صَاجبُه: يَرْحَمُكٌ الله فإِدًا قال لَه يَرْحَمْكٌ الله فليفُلَ: يَهْدِيك الله ويُصلِح بَالَكَّ». قال أبو عبد الله : أَنْبَتُ ما يروى في هذا الباب هذا الحديث الذي يروی عن بي صالح السشمان. صحیح - «الإرواء؟ :)۷۸١( [خ: ۷۸ ك الأدب» ۱۲١ - ب إذا عطس كيف يشمت؟]. ٦ _ باب تشمیت العاطس ۲ _ حدثنا محمد بن سّلام قال: أخبرنا الفزاريٰ» عن عبد الرّحمُن بن زياد بن أنْعُم الإفريقي قال: حدثني أبي: أنهم كانوا عُرَاةَ في الّخر زم مُعاوية» فانصَمّ مركَبنا إلى مركب أبي أيوب الأنصاري» فلمًُا حضرَ غداؤنا أرسلنا إليهء فأتائاء فقال: دعوتُموني وأنا صائِمّ» فلم يكن لي بُدّ ا لألي سيعت رسول اللو له يقول: تیم سای اني ب إذا لق و وجيب j دَعَاه» و إذا عطس » > ويَعّوده إذا مَرَض» ويحضره إذا مَاتٌ» وينصحة إذا اسَْنْصَحَة». قال: وكانَ معنا رجل مزاح يقول [لرجل] يوب : ما تی في رجُلٍ إذا قلت له: جزاك الله خيراً وبراء غضبَ وشَمَنِي؟ فقال أبو أيوب: إِنّا كنا نقول: إن من لم يصلحه الخير أصلحه المَرُ» فاقلب عليه ! فقال له حين ناه : جزاك الله سرا وعرَاً! فضحكڭ ورضيّ› وقال : ما دع مزاحخك! فقال الرجل : جزی الل بَا أيوب الأتصاري خيْراً. ضعيف الإسنادء لأضعف الإفريقي› وقد صح منه الخصال الست من حديث بي هريرة دون قوله :إن ترك منها شيئاً فقد ترك حقاً واجباً لأخيه عليه» وهو الآتي الحديث برقم (44۱). ۳ _ حدثنا على بن عبد الله قال: حدثنا یحیی بن سعید قال: حدّثنا عبد الحميد بن جعفر قال: حدثني ابي عن حکیم بن أفلّح› عن ابن مسعود» عن الَبيّ ية قال : أرب بع للمُسلم على المُسْلم: يَعُودُهُ ذا مَرَض»› ويَشَْهَدهٌ إا رخ وور مَاتَ» وجيب إا دَعَاه» ويسَمنَة إذا عطس». Y€
عدد الصفحات ٣٢٤«الصحيحة» :)٠١٤١( [جه: ٦ ك الجنائز» ١ ب ما جاء في عيادة المريض»› ح٤١٤١]. ٤ _ حدّثنا محمد بنٌ سَّلام قال: أخبرنا أبو الأحوص» عن أشعث»› عن معاوية بن سوبد عن البّراء بن عازب قال: «أمرَنًا رسول الله كاز بسع »> ونهانًا عن سبع : أمرَنًا بيِيَادَةٍ المريض› واتباع الجتائز» وتشميتِ العاس» وإِبرَار المُفْيم ونضر المَظلُوم» وإِفْشَاء السلا وإجابة الاعي . ونّهانا عن خْواتيْم الذهّب» وعن آنيَة الفِضَة» وعن المَيَاثِر والقَسَيّة والاإسْتَبْرَقيء والديباج» والحرير». صحيح - «الإرواء» :)1۸٥( [خ: ۲۳ - ك الجنائز» ۲ ب الأمر باتباع الجنائز. : ۷ - ك اللباس والزينةء ح"]. ٥ - وعن إسمأعيل بن جعفر» عن العّلاء بن عبد الرحمن»› عن أبيه› عن ابي هريرة؛ أن رسو الله ي قال: «حقٌ النْنلم على المْنْلم ست» . قيلٌ: ما هي يا رسول اللَه؟ قال: «إذا لَقَيَْه فُسَلْمْ علو وإذا دعاك فأجِبْف وإذا اسَْنْصَحَك فاص له» وإذا عطس فحمد الله شمن وإذا مَرض تعوده وإذا مات فاتبعْهٌ» . صحيح الصحيحة (1۸۳1): [خ: ۳ _ ك الجنائز» ۲ _ ب الأمر باتباع الجنائز. م ۹ _ ك السلام» ح٥]. ۷ - باب من سمع العطسة يقول: الحمد لله ٩ _ حدَثنا طلْقٌ بن غنام قال : حدّثنا شيبان» عن أبى إسحاق» عن خيثمة» عن على رضى الله عنهء قال: «مَنْ قال عند عطسة سيعَّها: الحمد لله )١( كذا في صحيح المؤلف» وقد تحرف في الأصل إلى «معاوية بن سبرة». ت )۲( «المياثرا: هي وطاء محشو يترك على رحل البعير تحت الراكب»› وهي من مراکب العجم تعمل من حرير أو ديباج . (۳) «لقَسَْيّة: أي عن لبس القَسّي كما في بعحض الروايات» وهي بفتح القاف قال في «النهاية٤: ثياب من كتان مخلوط بحرير يؤتى بها من مصر؛ نسبت إلى قرية على شاطى البحر قريبا من (تنيس) يقال لها: (القس). Yo
عدد الصفحات ٣٢٥رب العالمين على كَل حال ما كاد لم يجذ وجَعَ الصرْس ولا أَذْنِ أبد». ضعيف موقوف» وروي مرفوعاً - «الضعيفة» (1۱۳۹)' . ۸ - باب كيف تشميت من سمع العطسة ۷ _ حدثنا مالك بن إسماعيلَ قال: حدّثنا عبد العزيز بن أبي سَلَمَةَ قال: أخبرنا عبد الله بن دينار» عن أبي صالح» عن ابي هريرة عن النبيّ لا قال : «إذا عطس أحدَكُم فَلْيَمُّلْ: الحَمْدٌ لل فإذا قالّ: الحَمْدٌ لَه فليمُل له أخُوهٌ أو صَاجِبةُ: يَرْحَمُكَ اللهُ. وليل هُوَّ: يَهْدِيكمُ الله يضح بلكب . صحيح - انظر الحديث رقم .)4۲١( ٨۸ - حڌثنا عاص قال: حدَثنا ابن ابي ذئب» عن سعيد المَفْبْرِي» عن أبيه» عن أبي هريرة» عن ابي بي قال : «إن الله يحب العطاسَ» ويكرهُ التنَاوبَ» وإذا عطس أحدكُم وحهد الله كان حًا على كَل مُسْلِم سَمِعَة أن بمُول: يرحمُكٌ اللَهُ. فأمًا التكَاؤبُ فإِنّما هو مِنّ الشيطانِء فإذا تثاءَبَ أحدكم فليرُدّهٌ ما اسْتَطاعَ» فاد أحدَكم إذا ََاءَبَ صَجك منهُ الشيطان». صحیح - انظر الحدیث رقم (4۱۹). ۹ -_ حدَّثنا حامدٌ بن عمرَ قال: حدّثنا أبو عَوانةً» عن أبي جمرةٌ قال : سمعتُ ابن عباس يقولٌ إذا سمت : «عَاقائا الله ويام مِنَّ الا . يَرْحَمُكم الل . (1) وأما قول الشارح تقليداً منه للحافظ : «رجاله ثقات» ومثله لا يقال من قبل الرآي» فله حكم الرفع»! فأقول : أثبت العرش ثم انقش» فان هذا إنما يقال فيما ثبت» وهذا ليس كذلك؛ لله من رواية أبي إسحاق السبيعي وكان اختلط» ولذلك لم يصححه الحافظ» ولا ينافيه قوله: «ورجاله ثقات» كما لا يخفى على العلماء. 0( هذه الزيادة لم أجد لها شاهداً في المرفوع فلعل ابن عباس رضي الله عنهما لم يكن يلتزمها ويقال هذا أيضاً في زيادة ابن عمر الأتية (4۳۳): «وإياكم» فكن من ذلك على ذكر؛ فإن الأحاديث المرفوعة إنما فيها: «يرحمك الله» كالآتي بعده وغيره» فالتزام السنة أولى . أ
عدد الصفحات ٣٢٦صحيح الإسنادء وكذا في «الفتح» .)٠٠۹/۱١( ٠ - حدَّثنا إسحاق قال: أخبرنا يَعْلّى قال: أخبرنا أبو منين - وهو: يزيد بن كيسان - عن أبي حازم» عن أبي هريره قال: كنا جُلُوساً عند رسول الله ية فعس رجُلٌء فحَمد اللَة فقال لَه رسول الله علة: «يَرْحَمْكٌ اللَّه. ثمٌ عطس آحَرُ» فلم يمُلَ له شيعا فقال يا رَسول اللّه! رَدَذْتَ على الآخْر» ولم تَقُل لي شيئاً. قال: لَه حَمِدَ الله وَسَكتَ». ي «تخريج المشكاة» VT التحقيق الثانى): [ليس فی شیء من الكتب ٣ : (Or الستة] . ۹ _ باب إذا لم يحمد الله لا يشمت ١ _ حدثنا آدَمٌ قال: حدّثنا شعبة قال: حدَّثنا سليمانٌ التيميّ قال: سمعتٌ أنساً يقولٌ: عطس رجلان عند اَن ا فشمَّتَ أحدَمُماء ولم يشمّتِ الحرَّء فقال: شمّتٌ هذا ولم تشمُنني؟ قال: إن هذا خمد الله ولم خمد . صحيح - [خ: ۷۸ - ك الأدب» ٠١١ - ب الحمد للعاطس. م: ٠١ - ك الزهد حe۳]. ۲ _ حدَثنا محمد بن سَّلام قال: حدَّثنا رِبْعِيٌ بنْ إبراهيم - هو أخو ابن عليةً - قال: حدثنا عبد الرّحمن بن إسحاق» عن سعيد بن أبي سعيد» عن أبي هريرة قال: جلسَ رجُلانِ عند الي اة أحدْهُمَا أشْرَف من الآخر» فعَطس اسر منهماء فلم يَحمدِ الله ولم يشمن وعطس الآخرٌ فيد الله فشمتهُ النبىٌ بيز فقال الشريف: عطست عندَك فلم تشمَنِْي» وعطس هذا الآخرُ )١( قلت: وله طريق أخرى بلفظ أتم» يأتي في الباب التالي. (۲) قلت: لفظ البخاري فى الباب المذكور يختلف بعض الشىء عما هناء وقد رواه في الباب (۱۲۷) بلفظه وإسناده هناء فكان العزو إليه أولىء ثم إن لفظه في آخره: «ولم تحمد الله . وكذا في «مسلم» (0/۸). وله عنده شاهد من حديث آبي موسی» ياتي برقم .)۹٤۱( YY
عدد الصفحات ٣٢٧us . : ر اک و وھ . ا کے e فشمُتَّه! فقال: «إِنّ هذا ذكَرَ الله فذكرتة» وأنت نسيت الله فَسيتّك». حسن _ «المشكاة» /٤۷۳٤( التحقيتق الثاني). ٠ _ باب كيف يبدا العاطس ۴۳ ۔ دشا إسماعيل» عن مالك» عن نافع»› عن عبد الله بن عمرَ : آله كان إذا عطس فقيل له: يَرْحمْكٌ الله. فقال: «يَرْحَمُنا الله وياک ويَعْفِرٌ لتا ولكمْ». صحيح الإسناد . عبد الرحمن» عن عبد الله قال : «إذا عطس أحدكم» يقل : المد لله رب العالمين . وليقمُل م يرد : يره حمْك الله . وليل هو : يعفر الله لي ولْكيْ». صحيح الإسناد موقوف" . )١( انظر التعليق على أثر ابن عباس المتقدم (4۲۹)ء وقد ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما إنكار الزيادة على السنة في العطاس» وبأسلوب حكيم لا يفسح المجال للمخالف أن يتوهم أنه أنكر أصل مشروعية ما أنكر كما يتوهم بعض الناس اليوم من مثل هذا الإنكار فضلاً عن أن يسارع بالإنكار عليه! فقال نافع رحمه الله : عطس رجل إلى جنب ابن عمر» فقال : الحمد لله› والسلام على رسول الله . فقال ابن عمر: وآنا أقول الحمد لله والسلام على رسول الله» وليس هكذا علمنا رسول الله ئ! علمنا أن نقول: الحمد لله على كل حال. أخرجه الترمذي وغيره بإسناد صحيح كما هو مبين في «إرواء الغليل» (۳/ .)٠٤١ وأما ما رواه البيهقي في «الشعب» )۲٤/۷( عن نافع عن ابن عمر خلاف رواية الترمذي هذه فهي منكرة» فيه عباد بن زياد الأسدي ترك حديثه موسى الحَمالء وقال ابن عدي : «له مناكير" وفيه أبو إسحاق وكان اختلط . وله عنده طريق آخر فيه أحمد بن عبيد - قال الحافظ : «لين الحديث» -: نا عمر بن حفص بن عمر» والظاهر أنه الأوصابي لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً. ولزيادة «على كل حال» الواردة فى رواية الترمذي لها شواهد خرجتها هناك» وكذلك زيادة «يغفر الله لنا ولكم" بأسانید فيها مقال يعطيها مجموعها قوة. (۲) قلت: وذلك لأنه من رواية سفيان - وهو: الثوري - عن عطاء وهو ابن السائب وسمع = ۴۲۸
عدد الصفحات ٣٢٨٥ _ حدَّثنا عاصمٌُ بنٌ علي قال: حدّثنا عكرمةٌ قال: حدَّثنا ياس بنُ سلمةًء عن أبيه قال: عطس رَجُل عند النَبٌ لا فقا : يرمك اللَه» ثم عطس أخرى» فقال الي با: «هذا مَزْكومٌ». صحیيح - «الصحيحة (١١۳١۱)»ء «المشكاة» :)٤۷۳١( م: [د: ٤١ - ك الأدب» ۲ ۔ ب كم مرة يشمت العاطس؟» ح۳۷٠٥. ت: ٤١ _ ك الأدب» ١ ۔ ب ما جاء كيف يشمت العاطس] . ۲١ - باب من قال : يرحمك إن كنت حمدت الله ۹ _ حدًثنا عَارِمٌ قال: حدًثنا عمارةٌ بن رادان قال: حدّثني مكحول الأزدى قال: كنت إلى جنب ابن عمرَ» فعطس رجْلٌ من ناحية المسجد فقال ابن عمرّ: يَرْحَمُّكَ الله إن كنت حَمذت اللَهَ» . ضعيف الإسناد موقوف» فيه عمارة بن زاذان ضعيف . ۲ _ باب لا يقل : آب ا أخبرنا مخلد قال آخیرنا ابن تنج لعبد اله بن مر ایر وات ع فقال: ن . فقال ابن عمر: «وما آٽ؟ ن آب“ اسم شيطانِ من الشياطين جعلّها بين العطسَة والحَمْدِ». = مه قبل الاختلاط» وخالفه غيره فرواه عنه مرفوعاًء» واستنكره النسائي في عمل اليوم والليلة )۲۲٠( وقال الحاكم :)۲٦۷ /٤( «المحفوظ من كلام عبد الله». ولم يتنبه الشارح للفرق بين الموقوف الصحيح»› والمرفوع الضعيف ؛ فأعل الموقوف باستنكار النسائي للمرفوع! . قلت: وفاته أنه في مسلم أيضاً كما رمزت له» ومعزو إليه في المصدرين المذكورين )١( (۲) زيادة من «ب». (۳) کذا الال : في المواضع الثلاثة» وفي مصنف ابن أبي شيبة (۸/ )٠٠ ٤٤/۸۸ «أشهب» في الموضع الأول والثالث. وفي «الفتح» نقلاً عن «المصنف» «أش» بدل «آب»» ولعل الصواب ما نقلته عنهء لأنه أقرب إلى ما يسمع من بعضهم» ولما رواه ابن أبي شيبة أيضاً عن إبراهيم أنه كان يكره أن يقول: «أشهب» إذا عطس» ورجاله ثقات. 4
عدد الصفحات ٣٢٩صحيح الإسناد - وصححه الحافظ في «الفتح» (1۱/۱۰). ٨۸ _ حدثنا أبو الوّليدِ قال: حدّثنا عكرمة بن عمّار قال: حدّثني اياس بنْ سَلَّمَةَ قال: حدّثنى أبى قال: كنت عند النّبى ية فعطس رَجُلّء فقال: «يَرْحَمْكَ الل ثم عطس أخرّى. فقال ال ية: «هذا مَرْكَوحٌ». صحيح - انظر الحديث رقم .)٠۳١( ۹ - حدثنا ية قال: حدَّثنا سفيانٌ» عن ابن عجلان» عن المقبري› عن أبي هريره قال: «شَمُنهُ وَاجِدَةَ ونين وثلاثاً» فما کان بعد هذا فهو ركام . صحيح - تخريج المشكاة» .)٤۷٤۳( «الصحيحة» .)۱١۳١١( ٥ ۔ حدثنا محمد بن يوسف قال: حدَّثنا سفيانٌ» عن حکيم بن الدلم» عن أبي بُرْدَةّ» عن أبي موسى قال: كاد اليهود يتَعَاطْسُونَ عند اللَبىّ كيا رَجَاءَ أن يمول لهم : «يَرْحَمْكمْ الله فكادٌ يقول: «يَهدِيكم الله ويْصَلِح الك . (...) - حدثنا ابو حفص بن على قال: حدنًا یحیی قال: حدّثنا سفيانٌ قال: حدثني حكيمٌُ بن الدَيْلم قال: حدثني أبو بره عن أبيهء مثله. صحيح - الإرواء؛ (۱۲۷۷): [د: ٤٠ _ ك الأدب» ٩۳ ۔ ب كيف يشمت الذمي؟ . حA]. ٥ - باب تشميت الرجل المرأة ١ - حلثنا فُرْوَةّ» وأحمدٌ بن إشكاب قالا: حدَّثنا القاسمُ بن مالك وهو في بیت [ایکته ٩] م المَضإ بن العبّاس . ر 2 فلم يث مننو ٤ وء سل 2 a (1) سقطت من الأصل وغیره کہ «| لمستدركا» واستدرکته من «مسلم» و«المسندا» = r.
عدد الصفحات ٣٣٠فُشمُتَهَاء فأخبرت أمي» فلمًا أن أنَاهَا وقعّث به» وقالث: عطس ابي فلم ُشَمْنهُ» وعَطْسَّث فشمتّهاء فقالّ لها: إّي سمعتُ ابي بيه يقول: «إذا عطس أحدُكُمْ خمد الله فشمُتوهُ» وإِنْ لم يَحْمَدٍ الله فلا تُسَمْنُوه» . وإِنَ ابنَكِ عطس فلم يَحْمَدِ الله فلم أشمُنهُ» وعطْسّث فحمِدَت الله فشُّهاء فقالت: أخَسَنْتَ. صحيح _ «الصحيحة :)۳٠۹٤( [م: ٥١ _ ك الزهد والرقائق» ح٤٠]. ۹٦ _ باب التثاؤب ۲ - حدّثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن العّلاء بن عبد الزحمن»ء عن أبيه» عن أبي هريرة» عن ابي بيا قال: «إذا تَعَاءَبَ أحدكمْ» َلْيَكَظمْ م استَطاع» . صحیح - انظر الحديث رقم (۹۱4). ¥ - باب من يقول : لبيك› عزنل الحواب ۳ - حدثنا مُوسى بن إسماعيل قال: حدّثنا همُامٌ» عن قتادةّء عن أنس» عن معا قال: أا ريف لبي ية فقال: «يا مُعَاذ!»» قلتُ: لبَْكَّ = و«الدعاء» للطبراني» ولم يتنبه الشارح لهذا السقط . وابنته أم الفضل هذه هي أم كلثوم بنت الفضل بن العباس امرأة أبي موسى الأشعري تزوجها بعد فراق الحسن بن علي لهاء وولدت لأبي موسى ومات عنهاء ذكره النووي» وهي غير زوجته الأولى آم عبد الله بنت أبي دومة لها صحبة وأحاديث بعضها في مسلم» وهي أم أبي بردة الراوي لهذا الحديث. )1۲١۷( كذا الأصل»› وكذا في «الهندية٠ وغيرهاء وهكذا هو في «صحيح المؤلف» )١( أيضاً من الوجه الذي رواه هناء ورواه في الباب الذي أشار إليه عبد الباقي من عن شيخ آخر له وهو هُذْبة بن خالد بلفظ «بينما أنا» وهكذا )٥47۷ «اللباس؟ (رقم: /١( عن هدبة» وعنه أخرجه مسلم في «الإيمان» )٠٠٠١( أعاده في «الرقاق" رقم لكن بلفظ: «كنت ردف» ومن الظاهر أن الشارح منه استدرك اللفظ الساقط من ۳ الأصل فجعله: كنت رديف». وكان الأولى به أن يجعله «بينما أنا٠؛ لأنها رواية للمؤلف كما عرفت ولأنها أقرب إلى ما هناء كما هو ظاهر؛ فإِلّه حذف من الأصل = ضمير (أنا) وأقام محله: فعل (كنت) والقاعدة في التصحيح عدم تغيير الأصل ما ۳١
عدد الصفحات ٣٣١وسَعْدَيْكَ ثم قال مله ثلاثاً: «هَل تَذري ما حى الله على المِبّاد؟ [فُلْتُ: لا قال : حَقٌ الله على الِبَاو] أن يَعْبْدُوهٌ ولا يُشركوا به شَياً». ثم سَارَ ساعَةء فقال: «يا مُعَّاذ!»» قلتُ: لبْيْكَّ وسَعْدَيْك قال : «هَل تَذري ما حى العِبَادِ على الله عَرّ وجل إا قَعَلُوا ذلك؟ أن لا يُعَبَهُّم». صحيح - «صحيح أبي داود» )۷( [خ: ۷۷ - ك اللباس» ٠١١ - إرداف الرجل 1 . ۱ خلف الرجل. م: ١ - ك الإيمان» ح۸٤]'. ۸ - باب قيام الرجل لأخيه ٤ - حدَثنا عبد الله بنُ صَالح قال: حدَثني اللْيتُ قال: حدَّثني عَقيلٌ» عن ابن شِهّاب قال: أخبرني عبد الرَحمُن بُ عبدِ الله بن كعب بن مالكٍ: أن عبد الله بن كعب - وکان قائدَ كعب من بنيه حين عَمِيّ - قال: سمعتُ كعبٌ بن مالك بُحدَّتٌُ حديئَةُ حين تخلف عن رسول اله کل عن غزوة تَبُوك فاب الله عليه: وآذن رَسُول الله اة بتوبة الله عليتا حينَ صلى صلاة القَجرء فتلقًانِي الاس فوجأ فُوؤجاً؛ يُهِنُوني بالتوبةء يقولون: لِكَهْيِك توبة اللو عَلَيْكّ» حى دخلت المَشجدَ فإذًا بَرسُول الله كيه حَوَلَةُ الاس . فقام إليّ طلحة بن عُبيدِ الله يُهرْول» حتى صافحني وهتانيء والله ما قام إل َج مِنّ المُهَاجرينَ غيرْهُ» لا أنْسَامَا لطلحة. صحیح - «الإرواء؛ (۲۳۱/۲ ۔ ۲۳۲/ :)٤۷۷ [خ: 1٤ ك المغازي» ۷۹ - ب حديث كعب بن مالك" . م: ٤٩ _ ك التوبقه ح۳٠]. = أمكن» ولذلك نقول: كان الأولى المحافظة على «الضمير» وأن يضاف إليه ما يقوم التعبيرء وذلك كما في رواية المؤلف عن هدبة: «[بينا] أنا» والزيادة التي بين المعكوفين في الأصل استدركتها من «صحيح المؤلف» من الوجه الأول» وهو في الوجه الآخرء فلا أدري أسقطت من ناسخ الأصلء أو هو اختصار من المؤلف» وهذا مما أستبعده. (1) وعزاه الشارح (۲/ )۳۹١ لأبي داود أيضاً! وهذا من تساهله الذي دلت عليه تخريجاته؛ فِنّه لیس له منه )٠٠۵۹( إلا الإرداف! ۲) قلت: الحدیث فيه مطول جداً (۸/ )٤٤۱۸/١١١ - ۱١۳ في نحو أربع صفحات كبارء TY
عدد الصفحات ٣٣٢٥ ۔ حدثنا محمُدٌ بن عَرْعَرَةَ قال: حدَّثنا شعبةٌ» عن سعد بن إبراهيم» عن أبي أمَامَة بن سهل بن حتيف» عن آي سعيد الخدري: أن اسا تَزلُوا على حم سعد بن معاؤء فأرس إليهء فجاءَ على جمَّار» فلمًا بلع قريباً من المشجر“ قال الب ية : «انشو ا“ خیرکم» أو سيّدَّكّم» فقال: «يا سَعْدٌ! إن (0) (۲) (۳ وفيه هذا القدر المذكور هناء وقد وزع المؤلف في «صحيحه» أطرافاً عديدة من هذا الحديث في أبواب كثيرة منهء أشار إلى أرقامها الفاضل محمد فؤاد عبد الباقى رحمه الله تعالى تحت الطرف الأول منه رقم .)۲۷١۷( وقد سود الشارح هنا أربعة أسطر في تخريج الحديث» موهماً القراء أن أصحاب السنن أخرجوه بطوله» والواقع خلافه» ويکفي مثالا على ذلك قوله : «وأبو داود في الطلاق والنذور والجهاد». وأبو داود ليس عنده ولا حرف واحد من حديشنا هناء وبالتالى فليس الحديث بطوله عنده» وإنما له منه أطراف يسيرة» وهذه أرقامها (۲۲۰۲ و ۰۵٣۲و ۳۳۱۷ ۳۳۲۱) يعني : النبي ييا كما صرح بذلك في رواية للمؤلف في «صحيحه» ٤۱۲١( و .)1۲٦۲ أي : الذي أعده النبي بي أيام محاصرته لبني قريظة للصلاة فيه كما في «الفتح» (۷/ ٤ ولا بد من هذا التأويل؛ لأن سعدا رضي الله عنه كان جريحاً في قبة ضربت له في المسجد النبوي› قبل أن يرسل إليه النبي بي كما جاء مصرحاً به في رواية لأحمد حسنها الحافظ كما يأتي كذا الأصل» وهو في صحيح المؤلف )۳۸١( عن الشبخ الذي رواه عنه هنا بلقظ : «قوموا؟» وكذلك رواه عن ثلاثة شیوخ آخرین ۳۰٤۳( و ٤۱٩١ و )1۲٣١۲ وكذلك هو عند مسلم /١( ١١٠)ء وعند كل من أخرج الحديث» فيبدو لي - والله أعلم - أن المؤلف رحمه الله تعمد رواية الحديث بالمعنى المراد منه؛ ليلفت النظر أنه ليس له علاقة بقيام الرجل لأخيه إكراماً له» كما هو الشائم» وإنما هو لإعانته على النزول؛ لأنه كان جريحاً كما تقدم» ولو أنه أراد المعنى الأول لقال: «قوموا لسيدكم»» وهو مما لا أصل له في شيء من طرق الحديث» بل قد جاء في بعضها النص القاطع بالمعنى الآخر الصحيح بلفظ : «قوموا إلى سيدكم؛ فأنزلوه». وإسناده حسن كما قال الحافظ : ولذلك رد على النووي استدلاله بحديث «الصحيحين» على مشروعية القيام لاإكرام» كما كنت نقلت ذلك عنه تحت هذا الحديث من «الصحيحة٠ رقم (W( ولذلك فقول الحافظ في صدد سرد فوائد الحديث : «ومصافحة القادم» والقيام له»! فأقول: أما المصافحة فلا إشكال في شرعيتها للأحاديث الواردة فيها قولاً وفعلا وسيأتي بعضها برقم (47 و 47۷) وإنما النقد فيما ذكره في القيام» فکأنه صدر منه نقلاً عن غیره دون أن يستحضر ما يرد عليه مما أورده هو نفسه على النووي كما رأيت. TY
عدد الصفحات ٣٣٣هؤلاءِ نلوا على حُكمك». فقال سَعْدّ: أخكُمْ فيهم: أن تُفْتَلَ مُمَاِلَنْهُمْ ونْسبى ذُرَيهُمْ . فقالً اللَبي ب : «حكمت بحكم اللّه» أو قالّ: «حَكمْت بحكم الملك». صحيح _ «الصحيحة» (رقم: »)٦۷ اتخريج فقه السيرة» (ص: )٠١ [خ: ٥٦ - ك الجهادء ۱١۸ _ ب إذا أنزل العدو على حكم رجل. م: ۳۲ - ك الجهادء ح٤٦]. ۔ حدّثنا موسی بن إسماعيلَ قال: حدَّثنا حمَادُ بُ سَلَمَةَ» عن حميد عن أنس قال: «ما كان شخص أحبٌ إليهِمْ رؤية مِنَ لبي با وكائوا إذا روه لمْ يمُومُوا إليه"" لما يَعْلَمُونَ مِنْ كرَاهيته لذلك». «الصحيحة» (۸١۳)ء «الضعيفة) تحت الحديث (٤٦۳)ء «المشكاة» »)٤1۹۸( امختصر الشمائل» (۲۸۹)» «نقد الكتانى» (ص١٥): [لیس فى شىء من الكتب an (۱) أي: بحکم الله عر وجل . (۲) كذافي الأصل» وفي «مشكل الآثار» و «مسند أبي يعلى»: «له» والظاهر آنه الصواب؛ للفرق الذي سبق بيانه بين «القيام له» و «القيام إليه» وأن الأول هو المكروه» وأما القيام الآخر فلا شك في جوازه لعامة الناس فضلاً عن سيدهم» كما في حديث سعد بن معاذ الذي قبله» وقد يكون واجباً أحياناً» ولا سيما لخصوص النبي ب كما لا يخفى . وإن مما يؤكد ما صوبته رواية البيهقي بلفظ : «ولم يتحركوا»؛ فإنه بمعنى :لم يقوموا له»» للإطلاق الذي فيه ونحوه رواية الترمذي وأحمد التي ليس فيها: «إليه» ولا: «له». وفي رواية البيهقي فائدة لا بد من ذكرها؛ لأنها تلقي نورا يبين للقراء أن حفاظ الحديث كانوا قتدون به في كراهتهم لهذا اليا الذي اإتلي لتاس به في هذا الزمانء رفرهم کر من الخاصة! فقال البيهقي : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ (هو الحاكم صاحب المستدرك) قال: (a) «حضرت مجلس أبي محمد ؛ عبد الرحمن بن المرزباني الخزاز ب(همدان) محا ل -« فخرج إلينا ونحن قعود ننظره» فلما قبل علينا قمنا عن آخرنا: : فزبرنا ثم قال: ناء . ر ت ا اس إل انس بنا اديت ومر هاه ع انسلف کتیر لو جعت لجاء من ذلك رسالة لطيفةء لعل أحد إخواننا المجدين ينشط لذلك» والله الموفق. (۳) كذا قال: وفاته أن الترمذي أخرجه في «الأدب» وقد عزاه إليه جمع منهم الشارح؛ وصححه هو والضياء المقدسي في «المختارة» وهو حري بذلك؛ لأن رجاله على شرط مسلم» وأما قول المعلق على «مسند آبي يعلی؟ :)٤۱۸/7( . (#) له ترجمة جيدة في «سير الذهبى» )٤۷۷ /٠١( ووصفه: ب«الإمام الممحدث القدوة. . أحد أركان السنة ب (همدان) كان صدوقاً قدوةء له آتباع . €
عدد الصفحات ٣٣٤۷ _ حدثنا محمد بن الحم قال: أخبرنا النَضرٌ قال: حدّثنا إسرائيل قال: أخبرنا ميسرة بن حبيب قال: أخبرني المنْهّال بن عمرو قال: حدئَتنِي عائشة بنتُ طلحة» عن عائشة أ المؤمنينَ رضي الله عنهاء قالت: «ما رَأْتُ أحَداً مِنّ الئاس کان أَشْبَه بابي ي كلما ولا حديثاً ولا جَلْسَةٌ مِنْ فَاطِمَة». قالت: وکا الت کیا إا رَآها قذ اقث رحب بهاء ثم قامَ إليها“ فقبَلّهاء ثم = إسناده ضعيف؛ حميد الطويل قد عنعنه» وهو مدلس»» فهو خطا؛ لأنه جهل أو إحداهما: أنه أطلق وصفه لحميد بالتدليس» والحفاظ قيدوه بتدليسه عن أنس. والأخرى: أن تدليسه عنه ليس علة يضعف بها حديثه؛ لأنه إنما كان يدلس ما سمعه عن ثابت عن أنس» فيرويه هو عن أنس لا يذكر ثابتاً بينه وبين أنس» وثابت ثقة» فیکون حدیثه عنه صحيحاً سواء ذكر ثابتاً أو لم يذكره» هذا ما صرح به جماعة من الأئمة والحفاظ المتقدمين منهم شعبة وحماد بن سلمة الراوي لهذا الحديث عنه وابن حبان وابن عدي وغيرهم» ولذلك قال الحافظ العلائي في «المراسيل» (ص: :)۲٠۲ اقلت : فعلى تقدير أن يكون مراسيل» قد تبين الواسطة فيها» وهو ثقة محتج به). ونقله الحافظ في «التهذيب» وأقره» بل إنه صرح بتأييده أو تصحيح معناه حينما نقل في مقدمة «الفتح» قول شعبة : الم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثاًء والباقي سمعها من ثابت» أو ثبته فیها ثابت» فقال الحافظ عقبه (ص: ۳۹۹): «فهذا قول صحيحاء وقد احتج بالحديث ابن تيمية كما سأذكر تحت الحديث (4۷۷). ثم قال المعلق المشار إليه بعد أن نقل تصحيح الترمذي لحديث الباب غير عابئ به: «وأما محقق «شرح السنة٠» فقد أخطاً في الحكم على إسناده» إذ قال: وإسناده صحيح؟! فلم يدر المسكين أنه هو المخطى» وإنما غره إطلاق الحافظ وغيره في مختصراتهم القول في حميد هذا بأنه مدلس! وهذا شأآن هؤلاء الناشئين المحدثين الذي يصدق عليهم المثل المعروف: «تزبب قبل أن يتحصرم»! )١( قلت: زاد أبو داود هنا: «فأخذ بيدهاء وقبلها» أي: قبل فاطمة وليس يدها كما هو ظاهر متبادر» ویؤیده زيادته في آخر الحديث :«فأخذت بيده» وقبلته»» ونحوه عند ابن حبان (۲۲۲۳)» وشذ الحاكم (۳/ )٠١١ عن الجماعة فقال: «وقبلت يده»! ويحتمل أن يكون خطأ من الناسخ أو الطابع ؛ فإن طبعته سيئة جداً كما هو معروف عند العلماءء وقد آثر ذكرها دون رواية أبي داود أو الجماعة الشيخ عبد الله الغماري - وقد عزاه إليهم : أبو داود والترمذي والنسائي - لهوى في نفسه وهو تأييد ما عليه العامة من تقبيل أيادي الآباء والأمهات ولا أصل لذلك في الشرع» وهذا دأبه ودأب أذنابه وأمثاله من المبتدعة تصحيح الأحاديث الواهية انتصاراً لأهوائهم» وتضعيف الأحاديث الصحيحة = To
عدد الصفحات ٣٣٥أخدٌ بيدِهاء فجَاء بها حكَّى يُجْلِسَها في مكانهء وكائّث إِذَا انها نبي ب رحبت به» ٿث قامَٺ إليهء فقَبَلَنةٌ . وأتها دخلث على الي َي في مَرَضه الذي بض فيه» فرحب وقَلَهَاء وأسَرّ إليهاء فَبكث! ثم اسر إليهاء فصجكث! فقلكُ للتسَاء: إن كنت لأرّى أن لهذه المرأة فصلا على التساءء فإذا هي مِنّ النساء! ينما هي بكي إذا هي تَضَحَكٌ! فسألتها: ما قال لكٍ؟ قالث: إئي إذاً ليرا“ فلمًَا قيض ابي با فقالت: اسر إليّء فقال : «إنّي مَیّتّا» فبْكيْت ثم اسر إليّ. فقال: إِنَك اول هلي بي لحُوقاً» فسُرزْتُ بذلك» وأغْجَبَبي. صحيح - «تخريج المشكاة! (1۸4٤)ء نقد نصوص حديثية» :)٤١ - ٤٤( [خ: ١١ - المناقی ۲۵ - باب علامات النبوة في الإسلام. م: ٤٠٤ - ك فضائل الصحابة ح۷٩» 6Î - باب قيام الرجل للرجل القاعد ٨۸ - حدّثنا عبد الله بن صالح قال: حدَّثنِي اللَيتُ قال: حدَّثني أبو الربیر» عن جابر قال: اشتکی ابی ا فُصليّا ورا - وهو اعد - وأبُو بكر يُسْمِع الئاس تکبيرَهُ فالتفت إلينا فُرَآنا قيّاماًء فأشَارَ إليتا كَقَعَذنّاء فصلَيًا بصلاته فَعُودا» فلمًا سل > قال: «إن ذم لوا عل فاس والرُوم. ومون على وهن وم فود فلا تفْعَلواء انكر موا بأئمیک ؛ إن صلَى َائِماً قَصلوا قياماً وإِنْ صلی قاعداً فصوا ودا . = كما فعلوا بحديث الجارية: «أين الله؟» فقد أجمعوا على تضعيفه مع اتفاق العلماء على تصحيحه سلفاً وخلفاًء وفيهم بعض المؤولة كالبيهقي والعسقلاني» فخالفوا بذلك سبيل المؤمنين كما بينته في غير هذا الموضع )١( البذٍرة٤: البذر من يفشى السرء ويظهر ما يسمعه. (۲) قلت: عزوه للشيخين فيه تساهل كبير؛ لأن ليس عندهما إلا الشطر الثاني منه مع اختصار»› وكذلك وقع فيه الشيخ الكتاني في كتيبه انصوص حديثية» كما كنت بينت ذلك في ردي عليه (ص: ۳۳ »)۳٤ وهو مطبوع› وأقول الآن لعله قلد محقق الأصل؛ فانه مثله في کونه لیس من رجال هذا الميدان» وسيأتي الحديث مختصراً جدَاً بلفظ : «(مرحباً بابتتي تحت ( 1{ (۳) سيآتي من طریتق آخری بسیاق آخر .)4٦۰( ۳٢
عدد الصفحات ٣٣٦صحیح - «الإرواء» (۲/ :)1۲١ [م: ٤ ك الصلاةء ح٤۸]. ۰ _ باب إذا تثاءب فليضع يده على فيه ٩ _ حدثنا مسدَدٌ قال: حدَّثنا خَالِدّ قال: حدثنا سُهَيْلْ» عن ابن أبي سعيكٍ» عن أبي سعیدٍ» عن الب کل قال : «إذا اء أحدُكم» فيص يده بفيه؛ فان الشيطانَ يحل فيو . صحيح - «الضعيفة» تحت رقم :)۲٤۲۰( [م: ٥۳ _ ك الزهد والرقائق» ح۷٥۰ .]١۹- ٥۸ ۰ _ حدَّثنا عُثمانٌ قال: حدَّثنا جرير» عن منصور» عن هلال بن يَسَافِ» عن عطاءِء عن ابن عباس قال : «إذا اءَبَ فَلْيّصَعْ يَدَهُ على فيْه؛ فما هُوَّ من السَيْطان» . صحيح الإسناد موقوفاً. ۱ _ حدّثنا مسدَّدٌ قال: حدَّثنا شر بن المُمَصّل قال: حدّثنا سهَيْل قال: سمعتٌ ابناً لأبي سعيدِ الخدريّ؛ ُحدَتُ بي عن أبيه قال: قال رول الله لل : «إذا تاءَبَ أحدكم كَلْيْمِْكٌ على فيْه؛ فن السَيْطانَ يَذحله». (...) - حدثنا خالدٌ بن مَخلد قال : حدّثنا سليماٌ قال: حدثني سُهيل قال: حدّثني عبد الرحمن بن أبي سعيد» عن أبيه» أن النبيّ ب قال: «إذا گاب أحدكُمْ» كَلْيْمْسِك بيده قَمَهُ؛ فن السَيْطَانَ يَذحلّه». ضحيح - انظر الحديث رقم (۹4۹). ۱ - باب هل يَفلي أحدٌ رأس غيره؟ ۲ ۔ حدّثنا عيذ الله بن يوشت قال: خر مالك ا جام ابنة مَلْحَانَء فَتّطعمُةُ ركان تحت عَبّادة بن بن الصايت» ا وجَعَلّث تفلي راسف فام ثم اسْسَبْمَظ يَضحكٌ» . صحيح (صحيح آبی داود» :)۲۲٠۰ _ ۲۲٤۹( [خ: ٥٦ ك الجھادء ۳٣۔ب FY
عدد الصفحات ٣٣٧الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء. م ۴ك الإمارةء ح۰٦۱ 4 111[ ۴۳ _ حدثنا عليٌ بنٌ عبد الله قال: حدّثنا المغيرةٌ بن سَكَمَةً؛ أبو هشام المخزوميّ - وكانَ ثقةٌ - قال: حدّثنا الصَعِقٌ بن حَرْنٍ قال: حدثني القاسم بن مطيّب» عن الحسن» عن قيس بن عاصم السعدي قال: أتيتُ رسول الله اة فقال: «هذا سيد أهل الوَبَر». فقلث: يا رَسُولَ اللَه! ما المال الذي ليس على فيه عة ِن طالب» ولا مِنْ ضَيْفب؟ فقا رسول الله ية : نِعْمَ المالُ أرَبَعُونَء والأفئّر“ سود وويلّ لأضحاب المئين» إلا مَنْ أعطى الكرِيمَةً» ومنح الغزِيْرَةًء ونحَرَّ السَمِيَْةء فأكلَء وأطْعَمَ القَايِعَ والمُعْمَرً. قلتُ: يا رسول اللَه! ما أكرَمٌ هذه الأخلاق لا يُحَلٌ بواد أا فيه من كثرة تَعَمِي. فقالً: «كيفَ يَضْتَمٌ بالعَطية؟» قلت : أعطي البكرَء وأعُطي الاب" قال: «كيفَ يَضْتَمُ في المنيحة» . قال : إي لأمَْح الناقة. قال: «كيفَ تَصْنَحُ في الطرْوقًة؟»(“ قال : يغْدُو الاس بجبَالِهم» ولا يرع“ رجُلٌ مِنْ جَمَل يَحَْطمُةٌ فيْنسکه ما بدا له» حت يکود هُوّ يرذ قَقَال اللَبنْ بية: مالك أحبْ إِليكء أ مَل مَوَاِيك؟». [قال: مَالِي]. قال: «فإِلّما لك مِنْ مالك ما أَكَلْتَ فَأَفْتَيْتَء أو أعْطْيْتَ فأَمْصَيْتَ» وسَايِرْةُ لِمَوَاليك». فقلت: لا جرم لفن رَجَعْت لاقل عَدَدَهَا. فلمَا حضَرَهُ الموتُ جمَعَ بيه فقال: يا بني! خذوا عئي؛ فاكم لن تأخُذُوا عن أحدِ هو أنصَحٌ لكَمْ مِنّي: لا تلوحو عليٌ؛ فان رسو الله ب لم يح عليه» وقد سَمِحْتٌ النَبيّ ية يهى عن النياحة» وكوي في ثيابي التي (1) الأصل: «والكثرة" والتصحيح من مصادر الحديث الآتي ذكرها؛ «ثقات ابن حبان» وغيره. (۲) «القانع»: السائل» و«المعتر» من يأتي للمعروف من غير أن يسأل. (۳) «الناب»: الناقة المسنة. (6) «المنيحة): قال في «النهاية٠: «ومنحة اللبن؟: أن يعطيه ناقة أو شاة» ينتفع بلبنها ويعيدهاء وكذلك إذا أعطاه لينتفع بوبرها وصوفها زماناً ثم يردها. (ه) «الطروقة»: الناقة التي بلغت أن يضربها الفحل . (0) ولا يوزع؟: أي: لا يمنع. (۷) أي: يجعل على أنفه خطاماًء و (الخطام): ما يوضع على أنف الجمل من الزمام؛ لىقاد به. ۸
عدد الصفحات ٣٣٨كنت أصلّي فيها» وسوّدُوا آگابرگم؛ فإنكم إا سدم أكابرَكُمْ لم يرل لايك فیکم حليفة وإذا سَوَذْتّمْ أَصَاغِرَكُمْ هان أكابركم على التاس» ورَهدُوا فيكم . وأصلځوا عَيْسَكمْ؛ فان فيه غنى عن صلب الاس» واكم والمَسْألةٌ؛ فإنها آجِرٌ كشب المرءِ. وإِدًا َموي فسَووا علي قبري؛ فاه کان کون شيءَ بيني وبين هذا الي من بر بن وائل: حماشات" فا آم سَفيها أن باتي أغرا بُذجِل علیکم عَيْباً في يبك . قال علي : قُذَاكَرْتُ أبا التعمان؛ محمد بن القَضل . فقال : أتيتُ الصعِق بن حزن في هذا الحديث» فحدتًتًا عن الحسن. فقيل له عن الحسن؟ قال: لأ يونس بن عبّيد عن الحسن» قیل له: سمعكه من يونس؟ قال: لا. حدّثني القاسم بن مطيب» عن يونس بن عبيد» عن الحسن› عن قيس. فقلتٌ لأبي النعمان: فلم تحمله؟ قال: لاء ضِيَعْتَاه. حسن لغيره - [ابن حبان في ترجمة زياد بن أبي زياد» والحاكم في «المستدرك» (۳/ ۳ 1۲ `. )١( «خماشات» واحدها حماشة أي: جراحات وجنايات وهي كل ما كان دون القتل؛ والدية من القطع› أو جدع٠ أو جرح أو ضصرب»› أو نهب»› ونحو ذلك من آنواع الأذى»› «النهاية) . (۲) قلت: هذه فائدة تخريجية» قلما يتعرض عبد الباقي لذكرهاء فان عادته أن يقول في مثل هذا: «ليس في شيء من الكتب الستة»» إلا أن الفائدة الهامة بيان حال إسناد المخرج› والواقع أنه ضعيف» وكذلك إسناد المؤلف» ولكنه خير من الأول» وخير منه إسناد ابن عبد البر في «التمهيده »)۲٠١/۲( ومدار الطرق الثلاثة على الحسن البصري فهو بمجموعها حسن عنه» وهو ما صرح به الحافظ في ترجمة قيس بن عاصم من «الإصابةا بعدما عزاه لاہن سعد وحده» ولم أره فيه عن الحسن في النسخة المطبوعة - وفیها خرم - إلا معضلا (۱/ ۲۹۳۔٤۲۹ و ۷/١۳)»ء وليس له ذكر في المجلد الذي طبع حديثاً كمتمم لهاء لكن الحسن البصري مدلس› إلا أنه قد صرح بالتحديث في رواية الحاكم وكذا الطبراني (۳۳۹/۱۸) على ضعفهاء وجاء طرف من هذه الوصية من طريق حكيم بن قيس بن عاصم عن آبيه» رواه أحمد )٦۱/١( وابن سعد (۷/ ۳۹ ۳۷)» والطبراني (۱۸/ ۳۳۹/ ۸۹). وفیها قوله: «وإذا مت فلا تنوحوا علی؛ فإن رسول الله ية لم ينح عليه» . وهذا القدر منه أخرجه النسائى »)۲٦۲ /١( وقال عقبه: «(مختصرا . قلت: يشير إلى أن للحديث تتمة هو اختصرهاء ويحتمل عندي أن يكون القائل هو ابن السني؛ فإن هذا القول لم يذكر في «السنن الكبرى»ء والله أعلم . ۳۹
عدد الصفحات ٣٣٩