مُقدِّمة 1 يَـو ِ ِاىمَِس يح ِ ِرَِبٌّ؟ !ِ دَلََـةُُ ُاـعَفْدُِاـؼَدِيمِ،ُوَاـعَفدُِالجَديدِ،ُوَادـطِقِ،ُواـتَّارِيخِ، طَذَُ ُأَنَُّيسُوعَُادسِقحُ(طِقسَىُابنَُمَريمَ)ُ بَػٌَُ ُرَسُولٌُمِنُطِـدُِرَبِّهُِوَخَُ اـِؼِهُِ ُ(الله)، وَأَكَّه ُـَقسَُرَبًّا،ُوَلََُابنَُاـربُِّ وَلََُ ُإــ ُ فًا، ُوَلََُابنَُالإِــ ُ هُِ تيلوف مَاجِ د به سُلَيمَ ان شعبان ١٤٤٠هـ / أبريل ٢٠١٩م 03 وقفة علمية ومنطقية، للمثقفين والمثقفات (فقط)
عدد الصفحات ١2 هَلِ المسوحُ رَ ب؟!
عدد الصفحات ٢مُقدِّمة 3 C الْحَؿدُ للِ رب الْعَالؿقـَ، والصَّلاةُ والسَّلامُ طَؾك أَشْرفِ الأَكْبقاءِ والْؿُرْسَؾقـ . أمَّا ُبَعْدُُ :ُ فَؽَان الـَّاسُ في فِؾَسْطقـَ يَـْظُرون لؾْؿَسِقح ابـِ مَرْيؿَ قَبْؾَ أنْ يَبدأَ دَطْقتَف طَؾَك أكَّف إكْسانٌ مِثْؾُفؿ، ولَؿَّا بَدأَ دَطْقتَف لِؼَقمِف الْقَفُقد اكْؼَسَؿُوا إلى قِسْؿقنِ : الأَوَّل : قَقمٌ صَدَّقُقه وآمَـُقا بِرِسَالَتف، وأكَّف كَبل بَشرٌ مُرسَؾٌ مِـَ اللِ إِلَقْفؿْ. والؼِسْمُ الثَّاني: كذَّبُقه ولؿْ يُممِـقا بِف، واتَّفَؿُقه بِلَكَّف مُدَّعٍ لؾـُّبُقَّة . وبَعْدَ رَفْع الْؿَسِقح إلك السَّؿاءِ بِسَـَقاتٍ قَؾِقؾَة جَاءَ بُقلِس، فَادَّطك أنَّ الْؿَسِقح إلـٰفٌ وأكَّف ابـُ اللِ، وأكَّف الرَّبُّ وابـُ الرَّبِ، فَـَشَل قِسْمٌ ثَالثٌ يُضَاف إلك الْؼِسْؿقـِ الآكِػ ذِكْرُهؿا . والْجَقابُ طـْ هَذِه الْؿَؼُقلة (مَ ؼُقلَة: إنَّ الْؿَسِقحَ إلـٰ فٌ وابـُ الإلـٰفِ، وأكَّف الرَّبُّ وابـُ الرَّب ) مِـْ ثَلاثِقـَ وَجْفًا، إحْدَى طَشْرَ مِـْفَا كَؼْؾقَّةٌ (أي: مَـْؼُقلة مِـَ الْعَفد
عدد الصفحات ٣4 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! الْؼَدِيؿ والْجَدِيد )، وسِ تَّةَ طَشَرَ طَؼْؾقَّةٌ (أي: مَعْؾقمة بِالْعَؼؾِ والْؿَـْطِؼِ والتَّػْؽِقر الصَّحِقح )، واثْـَتَانِ مِـْفَا تَارِيخِقَّة (أي أنَّ هُـَاك شَاهِدَيـِ مِـَ التَّارِيخ يَدُلََّّنِ طَؾك أنَّ هَذِه الْعَؼِقدة مِـَ اخْتِرَاع الْبَشَر، لَقْسَتْ مِـ طِـْدِ رب الْبَ شَر وهُق اللُ، ولؿْ يَعْؾَؿْ بِفَا الْؿَسِقحُ لَؿَّا كَانَ طَؾك الأَرْضِ )، والدَّلِقؾُ الأَخِقرُ الْخَاتِؿل هُق الدَّلقؾُ الؼُرْآنُّ طَؾَك أنَّ الْؿَسِقحَ بَشَرٌ رَسُقلٌ، لَقْسَ ربًّا ولَّ ابْـَ الرَّبِ، ولَّ إلـٰفًا ولَّ ابْـَ الإلـٰفِ . ٗقَذْ قَضََّذُ َٕزَ ا اىْجَحْشَ اىَُْجَبسكَ إىٚ خََْضَخ فُظُ٘هٍ ثِحَضَتِ أّْ٘اع َٕزِٓ الأَدِىَّخ ، فَقُيذُ : الْفَصْل الأَوَّل : الأَدِلَّة الـَّؼْؾِقَّة. الفَصْل الثَّاني: الأَدِلَّة الْعَؼْؾقَّة. الفَصْل الثَّالث: الأَدِلَّة التَّارِيخقَّة. الفَصْل الرَّابع : الأَدِلَّة الْؼُرْ آكقَّة. الْفَصْل الخَامِس : مُؾْحؼٌ فِقف فَقائدُ طَامَّةٌ. والآنَ كَبْدَأ بِؼِرَاءَة هَذَا الْبَحْث الْؿُبَارَك إنْ شَاءَ اللهُ، فَنِلى الْبَحْث .
عدد الصفحات ٤الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة الْنَقْلوَّة 5 اىفَصْو ِالأَوَّل :ِالأَد ىَّة ِاىوَّلْييَّة ِ ٗرَزَضََِّ الأَدِىَّخَ ٍَِِ اىْؼَْٖذ اىْقَذِيٌ ٗاىْجَذِيذ ػَيَٚ ثُغْلاُ ٍَقُ٘ىخ : ( إَُّ اىََْضِيح سَةٌّ )، ٗػَذَدُ َٕزِٓ الأَدِىَّخ أحَذَ ػَشَش : (1) كَقْف يَصِح أنْ يُؼَال: إنَّ الْؿَسِقح هُق الرَّبُّ أو ابـُ الرَّب مَعَ أكَّف لَّ تُقجَد طِبارةٌ وَاحِدةٌ صَريحَةٌ في أي مِـَ الأكَاجِقؾِ الأَرْبَعة ولَّ في الرَّسَ ائِؾ الثَّلاثة والعِشْرِيـ الْؿُؾْحَؼة بِفَا تَـُصُّ طَؾك أنَّ الْؿَسِقح قَالَ طـْ كَػْسِف بِعِبَارةٍ صَريحةٍ : إكَّف ابـُ الرَّب ، أو الربُّ، أوْ إكَّف اللُ، أو ابـُ اللِ (بُــُـقَّةَ كَسَبٍ وولَّدَةٍ )، أوْ أِ كَّف جُزءٌ مِـَ اللِ، أوْ أِ نَّ ذَاتَف هِل ذَ اتُ اللِ، وأِ نَّ فِعْؾَف فِعْؾُف، أوْ أِ نَّ مَشِقئتَف مُسَاويةٌ لِؿَشِقئة الرَّب ، أوْ أِ كَّف خَالِؼٌ، أوْ رَازِقٌ ، أو أِ ن لف شِركةٌ مع الل في شلءٍ مـ صػاتف . (تَ عَالك اللُ طـْ ذَلِؽ طُؾُقًّا كَبقرًا ). كَعَؿْ، لقْ كَان الْؿَسِقحُ إلـٰ فًا وربًّا وخَالِؼً ا ورَازِقًا لاسْتَػَاضَ ذِكرُ ذَلِؽ في الأَكَاجِقؾ ، لأكَّف أمرٌ مُتَعؾِّقٌ بِلُصُول الْعَؼِقدة، فَؾؿَّا لؿْ يَدَّع لِـَػْسِف شَقئًا مِـْ ذَلِؽ فَنِكَّف لَّ يَصِحُّ أنْ يُقصَػ بِفَذَا، فَفُق أَدْرَى بِـَػْسِف مِـْ غَقْره .
عدد الصفحات ٥6 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! والْؿُتَلم ؾ في الأَكَاجِقؾ بِحِقَ ادِيَّةٍ وإكْصَافٍ يجِد فِقفا كلامًا طـِ الْؿَسِقح يُـَاقِض وصْػَف بِالرُّبقبِقَّة والأُلُقهِقَّة تؿامًا، فَؼَدْ جَاءَ فِقفَا أكَّف طَبْدٌ للِ، يُصَؾ ل لفُ ، وأكَّف لَّ مَشِقئة لَف مَعَ مَشِقئَةِ اللِ، كَؿَا يَجِدُ الْؿُتَلَم ؾ فِقفَا أنَّ الْؿَسِقح أَضْ فَرَ في كَلامِف الضَّعْػَ والعَجْزَ والْخَقْفَ، وأَكَّفُ بشرٌ، وأكف طَبدُ الل ورَسُقلُف ، وسقلتي قريبا ذكر أدلةٍ إكجقؾقة كثقرة طؾك ذلؽ. ثُ ؿَّ لق كان الؿَ سِ قح هق الل أو ابـ الل، أو الرب أو ابـ الرب؛ لدَ طا الـَّ اس إلك طِ بادة كػسف، ولَ ـــقَ رَ دَ طـف ذلؽ بؽثرةٍ في الأكاجقؾ، لأنَّ الرب يدطق الـَّ اس إلك طبادة كػسف، لأكَّ ف هُ ق ربهؿ الَّ ذي يخؾؼفؿ ويرزقفؿ ويُـؿقتفؿ ويحققفؿ ، فقؽقن مستحؼًّ ا لأن يُعبد، ولؽـ القاقع أكَّ ف لؿ يرِد طـف الؿَ سقح ولَّ مرة واحدة بعبارة واضحة أكف دطا الـاس إلك طبادة كػسف، بلن قال (اطبدون)، وحا شاه أن يؼقل ذلؽ، وصدق الل إذ قال في الؼرآن العظقؿ في وصػ أكبقاءه الذيـ هؿ صػقة خؾؼف ﴿ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﴾(1)، ومعـك الآية الؽريؿة: ما يـبغل لأحد مـ البشر أن يُـز ل الل طؾقف كتابف ويجعؾف حؽؿًا بقـ خؾؼف ويختاره كبقًّ ا، ثؿ يؼقل لؾـاس: (اطبدون مـ دون الل)، بؾ الـبل الصادق يدطق الـاس إلك طبادة الل، ولَّ يتعدى طؾك حؼقق ربف ومقلَّه. (1) سقرة آل طؿران97.
عدد الصفحات ٦الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة الْنَقْلوَّة 7 (2) أَضِػْ إِلك ذَلِؽَ أكَّف لَّ يُقجَدُ إثْبَاتٌ لِفَذِه الْؿَؼُقلَة (مَ ؼُقلَة: إنَّ الْؿَسِقحَ هُق اللُ أو ابـُ اللِ ) لَّ في الْؽُتبِ السَّابِؼةِ للإِكْجِقؾِ؛ كالتَّقْرَاةِ والزَّبُقرِ ، ولَّ في الْؽِتَابِ الَّذِي جَاءَ بَعْد الإِكْجِقؾ؛ وهُق الْ ؼُرْآن . كَعَؿْ أَيُّفَا الؼَارِئُ الْؽَرِيؿ وأَيتُّفَا الْؼَارِئَةُ الْؽَرِيؿة، فؾَؿْ تُبَش رِ التَّقْرَاةُ ، ولَّ أَيُّ كِتَابٍ مِـَ السَّؿَاءِ قَطُّ بِلَنَّ اللَ سَقَـْزِلُ بِـَػْسِف مِـْ فَقْقِ سَبْع سَؿَاوَاتِف لِقَؽُقنَ بَشَرًا يَؿْشِل طؾك الأَرْضِ، ويُخَاصِب الـَّاسَ، ويَدْطُقهُؿ، ويَلْكُؾَ ويَشْرَبَ مَعَفؿ، تَعالَك اللُ طَـْ ذَلِؽ طُؾقًّا كَبِقرًا، فَضْلاً طَـْ أَنْ يُفَانَ ويُصْػَعَ طَؾك قَػَاه، ويُعَؾَّؼَ طَؾَك خَشَبَ ةِ الصَّؾْب، ويُبْصَؼَ في وجْفِفِ، تَعَالك اللُ أنْ يَؽُقنَ مَحَلاًّ لِفَذِه الـَّؼَائصِ والإهاكات، وتَعالك اللُ أنْ يُؿَؽ ـَ أَطْدَاءَه مِـْ رَسُقلِف لقُفِقـُقا كَرَامَتَفُ . (3) بَؾْ طَؾَك الْعَؽْسِ مِـْ ذَلِؽَ ؛ فَؼَدْ وَرَدَ في الْعَفْدَيـِ الْؼَدِيؿِ والْجَدِيدِ مَا يَزِيدُ طَؾَك ثَلاثِقـَ كَصًّا تَدلُّ بِؽُؾ وُضُقحٍ طَؾَك أنَّ الْؿَسِقحَ لَفُ ذَاتٌ، وأنَّ اللَ لَفُ ذَاتٌ أُخْرى، وأنَّ ذَاتَ الل مُـْػَصِؾةٌ طَـْ ذَاتِ الْؿَسِقحِ، مِؿَّا يَدلُّ طَؾَك أنَّ الْؿَسِقحَ لَقْسَ هُق اللَ ولَّ ابـَ اللِ، ويَدلُّ -أيْضًا - طَؾَك بُطْلانِ طَؼِقدَة التَّجَسُّدِ وطَؼِقدَةِ التَّثْؾِقثِ، وهَذَا أوَانُ الشُّرُوعِ في ذِكْرِ هَذِه الـُّصُقصِ :
عدد الصفحات ٧8 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! َّظُ٘صُ اىْؼَْٖذِ اىْقَذِيٌِ اىَّزي رُقَشِّسُ أَُّ اللهَ َٗاحِذٌ في رَارِٔ، ٗػَذَدَُٕب خََْضَخٌ ٗػِشْشُُٗ ,1- (سِػْرُ التَّثْـِقة 6 :4:) «اسْؿَعْ يَا إِسْرَائِقؾُ : الرَّبُّ إلـٰـفُــَا رَب وَاحِدٌ » وهَذَا الـَّصُّ مَذْكُقرٌ أيضا في الْعَفْدِ الْجَدِيدِ في «إكْجِقؾ مُرْقُص »11/17)، ولػظف: «فلجابف يسقع: إن أول كؾ القصايااسْؿَعْ يَا إِسْرَائِقؾُ : الرَّبُّ إلـٰـفُـ ـَا رَب وَاحِدٌ » والشَّاهدُ مِـْ هَذَا الـَّص هُق أنَّ الْؿَسِقحَ لق كان ربًّا لؼال : ( الرَّبُّ هُق الْؿَسِقح )، أوْ : ( الؿسقح إلَـٰفُ ؽؿ)، أوْ : ( أكا ربؽؿ و إلَـٰفُ ؽؿ)، بَؾْ قَالَ : ( الرَّب إلَـٰفُـَا )، فَفُق يَتَؽَؾَّؿ طَـْ ذَاتٍ غَقر ذَاتِف تَؿامًا، ويُ ؼَر ر أنَّ الل هق إلَـٰفُ الـاسِ كؾ فؿ، وهذا يتضؿـ أكف هق كػسف يَعْبدُ اللَ ويَتَّخِذُه إلـٰ فًا، فَبَطَؾتْ بِذَلِؽ مَؼُقلةُ : إنَّ الْؿَسِقحَ هُق الإِلـٰفُ، وأكَّف دَطَا إلك طِبَادَةِ كَػْسِف أوْ طِبَادَةِ أُم فِ، حَاشَاه مِـْ ذَلِؽ، بَؾْ دَطَا إلك طِبَ ادَةِ اللِ وحْدَه لَّ شَرِيؽَ لَفُ كَؿَا فَعَؾَ جَؿَقعُ الرُّسُؾ . ,2- (حِؽْؿَةُ سُؾَقْؿَان 11:11:) «إذْ لَقْسَ إلـٰهٌ إلاَّ أَكْتَ الْؿُعْتَـل بِالْجَؿِقع »
عدد الصفحات ٨الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة الْنَقْلوَّة 9 ,3- (الْؿُؾقك الثَّان 17 /11، 17:) «وصَؾَّك حَزققَّا أَمَامَ الرَّب وقَالَ : أيُّفا الرُّبُّ إلـٰفَ إسْرَائِقؾَ الْجَالِس فَقْقَ الؽَرُوبقؿ . أَكْتَ هُق الإلـٰهُ وحْدَك لِؽُؾ مَؿَالِؽِ الأَرْضِ . أَكْتَ صَـَعْتَ السَّؿَاءَ والأَرْض . والآنَ أيُّفَا الرَّب إلـٰفـا، خَؾ صْـا مِـْ يَدِه (1)، فَتَعْؾؿ مَؿَالؽُ الأَرْضِ كُؾُّفا أكَّؽَ أَكْتَ الرَّبُّ الإلـٰهُ وحْدَك » وهُق في (إشعقاء 19: 16، 12.) ,4- (إشعقاء 41: 11:) «أكَا أكَا الرَّب ، ولَقْسَ غَقْرِي مُخَؾ صٌ » ,5- (إشعقاء 44: 6، 8:) «هَؽَذا يَؼُقلُ الرَّبُّ مَؾِؽُ إسْرَائِقؾَ وفَادِيف، ربُّ الْجُـقد : أكَا الأوَّلُ وأكَا الآخِرُ ولا إلـٰه غَقْري ... لَّ تَرْتَعِبقا ولَّ تَرْتَاطُقا . أمَا أَطْؾَؿتُؽ مُـْذ الؼَدِيؿ وأَخْبَرْتُؽ؟ فَلَكْتُؿ شُفُقدِي . هَؾْ يُقجَد إلـٰهٌ غَقرِي ولَّ صَخْرة لَّ أَطْؾَؿُ بِفَا؟ » ,6- (إشعقاءِ7:46:) «اذْكُروا الأُولقات مُـْذ الْؼَدِيؿ، لأك ل أكَا اللهُ ولَقْسَ آخَر ، الإلـٰه ولَقْس مِثْؾي» (1) يعـل مَـؾِـؽ أشقر
عدد الصفحات ٩11 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! ,7- (إشعقاءِ8:41:) «أكَا الرَّبُّ هَذَا اسْؿل، ومَجْدِي لا أُطْطِقه لآخَرَ ، ولَّ تَسْبِقحِل لؾْؿَـْحُقتَات » ,8- و (إشعقاءِ41:ِ11-11 )يَؼقلُ الرَّبُّ : «ألَقْسَ أكَا الرَّب ولا إلـٰه آخَـر غَقْرِي ، إلـٰ فٌ بَار ومُـخَـؾ ـصٌ لقْسَ سِواي . الْتَػِتُوا إلَيَّ وأخْؾِصُوا يَا جَؿِقعَ أَقَاصِل الأَرْض ، لأك ل أكَا اللهُ ولَقْسَ آخَر » قَقْلُف : ( الْتَػِـتُقا إللَّ وأَخْؾِصُقا )؛ أي: تَقجَّفُقا إِلَلَّ في طِبَادَتِؽُؿ واجْعَؾُقها خَالِصَةً لل، ولَّ تَعْبُدُوا غَقْرِي . ,9- و (إشعقاء 41 :1 - 6 )يَؼُقل الرَّبُّ : «أكَا الرَّب ولَقْسَ آخَر . لا إلـٰه سِواي . كَطَؼْتُؽ وأَكْتَ لؿْ تَعْرِفْـل . لِؽَل يَعْؾَؿُقا مِ ـْ مَ شْرِق الشَّؿْس ومِ ـْ مَ غْرِبِ فَا أنْ لَقْسَ غَقْري . أكَا الرَّب ولَقْسَ آخَر » ,11- (إشعقاءِ64:ِ4:) «لؿْ تَرَ طَقـٌ إلـٰفًا غَقْرَك يَ صْـَع لِؿَـ يَـْتَظِره» ,11- (إشعقاءِ16:ِ11:) «أيُّفَا الرَّب إلـٰفـا، قَدِ اسْتَقلك طَؾَقـا سَادَةٌ سِقاك، بِؽَ وحْدَك كَذْكُر اسْؿَؽ »
عدد الصفحات ١٠الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة الْنَقْلوَّة 11 ,12- (إشعقاء 41: 14:) «ولَؽَ يَسْجِدون، إلَقْؽَ يَتَضَرَّطُقن قَائِؾقـ فِقؽَ وحْدَك : اللهُ ولَقْس آخَر » ,13- (ملاخل 1: 12:) «ألَقْس أبٌ وَاحِدٌ لؽؾـا؟! ألَقْس إلـٰهٌ واحِدٌ خَؾَؼَـَا ؟»! ,14- (سقراخ 1: 8:) «واحدٌ هُق حَؽِقؿٌ، طَظِقؿُ الْؿَفَابة، جَالِسٌ طَؾَك طَرْشِف » ,15- و (أخْ بَار الأَيَّام الثَّان 6: 17 )أن الـَّبلَّ سُؾَقؿانَ قَالَ وهُق يُـَاجِل رَبَّف : «فَالْتَػِتْ إلك صَلاةِ طَبْدِك وإلك تَضَرُّطِف أيُّفا الرَّب إلـٰفي، واسْؿَعِ الصُّرَاخَ والصَّلاةَ الَّتل يُصَؾ قفَا طَبْدُك أَمَامَؽ» ,16- (كحؿقا7: 6:) «أَكْتَ هُق الرَّب وحْدَكَ ، أَكْتَ صَـَعْتَ السَّؿَاواتِ وسَؿَاءَ السَّؿَاواتِ وكُؾَّ جُـْدِ هَا، والأَرْضَ وكُؾَّ مَا طَؾَقْفَا، والْبِحَارَ وكُؾَّ مَا فِقفَا، وأَكْتَ تُحْققفَا كُؾَّفَا، وجُـْدُ السَّؿَاء لَكَ يَسْجُدُ » ,17- (سػر يشقع ابـ سقراخ16 :1:) «وأَلْؼِ رُطْبَؽ طَؾك جَؿِقع الأُمَؿِ الَّذيـَ لؿْ يَؾْتَؿِسُقكَ لِقَعْؾَؿُقا أكَّف لا إلَـٰه إلاَّ أَكْتَ ، ويُخْبِروا بِعَظَائِؿِؽ»
عدد الصفحات ١١12 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! ,18- (مزمقر 86: 8-12): «لَّ مِـثْؾَ لَؽَ بَقـ الآلِفَة يَا رَب ، ولَّ مِثْؾَ أطْؿَالِؽ . كُؾُّ الأمَؿِ الَّذِيـ صَـَعْتَفُؿْ يَلْتُقنَ ويَسْجِدُونَ أَمَامَؽ يَا رَب ، ويُؿَج دُونَ اسْؿَؽ، لأكَّؽ طَظِقؿٌ أكْتَ وصَاكِعُ طَجَائِب، أَكْتَ اللهُ وحَدَك » ,19- (داكقال بالتتؿة 1: 41:) «ولْقَعْؾَؿُقا أكَّؽ أَكْت الرَّب الإلـٰهُ وحْدَك الْؿَجِقد في كُؾ الْؿَسْؽُقكة » ,21- (الؿؾقك الأول 8: 62:) «لِقعْؾؿَ كُؾُّ شُعقبِ الأَرْض أنَّ الرَّبَّ هُو اللهُ ولَقْس آخَـر » ,21- (صؿقئقؾ الأول 1: 1:) «لَقْسَ قُدُّوسٌ مِثؾَ الرَّب ، لأكَّف لَقْسَ غَقْركَ ، ولَقْس صَخرةٌ مِثؾَ إلـٰفَـَا » أي: لَقْستِ الصُّخُقرُ والتَّؿَاثِقؾُ الْؿَـْحُقتةُ طَ ؾَك أَشْؽَال الْؿُخْؾقققـ مِثؾَ الرَّب ، فَالرَّبُّ هُق الْخَالِؼ والصُّخُقرُ مَخْؾققةٌ، فَعِبَادَتُفَا بَاصؾةٌ . ,22- (صؿقئقؾ الثان 9 :11:) «لِذَلِؽ قَدْ طَظُؿتَ أيُّفا الرَّب الإلـٰه لأكَّف لَقْس مِثْؾؽَ ، ولَقْس إلـٰهٌ غَقرَك حَسَبَ كُؾ مَا سَؿِعْ ـَاه بِآذَاكِـا»
عدد الصفحات ١٢الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة الْنَقْلوَّة 13 ,23- (أستقر بالتتؿة 14: 17:) «الإلـٰفُ الؼَديرُ طَؾك الْجَؿقعِ، فَاسْتَجِبْ لأصْقاتِ الَّذيـَ لَقْسَ لَفُم رَجاءٌ غَقْرَكَ ، وكـج ــا مِـ أَيدِي الأُثؿاء، وأَكْؼِذن مِـ مَخَافَتل » ,24- (مزمقر 16: 1:) «قُؾتُ لؾرَّب :أكتَ سَقدِي ، خَـقْ ـرِي، لا شَيءَ غَقْرُك » ,25- وفي (سػر داكقال بالتتؿة42:14:) «فَفَتَػَ بِصَقتٍ طَالٍ ، وقَالَ : طَظِقؿٌ أكتَ أي فَا الرَّب ، إلـٰفُ دَاكِقالَ ولا إلـٰهَ غَقْرُك » ُخلاصة كؾ هذه الـصقص مـ العفد الؼديؿ (التقراة) تؼرر شقئً ا واحدً ا، وهق أنَّ الل واحدٌ في ذاتف، ولقس ثلاثة، فبطؾت بذلؽ مؼقلة إنَّ الؿسقح هق الل، أو إكف ثالث ثلاثة ، وبـاء طؾقف؛ ف ؿـ لؿ يممـ ب لن الل واحدٌ في ذاتف ، ولقس ثلاثة ؛ فؼد كػر بالـصقص الؿـؼقلة مـ العفد الؼديؿ ولؿ يممـ بها في الحؼقؼة. َّظُ٘صُ اىْؼَْٖذِ اىْجَذِيذِ اىَّزِي رُقَشِّس أَُّ اللهَ ٗاحذٌ فِي رَارِٔ، ٗػَذَدُٕب ػَشْشح ,1- في «إكْجِقؾ يُقحَـَّا »12/19 )قَالَ الْؿَسِقحُ لَّمْرأةٍ : «اذْهَبل إلك إخْقَتي وقُقلل لَفُؿ : إك ل أَصْعد إلك أَبل وأَبِقؽُؿْ وإلـٰفِل وإلـٰفِؽُؿْ »
عدد الصفحات ١٣14 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! فدَلَّ قَولُ الْؿَسِقح : (إلـٰفِي وإلـٰفِؽُمْ ) طَؾَك اطْتَرافِف بِلنَّ اللَ هُق إلـٰفهُ وإلـٰهُ الـَّاسِ كُؾِّفِمْ، وأنَّ الْؿَسِقح كَػْسَف لَقْسَ إلـٰفًا ولَّ ربًّا، بَؾْ هُق طبدٌ للِ كَسَائِر الْبَشَر ، لأنَّ إلـٰـفَفُ هُق إلـٰفُ ققمِف الَّذِيـَ خَاصَبفُؿ، وهُق اللُ، ولقْ كَانَ الْؿَسِقحُ هُق اللَ لَؿَّا كَانَ لِفَذِه الْجُؿْؾةِ مَعْـًك: (إك ل أَصْعَدُ إِلك... إلـٰفِي)، فَنلك مَـْ سَقصْعَد الْؿَسِقحُ لق كان هُق اللُ ذَاتُف؟! كذَ لِ ؽ فػِ ل وصػ الؿَ سقح لؼقمِ ف بلكَّ فؿ (إخقتف) دلقؾ طؾك أكَّ ف بشر مثؾفؿ، ولقس ربهؿ، ولَ ق كَ ان الؿَ سِ قح ربهؿ لؿَ ا صَ حَّ وصػف لَ فؿ بلكَّ فؿ إخقتف، وهذا واضح. ووصْ ػُ الؿَ سِ قح لفؿ بلنهؿ إخقتُ ف يعـل بذلؽ الأخقة في الـسب، لأكَّ فؿ جؿقعً ا مـ كسؾٍ واحد، وهق بـق إسرائقؾ، فقصح أن يصػفؿ بلنهؿ إخقتف لَّت حادهؿ في الـسؾ. ومِنَ الؾَّطِقف ذِكْرُه في هَذِا الْؿَؼَام أنَّ الؼُرْآنَ (دُسْتُقر دِيـ الإسْلام ) ذَكَر اطْ تِرافَ الْؿَسِقحِ بِلَنَّ اللَ هُق ربُّف وربُّ الـَّاسِ كُؾ فِؿْ في خَؿْسَةِ مَقاصِـَ، وهِل : ﴿ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ﴾(1). (1) سقرة الؿائدة91.
عدد الصفحات ١٤الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة الْنَقْلوَّة 15 وقَالَ اللُ في الؼُرْآنِ طـِ الْؿَسِقح أكَّف قَالَ لِؼَقمِف: ﴿ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸﮹﴾(1). وقَالَ اللُ في الؼُرآنِ طـِ الْؿَسِقح أكَّف قَالَ لِؼَقْمِف : ﴿﯀ ﯁ ﯂ ﴾(1). و سُقرة مَريؿَ أكَّف قَالَ لِؼَقْمِف : ﴿ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ﴾(1). وقَالَ اللُ في الؼُرْآنِ طـِ الْؿَسِقح أكَّف قَالَ لِؼَقمِف: ﴿ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ﴾(4). فَالْحاصِلُ أنَّ الأَكَاجِقؾ تُثْبتُ أنَّ الْؿَسِقح كَانَ مُـؼِـرَّا لل بلكَّف رَبُّف وربُّ الـَّاسِ كُؾ فؿ، وكَذَلِؽ الؼُرآنُ ، بِخِلافِ الَّطْتِؼَاد السَّائِد بَقـَ الْؿَسِقحققـَ بلنَّ الْؿَسِقحَ هُق كَػْسُف الربُّ وابـُ الرَّب . ُتَـْبقهٌُ ُهَام مِـَ الْؿَعْؾقمِ أنَّ مَعْـك الأَبِ في الْؿَصَادِر الإكجقؾقَّةِ هُق الْؿُربلُّ، ولَقْسَ مَعْـَاه (1) سقرة الؿائدة119. (1) سقرة مريؿ16. (1) سقرة آل طؿران11. (4) سقرة الزخرف64.
عدد الصفحات ١٥16 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! أُبُـقَّة الـَّسَبِ الْؿَعْرُوفَة، التل يتقلَّ د فقفا الَّبـ مـ الأب والأم طـ صريؼ العلاقة الجـسقة، يَدلُّ لِفَذَا أنَّ الْؿَسِقحَ وصَػَ الرَّبَّ بِلَكَّف أبق جَؿِقع الـَّاسِ في قَقْلِف : (أصْعدُ إلك أبل وأَبِقؽُمْ )، ولَّ أَحَدَ يَؼُقل: إنَّ الل هق أبُ الـَّاسِ كَؾ فِؿ بِؿَعْـَك أُبُـقَّة الـَّسَب الْؿَعْرُوفَة . وبـاء طؾقف فنن مَعْـك الأَبِ هُـَا أي الْؿُرَبل والـؿُعْتَـل ، ومِ ـ الؿعؾقم أنَّ اللَ هق الْخَالؼُ الرَّازِقُ الْؿُدبرُ لِشئُقنِ الـَّاسِ كُؾ فؿْ . ,2- و «يُقحَـا »(18:14) قَالَ الْؿَسِقح : «لأن أبي أَطْظمُ مِـِّي» فَؾقْ كَان اللُ والْؿَسِقحُ مُتَسَاويقـِ ولَفُؿَا ذَاتٌ وَاحِدةٌ فَؽَقػَ يَؽُقنُ اللُ أَطْظَؿَ مِـْف؟! هَذَا تَـَاقُضٌ ضَاهِر . فَدلَّ هَذَا طَؾَك أنَّ ذَاتَ اللِ لَقْسَتْ هِل ذَ اتَ الْؿَسِقح، بَؾْ لؽُؾ مِـْفُؿَا ذَاتٌ مُخْتَؾِػةٌ، واللُ فَقْقَ سَؿَاواتِف طَؾَك طَرْشِف ، لَّ يَؿْتَزِج بِخَؾْؼِف ولَّ يُخَالِطُفُؿْ، هُؿْ في الأَرْضِ، وهُق فَقْقَ السَّؿَاء السَّابِعة طَؾَك طَرْشِف . ,3- «يقحـَّا»19 :1:) «وهذه هل الْحَقاةُ الأَبَ ديَّة أنْ يَعْرِفُقكَ أَكْت الإلـٰهُ الْحَؼِقؼِي وحْدَكَ ، ويَسُقعُ الْؿَسِقحُ الَّذِي أَرْسَؾْتَف »
عدد الصفحات ١٦