الْفَصْلُ الثَّالث: الأَدِلَّة التَّارِيخِوَّة عَلى إِثْبَات أنَّ مَقُولَة : (إنَّ المَْسِوحَ رَب )... 65 إ بَعْدَ رَفْعِف إِلك السَّؿَاء، والَّذِي أَدْخَؾَفا هق رَجُؾٌ يَفُقدِي اسْؿُف شَاول، طُرِف لَّحؼًّا بِاسْؿِ بُقلِس الرَّ سُقل، (ويُؾػَ ظ أَحَقاكًا : بُقلِص)، ابْتَدَع هَذِه الْعَؼِقدَة وطَؼَائِدَ أُخْرَى وأَدْخَؾَفا جَؿِقعًا في دِيـِ الْؿَسِقح الأَصْؾِل، مُدَّطقًّا أكَّف رَسُقلٌ، أَرْسَؾَف الْؿَسِقحُ إِلك الـَّاسِ، فَبَثَّ تِؾْؽَ العَؼَائِد بَقْـَ الـَّاسِ، فَصَارَ الـَّصَارَ ى (الْ ؿَسِقحقُّقن ) لَّ يَـتَّـبِعقن في الْحَؼِقؼَة دِيـَ الْؿَسِقح الْقَسُقع الَّذِي جَاء بِف مِـْ طِـْدِ اللِ، بَؾْ يَتَّبِعُقن الد يـَ الْؿُحَرَّفَ الَّذِي ابْتَدَطَف بُقلِس. وبُقلِس في الأَصْؾ رَجؾٌ يَفُقدِي -كَؿَا أَسْؾَػْـَا -، ضَفَرَ طَؾك مَسْرِح الأَحْدَاث بَعْدَ رَفْعِ الْؿَسِقح بِحَقالل ثَلاث إِلك خَؿْسِ سَـَقات، فَاكْؼَؾَب فَجْلَةً ودَوَّنَ مُؼَد مَاتٍ مِـْ طَدُو مُجْرِمٍ ومُتَطَر فٍ في طَدَاوَتِف ضِدَّ يَسُقعَ ورِسَالتف وأَتْبَاطِف، إِلك رَسُقلٍ مُقحًك إِلقف مِـ قِبَؾِ اللِ ومِـ قِبَؾ يَسُ قع أَيْضًا، فَادَّطَى خَؿْسَةَ أُمُورٍ : الأَوَّل : ادَّطَك أكَّف رَسُقلٌ مُـعَـقَّــٌ مِـْ قِبؾِ يَسُقع . الثَّاكِي: ادَّطك أنَّ الْقَسُقع أَوْحَك إِلِقف إكْجِقلاً . الثَّالث: ادَّطَك أنَّ القَسُقع ابـُ اللِ . الرَّابِع : ادَّطَك أنَّ خَطِقئَةَ أَبِقـَا آدَمَ وأُم ـَا حَقَّاءَ لؿْ تُغْػَر، وَهِل الأكْؾ مِـ الشَّجَرة، وأنَّ الْبَشَريَّة تَقارَثَتْفَا طَبْرَ الؼُرونِ، وهِل الْؿَعْرُوفَة بـ«الْخَطِقئة »أوْ «الْؿَعْصِقة الأُولك»
عدد الصفحات ٦٥66 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! الخَامِس : ادَّطَك بُقلِس أنَّ يَسُقع أَرْسَؾَف اللُ فَـَزَلَ إِلك الأَرْضِ لقُصْؾَبَ ويَتَعَذَّبَ فِداءً لؾْبَشَريَّة مِـْ خَطِقئة أَبَقيْفِؿ آدَمَ وحَقَّاءَ . هَدَفُ بُولِس الـِّفَائِي هُو الْوصُول إِلى هَدَفِقنِ : الأوَّل : هَدْمُ دِيـِ الْؿَسِقح مِـَ الدَّاخِؾ، بِتَحْرِيػِف وتَشْقيفِف وتَحْقيؾِف إِلَك دِيـٍ آخَرَ مُخْتَؾػٍ تَؿامًا في جَقْ هرِهِ طَـْ دِيـِ الْؿَسِقحِ . الثَّاكِي: اسْتِؿَالة الْقثَـِققـَ الرُّومَان إِلك الد يـِ الْجَدِيدِ الَّذِي صَؿَّؿَف لَفُؿْ، بِلَنْ جَعَؾَف مُتَقافِؼًا مَعَ مَبادِئِفِؿ الْقثَـِقَّة. ولِؽَل يُحَؼ ؼَ بُقلِسُ هَدَفَف بِسُفُقلَةٍ ويَتَجَـَّبَ الْؿُقاجَفَة مَ عَ أَتْبَاعِ الْؿَسِقح، دَخَؾَ في دِيـِ الْؿَسِقح (في الظَّاهِر )، وكَانَ ذَلِؽ مِـْف خِداطًا لأَتْبَاع الْؿَسِقح الْحَؼِقؼِققـ، بَلَنْ كَانَ يُظْفر ات ـباعَ الْؿَسِقح وحُبَّف في الظَّاهِر، وفي البَاصِـ كَانَ يُخْػِل الْؽُػْرَ بِف وبِدَطْقتِف، وبِعِبَارَةٍ أُخْرى فَؼَدَ كَانَ بُقلِس مُـَافِؼًا، جَعَؾَ كِػَاقَفُ سِتَارًا يَتَسَتَّرُ بِف، وكُؼْطَة بِدايةٍ يَـْطِؾؼ مِـْفَا إِلَك طَؿَؾِقة تَخْريبٍ وَاسِعةِ الـَّطَاقِ في رِسَالةِ ودِيـِ يَسُقعَ الْؿَسِقح . ومِنَ الإِيجَازِ كَـْتَؼِلُ إِلى التَّػْصِقل لِػَفْمِ دَوْ ر بُولِس فِي تَحْرِيف رِسَالةِ الْؿَسِقح، وبَقانُ ذَلكَ يَتَضَّحُ فِي سِتَّةِ كِؼَاطٍ كَسرُدُها طَؾى سَبقلِ الإِيْجَازِ ثُمَّ كَتَؽَؾَّمُ طَؾى كُلِّ وَاحِدةٍ بِالتَّػْصِقلِ :
عدد الصفحات ٦٦الْفَصْلُ الثَّالث: الأَدِلَّة التَّارِيخِوَّة عَلى إِثْبَات أنَّ مَقُولَة : (إنَّ المَْسِوحَ رَب )... 67 الـ ؼْطَة الأَوْلَى : إِثْبَاتُ طَدَاوَة بُقلِسَ لؾْؿَسِقح وأَتْبَاطِف. الـ ؼْطَة الثَّاكِقة: بُقلِس يَدَّطِل أكَّف رَسُقلٌ مُـعَـقَّـٌ مِـْ طِـْد الْؿَسِقح، ويَـْؼَؾِب اكْؼَلابًا مُػَاجِئًا مِـ طَدو شَرسٍ لؾْؿَسِقحِ ودَطْقتِف إِلَك كَبل مُقحًك إِلَقفِ مِـَ الْؿَسِقحِ كَػْسِف ! الـ ؼْطَة الثَّالِثة: دَطْقى بُقلِس أنَّ الْؿَسِقحَ ابـُ الرَّب ، (تَ عَالَك اللُ طَـْ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا ). الـ ؼْطَة الرَّابِعة : دَطْقى بُقلِس أنَّ الْؿَسِقحَ هُق الرَّبُّ، (تَ عَالَك اللُ طَـْ ذَلِؽَ ). الـ ؼْطَة الخَامِسَة : دَطْقى بُقلِس أنَّ خَطِقئةَ أَبِقـَا آدَمَ بَاقِقةٌ، وأنَّ الْبَشَر تَقارَثُ قهَا، وأنَّ اللَ أَرْسَؾ ابْـَف الْؿَسِقحَ (فَ ادِيًا) لِـقُـخَؾ صَفُؿ مِـ خَطِقئَة أَبِقفِؿْ آدَمَ، بِلَنْ يَؿُقت مَؼْتُقلًَّ مَصْؾُقبًا، وبِذَلِؽَ يَرْضَك الرَّبُّ ، وتَـتِـؿُّ الؿُصَالَحةُ بَقْـَف وبَقْـ الْبَشَر . الـ ؼْطَة السَّادِسَة : إِثْبَات كَذِبِ بُقلِس فِل دَطْقَاه أنَّ الْؿَسِقحَ أَرْسَؾَف ، وغَقْرِ هَا مِـ الدَّطَاوى . ُاـتَّػْصِقل ُ اىُّْقْغَخ الأُْٗىَٚ : إِصْجَبدُ ػَذَاٗحِ ثُ٘ىِش ىيََْضِيح ٗأَرْجبػِٔ مُؼَدِّمَة : كَان الـَّاسُ في فِؾَسْطِقـ يَـْظُرُونَ لؾْؿَسِقح بـِ مَرْيؿَ قَبْؾَ أَنْ يَبْدَ أَ في دَطْقتِف طَؾَك أكَّف إِكْسَانٌ مِثْؾفؿ، ولَؿَّا بَدَأَ دَطْقتَف لِؼَقْمِف الْقَفُقد اكْؼَسَؿُقا إِلَك قِسْؿَقـِ :
عدد الصفحات ٦٧68 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! الأَوَّل : قَقْمٌ صَدَّقُقه وآمَـُقا بِرسَالَتِف واتَّبَعُقه، وأكَّف كَبل بَشَرٌ مَرْسَؾٌ مِـَ اللِ إِلَقفِؿْ. والؼِسْم الثَّاكِي: قَ قْمٌ كَذَّبُقه ولؿْ يُممِـُقا بِف، وطادوهُ واتَّفَؿُقه بِلَكَّف مُدَّعٍ لؾـُّبقة. وقَدْ سعك أَطْدَاءُ الْؿَسِقحِ مِـَ الْقَفُقدِ لتَقْرِيطِ الْؿَسِقح مَعَ السُّؾُطَاتِ الرُّومَاكِقَّة الْحَاكِؿَة لِػؾَسْطِقـَ آكَذَاكَ لقؼتؾقه، ف قَشَقْا بِفِ إِلَك بَعْضِ الْ ؿُؾُقكِ الْؽَػَرَةِ فِل ذَلِؽَ الزَّمَانِ ، فَلَمَرَ بِؼَتْؾِفِ وَصَؾْبِفِ ، فَحَصَرُوهُ فِل دَارٍ بِبَقْتِ الْؿَؼْدِسِ، وَذَلِؽَ طَشِقَّةَ الْجُؿُعَةِ لَقْؾَةَ السَّبْتِ، وسبب ذلؽ العداء أن القفقد لؿا بعث الل طقسك ابـ مريؿ بالبقـات والفدى؛ حسدوه طؾك ما آت اه الل مـ الـبقة والؿعجزات الباهرات، فؼد كان يُ برئ الأكؿفَ (1) والأبرص ويُحقل الؿقتك بنذن الل، ويُ صَ ق رُ مـ الطقـ صائرًا ثؿ يـػخ فقف فقؽقن صائرًا يُ شاهَدُ صقراكف بنذن الل ، إلك غقر ذلؽ مـ الؿعجزات التل أكرمف الل بها وأجراها طؾك يديف، لقعؾؿ الـاس أكف ك بل، فؽذبقه وخالػقه، وسَعَقْا في أذاه بؽؾ ما أمؽـفؿ، حتك صار طقسك ڠ لَّ يُ ساكـفؿ في بؾدة، بؾ يُ ؽثر السقاحة والَّختػاء طـفؿ في البلاد هق وأمف مريؿ ڽ، ثؿ لؿ يُ ؼـعفؿ ذلؽ حتك سعقا إلك مَ ؾِ ؽِ دمشؼ في ذلؽ الزمان ، وكان رجلا مشركًا مـ طَ بدَ ةِ الؽقاكب، وكان يؼال لأهؾ ديـف (الققكان)، فؼالقا لف إن بِـبقتِ الؿؼدس رجلاً يػتـ الـاس ويُ ضِ ؾُّ فؿ ويُ ػسد طؾى الؿَ ؾِ كِ رطاياه، فغضب الؿؾؽ مـ هذا، وكتب إلك كائبف (1) الأكؿف هق الذي وُلِــد أطؿك
عدد الصفحات ٦٨الْفَصْلُ الثَّالث: الأَدِلَّة التَّارِيخِوَّة عَلى إِثْبَات أنَّ مَقُولَة : (إنَّ المَْسِوحَ رَب )... 69 بالؿؼدس- وهق دَاوُدَ بْـَ يُقرَا - أن يؼبض طؾك هذا الؿذكقر، وأن يَ صؾبف ويَ ضع الشقك طؾك رأسف، ويَ ؽُ ػَّ أذاه طـ الـاس، فؾؿا وصؾ الؽتاب امتثؾ والل بقت الؿؼدس، وذهب هق وصائػة مـ القفقد إلك الؿـزل الذي فقف طقسك ڠ، وكان مع جؿاطة مـ أصحابف، اثـا طشر أو ثلاثة طشر، وققؾ سبعة طشر كػرًا ، وكان ذلؽ يقم الجؿعة بعد العصر لقؾة السبت، فحصروه هـالؽ، فَؾَؿَّا حَانَ وَقْتُ دُخُقلِفِؿْ ألؼك اللُ شَــبَــفَ الؿسقح طَؾَك أحد أَصْحَابِفِ الْحَاضِرِيـَ طِـْدَهُ، وَرُفِعَ الؿسقح مِـْ فتحة في سؼػ البقت إِلَك السَّؿَاءِ، وَأَهْؾُ الْبَقْتِ يَـْظُرُونَ، وَدَخَؾَ تِ الشرصة فَقَجَدُوا ذَلِؽَ الشَّابَّ الَّذِي أُلْؼِلَ طَؾَقْفِ شَبَفُفُ، فَلَخَذُوهُ ضَاك ق ـَ أَكَّفُ طِقسَك، فَصَؾَبُقهُ وَوَضَعُقا الشَّقْكَ طَؾَك رَأْسِفِ إِهَاكَةً لَفُ، وتبجَّحقا بذلؽ، وصدق طَامَّةُ الـَّصَارَى القفقد في دطقاهؿ أنهؿ قتؾقا الؿسقح، لأنهؿ لؿ يعؾؿقا حؼقؼة الأمر ولؿ يشاهدوا ما حدث في داخؾ البقت، فظـقا كؿا ضـت القفقد أن الؿؼتقل الؿصؾقب هق الؿسقح، وَضَؾُّقا بِسَبَبِ ذَلِؽَ ضَلاَلًَّ مُبِقـًا كَثِقرًا فَاحِشًا بَعِقدًا (1). وهُـَا قَدْ يَسْلَل سَائِلٌ فَقَؼُولُ : لِؿَاذَا يَؽْرَهُ الْقَفُودُ الْؿَسِقح ؟ فَالْجَوابُ : أنَّ دَطْقةَ الْؿَسِقح وتَعَالِقؿف السَّؿْحَة تَتَـَاقَضُ مَعَ صَبَائِع الْقَفُقد الْؿَاد يَّة الشَّرِهَة، وقُؾُقبِفِؿُ الؼَاسِقة الْؿُتَؽَب رة الْؿُتَحَج رَة، فَؾَؿَّا جَاءَهُؿ وكصحفؿ (1) اكظر«البداية والـفاية »لَّبـ كثقر، بابُ ذكر رفع طقسك ڠ إلك السؿاء، و «تػسقر الؼرآن العظقؿ»، لف، سقرة الـساء: 119.
عدد الصفحات ٦٩71 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! وأمرهؿ بات ـباطف اتَّفَؿُقه بِلَكَّف مُدَّعٍ لؾـُّبُقة، وكَػَرُوا بِالآيَاتِ الدَّالَّة طَؾَك كُبُقَّتِف، وقَالُقا: إِكَّفَا تَتِؿُّ بِؿُسَ اطَدَة الشَّقَاصِقـ . وبَعْدَ رَفعِ الْؿَسِقح إِلَك السَّؿَاء بِسَـقاتٍ قَؾِقؾةٍ جَاءَ بُقلِس القَ فُقدِيُّ، الْؿُتَطَب عُ بِطَبَائِع الْقَفُقد مِـ رَأْسِف إِلك أُخْؿُصِ قَدَمقف، والذي كان يُعذ ب أتباع الؿسقح، فتظاهر بالدخقل في ديـ الؿسقح، لقثؼ الـاس بف، ثؿ بدأ بؿخطط رهقب لإفساد ديـ الؿسقح، بلن ادَّطَك أمقرا، طؾك رأسفا دطقاه أنَّ الْؿَسِقحَ إلـٰ فٌ وأكَّف ابـُ اللِ، فَتَبِعَف مَـْ تَبِعَف طَؾَك هَذَا الَّطْتِؼَاد، فَـَشَلَ الؼِسْمُ الثَّالِث الَّذِي يُضَافُ إِلك الْؼِسْؿَقـِ الآكْػِ ذِكْرُهَؿا . ُسََْدُُ ُاــ ُصُوصُِ ُادُثْبِتَة ُـِعَدَاوَةُِ ُبُوـِس ُـؾْؿَسِقح ُودِيْـِه ُوأَتْبَاطِه ُ جَاءَ طَـْف في «أَطْؿَال الرُّسُؾ »8/1:) «وأمَّا شَاول فَؽَان يَسْطُو طَؾَى الْؽَـِقسَة ، وهُق يَدْخُؾ الْبُققتَ ويَجُرُّ رِجَالًَّ وكَسَاءً ويُسَ ؾِّ ؿُفمْ إِلَى السِّجْن » وقَالَ في «رِسَ الَتف إِلَك أَهْؾِ غلاصقة»1/11:) «فَنِكَّؽُؿ سَؿِعْتُؿ بِسقرَتي قَبْلاً في الد يَاكَة الْقَفُقدِيَّة، أَك ل كُـْتُ أَضْطَفد كَـِقسَةَ اللهِ بِنِفْرَاطٍ وأُتؾِػفا» وجَاءَ طَـْف في «أَطْؿَال الرُّسُؾ »16/7-11 )أَكَّف قَالَ لؾؿَؾِؽ أغريباس:
عدد الصفحات ٧٠الْفَصْلُ الثَّالث: الأَدِلَّة التَّارِيخِوَّة عَلى إِثْبَات أنَّ مَقُولَة : (إنَّ المَْسِوحَ رَب )... 71 «فَلَكَا ارْ تَلَيْتُ في كَػْسِل أَكَّف يَـْبَغِل أنْ أَصْـَعَ أُمقرًا كَثِقرةً مُضَادَّة لاسْمِ يَسُوع الـَّاصِري . وفَعَؾتُ ذَلِؽ -أَيْضًا - في أُورشَؾقؿ، فَحَبَستُ فِي سُجُونٍ كَثِقرينَ مِنَ الؼِدِّيسقنَ ، آخِذًا السُّؾْطَان مِـْ قِـبَؾِ رؤسَاءِ الْؽَفَـَةِ (1) .ولَؿَّا كَاكُقا يُـؼْتَؾُون أَلْؼَقتُ قُرْطَةً بِذَلؽ . وفي كُؾ الْؿَجَامِع كُـْتُ أُطَاقِبُفُم مِرارًا كَثِقرةً ، وأَضْطَرهؿ إِلَك التَّجْدِيػ (1) . وإذْ أَفـرَط حَــَـؼل طَؾَقْفِؿ كُـتُ أَصْرُدُهمْ إِلى الؿُدنِ الَّتِي فِي الخَارِج » وجَاءَ في «أَطْؿَال الرُّسُؾ »7/12-11 )طـْ بُقلِس أن لؿا جَعَؾ يُؽـر ز في الْؿَجَامِع أن الْؿَسِقح هُق ابنُ اللهِ ؛ بُفِت جَؿقعُ الَّذِيـ كَاكُقا يَسْؿَعُقن وقَالُقا: «أَلَقس هَذَا هُق الَّذِي أَهْؾَكَ في أُورْشَؾِقؿ الَّذِيـ يدْطقن بِفَذَا الَّسْؿ؟ وقَدْ جَاءَ إِلك هُـَا لِفَذَا لِقَ سُوقَفم مُوثَّؼِقن إِلَك رُؤسَاء الْؽَفَـَة؟ »! وجَاءَ طَـْ بُقلِس في بِدَايَة الإِصْحَاح التَّاسِع مِـْ «أَطْؿَال الرُّسُؾ » «أمَّا شَاول فَؽَانَ لؿْ يَزَلْ يَـْػُث تَفَد دًا وقَتْلاً طَؾى تَلامِقذِ الرَّبِّ ، فَتَؼَدَّم إِلك رَئقسِ الْؽَفَـة . (1) أي: أكف كان يستؿد سؾطتف في التؼتقؾ مـ رؤساء الؽفـة القفقد (1) التجديػ: هق الؽذب والبفتان وققل الؽػر
عدد الصفحات ٧١72 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! وصَؾَبَ مِ ـْف رَسَائِؾ إِلك دِمَشْؼَ إِلَك الْجَؿَاطَات، حتَّك إِذَا وَجَدَ أُكَاسًا مِـَ الطَّرِيؼِ، رِجَالًَّ أوْ كِسَاءً، يَسُوقُفمْ مُوثَّؼِقن إِلَى أُورْشَؾقم . وفي ذِهَابِف حَدَثَ أكَّف اقْتَربَ إِلك دِمَشْؼَ فَبَغْتَةً أَبْرَق حَقْلَف كُقرٌ مِـَ السَّؿَاءِ . فَ سَؼَطَ طَؾَك الأَرْضِ وسَؿِعَ صَقتًا قَائِلاً لَفُ : شَاول، شَاول، لِؿَاذَا تَضْطَفِدُكِل . فَؼَال: مَـْ أَكْت يَا سَق د؟ فَؼَالَ الرَّبُّ : أكَا يَسُوع الَّذِي أَكْت تَضْطَفِدُه . صَعْبٌ طَؾَقؽَ أنْ تَرْفُس مَـَاخِس . فَؼَالَ وهُق مُرْتَعِد ومُتَحَق ر : يَا رَ ب ، مَاذَا تُرِيدُ أنْ أَفْعَؾ؟ فَؼَال لفُ الرَّبُّ : قُؿْ وادْخُؾِ الْؿَدِيـةَ فَقُؼَال لَؽَ مَاذَا يَـْبَغِل أنْ تَػْعَؾ» فتبقـ مـ هذه الـصقص التل هل مـ كلام بقلس كػسف حؼقؼة أمره قبؾ دطقاه أكف رسقل، وأكف كان شديد العداوة لؾؿسقح وديـف وأَتباطف. اىُّْقْغَ خ اىضَّبِّيخ : ثُ٘ىِش يَنْزِة ػَيَٚ اىَّْبسِ، ٗيَذَّػِي أَّّٔ سَصُ٘هٌ ٍُـؼَـيٌَِّ ٍِِْ ػِْْذِ اىََْضِيح َّفْضِِٔ ، ٗيَْْقَيِتُ اّْقِلاثًب ٍُفَبجِئًب ٍِِ ػَذٍّٗ شَشسٍ ىيََْضِيح ٗدَػْ٘رِٔ إِىَٚ َّجيٍّ ٍُ٘حًٚ إِىَئ ٍَِِ اىََْضِيح َّفْضِٔ ! جَاءَ طَـْف في «أَطْؿَال الرُّسؾ »16/11-18 )أكَّف قَالَ لؾْؿَؾِؽ أغريباس: «ولَؿَّا كُـْتُ ذَاهبًا في ذَلِؽَ إِلك دِمَشْؼَ بِسُؾْطانٍ ووَصِقَّةٍ مِـْ رُؤسَاء الْؽَفَـَة .
عدد الصفحات ٧٢الْفَصْلُ الثَّالث: الأَدِلَّة التَّارِيخِوَّة عَلى إِثْبَات أنَّ مَقُولَة : (إنَّ المَْسِوحَ رَب )... 73 رَأْيتُ في كَصْػ الـَّفَار في الطَّرِيؼِ، أَيُّفَا الْؿَؾِؽ، كقرًا مِـَ السَّؿَاءِ أَفْضَؾُ مِـْ لَؿَعَانِ الشَّؿْس، قَدْ أَبْرَقَ حَقْلِل وحَقْل الذَّاهِبقـَ مَعِل. فَؾَؿَّا سَؼَطْـَا جَؿِقعُـا طَؾَك الأَرْضِ سَؿِعتُ صَقتًا يُؽَؾ ؿُـل ويَؼُقلُ بِالؾُّغَة العبْرَاكِقَّة : شَاول (1)، شَاول، لِؿَاذَا تَضْطَفِدُكِل؟ صَعْبٌ طَؾَقؽَ أَنْ تَرْفُسَ مَـَاخِس . فَؼُؾتُ أكَا: مَـْ أَكْتَ يَا سَقد؟ فَؼَال: أكَا يَسُوع الَّذِي أَكْتَ تَضْطَفِدُه . ولَؽِـ قُؿْ وقِػْ طَؾَك رِجْؾَقؽَ ، لأَك ل لِفَذَا ضَفَرتُ لَؽَ، لأَكْتَخِبكَ خَادِمًا وشَاهِدًا بِؿَا رَأيتُ وبِؿَا سَلُضفِرُ لَكَ بِه. مُـْؼِذًا إيَّاكَ مِـَ الشَّعْبِ ومِـَ الأُمَ ؿِ الَّذِيـَ أكَا الآنَ أُرْسِؾُك إِلَقْفِم. لِتَػْتَح طُققكَفَؿ كَل يَرْجِعُقا مِـَ ضُؾُؿَاتٍ إِلك كُقرٍ، ومِـْ سُؾْطَانِ الشَّقْطَان إِلك اللِ، حتَّك يَـَالُقا بِالإِيؿَانِ بِل غَػْرَان الْخَطَايَا وكَصِقبًا مَعَ الْؿُؼَدَّسِقـ » اكْتَفك كَلامُف . ُاـتَُّعْؾُِ ققُ مَا هُق مَؽْتقبٌ في هَذَا الـَّص : ( أكَا الآنَ أُرْسِؾك إِلَقْفِم) لَقْسَ إلََّّ دَطْقى ادَّطَاها بُقلِس لِـَػْسِف، لَقْسَ طَؾَقْفَا إِثْبَاتٌ، وكُؾُّ إِكْسَانٍ بؿَؼْدُوره أنْ يدَّطِقَفَا، وسَقَتبقَّـ كَذِبُف فِقؿَا قَالَ قَرِيبًا . (1) «شاول»هق اسؿ«بقلس»الأصؾل، وقد تسؿك باسؿ«بقلس»لَّحؼًا
عدد الصفحات ٧٣74 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! وقَالَ بُقلِس في رِسَالتف إِلَك أَهْؾِ غلاصقة (1/1،11-11:) «بُقلِس، رَسولٌ لََّ مِـَ الـَّاسِ ولَّ بِنِكْسَانٍ، بَل بِقَسُوع الْؿَسِقح واللهِ الآب الَّذِي أَقَامَف مِـ الأَمَقاتِ . وأُطَر فؽؿ أَيُّفَا الإِخْقة الإِكْجِقلَ الَّذِي بُـشِّـرتُ بِه، أَكَّف لَقْسَ بِحَسْبِ إِكْ سَانٍ . لأك ل لؿْ أَقْـبَؾف مِـْ طِـْد إِكْسَانٍ ولَّ طَؾِؿْتُف . بَؾْ بِنِطْلانِ يَسُوع الْؿَسِقح » وقَالَ كَؿَا في «أطْؿَال الرُّسُؾ »11/11 )أن اللَ قَالَ لفُ « :اذْهَب، فَنِك ل سَلُرْسِؾكَ إِلَى الأُمَمِ بَعِقدًا » وقَالَ بُقلِس في رِسَالَتِف الأُولَ ك إِلَك تقؿقثاوس (1:1:) «بُقلِس، رَسُول يَسُوع الْؿَسِقح ، بِحَسب أَمر اللِ مُخؾ صِـَا، ورَب ـَا يَسُقعَ الْؿَسِقح، رَجاَئِـا » ُاــَّتِقجَة ُ صدَّ ق بعضُ الـاس بقلس في دطقاه أكَّف رَسُقلٌ مِـ طِـْدِ الْؿَسِقح ، وأَنَّ الْؿَسِقح أَوْحَك إِلَقْف إْكْجِقلاً ، وبهذا اسْتَحْقذَ طَؾَك كُؾ صَلاحِقَّات الْؿَسِقح، وحَؾَّ مَحَؾَّف في كظرهؿ، كَؿَا أَكَّف سَحَبَ البِسَاطَ مِـ تَحْتِ تَلامِقذِ الْؿَسِقح الْحَؼِقؼِققـَ الَّذِيـ تَؾَؼَقْا طَـِ الْؿَسِقح ، لأكَّف صَارَ في مَـْزِلَةٍ أَطْؾَك مِـْفُؿ ، إذ ادَّطَك أكَّف رَسُقلٌ ، وبِطَبِقعَة الْحَالِ فَنكَّف حَؾَّ مَحؾَّ الْؿَسِقح في كَظَرِهؿ، وصَارَ طِـْدَهُ سُؾُطَاتٌ تَشْرِيعقَّةٌ
عدد الصفحات ٧٤الْفَصْلُ الثَّالث: الأَدِلَّة التَّارِيخِوَّة عَلى إِثْبَات أنَّ مَقُولَة : (إنَّ المَْسِوحَ رَب )... 75 وتَـْػِقذيةٌ كَامِؾةٌ ، يَضَعَ مَا شَاء مِـَ الْعَؼَائِد، ويَؿْحُق مَا شَاء ، كَؿَا يَحْؾُق لَفُ، والـَّاسُ صَدَّقَتف في كَذِبف، فاكتشر ديـف الـخُرافي بقـ الـاس. وحَجْؿُ دَطْقى بُقلِس أنَّ الْؿَسِقح أَوْحَك لفُ إِكْجِقلاً يَتَض ح مِـْ حَجْؿ رَسَائِؾف الْؿُؾْحَؼَة بِالأَكَاجِقؾ الأَرْبَعة، والَّتي اتَّخَذَها الْؿَسِقحق ونَ دِيـًا، فَننَّ طَدَدَ الرَّسَائؾ الْؿُؾْحَؼَةِ بِالأَكَاجِقؾِ ثَلاثةٌ وطِشْرُون ، يُقجَد مِـْفَا أَرْبَعةَ طَشَرَ رِسالةً مَـْسُقبةً إِلَقف، أي أنَّ مَا يُعَادِل 61 %مِـْ تِؾْؽ الرَّسَائِؾ هِل مِـ وَضْع بُقلِس! تعالك الل طـ إفؽ هذا الأفَّ اك طؾُ قَّ ا كبقرً ا. رَؼْيِيقٌ ػَيَٚ ٍَب رَقَذًَّ ٍَِِ اىُّْظُ٘ص اىَّزِي رُقَشِّس اّْزِقَبهَ ثُ٘ىِش اىَُْفَبجِئ ٍَِِ اىْؼَذَاٗح ىيََْضِيح ٗدِئِْْ ٗأَرْجَبػِٔ إِىَٚ سَصُ٘هٍ ٍُ٘حًٚ إِىَئِْ ٍِِْ قِجَوِ اىََْضِيح : قَالَ الشَّقخُ مُتَولِّي يُوسُف شَؾَبي طَنْ بُولس: «وهُـَا يَجِد الْؼَارِئُ فَجْقةً، وذَلِؽَ أَنَّ بُقلِسَ اكْتَؼَؾ فَجْلَةً مِـ طَدو إِلَك كَ بل ، ومِـْ مُبغِضٍ إِلَك مُصَد رٍ لِؿَا أَبْغَضَف . فَفَؾِ اللُ يَخْتَار أَكْبِقاءَه مِـَ الأَشْرَارِ أو مِـ الْخُصُقم لِدِيـفِ؟ ! وهَؾْ يُؿْؽِـ -مِـَ الـَّاحِقة الـَّػْسِقَّة - أنْ يَـْتَؼِؾ رَجؾٌ مِـْ حَالَةِ طَدَاوةِ شَلءٍ إِلك حَالةِ الإِيؿانِ بِف صَػْ رةً وَاحدةً ، فَضْلاً طَـْ أَنْ يَؽُقنَ أَحَدَ أَطْؿِدَة وأُسُس الْعَؼِقدة الَّتِل كَانَ يَؽْػُر بِفَا ويَؼْتُؾ أَصْحَابَفَا ويَزْرَع الػَزَعَ في قُؾُقب مُعْتَـِؼِقفَا؟ »(1). (1) «أضقاء طؾك الؿسقحقة»(ص86)، بتصرف يسقر.
عدد الصفحات ٧٥76 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! أَتْركُ الْجَوابَ لؾْؼَاِرِئ الْؽَريم والؼَارِئة الْؽَرِيؿة . وؾَالَُ ُاـشَّقْخُُ ُمُُؿَُّ دُأبوُزهْرَة $ مُسْتَشْفِدًا ُبِماَُ ُتَؼَدَّم :ُ «إن ذَلِؽ الرَّجُؾ الَّذِي كَادَ لؾْؿَسِقحقَّة هَذَا الؽَقْد، وآذَى أَهْؾَفَا ذَلِؽ الإِيذَاء، قَدِ اكْتَؼَؾَ إِلَك الْؿَسِقحقَّة فَجْلةً مِـْ غَقْرِ مُؼَد مَاتٍ تَؼَدَّمَت ذَلِؽ الَّكْتِؼَال، ولَّ تَؿْفِقدَاتٍ مَفَّدت لفُ »(1). اىُّْقْغَخ اىضَّبىِضَخ : دَػْ٘ٙ ثُ٘ىِش أَُّ اىََْضِيحَ اثُِ اللهِ، (رَ ؼَبىٚ اللهُ ػَِْ أَُْ يَزَّخِزَ َٗىَذًا ). جَاءَ في «أَطْؿَال الرُّسُؾ »7/12-11 )طـْ بُقلِس« :ولؾْقَقتِ جَعَؾ يُؽـر ز في الْؿَجَامِع بِالْؿَسِقح : أنَّ هَذَا هُق ابنُ اللهِ . فبُفِت جَؿقعُ الَّذِين كَاكُوا يَسْؿَعُون وقَالُقا: أَلَقس هَذَا هُق الَّذِي أَهْؾَؽَ في أُورْشَؾِقؿ الَّذِيـ يدْطقن بِفَذَا الَّسْؿ ، وقَدْ جَاءَ إِلك هُـَا لِفَذَا لِقَسُققَفؿ مُقثَّؼِقـ إِلَك رُؤسَاء الْؽَفَـَة؟ »! اىُّْقْغَخ اىشَّاثِؼخ : دَػْ٘ٙ ثُ٘ىِ ش أَُّ اىََْضِيح ُٕ٘ اىشَّةُّ، (رَ ؼَبىَٚ اللهُ ػَِْ رَىِلَ ). جَاءَ في كَلامِ بُقلِس أنَّ الْؿَسِقح هُق الرَّبُّ، قَالَ في رِسَالَتِف إِلك أَهْؾ رُومِقَّة (12/7:) (1) «محاضرات في الـصراكقة»(ص91)، باختصار يسقر.
عدد الصفحات ٧٦الْفَصْلُ الثَّالث: الأَدِلَّة التَّارِيخِوَّة عَلى إِثْبَات أنَّ مَقُولَة : (إنَّ المَْسِوحَ رَب )... 77 «ولَقْسَ ذَلِؽ فَؼَطْ، بَؾْ كَػْتَخِر -أَيْضًا - بِاللِ، بِرَبِّـَا يَسُوعَ الْؿَسِقح ، الَّذِ ي كِؾْـَا بِف الآنَ الْؿُصَالَحة » وقَالَ في (1/11 )مِـَ الر سَالة كَػْسِفا : «لأكَّؽ إنِ اطْتَرفَتَ بِػَؿِؽ بِالرَّبِّ يَسُوعَ ، وآمَـْتَ بِؼَؾْبِؽ أنَّ اللَ أَقَامَف مِـَ الأَمْقاتِ، خؾَصتَ » فَؿَاذَا كَاكتِ الـَّتِقجَة مِنْ تَؼْرِير بُولِس لفذه العؼقدة (الؿسقح هو الرب وابن الرب) بَقْنَ بَـِي إسْرَائِقل؟ الْجَوابُ : كاكت كتقجة كشر بقلس لفذه العؼقدة (طَ ؼِقدَة أنَّ الْؿَسِقح هُق الرَّبُّ وابـُ الرَّب ) أن صَارَ طِـْد الْؿَسِقحققـَ إلـٰفَانِ اثْـَانِ؛ الآبِ والَّبْـ، فَصَارُوا يَتَقجَّفُقن إِلك الْؿَسِقحِ بالدُّطَاء مع الآب (الل)، ويَعْبُدوكَف، بَعْدَ أنْ كَاكُقا يَعْبُدونَ اللَ وحْدَه، وبِفَذَا التَّحْريفِ دَخَلَ الشِّركُ في طبادة الله بِثَوْبٍ جَدِيدٍ فِي أتْبَاع الْؿَسِقحِ بِغِطَاءٍ دِيـِي . غقر أكف يـبغل التـبقف إلك أن هذا الشرك في طبادة الل سَارَ بقـ الـاس بِشَؽْلٍ غَقْرِ رَسْؿي وغَقْرِ مُؾزِمٍ ، واسْتَؿَرَّ الْقَضْعُ هَؽَذَا بَقْـَ مَمي دٍ ومُعَارضٍ، حتَّك تَؿَّ فَرْضُ وتَثْبقتُ طَؼِقدَة تَلْلِقف الْؿَسِقح وبُــُـقَّتِـفِ للِ بَعْدَ ثَلاثَةِ قُرونٍ في مَجْؿَع كقؼْقَة سَـَةَ 111م، أي بَعْد رَفْع الْؿَسِقح بِحَقالل 122 سَـَة، فَصَار الشَّخْص الْؿَسِقحِلُّ
عدد الصفحات ٧٧78 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! طِـْدَمَا يَؼُقل: اللُ، الرَّبُّ، أوْ : يَا إلَـٰفِل، فَنِكَّف يَعْـل الْؿَسِقحَ طِقْسَك ابْـَ مَرْيؿ . اىُّْقْغَخ اىْخَبٍِضَخ : دَػْ٘ٙ ثُ٘ىِش أَُّ خَغِيئَخَ أَثِيٌِْٖ آدًََ ثَبقِيخٌ، ٗأَُّ اىْجَشَش رََ٘اسَصَُٕ٘ب، ٗأَُّ اللهَ أَسْصَو اثَْْٔ اىََْضِيح (فَ بدِيًب )، ىِـيُـخيِّظٌَُٖ ٍِِْ خَغِيئَخِ أَثِيٌِْٖ آدًََ، ثِأَُْ يََُ٘د ٍَقْزُ٘ىًب ٍَظْي٘ثًب، ٗثِزَىِلَ يَشْضَٚ اىشَّةُّ ػِ اىجشش ٗرَـزِـٌُّ اىَُْظَبىَحَخ ثَئَْْ ٗثَيَْْ ٌٖ. ُمَؼُدِّمَة ُ لؿْ يَؽْتػِ الْ قَفُقدِيُّ بُقلِس بِؿَا تَؼَدَّم مِـ تَحْرِيػٍ في رِسَالَة الْؿَسِقح طَقْسَك ابـِ مَرْيؿَ الصَّافِقة، والْؿُتَؿَث ؾِ بِدَطْقَى أنَّ الْؿَسِقحَ ابـُ اللِ وأنَّ الْؿَسِقحَ أَوْحَك إِلَقفِ إِكْجِقلاً، بَؾْ أَضَافَ إلَقْ فِ تحريػا آخَرَ، تَطَقَّرَ فِقؿَا بَعْ دُ حَتَّك صَار أَحدَ الْؿَحَاوِر والعَؼاَئِد الْؿُفِؿَّة الَّتل تَدُورُ طَؾَقْفَا الد يَاكَةُ الْجَدِيدَةُ، فَؼَدِ اخْتَرَع مِـْ مُخَالَػَةِ آدَمَ وحُقَّاء لأَمْر رِب فِؿَا وأَكؾِفؿَا مِـَ الشَّجْرَة الَّتل كَفَاهُؿَا طَـِ الأَكْؾِ مِـْفَا، اخْتَرَع مِـ ذَلِؽ طَؼِقدةً جَدِيدةً اشْتُفرتْ بِاسْؿِ «الْخَطِقئَة »أوْ «الْؿَعْصِقة الأُولَك»، حَقْثُ ادَّطَك بُقلِس أنَّ تَؾِؽَ الْخَطِقئة الَّتل ارْتَؽَبَفَا آدَمُ كَبِقرةٌ جِدًّا، وأنَّ اللَ لؿْ يَغْػِرْها لآدَمَ وحَقَّاء، وأكَّف لَّ يُؿْؽِـ لأي طَدَدٍ مِـَ الْحَ ققاكَاتِ الَّتل تُذْبَح كَؼَرابِقـ أنْ تُـؽَـػ ر طَـْفَا، وأنَّ الْبَشَرَ تَقارَثُقا هَذِه الْخَطِقئَة مُـْذ طَشَرَاتِ الْؼُرونِ، قَرْكًا بَعْدَ قَرْنٍ، مـذ وقت آدم، فَلا يُقلَدُ صَػْؾٌ إلََّّ وهُق حَامِؾٌ لِفَذَا الذَّكْب، وأنَّ السَّبِقؾ الْقَحِقد لِتَؽْ ػِقر هَذَا الذَّكْب هُق إرسال اللَ لَّبْـَف الْقَحِقدَ يَسُقعَ (طَ قْسك) إِلَك الأَرْضِ بِفَقْئَةٍ بَشَريَّةٍ
عدد الصفحات ٧٨الْفَصْلُ الثَّالث: الأَدِلَّة التَّارِيخِوَّة عَلى إِثْبَات أنَّ مَقُولَة : (إنَّ المَْسِوحَ رَب )... 79 لقُؼتَؾَ طَؾَك الصَّؾِقب ، لَقَؽُقنَ هُق الأُضْحِقة بِحَسَبِ زَطْؿِف ، لقُؽَػ ر طَـِ الْبَشَرِ تِؾْؽَ الْخَطِقئَةِ، فَؿَـْ آمَـ بِالْؿَسِقح أكَّف ابـُ اللِ وأنَّ اللَ أَرْسَؾف لقُؽَػ ر طـِ الْبَشَر ذَلِؽ الذَّكْب وطَـبَـد الؿسقح؛ فَنِنَّ الْؿَسِقحَ سُقُخؾ صُف مِـ هَذَا الذَّكبِ ومِـْ تبِعَاتِف، ومَـْ لؿْ يُممِـ بذلؽ فَسَقبْؼَك مَرْهقكًا بِذَكْبِف وتَؽُقن طَاقِبتُف الـَّار. فَرَاجَ هَذَا الْؿَبْدَ أ طَؾَك أَجْقَالِ الـَّصَارَى، ضَاك قـَ أَكَّفُؿ فِعْلاً تَقارَثُقا تِؾْؽَ الْخَطِقئَة، وأنَّ صَرِيؼَ الْخَلاصِ مِـْ هَذَا الذَّكْب لََّ يَؽُقن إلََّّ بِاطْتِؼَادِ أنَّ الْقَسُقع هُق الـؿُخَـؾ ص، وأنَّ الْقَسُقع لَـْ يُخَؾ صَ أَحَدًا حتَّك يَعْبدَه ويَتَقجَّف إِلَقف بِالدُّطَاء، ويَعْتَؼِد أكَّف ابـُ اللِ ، وأكَّف هُق الـؿُـخَـؾ ص والػَادِي مِـْ تِؾْؽَ الْخَطِقئة (الؿخترطة). والْؿَسِقحقُّقن يَعْتَؼِدُون ذَلِؽ فِعلاً بدون تػؽقر، اطتؿادا طؾك كلام بقلس، بِالرَّغْؿ مِـ أَكَّفُؿ لَّ ذَكْبَ لَفُؿ في هَذَا التَّ قارُثِ الْؿَزْطُقم، وبِالرَّغْؿ مِـْ أَنَّ آدَمَ قَدْ تَاَبَ أصْلاً مِـْ ذَكْبِف فَـغَـػَـرَ اللُ لفُ ، واكْتَفَك مَقضُقع الْخَطِقئَة في حِقْـِف قَبْؾ قُرونٍ غَابِرة، ولمْ يَـعُـد لؾذَّكْب وجُودٌ أصلا! ؾَالَُ ُاـبَاحِث ُادُْتَّخِصص ُالأَسْتَاذ ُطَبدُُ ُاـوَّهَّا بُبنُُُصَاـِح ُاـشَّايع ُحَػِظَه ُاللهُُ:ُ «بِـَاءً طَؾك مَا طُرِف وشَاعَ مِـْ قَتؾِ الْقَفُقد لؾْؿَسِقح طَؾَك الصَّؾِقب فَؼَد جَعَؾَ بُقلِس مِـ تَؾِؽ الْحَادِثة إِحْدَى أَهَؿ الْعَؼَائِد في الد يَاكَة الَّتل أَخَذَ يُــْشِئُفا ويُـشَـؽ ؾفا بِتُمدَةٍ طَؾك أَ كْؼَاض دِيَاكَة ورسَالة الْؿَسِقح ڠ، مُرْتَؽِزًا طَؾَك الْعَؼِقدَتِقـِ
عدد الصفحات ٧٩81 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! السَّابِؼَتَقـِ الؾَّتَقـِ أَكَشلَهُؿَا، وهُؿَا : طَؼِقدَةُ الْخَطِقئة أو الْؿَعْصِقة الأُولَك ، وطَؼِقدَة تَلْلِقف الْؿَسِقح وبُــُـقَّتِـفِ للِ . حَقثُ زَطَؿَ بُقلسُ أنَّ مِـ صِػَاتِ اللِ العَدْلَ والرَّحؿةَ ، فَبِؿُؼَتَضَك طَدلِه كَانَ طَؾَقف أنْ يُعَاقِب البَشَريَّة كُؾَّفا طَؾك تِؾْؽ الْخَطِقئة والْؿَعْصِقة الأُولَك الَّتل تَقارَثُقهَا طـْ أَبَقيفؿْ آدَمَ وحقَّاءَ، وبِؿُؼْتَضَك رَحْؿَتِه كَانَ طَؾَقْف أَنْ يَغْػِرَ لؾْبَشريَّة تِؾْؽ الْخَطِقئة . ولَؿَّا كَاكتْ تِؾْؽ الْخَطِقئَة أو الْؿَعْصِقة كَبقرَةً جِدًّا ولَّ يُؿْؽِـ لأي أُضْحِقةٍ مِـَ الأَغْـَام أو الأَبْؼَار أوْ غَقرِهَا مِـَ الْحَققاكَات مَفْؿا بَؾغَ طَددُها أنَّ تُـؽَـػ ر طَـْفَا ؛ لَؿْ تَؽُـ هُـَاكَ وَسِقؾَةٌ أوْ سَبقؾٌ أَمَ امَ اللِ (سُ بْحَاكف وتَعَالك طَؿَّا يَؼُقلُقن) لِتَؽْػِقر تِؾْؽ الْخَطِقئة طَـِ الْبَشَريَّة والْجَؿْع بَقـَ طَدْلِف ورَحْؿَتِف ومُصَالَحَتف مَعَ الْبَشريَّة إلََّّ أنْ يُرْسِؾ اللُ ابْـَف الْقحِقدَ يَسُقعَ -طَقسَك ابـَ مَرْيؿَ ڠ- الَّذِي تَجَسَّد بِفَقْئَ ةٍ بَشَرِيَّةٍ وكَزَلَ إِلَك الأَرْض لِؽَل يُفانَ ويُعذَّبَ ويُؼَتؾَ طَؾك الصَّؾقبِ وهُق راضٍ ! لِقَؽُقنَ هُق الأُضْحِقة أو الػَادِي أو الْؿُخَؾ ص الَّذِي يَػدِي ويُـخَؾ ص كُؾَّ مَـ يُممِـ بِلَنَّ يَسُقع هق ابـُ اللِ الْقحِقد، وأكَّف قُـتِؾ طَؾك الصَّؾق ب لِقػْدِيفؿ بِـَػْسِف مِـْ تِؾْؽ الْخَطِقئة، ويُصَالِحفؿ مَعَ أَبِقف الل -سَبْحاكف وتَعَالَك طَؿَّا يَصِػُقن - الَّذِي كَانَ غَضْبَاكًا طَؾَقفِؿْ . وأكَّف بَعْدَ أنْ دُفِـ لِؿُدَّةِ ثَلاثَةِ أيَّامٍ بِؾَقَالِقفَا قَامَ مِـَ الْؿَقتِ وقَامَ لِتَلامِقذِه وغَ قرِهؿ، وبَعْدَ أَرْبَعقـَ يَقمًا رُفِع إِلك السَّؿَاء وجَؾَس طَؾَك يَؿِقـِ اللِ، وأكَّف سَقَعُقد
عدد الصفحات ٨٠