الْفَصْلُ الثَّالث: الأَدِلَّة التَّارِيخِوَّة عَلى إِثْبَات أنَّ مَقُولَة : (إنَّ المَْسِوحَ رَب )... 129 ,2- تَحْريػَاتُ بُقلِس والْؿُتَؿث ؾة في: أ- دَطْقى أكَّف رُسقلٍ مُـعَـقَّـ مِـْ قِـبَؾِ الْؿَسِقح . ب- دَطْقى أنَّ اللَ أَوْحَك إِلقف إِكْجقلاً . ت- دَطْقى أنَّ الْؿَسِقح إلـٰ فٌ (ولَ قْسَ كَبقًّا). ث- دَطْقى أنَّ الْؿَسِقح ابـُ اللِ، وأنَّ الْؿَسِقح لَقْسَ بَشَرًا، وأنَّ اللَ تَجَسَّد فِقف. ج- طَؼِقدةُ الذَّكبِ الأَصْؾل أو الْخَطِقئة الأُولَك، والَّتل تَـصُّ طَؾك أنَّ الْبَشَر تَقارَثُقا ذَكْب أَبِقفؿْ آدَمَ طَبرَ الْؼُرون، وأنَّ الل لؿ يغػرها لف. ح- طَؼِقدَة الْػِدَاء، والَّتل تَـصُّ طَؾك أنَّ اللَ أَرْسَؾ الْؿَسِقح (طَ ؾك أكَّف ابـُف) فَادِيًا ومُخؾ صًا لؾْبَشَر مِـَ الذَّكبِ الأَصْؾل . ,3- تَحريػَاتُ الْؿَجَامِع الْؽَـَائِسقَّ ة وما لحِؼفا مـ تحريػات حتك ضفقر صائػة «الْبُروتِسْتَاكت »، وهذه التحريػات اكْطَؾَؼتْ مِـ بِدَايةِ الْؼَرنِ الرَّابِع الْؿِقلادِي، وهِل : أ- مَجْؿَع كِقؼقَة، وحَصَؾ فِقف تَرْسِقؿُ أُلقهقَّة الْؿَسِقح سَـَة 111م، وحَصْرُ الأَكَاجِقؾ في أَرْبَعة أكَاجِقؾ مَعَ سِتَّةَ طَشَرَ رِسَالةً، وحَرْقُ مَا سِقى ذَلؽ مِـَ الأَكَاجِقؾ والَّتل تَرْبُق طَؾك سَبعقـَ إِكْجقلاً،
عدد الصفحات ١٢٩131 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! ومَـْعُ الؼَسَاوِسَة مِـَ الزَّواج، مَعَ أنَّ اللَ لؿْ يُحر م طَؾقفؿْ ذَلِؽ. ب- مَجْؿَع الْؼُسْطَـطقـقَّة الأوَّل، وحَصَؾ فِقف تَرْسِقؿ طَؼِقدة التَّثْ ؾقث سَـَةَ 181م ت- مَجْؿَع إِفْسِس الأوَّل سَـَةَ 411م،وحَصَؾ فِقف تَرْسقؿُ تَؼْسِقؿ الْؿَسِقح إِلك لَّهُقتٍ وكَاسقتٍ، وأنَّ الْؿَسِقح ذُو صَبقعَتَقـِ . ث- مَجْؿَع إِفْسِس الثَّان سَـَةَ 447م،وحَصَؾَ فِقف تَرْسقؿُ تَؼْسِقؿ الْؿَسِقح إِلك لَّهُقتٍ وكَاسُق تٍ، وأنَّ الْؿَسِقحَ ذُو صَبقعةٍ وَاحِدةٍ، (خِ لافًا لِؼرارِ الْؿَجْؿع قَبْؾَف، والَّذِي كَصَّ طَؾك أنَّ الْؿَسِقح ذُو صَبقعتَقـِ ). ج- ضفقر فرقة القعاقبة «الأرثقذكس» طام411م ح- مَجْؿَع خؾقؼدوكقة سَـَةَ 411م،وحَصَؾَ فِقف إلْغَاء قَرَار مَجْؿعل إِفسس الأوَّ ل والثَّان. خ- كَشْلةُ الْؿَذْهب الْؿَارُون طَؾك يَدِ بطْريرك أَكْطَاكقة سَـَةَ 682م، والَّذِي يَـصُّ طَؾك أنَّ لؾْؿَسِقح صَبقعَتقـِ ومَشِقئةً وَاحِدةً، وهَذَا الْؿَذْهبُ مَحْصقرٌ في جَبَؾِ لبـان مُـذ ذَلِؽ الْحِقـ إِلك الآنَ . د- اكْشِؼَاق صَائِػةٍ أَصْ ؾؼتْ طَؾَك كَػْسِفا «الْبُروتِسْتَاكت »مِـَ الْؽَـِقسة
عدد الصفحات ١٣٠الْفَصْلُ الثَّالث: الأَدِلَّة التَّارِيخِوَّة عَلى إِثْبَات أنَّ مَقُولَة : (إنَّ المَْسِوحَ رَب )... 131 الْؽَاثُقلقؽقَّة، وذَلِؽ في طَامِ 1119مبِسَببِ ضَجَرِهَا مِـ فَسَاد الْؼَائِؿقـ طَؾك الْؽَـِقسة الْؽَاثُقلقؽقَّة، ثؿَّ هِجْرتها مِـ أوربَّا إِلك الأَمْرِيؽتَقـِ وغَقْرِها . وبِـَاءً طَؾك مَا تَؼَدَّم فَ الد يـ الَّذِي يَسِقر طَؾقف الْؿَسِقحقُّقن لَقْسَ هُق دِيـَ الْؿَسِقح الأَصْؾل في الْحَؼِقؼَة، بَؾ هُق مَزِيجٌ مِـْ شقئقـ: تَحْريػ بُقلِس، ثؿَّ تَحْرِيػ الْؿَجَامِع الؽَـَائِسقَّة، وما تبعف مـ كظريات واجتفادات لبعض رجال الديـ مـ الؿسقحققـ، فَتَؽَقَّن دِيـٌ جَديدٌ لَّ يَؿُتُّ لِديـِ الْؿَسِقح بِصِؾةٍ أَبَدًا، بَؾ يُـَاقِضُف في أُصُقلِف وفُرُوطِف، وإنَّ تَسَؿَّك بِف في الظَّاهِر، فَالْعِبرة بِالْحَؼَائِق ولَقْسَ بالْؿُسَؿَّقات . ُخَلاصُةٌُ ُطَامَّة ُ هَذَا الْؿُؾَخَّص الَّذِي تَؼَدَّم ذِكْرُه يُعْتبَر دَلقلاً تَ اريخقًّا كافقًا طَؾَك إِثْبات بُطْلانِ مَؼُقلَة: ( إنَّ الْؿَسِقح إلـٰفٌ أو ابـُ الإلـٰفِ )، تَبقَّـ فقف لؾْؼَارِئ والؼَارِئة الصَّادقَ قـِ في الْبَحْث طَـِ الْحَؼ أنَّ الْؿَسِقحقَّة الْؿُعَاصِرة مِـْ وَضْع الْبَشَر، ولَّ تَـؿُتُّ إِلك تَعَالِقؿ الْؿَسِقح بِ صؾةٍ، وأن ديـ الؿسقح الأصؾل قد اكدثر، وأن الأَكَاجِقؾ الأَرْبعة الَّتل كَتَبَفا الر جَال الأَرْبَعة الَّذِيـ جَاءُوا بَعْد الْؿَسِقح لَّ تُؼِرُّ الؿسقحقة الؿعاصرة طؾك مبادئفا، بؾ تـاقضفا، كؿا قرأكا في هذا البحث الؿبارك، فَتَبقَّـ أنَّ تِؾؽَ الْعَؼَائِد لَقْ سَت إلََّّ مِـ وَضْعِ الْبَشَر ، man-made، وأنَّ الـَّاس غُؾِبقا طَؾقفَا بِالْحَديدِ والـَّار
عدد الصفحات ١٣١132 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! في طَفْد الأَبَاصِرة الرُّومَان، فاطتـؼقها قسرا طـفؿ، ثؿ قؾَّ دهؿ مـ بعدهؿ طبر الؼرون إلك يقمـا هذا، بتلثقر الؿجتؿع والقالدَ يـ والؽـقسة، ولقْ أنَّ مبادئ الؿسقحقة ال ؿعاصرة أصقؾة في ديـ الؿسقح لَؿَّا احْتَاج الإِمْبرَاصُقر الرُّومَانُّ قُسطَـطقـُ ومَـ بَعْده إِلك طَؼْدِ تِؾؽَ الَّجْتِؿَاطَات والْؿُمتَؿَرات لإقرارها، ثؿ إرغام الـاس طؾقفا، مِؿَّا يُقضح بِؽُؾ جَلاءٍ أكَّ فا لقست مـ ديـ الؿسقح أصلا، وأنَّ دِيـَ الْؿَسِقح قَدْ أَصَابَف التَّحْريػُ والتَّغْققر، وصَار أُلْعقبةً في يَدِ بُقلِس ومَـْ لَحِؼَف مِـْ أَبَاصِرة الرُّومَان ورِجَال الْؽَـِقسَة، يُغَق رُون فِقف كَؿَا يَشَاءُون، ثؿَّ يَؼُقلُقن كَذبًا وزُورًا : (هَذَا هُق دِيـُ الْؿَسِقح، وهَذِه هِل الْعَؼِقدة الَّتل يَجبُ أنْ يُممِـ بِفَا جَؿقع أَتْباع الْؿَسِقح )، مَعَ أنَّ الْؿَسِقح كَػْسَف لؿْ يَـعْـؾَؿْفا ولؿْ يُعَؾ ؿفا بَـل إسْرَائِقؾ !
عدد الصفحات ١٣٢الْفَصْل الرَّابع : الأَدِلَّة القُرآىوَّة 133 اىْفَصو ِ ِاىرَّابع :ِالأَد ىَّة ِاىل رآهيَّة ِِ عَلَِ ِب طْلان ِمَل ٌىة :ِإنَِّ ِاىْمَس يح ِرَبٌِّ ِ (31) الدَّلقلُ الثَّلاثُون: الدَّلِ قلُ الْؼُرآني ُخُلاصَةٌُ ُمُػِقدة ُفُِ ُبَقانُِ ُحَؼِقؼَة ُادَْسِقح ُطِقسَى ُابنُُِمَرْيمَُ ُفُِ ُاـْؽِتَاب ُادُْؼَدَّس ُ (اـؼُُ رآن)ُ لَؿَّا اشْتَدت غُربةُ الد يـِ، وتَلاشَت آثَار الأَكْبِقاء في الـَّاس، وتَرَك الـَّاس طِبَادَة اللِ وحْدَه، وطَبدُوا غَقرَه، مِـَ الأَكْ بِقاءِ والأَحْجَار والصُّقَر وغَقرها، وفي سَـَةِ 192متَؼْريبًا، بَعَثَ اللُ كَبقَّف مُحؿَّدَ بـَ طَبدِ اللِ لؾـَّاسِ كَافَةً ، لِقدلَّفؿ طَؾَك الد يـ الصَّحِقح الَّذِي بَعَثَ اللُ بِف جَؿقعَ أَكْبقائِف، بَعَثَف اللُ إِلك الـاس كافة، بَـل إسْرَائِقؾ وغَقر بَـل إسْرائِقؾ، الْعَرب وغَقْر الْعَربِ، وأَكْزَل طَؾقفِ كِتَابَفُ الْؿَحْػُقظ مِـَ التَّبديؾِ والتَّغْققرِ وهُق الؼُرآنِ، وَ بقَّـ فقف لؾـَّاس حَؼِقؼةَ الْؿَسِقح الَّتل اكْؼَسَؿ الـَّاس فِقفَا إِلك فِرَقٍ وأَحْزَابٍ وصَقائػ، وَ قَال فِقف قَقْل الْحَؼ ، وهُق أكَّف بَشَرٌ، وكَبـل طَظِقؿٌ مِـ أَكْبقاءِ بَـل إسْرَائقؾَ، فَؾؿْ يَرْفَعْف إِلك مَـْزِلة رب العَالؿقـَ كَؿَا فَعَؾَ الـَّصَارى، ولؿْ يَخْػِضف ويَؼُقل إكَّف قُتِؾ وصُؾِب وبُصِؼ في وجْفِف، كَؿا قَال الْقَفُقد، بَؾ بَقَّـ اللُ
عدد الصفحات ١٣٣134 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! في الؼرآن أكَّف طَ صَؿَف مِـ كَقدِ الْقَفُقد لَؿَّا أَرَادُوا قَتْؾَف، فَرَفَعَف إِلقفِ في السَّؿَاء في مُعْجِزَةٍ إلـٰفقَّةٍ، وهُق باقٍ فِقفَا يـْتَظِ رُ كُزولَ ف في آخِر الزَّماَن إلك الأرض، لِقَبْؼَك فِقفَا حَؽَؿًا طَدلًَّ أَرْبَعقـَ سَـَةً، ثؿَّ يؿُقتُ كَؿَا مَاتَ غَقرُه مِ ـَ الأَكْبِقاء، ثؿَّ يُدْفَـ في الأَرْضِ، ثؿَّ يَبْعَثف اللُ يَقْمَ الْؼِقامَة كَؿَا يَـبْعَث غَقْرَه مِـَ الأَكْبقَاء والْبَشَر . قَالَ اللُ في الؼُرآنِ : ﴿ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽﮾ ﮿ ﯀ ﯁﯂ ﯫ ﯬ﴾(1). فَفَذَا الْؼَقْلُ الَّذِي قَالَف اللُ في الؼُرآنِ طَـِ الْؿَسِقح هُق الْؼَقْلُ الْػَصْؾ ، لأكَّف رَبُّ الْبَشَرِ، وهُق الْعَؾِقؿ بِلَحْقالِفؿ، وهُق الْؼَقْل الْؿُقافِؼ لؾْعَؼْؾِ والْقاقِع، فَعِصْؿتُف مِـَ الْؼَتْؾ والإِهَاكَة مُتقافِؼَةٌ مَعَ كَقكِف كَبقًّا، ورَفْ عُف إِلك السَّؿَاء مُتقافِؼٌ مَعَ طُ ؾق قَدْرِهِ ومَـْزَلَتِف، والْؼَقلُ بِلَكَّف بَشَرٌ ولَقْسَ إلـٰفًا ولَّ ابـًا للِ مُتَقافؼٌ مَعَ الْعَؼؾِ ، لأنَّ كُؾَّ الأَكْبقاءِ بَشَرٌ كَذلؽَ ، ولأنَّ اللَ لَقْسَ بِحَاجَةٍ إِلك ابـٍ، فَفُق الْغَـل طَـِ العَالَؿقـَ، لَّ يَؾِقؼُ بِف أنَّ يَخْؾؼَ الْ خَؾْؼَ ثؿَّ يَحْتاج إِلَقفِؿْ، وهَذَا وَاضِحٌ -بِحَؿْد اللِ - لِؽُؾ مَـ أرَادَ الْحَؼَّ وتَجَرَّد لفُ، وصَدَقَ مَعَ اللِ في الْبَحْث طَـِ الد يـِ الْحَؼِقؼل الصَّحِقح . ُاسْتِطْراد ُ وقد اهْتؿَّ الؼُرآنُ الْؽَريؿُ اهْتؿامًا بَالغًا بِشَلنِ كَبل اللِ طِقسَك ابـِ مَرْيؿَ ڠ، (1) سقرة الؿائدة91
عدد الصفحات ١٣٤الْفَصْل الرَّابع : الأَدِلَّة القُرآىوَّة 135 فَابْتَدَأ قِصَّتَف بِذِكر ولَّدَةِ أم ف مَرْيؿَ، وكَشْلَتِفَا كَشْلةَ الطُّفْرِ والعَػَافِ والعِبَادةِ والتَّبتُّؾِ ، ثؿَّ ذَكَر إِكْرَام اللِ تَعَالك لَفَا بَلنْ رَزَقَفا غُلامًا بِلا أَبٍ، حَقثُ أَرْسَؾ لَفا أَطْظَؿَ الْؿَلائِؽَة -وهُق جِبريؾُ ڠ- لِقُبَش رَها بِف، ولقَـْػُخ فِقفَا فَتْحْؿؾ بِعقسَك ڠ، ثؿَّ ذَكَر رِطَايةَ اللِ لَفَا أَثْـَاء حَؿْؾِفا، ورِطَايتف لَفَا أَثْـَاء ولَّدَتِفَا لفُ، ثؿَّ حَدِيثَفا مَعَ بَـل إِسْرَائِقؾ لَؿَّا اسْتَـْؽَروا إِكْجابَفَا لؾْقلَدِ وهل لَقْسَت ذَاتَ زَوجٍ، وكَلام طِقسَك في الْؿَفْد بِلَكَّف طَبدُ اللِ، وأكَّف كَبل مِـ طِـدِ اللِ . ثؿَّ بقَّـ الؼُرآن خَبرَه بَعدَمَا كَبِرَ لَؿَّا بَعَثَفُ اللُ إِلك بَـل إسْرَائِقؾ كَبقًّا مميَّدًا بِؿُعْجِزاتٍ كَثقرةٍ تَدلُّ طَؾك كُبقَّتِف، وأكَّف رَسُقلٌ مِـْ طِـْد اللِ ، لِقَعؾَؿَ الـَّاسُ أكَّف لَّ يَلْتي بِتؾؽَ الْؿُعْجزات إلََّّ رَسقلٌ أَيَّده اللُ بِفَا، حالُفُ في هَذَا كَحَال غَقرِه مِـَ الأَكْبِقاء، ثؿَّ خَتَؿَ الؼُرآنُ أَخْبارَ طِقسك ابـِ مَرْيؿَ بِذكْرِ مُحَاولةِ الْقَفُقد قَتْؾَف، وكَقػَ أَنَّ اللَ كَجَّاه مِـْفُؿ بِؿُعْجِزةٍ إلـٰفقَّةٍ، لؿْ تَحْصُؾ لِـبل قَبْؾَف، وهِل رفعُفُ إِلك السَّؿَاء مُعَزَّزًا مُؽرَّمًا، خِلافًا لِؿَّا يَعْتَؼِده الـَّصَارى والْقَفُقد فِقف أكَّف قَتَؾَف الْقَفُقد وبَصَؼُقا في وجْفِف ، وصَؾَبُقه طَؾك خَشْبةٍ طَؾك هَقْئةِ صَؾق بٍ ، ووَضَعُقا الشَّقكَ طَؾك رَأْسِف، حَاشَاه مِـ ذَلِؽ. وكَؿَا تَؼَدَّم، فَؼَدْ سَؾَؽَ الإسْلامُ في الَّطْتِؼَاد بِالْؿَسِقح مَسْؾؽًا وسَطًا بَقـَ الْقَفُقدِ والـَّصَارى، فَالـَّصَارى طَظَّؿُقه وأَخْرَجُقه مِـْ حَق زِ الْبَشَريَّة إِلك حَق ز الأُلقهقَّة والربقبقة، ثؿَّ اضْطَربُقا في هَذَا اضْطَرابًا طَظِقؿًا، فَؿِـْفُؿ مَـْ قَالَ : إكَّف هُق اللُ، ومِـْفُؿ مَـ قَالَ : إكَّف ابـُ اللُ، ومَـِفُؿ مَـْ قَالَ : إكَّف ثَالثُ ثَلاثةٍ، وهُؿْ في هَذَا
عدد الصفحات ١٣٥136 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! الَّطْتِؼَاد مُـَاقِضقـِ لَّطْتِؼَادِهؿ الآخَر فِقفِ، وهُق أنَّ الْ قَفُقد قَتؾُقه وبَصَؼُقا في وجْفف وصَؾَبُقه طَؾك خَشَبةِ الصَّؾِقب ، إذْ كَقػَ يَجْتَؿع كَقْكُف ربًّا لِفَذَا الْؽَقْن أو ابـًا للِ مَعَ وقُقعِ هذه الإِهَ اكات العظقؿة طؾقف؟! أَفَـلا دَافَعَ اللهُ طَنِ ابْـِه، لوْ كَانَ ابْـَه حَؼ ا؟ ! والْقَفُقدُ -طَؾك الْ جَاكِب الآخَر - اطْتَؼِدُوا في الْؿَسِقح طِقسك ابـِ مَرْيؿَ اطْتِؼَادًا يُـَاقِض اطْتِؼَاد الـَّصَارى تَؿامًا، فَؼَالُقا: إكَّف ابـُ زِكَا (حَ اشَاه مِـ ذَلِؽ)، حَسَدًا لفُ أنْ جَعَؾفُ اللُ كَبقًّا، وهُؿ مَعَ هَذَا لَّ يُممِـُقن بِـُبقتِف. ولَؽِـَّ صَائػةً قَ ؾقؾةً مِـْ أَتْباعِ طِقسَك ابـِ مَريؿَ بَؼِقتْ طَؾك إِيؿَاكِفَا الصَّحِقح بف، وهُؿ الْحقاريُّقن، فَبَؼُقا مُتَؿَس ؽِقـَ بِديـف حتَّك بَعْدَ رَفْعِف إِلك السَّؿَاء، وهُؿ بَريئقن مِـ غُـؾُـق (1) الـَّصَارى في الْؿَسِقح، وازْدِرَاء الْقَفُقد لفُ . وكؿا تؼدم ، فؼد جَاء الإِسْلامُ فجَؾَّك حَؼِقؼَة الأَمْرِ، وكَانَ هَذَا بَعْد رَفْعِ الْؿَسِقح بِـَحْق سِتَّة قُرونٍ، وذَلِؽ أنَّ اللَ رَحـقؿٌ بِعِبَادِه، لؿْ يَتْرُك بَـل إسْرَائِقؾ يَسِقرون مُضْطَربقـَ بِلا هِدَايةٍ ولَّ إرْشَادٍ، بؾ أَرسؾَ كَبقَّف مُحؿَّدًا إِلك جَؿقعِ الـَّاسِ، بَـل إسْرَائقؾَ وغَقر بَـل إسْرَائِقؾ، وأَكْزلَ طَؾقف الؼُرآنَ، وتَؽَػَّؾ بِحػْظِف مِـ التَّحْريػِ والتَّبديؾ الَّذِي صَرَأَ طَؾَك التَّقراة والإِكْجِقؾ، والَّذِي تَسَبَّبَ في اضْطِراب طَؼِقدَة (1) الغُؾُق: هق الزيادة في التعظقؿ، كؿا سقل
عدد الصفحات ١٣٦الْفَصْل الرَّابع : الأَدِلَّة القُرآىوَّة 137 الْؿَسِقحققـَ في الْؿَسِقح كَػْسِف، واخْتِلافِ فؿ في فَفْؿِ صبقعتف، فَبقَّـ الؼُرآنُ حؼقؼتف، فَؾؿْ يَدَع شُبْفةً إلََّّ أَزَالفا، ولَّ حَؼِقؼَةً إلََّّ أَبَاكَفَا، وبَقَّـ أكَّف بشر كَغَقره مِـ البَشر، وكَبل طَظـقؿٌ مِـْ أَكْبِقاءِ بَــل إسْرائِقؾَ، أَرْسَؾف اللُ لَقَلْمُرَهؿ بِعبَادَةِ اللِ وحْدَه وتَرْكِ طِبَادَة مَا سِقاه، وأَكْزَل مَعَف الإِكْجِقؾ فِقف هُدًى وكُقرٌ، وكَفَاهُؿ طَـْ طِبَادَة مَا سقاه، وبَـقَّـ الؼُرْآنُ أنَّ اللَ كَسَخَ شَرِيعةَ الْؿَسِقح ومَـْ قَبْؾَف مِـَ الأَكْبِقاء بِشَريِعَةِ الإسْلامِ، وجَعَؾَفا مُفَقؿِـَةً طَؾك مَا قَبْؾِفا مِـَ الشَّرَائِع، وحَػِظَ دُسْتُقرَها وهُق الْؼُرْآن مِـَ التَّحْريػِ والضَّقاع . وقدْ أَكْؽَرَ اللُ سُبْحَاكف في الؼُرْآنِ الْؽَرِيؿ ات خَاذ اللِ وَلَدًا في قَقْلِف سُبْحَاكف : ﴿ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﴾(1). وقَدْ وَ رَدَ ذِكْرُ اسْؿِ طِقـسَك في الؼُرآنِ (11) مرةً، ووَرَدَ ذِكْرُه بِقصْػِف (الْ ـؿَسِقح ) (7) مراتٍ، كَؿَا وَرَدَ ذِكْرُ اسْؿِ أُم ف مَريؿَ (11) مرةً، كُؾُّفا في مَؼَام الَّحْتِرامِ والتَّعْظِقؿ والتَّبجِقؾ اللاَّئِؼ بِلَمْثَالِفؿا مِـ الْبَشَر، دُونَ اطْتِؼَ ادٍ أنَّ لَفُؿا شَقْئًا مِـْ صِػَات الرُّبقبقَّة أو الألقهقَّة، بؾْ هؿَا بَشَرٌ مِثؾـا، يَعْبُدانِ اللَ كَؿا كَعْبدُه كَحْـُ، ويَرْجُقاكف الْجَـَّة والـَّجَاةَ مِـ الـَّارِ كَؿَا كَرْجُقه كَحـُ . (1) سقرة مريؿ88 – 71.
عدد الصفحات ١٣٧138 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! لَقسَ هَذَا فَحَسْب، بَؾ قَدْ جَاءَ وصْػُ طِقسَك بَلَكَّف مِ ـ أُولل الْعَزْم مِـَ الرُّسِؾ، والْعَزْم هق الصَّبرُ والْحَزمُ . وأُولُق الْعَزْمِ مِـَ الرُّسؾ هُؿ أَطْظَؿ الرُّسُؾ، وهُؿ خَؿْسَةٌ : (كُ قحٌ وإبْراهِقؿُ ومُقسَك وطِقسَك ومُحؿَّدٌ )، صَؾقاتُ اللِ طَؾقفؿْ جَؿقعًا . ُوَُصْفُُ ُاللهُـؾؿسقحُبلكهُ(ؿؾؿةُالله)ُوأكهُ(روحٌُمـه )،ُوبقانُمعـىُذـك وَصَفَ الله الؿسقح في طدة آيات من الؼرآن الؽريم بلكه كؾؿةُ الله ورُوحٌ مـه، وهي قوله تعالى: ﴿ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ﴾(1). وقال الل تعالك : ﴿ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ﴾(1). (1) سقرة الـساء191. (1) سقرة آل طؿران41.
عدد الصفحات ١٣٨الْفَصْل الرَّابع : الأَدِلَّة القُرآىوَّة 139 وقال الل تعالك : ﴿ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ﴾(1). كؿا جاء وصػ الؿسقح طقسك ابـ مريؿ بلكف كؾؿة الل وروح مـف في كلام الـبل محؿد ، فعَـْ طُبَادَةَ بْـِ الصَّامِتِ ، طَـِ الـَّبِل محؿد قَالَ«مَنْ شَفِدَ أَنْ لاَ إلـٰه إِ لاَّ اللهُ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَؿَّدًا طَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ طِقسَى طَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، وَكَؾِؿَتُهُ أَلْؼَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِـْهُ ، وَالْجَـَّةَ حَق ، وَالـَّارَ حَق ؛ أَدْخَؾَهُ اللهُ الْجَـَّةَ طَؾَى مَ ا كَانَ مِنَ الْعَؿَل »(1). وفي رواية «... أدخؾه الله من أي أبواب الجـة الثؿاكقة شاء»(1). ومعـك كقن الؿسقح كؾؿة الله هق أن الؿسقح طقسك ابـ مريؿ خؾؼف الل بؽؾؿةٍ تؽؾؿ الل بها فؽان بها طقسك في بطـ أمف مـ غقر أب، وهل كؾؿة (كُـ)، فؽان طقسك في بطـ أمف، ففذه هل الؽؾؿة الَّتِي خُؾِقَ بفا طقسى وَوُجِدَ ، وهذا الإطجاز الربان في الخؾؼ مؿاثؾ لخؾؼ أبقـا آدم، فؼد خؾؼ الل أباكا آدم بؽؾؿة (كـ)، فؽان آدم، ولؿ يؽـ لف أم ولَّ أب، كَؿَا قَالَ الل تَعَالَك: ﴿ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶﴾(4). (1) سقرة التحريؿ: 11. (1) رواه البخاري1411.) (1) رواه مسؾؿ18.) (4) سقرة آل طؿران17.
عدد الصفحات ١٣٩141 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! وأما معـك وصػ الل لؾؿسقح ب لكف (رُوحٌ مـف )؛ أي أن روح الؿسقح مبتدؤها مـ طـد الل لأكف خالؼفا، ففل مـ الأرواح التل خؾؼفا الل تعالك، كروح غقره مـ الـاس. ومـ كاكت رُ وحف مخؾققة فلا يؿؽـ أن يؽقن ربا، لأن الرب لَّ يؽقن مخؾققً ا بؾ خالؼً ا. وفي إضافة الؽؾؿة إلك الل في وصػ الؿسقح بلكف (كؾؿة الل)، وكذلؽ في إضافة الروح إلك الل في وصػ الؿسقح بلكف (روحٌ مـف)؛ تـقيف إلك شرف الؿسقح، حقث أضاف الل الؽؾؿة والروح إلك ذاتف الؿؼدسة. وهَذَا الْحَؿْؾ حَصَؾَ في رَحِـؿِ مَرْيؿَ مِـْ أم بِلا أَبٍ كؿا تؼدم، وهُق أَمْرٌ هَـق ــٌ طَؾك اللِ، والْحِؽْؿة مِ ـْ خَؾْؼِف بِفَذِه الصُّقرة أنْ يَؽُقن في هَذَا دَلَّلةٌ وطَلامةٌ لؾـَّاس طَؾك أمريـ: الأول: كؿال قَدْرةِ اللِ الَّذِي كَـقَّع في خَؾْؼِفؿ، فَخَؾَؼَ أبَاهُؿ آدَمَ مِـ غَقْرِ ذَكَرٍ ولَّ أُكْثَك، وخَؾَؼَ حَقَّاءَ مِـْ ذَكرٍ بِلا أُكْثَك، وخَؾَؼَ بَؼقَّة الذُّ ريَّة مِـْ ذَكَرٍ وأُكْثَك، إلََّّ الْؿَسِقح فننَّ الل خؾؼف مِـْ أُكْثَك بِلا ذَكَرٍ، فدل ذلؽ طَؾك كَؿَالِ قُدْرةِ اللِ وطَظِقؿِ سُؾْطَاكِف، ولَقْسَ هَذَا طَؾك اللِ بِعَزِيزٍ، فَخَؾْؼُ السَّؿَاواتِ والأَرْضِ أكبر مِـ خَؾْؼِ الـَّاسِ ولَؽِـ أَكْثَر الـَّ اس لَّ يعؾؿقن.
عدد الصفحات ١٤٠الْفَصْل الرَّابع : الأَدِلَّة القُرآىوَّة 141 فَاللُ قَادرٌ طَؾك أنْ يَخْؾؼَ بَشرًا مِـْ ذَكَر وأُكْثَك، كَؿَا هُق حَالُ سَائِر الْبَشَر، وقَدْ يَخْؾؼُ مِـ غَقْرِ ذَكرٍ وأُكْثك، كَحَال أَبِقـا آدَمَ، وقَدْ يَخْؾؼُ مِـْ ذَكَرٍ بِلا أُكْثَك، كَحَال أُم ـَا حَقَّاء الَّتل خَؾَؼَفا اللُ مِ ـ ضِؾَع آدَم، وقَدْ يَخْؾؼُ مِـ أُكْثَك بِلا ذَكَرٍ، كَحَال الْؿَسِقحِ ابْـِ مَرْيؿَ، وقَدْ يَخْؾؼ مِـَ الرَّجُؾ الْؽَبقرِ ومِـَ الأُم العَاقرِ، كَحَال الأَكْبقاءِ إبْرَاهِقؿ وزَكَريَّا، وقَدْ لَّ يَخؾُؼ مِـَ الذَّكَر والأُكْثَك شَقئًا، لَّ ذَكَرًا ولَّ أُ كْثَك، كَحَالِ مَـْ بِف طُؼؿٌ، وقَد يَخْؾؼُ مِـ الزَّوجِقـ ذُكقرًا بِلا إكَاثٍ، وقَدْ يَخْؾؼُ مِـْفُؿَا إكَاثًا بِلا ذُكقرٍ، وقَدْ يَخْؾؼ مِـْفُؿا ذُكقرًا وإكَاثًا ، فَاللُ قَادرٌ طَؾك كُؾ شَلءٍ ، إذَا أَرَادَ شَقئًا فَنِكَّؿَا يَؼُقل لفُ: (كُـْ) فَقَؽُ قن ذلؽ الشلء، كَؿَا قَالَ اللُ في الؼُرآنِ: ﴿ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ﴾(1). وَقَالَ الل تَعَالَك ﴿ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁﴾(1). فالؿشقئة الإلـٰفقة الؿطؾؼة هل الحؽؿة الثابتة في الآيات التل بَشَّر الل بها مريؿ بقلَّدة طقسك، كؿا قال الل تعالك طـ مريؿ أنها قالت: ﴿ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﴾، ومع مشقئة تؽقن قدرتف ، ولفذا قال (1) سقرة الـحؾ42. (1) سقرة البؼرة116 – 119.
عدد الصفحات ١٤١142 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! بعدها ﴿ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ﴾(1). ومـ الؿعؾقم أن كؾ مخؾققٍ خؾؼف الل في الؽقن سقاء كان هذا الؿخؾقق تابعً ا لؾـظام الطبقعل في الخؾؼ أو مختؾػ طـف (مثؾ آ دم وحقاء وطقسك) فنكف يدل طؾك طظؿة الل الذي أوجده مـ العدم، وقد أمر الل بالتػؽر هذه الحؼقؼة الفامة فؼال ﴿ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ﴾(1)، ومعـك الآية الؽريؿة وفي خؾؼ أكػسؽؿ دلَّئؾُ طؾك قدرة الل تعالك، وطِبرٌ تدل طؾك وِحداكقة خالؼؽؿ، وأكف لَّ إلـٰف لؽؿ يستحؼ العبادة سق اه، أغَػَؾتؿ طـ هذا، فصِ رتؿ لَّ تبصرون حؽؿة الرب وغايتف مـ الخؾؼ؟! الثاني: أن خَؾْؼَ الؿسقح طقسك ابـ مريؿ بهذه الطريؼة -مـ أم بلا أب - دلقؾ طؾك كبقتف، فؼد أيَّد ه بؿعجزات كثقرة دلت طؾك كبقتف، أولفا خؾؼف بهذه الطريؼة، ثؿ إيتاؤه الإكجقؾ، ومعجزات أخرى، ي سَّ ر ا لل جؿع فا في كتاب: « الؿؽاكة العظقؿة لؿريؿ العذراء وابـفا الـبل العظقؿ الؿسقح طقسك ابـ مريؿ في ديـ الإسلام»(1). (1) سقرة آل طؿران49 . (1) سقرة الذاريات11 . (1) هذا الؽتاب مـشقر في شبؽة الؿعؾقمات بهذا الَّسؿ
عدد الصفحات ١٤٢الْفَصْل الرَّابع : الأَدِلَّة القُرآىوَّة 143 ُؽائدةُ ذكر الل في الؼرآن أن أباكا آدم خؾؼف الل مـ روحف، وذلؽ في آيتقـ مـ الؼرآن وهؿا ققلف تعالك طـ آدم: ﴿ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ﴾(1). وفي الآية الأخرى جاء ذِكر ذلؽ أيضًا في قصة أمر الل الؿلائؽة بالسجقد لآدم تحقة لف وتؽريؿً ا، وذلؽ في ققلف تعالك: ﴿ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ﴾(1). ُؽائدةُأخرىُ جاء في الؼرآن وصػُ الـبل يحقك بـ زكريا بلكف صَدَّق بالؿسقح طقسك ابـ مريؿ، وطبَّر في ذلؽ السقاق طـ الؿسقح بقصػف (كؾؿة مـ الل)، وذلؽ في ققلف تعالك طـ الـبل زكريَّ ا: ﴿ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ﴾(1). (1) سقرة السجدة7. (1) سقرة الحِجر: 17. (1) سقرة آل طؿران17.
عدد الصفحات ١٤٣144 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! ومعـك الآية أن يحقك صدَّق بؽؾؿة من الله وهو الؿسقح، ففق أوَّ لُ مـ آمـ بالؿسقح $ وصدَّقف. وختامً ا، فنن الإيؿان بالؿسقح طؾك هذا الـحق هق الإيؿان الؿؼبقل، فؿـ لؿ يحصؾ مـف ذلؽ فؼد خالػ أمر الرب، وطصاه، وكػر بف، واستحؼ دخقل الـار، لأكف رد خبر الؼرآن العظقؿ.
عدد الصفحات ١٤٤