المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

سلسلة الإسلام الصافي 45 هل المسيح رب

ماجد بن سليمان الرسي

صفحة ١٤ من ١٧

الفَصلُ الخامسُ: مُ لحقٌ فِوه فوائدُ عامَّةٌ الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة اة 219 الإِكْجِقؾ الأَصْؾِل الَّذِي كَانَ بِقدِ الْؿَسِقح طِقسَك ابـِ مَرْيؿَ والْحقاري قـ، والحؼُّ الذي لَّ مِرية فقف أنها كتب بشرية، بَدَأَ تَدْويـُ فَا طَؾَك يَدِ أَشْخَاصٍ أربعة، وكان ذلؽ التدويـ مِـ سَـَةِ 19مإلك سـة 112م،ثؿ اصطؾحقا طؾك تسؿقة كؾ واحد مـفا إكجقلاً ، تشبقفًا بالإكجقؾ الذي كان بقد الؿسقح، وهذا مـ لبس الحؼ بالباصؾ، وسؿَّقها بلسؿاء مـ كتبقها، فسؿَّقها: «إِكْجِقؾ مَـتَّـك»، و«إِكْجِقؾ مُرْقُص »، و«إِكْجِقؾ لُققَا»، و«إِكْجِقؾ يُقحـَّا»، وإلَّ فالحؼ والصدق أن تُسؿك«كتاب مَـتَّـك»، و«كتاب مُرْقُص »، و«كتاب لُ ققَا»، و«كتاب يُقحـَّا»، ولَّ يسؿك القاحد مـفا إكجقلاً أبدًا .  وقَد وَطظَ اللُ تَعالك أَهْؾ الْؽِتَاب (الْ قَفُقد والـَّصَارى ) فؼال: ﴿ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ﴾(1). والؿؼصُقد بالرسقل هُـا هق مُحؿَّد ، والؿؼصقد بالـقر هق «الؼرآن».  إن تَحْريػَ طَؾَؿَاء الـَّصَارى لِديـِفِؿ هُق السَّببُ الأَسَاس الَّذِي أَدَّى إِلك وجُقدِ الغُؿُقضِ والتَّـَاقُضِ في الْؿَسِقحقَّة الْؿُعَاصِرة (ولَّ أَقُقل: الد يـ الذي جاء (1) سقرة الؿائدة11.

عدد الصفحات ٢٠٩

211 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! بف الْؿَسِقح طِقسَك ابـُ مَرْيؿ )، ولقْ أنَّ التَّقرَاةَ والأَكَاجِقؾَ الَّتل بِلَيْدي الْقَفُقد والـَّصَارى الآنَ هِل كَػْسُ التَّقراة والإِكْجِقؾ الَّتل كَاكَت بِقَدِ مُقسَك والْؿَسِقح بـِ مَرْيؿَ لَؿَا حصَؾَ هَذَا الَّضْطِرابُ والغُؿقضُ بقـ صقائػ الـصارى ، ولَؽَاكتْ مَسَائِؾ الْعَؼِقدة ضَاهرةً جدًّا، لأنَّ اللَ وَصَػَ التَّ قراةَ والإِكْجِقؾ بِلَكَّف فِقفا هُدًى وكُقرٌ، والْفُدى والـُّقر يَتَـَافى مَعَ وجقد الغُؿقضِ في التَّقرَاة والأَكَاجِقؾ الْؿَقجُقدَة بَلْيدِي الْقَفُقد والـَّصَارى الآنَ . فَتَبقَّـ مِـْ هَذَا أنَّ التَّقرَاة والأَكَاجِقؾ الْؿُعَاصِرة لَقْسَت هِل الأَصْؾقَّ ة الَّتل أَكْزَلَفا طَؾَك رُسُؾِف مُقسَك وطِقسك، بَؾْ هِل مَؽْتقبةٌ بِلَيدي بَشَرٍ بَعْد مُضل طَصْرِ هِؿا (1)، وفِقفَا مِـَ التَّحْريػِ الْؿَؽْشُقف طَـِ الـَّصِ الأَصْؾل الشَّلءُ الَؽَثقرُ، ومـ قرأ الؼرآن بنخلاص وتجرد تَبقَّـ لف الػَرْقُ بَقـَ كَلامِ اللِ وكَلامِ الْبَشَرِ، والْحَؿْد للِ طَؾك ضُفُقر الْحُجَّة وبَقَان الْؿَحَجَّة . ُتـبقهُهامُ ومع غقاب الإكجقؾ الأصؾل الذي كان بقد الؿسقح، ووجقد الؽتب التل كتبفا يقحـا ومَتك ولققا ومُرقص، والتل تُسؿك أكاجقلاً؛ فنن فقفا أخبارًا صحقحة، لأنها مثؾ كتب التاريخ تؿامً ا، فػقفا الإشارة إلك بشرية الؿسقح، وقد كؼؾـا مـفا صائػة كثقرة (1) اكظر لؾتػصقؾ كتاب «أيـ التقراة والإكجقؾ الأصؾققـ »، لؿملػف: ماجد بـ سؾقؿان الرسل، وهذا الؽتاب مـشقر في شبؽة الؿعؾقمات بهذا الَّسؿ.

عدد الصفحات ٢١٠

الفَصلُ الخامسُ: مُ لحقٌ فِوه فوائدُ عامَّةٌ الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة اة 211 في هذا البحث الؿبارك، وكذلؽ فقفا بشارات بِالـَّبل الْحَؼِقؼل وهُق مُحؿَّدٌ ، كَبلُّ الإِسْلامِ ، والتل تؼرب مِـَ الثَّلاثِقـ بِشَارةً (1). ُكَـزَعَُ ُاللهُُُاــ بوةَُ ُمِنُْ ُبَـي ُإسََْائِقل ُ كَـزَ عَ اللُ الـُّبقة مِـْ بَـل إسْرَائِقؾ وجَعَؾَفا في بَـل إسْؿَاطِقؾ، واللُ يَحْؽُؿ مَا يَشَاء ويَخْتَار، لقس لأحدٍ الحؼ في الَّطتراض طؾك أوامر الل ، وإكؿا ذلؽ لل وحده سبحاكف، فَلَرْسَؾ مُحؿَّدًا مـْ ذُر يَة إسْؿَاطِقؾ ابـِ الـَّبل إبْرَاهِقؿ إلك الـَّاس كَافَةً؛ بَـل إسْرائِقؾ وغَقر بَـل إسْرائِقؾ ، وأوجب طؾك جؿقع الـاس الدخقل في ديـف، وجعؾ رسالتف مُـتَـؿ ـؿة لجؿقع رسالَّت الرسؾ قبؾف . ُمَؽَاكةُُ ُادَْسِقح ُطِـْدَُ ُاـْقَفُود ُواــَّصَارَى ُوادُْسْؾِؿع ُ فرَّط الْقَفُقد في حَؼ الْؿَسِقح، فَؽَػَرُوا بِـُبَقتف وكَذَّبقه، واتَّفَؿُقا أُمَّف بِالز كَا، حَاشَاهَا مِـْ ذَلِؽ. (1) تؼدم الؽلام إلك أن هذه الأدلة الإكجقؾقة مذكقرة في كتاب: .«The amazing prophecies of Muhammad in the Bible» وهذا الؽتاب مـشقر بهذا العـقان في شبؽة الؿعؾقمات واكظر أيضًا: كتاب «البشارات العجاب صحػ أهؾ الؽتاب »77 دلقلاً طؾك وجقد الـبل الؿُبَشَّر بف في التقراة والإكجقؾ)، تللقػ د. صلاح الراشد، الـاشر: دار ابـ حزم - بقروت.

عدد الصفحات ٢١١

212 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! وأَفْرَطَ الـَّصَارى في حَؼ ف، فَرَفَعُقه فَقْقَ بَشَريتفِ، فَؼَالُقا فقف أققالَّ متـاقضة جدا، وغقر مـطؼقة، قالقا إكَّف هُق اللُ، وابـُ اللِ، وثَالثُ ثَلاثةٍ، ومِـْفُؿ مَـ قَال: إنَّ لفُ صَ بِقعةً واحِدةً، ومِـْفُؿ مَـ قَالَ : لفُ صبقعَتَانِ، ومِـْفُؿْ مَـْ قَالَ : لفُ مَشِقئةٌ، ومِـْفُؿ مَـْ قَالَ : لفُ مَشِقئَتَانِ . وأمَّا الْحَقارِيُّقن ومُمل ػق الأَكَاجِقؾ الأَرْبَعة فَؾَؿْ يُذْكَر طَـْفُؿ كَؾِؿةٌ واحِدةٌ طـِ الْؿَسِقح أَ كَّ ف قَ ال طَ ـ كَ ػسِ ف إِ كَّ ف رَ ب أو ابـُ الرَّب أوْ ثَالثُ ثَلاثةٍ، ولَّ ورد طـف كَؾِؿَةٌ واحِدَةٌ أكَّف قَالَ لؾـَّاسِ : اطْبدُون . وأمَّا دِيـُ الإسْلامِ فبَـقَّــ الْحَؼِقؼة الـَّاصِعة البَقْضَاء في صبقعة الؿسقح، وهِل أنَّ الْؿَسِقح بَشَرٌ رَسُقلٌ، خَؾَؼَف اللُ في رَحِؿ أُم ف مَرْيؿَ بِؽَؾؿةِ (كُـْ ) فَؽَان الْؿَسِقح في رَحِؿ أُم ف، ثؿَّ أَرْسَؾَف اللُ إِلك بَـل إسْرَائِقؾ، وأَمَرَهَؿ بِعِبَادَةِ اللِ وحْدَه، كَؿَا أَخْبَر اللُ طَـْف في الؼُرْآن بِؼَقْلِف : ﴿ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ﴾(1). وقَالَ اللُ طَـِ الْؿَسِقح أَكَّف قَالَ لِؼَقْمِف : ﴿ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﮶ ﮷ ﮸﮹﴾(1). (1) سقرة الؿائدة91. (1) سقرة الؿائدة119.

عدد الصفحات ٢١٢

الفَصلُ الخامسُ: مُ لحقٌ فِوه فوائدُ عامَّةٌ الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة اة 213 وقَالَ اللُ طَـِ الْؿَسِقح أَكَّف قَالَ لِؼَقْمِف : ﴿﯀ ﯁ ﯂ ﯃ ﯄﯅ ﯆ ﯇ ﯈﴾(1). وقَالَ اللُ طَـِ الْؿَسِقح أكَّف قَالَ لِؼَقْمِف : ﴿ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ﴾(1) . و سُقرة مَرْيؿَ أكَّف قَالَ لِؼَقْمِف : ﴿ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ﴾(1). وقَالَ اللُ تَعَالك: ﴿ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ﴾(4). ُتَػْسِر ُهَذِه ُالآيةُُِاـْؽَرِيؿة ُ إكَّف مِـ الؿؿتـع والؿستحقؾ طَؾَك بَشَرٍ قد مَـَّ اللُ طَؾقف بِالـُّبُقة وإكْزَال الْؽِتَاب طَؾَقف أنْ يَؼُقلَ لؾـَّاسِ : (اطبدون مـ دون الل)، أو (اطبدون مع الل)، ففَذَا مِـَ الْؿُسْتَحِقؾ صُدُورِه مِـْ أَحَدٍ مِـَ الأَكْبِقاء طَؾَقْفِؿ أَفْضَؾُ الصَّلاةِ والسَّلام، لَّ (1) سقرة آل طؿران11. (1) سقرة الزخرف64. (1) سقرة مريؿ16. (4) سقرة آل طؿران 97.

عدد الصفحات ٢١٣

214 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! الْؿَسِقح ولَّ غَقره ، لأنَّ هَذَا هُق أَقْبَح الأَوامِر طَؾك الإصْلاقِ، بِلَنْ يُرْ سِؾَ اللُ رَجُلاً كَبِقًّا، ثؿَّ يَـْصِبَ هذا الرجؾ كَػْسَف ربًّا لَّ كبقًّا، هَذَا مِـَ الْؿُسْتَحِقؾ صُدُورُه مِـَ الأَكْبِقاء، لأنَّ الأَكْبقاءَ هُؿْ أَكْؿَؾُ الْخَؾؼ طَؾَك الإصْلاقِ، وأَشَدُّ الـَّاسِ طُبقدِيَّةً للِ تَعَالك، وات بَاطًا لأَوامِرِه، وأوَامِرُهؿْ لؾـَّاس مُطَابَؼةٌ لَؿَّا أَمَرَهؿ اللُ بِف، وهُق دَطْقة الـَّاسِ إِلك التَّقحِقد، وإِفْرَادِ اللِ بِالْعِبَادَة، والتَّحْذِير مِـَ الأُمُقر الْؼَبِقحة، الَّتل أَطْظَؿُفا وأَشَدُّهَا الش رك بِاللِ، وات خَاذُ غَقرِه إلـٰفًا وربًّا. وقدْ كَا نَ أَهْؾُ الْؽِتَاب مِـَ الْقَفُقد والـَّصَارى يَعْبدُ بَعْضُفؿ بَعْضًا، فقَعْبُدُون أَحْبَارَهُؿ ورُهْبَاكَفُؿ، كَؿَا قَالَ اللُ تَعَالك طَـْفؿ : ﴿ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ﴾(1)؛ أيْ : يجعؾقن الأَحْبارَ والرُّهْبانَ أربابا (جؿع كؾؿة (ر ب))، ويَعْبدُون الْؿَسِقح أيْضًا، مَعَ أنَّ اللَ مَا أمَرَهَؿ بِذَلِؽ، بَؾْ أَمَرَهُؿ بِضِد ه، وهُق تَرْكُ طِبَادَة كؾ مَا سِقى اللِ، وطِبَادَة اللِ وحْدَه لَّ شَرِيؽَ لفُ . وقد بَقَّـَ اللُ حَؼِقؼَة مَا يَلْمُر بف كُؾُّ كَبل قَقْمَف فَؼَال: ﴿ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﴾، ومعـك رَبَّاكِققـ أيْ حُؽَؿَاء فُؼَفَاء طُؾَؿَاء، وأَمْ رُ هُؿ بِلَنْ يَؽُقكُقا رَبَّاكِققـ يُـعتبر حؼًّ ا طَؾَقْفِؿ - أي الأكبقاء - بِؿَا (1) سقرة التقبة11.

عدد الصفحات ٢١٤

الفَصلُ الخامسُ: مُ لحقٌ فِوه فوائدُ عامَّةٌ الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة اة 215 طَؾِؿُقه مِـْ ذَلِؽ الْؽِتَاب الَّذِي أَكْزَلَف اللُ طَؾقفِؿْ، ثؿ إنَّ تَعْؾِقؿَ الـبل لؾـَّاسِ الْخَ قِر يَسْتَقجِب أنْ يَؿتثؾ هُق مَا طَؾَّؿف إيَّاهُؿ، ويَؽُقن قُدْوةً لَفُؿ . فَالْحَاصِ لُ أنَّ مَؼُقلَة: ( إنَّ الأَكْبِقاءَ أَمَرُوا أَقْقامَفُؿ بِعبَادَتِفؿ هُؿ أَكْػُسفؿْ ) مَؼُقلةٌ كَاذبةٌ، بَؾ الأَكْبِقاء أَمَرُوا بِعبَادَة اللِ، وكَفَقْا طَـْ طِبَادَة مَ ا سَقاه . 

عدد الصفحات ٢١٥

216 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! (5) ادُْؾْحَقُُ ُالَْامِس :ُشُبْفةٌُ ُوالجَْوابُُ ُطَؾقفَا ُ احْتَجَّ بَعْضُفم طَؾى أنَّ الْؿَسِقح ابنُ اللهِ (بُ ــُـوَّة كَـسَب ) بِلَنَّ الْؿَسِقح لَقْسَ لهُ أبٌ بَشَري ، فَبِـاءً طَؾَقه فَنِنَّ أبَاه هُو اللهُ، هَؽَذَا قالوا. والْجَوابُ طَ نْ هَذِه الش بْفة : أنَّ هَذَا الْؽَلامِ لَّ يَسْتَؼِقؿ ، لأنَّ اللَ خَؾَؼَ أَبَاكَا آدَمَ وحَقَّاءَ بِلا أُم ولَّ أَبٍ، ومع هذا فؾؿْ يَؼُؾْ أَحَدٌ : إنَّ أَبَاهُؿَا هُق الل. ثؿَّ إنَّ اللَ طَؾك كُؾ شَلءٍ قَديرٌ، لَّ تَـحْـؽُؿُ فُ طَادَةٌ، ولَّ يُعْجِزه أَ مْرٌ، فَاللُ قَادِرٌ طَؾك أنْ يَخْؾؼَ بشَرًا مِـْ ذَكرٍ وأُكْثَك، كَؿَا هُق حَالُ سَائرِ الْبَشَرِ، وقَدْ يَخْؾؼُ مِـْ غَقِرِ ذَكرٍ وأُكْثَك، كَحَالِ أَبِقـَا آدَمَ، وقَدْ يَخْؾؼُ مِـْ ذَكَرٍ بِلا أُكْثَك، كَحَالِ أُم ـَا حَقَّاء الَّتل خَؾَؼَفا اللُ مِ ـْ ضِؾَع آدَمَ، وقَدْ يَخْؾقُ مِن أُكْثَى بِلا ذَكَرٍ، كَحَالِ الْؿَسِقح بنِ مَرْيمَ ، وقَدْ يَخْؾؼُ مِـ الرَّجُـؾِ الْؽَبقرِ ومِـ الأُم العَاقِر، كَحَال الأَكْبِقاء إِبْرَاهِقؿ وزَكَريَّا، وقَد لَّ يَخؾُؼ مِـَ الذَّكر والأُكْثَك شَقئًا، لَّ ذَكَرًا ولَّ أَ كْثَك، كَحَال مَـْ بِف طُؼؿٌ، وقَد يَخْؾؼُ مِـَ الزَّوْجَقـِ ذُكُقرًا بِلا إكَاثٍ، وقَدْ يَخْؾؼُ مِـْفُؿا إكَاثًا بِلا ذُكقرٍ، وقَدْ يخْؾؼُ مِـْفُؿَا ذُكقرًا وإكاثًا، فَاللُ قَادِرٌ طَؾك كُؾ شَلءٍ ، إذَا أَرَادَ شَقئًا فَنِكَّؿا يَؼُقلُ لفُ : (كُـ) فَقَ ؽُقن .

عدد الصفحات ٢١٦

الفَصلُ الخامسُ: مُ لحقٌ فِوه فوائدُ عامَّةٌ الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة اة 217 قَالَ اللُ في الؼُرآنِ : ﴿ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮲ ﮳ ﮴ ﮵ ﴾(1)، وقَالَ اللُ -أيْضًا - في الؼُرآنِ : ﴿ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ﴾(1). ومَعْـى الآيةِ الْؽَرِيؿة : للِ  مَؾؽ السَّؿَقات والأَرْض ومَا فِقفؿَا، يَخْؾؼُ مَ ا يَشَاءُ مِـ الْخؾؼِ، يَفَبُ لِؿَـْ يَشَاءُ مِـ طِبَادِه إكَاثًا لَّ ذُكُقر مَعَفُـَّ، ويَـفَبُ لِؿَـْ يَشَاءُ الذُّكُقر لَّ إكَاث مَعَفُؿ، ويَـفَبُ لِؿَـْ يَشَاءُ مِـَ الـَّاسِ الذَّكرَ والأُكْثَك، ويَجْعؾ مَـ يَشَاء طَؼِقؿًا لَّ يُقلَد لفُ، إكَّف طَؾِقؿ بِ ؿَا يَخْؾُؼ، قَدِيرٌ طَؾك خَؾْؼ مَا يَشَاءُ، لََّ يُعْجِزُه شَلءٌ أرَادَ خَؾْؼَف . وبَعْد هَذَا التَّؼْرير أَيُّفا الؼَارِئُ الْؽَريؿُ وأَيَّتُفا الؼَارِئة الْؽَرِيؿة ، أَيُّفَؿا أَقْرَب لؾْعَؼِؾ والْؿَـْطِؼ، أنْ كَؼُقلَ : إنَّ اللَ خَؾْؼَ الْؿَسِقحَ في بَطْ ـِ أُم ف بِؽَؾِؿَة (كُ ـْ ) فَؽَانَ الْؿَسِقحُ في بَطْـِ أم ف، أمْ كَؼُقلُ : إنَّ الْؿَسِقح هُق ابـُ الرَّب ، وأكَّف ذُو صَبِقعَتَقـِ : إلـٰفقةٍ وبَشَريةٍ، وكَتَجَاهِؾ كُؾَّ صِػَاتِ الْؿَسِقح الْبَشَريَّة الَّتل رَآهَا الـَّاس بِعَقُقكِفؿْ، والَّتل وَرَدَت في الأَكَاجِقؾ الأَرْبَعة ومُؾْحَؼَاتِفَا؟ ! أَتْرُك الإِجَابَة لؾْؼَارِئ الْؿُـْصِػ الْؿُتَجِر د في الْبَحْث طَـِ الْحَؼ . (1) سقرة آل طؿران17. (1) سقرة الشقرى47،12.

عدد الصفحات ٢١٧

218 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! (6) ادُْؾْحَقُُ ُاـسَّادِس :ُؽَائدِةٌُ ُفُِ ُمَعْـَى ُؿَؾِؿةُِ ُ(ابنُُِاللهُِ)ُُ اـْوارِدَةُِ ُفُِ ُبَعْضُِ ُالأَكَاجِقلُِ (1)  كؾؿة (ابـُ اللِ ) الْقارِدة في مَقاضِعَ مِـ الأَكَاجِقؾ يَجِب أنْ يُـردَّ فَفْؿُفا إِلك لُغةِ الْؿَسِقح ڠ، وبِالرُّجُقع إِلك الْؿَرَاجِع الإِكْجقؾقَّة كَجِدُ أنَّ كَؾِؿَة الَّبـِ في هذا السقاق تَعـل الرِّطَايَة والْؿَحبَّة والفِدَاية والإِيؿَانِ والتَّشْريف ، وهَذَا الْقصَػ مُـْطبؼٌ طَؾك الْؿَسِقح وتَلامِذتف طَؾك وجفِ الْخُصُقصِ، كَؿَا أكَّف مُـْطَبؼٌ طَؾك غَقْرِهؿ مِـْ بَـل إِسْرَائِقؾ مِؿَّـ اتَّبَع الْؿَسِقح وطَؿؾ بِشَريعَتِف الَّتل أَرْسَؾَف اللُ بِفا.  يِدل لِفَذَا الْؿَعْـَك مَا جَاءَ في «إكْجِقؾ يُقحَـَّا »1/11( :)أوْلَّدُ اللِ أيْ : الْؿُممِـونَ بِاسْؿِه ).  و رِسَالَةِ بُقلِس إِلك أَهْؾِ رُومقَّة (8/14( :)لأن كُؾَّ الَّذِيـ يَـْؼَادُونَ بِرُوحِ اللهِ ، فَلولَئؽَ هُؿْ أَبْـَاء الله). (1) للأماكة العؾؿقة، وكسبة الػضؾ لأهؾف؛ فؼد استػدتفي إطداد هذا الؿؾحؼ مـ مؼال لؾدكتقر خالد بـ طبد الل بـ طبد العزيز الؼاسؿ، بعـقان: «طؼقدة التثؾقث : حؼقؼتفا وأدلة بطلانها »، وكؼؾت فقائد مـف إلك هذا الؿؼال.

عدد الصفحات ٢١٨

الفَصلُ الخامسُ: مُ لحقٌ فِوه فوائدُ عامَّةٌ الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة اة 219  ثؿ قَالَ في (8/16( :)الرُّوح كَػْسُف -أَيضًا - يَشْفد لأرْواحِـَا أَكَـَا أَوْلادُ الله).  و «إكْجِقؾ مَتَّك »1/7 )قَالَ الْؿَسِقح : ( صُقبَك لصَاكِعل السَّلامِ ، لأَكَّفُؿ أَبَـَاءُ اللهِ يُدْطَقن ).  وقال الْؿَسِقح لِتَلامِقذِه : (وصَؾُّقا لأَجْؾِ الَّذِيـ يُسقئقن إِلَقْؽُؿ ويُطْرِدُوكَؽُؿ لِؽَل تَؽُقكُقا أَبْـَاء أَبِقؽُم الَّذِي في السَّؿَاوا ت). (متَّ ك 1/44-41.) فَللْػَاظ (ابـُ اللِ ) الَّتل جَاءتْ في الأَكَاجِقؾ والْؽُتُبِ الْؿُؼَدَّسَة طِـَدَ الْؿَسِقحققـَ اسْتُخدِمت في الْؿَسِقح وفي أَتَباطِف طَؾَك حَد سَقاء، مِـَ الْؿُممِـقـ بِف ومُحِب ل الْخَقرِ والسَّلامِ، والْؿُحَافِظقـَ طَؾَك الْعِبَ ادَات، ولقست مخصقصة بالؿسقح كػسف، فَتَبقَّـ بِفَذَا الْؿَعْـك الْحَؼِقؼل لِفَذا الْؿُصْطَؾِح في الأَكَاجِقؾ (ابـ اللِ )، وأنَّ الْؿَؼْصُقدَ لَقْسَ الـبُــُـقَّة طَؾك وجْفِ الـَّسَب والتَّـَاسُؾ، وإكؿا الؿؼصقد الرطاية والؿحبة لأتباع الؿسقح.  ومِؿَّا يبقـ ه ذا بغاية القضقح أ نَّ وَصػَ (الَّبـ) جَاءَ في وصْػِ بَشَرٍ كَثقرٍ جَاءُوا قَبْلَ الْؿَسِقح ، فَفُق وصػٌ لؿْ يَخْـتَـصَّ بِف الْؿَسِقح ڠ ومَـْ مَعَف، ومِـْ ذَلِؽ مَا جَاءَ في الْعَفْد الؼَدِيؿ قَقْل اللِ لِدَاود ڠ: ( أكْتَ ابْـِي، أكَا الْقَقْمَ

عدد الصفحات ٢١٩

221 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! ولَدْ تُ ــؽَ (1)، اسْلَلْـل فَلَطْطِقؽ ). (الْ ؿَزَامِقر 1/9 .)  بَؾْ جَاء في الْعَفْد الْؼَديؿ وصْػُ جَؿقعِ أَوْلادِ آدَمَ بِلَكَّفُم أَبْـَاء اللهِ ، كَؿَا في سِػْرِ التَّؽْقيـِ في بِدَايةِ الإصْحَاح السَّادِس طِـْد الْحَدِيث طَـِ الْبَشَر بَعْد آدَمَ : «وحَدَث لَؿَّ ا ابْتَدَ أ الـَّاسُ يَؽْثُ رُون طَؾك الأَرْضِ ووُلِـد لَفُؿ أَبْـَاء أنَّ أَبْـَاء اللهِ رَأَوْا بَـَاتِ الـَّاسِ أَكَّفُم حَسَـاتٌ (1)، فَاتَّخَذُوا لأَكْػُسِفؿ كِسَا ءً مِـْ كُؾ مَا اخْتَارُوا »  ويَدل لِؿَا تَؼَدَّم -أَيْضًا - أنَّ كَؾِؿةَ (أَ بْـاءُ اللِ ) يُؼَال في مُؼَابِؾفا: (أَ بْـَاء الشَّقْطَان، وأَبْـَاء الأَفَاطِل)، كَؿَا جَاءَ في الأَكَاجِقؾ في وصْػِ الْقَفُقد : ( يَا أَبْـَاء الأَفَاطِل)، والؽُؾُّ يَعْؾؿُ أَكَّفُؿ لَقْسُقا أَبْـَاءَ الأَفَاطِل مِـَ الـَّسب، ولَّ أَبْـَاء الشَّقطَان مِـَ الـَّسب، وإِكَّؿَا كُ سِبقا إِلك الأَفَاطِل لِؿَؽْرِهؿْ وخَطَرِهؿْ وسَؿُقمفؿ الػِؽْريَّة، كَؿَا كُسِبقا إِلك الشَّقطَان لِتَؾْبِقسِفؿْ وكَذِبِفؿْ .  فَالْحَاصلُ أنَّ كَؾِؿَة (ابـُ اللِ ) إذَا وَرَدَت في الأَكَاجِقؾ فَنِكَّفَا لََّ تَعْـِل بُــُـقَّة الـَّسَب، وإِكَّؿَا يُؼْصَد بِ فَا وصْػ مَـْ جَاءَت هَذِه الْؽَؾِؿة في حَؼ ف بِلَكَّف في رِطَايَةِ اللِ، وأكَّف قَريبٌ مِـَ اللِ بعبادتف وإيؿاكف. (1) أي: خؾؼتُؽ، فخرجت إلك هذا الدكقا مقلقدًا مـ بطـ أمؽ بلمر الل، فـسب الل القلَّدة لـػسف، لأكف هق الذي أمر بها. (1) حسَـات أي: جؿقلات

عدد الصفحات ٢٢٠

الفَصلُ الخامسُ: مُ لحقٌ فِوه فوائدُ عامَّةٌ الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة اة 221 أمَّا الْؿَعْـك الثَّان لؾـبُــُـقَّة فَفُق بُــُـقَّة الـَّسَب الَّتل تَحْصُؾ بِالتَّـَاسُؾ، والَّذِي يَؽُقن فِقف الَّبـُ قِطْعةً مِـْ أَ بِقف، فَلا شَؽَّ طِـدَ كُؾ ذِي لُب وإيؿانٍ وبَصِقرةٍ أنَّ هَذَا الْؿَعْـك مُـتػٍ طَـِ اللِ ، لأكَّف لَقسَ بَقـَ اللِ وبَقـَ أَحَدٍ مِـْ خَؾْؼِف بُــُـقَّة كَسبٍ قَـطُّ ، لأنَّ اللَ لَـؿْ يَؾِدْ ولَؿْ يُقلَدْ، كَؿَا أنَّ اللَ غَـل طَـِ العَالَؿقـَ ، لؿْ يَتَّخذْ صَاحِبةً ولَّ ولدًا، وات خَاذ الْقلَدِ والزُّوجَة لََّ يَؽُقن إلََّّ طَـ حَاجةٍ، واللُ مُــَـزَّهٌ طَـْ أنْ يَخْؾؼَ الشَّلءَ ثؿَّ يَحْتَا جُ إِلقفِ . تَعَالك طَـْ ذَلِؽ طُؾ قًّ ا كبقرًا . والْؿَؼْصُقد بِالبُــُـقَّة في الأكَاجِقؾ هُق الْؿَعْـك الأوَّل، كَؿَا تَؼَدَّم تَؼْريرُ ذَلِؽ. ُؽَصْلٌُ ُفُِ ُتَصْْيح ُادَْسِقح ُبِلَكَّه ُإِكْسانٌُ ُبَػٌ، ُوهَذَا ُؾَاصعٌُ ُـؾخِلافُِ ُوحَاسمٌُ ُـؾؿَسْلـةُِ ُ ومِؿَّا يُقض ح مَعْـك كَؾِؿَةِ (ابـُ اللِ ) الْقارِدَة في الأكَاجِقؾ هُق تَصْريحُ الْؿَسِقح بِلَكَّف مِـْ كَسْؾٍ بَشَري ، لَقْسَ لَّهُقتقًّا، فَؾقْ أنَّ الْؿَسِقح ابـُ اللِ طَؾك الْحَؼِقؼة لَؿَا قَالَ إِكَّفُ بَشَرٌ ، لأكَّف سَقَؽُقن كَاذبًا، حَاشَاه مِـ ذَلِؽ. وقَدْ جَاءَ وصْػُ الْؿَسِقح طِقسَك ڠ كَػْسِف بِلَكَّف ابنُ الإِكْسَان في مَقاضِعَ طَديدةٍ في الأَكَاجِقؾ، وقَدْ تَ ؼدَّم ذِكْر جُؿْؾةٍ مِـَ الأَدِلَّة طَؾك ذَلِؽ، مِـْفَا :  مَا وَرَدَ في «إكْجِقؾ لُققَا »في الإِصْحَاح التَّاسِع، طَدد 16،الؼَقْل طَـِ الْؿَسِقح كَػْسِف : «لأن ابنَ الإِكْسَان لؿْ يَلْتِ لقُفؾِؽَ أَكْػُس الـَّاس»

عدد الصفحات ٢٢١

222 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! فَفَذَا الـَّصُّ صَريحٌ في أنَّ الْؿَسِ قحَ لَقْسَ ابـَ اللِ وإِكَّؿَا ابنُ الإِكْسَان ، وهُق الْجِـس الْبشَري .  و «إكْجِقؾ يُقحَـَّا »8-18 )قَالَ الْؿَسِقح : «قَالَ لَفُؿ يَسُقع : متَّك رَفَعْتُؿ ابنَ الإِكْسَان ،... ولَستُ أَفْعَلُ شَقئًا مِنْ كَػْسِي » أَلَقْسَ هَذَا يَدلُّ طَؾك أنَّ الْؿَسِقح إكسانٌ ، لَّ يتصػ بشلء مـ صػات الربقبقة؟! لقْ كَان الْؿَسِقح ربًّا لِؿَا وصَػَ كَػْسَف بِالْبَشَريَّة في قَقْلِف : (ابن الإِكْسَان )، ولَؿَ ا قَالَ : (لَسْتُ أَفْعلُ شَقئًا مِنْ كَػْسِي )، لأنَّ رَبَّ الْؽَقْنِ يَػْعَؾ كُؾَّ شَلءٍ، ويُدَب ر أَمْرَ الْؽَقْن كُؾ ف، ولََّ يُؿْؽِـ طؼلاً أنْ يَؼُقل الْؿَسِقح : (لَسْتُ أَفْعَؾ شَقئًا مِـْ كَػْسِل ) لقْ كَان هُق رَبَّ الْؽَقن فعلا.  و «إكْجِقؾ مَت ك» (1/14 )قَالَ يَسُقعُ طَـ كَػْسِف لؾْجُؿُقعِ « :جَاءَ ابنُ الإِكْسَانِ يَلْكُؾُ ويَشْرَب »  كَؿَا قَالَ الْؿَسِقح لِؿَـْ يُ رِيدُ قتْؾَفُ « :ولَؽِـَّؽُؿ الآنَ تَطْؾُبُقن أنْ تَؼْتُؾُقن. وأَكَا إِكْسَانٌ قَدْ كَؾَّؿَؽُؿ بِالْحَؼ الَّذِي سَؿِعَفُ مِـَ اللِ . هَذَا لؿْ يَعْؿَؾْف إِبْرَاهِقؿ » «يقحـَّا»8 /42.)  بؾْ لَؿَّا قِقؾَ لِعقسَك ڠ: (أَ كْت ابـُ اللِ ) كَانَ خَاتؿة جقابِف أَ كَّف ابنُ الإِكْسَان « .يقحـَّا»1 /47-11.)

عدد الصفحات ٢٢٢

الفَصلُ الخامسُ: مُ لحقٌ فِوه فوائدُ عامَّةٌ الْفَصْل الأَوَّل: الأَدِلَّة اة 223 فقصْػُ الْؿَسِقح ڠ لِـَػْسِف بِلَكَّف إِكْسَانٌ دَلقؾٌ واضحٌ وصَريحٌ طَؾك أَكَّف بَشَرٌ، فَفْؾ مَـْ يَؼُقل هَذَا الْؽَلامَ قَدْ قَامَ في كَػْسِف مُجرَّد ضَـ أكَّف هُق اللُ أو ابْـُف؟  و الأَكَاجِقؾ إشَارَاتٌ أخْرَى لِبَشَريَّة الْؿَسِقح، اكْظُر« :لُققَا»19/ 11 ) (18 /8)، «متَّك»11 /11.)  فَالْحَاصِلُ أنَّ كَؾِؿَة (الَّبـِ ) إذَا أُصْؾِؼت طَؾك الْؿَسِقح فَنِكَّفَا لََّ تَعْـل أنَّ الْؿَسِقح هُق ابـُ اللِ مِـْ جِفَةِ الـَّسَب والتَّـَاسُؾ، لََّ، بَؾ الْؿَعْـك هُ ق أنَّ الل هق الرَّاطل لف والـؿُرَب ل . ُؽَصلٌُ ُفُِ ُمَعْـى ُؿَؾِؿة ُ(الأَُبُِ )ُ لَػْظَة (الأَ بِ ) الْقارِدَة في مَقاضِعَ مِـَ الإِكْجِقؾ يَجِبُ أنْ يُـردَّ فَفْؿُفَا -أيضًا - إِلك لُغَةِ الْؿَسِقح ڠ، وبِالرُّجُقع إِلك إِكْجِقؾ يُقحـَّا كَجدُ أنَّ كَؾِؿةَ (الأبِ ) تَعْـل الرَّاطِل والـؿُـرب ـل والؼَائِؿ طَؾك الشَّلءِ، ومِـَ الْؿَعْؾُقم أنَّ اللَ هُق الؼَائِؿ طَؾَك هَذَا الْؽَقْن كُؾ ف بِؿَا فِقفؿ الْبَشَر، فَفُق أَبُق الْؽُقنِ بِفَذَا الْؿَعْـك، فَؼَدْ جَاءَ طَـِ القَسُقع في «يُقحَـَّا »12 /19« :)إِك ل أَصْعَد إِلك أَبِي وأَبِقؽُمْ ، وإِلَـٰفِل وإِلَـٰفِؽُؿ » وقَالَ الْقَفُقدُ لِقَسُقع : «لَـَا أَبٌ وَاحِدٌ وهُق الل»(يُقحـَّا 8 /41.) وقَالَ الْؿَسِقح لِتَلامِقذِه : «وأَمَّا أَكْتَ فَؿتَك صَؾَّقتَ فَادْخُؾ إِلك مخدَطِؽ وأَغْؾِؼ بَابَؽ، وصَؾ إِلك أَبِقكَ الَّذِ ي في الْخَػَاء . فَلبُوكَ الَّذِي يَرى في الْخَػَاء يُجَازِيؽ طَلاكِقَّةً »(متك 6/9.)

عدد الصفحات ٢٢٣

224 هَلِ المسوحُ رَ ب؟! وقَالَ -أَيضًا - لِتَلامِقذِه « :احتَـرِزوا مِـْ أَنْ تَصْـَعُقا صَدَقَتَؽُؿ قُـدَّامَ الـَّاسِ لِؽَل يـْظُروكُؿ، وإلََّّ فَؾَقْسَ لَؽُؿ أَجرٌ طِـْدَ أَبِقؽُم الَّذِي في السَّؿَاواتِ » (متك 6/1.) و «سِػْرِ إشْعقا »64 /8 )قَقْل إشْعقَا « :يَا رَب ، أَكْتَ أَبُوكَا» ومِثؾُ هَذا الْؽَلامِ الْؿَـْسُقب إِلك الْؿَسِقح وغَقرِه كَثقرٌ، وكُؾُّف شَاهدٌ طَؾك أَنَّ اسْؿَ (الأَ بِ ) يُ سْتَعْؿَؾ في التَّعْبقرِ طَـِ اللِ بِؿَعْـَك الـؿُـرب ـل، الَّذِي يرطك طِبَادَه الْؿُممِـقـَ، ولَقْس بِؿَعْـك أُبقَّةِ الـَّسَب، تَعَالك اللُ طَـْ ذَلِؽ طُؾقًّا كَبقرًا . فَبِـَاءً طَؾك مَا تَؼَدَّم فَنِذَا جَاءَ في الإِكْجِقؾ قَقْل الْؿَسِقح طَـِ اللِ إكَّف (الأَ ب)؛ فَنِكَّف يَؼْصِد الـؿُربل والؼَائِؿ طَؾك الشَّلءِ، ولَّ يَعْـل أُبُـقَّة الـَّسَب والتَّـَاسُؾ الْؿَعْرُوفَة، والَّتل يَؽُقن فِقفَا الَّبـُ قِطْعَةً مِـْ أَبِقف. ُخُلاصَةُُ ُمَا ُتَؼَدَّم ُ كَؾِؿَةُ الَّبـِ تُطْؾؼُ طَؾك مَعْـَققـِ : حَؼِقؼل ، ومَعْـقي . الْؿَعْـى الْحَؼِقؼي : مِثؾُ قَقْلِؽ : (أكَ ا إِيؾل، ابـُ دَاكِقال). يَعْـل أنَّ دَاكِقال أَبُوكَ الَّذِي أَكْجَبَؽ، وأَكْتَ ابْـُف. هَذَا هُق الْؿَعْـك الْحَؼِقؼل لِؽَؾِؿَ ةِ (ابـ).

عدد الصفحات ٢٢٤