تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال ابن عائذ، عن الوليد بن مسلم: رأيتُ الأوزاعيَّ أَ تى الوليدَ بن سليمان(1) مسلِّماً عليه، فلما رآه الوليدُ نهضَ إليه، قال: فرأيتُ الأوزاعيَّ يـَ عْ زِ مُ عليه ألاّ يـَ فْ عَ ل -إجْ لالاً له-(2). وقال أبو زرعة الدِّمَشْقي: بنو أبي السَّ ائِ ب؛ أهلُ بيتٍ من أهلِ دمشق، أهلُ علمٍ وفضلٍ وخير (3). ]136[- (م د ت ق) الوليد بن شم جَ اع بن الوليد بن قـَ يْ س السَّ كُ وْ ني، الكندي، أبو همََّام بن أبي بدر الكوفي، نزيلُ بغداد. روى عن: أبيه، وإسماعيل بن جَ عْ فَ ر، وإسماعيل بن عَ يَّ اش، وعبد الله بن المبارك، وشريك القاضي، و ابن(4) عُيـَ يـْ نَ ة، وابن أبي زائِ دَ ة، والوليد بن مسلم، وبقية، وحجاج بن محمد ، و ابن وهب، وعلي بن مُسْهِر، وغيرهم. روى عنه: مسلم، وأبو داود، والترِّمِذِيّ ، وابن ماجه، وأبوه -أبو بدر-، وإبراهيم الحربي ، وموسى بن هارون، وابن أبي الدنيا، وعمر(9) بن إبراهيم أبو الآذان ا افظ، وأبو بكر بن أبي(6) خيثمة، والقاسم زكريَء ، وأبو لَ بِ يْ د السَّ رَ خْ سي، وأبو يعلى ال ـمَ وْ صِ لي، وأبو القاسم البـَ غَ وِ ي، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، وآخرون. قال أحمد بن محمد بن صَ دَ قَ ة، سمعت أحمد يُ سْ أَ لُ عنه، فقال: اكتبوا عنه(5). وقال ابن محُْرِز: سألت ابن معينَ عنه، فقال: لا بأسَ به، ليس هو ممَّ ن يكذب(8). بوّان، والغوطة، وهي أجلّها. ينظر: معجم البلدان (4/215)، ويكيبيد–الموسوعة الحرة -. ولمعرفة الم زيد حول جمالها وأحوالها ينظر: ذكريَت الطنطاوي ( 2/246) ط: دار المنارة الأو 1429ه (1) في(م): الوليد بن عبد الرحمن، وهو خطأ (2) تاريخ أبي زرعة 1/446.) (3) تاريخ أبي زرعة 1/445.) (4) من قوله روى عن إلى هنا سقط من (م (9) في (م): عمران، وهو خطأ (6) سقطت أداة الكنية من (م (5) تاريخ بغداد 19/615( )5252.) (8) تاريخ يحيى بن مع -رواية ابن محرز- (1/135( )362)، و (ص365( )1942.)
عدد الصفحات ٩٧تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال الغَلاَبي : سمعت ابن معين يقول: عند أبي همََّام مائة ألف(1) حديثٍ عن الثِّقات، وما سمعته يقول فيه سوءاً قطّ ، وكان يقول : ليس له بخَْ تٌ (2). وقال العِجْلِيّ: رأيته يأخذُ الحديثَ أخْ ذاً رديًَّ (3). وقال صا جَ زَ رَ ة: تكلَّ موا فيه، سئل عنه ابن معين، فقال: ليس له بخَْ تٌ مثل أبيه(4). وقال أبو حا: شيخٌ صدوق، يُ كتب حديثُ ه ولا يحُْتَجُّ به، وهو أحب إليَّ من أبي هشام الرِّ فَ اعي(9). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(6). وقال الإِسمْ اعيليُّ : تَ كَ لَّ مَ فيه أحمدُ بن حنبل لما روى عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، حديثَ : "فيما سَ قَ تِ السَّ ماءُ العشْ ر" الحديث(5)،قال البـُ رْ قَ اني: (1) في (م): ستة آلاف، وهو خطأ (2) تاريخ بغداد 19/615( )5252.) والبَخْتُ: هو الحَظّ، والنصيب، والجَدّ. ينظر: مختار الصحاح (ص/32)، لسان العرب3/125.) (3) الثقات2/439( )2282)، تاريخ دمشق 63/148( )8213.) (4) في (مابنه، وهو تصحيف. تاريخ بغداد ( 19/615( )5252.) (9) الجرح والتعديل 5/5( )28). وتقدم التعريف بأبي هشام الرفاعي في ترجمة وكيع بن الجراح، وهو ليس بالقوي. (6) (5/225.) (5) الحديث من طريق الوليد بن شجاع ذكره ابن عدي في "الكامل 2/292-291( )258)، وأسنده الخطيب في "تاريخ بغداد" ( 19/619( )5252)، قال ابن عديومن أهل العراق يَرويه عنِ ابن وهب: أبو همام الوليد بن شجاع ، وقد ذكر الحافظ قول الإمام أحمد في روايته وهو أن هذا الحديث لم يروه إلا كبار أصحاب ابن وهب، فلعلَّ الإمام أحمد يقصد أن الوليد بن شجاع لا يمكن أن يكون سم عه بنفسه، بل بواسطةٍ أخفاها، أو يقصد أنه مما رواه أصحابه المعروفون المشهورون الكبار، فكيف روى مثله هذا الحديث، وذكر الحافظ في ترجمته من "التقريب" ( 5458): أن الوليد بن شجاع من الطبقة العاشرة، وقد توفي سنة ثلاثٍ وأربعين ومائتين، وأما عبد الله بن وهب فمات سن ة سبع وتسعين ومائة (3518 .) فلعله مِنْ هنا قيل ما قيلَ في سمََاعِه من ابن وهب. والله أعلم وأصلُ الحديث رُوِيَ من طُرُقٍ عن عبد الله بن وهب، فقد رواه البخاري في "صحيحه" (كتاب الزكاة، باب العشر فيما يسقي من ماء السماء وبالماء الجاري ، 2/942، رقم1412)، والترمذي في "جامعه" =
عدد الصفحات ٩٨تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق فقُ لْ تُ للإسماعيلي: لم تَ كَ لَّ مَ فيه؟ قال: لأنه قال : هذا الحديثُ لم يروه عن ابن وهب إلا الكِ بَ ار(1). وقال أحمد بن علي الأَباَّ ر: سمعت يحيى بن أيوب يقول: كتبت عن أبي بدر، عن ابنه- أبي همََّام- منذ ثلاثين سنة، فربمَّ ا أردتُّ أن أسألَ أبا همََّام عنها، فأقول: أبو بدر(2) ثقة(3). قال: وسمعت سُرَيْجَ بن يونس يقول: ما فعل ابنُ أبي بدر؟! كانوا يُ ضَ عِّ فُ وْ نَ ه في الجرَّ اح(4). وقال أبو علي الـمـَ خْ رَ مي: سألت أبا كُ رَ يب عن أبي همََّام، فقال: ما له؟! قلت: يحَُ دِّ ث عن ابن المبارك ، وغيره، قال: هو أقدمُ سماعاً منيّ ، كان يمُ ـرُّ بنا ونحن نلعب وهو يكتبُ (الزكاة، باب ما جاء في الصدقة فيما يسقى بالأنهار وغيره، 3/32، رقم642) كلاهما -البخاري، والترمذي- عن سعيد بن أبي مريم، وأخرجه أبو داود في "الس نن" (الزكاة، باب صدقة الزرع، 2/22، رقم 1956)، والنسائي في "السنن" (كتاب الزكاة، باب مَا يُوجِب العشر وما يُوجِبُ نصف الْعُشْرِ ، 9/41، رقم: 2488)، وابن ماجه في "السنن" (كتاب الزكاة، باب صدقة الزروع والثمار ، 1/981، رقم 1815) ثلاثتهم-أبو داود، النسائي، ابن ماجه- من طريق أبي جعفر هارون بن سعيد المصري ، وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" ( 8/82( )3289) عن حرملة بن يحيى، والدارقطني في "السنن" ( 3/43 ) (2232) عنأحمد بن عبد الرحمن بن وهب – وهو ابن أخي عبد الله بن وهب -كلُّهم- (سعيد بن أبي مريم، هارون بن سعيد، حرملة بن يحيى، عن أحمد بن عبد الرحمن )- عن عبد الله بن وهب، قال: أخبْني يونس بن يزيد ، عن الزُّ هري ، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن عمر رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيًَّ العُشْرُ، وَمَا سُقِيَ باِلنَّضْحِ نِصْفُ العُشْرِ ». وهذا لفظ البخاري فعُلِمَ من هذا التخريج أن الحديثَ رواه عن اب ن وهب جماعةٌ، وهم سعيد بن أبي مريم (ت: 224هـــ)، وهارون بن سعيد (ت 293هــــ)، وحرملةُ بن يحيى (ت 243هــــ)،و أحمد بن عبد الرحمن بن وهب (ت264هــــ). والله أعلم (1) تاريخ بغداد 19/616( )5252)، تاريخ دمشق 63/143( )8213 .) (2) في (م): زرعة، وهو خطأ (3) مع ت صرف من حيث التقديم والتأخير من تاريخ بغداد ( 19/615( )5252)، تاريخ دمشق (63/148( )8213 .) (4) تاريخ بغداد19/615( )5252)، تاريخ دمشق 63/148( )8213). والجرَّاح هو أبو وكيع الجَ رَّ اح بن مَ لِ يْ ح بن عدي الرؤاسي -والد وكيع -، صدوق يهم، من السابعة. التقريب (516).
عدد الصفحات ٩٩تهذيب التهذيب -200- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق الحديث، وما جئت إلى محدّ ثٍ بالكوفة إلا قال: ما زال يختلف السَّ كُ ونيُّ إليَّ ، و ما أخرجوا إليَّ كتاباً إلا وفيه: فـَ رَغَ أبو همََّام، وأما يحيى بن حمزة ، فإنني جئتُ إلى دمشق، فسألت عن أبي همََّام، فقالوا: قد كان ههنا مقيماً ، وسمع من يحيى بن حمزة ، وخرج ، قلت: فابن وَ هْ ب؟ قال: أما حديثُ ابن وهب، فإنه خرج من عندنا إلى مصر وغابَ عنَّ ا حتَّ نسيناه، ثم قدمَ -وجعل يَ ذْ كُ رُ من فَ ضَ ائله-(1). قال البخاري : مات في ربيع الأ ول، سنة ثلاثٍ وأربعين ومائتين (2). وفيها أرخهُ غيرُ واحد(3). وقيل: مات سنة اثنتين وأربعين (4). وقيل: سنة تسعٍ وثلاثين(9). واوَّ لُ أَ صحّ . قلت: وقال العِجْلِيّ ، ومَ سْ لَ مَ ةُ بن قاسم: لا بأس به(6). وقال "الزَّ هْ رَ ة": روى عنه مسلمٌ ثلاثةَ أحاديث(5). (3/ق226/أ ]135[- (خ م) الوليد بن صَ الِ ح النَّ خَّ اس الضَ بيِّ ، أبو محمد الجَ زَ رِ ي، نزيلُ بغداد. (1)تاريخ بغداد 19/618( )5252.) (2) التاريخ الأوسط 4/1114.) (3) ينظر: تاريخ بغداد 19/615( )5252)، شيوخ أبي داود (ص 133( )368.) (4) تاريخ بغداد 19/615( )5252.) (9)تاريخ بغداد 19/615( )5252.) (6) ذكر قولهما مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال12/235( )9236 .) أقوال أخرى في الراوي 1- قال النسائي: لا بأس به. تاريخ بغداد19/615( )5252.) 2- قال ابن نُير: ثقة، صدوق، مسلم، لا بأس به. تاريخ يحيى بن مع -راية ابن محرز - (ص/415 ) (1533.) 3- قال الفسويحَدَّثـَنَا أبو نعيم قال: حدثنا سُفْيَانُ ، عن أبي همام، عن يحيى بن عَبَّادٍ، وأبو همام: لاَ بأَْسَ بِهِ. المعرفة والتاريخ ( 3/128.) 4- قال الجَيَّ اني: لا بأس به. شيوخ أبي داود (ص/ 133( )368.) (5)إكمال تهذيب الكمال12/236( )9236.)
عدد الصفحات ١٠٠تهذيب التهذيب -202- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق روى عن : جرير بن حازم ، والحمَّ ادَ ين، وإسرائيل ، وحفص بن غِيَاث ، وشَرِيْك، والليث ، وعيسى بن يونس، وعبيد الله بن عمرو الرَّ قِّ ي، وعبد الرحمن بن أبي الزِّناَد، وأبي هلال الرَّ اسِ بي، وغيرهم. روى عنه: البخاري ، وروى مسلم عن الفَ ضْ ل بن سهل، ومحمد بن حاتم بن ميمون عنه(1)، وأبو توبة -وهو من أقرانه -، ويعقوب الدَّ وْ رَ قي، وأبو بكر الأَ ثرم ، وصاعِ قَ ة، وأبو حاتم، والـمَ عْ مَ ري، وحنبل بن إسحاق، وأحمد بن الوليد الفَ حَّ ام، وإسماعيلُ القاضي، وتمَْ تام، ويوسف بن يزيد ال قَ رَ اطيسي، وإبراهيم الحَ رْ بي، وآخرون. قال عبدالله بن أحمد: قلت لأَ بي: لمَِ لمَْ تكتب عن الوليد بن صالح؟ قال: رأيته يُ صَ لِّ ي في مسجد الجامع يُ سِ يْ ءُ الصلاةَ ، فتركتُ ه(2). وقال أحمد بن إبراهيم الدَّ وْ رَ قي، وأبو حاتم: كان ثقة(3). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(4). قلت وقال أبو عَوَانة في "صحيحه": ثقة(9). وقال في "الزهْ رَ ة": روى عنه البخاريُّ ثلاثةَ أحاديث(6). ]138[ - (ع سوى د) الوليد بن عم بَ ادة بن الصَّ امِ ت الأَ نْ صَ اري ، أبو عُ بَ ادة المدني، وُ لِ دَ في حياة النَّ بي صلى الله عليه وسلم. وروى عن: أبيه. وعنه: ابنه -عبادة-، وعطاء بن أبي رباح ، ومحمد بن يحيى بن حَ بَّ ان، وعطاء بن السَّ ائب، وسليمان بن حبيب الـمُ حَ اربي، وعُ مَ ارة بن عمير ، ويزيد بن أبي حبيب، وغيرهم. (1) ينظر لرواية مسلم عن الفضل بن سهل عن الوليد-بسنده-: صحيح مسلم برقم: (58 )–وهو قولٌ لابن أبي أنيسة: "لا تأخذوا عن أخي"، ولرواية محمد بن حاتم (5349). ولم يرويَ عنه إلا رواية واحدة (2) العلل1/322( )963.) (3) تاريخ بغداد 19/614( )5252)، الجرح والتعديل 5/5( )32.) (4) (5/229.) (9) هو"مستخرج أبي عوانة " في إسناد حديث أبي هريرة : "إذا قلتَ لصا حبك أَنْصِت والإمام يخطبُ ، فقد لغوت". (5/229( )2525)، وترجمة الوليد في سند المتابعة التي جاءت برقم : (2525). (6) ليس في (م). إكمال تهذيب الكمال12/235( )9235.)
عدد الصفحات ١٠١تهذيب التهذيب -201- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قال ابن سعد: توفيَِّ في خلافةِ عبد الملك بن مروان، وكان ثقةً قليل(1) الحديث(2). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(3). قلت وقال هو، وابن سعد: وُ لد في آخر عهدِ النبي صلى الله عليه وسلم(4). وقال العِجْلِيّ: شاميٌّ ، تابعيٌّ ، ثقة(9). (1)هكذا ورد في الأصل و (م)؛ (قليل الحديث)، وهكذا ذكره المؤلف في "الإصابة " ( 11/364 ) (5222)، و لكن الذي في طبقات ابن سعد ( 5/82( )1486) -وفي بقية الطبعتين المطبوعتين من "الطبقات" كذلك -: (كثير الحديث)، و الذي ذكره المزي في تهذيب الكمال ( 31/31( )6511): أنه قليل الحديث، وتعقبه مغلطاي، وقال: فيه نظر، وذكر أنه وجد (كثير الحديث) في غير م ا نسخة. إكمال تهذيب الكمال (12/235( )9238). (2)الطبقات5/82( )1486). وخلافة عبد الملك بن مروان ك انت بالشام، من (69هــ- 86هـــ، وبهذا القول قال الهيثم بن عدي، وخليفة، وابن حبان. ينظر: رجال صحيح البخاري ( 2/595 ) (1265)، الطبقات (ص414( )2234)، الثقات9/452.) (3)الثقات9/452.) (4)الثقات9/452)، الطبقات5/82( )1486.) (9) الثقات2/342( )1542.) أقوال أخرى في الراويذكر البعض أن له صحبة، وقد جاء ذلك صريحا في إسناد في جامع الترمذي (4/495( )2199)، ونصُّهقال عطاء: فلقيتُ الوليد بن عبادة بن الصامت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته...". و قال الترمذي عقب إخراج الحديث : حديثٌ غريب من هذا الوجه ، وأورد الترمذيُّ هذا الحديث مرَّةً أخرى في (9/924( )3315)، ولم يقل هذه الجملة (صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم) و قال عقب إخراج الحديث : حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غري ب. وقد أخرج الحديث أيضاً -مختصرا - أبو داود الطيالسي في "المسند" (1/451( )958) ولم يذكر هذه الجملة أيضاً قال ابن عبد البْ في "الاستيعاب" (4/1992( )2515): "له صحبة،-ثم ذكر روايةً عن هشام بن عمَّار، عن حنظلة، عن أبى حَزْرَةَ يَعقوب بن مجاهد، عن عبادة بن الو ليد بن عبادة بن الصامت، قَالَ: كنتُ أخرج مَع أبي -وكانت له صحبة... فذكر الحديث -". وأما الذين ذكروا أنه ليس بصحابي ٍّ: هم ابن سعد، والعجلي –وقد تقدم- ، وكذلك خليفة، ومسلم حيث ذكراه في الطبقة الأولى من تابعيِّ أهل المدينة. ينظر: طبقات خليفة (ص/ 414( )2234)، طبقات مسلم (ص/228( )618.) =
عدد الصفحات ١٠٢تهذيب التهذيب -202- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ]135[- (بخ د ت ق) الوليد بن عبد الله بن أبي ثور، الهَ مْ دَ اني، الـمُ رْ هِ بي، الكوفي، وقد يـُ نْ سَ ب إلى جدِّ ه(1). روى عن: عبد الملك بن عُ مير، وسمَِ اك بن حَ رْ ب، وزيَد بن عَ لاَ قة، والسُّ دِّ ي، ومحمد بن سُ وْ قَ ة، وغيرهم. وعنه: يونس بن محمد المؤَ دِّ ب، ومحمد بن بكَّ ار بن الرَّ يََّ ن، ومحمد بن الصَّ بَّ اح الدُّ ولابي ، وعبَّ اد بن يعقوب الرَّ وَ اجِ نيِ ، وجُ بَ ارَ ة بن الـمُ غَ لِّ س، ولُ وَ يْ ن، وغيرهم. قال أبو داود: قلتُ لأَ حمد عنه، فقال: ما لي به ذاكَ الخبْ، قدِ مَ هُ نا، كان ابنُ الصَّ بَّ اح يحدِّ ث عنه(2). وقال الدوري ، عن ابن معين: ليس بِشَيْءٍ (3). وذكره البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان، والدارقطني في جملة التابعين، ينظر: التاريخ الكب 8/148 ) (2913)، الجرح والتعديل 5/8( )32)، الثقات9/452)، ذِكر أسماء التابع1/355( )1164)، (2/265( )1349)، وأورده العلائيُّ في "جامع التح صيل" (ص/256( )895) وقالوُ لِ دَ في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وقطع ابن عبد البْ بصُ حبته اعتماداً على ما روى هشام بن عمار...والأصحُّ أنه لا رؤية له، ذكره ابن أبي حاتم، وابن حبان، والجمهور في التابعين..". فالذي يظهر أنه ليس بصحابيٍّ، وقد وُلد في عهد الن بي صلى الله عليه وسلم، فهو معدودٌ في كبار التابعين، له رواية عن أبيه عبادة بن الصامت رضي الله عنه، وأما من أثبتوا له صحبة فاستندوا على رواية ضعيفة، والرواية نفسها ذكرها الترمذي، وغيره، فلم يذكروا زيَدة: "صاحب النبي صلى الله عليه وسلم" وعلى فرض ثبوتها، يحمل قوله ((صاحب)) على أنه نعتٌ لعُبادة بناء على قراءته بالجر، وهذا له نظائر في كلامهم ، ينظر: الإصابة (11/364( )5222.) (1) هكذا ورد اسمه في عدد من المصادر، ينظر: التاريخ الكب 8/142( )2485)، الجرح والتعديل (5/2( )6 .) (2) سؤالات أبي داود للإمام أحمد بن حنبلفي جرح الرواة وتعديلهم (ص/318( )431)، وهو كذلك في تاريخ بغداد ( 19/612( )5265)، وفي تهذيب الكمال31/33( )6512)، ولكن في المطبوع من سؤالات الآجري لأبي داود ( 1/235( )316): "سألتُ أبا داود عن الوليد بن أبي ثور، فقال: سمعتُ أحمد يقول: ما لي به، ذاك الخيرِّ"! و هو تصحيف. (3) تاريخ الدوري 3/258( )1334.)
عدد الصفحات ١٠٣تهذيب التهذيب -202- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال محمد بن عبد الله بن نُير(1): كذاب(2). وقال سعيدٌ البـَ رْ ذَ عي، عن أبى زرعة : مُنْكَرُ الحَدِيْث، يَ هِ مُ كثيراً (3). وقال ابن أبي حا، عن أبي ز ر عة: في حديثه وَ هَ اء(4). وعنأبيه: شيخٌ ، يُ كتبُ حديثُ ه، ولا يحُْتَجُّ به(9). وقال يعقوب بن سفيان، والنَّسَائِي، وصالح بن محمد: ضعيف(6). وقال صالح بن محمد : سألنا محمدَ بن الصَّ بَّ اح عنه ، فقال: جاء إلى هُشَيْمٍ فأكرَ مَ هُ ، فكَ تـَ بْ نا عنه(5). وقال يعقوب الدوْ رَ قي، عن الوليد بن صالح: سألت شَرِيْكاً عنه، فزكَّ اه(8). قال ابن قانع: مات سنة اثنتين وسبعين ومائة(5). قلت و قال ابن عدي: هو ممَّ ن يُ كتب حديثُ ه(12). وقالالعُ قَ يْ لِ ي: يحدِّ ثُ عن سمَِ اك بمناكيرَ لا يتابَ عُ عليها(11). (1)محمد بن عبدالله بن نُير الحافظ الحجة، أبو عبد الرحمن الهَمْ دَ اني، الكوفي، ولد سنة نيف وستين ومائة، وتوفي سنةَ أربع وثلاثينَ وَمائَتين. و عقد ابن أبي حاتم فصلاً في تقدمة الجرح والتعديل (ص/322)، قال فيه: ومن العلماء الجهابذة النقاد من الطبقة الثالثة بالكوفة: محمد بن عبد الله بن نُير. وانظر: سير أعلام النبلاء (11/499( )111.) (2) تاريخ بغداد 19/611( )5265.) (3) سؤالات البْذعي لأبي زرعة 2/428.) (4) الجرح والتعديل 5/3( )6.) (9)الجرح والتعديل 5/3( )6.) (6) ينظر على الترتيب: المعرفة والتاريخ ( 3/96)، الضعفاء والمتروكون للنسائي (ص 123( )624)، تاريخ بغداد ( 19/611)،5265.) (5) المعرفة والتاريخ 3/382)، تاريخ بغداد 19/612)،5265.) (8)الكنى والأسماء للدو1/142( )286) وفيه"سئل شَرِيكٌ عنه فقال: ثِقَةٌ ثِقَةٌ "، و ما ذكره المزي هو المثبت في تاريخ بغداد (19/625-612( )5265.) (5) تاريخ بغداد 19/611( )5265.) (12) ليس في (م). الكامل8/398( )1558.) (11) الضعفاء6/223( )1525.)
عدد الصفحات ١٠٤تهذيب التهذيب -202- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وأخرج له عن سماك ، عن عبد الله بن جُ بَ ير، عن أبي الفيل -رفعه - :"لا تَ سُ بُّ وا ماعزاً"(1). وقال: رواه الناس عن سماك، عن جابر بن سمَُ رَ ة، فجاء الوليدُ بأبي الفيل(2). (1)الرواية من طريق أبي الفيل أخرجها الدولابي في "الكنى والأسماء 1/142( )286 )–وسماه: الْوَلِيدَ بن أ بي أَيُّوب الْكُوفيُِّ الهمْد اني-، والعُقَيْلِيُّ في "الضعفاء" ( 6/224( )1525)، والطبْاني في "المعجم الكبير" ( 22/329( )815)، وابن أخي مَيْمِي في "فوائده" (ص 124( )213)-وينظر: مسند أ الفيل في " الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء " ( 6/215( )496)-، وأخر جه الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (4/1892)، والبزار كما في كشف الأستار للهيثمي (3/256/2543)، كلهم -من طرق- عن الوليد بن أبي ثور، عن سماك بن حرب، عن عبد الله بن جبير قال: حدَّ ثَ ني أبو الفيل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تَسُبُّوهُ، يَعني ماعِزًا". قال العُقَيْلِيُّ -عقب إخراج الحديث -: "وقال الناسُ، عن سمِاك، عن جابر بن سمَُرَة، قِصَّة ماعِز، وجاء الوليد بحَِديث جابر بن سمَُرَة، وهَذا بعدهُ، ولا يُتابَع على أبي الفيل، وقد حدَّ ث عن سماك بمناكير لا يـُ تَ ابَ عُ عليها، ولا يُعرَف أَبا الفيل إِلاَّ مِن حَديث الوليد هذا، ولا يُدرَى مَن هو؟ ولا له ذكر، ولا رِواية غَير هذا". وقال البزار : "لا نعلمُ روى أبو الفيل إلا هذا، ولا له إلا هذا الإسناد، ولا رواه عن سماك إلا الوليد، وعبد الله بن جبير رأى النبي -صلى الله عليه وسلم -، وروى عنه غيرَ حديث، ولم يحدِّ ث عنه إلا سماك". وأبو الفيل هذا مختلفٌ في صحبته، فقد أثبت صحبته أبو نعيم في "معرفة الصحابة" ( 6/2585)، وابن عبد البْ في "الاستيعاب" (4/1532( )3125)، وابن الأثير في "أسد الغابة6/242( )6165)، وينظر للمزيد: إكمال تهذيب الكمال ( 5/245( )2846)، لكن ما تقدم منقول العقيلي، والهيثمي يدل على أنه مجهولٌ، وقد قال قبلهما ذلك الإمام البخاري بعد إيراده الحديث في "التاريخ الكبير" (9/61( )142): "أبو الفيللا يـُ عْ رَ ف إلا بهذا، ولا يـُ عْ رَ ف لأَبيِ الْفِيلِ صُ حْ بَ ة"، وتابعه ابن عدي في "الكامل" ( 9/352( )1234)، وقال ابن حبان في "الثقات" ( 9/21" :)لا أَدْرِي مَ ن أَبُو الْفِيل "! فالحديث من هذا الطريق ضعيفٌ لجهالة أبي الفيل، ولضَعْفِ الراوي المترجم له؛ الوليد بن أبي ثور. وأما الرواية المحفوظة -والتي قد أشار إليها العُقَيْلِيُّ - فهي رواية سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة رضي الله عنه، وقد أخرجها الإمام مسلم في "صحيحه" (كتاب الحدود، باَ بُ مَنِ اعْتـَرَف على نفسه باِلزِّنى ، 3/1315، رقم 1652)، والإمام أحمد في "مسنده 34/442( )22865)، وأصحاب السنن، وغيرهم كلهم -من طرق- عن سماك بن حرب، عن جابرِ بنِ سمرة، قال: رأيتُ ماعِزَ بنَ مالك –فذكر قصَّ ة رَجمِْه- رضي الله عنه. (2) الضعفاء6/223( )1525.) أقوال أخرى في الراوي1- قال الحاكم: قال أحمد بن شعيب: الوليد بن أبي ثور متروك الحديث المدخل إلى الصحيح (4/153( )65.) =
عدد الصفحات ١٠٥تهذيب التهذيب -202- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ]142[- (بخ م د ت س) الوليد بن عبد الله بن جممَ يْ ع الزُّ هري ، الـمكّ ي، الكوفي، وقد يـُ نْ سب إلى جدّ ه. روى عن: أبي الطُّ فيل، وعكرمة ، ومجاهد، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وعبد الرحمن بن خلاَّ د، وإبراهيم النَّ خَ عِ ي، وعن جدِّ ه، وقيل(1): عن جدتِ ه، وغيرهم. وعنه: ابنه -ثَبت-، وحفص بن غِيَاث، ووكيع ، ويحيى القطان، وأبو أحمد الزُّ بـَ يرِْ ي، وابن فُ ضَ يل، وأبو أسامة، ويزيد بن هارون ، وعبيد الله، وموسى، وأبو نعيم، وآخرون. قال أحمد، وأبو داود: ليس به بأس(2) . وقال ابن مع، والعِجْلِيّ : ثقة(3). وقال أبو زرعة : لا بأس به(4). وقال أبو حا: صالحُ الحديث(9). وقال عم رو بن علي: كان يحيى ب ن سعيد لا يحدِّ ثـُ نَ ا عنه، فلما كان ق بلَ موته بقليلٍ حدَّ ثَ نا عنه(6). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(5). قلت وذكره أيضاً في "الضُّ عَ فَ اء"، وقال: يـَ نـْ فَ رِ دُ عن الأَ ثباتِ بما لا يُ شْ بِ هُ حديثَ الثِّقَات، فلما فحُ شَ ذلك منه بطَ لَ الاحتجاجُ به(8). 2- قال ابن حبانمُنكر الحَدِيث جدًّ ا، فيِ أَحَادِيثه أَشْيَاء لاَ تشبه أَحَادِيث الأَْثـْبَات حَتََّّ إِذَا سمَعهَا مَ نِ الحَْدِيثُ صَ نَ اعَ تُ ه علم أَنـَّهَا معمولة أَو مَقْلُوبَة. المجروحين ( 3/55.) (1)واسمها ليلى بنت مالك كما المستفاد من مبهمات المتن والإسناد للعراقي ( 1/355( )139)، وروايتها عنها مخرّج في كثير من كتب السنة، منها رواية في سنن الإمام أبي داود (1/232( )951)، وهي من الطبقة الثالثة، مجهولةٌ، لا تُعرف. التقريب (2/8556.) (2)الجرح والتعديل 5/8( )34)، سؤالات الآجري من أبي داود 1/235( )316.) (3)الجرح والتعديل 5/8( )34)، الثقات2/342( )1543.) (4)الجرح والتعديل 5/8( )34.) (9) الجرح والتعديل 5/8( )34.) (6) المجروح 3/55)، ضعفاء العقيلي6/221( )1529 .) (5) (9/452) لكنه جرحه في المجروح 3/55) وسيأ (8)المجروح 3/55.)
عدد الصفحات ١٠٦تهذيب التهذيب -202- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال ابن سعد: كان ثقةً ، له أحاديث(1). وقال البزار : احْ تَ مَ لوا حديثَ ه، وكان ثقةً ، يـَ تَ شَ يَّ ع(2). وقال العُقيليُّ : في حديثه اضطراب (3). وقال الحاكم(4): لو لم يخُْرِ ج له مسلمٌ لكان أَ وْ لى(9). ]141[- (د ق) الوليد بن عبد الله بن أبي مم غِ يث، مولى بني عبد الدَّ ار، حجازي. روى عن: يوسف بن ماهِ كْ (6)، ومحمد ابن الحَ نَ فِ يَّ ة. وعنه: عبيدُ الله بن الأَ خْ نَ س، وإبراهيم بن يزيد الخُ وْ زِ يّ ، ومحمد بن عبد الله بن عُ بيد بن عُ مير، ومعقل بن عبيد الله الجَ زَ رِ يّ . قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين: ثقة(5). وذكره ابن حبان في "ال ثِّقَات"(8). ]142[- (خ) الوليدم بن عبد الرحُن بن حبيب بن عِ لْ بَ اء(5) بن حبيب بن الجارود، أبو العباس الجارُ وْ دي، البصري. روى عن: شعبة، وحماد بن زيد ، وأبي طلحة الرَّ اسِ بي، وغيرهم. وعنه: ابنه -المنذر-، قال: مات في جمَُ ادى الآخرة سنةَ ثِ نـْ تـَ ينْ ومائتين(12). (1) الطبقات8/453( )3359.) (2) المسند للبزار 1/124( )94)، و1/221). وليس في هذين الموضعين: "يتشيع" وقد ذكر أنه كان يتشيع مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال (12/235( )9242)، وقد ذكر البزار أنه كان رجلا من الكوفة، وأسند له البزار حديثه في طلب ميراث فاطمة رضي الله عنها ميراثها من أبي بكر رضي الله عنه، فلعل هذا الوصف استنباط ٌمن مغلطاي، والله أعلم. (3) ضعفاء العقيلي (6/221( )1529.) (4) كلمة (الحاكم) محورة (9) المدخل إلى الصحيح4/125( )6.) (6) كلمة (ماهك) محورة (5) تاريخ الدارمي 1/135( )468.) (8) (5/948.) (5) رسمه في الأصل كأنه (عاما) وفي (م) على الصواب (12) التعديل والتجريح للباجي (3/1152). وفي المطبوع: "سن ة ثلاثين ومائتين". وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وهو على الصواب في التاريخ الأوسط ( 2/255( )2665)، وتهذيب الكمال31/42( )6519.)
عدد الصفحات ١٠٧تهذيب التهذيب -202- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(1). قلت وكنَّ اه البخاريُّ عن ابنه: أبا العباس(2). وقال الدارقط : ثقة(3). ]143[- (ت س) الوليد بن عبدم الرحُن بن أبي مالك، واسمه: هَ انِ ئْ الهَ مْ دَ اني، أبو العباس الدِّمَشْقي، نزل الكوفة ، وقد يُ نسبُ إلى جَ دِّ ه. روى عن : أبي إدريس ا لخَ وْ لاَ ني، ومسلم بن مِ شْ كَ م (3/ق226/ب والقاسم أبي عبد الرحمن ، وقـَ زَ عَ ة بن يحيى. وعنه: حجاج بن أرْ طاة، ومحمد بن الوليد الزُّ بـَ يْ دِ ي، وثورُ بن يزيد الرَّ حَ بيِ ، ومِ سْ عَ ر بن كِ دَ ام. قال أحمد، والعِجْلِيّ ، ويعقوب بن سفيان: ثقة(4). وقال ابن خِرَ اش: لا بأس به(9). وقال يعقوب بن شيبة: في حديثه ضَ عْ ف(6). وقالالغَلاَبي : الوليد، ويزيد -ابنا أبي مالك- أخوان، ليس بحديثهما بأس(5). وقال الدارقطني: تابعي متأَ خِّ رٌ ، من أهل الشَّ ام، لا بأس به(8). وقال ابن سعد: مات سنة خمسٍ، أو ستٍّ وعشرين ومائة (5). وفي سنة خمسٍ، أرَّ خهُ غيرُ واحد(12). (1) (5/229.) (2) التاريخ الأوسط 2/255( )2665.) (3) سؤالات الحاكم النيسابوري للدارقط 1/282( )923.) (4) تاريخ دمشق 63/195( )8215)، الثقات للعجلي 2/343( )1545)، المعرفة والتاريخ (2/494.) (9)تاريخ دمشق 63/195( )8215.) (6) تاريخ دمشق 63/195( )8215.) (5)تاريخ دمشق 63/196( )8215.) (8) سؤالات البْقاني (ص154( )669.) (5) طبقات ابن سعد5/469( )4514.) (12) ينظر: تاريخ دمشق 63/198( )8215)، تهذيب الكمال31/41( )6516.)
عدد الصفحات ١٠٨تهذيب التهذيب -202- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال خليفة: ويقال سنةَ سبع(1). قلت وذكره ابن حبان في "الثِّقَات"، وقال: ر وى عن جماعةٍ من الصحابة، ومات سنةَ سِ تّ (2). وقال ابن أبي عاصم: مات سنة ثمان(3). ]144[- (عخ م 4) الوليد بن عبد الرحُن الجم رَ شِ ي، الحِ مْ صي، كان على خَ رَ اج الغُ وْ طَ ة(4)، أيََّ مَ هشام(9). روى عن: ابن عمر، وأبي هريرة ، وأبي أمامة، وجُ بـَ يرْ بن نـُ فَ يرْ ، والحارث بن أَ وْ س الثـَّ قَ في وعِيَاض بن غُ طَ يْ ف، وغير هم. روى عنه: يعلى بن عَ طاء، وإبراهيم بن أبي عَ بـْ لَ ة، وداودُ بن أبي هند، وبشَّ ار بن أبي سَ يف، وإبراهيم بن سليمان الأَ فْ طَ سْ ، ومحمد بن مُ هاجر، وعبد الله بن العَ لاء بن زَ بْ ر، وغيرهم. قال الغَلاَبي ، عن ابن معين: روى داودُ بن أبي هند، عن الوليد بن عبد الرحمن الجُ رَ شِ ي -وهو ثقة-(6). وقال ابن خِراش : ثقة، وكان ممَّ نْ قدِ مَ على الحَ جّ اج(5). وقال أبو زرعة الدِّمَشْقي في الطبقة الثالثة: قديمٌ ، جيِّ دُ الحديث(8). وقال أبو حا، ومحمد بن عو ف(5): ثقة(12). (1) الطبقات له1/951( )2566.) (2) الثقات9/452.) (3)إكمال تهذيب الكمال12/241( )9243)،و في "التقريب " (5489:) أنه مات سنة خمسٍ وعشرين ومائة . (4) تقدم التعريف بالغُوطة في ترجمةالوليد بن سليمان بن أبي السَّ ائب القُ رَ شي" (برقم: 139)، وأيَم هشام بن عبد الملك هي من 129هـ إ 129هـ. ينظر: البداية والنهاية13/15.) (9) تاريخ دمشق 63/198( )8221.) (6)تاريخ دمشق 63/162( )8221.) (5) تاريخ دمشق 63/163( )8221.) (8) تاريخ أبي زرعة 1/513)، وذكره في الطبقة الثالثة كما في تاريخ د مشق (63/163( )8221.) (5) محمد بن عوف بن سفيان الطائي، أبو جعفر، ويقال: أبو عبد الله الحمصي، قال الخلال: هو إمام حافظ في زمانه ، معروف بالتقدم في العلم والمعرفة، كان أحمد يعرف له ذلك ويقبل منه، وله عن أبي عبد الله مسائل صالحة يغربه فيها بأشياء . تهذيب التهذيب (5/383) (632 )وقال ابن عدي: هو عالم بحديث الشّام صحيحا وضعيفا. مقدمة الكامل (1/231)، وقد عقد ابن عدي فيه فصلاً حافلاً ذكر فيه جماعةً من الحفاظ النقاد -ومنهم محمد بن عوف- وساق فيه أخبارهم وفضلهم في علم الح ديث. (12) الجرح والتعديل (5/5( )38)، تاريخ دمشق 63/195( )8221.)
عدد الصفحات ١٠٩تهذيب التهذيب -220- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(1). وقال البخاري : الوليدُ بن عبد الرحمن الجُ رَ شِ ي، مولى لأَ بي سفيان الأَ نْ صَ اري ، قاله شعيب(2)، وأُ رَ اه الوليدُ بن أبي مالك(3). قال ابن عساكر: هذا وهْ مٌ ، وكذا قوله مو لى آل أبي سفيان، فإنَّ ه عربيّ (4). قلت ويجوز أن يكون مولىً بالحِ لْ ف(9) وإن كان عر الأَ صْ ل، فقد تابع البخاريَّ على ما قال: أبو حاتم، ويعقوب بن سفيان، وابن حبان(6). وبذاك جزم الخطيبُ في "الـمُ وْ ضح" فأخرج من طريق بشَّ ار بن أبي سيف عنه، حديثَ أبي عُ بَ يدة بن الجراح -في أن الـمَ رَ ضَ كَ فَّ ارة -(5). (1) (5/992.) (2) أشار محقق "التاريخ الكب 8/145( )2912) أنه وجد في أصليه(قال شعبة)، فقال: "كذا في الأصلين، ونقل المزي في "تهذيبه" عبارة المؤلف وفيها "قاله شعيب " كذا في النسخة ، وفي تهذيب التهذيب: "قاله أبو شعيب" وقد كنت ظننتُ أن الصواب "قاله ابن شعيب" على أنه محمد بن شعيب الآتي في السند، ثم توقفت فيه". ا.هــ كلام الشيخ المعلمي. وفي المطبوع من " تهذيب الكمال" (31/43) (6515" :)قاله شعيب"، وهكذا في أصل الحافظ من "التهذيب"، وفي "تاريخ دمشق" ( 63/195( )8221) بسند ابن عساكر إلى البخاري: "قال شعيب". فالله أعلم. (3) التاريخ الكب 8/145( )2912.) (4) تاريخ دمشق 63/162( )8221.) (9) مولى بالحِلْ ف: بالكسر، وأصله: المعاقدة والمعاهدة على التعاضد والتساعد والانفاق، ومنه ما رواه الإمام مسلم في "صحيحه" (كتاب فضائل الصحابة، باب الأحلاف، 5/183، رقم6994)، قال حدثني أبو جعفر محمد بن الصَّ بَّ اح، حدثنا حفص بن غياث، حدثنا عاصم الأحول، قال: قيل لأنس بن مالك: بـَ لَ غَ ك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا حِ لْ فَ في الإسلام؟ فقال أنس: قد حالف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ق ريش، والأنصار في داره. والمعنى: أي: آخى بينهم، فإذا حالف أَ حدٌ آخر، صار كل منهما مولى الآخر بالحِ لْ ف. (6) انظر على الترتيب: الجرح والتعديل 5/5( )38)، المعرفة والتاريخ 3/382)، الثقات5/992 .) ونبه عليه مغلطاي في "الإكمال12/241-242( )9244.) (5)الموضح2/924-929( )451). والحديث مرفوعٌ من هذا الطريق، وقد أخرجه النسائي "السنن" (كتاب الصيام، ذِكْرُ الاِخْتِلاَفِ عَلَى محَُمَّدِ بْنِ أَبيِ يـَعْقُوبَ فيِ حَدِيثِ أ بي أُمَامَةَ، فيِ فَضْلِ =
عدد الصفحات ١١٠تهذيب التهذيب -222- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وأخرجه من طريق مِسْ عَ ر، عن الوليد بن أبي مالك (1): حدثَ نا أصحابـُ نَ ا عن أبي عُبـَيْدَة(2). ووقع عند الطحَ اويِّ في روايته لحديثه عن الحارث بن عبد الله بن أَ وْ س، عن الوليدِ بن عبد الرحمن بن الزَّ جَّ اج(3). وأغرب أبو مدِ بن حزم فزَ عَ م أنه غيرُ معروف، قاله في كتاب الحجِّ من "المحلى"(4). الصَّائِمِ، 4/165، رقم2233)، والإمام أحمد في "مسنده3/222( )1652) –واللفظ له-، وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ( 5/21( )53)، والبزار في "مسنده 4/111( )1286)، وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (2/182( )858)- مطولاً، والباقون ما عدا أحمد أخرجوه مختصراُ-، والبيهقي في "السنن الكبْى" (3/923( )6942)، وغيرهم كلهم -من طرق- عن وَاصِ ل مَوْلىَ أ بي عُيـَيـْنَةَ، وجريرِ بن حَازِم، عن بشار بن أبي سيف الجرمي، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عن عياض بن غُ طَ يف، قال: دخلنا على أبي عبيدة بن الجراح نـَ عُ وْ دُ ه من شَ كْ وَ ى أصابه، وامرأته تََُ يـْ فَ ة قاعدةٌ عند رأسه، قلنا: كيف بات أبو عبيدة؟ قالت: والله لقد باتَ بأجر، فقال أبو عبيدة: ما بِ تُّ بأَ جْ رٍ -وكان مُ قْ بِ لاً بوجهه على الحائط - فأقبل على القوم بوجهه، فقال: ألا تسألونني عمَّ ا قلت؟ قالوا: ما أعْ جَ بـَ نَ ا ما قلت، فنسألك عنه. قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَ نْ أنفق نـَ فَ قَ ةً فاضِ لَ ةً في سبيل الله، فبِ سَ بْ عِ مائة، ومن أنفق على نفسه وأهله، أو عاد مريضاً ، أو مازَ أذى، فالحسنة بعشْ رِ أمثالها، والصوم جُ نَّ ة ما لم يخَْ رِ قْ ها، ومن ابتلاه الله ببلاءٍ في جسده فهو له حِ طَّ ة". وفي سنده بشار بن أبي سيف، وهو مقبولٌ عند الحافظ، وكذلك عِياض بن غطيف، وق د اضطربَ بعض الرواة في اسميهما، وهذا ما يؤكِّدُ جهالتهما، ثم إن الرواية الموقوفة على أبي عبيدة -والتي سيأتي ذكرها - أثبتُ وأصحُّ من هذه، فالذي يظهر أن الرواية المرفوعة لا تصحّ، والله أعلم. (1) بعدها كلمة (عمن) وفوقها ما يشبه الضرب (2)الموضح2/924-929( )451). والحديث من هذا الطريقِ موقوفٌ على أبي عبيدة، فقد ذكره الخطيب في "الموضح"، ورواه النسائيُّ في "السنن" (كتاب الصيام، ذِكْرُ ا لاختلاف على محَُمَّدِ بْنِ أَبيِ يـَعْقُوبَ في حديث أبي أُمَامَةَ، في فَضْلِ الصَّائم ، 4/168، رقم2239) قال: أخمحَُمَّد بن حَ اتمٍِ ، قال أَنـْبَأَناَ حَبَّانُ ، قَال: أَنـْبَأَناَ عَبْدُ اللََّّ ، عن مِسْعرٍ ، عن الوَلِيدِ بن أبي مالك، قال: حدّثنا أَصْحَابـُنَا، عن أبي عُبـَيْدة، قَال: "الصِّيَامُ جُنَّةٌ مَا لمَْ يخَْرِقـْهَا". وسنده صحيح، وجهالةُ جمعٍ من التابعينَ يمشيها علماء الحديث، ولعلَّ صنيعَ النسائي -رحمه الله - دالٌّ على ترجيحِ الرواية الـمو قو فه، فإنه ساقها في "السنن" عقب المرفوع ، والله أعلم. (3) شرح معاني الآثَر 2/232( )4245). لكن في المطبوع الْوَليد بن عَبْدِ الرَّحمَْنِ بن الجُْرَشِيِّ ! (4) من قوله "وبذاك جزم الخطيب.." إلى آ خر الترجمة ليس في (م). المحلى لابن حزم ( 9/155.)
عدد الصفحات ١١١تهذيب التهذيب -221- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ]149[- (د) الوليد بن عَ بَ دَ ة –بفتح(1) الباء- مولى عمرِ و بنِ العاص، شهدَ فتحَ مصر. و روى عن: قيسِ بن سعدِ بن عُ بادة، وعبد الله بن عمرو. وعنه: يزيد بن أبي حبيب . قال أبو حاتم: مجهول(2). وقال ابن يونس: وليد بن عَ بَ دة، ويقال: عمرو بن الوليد، حديثُ ه(3) معلول(4). قال الحسن بن علي العَدَّ اس: مات سنةَ مائة(9). وذكره ابن حب ان في "الثِّقَات"(6). قلت و أعاده ابنُ يونس في حرف العين فقال : عمرو بن الوليد بن عبَ دَ ة(5)، وقد تقدّم ذلك في مَ ن اسمه عمرو(8). (1)بعدها كلمة مضروب عليها (2)الجرح والتعديل 5/11( )45.) (3)بعدها كلمة مضروب عليها (4) الإكمال لابن ماكو6/25)، وفيهوليد بن عبدة مولى عمرو بن العاصي، روى عنه يزيد بن أبي حبيب، والحديثُ معلول". (9) الإكمال لابن ماكو6/25.) (6)ذكره في التابعين مرتين وبالاسمين، فقال أولا: "عمرو بن الوليد بن عبدة، يروي عن عبد الله بن عمرو، روى عنه يزيد بن أبي حبيب" ( 9/184)، ثم قال"الوليد ابن عبدة، مولى عمرو بن العاص، يروي عن عمرو بن العاص، وعبد الله بن عمرو، روى عنه يزيد بن أبي حبيب" ( 9/453). أما ما ذكره محقق المؤتلف للدارقطني من أنه ذكره أيضا في الطبقة الثالثة ( 5/993) فما أظنه أصاب في ذلك،ن المترجم غيره، قال ابن حبان: "الوليد بن عبدة، كوفي، يروي عن حبيب بن أبي ثَبت والكوفيين، روى عنه أبو نعيم الفضل بن دكين" . قال بشار: فهذا غيره بلا شك، ذكره الذهبي في " الميزان" تمييزا وقال: أما الوليد بن عبدة الكوفي...فصالح الحال" (4/الترجمة5382)، وسيذكره المؤلف تمييزا بعد هذا . (( هذا التعليق منقول من محققي تهذيب الكمال (31/49.)) ) (5) بعدها جمل مضروب عليها، وهي مثبتة في نسخة (م)، وهي: "وكان أهل الفضل والفقه قال سعيد بن عمير توفي سنة ثلاث ومائة". (8) هذه الجملة: "وقد تقدم.." ليست في (م). ينظر: تهذيب التهذيب8/116-115( )152)، والإكمال ( 6/25)، و قبله ذكر أبو حاتم وابن حبان عمروً في حرف العين، ينظر: الجرح والتعديل (6/266( )1451.) الثقات9/184 .)
عدد الصفحات ١١٢