تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قال أبو حاتم: صدوق(1). وقال النَّسَائِي، ومحمد بن عبد الله الحضْرَمي: ثقة(2). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(3). وقال مُطَ، والسَّرَّاج: مات سنةَ أربعٍ وأربعين ومائتين(4). قلت: وقال في "الزَّهْرَة": روى عنه مسلمٌ أربع عشرَ حديثا(9) . ]52[- (م قد س واصلم بن عبد الرحُن، أبو حمرَّة البصري، أخو سعيد، وليس بالرَّقاشيّ. روى عن: بَكْر(6) بن عبدِ الله الـمُزَنيِ، والحسن، وابن سيرين، ومحمد بن واسع، ويزيد الرَّقاشيّ. روى عنه: حمادُ بن سلمة، وهُشَيْم، والقَطّان، وابنُ مهدي، ووكيع، وأبو سعيد مولى بني هاشم، وبِشْر بن السَّرِي، ومخَْلَدُ بن الحُسَين، وأبو عَمرو الحَوْضي، وأبو قَطَن عَمرو بن الهيثم، وأبو زَيْد سَعيد بن الرَّبِيْع (3/ق221/أ) وغيرهم قال أبو قَطَن، عن شعبة: أبو حُرَّة(5)، أصدقُ الناس(8). وقال أبو داود: جاء رجلٌ إلى شعبةَ يسأَلُه عن حديثٍ، فقال: تَسْأَلُ (5)، وقد ماتَ سيِّدُ الناس؟! -يعني: أبا حُرَّة-(12)، وكان يختِمُ في لَيـْلَتـَينْ(11). (1) الجرح والتعديل 5/32( )144 .) (2)بعدها كلمة مضروب عليها. المعجم المشتمل (ص 324( )1252)، تهذيب الكمال32/429( )6664 .) (3)(5/231 .) (4) ينظر: رجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/324( )1594)، تهذيب الكمال32/429( )6664 .) (9) النقل عن "الزَّهرة" ليس في (م (6) في (م): عكرمة، وهو تصحيف (5) تصحف في (م) إلى: حمزة (8) الجرح والتعديل 5/31( )141.) (5) رسم الكلمة في (الأصل) أقرب إلى (لِتَسْأَلْنيِ-ولعلها بلام الأمر- فإن كان محفوظا كذلك، فمعناه: لكَ الآن أنْ تَسْأَلَنيِ عن هذا الحديث، ولو كان أبو حُرَّة حياً لما ساغ لك إلا أن تسأله، وفي (م)، ومصادر أخرى: (تَسْأَلُني) بدون لام الأمر. (12) تصحف في (م) إلى: حمزة (11) ينظرتهذيب الكمال (32/425( )6669)، تاريخ الإسلام للذه 4/261( )492) علىأن قوله (وكان يختِمُ في لَيـْلَتـَ ينْ) من قول أبي داود الطيالسي.
عدد الصفحات ٣٣تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال عمرو بن علي: كان يحيى، وعبد الرحمن، يحَُدِّثَن عنه(1). وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة(2). وعن يحيى بن معين: صالحٌ(3). وقال الآجري، عن أبي داود: ليس بذاكَ، أخوهُ سعيد يـُقَدَّمُ (4) عليه(9). وقال النَّسَائِيّ: ضعيف(6). وقال مَرَّةً: ليس به بأس(5). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(8). قال عمرو بن علي: مات سنةَ اثنتينِ وخمسينَ ومائة(5). قلت وقال البُخاري: يـَتَكَلَّمُون في روايتِهِ عن الحسن(12). وقال عبد الله بن أحمد في "العلل": حدَّثَنيِ يحيى بن م عين، حدثني غُنْدَرٌ، قال: وَقـَّفْ تُ أَبا حُرَّةَ على حديثِ الحسن، فقال: لم أَسمَْعْهُ من الحَسَ نِ، قال غُنْدَرٌ: فـَلَمْ يـَقُل في شيءٍ منه أَنَّه سمَِعَ ه إلاَّ حديثاً واحداً أو اثنين (11). (1) الجرح والتعديل 5/31( )141)، الكامل8/353( )2212) وتَرف في المطبوع من "الكامل إلى: "لا يحَُدِّثََن"، وهو على الصواب في الطبعة التي هي بتحقيق السرساوي (12/251( )2216.) (2) العلل ومعرفة الرجال 1/425( )898)،2/313( )2388)،2/929( )3465 . ) (3) الجرح والتعديل 5/31( )141)، العلل ومعرفة الرجال 3/5( )3512.) (4) هذه الكلمة كتبها الحافظ ثمَّ حوَّرها (9) السؤالات1/364( )698.) (6) تهذيب الكمال32/428( )6669)، ميزان الاعتدال4/325( )5324.) (5) تهذيب الكمال32/428( )6669.) (8) (9/459). وأعاد ذكره 5/995.) (5)رجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/329( )1596)، وفيات ابن زبر (ص 394.) (12)هكذا في الضعفاء للعقيلي6/236( )1535)، وميزان الاعتدال 4/325( )5324). ولكن في "التاريخ الكبير" له قال: سمَِعَ الحَسَن! (8/152( )2989)، وقد قالالحافظ في "التقريب" (5439 :) "وكان يُدَلِّسُ عن الحسن (11)العلل ومعرفة الرجال 2/959( )3823)، الضعفاء للعقيلي6/239( )1535). وكلمة (أو اثن في الأصل محوَّرة، والذي يساعد على قرا ءتها هكذا أنها جاءت في "العلل" بلفظ: إلاّ حديثًا أو حديثـَينْ.
عدد الصفحات ٣٤تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال النَّسَائِي في "الكُنىَ": أخبْنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، سألْتُ يحيى بن معين، عن أبي حُرَّةَ؟ فقال: صالحٌ، وحديثُهُ عن الحسنِ ضعيفٌ، يقولون: لمَْ يَسْمَعْها من الحَسَن(1). وقال السَّاجي، قال أحمد بن حنبل: قال لي أبو عبيدة الحَدَّاد: لم يَقِفْ أَبو حُرَّة على شيءٍ ممَّا سمَِعَ من الحسنِ إلا على ثلاثةِ أحاديث(2). وقال ابن سعد: كان فيه ضعفٌ(3). وقال أبو بكر بن خَلاَّد: سمعتُ يحيى يقول: كتبتُ عن أبي حرَّة ما قال فيه: سمعتُ وسألتُ (4). وقال ابن عدي: لم أجد في حديثه مُنْكَرا(9) . ]51[- (بخ م د س قواصل، مولى أبي(6) عمي َي ْنَة بن ال ممهَلَّبْ بن أبي صُفْرَة. روى عن: يحيى بن عقيل الخُزَاعي، والحسنِ بن أبي الحسن، وخالد بن عُرْفُطَة، ويسار بن أبي سيف، والضَّحَّاك بن مُزاحم، وعبد الله بن بريدة، وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين(5)، ورَجَاء بن حَيـْوَة، وأبي الزُّبير الـمكي، وعِدَّة. (1) رواية النسائي عن عبد الله بن أحمد ذكرها مغلطاي في "الإكمال" ( 12/221( )9224)، وسؤال عبد الله عن ابن معين في العلل ومعرفة الرجال ( 3/5( )3512)، وبنحوه في موضعٍ آخر منه2/959 ) (3823)، وقد ضَعَّفَ ابنُ معين في أقوال أخرى له أبا حُرَّة، كما في تاريخ ابن مع -رواية الدوري - (4/144( )3612)،4/288( )4425.) (2) ذكره العقيلي في الضعفاء 6/236( )1535.) (3) طبقات ابن سعد5/259( )4252). وما بعده إلى نهاية الترجمة ليس في (م (4) العلل ومعرفة الرجال 3/225( )9221). وفيه كتبت عَن أبي حرَّة أَحَادِيث يسيرَة؛ مَا قَال سمَِعتُ وَ سَأَلتُ. (9) الكامل8/354( )2212.) أقوال أمخرى في الراوي 1- قَال خليفة بن خيَّاط-في الطبقة السابعة من أهل البصرة -: مات سنة اثنتين أو ثلاث وخمسين ومائة. الطبقات (ص/381( )1869.) 2- قال البزار: صالحُ الحديث، بصري. المسند5/113( )3695.) 2- قَال الذه" الكاشف" (6232): ثقةٌ، ليَّنه النَّسَائي 3- قال ابن حجر في "التقريب 5439): صدوقٌ عابد، وكان يُدَلِّسُ عن الحسن (6) في (م): ابن. وهو خطأ (5) من قوله (خالد بن عرفطة -إلى- وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين) سقط من (م).
عدد الصفحات ٣٥تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وعنه: هشام بن حسَّان -وهو من أقرانه -، ومهديُّ بن ميمون، وحماد بن زيد، وشعبة، وعبد الوارث بن سعيد (1)، وخالد بن عبد الله، وعَبَّاد بن العَوَّام، وعبَّادُ بن عَبَّاد، وغيرُهم قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة(2). وكذا قال إسحاق، عن ابن مع (3). وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث(4). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(9). قلت زعم خلفٌ في "الأطراف" في حديث واصل، عن أبي وائل، عن ابن مسعود -في كراهة هذِّ القرآنِ هذَّ الشِّعْر -(6) أنه هذا، وأخطأ في ذلك، بل هو ابن حَيَّان(5) الأَحْدَب(8). وقال البـَزَّ ار: ليس بالقوي، وقد احتُمِل حديثُهُ (5). وقال العِجْلِيّ: بصريٌّ ثقة(12). (1) سقط (بن سعيد) من (م (2) العللومعرفة الرجال ( 1/415( )523 .) (3) الجرح والتعديل 5/32( )134 .) (4) الجرح والتعديل 5/32( )134.) (9) (5/998.) (6) هذّ الشعر: الإسراع فيه. النهاية9/299.) (5) في (م): الحبان، وهو تصحيف (8) ينظر: المخطوط من كتاب "أطراف الصحيح لأبي محمد خلف بن محمد الواسطيّ المتوفى سنة 422 هــ2/281/ب)،أما أثر ابن مسعود رضي الله عنه في النهي عن هَذّ القرآن، فقد رُوي عنه من طرقٍ تزيد عن الثمانية، وأصحُّها طريقُ أبي وائل شقيق بن سلمة عنه، وهو صحيحٌ ومخرّجٌ في الصحيحين. فأخرجه البخاريُّ في "صحيحه" (كتاب فضائل القرآن، باب تأليف القرآن، 4/1511، رقم4512)، وفي (باب الترتيل في القراءة، 4/1524، رقم 4596 )-من طريق واصل الأحدب -، ومسلم في "صحيحه" (كتاب الصلاة، باب النظائر التي كان يقرأ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، 2/224- 229، رقم1862،1861،1864،1869 )–واللفظ له-، وطريق واصل الأحدب برقم: 1863) -من طرق- عن أبي وائل شقيق بن سلمة، قال: "جَاء رَجُلٌ مِنْ بَنيِ بجَِيلَةَ يـُقَالُ لَهُ: نهَِيكُ بْنُ سِنَانٍ إِلى عَبْدِ الله بن مسعود، فقال: إِنيِّ أَقـْرَأُ الْمُفَصَّلَ فيِ رَكْعَةٍ، فـَقَال عَبْدُ الله: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ؟! لَقَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ الَّتيِ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللََُّّ عَلَ يْهِ وَسَلَّمَ يـَقْرَأُ بهِِنَّ ؛ سُورَتـَينِْ فيِ رَكْعَةٍ ". (5) مسند البزار 5/322( )2855 .) (12) الثقات2/338( )1528 .)
عدد الصفحات ٣٦تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وروى محمد بن نصر في "قِيَام الليل" من طريق مهدي: كان واصلٌ (1) لا ينام من اللَّيْلِ إلا يسيراً، فغاب غيبةً إلى مكة، فكنت أسمعُ القراءةَ من غُرْفَتِه على نحو صَوْتِه، فلما جاءَ، ذكرتُ له، فقال: هؤلاء سُكَّانُ الدَّار(2). ]52[- (دواقد بن عبد الله(3). عن أبيه، عن ابن عمر، حديث: "لا تـَرْجِعُوا بـَعْدِي كُفَّارا" (4) . وعنه شعبة -قاله أبو داود- عن أبي الوليد، عنه(9). وقال غُنْدَر: عن شعبة، عن واقد بن محمد(6) -وسيأتي-. قلت: وكذا وقع عند البخاريِّ في كتاب الدِّيََّت عن أبي الوليد، هذا(5). (1)بعدها كلمة (كان) في الأصل، وهو تكرار، وفي (م) ما أثبته، وهو الصواب. (2) لم أقف عليه في المطبوع من مختصر قيام الليل للمروزي، وهو في جزء الفوائد والزهد والرقائق والمراثي لأبي محمدـ الخُلْدِي (المتوفى سنة 348هـ1/24( )11)، وقد ذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة معلقا إلى ميمون بن مهدي قال: كان واصل... ( 2/936.) (3)هو واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله، نُسب لجدِّ أبيه. تقريب التهذيب5436.) (4) أخرجه البخاري في "صحيحه" (كتاب الديَت، باب قول الله تعا 6/2918، رقم: 6454)، ومسلم في "صحيحه" (كتاب الإيمان، باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض، 1/98، رقم: 135)، ورواه الإمام أحمد في "مسنده12/51( )9825) وقالحدثنا عفَّان، حدثنا شعبة، عن واقد بن عبد الله، كذا قال عفان: وإنُا هو واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أنه سمع عبد الله بن عمر –فذكر الحديث -. ولكن تقدم أن أبا الوليد الطيالسي أيضاً سماه واقد بن عبد الله. وكذا نسبه إلى جده غير واحد. (9) صحيح البخاري (كتاب الديَت، باب قول الله تعا 6/2918، رقم6454)، سنن أبي داود (السنة، باب الدليل على زيَدة الإيمان ونقصانه، 4/399( )4688.) (6)أخرجه مسلم في "صحيحه" (كتاب الإيمان، باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض، 1/98، رقم 135)،والنسائي في "السنن" (كتاب تَريم الدم، تَريم القتل، 5/126، رقم 4129)، وابن أبي شيبة في "المصنف5/499( )35154)، وغيرهم من طريق غندر محمد بن جعفر، بالإسناد المذكور. وسيأتي –كما قال الحافظ- في ترجم ة رقم: (59.) (5) صحيح البخاري (كتاب الديَت، باب قول الله تعا 6/2918، رقم6454 .) ويعني ابن حجر بقوله: (هذا): أي بذكر اسمه واقد بن عبد –منسوبا إلى جدِّ جدِّه-.
عدد الصفحات ٣٧تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وأخرجه أحمد عن عَفَّان، ومحمد بن جَعْفَر، وعبد الرحمن بن مهدي –ثلاثتهم- عن شعبة، عن واقد بن محمد، به(1). ورُوِّيـْنَاه في الأَوَّلِ من الكَبِيرْ من حديث ابن السَّمَّاك (2) من طريق عَفَّان، عن شعبة - كما قال أبو داود-(3). ]53[ (دواقدم بن عبدِ الرحُن بن سعدِ بن معاذ. عن: جابر، حديثَ: "إذا خَطَبَ أحدُكُم امْرَأَةً"(4). (1) ما بعد قلت إلى هنا سقط من (م). وينظر: رواية عفَّان12/51( )9825)، ورواية غندر (5/11 ) (9958)، ورواية ابن مهدي5/432( )9624 )-ثلاثتها- في مسند الإمام أحمد. (2) يقصد الحافظ: فوائد أبي عمرو بن السماك، ولم أقف على الحديث في القدر المطبوع من الفوائد والمطبوع من "فوائدِ ابنِ السماك" هو جزءُ حنبلِ بنِ إسحاقَ، وهو التاسعُ مِن فوائدِ ابنِ السماكِ، بتحقيق عامر حسن صبْي. سلسلة الأجزاء (5). دار البشائر الإسلامية1415هـ)، وطبعَ بتحقيقِ هشامِ بنِ محمدٍ. مكتبة الرشد (1415هـ)، وكذلك له حديثُ ابنِ السماكِ والخُلدي، وهو الجزءُ الأولُ مِن حديثِ أبي عَمرو عثمانَ بنِ أحمدَ الدقاق المعروفِ بابنِ ا لسماكِ وجعفرِ بنِ نصيرٍ الخلدي، روايةُ محمدِ بنِ مخلدٍ البزازِ عنهما. طبعَ ضمنَ المجموعِ الثاني مِن مجاميعِ الأجزاءِ الحديثيةِ، دار البشائر الإسلامية ( 1422 هـ وانظر: "الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء" لنبيل سعد الدين سَليم جَرَّار. (3)لم أقف على رواية الحافظ المسندة، ورواية أبي داود في "سننه" (السنة، باب الدليل على زيَدة الإيمان ونقصانه، 4/399( )4688) من طريق أَبي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثـَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: وَاقِدُ بْنُ عَبْدِ اللََِّّ أَخْبـَرَنيِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سمَِعَ ابْنَ عُمَرَ ب ه. • تنبيه: الإمام البخاري وابن أَبي حاتم قد فرَّقا بين واقد بن عَبد الله؛ الرَّاوي عَن أبيه، عَن ابن عُمَر، وبين واقد بن محمد بن زيد بْن عَبد اللََِّّ بْن عُمَر. وقد بينَّ الحافظ في "التقريب" أنهما واحد، وأن واقد بن عبد الله هذا، هو واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله، وقد نُسب لجدِّ أبيه. ينظر: تقريب التهذيب (5436)، التاريخ الكب 8/153( )2955،2622)، الجرح والتعديل 5/32-33( )145، 192.) وينظر للتفصيل كلام الحافظ في "الفتح 12/154.) (4) يشير إلى الحديث الذي رواه أبو داود في "سننه" (النكاح، باب في الرجل ينظر إلى المرأة وهو يريد تزويجها، 2/152، رقم2284)، و ابنُ أبي شيبة في "المصنف" (4/21( )15385)، والإمام أحمد "مسنده" (22/442( )14986) وغيرهم -من طرق- عن مُسَدَّد، حدثنا عبد الواحد بن زيَد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن داود بن حُصَينْ، عن واقد بن عبد الرحمن - يعنى ابنَ سعدِ بن معاذ - عن جابر بن عبد الله قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا خطبَ أحدُكُم المرأةَ فإنِ اسْتَطَاعَ أن يـَّنْظُرَ إ =
عدد الصفحات ٣٨تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وعنه: داود بن الحُصَين. ذكره ابن حبان في "الثِّقَات"، وفرَّق بينه وبين الذي بعده(1). قلت وروى البزَّارُ الحديثَ الذي أخرجه له أبو داود، وقال: "ما أسندَ واقدُ بن عبد الرحمن عن جابرٍ إلاّ هذا الحديث". انتهى(2). ما يَدْعُوه إلى نِكَاحها فـَلْيـَفْعَل»، قال فخَطَبْتُ جاريةً فكنت أَتخََبَّأُ لها، حتَّ رأيتُ منها ما دَعَاني إلى نِكَ احها وتـَزَوُّجِهَا فـَتـَزَوَّجْتـُهَا. وقد اختُلِ فَ في اسم واقد هذا، وأشار محققو "المسند" إلى الاختلاف الحاصل فيه، وأُلخَِّصُ كلامَهم، فقد ذكروا في (22/442-441( )14986) أنه قد اختلف على محمد بن إسحاق في تسمية الراوي عن جابر، فسماه عبد الواحد بن زيَد عنه: واق د بن عبد الرحمن بن سعد -كما في الأسانيد المتقدمة- وهذا لا يـُعْرَفُ حاله، كما قال ابن القَطَّان الفاسي، قال الحافظ في "التلخيص" ( 9/2249( )1599): "وأعله ابنُ القطان بواقد بن عبد الرحمن، وقال: المعروف واقد بن عمرو". ورواه عمر بن علي المقدمي، عن ابن إسحاق، فاختلف عليه، فسمَّاه مرَّةً واقد بن عبد الرحمن، كما هو عند عبد الواحد بن زيَد -أخرجه البزَّار كما في "الوهم والإيهام" (4/428-425)-، وسمَّاه مرة أخرى عنه: واقد بن عمرو بن معاذ –أخرجه الحاكم في "المستدرك" ( 2/155( )2656)، وسمَّاه مرة: واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ- وتابعه على هذا الوجه الأخير إبراهيم بن سعد الزهري كما في "مسند الإمام أحمد" ( 23/199( )14865)، وأحمد بن خالد الوهبي، عند الطحاوي في "شرح المعا 3/14 ) (4282)، والبيهقي في "الكبْى5/139( )13485)، وهو الصَّواب إن شاء الله، فقد تفرَّد بتسميته واقدَ بن عبد الرحمن، عبدُ الواحد بن زيَد خلافاً لمن قال: "واقد بن عمرو" وهم أكثر، وروايتهم أولى، وواقد بن عمرو هذا، ثقةٌ من رجالِ مسلم، وترجمته هي التي تَلِي هذه. فالحديث حسنٌ، ومحمد بن إسحاق مدلّس وقد عنعن هاهنا، لكنه صرّح بالسَّماع من داود بن الحصين، كما في "مسند الإمام أحمد" (23/199( )14865.) (1) الثقات9/459.) (2) لم أقف على هذا الكلام في القدر المطبوع من مسند البزار، وقد ذكره ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" (4/425.)
عدد الصفحات ٣٩تهذيب التهذيب -120- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وروى الحاكمُ -الحديثَ المذكورَ - من الوجه الذي أخرجه منه أبو داود، فقال: عن واقد بن عمرو(1). وذكره الذَّهبيُّ في "الميزان" وقال: تفرَّد عنه داود بن الحُصَين، فلا يُدْرَى من ذا، إلا أن يكون ابنَ عمرو(2). وقال ابن القطان: لا يـُعْرَفُ حالُه، وإنُا المعروف واقد بن عمرو (3). والله أعلم ]54[ - (م د ت سواقدم بن عمرو بن سعدِ بن مُعاذ الأَنْصَاري، الأَشْهَلِي، أبو عبد الله الـمَدَني. روى عن: أنس، وجابر، وأفلح مولى أبي أيوب، ونافع بن جبير(4) بن مطعم وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن عمرو بن عَلْقَمَة، وسعيد بن إسحاق بن كعب بن عُجْرَة، وداود بن الحُصَين، ومحمد بن زيَد، وعُتـْبَة(9) بن جُبَيرة قال أبو زرعة: ثقة (6). وقال ابن سعد: كان ثقةً، وله أحاديث(5). وذكره ابن حبان الثِّقَات"(8). وقال يزيدُ بن هارون، عن محمد بن عمرو (5): كان من أحسنِ(12) الناس، وأعظمِهم وأطولهِم(11). (1) المستدرك2/155( )2656)، وفيه: واقد بن عمرو بن معاذ (2) ميزان الاعتدال 4/332( )5332.) (3) من قوله: وذكر الذهبي إلى هنا ليس في (م). بيان الوهم والإيهام4/425.) (4) في (م): جابر، وهو تصحيف (9) في (م): عنه، وهو تصحيف (6) الجرح والتعديل 5/32( )146 .) (5) الطبقات5/415( )1899.) (8) (5/962.) (5) هو محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي، المدني، صدوق له أوهام، من السادسة، مات سنة خمس وأربعين على الصحيح (ع) . تقريب التهذيب ( 6228.) (12) في (م): أحب، وهو خطأ (11) فضائل الصحابة للإمام أحمد2/822( )1459)، تهذيب الكمال32/413( )6665 .)
عدد الصفحات ٤٠تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قال ابن أبي عاصم: مات سنةَ عشرين ومائة(1). قلت وكذا قال ابن المديني. ]59[ - (خ م د سواقدم بن محمدِ بن زيدِ بن عبدِ الله بن عمرَ بنِ الخَطّاب. روى عن: أبيه، وسعيد بن مَرْجانَة، وابن أبي مُلَيْكَة، وصفوان بن سُلَيْم، ونافع مولى ابنِ عمر، وابن الـمُنْكَدِر. وعنه: أخوه -عاصم-، وابنه -عثمانُ بن واقد(2)- وشعبة قال أحمد، وأبو داود، وابنُ معين: ثقة(3). وقال ابن مع-مرةً أخرى-: صالحُ الحديث(4) . وقال أبو حالا بأسَ به، ثقةٌ يحُْتَجُّ بحَِدِيْثِه(9). قلت وذكره ابن حبان في "الثِّقَات"(6). ]56[ - (دواقد بن أبي واقد اللَّيْثِي. عن: أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنسآئه في حجَّته: "هذه ثم ظُهُور الحُصُر"(5). (1) تهذيب الكمال32/413( )6665) وأرَّخ نفس التاريخ لوفاته كذلك خليفة، وابن الأثير. انظر: طبقات خليفة (ص/298)، والكامل في التاريخ 9/228 .) (2) بعدها ست كلمات مضروب عليها (3) ينظر على الترتيب: العلل ومعرفة الرجال 2/926( )3335)، تهذيب الكمال 32/414 ) (6652)، وقول ابن معين في الجرح والتعديل 5/33( )192). وفي تاريخه –رواية الدارمي- (1/221 ) (836 .) (4) الجرح والتعديل 5/33( )192.) (9)الجرح والتعديل 5/33( )192.) (6) (5/962.) (5) أخرجه أبو داود في "سننه" (المناسك، باب فرض الحج، 2/51، رقم1524) عن عبد الله النـُّفَيْلِيّ، -واللفظ له- والإمام أحمد في "مسنده" (36/236( )21529 )و36/242( )21512)، والطبْا في "الكبير" (3/292( )3318)، والبيهقي في "الكبْى4/939( )8622)، عن (سعيد بن منصور، وأبي جعفر محمد بن النُّوشَجَان السُّوَيْدِي، وسعيد بن سلمان الضبي، إبراهيم بن حمزة الزبيري) كلهم عن =
عدد الصفحات ٤١تهذيب التهذيب -121- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وعنه: زيدُ بن أسلم. قلت: لم يُسَمَّ في روايةِ أبي داود(1)، وسمُِّيَ(2) في رواية سعيد بن منصور للحديث الَّذي أخرجه له بعينه (3). وكذا سمَّاه البخاريُّ في "تاريخه(4). وقال ابن القطان: لا يـُعْرَفُ حالُه (9)، كذا قال وقد ذكره ابن منده في "ا لصحابة"، وكنَّاه أَباَ مَرَاوِح، وقال: قال أبو داود: له صُحْبَة(6). عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن زيد بن أس لم، عن ابنٍ لأبى واقد الليثي، عن أبيه قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول لأزواجه في حَجَّةِ الوداع: «هذه ثم ظُهُورُ الحُصُر» وفيه هذا الرَّاوي المترجم له–واقد، كما جاء مسمًّى في بعض الروايَت- وهو مختلفٌ في صُحْبَتِه، وقال مصنِّفُو "تَرير تقريب التهذيب" (4/95( )5352:) "لا تَصِحُّ صُحْبـَتُه، وهو مجهولٌ، فقد تفرَّد بالرّواية عنه زيد بن أسلم، ولم يـُوَثِّقْهُ أحدٌ". لكنَّ الحديثَ له شاهدٌ من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، رواه الإمام أحمد وغيره، ينظر: المسند (19/456( )5569 .) ومعنى ظُهُورِ الحُصُر: أي: لزُوْمُها –والحُصُر بِضَمَّتـَينِْ وتُسْكَنُ الصَّاد تخفيفا- جمع الحصير: الَّذي يـُبْسَطُ في البيوت، أَي: عَلَيْكُنَّ لُزُومَ البيتِ ولا يجب عليك نّ مرَّة أخرى بعد ذلك الحَْجُّ. عون المعبود (9/121.) (1) تقدم ذكرُ هذه الرواية، حيث ورد فيها: "عن ابنٍ لأبي واقد الليثي". وتبع أبا داود في عدم التسمية: ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" ( 2/168( )523)، وأبو يعلى في "مسنده3/32( )1444)، والطبْاني في "الكبير" (3/292( )3318.) (2) في (م): سمُِّيَ (3) في (م): (أبو داود) بدل (له بعينه). ورواية سعيد بن منصور أخرجها ا مام أحمد في "مسنده" (36/236( )21529)، والطَّحَاوي في "شرح مشكل الآثَر14/295( )9624)، وابن قانع "معجم الصحابة" (1/153)، والبيهقي في "الكبْى4/939( )8622) و9/352( )12142)، والخطيب في "تاريخ بغداد" ( 5/629( )3923)، والمزي في ترجمة واقد بن أبي واقد ا لليثي من "تهذيب الكمال" (32/419( )6651) وغيرهم (4)التاريخ الكب 8/153) (2622)، ولم أقف في ترجمته إلا على اسمه: واقد بْن أَبيِ واقد اللَّيْثِي (9) بيان الوهم والإيهام9/62-61.) (6) لم أقف عليه في المطبوع من معرفة الصحابة لابن منده، حيث ذكر محققه الدك تور عامر صبْي في مقدمة تَقيقه أنه وقف على قطعٍ متفرقة من الكتاب، وقد سقط من أول الكتاب المقدمة وتراجم العَشْرَة =
عدد الصفحات ٤٢تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ]55 [- (سواقد أبو عبد الله، مولى زيد بن خُلَيْدَة، كوفي. روى عن: زاذان الكِنْدِي، وسعيد بن جُبير. وعنه: زائدة، والثوريّ، وشعبة، وسليمانُ بن معاذ الضَّبيِّ. قال أحمد، عن مؤمل بن إسماعيل، عن الثوري: كان شيخَ صدقٍ (1). وقال ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: أثنى عليه سفيانٌ خيراً (2). وقال النَّسَائِي: ليس به بأس(3). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(4). •واقد، في وَقْدَان(9). ]58[ - (بخ مدواهب بن عبد الله ال مَ عَافِري، ثم الكَعْبيِ، أبو عبد الله، المصري (6). روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مُرْسَلاً، وعن أبي هري رة، وعبد الله بن عمرو (3/ق221/ب) وابن عمر، وعبد الرحمن بن معاوية بن حُدَيْج، وحسّان بن كُرَيْب، وغيرهم وعنه: أبو شُرَيْح عبد الرحمن بن شُرَيْح، وعمرو بنُ الحارث، والوليدُ بن ال ـمُ غيرة الـمَ عَافِري، وابنُ لهَِيـْعَة، والليث، وضِمَامُ بن إسماعيل، وغيرهم. ذكر ه ابن حبان في "الثِّقَات"(5). وقال ابن يونس: يقال: ماتَ بِبـَرْقَةَ، سنةَ سبعٍ وثلاثينَ ومائة، وقَدْ عُمِّرَ (8). والمحمدين وبعض من حرف الألف، وجميع الكتاب من بعد حرف السين إلى نهاية حرف الياء 1/164 ) وذكر قول ابن منده ابنُ الأثير في أسد الغابة9/429( )9441)، والحافظ في "الإصابة11/312 ) (5135.) (1) العلل ومعرفة الرجال 2/923( )3315)، الجرح والتعديل 5/33( )199 .) (2)التاريخ الكب 8/153-154( )2623)، الجرح والتعديل 5/33-34( )199.) (3) تهذيب الكمال32/416( )6652.) (4) (5/961) أقوال أخرى في الراوي قال يعقوب بن سفيان: حَدّثـَنَا سُفْيَانُ، عَنْ وَاقِدٍ -لاَ بأَْسَ بِهِ -. (9) في (م): واقدان، وهو خطأ. وترجمة وقدان أبي يعفور العبدي س تأتي برقم: (121.) (6) في (م): بصري، وهو تصحيف (5) (9/455.) (8) الإكمال لابن ماكو5/254)، تهذيب الكمال32/418( )6653). وبـَرْقَة: هي منطقة تاريخية في الجزء الشرقي من بلاد المغرب؛ ليبيا، على سمت القيروان، ينظر: نزهة المشتاق في اختراق الآفاق =
عدد الصفحات ٤٣تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق قلت: وقال العِجْلِيُّ: مصريٌّ تابعيٌّ ثقة(1) . وذكره يعقوبُ بن سفيان في ثقاتِ المصري (2). ]55[ - ]ر م4[(3) وائل بن حمجْرِ بن سعد بن مسروق بن و ائل بن ضَمْعَج بن ربيعة بن وائل بن النـُّ عْمَان بن رَبِيـْعَة بن الحَارِث بن عوف الحَضْرَمِي، أبو هُنـَيْدَة، ويقال (4): أبو هُنـَيْد(9)، الكِنْدِي، ويقال غيرُ ذلك في نسبه(6). روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعنه: ابناه -علقمة، وعبد الجبار -، ومولى لهم (5)، وأم يحَيىَْ -زوجتُهُ -، وكُلَيْب بن شِهاب، وحُجْرُ بن عَنـْبَسْ، وأبو جَرِير، وعبد الرحمن اليَحْصُبىِ. قال أبو نعيم الأصبهاني: قدِمَ على النبي صلى الله عليه وسلم، فَأَنـْزَلَه وَأَصْعَدَه معه على المِنـْبَِْ، وأقطَعَه القَطَائِعَ (8)، وكَتبَ له عهداً وقال: هذا و ائلُ بن حُجْر، سيِّدُ الأَقـْيَال، سكنَ الكوفةَ، وعَقِبُهُ بها(5). للشريف الإدريسي 1/312)، الأماكن أو ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمكنة لأبي بكر الهمدا (ص/116( )56)، ويكيبيديَ -الموسوعة الحرة -. (1) الثقات (2/338( )1532.) (2) المعرفة والتاريخ 2/912 .) (3) كتب الحافظ هذه الرموز قبل الاسم (4)تاريخ دمشق 62/383( )5596.) (9) في (م): هند، وهو تصحيف (6) راجع للمزيد: تاريخ دمشق 62/383( )5596)، تهذيب الكمال 32/415( )6654 .) واستشكل عليه مغلطاي اجتماع الكندي والحضرمي في نسب واحدٍ، ثم قال: اللهم إلا أن يريد أنه كندي النسب حضرمي الدار، فكان ينبغي بيانه لئلا يلتبس. (5) قال المزي: "ومولى لهم، لم يُسَمّ". تهذيب الكمال32/422( )6654 .) (5) قال المزي: "ومولى لهم، لم يُسَمّ". تهذيب الكمال32/422( )6654 .) (8)الإقْطاعُ: أَن يـُعْطي السلطَان أرضًا لرجل فَيصير له رقبَتهَا، وَيـُؤَدِّي عشرها ويكون لوَرثَتِه بعده. معجم مقاليد العلوم في الحدود والرسوم للسيوطي ( 1/161.) (5) معرفة الصحابة لأبي نعيم 9/2511( )6459). والأَقـْيَال: ملُوكٌ باِليمن دون الْملك الأَْعْظَم، واحدهم قـَيْلْ، يكون ملكاً على قومه ومخِْلاَفه ومحَْجَرِه. غريب الحديث للقاسم بن سلام (1/212.)
عدد الصفحات ٤٤تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وذكره ابن سعد فيمن نزلَ الكوفةَ من الصَّحَابة (1). قلت وقال ابن حبان في "الصحابة": كان بقيةَ أولادِ الملوك بحضْرَمَوْت، وبَشَّر به النَّبيِ صلى الله عليه وسلم قـَبْلَ قُدُوْمِه، وأَقْطَعه أرضاً، وبـَعَثَ معه معاوية، فقال (2) له: أَرْدِفْني! قال لستَ من أَرْدَافِ المـُلوكِ، فلما وَليَِ معاويةُ قَصَدَه وائلٌ، فـَتـَلَقَّاهُ وأَكْرَمَه، فقال وائلٌ: وَدِدْتُّ أني حمََلْتُهُ ذلك اليومَ بينْ يَدَيَّ، وماتَ في ولايةِ معاوية بن أبي سفيان (3). ]122[ - (بخ4 )وائلم بن داود الت َّيْمِي، أبو بكرٍ الكوفي. روى عن: ولده -بكرِ بنِ وائل-، وإبراهيمَ النَّخَعي، وأبي بُردةَ بنَ أبي موسى، وعَبَايَة بن رافع بن خَدِيْج، وعبدِ الله الْبَهِيِّ، وعبد الرحمن بن حبيب مولى بنيِ تمَِيم، وعِكْرِمة مولى ابن عباس، ومسلم بن يَسَار، وغيرهم. روى عنه: ابنه بَكَر -وماتَ قبله -، وشعبة، وشَيـْبَان، والـمَ سْعُودي، وعبد الواحد بن زيَد، والسُّفيانان، والقَطَّان، وشَرِيْك، ومحمد بن عُبـَيْد، وابنِ فُضَيْل، وآخرون. قال(4) عبد الله بن أحمد بن حنبل،عن أبيه، عن ابن عيينة: لم يجالسْ وائلٌ الزهريَّ ، و جَالَسَهُ ابنُه، قال أحمد: وَقد سمعَ وائلٌ من إبراهيمَ النَّخَعِي، وهو ثقةٌ ثقة(9). وقال يعقوبُ بن سفيان، عن عليِّ بن المديني، قال سفيان: وائلُ بن داود، لم يَسْمَع من ابنهِ شيئاً (6)، إنَُّا نَظَرَ في كتابه حديثَ الوَلِيْمَة (5) . (1) الطبقات8/145( )2652.) (2) في (م): قال (3) الصحابة لابن حبان (ص261( )1442)، الثقات3/429). وولاية معاوية بن سفيان رضي عنه كانت من عام 41هـــ إ 95هــــ ، ينظر: تاريخ خليفة (ص 223-226)، سير أعلام النبلاء (3/115( )29.) (4) بعدها كلمة مضروب عليها. (9) كتب الحافظ فوق كلمة (ثقة) الثانية رمزَ صَحّ، مشيراً إلى صحة تكرار الكلمة وأنه ليس عن توهم العلل ومعرفة الرجال ( 1/192( )91.) (6) في (م): شبابة. وهو خطأ (5) المعرفة والتاريخ 2/143.) =
عدد الصفحات ٤٥تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وقال ابنُ أبي حاتم، عن أبيه(1): صالحُ الحديثِ، قلت: هو أَحَبُّ إليكَ أَمْ ابنُهُ؟ قال: هما متقاربان(2). وذكره ابن حبان في "الثِّقَات(3). قلت وقال البزَّار: صالحُ الحديث(4). وقال الخَلِيلِيُّ: ثقة(9). والحديث المذكور هو ما رواه أصحابُ السنن-من طُرُق- عن سفيان بن عيينة، حدثنا وائل بن داود، عن ابنه بَكر بن وائل، عن الزُّهري، عن أنس بن مالك: "أن النبى -صلى الله عليه وسلم- أَوْلمََ على صَفِيَّة بسُوَيْق وتمَْر"، أخرجه أبو داود في "السنن" (الأطعمة، باب في اسْتِحْبَابِ الْوَلِيمَةِ عِنْدَ النِّكَاحِ، 3/356، رقم: 3546 )-واللفظ له-، والترمذيُّ في "الجامع" (النكاح، الوليمة، 3/423، رقم1259 )–وقال هذا حديثٌ غريب -، وابن ماجه في "سننه" (كتاب النكاح، باب الوليمة، 1/619، رقم1525)، والنسائيُّ في "الكبْى" (6/229( )6966)، وغيرهم وهو حديثٌ صحيح الإسناد، وقد روى سف يانُ بن عُيـَيـْنَة هذا الحديثَ على وجهين، فمرَّةً رواه عن وائل بن داود، عن ابنه بكر بن وائل، عن الزُّهْرِي-كما في المصادر المتقدّمة-، ومرَّةً رواه عن الزُّهْرِي مباشرةً، وهو ممَّن عُرف بالرواية عنه، أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (15/133( )12258)، وأبو يعلىفي "المسند" (6/395( )3995) وغيرهما، وأشار الترمذي إلى هذا الوجه، فقال: "وكان سفيانُ بن عيينة يُدَلِّسُ في هذا الحديث، فرُبمََّ ا لم يذكر فيه (عن وائل عن ابنه) وربمَّا ذكره"، لكن قد ذَكَرَ سفيانُ بن عيينة سببَ روايتِه هذَيْن الوجهين، فقد قال كما روى الحميديِّ قول ابن عيينة في "المسند" ( 2/323 ) (1218)- وكذلك أبو يعلى في "المسند 6/354( )3982): "وقد سمعتُ الزُّهْريَّ يحدِّثُ به فلم أحْفَظْهُ، وكان بَكر بن وائل يجالس الزُّهْرِيَّ معنا"، فعُلِمَ أنه لم يتقصد التدليس. والحديث له طرقٌ أخرى صحيحة عن أنس رضي الله عنه. (1) في (م): ابنه، وهو تصحيف (2) الجرح والتعديل 5/43( )182 .) (3) (5/961.) (4) إكمال تهذيب الكمال 12/225( )9212). ونصُّه: "قال البـَزَّارُ في "كتاب السنن": صا الحديث". ولم أقف عليه في المطبوع من "المسند". (9)إكمال تهذيب الكمال12/225( )9212) ولفظ مغلطاي: "وقال الخليلي: ثقةٌ، غير مخرج في الصحاح". هكذا نسب مغلطاي توثيقه إلى الخليلي –وتبعه الحافظ- ولكن في الإرشاد (ص/44( )15 ) =
عدد الصفحات ٤٦تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق ]121[ - (دوائلم بن عَلْقَمَة(1). عن وائل بن حُجُر -في صفةِ صلاةِ النبي صلى الله عليه وسلم-. قاله القواريري، عن عبد الوارث، عن محمد بن جُحَاَدة، عن عبدِ الجبار بن وائل، عنه(2) به(3) . وتابعه أبو خيثمة، عن عبد الصَّمَد بن عبد الوارث، عن أبيه(4). وقال إبراهيم بن الحَجَّاج، وعمران بن موسى، عن عبد الوارث-بهذا الإسناد- فقال: عن عَلْقَمة بن وائل(9). في ترجمة بكر بن وائل بن داود: "وهو ثقةٌ غير مخَُرَّج في الصحيحين". فلعل الحافظ تبع مغلطاي في وهمه حيث جعل كلامَ الخَلِيْلِيِّ في بكر-الإبن- في وائل-الأب-. والله أعلم. أقوال أخرى في الراوي: قال ابن محرز: وقيل ليحيى بن معين، وأنا أسمع: العباس بن ذَرِيْح أحبُ إليك، أو وائل بن داود؟ فقال: جميعاً لا بأسَ بهما. سؤالات ابن محرز (ص/122( )264.) (1) كتب المزي قبل ترجمته عنواناً (ومن الأوهام)، ثم ذكر هذه الترجمة (32/422.) (2) كلمة (عنه) محورة (3) سنن أبي داود (الصلاة، باب رَفع الْيَدَينِ في الصَّلاَةِ، 1/263، رقم523) ولفظ الروايةحدثنا عبيد الله بن عمر بن مَ يْ سَ رة، حدثنا عبد الوارث بن سعيد، حدثنا محمد بن جُ حَ ادة، حدثني عبد الجبار بن وائل بن حجر، قال: كنتُ غلاماً لا أعقِلُ صلاةَ أبي، فحدَثني وائل بن علقمة، عن أبي وائل بن حُجر قال: صَلّيتُ مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكان إذا كبـّرَ رفعَ يَدَيه –قال-: ثم التَحَفَ، ثم أخذ شِِالَه بيمينه، وأدخَلَ يَدَيهِ في ثوبه، قال: فإذا أراد أن يركعَ أخر جَ يَدَيهِ، ثم رفعَهما، وإذا أراد أن يرفعَ رأسَه من الركوع رفعَ يَدَيه، ثم سجدَ ووضعَ وجهَه بين كَفَّيهِ، وإذا رفعَ رأسَه من السُّجود أيضاً رفع يديه، حتَّ فرَغَ من صلاته. قال محمد: فذكرتُ ذلك للحسن بن أبي الحسن، فقال: هي صلاةُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-فـَعَلَه مَن فعلَه، وتركَه مَن تركَه. قال أبو داود: روى هذا الحديثَ همَّام عن ابن جُحَادة، لم يذكر الرفعَ مع الرفعِ من السُجود. 4)) ذكره المزي في تهذيب الكمال 32/423-424) وفي آخره: قال أبو خيثمة زهير: إنُا هو عَلْقَمَة بن وائل. 9)) ينظر لرواية إِبـْرَاهِيمبْن الحَْجَّاجِ السَّامِيُّ، صحيح ابن حبان ( 9/153( )1862)، ولرواية عمران بن موسى صحيح ابن خزيمة (2/99( )529). على أن رواية عمران بن موسى جاءت بالشك، إذ فيها =
عدد الصفحات ٤٧تهذيب التهذيب -122- الـنَّصُّ الـمُحَقَّق وكذا قال إسحاق بن أبي إسرائيل، عن عبد الصمد (1). وكذا قال عفَّان، عن همََّام، عن محمد بن جُحَادة(2)، وهو الصَّواب "وائل بن علقمة- أو: علقمة بن وائل-"، وأما إبراهيم بن الحجاج فقد ذكره المزي في تهذيب الكمال (32/423) وتبعه الحافظ هنا على أنه تابع القواريريَّ في تسميته بــ: علقمة بن وائل، وظاهر روايته وكلامِ ابن حبان -بعدما أسندها- أنه إنُا قال: "وائل بن علقمة". وهناك راويَن آخران عن عبد الوارث، وهما محمد بن عبيد بن حساب، وأبو معمر المقعد – وقد اختلف عليهما في تسمية هذا الراوي-، إلا أنه يترجّح عنهما موافقةُ الجماعة، وذلك بتسميته وائل بن علقمة، لا كما رجحه الحافظ: علقمة بن وائل، فعُلم مما تقدم أن المحفوظ والثابت عن عبد الوارث تسميته بــ وائل بن حجر، وقد قُلب عليه هذا الاسم، كما سيأتي بيانه. 1)) اختلف عنه إسحاق بن أبي إسرائيل، وزهير بن حرب، وعلي بن مسلم الطوسي، -إن كانت روايَتهم محفوظة، فلم أقف عليها كلها إلا معلقةً عند المزي-؛ فقال الأول: "علقمة بن وائل"، وقال الآخران: "وائل بن علقمة"، والاثنان أوثق بمراحل من إسحاق، ووافقا الجماعة، فروايتهما أرجح. ينظر: تهذيب الكمال (32/424)، تَفة الأشراف 5/52.) (2) أخرجه مسلم في "صحيحه" (كتاب الصلاة، باب وضع اليمنى على اليسرى بعد التكبيرة الأولى، 2/13، رقم826)،-ومن طريقه ابن حزم في "المحلى" (3/25( )448)- عن زهير بن حرب، وأخرجه الإمام أحمد في "مسنده" (31/195( )18866)، وأخرجه ابن خز ة في "صحيحه" (2/99( )526 ) وأبو أحمد الحاكم في "شعار أصحاب الحديث" (ص91( )95) من طريق محمد بن يحيى، ثلاثتهم – زهير والإمام أحمد ومحمد بن يحيى - عن عفَّان بن مسلم، عن همام بن يحيى، عن محمد بن جُحَادة، عن عبد الجبار بن وائل، عن علقمة بن وائل ومولى لهم، عن وائل بن حجر به. وما قاله المزي وتبعه الحافظ أنه هو الصواب، هو ما يترجَّحُ لديَّ، وهو تسميته بــ علقمة بن وائل، وأنه انقلب الاسم على عبد الوارث، فالمحفوظ عن عبد الوارث أنه سماه وائلَ بن علقمة، لا كما ذكره الحافظ - تبعاً للمزي- بأنه سماه في رواية إبراهيم بن الحَ جَّاج، وعمران بن موسى: علقمة بن وائل! ثم إن أئمة الحديث ذكروا أنه وقع في هذا الإسناد قلبٌ على عبد الوارث والد عبد الصمد، قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: "سمعت القواريريَّ يقول: ذهبتُ أنا وعفَّان إلى عبد الوارث، فقال: أيش تريدون؟ فقال له عفَّ ان: أخرج حديث ا بن جحادة، فأَ مْ لََ ه مِ نْ كتابه: حدثنا محمد بن جحادة، قال: حدثني وائل بن علقمة، عن أبيه وائل بن حجر، قال: فقال له عفَّان: هذا كيف يكون؟! حدثنا به همَّام، فلم يقل هكذا، قال: فضرب بالكتاب الأرض، وقال: أُخْرِجُ إليكم كتابي وتقولون: أخطأتَ؟ !" العلل (1/435( )554 .) وقال ابن خزيمة: "هذا علقمةُ بن وائل لا شكَّ فيه، لعلَّ عبد الوارث أو من دونه شك في اسمه". صحيح =
عدد الصفحات ٤٨