ظَّوا أَّهم محفوظون في رغد عي هم وما فيه من جر كثير مج مع, لكن ذلك لميحفظهم من َأس الله, ولد كاَّت آثارهم وآثار لريد لوم لوف عليه السلام في فريق يؤمها الَّاس في سفرهم. وأما الإ ارة إلى أةحاب الحِجر, فقد كاَّت أدل ما في السورة على محورها الذذ يَين أَّه ي حافظ من َأس الله, وذلك أَّهم ظَّوا أن َيو هم المَّحو د في الةخر س حفظهم: ﮋ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮊ, ويحظ لوله عالى: وآ يَّاهم آيا َّا, فقد كان ةالح عليه السلام يدعوهم إلى مَّهج الله مؤيداً َمعجزة الَّالد ال ي خرجت من الةخر, وهي معجزة م لائمد مع ما حذلوه من َّحت الةخور والجَال, لكَّهم أعرضوا عَّها فلك يكن لهم حافظ من َأس الله. فأَّت لاحظ أن القة المذكور في هذه السورة يَرز جاََّين اثَّين: أولهما حفظ الله لأوليائه المل زمين َمَّهجه, وثاَّيهما َيان أن ي حافظ للمكذَين والكافرين من َأس الله, وذلك ي لاءم ماماً مع الدييت السياليد واللغويد يسم السورة. ثالثاً: وأما الخا مد فهي حوذ لخيةاً لما سَق, فأعادت ال ذكير ََعض مظاهر علم الله الحفيظ في السماوات والأرض, وحفظ القرآن: ﮋ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه هه ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﮊ, وأعادت ال ذكير َأن ال زام مَّهج الله يحفظ المؤمَّين, وأن من حاد عَّه ي حفظ له: ﮋ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﮊ, وكما اف حت السورة ََيان حفظ الرسالد الم مثلد َالقرآن, خ مت السورة ََيان حفظ ةاحب الرسالد ةلى الله عليه وسلم:ﮋ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮊ. وهكذا ال قى الخ ام والَدء على المحور الذذ دل عليه اسم السورة َديي ه اللغويد والسياليد أَلغ الديلد. ثانياً: سورة الكهف الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: يقول الإمام اَن فارس: «الكه : الغار في الجَل, وجمعه كهو »وزاد الإمام اَن مَّظور: «الكه كالمغارة في الجَل, إي أَّه أوسع مَّها, فإذا ةغر فهو غارويقال: فلان كه فلان: أذ ملجأ .. ويقال: فلان كه أهل الرِّيَب إذا كاَّوا يلوذون َه فيكون وَزَرَاً وملجأً لهم» (111) ,فالديلد اللفظيد للكه فيد َأَّه مكان يجد فيه الإَّسان الحمايد من المخاو , ولد أكدت الديلد السياليد يسم السورة ذلك, حين لجأ الف يد إلى الله جزعين إليه, فألهمهم اللجوء إلى الكه فكان ملجأ وأماَّاً لهم. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: (111) اَن فارسالمقاييس, 912 ,واَن مَّظورلسان العرب, ج 13 ,125. َ ةر
عدد الصفحات ١١٦ذكر عدد من المفسرين والَاحثين أوجهاً من الرَف َين اسم سورة«الكه »ومحورها وموضوعا ها, فذكروا أن لةد أةحاب الكه دليل على أحدى فوائد الإيمان وهي الأمن الكلي من المخاو , وهذا دليل على أن القرآن جدير َأن يوة َأَّه ليّم, لأَّه يق لة أخَار لوم لد فُضِّلوا في زماَّهم, و أمين الله وحماي ه لأهل الكه م راَف مع محور السورة الذذ يدور حول العواةم من الف ن المخ لفد كالدَّيا وال يفان, َالإضافد إلى أن موضوع حقيق الأمان والحمايد مََّي على مواية الله عالى وايع ةام َك اَه, وهذا أمر م رك َين موضوعات السورة, ولد زاد سيد لفب رحمه الله َأن محور السورة يدور حول ةحيح العقيدة ومَّهج الَّظر والفكر والقيم َميزان العقيدة, وهو أمر يظهر من خلال َيان حقيقد الدَّيا, ولةد ةاحب الجَّ ين, وَيان أخسر الخلق أعمايً آخر السورة (112 ). ويمكن للَاحث أن يََّي على ما ذكره الأفاضل, فيقول إن محور السورة هو: َيان أن من لجأ إلى الله واع مد عليه وا َع مَّهجه, هداهُ الله وحماه وحفظه من ى أَّواع الف ن والمخاو , وحقق له الأمن في الدَّيا والآخرة, عَلِم ذلك أم لم يعلم, لأن لف الله وحسن دَيره ي ي ول على اللف الظاهر فحسب, َل هَّاك لف و دَير خفي أيضاً, وإَّما سميت هذه السورة َاسم «الكه » لأن هذا ايسم َديي ه اللغويد والسياليد أدل ما في السورة على المحور المذكور ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القة القرآَّي َأَّها سورة بيان أن من لجأ إلى الله فله الحفظ والأمان من شتى المخاوف. وَ أمل موضوعات السورة يظهر ال راَف ال ام َيَّها وَين دييت اسم السورة, وفيما يلي َيان ذلك: من الممكن أن قسم السورة إلى ثلاثد موضوعات رئيسيد: مقدمد داعيد إلى ال زام مَّهج الله الم مثل في القرآن مع َيان مةير المؤمن و هديد الكافر, ثم عرض لةةي يظهر َعض مظاهر اللف وال دَير الإلهي في الظاهر والَافن لمن ال جأ إليه وا َع مَّهجه, ثم خا مد مؤكدة لما سَق (113 ). أويً: جاء في المقدمد َيان فضل القرآن العظيم ووةفه َالقيم وغير ذذ عوج, وَيَّت مةير المؤمَّين وهددت الكافرين: ﮋ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فهذا القرآن يمثل المَّهج الرَاَّي, فمن ا َعه َّال الأمن والسعادة الدائمَيْن يوم القيامد, ولد هددت المقدمد الكافرين الم ركين, وال رك أعظم مظاهر الخروج عن مَّهج الله: ﮋ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮊ, فمن ادعى أن لله ولداً فقد ألحم َّفسه في الجهل, وار كب كذَاً عظيماً, وأع قد أن هديد هؤيء ََيان أن الله سيجعل ما على (112) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 1 ,439, والَقاعينظم الدرر, ج 4 ,441, ولفبفي ظلال القرآن, ج 4 ,2257 و2258, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 4 ,283- 288 ,وفهمازالعواصم من الفتن في سورة الكهف, ف 1, دار القلم, دم ق1987 .35- 40 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور, 147- 153. (113) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 8, والعرض القةةي مل كلاً مما يلي: لةد أةحاب الكه مع ال عقيب9- 31, ولةد ةاحب الجَّ ين مع عقيب م يرإلى لةد آدم عليه السلام مع إَليس: 32- 95, ولةد موسى عليه السلام مع العَد الةالح: 60- 82, ولةد ذذ القرَّين83- 98, والخا مد99- 110.
عدد الصفحات ١١٧الأرض ةعيداً جرزاً م لائم مع اسم السورة ومحورها, فهم لن يجدوا إذ ملجأ يحميهم من َأس الله يوم القيامد, فقد لررت المقدمد أن المؤمن الم َع لمَّهج الله مَُ َّر َالأمن من الله, وأن الكافر ي مأمن له. ثاَّياً: ثم اَّ قلت السورة إلى عرض لةةي م َّوع لَيان أوجه من لف الله في أمين أوليائه ومَن لزم مَّهجه من كل المخاو , فكاَّت أول لةد لةد أةحاب الكه , ولد سَق العرض ال فةيلي للقةد لخي م وق(114 ):ﮋﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮊ, وهذا ال لخي الم وق يؤكد محور السورة, فهم مل زمون َمَّهج الله ولد لجأوا إليه, فحماهم وكفاهم المخاو وأمَّّهم في الكه , ولة هم دالد على لدرة الله على الَعث للحساب. ثم اَ دأ العرض ال فةيلي للقةد: ﮋ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي يﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﮊ, ويحظ كي أن ال زامهم َمَّهج الله زادهم هدى, ولد كان إلهامهم َدخول الكه لففاً إلهياً ظاهراً َهم, وأما اللف الإلهي الذذ خفي عَّهم خلال مدة َّومهم, فيَرز من خلال َيان السياق َأن ال مس زاور عن كهفهم إذا فلعت, و قرضهم ذات ال مال إذا غرَت, وأَّت حسَهم أيقاظاً لو افلعت عليهم وهم في الحقيقد رلود, فهذه َعض أوجه لف الله الخفي َهم وهم ي يعلمون َه. ثم اَّ قل السياق إلى أمر آخر غايد في الأهميد, وهو الديلد على لدر ه عالى على الَعث: ﮋ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩه ه ه ه ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فهذه الآيد أحدى المواضع ال ي دل على ضآلد علم الإَّسان, فهم غفلوا عن مدة لَثهم الفويلد, وأع قد أن أمرهم الرسولَ َال لف م لائم مع ما َيَّ ه القةد من آثار لف الله َهم. ثم اَّ قل السياق إلى عقيب إلهي يَرز للد علم الَ ر أيضاً, ويَرز كمال علم الله المفلق: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﮢ ﮣ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﮊ, وعرض ال عقيب كذلك مدى اخ لا الَ ر في عدد أةحاب الكه , وفي مدة لَثهم, وَين للََّي ةلى الله عليه وسلم َأَّه ي يحدث يء في الكون إي َم يئد الله, وأمره َذكر الله حال الَّسيان, وأن يلجأ إليه دائما: ﮋ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﮊ, وَين أن علم الله مفلق: ﮋﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ الدعوة إلى عدم مواية أحد سوى الله عالى, لأَّه وحده القادر على أمين من يلوذ َه لكمال علمه ولدر ه سَحاَّه و عالى ولففه الظاهر والَافن, وي ريك له. (114) أ ار لذلك سيد لفب رحمه الله فيالتصوير الفني في القرآن, ف 11, دار ال روق, القاهرة 1994, 148.
عدد الصفحات ١١٨ثم أمر السياق الََّيةلى الله عليه وسلم َ لاوة و َليغ القرآن الذذ هو مَّهج الله للَ ر: ﮋ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وَين السياق مةير مول الَّاس من ا َاع هذا المَّهج أو عدمه, فالكافرون في َّار جهَّم, والمؤمَّون لد حفظ الله لهم أعمالهم وحقق لهم الأمان والسعادة الدائمين يوم القيامد: ﮋﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﮊ, وأع قد أن وة حال الكافرين في الَّار ولد أحاف َهم سرادلها, م لائم مع الديلد اللفظيد والسياليد يسم السورة, فالكه الضيق الذذ لجأ إليه المؤمَّون لد أةَح رحَاً َرحمد الله, َيَّما الَّار الهائلد الحجم حيف َالكافرين و ضيِّق عليهم َعذاب الله. فأَّت رى أن لةد الكه مع ال عقيب الإلهي عليها دل أ د الديلد على أن من لزم مَّهج الله واع مد عليه ولجأ إليه, فسيحميه الله من كل المخاو دَّيا وأخرى, فإن علم الله مفلق ولففه ظاهر وخفي ولدر ه مفلقد, َيَّما الكافر الذذ حاد عن مَّهج الله ي أمان له ي في الدَّيا وي في الآخرة. ثم اَّ قل السياق إلى لةد ةاحب الجَّ َيْن, وهي َرز لَّا أَّه لد فُ ِن َجَّ يه ح ى حاد عن مَّهج الله, فكاد أن يَّكر الآخرة, َل لقد وةل َه الأمر إلى ال رك َالله كما َين السياق, ولم يجد له ملجأ يَّةره من َأس الله الذذ أحاف َجَّ يه, َيَّما ةاحَه الذذ ال زم َمَّهج الله حفظه الله من أذ سوء: ﮋ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﮊ, ويحظ كثرة ضمير الجمع ََّون العظمد العائد على الله, فهو ذو القدرة المفلقد, لكن ةاحب الجَّ ين اف ن َهما ح ى أَّس اه المَّعِم, َيَّما ةاحَه المؤمن ال زم َمَّهج رَه: ﮋ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮊ فهو يدعو ةاحَه إلى الرجوع إلى مَّهج رَه الذذ أَّعم عليه, وحذره من ولي المال والولد َديً من الله عز وجل, واَّظر ماذا كاَّت َّ يجد اع ماده على الدَّيا وغفل ه عن رَه عز وجل: ﮋ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ﮊ, ولد حفظ الله المؤمن من أذ سوء. ثم عقب السياق ََيان حقيقد الدَّيا وهواَّها على الله, وحذر من ايف ان َالمال والولد, فقةد ةاحب الجَّ ين مع ال عقيب الإلهي عليها يحذران من اللجوء وايع ماد على أذ وليٍّ من دون الله عالى, لأَّه ي يحمي من َأس الله يء. وَذلك يك مل ال َّاسق َين لةد أةحاب الكه ال ي عفي أَّموذجاً للجوء إلى الله, مع َيان العالَد الحسَّى له, وَين لةد ذذ الجَّ ين ال ي عفي أَّموذجا لل ولي عَّه, مع َيان العالَد السوأى له. واَّ قل السياق إلى عرض م هد أخروذ يَرز مام لدرة الله و مام علمه المفلق: ﮋ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ
عدد الصفحات ١١٩ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮊ, فالخلق سيعرضون على الله ولن يجد أحد مَّهم ملجأ من دوَّه, ويحظ مام علم الله حين َين السياق أن الك اب ي يغادر ةغيرة وي كَيرة إي أحةاها, ويؤكد ذلك قديم الةغيرة على الكَيرة, كل ذلك ي لاءم مع محور السورة الداعي إلى اللجوء إلى الله ذذ القدرة والعلم المفلق وايع ماد عليه. وعلى عادة السياق في أكثر من موضع, رَف َين ذكر الآخرة وَين لةد آدم عليه السلام, لأن لة ه عليه السلام مثل َدايد الَ ر, واليوم الآخر يمثل الَّهايد, واللافت للَّظر أن السياق حذر من ولي ال يفان وذري ه من دون الله: ﮋﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ هه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﮊ, ويحظ َيان مدى حمق من اع مد على ريك جاهل عديم القدرة, من دون الله العليم القدير: ﮋ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﮊ, فهم لن يجدوا ملجأ يةر عَّهم عذاب الله. ثم عاد السياق إلى ال ذكير َال زام مَّهج الله الم مثل في القرآن, مع َيان أن ي ملجأ يحمي من حاد عَّه: ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﮊ, ويحظ لوله عالى: ﮋه ه ه ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﮊ, فهذا ال عقيب م لائم ماماً مع محور السورة ومع الدييت السياليد واللفظيد يسم السورة. ثم اَّ قل السياق إلى لةد موسى عليه السلام مع العَد الةالح, ومن وجهد َّظر الَاحث أرى أَّها لاءم مع محور السورة ومع دييت اسمها من أكثر من َّاحيد, فهي أويً: َرز لةور علم الَ ر ح ى لو كان ََّياً, كما سيظهر من َّسيان موسى عليه السلام وعده أكثر من مرة, ومن رد الأمور ال ي لام َها الةالح إلى أمر الله آخر القةد, وهي ثاَّياً: َين لََّي إسرائيل الذين زعموا جهلاً وكذَاً أن لله ولداً كما جاء في أول السورة, َين لهم أن أعلم أََّيائهم ي علم على يدذ عَد ةالح من عَاد الله لم يُذكر اسمُه, فكي يخوضون فيما ليس لهم َه علم وي لآَائهم؟ وهي ثالثاً: مثل أحد أوجه لف الله الخفي فيمن اح مى َه ولزم مَّهجه, وهي راَعاً: َرز مام القدرة والعلم الإلهي.. َدأ القةد َذكر َّسيان موسى عليه السلام وف اه للحوت, وذلك ي ير إلى لةور علم الَ ر: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, و ؤكد القةد ذلك ََيان العَد الةالح لموسى عليه السلام أَّه لن يةَر على ما لم يحف َه خَراً: ﮋﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮊ, ويحظ ضمير العظمد العائد على الله, وكذلك َّسَد العلم وال عليم والرحمد إليه, ويحظ أن ال زام هذا العَد َمَّهج الله لد أوةله إلى مرحلد جعل ه سََاً من أسَاب لف الله الخفي. وأما أحداث القةد, فيَرز من خرق العَد للسفيَّد لف ُ الله الخفي َالمساكين, فهم لم يعلموا َذلك, ويَرز من ل له الغلامَ لف ُ الله الخفي َوالدَذْ الغلام المؤمََّيْن, ويَرز من إلام ه الجدارَ لف ُ الله َالغلامَين الي يمين الذين كان أَوهما ةالحاً, وهذه الأحداث َرز لةور علم
عدد الصفحات ١٢٠موسى عليه السلام عن الحكمد مَّها إلى أن أََّأه العَد الةالح َها, واللافت للَّظر أن العَد الةالح َّسب أفعاله إلى الله: ﮋ .. ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﮊ (َعض الآيد: 82), ولم يف ن َعلمه كما اف ن ةاحب الجَّ ين َجَّ يه فأَّت رى أن هذه القةد َأحداثها َرز كمال علم الله ولدر ه, و َرز َعض مظاهر لف الله الخفي وحسن دَيره لحمايد مَن ال زم َمَّهجه من ى المخاو والف ن. َقيت لةد ذذ القرَّين, وهي أيضاً لاءم مع محور السورة ودييت اسمها من أكثر من جاَّب, فهي َرز َعض مظاهر كمال علم الله ولدر ه, و َرز َعض مظاهر لف الله الظاهر َمن ال جأ إليه, وذلك ي مثل َما لام َه ذو القرَّين من الأعمال, و َرز لةور علم الَ ر عن فاةيل هذه القةد ح ى أعلمهم الله َها: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮊ, ويحظ أويً: كثرة ضمير العظمد العائد على الله, ويحظ ثاَّياً: َّسَد مكين ذذ القرَّين في الأرض وإي اءه أسَاب الملك إلى الله عالى, وما ذلك إي لكوَّه ال زم َمَّهج الله وَلغ درجد من الةلاح أهّلَ ْه لذلك, ويحظ ثالثاً: كي جعله الله سََاً من أسَاب لففه الظاهر َمن آمن من ذلك القوم, فقد سلفه الله على الظالمين, وجعله فرجاً للمؤمَّين. أما الحدث الثاَّي الم علق َمروره على لوم لم يكن لهم من دون ال مس س ر, فأع قد أَّه مسوق لَيان مام القدرة الإلهيد, وذلك ي جلى من رَف هذا الحدث مع ما جاء في لةد أةحاب الكه , حيث َيَّت لدرة الله في جعل ال مس زّاور عن كهفهم إذا فلعت, وجعلها قرضهم ذات ال مال إذا غرَت وذلك فيلد مدة لَثهم, وليك مل ال َّاسق في عرض َعض مظاهر لدرة الله, َيّن هذا الحدث في لةد ذذ القرَّين لدرة الله في أَّه لم يجعل لهؤيء القوم من دون ال مس س راً, فكما هو لادر على حفظ الف يد المؤمَّين من ال مس, فهو لادر أيضاً على أن ي يجعل لهؤيء القوم ما يحفظهم مَّها, ويحظ مام علم المفلق في لوله: ﮋ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮊ. والحدث الثالث فقد كان أيضاً من مظاهر لف الله َالَ ر, فقد كان الردم الذذ ََّاه ذو القرَّين َين يأجوج ومأجوج وَين هؤيء القوم حمايد من رهم وإفسادهم ح ى يحين وعد الله, واللافت للَّظر أن ذا القرَّين لم يك َََّاء سد, َل رأى أن الردم هو الأَّسب لزيادة الحمايد فالردم أكَر من السد, فكان ذلك أظهر للف الله عز وجل وحماي ه للضعفاء, واللافت للَّظر أيضاً أن ذا القرَّين َّسب ذلك الفعل لرَه عز وجل, ولم يف ن في ملكه وسلفاَّه كما اف ن ةاحب الجَّ ين: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﮊ. فقةد ذذ القرَّين م راَفد أ د ال راَف َالدييت اللغويد والسياليد يسم السورة ومحورها. ثالثاً: أما الخا مد فهي حوذ لخيةاً لكل ما سَق, فهي ؤكد لدرة الله عالى ال امد على الَعث ومجازاة من حاد عن المَّهج: ﮋ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮊ, وهي ؤكد حفظ الله وحماي ه لأوليائه المل زمين َمَّهجه: ﮋ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وكما اف حت السورة ََيان فضل القرآن القيم الغير ذذ عوج والذذ يمثل مَّهج الله للَ ر, خ مت
عدد الصفحات ١٢١السورة ََيان كمال علممَّزل هذا القرآن والدعوة إلى ال زام مَّهجه وايل جاء إليه وحده لهم الأمن والأمان في الدَّيا والآخرة: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وهكذا ال قى مف ح السورة وخ مها على المحور الذذ دلت عليه أَلغ الديلد لةد الكه َديي ها اللغويد والسياليد وال ي سميت السورة َاسمها. ثالثاً: سورة سبأ الدلالة السياقية لاسم السورة: سميت هذه السورة الكريمد َاسم «سَأ»لذكر لةد سَأ فيها, وال ي من أهم ديي ها أَّهم أعرضوا عن كر المَّعم عز وجل حين جعل لهم جَّ َيْن عن يمين و مال, فكان َّ يجد إعراضهم أن أَدلهم الله جَّ ين ذوا َيْ أكل خمف, وكذلك أعرضوا عن كر المَّعم عز وجل حيَّما لرب مسافات سفره م وجعلها آمَّد, وفلَوا أن يَاعد الله َين أسفارهم, فكان َّ يجد إعراضهم أن مزلهم الله في الأرض كل ممزق. فاسم السورة يدل على أن جحود َّعم المَّعِم والكفر َها أمر يؤدذ إلى زوالها. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر َعض المفسرين والكا َين أوجهاً للرَف َين اسم هذه السورة ومحورها وموضوعا ها, فذكروا أن من مقاةد هذه السورة إثَات حقيقد الَعث والجزاء, وذلك َذكر آيات عدة من أوجه لدرة الله وإحافد و مول علمه, ولد كاَّت لةد سَأ المذكورة في السورة مع ال عقيب عليها دليلاً واضحاً على لدرة الله عالى من للب المَّحد إلى محَّد, وذلك لعدم كرهم ولكفرهم, وَيان أن من أسَاب زوال الَّعمد عَّهم أيضاً أن ا َاعهم لل يفان لد أوةلهم إلى ال ك َالآخرة, ففي عرض لة هم ةحيح لَعض القيم الم علقد َهذا الموضوع وال ي أهمها: َيان أن الإيمان والعمل الةالح هما لوام الحكم والجزاء عَّد الله, وليس الأموال والأويد, ولد كاَّت لة هم أَّموذج جحود وكفر في مقاَل لةد آل داود ال ي مثل الإيمان وال كر (115 ). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال الساَقد ل فاضل َالقول َأن محور السورة هو: َيان أن الإعراض عن المَّعِم عز وجل وجحود َّعم ه أمر موجب لزوال لك الَّعم, وذلك لأن الله َيده مقاليد السماوات والأرض والرزق, فيََّغي أن يكون مول الَّاس من المَّعِم سَحاَّه مول الإيمان وال وحيد والحمد وال كر, ي مول الإعراض والجحود وال رك والكفر, وليك مل هذا المحور حذرت السورة من الأمور المؤديد إلى الإعراض عن المَّعم وهي: ال ر , ايس كَار, ا َاع ال يفان, وكل ذلك يؤدذ في الَّهايد إلى إَّكار الآخرة وما فيها من ثواب وعقاب. وإَّما سميت هذه السورة َاسم «سَأ»لأن الدييت السياليد لقة هم مع ال عقيب عليها أدل ما في (115) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,165, والَقاعينظم الدرر, ج 6 ,144, ولفبفي ظلال القرآن, ج 5 ,2888- 2902, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 6 ,167 و168 ,والغزالينحو تفسير موضوعي, 330 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور, 238- 241.
عدد الصفحات ١٢٢السورة على المحور المذكور. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َاسمها في موضوع القة القرآَّي َأَّها سورة بيان جزاء الإعراض عن المنعِم تعالى وجحود نعمته. وَ أمل موضوعات السورة يَرز له ال َّاسق ال ام َيَّها وَين دييت اسم السورة, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى أرَعد ألسام: أولها: مقدمد َين أن مقاليد السماوات والأرض والرزق َيد الله,مع هديد للكافرين َذلك وللمَّكرين للآخرة, وثاَّيها: عرض لةةي يعفي أَّموذجَيْن م قاَلَيْن إزاء َّعم الله, فكا َّت لةد آل داود مثل أَّموذج الإيمان وال كر, ولةد سَأ مثل أَّموذج الجحود والكفر, وثالثها: عقيب إلهي على القة ين يؤكد ما جاء في المقدمد, وراَعها: خا مد مؤكدة لما سَق (116). أويً: جاءت المقدمد مَيَّد أن الله عز وجل مالك مقاليد السماوات والأرض والرزق فيََّغي أن يكون مول الإَّسان من ذلك مول الحمد وال كر له عز وجل: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﮊ, ولد َين السياق أن لكمال لدرة الله عز وجل ولكمال علمه, لد جعل يوم القيامد ليحاسب فيه المحسن والمسيء, وهو يوم يَّكره الكافرون لي َفروا ََِّعم الله في الدَّيا َلا رليب وي حسيب: ﮋ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮊ. ويحظ هذه ال َهد الساخرة من الكافرين ال ي حاكي ما حةل مع سَأ حيَّما َفروا َّعمد رَهم: ﮋﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﮊ, ولد كان الجواب على َه هم َالدعوة إلى الَّظر إلى مظاهر كمال لدرة الله وعلمه, مما يوجب أن يكون مولفهم مول الحمد وال كر, ي الجحود والكفر: ﮋﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮊ. فأَّت لاحظ أن المقدمد دعو إلى أن يكون مول الإَّسان من رَه المَّعم ذذ القدرة ال امد والعلم المفلق مول الحمد وال كر, ي أن يكون جاحداً مَّكراً. وَذلك ظهر العلالد َين المقدمد وَين دييت لةد سَأ ال ي دلت على مةير الجاحدين المَّكرين. ثاَّياً: ثم اَّ قلت السورة إلى عرض لةةي لأَّموذجين م قاَلين إزاء َّعم الله عالى, وكان أولهما أَّموذج آل داود الذذ يمثل مول ال كر: ﮋ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮊ والعمل الةالح الذذ كان يقوم َه داود عليه السلام يمثل الجاَّب ال فَيقي لل كر, وكذلك مول اََّه سليمان عليه السلام: ﮋ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ه ه هه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ (116) مقدمد السورة ملها الآيات: 1- 9, والعرض القةةي لأَّموذج الإيمان وال كر10- 14, ولأَّموذج الجحود والكفر: 15-21, وال عقيب22- 45, والخا مد46- 54.
عدد الصفحات ١٢٣ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, يحظ كي سخر سليمان عليه السلام جَّوده ل عمال الةالحد ال ي ع َر جاََّاً فَيقياً ل كر المَّعِم عز وجل, ويحظ لوله عالى: ولليل من عَادذ ال كور, الممهد لقةد سَأ الذين يع َرون أَّموذجاً على الكثيرين الذين جحدوا الَّعم, وأع قد أن ذكر الهيئد ال ي مات عليه سليمان عليه السلام يعفي ثلاث دييت مَّسجمد مع محور السورة ودييت اسمها, فأويً: جاَّب غفلد الجن يمثل لةور علمهم, وهو مَّاسب لكثير من آيات السورة ال ي مثل كمال علم الله المفلق, فهو وحده لادر على مَّح الَّعم لمن ي اء, وثاَّياً: لةور علم الجن مع سخيرهم ال ام لسليمان ح ى آخر لحظد م َّاسب ماماً مع لول الملائكد أواخر السورة الذذ يَّعى على مَنْ عَد الجن من الَ ر: ﮋ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﮊ وثالثاً: يدل موت سليمان على أن مقاليد الأمور َيد الله وحده. وأما الأَّموذج الثاَّي الذذ يمثل مول الجحود والكفر, فهم سَأ الذين سميت السورة َاسمهم, ليكون في ذلك عَرة للمؤمَّين دعوهم إلى ال كر: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮊ, ويحظ أن لةد آل داود الساَقد عرضت مولفَيْن, الأول لداود والثاَّي لسليمان عليهما السلام, وهَّا عرضت السورة مولفَيْن سَأ, كان هذا أولهما, إذ َفروا َّعمد الجَّ ين الل ين أَّعم الله َهما عليهما, وأعرضوا عن كر المَّعم وعن ايس غفار, فكاَّت العالَد أن أَُدلت جَّ يهما َجَّ ين ذوا ي أكل خمف, وي ريب أن سمي هما على هذه الحالد جَّ ين إَّما هو للسخريد, ويحظ أن السياق لد ذكر أن السَب في ذلك هو كفر المَّعم سَحاَّه, سواء كان المقةود َالكفر المعَّى اللغوذ أو ايةفلاحي. وأما المول الثاَّي لهم فهو يدل على الجحود أيضاً: ﮋ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ﮊ, فهم لد َفروا َّعمد الأمن ال ي أَّعمها الله عليهم حيَّما لرب مسافات سفرهم, وفلَوا فويل المسافات في السفر ح ى كاَّت الَّ يجد أَّهم لد مزلوا كل ممزق, ويحظ لوله عالى: إن في ذلك لآيات لكل ةَار كور, الدال ـ فيما أرى ـ على أن مول الإَّسان يََّغي أن يكون ةَاراً حال الضراء, و كوراً حال السراء. وجاء في ال عقيب ذكر َقيد الأسَاب ال ي دع هم إلى َفر الَّعمد وجحودها: ﮋ ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فقد زين لهم إَليس َفر الَّعمد فأفاعوه, ح ى وةل الأمر َهم إلى ال ك َحقيقد الآخرة, وإَّكار الآخرة أمر م رك َين الم َفرين كما ي يخفى, وذلك لأَّهم يريدون ال َفر في الَّعم وكأَّه ي رليب وي حسيب عليهم. ويحظ ذكر فريق من المؤمَّين, مما يدل على الَالين كاَّوا كافرين. إذا فالأسَاب ال ي دعو إلى َفر وجحود الَّعمد المس ََّفد من هذه القةد مع ال عقيب هي: الإعراض وايس كَار عن المَّعِم سَحاَّه, وال ر وَفر الَّعمد, و زيين إَليس, ثم َالَّهايد إَّكار الآخرة والكفر, ولذلك اخ ير من هذه القةد اسماً للسورة, لأَّها أدل ما في السورة على محورها الدال على أن الجحود للمَّعِم الذذ َيده مقاليد كل يء أمر مؤدٍ إلى زوال الَّعم.
عدد الصفحات ١٢٤ثالثاً: ثم ذكرت السورة عقيَاً إلهياً على هذا العرض القةةي, يعيد ال ذكير َأن عالى وحده َيده مقاليد كل يء في الدَّيا كما في الآخرة, فيََّغي أن يكون مول الإَّسان جاه ذلك مول الإيمان وال وحيد والحمد وال كر: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﮊ. واَّظر لوله عالى الدال على كمال القدرة الإلهيد في يوم القيامد الذذ يَّكره المس كَرون الم َفرون: ﮋ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮊ, ويحظ أن ال لاوم َين المس كَرين والمس ضعفين يذكرَّا َدور إَليس في إغواء سَأ, ويحظ أَّهم كَروا عن أعظم َّعمد من َّعم المَّعِم عز وجل عليهم, إي وهي َّعمد الهدى الم مثلد َالقرآن والك ب السماويد, ويحظ أن كَرهم لادهم إلى المكر َالليل والَّهار ليكفروا َالمَّعم عز وجل وي ركوا َه. راَعاً: َقيت الخا مد وهي حوذ أكيداً لكل ما سَق, فقد دعت إلى أن يكون مول الإَّسان من المَّعم سَحاَّه مول الإيمان وال كر: ﮋ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ﮊ, وَيَّت كمال القدرة الإلهيد في الآخرة ال ي يَّكرها الم َفرون: ﮋ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮊ, فقد اَّ َهوا َعد فوات الأوان إلى المول الذذ كان يجب أن ي خذوه من المَّعم عز وجل. وكما اف حت السورة ََيان أن مول الإَّسان يََّغي أن يكون مول الإيمان وال وحيد والحمد وال كر للمَّعِم عز وجل لأَّه َيده مقاليد كل يء, خ مت السورة ََيان مةير من ا خذ َديً من ذلك مول الجحود والكفر: ﮋﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮊ, وهو خ ام يذكرَّا َما حةل مع سَأ الذين سميت السورة َاسمهم, والذين دلت لة هم على محور السورة أ د الديلد, و َّاسقت مع موضوعا ها أ م ال َّاسق. رابعاً: سورة الأحقاف الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: يقول الإمام اَن فارس: «الحاء والقا والفاء: أةل واحد يدل على ميل ال يء وعوجه .. ولهذا ليل للرمل المَّحَّي: حِقْ , والجمع أحقا »ولال الإمام اَن مَّظور« الحِق من الرمل: المعوجُّ, .. والأحقا ديار عاد, واحدها: حِقْ , وهو المس فيل الم ر , وهي رمال َظاهر َلاد اليمن كاَّت عاد َّزل َها» (117) .ولد ذكر سياق هذه السورة الكريمد أن هوداً عليه (117) اَن فارسالمقاييس, 277, َ ةر , واَن مَّظورلسان العرب, ج 4 ,175. َ ةر
عدد الصفحات ١٢٥السلام دعا لومه الذين كاَّوا يقفَّون في الجزيرة العرَيد لرب اليمن إلى الإيمان وال وحيد ولكَّهم آثروا الكفر وال رك ح ى أهلك هم الريح ودمرت مساكَّهم, فالملاحظ من الديلد اللفظيد والسياليد يسم السورة أن في ذكر مولع مساكَّهم ال ي يعرفها العرب جيداً, مزيداً من ال هديد وال رهيب لهم لأَّهم م ركون أيضاً, فهم معرضون للعقوَد مثلهم. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً للرَف َين محور هذه السورة وموضوعا ها وَين اسمها, فذكروا أن من مقاةد هذه السورة معالجد لضيد الإيمان َوحداَّيد الله ورَوَي ه المفلقد لهذا الوجود َكل ما فيه, والدعوة إلى الإيمان َالوحي وَالرسالد, وأن سيدَّا محمداً ةلى الله عليه وسلم رسول سَق ه الرسل, أوحي إليه القرآن مةدلاً لما َين يديه من الك ب, وفي عرض لةد عاد الذين سكَّوا َالأحقا إ عار َأن إَّذارات القرآن م حققد, وذلك يفيد ال هديد لكفار لريش, كما أن في لة هم ديلد على ةدق ليام الساعد أيضاً, فإن القادر على إهلاكهم, لادر على َعثهم للحساب, وفي لة هم ديلد على أن سيدَّا هوداً عليه السلام ََّي مَلغ عن الله كما أن سيدَّا محمداً عليه السلام مَلغ عن الله أيضاً (118). ويمكن للَاحث أن يلخ ما ذكره الأفاضل َالقول َأن محور السورة هو: الدعوة إلى ال وحيد و ةديق الرسول ةلى الله عليه وسلم كوَّه أ حد الرسل الذين أرسلهم الله للعالمين مَ رين ومَّذرين, فليس َدعاً من الرسل, وإَّما سميت هذه السورة َـ «الأحقا»لأن لة هم المذكورة فيها مع ال عقيب عليها, أدل ما في السورة على المحور المذكور, فهي َين أن هوداً عليه السلام أحد الأََّياء الذين أرسلهم الله, وفيها أَلغ إَّذار للكفار المعاةرين للََّي ةلى الله عليه وسلم الذين يعلمون جيداً ما حةل مع أهل الأحقا القريَين مَّهم. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القة القرآَّي َأَّها سورة بيان أن النبي صلى الله عليه وسلم ليس بدعاً من الرسل, وكذلك ماينذر به من وقوع العذاب بمن كفر. وَ أمل موضوعات السورة َرز أوجه ال راَف الوثيقد َيَّها وَين الدييت اللفظيد والسياليد يسم السورة, فيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى أرَعد ألسام رئيسيد: مقدمد َرز َعض مظاهر حكمد الله عالى وكمال لدر ه الم فردة في الكون, مع الَّعي على الم ركين, وثاَّياً: ةديق للََّي ةلى الله عليه وسلم و ةديق لرسال ه, وثاَّياً: عرض مولفَيْن م قاَلين من لضيد ال وحيد, أولهما: مول أهل الأحقا الذين كذَوا ََّيهم عليه السلام وأةروا على ال رك, وثاَّيهما: مول الَّفر من الجن الذين آمَّوا وولوا إلى لومهم مَّذرين, وراَعاً: الخا مد المؤكدة لما سَق (119). أويً: جاء في المقدمد ذكر حكمد مَُّزل الك اب سَحاَّه, وذكر َعض مظاهر الآيات الكوَّيد الدالد على عظم ه سَحاَّه, مع َيان َافل الم ركين: ﮋ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ (118) يَّظرالفيروز أَادذ, البيان بمقاصد القرآن, 98, والمهايمي, تبصير الرحمن, ج 2 ,270, والَقاعي نظم الدرر, ج 7 ,114, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3252 و3266 .و حا دأهداف كل سورة, ج 2 , 20- 32 ,وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد (119) مقدمد السورة مل ها الآيات: 1- 6, و ةديق الََّي7- 20, ولةد الأحقا21- 28, والَّفر من الجن29- 32, والخا مد33- 35.
عدد الصفحات ١٢٦ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﮊ, فمن عَد إلهاً فليخَرَّا ماذا خلق من هذا الكون العظيم؟ فاف اح السورة َإثَات ال وحيد لله عز وجل ودحض ال رك, أمر م لائم مع دييت لةد الأحقا الذين اَهوا م ركي لريش في ال رك, ح ى َّزل َهم العذاب. ثاَّياً: ثم اَّ قلت السورة إلى ةديق الََّي ةلى الله عليه وسلم و ةديق رسال ه الم مثلد َالقرآن الحكيم: ﮋ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮊ, ويحظ لول الله عالى ( لل ما كَّت َدعاً من الرسل ), فهو ةلى الله عليه وسلم أحد الأََّياء الذين أرسلهم الله, كما أن هوداً عليه السلام الذذ أرسل إلى الأحقا أحد هؤيء الأََّياء كذلك, وفي سياق ةديق الََّي ةلى الله عليه وسلم الداعي إلى ال وحيد وما ي ر ب عليه من الإيمان َالآخرة, عرض السياق مولفَيْن م قاَلين للَ ر من ها ين القضي ين, فكان أولهما مول المؤمن ال اكر: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮊ, واَّظر ماذا كان مةيره: ﮋ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮊ, ويحظ لوله ( وعد الةدق ) فَّعيم المؤمَّين محقق, كما أن عقاب المَّكرين محقق كذلك. والمول الآخر هو مول الكافر َالله عالى وَالآخرة: ﮋ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﮊ, واَّظر ماذا كان مةيره: ﮋ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﮊ, ويحظ لوله عالى ( حق عليهم القول ) الم لائم مع لوله ساَقاً ( وعد الةدق ), واَّظر لوله عالى ( في أمم لد خلت من لَلهم من الجن والإَّس ), وهو من َّاحيد فيه رد على من زعم أن الأمم الخاليد ي َعث لها وي حساب, وهو من َّاحيد أخرى مَّسجم مع محور السورة الذذ يدعو الم ركين إلى الَّظر فيمن أُهلِك من الكافرين لريَاً مَّهم, ولد كان أهل الأحقا أحد هؤيء, ومن َّاحيد ثالثد ي لاءم ذكر الجن هَّا مع ما سيأ ي من ذكر مول الَّفر المؤمَّين من الجن آخر السورة. فأَّت رى أن السياق يدعو الكفار والم ركين إلى الَّظر في عوالب الأمم المكذَد الساَقد لَلهم, وهم يعلمون عدداً من هذه الأمم, وذلك مَّسجم مع ما سيأ ي من عرض لةد الأحقا مع ال عقيب عليها. ثالثاً: ثم اَّ قل السياق إلى عرض لةد الأحقا , وهي مثل أَّموذجاً حذيرياً للم ركين, لأَّها َرز ماذا كان عالَد كفرهم و ركهم: ﮋ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮊ, وأول ما يفاجئك أن اسم الََّي (هود) عليه السلام لم يذكر, وأع قد أن سَب ذلك هو أن المقةود من عرض هذه القةد حذير كفار لريش من أن يوةلهم كفرُ هم و ركهم إلى ما وةلت إليه الأمم الساَقد وهم يعلمون أمثلد م عددة على ذلك, فلذلك سميت السورة َاسم مكان معي د إحدى هذه الأمم ال ي يعرفوَّها, َيَّما
عدد الصفحات ١٢٧في سورة هود ال ي سميت َاسمه عليه السلام, ذكر اسمه لأن دييت ألواله المذكورة في لك القةد هي الأدل على حقيقد ال وحيد ةراحد وحزماً وجزماً. ومما يزيد ذلك أكيداً لوله عالى في سورة الأحقا (ولد خلت الَّذر من َين يديه ومن خلفه) فهو أيضاً ليس َدعاً من الرسل, فقد كاَّت الألوام علم أن سَّد الله هي إرسال الأََّياء لَل ولوع العقاب. واَّظر ماذا كان مةير أهل الأحقا المكذَين: ﮋ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ﮊ, وأع قد أن إهلاكهم َالريح م لائم مع الديلد اللفظيد يسم السورة, فكما أن الله جعل في الرياح لدرة على حريك الكثَان الرمليد من أماكَّها, فقد جعل لها القدرة على إهلاك من كان يعيش َين هذه الكثَان, ويحظ الإ ارة إلى مساكَّهم ال ي َقيت آيد لغيرهم, وفي ذلك حذير لكفار لريش الذين يعلمون حقيقد ما حةل في الأحقا . ولد كان ال عقيب الإلهي على القةد أيضاً محذراً للكفار من أن يؤول أمرهم إلى ما آلت إليه الأمم المكذَد: ﮋ ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ, ويحظ لوله عالى (ولقد أهلكَّا ما حولكم من القرى) الذذ يؤكد المحور المذكور للسورة, فإذاً لةد الأحقا المذكورة في هذه السورة هي أدل ما فيها على أخذ العَرة واي عاظ َما حل َالأمم المكذَد الساَقد, ولذلك سميت السورة َاسم مكان معي هم وليس َاسم ََّيهم هود عليه السلام, وي ح ى َايسم الذذ ا هروا َه (عاد). ثم اَّ قل السياق إلى ذكر مول الَّفر من الجن, الذين آمَّوا حين سماعهم لراءة القرآن, فكان ذكرهم َمثاَد أَّموذج الإيمان المقاَل لأَّموذج الكفر الم مثل َأهل الأحقا : ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮊ, ويحظ أَّهم اس هدوا على ةدق القرآن َةدق ك اب موسى عليه السلام, وهذا يؤكد محور السورة الدال على أن الََّي ةلى الله عليه وسلم ليس َدعاً من الرسل, ويحظ أيضاً أَّهم لم يك فوا َمجرد الإيمان, َل ولّوا إلى لومهم داعين إياهم إلى الإيمان َالََّي ةلى الله عليه وسلم وَالقرآن. فذكر هذه الحادثد م لائم مع لةد الأحقا ال ي سميت السورة َها, كوَّها عفي ةورة مقاَلد لها. راَعاً: َقيت الخا مد وهي حوذ أكيداً لكل ما سَق, فهي لد أعادت ال ذكير ََعض مظاهر لدرة الله في الخلق, الدالد على لدر ه على الَعث: ﮋ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه هه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﮊ, وأعادت ال حذير للكفار ََيان المةير الأخروذ لهم إن هم أةروا على كفرهم: ﮋﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﮊ, وكما اف حت السورة َدحض َافل الم ركين وحذر هم من الإةرار عليه, خ مت كذلك َذات ال حذير: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي يﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ,
عدد الصفحات ١٢٨وهكذا يل قي الَدء والخ ام كما هي العادة في هذا القرآن المعجز على المحور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد. أولاً: سورة الأنفال الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن فارس رحمه الله: «الَّون والفاء واللام: أةل ةحيح يدل على عفاء وإعفاء, مَّه الَّافلد: عفيد الفوع من حيث ي جب, ومَّه َّافلد الةلاة... ومن الَاب: الََّّفَل: الغَُّْم, والجمع أَّفال, وذلك أن الإمام يَُّفِّل المحارَين, أذ يعفيهم ما غَّموه»فوة الغَّائم َالأَّفال يدل على أَّها عفيد وزيادة من الله للمسلمين, وأما الديلد السياليد يسم السورة فمن المعلوم أن هذه السورة َّزلت عقيَاً على غزوة َدر ال ي كان من أحداثها أن غَِّمَ المسلمون َعض الغَّائم من الم ركين, ولد ذكر الأس اذ الدك ور عودة أَو عودة أن سميد الغَّائم َالأَّفال فيه إ ارة إلى أن الهد الحقيقي من ل ال الأعداء إَّما هو لرفع كلمد الله, فإذا حدث أن غَّم المسلمون يئاً َعد أن يحققوا هذا الهد , فإن هذه الغَّائم زيادة رزلهم الله إياها (120). أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً للرَف َين موضوعات هذه السورة ومحورها واسمها, فذكروا أن َدء هذه السورة َالأَّفال ال ي هي َّ يجد معركد َدر, فيه رَيد َّفسيد للمؤمَّين َأن المَدأ أهم من العرض الدَّيوذ الزائل, فاسم السورة يحذر من أن ي حول ل ال المسلم من إعلاء كلمد الله إلى فلب المغاَّم الرخيةد, ومن جهد أخرى فمئن السورة المؤمَّين إلى أن الق ال الخال لله سيؤدذ في الَّهايد إلى الأَّفال ال ي هي الزيادة, فايه مام َالأةول يؤدذ إلى حةيل الفروع, ومن مقاةد هذه السورة أَّها عفي مَررات قرير ألوهيد الله في الأرض و حقيق مَّهجه في حياة الَّاس, فحديث السورة عن غزوة َدر الكَرى ال ي جعلها الله فرلاَّاً في مجرى ال اريخ الَ رذ, ي يجوز معه ايخ لا على الغَّائم القليلد في لك الولعد, فسياق السورة يسجل أن هذه المعركد َجمل ها من ةَّع الله و دَيره, َقياد ه و وجيهه, َعوَّه ومدده, َفعله ولدره, له وفي سَيله, ومن ثم جريد المسلمين من الأَّفال, و قرير أَّها لله وللرسول, ح ى إذا ردها عليهم كان ذلك مَّّا مَّه وفضلاً (121). ويمكن للَاحث أن يََّي على ما ذكره الأفاضل, فيقول إن محور السورة هو : رَيد المؤمَّين على ال عَئد الَّفسيد والماديد للجهاد في سَيل الله وفاعد الله ورسوله ةلى الله عليه وسلم , وَأن كون الَّيد في ذلك ةادلد لوجه الله عالى فقف, وذلك لأن مقاليد الأمور كلها َيده عالى يقلَها كي ي اء, وإَّما سميت السورة َالأَّفال لأن الدييت اللفظيد والسياليد لهذه الكلمد (120) اَن فارسالمقاييس, 1039, وأَو عودة, أ.د عودةشواهد في الإعجاز القرآني, 94- 97 . (121) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 1 ,277, والَقاعينظم الدرر, ج 3 ,181, ولفبفي ظلال القرآن, ج 3 ,1440- 1469 ,ورضاتفسير المنار, ج 10 ,92- 117 ,وأ.د مسلم, وزملاؤه التفسير الموضوعي, م 3 ,132 ,والجاَرذأسماء السور القرآنية, 485- 487 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور, 86- 92, وَّوفل, د. أحمدالحرب النفسية من منظور إسلامي, ف1, دار الفرلان, عمّان , 2004 , 92- 101.
عدد الصفحات ١٢٩مِنْ جعلها لله وللرسول, ثم ردها على المؤمَّين ام َّاَّاً من الله, أدل ما في السورة على المحور المذكور. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع أحداث السيرة الََّويد َأَّها سورة التعبئة النفسية والمادية للجهاد المبنية على النية الصادقة المخلصة لله تعالى. وَ أمل موضوعات السورة يظهر ال راَف الوثيق َيَّها وَين دييت اسم السورة, وفيما يلي َيان ذلك: من الممكن أن قسم السورة إلى ثلاثد ألسام رئيسيد: أولها: مقدمد حوذ وجيهاً للمؤمَّين فيما ي علق َموضوع الأَّفال مع َيان الةفات ال ي يجب أن ي حلوا َها, وثاَّيها: ال رَيد على ال عَئد الَّفسيد والماديد للجهاد من خلال َيان َعض مَّن الله عالى على المؤمَّين في معركد َدر الدالد على كمال لدر ه المفلقد, وثالثها: خا مد مؤكدة لما سَق (122 ). أويً: جاء في المقدمد سؤال يحوذ ع اَاً و وجيهاً للمؤمَّين حول موضوع الأَّفال, إذ لم يكن من المف رض مَّهم أن يقا لوا مع رسول الله من أجل هذه الأَّفال, ولذلك رفعها الله من أيديهم وجعلها في يد الله ورسوله ةلى الله عليه وسلم: ﮋﭑ ﭒ ﭓﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮊ, ويحظ أن السياق َعد أن رفع حكم الأَّفال إلى الله ورسوله ةلى الله عليه وسلم, لد أمرهم َ قوى الله وإةلاح ذات الَين, وفاعد الله والرسول ةلى الله عليه وسلم, وكل ذلك َمثاَد عَئد َّفسيد للمؤمَّين, فما يََّغي للمؤمن أن يسأل عن العرض الزائل, َل يََّغي له أن ي حلى َهذا الةفات ويكِلُ أمرَه إلى مويه ذذ القدرة المفلقد, ويحظ الأمر َالإَّفاق الذذ هو َمثاَد عَئد ماديد للجهاد, فما من حرب إي وهي َحاجد لأموال من أجل جهيز الجيش, ويحظ أيضاً وعدهم َالرزق الكريم من لدن الله عالى, فالمَّفق إَّما يَّفق اَ غاء الأجر والثواب من الله فقف, وي يل فت إلى عرض الدَّيا. فأَّت لاحظ إذاً أن هذه المقدمد لد أوجزت الحديث عن محور السورة الذذ دل عليه اسم الأَّفال. ثاَّياً: ثم اَّ قلت السورة إلى زيادة الَيان في رَيد المؤمَّين على ال عَئد الَّفسيد والماديد للجهاد في سَيل الله, وَ رف أن كون الَّيد خالةد له عالى, ولد كان أول وجيه لهم معا َ هم على كراهيد َعضهم الق ال في المعركد, و فضيلهم لغَّيمد لافلد أَي سفيان: ﮋ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﮊ, ويحظ ال حذير من فضيل عرض الدَّيا على الق ال, فالله عالى َحكم ه أراد أ ن حول الظرو من غَّيمد القافلد إلى المواجهد العسكريد لقريش, فلا يََّغي للمؤمن الجدال في ذلك, علماً َأن الله لد وعدهم َالَّةر. وكل ذلك كما رى عَئد َّفسيد للجهاد. ثم اَّ قل السياق إلى َيان َعض ما ام نّ الله َه على المؤمَّين في لك المعركد, فقد اس جاب الله يس غاث هم وأمدهم َأل من الملائكد, وغ ّاهم الَّعاسَ وجعلهم أمَّد من لدَّه, (122) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 4, وال عَئد الَّفسيد والماديد للجهاد5- 63, والخا مد64- 75.
عدد الصفحات ١٣٠وأَّزل عليهم من السماء ماء ليفهرهم َه, وأذهب عَّهم رجز ال يفان, ورَف على للوَهم وثَت ألدامهم وأمدهم َالَّةر, فالمعركد إذاً «َجمل ها من ةَّع الله و دَيره, َقياد ه و وجيهه َعوَّه ومدده, َفعله ولدره, له وفي سَيله» (123), وإذ كان الأمر كذلك فلم سألون عن الأَّفال إذاً ؟ ومن الأوامر ال ي عَئ المؤمَّين َّفسياً للق ال حريم الهروب من المعركد: ﮋ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﮊ . ومن الأمور ال ي ةب في عَئد المؤمَّين للق ال َّفسياً أيضاً هوين كيد الكافرين: ﮋ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮊ, ويحظ ذكر معيد الله للمؤمَّين, ال ي م َّفوسهم افمئَّاًَّا لأن الله ذا القدرة المفلقد معهم. واَّظر إلى هذا الأمر الخا َالمؤمَّين: ﮋ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, واَّظر إلى هذا ايم َّان الإلهي عليهم الذذ يَين كمال لدرة الله عالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﮊ, ويحظ ذكر رزلهم الفيَات, ويحظ ال حذير من أن يولع حب المال والدَّيا في الخياَّد, ويحظ ال حذير من ف َّد الأموال والأويد, أي ير َف ذلك مع ال حذير من ايَّ غال َالأَّفال عن أن كون الَّيد خالةد لوجه الله عالى؟ واَّظر إلى هذا ال هوين من كيد الكافرين والم علق َالأموال أيضاً: ﮋ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮊ, فهم يع مدون على أموالهم في َّي هم السيئد وهي الةد عن سَيل الله, ويحظ كمال القدرة الإلهيد في ةيير هذه الأموال وَايً وحسرة عليهم, ويحظ كمال لدر ه عالى في ح رهم إلى جهَّم يوم القيامد, إن هذا كله يحذر المؤمَّين من الركون إلى الأموال والعرض الزا ئل, ومن أن كون الَّيد لأذ يء سوى وجه الله, َالإضافد إلى ما فيه من عَئد َّفسيد وماديد حثهم على الجهاد والإَّفاق في سَيله. والآن َعد هذه الأوامر المعَئد لَّفسيد المؤمَّين مادياً ومعَّوياً, اَّ قل السياق إلى ال فةيل في حكم الأَّفال الذذ رفعه إلى الله ورسوله ةلى الله عليه وسلم أول السورة: ﮋ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﮊ, فَعد أن رجعت الَّيد إلى مسارها الةحيح, وأةَحت َّفسيد المؤمَّين معَأة عَئد ةحيحد, ام ن الله َرد الأَّفال عليهم, ويحظ إعادة ال ذكير َالإيمان وَفاعد الرسول ةلى الله عليه وسلم, فلا يََّغي أن كون هذه الأَّفال هدفاً لكم, إَّما هي مجرد جزاء عاجل َسيف ي يعدل يئاً أمام الجزاء الأخروذ الآجل لمن آمن وةَلُحت َّي ه. (123) لفبفي ظلال القرآن, ج 3 ,1464.
عدد الصفحات ١٣١