المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العلاقة بين اسم السورة القرآنية وموضوعاتها دراسة تحليلية تطبيقية

عمر علي حسان عرفات

صفحة ٩ من ٢٣

ومن الأمور ال ي َين كمال القدرة الإلهيد في سيير الأمور والظرو حسب م يئ ه عالى, أن أرى اللهُ رسولَه ةلى الله عليه وسلم جيشَ العدو في مَّامه لليلاً, فَ ر أةحاَه َذلك ورفع معَّويا هم, ولد أرى اللهُ المؤمَّين عدوَّهم لليلا أيضاً في َدايد المعركد, واَّظر إلى هذا الأمر الذذ يرفع معَّويد الجَّدذ المؤمن عالياً في السماء: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﮊ, فذكر المؤمن لرَه في لك المول العةيَد يجعله مفمئَّاً َأن الله ذا القوة والقدرة المفلقد معه, ويحظ ال حذير من ال َّازع المؤدذ للف ل, والأمر َالفاعد ال امد لله ولرسوله ةلى الله عليه وسلم. ولَل ايَّ قال للخا مد َين السياق أن الكافرين لد جعلوا من ال يفان ولياً لهم, فكاَّت الَّ يجد أَّه َّك على عقَيه و َرأ مَّهم, وحذر السياق من المَّافقين ذوذ القلوب المريضد, وأمر المؤمَّين َعدم ايل فات إليهم, وال وكل على الله, وذكر السياق يئاً م ن أحكام السَّلْم, فللمؤمَّين أن يجَّحوا للسلم ريفد أن يكون العدو هو من يفلب ذلك. واَّظر إلى هذا الأمر الإلهي المعَر عن محور السورة ودييت اسمها َأَلغ ةورة: ﮋ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. فأَّت رى أن هذا القسم الأكَر من السورة يحوذ عرضاً مفةلاً لمحور السورة من عدة جواَّب, فهو يعَئ المؤمَّين َّفسياً ومادياً, ويَرز لهم كمال القدرة الإلهيد في وجيه الأمور والظرو حسب إراد ه الحكيمد, وَال الي يجب ايع ماد عليه وحده, دون ايل فات إلى عرضٍ زائلٍ يغير الَّيد كالأَّفال, كما وأَّه يهون من كيد الكافرين. وكل ذلك م راَف أ د ال راَف مع دييت اسم السورة. ثالثاً: َقيت الخا مد ال ي حوذ أكيداً لكل ما سَق, فقد أعادت ال ذكير َال عَئد الَّفسيد والماديد للجهاد: ﮋ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه هه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﮊ, وحذرت من الركون إلى يء من عرض الدَّيا مما لد يغير الَّيد فلا يجعلها خالةد لوجه الله: ﮋ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, واَّظر إلى هذا ايم َّان الإلهي على المؤمَّين الم قين: ﮋﯽ ي ي ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فقد أعاد لهم الأَّفال ال ي اخ لفوا عليها, لكن َعد أن ةحت َّيا هم, وكملت عَئ هم الَّفسيد والماديد. وكما اف حت السورة ََيان ةفات المؤمَّين َعد أن عا َ هم على فلَهم الأَّفال, خ مت السورة أيضاً َذكر ةفات المؤمَّين, « ويحظ أن آخر السورة الكريمد عاد للحديث عن ةفات المؤمَّين, ولكَّه جعل للإيما ن علامات ومؤ رات أخرى أرلى من هذه في الر َد وأ د في ال فَيق: ﮋ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وكأن السورة الكريمد لف َّا إلى أن ال رَيد لد آ ت ثمرا ها وأكلها الفيب, فهاهم المؤمَّون لد علت درجا هم من مجرد إلامد الةلاة والإَّفاق في سَيل الله, إلى الهجرة والجهاد والإيواء والَّةرة,

عدد الصفحات ١٣٢

ويحظ كي َّاغم و َّاسق أول السورة مع آخرها» (124) .وهكذا ال قى الَدء والخ ام على محور ال عَئد الَّفسيد والماديد للجهاد في سَيل الله دون ال فات إلى عرض الدَّيا, وهو ما دل عليه اسم السورة, و َّاسق معه أكمل ال َّاسق. ثانياً: سورة التوبة الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن فارس رحمه الله: «ال اء والواو والَاء كلمد واحدة دل على الرجوع يقال: اب من ذََّه, أذ رجع عَّه »ولد أكد الإمام اَن مَّظور رحمه الله ذلك حيث لال« ال وَد: الرجوع من الذَّبو اب إلى الله ي وب وَاً و وَد وم اَاً: أَّاب ورجع عن المعةيد إلى الفاعد.. و اب الله عليه: وفقه لها » (125), وأما أهم الدييت السياليد يسم السورة فهي دعوة المؤمَّين إلى ال وَد من المخالفات ال ي حةلت من َعضهم في غزو َيْ حَُّين و َوك . أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً للرَف َين اسم السورة ومحورها وموضوعا ها, فذكروا أن هذه السورة َّاول موضوع ال وَد من جميع جواََّه ولكافد الأفرا , فقد ضمَّت وَد الله عالى على الََّي ةلى الله عليه وسلم والمهاجرين والأَّةار, وجاء فيها دعوةٌ للمقةرين َال وَد والرجوع عن ال قةير, وف حت مجايً لل وَد لغير المؤمَّين لعلهم ي ركون مخالفا هم, كما وإن هذه السورة لد ضمَّت أحكاماً َّهائيد في العلالات َين الأمد الإسلاميد وسائر الأمم في الأرض, و ضمَّت ةَّيفاً ووةفاً دليقاً للمج مع المسلم يَرز ما ولع مَّهم من أعمال غير مَّسجمد مع المَّهج الرَاَّي, وكل ذلك دل عليه اسم السورة «ال وَد»(126) . ويمكن للَاحث أن يََّي على ما ذكره الأفاضل, فيقول إن محور السورة هو: رَيد الأمد الإسلاميد على اع مادِ الجهادِ سَيلاً للحفاظ على الدين وَّ ره في الأرض, وذلك من خلال َيان َعض مخالفات المسلمين ال ي س وجب ال وَد في معرك َيْ حَُّين و َوك, وَيان مخالفات س وجب ال وَد حةلت من المحسوَين عليهم من المَّافقين والأعراب, وال حذير من أعمال س وجب ال وَد حةلت من الم ركين وأهل الك اب. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع أحداث السيرة الََّويد َأَّها سورة الدعوة إلى التوبة من المخالفات المتعلقة بموضوع الجهاد كونه السبيل لنشر الدين وحفظه. والم أمل في موضوعات السورة يظهر له ال راَف الوثيق َيَّها وَين الدييت اللفظيد والسياليد يسم السورة, وفيما يلي َيان ذلك: (124) َّوفل, د. أحمدالحرب النفسية من منظور إسلامي, 93. (125) اَن فارسالمقاييس, 175, واَن مَّظورلسان العرب, ج 2 ,244. َ ةر (126) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 1 ,292, والَقاعينظم الدرر, ج 3 ,255, ولفبفي ظلال القرآن, ج 3 ,1564 - 1570 ,ورضاتفسير المنار, ج 11 ,72- 105 ,وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 3 ,190 و191 ,والجاَرذأسماء السور القرآنية, 515- 517 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور, 94 - 100.

عدد الصفحات ١٣٣

من الممكن قسيم السورة إلى خمسد موضوعات رئيسيد, أولها: مقدمد دعو إلى المفاةلد العقيديد َين الأمد المسلمد والم ركين, مع ال حذير من أعمالهم ال ي س وجب ال وَد, وثاَّيها: وجيهات رَويد ل مد المسلمد مع ذكر َعض مخالفات س وجب ال وَد في غزوة حَّين, وثالثها: ال حذير من أعمال س وجب ال وَد لأهل الك اب والم ركين, وراَعها: وجيهات رَويد ل مد الإسلاميد مع ذكر َعض مخالفا هم ومخالفات المحسوَين علي هم من المَّافقين والأعراب في غزوة َوك, وخامسها: خا مد مؤكدة لما سَق (127). أويً: جاء في مقدمد السورة وجيهات عدة ل مد المسلمد دعوها إلى المفاةلد العقيديد َيَّها وَين الم ركين, و دعو الم ركين إلى ال وَد والإيمان َالله, وإي فإن الحرب معلَّد من المسلمين عليهم: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮊ, فالمقدمد رَي الأمد الإسلاميد على مَدأ جهاد أعداء الله إذا أةروا على كفرهم ولم ي وَوا إلى خالقهم, ولد َيَّت المقدمد كذلك َعض الأسَاب الداعيد إلى المفاةلد َين المسلمين والم ركين وضرورة ل الهم إن أةروا على كفرهم: ﮋﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮊ, فهم إذا كاَّوا ي يقيمون اع َاراً لآيات الله عالى, فكي سيكون عَّدهم اح رام لمعاهدا هم مع المؤمَّين؟ ويحظ دعو هم إلى ال وَد وإلامد الةلاة, ال ي جعلهم إخواََّّا في الدين إن ال زموا َها. ثاَّياً: ثم اَّ قلت السورة إلى وجيهات رَويد ل مد الإسلاميد, َرز لهم أن ديَّهم وحده هو الحق, وأن السَيل للدفاع عَّه وَّ ره هو الجهاد, و دعوهم إلى ال وَد من المخالفات ال ي ولعت من َعضهم في غزوة حَُّين: ﮋﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰﮊ, فعمارة مساجد الله إَّما كون حسب المَّهج الذذ ار ضاه, وأين سداَّد الَيت وسقايد الحجيج ال ي كان يقوم َها الم ركون من الإيمان َالله والجهاد في سَيله: ﮋ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. ولَل ايَّ قال إلى ذكر مخالفات َعض المسلمين في غزوة حَّين, ذكر السياق وجيهات رَويد عدة م علقد َموضوع الجهاد أيضاً, فقد َين السياق أن مَن آمن وهاجر وجاهد في سَيل الله هم أةحاب الدرجد العظمى عَّد الله, وحذر من مواية الكفار ح ى لو كاَّوا من الآَاء أو الإخوان, وحذر أيضاً من فضيل الآَاء والأََّاء والإخوان والأزواج والع ائر والأموال على حب الله ورسوله والجهاد في سَيله, وهذه وجيهات َمثاَد هيئد لذكر مخالفات غزوة حَّين. ثم اَّ قل السياق إلى ما ي علق َغزوة حَّين: ﮋ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯨ ﯨ (127) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 14, وال وجيهات ل مد المسلمد مع ذكر مخالفات يوم حَّين15- 28, وال حذير من أهل الك اب والم ركين: 29- 37, وال وجيهات ال رَويد ل مد المسلمد مع ذكر مخالفات غزوة َوك38- 116 , والخا مد111- 129.

عدد الصفحات ١٣٤

ﯨ ﮊ, فهذه المخالفد المذكورة قع في ةميم العقيدة, وهي م سقد مع ال وجيهات المذكورة لَلها, وذلك أَّه لد حةل اع ماد على الكثرة من دون الله, وكادت أن ؤدذ للهزيمد لوي لف الله, ولكن َاب ال وَد مازال مف وحاً: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﮊ. فأَّت لاحظ أن هذه ال وجيهات رَي المؤمَّين على اع ماد الجهاد في سَيل الله سَيلاً للدفاع عن الدين وَّ ره في الأرض, و دعوهم إلى ال وَد من المخالفات ال ي ولعت مَّهم فيما ي علق َهذا الموضوع, وذلك م لائم مع دييت اسم السورة كما ي يخفى. ثالثاً: ثم اَّ قل السياق إلى أمر آخر خفير فيما ي علق َموضوع ال رَيد, وهو َيان المخالفات ال ي ولعت من أهل الك اب وَعض الم ركين س وجب عليهم ال وَد إلى الله, فيجب على المؤمَّين الحذر مَّها, مع َيان وجوب جهادهم إن هم أةروا على كفرهم: ﮋ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮊ, فالدفاع عن دين الله وَّ ره إَّما يكون َجهاد هؤيء ح ى كون الكلمد العليا لدين الله, فإما أن ي وب أهل الك اب إلى الله ويؤمَّوا, أو يعفوا الجزيد عن يد وهم ةاغرون. أما الأعمال والمع قدات الَافلد ال ي ولع فيها أهل الك اب, فهي أَّهم أويً زعموا أن عزيراً وعيسى َن مريم أََّاء لله عالى, وثاَّياً: أَّهم ا خذوا أحَارهم ورهَاَّهم أرَاَاً من دون الله يفيعوَّهم في الَافل فاعد عمياء, وثالثاً: أَّهم يريدون إففاء َّور الله َأفواههم, ويأَى الله إي أن ي م َّوره, وراَعاً: أن كثيراً من أحَارهم ورهَاَّهم ـ وهم الةفوة ـ يأكلون أموال الَّاس َالَافل ويةدون عن سَيل الله, ويكَّزون الذهب والفضد وي يؤدون حق الله فيها, ويحظ أن هذه المخالفات م سقد مع ال وجيهات الساَقد للمؤمَّين إذ حذر هم من فضيل القراَد والأموال على حب الله ورسوله ةلى الله عليه وسلم والجهاد في سَيله. وأما العمل الذذ ذكره السياق وحذر المؤمَّين مَّه فيما ي علق َالم ركين, فهو أَّهم ي لاعَون في قديم و أخير الأ هر الحرم ليَيحوا لأَّفسهم الق ال, وذلك ظلم يجب الحذر مَّه: ﮋ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ الدعوة إلى ل الهم كافد كما يقا لون هم المؤمَّين كافد, وهذا م سق مع محور السورة الداعي إلى الجهاد للحفاظ على الدين وَّ ره. راَعاً: ثم اَّ قل السياق إلى الموضوع الأكثر خفورة فيما ي علق َموضوع ال رَيد على الجهاد, وهو َيان َعض مخالفات المسلمين في غزوة َوك, وَيان مخالفات المحسوَين عليهم من المَّافقين والأعراب, ويلاحظ أن هذا الموضوع لد أخذ الحجم الأكَر من السورة, وذلك ل عدد مخالفات المسلمين في لك الغزوة ذات الظرو العسيرة, ول عدد وخفورة مخالفات المَّافقين والأعراب فيها, وي يخفى أن المَّافقين َمثاَد عدو داخلي يجب ال حذير مَّه. ولد لدم السياق ذكر المخالفد الأولى للمؤمَّين اه ماماً َ أَّهم, وهي ثالل َعضهم عن الَّهوض للق ال في غزوة العسرة: ﮋ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮊ, ويحظ إعادة ال ذكير َعدم فضيل الدَّيا على الجهاد, واَّظر لوله عالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﮊ.

عدد الصفحات ١٣٥

ثم رع السياق َعرض فةيلي لمخالفات المحسوَين على المسلمين من ال مَّافقين والأعراب, ولد اَ دأ ذلك َع اب الََّي الكريم ةلى الله عليه وسلم على لَول أعذارهم الكاذَد, فقد كاَّت أولى مخالفا هم هي ذرعهم َالأعذار الكاذَد ح ى ي يخرجوا إلى الق ال, ولد َي وا َّيد السوء جاه الََّي ةلى الله عليه وسلم : ﮋ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮊ, وكرهوا قديم الَّفقات ل جهيز الجيش, وكاَّوا يلمزون المفوعين من المؤمَّين في الةدلات, و لفظوا َألفاظ في حق الََّي ةلى الله عليه وسلم َّمُّ عن عدم إيماَّهم: ﮋﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وهم على اس عداد أن يحلفوا َالله كاذَين ليرضوا الرسول ةلى الله عليه وسلم والمؤمَّين والله أحق أن يرضوه, وهم يأمرون َالمَّكر ويَّهون عن المعرو , ولد حذر السياق من مواي هم, وأمر َأن كون المواية للمؤمَّين فقف: ﮋ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ﮊ. واَّظر إلى هذا الأمر المَّسجم مع محور السورة: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﮊ, ومن الأوامر الداعيد إلى المفاةلد َين ا لمؤمَّين وَين هؤيء المَّافقين الَّهي عن ايس غفار لهم: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﮊ, ولم يكن الأعراب َألل سوءاً من المَّافقين: ﮋﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮊ, فهم أيضاً يكرهون الخروج للق ال ويؤثرون راحد الحياة الدَّيا, واَّظر لوله عالى: ﮋ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﮊ, ولم يغفِل السياقُ إَّةا َ الأعراب المؤمَّين الذين يؤمَّون َالله واليوم الآخر وي خذون ما يَّفقون لرَد عَّد الله وةلوات الرسول ةلى الله عليه وسلم. فأَّت رى أن هذا القسم الأكَر من السورة يدعو المؤمَّين إلى ال وَد من المخالفات ال ي ولعت مَّهم في غزوة َوك, ويحذرهم من الأعمال ال ي لام َها المَّافقون والأعراب, وهذا مَّسجم مع محور السورة ودييت اسمها كما ي يخفى. خامساً: َقيت الخا مد ال ي حوذ أكيداً لما سَق, فقد أعادت ال ذكير َمحور السورة الداعي إلى ال زام مَّهج الجهاد للحفاظ على دين الله وَّ ره: ﮋ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡﮊ, ويحظ أن أول ةفد للمؤمَّين هي وةفهم َال ائَين, ليَّسجم ذلك مع دييت اسم السورة, ويحظ أيضاً أن ةفا هم المذكورة قاَل َةورة عكسيد ما لام َه المَّافقون والأعراب من المخالفات. ولد أعادت الخا مد ال ذكير َالمفاةلد العقيديد َين المؤمَّين والم ركين, وَّهت عن ايس غفار لهم ح ى لو كاَّوا أولي لرَى, وجاء في خ ام السورة ام َّان من الله عالى على الرسول ةلى الله عليه وسلم وعلى المؤمَّين الذين ولع من َعضهم مخالفات في غزوة َوك س وجب ال وَد: ﮋ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ

عدد الصفحات ١٣٦

ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﮊ, وأعادت ال ذكير َأخذ الحيفد والحذر من المَّافقين والأعراب الم َّةلين من الجهاد في سَيل الله. وكما اف حت السورة َ َرؤِ اللهِ ورسوله ةلى الله عليه وسلم من الم ركين الحائدين عن مَّهج الله, وأمرِ المؤمَّين َال زام مَّهج الجهاد للحفاظ على الدين, خ مت كذلك َال حذير من المَّافقين والأعراب الم َّةلين من الجهاد في سَيل الله, وأمرت المؤمَّين َمواية الله ورسوله ةلى الله عليه وسلم وايل زام َالمَّهج الرَاَّي: ﮋ ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وهكذا ال قى الَدء والخ ام على محور السورة الداعي إلى ال زام الجهاد في سَيل الله وال وَد من المخالفات الم علقد َه, وهو المحور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد.

عدد الصفحات ١٣٧

أولاً: سورة الأحزاب الدلالة اللغوية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن فارس رحمه الله: «الحاء والزاء والَاء أةل واحد وهو جمع ال يء, فمن ذلك الحزب: الجماعد من الَّاس»ولد أكد كلامه امام الأةفهاَّي رحمه الله حيَّما لال: «الحزب: جماعد في غِلَظ ـ كثرة ـ, ولوله عالىﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ (َعض الآيد 22) : عَارة عن المج معين لمحارَد الََّي ةلى الله عليه وسلم »وزاد الإمام اَن مَّظور رحمه «حزب ال رجل: أةحاَه وجَّده الذين على رأيه ... وكل لوم اكلت للوَهم وأعمالهم فهم أحزاب »(128), فوة جيش العدو َالأحزاب يدل على كثرة عدده وا حاد هدفه, أما الدييت السياليد يسم السورة فلا يخفى أَّها دل على جمع جَّود لريش وغففان من جهد, ويهود ََّي لريظد من جهد أخرى, على المديَّد المَّورة يس ئةال أفد المسلمين, ولد كاَّت هذه الغزوة أ د غزوة وأخفرها على المؤمَّين. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً للرَف َين محور هذه السورة وموضوعا ها ودييت اسمها, فذكروا أن من مقاةد هذه السورة الحث على الةدق والإخلا في ال وجه إلى الخالق عز وجل, دون ال فات للخلائق, ومن مقاةدها كذلك رَف ما ذكر فيها من أحداث َالأةل الكَير أي وهو العقيدة في الله وايس سلام لقدره, وفي السورة إعادة ل َّظيم المج مع المسلم حسب المَّهج الإلهي, وفيها رسيخ لمكاَّد الََّي ةلى الله عليه وسلم كمةدر ريع وكأسوة للمؤمَّين, وفيها ََّيه على خفر المَّافقين والم خاذلين, وأدل ما في السورة على هذه الموضوعات الرئيسيد غزوة الأحزاب مع ال عقيب الإلهي عليها, ولذلك سميت السورة َاسم هذه الغزوة (129). ويمكن للَاحث أن يََّي على ألوال الأفاضل, فيقول إن محور السورة هو: رَيد المؤمَّين على الفاعد ال امد والثقد المفلقد َالََّي القائد ةلى الله عليه وسلم, من خلال َيان فضله وَعض حقوله ةلى الله عليه وسلم على المؤمَّين, إن كان في الرخاء أو ال دة, وإن كان َين المج مع المسلم عموماً أو فيما يخ أهل َي ه ةلى الله عليه وسلم. وإَّما اخ ير اسم الأحزاب لهذه السورة لأَّها مع ال عقيب الإلهي عليها عَر عن أهم حقوق الََّي ةلى الله عليه وسلم على المؤمَّين, وهو ا لفاعد والثقد في أ د الظرو وأحلكها, فكاَّت هذه ال سميد عَيراً عن ايم حان العسير الذذ أَرز ةدق الةادلين من المؤمَّين, و خاذل المَّافقين الم َّةلين. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القة القرآَّي َأَّها سورة الثبات على الصدق مع القائد صلى الله عليه وسلم ولزوم طاعته في الظروف الحالكة, فضلاً عن الظروف الاعتيادية. (128) اَن فارسالمقاييس, 261, والأةفهاَّيالمفردات, 261, واَن مَّظورلسان العرب, ج 4 , 102. َ ةر (129) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,152, والَقاعينظم الدرر, ج6 ,67, ولفبفي ظلال القرآن, ج 5 , 2817- 2824, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 6 ,64- 66 ,وفهماز, عَد الحميدالنبي وأزواجه في سورة الأحزاب, ف 1, دار القلم, دم ق1986 ,6- 10 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور, 230- 237.

عدد الصفحات ١٣٨

وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال َّاسق وال راَف ال ديد َيَّها وَين دييت اسم السورة وفيما يلي َيان ذلك: قسم هذه السورة إلى أرَعد موضوعات رئيسيد, أولها: مقدمد حوذ وجيهات للََّي ةلى الله عليه وسلم وللمؤمَّين من ورائه, و َرز فضله ةلى الله عليه وسلم وَعض حقوله, وثاَّيها: رَيد للمج مع المسلم على الفاعد والثقد َالََّي القائد ةلى الله عليه وسلم في الظرو الق اليد الةعَد, مع َيان خاذل المَّافقين وذلك في الحديث عن غزوة الأحزاب, وثالثها: وجيهات لأهل َيت الََّي ةلى الله عليه وسلم وللمج مع المسلم للقيام َواجَا هم جاه الََّي ةلى الله عليه وسلم في الظرو العاديد, وراَعها: خا مد مؤكدة لما سَق (130). أويً: جاءت المقدمد حوذ وجيهات للََّي ةلى الله عليه وسلم وللمؤمَّين من خلفهﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﮊ, وي يخفى أن قوى الله والمفاةلد َين المؤمَّين وَين الكافرين والمَّافقين, وا َاع ال وجيه الرَاَّي, وال وكل على الله, هي أسَاب الَّةر مهما عسرت الظرو , فهذه المقدمد َ وجيها ها الساميد دعو المؤمَّين وعلى رأسهم رسول الله ةلى الله عليه وسلم إلى ايل زام َها ح ى ي حقق لهم الَّةر, كما حقق يوم الأحزاب. ولد َين السياق السَب في ضرورة المفاةلد َين المؤمَّين وَين الكافرين والمَّافقين حيَّما َين أن الله ما جعل لرجل من للَين في جوفه, فـ «الإَّسان ي يملك أن ي جه إلى أكثر من أفق واحد, وي أن ي َع أكثر من مَّهج واحد» (131), وأع قد أن هذا الَيان م علق أيضاً َما لحقه من َيان أن الزوجد المظاهر مَّها غير الأم, وأن الأدعياء غير الأََّاء, فالمع قد والزوجد, والأم, والأدعياء, والأََّاء, كلها أمور فرديد ي مثَّويد َيَّها, فلا يمكن أن يكون الرجل مؤمَّاً ومَّافقاً أو كافراً في ذات الولت, وي يمكن أن كون الزوجد والأم يئاً واحداً, وكذلك الأدعياء والأََّاء. ولذلك يَّسب الأدعياء إلى آَائهم الحقيقيين, فإن لم يُعلم آَاؤهم فهم إخواََّّا في الدين ومواليَّا, وذكر هذه ال وجيهات في مقدمد السورة م لائم مع ما سيأ ي من الحقوق الأسريد الخاةد َالََّي ةلى الله عليه وسلم. ثم اَّ قل السياق إلى َيان فضل الََّي ةلى الله عليه وسلم على المؤمَّين, وما َّ ج عن ذلك من فضيل أزاوجه عليهم أيضاً: ﮋ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﮊ, إن ذكر هذا الفضل للََّي ةلى الله عليه وسلم, والدعوة إلى الإيمان الةادق َه, يَرز لَّا َعض حقوله ةلى الله عليه وسلم على المج مع المؤمن, وفي ذلك هيئد لذكر أهم هذه الحقوق, وهو الثَات على ةدق الإيمان والثقد َه في أعسر الظرو كما سيأ ي في غزوة الأحزاب, ويحظ أن ال قرير في هذه المقدمد لد جاء على َّحو حازم جازم وكأَّه َيان عسكرذ, فاَّظر الأوامر ال اليد: ا ق الله, ا َع ما يوحى, (130) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 7, و رَيد المؤمَّين في الظرو الق اليد الةعَد8 – 27, وال وجيهات لأهل َي ه وللمج مع المسلم في الظرو العاديد: 28- 59, والخا مد60- 73. (131) لفبفي ظلال القرآن, ج 5 ,2819.

عدد الصفحات ١٣٩

وكل على الله, ادعوهم لآَائهم, ويحظ أسلوب ال قرير مع ال وكيد: إن الله كان عليماً حكيماً, إن الله كان َما عملون خَيراً, الََّي أولى َالمؤمَّين .. وأع قد أن هذا الحزم والجزم م لائم مع دة ظرو غزوة الأحزاب وحالك أحوالها. فديلد اسم السورة مَّسجمد مع أسلوب ال عَير أيضاً. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى الموضوع الأهم في السورة, وهو رَيد المؤمَّين على الثَات في ةدق الإيمان والثقد َالََّي القائد ةلى الله عليه وسلم, فقد كاَّت غزوة الأحزاب ال ي سميت هذه السورة َاسمها أةعب اَ لاء عرض له المؤمَّون, فظهر فيه ةدق الةادلين, و خاذل المَّافقين, ولد اَ دأ السياق عرض أحداث هذه الغزوة من َّ يج ها الَّهائيد, فكان في ذلك مزيد ام َّان من الله على المؤمَّين: ﮋ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮊ, ويحظ وة حال المؤمَّين في لك المولعد, فقد َلغت القلوب الحَّاجر, ودخل الظن إلى القلوب, واَ لي المؤمَّون وزلزلوا زلزايً ديداً, كل ذلك يفلعَّا على هول هذه المولعد و دة ظروفها. ولد عرض السياق مول المَّافقين: ﮋ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﮊ, فهم يكذَون الله ورسولهةلى الله عليه وسلم, وي َّةلون من الق ال مع ذرين َالأعذار الكاذَد, ولد كاَّوا عاهدوا الله من لَل ي يولون الأدَار, وكان عهد الله مسؤويً, وهم جََّاء إذا جاء الخو , وإذا ذهب الخو أعملوا في المؤمَّين ألسَّ هم السليفد, وهم ي مَّون في لك المولعد لو أَّهم َادون في الأعراب يسألون عما حةل للمؤمَّين. واَّظر ماذا كاَّت َّ يجد أعمالهم القَيحد وَّيا هم السيئد: ﮋ... ﮧ ﮨ ﮩ ه ه هه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﮊ (َعض الآيد 19), إن عرض مول المَّافقين هذا يَرز لَّا من َّاحيد مدى دة لك الغزوة, ومن َّاحيد أخرى يرَي المؤمَّين على الثقد والة دق في الإيمان, وأن ي يكوَّوا مثل هؤيء. ثم عرض السياق مول المؤمَّين: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﮊ, ويحظ اَ داء الكلام عَّهم ََيان فضل الََّي القائد ةلى الله عليه وسلم, ويحظ أن الظَّون لم مكن من للوب المؤمَّين, فسرعان ما أَفل اليقين في للوَهم هذا الظن, ولا لوا هذا ما وعدَّا الله ورسوله وةدق الله ورسوله, وما زاد هم دة الغزوة إي إيماَّاً و سليماً وما َدلوا َديلاً. فأَّت رى أن السياق يركز على رَيد المؤمَّين على أداء أهم حق من حقوق الََّي ةلى الله عليه وسلم أي وهو الثَات على الثقد والإيمان الةادق َه ةلى الله عليه وسلم ح ى في أحلك الظرو , وهذا أعظم مقةد في السورة, ولذلك سميت السورة َاسم هذه الغزوة المعَرة عَّه. ثم عرض السياق َّ يجد المولعد, فقد رد الله الكافرين ولم يَّالوا خيراً, وكفى الله المؤمَّين الق ال, أما فيما ي علق َيهود ََّي لريظد الَّالضين للعهد, فقد َين السياق مةير غدر هم, فقد مكّن الله المؤمَّين مَّهم, فق لوا فريقاً مَّهم وأسروا فريقاً, ولد أورث الله المؤمَّين ديار يهود ََّي

عدد الصفحات ١٤٠

لريظد وأموالهم, وهذا م علق َما سيجيء من رَيد َّساء الََّي ةلى الله عليه وسلم على عدم الإثقال عليه من فلب زيادة الَّفقد من الأموال ال ي غَّمها ال مسلمون َعد القضاء على ََّي لريظد. ثالثاً: وَعد أن اَّ هى الكلام عن حقوق الََّي القائد ةلى الله عليه وسلم في الظرو العسيرة, اَّ قل إلى َيان حقوله ةلى الله عليه وسلم في الظرو العاديد, وكان أولها وجيه لأمهات المؤمَّين: ﮋ ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﮊ, فَّساء الََّي ةلى الله عليه وسلم مأمورات َعدم فضيل يء من م اع الدَّيا على الله ورسوله ةلى الله عليه وسلم, ثم َين السياق أن َّساء الََّي ةلى الله عليه وسلم َزواجهن من أ ر الخلق لد جعل الله لهن ميزة على َالي الَّساء, وذلك يس لزم مَّهن مزيد الفاعد لله ورسوله ةلى الله عليه وسلم, فقد َين السياق أن من يأت مَّهن َفاح د مَيَّد يضاع لها العذاب, وفي المقاَل من يقَّت مَّهن لله و عمل ةالحاً يؤ ها الله أجرها مر ين, واَّظر إلى هذه الأوامر الإلهيد لهن فيما ي علق َحقوق الََّي ةلى الله عليه وسلم: ﮋ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮊ, ويحظ أن المقةود من هذه الأوامر حفظ عِرض الََّي ةلى الله عليه وسلم من أن يمس َأدَّى َهد سوء, فهن مأمورات َعدم الخضوع َالقول, وأُمِرْنَ َالقول المعرو , والقرار في الَيوت وعدم ال َرج, وإلامد الةلاة وإي اء الزكاة, وفاعد الله ورسوله, كل ذلك يؤهلهن لأن يُذهب الله عَّهن الرجس ويفهرهن فهيراً. ولد َين السياق أن كل فرد في المج مع الإسلامي ذكراً كان أو أَّثى, مأمور َفضائل الأخلاق ولد أعد الله لمن ال زم َذلك مغفرة وأجراً عظيماً, ومن الأخلاق الفاضلد الفاعد ال امد لله ولرسوله ةلى الله عليه وسلم ولذلك جاء هذا الأمر فيما ي علق ََعض حقوق الََّي ةلى الله عليه وسلم على المؤمَّين: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﮊ, وهذا الأمر ممهد لعدم المجادلد فيما ي علق َأمر الله رسوله ةلى الله عليه وسلم َالزواج من مفلقد زيد َن حارثد, الذذ كان لد ََّاه الََّي ةلى الله عليه وسلم, فقد أراد الله إَفال حكم ال ََّي, ولد اخ رسوله ةلى الله عليه وسلم َالقيام َهذه المهمد, فأمره َالزواج من مفلقد زيد, وحيَّئذ لن يكون على المؤمَّين حرج في أزواج أدعيائهم إذا لضوا مَّهن وفراً وفلقوهنّ. فأَّت رى أن السياق يركز على عري المؤمَّين و رَي هم على القيام َحقوق ََّيهم ةلى الله عليه وسلم عليهم, ولذلك َين السياق َعض مزايا هذا الََّي الكريم ةلى الله عليه وسلم وعظيم فضله عَّد الله عالى: ﮋ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮊ, ويحظ كرار الأمر َعدم فاعد الكافرين والمَّافقين, وال وكل على الله, وهو أمر لد ذكر أول السورة, و كرار هذا الأمر للََّي ةلى الله عليه وسلم وللمؤمَّين من خلفه فيه مزيد حث لهم على القيام َه. وَمَّاسَد الحديث عن العلالات الأسريد الخاةد َالََّي ةلى الله عليه وسلم, َين السياق أن ي عدة للَّساء المفلقات لَل الدخول, وأ ََعَ ذلك ََيان ما يحل للََّي ةلى الله عليه وسلم من

عدد الصفحات ١٤١

الَّساء, وهن اللا ي آ اهن أجورهن ـ أزواجه ال سع ـ وما ملكت يميَّه, وََّات أعمامه وعما ه وََّات أخواله وخاي ه, وأذ امرأة وهَت َّفسها للََّي ةلى الله عليه وسلم إن أراد أن يس َّكحها َلا ولي, وهذا أمر خا َه ةلى الله عليه وسلم فقف من دون المؤمَّين, ولد جعل الله له مفلق الحريد في اللوا ي يعرضن أَّفسهن له ةلى الله عليه وسلم, فإن اء ضم إليه, وإن اء أَى, وإن أراد أن يضم إليه امرأة لد أَاها ساَقاً فله ذلك, ثم حرم الله عليه اس َدال أحد أزواجه َأخرى ولو أعجَه حسَّها, وذلك لأن أزواجه ةلى الله عليه وسلم لد اس حققن أن يَّلن ر الزواج مَّه ةلى الله عليه وسلم, وأن يكن أمهات المؤمَّين, فلا يزول عَّهن هذا ال ر أَداً. ثم اَّ قل السياق إلى أمر وجيهي آخر للمؤمَّين ي علق َحقوق الََّي ةلى الله عليه وسلم , فقد َّهى القرآن المؤمَّين عن دخول َيوت الََّي ةلى الله عليه وسلم َلا إذن, وإذا أُذن لهم فلا يثقلوا عليه ةلى الله عليه وسلم َاَّ ظار َّضج الفعام, أو ايس ئَّاس َالحديث َعد الفعام, ولكن إذا فعموا فليَّ روا, ولد حرم القرآن على المؤمَّين أن يسألوا إحدى َّساء الََّي يئاً من م اع الدَّيا إي من وراء حجاب, واس ثَّى السياق من ذلك المحارم من الرجال, واَّظر إلى هذا ال وجيه: ﮋ...ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﮊ (َعض الآيد: 53). ويحظ المَّهجيد فيالقرآن في عرض الأوامر, إذ لد أخر السياق الأمر الذذ كان لد حدث في أحد َيوت الََّي ةلى الله عليه وسلم, َعد أن َين َعض الأحكام الخاةد َأهل َي ه ةلى الله عليه وسلم, ولد أمر السياق أيضاً َّساء الََّي ةلى الله عليه وسلم وَّساء المؤمَّين َأمر م رك, وهو أن يدَّين عليهن من جلاَيَهن فلا يؤذين من ذذ للب مريض. واَّظر إلى هذا الأمر الذذ خ مت َه هذه ال وجيهات, والمَين لفضل الََّي المةففى وعظم مَّزل ه عَّد الله: ﮋ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮊ. فأَّت لاحظ إذاً أن سياق السورة م علق ََيان حقوق الََّي المةففى ةلى الله عليه وسلم على المؤمَّين, في الرخاء وال دة, وال ي كان أهمها الثَات على الثقد وةدق الإيمان َه في أ د الأحوال, وهو ما عَر عَّه اسم السورة أ د الديلد. راَعاً: َقيت الخا مد وهي حوذ أكيداً لكل ما سَق ذكره, فقد أعادت ال حذير من خاذل المَّافقين المؤذين لرسول الله ةلى الله عليه وسلم: ﮋ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وأعادت ال حذير من الكافرين المكذَين َالساعد, مع َيان حسرهم على عدم فاعد الله ورسوله في يوم القيامد: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮊ, وفي ذلك رَيد للمؤمَّين َلزوم فاعد الله ورسوله . وأعادت ََّيه المؤمَّين و حذيرهم من إيذاء الََّي ةلى الله عليه وسلم, والأمر َفاع ه فاعد امد: ﮋ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﮊ, وأع قد أن ذكر ََّي إسرائيل الذين آذوا موسى عليه السلام, م لائم مع ما ذكر ه السورة عن غزوة الأحزاب ال ي ألّب فيها يهودُ ََّي لريظد لري اً وغففانَ على إيذاء الََّي ةلى الله عليه وسلم والمؤمَّين معه.

عدد الصفحات ١٤٢

ولَل الخ ام َيَّت السورة كريم الإَّسان َأماَّد العقل ال ي أ فق مَّها السماوات والأرض, وهي أماَّد ق ضي مَّه أن يكون موالياً ومفيعاً كل الفاعد لله عالى ولرسوله ةلى الله عليه وسلم, ي أن يظلم َّفسه ويكون مع الذين يحادون وي آمرون على الله ورسوله ةلى الله عليه وسلم, وكما اف حت السورة َأخذ الحيفد والحذر وعدم فاعد الكافرين و المَّافقين, وأمر المؤمَّين َفاعد الله ورسوله ةلى الله عليه وسلم, خ مت ََيان مةير كلا الفريقين: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وهكذا ال قى الَدء والخ ام كما هي العادة في هذا القرآن العظيم, على محور رَيد المؤمَّين على فاعد الله ورسوله ةلى الله عليه وسلم ح ى في أحلك الظرو وأعسرها, وهو المحور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ ديلد. ثانياً: سورة الحشر الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن فارس رحمه الله: «الحاء وال ين والراء هو السَّوق والَعث وايََّعاث, .. وأهل اللغد يقولون: الح ر: الجمع مع سَوْق », ولد أكد كلامه الإمام الأةفهاَّي رحمه َقوله: «الح ر: إخراج الجماعد عن مقرهم وإزعاجهم عَّه إلى الحرب وَّحوها»(132), وي يخفى أن الح ر المقةود في السورة م علق َيهود ََّي الَّضير الذين َّقضوا العهد مع الََّي ةلى الله عليه وسلم إذ لد حاولوا ل له, و آمروا أيضاً مع لريش ضده ةلى الله عليه وسلم, فحاةر الََّي ةلى الله عليه وسلم حةوَّهم المَّيعد ح ى ألقى الله في للوَهم الرعب وهزمهم, وأمكن المؤمَّين مَّهم, فكان ذلك الح ر أول الإخراج لهم من أرض الجزيرة العرَيد. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً للرَف َين اسم هذه السورة ومحورها وموضوعا ها, فذكروا أن من مقاةدها وة ما جرى في يوم ح ر ََّي الَّضير, وَيان كي ولع, ولماذا ولع, وما كان في أعقاَه من َّظيمات في المج مع المسلم, و رَيد الَّفوس في رَف أحداث ذاك اليوم َالخالق سَحاَّه, فالسورة عرفَّا على َعض ةفات الله عالى وعظيم لدر ه, ولد كان أدل ما في السورة على عظيم لدرة الله عالى ح ر ََّي الَّضير ذوذ الحةون المَّيعد وهزيم هم, ولذلك سميت السورة َاسمه (133). ويمكن للَاحث أن يََّي على ما ذكره الأفاضل, فيقول: إن َيان سياق السورة لعظيم لدرة الله و مام علمه لم يق ةر على ظاهر الأمور فحسب, َل َيَّت كذلك َعض مظاهر لدرة الله و مام علمه ََافن الأمور أيضاً, فالَاحث يرى أن محور السورة هو: َيان اَّ ةار الله على من الّه إن كان على الةعيد الظاهر, أو على الةعيد الَّفسي في الَافن, وذلك لكمال لدرة الله و مام علمه َما يخ َعالَم الغيب أو عالم ال هادة, ولما كان ح رُ اللهِ ليهود ََّي الَّضير أدل ما في السورة على اَّ ةاره عالى على أعدائه من اليهود وإخواَّهم من المَّافقين في الظاهر وَّفسياً في الَافن, سميت السورة َاسمه. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها (132) اَن فارسالمقاييس, 266. َ ةر , والأةفهاَّيالمفردات, 237. (133) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,330, والَقاعينظم الدرر, ج 7 ,509, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3518- 3521, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 8 ,57 .والغزالينحو تفسير موضوعي, 449- 451 ,وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد

عدد الصفحات ١٤٣

َأسمائها في موضوع القة القرآَّي َأَّهاسورة بيان انتصار الله على من شاقّه سواء في الظاهر والباطن. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف الوثيق َيَّها وَين المحور المذكور ودييت اسم السورة, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى أرَعد ألسام: أويً: مقدمد َرز َعض مظاهر لدرة الله عالى المفلقد في اَّ ةاره على من الّه, وثاَّياً: َيان فضل الله عالى على المؤمَّين الَّا ج عن اَّ ةاره على ََّي الَّضير, وثالثاً: َيان الهزيمد الَّفسيد لأهل الك اب وإخواَّهم من المَّافقين, وراَعاً: خا مد مؤكدة لما سَق (134 ). أويً: جاء في المقدمد َيان لكمال لدرة الله عالى في اَّ ةاره على يهود ََّي الَّضير الذين الّوه, ولم يكن اَّ ةار الله عليهم عسكرياً ظاهراً فحسب, َل وةل مداه إلى هزيم هم َّفسياً أيضاً: ﮋ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﮊ, ويحظ أويً اف اح السورة َال سَيح الدال على َّزيه الله عالى لكمال لدر ه و مول علمه ظاهراً وَافَّاً, ويحظ ثاَّياً ذكر الضمير «هو»العائد عليه سَحاَّه, مما يزيد جو السورة مهاَد وإجلايً مَّاسَاً لذلك الَّةر المَين, ويحظ ثالثاً َيان أن الله وحده هو الذذ أخرجهم من ديارهم لأول الح ر, ولد كاَّت َّفوس المؤمَّين س َعد ذلك لحةاَّد حةوَّهم وهذا يدل على مام علم الله َعالم الغيب, فهو يعلم ما في القلوب, فهذا ايَّ ةار العسكرذ الظاهر, أما ايَّ ةار الَّفسي فقد كان َقذ الرعب في للوَهم وهو يدل على علم الله َما في القلوب أيضاً, ويحظ راَعاً َيان كمال اَّ ةار الله عليهم ح ى في الآخرة, ويحظ أخيراً أن سَب ذلك كله أَّهم الوا الله ورسوله, والله ديد العقاب, ولد َرز أحد مظاهر دة عذاَه في إخراج هؤيء. فهذه المقدمد حوذ لخةياً يؤكد محور السورة الدال على اَّ ةار الله على من اله اَّ ةاراً ظاهراً وَّفسياً َافَّاً, وذلك لكمال علمه َما في الظاهر والَافن, ولد َرز ذلك في يوم ح ر يهود ََّي الَّضير الذذ سميت السورة َاسمه. ثاَّياً: ثم اَّ قلت السورة إلى َيان َعض مظاهر فضل الله على المؤمَّين ال ي َرزت من هذا الح ر : ﮋ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮊ, ويحظ أن السياق لد ذكر أن المؤمَّين لم يكن لهم دور ملحوظ في هذا الح ر إي فيما ي علق َقفع جرهم و خريب َيو هم, فقد َين السياق أَّهم لم يوجفوا خيلاً وي ركاَاً للحةول على هذا الفيء, وذلك يؤكد المحور المذكور من أن الله عالى هو الذذ ولى ايَّ ةار عليهم. (134) مقدمد السورة مل ها الآيات 1- 4, وَيان فضل الله على المؤمَّين 5- 10, والهزيمد الَّفسيد لأهل الك اب والمَّافقين: 11-17, والخا مد18- 24.

عدد الصفحات ١٤٤

ولد َين السياق كيفيد وزيع هذا الفيء على ذوذ القرَى والي امى والمساكين واَن السَيل والفقراء من المهاجرين, ثم اَّ قل السياق إلى أمر آخر يَرز مام علم الله َما َّفوس الخلق, وذلك أَّه هد ل َّةار َعدم وجود َغضاء في للوَهم جاه المهاجرين الذين اخ ةوا ََعض هذا الفيء دوَّهم: ﮋ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮊ, وأع قد أن ذكر ذلك م لائم مع ما ذُكر من لذ الرعب في للوب ََّي الَّضير, فالمؤمن يعلم أن الله عالى لادر على أن ي يجعل في للَه غلاً لأخيه المؤمن, كما هو لادر على لذ الرعب في للوب أعدائه, ومن َّاحيد أخرى فيه ديلد على علم الله َعالم الغيب الَافن أيضاً. إذاً فذكر هذا الفضل الإلهي على المؤمَّين الَّا ج عن هذا الح ر لد أسهم في الديلد على المحور المذكور من كمال لدرة الله و مام علمه َعالمي الغيب وال هادة. ثالثاً: ثم اَّ قلت السورة إلى أمر خفير آخر يَرز مام علم الله َعالم ا لغيب, فقد علم سَحاَّه َما دار َين المَّافقين وإخواَّهم الكافرين من أهل الك اب حول ال آمر على الََّي ةلى الله عليه وسلم وعلى المؤمَّين, ولم يق ةر الَيان الإلهي على ذلك فحسب, َل َين أن آمرهم لن يفضي إلى َّ يجد فعليد وأَّهم كاذَون: ﮋ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮊ, ويحظ أيضاً َيان علمه عالى َما في للوَهم من رهَ هم المؤمَّين أكثر من الله, ولم يق ةر السياق على َيان علم الله عالى َما في للوب المَّافقين فحسب, َل َين كمال علمه عالى َما اَّفوت عليه َّفسيات اليهود أيضاً: ﮋ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﮊ, ولد َين السياق أن حال المَّافقين مع اليهود كحال ال يفان مع الإَّسان, إذ َرأ مَّه لما أغواه, فأَّت لاحظ أن السياق ََياَّه مام علم الله َعالمي الغيب وال هادة يؤكد المحور المذكور للسورة, والذذ كان ح ر ََّي الَّضير أدل ما في السورة عليه فسميت َاسمه. راَعاً: ثم جاءت الخا مد وهي حوذ أكيداً لكل ما سَق, فقد أمرت المؤمَّين َ قوى الله عالى لأَّه ذو العلم المفلق والقدرة ال امد, وهو وحده َيده الَّةر: ﮋ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﮢ ﮣﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮊ, ويحظ إعادة الأمر َ قوى الله في الآيد الأولى, مما ي َّاسب مع ما َيَّه السياق من مام علم الله َما يخ َعالم الغيب وال هادة, ويحظ ذكر كوَّه عالى خَيراً َما يعلمون, أما الأمر َأن ي يكوَّوا كالذين َّسوا الله فأَّساهم أَّفسهم, فهم م لائم مع ذكر المَّافقين وإخواَّهم الذين كفروا من أهل الك اب, الذين َّسوا الله واع مدوا على حةوَّهم ولو هم, فأ اهم الله من حيث لم يح سَوا وهزمهم في الظاهر والَافن. ولما كان جو السورة كما يحظتَ مفعماً ََيان َعض مظاهر علم الله ال ام وكمال لدر ه, َّاسب ذكر عظمد لرآَّه العظيم: ﮋ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮊ, فعظمد هذا القرآن إَّما هي من عظمد مَّزله سَحاَّه و عالى, ولذلك كان واجَاً على الَّاس الإيمان َه والعمل َما جاء فيه.

عدد الصفحات ١٤٥

ولذلك أرد السياق ذكر القرآن َذكر َعض الأسماء الحسَّى لله عز وجل وةف ه العليا: ﮋ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﮊ, ويحظ أن أول ةفد لله الواحد هي كوَّه عالماً َالغيب وال هادة, وذلك ي َّاسب مع الجو العام للسورة, وذكر «الرحمن الرحيم» م لائم مع ماَيَّ ه السورة من رحمد الله في وزيع الفيء على الجهات الضعيفد في المج مع, ومن راحم الأَّةار والمهاجرين ومن جاء َعدهم من المؤمَّين, أما «الملك»فم لائم مع لدر ه على إزالد ملك يهود ََّي الَّضير وجعله فيئاً للمؤمَّين, و «القدوس السلام»م لائمان مع َّزيه الله عالى وسلام ه من ةفات الَّق المذكور أول السورة وآخرها, و «المؤمن»م لائم مع وهَِْهِ الأمنَ للمهاجرين والفئات المس ضعفد في المج مع, ومع وهَه الجَّد للمؤمَّين يكوَّون فيها آمَّين يوم القيامد, وأما «المهيمن العزيز الجَار الم كَر»فلا يخفى َّاسَها مع هيمَّ ه عالى على يهود ََّي الَّضير واَّ ةاره عليهم, وعلى إذيله لهم َعد العزة, وعلى كسر وك هم َعد جمعهم, وعلى إذيلهم َعد كَرهم, يضا لذلك خاذل المَّافقين عن َّةر هم, فهو عالى وحده المهيمن العزيز الجَار الم كَر, وكما أفلع َّا السورة على َ عض مظاهر علم الله ال ام َما في للوب الَ ر, سواء كاَّوا مؤمَّين, أو يهوداً أو مَّافقين, َّاسب ذكر «الخالق الَارئ المةور»وهي أسماء دل على كمال علمه عالى َما في َّفوس الَ ر, و دل على إحكام ةَّع ه في خَلْقهم. فهي أسماء دل على كمال علم الله في هذا الإَّسان إن كان في ظاهره من حيث الجسم, أو في َافَّه من حيث ما يدور في خلده من الخوافر. وكما اف حت السورة َ سَيح الله عالى وَيان كمال لدر ه و مول علمه, خ مت َذات المقةد: ﮋ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وهكذا ال قى الَدء والخ ام على محور َيان اَّ ةار الله عالى على من الّه اَّ ةاراً في الظاهر والَافن, لكوَّه عالى ذا الكمال ال ام, والقدرة المفلقد والعلم ال امل, وهو المحور الذذ دل عليه ح ر الله عالى لََّي الَّضير أَلغ الديلد, ولذلك سميت السورة َاسمه.

عدد الصفحات ١٤٦

أولاًسورة الإسراء الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: ذكر الإمام اَن فارس ووافقه الأةفهاَّي واَن مَّظور رحمهم الله جميعاً أن السُّرى هو السير ليلاً, فاسم السورة ي ير إلى رحلد الإسراء ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الألةى ال ي أكرم الله عالى َها عَده محمداً ةلى الله عليه وسلم, وجعلها ميزة له ولأم ه على سائر الأمم (135). أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً للرَف َين اسم هذه السورة ومحورها وموضوعا ها, فذكروا أن من مقاةد هذه السورة رسيخ أةول العقيدة الإسلاميد, كالَ عث والجزاء, و أييد الََّي ةلى الله عليه وسلم َالمعجزات الكافيد الدالد على ةدله, َالإضافد إلى أَّها ضم موضوعات حول لواعد السلوك الفردذ والجماعي وآداَه, ولد َرزت خةيد الرسول ةلى الله عليه وسلم كمحور جامع لكل ما ذكر, مع َيان مول لومه مَّه ومولفهم من القرآن ال كريم, وذكروا أن هذه السورة َموضوعا ها ودييت اسمها يمكن أن كون وجيهاً فةيلياً للمؤمَّين لإخراجهم من الظلم الذذ ولع عليهم من العلو الإسرائيلي في الأرض المَاركد, فكما أن فيها فمأَّد للََّي ةلى الله عليه وسلم َأن لومه إذا اس فزوه من الأرض فإن هلاكهم لد حل, ك ذلك فيها فمأَّد للمؤمَّين َأن اس فزاز ََّي إسرائيل للمؤمَّين من أرضهم المَاركد سيهلكهم (136 ). وَمكن للَاحث أن يََّي على الألوال الساَقد ل فاضل, فيقول إن محور السورة هو: رَيد أمد ََّي الإسراء ةلى الله عليه وسلم والقرآن على ا َاع الدس ور الإلهي الذذ سيمكَّهم من ايَّ ةار على أمد إسرائيل, ولما كاَّت أمد ََّي الإسراء ةلى الله عليه وسلم والقرآن أكثر الأمم إيماَّاً َآيات الله عالى, وأكثرها ال زاماً َالدس ور الإلهي, ولما كاَّت أمد إسرائيل أكثر الأمم كذيَاً لهذه الآيات, وأكثرها خروجاً عن الدس ور الإلهي, سميت السورة َاسم معج زة الإسراء إلى المسجد الألةى المَارك, كوَّها أحد الآيات ال ي يؤمن َها المؤمَّون وكوَّها أكثرها ار َافاً ََّةرهم على أمد إسرائيل (137). ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع أحداث السيرة الََّويد َأَّها سورة بيان نصر أمة نبي الإسراء على أمة إسرائيل. والم أمل في موضوعات السورة يجد ال راَف الوثيق َيَّها وَين المحور المذكور للسورة وَين دييت اسمها, فيما يلي َيان ذلك: (135) يَّظر: اَن فارسالمقاييس, 513, والأةفهاَّيالمفردات, 408, واَن مَّظورلسان العرب, ج 7 , 179. (136) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 1 ,423, والَقاعينظم الدرر, ج 4 ,327, ولفبفي ظلال القرآن, ج 4 ,2208 ,والغزالينحو تفسير موضوعي, 217, والجاَرذأسماء السور القرآنية, 95- 98 ,وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 4 ,210, ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور, 139- 146. (137) هذا خلاةد رأذ الدك ور أحمد َّوفل في هذه السورةيَّظر: َّوفل, د. أحمد, تفسير سورة الإسراء: دراسة تحليلية موضوعية, ف 1, مَّ ورات جمعيد المحافظد على القرآن الكريم, الأردن2014 .165 و166.

عدد الصفحات ١٤٧