١ أبو معاوية» حمد بن خازم الضرير: حرج روایته امد في مسنده .)۲۸٦۱/٤( إسحاق بن راهويه» وأحمد بن منيع في مسنديهما (كما في المطالب العالية لابن حجر - رسالة ماجستير» العمران )٠١ ٤٤٥/۳ (١٠١٠ج). لاثتهم عن أبي معاوية» حدثنا قنان بن عبد الله النهمي» به» مشل رواية مروان بن معاوية» وزاد في أخحره: «والاًشرة ا كما أخحرحها من طريق أبي معاوية» كل من: البحاري في الأدب المفرد - فضل | لله الصمد - )۲١۷/۲( (۷۸۷). ویو نعل ق دلە( €2 014 وابن حبان في صحیحه (الإحسان) .)٤۹۱( )۲٤٤/۲( وأبؤ تعيم اق أعبار أصيهان ٠ 1,۷۷ /١( وأبو الشيخ في طبقات المحدثین بأصبهان (۲۰۰/۲) (۱۹۷). وزادوا - غير ابن حبان - في روايتهم: قال أبو معاوية: يعيْ: كثرة العبث. (يعي: تفسير كلمة الأشرة). وذكر ابن حجر في إتحاف المهرة )٤۷۹/۲( أن الضياء المقدسي أخحرج هذه الرواية في الأحاديث المحتارة من طريق ابن حبان» ثم قال: ولو وحده في وذكر الألباني أن الضياء أحرحها في «المنتقى من مسموعاته معرو» )١/۷١( انظر: السلسلة الصحيحة »)٤۸٠0/۳( وإرواء الغليل (۳/ ٤١ ۲) قلت: ومسند البراء ناقص من الأحاديث المختارة المطبوع. ۲ - عبد الواحد بن زياد:
عدد الصفحات ١٣٢اجرج روات مادق مده کا ق ااب العالية لابن حجر SS gE TANNA E EOE OAD الزيادة الي في رواية أبي معاوية. وأحرحها البخاري في الأدب المفرد - فضل الله الصمد )٤٤٤/۲( (4۷۹) عن مسدد» وقد شار إليها ابن حجر في الإتحاف )٤۷۹/۲( فقال: وقد وحدته في الأدب المفرد للبخاري» عن مسدد» عن عبد الواحد بن زياد. ونقل صاحب فضل الله الصمد» کلام ابن حجر فی )٥٦۲/۱( وعلق عليه بقوله: ولم بحد هذا الطريق في الكتاب» وقد ذهل عن هذا» فهو موجحود فيه کما ری وأحرج العقيلي في الضعفاء الكبير رواية عبد الواحد )٤۸۹/۳( من طريق عفان» حدّثنا عبد الواحد بن زيادء عن قنان» به» وتصحفت عنده إلى (بن قنان) ثم قال: والمتن معروف بغير هذا الإسناد قي إفشاء السلام بأسانيد جحیاد. ۴ - موسى بن محمد الأنصاري: أحرج روايته أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده كما في المطالب العالية لابن حجر )۱۰٤۳/۳( (١٠١٠۲ب) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل» حدثنا موسى بن محمد» عن قنان» به» ثل رواية أبي معاوية. وأحرحها الروياني فی مسنده .)٠٥۷( )۲٤٤/۱( والقضاعي في مسند الشهاب »)۷٠۸( )4١١۷/١( كلاهما من طريق مالك بن إماعيل» وم يذ كرا قوله «والأشرة اُشر». الحكم على الحديث:
عدد الصفحات ١٣٣فاخت ا ا ا کی ن ر اجا فو الل بن عبدالله ن اس رة حدنيٰ وللبراء بن عازب حديث آخحر طويل» فيه الأمر بإفشاء السلام» أخرحه البخاري نی صحیحه - مع الفتح - (۱۱۲/۳) (۱۲۳۹)» وثي مواضع أخرىء» ومسلم فی صحیحه )۲٠٠٦( )۱٦۳١/۲۳( من عدة طرق» عن البراء أنه قال: ر«أُمرنا رسول اله 4 بسبع» ونهانا عن سبع وک شا الأوامر السبع «إفشاء السلام». ) فهذا الحديث عن البراء يؤيد صحة الحديث الذي معنا وي ؤكده. )١( هو بشر بن السري الأفوه البصري» وتقه الذهي» وقال ابن حجر: كان غا ا برأي حهم ثم اعتذر وتاب» مات سنة خمسين وتسعين ومائة» ووضعه ت حجر ى المرتبة التاسعة؛ لأنه راعى حانب الروايةء لا أنه مات بعد المائتين» احرج له الجماعة. الكاشف 1۸/١( )> والتقريب (ص:0۲۴): (۲) هو زكريا بن إسحاق المكي» وثقه الذمي» وابن حجر» وزاد: رمي بالقدر احرج له الجماعة. | الكاشف »)٠١٠١/١( والتقريب (ص:١٠٠١). (۳) هو الوليد بن عبد الله بن أبي شميلةء ويّقال: ابن أبي ميرة» كذا قال الحافظ في التعجيل» ذكره البخحاري» وابن ابي حاتم» وسکتا عنه» وذکره ابن حبان في الثقات. تعجيل المنفعة »)۳٤ ٤/۲( وانظر: التاريخ الكبير »)۱٤١/۸( والحرح والتعدیل (۸/۹)» والثقات .)٥١١۱/۷(
عدد الصفحات ١٣٤أبو طريف”“: رأنه كان شاهد البي كب وهو محاصر لأهل الطائف» کان يصلي بنا صلاة اللصر» حتى لو أن إنسانا رمى بنبله أبصر مواقع نبله». النصر صلاة الف ,)0٩( )١( هو أبو طريف المذلي» مشهور بكنيته» قيل: امه كيسان» وقيل: سنان» شهد حصار الطائف» وليست له سوى هذه الرواية» ولم يذكره ابن حزم قي أفراد الصحابة. الإصابة .)۲٠٤/١١( (۲) هو أحمد بن سعيد الدارمي» أبو جعفر النيسابوري» وصفه الذهبي» وان حجر بالحافظ» وزاد ابن حجر: ا ن ت و مسین ومائتین»› أحرج له الجحماعة سوى النسائي. الکاشف »)۱۹٤/۱( والتقریب (ص:۷۹). (۳) هكذا في المحطوطة رصلاة النص»» وفسّرها الدارمي بأنها رصلاة الفجس» وكذلك حاءت في بعض المصادر «رصلاة النص»» وحاءت في بعض الروايات (ررصلاة العصر»» وي بعضها ««رصلاة المغرب». أما هلها على أنها صلاة الفجر ففيه نظر؛ إذ لم ترد في الروايات المرفوعة» وأما حملها على أنها صلاة النصر» ففيه نظر أيضا؛ لأن الطائف ل تفتح ول يتتصر فيها المسلمون» بل استمر الحصار بضعاً وعشرين ليلة» وقيل: أقل» ول
عدد الصفحات ١٣٥يأذن ا لله لنبيّه #& فى فتحهاء فغادرها وهو يقول: راللهم اهد ثقيفا وائت بهم). انظر: السيرة النبوية لابن هشام (٤/۱۲۷ء وما بعدها)» والأرحح أنها مصحفة من صلاة العصر. ويبقى القول الراحح على أنها إما صلاة العصر أو المغرب» والذي يظهر أنه يعكن الجحمع بينهما بأن أبا طريف يحدث بهذه مرة» وبتلك مرة أخحرى» حاصة وأن رواة كلا القولين ثقات» وأنهما صلاتان متعاقبتان» والوقت بينهما قصير» وا لله أعلم. )٤( م أقف على من أحرج الحديث من طريق الشيباني» لكن تابعه في الرواية عن يحيى بن معين أحمد بن يحيى الحلواني: أحرج روايته الدولابي في الكنى والأسماء .)٤١/١( وابن قانع في معجم الصحابة (۳۷۳/۲). والطبراني في المعجم الکبیر (۳۱۹/۲۲) .)۷۹٦( وأبو نعيم ني معرفة الصحابة (۲/ق۲۷۳أ) عن محمد بن علي بن حبيش. أربعتهم عن أحمد بن يحيى الحلواني» ثنا بحیى بن معين به» بعثله» بدون كلام الشيباني» وحاءت رواية الدولابي» وابن قانع» وأبي نعيم بأنها صلاة المغرب» ورواية الطبراني «صلاة العصر». ) كما تابع يحیى بن معين» غير واحد من أقرانه في روايته عن بشر بن السري» وهم: ١ - محمد بن راشد: أحرج روايته الدولابي ي الموضع السابق عن إبراهيم بن يعقوب السعدي» قال: نا محمد بن راشد.
عدد الصفحات ١٣٦۲ - محمد بن محمد بن خلاد الباهلي: أحرج روايته أبو أحمد الحاكم في الأسامي والکنی (ق۹٠۲ب) عن أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزمة» تنا محمد بن محمد بن حلاد الباهلي. كلاهما عن بشر بن السري» به» .عثله. وجاء في رواية الدولابي «صلاة المغرب» وقي رواية أبي أحمد الحاكم رصلاة النصر»» وذكر ابن حجر في الإصابة )۲٠١/١١( أن ابن خزمة صحح هذا الحدیث . ) ۳ - علي بن المديني: أحرج روايته أبو نعيم في معرفة الصحابة (۲/ق۲۷۳/ب) EE فقال: رواه علي بن عبد ا للّه» عن بشر بن السري» عن زکريا مثله. وتابع شرا غور را من أقرانه» في روایته عن زکريا بن إسحاق» وهم: ١ - الأزهر بن القاسم الراسي: أحرج روايته أحمد في مسنده )٤۱١/۳( عن الأزهر بن القاسم» به» وقال: «صلاة العصر». وهو في أطراف المسند لابن حجر )۸1۹١( )۱١/۷( لكن فيه: «صلاة المغرب». وأحرجها الطبراني في المعجم الکبیر )۷۹٥( )۳٠١/۲۲( من طريق أحمد بن ا وأحرجها الفاكهي في حبار مکة (۱۹۷/۳) .)۱۹٩٩( وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٠ .)٠٠۷١( )۳١۳/۲( کلاهما عن ابي بشر بكر بن خحلف» ثنا أزهر بن القاسم» به» مثل رواية أطراف المسند.
عدد الصفحات ١٣٧)« ۱ e u EE ومن طريق ابن أبي عاصم أحرحها ابن الأثير في أسد الغابة »)۱۷۹/٦١( وتصحض فيه ابو بشر بكر بن خلف إلى أبو بشر بن طريف. وأحرحها الدولابي في الكنى والأسماء .)٤٠/١( رأبو نعيم ني معرفة الصحابة (۲/ق۲۷۳/أ)» كلاهما من طريق نوح بن حبيب القومسي» ثنا الأزهر بن القاسم» به» .مثل رواية أطراف المسند. ۲ - عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي: أحرج روايته أبو نعيم في الموضع السابق من طريق الحسن بن سفيان قال: نا عمرو بن علي» وغ آله بن الت جو حي ئ ا ع الاغلے :ا زكريا بن إسحاق» به» .مثل رواية أطراف المسند. ۳ - عبد بن عقيل: أحرج روايته ابن قانع في معجم الصحابة (۳۷۳/۲) عن محمد بن يونس» عن عبيد بن عقيل› به» .ثل رواية أطراف المشستد: الحكم على الحديث: ا لحديث صحيح الإسناد» وقد تقدّم تصحيح ابن خزية له» وا لله أعلم. )١( هو منصور بن سعد البصري» صاحب اللؤلؤء وثقه الذهيي» وابن حجر؛» من الطبقة السابعة» وهذا يعن انه مات بعد المائة» أحرج له البخاري والنسائي. الکاشف »)۲۹٦/۲( والتقریب (ص:٦٤٥). (۲) هو بديل بن ميسرة العقيلي» البصري» ونقه الذهي» وابن حجر» مات سنة ثلاثين ومائة» أحرج له مسلم وأصحاب السنن الأربعة.
عدد الصفحات ١٣٨N gp وت يا ۳ ٤ والجسد( .)١٠٠:ص( والتقريب oa )١( هو عبد الله بن شقيق العقيلي» البصري» ترحم له الذي ونقل قول أحمد: ثقة» يحمل على عليْ» وقال ابن حجر: ثقة فيه نصب» مات سنة ثمان ومائة أحرج له البخاري قي الأدب المفرد» والباقون. الكاشف »)١٦١/١( والتقريب (ص:۷٠٠). (۲) هكذا ذكر في كتب الصحابة دون زيادة في نسبه» وذهب غير واحد من العلماء أن 9 وإغا لقبه» واسمه رعبد الله بن أبي الجدعاء» رار من جزم بهذا - فيما وقفت عليه - أبو الوليد ابن الفرضي (ت۴٠٤ه) حيث قال ي کتاب TT م yy الجدعاءء له صحبة» عداده في البصريين. ونقل ابن الأثير قوله في أسد الغابة )۲۸١/٥( وعقب عليه قائلاً: ويشبه أن يكون كذلك» فان عبد الله بن شقیق يروي عنهما رمتی کنت نبیا؟ي» کما حزم بهذا أيضا ابن احوزي في كشف النقاب »)٤۳۷/۲( أما ابن حجر فلم جزم مثلهم فقال في نزهة الألباب :)۲٠۸/۲( ميسرة الفجر» هو عبد الله بن أبي الحدعاء» فيما قيل» وبنحوه قال في الإصابة .)٠١٤/۹( ويظهر أن الصواب مع الأكثرين قي أن هذا لقب له» لا اسم وهذا واضح» وجحاءت رواية عبد الله بن شقيق مرة عن ميسرة» ومرة عن اين أبي الجحدعاء تؤید اُنهما شخص واحد» وا لله أعلم.
عدد الصفحات ١٣٩(۳) م أقف على من أحرج الحديث من طريق الشيباني» لكن تابعه محمد بن عثمان بن أبي شيبة» في روايته عن يى بن معين: أحر ج هذه الروايةء الطبراني في المعحم الکبیر ٠ .)۸۳٤( )"١۳/۲۰( وأخحرحها أبو نعيم في حلية الأولياء »)٥۳/۹( وقي معرفة الصحابة (۲/ق۲۰۹ب) عن عمد بن أحمد بن الحسن. كلاهما عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة» عن يحيى به» بعثله. وتابع يحيى بن معين ني الرواية عن عبد الرحمن بن مهدي غير واحد من أقرانه» وهم: ١ امد بن حنبل: وروایته حرجحها تی مسنده .)٥۹/٩( وأحرجها ابنه عبد الله فى السنة (۳۹۸/۲) )۸٦٠( عن أبيه أحمد. وأحرحها من طريق أحمد: ) الطبراني قي المعجم الکبیر .)۸۳٤( )۳١۳/۲۰( وأبو نعيم في معرفة الصحابةء الموضع السابق. محمد بن المثنى» أبو موسى البصري: أحرج روايته ابن ابي عاصم في السنة )٠٠١( )۱۷۹/١( عن أبي موسى. ۴- يعقوب بن إبراهيم الدورقي» وزيد بن أخزم: أحرج روايتيهما الآحري في الشريعة )۲٤٤/۲( حديث )٥۸۷( من طريق یعقوب» وحدیث )٥۸۸( من طریق زید. ٥ علي بن جر: أحرج روايته الطبراني في المعجم الکبیر .)۸۳٤( )٠١۳/۲۰( وابن قانع في معجم الصحابة »)١١١/۳( كلاهما من طريق علي.
عدد الصفحات ١٤٠عباس بن عبد العظيم: أحرج روايته بو نعيم في الحلية )٥۳/۹( من طريقه. ۷ علي بن المديني: أحر ج روايته أبو نعيم في معرفة الصحابة (۲/ق٦١۲ب) من طريقه. سبعتهم تابعوا بحيى بن معين في روايته عن عبد الرحمن بن مهدي» عن منصور بن سعد» عن بديل بن ميسرة» عن عبد الله بن شقيق» عن ميسرة الفجحرء الحديث .عثله. وقد وقفت على رواية أحرى لعبد الرحمن بن مهدي بإسناد آخحر غير الذي تقدم. فقد أحرحها أبو نعيم في الحلية )١۲۲/۷( من طريق سليمان الشاذكوني» ثنا عبد الرحمن بن مهدي» عن سفيان (يعي الثوري)» عن بديل» عن عبد ا له بن شقيق العقيلي»› عن رة الجن اظ ودره کیت ب وآدم بين الروح والجحسد». ثم قال أبو نعيم: بديل هذا هو بديل بن ميسرة» والحديث تفرد به الشاذ كوني» ورواه الناس عن عبد الرحهمن» عن بديل نفسه. وهذه رواية ضعيفة» والحمل فيها على الشاذكوني» فهو متزوك الحديث»› واتهم بالكذب. ميزان الاعتدال للذهمي »))٠٠١/۲( فرواية الأكثرين الثقات من أصحاب عبد الرحمن ترجحح على روايته. وتابع إبراهيم بن طهمان» منصور بن سعد في روايته عن بديل بن ميسرة. أحرج روايته البخاري في التاريخ الکبير .)۳۷٤/۷( والطحاوي في مشکل الآثار (۲۳۱/۱۰) .)٥۹۷۷( وابن عدي ني الکامل .)١٤۸٩/٤(
عدد الصفحات ١٤١والآحري في الشريعة .)٥۸۹( )۲٤٤/۲( وابن قانع في معجم الصحابة .)١۲۹/۳( والطبراني في المعجم الکبیر .)٠١١/۲۰( وأبو نعيم في معرفة الصحابة (۲/ق٦٠٠۲ب). والحاكم في المستدرك (10۸/۲) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم خر حاه» ووافقه الذهي. والبيهقي في دلائل النبوة )۸٤/۱( و .)١١۹/۲( والرافعي في التدوین .)٤٤/۲( وابن الأثير فى أسد الغابة .)۲۸٠/٥( ) جميعهم وعددهم أحد عشر» أحرجوها من طريق إبراهيم بن طهمان» عن بدیل» به» عثل رواية منصور بن سعد. ٠ فهذا تخريج الحديث من طريقي منصور بن سعد وإبراهيم بن طهمان» كلاهما عن بديل» عن عبد الله بن شقيق» عن ميسرة الفجر. إلا أن في الحديث اختلافا أشار إليه الحافظ ابن حجر فى الإصابة ۲٠۳/۹٩( وما بعدها) حيث أورد الحديث من الطريق المذكور» ثم قال: وهذا سند قوي» لکن اختلف فيه على بديل بن ميسرة. قلت: احتصر ابن حجر الاحتلاف الواقع في الحديث» فهو على عبد الله بن شقيق أولاء ثم حاءت احتلافات أحرى دونه» وقد وضح الدارقطيئ هذه الاحتلافات ق العلل (ە/ق“ ١ب) حیث سئل عن هذا الحدیث فقال: رریرویه عبد الله بن سفيان [هكذا] العقيلي» واختلف عنه: فرو اه بدیل بن ميسرة» غ غد و ی واحتلف عن بدیل:
عدد الصفحات ١٤٢س فرواه إبراهيم بن طهمان» ومنصور بن سعد اللؤلؤي» عن بديل» عن عبد | لله بن شقيق» عن ميسرة. وخالفه حماد بن زید» فرواه عن بدیل» عن عبد الله بن شقیق» مرسلا (يعي یدول د کر هیر ورواه خالد الحذای عن عبد الله بن شقيق واحتلف عنه (يعيٰ عن خالد الحذاء): فرواه الثوري» عن خالد» واخحتلف عنه (يعي عن الثوري): فرواه سهيل بن بي صاڂ» عن سعيد ين حرب» عن الثوري» عن خالد» عن عبد الله بن سفيان [هكذا] عن ميسرة. وخحالفه أبو صا الفراء» فرواه عن سعيد بن حرب» عن الثوري» عن خارجة بن مصعب» عن حالد عن عبد الله بن شقيق» أن رحلا سأل الى هى مرسل. وخالفهما (يعن: سهيلاً وأبا صال) يوسف بن أسباط» فرواه عن الثوري» عن خالد» عن ابن شقيق» عن رجحل له صحبة» عن البي ه. ورواه هماد بن سلمة» عن حالد» عن ابن شقيق»› ن ان ا اللجدعاء. ورواه ابن المبارك» ويزيد بن زريع» وماد بن زيد» ونمير بن المفضل» عن د ی ای امیا وی ون د کر الصحابي). وأشبهها بالصواب: المرسلء اه. وملخحص الاحتلاف السابق» انه على عبد ۱ لله بن شقيق» من أربعة أوجه: أ فمرة يروى عنه عن ميسرة الفجر: وقد تقدم تخريججه. ب - ومرة يروى عنه» عن عبد الله بن أبي الجدعاء:
عدد الصفحات ١٤٣وهذا الو جه احرجه ابن سعد في الطبقات الکبری )۹٥/۱( و )٤۱/۷( عن عفان بن مسلم» وعمر بن عاصم الكلابي» قالا: ثنا ماد بن سلمة» عن وأحرحه الطحاوي في مشکل الآثار )٥۹۷٦( )۲۳۱/۱٠١( من طريق عبيد الله بن محمد التيمي عن مادء به. ) وأحرجه المزي ني تهذيب الكمال )۳٠١/٠١( من طريق كامل بن طلحة الجحدري» عن حاد به . ج ومرة يروى عنه» عن رجل له صحبة» عن الي 6#: وهذا الوحه احرجه امد فی مسنده )1٦1/٤( و )۳۷۹/٣( عن سريج بن النعمان» ثنا ماد (يعن ابن سلمة)» عن حالد الحذاء» عن عبد الله بن شقيق» عن رحل قال: قلت: یا رسول اله فذکره. وأحرحه ابن أبي عاصم في الآحاد والمشاني »)۲۹٠۱۸( )۳٤۷/١( وي السنة (۱۷۹/۱) عن هدبة بن خالد» عن حاد» به. د - ومرة يروى عنه» عن الني 4# بدون ذكر الصحابي: وهذا الوجه أحرحه أبو بكر بن ابي شيبة فی مصنفه (۳۲۹/۷) كتاب: المغازي» باب : ما جحاءِ في مبعث البی ی (۳۰۹۲) عن عفان» قالل: حدشتا وهیب (هو ابن حالد) قال: حدثنا حالد الحذاءء عن عبد الله بن شقيق» أن رحلا سال البي ي فذکره. وأحرجه الدارقطي في العلل (ه/ق۷٠ أ) من طريق خارحة بن مصعب» عن PT EE
عدد الصفحات ١٤٤والذي أراه أن الأوحه الثلائة الأولى يمكن أن تعود فى حقيقتها إلى وجه واحد هو رواية الوصل» ويجمع بينها بأن ميسرة الفجر لقب هذا الصحابي» واسمه عبد الله بن أبي الحدعاء وهو الرحل الذي أبهم قي الوجه الثالث. ويبقى التعارض بينه وبين رواية الإرسالء وبتأمل كلام الدارقطي» وتخريج الحديث» يتبين أن رواية الإرسال رواها اثنان عن عبد الله بن شقيق» هما: ١ بديل بن ميسرة» من رواية هماد بن زيد عنه. وهي رواية مرحوحة» لأن مادا حالف انين من أصحاب بديل هما: إبراهيم بن طهمان» ومنصور بن سعد» وقد تقدم أن منصور ثقة» وكذلك إبراهيم (انظر: الكاشف »)۲٠٤١/١( والتقريب (ص:٠۹)» ورعا كان احمل في رواية هماد على من دونه في الإسناد. ۴ خالد الحذاء: وروايته هذه أحفظ من روايته للوجحه الموصولء» لأن الأكثرين من أصحابه رووها عنه» وهو مع كونه ثقة إلا أنه مشهور بالإرسال كما وصفه بذلك ابن حجر فقال: ثقة يرسل» أشار هماد بن زيد إلى أن حفظه تغير لما قدم من الشام. انظر: الکاشف (۳1۹/۱))» والتقریب (ص:۹۱٠). وعليه ترحح رواية بديل - الراححة - للوجه الموصول على رواية خالد هذه للوجه المرسل» وا لله أعلم. الحكم على الحديث: الحديث من الوجه الموصول الراحح صحيح الإسنادء وقد صححه الحاكم ووافقه الذهي» کما تقدم وصف ابن حجر لإسناده بأنه قوي.
عدد الصفحات ١٤٥ا “(۳ 1) )١( هو مظفر بن مدرك الخراساني» وصفه الذهي بالحافظ وقال ابن حجر: نقة» متقن» لا يحدث إلا عن ثقة» مات سنة سبع ومائتين» روى له النسائي› وأبو داود في كتاب التفرد» ولم يرو له الزمذي. الكاشف (۲۷۲/۲) والحاشية عليه» والتقريب (ص:٠٠٥). (۲) هو محمد بن طلحة بن مصرّف اليامي» سكت عنه الذهي» وقال ابن حجر: صدوق له أوهام» وأنكروا ماعه من أبيه لصغره. مات سنة سبع وستين ومائة» روى له الجماعة» لكن النسائي م يرو له إلا في مسند علي. الکاشف (۱۸۳/۲)» والتقريب (ص:٥۸٤). وذكر ابن حجر في هدي الساري ص:(۳۹٤) أن له ثلائة أحاديث في البخحاري» اثنتين متابعة» والثالث تفرد به لكنه فى فضائل الأعمال. قلت: وله في مسلم نلاث روایات برقم(٤٦) و (1۲۸) و »)۲١٤۸( وجميعها حاءت ي المتابعأات والشواهد. (۳) هو إبراهيم بن عبد الأعلى الجعفي» وثقه الذهبي» وابن حجرء من الطبقة السادسة. روى له مسلم» وأبو داود» والنسائي» وابن ماحه. ٠ الكاشف »)۲٠١/١( والتقريب (ص:٠١١).
عدد الصفحات ١٤٦جزء فيه حدیث یی بن معین ا عبد الر خن بن السود ا قال: ني لا أن شم الريحان» أذكر به الحنة. ¥ / حدشا جیی بن معین»» نا مروان بن معاوية» تازیلد بن کال عن ای حازم عن ا هريره ران اللبي 8 قرا ي )١( هو عبد الرحمن بن الأسود النخعي» قال فيه الذهبي: من العلماء العاملين» ووثقه ابن حجر» مات سنة تسع وتسعين ومائة» روى له الحماعة. الکاشف (1۲۱/۱)» والتقریب (ص:٣٠۳٠). (۲) لم أقف على من أحرج الأثر بعد البحث والتقصي. ويشهد له قوله تعالی في وصف حزاء المقَرّبين في الآحرة: إفأما إن كان من المقرّبين # فروح وريحان وجنة نعيم الواقعة آية:۸۸ و٩۸. (۳) هو يزيد بن كيسان اليشكري» قال الذهبي: حسن الحديث» وقال ابن حجر: صدوق يخطئ» مسن السادسة»ء أحرج له البخاري في الأدب المفرد» والباقون. الکاشف (۳۸۹/۲)» والتقريب (ص:٤ .)٠١ قلت: وإنا أحرج مسلم له في صحيحه الأحاديث ال لم يخطئ فيهاء مثل هذا الحديث الذي معنا كما سيأتي. )٤( هو سلمان الأشجعي الكوف» قال الذمي: حالس أبا هريرة مس سنين» وقال ابن حجر: ثقة» من الثالثة» مات على رأس المائة» أحرج له الجماعة. الکاشف »)٤٥۲/۱( والتقریب (ص:٤٠٤۲).
عدد الصفحات ١٤٧