المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العلاقة بين اسم السورة القرآنية وموضوعاتها دراسة تحليلية تطبيقية

عمر علي حسان عرفات

صفحة ١٠ من ٢٣

من الممكن أن قسم السورة إلى ثلاثد ألسام: أولها: مقدمد َين فضل ََّي الإسراء ةلى الله عليه وسلم وَيان القضاء الإلهي ََّةر أم ه ةلى الله عليه وسلم على أمد إسرائيل, وثاَّيها: َيان مول لوم ََّي الإسراء ةلى الله عليه وسلم مَّه, ومن القرآن العظيم, ومن حقائق الدين الإلهي, ي خللها الدس ور الأخلالي لأمد ََّي الإسراء ةلى الله عليه وسلم, وثالثها: الخا مد المؤكدة لما سَق (138). أويً: اف حت المقدمد َ سَيح الله عالى الذذ أسرى َعَده ةلى الله عليه وسلم وأكرمه َهذه الرحلد العجيَد: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﮊ, واف اح هذه السورة َذكر هذه الرحلد إلى المسجد الألةى م لائم ماماً مع المحور المذكور للسورة, فهي دل على فضله ةلى الله عليه وسلم ومكاَّ ه عَّد رَه عز وجل ح ى خةّه َهذه الرحلد, وأيضاً فيها ذكر الألةى وهو للب الأرض المَاركد ال ي سي م فيها ايَّ ةار لأم ه ةلى الله عليه وسلم على أمد إسرائيل إن اء الله. ثم َيَّت المقدمد القضاء الإلهي َاَّ ةار أمد ََّي الإسراء ةلى الله عليه وسلم على أمد إسرائيل, وذلك لعلمه عالى َأن الةراع َين الأم ين كائن ي محالد: ﮋ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﮊ, ويحظ ذكر الََّي موسى وهو أعظم أََّيائهم, مما ي لاءم مع ذكر ََّي الإسلام ةلى الله عليه وسلم, ويحظ أيضاً ذكر إي اء موسى عليه السلام الك اب, والذذ كان أهم أحكامه لََّي إسرائيل إي ي خذوا من دون الله وكيلاً, ولكَّهم ا خذوا كل يء وكيلاً من دون الله عالى. ولم يقيموا لك اَهم اع َاراً فحرفوه, ويحظ ذكر أن َّوحاً عليه السلام كان عَداً كوراً, مما يفيد قريعاً لأمد إسرائيل المس كَرين عن عَادة الله عالى كما أمر, وهم أجحد الخلق لَّعم الله عالى عليهم. ثم اَّ قلت المقدمد لَيان أن أمد إسرائيل س فسد في الأرض مر ين, وفي كل مرة سيسلف الله عليهم عَاداً له أولي َأس ديد يسوموَّهم سوء العذاب, وهؤيء العَاد من أمد ََّي الإسراء ةلى الله عليه وسلم على الرأذ الأرجح والذذ يََّغي أن يُع مد: ﮋ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦﮊ, فالمرة الأولى كاَّت في الأرض ال ي اَ دأت مَّها رحلد الإسراء, وهي الجزيرة العرَيد, وإفسادهم فيها كان جاه ََّيَّا ةلى الله عليه وسلم وأم ه, فقد كاَّوا أول كافر َه, وكاَّوا ي آمرون مع الم ركين ضد الََّيةلى الله عليه وسلم والمؤمَّين, وهل حادثد الأحزاب إي من أليَهم الم ركين على المديَّد؟ ومعلوم ما حةل من أديب المؤمَّين لََّي الَّضير وََّي لريظد وخيَر, فقد أمكَّهم الله من أراضيهم, ولد أمكَّهم من رلاب ََّي لريظد فق لوا المحارَين مَّهم, وسَوا الَّساء والأففال, وأجلى الله يهود خيَر عن أرض الجزيرة. أما الإفساد الثاَّي فهو ما َّراه اليوم, فما من إفساد في العالم إي واليهود من ورائه, وي يخفى على أحد أن مَدأ فسادهم في هذا الزمن كان َاح لال الأرض ال ي أُسرذ َالََّي ةلى الله عليه وسلم إليها, وهي الأرض ال ي سيدخلها العَاد أولو الَأس ال ديد من أمد ََّي الإسراء ةلى (138) مقدمد السورة مل ها الآيات1-8 , وَيان مول لومه9- 98, والدس ور الأخلالي للمؤمَّين23- 39 , والخا مد99- 111.

عدد الصفحات ١٤٨

الله عليه وسلم ويسوءوا فيها وجوه المح لين, ويحرروا المسجد الألةى من دَّسهم, وَّسأل أن يكون هذا اليوم لريَاً, وأن َّكون من هؤيء العَاد (139). ثم دعاهم السياق إلى العودة إلى الإيمان وايل زام َالدس ور الإلهي, ولكَّهم لن يعودوا, ولد جعل الله جهَّم للكافرين حةيراً. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى َيان مول لوم ََّي الإسراء ةلى الله عليه وسلم مَّه, ومن القرآن العظيم, ومن حقائق الدين الإلهي, ولد خلل ذلك ذكر الدس ور الأخلالي لأمد ََّي الإسراء ةلى الله عليه وسلم, والذذ إذا ال زموا َه سي حقق لهم الَّةر على أمد إسرائيل, وأع قد ـ فيما أرى ـ أن ذكر مول لوم الََّي ةلى الله عليه وسلم من هذه القضايا م اَه لمول ََّي إسرائيل مَّها, وفي ذلك رَيد لأمد ََّي الإسراء ةلى الله عليه وسلم َالحذر من الولوع َما ولع من أمد ََّي إسرائيل, ولعل سائلاً يسأل: إن السورة عرض مول لوم الََّي ةلى الله عليه وسلم, ولم ذكر مول ََّي إسرائيل ةراحد, فلم حمل مول لومه ةلى الله عليه وسلم على مول ََّي إسرائيل؟ والجواب أن مَّهج القرآن أعظم من ذلك, فقد أخَرَّا في أول السورة َوعده ََّةر أمد الإسلام على أمد اليهود, وأعاد ذكر ذلك آخر السورة, ولد عرض فيما َين المقدمد والخا مد مول كفار لريش, و رك لك أن درك علالد ََّي إسرائيل المذكورين أول السورة وآخرها َمول لوم الََّي ةلى الله عليه وسلم, وَذلك يكون المَّهج القرآَّي لد حقق هدفين َأسلوب واحد. كاَّت أول القضايا ال ي عرض السياق مول لوم الََّي ةلى الله عليه وسلم مَّها هي الآخرة: ﮋ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﮊ, ويحظ اف اح عرض مولفهم ََيان فضل القرآن, الذذ جعله الله هدى للمؤمَّين, وهذا ي لاءم مع ما جاء في مقدمد السورة عن ك اب موسى عليه السلام الذذ ََّذه لومه وحرفوه, فال زام أمد القرآن َما جاء فيه سيحقق لهم الَّةر على أمد ال وراة ال ي لم ل زم َما جاء فيها, أما كون الآخرة أول القضايا المعروضد فلا يخفى أن أمد إسرائيل ي قيم للآخرة اع َاراً, وإن آمَّوا َها فهم يع قدون أن لهم عَّد الله الحسَّى. وإن عذَهم في الَّار فسيكون عذاَهم أياماً معدودات, وَم فسر هاف هم على حب الدَّيا ح ى يود أحدهم أن يعمر أل سَّد؟ ولد اس دل السياق على إثَات حقيقد الآخرة َآي ي الليل والَّهار, فإن الذذ جعلهما آي ين لادر على خلق اليوم الآخر ليحاسب فيه الَّاس, و قديم ذكر الليل م لائم مع الإسراء الذذ كان لد حةل ليلاً. ولد اس دل السياق على إثَات حقيقد اليوم الآخر أيضاً َقدرة الله عالى على إهلاك المفسدين, ثم َعثهم للحساب: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وي يخفى على أحد أن اليهود اليوم يسخّرون الم رفين في العالم لغايات الفسق, وذكر دمير الفاسقين المفسدين م لائم مع ال دمير الذذ سيحةل لليهود المذكور في المقدمد. ثم اَّ قل السياق إلى ذكر أوامر و وجيهات م عددة لأمد ََّي الإسراء ةلى الله عليه وسلم ع َر دس وراً أخلالياً إلهياً, إذا ال زموا َه حقق لهم الَّةر على أمد إسرائيل, وس جد أن هذه (139) يَّظر لل وسع: َّوفل, د. أحمدتفسير سورة الإسراء, 153- 719.

عدد الصفحات ١٤٩

الأخلاق كان ََّو إسرائيل لد أمروا َها لكَّهم لم يل زموا َها, َل على العكس ال زموا َ رك ما فيها من أوامر, وار كاب ما فيها من َّواهٍ, وفيما يلي َيان ذلك: كان أول أمر للمؤمَّين أن ي يجعلوا مع الله إلهاً آخر, وأن ي يعَدوا إي الله, والإحسان إلى الوالدين, ومعلوم أن أول فلب فلَه ََّو إسرائيل َعد أن أَّجاهم من فرعون كان أن يجعل لهم موسى آلهد يعَدوَّها, وي يخفى أَّه لما غاب عَّهم عَدوا العجل, ومعلوم كذلك ما ةَّعه أخوة يوس َوالدهم يعقوب. فلاحظ ال َّاسق َين أول أمر للمؤمَّين وأول جريمد لََّي إسرائيل َعد َّجا هم من فرعون, ويحظ ال َّاسق أيضاً َين أول أمر وَين ما ةَّعه أخوة يوس وهم الأةل الأول لََّي إسرائيل. والأمر الثاَّي كان َإي اء ذذ القرَى والمساكين واَن السَيل حقولهم من الةدلات, ولد خال أحَار اليهود ورهَان الَّةارى ذلك ـ كما أخَر َّا سورة ال وَد ـ وأكلوا أموال الَّاس َالَافل وكَّزوا الذهب والفضد وما أَّفقوها في سَيل الله. وفي سياق ما ي علق َالأموال حذرت السورة من ال َذير والَخل, فقد َُّهي المؤمن عن أن يجعل يده مغلولد إلى عَّقه, ولد وة َ اليهودُ لفرف َخلهم إلههم وخالقهم والذذ ام ن عليهم ََّعم عظيمد جليلد, وةفوه َأن يده مغلولد, غلت أيديهم ولعَّوا َما لالوا. والأمر الثالث كان َ حريم ل ل الأويد خ يد الفقر, ولد أخَر َّا سورة الَقرة أن الله عهد إلى ََّي إسرائيل أن ي يسفكوا دماءهم, وأن ي يخرجوا أَّفسهم من ديارهم, ولد خالفوا ذلك فق لوا فريقاً مَّهم, وأخرجوا فريقاً من ديارهم. وحذر السياق من الزَّا, وأكل مال الي يم, والوزن َالقسفاس المس قيم, وعقب على ذلك َقوله: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وما َّ اهده اليوم من ولو اليهود وراء َكات الدعارة في العالم, وما َّ اهده اليوم من كَرهم في الأرض, وما َّ اهده من َخسهم الَّاسَ حقولَهم, يفلعَّا على مدى مخالف هم لأوامر الله عالى. فأَّت لاحظ أن السياق يرَي أمد ََّي الإسراء ةلى الله عليه وسلم على ايل زام َالدس ور الأخلالي الإلهي الذذ كان لد أمر أمد إسرائيل َه فلم يل زموا, فم ى ال زمت أمد الإسراء َهذا الدس ور وحافظت عليه و مثل ه في حيا ها, عاد لها الَّةر على لك الأمد. ثم عاد السياق إلى َيان مول لوم الََّي ةلى الله عليه وسلم من القرآن العظيم, الذذ كان ََّو إسرائيل أول كافر َه: ﮋه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﮊ, وأعاد ذكر مولفهم من حقيقد اليوم الآخر: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﮊ. وفي سياق الحديث عن الآخرة َّاسب ذكر لةد آدم عليه السلام مع إَليس, وفيها يَرز كَر إَليس على الأمر الإلهي له َالسجود لآدم: ﮋ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ

عدد الصفحات ١٥٠

ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ, ويحظ أن السياق لد ذكر من أساليب ال يفان في إغواء ََّي آدم اس خدام الأموال والأويد, مما ي لاءم مع لوله عالى عن أمد إسرائيل أول السورة: ﮋ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ﮊ, فال يفان وهذه الأمد م ركان في مَّهج الإضلال والخروج عن الدس ور الإلهي. واَّظر إلى هذه الموال من لوم الََّي ةلى الله عليه وسلم جاهه: ﮋ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﮊ, ويحظ أن محاولد الم ركين لف َّد الََّي ةلى الله عليه وسلم عما أوحي إليه, ومحاول هم إخراجه من أرضه ةلى الله عليه وسلم اَه مول ََّي إسرائيل من أََّيائهم, فهم معروفون َ كذيَهم الأََّياء آَّاً وَق لهم آَّاً آخر كما أخَرت َذلك سورة الَقرة. فلم يَق من ك في أن السياق حيَّما أَرز مول لوم الََّي ةلى الله عليه وسلم مَّه ومن القرآن الكريم ومن حقائق الدين ال ي يدعو إليها, أكد َذلك أيضاً مول أمد إسرائيل من أََّيائهم ومن ك اَهم ومن حقائق ديَّهم, وفي ذلك رَيد لأمد ََّي الإسراء على ايل زام َالدس ور الإلهي, لي حقق لهم الَّةر على أمد ََّي إسرائيل. ثالثاً: َقيت الخا مد ال ي حوذ أكيداً لكل ما سَق, فقد أعادت ال ذكير َإثَات حقيقد ال وحيد وما ي ر ب عليها من الإيمان َاليوم الآخر, وهذه أهم لاعدة في الدس ور الإلهي: ﮋ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮊ, ويحظ أن ذكر ل ر الإَّسان مَّاسب لما هو معلوم عن فَيعد الَخل ال ي وُسِم َها اليهود. وأعادت الخا مد كذلك ذكر َيان القضاء الإلهي ََّةر أمد الإسراء على أمد إسرائيل: ﮋ ﮩ ه ه ه ه ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وأع قد أن ذكر الآيات ال سع, ثم ال عقيب َسؤال ََّي إسرائيل عَّها م لائم مع محور السورة ماماً, فهو يَرز مدى خروج هؤيء عن الدس ور الإلهي َعدما رأوا من آيات الله ما رأوا, وال ي كان أعظمها فضلاً عليهم إَّجاؤهم من فرعون, وي يخفى ال راَف َين ذكر وعد الآخرة ال ي فيها الَّةر لأمد الإسراء عليهم مع ما ذكر في مقدمد السورة. وأعادت ال ذكير َايل زام َمَّهج الله الم مثل َالقرآن,وأَّه هو سَيل الَّةر: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮊ, ويحظ أن ذكر الإيمان َآيات الله, والسجود له عالى والَكاء والخ وع له عالى, يحوذ قريعاً لأمد إسرائيل الذين أخَرت سور القرآن عَّهم َ مردهم على أمر الله لهم َالإيمان َآيا ه, وَ كَرهم

عدد الصفحات ١٥١

عن السجود له وال ذلل والخ وع له سَحاَّه, ويحظ إعادة ذكر وعد الله ََّةر أمد الإسراء على أمد إسرائيل م َّاسب مع الوعد المذكور أول السورة. وكما اف حت السورة َذكر سَيح الله عالى وذكر عَوديد الََّي ةلى الله عليه وسلم , خ مت َذكر الةلاة ال ي هي مظهر عَوديد الإَّسان لرَه, وخ مت َحمد الله عالى, وكأن الَّةر المذكور أول السورة لأمد الإسراء لد حقق, وها هم يحمدون الله عالى عليه: ﮋ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﮊ, «أي ما أروع هذه الآيد و الي ها ل كون خ اماً لهذه السورة الجليلد المَاركد المليئد الزاخرة الحا دة, المس رفد مس قَل الأمد والعالم, وأن ردَّ كَ آي ا الخ ام إلى مقام العَوديد في أروع جليا ه: الةلاة... ثم ال وسف المَّسجم مع ما مر من ال وسف في موضوع الإَّفاق, فال وسف روح هذا الدين وروح هذه الأمد ... أي ما أجمل اةففا هذه الأرلام 111 وكأَّها جَّد في جيش ف ح َيت المقدس.. أي ما أجمل أن قر في كل الأرض كلمد ال وحيد, و َّدحر كلمد ال رك والكفر ال ي كان يريد َّ رها هؤيء المفسدون.. . أي ما أروع ال كَير لَل الَّةر لل عَئد, وَعد الَّةر للعيد الكَير, الذذ من عائره ال كَير » (140) .وهكذا ال قى الَدء والخ ام على م حور َّةر أمد الإسراء على أمد إسرائيل, وهو ما دل عليه اسم السورة «الإسراء»أَلغ ديلد و َّاسق معه أجمل َّاسق, وَ ر َالَّةر الكَير الذذ يم للوب المؤمَّين فرحاً ََّةر الله لريَاً إن اء الله. ثانياً: سورة القمر الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم السورة إلى حديثها عن معجزة اَّ قاق القمر للََّي ةلى الله عليه وسلم حيَّما فلب مَّه لومه ذلك, فكان اَّ قاله آيد دالد على ةدق الََّي ةلى الله عليه وسلم المؤيد َالمعجزات من رَه, َعد أن لم ك لومَه معجزةُ القرآن الكريم لحملهم على الإيمان. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن محور السورة هو َيان حقق الساعد و دة لرَها, وَيان مةير المكذَين َها, فهي َمثاَد حملد مفزعد لقلوب المكذَين َالَّذر, َقدر ما هي فمأَّيَّد لقلوب المؤمَّين, فقة الساَقين المذكورين فيها ؤكد لدرة الله عالى على عذيب المكذَين وإهلاكهم, وخ مها َم هد من يوم القيامد يؤكد لدر ه على الَعث. ومعجزة اَّ قاق القمر للََّي ةلى الله عليه وسلم آيد دالد على لدرة الله على إهلاك المكذَين َعد معايَّ هم الآيات (141). (140) َّوفل, د. أحمدتفسير سورة الإسراء, 473- 478. َ ةر (141) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,307, والَقاعينظم الدرر, ج 7 ,339 ,340, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3424- 3428, وهو يثَت حادث اَّ قاق القمر, ولكَّه ي ول في عليله َأَّه معجزة كما جاء في الروايات, َل يع َره آيد من آيات الله, واَن عا ور, التحرير والتنوير, ج 27 ,166- 172, وأ.د مسلم, زملاؤه التفسير الموضوعي, م 7 ,512 .وفهمازمن سورة الطور إلى سورة الناس, 35, واَّظر الروايات ال ي

عدد الصفحات ١٥٢

ويمكن للَاحث إن يلخ الألوال الساَقد ل فاضل َالقول َأن محور السورة هو: الدعوة إلى الإيمان َآيات الله ال ي أيد َها ََّيه ةلى الله عليه وسلم َعد أن لم ك المكذَين معجزة القرآن وما فيه من الذكر, مع هديدهم ََيان مةير المكذَين الساَقين َآيات الله ورسله, ولما كاَّت معجزة اَّ قاق القمر للََّي ةلى الله عليه وسلم أدل ما في السورة على المحور المذكور, سميت السورة َها للديلد عليه. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع أحداث السيرة الََّويد َأَّها سورة التهديد بالعذاب بعد التكذيب بالمعجزات. والم أمل في موضوعات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى ثلاثد ألسام: مقدمد حوذ هديداً َالعذاب الأخروذ َعد أن لم ك المكذَين آيات الله المعجزات في الدَّيا, ثم عرض لةةي يَرز مةير الألوام لما كذَوا َما َآيات الله ال ي أيد َها رسله, ثم خا مد مؤكدة لما سَق (142). أويً: جاء في مقدمد السورة هديد للمكذَين َمعجزة اَّ قاق القمر, الذين يع َروَّها وكل آيد يروَّها من آيات الله سحراً مس مراً, َالعذاب الأخروذ من الله َعد أن لم كفهم آيا ه في الدَّيا: ﮋ ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فهم لم كفهم آيات القرآن, وي ح ى اَّ قاق القمر لحملهم على الإيمان, فاس حقوا العذاب في ذلك اليوم العسر. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى عرض لةةي يؤكد إهلاك الله للمكذَين الساَقين َآيات الله, ولد اَ دأ السياق َقةد َّوح, إذ لم يك لومه سعمائد وخمسون عاماً من الدعوة: ﮋ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮊ, ثم عرض السياق إهلاك عاد َعد أن كذَوا هوداً, وإهلاك ثمود َعد كذَوا ةالحاً, وعقروا الَّالد, وهي معجزة م اَهد لمعجزة اَّ قاق القمر, فأهلكهم الله, وعرض إهلاك لوم لوف َعد أن أعرضوا عن َّعمد الله عليهم َالَّساء, وخ م َإهلاك فرعون ولومه الذين كذَوا َآيات الله كلها, وَعد كل لةد كان يكرر العَارة (ولقد يسرَّا القرآن للذكر فهل من مدكر). إن عرض هذه القة مع ال عقيب على كل واحدة مَّها َهذا السؤال, ليؤكد المحور المذكور من الدعوة إلى الإيمان َالمعجزات ال ي أيد الله َها ََّيه ةلى الله عليه وسلم َعد أن لم ك المكذَين معجزة القرآن. ثالثاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت ال هديد َالعذاب الأخروذ لمن كذب َآيات الله المعجزات في هذه الدَّيا: ﮋ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. ذكرت أَّها معجزة للََّيصحيح البخاري, ك اب ال فسير, َرلم: 4486 ,وصحيح مسلمك اب ةفد القيامد والجَّد والَّار, َرلم: 5014. عن عَد الله َن مسعود رضي الله عَّه (142) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 8, والعرض القةةي9- 42, والخا مد43- 55.

عدد الصفحات ١٥٣

وكما اف حت َ هديد المكذَين َمعجزة اَّ قاق القمر َعد أن كفهم معجزة القرآن الكريم خ مت ََيان مةير المؤمَّين َآيات الله المعجزات يوم القيامد: ﮋ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﮊ. وَذلك ال قى الَدء والخ ام على المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, كون اَّ قاق القمر من آيات الله المعجزات ال ي أيد الله َها ََّيه ةلى الله عليه وسلم. ثالثاً: سورة الشرح الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام الأةفهاَّي رحمه الله: « أةل ال رح: َسف اللحم وَّحوه, يقال: رحتُ اللحم و رَّح ه, ومَّه رح الةدر: أذ َسفه ََّور إلهي وسكيَّد من جهد الله وروح مَّه »وزاد الإمام اَن مَّظور رحمه الله: «و رحَ الله ةدره لقَول الخير فاَّ رح: وسَّعه لقَول الحق فا سع »فالديلد اللفظيد فيد َسف الَّفس وإزالد ال دة في للَه ةلى الله عليه وسلم من حمل أعَاء الرسالد, وأما الديلد السياليد يسم السورة فمن الممكن أن عود لأمرين اثَّين: أحدهما حسي يعود على حادثد ق ةدره ةلى الله عليه وسلم حين كان غلاماً وإخراج حظ ال يفان مَّه, والثاَّي معَّوذ مجازذ َالمعَّى اللغوذ المذكور (143). أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً من الرَف َين ديلد اسم هذه السورة ومحورها, فذكروا أَّها جاءت ك كملد لسورة الضحى ال ي سَق ها, فال حديث ََّعمد الله المذكور في سورة الضحى يكون َالََّّ ةَب في عَادة الله والَّةب إليه, والرغَد إليه َ ذكر إحساَّه وعظيم رحم ه, كما وفيها ظل العف الَّدذ, وفيها روح المَّاجاة الحَيب, وفيها اس حضار مظاهر العَّايد, واس عراض موالع الرعايد, والَ رى َاليسر والفرج, وكل ذلك يدل عليه اسم السورة ديلد واضحد (144) . ويمكن للَاحث إن يََّي على ما ذكره الأفاضل, فيقول إن محور السورة هو: أَّيس الََّي ةلى الله عليه وسلم و ثَي ه على دعو ه إلى رَه, من خلال َيان أن الله عالى لد أعاَّه على حمل أماَّد الدعوة وخف عَّه لَل الَعثد وَعدها, فال يسير من الله حليفه ةلى الله عليه وسلم. والديلد اللفظيد والسياليد يسم السورة «ال رح»أدل ما في السورة على هذا المحور, ولذلك سميت َه. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع أحداث السيرة الََّويد َأَّها سورة بيان التخفيف والتيسير الإلهي عن النبي صلى الله عليه وسلم في مشاقِّ دعوته. وَ أمل السورة يَرز ال راَف ال ام َين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وَين آيا ها, وفيما يلي َيان ذلك: (143) يَّظر: الأةفهاَّيالمفردات, 449, واَن مَّظورلسان العرب, ج 8 ,50, وحادثد ق الةدر للََّي أخرجها الإمام مسلم رحمه الله في الصحيح, ك اب الإيمان, َرلم: 236. (144) يَّظرالفيروز أَادذ, البيان بمقاصد القرآن, 134 ,والمهايمي, تبصير الرحمن, ج 2 ,406, والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,460, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3929, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 9 , 219. وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد

عدد الصفحات ١٥٤

ﮋﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﮊ, ويحظ فعل ال رح المضارع, وهو يفيد ايس مراريد, وهو أَلغ من لو ليل: (أما رحَّا لك ةدرك) مثلاً, وأع قد أَّه َديلد هذا الفعل المضارع يكمن الجمع َين حادثد ق ةدره ةلى الله عليه وسلم حيَّما كان غلاماً, ولد َّزع مَّه حظ ال يفان, وهو ال رح الحسي, ولد اس مر أثر ذلك ال رح إلى أن َعثه الله ََّياً, و رح ةدره َالإسلام, وهو ال رح المعَّوذ, َيَّما وضع الوزر جاء َالفعل الماضي وهو يؤكد أن الوزر كان من أيام الجاهليد على اع َار أن الوزر َمعَّى الإثم, ولكَّي أرى أن الأرجح أن يكون الوزر َالمعَّى اللغوذ وهو الثقل, فقد وضع الله عن ََّيه ثقل الدعوة مَّذ الَدايد وخف أمرها عليه ةلى الله عليه وسلم, ويؤكد ذلك ـ فيما أرى ـ لوله (الذذ أَّقض ظهرك), وهو فيه مزيد من ال مَّن عليه ةلى الله عليه وسلم, فقد كاد ثقل الدعوة أن يَّقض ظهر الََّي الكريم ةلى الله عليه وسلم, ويحظ كرار الضمير العائد على الله عالى َةيغد الجمع, وهو أَلغ في الديلد على ال خفي عَّه ةلى الله عليه وسلم. ولم يق ةر الفضل الإلهي على ََّيه ةلى الله عليه وسلم على ما ي علق َالدعوة وأثقالها فقف, َل رفع الله ذكر ََّيه ةلى الله عليه وسلم إلى يوم الدين, فلا يُع َر الإَّسان مؤمَّاً إي َعَارة (ي إله إي الله محمد رسول الله ةلى الله عليه وسلم), ويحظ اس خدام أسلوب ال وكيد َحر (الفاء) و (إن) لإثَات حقيقد أن اليسر يغلب العسر, َالإضافد إلى أن العسر جاء معرفاً َـ (أل) ال عري , فالديلد واحدة للكلم ين, َيَّما اليسر لم يعر َـ (أل) وجاء مَّكّراً, فالكلم ان عفيان دييت مخ لفد. ولما حةل له ةلى الله عليه وسلم ال خفي من رَه عز وجل, وَين له أن ال يسير حليفه, فعليه أن يَّةب إذاً َهمد وَّ اف في دعو ه, ويرغب إلى رَه عالى الذذ كرم عليه َ رح الةدر ووضع الوزر ورفع الذكر واليسر. فأَّت لاحظ إذاً أن السورة َسيالها دور حول محور ال خفي عن الََّي ةلى الله عليه وسلم أثقال الدعوة, وهو المحور الذذ دل عليه اسم السورة «ال رح»ألف وأجمل ديلد

عدد الصفحات ١٥٥

أولاً: سورة الفتح الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن فارس رحمه الله: «الفاء وال اء والحاء: أةل ةحيح يدل على خ الإغلاق, ... والف ح: الَّةر والإظفار » . فخلاةد المعَّى اللغوذ يسم السورة يدور حول الَّةر والظفر, أما فيما ي علق َالديلد السياليد يسم السورة, فالذذ رجح لي أن «الف ح»دال على ةلح الحديَيد, ولذلك لعدة اع َارات أولها: ما ذكره الأس اذ الدك ور عودة أَو عودة من أن ديلد الف ح في القرآن هي اَّ ار الإسلام ودخول الَّاس أفواجاً في دين الله, فهو َذلك يكون ملازماً للَّةر, أما ديلد الَّةر في القرآن فهي الغلَد على الأعداء َعد الق ال الفعلي, ولد دخل كثير من الَّاس في الدين َعد الةلح, وثاَّيها: ما رواه الَخارذ عن سؤال عمر َن الخفاب للََّي ةلى الله عليه وسلم حيَّما َّزلت هذه السورة إثر الةلح, ولد كان راجعه أكثر من مرة في ََّوده, فقال: يا رسول الله أَوَف حٌ هو؟ لال : «َّعم», وثالثها: إن القول َأن«الف ح» هو ف ح مكد ـ كما لال َعض المفسرين ـ يُ َعده لولُه عالى: ﮋﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ لأَّه يحوذ َ ارة في هذه السورة لذلك الف ح, فديلد اسم السورة ي دل عليه َل َ ر َه, وراَعها: الم أمل في سياق السورة يجد معظمه حول أحداث ذلك الةلح (145 ). أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً للرَف َين محور السورة وموضوعا ها واسمها, فذكروا أن محور السورة يدور حول ال عري َةلح الحديَيد من حيث َيان ةفات المؤمَّين فيه, وال ي أهمها اس واء الحالد الَّفسيد والإيماَّيد لديهم على المَّهج الرَاَّي, مع إدراك وَّضج عميقين, والإيحاء َ كريم المَايعين حت ال جرة, و عظيم أن لك الَيعد ال ي كاَّت أحد أحداث ذلك الةلح, ومن حيث ةوير َّ ائجه ال ي أهمها َيان حال المؤمَّين وما حولهم إَان هذا الةلح, فقد كان ف حاً في الدعوة, وف حاً في الأرض إذ م ال خل من يهود خيَر َعده َقليل, وف حاً لمول المسلمين الذذ ازداد لوة في جزيرة العرب (146). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال المذكورة ل فاضل َالقول َأن محور السورة هو: َيان أن الثَات على ةدق الإيمان والثقد َالله وَرسوله ةلى الله عليه وسلم يورث رضى الله و هيئد الَّةر, ولما كان ةلح الحديَيد هو أدل ما في السورة على ثَات المؤمَّين وةدق إيماَّهم وثق هم َالله وَرسوله ةلى الله عليه وسلم, سميت السورة َاسم «الف ح»الذذ يدل على هذا الةلح. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع أحداث السيرة الََّويد َأَّها سورة بيان ثمرات الثبات على صدق الإيمان والثقة بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم. (145) يَّظر: اَن فارسالمقاييس, 834, َ ةر , وأَو عودةشواهد في الإعجاز القرآني, 287, والَخارذ صحيح البخاري, َاب إثم من عاهد ثم غدر, رلم 2945. (146) يَّظرالفيروز أَادذ, البيان بمقاصد القرآن, 100, والمهايمي, تبصير الرحمن, ج 2 ,281, والَقاعي نظم الدرر, ج 7 ,183, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3306 _3317, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 7 ,282- 284, ووادذ والجاَرذ, أسماء السور القرآنية, 383- 385 ,ومهَّامن دلالات أسماء السور, 253- 257.

عدد الصفحات ١٥٦

وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف الوثيق َيَّها وَين الدييت اللفظيد والسياليد يسم السورة, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى أرَعد ألسام, أويً: مقدمد حوذ ام َّاَّاً من الله عالى على رسوله ةلى الله عليه وسلم وعلى المؤمَّين, إذ ثَ هم على الإيمان في ذلك الةلح, وثاَّياً: َيان مول المخلفين عن الةلح وحرماَّهم من خيرا ه, وثالثاً: َيان َعض خيرات هذا الةلح على المؤمَّين, وراَعاً: خا مد مؤكدة لما سَق (147). أويً: جاء في مقدمد السورة ام َّان من الله عالى على رسولهةلى الله عليه وسلم وعلى المؤمَّين الذين ثَ وا معه في ذلك الةلح, فأَّزل الله السكيَّد عليهم: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮊ, ويحظ وة الةلح َأَّه ف ح مَين, فقد كان أحد أسَاب الَّةر على الم ركين في مكد, ويحظ أن ثَات المؤمَّين الةادق مع ََّيهم حيَّها لد أورثهم إَّزال السكيَّد من الله عالى وزيادة الإيمان في القلوب, ويحظ ذكر جَّود السماوات والأرض ال ي م للب المؤمن اس َ اراً َالَّةر القريب. فهذه الآيد عَر عن المحور المذكور للسورة َأَلغ ةورة. ولم يق ةر ايم َّان الإلهي على المؤمَّين في حال الدَّيا فقف, َل ام د ايم َّان إلى الآخرة أيضاً: ﮋ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮊ. وَيَّت المقدمد أيضاً الةورة المقاَلد للمؤمَّين الةادلين من الَّاس, وهم المَّافقون والكافرون: ﮋﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه هه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﮊ, ويحظ إعادة ذكر جَّود السماوات والأرض, ويحظ ذكر ايسم الجليل «عليماً» عَّد الحديث عن المؤمَّين, لأن الله علم ةدق للوَهم فأَّزل السكيَّد عليهم, أما الكافرون والمَّافقون الذين يحادون الله ورسوله ةلى الله عليه وسلم فيَّاسَهم ايسم الجليل «عزيزاً» ولدام دحت المقدمد رسول الله ةلى الله عليه وسلم وَيَّت المول السليم الذذ يجب أن يكون عليه المؤمَّون جاهه ةلى الله عليه وسلم: ﮋ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﮊ, ولد كان من عزير المؤمَّين لََّيهم و وليرهم له ةلى الله عليه وسلم أَّهم ثَ وا معه حين عقد الةلح ولم يس مروا في جداله فيه َسَب َعض الََّود المجحفد للمؤمَّين فيه. ثم عاد السياق ليؤكد أن ةدق الثَات مع الََّي ةلى الله عليه وسلم والثقد َه يورث الأجر العظيم من الله: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﮊ. فأَّت رى أن ال ركيز في هذه المقدمد حول الأثر الإيجاَي لةدق إيمان المؤمَّين وثق هم َالله وَرسوله ةلى الله عليه وسلم في ةلح الحديَيد, الذذ سماه الله ف حاً وجعله اسماً للسورة. (147) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 10, وَيان مول المخلفين11- 17, وَيان خيرات الةلح على المؤمَّين18- 26, والخا مد27- 29 .

عدد الصفحات ١٥٧

ثاَّياً: وَعد َيان مول المؤمَّين الةادلين في إيماَّهم وثق هم َالله وَرسوله ةلى الله عليه وسلم, اَّ قل السياق إلى َيان مول المخلفين من الأعراب, الذين مَّعهم عدم ثق هم وإيماَّهم َالله وَرسوله ةلى الله عليه وسلم من الخروج معه ةلى الله عليه وسلم إلى أداء العمرة, ومن حةيل ما ر ب على ةلح الحديَيد من رضا الله و هيئد َّةره: ﮋ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﮊ, وَين السياق إَّهم جََّاء إذا علموا ل ايً, ومَادرون إذا علموا وجود غَّائم, يريدون أن يَدلوا كلام الله الذذ حكم َأن ي يخرج لق ال يهود خيَر وأخذ غَّائمهم إي من خرج مع الََّي ةلى الله عليه وسلم وكان معه في الةلح. ولكن السياق أعفاهم فرةد أخرى ليثوَوا إلى ر دهم وإيماَّهم: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﮊ, ويحظ أن السياق ر ب على الفاعد ـ الدالد على ةدق الإيمان والثقد ـ الأجر الحسن من الله, والعذاب الأليم لمن ولى مَّهم, وَين السياق أيضاً أنّ الحكم على المخلفين ي يَّسحب على أةحاب الأعذار كالأعمى والأعرج والمريض. إذاً فالحديث عن مول المخلفين أكمل الةورة في َيان فضائل الثَات على ةدق الإيمان والثقد َالله وَرسوله ةلى الله عليه وسلم, فمن كان ةادق الإيمان فله الرضى والَّةر من الله, ومن ولى وجَن َلا عذر فله الحرمان من الَّةر والغَّائم, وفوق ذلك العذاب في الآخرة. ثالثاً: ثم عاد السياق إلى َيان خيرات هذا الةلح الذذ أَرز ةدق المؤمَّين في إيماَّهم وثق هم َالله وَرسوله ةلى الله عليه وسلم: ﮋﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ أن أول فضيلد للةلح كاَّت َّيل الرضى من الله عالى, ثم إَّزال السكيَّد عليهم, ثم هيئد أسَاب الَّةر, ويرى الَاحث أن كلمد «الف ح» ال ي كررت في هذه السورة ثلاث مرات, كلها عود إلى ةلح الحديَيد, ومن أسَاب الَّةر ال ي هيأها الله ف ح خيَر الذذ غََِّم مَّه المسلمون غَّائم عظيمد, أما الأخرى ال ي لم يقدر عليها المسلمون ولد أحاف الله َها فهي ف ح مكد, وفي ذلك َ ارة عظيمد أخرى للمؤمَّين الةادلين في إيماَّهم وثق هم َالله وَرسوله ةلى الله عليه وسلم. ولد َين السياق هوان الكفار وجََّهم, فهم لو لا لوا المؤمَّين لولوا الأدَار, ومن خيرات هذا الةلح أيضاً أن الله لد كفى المؤمَّين الق ال َعد أن أظفرهم َفليعدٍ من أرَعين رجلاً من الكفار, ومن خيرات هذا الةلح أيضاً أَّه لما مَُّع المؤمَّون من الهجوم على مكد, كان في ذلك حمايد لمن كان لد آمن فيها ولم يُميَّز من الكافرين, فقد كان اح مال ل ل أَّاس َالخفأ من هؤيء المؤمَّين وارداً. فهذه هي الخيرات العظيمد ال ي أكرم الله َها المؤمَّين الةادلين يوم ةلح الحديَيد, َالإضافد إلى َّيل رضاه. راَعاً: وجاء في الخا مد أكيد لكل ما سَق, فأعادت ذكر فضائل هذا الةلح: ﮋ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وكما اف حت السورة ََيان فضل الله عالى على الََّي ةلى الله عليه وسلم وعلى المؤمَّين

عدد الصفحات ١٥٨

الةادلين في إيماَّهم وثق هم, وكيفيد هيئد أسَاب الَّةر لهم, اخ مت السورة ََّفس المقةدﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﭑ ﭒ ﭓﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮊ, وهكذا ال قى الَدء والخ ام على المحور الذذ يَين أن ةدق الإيمان والثقد َالله عالى وَرسوله ةلى الله عليه وسلم يورث الرضى من الله و هيئد أسَاب الَّةر, وهو المحور الذذ دل عليه اسم السورة َديي ه اللفظيد والسياليد أجمل ديلد وأَلغها َ ارةً للمؤمَّين. ثانياً: سورة التحريم الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن فارس رحمه الله: «الحاء والراء والميم أةل واحد, وهو المَّع وال ديد» وزاد الإمام الأةفهاَّي«الحرام: الممَّوعمَّه إما َ سخير إلهي, وإما َمَّع َ رذ, وإما َمَّع لهرذ ..»وزاد الإمام اَن مَّظور«ال حريم: خلا ال حليل»فالديلد اللفظيد يسم السورة عود إلى معَّى مَّع الَّفس من يء معين, وأما الديلد السياليد يسم السورة ف عود إلى حادثد آمر عائ د وحفةد رضي الله عَّهما على زيَّب ََّت جحش غيرة مَّها, لأن الََّي ةلى الله عليه وسلم كان يمكث عَّدها ي رب عسلاً, ف واة ا أن أيَّ َهُما دخل عليها الََّي ةلى الله عليه وسلم فل قل: إَّي أجد مَّك رائحد مغافير ـ ةمغ حلو ذو رائحد كريهد ـ فلما دخل على إحداهما ولالت له ذلك, لال لها: «ي, ولكَّي كَّتأ رب عسلاً عَّد زيَّب اََّد جحش, فلن أعود له, ولد حلفتُ ي خَرذ َذلك أحداً »فلما أدت هذه المؤامرة إلى أن حرم الََّي ةلى الله عليه وسلم على َّفسه رب العسل, ا ق من ذلك اسم للسورة لدعوة َّسائه إلى عدم ال آمر عليه ةلى الله عليه وسلم مرة أخرى, وأن يكفر الََّي ةلى الله عليه وسلم عن يميَّه (148). أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً للرَف َين موضوعات هذه السورة ومحورها واسمها, فذكروا أن هذه السورة عرض ةفحد من الحياة الَي يد للرسول ةلى الله عليه وسلم, وةورة من ايَّفعايت وايس جاَات الإَّساَّيد َين َعض َّسائه, وَيَّهن وَيَّه, واَّعكاس هذه ايَّفعايت وايس جاَات في حيا ه ةلى الله عليه وسلم وحياة المسلمين كذلك, فالسورة دعو إلى ال خلق َالخلق ال رعي وحسن الأدب مع الله عالى ومع رسوله ةلى الله عليه وسلم, واسمها «ال حريم»َما دل عليه يعَر عن ذلك(149) . ويمكن للَاحث أن يََّي على ما ذكره الأفاضل, فيقول إن محور السورة هو: رَيد المؤمَّين والمؤمَّات على مواية الله ورسوله ةلى الله عليه وسلم وال حذير من أن ال ظاهر عليه ةلى الله عليه وسلم يعد خروجاً من هذه المواية. ولما كاَّت حادثد عائ د وحفةد رضي الله (148) يَّظر: اَن فارس المقاييس, 256, والأةفهاَّي المفردات, 229, َ ةر , واَن مَّظور لسان العرب, ج 4 ,97, والروايد المذكورة هي روايدالإمام الَخارذ: الجامع الصحيح, ك اب ال فسير, َرلم: 4912. (149) يَّظر: المهايمي تبصير الرحمن, ج 2 ,351, والَقاعي نظم الدرر, ج 8 ,43, ولفب في ظلال القرآن, ج 6 ,3610 ,والغزالينحو تفسير موضوعي, 468- 470 ,والجاَرذأسماء السور القرآنية, 505 , 506 ,وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد

عدد الصفحات ١٥٩

عَّهما مع الََّي ةلى الله عليه وسلم أدل ما في السورة على المحور المذكور, ومحذرة من العودة إلى ال ظاهر عليه ةلى الله عليه وسلم, ا ق مَّها اسم للسورة. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع أحداث السيرة الََّويد َأَّها سورة التحذير من الخروج عن موالاة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف والوثيق َيَّها وَين محورها ودييت اسمها, وإليكم َيان ذلك: قسم السورة إلى ثلاثد ألسام: الأول: مقدمد دعو إلى مواية الله عالى ورسوله ةلى الله عليه وسلم وال وَد من ال ظاهر عليه الذذ يؤدذ إلى الخروج عن هذه المواية, والثاَّي:َيان مةير من والى الله ورسوله ةلى الله عليه وسلم, ومةير الكافرين المعرضين عن هذه المواية, والثالث: الخا مد المؤكدة لما سَق (150). أويً: اَ دأت السورة َذكر حادثد حفةد وعائ د مع الََّي ةلى الله عليه وسلمﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﮢ ﮣ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮊ, ويحظ عَارة «و مويكم»الم راَفد مع محور السورة ودييت اسمها ويحظ َيان أن ما لامت َه حفةد وعائ د أمر يس وجب ال وَد, ولد أدى أن ةغت للوَهما, ويحظ ال حذير من أن ال ظاهر عليه مرة أخرى أمر يخرجهما عن المواية لله ولرسوله ةلى الله عليه وسلم, مع َيان أن الله هو مويه وجَريل والملائكد وةالح المؤمَّين. ولد َيَّت المقدمد أيضاً أن ال ظاهر عليه ةلى الله عليه وسلم مرة أخرى لد يؤدذ إلى أن يفلقهن الََّي ةلى الله عليه وسلم ويَدله الله خيراً مَّهن مسلمات مؤمَّات لاَّ ات .., فالمقدمد إذاً من خلال هذه الحادثد رَي المؤمَّين والمؤمَّات على لزوم مواية الله عالى ورسوله ةلى الله عليه وسلم وعدم القيام َعمل لد يؤدذ إلى الخروج عن هذه المواية, وهذا م لائم ماماً مع دييت اسم السورة. ثاَّياً: وَمَّاسَد الحديث عن وجوب لزوم مواي ه ةلى الله عليه وسلم, عقَت السورة على لك الحادثد ََيان أن الإعراض عن مواية الله ورسوله ةلى الله عليه وسلم أمر يؤدذ إلى الَّار: ﮋ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ لفظد «وأهليكم»الم لائمد مع ما لامت َه حفةد وعائ د وهما من أهل َيت الََّي ةلى الله عليه وسلم, ويحظ َيان أن ملائكد الَّار ي يعةون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون, وهو م َّاسب أيضاً مع اع َار ما لام ا َه معةيد س وجب ال وَد. ثم عرض السياق مةير المؤمَّين الموالين لله ولرسوله ةلى الله عليه وسلم يوم القيامد, ومةير الكافرين المعرضين عن هذه المواية: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ (150) مقدمد السورة مل ها الآيات1-5, وَيان مةيرالمؤمَّين الموالين ومةير الكافرين: 6- 9, والخا مد10- 12.

عدد الصفحات ١٦٠

ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊﮋﮌ ﮍ ﮊ, ويحظ َيان أن الله عالى ي يخزذ يوم القيامد الََّيَّ ةلى الله عليه وسلم والذين آمَّوا معه, وفي ذلك رَيد للمؤمَّين على مواي ه ةلى الله عليه وسلم, وَما أن الكفار لد اخ اروا الإعراض عن مواية الله ورسوله ةلى الله عليه وسلم فقد وجب جهادهم ح ى يكون الدين لله. فسياق السورة يدعو إذاً إلى مواية الله ورسوله لي حقق للمؤمَّين الفلاح في الدَّيا والآخرة, وهذا أمر م َّاسق مع دييت اسم السورة كما ي يخفى. ثالثاً: جاء في الخا مد ذكر مولفين م قاَلين م علقين َمواية الله ورسله, فالأول مَّهما مول امرأة َّوح وامرأة لوف الل ين أعرض ا عن مواية أََّياء الله ح ى اس حق ا دخول الَّار: ﮋ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ﮊ, ويحظ أن إعراضهما عن مواية الأََّياء كان َمثاَد خياَّد أدت َهما إلى دخول الَّار, ويحظ عَارة «ادخلا الَّار مع الداخلين »الم َّاسقد مع ما سَقها من َيان أن الَّار مةير الكافرين المعرضين عن مواية الله ورسله. وكما اف حت السورة َذكر حادثد حفةد وعائ د مع الََّي ةلى الله عليه وسلم وَيان أَّها أمر يس وجب ال وَد ح ى ي خرجا عن دائرة المواية لله ولرسوله ةلى الله عليه وسلم, خ مت السورة َذكر مول امرأ ين مؤمَّ ين كان ويؤهما لله عالى: ﮋه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وهكذا ال قى الَدء والخ ام على محور ال رَيد على مواية الله ورسوله ةلى الله عليه وسلم وعدم القيام َما يخرج عن هذه المواية, وهو المحور الذذ دل عليه اسم السورة أ د الديلد. ثالثاً: سورة الجن الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم السورة إلى حادثد اس ماع َّفر من الجن إلى لراءة الََّي ةلى الله عليه وسلم القرآن, فلما سمعوه آمَّوا َه, فهذه السورة َرز إلرارهم َالإيمان وةحد ايع قاد, وَياَّهم زي الَافل الذذ كان لد أَّافه الإَّس َهم. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً للرَف َين موضوعات هذه السورة ومحورها واسمها, فذكروا أن هذه السورة َمثاَد هادة من َعض عالم الجن َكثير من القضايا العقيديد ال ي كان الم ركون يجحدوَّها ويجادلون فيها, كادعائهم أَّه ةلى الله عليه وسلم كان ي لقى َعض معلوما ه عن الجن, وهي كذلك حوذ ةحيحاً ل وهام ال ي أثيرت حول عالم الجن كادعاء أَّهم يعلمون الغيب, وادعاء أن َيَّهم وَين الله عالى َّسَاً, وهي كذلك حوذ رداً على من يَّكر وجود عالم الجن ويع َره من لَيل الخرافات, وهي سهم في إَّ اء ال ةور الإسلامي عن حقيقد الألوهيد, وحقيقد العَوديد, وما من ك أَّها ظهر أيضاً ر الََّي ةلى الله عليه

عدد الصفحات ١٦١

وسلم إذ ليّن الله له للوب الإَّس والجن, وهي ظهر ر هذا القرآن العظيم الذذ آمن َه الجن َمجرد اس ماعه (151). ويمكن للَاحث أن يلخ ما ذكره الأفاضل َالقول َأن محور السورة هو: دعوة الإَّس إلى الإيمان َالََّي ةلى الله عليه وسلم وةحد ايع قاد, من خلال ما َيَّه هؤيء الَّفر المؤمن من الجن من ةدق الإيمان وةحد ايع قاد وك الَافل الم وهم حول عالم الجن. ولد ميزت هذه السور عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع أحداث السيرة الََّويد َأَّها سورة بيان الصفات الحقيقية للجن وإزالة الباطل المتوهم حولهم. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال َّاسق ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى ثلاثد ألسام: أويً: مقدمد م حدثد عن حادثد اس ماع الَّفر من الجن إلى الََّي ةلى الله عليه وسلم مع َيان ةحد اع قادهم فيما ي علق َالله عالى, وثاَّياً: َيان ةحد اع قادهم في لضايا عقيديد أخرى, وثالثاً: خا مد مؤكدة لما سَق(152). أويً: جاء في المقدمد ذكر هذه الحادثد وإلرار الجن َةحد اع قادهم فيما ي علق َا عالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮊ , فهم مؤمَّون َالله عالى وَرسوله ةلى الله عليه وسلم وَالقرآن الذذ أَّزله عليه, وهم ي ي ركون َه أحداً, ويَّفون عَّه الةاحَد والولد, وفي ذلك دحض للَافل الذذ ألحقه الإَّس َالجن من ادعاء أن َيَّهم وَين الله عالى َّسَاً. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى عرض ةحد اع قاد هؤيء الَّفر من الجن فيما ي علق َقضايا عقيديد أخرى: ﮋﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه هه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﮊ, فهم يَّفون لدر هم على حمايد الإَّس من الأذى, وهم مؤمَّون َالآخرة, ولد أيقَّوا أَّهم لد مَُّعوا من أخَار السماء, وهم ي يعلمون َالغيب, وكل ذلك يَّفي ـ كما ي يخفى ـ ما كان يزعمه الإَّس حول الجن, ولد َين السياق أن الجن م فاو ون في لضيد الإيمان, فمَّهم مؤمن ةالح, ومَّهم كافر, وهم مولَّون َعدم إعجاز الله عالى هرَاً. ثالثاً: جاء في الخا مد دعوة الإَّس إلى الإيمان َالََّي ةلى الله عليه وسلم َعدما عرضت السورة مول هؤيء الَّفر من الجن, فَيَّت مةير الكافر المعرض عن الإيمان: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﮊ, ودعت إلى وحيد الله عالى والإيمان َرسوله ةلى الله عليه وسلم كما آمن أولئك الَّفر: ﮋ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ (151) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,368, والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,180, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3720- 3723, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 8 ,392 ,والجاَرذأسماء السور القرآنية, 209 ,210 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور, 313. (152) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 5, وَيان ةحد اع قادهم في القضايا العقيديد6- 14, والخا مد15- 28.

عدد الصفحات ١٦٢

ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮊ, ولد َين السياق أن الََّي ةلى الله عليه وسلم وهو رسول ي يعلم الغيب, كما ألروا َعدم علمهم الغيب أيضاً. وكما اف حت السورة ََيان إيمان ذلك الَّفر َالله عالى وَ رسوله ةلى الله عليه وسلم وإلرارهم عدم معرف هم َالغيب, خ مت السورة َدعوة الإَّس إلى الإيمان َذات القضايا ال ي آمن َها أولئك الَّفر: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وهكذا ال قى الَدء والخ ام على المحور الذذ دل عليه اسم السورة أ د الديلد. رابعاً:سورة المزمل الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن مَّظور رحمه الله: «المزمِّل: أةله الم زمل, وال اء دغم في الزاذ لقرَها مَّها, يقال: زمَّل فلان, إذا لفّ َثياَه »وأما الديلد السياليد يسم السورة ف عود إلى وة حالد الََّي ةلى الله عليه وسلم في ف رة الوحي أول الَعثد, حيَّما رأى جَريل عليه السلام َين السماء والأرض, فأسرع إلى َي ه ةلى الله عليه وسلم ودخل على خديجد رضي الله عَّها لائلاً: «زملوَّي زمل وَّي فدثروَّي »فاسم السورة يدل على أمر الََّي ةلى الله عليه وسلم َعدم الخو الذذ يدعوه إلى ال زمل, وايس عاَّد على أداء واجَات الدعوة َةلاة ليام الليل (153). أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً للرَف َين اسم السورة ومحورها وموضوعا ها, فذكروا أن سميد هذه السورة َـ «المزمل» يدل على أن كلي حمل أماَّد الدعوة ثقيل, ويح اج لجهاد فويل, فلم يعد هَّاك َّوم, ومما يعين على حمل أماَّد هذه الدعوة ليام الليل وال وجه الخال إلى الله عالى, لأن ايج هاد في خدمد الله دال على غايد المحَد(154). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال الساَقد َالقول َأن محور السورة هو: هيئد الََّي ةلى الله عليه وسلم ل حمل أعَاء الدعوة َالكد وايج هاد و رك الراحد وايس عاَّد على ذلك َةلاة ليام الليل, مع َيان مةير الكافرين الذين آثروا راحد الدَّيا ودَعَ ها على حمل كالي الإيمان, فاسم السورة يدل على هذا المحور. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع أحداث السيرة الََّويد َأَّها سورة الدعوة إلى الاستعانة بقيام الليل للقيام بمهام الدعوة. (153) يَّظر: اَن مَّظور لسان العرب, ج 7 ,58, والحادثد المذكورة أخرجها الإمام الَخارذ رحمه الله في الصحيح, ك اب فسير القرآن, ومسلم في الصحيح, ك اب َدء الوحي. (154) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,371, والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,202, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3742 ,3743, وأ.د مسلمالتفسير الموضوعي, م 8 ,425 ,426, ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور, 314- 316.

عدد الصفحات ١٦٣