الْفَصْل الثَّاني: الأَدِلَّة الْعَقلوَّة 49 اىْفَصْو ِاىحَّاني :ِالأَد ىَّة ِاىْعَلْييَّة ِ عَلَِ ِب طْلان ِ ِمَل ٌىَة :ِ(إنَِّ ِاىْمَس يحَِ ِرَبٌِّ )،ِِ وعَدد ِ ِيَذ ه ِالأَد ىَّة ِس تَّةَِ ِعَشَِ (12) ومِنْ دَلائِلِ بُطْلانِ مَؼُولة : (إنَّ الْؿَسِقحَ رَب ): أكَّف لَّ يُؿْؽِـ لِجِسْؿٍ بَشري أنْ يَحْتَقي ذَاتَ اللِ ، لأنَّ اللَ كَبقرٌ، أَكْبَرُ مِـ كُؾ شَلءٍ، وطَالٍ فَقْقَ سَؿَاواتِف، فَقْق كُؾ شَلءٍ، ولََّ شَلءَ فَقْقَف، والْبَشَر طَؾَك الْعَؽْسِ مِـْ ذَلِؽ تَؿامًا، فَبِـَاءً طَؾَقف فنن طَؼِقدَة أنَّ الرَّبَّ تَجَسَّد في الْؿَسِقح مَؼُقلَةٌ بَاصِؾةٌ ، وكَذِبٌ طَؾَك اللِ، وتؼؾقؾٌ مِـْ قَدْرِ اللِ، فالْؼَقْل بِفا كُػرٌ بِاللِ الْعَظِقؿ، ومُقجِبٌ لؾْخُؾُقدِ في الـَّارِ . والْقَاجِ بُ هُق تَعْظِقؿ اللِ وتَـْزِيفُف طَـِ اطتؼاد أكف مُـؿـتزِجٌ بِخَؾْؼِف ، بؾ الل طالٍ طؾك طرشف، فقق السؿاء السابعة، لؿ يرَهُ أحدٌ مـ خؾؼف . ُتَـبقه ُ يَسْتَدلُّ الؼَسَاوسَةُ طَؾك طَؼِقدَةِ التَّجَسُّد (حُ ؾُقل اللِ في الْؿَسِقح ) بِؿَا قَالَف بُقلِس في رِسَالتِف الأُولَك لتقؿقثاوس (1/16« :)طَظِقؿٌ هُق سِرُّ التَّؼْقى. اللهُ ضَفَرَ فِي الْجَسَدِ ، تَبرَّر في الرُّوحِ »
عدد الصفحات ٤٩51 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! ومَا تَعَؾَّؼ بِف الْؿَسِقحقُّقنَ مِـ كَلامِ بُقلسَ يُعْتَبرُ خَطلً طَظقؿًا ، إِذْ لَقْ كَانَ بُقلسُ مُحِؼًّا لَؽَانَ طَؾَقف أنْ يُبقَّـَ مُسْتَـَدَه لِؿَا قَالَف مِنْ كَلامِ الْؿَسِقحِ كَػْسِه ، ولَقْسَ مِنْ كَلامِه هُو ، وإلََّّ يُعْتَبر مُدَّطقًا مَا لَقْسَ لَفُ بِف طِؾؿٌ، وكَاذِبًا في كَػْسِ الْققْتِ، إذ لقس مـ الؿؿؽـ أن يؽتؿ الؿسقح هذه العؼقدة – طؼقدة التجسد – لق كاكت صحقحة، ويلتي بها بقلس بعده، فالحؼ أنها مـ تحريػات بقلس لديـ الؿسقح التل أَضَؾَّ بها الْؿَسِقحققـَ طَـْ دِيـِ الْؿَسِقحِ الصحقح(1). وسَقل الْؽَلامُ بِالتَّعْريػِ بِبقلس، وبَقانُ تَحْرِيػِف الْؿُدَم ر لِديـِ الْؿَسِقح . (13) ثُؿ كَقػَ يُؿؽـ أن يَؽُقنُ الْقَسُقع ربًّا في حقـ أنَّ هُـَاك ملايقـ البشر خُؾِؼُقا وتَقاجَدُوا قَبْؾَ ولَّدتف؟ مِـَ الْؿَػْرُوضِ أنْ يَؽُقنَ الرَّبُّ مَقْجُقدً ا قَبْؾَ وجُقدِ الـَّاسِ ، ثؿَّ يَخْؾُؼُفُؿ، ولَقْسَ الْعَؽْس، وإلََّّ فَؽَقػَ سَقخْؾُؼُفؿ وهُق لؿْ يُقجَد أَصلاً؟ ! (1) بتصرف مـ «مقسقطة الأديان »، الباب الثالث: الـصراكقة وما تػرع طـفا، الػصؾ السابع: طؼقدة الـصارى، الؿبحث الثالث: الَّتحاد (التجسد). الـاشر: الدرر السـقة. (www.dorar.net/enc/adyan/477.)
عدد الصفحات ٥٠الْفَصْل الثَّاني: الأَدِلَّة الْعَقلوَّة 51 هَذَا الْؼَقل مُـَاقِضٌ لؾْعَؼْؾ، لأكَّف لَّ يُتَصَقَّر أنَّ الْؽَقنَ مَقجُقدٌ قَبْؾ وجُقدِ مَـْ خَؾَؼَف، ويَسِقرُ بِلا رَب يُدب رُه، ثؿَّ جَ اءَ الرَّبُّ بَعْدَ ذَلِؽَ، هَذَا قَقْلٌ مُـَاقضٌ لؾْعَؼْؾ أَشَدَّ التَّـاقُضِ . إنَّ الْؼَولَ الصَّحِقحَ : أَنَّ اللَ مَقجقدٌ دَائؿًا، لَقْس لَف بِدَايَةٌ، أمَّ ا الْؿَسِقحُ فنكف بَشَرٌ، خَؾَؼَف اللُ لَؿَّا أَرَادَ خَؾْؼَف، وأنَّ اللَ لفُ ذَاتٌ، والْؿَسِ قحَ لفُ ذاتٌ أُخْرى . (14) كَقػَ لَـَا أنْ كُصَد ق أنَّ الْقَسُقع رَب فِعْلاً مَعَ أكَّف كَانَ مُتَقاجِدًا ومُقلقدًا في حِؼْبَةٍ زَمَـقَّةٍ مُعَقَّـةٍ ولؿْ يَؽُـْ مَقجُقدًا في حِؼْبَةٍ أُخْرَى؟ ! (15) كَقػَ يَؽُقن الْقَسُقع ربًّا وهُق لَّ يَعْ رِف الـَّاسَ الَّذِيـ طَاشُقا قَبؾَ ولَّدَتِف؟! (16) ولِؿَاذَا لؿْ يُقجِدْه اللُ -إنْ كَانَ الْؿَسِقحُ ابْـَف- قَبْؾَ خَؾؼِ الـَّاسِ؟ ! هق أولك بالإيجاد قبؾ وجقد البشر - لق كان ابـف فعلاً .
عدد الصفحات ٥١52 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! لِؿَاذَا جَعَؾَف مُتَلخ رًا مَعَ كَقْكِف ربَّفُؿْ -بِحسَبِ زَطْؿ مَـْ قَالَ ذَلِؽ-؟! (17) إذَا كَانَ الْؿَسِقحُ هق ابـَ اللِ فِعْلاً، فَؾِؿَاذَا يَتَعَؾَّؼ بِف جُؿْفُقر الْؿَسِقحققـ أَكْثَر مِـْ تَعَؾُّؼِفؿْ بِاللِ كَػْسِف، ويَدْطُقكف ويَرْجُقكَف ويُعَظ ؿُقكَف أَكْثَرَ مِؿَّا يُعَظ ؿُقن اللَ كَػْسَف؟ ! إنَّ التَّصَرُّف الطَّبِقعلَّ هُق أنْ يَؽُقنَ التَّعَؾُّؼ بِاللِ أَكْثر، لأكَّف هُق أبق الْؿَسِقح في اطْتِؼَادِهِؿ، وهُق الَّذِي خَؾَؼَف . طَؾَك مَاذَا يَدلُّ هَذا التَّـَاقُض؟ ألَّ يدل طؾك تهافت هذه الؿؼقلة؟ (18) ثم كَقفَ يَصِح أنْ يُؼَال: إنَّ اللَ اتَّخَذَ ابـًا واحدًا ؟ لِؿَاذَا لؿْ يَتَّخِذْ طِدَّة أَبْـَاءٍ كَؿَا هِل طَادَة الْؿُؾقك والأَغْـِقاء والعُظَؿَاء؟ إنَّ التَّؽـثُّـر مِـَ الأبْـَاء مِـْ صِػَات الأَغْـِقاءِ، واللُ هُق أَغْـَك الأَغْـِقاء، فَؾِؿَاذَا لؿْ يَتَؽَثَّرِ مِـَ الأَبْـَاء لقْ كَاكتْ صِػَة ات خَاذ الَّبـِ صِػةً حَؼِقؼِقَّةً لَفُ؟! تَعَالك اللُ طَـْ ذَلِؽ.
عدد الصفحات ٥٢الْفَصْل الثَّاني: الأَدِلَّة الْعَقلوَّة 53 (19) لقْ كَانَ الْؿَسِقحُ رَبًّا وإلـٰفًا حؼًّا فَؾِؿَاذَا لؿْ يَدْفعِ الْؿَقتَ طَـْ كَػْسِف ، بحسب زطؿ مـ زطؿ أكَّف مَاتَ طَؾَك الصَّؾِقب؟ ! لا يُؿْؽِن أنْ يَؽُونَ الْؿَسِقحُ رب ا ثمَّ يَؼْتُؾه الْبَشَر (مُ جْؿوطَةٌ مِنَ الْقَفُود ) لِسَبَبقنِ : الأوَّل : أنَّ الرَّبَّ لَّ يَعْتَريف الْؿَقتُ ، لأنَّ الْؿَقتَ صِػَةُ كَؼْصٍ، والرَّبُّ مُتَّصِػٌ بِصِػَاتِ الْؽَؿَال، واللُ حل لَّ يَؿقتُ . والثَّاكِي: أنَّ الرَّبَّ أَقْقى مِـْ خَؾْؼِ ف، فَلا يُؿْؽِـ أنْ تَؼْقى وتَـْتَصِر مَجْؿُقطةٌ مِـَ الْبَشَر (الْ قَفُقد ) طَؾَك قَتْؾِ الرَّب وإهْاكَتف ، والبَصْؼِ طَؾقف ، ووَضْعِ الشَّقكِ طَؾك رَأْسِف ، وصَؾْبِفِ ودَفْـِفِ في الأَرْضِ ! إِنَّ هَذِه الْؿَؼُولةَ (مَ ؼُولة: إنَّ الْؿَسِقح مَاتَ مَصْؾُوبًا ) تُـَاقِض مَؼُولة : ( إنَّ الْؿَسِقح رب ) مِن كُلِّ وَجْهٍ (1). ويُؼَال أيْضًا : لقْ كَانَ الْؿَسِقح ربًّا وإلـٰفًا حؼًّا فَؾِؿَاذَا لؿْ يَدْفعِ الْؿَقتَ طَـْ أُم ف مَرْيؿ؟ ! (1) اكظر لبقان خرافة هذه العؼقدة كتاب«أربعون دلقلاً طؾى بطلان طؼقدة توارث الخطقئة وطؼقدة صؾب الؿسقح »، تللقػ: ماجد بـ سؾقؿان الرسل، وهق مـشقر في شبؽة الؿعؾقمات بهذا العـقان.
عدد الصفحات ٥٣54 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! (21) ثم إنَّ مَؼُولة : (إنَّ الْؿَسِقح هُق اللُ ) تَتَـَاقَض مَعَ مَؼُقلَة: ( إنَّ الْؿَسِقحَ مَاتَ لَؿَّا صُؾِبَ )، لأنَّ الْؿَسِقح إذَا كَانَ هُق اللَ ثؿَّ مَاتَ فَلابُدَّ أنْ يَؿُقت الأَبُ أيْضًا ، لأنَّ الْؿَسِقح هق اللُ كَػْسُف بِزَطْؿِفؿْ ! (21) ثم إنَّ مَؼُولة : (إنَّ اللَ هُق الْؿَسِقح ) تَتَـَاقَض مَعَ مَؼُقلَة: (الْؿَسِقحُ ابـُ اللِ )، فَؽَقػَ يَؽُقن الْقلدُ هُق الْقالِدَ في كَػْسِ الْققْت؟! (22) ثؿ إنَّ الْجَؿِقعَ يَعْؾؿُ أنَّ اللَ لؿْ يُقلَدْ، بَقْـَؿا الْؿَسِقحُ ولَدَتْف أُمُّف، فَدَلَّ هَذَا طَؾَك أَكَّفُؿَا ذَاتَانِ مُخْتَؾِػَتَانِ تَؿامًا، غَقْرُ مُؿْتَزِجَ تَقنِ فِي ذاتٍ واحدةٍ ، فَجعْؾُفُؿا ذَاتًا وَاحدَةً مِـْ أَطْظَؿ الْؿُعَاكَدة لؾْعَؼْؾ الصَّرِيح . (23) ثؿ إنَّ اللَ لَقْسَ لفُ بِدايةٌ، بَقْـَؿا الْؿَسِقحُ لفُ بِدَايةٌ، ولقْ كَاكَا ذاتًا واحدةً لَؽَانَ هَذَا الَّمْتِزَاج قَبْؾَ وجُقدِ الْؿَسِقح، وبِـَاءً طَؾَك هَذَا فَالْؿَسِقح لَقْسَ هُق الل.
عدد الصفحات ٥٤الْفَصْل الثَّاني: الأَدِلَّة الْعَقلوَّة 55 (24) كَذَلِؽ فَؾَقْ كَان الْؿَسِقحُ ربًّا فِعْلاً لَؿَا اخْتَؾػَ جُؿْفقرُ الـَّصَارى (الْ ؿَسِقحقُّقن ) طَؾقف، فَؼَالتْ صَائػةٌ : إكَّه هُو اللهُ، وقَالتْ : صَائػةٌ أُخْرى : إكَّه ابنُ اللهِ، وصَائػةٌ ثَالثةٌ قَالتْ : إكَّه ثَالثُ ثَلاثةٍ، بَؾْ لَؽَان الْؼَقْل فِقف وَاحِدًا لَّ يَخْتَؾػ ولَّ يَضْطرب، فَحُـصُقل الَّضْطِراب بَقـَ هَذِه الأَقْقال يَدلُّ طَؾك سُؼُقصِفا كُؾ فا، وأنَّ الْحَؼَّ في وادٍ وهَذِه الأَقْقال في وَادٍ آخَرَ . (25) مِـَ الْؿَعْؾُقم أنَّ اللَ رَحقؿٌ بِالْبَشَرِ، لَقْس لفُ مَصْؾحةٌ في تَعْؼِقد الأُمُقر وإثَارةِ الػَقْضَك الْعَؼْؾقَّة في مُجْتَؿَع بَـل إسْرَائِقؾَ ولَّ غقره، وقَدْ جَاءَ في (رِ سَالةِ كقركثقس الأَوْلَك : 1-11« :)اللهُ لَقْسَ إلـٰهَ تَشْويشٍ بَلْ إلـٰهُ سَلامٍ » إذَا تَؼَرَّر هَذَا فَ لابدَّ أنَّ الَّذِي جَعَؾَ طَؼِقدَة الْؿَسِقحققـَ مُعَؼَّدةً هُمُ الْبَشَر ولَقْس الله، وهَذَا هُق الْقَاقِع لَؿَا أَدْخَؾ بُقلس في طَؼِقدَةِ الْؿَسِقح الأَصْؾقَّة مَا لَقْسَ مِـْفَا، فَحرَّفَفَا بِؼَقْلِف : (إنَّ الْؿَسِقح ابـُ اللِ ). ولقْ أَكَّؽ استققػتَ صِػْلاً وصَؾَبتَ مِـْف أنْ يَشْرَح لَؽَ طَؼِقدةَ التَّثْؾقثِ لَؿَا اسْتَطَاع، في حِقـ أنَّ الْعَؼِقدَة الْؿُتَعَؾ ؼَة بِاللِ يَـْبَغِل أنْ تَؽُقنَ مَػْفُقمَةً لِؽُؾ إكْسانٍ، سَقاءٌ كَانَ صِػْلاً أوْ كَفلاً، أوْ أُم ـقًّا -لَّ يَؼْرأُ ولَّ يَؽتبُ - أوْ طَالِؿًا في الذَّرَّة .
عدد الصفحات ٥٥56 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! ولقْ أكَّؽَ طَرَضَتَ طَؾك هَذَا الط ػْؾ طَؼِقدَةَ الإسْلامِ وقُؾتَ لفُ : ( إنَّ الَّذِي خَؾَؼَؽَ وخَؾَؼَ جَؿِقعَ مَا في هَذَا الْؽَقنِ هُق اللُ وحْدَه، فَاطْبُدْه ولَّ تَعْبد غَقْرَه، واللُ غَـل ، لؿْ يَتَّخِذ ابـًا ولَّ زَوْجةً )؛ لَ ػَفِؿ مِـْؽ هَذِه الْعِبَارَة فقرا، واقْتَـَعَ بِفَا، ولؿْ يَحْتَجْ إلك أَكْثَر مِـ ذَلِؽ. (26) التَّثْؾقثُ غَريبٌ طَؾك دِيـِ الْؿَسِقح ڠ، فَؾؿْ يَلمُرِ الْؿَسِقحُ بِعِبَادَة إلـٰفٍ مُثَؾثِ الأَقَاكِقؿ، ولؿْ تَرِدْ طَـْف لَػْظةُ (التَّثْؾقثِ ) و(الأَ قَاكِقؿِ ) في أي مِـَ الأَكَاجِقؾ الأَرْبَعةِ ، ولََّ في الرَّسَائؾ الثَّلاثةِ والعِشْريـَ الْؿُؾْحَؼَة بِفَا، مَعَ أنَّ التَّثْؾقثَ هُق صُؾب طَؼِقدة الْؿَسِقحققـَ الآن. وقَدْ جَاءَ في «دَائِرة الْؿَعَارِف الأَورُوبِقَّة بِالؾُّغَة الػرْكَسِقَّة »مَا يُمك د هَذَا، فَؼَدْ جَاء فِقفَا طَـْ طَؼِقدَة التَّثْؾقثِ : (أَكَّفَا لَقْسَتْ مُقجُقدةً في كُتُبِ الْعَفْدِ الْجَدِيد ولَّ في أَطْؿَالِ الآبَاءِ الرَّسُقلققـَ ولَّ طِـْدَ تَلامِقذِهؿ الأَقْرَبِقـ، إلََّّ أنَّ الْؽَـِقسَة الؽَاثُقلِقؽقَّة والْؿَذْهَبَ البُروتِ سْتَ اكْتِل التَّؼْؾِقدي يَدَّطقانِ أنَّ طَؼِقدَة التَّثْؾقثِ كَاكْت مَؼْبقلةً طِـْد الْؿَسِقحققـ في كُؾ زَمَانٍ ). وجَاءَ في «دَائِرَةِ الْؿَعَارِفِ »لِبُطْرُس البُسْتَاني -وهُو مَسِقحي -: (لَػْظَةُ ثَالقث لَّ تُقجَد في الْؽِتَاب الْؿُؼَدَّس ).
عدد الصفحات ٥٦الْفَصْل الثَّاني: الأَدِلَّة الْعَقلوَّة 57 فَالْحَاصِلُ أنَّ طَؼِقدَةَ التَّثْؾقثِ لقْ كَاكَتْ حؼًّا لذُكِرت في الأَكَاجِقؾ والرَّسَائِؾ الْؿُؾْحَؼَة بِفا، لأكَّفَا تَعْتَبر صُؾْبَ وصَؿِقؿ طَؼِقدَةِ الْؿَسِقحِ -بِحَسَبِ اطْتِؼَاد جَؿَاهِقر الْؿَسِقحققـ -، ولَؽِـ الْقَاقِع خِلافُ ذَلِؽ تَؿامًا، فَفَذِه الؾَّػْظَة (التَّ ثْؾقث، أوْ مُثَؾَّث الأَقَاكِقؿ) لمْ تَرِدْ فِقفَا ولاَ مَرةً وَاحدةً ، فعُؾِؿ أنَّ هَذِه الْعَؼِقدَة دَخِقؾةٌ طَؾَك دِيـِ الْؿَسِقح ولَقْسَتْ أَصِقؾةً . وهُـَا هَؿْسَةٌ في آذَانِ الؼَسَاوسَة : إذَا تَبَقَّـ لَؽُؿ أنَّ طَؼِقدَة التَّثْؾقث بَاصِؾةٌ، فَلا تَػْرِضُقهَا طَؾك الـَّاسِ بِالإِكْرَاه، لأنَّ هَذَا خِلافُ الأمَاكةِ العِؾْؿقَّة، وضِدُّ الْحُر يَّات الشَّخْصقَّة . كَذلِؽ، فَنِكَّف مِـَ الْؿَعْؾُقم أنَّ الز يَادَة في الد يـِ مَؿْـقطةٌ ، لأنَّ هَذَا يُعْتَبر تَدَخُّلاً في خُصُقصقَّة الرَّب (الل)، فَاللُ هُق الَّذِي يُشَر ع مِـْ طِـْدِه، والْبَشَر لَقْس لَفُؿ الْحؼُّ في أنْ يَزِيدُوا أوْ يُـْؼِصُقا في الد يـِ، بَؾِ الْقاجِب طَؾَقفِؿ تَطْبِقؼُ الشَّرْعِ كَؿَا هُق، ولََّ يَزِيدونَ فِقف ولََّ يُـْؼِصُقن ولََّ يُحر فُقن، وبِفَذَا تَحْصُؾ الْعُبُقديَّةُ للِ ، وإلََّّ صَار هَذَا الؿُحَر ف مُشَاركًا لؾرَّب في خُصُقصِقَّة التَّشْريع، وهَذَا كَقعٌ مِـْ أَكْقاعِ الش ركِ بِاللِ ، الؿقجب لؾخؾقد في الـار. (27) لقْ كَانَ الْؿَسِقحُ هُق اللَ لأَمَرَ الـَّاسَ بِعِبَادَتِف بِؽُؾ وضُقحٍ، ولَؽـَّ الْقَا قِع أكَّف
عدد الصفحات ٥٧58 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! كَفَك طَـْ طِبَادَتِف بِؽُلِّ صَراحةٍ ووضُوحٍ ، فَؼَدْ قَالَ كَؿَا جَاءَ طَـْف في (إِ كْجِقؾ مَتَّك 11- 7 )وكَذَلِؽ في (مُ رقُص 9:9 :) «وبَاصلاً يَعْبدُوكَـي ، وهُؿْ يُعؾ ؿُقنَ تَعَالِقؿَ هِل وصَايَا الـَّاس» يَؼْصِدُ بِؼَولِه: (وبَاصِلاً يَعْبدُوكَ ـل) أنَّ الـَّاسَ سَقَعْبُدُوكَف، ولؽـف بقَّـ بقضقح أن طِبَادَتَفُؿ لفُ بَاصؾةٌ، وأَكَّفَا لـْ تَـْػَعَفُؿ يَقْمَ الْؼِقامَةِ، وبـاء طَؾَقفِ فَسَقلتي مـ كان يعبد الؿسقح يَقْمَ الْؼِقامَةِ فقَجِدُ أنَّ طِبَادَتف لف بَاصِؾةٌ غَقْر مَؼْبُقلةٍ طِـْدِ اللِ، وأكَّف يَسْتَحِؼُّ الْعُؼُقبَة، الـؿُـتَـؿـثؾة في الخؾقد في الـار أبد الآباد، لأكَّف تَرَكَ طِبَادَة اللِ الْؿُسْتَحِؼ لؾْعِبَادَة وطَبَدَ غَقْرَه، بَؾْ وسقتػاجل بلنَّ الْؿَسِقحَ يَتَبرَّأُ مِـ طِبَادَتِف لفُ كَؿَا قَالَ اللُ في الؼُرْآن : ﴿ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸ ﮹ ﮺ ﮻ ﮼ ﮽ ﮾ ﮿ ﯀ ﯁ ﯂ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﰝ ﰞ ﰟ ﰠ ﰡ ﰢ ﰣ ﰤ﴾(1). (1) سقرة الؿائدة116 – 112.
عدد الصفحات ٥٨الْفَصْل الثَّاني: الأَدِلَّة الْعَقلوَّة 59 ُتَػْسِر ُالآيَاتُِ ُاـْؽَرُِ يماتُ ذَكَرَ اللُ تَعَالك في هَذِه الآيَاتِ بَعْضًا مِؿَّا سَقَؽُقن يَقْم الْؼِقَامَة، ومِـْفَا أَكَّف سَقَسللُ الْؿَسِقحَ طِقسك ابـَ مَرْيؿَ (وهُ ق أَطْؾَؿُ بِالإِجَابَة ): ﴿ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ﴾. فَعِـْدَها سَقُجِقبُ الْؿَسِ قحُ مُـَز هًا اللَ تَعَالك طَـْ ذَلِؽ قائلاً : مَا يَـْبَغِل لل أنْ أَقُقلَ لؾـَّاسِ غَقْرَ الْحَؼ ، لؿ يؼع مـل إصلاقً ا أن أمرتُ الـاس بعبادتي أو طبادة أمل، إنْ كُـْتُ أمرتُفؿ بعبادتي وطبادة أُم ل فَؼْد طَؾِؿتَف يَا الل، لأكَّف لََّ يَخْػَك طَؾَقؽَ شَلءٌ ، تَعْؾؿُ مَا تُضْؿِرُه كَػْسِل، ولَّ أَطْؾَؿ أكَا مَا في كَػْسِؽ، إكَّؽ أَكْتَ طَالِؿٌ بِؽُؾ شَلءٍ مِؿَّا ضَفَر أوْ خَػِل . ثمَّ سَقَؼُول الْؿَسِقحُ ڠ: يَا رَب ، مَا قُؾتُ لَفُؿْ إلََّّ مَا أَوْحَقْتَف إِللَّ وأَمَرْتَـِل بِتَبْؾِقغِف لؾـاس، وهق إِفْرَادِ ك بِالْعِبَادَة، وكُـْتُ أكَا شَاهِدًا طَؾقفِؿ وطَؾَك أَفْعَالِفؿ وأقْقالِفِؿ لَؿَّا كُـْتُ بَقْـَفُؿ، فَؾَؿَّا تَقفَّقْتَـل إِلَقْؽَ؛ أي: قَبَضْتَـل واسْتَرْجَعْتَـل إِلَقْؽ بِرَفْعِل إِلك السَّؿَاء، كُـْتَ أَكْتَ الْؿُطَّؾِعَ طَؾك سَرَائِرِهِؿْ، وأَكْتَ طَؾَك كُؾ شَلءٍ شَفِقدٍ، لََّ تَخْػَك طَؾَقؽَ خَافقةٌ فِل الأَرْضِ ولََّ في السَّؿَاء . إنَّ تُعَذ بْفُؿ يَا اللُ فَنِكَّفُؿ طِبَادُك، وأَكْتَ أَطْؾَؿُ بِلَحْقالِفؿْ، تَػْعَؾ بِفِؿ مَا تَشَاء ، إن شِئت طذبتفؿ بِعَدْلِؽ، وإن شئت غػرت لفؿ بِرَحْؿَتِؽ، إِكَّ ؽَ أَكْتَ الْعَزِيز الَّذِي لََّ يُغؾب، الْحَؽِقؿ في تَدْبِقره وَأَمْرِه .
عدد الصفحات ٥٩61 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! طِـْدَ ذَلِك سَقَؼُول اللهُ لؾْؿَسِقح ڠ: هَذَا يَقْمُ الْجَزَاء الَّذِي يـتػعُ فقف الـؿُقح دون (1) بتقحقدهؿ لربهؿ، واكْؼِقادِ هُؿ لِشَرْطِف، وصِدقِ فؿ في كِقَّاتِفِؿ وأَقْقالِفِؿْ وأطْ ؿَالِفؿ، فقؽقن جزاؤهؿ أنَّ لَفُؿْ جَـَّاتٌ تَجْرِي مِـْ تَحْت قُصُقرِها الأَكَّفَار، مَاكِثقـَ فِقفَا أَبَدًا ، فَؼَبِؾ الل حَسَـاتِفِؿ، ورَضُقا هؿ طَـْف بِؿَا أَطْطَاهُؿ مِـ جَزِيؾ ثَقابِف. ذَلِؽ الْجَزَاء والر ضَا مِـْف طَؾَقْفِؿ هُق الْػَقزُ الْعَظِقؿ. وفي ذلك القوم سَقَعْؾمُ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ الْؿَسِقحَ أكَّهُ كَانَ مَخْدُوطًا، خَدَطهُ الشَّقْطَانُ، وخَدَطَه بَشَرٌ مِثْؾُه كَاكُوا يَؿْـَعُوكَه مِنْ سَؿَاعِ الؼُرْآنِ أوْ مُجَرَّدِ الاحْتِؽَاك بِالْؿُسْؾِؿقن لِسَؿَاع الْحَقِّ، فَذَهَبَ طَؿَؾُه هَبَاءً مَـْثُورًا، وسَقَـْدَم حَقن لا يَـْػعُ الـَّدَمُ . فَالْحَاصِلُ أنَّ الْؿَسِقح لا يَرْضَى بِعِبَادَتِه، بَلْ يَلْمُر الـَّاسَ بِعِبَادَة اللهِ وحْدَه ، وطَدَم الإِشْرَاك بِه. وقَوْلُ الْؿَسِقح كَؿَا في الـَّصِّ السَّابِق : (وهُ ؿْ يُعؾ ؿقنَ تَعَالقؿَ هِل مِ ـْ وصَايَا الـَّاسِ ) يَؼْصِد بِفَذَا مَا سَقَحْصُؾ في الْؿُسْتَؼْبؾ مِـْ طِبَادَة الـَّاسِ لفُ بِـاءً طَؾَك تَعَالِقؿ مِـْ طِـْد الْبَشَر (الـَّ اسِ ) ولَقْسَت مِـ طِـْدِ اللِ، وقَدْ حَصَؾ هَذَا بِالْػِعْؾ -كَؿَا سَـُبَق ـ (1) مُوَحِّدين جؿع مُقَح د، وهق الرجؾ يعتؼد أن الل واحدٌ في ذاتف، وأكف الؿستحؼ لؾعبادة وحده دون ما سقاه، وضده الؿُشرك، الذي يجعؾ مع الل شريؽا في ذاتف أو في طبادتف، فقعبد مع الل غقره.
عدد الصفحات ٦٠الْفَصْل الثَّاني: الأَدِلَّة الْعَقلوَّة 61 لَّحؼًا بِالتَّػْصِقؾ -، وذَلِؽ لَؿَّ ا اكْعَؼَد مُمتؿر كِقؼْقة طَام 111م،واتَّػَؼُقا طَؾك طَؼِقدَة تَلْلِقف الْؿَسِقح، وبَعْدَه اكْعَؼَد مُمتَؿَر الؼُسْطَـْطِقـقَّة طَام 181م، واتَّػَؼُقا طَؾَك طَؼِقدَة التَّثْؾقثِ، فَؼَرَّر الؼَسَاوسَة الَّذِيـ هُؿ مِـ جُؿْؾَة (الـَّ اسِ ) وصَايَا لَّ تَؿُتُّ إلك تَعَالِقؿ الْؿَسِقح بِصِؾَةٍ، بَؾْ هِل مِـْ طِـْد أَكْػُسِفؿ، ودَطَؿَفُؿ في فَرْضِفا قُسْطَـطقـ، أَحدُ أَباصرةِ الرُّومَان (1) في ذَاكَ الزَّمَان، وفَرَضَفا طَؾك الـَّاس بِالْحَدِيد والـَّار، فَتَبِعَفُؿ الـَّاسُ بِدَافعِ الْخَقْفِ أو التَّؼْؾِقد، بِدُ ونِ تَؿْحِقص أوْ مُـَاقَشَةٍ، لأن الْؿُـَاقَشَة الْعَؼْؾقَّة مَؿْـقطةٌ إِلك يَقْمِـا هَذَا، وسَتَظَؾُّ مَؿْـقطةً ، لأَكَّفَا طَؼِقدَةٌ خُرافقَّةٌ هَشَّةٌ، لََّ تَصْؿدُ لؾْؿُـَاقَشَة الْعِؾْؿقَّة والؿـاضرة، فؾفذا لَّ يرضك الؼَسَاوِسَةُ بؿـاقشتفا، لأن مـاقشتفا يمدي إلك اكؽشافِ أنها خرافقة أمام الـاس، الأمر الذي يمدي إلك سؼقصفا، و مِـ الؿعؾقم أن سُؼُقط طَؼِقدَتِفِؿ في طُققنِ الـَّاسِ سَبَبٌ لِسُؼُقطِ هَقْؿَـَتِفؿْ طَؾَك الـَّاسِ (الرَّ طقَّة)، فؾفذا يؿـعقن الؿـاقشة أصلاً ، سقاء فقؿا بقـفؿ وبقـ الرطقة، أو فقؿا بقـفؿ وبقـ الؿسؾؿقـ، لَّ سقؿا الؿـاقشة العؾـقة. (1) سقلتي التعريػ بالرومان وطؼائدهؿ في الؿؾحؼ الثان مـ ملاحؼ هذا الؽتاب«كبذة طـ طؼائد الرومان»
عدد الصفحات ٦١62 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! َُْٕٗب قَذْ يَأْرِي صَبئِوٌ ٍُضَقَّفٌ، أْٗ صَبئِيخٌ ٍُضَقَّفخٌ، فَيَضْأَلاُِ صُؤالاً ٍَْْغِقيًّب فَيَقُ٘لاُِ : إذَا كَاكْتِ الْؿَصَادِر الإِكْجِقؾقَّة تُؼَرِّر أنَّ الْؿَسِقحَ بَشَرٌ رَسولٌ، وأكَّه طبدٌ للهِ ، وأكه لَقْسَ هُو اللهَ ، ولا ابنَ اللهِ، فَؿَا هُو سَبَب مُخَالػة الْؿَسِقحققنَ لِفَذَا الاطْتِؼَاد؟ ومِنْ أَيْنَ دخل هَذَا الاكْحِرَافُ فِي طَؼِقدَة الْؿَسِقح حتى وصل إِلى مَا طَؾَقه طؼقدة الـصارى مِنَ التَّثْؾِقث وغَقْرِه؟ ولِؿَاذَا يُؼرر الؼَسَاوِسَة في الؽـائس أنَّ الْؿَسِقحَ رَب وابنُ الرَّبِّ وثَالثُ ثَلاثةٍ، وإكَّه إلـٰ هٌ وابنُ الإلـٰهِ، وإنَّ اللهَ تَجَسَّدَ فِي الْؿَسِقح وحَلَّ فِقه؟ ومَا هُو طُؿْدَتُفم فِي هَذِه الأَقْوالِ والْعَؼَائِد الْبَعِقدَة كُلَّ البُعْدِ طَؿَّا هُو مَذْكُورٌ فِي الْعَفْ دِ الؼَدِيم والْجَدِيد مِنَ الـ صُوصِ الَّتِي قرأكاها والتي تُؼَرِّر بوضوح طؽس مَا يُؼَرِّرُوكه فِي الْؽَـَائِس ؟ وما هو السر في كوكفم يَؿْـَعُون الْؿُثَؼَّػِقن والْؿُثَؼَّػَات مِنْ مُجَرَّد الس مَال طَـْفَا فَضْلاً طَنِ الاطْتِرَاضِ طؾقفا، ويُعذِّبون من يػعل ذلك، وإذا كان السائل امرأة طذَّ بوها في الؽـقسة، ثم هتؽوا طرضفا؟! أينَ حَؼِقؼةُ مَؼُولةِ : (اللهُ مَحبَّة )؟! ومَا هُو سِر الْؿَسْلَلَة؟
عدد الصفحات ٦٢الْفَصْل الثَّاني: الأَدِلَّة الْعَقلوَّة 63 فَالْجَوابُ : إنَّ التَّارِيخ يُثْبِتُ أنَّ رِسَالةَ الْؿَسِقحَ تَعَرَّضَتْ إِلك حَؿْؾَةِ تَشْقيفٍ شَرِسَةٍ في الْؼُ رُونِ الس تَّة الأُوْلك بَعْدَ رَفْعِف، أَدَّتْ إِلَك تَغَقُّرِ رِسَالَتِف تَغَقُّرًا جَذْرِيًّا، وتُحق لُفا إِلك دِيـٍ آخر، ديـٍ وَثَـل ، لََّ يَؿُتُّ لِتَعَالِقؿِ الْؿَسِقحِ بِصِؾَةٍ، ولََّ لِعِبَادَةِ اللِ بِصِؾَةٍ، وهَذَا أوانُ الشُّرُوع في تَبْققـِ مَرَاحِؾِ التَّشْقيف هَذِه ، لقؽقن الؼارئ الؿثؼػ والؼارئة الؿثؼػة طؾك بــق ـــةٍ مـ أمرهؿا.
عدد الصفحات ٦٣64 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! اىْفَصْو ِ ِاىحَّاىث :ِالأَد ىَّة ِاىتَّار يخ يَّة ِِ عَل ِإ جْبَات ِأنَِّ ِمَل ٌىَة :ِ(إنَِّ ِاىْمَس يحَِ ِرَبٌِّ )ِِ مَل ٌىَة ِم ن ِ ِاخْتِ َاع ِاىْبَشَ، ِونَذَى م ِمَل ٌىَة ِاىتَّحْي يث ِ ٗػَذَد َٕزِٓ الأَدِىَّخ اصَْْبُِ : الأوَّل : مُتَعَؾ ؼٌ بِؿَـ يُسَؿَّك «بُقلِس الرَّسُقل »، والثَّاني: مُتَعَؾ ؼٌ بِالْؿَجَامِع الؽَـَائِسقَّة الْؿَدْطُقمَة مِـَ الْحؽُقمَة الرُّومَاكقَّة . (28) الدَّلقلُ التَّارِيخي الأوَّل طَؾى تَحْرِيف دِينِ الْؿَسِقح (1): ُمُؼَدِّمة ُ إنَّ التَّارِيخ يُبق ـ أنَّ طَؼِقدَة أنَّ (الْ ؿَسِقح ابـُ اللِ ) لؿْ تُعرفْ بَقـَ أَتْباعِ الْؿَسِقح (1) للأماكة العؾؿقة؛ فؼد استػدت جُؾ الؿعؾقمات الؿذكقرة في هذه الـؼطة مـ كتاب: «تاريخ الـصراكقة - مدخؾ لـشلتها ومراحؾ تطقرها طبر التاريخ»، الؿبحث الثالث، الؿملػ: طبد القهاب بـ صالح الشايع.
عدد الصفحات ٦٤