المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة الإسلام الصافي 45 هل المسيح رب

ماجد بن سليمان الرسي

صفحة ٢ من ١٧

الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة الْنَقْلوَّة 17 ,4- «مُرْقُص »11: 17،11:) «فَلَجَابف يَسُقع : إنَّ أوَّل كُؾ القصَايَا هِل : اسْؿَع يَا إسْرَائِقؾ، الرَّب إلـٰفُـا رب واحِدٌ ... فَؼَالَ لَفُ الْؽَ اتبُ : جَق دًا يَا مُعَؾ ؿ، بِالْحَؼ قُؾت: لأكَّه اللهُ واحِدٌ، ولَقْس آخرُ سِواه » ,5- «لُققَا»18: 17:) «فَؼَال لَفُ يَسُقع : لِؿَاذَا تَدْطُقن صَالحًا؟ لَقْسَ أَحَدٌ صَالحًا إلََّّ واحدٌ وهُو الله» ,6- «يقحـَّا»1: 44:) «كَقْػَ تَؼْدِرُون أنْ تُ ممِـُقا وأَكْتُؿ تَؼْبَؾُقن مَجْدًا بَعْضُؽؿ مِـْ بَعضٍ، والْؿَجْد الَّذِي مِـَ الإلـٰهِ الْوَاحِدِ لَسْتُؿْ تَطْؾُبقكَف؟»! ,7- «متَّك»4: 12:) «حِقـَئِذٍ قَالَ لَفُ يَسُقعُ : اذْهَب يَا شَقْطَان، لأكَّف مَؽْتقبٌ : لؾرَّبِّ إلـٰ فِك تَسْجُد، وإيَّاهُ وحْدَ ه تَعْبُد» تَـْبقه: هَذَا مُتَقافِؼٌ مَعَ الآيَةِ الَّتل في سُقرَة الْػَاتِحة الَّتل في الؼُرْآنِ الْعَظِقؿ: ﴿ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ﴾(1). (1) سقرة الػاتحة1.

عدد الصفحات ١٧

18 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! ,8- «مُرْقُص »1: 9:) «لِؿَاذَا يَتَؽَؾَّؿ هَذَا هَؽَذَا بِتَجَادِيػَ؟ مَـْ يَؼْدِرُ أنْ يَغْػِر خَطَايا إلََّّ اللهُ وحْدَه؟ » ,9- «الرُّؤيا »11: 4:) «مَـْ لَّ يَخَافُؽ يَا رَب ويُؿَج دُ اسْؿَؽَ؟ لأكَّؽ وحْدَك قُدُّوس، لأنَّ جَؿِقع الأُمَؿِ سَقَلْتُقنَ ويَسْجُدُون أَمَامَؽ، لأنَّ أحْؽَامَؽ قَدْ أُضفِرت» ,11- و «مُرْقُص »12 :19- 18 )مَا يَدلُّ طَؾك أنَّ ذَاتَ اللِ لَقْستْ ذَ اتَ الْؿَسِقح، فَنكَّف لَؿَّا كَادَاه رَجؾٌ فَؼَال لَفُ : (يَا صَالح )؛ أَجَاب الْؿَسِقحُ فَؼَالَ : «لِؿَاذَا تَدْطُقن صَالحًا؟ لَقْسَ أَحدٌ صَالحًا إلاَّ واحدٌ وهُو الله» ُخلاصةُ دلت الـصوص الإكجقؾقة الؿتؼدمة طؾى أن الؿسقح كان مؼر ا لله بلكه واحدٌ في ذاته، وأكه إلـٰفُ هُ ورب ه الحؼقؼي، بل إلـٰهُ ورب الـاسِ كؾفم. 

عدد الصفحات ١٨

الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة الْنَقْلوَّة 19 (4) الدَّلقلُ الرَّابعُ طَؾى بُطْلانِ مَؼُولَة : (إنَّ الْؿَسِقح إلـٰفٌ ورب ) هُق أكَّف قَد وَرَدَ طـِ الْؿَسِقحِ كَػْسِف مَا يُثْبتُ أكَّه إِكْسانٌ، ومِنْ أَصْلٍ بَشَري : * فَؼَد وَرَدَ في «إكْجِقؾ لُققَا »في الإصْحَاح التَّاسِع، طَدَد 16، قَقلُ الْؿَسِقح طَـْ كَػْسِف : «لأن ابنَ الإكْسَان لؿْ يَلتِ لِقَفْؾِؽ أَكْػُسَ الـَّاس» فَفَذَا الـَّصُّ صَريحٌ في أنَّ الْؿَسِقح لَقْس ابـَ اللِ ، وإكَّؿَا ابنُ الإكْسَان ، وهُق الْجِـْس الْبَشَري . ومـ الؿعؾقم أكف ابـ مريؿ، حؿؾتف في بطـفا، وتؼؾَّب في رحِـؿِفا، ثؿ ولدتف كؿا تؾد سائر الـساء أولَّدَهُـ . * وفي «إكْجِقؾ يُقحَـَّا »(8-18) قَالَ الْؿَسِقحُ : «فَؼَالَ لَفُؿ يَسُقعُ : مَتَك رَفَعْتُؿ ابنَ الإِكْسَانِ ،... ولَسْتُ أَفْعلُ شَقئًا مِنْ كَػْسِي » أ يَدل هَذَا الـص الصريح طَؾى أنَّ الْؿَسِقح بَشر؟ لقْ كَانَ الْؿَسِقح ربًّا لَؿَا وَصَػَ كَػْسَف بِالْبَشَريَّة في قَقْلِف : (ابن الإكْسَان )، ولَؿَ ا قَالَ : (لَسْتُ أَفْعَل شَقئًا مِنْ كَػْسِي )، لأنَّ رَبَّ الْؽَقْن يَػْعَؾ كُؾَّ شَلءٍ، ويَدُب ر أَمَرَ

عدد الصفحات ١٩

21 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! الْؽَقنِ كُؾ ف، وبِـَاءً طَؾقف فَلا يُؿْؽِـ طَؼْلاً أنْ يَؼُقلَ الْؿَسِقحُ : (لَسْتُ أَفْعَؾُ شَقئًا مِـْ كَػْسِل ) وهُق ربُّ الْؽَقْن في كَػْسِ الْقَقْت ، وإلَّ كان الؿسقح مُ راوِغا في كلامف، حاشاه مـ ذلؽ. * وفي «إكْجِقؾ مَتَّك »(1/14) قَالَ يَسُقعُ طَـْ كَػْ سِف لؾْجُؿُقعِ : «جَاءَ ابنُ الإكْسَانِ يَلْكُؾ ويَشْرَب » *كَؿَا قَالَ الْؿَسِقحُ لِؿَـ أَرَادَ قَتْؾَف: «ولؽِـَّؽُؿ الآنَ تَطْؾُبقنَ أنْ تَؼْتُؾُقن. وأكَا إكْسَانٌ قَدْ كَؾَّؿَؽُؿ بِالْحَؼ الَّذِي سَـؿِعَف مِـَ اللِ . هَذَا لؿْ يَعْؿَؾْفُ إبْرَاهِقؿ » . «يقحـا»8 /42.) *بَؾْ لَؿَّا قِقؾ لؾؿسقح ڠ: ( أَكْتَ ابـُ اللِ ) كَانَ خَاتِؿَةُ جَقابِف أكَّف ابنُ الإكْسَانِ . اكْظُرْ « :إكْجِقؾ يُقحَـَّا » (1 /47-11.) *و الأَكَاجِقؾ إشَارَاتٌ أُخْرى لِبَشَريَّة الْؿَسِقح، اكْظُر: «لُققَا»(19 /11 ) (18 /8)،«متَّك» (11 /11.) فقصْػُ الْؿَسِقحِ ڠ لِـَػْسِف بِشَؽْؾٍ مُتؽررٍ وصَريحٍ بَلكَّف إكْسَانٌ وابن الإكسانِ دَلقؾٌ وَاضِحٌ وصَريحٌ طَؾك أكَّف بَشَرٌ ، ولَّ يُؿْؽِـ أنْ يَصْدُرَ مِؿَّـ يَؼُقل هَذَا الْؽَلامَ أوْ حتك يَؼُقم في كَػْسِف مُجَرَّدُ ضَـ بلكَّف هُق اللُ أو ابْـُف، أوْ أكَّف كَزَلَ إلَك الأَرْضِ لِقَدْطُق الـَّاسَ إلك طِبَادَةِ كَػْسِف، وإلََّّ كَان شَخْصًا يُحَاوِل الؾَّعِب بِعُؼُقل الآخَريـَ، وحَاشَا الْؿَسِقح أنْ يَؽُقنَ كَذَلِؽَ .

عدد الصفحات ٢٠

الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة الْنَقْلوَّة 21 فَتَبقَّـَ مِـْ هَذِه الـُّصُقص بُطْلان مَؼُقلة: (إنَّ الْؿَسِقح رب وإلـٰفٌ )، وأَنَّ الحؼَّ الثَّابتَ في الأَكَاجِقؾِ أكَّف بَشَر .  (5) الدَّلِقلُ الْخَامِسُ طَؾى بَشريَّةِ الْؿَسِقح : هُق أكَّف قَدْ جَاءَ في الأَكَاجِقؾِ والرَّسَائؾِ الْؿُؾْحَؼة بِفَا أنَّ الْؿَسِقحَ يَتَحؾَّك بِصِػَاتِ الْبَشَر، مِـْفَا أكَّف لَّ يَعْؾؿُ أمُقرًا، وجَاء فِقفَا أكَّف يَجْفَؾ أُمُقرًا، وأكَّف يَـْسَك، وجَاءَ فِقفَا أكَّف تَعِبَ، وأكَّف يَشْتَفل الأَكْؾ، وأكَّف طَطْشَانٌ، وأكَّف يَحْزَنُ ويَؽتئِبُ ويَتللَّؿُ، وأكَّف يَـَامُ، وأكَّف يَخَافُ ويَبْؽِل، وأكَّف يُصَؾ ل لل، مؿا يدل طؾك أكف بشر مثؾـا، فقف صػات الـؼص، ولق كان ربا لؿا اطترتف هذه الصػات، لأن الرب كامؾ في صػاتِ فِ، لَّ يعتريف كؼصٌ بقجفٍ مـ القجقه . وهَذِه بَعْضُ الـ صُوصِ الإكْجِقؾقَّة الَّتي وردت فقفا تؾك الصػات البشرية لؾؿسقح: جَاءَ في «يُقحَـَّا »(17/18)« :قَالَ يَسُقع : أكَا طَطْشانٌ » و «إكْجِقؾ مَتَّك »(8/14)« :وكَانَ هُق كَائؿًا » و «إكْجِقؾ يُقحَـَّا » (4/6)« :فَنذَا كَانَ يَسُقعُ قَدْ تَعِب مِـَ السَّػَر جَؾَسَ هَؽَذَا طَؾَك الْبِئرِ »

عدد الصفحات ٢١

22 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! وفي «إكْجِقؾ مُرْقُص »(14/11-11) أكَّف يُصَؾ ل ويَحْزَنُ ويُدْهَشُ ويَؽْتئبُ : «وجَاءُوا إلك ضَ قْعةٍ اسْؿُفا جثسقؿان، فَؼَال لِتَلامِقذِه : اجْؾِسُقا هـٰفُـَا حتَّك أُصَؾي . ثؿَّ أَخَذَ مَعَفَ بُطْرس ويَعْؼُقب ويُقحـَّا، وابْتَدَأَ يُدْهَش ويَؽْتَئِب . فَؼَال لَفُؿ : كَػْسِل حَزِيـةٌ جد ا حتَّك الْؿَقْت، امْؽُثُقا هُـَا واسْفَرُوا . ثؿَّ تَؼَدَّم قَؾق لاً وخَرَّ طَؾَك الأَرْضِ، وكَانَ يُصَؾِّي لِؽَل تَعْبُرَ طَـْف السَّاطَة إنْ أَمْؽَـَ » مِـَ الْؿُـَاسِب هُـَا أنْ يَسْلَلَ الؼُارِئ كَػْسَف سُمالًَّ مَـْطِؼقًّا جدًّا : لِؿَـْ كَانَ الْؿَسِقح يُصَؾ ل؟ هَؾْ كَان يُصَؾ ل لِـَػْسِف؟ ! أمْ أكَّف كَانَ يُصَؾ ل لغقره وهق (الل)؟ وفي «إكْجِقؾ يُقحَـَّا »(11/11)« :بَؽَى يَسْقعُ » و «إكْجِقؾ لُققَا »(11/14-11)« :ولَؿَّا كَاكَتِ السَّاطةُ اتَّؽَلَ والَّثْـَا طَشَرَ رَسُقلًَّ مَعَف. وقَالَ لَفُؿْ : شَفْقةً اشْتَفَقتُ أنْ آكُلَ هَذَا الػُصْح مَعَؽُؿ قَبْؾَ أنْ أَتَللَّ مَ » لَقْسَ هَذَا فَحَسْب، بَؾْ إنَّ يَسُقعَ كَانَ يَخَافُ مِـَ الْقَفُقدِ أنْ يَؼْتُؾُقه، كَؿَا في «إكْجِقؾ يُقحَـَّا »(11/11-19): «فَؿِـْ ذَلِؽ الْقَقم تَشَاوَرُوا لِقَؼْتُؾُوه.

عدد الصفحات ٢٢

الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة الْنَقْلوَّة 23 فَؾَؿْ يَؽُـْ يَسَقعُ -أَيْضًا - يَؿْشِل بَقـَ الْقَفُقدِ طَلاكِقةً ، بَؾْ مَ ضَك مِـْ هُـَاك إلك الؽُقرَةِ الْؼَرِيبة مِـَ الْبَريَّة، إلك مَدِيـَةٍ يُؼَال لفا: أفرايؿ، ومَؽَث هُـَاك مَعَ تَلامِقذِه . وكَانَ فُصْحُ الْقَفُقد قَريبًا. فَصَعِدَ كَثِقرُونَ مِـ الؽُقرِ إلك أُورْشَؾقؿ قَبْؾ الػُصْح لِقُطَف روا أكْػَسَفؿ . فَؽَاكُقا يَطْؾُ بقنَ يَسقع ويَؼُقلُقن فِقؿَا بَقْـَفُؿ، وهؿْ واقِػُقنَ في الْفَقْؽَؾ : مَاذَا تَظُـُّقن؟ هَؾ هُق لَّ يَلتي إلك الْعِقد؟ وكَانَ -أيْضًا - رؤسَاء الْؽَفَـَة والػَريسقُّقن(1) قَدْ أَصْدَرُوا أَمْرًا أكَّف إنْ طَرَفَ أَحَدٌ أَيْـَ هُق فَؾْقَدُلَّ طَؾَقف، لِؽَل يُ ؿْسِؽُوه » ُواـتَّعْؾِقق ُطَذ ُهَذا ُؿُؾِّه  هَؾْ يُؿْؽِـ أنْ يَؽُقن مَـْ هَذِه صِػَاتُف أنْ يَؽُقن هق الرَّبَّ الَّذِي خَؾَؼَ السَّؿَاواتِ والأَرْضَ؟ ! (1) الػريسقون صائػة مـ غلاة القفقد الؿتعصبقـ والؿتشدديـ بالؿظاهر الخارجقة لؾقرع والتديـ، ومـفا التؼقد بحَرفقة الشريعة أو الـامقس، مثؾ الَّمتـاع طـ أداء أي طؿؾ يقم السبت، أو مخالطة غقر القفقد، إذ يُعتبرون كجِسقـ، وقد آذوا الؿسقح ڠ. كؼلاً مـ «تاريخ الـصراكقة، مدخؾ لـشلتها ومراحؾ تطقرها طبر التاريخ »(ص17)، الؿملػ طبد القهاب بـ صالح الشايع، ط 1.

عدد الصفحات ٢٣

24 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! هَؾ يُعْؼَؾ أنْ يَؽُقن الْؿَسِقح إلـٰفًا وربًّا مَعَ كَقْكِف يَعْطَشُ ويَـَامُ ويَتْعبُ ويُدْهَشُ ويَؽْت ئبُ ويَبْؽل ويَتَّؽِئُ ويَشْتَفِل الأَكْؾَ ويَتَللَّؿ (ويَخَافُ )؟! مَا الْػرْقُ بَقْـَه وبَقنَ الْبَشَرِ إذَنْ؟ ! إنَّ اللَ غَـل وقَقي وخَالؼٌ، وكَامؾٌ في صِػَاتِف، وطَؾقف فَؾَقْسَ مِـَ الْؿَعْؼُقل أنْ يَخْؾِؼ شَقئًا (مِـ صَعَامٍ وشَرَابٍ ) ثؿَّ يَحْتَا جُ إِلَقفِ، أوْ أنْ يَؽُقنَ بِحَاجَةٍ إلك شَلءٍ لِقُسَاطِدَه طَؾَك الْقجُقدِ ، لأكَّف إذَا كَانَ مُحْتاجًا إلك غَقْرِه فَفُق لَقْس ربًّا في الْحَؼِقؼَة، قَالَ اللُ في الؼُرْآنِ واصػًا كَػْسَف : ﴿ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ﴾(1). بَقْـَؿا كَانَ الْؿَسِقحُ يَلْكؾُ الطَّعَام ويَشْرَبُ الشَّرابَ، والْؿُحْتَاجُ إلك غَقْرِه لَّ يؿؽـ أن يَؽُقن إلـٰفًا ولَّ ربًّا.  ثؿ إنَّ مُؼْتَضَك تَـحَـؾ ـل الْؿَسِقح بِفَذِه الص ػَات (كَقْكف يَلْكُؾ ويَشْرَب ويَـَامُ ويَتَـَػَّس وكَحقُ ذَلِؽ) أكَّف إذَا لؿْ تَتَقفَّرْ لَفُ فَنِكَّف سَقَؿُقتُ ، لأكَّف مُحْتَاجٌ لِفَذِه الأُمُقر كَضَرُورِيَّاتٍ لؾْبَؼَاء طَؾَك قَقْدِ الْحَقاةِ، والْؿَقْتُ لَّ يَـْطَبؼُ طَؾ قف لق كان ربا، لأنَّ الرَّبَّ حل لَّ يَؿقتُ، بَؾ يَـْطَبِؼ طَؾَك الْجِـْسِ الْبَشَري الَّذِي تقلَّد مِـْفُ الْؿَسِقح .  كَذَلِؽ فَنِنَّ الَّذِي يَلْكُؾ الطَّعامَ فَنِكَّف يَحْصُؾ مِـْف خُروجُ الْػَضَلاتِ الؼَذِرة (1) سقرة الذاريات16- 18.

عدد الصفحات ٢٤

الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة الْنَقْلوَّة 25 الَّتل يَسْتَحِقل الإِكْسَانُ العَادي مِـ ذِكْرِهَا ، لِؿا فِقفَا مـ مُركَّبِ الـَّؼْص والؼَذَارة، فَؽَقػَ يَؾِقؼُ بِالْؿَسِقح أنْ يَؽُقنَ ربًّا وفِقف هَذَ ا الـَّؼصُ الْعَظِقؿ الَّذِي يَسْتَحقل مِـْ ذِكْرهِ الْبَشَر ويَسْتَؼْذِرُون وجُقدَه؟ ! هذَا كُؾُّف يَدلُّ قَطعًا طَؾك بُطْلانِ وَصْػِ الْؿَسِقح بِالأُلُقهقَّة والرُّبُقبقَّة .  كَذَلِؽ فؼد تَؼَؾَّبَ الؿسقح جَـِقـًا في أحْشَاء أُم ف تِسْعَة أَشْفُر ، وخَرَجَ مِـْ مَخْرَجِ الْبَقلِ ، ثؿَّ لَػَّـتْف أُمُّف في خِرْقةٍ ، كسائر أصػال البشر، فلا يؿؽـ أنَّ مـ كان كذلؽ أنْ يَؽُقنَ إلـٰفًا ولَّ ربًّا، هَذَا قَقلٌ لَّ يَصحُّ بِالْعَؼْؾ إصلاقا.  ومِـَ الأَدِلَّة طَؾَك أنَّ الْؿَسِقحَ يَتَّصِػُ بِصِػَاتِ الْبَشَر مَا جَاءَ في «إكْجِقؾِ مُرْقُص »، الإصْحَاح الْحَادِي طَشَرَ (11-14:) «فَدَخَؾَ يَسُقعُ أُورْشَؾقؿَ والْفَقْؽَؾَ، ولَؿَّا كَظَرَ حَقْلَف إلك كُؾ شَلءٍ إذْ كَانَ الْققتُ قَدْ أَمْسَك خَرَجَ إلك بَقْت طـقا مَعَ الَّثْـَل طَشَرَ . وفي الْغَد لَؿَّا خَرَجُقا مِـَ بَقْتِ طـقا جَاعَ . فَـَظَرَ شَجَرةَ تَقـٍ مِـ بَعقدٍ طَؾَقْفَا وَرقٌ ، وجَاءَ لَعَؾَّه يَجِد فِقفَا شَقئًا ، فَؾَؿَّا جَاءَ إِلَقْفَا لمْ يَجِدْ شَقئًا إلََّّ ورقًا، لأكَّف لمْ يَؽُنْ وَقتَ التِّقنِ . فَلجَابَ يَسُقعُ وقَالَ لَفَا : (لَّ يَلْكُؾُ أَحدٌ مِـْؽِ ثَؿَرًا بَ عْدُ إلك الأَبَدِ )، وكَانَ تَلامِقذُه يَسْؿَعُقنَ »

عدد الصفحات ٢٥

26 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! ُاـتَّعْؾِقق في هَذِه الْؼِصَّة أنَّ يَسُقعَ جَاعَ ، وأكَّف ضَنَّ أنَّ شَجَرةَ الت قـِ قَدْ أَثْؿَرَت، فَؾَؿَّا جَاءَهَا لمْ يَجِدْ شَقئًا ، أي أكَّف لمْ يَتَبقَّنْ لَه قَبْؾَ وصُقلِف إلك الشَّجَرةِ هَؾ كَ اكَتْ مُثْؿِرةً بِالت قـِ أمْ لَّ، وأكَّف لمْ يَؽُن يَعْؾَم أنَّ الْؿَقْسِؿ لؿْ يَؽُـ مَقْسِؿ الت قـِ، فَذَهَبَ لؾشَّجَرةِ والْؿَقسؿُ لَقْسَ مَقْسِؿَ الت قـِ، في حِقـِ أكَّف كَانَ يَـْبَغِل أنْ يَؽُقن طَالِؿًا بِالْؿَقْسِؿِ لقْ كَانَ ربًّا فِعْلاً . وفِقفَا أكَّف غَضِبَ طَؾَى الشَّجَرةِ فَلَمَرَهَا بِللََّّ تُثْؿِر، فَحُرِ مَ الـَّاسُ مِـْ ثِؿَارِهَا . إن كؾ هذه الصػات (جاع، ضـ، لؿ يجد شقئا، لؿ يتبقـ لف، لؿ يؽـ يعؾؿ، دطا طؾك شجرة التقـ، غضب طؾك الشجرة) كؾفا تدل طؾك أكف بشر، ولقس ربا، وإلَّ فؿا الػرق بقـف وبقـ البشر؟! ثؿ لِؿَاذَا لؿْ يَلَمُرِ الْؿَسِقحُ الشَّجَرةَ (لقْ كَانَ ربًّا فِعْلاً ) أنْ تُـثْؿِر فقلكؾ مـ ثؿرها وتَـْتَفِل الْؿُشْؽِؾة؟ ! هَذَا هُق اللاَّئِؼ بِف لقْ كَانَ ربًّا فِعلاً . ألقس هذا أفضؾ مـ دطاءه طؾقفا بللَّ تُ ثؿر فقُحرم هق والـاس مـ ثؿرها إلك الأبد؟! 

عدد الصفحات ٢٦

الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة الْنَقْلوَّة 27 (6) ومِنْ دَلائِلِ بُطْلان مَؼُولةِ : (إنَّ الْؿَسِقحَ رَب أو ابـُ الرَّب ) أنَّ الْؽِتَاب الْؿُؼَدَّس طِـْدَ الْؿَسِقحِققـَ يَؼُقل كَؿَا في «يُقحَـَّا » (18:1)« :اللهُ لمْ يَرَه أَحَدٌ قَط » قَالَ الؿسقح هذه العبارة وهُق وَاقِػٌ أَمَامَفُؿْ ، فَدَلَّ هَذَا بِقضُقحٍ طَؾك أنَّ الْؿَسِقحَ لَقْسَ هُق الل، ولقْ كَانَ الْؿَسِقحُ هُق اللُ -تَعَالك اللُ طَـْ ذَلِؽَ - لَؼَال لَفُؿْ : إكَّؽُؿْ تَرَوْنَ اللَ أَمَامَؽُؿْ، إكَّف أكَا، اكْظُرُوا إللَّ ! وهَذَا الدَّلِقؾُ وَاضِحٌ جِدًّا . وفي «أطْؿَال الرُّ سُؾ »(19:1:) «ومَـؾِـؽُ الدَّهُقر الَّذِي لَّ يَػْـَك ولا يُرى، الإلـٰفُ الْحَؽِقؿ وحْدَه ، لفُ الْؽَرَامةُ والْؿَجْد إلك دَهْرِ الدُّهُقر » إذَنْ فَالإِلـٰفُ الْحَؼِقؼلُّ الَّذِي لفُ الْؿَجْد لَّ يُرى، ولَقْسَ هُق الْؿَسِقحَ ابـَ مَرْيؿَ بِالتَّلْكِقد، لأنَّ الؿسقح رَآه الـَّاسُ ولَؿَسُقه بِلَيْدِيفِؿْ .  (7) الدَّلِقلُ السَّابِع طَؾَى بُطْلانِ مَؼُولِة (إنَّ الْؿَسِقحَ إلـٰفٌ وَرب ): أكَّف وَرَدَ في الْؿَصَادِر الإِكْجِقؾقَّةِ طـِ الْؿَسِقحِ كَػْسِف أكَّف رسُولٌ ، فَؾَقْ كَان الْؿَسِقحُ ربًّا وإلـٰفًا لَؿَا اسْتَؼَام أنْ يَؽُقن رَسُقلًَّ أيْضًا، رَسُقلًَّ مِـْ طِـْد مَـْ إِذَنْ؟ !

عدد الصفحات ٢٧

28 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! وقدْ كَانَ الْؿَسِقحُ دَائِؿًا يُذَك ر تَلامِقذَه أكَّف رَسُولُ اللِ إِلَقْفِؿْ، وأكَّف مُـعَـؾِّمٌ ، وأنَّ اللَ هُق الإلـٰ فُ وحْدَه، وأكَّف لَقْسَ إلََّّ مُجَرَّد رَسُقلٍ إِلك بَـِل إسْرَائِقؾَ ، أرسؾف الل إلقفؿ لِـقُـعَـؾ ؿَ فؿ أُمقرَ دِيـِفؿْ، وسَـَذْكُرُ هَـَا كحو طشرين دَلِقلاً طَؾك ذَلِؽ مِـَ الأَكَاجِقؾِ الْؿَعْتَبرَةَ طِـْدَ الْؿَسِقحققـ : ,1- فِل «إكْجِقؾ مَتَّك »(4/11:) «وكَانَ يَسُقعُ يَتَـَؼَّؾ في مَـْطِؼَةِ الْجَؾِق ؾِ كُؾ فَا، يُـعَـؾِّمُ في مَجَامِعِ اْلقَفُقدِ، ويُـَادِي بِبشَارَة الْؿَؾَؽُقت » ,2- وجَاء في «إكْجِقؾ مَتَّك »(4/19:) «مِـْ ذَلِؽ الزَّمَان ابْتَدَأَ يَسُقعُ يُـؽَـرِّز ويَؼُقلُ : تُوبُوا لأكَّف قَد اقْتَرَبَ مَؾَؽُقتُ السَّؿَاوات » ومَعْـَك (يُـؽَـر ز) أي: يُـبش ر. وقَقْلُ يَسُقعَ : ( تُقبُقا) دَلِقؾٌ طَؾك أكَّف رَسُقلٌ، يُحِثُّ الـَّاس طَؾك التَّقْبَة مِـْ فِعْؾ الْؿَعَاصِل . ,3- وجَاءَ في «إكْجِقؾ مَتَّك »(6/8 - 12) أن يَسُقعَ قَالَ لِتَلامِقذِه : «لأن أبَاكُؿ يَعؾَؿُ مَا تَحْتَاجُقن إِلَقف قَبْؾَ أنْ تَسْلَلُقه . فَصَؾ وا أَكْتُم هَؽَذَا : أَبَاكَا الَّذِي في السَّؿَاوات، لِقَتَؼَدَّس اسْؿُؽ، لِقَلتِ مَؾَؽُقتَؽ . لِتَؽُـْ مَشِقئَتُؽ كَؿَا في السَّؿَاء كَذِلؽ طَؾك الأَرْضِ »

عدد الصفحات ٢٨

الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة الْنَقْلوَّة 29 في هَذَا الـَّصِّ فَائَدةٌ : أنَّ القَسُقع طَـؾَّم تَلامِقذَه كَقْػِقَّة الصَّ لاة، فَفُق إِذَن كَبل ، لأنَّ وَضِقػَةَ الأَكْبِقاءِ هِل التَّعْؾِقؿ، وهُق الشَّاهِد . وفي هَذَا الـَّصِّ فَائِدةٌ : أنَّ اللَ في السَّؿَاء، لِؼَقلِف: (أَبَاكَا الَّذِي في السَّؿَاواتِ )، فَدَلَّ طَؾك أنَّ اللَ لَف ذَات، وهِل في السَّؿَاء، والْؿَسِقحُ لَ ف ذَاتٌ أُخْرَى في الأَرْضِ ، وأنهؿا غقر مؿتزجتقـ ولَّ مُـتَّـحِدتقـ . وفي هَذَا الـَّصِّ فَائِدةٌ : أنَّ الأَبَ بِؿَعْـَك الْؿُربل والؼَائِؿ طَؾَك الشَّلءِ، ولَقْسَتْ بِؿَعْـَك الأَبِ مِـْ جِفَةِ الـَّسَبِ ، لأكَّف لقْ كَاكَتْ كَؾِؿَةُ الأَبِ تَعْـِل الأَبِ مِ ـْ جِفَةِ الـَّسَب لَؽَانَ اللُ أبَ الـَّاسِ كُؾ فؿ ، لأكَّف قَالَ : (أَبَاكَا) ولؿْ يَؼُؾ: (أَبل). فالحاصلُ أن في هذا الـص رَد واضح طَؾَك مَـْ قَالَ بِلَنَّ أُبُـقَّة اللِ لؾْؿَسِقحِ هِل أُبُـقَّةُ كَسَبٍ، وأَكَّفَا تُؼَابِؾ أُمُقمَة مَرْيؿَ لؾْؿَسِقح، فَفَذَا غَؾَطٌ طَظِقؿٌ، فَنِنَّ الأُبُقة هُـَا تَعْـِل التَّرْبِقة والْؼِقام طَؾك رِطَايَة الشَّخْصِ، وبِـَاءً طَؾقف، فَننَّ اللَ هُق أَبق الـَّاس كُؾ فؿ بِفَذَا الْؿَعْـك (1). ,4- وجَاء في «إكْجِقؾ مُرْقُص »(1/14،11) كص وَاضِحٌ في أنَّ يَسُقعَ كبي بشَّر بِالإِكْجِقؾ وطَؾَّؿ الـَّاسَ الْخَقرَ وهُق : (1) سقلتي تقضقح مػصَّؾ لؿعـك كؾؿة (ابـ الل) القاردة في الأكاجقؾ، وذلؽ مؾحؼ «فائدة في معـك كؾؿة (ابـ الل) القاردة في بعض الأكاجقؾ»

عدد الصفحات ٢٩

31 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! «وبَعَدَمَا أُلؼِل الْؼَبْض طَؾَك يُقحَـَّا، اكْطَؾَؼَ يَسُقعُ إلك مَـْطِؼة الْجَؾِقؾ يُبَشِّر بِنِكْجِقل اللهِ قَائِلاً : قَدِ اقْتَرَبَ الزَّمَانُ، واقْتَربَ مَؾَؽُقتُ اللِ، فَتُوبُوا وآمِـُوا بِالإِكْ جِقل » فَفَذَا الـَّص فِقه فَائِدةٌ : أنَّ الْؿَسِقح كَبل ، لأكَّف كَان يُبَش رُ بِنِكْجِقؾ اللِ، ويَلْمُر الـَّاسَ بِالتَّقبَة إِلك اللِ، وهَذِه وضِقػَة الأَكْبِقاء، ويَلْمُرُهؿْ بِالإِيؿَان بِالإِكْجِقؾ الذي كان معف. وفي هَذَا الـَّصِّ فَائِدَةٌ : أنَّ ذَاتَ اللِ لَقْسَتْ هِل ذَاتَ يَسُقعَ ، لأكَّف قَالَ : (واقْتَرَبَ مَؾَؽُقتُ اللِ )، ولقْ كَانَ اللُ هُق الْقَسُقعَ لَؼَال: (واقْتَرَبَ مَؾَؽُقتي ). وفي هَذَا الـَّصِّ فَائِدَةٌ : أنَّ يَسُقع أَمَرَ تَلامِقذَه بِالإيؿَانِ بِنِكْجِقؾ اللِ ، ولقْ أنَّ الْقَ سُقع هُق اللُ لَؼَال لَفُؿ : (فَتُقبُقا وآمِـُقا بِنِكْجِقؾِل ). وفي هَذَا الـَّصِّ فَائِدةٌ : أنَّ إِكْجقؾ اللِ لَقْس أَحَدَ الأَكَاجِقؾ الأَرْبَعةِ الْؿَعْرُوفَة : (يُقحـَّا، لُققَا، مُرقُص، متَّك)، لأنَّ يَسُقع سَؿَّاه (إِكْجقؾَ اللِ )، بَقْـَؿا الأَكَاجِ قؾ الأَرْبَعة الْؿَعْرُوفة تُسَؿَّك بِلَسْؿَاء مُمل ػِقفا الَّذِي ـ كَتَبُقهَا بِلَيْدِيفؿْ . ,5- وجَاءَ في «إكْجِقؾ لُققَا »(4/11-11،41-44 )كَص وَاضِحٌ جد ا طَـِ القَسُقع أكَّف رَسُقلٌ، وهُق : «واكْحَدَرَ إِلك كَػْر كَاحُقم، مَدِيـَةٍ مِـَ الْجَؾِقؾ، وكَانَ يُـعَؾِّؿُفم في السُّبقتِ ، (أي: أَيَامِ السَّبْتِ )، فبُفِتُقا مِـْ تَعْؾِقؿِه، لأنَّ كَلامَف كَانَ بِسُؾْطَانٍ »

عدد الصفحات ٣٠

الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة الْنَقْلوَّة 31 ثؿ قَالَ لؾْجُؿُقع الَّذِيـ صَؾَبُقا مِـْف الْبَؼَاء مَعَفُؿ : «إكَّف يَـْبَغِل لل أنْ أُبَـشِّر الْؿُدُنَ الأُخَر بِؿَؾَؽُقت اللِ ، لأك ل لِفَذَا قَدْ أُرسِؾت . فَؽَانَ يُـؽَـرِّز في مَجَامِع الْجَؾِقؾ » فَؼَقْلُف : ( أُرسِـؾتُ ) تَدلُّ طَؾَك أكَّف رَسُقلٌ، وكَذَلِؽ قَقْلُف : ( أُبَشِّر )، وكَذَلِؽ قَقْلُ مَـتَّـك: (يُـؽَـرِّز )، كُؾُّفا تَدُلُّ طَؾَك أَكَّف رَسُقلٌ مِـَ اللِ، يُعَؾ ؿ الـَّاسَ الإِكْجِقؾ . ,6- و «إكْجِقؾ لُققَا »9/11-19) أن يَسُقع ذَهَبَ إِلك مَدِيـَةٍ اسْؿفا كايقـ، يُرَافِؼُف كَثِقرون مِـ تَلامِقذِه وجَؿْعٌ طَظقؿٌ، وفي كِفَايَة الؼِصَّة قَالَ أَهْؾُ الْؿَدِيـة : «قَدْ قَامَ فِقـَا كَبِي طَظِقمٌ ، وتَػَؼَّد اللُ شَعْبَف »، وذَاعَ هَذَا الْخَبر طَـْف في كُؾ الْؿَـَاصِؼ الْقَفُقدِيَّة، وفي جَؿِقع الـَّقاحِل الْؿُجَاوِرَة . فَػِل هَذَا الـَّص دَلَّلةٌ صَريحةٌ طَؾَك أنَّ الْؿَسِقح كَبي طَظقمٌ ، ولَقْس رَبًّا ولَّ ابـَ الرَّب . ,7- وهَذَا كَص صَريحٌ آخَرُ طَؾَك أنَّ الْؿَ سِقح رَسُقلٌ، فَػل «إكْجِقؾ يُقحَـَّا » (19/1) أن الْؿَسِقح دَطَا رَبَّف فَؼَال: «وهَذِه هِل الْحَقاة الأَبَدِيَّة أنْ يَعْرِفُقك أَكْتَ الإلـٰفُ الْحَؼِقؼِل وحْدَك، ويَسُوع الْؿَسِقح الَّذِي أَرْسَؾْتَه » ,8- و «إكْجِقؾ مَتَّك »(11/12-11) شَفَادةٌ مِـْ جُؿقع بَـل إسْرَائِقؾ لؾؿَسِقح بِلَكَّف كَبل : «ولَؿَّا دَخَؾَ أُورْشَؾِقؿ ارَّتَجَّتِ الْؿَدِيـَةُ كُؾُّفا قَائِؾةً : مَـْ هَذَا؟

عدد الصفحات ٣١

32 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! فَؼَالتِ الْجُؿُقع : هَذَا يَسُوع الـَّبي الَّذِي مِـ كَاصِرة الْجَؾِقؾ » فلي دَلقؾٍ طَؾَك كُبُقة الْؿَسِقح أَصْرَحُ مِـْ هَذَا؟ ! ,9- وقَالَ يَسُقع لِتَلامِقذِه كَؿَا جَاء في «إكْجِقؾ مَتَّك »(1/11-11) وهُق يُسؾ قفؿْ ويُصَب رهُؿْ طَؾك الأَذَى الَّذِي جَاءَهُؿ مِـَ الْقَفُقد : «صُقبك لَؽُؿ إذَا طَقَّرُوكُؿ وصَرَدُوكُؿْ ، وقَالُقا طَؾَقْؽُؿ كُؾَّ كَؾِؿَةٍ شِريرةٍ مِـْ أَجْؾِل كَاذِبقـَ . افْرَحُقا وتَفَؾَّؾُقا ، لأنَّ أَجْرَكُؿْ طَظِقؿٌ في السَّؿَاواتِ، فَنِكَّفُؿ هَؽَذَا صَرَدُوا الأَكْبِقاءَ الَّذِيـ قَبْؾَؽؿْ » فَؼُقلُف: «افْرَحُقا وتَفَؾَّؾُقا ، لأنَّ أَجْرَكُؿْ طَظِقؿٌ في السَّؿَاوَات »دَلِقؾٌ طَؾَك أنَّ الْؿُؽَافِئ والْؿُجَ ازِي هُق اللُ، ولَقْسَ الْؿَسِقح، وأنَّ الْجَزَاء لََّ يَؽُقن إلََّّ طِـْدَ اللِ يَقْمَ الْؼِقامَة، ولقْ كَانَ الْؿَسِقح هُق اللَ لَؼَال لَفُؿ : (لأن أجركؿ طظقؿ طـدي). وقَقْلُف : (فَنِكَّفُؿ هَؽَذَا صَرَدوا الأَكْبِقاء قَبْؾَؽُؿ )، يَعْـِل بِفَذَا الْقَفُقد، فَنِكَّفُؿ اضْطَفَدُوا الأَكْبِقاء قَبْؾَف. وقَقْلُف : ( الأكبقاء) دَلِقؾٌ طَؾَك أَكَّف كَبل مِـْ جُؿْؾَة هَملَّءِ الأَكْبِقاءِ الَّذِيـ تَعَرَّضُقا للاضْطِفَادِ، ولق لؿ يؽـ الؿسقح كبقا لؽان كَلامُف لَقْسَ لَفُ مَعْـًك، وحَاشَاه مِـ ذَلِؽَ .

عدد الصفحات ٣٢