شفمب به ت أما ابن عيينة: فهو سفيان بن عيينة بن ابي عمران الملالي» ثقة ثبت حافظ - إمام» وزاد ابن حجر: فقيه حجة» فهو قد بلغ الدرحة العليا من التوثيق› لکنه مع ذلك م يسلم من النقد حيث ذكر ابن حجر أنه تغير حفظه بآخرة» و کان ربما دلس. آنا علة الغ فل ها ذلك اتائير لكرته الط قبل مرته يسنة على الصحيح» ولم يسمع منه في تلك السنة غير محمد بن عاصم» واليسع بن سهل الزين كما جزم بذلك محقق الكواكب النيرات. N E EO N E E, وهو من أوثق أصحاب الزهري. ا و روی له الجماعة. انظر: الكاشف للذهي »)٤٤۹/۱( والتقريب لابن حجر ص:(١٥٤ »)١ وحاشية الکواکب النیْرات لابن الکیّال ص:(۲۳۲» ۲۳۳)» وتعريف آهل التقديس لابن حجر ص:(1۲). وأما يونس» فهو ابن يزيد الأيلي» قال فيه الذمي: أحد الأثبات» وقال ابن حجر: ثقةء إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلاء وفي غير الزهري حطأء وحمل توثيقه على ما إذا حدّث من كتابه» أما إن حدّث من حفظه فيم في الزهري ويحطی في غيره» وروايته عن الزهري معظمها من کتاب» لأنه لازمه عشر سنين» وصار من أحصٌ أصحابه» ولذلك عد في الطبقة الأولى من أصحابه» مات سنة تسع وخخمسين ومائة على الصحيح» وروى له الجماعة. انظر: الکاشف »)٤ ۰ ٤/۲( والتقریب (ص:٤1۱)» والتهذیب ۳۹٥/۱۱( وما بعدها). )
عدد الصفحات ١٦٤وأما عقيلء فهو ابن خالد الأيلي» قال الذهمي: حافظ صاحب كتاب» وقال ابن حجر: ثقة ثبت» وهو من أثبت أصحاب الزهري كما سيأتي في كلام ابن معين في رواية الدارمي. مات سنة أربع وأربعين ومائة» روى له الجماعة. انظر: الکاشف (۳۲/۲)» والتقریب (ص:٦۳۹). )٤( عبارة ابن معين الي رواها عنه الدارمي أكثر تفصيلا في تصنيف أصحاب الزهري الثقات متهم وغير الفقات» وكذلك الفاضلة بين أصحابه الثقات. وسأقتصر على ذكر النصوص الي تعلق بهؤلاء الخمسة من أصحابه. قال الدارمي: سأالت بحيى بن معين عن أصحاب الزهري» قلت له: معمر أحب إليك في الزهري أو مالك؟ فقال: مالك. 1 فيونس أحب إليك» وعقيل أم.مالك؟ فقال: مالك. قلت: فابن عيينة أحب إليك أم معمر؟ فقال: معمر. قلت: فإن بعض الناس يقولون: سفيان بن عيينة أثبت الناس في الزهري؟ فقال: إنما يقول ذاك من مع منه» وأي شيء کان سفیان؟ إا کان غليّما يام الرهري (يريد أن مالك أثبت منه قي الزهري). قلت: فمعمر أحب إليك أو يونس؟ فقال: معمر. قلت: فيونس أحب إليك أو عقيل؟ فقال: يونس ثقة» وعقيل ثقة نبيل الحديث عن الزهري. انظر: تاريخ الدارمي ص:(۱> وما بعدها). وقد توسعت في بيان حال تلاميذ الزهري وفيهم هؤلاء الخمسة في رسال للد کتوراه بعنوان» «مرويات الإمام الزهري المعلة في كتاب العلل للدارقطئ»› ا أقوال العلماءء أن هؤلاء الخمسة يعون من أثبت أصحابه» وقد تأكد هذا من خلال أحاديث الدراسة.
عدد الصفحات ١٦٥غ £ ٣ ۰ ه .)1 قال: ومعته يقول: مالك بن أنس أثبت في الزهري من سفيان. شیع" . )١( وافق ابن معين على هذا القول غير واحد من العلماءء كأبي حاتم الرازي الذي قال: مالك أثبت أصحاب الزهري» فإذا حالفوا مالك من أهل الحجاز حكم لمالك» وهو أقوى ف الزهري من ابن عيينة. التقدمة لكتاب المجرح والتعديل ص:(1۷). ` وأحمد بن حنبل الذي تناظر مع علي بن المدييء فقدّم أحمد مالکاء وقدم ابن المدين ابن عييدةء فين أحمد أن ابن عيينة أحطاً في أكثر من عشرين حديثاء ٤ ن ان ابن المديي م يذكر من الأحاديث ال أحطأً فيها مالك سوى ثلائة. العلل برواية عبد الله .)۳٤۹/۲( کما قم مالکا على جیع اأصحاب الزهري: عبد الله بن المبارك. التقدمة لكتاب الجرح ض:(١١). - والدارقطێ. سؤالات ابن بکیر ص:(۹٤). - والجوزحاني. شرح علل الترمذي (1۷۱/۲)» بل نقل ابن رحب في المرحع السابق أن الفلاس قال: لا يختلف في ذلك. (۲) هو الحسن بن أبي الحسن البصري» الأنصاري» واسم أبيه: يسار. قال فيه الذهمي: كان كبير الشأن» رفيع الذكرء رأساً قي العلم والعمل. وقال ابن حجر: نقة» فقيه» فاضل»› مشهور› رکا کاو
عدد الصفحات ١٦٦نم نقل قول البزار: کان يروي عن جماعة م يسمع منهم فيتجوز ويقول: حدثنا وخطبناء يعيْ: قومه الذين حدثوا وحطبوا بالبصرة. مات سنة عشر ومائة» روى له الجماعة. .)١ ٠٠ والتقريب (ص: »))۳۲٤/۱( الکاشف (۳) م تتفرد رواية الشيباني بهذا القول لابن معين» إذ سأله الدارمي: الحسن لقي ابا هريرة؟ فقال: لا. (تاريخ الدارمي ص:۹۹). كما سأله الدوري عن حديث ربيعة بن كلثوم بن جير عن الحسن» حدثنا أبو هريرة» فقال يحيى: جه مه ا (تاريخ الدوري .)١١١/۲ ویظهر انه بنی حکمه هذا علی قولین»› أحدهما لابن المديي» والآحر ليونس بن عبید» وقد نقلهما ابن حرز في روایته عن ابن معین» فقال فی (۱۲۸/۱): معت يى بن معين يقول: قال شعبة: قلت ليونس: مع الحسن من أبي هر ا ل ا مم ما د ا وقال ي ١ ١( معت على بن الى قول 1 يلق اسن جار وا ان هريره . ا فابن أبي حاتم ال اه۵ وسح من اشر وكذلك قال أيوب السختياني» وعلي بن زيدء وبهز بن أسيد» وأبو زرعة الرازي الذي اعرض عليه عن قال: ثناأبو هريرة؟ قال: يخطئ. (يعي في تصريح الحسن بالسماع). انظر: المراسیل لابن ابي حاتم ص:(۳۸» ۳۹). بل إن البخحاري قال في حديث: «أول ما يحاسب به العبد صلاته لا يصح ماع الحسن من أبي هريرة هذا. التاريخ الكبير .)٠٠١/۲(
عدد الصفحات ١٦٧| جزء فيه حدیٹ بى بن معين ال اسان اا ع خد الاعات و اعات ع ا الحسن: لم أسمعه من غير أبي هريرة: الحسن لم يسمع EEE السنن الصغرى .)٤۸٠/١( ) وقال الدارقطيي: لا يثبت ماع الحسن من أبي هريرة. وحكى عن الذهلي أنه قال: م يسمع منه. العلل للدارقطيٰ .)۲٤۹/۸( وقال الزيلعي: روى عن أبي هريرة أحاديث ولم يسمع منه. نصب الراية (۱/). وقال سبط ابن العجمي: ولم يسمع من أبي هريرة على الصحيح. حاشية الکاشف (۳۲۳/۱). ) إلا أنهم م يتفقوا على عدم ماعه منه» إذ وجدت غير واحد من العلماء أثبت له ماعا من أبي هريرةء فهذا ابن الصلاح يقول في المقدمة (مع التقييد والأيضاح ص:۱ :)١ ٤ ومنهم من أثبت له ماعا من أبي هريرة. ومن هؤلاء من المتقدمين: : - موسی بن هارون» حیث قال: إنه مع منه. العلل للدارقطی .)۲٤۹/۸( N E E NE المراسيل لابن أبي حاتم ص:(۳۸). ويظهر أن مستندهم في هذاء الأحاديث الي صرح الحسن فيها بالسماع من ا هريرة» ومنها حديث رالمحتلعات» المتقدم» والذي قال فيه الجحسن: م أسمع من أبي هريرة غير هذا الحديث. ولذلك علق الحافظ ابن حجر في التهذیب )۲٠٠/۲( بقوله: روهذا إسناد لا ,£ 2 ك ۶ £ م 2 د مطعن في احد من رواته» وهو يؤيد أنه مع من أبي هريرة في الحملة» وفصته
عدد الصفحات ١٦٨١ / قال: وسئل: مع عطاء من عائشة؟ في هذا شبيهة بقصة مرة بن حندب سواء»» يعي: حيث أثبت العلماء ماع الحسن منه بعض أحاديثه. ولعلّ في القول بسماعه من أبي هريرة أحاديث E E As الأقوال» وفي هذا يقول الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند (۹/۱۲: ) «وأكثر هذه الروايات منقول في التهذيب» في ترجمة الحسن» وهي عندي أقوال مرسلة على عواهنهاء يقلّد فيها بعضهم بعضاء دون نظر إلى سائر الروايات الي تبت ”ماع الحسن من أبي هريرة» ودون نظر إلى القواعد الصحيحة في الرواية» ثم ذكر هذه الروايات ال صرح الحسن بسماعها من انى خريرة.: وقال الألباني في السلسلة الصحيحة :)٠٤/۲( ررإن الذي تحرر من احتلاف العلماء في ماع الحسن من ”مرة أنه ممع منه شیا قلیلاً فكذلك سماعه من أبي هريرة ثابت» ولكنه قليل» بدلالة هذا الحدیث ...». قلت ونما يؤيد صحَة ماع الحسن بعض أحاديث أبي هريرة أن البخاري أحرج له عن أبي هريرة ثلائة أحاديث. انظر: تحفة الأشراف للمزي »)۳١١/۹( - ومعلوم من شرطه أنه لا يكتفي بالمعاصرة بل يشرط اللقاء» وعليه يحمل كلام ابن معين ومن وافقه على الغالب وا لله أعلم. . ھر غا ی ای راع ر راس ایوا ا ا قال الڏذهي» وقال ابن حجر: ثقة» فقيه» فاضل» لكنه كير الإرسال» مات
عدد الصفحات ١٦٩فقال: غ سنة أربع عشرة ومائة على المشهور» وقيل: إنه تغيّر بآخرة» ولم يكثر ذلك منه» روی له الحماعة. الکاشف (۲۱/۲))» والتقریب (ص:۳۹۱). )١( م أقف على من أعل رواية عطاء عن عائشة بالإرسال. انظر: المراسيل لابن أبي حاتم ص:(۱۲۸١۱۲۹١)» وجحامع التحصيل للعلائي ص:(۲۳۷)» وتحفة التحصيل لولي الدين العراقي (ق :۲۲ /إب). لكن وقفت على نص أورده الحافظ اين حجر ني التهذيب (۱۸۲/۷) نقلا عن الأثرم» عن أححمد أنه قال: رواية عطاء عن عائشة لا يحتج بهاء إلا أن يقول: ”معت . وقد لاحظت كذلك أن المطبوع من تهذيب الكمال فيه ذكر رواية عطاء عن عائشة» لكن م يوضع ها رموز (۷۲/۲۰)» وهذا غير صحیح؛ إذ له روایات عتها في الكتب الستة» فقد أورد المزي قي تحفة الأشراف عشرين رواية با مكررة ١ _ ۲۳٣/۱۲( ) أما في مسند أحمد» فقد أورد ابن حجر في أطراف المسند اث عشر حدیثا له عنها .)٠۸۷ -۱۸٤/۹( وحلاصة القول أن رواياته عن عائشة قليلةء وإذا انضاف إلى ذلك القيد الذي ذكره الإمام أحمد في قبول روايته عنها تبين لك مدى صواب جواب ابن معين من أنه ممع من عائشة بعض أحاديث»› ور عا كانت الروايات الى أحرجها البحاري أو مسلم منهاء فله عن عائشة عندهما سبع روايات» أزبعة أخحرجها البخاري» وتلانة عند مسلم. انظر: تحفة الأشراف - الموضع السابق ..
عدد الصفحات ١٧٠۷ / قال(: وذكر محمد بن هيد الرازي عند ابن معين» فقال: £ ۲ لیس به باس ٤ »)۲٠١۰/۲( هذا النص عن الشيباني» أورده الخطيب البغدادي في تاربخه )١( قال: أحبرنا أبو بكر البرقاني» قال: قرئ على محمد بن عبد الله بن خخميرويه را خر کی ن او رادل ریا ن ا اک .)٠١٠/۲١( كما أورده المزي في تهذيب الكمال (۲) وافق أبو بكر بن أبي خيثمة» الشيباني في روايته عن ابن معين أنه قال: ليس به بأس» رازي کیس. (تاریخ بغداد ۲۹۰/۲)» لکن جاء في تهذيب الكمال (۱/۲۰ ۰ ) زياده: بقة. كما حاءت عنده رواية لعلي بن الحسين بن الحنيد الرازي - وهو غير صاحب السؤالات - أنه قال: معت ميحيى بن معين يقول: ابن حميد ثقة» وهذه الأحاديث الي يحدث بها ليس من قبله» إنما هو من قبل الشيوخ الذين يحدّث ر وقد ذكر أبو حاتم الرازي (الحرح والتعديل ۲۳۲/۷) قصة ليحيى بن معين معه قال فيها: سألنٰ يحیى بن معين عن ابن ميد من قبل أن يظهر منه ما ظهر» فقال: أي شيء تنقمون عليه؟ فقلت: يكون في كتابه الشيء فنقول: ليس هذا هكذاء إنما هو كذا وكذاء فيأحذ القلم فيغيره على ما نققول. قال: بس هذه الخصلةء قدم علينا بغداد» فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي»› ففرقنا الأوراق بينناء و معنا أحهمد بن حنبل» فسمعناه» وم نره إلا حیرا.
عدد الصفحات ١٧١س ولم أقف على من وافق ابن معين في توثيق ابن حميد غير جحعفر بن أبي عثمان الطيالسي الذي اعتمد تونيق ابن معين» فقال: ابن حهيد ثقة» كتب عنه بحيى»› وروی عنه من يقول فيه هو أكبر منهم (تهذيب الكمال - الموضع السابق) يريد: محمد بن يى الذهلي» ومحمد بن إسحاق الصاغاني» وقد حاء عن هذا الأخحير قوله: وما لي لا أحدث عنه» وقد حدّث عنه أحمد بن حنبل ويحيى بن وأما جمهور العلماء فلم يروا تعديله» والأكثرون على تضعيفه» كيعقوب بن شيبة» والحوزحاني» والنسائي» بل إن عبد الرحمن بن يوسف بن حراش وجماعة من مشايخ أهل الريٌ وحفاظهم للحديث أجمعوا على أنه ضعيف في اديت ا وأنه يحڏث عا ۾ يسمعه» وأنه يأخحذ أحاديث لأهل البصرة والكوفة» ويحدّث بها عن الرازيين. ) وبلغ الأمر من بعضهم إلى اتهامه بالكذب» مثل الفضل بن سهل» وصالح جحزرة» وإسحاق بن منصور الكوسج» وابن حراش قي قول آخر» وأبي زرعة الرازي. ) انظر أقوالهم في: تاريخ بغداد ۲٦٠/۲( وما بعدها)» وتهذيب الكمال (۱۰۱/۲۰ وما بعدها). والذي يظهر لي وا لله أُعلم أنه کان قي أول أمره مستقيم الحديث» لا بأس به» وقي هذه الفارة مع منه ابن معين» وأحمد بن حنبل» وغيرهما من أجحلة العلماء» ثم بعد ذلك اشتد ضعفه» بل ووصل إلى درحة الاتهام» فازك» وما يؤيد ما ذ كرت قول أبي حاتم المتقدم: سألي يحيى بن معين عن ابن ميد قبل أن يظهر منه ما ظهر» ونصوص أخرى لبعض العلماء.
عدد الصفحات ١٧٢فقال: الإعان قول وعمل. قال: يزيد وینقص '. فهذا الزمذي يقول: حين رأيته - يعن البخاري - كان حسن الرأي في محمد بن هید الرازي» ٹم ضعفه بعد. السنن )۱۹٥/٤( حديث .)۱١۷۷( وهذا أحمد بن حنبل يقول: حديثه عن ابن المبارك وجحرير فهو صحيح» وأما حدیثه عن اهل الري فهو أُعلم. تاریخ بغداد .)٠٥۹/۲( وهذا داود بن محیى يقول: حدثنا عنه بو حاتم قلیعاء ثم ت رکه بآحرة. تاریخ بغداد (۲۹۱۳/۲). وقد أشار ابن عدي إلى أمر آحر حعل ابن حنبل يثي عليه حيث قال في الکامل (۲۲۷۸/۹): وتکثر أحاديث ابن ميد الي نكرت عليه» على أن وعليه فخحلاصة حاله: الترك إلا فى أحاديثه المستقيمة عن ابن المبارك وجحرير وأمثاهماء وا لله أعلم. 1 )١( ورد الدوري قول ابن معين هذا في تاريخه »)۳۹۱/٤( ونقله عن الدوري ابن عساكر في تاريخ دمشق (۸١/ق ۱۹۳)» والمزي في تهذيب الكمال (4/۱).
عدد الصفحات ١٧٣٩۹ / قال: وسألته عن النبیذ('؟ قلت له: حرام هو أو تكرهه؟ قال: لا أقول حرام» ولكن أكرهه". ف ا یو ی پان ع کے بین سن وأنه من أهل السنة والجحماعة الذين يقولون بأن الإيعان قول وعمل» في حين أن المرجحعة يقولون: الإيعان قول» والجهمية يقولون: الإبمان: المعرفة. الشريعة للآحري .)۲۸۸/١( وقد ذكر سهل بن المتوكل أنه أدرك ألف أستاذ أو أكثر كلهم يقولون: الإعان قول وعمل» يزيد وينقص. وقال يعقوب بن سفيان: أد ركت أهل السنة والجماعة على ذلك. شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي .)٠٠٥۷/٠( وقد ذكر الأجري» واللالكائي غ و بأممائهم» وتعجبت من عدم ذكر ابن معين فيهم» مع أنه من أحلهم بل وني مقدّمتهم» حتى حاء هذا النص من الشيباني والدوري مبيّنا عقيدته الى يعتقدها بقلبه في هذه ال ف ا ا )١( النبيذ: هو ما يعمل من الأشربة من التمر» والزييب والعسل» والحنطة والشعير» وغير ذلك. يقال: نبذت التمر والعنب إذا ت ركت عليه الماء ليصير ا وسواء کان e أو غير مسکر فإنه يقال له نبيذ. النهاية (/۷). خی آل ن من سداق اليد اکر ورا رر اة من جکیهق رواب الدوري )٠١٤/۳( حيث سئل عنه فقال: الذي يعاقر (يداوم) عليه فهو فاسق» والذي يسكر وليس يعاقر فلا تجوز شهادته ولا الصلاة حلفه» والذين i eg iE
عدد الصفحات ١٧٤٠ / قال: وسألته عن حدیث اش معاو ية( الذي رواه عبد السلام المرو ي( عنه» عن الأ حدیث ان 2 فأنکره جى (°). تقدم لأنه أسرع للتخحمير)» وينهون عن المعاقرة عليه» والنقيع (ما ينقع من هذه الأنواع في الماء) عندهم حرام» والبصريون يقولون: النقيع حلال. ومن حکمه قي رواية ابن الحنید ص:(۲۹۰) حيث قال: ترك النبيذ خير من شربه» ومن رخص فيه فیما اُسکر کثبره» شریك» وسفیان» وحسن بن حي» وو كيع» وابن غير» وهؤلاء» وهم مع ذلك ينهون عن الخليطين. وحكم ابن معين في كراهة النبيذ حمول على إذا م تقرن به علة الإسكار فإن أسكر فهو حرام بالإجماع» وإغا كرهه ورعاً واحتياطا وابتعادا عن الشبهة» وا لله أعلم. )١( هو محمد بن حازم الضرير» وصفه الذهي بالحافظ» وقال: ثبت قي الأعمش. وقال ابن حجر: ثقة» أحفظ الناس لحديث الأعمش» وقد يهم في حديث غيره» مات سنة مس وتسعين ومائة. أما ذكر الحافظ أنه من الطبقة التاسعة فلأنه راعى حانب الرواية (راحع ترجمة عبد الرحمن بن مهدي ص:(٠٤) لا أنه مات بعد المائتين» روى له الجحماعة. انظر: الكاشف »)١۱1۷/۲( والتقريب (ص:٥١٤). (۲) عبد السلام بن صالخ الهروي» أبو الصلت» خادم علي بن موسى الرضاء قال الذهي: واو» شيعي» متهم» مع صلاحه» أما ابن حجر فقال: صدوق له
عدد الصفحات ١٧٥س مناكير» وكان يتشيع» وأفرط العقيلي فقال: كذاب. توفي سنة (١۲۳ه)» روی له ابن ماجه. الكاشف »)٠١١/١( والتقريب (ص:٠٠٠)» (وليس في المطبوع من ضعفاء العقيلي قوله هذاء بل قال: کان رافضيًا حبیغاً ۰/۳ ۷). (۳) هو سليمان بن مهران الأسدي» الأعمش» وصفه الذهي بالحافظء أحد الأعلام. وقال ابن حجر: ثقة» حافظ» عارف بالقراءات» ورع» لكنه يدلس» تون سنة سبع أو تمان وأربعين ومائة» روى له الجماعة. الکاشف »)٤۹٤/۱( والتقریب (ص:٤١٠). قلت: وقد ذكر الذهي في ميزان الاعتدال )۲۲٤/۲( نصا نفيسا في مسألة تدليسه» مفاده أن عنعنته لا تقبل إلا في شيوخ أكثر من الرواية عنهم كأبي صالح السمان» وأبي وائلء وإبراهيم النخعي. )٤( هو عبد الله بن العباس بن عبد المطلب ب ابن عم رسول الله فا حبر و e ب مات سنة مان وسقين: انظر: اللإصابة لابن حجر ٠١١/١( وما بعدها). وذکر ابن حزم أنه روى ستين وستمائة وألف حديث» فهو من المكثرين. أسماء الصحابة ص:(۲). والحديث المذكور هو حديث: رأنا مدينة العلم وعلي بابها» وسيأتي. )٥( هذا النص عن الشيباني» أورده الخطيب في تاريخ بغداد (4۹/۱۱) قال: أحبرنا البرقاني» قال: قرئ على محمد بن عبد الله بن خيرويه وأنا أسمع: اک ی ن ا کی و ی ۰ فد کره.
عدد الصفحات ١٧٦وقد سأله ابن الجنيد كذلك فی سؤالاته ص:(۹١٠)» عن أبي الصلت» فقال: قد مع وما أعرفه بالكذب. قلت: فحديث الأعمش»› عن محاهد» عن ابن عباس؟ قال: ما معت به قط» وما بلغن إلا عنه. وقال ي ص:(١۳۸): لم يكن أبو الصلت عندنا من أهل الكذب» وهذه الأحاديث الى يرويها ما نعرفها. أما ما جاء في رواية ابن محرز )۷۹/١( فكان أكثر تفصيلاء حيث قال: سألت يحيى بن معين عن أبي الصلت عبد السلام بن صا الهروي» فقال: ليس ممن يكذب. فقيل له في حديث أبي معاوية» عن الأعمش» عن محاهدى عن ابن عباس: رانا مدينة العلم وقل بابها»؟ فقال: هو من حدیث ا معاوية» أخحبرني ابن نمير قال: حدّث به أبو معاوية قلعا ٹم كف عنه» وکان أو الصلت رجلا موسر يطلب هذه الأحاديث» وكرم المشايخ» وكانوا يحد ونه بها. ونقل الخطیب في تاريخه »٤۸/۱۱( وما بعدها) روایات أُخحری عن ابن معین ا الصلت» و حديثه هذا. إذ قال في رواية الحسين بن علي بن مالك: ثقة صدوق» إلا أنه يتشيّم. وقال في رواية عبد الخالق بن منصور: ما أعرفه» قال عبد الخالق: إنه يروي حديث الأعمش - فذكره - فقال: ما هذا الحديث بشيء. قال الخطیب: : أحسب عبد الخالق سأل يحيى بن معين عن حال أبي الصلت اوک ع ا و ا ف بن الحنيد عن حاله. وأما حديث الأعمش» فإن أبا الصلت كان يرويه عن أبي معاوية عنه» فأنكره أحمد بن حنبل ويحيى بن معين من حديث أبي معاوية» نم بحث يحيى عنه فوحد غير أبي الصلت قد رواه عن أبي معاوية _
عدد الصفحات ١٧٧ثم أحرج الخطيب الحديث بإسناده من طريق القاسم بن عبد الرحهن الأنباري» عن أبى الصلت - وقال في آحره: قال القاسم: سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث فقال: هو صحيح. قال الخطيب: أراد أنه صحيح من حديث أبي معاوية» وليس بباطل إذ قد رواه غير واحد عنه. ) وقال ابن معين ي رواية الدوري - ولم أقف عليه ني المطبوع -: ما تريدون من هذا المسكين؟ اليس قد حدّث به محمد بن حعفر الفيدي عن أبي معاوية هذا وقال في رواية صاح جزرة: رواه أيضا الفيدي. وحديث اين عباس هذا من رواية أبي الصلت عبد السلام الهروي» أخحرحه غير واحد من الأئمة في كتبهم: | - ابن جرير الطبري في كتابه تهذيب الآثار - مسند علي بن ابي طالب ص:(٥ ۰ ۱) (۱۷۳)» واعتبره شاهدا لحدیث عل الذي رواه قبله ثم قال فیه: ا ر ی ا و ی ا وکل د فی ا ن ا قر صحيح لعلتين .. وذكرهما. ۲ - ابن حبان في ابجروحين )٠١١/۲( في ترجمة أبي الصلت» وقال: هو الذي روى عن أبي معاوية .. فذكر الحديث» ثم علق عليه بقوله: وهذا شيء لا أصل له» ليس من حديث ابن عباس » ولا مجاهد» ولا الأعمش» ولا أبر معاوية حدّث به» وكل من حدّث بهذا لمعن فإنغا سرقه من ابي الصلت هذاء وان أقلب إسناده.
عدد الصفحات ١٧٨وقال الدارقطي في تعليقاته على كتاب ايجروحیين ص:(۱۷۹): قيل: إن أًبا الصلت وضعه على بى معاوية» وسرقه منه جماعة» فحدثوا به عن أبي معاوية» منهم .. فذكر بعضهم. ۳ - الطبراني في المعحم الكبير .)٠١/١١( وقال الميثمي في جحمع الزوائد :)١۱١۷/۹( وفيه عبد السلام بن صا المروي» وهو ضعيف. کما احرجه السيوطي في اللآلى المصنوعة (۳۲۹/۲) بإسناد الطبراني. ٤ - ابن عدي في الكامل )١۷۲۲/١( في ترجمة عمر بن إمماعيل بن محالد» وقال: والحديث لأبي الصلت» عن أبي معاوية» وبه يعرف» وعندي ان ھۇلاء - يعي: من رواه عن أبي معاوية غير أبي الصلت - كلهم سرقوه منه. وقال ابن القيسراني في ترتيب أحاديث الكامل المسماة بالذحيرة :)٠٠٠/١( هذا حديث ابتكره بو الصلت المروي عبد السلام بن صال» وألزقه على أبي معاوية محمد بن خازم الضرير» عن الأعمش» عن ججاهد» عن ابن عباس» وسرقه منه جماعة من الكذبة وذكرهم» ثم قال في آحره -: وقي الجملة فالحديث معضل عن الأعمش» إنما يعرف بأبي الصلت» وكل من رواه إغا سرقه منه» وان غير إسناده وطریقه. ه الحاكم في المستدرك )١۲١/۳( وقال: هذا حديث صحيح الإسنادء وم يخرحاه» وأبو الصلت ثقة مأمون» ثم ذكر له متابعات وشواهد. وتعقبه الذهي ني تلخيص المستدرك بقوله: بل موضوع» ثم قال ف أبي الصلت: لا والله» لا ثقة ولا مأمون» ثم تعقبه ي متابعاته وشواهده.
عدد الصفحات ١٧٩