المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني من بداية من اسمه هشام بن عبيد الرازي إلى نهاية ترجمة يونس بن خباب دراسة وتحقيق 0002

فراز الحق بن نجم الحق

صفحة ٥ من ٩

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال تمتام، عن ابن معين: كان أبو عَوَانة يـَ قْ رَ أُ ولا يَ كْ تُ ب(1). وقال الدوري : سمعتُ ابن معين -وذَ كَ ر أبا (2) عَوَانة، وزهير بن معاوية - فقدَّ مَ أبا(3) عَوَانة(4). وقال ابن المدي: كان أبو عَوَانة في قتادة ضعيفاً ، لأَنَّه كان قد ذهب كتابُ ه، وكان أحفظَ من سعيد، وقد أَ غْ رَ بَ في أحاديث(9). وقال يعقوب بن شيبة: ثبتٌ ، صالحُ الحفظ، صحيحُ الكتاب(6). وقال ابنُ خِ رَ اش: صدوقٌ في الحديث(5). وقال ابن عبد ال: أَ جمعوا على أَ نه ثقةٌ ثبتٌ ، حجةٌ فيما حدَّ ث من كتابه ، و كان(8) إذا حدَّ ثَ من حفظه ر بمّ ا غلط(5). (1) تذكرة الحفاظ 1/153( )223.) (2) في (م): أبو (3) في (م أبو. (4) في تاريخ ابن مع -برواية الدوري -: سمعت يحيى يـَقُول: -وَذُ كر زُهَيرْ بن مُعَاوِيَة ، وأبو عوَانة- فَ كَأَنَّهُ ساوى بين أبي عوَانَة وَزُهَيرْ بن معاوي ة (3/441( )2163)، وهو كذلك في تاريخ بغداد 19/642 ) (5282)، لكن ورد في إكمال تهذيب الكمال 12/218 )(9222" :)قال عباس بن محمد: سمعتُ يحيى -وذكر زهير بن معاوية - فقدَّ مَ عليه أبا عوانة، وقال: إذا اختـْ لَ فَ أبو عوانة وشريك ، فالقولُ قولُ أبي عوانة". (9) تاريخ بغداد 19/643( )5282 .) (6)تاريخ بغداد 19/644( )5282 )-بتقديم وتأخ-. (5)تاريخ بغداد 19/644 )(5282.) (8) في (م): وقال (5) الاستغناء2/891( )555.) أقوال أخرى في الراوي1- ذكر الإمام أحمد بن حنبل، ومحمد بن عيسى، ويعقوب بن سفيان وغيرهم أنه مات سنةَ ستٍّ وسبعينَ ومائة. تاريخ بغداد ( 19/649( )5282.) 2- قال ابن سعدأخبْنا موسى بن إسماعيل، عن أبي عُ بـَ يْ دَ ة الحَ دَّ اد قال: قال لي أبو عوانة: ما يقولُ النَّ اسُ فيَّ ؟ قلت: يقولون: كلُّ شيءٍ تََُ دِّ ثُ به من كتابٍ فهو محفوظ، وما لم تَُِ يْءَ به من كتابٍ فليس بمَِ حْ فُ وظ، قال: لا يَ دَ عُ وْ ني. طبقات ابن سعد (5/288( )4135.)

عدد الصفحات ٦٥

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ]119-[(1) الوضاح بن يحيى الن َّ هْ شَ لي الأَ ن ْ بَ اري، سَ كَ ن الكوفة، أبو يحيى. روى(2) عن: أبي بكر بن عيَّ اش، وأبي شهاب الحَ نَّ اط(3)، ومَ نْ دل(4) بن علي ، وأبي الأَ حْ وَ ص، وكامل ، وغيرهم. روى عنه: أبو داود في كتاب بدأ الوحيِ -خارجَ السنن- فيما حكاه أبو علي الجَ يَّ اني(9). وكتب عنه أبو حاتم الرَّ ازي، وقال: ليس بالـمَ رْ ضِ ي -كذا في "الميزان" للذهبي (6)، والذي في كتاب ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عنه فقال: شيخٌ صدوق(5)-. وذكره ابن حبان في "الضعفاء"، فقال : منكر الحديث، لا يجوز الاحتجاجُ به لسُ وْ ءِ حِ فْ ظِ ه، يـَ رْ وِ ي عن الثَّ قاتِ الأَ شْ يَ اءَ الـمَ قْ لُ وبة، فإن اعتـَ بـَ رَ مُ عْ تَ بٌِْ بما وافق فيه الثِّ قات فلا ضَ يرْ (8). ]116[- (د عس ق) الوَ ضِ ين بن عَ طَ اء بن كِ نانة بن عبد الله بن مِ صْ دَ ع الخُزَاعي، أبو كنانة، ويقال(5): أبو عبدِ الله الدِّمَشْقي. (1) هذه الترجمة بكاملها ليست في (م)، و توجد في سائر طبعات التهذيب، ولم يَذْكُر الحافظُ أنه للتمييز، وفوق اسمه رمز (دال) لأبي داود بخطٍّ غيرِ واضح، وذكر الحافظُ في أثناء ترجمته أنه روى عنه في "بدء الوحي" -خارج السنن -. (2) سقطت الياء من الأصل سهوا، والتصويب من (م (3) وفي آخر طاء (الحناط) ما يشبه الراء، وأبو شهاب الحناط كنية لرجلين –الكبير والصغير- ولم يتبين لي هاهنا من هو، يراجع لترجمتيهما تهذيب الكمال ( 25/198( )6328) و16/489( )3544.) (4) قال الحافظمَنْدل: مثلث الميم، ساكن الثاني. التقريب ( 6531.) (9) كتاب ابتداء الوحي للإمام أبي داود تأليفٌ مستقل، أشار إليه الحافظ في مقدمة التهذيب (1/ق/أ)، وقال في (2/85( )134" :)وابتداء الوحي كتابٌ مفردٌ لأبي داود، ما هو من أبواب السنن، والله أعلم". قلت: وهذا الكتاب نقل منه ابن عبد البْ في "كتاب الدرر في اختصار المغازي والسير ". (6) الميزان (8/382( )8348.) (5) الجرح والتعديل 5/41( )154 .) (8) المجروح 3/89.) (5) تاريخ دمشق 63/42( )5586.)

عدد الصفحات ٦٦

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق روى عن: أبي الأَ شْ عَ ث الصَّ نـْ عَ اني(1)، والقاسم أبي عبد الرحمن ، وأبي عُ ثمان الصَّ نـْ عَ اني(2)، ومحفوظ بن عَ لْ قَ مة، ومكحولِ الشامي، وعبدِ الله بن محمد بن عقيل، وبلال بن سعد، وخالد بن معدان، وغيرهم. وعنه: الحَ مَّ ادَ ان، والهيثم بن حمَُ يد الغسَّ اني، ويزيد بن السِّ مْ ط، والوليد بن مسلم، وبقيَّ ة بن الوليد، وطلحة بن زيد الرَّ قِّ ي، وإبراهيم بن عَ مْ رُ و الصَّ نـْ عَ اني، ومَ يْ سَ رَ ة بن مَ عْ بَ د، ومُنـَبِّه بن عثمان، وصَ دَ قَ ةُ بن عبد الله السَّ مين(3)، وعبد الله بن بكر السهمي، وآخرون. قال أحمد بن حنبل، وابن معين، ودُ حيم: ثقة(4). وقال أحمد -في روايةٍ -: ليس به بأس، كان يرى القدر(9). وقال ابن مع-في رواية-: لا بأسَ به(6). وقال الهيثم بن خارجة ، عن الوليد بن مسلم: كان صاحبَ خُ طَ بٍ ، ولم يكن في الحديث بذاك (5). وقال ابن سعد: كان ضعيفاً في الحديث(8). وقالالجُوْزَجاني: واهي الحديث(5). وقال أبو حا: تـَ عْ رِ فُ و تـُ نْ كِ ر(12). وقال إبراهيم الحَرْ بي: غيرُ ه أَ وْ ثَ قُ منه(11). (1) في (م): الصغاني، وهو خطأ (2) في (م): الصغاني، وهو خطأ (3) السَّمِبفتح السين المهملة، وكسر الميم ، بعدها يَء منقوطة باثنتين، هذه الصفة لمن له السِّ مْ نُ والخصب في الجسم والأطراف ، واشتُهِرَ المذكور بها. ينظر: الأنساب (5/245.) (4) انظر على الترتيب: العلل ومعرفة الرجال 3/119( )4482)، تاريخ دمشق 63/91( )5586)، تاريخ دمشق ( 63/45( )5586.) (9) العلل ومعرفة الرجال 2/935( )3992.) (6) الجرح والتعديل 5/91( )213 .) (5) بعدها أربع كلمات مضروب عليها. الضعفاء للعقيلي (6/241( )1543.) (8) الطبقات5/452( )4539.) (5) أحوال الرجال (ص 288( )255.) (12)الجرح والتعديل 5/91( )213). ومعناه: أي: يأتي مَرَّةً بالمناكير ومَرَّةً بالمشاهير. تدريب الراوي1/983.) (11) تاريخ بغداد 19/652( )5286 .)

عدد الصفحات ٦٧

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال ابن قانع: ضعيف(1). وقال ابن عدي: ما أرى بأَ حَ اديثِ ه بأسا(2). وقال أبو زرعة الدِّمَشْقي: قلت لدُ حيم: فما تقول في أبي مُ عَ يْ د(3)؟ قال: ثقة، قلت: فالوَ ضِ ين بن عطاء؟ قال: ثقة، قلت: فأين هو مِ ن أبي مُ عَ يْ د(4)؟ قال: فوقه؛ لِ سِ نِّ ه ولُ قِ يِّ ه(9). وقال الآجري عن أبي داود : صالحُ الحديث، قلت: هو قدَ ريٌّ ؟ قال: نعم(6). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(5). قال يعقوب بن سفيان، عن دُ حَ يم: مات سنة سبعٍ و أربعين ومائة ، أو نحوه(8). وقالالغَلاَبي ، عن ابن معين: مات سنةَ سبع(5). وقال خليفة، وابنُ سعد، و غيرُ واحد: مات سنةَ تسعٍ و أربعين (12). وقال معاويةُ بن صالح الأَ شْ عَ رِ ي: مات سنة نيِّ فٍ وخمسين (11). وذكر أبو حَسَّ ان الزِّ يََ دي أنه مات وهو ابنُ سبعينَ سنة(12). (1) تاريخ بغداد 19/652( )5286.) (2) الكامل8/355( )2212.) (3) في (م): معبد، وهو تصحيف، وهوحفص بن غَ يْ لاَ ن أبو مُ عَ يْ د -بالمهملة مصغر، وهو بها أشهر- شاميٌّ ، صدوقٌ فقيه، رُ مِ يَ بالقدر، من الثامنة (س ق). التقريب ( 1441.) (4)في (م): معبد، وهو تصحيف (9) تاريخ أبي زرعة الدمشقي (ص 354)، تاريخ بغداد 19/665-652( )5286.) (6) سؤالات الآجري 2/226( )1621.) (5) (5/964.) (8) المعرفة والتاريخ 1/131.) (5) تهذيب الكمال32/492( )6685 .) (12) ينظر على الترتيب: طبقات خليفة (ص 956( )3219)، طبقات ابن سعد 5/452 ) (4539)، وينظر للمزيد: تاريخ بغداد 19/652-652( )5286 .) (11) تاريخ بغداد 19/651-652.) (12) تاريخ دمشق 63/93( )5586.)

عدد الصفحات ٦٨

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قلت: وقال السَّ اجي: عنده حدي ثٌ واحدٌ مُ نْ كَ ر عن(1) محفوظِ بن عَ لْ قَ مة، عن عبد الرحمن بن عَ ائِ ذ، عن عليٍّ حديثَ : "العينانُ وِ كاءُ السَّ ه"(2). (1) في (م): غير، وهو تصحيف. (2) أخرجه أبو داود في "سننه" (الطهارة، باب الوضوء من النوم، 1/81، رقم223)، وابن ماجه "سننه" (كتاب الطهارة وسننه ا، باب الوضوء من النوم، 1/161، رقم455) والإمام أحمد في "مسنده (2/225( )885) ط: الرسالة، و 1/945( )885) ط: أحمد شاكر، وأخرجه أبو يعلى في "معجمه (ص/219( )262)، والدارقطني في "السنن 1/259( )622)، والبيهقي في "الكبْى 1/152 ) (958) وغيرهم-من طرق- عن بقية بن الوليد الحمصي، حدَّ ثَ نيِ الوضين بن عطاء، عن محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عا ئذ الأزدي، عن علي بن أبي طالب مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم - بألفاظٍ مختلفة متقاربة -؛ "العَيـْنَان وِكَاءُ السَّه"، "العينُ وكاءُ السَّه، فَ مَ نْ نام فليتوضأ"، "إنُا العين وكاءُ السَّه، فَإِذَا ناَمَتِ الْعَينُْ اسْتُطْلِقَ الْوِكَاءُ " وفي "مسند الإمام أحمد": "إن السَّهَ وِكَاءُ العَينِْ" كذا وقع في الأصول الخطية، واستظهر الشيخُ أحمد شاكر، ومحقّقُو "المسند" على أنه مقلوب، والصواب: "العين وِكَاء السَّه". وفي هذا الإسناد علّتان: الأولى: فيه الوضين بن عطاء، وقد ضعَّفَه جمعٌ من العلماء، وقد ضُعِّفَ في هذا الحديث خصوصاً كما ذكر الحافظ عن السَّاجي، والثانية: فيه رواية ابن عائذ، عن علي رضي الله عنه، وسئل أبو زرعة عن حديث ابن عا ئذ، عن علي، بهذا الحديث؟ فقال: ابن عائذ، عن علي، مر سل". علل ابن أبي حاتم (1/961( )126). وفي الباب عن الصحابي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، ففي مسند الإمام أحمد في (28/52 ) (16855)- قال عبد الله بن أحمد: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا بكر بن يزيد – وأظنني قد سمعته منه في المذاكرة فلم أكتبه، وكان بكر ينزل المدينة، أظنه كان في المحنة، كان قد ضرب على هذا الحديث في كتابه ، قال: حدثنا بكر بن يزيد - وأخرجه الدارمي في "المسند" (1/962( )545)، وأبو يعلى في "المسند" (13/362 )(5352)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثَر (5/99) (3432 ) و(5/95 )(3434)، والطبْافي "الكبير" (15/352) (859)، والدارقطني في "السنن (1/253 ) (955)، والبيهقي في "السنن(1/151( )955) وغيرهم-من طرق- عن أبي بكر بن أبي مريم، عن عطية بن قيس الكلابي، عن معاوية بن أبي سفيان -بألفاظ متقاربة تقدم ذكرها - مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وفي سنده ابن أبي مريم، وهو ضعيفٌ. =

عدد الصفحات ٦٩

تهذيب التهذيب -120- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قال السَّ اجي: رأيتُ أبا داود أدخلَ هذا الحديث في كتاب "السنن"، ولا أُ رَ اه ذَ كَ رَ ه فيه إلا وهو عنده صحيح(1). ]115[- (بخ د) وَ عْ لَ ة بن عبد الرحُن بن وَ ثَّّ ب اليَ مَ امي. روى عن : عبد الرحمن بن علي بن شيبان الحَ نَ في، عن أبيه: "مَ نْ باتَ فـَ وْ قَ ظَ هْ رِ بيت". الحديث(2). وقال أبو حاتم، وأبو زرعة الرازيَ ن -عن حديث عليٍّ وحد يث معاوية-: "ليسا بقويين". العلل لابن أبي حاتم (1/961-963) (126.) وقال ابن عبد البْ في "التمهيد" (18/245-248 :)"هذانالحديثانِ ليسا بالقويين". وقال الحافظ في "بلوغ المرام" (ص /25) (رقم:82 و81) عن حديث عليٍّ، ومعاوية: "وفي كلا الإسنادَ يْ ن ضعف". و قال الإمام أحمد بن حنبل –كما في خلافيات البيهقي (2/132) (354 )-: "حديث عليٍّ الذي يرويه الوضين بن عطاء، أثبت من حديث معاوية في هذا الباب". ا. هـــ. علّق ابن الملقن على قول الإمام أحمد في "البدر المنير" (2/432) فقال: "ومراده أنه أثـْ بَ تُ على عِلاَّته". ورُوي الحديثُ عن معاوية بن سفيان موقوفاً عليه، فقد أخرجه ابن عدي في "الكامل" ( 2/225 ) (255)، و البيهقي في "السنن" (1/151( )982) –بسندهما- عن الوليد بن مسلم، عن مروان بن جناح، عن عطية بن قيس به. ثم نقلا: "قال الوليد بن مسلم: ومروان أثبت من أبي بكر بن أبي مريم". وقال ابن عبد الهادي في "تنقيح التحقيق" (1/293)" :ورواه البيهقي من رواية ابن أبي مريم مرفوعًا، ومن رواية مروان بن جناح، عن عطية بن قيس، موقوفًا، وهو أصحُّ ". تتمة: معنى الحديثِ صَحَّحَهُ جمعٌ من أهل العلم، حيث قالوا بمدلوله، ومعنى السَّه: الدبر، والوكِاء: الخيط الذي تربط به الخريطة، ومعنى الحديث: أن الإنسان مهما كان مستيقظا، كانت استه كالمشدودة ال ـمَ وْ كِ يِّ عليها، فإذا نام انحل وكاؤها ، كنى بهذا اللفظ عن الحدث وخروج الريح، وهو من أحسن الك نايَت وألطفها. ينظر: النهاية لابن الأثير (2/425)، والتلخيص الحبير (1/319) (162.) (1) إكمال تهذيب الكمال12/222( )9221). ولا يلزم من إيراد أبي داود هذا الحديث في كتابه أن يكون صحيحاً عنده، فقد سكت عن أحاديث ضعَّفها في كتبه الأخرى، ينظر كلام الحافظ ابن حجر عن حكم ما يَسْكُتُ عنه أبو داود في "النكت على مقدمة ابن الصلاح" (1/442-441 .) (2)أخرجه أبو داود في "السنن" (الأدب، باب في النـَّوْم على سَطْحٍ غ ير محَُجَّرٍ ، 4/465، رقم9243) –واللفظ له- ومن طريقه البيهقي في "الآداب" (ص/ 256( )654)، وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (ص/425) (1152) عنمحمد بن المثنى، حدثنا سالم -يعنى ابنَ نوح - عن عمر بن جابر الحنفي، عن =

عدد الصفحات ٧٠

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وعنه: عمر(1) بن جابراليَ مَ امِ ي. ذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(2). قلت لكنه قال: روى عنه محمدُ بن جابر(3). وكذا ذكر البخاري في "تاريخه" روايةَ محمد بن جابر عنه(4). وقال الذهبيُّ في "الميزان": لا يـُ عْ رَ ف(9). ]118[- (د) وفاء بن شم رَ يْ ح الحَ ضْ رَ مِ ي الصَّ دَ في الـمصري (6). روى عن: رُ وَ يْ فع بن ثَبت، وسَ هْ ل بن سعد، والـمُ سْ تـَ وْ رِ د بن شَ دَّ اد. و عنه: بكر بن سَ وَ ادة، وزيَد بن نـُ عَ يم. ذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(5). وَعْ لَ ة بن عبد الرحمن بن وَ ثََّ ب، عن عبد الرحمن بن عل ي-يعنى ابنَ شيبان- عن أبيه قَال قال ر سُولُ اللََِّّ - صلى الله عليه وسلم- "مَنْ باَتَ عَلَى ظَهْرِ بـَيْتٍ لَ يْسَ لَهُ حِجَارٌ ، فـَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ ". ولفظُ البخاري: "ليس عليه حِ جَ اب". إسنادُ ه ضعيفٌ ، لجهالة راويين؛ عمر بن جابر الحنفي، ووَ علة بن عبد الرحمن، وقال البخاري: في إسناده نظر. وفي الباب عن ابن عباس، وسمرة بن جندب، وجابر بن عبد الله رضي الله عنهم، وكلُّها لا تخلو من الضَّعْف. و الحِ جَ ار: جمع حِ جْ ر –بالكَ سْ رِ - وهو الحائط، أو من الحُ جْ رَ ة، وهى حَ ظِ يـْ رَ ةُ الإبل أو حُ جْ رَ ة الدار، أي إنه يحَْ جُ رُ الإنسانَ النائم، ويمنعه عن الوقوع والسقوط. النهاية (1/342.) (1) في (م): عثمان، وهو تصحيف (2) (5/969.) (3) (5/969.) (4) الذي وجدته في "التاريخ الكب : رواية عمر بن جابر عنه (8/152( )2696)، وهو المثبت في "التاريخ الكبير" في موضعٍ آخر أيضاً عند ترجمة علي بن شَيـْبَان الحَنَفِي (6/295-262( )2344)، و "الجرح والتعديل" ( 5/92( )219 .) (9) قول الذهبي ليس في (م الميزان ( 4/339( )5393.) (6) في (م) : البصري، وهو تصحيف (5) (9/455). وقال ابن حجر: مقبول

عدد الصفحات ٧١

تهذيب التهذيب -121- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق روى له أبو داود حديثَ ه عن سهل بن سعد -في فضلِ القراءة -(1). (3/ق223/ب) ]115[- (قد س) وِ قاء(2) بنإِ يَ س الأَ سَ دي، الوالِ بيِ (3)، ويقال(4): الجَنْ بيِّ ، أبو يزيد الكوفي. (1) يشير إلى ما رواه أبو داود في "سننهكتاب الصلاة، باب مَا يجُْ زِئُ الأُ مِّيَّ وَالأَعْجَميَّ من القراءة ، 1/328، رقم831)-واللفظ له-، والإمام أحمد في "مسنده" (35/925( )22869)، وابن حبان "صحيحه" (3/36( )562)، والطبْاني في "المعجم الكب6/225( )6224)، والبيهقي في "الشعب (4/225( )2424)، وغيرهم-من طرق-عن عبد الله بن وهب، وحسن، وأحمد بن صالح، وغيرهم، عن عمرو بن الحارث، وابن لهيعة، عن بكر بن سَ وَ ادة، عن وَ فَ اء بن شُ رَ يح الصَّ دَ فيِ ، عن سهل بن سعد الساعدي قال: خرج علينا رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يوماً ونحن نـَ قْ ترَِ ئُ فقال: "الحمدُ لله، كتابُ الله واحد، وفيكم الأَ حمَْ ر، وفيكم الأبيض، وفيكم الأسود، إقرءوه قبل أن يقرأه أقوامٌ يُ قِ يْ مُ ونه كما يـُ قَ وَّ م السَّ هْ مُ ، يـَ تـَ عَ جَّ لُ أَ جْ رَ ه ولا يتأَ جَّ لُ ه". وعَلَّقَهُ البخاريُّ في "التاريخ الكبير" (8/151( )2662) عن وَفَاء بن شُرَيح وهذا الإسناد فيه ابن لهيعة، إلا أن الراوي عنه هاهنا هو عبد الله بن وهب، وقد مشَّى روايته عنه بعضُ العلماء، لا سيما وقد توبع من عمرو بن الحارث المصري -وهو ثقة-، لكن تبقى جهالةُ حالِ وَ فَ اء بن شُ رَ يح الصَّ دَ في، قال الحافظ: مقبول، وقد وجدتُّ له متابعاً ، وهو ما أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص/68)، والفريَبي في "فضائل القرآن (ص/249) (156)، وابن أبي شيبة في "المسند" (1/85 ) (58)،وعبد بن حميد في "المنتخب" (ص/151 )(466)، والطبْا في "الكبير" (6/226 )(6221، 6222)، والبيهقي في "الشعب" (4/226 )(2422،2423) وغيرهم -من طرق- عن موسى بن عُبيدة، عن أخيه عبد الله بن عُ بـَ يْ دَ ة، عن سهل بن سعد. و لكن إسنادَ ه ضعيفٌ ، موسى بن عُ بـَ يْ دَ ة ضعّفه الإمام أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم. ينظر: تهذيب الكمال (32/125-125( )6282.) والحديث له شواهد صحيحة من حديث جابر بن عبد الله، وعمران بن حصين، وغيرهم رضوان الله عليهم. (2) قال البعض: (وَفَاء) بالفاء بدل القاف، وإن كان الأكثر والأشهر على أنه بالقاف. ينظر: إكمال تهذيب الكمال (12/223( )9224 .) (3) في (م): الوالي، وهو خطأ والوالبيُّ بفتح الواو وكسر اللام والباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى والبة، وهي حيٌّ من بنى أسد. الأنساب (13/254.) (4) قالهمروانُ بن معاوية الفزاري، كما في التاريخ الكبير ( 8/188( )2692.)

عدد الصفحات ٧٢

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق روى عن: مجاهد، وأبي ظَ بـْ يَ ان الجَ نْ بيِّ ، وعلي بن ربيعة ، وعَ زْ رَ ة بن عبد الرحمن ، وسعيد بن جُ بَ ير، وبكر بن الأَ خْ نَ س، والمختار بن فـُ لْ فُ ل. وعنه: الثوري ، وابن المبارك ، وأبو معاوية، ومَ رْ وَ ان بن معاوية، ويحيى القَ طَّ ان، ويزيدُ بن هارون، وآخرون. قال قبيصة: حدَّ ثنا سفيانُ الثوري ، عن وِ قاء بن إيَس -و كان(1) لا بأس به-(2). وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: وِ قَ اء بن إيَس كذا ، وكذا ، ثم قال: ضَ عَّ فَ هُ يحيى بن سعيد القَ طَّ ان(3). وقال ابن أبي خيثمة، عن أبيه، مثلَ ذلك سواء(4). وقال علي بن المدي، عن يحيى بن سعيد: ما كان بالذي يـُ عْ تمدُ عليه(9). وقالأيضاً عنه: لم يكن بالقَ وِ ي(6). وقال الآجري ، عن أبي داود، قال يحيى: لم يكن بالذي يـُ عْ تَ مدُ عليه(5). وكذا قال النَّسَائِي، عن يحيى(8). قال النَّسَائِي: وليس بالقوي(5). وقال أبو حا: صالح(12). وقال ابن عدي: حديثُ هُ ليس بالكثير، و أرجو أنه لا بأسَ به(11). (1) في (م): وقال، وهو خطأ. (2) تاريخ بغداد 19/652( )5285.) (3) العلل ومعرفة الرجال 2/922( )3313.) (4)تهذيب الكمال32/496( )6652.) (9) الكامل8/355( )2213)، تاريخ بغداد 19/652( )5285.) (6) الجرح والتعديل 5/45( )228)، الكامل لابن عدي8/358( )2213.) (5) السؤالات1/195) (33.) (8)تهذيب الكمال32/495( )6652.) (5) ميزان الاعتدال 4/339( )5394)، تهذيب الكمال32/495( )6652.) (12)الجرح والتعديل 5/45( )228.) (11) الكامل8/355( )2213.)

عدد الصفحات ٧٣

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(1). قلت وذكر له البخاريُّ أثراً مُ عَ لَّ قاً ضِ مْ ناً؛ قال في صلاةِ السَّ فر: "وخرج عليٌّ فقصر، وهو يرى البيوت، فلمَّ ا رَ جَ عَ قيل له: هذه الكوفة! فقال: لا، حتَّ ندخُ لَ ها". أخرجه عبدُ الرزاق ، والحاكم، من طريق وِ قَ اء بن إيَس هذا، عن عليِّ بن ربيعة ، عن علي قال: "خرجنا مع عليٍّ إلى الكوفة". الحديث(2) . وقال السَّ اجي: عنده مناكير(3). وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به(4). وقالأبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين(9). ]122[ - (بخ د) وَ قَّ اص بن رَ بِ ي ْ عَ ة العَ نْ سِ ي ، أبو رِ شْ دِ ين الشامي. روى عن: الـمُ سْ تـَ وْ رِ د بن شَ دَّ اد، وأبي الدرداء (6). وعنه: مكحول، ومحمد بن زيَد الأَ لهْ اني، وسليمان بن موسى. (1) (5/969.) (2) أخرجه البخاري في "صحيحه -معلقاً - في (أبواب تقصير الصلاة، باب يـَ قْ صُ رُ إذا خرج من موضعه، 1/365)، وأوصله–كما ذكر الحافظ- عبد الرزاق في "مصنفه" ( 2/925( )4321)، والحاكم -ولم أقف على الرواية عند الحاكم في كتبه المطبوعة - لكن البيهقي روى من طريقه في "السنن الكبْى" (3/225( )9448)، وأخرجه أيضاً ابن أبي شيبة في "المصنف2/224( )8168)، وابن المنذر في "الأوسط" (4/428( )2262)، وغيرهم-من طرق- عن وِ قَ اء بن إيَس، عن علي بن ربيعة ، عن علي رضي الله عنه بنحو المذكور. وفيه وقاء بن إيَس، ويظهر من كلام الأئمة الذين قَدَّمنا في ترجمته أنه ضعيف الحديث، فالرواية ضعيفةٌ. (3)إكمال تهذيب الكمال12/222( )9223)، وتتمته: وروى عنه أسباطُ بن محمد، ووهب بن إسماعيل الأَسَدي مَنَاكير. (4) المعرفة والتاريخ 3/128.) (9) إكمال تهذيب الكمال12/222( )9224 .) أقوال أخرى في الراوي1- قال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: وقاء بن إيَس ثقة. الجرح والتعديل (5/45( )228 .) 2- قال ابن سعدوكان ثقةً إن شاء اللَّّ . الطبقات الكبير (8/453( )3358.) (6) هذه الكنية إلى تصحفت في (م): الدراوندي

عدد الصفحات ٧٤

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ذكره أبو زرعة الدِّمَشْقي في الطَّ بـَ قَ ةِ الثانية من أهل الشام(1). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(2). روى له أبو داود حديثَ ه عن ال ـمُ سْ تـَ وْ رِ د: "مَ نْ أَ كَ لَ بِ رَ جُ لٍ مسلمٍ أُ كْ لَ ةً في الدنيا " الحديث(3). ]121[ - (ع) وَ قْ دان أبو ي َ عْ فم ور العَ بْ دي، الكوفي الكبير، ويقال(4): اسمه واقِد، أدرك المغيرة بن شعبة. (1) نقل ذلك ابن عساكر في "تاريخ دمشق 63/96-95( )5585)، و "كتاب الطبقات زرعة، ذكر مغلطاي أن المزيَّ لم يقف عليه، وينقل نقوله عن غيره. الإ كمال (12/369( )9158)، وهذه النقولات يعتني ابن عساكر بذكرها في "تاريخ دمشق". (2) (9/956.) (3) أخرجه أبو داود في "سننه" (الأدب، باب في الغيبة، 4/421، رقم 4883) –واللفظ له -، والبخاري في "الأدب المفرد" (ص/ 53( )242)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ 2/396)، والطبْاني في "الكبير" (22/325( )539)، وفي "الأوسط1/219( )655)، وغيرهم-من طرق- عن بقية بن الوليد، عن عبد الرحمن بن ثَبت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن وقَّ اص بن ربيعة، عن الـمُ سْ تـَ وْ رِ د بن شَدَّاد أنه حَ دَّ ثه أن النَّ بيَِّ صلى الله عليه وسلم قال: "مَ نْ أكل بِرجُلٍ مُسلم أُ كْ لَ ةً فإنَّ اللهُ يطعمهُ مِثلَها مِن جهنَّم، ومن كُسِي ثوباً برجُلٍ مسلم فإنَّ الله يكسوه مِثـْلَهُ من جهنَّم، ومن قام برجلٍ مَ قامَ سمُعَةٍ ورِيَء فإن الله يقومُ به مقامَ سمُعَ ةٍ ورِيَء يومَ القيامَةِ ". وهذا الإسناد ضعيفٌ، فيه مدلسان وقد عنعنا؛ بقية بن الوليد، ومكحولٌ، وفيه جهالة حال وَقَّاص بن ربيعة. وتابع سليمانُ بن موسى مكحولاً، فقد روى الإمام أحمد في "المسند" (25/935( )18211)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " ( 9/251) (2825)، وأبو يعلى في "المسند" ( 12/264( )6898)، والطحاوي في "شرح مشك ل الآثَر" (11/343( )4489)، والطبْاني في "المعجم الكبير" (22/328 ) (534) وغيرهم-من طرق- عن ابن جريج ، عن سليمان بن موسى، عن وقَّ اص بن ربيعة به. وفي هذا الإسناد مدلِّسٌ آخر قد عَنـْعَن، وهو ابن جريج، وتابعه الضَّحَّاك بن مخلد فيما ذكره ابن عساكر من طريق أبي ي على الموصلي. ينظر: تاريخ دمشق ( 63/99-96( )5585.) وللحديث شاهدٌ صحيحٌ من طريقِجعفر بن حَ يَّ ان، والمبارك بن الفُضَالة، عن الحسن مرسلاً. ذكره ابن المبارك في "الزهد" (ص/ 246( )525)، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (ص161( )252.) ولمعنى الحديث وفقهه ينظر"المرقاة" (4/526) للقاري، و عون المعبود (5/2161.) 4) )كذا قاله يحيى بن معين، ونقله الإمام أحمد بن حنبل عنمحَُمَّد بن بشر الْعَبْدي، ينظر: تاريخ الدوري (3/331( )1951،1952)، العلل لابن الإمام أحمد2/452( )3256)

عدد الصفحات ٧٥

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وروى عن: ابن عمر، وابن أبي أَ وْ فىَ ، وأنس، وعَ رْ فَ جَ ة بن شُ رَ يْ ح، ومُ صْ عَ ب بن سعد، وأبي صادق، وغيرهم. وعنه: ابنه يونس، وإسرائيل ، وزائدة ، والثـَّ وْ ري، وشعبة، وأبو الأَ حْ وَ ص، وشَ يـْ بَ ان(1)، وأبو عَوَانة، وابن عُ يـَ يـْ نَ ة، وغيرهم. قال أبو طالب، عن أحمد: أبو يـَ عْ فُ ور الكبير، اسمه وَ قْ دَ ان، ويقال: واقد، كوفيٌّ ثقة(2). وقال ابن مع، وعلي بن المديني: ثقة(3). وقال أبو حا: لا بأس به(4). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(9). يقال: مات سنة عشرينَ ومائة، أو بعدها(6). قلت بل بعدها بسنين، لأَنَّ ابنَ عيينة سمع منه، وكان ابتداءَ طَ لَ بِ ه بعد العشر ين(5). وذكر مسلمٌ في "الطبقات" أن اسمه واقد، ولقبه: وَ قْ دَ ان(8). ]122[ - (ع) وكيعم بن الجَ رَّ اح بن مَ لِ يح الرُّ ؤَ اسي، أبو سفيان الكوفي. روى عن: أبيه(5)، و إسماعيل بن أبي خَ الد، وأيمن بن نابِ ل، وعكرمة بن عمّ ار، وهِ شَ ام بن عُ رْ وة، والأعمش، وتوبة أبي صَ دَ قَ ة، وجرير بن حازم ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، ومعروف بن خَ رَّ بُ وذ، وابنِ عون، وعبد الرحمن بن الغَ سِ يْ ل(12)، وأبي خَ لْ دَ ة خالد بن دينار، (1) في (م): سنان، وهو خطأ (2) الجرح والتعديل 5/48( )225.) (3)التاريخ -رواية ابن طهمان- (ص/52( )152)، الجرح والتعديل 5/48( )225.) (4)الجرح والتعديل 5/45( )225.) (9) (9/455.) (6) تهذيب الكمال32/461( )6654 .) (5) إكمال تهذيب الكمال12/224( )9225.) وسفيان بن عيينة الكوفي المكي ولد سنة125هــ وتوفي (158هــ). سير أعلام النبلاء8/494( )122.) (8) الطبقات للإمام مسلم (ص583( )1624.) (5) في (م): ابنه، وهو تصحيف (12) في (م): الغسل، وهو خطأ

عدد الصفحات ٧٦

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وسلمة بن نـُ بـَ يْ ط، وعيسى بن طَ هْ مَ ان، ومصعب بن سُ لَ يم، ومِ سْ عَ ر بن حبيب الجَ رْ مِ ي(1)، وعبد المجيد بن وهب العُ قيلي، وابن جُرَ يج، والأوزاعي ، ومالك، وأسامة بن زيد اللَّ يْ ثِ ي، وإسرائيل ، وإسماعيل بن مسلم العَ بْ دي، والبَ خْ ترَِ ي بن ال ـمختار، وبدر بن عثمان ، وجَ عْ فَ ر بن بـُ رْ قَ ان، وحَ اجِ ب بن عمر، وحُ رَ يْ ث بن أبي مطر، وحَ نْ ظَ لة بن أبي سفيان، والحسن، وعلي -ابنيَ صالح بن حَ يىْ -، وزكريَء بن إسحاق، وزكريَء بن أبي زائِ دَ ة، وسعيد بن عبيد الطَّ ائِ ي، وسفيان الثـَّ وْ رِ ي، وشعبة، وطلحة بن يحيى بن طلحة ، وعبد الحميد بن جَ عْ فر، والأوزاعي ، وعثمان الشَّ حَّ ام، وعَ زْ رَ ة بن ثَبت، وعلي بن المبارك ، وعمر بن ذَ ر، وعمران بن حُ دَ يْ ر، ومعاوية بن أبي مُ زَ رِّ د، ومُ عَ رِّ ف(2) بن واصل، ونافع بن عمر الجُ مَ حِ ي، وموسى بن علي بن رَ باَ ح، ويزيد بن إبراهيم التُّ سْ ترَِ ي، وفُ ضَ يْ ل بن غزوان، وكَ هْ مَ س بن الحسن، ومالك بن مِ غْ وَ ل، وابن أبي ذئب، وابن أبي ليلى ، ومحمد بن قيس الأَ سَ دِ ي، ومُ سَ اور الوَ رَّ اق، وهِ شَ ام الدَّ سْ تـَ وَ ائي، وهِ شَ ام بن سعد، ويـَ عْ لَ ى بن الحارث ، وأبي سِ نَ ان الشَّ يـْ بَ اني الصغير، وأَ فـْ لَ ح بن حميد، وحمَّ اد بن سلمة ، وحماد بن نََِيح، وزَ مْ عَ ة بن صالح، وسعد بن أوس العَ بْ سِ ي، وسعيد بن عبد العزيز التـَّ نـُ وْ خِ ي، وسليمان بن المغيرة، وصالح بن أبي الأَ خْ ضَ ر، وعبد الله بن عمر العُ مَ ري، وعبد العزيز بن أبي رَ وَّ اد، وفُ ضَ يْ ل بن مرزوق، وقـُ رَّ ة بن خالد، ومبارك بن فَ ضَ الة، وموسى بن عُ بـَ يْ دَ ة الرَّ بَ ذي، ونافع بن عمر الجُ مَ حِ ي، وهمََّام بن يحيى، ويونس بن أبي إسحاق، وأبي شهاب الحَ نَّ اط(3) الأَكْ بَْ ، وأبي هلال الرَّ اسِ بيِ ، ويزيد (4) بن زيَد بن أبي الجَ عْ د، وخلقٌ كثير. روى عنه: أَ بناؤه -سفيان ومَ لِ يح وعبيد-، ومُ سْ تَ مْ لِ يه -محمد بن أَ بان البـَ لْ خِ ي- وشيخُ هُ -سفيان الثوري -، و عبد الرحمن بن مهدي ، وأحمد، وعلي، ويحيى، وإسحاق، وابنا أبي شيبة، وأبو خَ يـْ ثَ مة، والحُ ميدي، والقَ عْ نَ بيِ ، والأَشَجّ (9)، وعلي بن خَ شْ رَ م، ومُ سَ دَّ د، ومحمد بن سلاَ م، وابن أبي عمر و(6)، ونصر بن علي، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، ومحمد بن الصَّ بَّ اح الدُّ ولابي ، (1) في (م): الحرمي، وهو خطأ (2) في (م): ومعروف، وهو خطأ (3) في (م): الخياط، وهو تصحيف (4) في (م): زيد، وهو خطأ (9) تكرر في (م) خطأ مع حذف نقط الشين والجيم. (6) في (م): عمر، وهو خطأ

عدد الصفحات ٧٧

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وإبراهيم بن سع يد الجَ وْ هَ رِ ي، ومحمد بن رافع ، وآخرون (3/ق224/أ آخرهم : إبراهيم بن عبد الله بن أبي الخَ يـْ بَِْ ي العَ بْ سِ يّ القَ صّ ار. قال القَ عْ نَ بي: كنّ ا عند حمَّ اد بن زيد ، فجاء وكيعٌ ، فقالوا: هذا رَ اْ وِ يَ ةُ سفيان، فقال حماد: لو شئتُ قلتُ : هذا أرجحُ من سُ فيان(1). وقال الـمَ رُّ وْ ذِ ي: قلت لأَ حمد: مَ ن أصحابُ سفيان؟ قال: وكيعٌ ، ويحيى، وعبد الرحمن ، قلت: قدَّ مْ تَ وكيعاً ؟! قال: وكيعٌ شيخ(2). وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: ما رأيتُ أوعى للعلمِ من وكيعٍ ، ولا أحفظَ منه(3). قال: و سمعت أبي يقول: كان مطبوعَ الحفظِ ، كان وكيعٌ حافظاً حافظاً (4)، وكان أحفظَ من عبد الرحمن بن مهدي كثيراً كثيرا(9). وقال في موضعٍ آخر: ابنُ مهدي أكثرُ تصحيفاً من وكيع ، ووكيعٌ أكثر خطأً منه(6). وقال في موضعٍ آخر: أخطأَ وكيعٌ في خمسِ مائةِ حديث(5). وقال صالح بن أحمد : قلت لأ بي: أيمُّ ا أثبتُ عندك، وكيعٌ أو يزيدٌ ؟ وقال: ما منهما بحمدِ الله إلا ثبتٌ ، قلت: فأيُّ هما أصلح؟ قال: ما منهما إلا صالحٌ ، إلا أنَّ وكي عاً لم يـَ تـَ لَ طَّ خْ بالسُّ لطان، وما رأيت أَ وعى للعلمِ منه، ولا أشب هَ بأَ هْ لِ النُّ سُ ك منه(8). وقال الدُّ وْ ري: ذاكرتُ أحمدَ بحديثٍ فقال: مَ نْ حدَّثك؟ قلتُ : شَ بَ ابة، قال: لكن حَ دَّ ثَ نيِ من لم تَ ـرَ (5) عَيـْ نَ اك مِ ثـْ لَ ه: وكيع (12). (1) تاريخ بغداد 19/691( )5284.) (2) العلل برواية الـمروذي (ص/92( )92.) (3) العلل برواية عبد الله بن أحمد1/192( )98.) (4) هكذا صحَّ بالتكرار (9) رمز الحافظ فوقه بـ"صح" بما يشبه الضبة للاخ تصار كما هو في تدريب الراوي ( 1/914) وهو إشارة إلى صحة التكرار. والقول المذكور هو في الجرح والتعديل ( 5/38( )168.) (6)العلل برواية عبد الله بن أحمد1/192( )98.) (5) تهذيب الكمال32/451( )6659)، سير أعلام النبلاء للذه5/194( )48.) (8) الجرح والتعديل 5/38( )168.) ويزيد هو يزيد بن هارون الواسطي كما في المصدر المذكور (5) في (م) : يَـــرَ (12) أمالي ابن بشران - الجزء الثاني لأبي القاسم عبد الملك بن محمد بن بشْران بن مهران البغدادي (ص/252( )1934)، تهذيب الأسماء واللغات2/144( )668.)

عدد الصفحات ٧٨

تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال عليُّ بن عثمان النـُّ فَ يْ لِ ي: قلتُ لأَ حمد: إنَّ أبا قتادةَ يتكلَّ مُ في وكيع ، قال: مَ نْ كذَّ بَ أَ هلَ الصِّ دْ قِ فهو الكذَّ اب(1). وقال محمد بن عامر الـمِ صِّ يصي، سألتُ أحمد: وكيعٌ أحبُّ إليْ كَ أو يحيى بن سعيد؟ قال: وكيعٌ ، قلت: لمَِ ؟ قال: كان وكيعٌ صَ دِ يقاً لحفص بن غِيَاث، فلما وَ ليَِ القضاءَ هَ جَ رَ ه، وكان يحيى بن سعيد صديقاً لمعاذ بن معاذ، فلما تولىَّ القضاءَ لم يـَ هْ جُ رْ ه(2). وحكى محمدُ بن علي الورَّ اق، عن أحمد مثلَ ذلك سواءً ؛ في وكيع ، وابن مهدي، وزاد : فقد عُ رِ ضَ على وكيعٍ القضاءَ فامتنعَ منه(3). وقال بِشْ ر بن موسى، عن أحمد: ما رأيتُ مثلَ وكيعٍ في الحفظِ والإِ سنادِ والأَ بْ واب، مع خشوعٍ وورعٍ (4). وحكى إبراهيمُ الحربي، عن أحمد نحوَ ذلك، وزاد : ويذاكَ رُ بالفقهِ فيُ حْ سنُ ، ولا يتكلَّ مُ في أحد(9). وقال أحمد بن الحسن الترِّمِذِيّ ، عن أحمد: وكيعٌ أكبُْ في القلب، وعبد الرحمن بن مهدي إمام(6). وقال أحمد بن سهل بن بحَْر، عن أحمد: كان وكيعٌ إمامَ المسلمين في وقته(5). وقال عبدُ الصَّ مد بن سليمان: سألتُ أحمدَ عن يحيى بن سعيد، وابن مهدي، ووكيع ، وأبي نعيم؟ فقال: ما رأيتُ أحداً (8) أحفظَ من وكيع ، وكَ فَ اكَ بعبد الرحمن معرفةً و إِ تْ قاناً ، وما رأيت أوزنَ بقومٍ من غير محَُ اباَ ةٍ ولا أشدَّ تـَ ثـَ بُّ تاً في الرجال من يحيى ، وأبو نعيم أقلُّ الأَ رْ بعة خطأ(5). (1) تاريخ بغداد 19/692( )5284). وفي آخره: فهو الكاذب (2) تهذيب الأسماء واللغات2/144( )668)، تهذيب الكمال32/452 .) (3) ينظر: تاريخ بغداد 19/661( )5284)، تاريخ دمشق 63/82( )5585.) (4) تاريخ بغداد 19/695( )5284.) (9)تاريخ بغداد 19/698( )5284)، تاريخ دمشق 63/53( )5585.) (6) تاريخ دمشق 63/59( )5585.) (5) تاريخ دمشق 63/59( )5585.) (8) سقطت هذه الكلمة من (م (5) تاريخ دمشق 63/59( )5585.)

عدد الصفحات ٧٩

تهذيب التهذيب -120- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال حنبل، عن أحمد: ما رأيتُ بالبصرة مثلَ يحيى، وبعده عبد الرحمن (1)، وعبد الرحمن أفقهُ الرَّ جُ لَ ينْ ، قيل له: فوكيعٌ ، وأبو نعيم؟ قال: أبو نعيم أعلمُ بالشيوخِ و أَ سَ اميِّ هم، ووكيعٌ أَ فـْ قَ ه(2). وقال يعقوب بن سفيان: سئل أحمد: إذا اختلف وكيعٌ ، وعبدُ الرحم ن، بِ قولِ مَ نْ تأَ خذ؟ فقال: عبد الرحمن يوافَ قُ أكثرَ، وَ يَ سْ لَ مُ عليه السَّ لَ فُ ، ويجتنبُ شُ رْ بَ النَّ بِ يْ ذ(3). وقالتميم بن محمد الطُّ وسي: سمعت أحمد يقول: عليكم بمصَ نَّ فات وكيع (4). وقال أبو حا : أَ شْ هَ دُ على أحمدَ أنه قال(9): الثـبْ تُ عندنا بالعراق وكيع ، ويحيى، و عبد الرحمن (6). وقال أبو زرعة الدِّمَشْقي، عن أحمد بن أبي الحَ وَ اري : سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: - فذكر مثله - قال: فذكرتُ ذلك لابن معين، فقال: الثـَّ بْ تُ بالعراق وكي ع(5). (1) بعدها كلمة مضروب عليها (2) نصفه الأول في تاريخ بغداد 11/919( )9315)، وهو بتمامه في تاريخ دمشق 63/56 ) (5585.) (3) المعرفة والتار يخ (1/528 .)قال يحيى بن معين: "وكيع وابن نُير كانوا يشربون النبيذ، وإنُا كان نبيذهم يجعلونه في التنور، يشربونه اليوم واليومين والثلاثة ويـُ هْ ريقونه، ولا يشربون كل نبيذ يزداد على التـَّ رْ كِ جَ وْ دَ ةً". تاريخ ابن طهمان عن ابن معين (ص/53( )224)،وقد قال أبو حاتم: "جاريتُ أحمد بن حنبل من شرب النبيذ من محدثي الكوفة، وسميت له عدداً منهم، فقال: هذه زلاَّ ت لهم، ولا تسقط بزلاتهم عدالته م" ينظر: الجرح والتعديل (2/26.) وقد قال العلامة المعلمي رحمه "..على مذهب العراقيين في الترخيص في النبيذ، ومثل ذلك لا يجَْ رَ حُ به اتفاقاً". التنكيل (1/435)، وللتوسعفي معرفة الفرق بين قول الجمهور ، وقول الحنفية، وفقهاء العراق والكوفة في باب الأشربة، وتَديد نوع النبيذ الذي اختلفوا في حكمه ، تراجع: " الموسوعة الفقهية الكويتية" (9/11-22.) (4)تاريخ بغداد 19/695( )5284.) (9) سقطت (أنه قالمن (م). (6) تاريخ بغداد 19/661( )5284.) (5) تاريخ أبي زرعة 1/463.)

عدد الصفحات ٨٠