١ _ حدَّثنا أبو تُعيم قال: حدّثنا سفيانٌ» عن أبي إسحاق» عن هانئ بن هانئ» عن على رضي الله عنه قال: استأذَنّ عمَارٌ على النَبيّ ياء - فعرفَ صَوَتَةُ - فقال: «مَرْخباً بالطيّب المطيّب». صحيح «الصحيحة» (۲/ :)٤٦۷ [ت: ٤١ - ك المناقب» ۳٤ - ب مناقب عمار بن ياسر رضي الله عنه. جه: المقدمة» ١۱١ - ب فضائل أصحاب رسول الله ي ح١٤١]. ٤ _ باب کیف رذ السلام؟ ۲ _ حدًثنا يحیى بنٌ سليمان قال: حدثني ابن وهب قال: أخبرني حَيْوهٌ» عن عَفَبَة بن مُسلم» عن عبد الله بن عَمْرو قال: بيّمَا نحنْ جلوس عند الب ية في ِل شَجَرةٍ بينَ مكةٌ والمدينة - إذ جاء الأعرابي من جلف الاس وأشدّه» فقالً : السَلامٌ عليكم . فقالوا: «وعليكم [السلام]». صحيح الإسناد: [ليس في شيء من الكتب الستة]. ۳ _ حدثنا حَامِدٌ بن عمرَ قال: حدّثنا أبو عَوَانةّء عن أبي جَمرة؟: «سمعتٌ ابن عباس إذا سل عليه» يقول: «وعليك» ورحمة الله». صحيح الإسناد. ٤ -_ قال أبو عبد الله : وقالّت فَيْلَهُّ: قال رجل: السَلامٌ عليك يا سول اللا قال «وعليك اللائ ورحمة اللي حسن صحيح - «مختصر الشمائل المحمدية» /٥۳( التحقيق الثاني): [ليس في شيء من الكتب الستة] . )١( وقع في «أ»: «أبو حمزة» والتصويب من «ب». ت )( کذا قال: وهو ذهول عن کونه في «سنن الترمذي» (۲۸۱۰) آتم مما هناء وهو قطعة من حديث طويل جدًاء» رواه بتمامه الحافظ الطبراني في أول المجلد الخامس والعشرين» وروى تفا منه أبو داود» والترمذي بعضها في «الشمائل؟ (رقم: ٥۳ - «مختصر الشمائل)» ویأتی بعضه فی الکتاب (۱۱۷۸). ثم إن المؤلف رحمه الله لم يسق إسناده وإنما علقه بقوله: «قال أبو عبد الله : وقالت قيلة. . ٠. وهذا تعليق مجزوم به» فيستفاد منه أن الحديث قوي عنده» وهذه فائدة عزيزة جدأًء لم أجد من نبه عليها من العلماء» وقد قال الحافظ في ترجمة قيلة : VY
عدد الصفحات ٣٧٢٥ _ حدَّثنا عبد الله بن مَسْلَمَةَ قال: حدَّثنا سليمان بن المغيرة» عن حُميدِ بن هلال» عن عبد الله ب بن الصامت» عن أبي ذَرٌ قال: أتيتُ الَبي ييا حي ف مِنْ صَلاټِه» فکنٹُ وَل مَنْ حيَاهُ بتحيّة الإشلام» فقال: «وعليكڭ»› ورحمة الله ممن آنت؟». قلتٌ: مِنْ غمًار. صحيح [م: ٤٤ - ك فضائل الصحابةء ح۲١١]. ٠ _ حدثنا عبد الله قال: حدثني اللَيثُ قال: حدثني يُونس» عن ابن شهاب؛ أنه قال: قال أبو سَلَمَةً: أن عائشةٌ رضي الله عنها قالت: قال رول الله اة : «يا عائش! هذا جربل » وهو يَْرَاً عليكٍ السَلدّم» . قالث: فقلت : وعليه السَلذمٌ ورحمةٌ الله وبركائّه . رى ما لاً أَرى. تريدٌ بذلك رسو الله اة . صحيح _ انظر الحديث رقم (۸۲۷): [خ: ٥١4 _ ك بدء الخلقء ٦ - ب ذكر الملائكة› ح۱۹٥۱. م ٤ - ك فضائل الصحابةء ح٩۹ و ۱]. ۷ _ حدثنا مطر قال: حدَّثنا رَوْح بِنُ عَبَادَةَ قال : حدَّثنا بَسْطَامٌ قال : سمعتٌ معاويةٌ بن فَرّةّ قال: قال لي أبي: «يا بسَي! إذا مَرّ بك الرْجُلُء فقال: السلامٌ عليكمْ» فلا تَمُل: وعليك. كأنك تخصَةُ بذلك وحدَهٌ؛ فإِنّه ليس وحدَهُ» ولكن فُلْ: السلامٌ عليكيْ». صحيح - «الضعيفة» تحت الحديث .)٥۷٥١۳( ٥ - باب من لم يرد السلام ٨۸ _ حدَثنا عياش بن الرّليد قال: حدَّثنا عبد الأعلى قال: حدَثنا سعيدٌ» عن قتادةً عن حميدِ بن هلال» عن عبد الله بن الصامت قال: قلت لأبي ذَرٌ: مَرَرْبُ بعبدِ الرّحمن بن آم الحكم» فسلَمْتُ» فما رد علي شيعاً؟ فقال: «يا ابن أخي! ما يكونُ عليك مِنْ دَلِك؟ رد عليك مَنْ هو خير منهُ؛ = قال أبو عمر: هو حديث طويل فصيح حسن» وقد شرحه أهل العلم بالغريب». وقال الحافظ في «الفتح» (۱۱/ 1): «سنده لا بأس به». LAA
عدد الصفحات ٣٧٣صحیح الإسناد موقوفاً على بي ذر - وصح مرفوعاً عن غیره (انظر تخریج الذي یليه). ۹Q _ حدَّثنا عمرٌ بُ حَفْص قال: حدَّثنا أبي قال: حدَّثنا الأعمش قال: حدثنا زيدٌ بن وهب» عن عبد الله قال: إل السلا اسم مِنْ أسماء اللو وضَعَةُ الله في الأزض› فأفشُوهُ بيئكمْ إن الرَجُْلَ إذا سَلْمَ على القَوْم فُرَذُوا عليه كائّت عليهِمْ قصل درجة؛ لأئه ذكُرهُمُ السلذَمّ وإ لم يرد عليه رد عليه مَنْ ُو خير من وأطْيَبُ» . صحیح موقوفاًء وصح مرفوعاً - «الصحيحة) (۱۸ و۰۷٦۱)» ومضی الشطر الأول منه )۹۸٩( عن أنس. ٥ _ حدَّثنا محمد بن بُوسف قال: حدَّثنا سفيان» عن هشام» عن الحسن قال : «التسليم تَطوْعّ» والرَدُ رة . صحيح الإسناد. ٩ _- باب من بخل بالسلام ۔ حدثنا محمد بن ابی بکر قال: حدَّثنا فُصَيْل بن سلیمانً» عن موسى بن عَفبة قال : حدثني عُبيدٌ الله بن سليمانً» عن أبيه» عن عبد اللَهِ بن عَمْرو بن العاص قال: «الكذُوبُ مَنْ كذب على يَمِيبِهِء والبخيل من بخل بالسلام» والسّروق من سرق الصلاةً) . ضعيف الإسناد موقوف» فيه فضيل بن سليمان كثير الخطاء والجملة الثانية صحت مرفوعة كما تقدم التنبيه عليه تحت الأثر »)٠٠٠٠١( وكذلك الجملة الثالثة» فانظر «صفة الصلاة . ۲ _ حدَثنا إسماعيلٌ بن أبان قال: حدّثنا على بن مُسْهر» عن عاصم»› عن بي عشمان» عن بي هريرة قال : «أبخل الئاس الذي يبخل بالسّلام» وإِدٌ أعَجَرَ الاس من عجر بالدعاء». صحیح الإسناد موقوفاًء وصح مرفوعاً _ «الصحيحة» .)1١١( .)٠٠۹٥١( انظر: التعليق على أثر جابر الآتي برقم )١( PVE
عدد الصفحات ٣٧٤۷ س باب السلام على الصبيا ۴۳ _- حدثنا علي بنْ الجَعْدٍ قال: حدثنا شعبةٌء عن سَيّار"“» عن ثابتِ البنَانِيّ» عن انس بن مالك: أنه مر على صبيَانِ» فسلْمَ عليه وقال : «كان الَبيّ EES به . صحيح - «الصحيحة» (۱۲۷۸ و٠٠۲۹): [خ: ۷۹ _ ك الاستئذانء ٠١ ب التسليم على الصییان ۲۳۷۲ .م ۹ - ك السلام ح٤ 7)١ . 3 4 - حلد حدثنا محمد بنْ عبید قال : حدثنا عيسى بن يونس» عن عَلبسّة قال : «رأيت ابن عمرَّ يُسَلمْ على الصْبْيَانٍ في الكّاب». صحیح الإسناد. ۸ _ باب تسليم النساء على الرجال ٥ _ حدثنا عبد الله بن يُوسُفَ قال: أخبرنا مالك عن أبي اللضر؛ أن أبا مُرّةّ مولى أمٌ هانئ ابنة أبي طالب أخبره» أنه سيم أ هانىء تقول: ذهبتٌُ إلى الب بيه وهو يعْتَيلٌ» فسلَمْت [عليه]") فقال: «مَنْ هذه؟». فقلتُ: ام هانىءٍ. قال : «مَزخباً [بأمٌ هان]"». صحيح: [خ: ۷۸- ك الأدب» ٤ - ب ما جاء في زعموا. م: ٦ - ك صلاة المسافرین» ح۸۲]. ۹ -_ حدَّثنا مُوسى قال: حدَّثنا مُبَارٌَ قال: سمعتٌ الحسنّ يقول: «كنٌ الَا يْسَلْمْنَ عَلَّى الرّجّال». حسن الإسناد“ . )١( تحرف في الأصول إلى «سنان» والتصويب من «صحيح المؤلف». ت (۲) سيأتي من هذه الطریق بسیاق آتم )۱٠١٤( وبسیاق أخصر من طریق آخر (۱۱۳۹). (۳) زيادة من «صحيح البخاري» في الباب الذي عزاه إليه عبد الباقي» وفي باب آخر من كتاب الجزية (١۳۱۷)ء وهو بالعزو إليه أليق؛ لأئه فيه عن شیخه الذي رواه عنه هنا: عبد الله بن يوسف» ومن الغرائب أل الحافظ العسقلاني عزاه في «الفتح» )۳٤/٠١( لمسلم وحده» وهو في «الصحيح٠ الذي وضع شرحه عليه» وفي أكثر من موضع› فتعالی اله القائل : لا بضل ريي ولا ټنسی). (6) ورواه البيهقي في «الشعب» (1/ )۸۸۹٩۹ /٤٦١ من طريق مبارك بن فضالة أيضاً قال: = Vo
عدد الصفحات ٣٧٥شف قال: سمعبٌ أسماء*“: أ قعُود» قال بيده إليهنُ بالسلام» فقال : «إیاکن وكَفْرَالً الملْعمينّ› اکن وكَفْرَالً ۹ - باب التسليم على النساء و ر و وي“ ۷ _ حدثنا محمد بن يُوسفَ قال: حدثنا عبد الحميد بن بهرام» عن ن الب اة مر في المَسجي وعْضبة من الَسَاءِ # المُنْعِمِينَ. قالت إِخدَاهُنٌ: نعود باللَه - يا ي الله - مِنْ كُفْرَانِ نعم اللَِء قال: «بلّى إن إخدَاكُنٌّ نطول يمتها ثم تَعْصَبُ العَضَبةّء فتمُولٌ: واللْهِ ما رأيْتُ و ر سى ر 3 رلا ت وه رو 5 رو و منهُ سَاعة حيرا قط فُذلِك كُفرانُ نَم اللو وذلك كُفْرَانُ [نعم]" المُْعِمِين. 0) (۲) (۳) سئل الحسن عن السلام على النساء؟ قال: لم يكن الرجال يسلمون على النساء» ولكن النساء هن يسلمن على الرجال. وتعليقاً على هذا الأثر أقول: لقد ثبت سلامه ية على النساء كما في حديث أسماء الآتي (۷٤٠٠)ء كما ثبت سلام أم هانئ عليه في الباب الذي قبله» وهي ليست من محارمه» فهذا کله ثابت عنه کا فهذا هو الأصل» وأما الآثار فهي مختلفة» فبعضها تطلق الجواز ولا تفرق بين الشابة والعجوز» فهي على الأصل» وبعضها تمنع مطلقاًء وبعضها تجیزه على العجوز دون الشابة» وبعضهم يفرق تفريقاً آخر› فيمنع تسليم الرجال على النساء مطلقاً› ويجيز لهن السلام عليهم مطلقاً كما في أثر الحسن هذا. والذي يتبين لي - والله أعلم - البقاء على الأصل؛ ولأنه داخل في عموم الأدلة الآمرة ا السلام» مع مراعاة قاعدة «دفع المفسدة ة مقدم على جلب المصلحة» ما أمكن› جنح الحليمي فيما نقله البيهقي )٤٦١/٦( عنه» قال: م لی ل کن خش الت فلذلك سلم مهن > فمن وثتق من نفسه بالتماسك فلیسلم» ومن لم یامن نفسه فلا يسلم؛ فإن الحديث ربما جر بعضه بعضاًء والصمت آسلم» وأقره البيهقي» ثم العسقلاني .)۴٤ - ۳۳/١١( وإن مما يحسن التذكير به أن المنع مطلقاً مع ما فيه من المخالفة للأصل والعموم كما تقدم» فهو مما لا يعقل» إلا إن افترض عدم جواز مكالمة الرجل المرأة عند الحاجة أو العكس» وهذا مما لا يقوله عاقل . وإذا كان كذلك؛ فالبدء بالسلام أمر لا بد منه في هذه الحالة. وأما في غيرها فهو موضع الخلاف» وقد تبين الصواب منه إن شاء الله تعالى . هي بنت يزيد الأنصارية المنسوبة في الطريق الأتية . أي : فقدانها لزوجها بموت أو طلاق. 5 زيادة من («(ب». ت ۳
عدد الصفحات ٣٧٦صحيح دون ذكر اليد - «جلباب المرأة المسلمة٤ (۱۹۲ ۔ ٤۲۹)ء الجا (۳): [د: ٤١ - ك الأدبء ٠١۷ - ب في السلام على النساء. ك الاستئذان» ٩ - ب ما جاء في التسليم على التساء)؟. ۸ _ حدثنا مَخْلَذّ قال : حدثنا مُبَسرٌ بن إسماعيل» عن ابن أي عَنَةَ عن محمد بن مُهاجر» عن أبيهء عن أسسماء ابثة يزيد الاتسا5ة: مر بي التي بي وآئا في جَوَار أثرّاب لِيٰء فَسَلْمَ عليئاء وقال: «إِيَاكُنٌ وكُفْرَ المُلْعمِينَ». وكنتُ مِنْ ارهن على مَسْألَتِه» فقلتُ: يا رَسَولَ اللَه! وما كُفْرٌ المْنْعِمِينَ؟ قال: «لعلّ إِخدَاكَنُ تطول أيْمَنُهّا من برنهاء ثم يَرْرُفُها الله روجا ويزرفها منه وَلّدأء فََعْضصَبُ الحَضبة متفر فتقُول: ما رَأَبْتُ منك حيرا قط . صحيح - «الصحيحة» (۸۲۳). ٠ - باب من كره تسليم الخاصة 4 فنا أبو تُعيم» عن بشير بن سلمان» عن سَيّار؛ أبي الخكم» عن طارق" قال: كنا عند عبد الله جُلوساًء فجَاء آذنُه (1) قلت: في هذا التخريج تساهل كبير؛ لأنه يوهم خلاف الواقع» وذلك أنه ليس عند المذكورين قوله: «إياكن وكفران المنعمين. . ٠. إلخ» كما أنه ليس عند (د) الإلواء باليدء وإنما هو عند الترمذي فقط› وقد أحسن النووي في التفريق بين روايتيهما في «رياض الصالحين؟ (رقم: ۸1۹ - بتحقيقي)ء بينما خلط بينهما المسمى ب (حسان عبد المنان) في مختصره إياه الذي زعم في مقدمته: أنه هذبه! ومع ذلك أبقاه باسم مؤلفه وطبعه بعنوانه «رياض الصالحين» تضليل ومنافسة للطابعين السابقين! ومن مساوئ اختصاره إیاه آنه جمع بي بين الروايتين المذكورتين» ثم عزا ذلك لر (دء ت) مقروناً بأرقامهما! مع غفلته عن ضعف رواية شهر - وهو: ابن حوشب - واضطرابه في روايته كما هو مفصل في المكان المشار إليه من «الجلباب» وهو «الحجاب» سابقاًء وأنا على يقين أنه لو وقف عليه فيه لاهتبلها فرصة»ء ولأورده فى «ضعيفته» التي جعلها في آخر «ریاضه»؛ لأنه أورد فيها أحاديث عديدة صحيحة فضلاً عن أخرى كثيرة حسنة» متشبثاً في ذلك بأوهى العلل› > وبمن یکون حاله خیراً من شهر بکثیرء »> وقد تعقبته في بعض ذلك في بعض ما تيسر لي النظر فيه فانظر الاستدراكات في آخر الطبعة الجديدة للمجلد الأول من «الصحيحة»» وكذا المجلد الثاني . )۲( هو ابن شهاب كما في رواية أحمد» وهو أبو عبد الله الأخمُسي الكوفي› رای = VV
عدد الصفحات ٣٧٧[فال]: قذ قَامَتِ الصَلاةُ فقَام وفُمْتًا معَهُء قَدَحَلًْا المَْْجِدَ» فرّأی الاس رُكوعاً في مقدم المَنجدِ» فكَبّرَ ورك ء ومشَيْنا وفعلا مث ما فعل"» فمرّ رجْلٌ مسر" فقال: عليكم السَلامٌ يا أا عبد الوأّحمُن! فقال: صدَق الله وبلْعٌ رسولّهُ» فلمّا صلَيًْا رجع› فولَْحَ على أهله» وجلَستًا في مکانتًا ره حتی يحرج فقال بعصا لبعض: ایم یسالٌ؟ قال طارق: آنا سال فسأله؟ فقال: عن النَبيّ لا قال : بين يدي السَاعَة: تَسْلِيْمُ الخَاصَة» وهشو التَجَارَة حت تِن المرأةُ زَوْجًها على التَجَارَةء وقَطعٌ الأزحام» وشو اقلم الشَهادَةٍ بالرور» وكِنْمَانُ شَهَادَةٍ الحَى». صحیح «الصحيحة» (۷٦۲۷)ء [ليس في شيء من الكتب الستةء وانظر «المسندة ح۰ ۳۸۷]. ٠ -_ حدَثنا عبد الله بن صّالح قال: حدَّثني اللَّيتُ قال: حدّثني يزيد بن أبي حبيب» عن أبي الخيرء عن عبد الله بن عَمُْرو؛ أن رَجُلا سأل رسول الله اة: أي الإشلام حَيْر؟ قال: «نُطْيِمْ الطَعَام ونَفْراً السَلمَّ على مَنْ عَرَفْتَ» ومَنْ ل تَعْرف) . = الي بيا ولم يسمع منه. )0 زيادة من «مشكل الآثار؛» وقد رواه عن شيخ المؤلف› وهي في «المسندء أيضاً . )۲( يعني أنهم ركعوا جميعاً حيث هم بعيدين عن الصف» ثم مشوا حتى انضموا إلى الصف؛ لإدراك الإمام وهو راكع ليدركوا الركعة» وهذا هو الثابت في السنة وجرى عليه السلف: أن مدرك الركوع مدرك للركعة» وفي هذا حديث صحيح عزيز مخرج في «الصحيحة» (رقم : ۸ والاثار في ذلك كثيرة طيبة» تجدها مخرجة في «إرواء الغلیل» (۲/ »)۲٠١ - ۲٠۲ وفي بعضها ما في أثر ابن مسعود هذا من المشي راكعاً إلى الصف» وفي هذا أيضاً حديث صحيح صريح في ذلك› کنت خرجته قدیماً في المجلد الأول من «الصحيحة۲۲۹(۲)» وهي سنة أماتها الخلف»› فعلى أتباع السلف إحياؤهاء علماء وطلاباً. (۳) الأصل «متبرع؟ وهو خطأً لا معنى له» والتصحيح من المصدرين المذكورين آنغاً . )٤( «وفشو القلم“: وكذا في الهندية والتازية خلافاً لطبعة الجيلاني ففيها (العلم) والأرجح الأولء انظر «الصحيحة» (۷٦۲۷)ء والحديث من أعلام نبوته بي؛ لأن كل ما فيه تحقق في عصرنا وبخاصة «فشو القلم» أي : الكتابة. YA
عدد الصفحات ٣٧٨صحيح - انظر الحديث رقم (۱۰۱۳): [خ: ۲ - ك الإيمان» ٦ - ب إطعام الطعام في الإسلام. م: ١ - ك الإيمانء ح١].. ١ - باب كيف نزلت آية الحجاب؟ -_ حدثنا عبد الله له ب صا قال حلشني ا اللي قال : جني سول الله ا المدينت 2 ات وراي على - خدمته» فخدَمتّه عشرَ سنين» ونوفيّ وأا ابن عشرينَ» فكنث أعلّ الاس بشأن الججاب» فكان اول ما رل ما تا ای رسو ل الل و بزينبَ بن جحشٍ؛ أضبَح بها روس الك لمْکت» فقَامَ فخرَجَ ر لکیٰ یخرجواء فمشّی فمشیتُ معهُ» حتّی جاءَ fu us ae wr A ا 7 2 P ك ا عتبه حجره عائشة› ثم ظن انهم خر جوا» رجح ورجعت [معه] حتی دخل على زینبٌ› فإذا هُمْ جُلُوسّ» فرجع ورجعتٌ حتى بلع عة حُجْرَة عائشة وظلّ آنه خرجوا فرجع ورجعت مع فإذا هم قد خرَجوا فضرَبٌ الى اة بى ويه السَنْرَّء وأئزل الحجاب»“ . صحيح - «الصحيحةا :)۳٠٤۸( [خ: ٠١ ك التفسير» ۳ - سورة الأحزاب» ۸ - )١( يعني أمه وخالته ومن في معناهماء وإن ثبت كون «مُليكة» جدته فهي مرادة هنا لا محالة» كذا في «الفتح» .)۲۳١/۹( (۲) لعل فيه سقطاً أو اختصاراًء فالعبارة في موضعين من «صحيح المؤلف) ٠٠١١( و1۲۳۸) بلفظ: «... ما نزل في متبنى رسول الله اء وكذا في «شرح المعاني» للطحاوي (۲/ ۳۹۲). ولم يتعرض الشارح لهذا البيان! (۳) زيادة من: «(ب». (6) وفي طریق أخرى عند المؤلف :)٤۷۹۱( فأخبرت النبي ية أنهم قد انطلقواء فجاء حتى دخل» فذهبت أدخل» فألقى الحجاب بيني وبينه» فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي. .. € الآية. وهي عند مسلم أيضاً .)٠١١ /٤( ۳۷۹
عدد الصفحات ٣٧٩س ار ص ا ٍِ ب قوله تعالى: لا دلوا بوت اَي إ ت بوتت کم ¢ d17 ip reo النكاح› ح۰۸۷ 1۸4۹[ ۲ _ باب العورات الثلاث ۲ _ حدّثنا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثنا إبراهيم بن سعلب» عن صالح بن کَيْسَانٌ» عن ابن شهاب› عن تَعْلَّبة بن بي مالك القرظي” : أنه قال: ركب إلى عبد الله بن سويد - أخى بني حارثةً بن الحارث - يسألةُ عن العَورَات اللاث» وكانَ يعمل بهرٌء فقال: ما تُريدٌ؟ فقلتُ: أريد أن أعمَل بهي فقَالَ: «ٳڏا وَضَعْتُ ٿيابي مِنَ الظْهيْرَةَء لم يحل علي أحَد مِن هلي بلع الحلَم إلا بإذنى إلا أن أَذْعُوةُء فذلكَ إِذْنهُ. ولا إذا طلم القَجْرٌ وتَحَرك“ 0 ِي عو ج تحر (0) (۲) (™ كذا الأصل» وليس من عادة عبد الباقي أن يضيف إلى الكتاب والباب رقم الحديث في طبعة «فتح الباري» التي قام هو رحمه الله بترقيم أحاديثهاء والظاهر أنه مقحم» ثم هو في الواقع خطأً؛ لأن الحديث في الباب المذكور قد ساقه المؤلف من ثلاثة طرق عن آنس رضی الله عنه» وهذه آرقامها ٤۷٩۹۱( و۷۹۲٤ و۳٩۷٤). ثم إن السياق في هذه الطرق يختلف بعض الشيء عن السياق هناء فليس فيه تلك العبارة التي صححتها من الموضعين المقرونين بأرقامهما كما تقدم» فكان الأولى أن يعزوه إليهماء أو على الأقل إلى أحدهما كما هي عادته» وأحدهما في «النكاح» والاخر في «الاستئذان' . وثقه جمع» وله رؤية» وكان يوم بني قريظة غلاماًء قليل الحديث وأما شيخه عبد الله بن سويد الحارثي» فقد اختلفوا في صحبته» وقد رأيت في إسناد هذا الأثر عند الطبري في «تفسيره» )۱1۸/€( التصريح بصحبته» لكنه من طريق قرة بن عبد الرحمن عن ابن شهاب عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي أنه سأل عبد الله بن سويد الحارثى - وكان من أصحاب الرسول ب - عن الإذن في العورات الثلاث؟ فقال: «إذا وضعت ثيابي. . ٠. إلخ ولم يذكر الثانية والثالثة» وقرًة هذا صدوق له مناكير» كما في «التقريب»؛ فإن توبع فهو حجةء وفي «الدر المتثور» »)٠١ /١( وأخرج ابن مردويه عن علبة القرظي عن عبد الله بن سويد قال : سألت رسول الله ية عن العورات الثلاث. فقال: فذكرها كما هنا باختصار في العورتين الأخيرتين» وسكت عنه السيوطي»› وما أظنه يصح . الأصل «وعُرف» وكذا في الهندية ونسخة الجيلاني ومر عليها في شرحه (۲/ )٤۹٥ دون أي تعليق» ولا معنى له! والتصحيح من «الدر» وعزاه لعبد بن حميد والمؤلف» ثم عزاه لابن سعد عن سويد بن النعمان؛ أنه سئل عن العورات الثلاث؟ فقال: فذكر = A۰
عدد الصفحات ٣٨٠الاس حقى تصّلى الصلاة. ولا إذا صَلَيْتُ الِشَاء ووضعتٌ ثيابي حى أنام». صحیح الإستاد. ۳ - باب أكل الرجل مع امرأته ۴۳ - حدثنا الحُمَيْدِيٰ قال: حدثنا سفيانٌ» عن مِسْعَّر» عن موسى بن بي كثير» عن مجاهي» عن عائشة رضي الله عنهاء قالت: «كنت اكل مع ابي بي حَيْسا» فم عمرُء فدَعَاءُ فأكلٌ» فأصَابَت يَدهُ إصبَمِي» فقال: حسً! لو صاع فیكنٌ ما رانك عَيْنْ› رل الحجاث». مثله» وسكت عنه كعادته» ولم أجده في المطبوع من «طبقات ابن سعده. وروی ابن آبي حاتم في اتفسیره» (ق ٠9 - ۲/سورة النور) في سبب نزول الآية من طريق عامر بن الفرات : ثنا أسباط» عن السدي : «کان أناس من أصحاب النبي ييه يعجبهم أن يواقعوا نساءهم في هذه الساعات» ليختسلوا ثم يخرجوا إلى الصلاةء فأمرهم الله أن يأمروا المملوكين والغلمان أن لا يدخلوا عليهم في تلك الساعات» إلا بإذن». وهذا مرسل؛ السدي هو الكبير» واسمه إسماعيل بن عبد الرحمن»› وهو صدوق يهم من رجال مسلم . وأسباط هو ابن نصر»ء وهو أيضاً من رجال مسلم» لكنه كثير الخطأ كما في «التقريب؟ . وعامر بن الفرات لم أره إلا في «ثقات ابن حبان» )٥١٠/۸( وذكر له راوياً عنه: عمار بن الحسن الهمداني› والراوي هنا غيره» وهو الحسين بن علي بن (لم يظهر اسم جده في مصورة ابن أبي حاتم . . . والله أعلم). هذا ولعل من المهم بيان أن معنى قول الحارثي في أثره «ولا إذا طلع الفجرء وتحرك الناس أنه يعني لا يجوز الدخول بدون إذن قبل صلاة الفجر؛ لأنه وقت التجرد للمواقعة» أو للاغتسال كما في الحديث المتفق عليه: «كان يدركه الفجرء وهو جنب من أهلهء ثم يغتسل ويصوم» وهو مخرج في اصحيح آبي داود» (۲۰۹۹) وأما قول ابن كثير: «... لأن الناس إذا ذاك يكونون نياماً في فرشهم؟ فهو غير دقيق» وإن مر عليه الصابوني في «مختصره» (۲/ ۲۱۷) دون آي تعليق! كما هو ظاهر» والله أعلم . (1) هو الطعام المتخذ من التمر والأقط والسمن» وقد يجعل عوض الأقط الدقيق أو الفتيت . و(حخس): كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما عضه وأحرقه غفلة كالجمرة والضربة ونحوهاء «نهاية) . (۲) أقول: هذا الحديث لا يعارض حديث زينب المذكور في الباب قبله» لإمكان الجمع = ۳۸1
عدد الصفحات ٣٨١صحيح _ «الصحيحة) تحت الحديث (۸٤٠۳)ء «الروض النضيرا :)۸٠١( [ليس في شىء من الكتب الستة] . 6 _ حدثنا إسماعيل بن أبى أويس قال: حدّثني خارجة بن ± ۰ ۳ . * ر (Das 2 uf e الحارث بن رافع بن مكيث الجُهني» عن سالم بن سَزْج مولى آم صيية بنت فیس - وهی : خولة وھی جدةٌ خارجة بن الحارث - أنه سمعهاء تقول : اختلقَث يَدِي ويد رَسول الله ية في إِاءِ واجي». صحيح - «صحيح أبي داود» :)۷١( [ليس هذا في شيء من الكتب السة) . ٤ باب إذا دخل بیتا غير مسکون ٥۵ _ حدَثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدّثني مَغْنٌ قال: حدّثني هشامٌ بن سعد» عن نافع؛ أن عبد الله بْنَ عمرَ قال: «إذا دخل البيتَ غير المسكونٍء مُهل : السَلمٌ علينًء وعلى عِبَادِ الله الضالحين». حسن الإسنادء وكذا قال الحافظ فى «الفتح» (۷/۱۱). ٠٠۹ _ حدّثنا إسحاق قال: حدّثنا على بِنٌْ حسين قال: حدَّثني أبي» عن يزيد الئحوي» عن عكرمةًء عن ابن عباس قال: «لا دحلو بوا غ ےھ ر وه ەور رڪم حى سأي وسيم عل أَهَيها 4 [النور: ۲۷]» واستشنى من ذلك = بينهما بأن آية الحجاب نزلت بمناسبة هذا وذاك» فكثير من الآيات لها أكثر من سيب واحد في النزول كما هو معلوم› وبهذا جمع الحافظ بين الحديثين في «الفتح» (۸/ .)٥١١ )١( قلت: هو في «السنن الكبرى» للنسائي »)۱١٤١١۹ /٤١١ /٩( وهو خامس الكتب الستة في العرف العام عند آهل العلم» ومنهم الحافظ المزي في مقدمة «تحفة الأشراف». يتمكن الأول من تخريج حديثها كما يأتي بيانه» ولم يترجم الشارح لهاء وقد ترجم لمن دونها! والغريب› آنه مع ذلك عزاه لأبی داود وابن ماجه» وهما إنما أخرجاه عن صَة! (۳) كذاقال! وقد أخرجه منهم أبو داود وابن ماجه كما ذكرت آنفاً» وإنما خفي عليه للتحريف الذي ذكرته آنفاًء فلما رجع إلى ترجمة أم حبيبة بنت قيس في اتحفة الأشراف٤» ولم يجدها فيه قال ما قال! TAY
عدد الصفحات ٣٨٢e و فقال: لش مک جاح آن تدلو بوتا ر منك فما مح لَك ...4 إلى قوله: ىتمو )€ [النور: ۲۹]). صحیح الإسناد" . و رر الس رص ر 2 ۷ _ حدثنا عثمانٌ بن محمد قال : حدًثنا یحیی بن اليّمان» عن شَيْبَانء عن ليثِ» عن نافع» عن ابن عمر: ا لسشتنزن الین کت ١ ¢ [النور: ]٥۸ قال: هي للرَجًال دون لاء . ضعيف الإسناد موقوف . فيه يحيى بن اليمان وليث - وهو ابن أبي سليم - ضعيفان. 1 - باب قول الله : ولا لغ الأطفز نكم الح لحد ۸ _۔ حدثنا مطرٌ بن الفضل قال : حدثنا يزيد بن هارون» عن هشام الڏستوائِي»› عن یحیی بن أبي کثیر» عن نافع عن ابن عمر: «أئّه کان إذا بلغ بَعْض ولدِءِ الخحْلْمَ عَرَله؛ فلم يدل عليه إلا بإِذْنِ». صحیح الإسناد. ۷ _ باب يَستأذن على أمه 10۹ - حدثنا محمد بن يُوسُفَ قال: حدثنا سفیانٌ» عن الأعمش» عن إبراهيمء عن علقمةٌ قال: جاءَ رجل إلى عبد الل قال: أَسْكَأذِنُ على أمّي؟ )۱( عزاه في «الدر“ )٤١ /٥( للمؤلف وأبي داود في «الناسخ» وابن جرير يعني في «التفسير؟ »)۱۹/١۸( وفي عزوه إليه نظر؛ لأنه عنده عن عكرمة مرسل . (۲) وکذا رواه ابن جریر في «التفسیں» )۱۲٤/۱۵( عن ابن عمر» ثم روی خلافه عن آبي عبد الرحمن - وهو السلمي قال : هي قي الرجال والنساء. وسنده عنه صحیح ۰ وقال ابن جرير: «وهو الصواب»» فراجعه إن شئت» ويأتي نحوه عن ابن عباس برقم .(Y( TAY
عدد الصفحات ٣٨٣فقالَ : «ما على كَل أحيانِها ثحب أن تَرَاهَا» . صحیح الإستاد" . ٠ _ حلثنا آدَمٌ قال: حدّثنا شعبةٌ» عن أبي إسحاق قال: سمعتُ مُسلمَ بنَ نُذّير يقول: سأل رجلّ حذيفةًء فقال: أسْتأذِنُ على مّي؟ فقال: «إِنْ لم نتان عليهًا ريت ما بكر . حسن الإسناد. ۰ ۲ ۸ - باب یستأذن على أبیه ١ _ حدَّثنا فروةٌ قال: حدَّثنا القاسمٌ بن مالك» عن ليثِ» عن بيد الله » عن موسی بن طلحة قال : دَخَلْتُ مح أب على آمّي» فدخل عه فالْتَقَّتَ فدَفْعَ في صَذڏري حتّی أَفْعَدَنِى على اسټي» ثم قال : «أتذحْلُ بخير إذن؟!» . ضعيف الإسناد موقوف»› فيه الليث الضعيف . ۹ .¬ باب يستأذْنُ على آبيه وولده 1۲ ۰ ۔ حلثنا إسماعیل بن آبانٌ قال: حدّثنا علي بن مُسشهرِ» عن أشَّث» عن أبي الزبير» عن جابر قال : «يْسَْأذِنُ الرْجَلُ على وليو وأمّه - وإن کانٹ عَجوزاً - وأخيه» وأخته› وأبيه). ضعيف الإسناد موقوف» أشعث - وهو: ابن سوار - ضعيف. وأبو الزبير مدلس . هو. ابن سو بو )0 وأخرج الطبراني في «مسند الشاميين؟ (ص: ٠١ / المصورة) من طريق هزیل بن «علیکم أن تستاذنوا على آمهاتکم». وإسناده جید» رجاله كلهم ثقات (۲) كذا في الهندية وغيرهاء والصواب عندي (أمّه) كما يدل عليه الأثر تحته والباب الآتي بعده . FA
عدد الصفحات ٣٨٤٠۰ - باب يستأذن على أخته ۳ _ حدَّثنا الحُمَيْدِىّ قال: حدّثنا سفيانً قال: حدّثنا عَمْروء وابنْ جُرّيج» عن عطاءٍ قال: سألتٌ ابنّ عبّاس» فقلتُ: أستأذِنُ على أختي؟ فقال: «نعَمْ». فأعدث» فقلت: أختَانِ في جخجري» وأنا آمَوْنْهُمَّاء وأنفِىُ عليهماء ایت انا لشتنینگم الین مک ایس ...4 إلى: لث عوت لكر 4 [النور: ]٥۸ قال: فلم يُوْمَر هؤلاءِ بالإذْنٍ إلا في هذ العَوْرَاتِ اللّلاث». قال: ولا بم الألْقَدل يكم أل ¢ [النور: ۹٥]ء قال ابن عبّاس: «فالإذْنُ وَاجِبٌ». راد ابن جُرَنج: «على الاس كلَهنْ». صحيح الإسناد. ۱ - باب يستأذن على آخیه ‰٤ _- حدثنا قتيبة قال: حدثنا عَبْتَرُ» عن أشعتٌ» عن كردوس» عن عبد الله قال : «يستأذْلٌ الرجل على أبيه» وأمَه» وأخيه› وأخته) . ضعيف الإسناد موقوف. الأشعث ضعيف» وكردوس لا يعرف حاله. ۲ _ باب الاستئذان ثلاثا ٥ _ حدَثنا محمد بن سّلام» أخبرنا مَخْلَّدُ قال: أخبرنا ابن جُرّيج قال: أخبرنى عطاءٌء عن عَبيدِ بن عُمير: أ أبا موسى الأشعري استَأذَنٌ على عُمرَ بن الطاب فلم يُوْذَنْ له - وكأئةُ كان مَشعُولاً - فرجَحَ أبو موسى» ففرعٌ عمرُء فقال: ألم أَشْمَمُ صَوْتَ عب الله بن قَْس؟ إيدَئوا لهه قيلً: قذ رَجَمَء قَدَعَاه فقال: كنا نُؤْمَرٌ بذلك. فقال: تَأتينى على ذلك بالبية . فانطلق (1) زاد المؤلف في «صحیحه» )٦۲٤٥( من طريق آخر: «إذا استأذن أحدكم ثلاثاً فلم يؤذن له» فليرجع؟» وهي رواية لمسلم /١( ۱۷۷). (۲) زاد المؤلف في رواية أخرى: «أو لأفعلن»» وهي رواية لمسلم أيضاًء وفي رواية له = TAO
عدد الصفحات ٣٨٥إلى مجلس الأنصَارٍ» فَسَألَهُّم؟ فقًالوا: لاً يَضْهَدٌ لك على هذا إلا أضعَرتًا: أب سعيدِ الخدريء فَذَهَبَ بأبي سعيدٍ. فقال عمرً: أَحَفِيّ علي مِنْ أمر رَسُول الله ياة؟ ألْهاني الصَفْقٌ بالأشواق. يعني : الخُرُو إلى المَجَارَة ِ صحیح - [خ: ۷۹ - ك الاستئذان» ٠۳ - ب التسليم والاستئذان ثلاث" . م: ۳۸ ك الآداب ح٣٣ ۔ ۳۷]۔ ۳ - باب الاستئذان غير السلام ٢ _ حدثنا بيان قال: حدّثنا يزيد قال: حدَّثنا عبد الملك ب تاي سليمادً» عن عطاءِء عن أبي هريرءً - فمن ينأ قبل أن بُسَلمَ - قال : «ل یودن له حى يبْدَأ بالسلام» . صحيح الإسناد. ۷ _ حدثنا إبراهيمٌْ بن موسى قال: أخبرنا هشامُ؛ أن ابنّ جُرّيج أخبرَهُمْ قال : سمعت عطاء قال : سمعت أا هريره يقول: «إدا دخل» ولم يقل : السلامٌ عليكم . فقل: لا. حى يبي بالممتاح ؛ السلام». صحيح الإستاد. 4 _ باب إذا نظر بغير إِذْنِ ثفقاً عينه ۸ _ حدَّثنا أبو اليّمّان قال: أخبرنا شعيبٌ قال: حدَثنا أبو الرنّادء عن الأغرّج» عن أبي هريرةًء عن لبي ية قال : لو اطلّع رَجُلّ في بيك = من الطريق الأخرى»› قال: «فوالله لأوجعن ظهرك وبطنك› أو لتأتين بمن يشهد لك على هذا!». )١( ليس الحديث في الباب المذكور باللفظ الذي هناء فليس فيه مثلاً قول عمر: أخفي علي هذا. .. إلخ» فلو أنه عزاه لكتاب «البيوع باب الخروج للتجارة رقم )۲١۹۲( لأصاب؛ فانه فيه متناً وإسناداًء ثم إن عبيد بن عمير لم يدرك القصة؛ لأنه ولد في عهد النبي بي فهي مرسلة» فلعله اغتفر في «الصحيحين؛ لأنهما أخرجاه موصولاً من طريق أخرى عن أبي سعيد الخدري» على أن المصنف قد وصله هنا من طريق أخرى بعد ثلاثة أبواب عن عبيد بن عمير عن أبي موسى» وفي إسناده نظر. ۳A٦
عدد الصفحات ٣٨٦م لر فته بخصاة› ففقات ينه ما کان عليك جئاح) . صحيح - «الصحیحة» (۱۲۱۷ و۲۲۸۹): [خ: ۸۷ - ك الديات» ٠١ ب من أخذ حقه أو اقتص دون السلطان» AAA . م ۸ _ ك الآداب» ح٤٤]. 4 - حدَثنا حجَاحٌ قال: حدّثنا حمَادٌ قال: حدّثنا إسحاق ب عبد الله» عن أنس قال: «كان النبي بيا قائِماً يُصلي» > فاطلَحَ رَجُل في يتِه فأخدّ سَهْماً من کتَانته› فسدَد لحو عَيَْبْه» صحيح - «الصحيحة» (1۱۲): [خ: ۸۷ _ الديات» ٠١ _ باب من أخذ أو اقتص دون السلطان» ح۸۸۹٦ . م: ۳۸ ۔ الآداب ح٤٤]. ٥ - باب الاستئذان من أجل النظر ١ _ حدَّثنا عبد الله بُ صَالح قال: حدّثنا اللْيتُ قال: حدّثني ابنُ شهاب› أن سَهْل بن سَعْدِ أخبرَه: أ رجل5 اطلَعَ ِن جُخر في باب اللي بلا ومع م الب اة ِذرى" يَحْكٌ به رَأْسَه فلا ا رَه السبي با قال : لو عَم أك َنَظِرُنِي لَطعَنْتُ به في عَيْبْكَ». --_- وقال الى بل: «إلّما جُعل الإذْنُ مِنْ أجل البّصر». صحیح - «الضعيفة» تحت الحديث :)٦١۷۸( [خ: ۹ _ ك الاستئذان» ١١ ب )١( هذا الرقم هو الصحيح لهذا الحديث في ترقيم عبد الباقي لأحاديث «الصحيح» في «فتح الباري»» وکان هنا بترقيمه هو )۲٠١۲١( وهو خطأً مجسد مجسم؛ فإن الحديث في «الديات» كما ذكر هوء وهذا من أواخر كتب «الصحيح» كما هو معلوم ويشير إليه رقم (۸۷ - ك)» وإن مما يؤكد الخطآً أن حديث أنس الذي بعده هناء هو كذلك في «الصحيح» أيضاًء ومع ذلك فرقمه هنا !)۲۳۷١( فلو كان الأول صحيحاً لكان هذا (۷))! والحق أن کلاهما خطاء وإلی الآن لم يتبین لي منشؤه» وقد کان سبتی مثله في تخريج الحديث رقم .)٠٠١١( (۲) الأصل .)۲۳۷١( وهو خطأً كما بينته فى التعليق الذي قبله. ثم إن الحديث عند الشيخين ليس فيه «يصلي»» وهو عندهما من طريق ثان» وله عند المؤلف (1۸۸۹) طريق ثالث» وهو الطريق الآخر هناء لكنه مختصر عنه. (۳) بكسر الميم وسكون المهملة: عود تدخله المرأة في رأسها تضم بعض شعرها إلى بعض» وهو يشبه المسلة. TAY
عدد الصفحات ٣٨٧