المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني من بداية من اسمه هشام بن عبيد الرازي إلى نهاية ترجمة يونس بن خباب دراسة وتحقيق 0002

فراز الحق بن نجم الحق

صفحة ٩ من ٩

تهذيب التهذيب -212- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال علي بن المديني، عن ابن عيينة: كان صدوقاً ، وكنتُ أَ عْ رِ فُ ه هاهنا(1). وقال الدوري ، عن ابن معين: ثقة(2). وقال الآجري ، عن أبي داود: ثقةٌ ، إلا أنه إباضيٌّ (3). وقال ابن (4) سعد: كان له علمٌ بالسّ يرة والمغازي ، وله أحاديث ، وليس بذاك ، مات بالكوفة سنة إحدى وخمسين ومائة(9). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(6). قلت وقال إسحاق بن إبراهيم بن راهُ وْ يَ ه، حدَّ ثنا عيسى بن يونس، حدَّ ثنا الوليد بن كثير -وكان مُ ثـَ بَّ تاً (5) في الحديث-(8). وقال الساجي: صدوقٌ ثبتٌ يحُْ تَ جُّ بحديثه(5). (1) الجرح والتعديل 5/14( )62.) (2) تاريخه 3/198( )655)، الجرح والتعديل 5/14( )62.) (3) تهذيب الكمال31/59( )6533)، ولم أجده في المطبوع من "السؤالات "، ولعله من النصوص الساقطة من تراجم أهل الكوفة، حيث أشار محقق السؤالات - الدكتور عبد العليم البستوي - إلى وجود سقطٍ في أهل الكوفة. ينظر: مقدمة السؤالات ( 1/112 .) ثم إنالإبضيَّ نسبة إلى الفرقة الإباضية، وهي إحدى فرق الخوارج، وتُ نسب إلى مؤسسها عبد الله بن إباض التميمي، ويَ دَّ عِ ي أصحابـُ هَ ا أنهم ليسوا خوارج وينفون عنهم هذه النسبة، والحقيقة أنهم ليسوا من غلاة الخوارج كالأزارقة مثلاً، لكنهم يتفقون مع الخوارج في مسائل عديدة منها: أن عبد الله بن إباض يـَ عْ تَ بُِْ نفسه امتداداً للمحكمة الأولى من الخوارج، كما يتفقون مع الخوارج في تعطيلِ صفات الرب عز وجل، والقول بخلق القرآن، وتُويز الخروج على أئمة الجور ، والتكفير بالكبيرة، ويتواجدون في سلطنة عُمَّان منذ سنين طويلة كما ذكر الحموي في "معجم البلدان" (4/192)، وينظر لتفصيل عقائدهم: الملل والنحل للشهرستاني (1/134)، مقالات الاسلاميين للشعري (ص/ 122-129)، مجموع الفتاوى لابن تيمية (5/481.) (4) في (م: أبو، وهو تصحيف. (9) طبقات ابن سعد5/991( )2148.) (6) (5/948.) (5) يظهر لي أن في (م): متقنا (8)المعرفة والتاريخ 1/521.) (5) إكمال تهذيب الكمال12/248( )9293.)

عدد الصفحات ١٢٩

تهذيب التهذيب -220- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قال ابن معين: ثقةٌ ثقةٌ، لا بأس به(1). قال السَّاجي: وكان إباضيًّا، لم يضعِّ فْ هُ أحدٌ ، إنُا عَ ابُ وا عليه الرَّ أي(2). وقال العُ قَ يْ لِ ي: قال سفيان: كان إباضِ يًّ ا، ولكنَّ ه كان صدوقا (3). وعن عُبيد بن ميمون التـَّ بَّ ان(4): كان الوليد قدريًَ(9). • - الوليد بن أبي مالك، هو ابن عبد الرحمن ، يأتي(6). ]161[ - (ت ق ) الوليد بن محمد ال مموَقَّرِي(5) أبو بِشْ ر البـَ لْ قَ اوِ ي، مولى يزيد بن عبد الملك. روى عن: عَ طَ اء الخر اساني، والزهري ، وثور بن يزيد ، والضَّ حَّ اك بن مسافر. وعنه(8): الوليد بن مسلم، وعبد الله بن عثمان بن عَ طَ اء(5) الخُرَ اساني، ووَ سَّ اج بن عُ قبة، ومحمد بن عائذ(12)، وأبو مُسْهِر، وعبد الله بن يوسف التـَّ نِّ يسِ ي، وعلي بن حُجْر، وأبو نعيم الحَ لَ بي، والمسيَّ ب بنُ واضح، و آخرون. (1)إكمال تهذيب الكمال (12/248( )9293)، وعن ابن معين روايَتتوثقه، وأخرى تقول: لا بأس به، فلعلَّ مغلطاي جمع بين هذه الروايَت، أو وقف على رواية أخرى بمثل ما حكاه، إلا أن قول ابن معين "ثقةٌ ثقةٌ" –مرَّتين- مع قول "لا بأسَ به" مشكلٌ، وربما قصد توثيقه في تَمُّل الحديث، وأما م ن حيث الديَنة والعدالة فلا بأس به، لكونه إباضيا. والله أعلم. (2) إكمال تهذيب الكمال12/248( )9293.) (3) ضعفاء العقيلي6/229( )1528 )– وما ذكره الحافظ مختصرٌ، فيراجع المصدر للنقل كام-. 4) )هوعبيدُ بن مَ يْ مُ ون التـَّ يْ مِ يُّ مولاهم ، أبو عبَّ اد الـمَ دني الـمُ قْ رِ ئ، مستورٌ ، من السابعة (ق). التقريب (4426.) (9)قول عبيد بن ميمون ليس في (م). ضعفاء العقيلي6/229( )1528.) (6) هكذاوقع في الأصل: يأتي، و الصواب أن هذه الترجمة قد تقدمت برقم: (143.) (5)بضم الميم وفتح الواو وتشديد القاف وفتحها . الأنساب ( 12/489-486)،وكذا في التقريب (5923) وفي الخلاصة (ص 415) بكسر القاف ، والـمُوَقَّر اسمٌ لم وضع بنواحي البلقاء ، محافظةٌ في الأردن، ينظر: معجم البلدان ( 9/226)، والموسوعة الحرة –ويكيبيديَ-. (8) في (م): عبد، وهو خطأ (5)سقط "ابن عطاء" من (م (12) في (م): عابد، وهو تصحيف

عدد الصفحات ١٣٠

تهذيب التهذيب -222- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قال عبد الله بن أحمد: قلت لأَ بي: الـمُوَقَّرِي يـَ رْ وِ ي عن الزّ هريِّ عجائب، قال: آه، ليس ذاك بِشَيْءٍ (1). وقال مرة : ما(2) أظنه ثقةً -ولم يحَْ مَ دْ ه-(3). وقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد: ما رأيتُ أحداً يحدّ ثُ عنه، قلت: فكيف هو؟ قال: لا أدري ، إلا أنّ رجلاً قدِ مَ عليه فغيـَّ رَ كُ تـُ بَ ه وهو لا يعلمُ ، فمِ ن ذلك(4). وقال الأَ ثـْ رَ م، عن أحمد: له مناكير، وما أخْ بـُ رُ ه(9). وقال ابن مع: ليسَ بِشَيْءٍ (6). وقال-رواية علي بن الحسن الهِ سِ نْ جَ انيِِّ عنه-: كَ ذّ اب(5). وقال مرة: ضعيف(8). وقال علي بن المدي: ضعيفٌ ، لا يُ كتب حديثُ هُ (5). وقالالجُوْزَجَ اني: كان غيرَ ثقة، يروي عن الزُّ هري عدَّ ةَ أحاديث ليس لها أصول(12). ويـُرْ وَ ى عن محمد بن عوف قال: الـمُوَقَّرِي ضعيفٌ كذَّ اب(11). (3/ق228/أ (1) الجرح والتعديل 5/19( )69)، وفي العلل لابنه عبد2/348( )2935) من غير ذكر "آه وقد وجدتُّ الإمام أحمد استخدم هذا التعبير في غيرِ ما راو، مما يدلّ على أنه ورد هكذا. انظر: تاريخ بغداد (16/249( )5431 .) (2) سقطت كلمة "ما" من (م (3) العلل برواية ابنه عبد الله (2/489( )3155) ، ضعفاء العقيلي6/222( )1526.) (4) تاريخ دمشق 63/261( )8241.) (9)تاريخ دمشق 63/262( )8241). وضبطه الحافظ في الأصل هكذا، وفي (م): وما أَخْيـَرَهُ (6)سؤالات ابن الجنيد لأبي زكريَ يحيى بن مع (ص/389( )495)، تاريخ دمشق 63/262 ) (8241.) (5)تاريخ دمشق 63/262( )8241.) (8)تاريخ أسماء الضعفاء والكذاب لابن شاهين (ص/ 318( )698)، تاريخ دمشق 63/262 ) (8241.) (5) تاريخ دمشق 63/263( )8241.) (12) أحوال الرجال (ص 255( )286.) (11) تاريخ دمشق 63/263( )8241.)

عدد الصفحات ١٣١

تهذيب التهذيب -221- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال يعقوبُ بن سفيان: الفُ رَ ات بن السَّ ائب(1)، وأبو العَ طُ وف الجَ زَ ري(2)، و الـمُ وَقَّرِي - وذَ كر جماعةً - لا ينبغي لأَ هل العلم أن يُ شْ غِ لوا أنفُ سَ هم بحديثِ هؤلاء (3). وقال أبو زرعة الرازي : لينّ الحديث(4). وقال أبو حا: ضعيفُ الحديث، كان لا يقرأُ من كتابه ، فإذا دفع إليه كتابٌ قرأه (9). وقال أبو زرعة الدِّمَشْقي: لم يزل حديثُ الـمُوَقَّرِ يِّ -يعني مُ قارَ باً -(6). وحدثَ نا عنه أبو مُسْهِر، وقد حدَّ ثَ عنه الوليدُ بن مسلم حتَّ ظهرَ أبو طاهر الـمَ قْ دسي؛ لا جُ زِ يَ خيرا(5). قال أبو زرعة : قال له سليمانُ بن عبد الرحمن -وأنا حاضرٌ - وَ يحَْ كَ يَ ]أ[(8) طاهر! أهلَ كْ تَ علينا الوليدَ بن محمد(5). قال أبو زرعة : ثم ظَ هَ رَ ت عنه أحاديثَ بحِِ مْ ص أُ نْ كِ رَ ت أيضاً ، وهي في الشَّ نَ اعةِ دون حديثِ أبي طاهرٍ عنه، ثم ظَ هَ رَ ت أحاديثُ بمَ رُ و يُ سْ تـَ وْ حَ شُ منها(12). (1)الفرات بن السائب الجزري ، أبو سليمان. قال ابن حبان: ك ان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، ويأتي بالمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه ، ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الاختبار. المجروحين ( 2/225.) (2)جَرَّ اح بن مِ نـْ هَ ال، أبو العَ طُ وف الجَ زَ ري، قال ابن المديني: لا يكتب حديثه. وقال النَّسَائي والدارقطني: متروك، لسان الميزان ( 2/426( )1582.) (3) تاريخ دمشق 63/263-264( )8241.) (4) الجرح والتعديل 5/19( )69.) (9)الجرح والتعديل 5/19( )69.) (6) تاريخ دمشق 63/262( )8241.) (5)تاريخ دمشق 63/262( )8241 .)أبو طاهر المقدسي: هو مو سى بن محمد بن عطاء البـَ لْ قَ اوي، متَّفقٌ على تضعيفه، بل قيل: إنه كذَّاب. ينظر: تاريخ دمشق (61/155( )5592.) (8) في الأصل و (م) سقطت همزة "أ (5)تاريخ دمشق 63/261( )8241.) (12)تاريخ دمشق 63/261( )8241.)

عدد الصفحات ١٣٢

تهذيب التهذيب -222- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق و قال الحاكم أبو أحمد: في حديثِ ه بعضُ المناكير، كَ تـَ بـْ نَ ا له بالشَّ ام كتاباً عن المسيِّ ب بن واضح أحاديثَ مستقيمة، ولكن حاجبُ بن الوليد (1)، وعلي بن حُجْر (2)، حدَّ ثَ عنه بأحاديثَ مُ عْ ضَ لة(3). وقال النَّسَائِي: ليس بثقة، مُنْكَرُ الحَدِيْث(4). وقال مرة: متروكُ الحديث(9). وقال الترِّمِذِيّ : يُ ضَ عَّ فُ في الحديث(6) . وقال ابن خزيمة: لا أَ حْ تَ جُّ (5) به(8). وقال ابن حِبَّ ان: كان لا يـُ بَ الي ما دُ فِ ع إليه قرأه ، روى عن الزُّ هري أشياءَ موضوعة لم يروِ ها الزُّ هري قطّ ، وكان يرفعُ المراسيلَ ويُ سْ نِ دُ الموقوف، لا يجوزُ الاحتجاجُ به بحال(5). وقال البـُرْ قَ اني: هذا ما وافقتُ عليه الدَّ ارقطنيَّ من المتروكين : وليد بن محمد الـمُوَقَّ رِي، ضعيفٌ عن الزهري (12). وقال أبو نعيم الأصْبَ هاني: له مناكير(11). وقال عتبة بن سعيد بن الرخص: توفي سنةَ إحدى وثمانين(12). (1) هوحاجب بن الوليد بن ميمون الأَ عور، أبو محمد ا لمؤدِّ ب، الشامي نزيل بغداد ، صدوق، من العاشرة . التقريب ( 1214.) (2)علي بن حُجْ ر بن إيَس السعدي، نزيل بغداد ، ثم مرو، ثقة حافظ، من صغار التاسعة. التقريب (4534.) (3)الأسامي والك (2/252( )819.) (4)تاريخ دمشق 63/262( )8241.) (9)الكامل8/392( )1559 .) (6) جامع الترمذي9/611( )3669.) (5) في (م): يحتج (8) تاريخ دمشق 63/264( )8241.) (5) المجروح 3/55.) (12) تاريخ دمشق 63/269( )8241)، وقول الدارقطني في "الضعفاء والمتروكون" (ص 152( )995.) (11) الضعفاء له (ص196( )295). وفيهكثير الْمَنَاكِير. (12) من بعد قوله: "من المتروكين" إلى هنا سقط (م). تاريخ دمشق ( 63/269( )8241.)

عدد الصفحات ١٣٣

تهذيب التهذيب -222- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال محمد بن مُ صَ فَّ ى: توفيَِّ قبل شهرِ رمضان ، سنة اثنتينِ وثمانينَ ومائة(1). قلت وقال أبو داود: ضعيف، قال لي محمد بن يحيى: شيخان تَُ يءُ عنهما أحاديث عن الزُّ هْ رِ ي، صحاحٌ ومناكيرٌ ؛ الوليد بن محمد الـمُوَقَّرِي، وعبد الرحمن بن يزيد بن تمَِ يْ م(2). وذكره العُقَ يْ لِ يُّ في "الضُّ عَ فَ اء"(3). وقال ابن عدي: كل أَ حَ اديْ ثِ ه غيرُ محفوظة(4). وقال الأثرم ، عن أحمد: زعموا أن ه لما دخل العسكرُ الشَّ امَ ، أتاه قومٌ فأفسدوا حديثَ ه(9). ]162-[ (د س) الوليد بن مَ زْ يَ د العم ذْ رِ ي، أبو العبَّ اس البـَ يـْ رُ وتي. روى عن: الأَ وزاعي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وعبد الله بن شَ وْ ذَ ب، وعثمان بن عطاء الخُ رَ اسَ اني، ومُ قَ اتل بن سلَ يمان البـَ لْ خِ ي، وغيرهم. وعنه: ابنه -العباس-، ومحمد بن وزير الدِّمَشْقي، وأبو مُسْهِر، ودُ حيم، وأبو عُ مير بن النحَّ اس، وأحمد بن أبي الحَ وَ اري ، وعِ دَّ ة. (1)تاريخ دمشق 63/269( )8241.) (2) سؤالات الآجري 2/224( )1653.) وعبد الرحمن بن يزيد بن تمَِ يْ م هو السُّلميُّ الدِّمشقيُّ ، قال أَبُو داود، والنسائي: متروك الحديث، وقال البخاري: عنده مناكير ، و قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي، عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم ، فقال: قلب أحاديث شهر بن حوشب وصيرَّ ها حديث الزهري، وجعل يُ ضَ عِّ فُ ه. ينظر: العلل (3/122 )(4352)، تاريخ الإسلام ( 4/131( )161.) (3) ضعفاء العقيلي6/222( )1526.) (4) كلام ابن عدي ليس في (م) . الكامل (8/392( )1559 .) (9)تاريخ دمشق 63/261( )8241). ومن قوله: "وذكره العقيلي" إلى نهاية الترجمة ليس في (م ملحوظة: ترجم ابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكين" ( 3/25( )2815)، وتبعه الذهبي في "المغ (2/936( )9128)، و "الميزان 3/423( )5221):لـــ ليث بن محمد الـمُوَقَّرِي، ثم عقبوه براو آخر: لَيْث بن أبي مَرْيمَ ، ونسبوا إلى أن النَّسَائِيّ قال في كليهما: مَتـْرُوك الحَدِيث ، وقد قال ابن حجر في "اللسان" (6/433( )6299" :)هكذا نقله ابن الجوزي في الضعفاء، وهذان الرجلان ليس لهما ذكرٌ في شيء من مصنفات النسائي، لا في "التمييز"، وَلا في "الضعفاء"، وَلا في "الكنى" فليحرر، وأظن الأول: الوليد بن محمد، أحدُ الضعفاء وهو في التهذيب، وأظن الثاني: ليث بن زنيم ، فوقعَ فيه تَريفٌ ، ونُ سِ بَ لجده".

عدد الصفحات ١٣٤

تهذيب التهذيب -222- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قال محمد بن برَ كَ ة(1): أَخْ رَ جَ إليَّ سعدٌ أصولَ العبَّ اسِ ، فإذا أكثـَ رُ هَ ا: سمعتُ الأَ وْ زَ اعيَّ ، سمعتُ الأَ وْ زَ اعيَّ (2). وقال العَبَّ اس بن الوليد: سمعت أبا مُسْهِر يقول: لقد حَ رِ صْ تُ على علم الأَ وْ زَ اعيّ حتَّ وجدتُّ أباك، فوجدتُّ عنده علماً لم يكن عند القومِ (3). ويُرو ى عن الأَ وْ زَ اعي قال: ما عُ رِ ضَ عَ ليَّ كتابٌ أصحَّ من كُ تُ بِ الوليد بن مَ زْ يَ دْ (4). وقال الوليد بن مسلم: عليكم بالوليد بن مَ زْ يَ د، فإِ نيّ سمعتُ الأَ وزاعيَّ يقول: كتـُ بُ هُ صَ حِ يْ حَ ة(9). وقال معاوية بن صا، عن أبي مُ سْ هِ ر: كان ثقةً ، ولم يكن يحَْ فَ ظ، وكانت كُ تُ به صحيحة(6). وقال دُحيم، و أبو داود: ثقة(5). وقال النَّسَائِي: هو أحبُّ إلينا في الأَ وزاعيّ من الوليد بن مسلم، لا يخُْ طئُ ولا يُ دّ لِّ س(8). وكان محمد بن يوسف بن الطبَّ اع(5) يقول: هو أثبتُ أصحابِ الأَ وْ زَ اعي(12). (1) هوأبو بكر محمد بن بركة بن الفَ رْ دَ اج الحميري، سكن حلب ثم قدم دمشق وحَ دَّ ث بها، قال أبو أحمد الحاكم: رأيته حسنَ الحفظ. ينظر: الأسامي والكنى (2/223( )522)، تاريخ دمشق 92/149 ) (6125.) (2) تاريخ دمشق 63/251( )8249)، تهذيب الكمال ( 31/83( )6539)، وفي "سير أعلام النبلاء" (5/415( )145) توضيح قول محمد بن بركة )( أخرجَ إليَّ سعدٌ البيروتيُّ أصو لَ العباس -يعني: عن أبيه- فإذا أكثرها: سمعت الأوزاعي، سمعت الأوزاعي، وكان الأوزاعي احترقَ علْ مُ هُ ، فَ مَ نْ أخذَ عن الأَ وَّ لِ ، فهو حُ جَّ ة، وسواه ليس بحجة )). وسعد البيروتي المذكور هو سعد بن محمد، أبو محمد، قال ابن أبي حاتم: روى عنه أبي، وكتبت عنه ، وهو صدوقٌ ، ثقة. الجرح والتعديل ( 4/59( )421.) (3) الجرح والتعديل 5/18( )55)، تاريخ دمشق 63/251( )8249.) (4)الجرح والتعديل 1/229)، تاريخ دمشق 63/252( )8249.) (9) الجرح والتعديل 5/18( )55)، تاريخ دمشق 63/251( )8249.) (6) هذا النقل لم يرد في (م). تاريخ دمشق 63/252( )8249.) (5) المعرفة والتاريخ 1/156)، سؤالات الآجري 2/218( )1693.) (8)تاريخ دمشق 63/253( )8249.) (5) محمد بن يوسف بن عيسى بن الطباع أبو بكر ، وكان ثقة، يسكن سر من رأى، وحدث ببغداد ، وذكره الدارقطني، فقال: صدوق. ينظر: تاريخ بغداد ( 4/623( )1586.) (12) تاريخ دمشق 63/253( )8249.)

عدد الصفحات ١٣٥

تهذيب التهذيب -222- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال الدَّ ارقطني : ثقةٌ ثبت(1). وقال ابن ماكو: كان من الثِّقَات(2). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات، وقال هو، ودُ حَ يم: مات سنة سبعٍ ]ومائت[(3). وعن العَبَّ اس بن الوليد بن مَ زْ يَ د قال: مات أبي سنةَ ثلاثٍ ]ومائتين[(4)، وهو ابنُ سبعٍ وسبعين(9) سنة(6). قلت وقال الحاكم: ثقةٌ مأمون(5). وقال مَسْ لَ مَ ة: ثقة(8). (1) سؤالات السلمي له (ص318( )355.) (2) الإكمال5/155.) (3) ورد في الأصل و (م): (سبعٍ وثمانين ومائة)، ورَسْمُ: (ثمانين) ليست واضحة، ولعله قصد (ومائتين)، ولكن يُشْكِلُ عليه ما بعده وهو قوله (ومائة)، فلعل الحافظ -رحمه الله - وهم في النقل، والتصويب من: الثقات (5/224)، المعرفة والتاريخ1/156)، تاريخ دمشق63/254( )8249)، تهذيب الكمال (31/84( )6539)، فقد ذكروا جميعا أن ابن حبان، ودحيماً قالوا: مات سنَةَ سَبْعٍ وَمِائـَتـَينِْ . (4)ورد في الأصل و (م): (ثلاث وثمانين)، ورَسْمُ: (ثمانين) ليست واضحة، ولعله قصد (ومائتين) وورد على الصواب في تاريخ دمشق ( 63/254( )8249)، وتهذيب الكمال31/84( )6539)، وس أعلام النبلاء (5/422-421( )145)، فقد ذكروا جميعا أن العباس بن الوليد قال: سنة ثلاثٍ ومائتين، وهذا القول في وفاته هو ما رجَّحهُ الذهبي كذلك من بين الأقوال. (9) في (م): وستين، وهو تصحيف (6)تاريخ دمشق 63/254( )8249.) (5) سؤالات مسعود بن علي السجزي من الحاكم النيسابوري (ص/ 122( )112.) (8) إكمال تهذيب الكمال12/292( )9296.)

عدد الصفحات ١٣٦