم: منها: ما هو كذبٌ ، ومنها: ما قد زيد فيه ونُ قِ ص، وغُ يرَِّ عن وجهه ، والصَّ حيحُ منه: هم فيه معذورون، إما مجُْ تَ هِ دون مصيبون، وإما مجتهدون مخطئون، وهم مع ذلك لا يعتقدون أنَّ كل واحد من الصحابة معصومٌ عن كبائر الإثم وصغائره ، بل يجوز عليهم الذنوب في الجملة، ولهم من السَّ وابق والفضائل ما يوجب مغفرةَ ما يصدُ رُ منهم إن صدر، حتَّ إنه يغفر لهم من السيئات ما لا يُ غفر لمن بعدهم، لأن لهم من الحسنات التي تمحو السيئات ما ليس لمن بعدهم...إلى آخر كلامه". (9) تهذيب الكمال31/61( )6524.) (6) التاريخ الك 8/192( )2922)، الجرح والتعديل 5/12( )93.)

عدد الصفحات ١٢١

تهذيب التهذيب -211- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق روى عن : زائدة ، والثَّ وري ، وداود بن نصير الطَّ ائِ ي، وحمزَ ة الزَّ يََّ ت، وحَ نْ ظَ لة بن أبي سفيان. روى عنه : أحمد، وإسحاق، وابنا أبي شيبة ، وعلي بن المديني ، وبشر بن خالد العَ سْ كَ ري، ومحمد بنُ رافِ ع، وأبو هِ شام الرِّ فَ اعي، وآخرون. قال أبو زرعة : لا بأسَ به(1). وقال أبو حا: صدوقٌ ، لا بأس به، صالحُ الحديث(2). وقال أبو داود: ليس به بأس(3). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(4). ]192[ - (ق) الو ليد بن عم قْ بَ ة بن نِ زَ ار العَ نْ سِ يّ. روى عن: حذيفة بن أبي حذيفة الأَ زْ دي، وسماك بن عُ بـَ يْ د بن الوليد. وعنه: زيدُ بنُ الحُ بَ اب. قلت(9): قال الذهبي في "الميزان": لا يـُعْرَف، روى عنه زيد(6). ]193[- (ق) الوليد بن عمرو بن السُّ كَ ينْ بن يزيد الضُّ بَ عِ ي، أبو العبَّ اس البَ صْ ري. روى عن : يعقوب بن إسحاق الحَ ضْ رَ مي، وأبي همََّام محمد بن الز بـُ رْ قَ ان، ومؤَ مَّ ل بن إسماعيل، وأبي عاصم، ومحمد بن عبد الله الأَ نْ صاري ، وغيرهم. وعنه: ابنُ ماجه، والبُ خاريُّ في "التاريخ "، وعبد الله بن عُ رْ وَ ة الهَ رَ وي، وزكريَء السَّ اجي، وعمر بن محمد بن بجَُ يرْ ، وأبو بكر(5) البـَزَّ ار، وعَ بْ دَ ان الأَ هْ وَ ازِ ي، وعبد الرحمن بن محمد بن حماد الطَّ هْ راني ، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو عَرُوبَة، وآخرون(8). (1) الجرح والتعديل 5/12( )93.) (2) الجرح والتعديل 5/12( )93.) (3) تهذيب الكمال31/61( )6524.) (4) (5/224.) (9) بعدها ثلاث كلمات مضروب عليها، وهي مثبتة في (م): (هو مجهول الحال (6) كلام الذهبي ليس في (م). ميزان الاعتدال (4/342( )5352.) (5) في (م): عمر، وهو تصحيف (8) بعدها كلمة مضروب عليها

عدد الصفحات ١٢٢

تهذيب التهذيب -212- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(1). قلت وذكره النَّسَائِيُّ في "مَ شْ يخَ تِ ه" -روايةَ حمزة - وقال: شيخٌ بصريٌّ ، كتبنا عنه، لا بأس به(2). ]194[- (خ م ت س) الوليد بن العَ ي ْ زَ ار بن حم رَ يْ ث، العَ بْ دِ ي، الكوفي. روى عن: أبيه، وأنس، وعكرمة ، وأبي عمرو الشَّ يباني، ورجلٍ من ثَقِيف (3). وعنه: أبو إسحاق الشيباني(4)، ويونس بن أبي إسحاق، وأبو يعفور الصَّ غِ ير، ومالك بن مِ غْ وَ ل، و إسرائيل ، والمسْ عُ ودي، وشعبة، وغيرهم. قال ابن معين، وأبو حاتم: ثقة(9). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(6). (1) (5/228). وقال: من أهل البصرة، ربما أخطأ (2) لم أقف عليه في المطبوع من "مشيخة الإمام النسائي" لأن راوي النسخة المطبوعة هو إبراهيم بن محمد بن أحمد بن بسام، ولمشيخة النسائي رواةٌ آخرون، ومنهم حمزة الكناني، الذي نقل الحافظ منه. و جاء في "فهرست ابن خير الإشبيلي" (ص221 )-ط: سرقسطة، بمطبع قومش، بتحقيق المستشرق فرنسشك قدارة -: "جزء في تسمية شيوخ أبي عبدالرحمن النسائي، جمع الشيخ أبي محمد عبدالله بن محمد بن أسد الجهني رحمه الله، حدثني به الشي خ أبو محمد رحمه الله إجازة، عن أبي عمر بن عبد البْ الحافظ، عن أبي محمد بن أسد جامعه، روايته عن حمزة بن محمد الكناني عن النسائي جزآن". قال الباحث الشيخ عبد الرحمن الفقيه: ".. الذي يشكل هو قوله بأن جامعَ هذه المشيخة هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن أسد الجهني، وقد يجاب عن ذلك بأن هذا مخصوصٌ برواية حمزة الكناني ، فقد جمعها عبدالله بن أسد كما ذكر ابن خير ، لأن الرواية التي رواها ابن بَ سَّ ام عن النسائي-وهي المطبوعة الوحيدة - فيها تصريحٌ بأن النَّ سائيَّ أملاه عليهم، وقد يكون قصدُ ابن خير بجمع ابن أسد أنه رَ تـَّ بَ ها تر تيباً مُ عَ يِّ ناً ، ولا يقال أنه جمع عدداً من الروايَت، لأن في السَّ ند التصريحَ بأنها من رواية حمزة الكناني ، عن النسائي". ينظر: مشاركة علمية بعنوان : "مَ نْ هو مصنف (تسمية مشايخ النسائي(" على ملتقى أهل الحديث: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=334815 (3) سقط (ورجل من ثقيف) من (م (4) سقطت (وعنه أبو إسحاق الشيباني) من (م (9) كلاهما في الجرح والتعديل 5/12( )43.) (6) (9/451.)

عدد الصفحات ١٢٣

تهذيب التهذيب -212- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قلت: وقال العِجْلِيّ : كوفيٌّ ثقة(1). ]199[- (ت سي ق) الوليد بن القاسم بن الوليد الهَ مْ دَ اني، ثمَّ الخَ بْ ذَ عِ يّ ، الكوفي. روى عن: أبيه، ويزيد بن كَ يْ سَ ان، والأَ عْ مش، والأَ حْ وَ ص بن حكيم، و إسماعيلَ بنِ أبي خالد، ويونس بن أبي إسحاق ، ومجَُ الِ د بن سعيد ، وعمر بن ذَ ر، وداود بن يزيد الأَ وْ دِ ي، وعِ دَّ ة. وعنه: أحمدُ بن حنبل، ويعقوب بن إبراهيم الدَّ وْ رَ قي، والحُ سين بن عَ مْ رو العَ نـْقَزِي، ومحمد بن إسماعيل بن سمَُ رَ ة، ومحمد بن يحيى بن عبد الكريم الأَ زْ دِ ي، ويوسف بن موسى القطَّ ان، وسعيد بن محمد الجَ رْ مِ ي، وعبد بن حمَُ يْ د، وأبو البَ خْ ترَِ ي عبد الله بن محمد بن شاكر، والحسين بن علي بن يزيد الصُّ دَ ائِ يُّ ، وإسحاق بن وَ هْ ب العَ لاَّ ف، وأحمد بن منصور الرَّمَادي، ومحمد بن أحمد بن أبي العَ وَ ام، وآخرون. قال أبو جعفر بن الجنيد الدَّ قَّ اق(2): سُئل أحمد عنه، فقال: ثقةٌ ، كتبْ نا عنه، وكان جارَ يعلى بن عبيد(3)، وقد سألتُ يعلى عنه؟ فقال: نِ عْ مَ الرَّ جُ ل، ما رأينا إلاّ خيرا(4). قال أحمد: قد كتبنا عنه أحاديثَ حساناً ، عن يزيدِ بن كيسان ، فاكتـُ بُ وا عنه(9). وقال ابن أبي خَيـْ ثَ مَ ة، عن ابن معين: ضعيفُ الحديث(6). وقال ابن عدي: إذا روى عن ثقةٍ ، وروى عنه ثقةٌ ، فلا بأس به(5). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(8). (1) الثقات2/342( )1549.) (2) هومحمد بن أحمد بن الجنيد الدقَّ اق، أبو جعفر البغدادي، قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق. الجرح والتعديل ( 5/183( )1235)، وذكره ابن حبان في "الثقات" ( 5/142.) (3)يعلى بن عبيد بن أبي أميّة الكوفي، أبو يوسف الطنافسي، ثقةٌ إلا في حديثه عن الثوري ، ففيه لين. التقريب ( 5858.) (4) الكامل لابن عدي8/365( )2225.) (9) الكامل لابن عدي8/365( )2225.) (6) الجرح والتعديل 5/13( )98.) (5)الكامل لابن عدي8/365( )2225.) (8) (5/224.)

عدد الصفحات ١٢٤

تهذيب التهذيب -212- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال مُطَينَّ : مات سنة ثلاثٍ وثمانينَ ومائة(1). قلت وفيها أرَّ خه ابنُ قانع، وقال: صالحٌ (2). وذكره ابن حبّ ان في "الضعفاء" أيضاً ، فقال: انفردَ عن الثِّقَات بما لا يش بهُ حديثَ الأَ ثـْ بَ ات، فَ خَ رَ ج عن حدِّ الاحتجاجِ بأَ فـْ رَ اده(3). (3/ق225/ب ]196[- (عخ د ت) الوليد بن قيس بن الأَ خْ رَ م التُّ جِ يْ بيِ المصري. روى عن: أبي سعيد(4)، أو عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد. وعنه: ابنه -عبد الله-، وسالم بن غَ يْ لان، وبشير بن أبي عمرو(9) الخو، ويز يد بن أبي حبيب الـمِ صْ ريّ ون. ذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(6). قلت وقال العجليُّ: مصريٌّ تابعيٌّ ثقة(5). وقال ابن يونس: كان أبوه شهد فتحَ مصر، وكان الوليدُ قديماً ؛ يقال: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز (8). ]195[- (س) الوليد بن قيس السَّ كم وْ نيِ ، الكِ ندي، الكوفي، جدُّ أبي همََّام الوليد بن شُ جاع. (1) تهذيب الكمال31/68( )6528 .) (2) لم أقف على قول ابن قانع في تاريخ وفاته، ولكن قوله "صالح" ذكره مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال (12/246( )9245.) (3) المجروح 3/81.) أقوال أخرى في الراوي: قال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الضعفاء" (ص/ 315( )695): ضعيف الحديث. (4) بعدها كلمة مضروب عليها (9) في (م): عمر، وهو خطأ (6) (9/451.) (5) الثقات2/342( )1546.) (8) إكمال تهذيب الكمال12/246( )9292.)

عدد الصفحات ١٢٥

تهذيب التهذيب -212- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق روى عن: الضحَّ اك بن قيس السَّ كُ وني، وعمرو بن ميمون الأَ وْ دِ ي، والقاسم بن حسَّ ان العامِ رِ ي، والحُ رُّ بن الصَّ يَّ اح، وعامر الشَّ عْ بيِ ، وعثمان بن حسَّ ان العامري ، وإسحاق بن أبي الْ كَ هْ تـَ لَ ة(1 ). روى عنه: الثوري ، ومحمد بن طلحة بن مُ صَ رِّ ف، وعَ نـْ بَ سَ ة بن سعيد الرازي ، وزهير بن معاوية. قال ابن معين: ثقة(2). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(3). قلت وقال: إنه يُ كَ نىَّ أبا همََّامٍ (4). وكذا قال البخاري، وجماعةٌ ممّ ن صنَّ ف في الكُ نىَ (9). وقال النَّسَائِي"الكُ نى": أخبْ نا محمد بنُ حاتم بن نعيمٍ ، حدثنا سُوَيْد، أخبْ نا عبد الله، عن زهير بن معاوية : حدَّ ثَ نيِ الوليد بن قـَ يْ س أبو همََّام، وأثنى عليه(6). ]198[- (د) الوليدم (7) بن كاملِ بن معاذ بن أبي أميَّ ة البَ جَ لِ ي مولاهم ، أبو عُ بيدة بن أبي الوليد، الشَّ امي. روى عن : ثور بن يزيد ، ورجاء بن حَ يـْ وَ ة، والـمُ هَلَّ ب بن حُ جْ ر البـَ هْ رَ انيّ ، ونصر بن عَ لْ قَ مَ ة، والوَ ضِ ينْ بن عطاء، وعبد الله بن بُ سْ ر(8) الحُبـْ رَ انيِّ . روى عنه : يحيى بن حمَْ زَ ة، وبقيَّ ة، وسعيد بن عبد الجبار الزُّ بـَ يْ دِ ي، وعلي بن عيَّ اش، ويحيى بن صالح. قال البخاريُّ : عندهُ عَ جَ ائب(5). (1) في (م): الكهيلة (2) الجرح والتع ديل (5/14( )62.) (3) (5/993.) (4)الجرح والتعديل 5/14( )62.) (9) التاريخ الكب 8/191( )2929)، الكنى والأسماء للدو3/1191( )2224)، الكنى والأسماء للإمام مسلم (2/885( )3956.) (6)إكمال تهذيب الكمال12/245( )9291.) (5) يوجد فوقه رمز بخطٍّ حبْه أخف مما حوله، وصورته (س) وفوقها (هو)، ولم يتبين لي المراد منه. (8) في (م): بشر (5) التاريخ الأوسط 4/658( )1299)، الكامل8/361-362( )2223.)

عدد الصفحات ١٢٦

تهذيب التهذيب -212- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال النَّسَائِي في "الكُ نىَ ": أخبْ نا إبراهيم بن يعقوب ، أخبْ نا علي بن عِيَاش، حدَّ ثنا أبو عُ بيدة الوليد بن كامل -وكان من عِ لْ يَ ةِ النَّ اس-، بقيَّة و أصحابُ هُ يحَْ مِ لُ ون عنه(1). وقال أبو حا: شيخ(2). وقال ابن عدي: أسانيدُ ه شاميَّ ة(3). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(4). قلت وقال: يروي المراسيلَ والمقاطيعَ (9). وقال الأَزدي : ضعيف(6). وقال ابن القطان: لم(5) تـَثـْ بُ ت عَ دَ التُ ه(8). ]195[ - (س) الوليد بن كثي بن سِ نَ ان الـمُزَنيِ ، أبو سعيد المدني الرَّ اذَ انيِّ (5)، سكنَ الكوفة. روى عن: رَ بيعة، والضَّ حَّ اك بن عثمان، وعبيد الله بن عمر. وعنه: زكريَء بن عدي ، ويوسف بن عدي، وأبو سعيد الأَ شَجّ ، ومحمد بن عبد الله بن عمَّ ار. قال أبو حاتم: شيخٌ ، يُ كتبُ حديثه(12). (1) تهذيب الكمال31/52( )6531.) (2) الجرح والتعديل 5/14( )61.) (3) الكامل8/362( )2223.) (4) (5/994.) (9)الثقات له(5/994.) (6) الضعفاء والمتروكون لابن الجوزي 3/186( )1661)، إكمال تهذيب الكمال 12/248 ) (9292 ) (5) في (م (8) بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (3/392). وتمام كلامه والوليد بن كَامِل من الشُّيُوخ الَّذين لم تـَ ثـْ بُ ت عدالتـُ هُ م، ولا لهم من الرِّوَ اية ك بيرُ شيءٍ يُ ستَدلُّ به على حَالهم..". (5) نسبة إلى رَاذَ ان، قريةٌ ببغداد. الأنساب (6/25.) (12)الجرح والتعديل 5/14( )63.)

عدد الصفحات ١٢٧

تهذيب التهذيب -212- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(1). له في النَّسَائِي حديثٌ واحد في –الأشربة -(2). ]162[ - (ع) الوليد بن كثي ا ل مَ خْ زم ومي مولاهم، أبو محمَّ د المدني، سكن الكوفة. روى عن: سعيد بن أبي هند، وسعيد المـَ قْ بُِْ ي، ومحمد بن كعب القُ رَ ظي، ومعبد، ومحمد -ابنيَ كعب بن مالك - ومحمد بن جعفر بن الزُّ بير بن العَ وَّ ام، ومحمد بن عمرو بن عطاء، ومحمد بن عمرو بن حَ لْ حَ لَ ة(3)، وعبيد الله بن عبد الله بن عمر، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبي سعيد، وإبراهيم بن عبد الله بن حُ نـَ ينْ ، وبُ شَ يرْ (4) بن يَسَ ار، وعمرو بن شُ عَ يب، والزهري ، ونافع مولى ابن عمر، ووهب بن كَ يْ سان، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي صَ عْ صَ عَ ة، في آخرين. وعنه: إبراهيم بن سعد، وعيسى بن يونس، و ابن عُ يـَ يـْ نَ ة، وأبو أسام ة، والواقدي ، وغيرهم. قال عيسى بن يونس: حدَّ ثنا الوليد بن كثير -وكان ثقة -(9). وقال إبراهيم بن سعد : كان ثقةً متَّ بِ عاً للمَ غَ ازي ، حريصاً على علمها(6). (1) (5/222.) (2) يشير إلى ما رواه النسائي في "سننه" (كتاب الأشربة، تَريم كل شراب أسكر كثيره، 8/321 ) (9625 :)أخبْنا محمد بن عبد الله بن عمار، قال: حدثنا الوليد بن كثير، عن الضَّ حَّ اك بن عثمان، عن بُ كَ ير بن عبد الله بن الأشجّ ، عن عامر بن سعد، عن أبيه «أن النَّ بيَِّ صلى الله عليه وسلم نـَ هَ ى عن قَ لِ يْ لِ ما أَ سْ كَ رَ كَ ثِ يـْ رُ هُ » . وهذا الإسناد رجاله ثقات، ما عدا الوليد بن كثير، قال الحافظ: مقبول، وقد تابعه محمد بن جعفر، فيما رواه النسائي في "سننه" (كتاب الأشربة، تَريم كل شراب أسكر كثيره، 8/321( )9628)، وابن الجارود في "المنتقى" (ص/ 215( )862)، وتابعه أيضاً عبدُ العزيز الدراوردي، فيما رواه البزار في "مسنده (3/326( )1258)، وابن حبان "الصحيح" ( 12/152( )9352)،فالحديثُ يتقوى بهذه المتابعات، فهو حسنٌ لغيره. (3) في (م): حلجلة، وهو خطأ (4) في (م): بسْر، وهو تصحيف (9)كذا ذكره الحافظ والمزي، ولم أقف عليه في المصادر، والذي وجدته في "المعرفة والتاريخ 1/521 :) حدثناعيسى بن يونس ، حدثنا الول يد بن كثير -وكان مُ ثـْ بَّ تاً في الحديث. وسيذكر الحافظُ هذا القولَ لاحقا. (6) الجرح والتعديل 5/14( )62.)

عدد الصفحات ١٢٨