المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العلاقة بين اسم السورة القرآنية وموضوعاتها دراسة تحليلية تطبيقية

عمر علي حسان عرفات

صفحة ٧ من ٢٣

ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ والم أمل في هذه الآيات يظهر له جلياً َّاسقها مع مف ح السورة الذذ أمر المؤمَّين ََّفس الةفات, فهكذا يل قي الخ ام مع الَدء في دعوة المؤمَّين َال زام الةفات ال ي ار ضاها الله لهم, وال حذير من ال هاون َها وال ردد في ا َاع أحكامه عالى, ويحذرهم من ال هاون وال ردد َذلك, وإي زال عَّهم ر الخلافد كما زال عن ََّي إسرائيل, وهذا هو المحور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد. ثانياً: سورة المائدة الدلالة السياقية لاسم السورة: سميت هذه السورة الكريمد َاسم «المائدة»لذكر لةد المائدة ال ي فلَها الحواريون من سيدَّا عيسى عليه السلام, ل كون معجزة ماديد محسوسد دالد على ةدله في ََّو ه, فاس جاب الله لهم وأَّزل المائدة و وعّد من يكفر َعد ذلك َالعذاب الأليم, فاسم السورة يحذر من الكفر َعد الإيمان. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً للرَف َين موضوعات السورة ومحورها واسمها, فذكروا أن من مقاةد السورة الوفاء َما دل عليه ميثاق العقل من وحيد لله كراً على َّعمه ودفعاً لَّقمه, والأمر َال زام ال ريع الإلهي الذذ يهد لإلامد المج مع المسلم مع َيان دوره في الأرض ومولفه جاه أعدائه, وإَفال الجاهليد َمخ ل ةورها, وذكروا أن لةد المائدة َديل ها على ال وحيد وإَفال العقائد الزائغد حول عيسى عليه السلام, وَديل ها على أن من خال الأمر الإلهي َ عدما رأى المعجزة فقد عرض َّفسه للعذاب, ولمَّاسَ ها لموضوع الأفعمد, كاَّت هي الأجدر ل سميد السورة (103). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال الساَقد ل فاضل َالقول َأن محور السورة: أمر الأمد الإسلاميد َايل زام َالعقود ال ي ألزمهم الله َها, وال ي أجلُّها ال زام عقيدة ال وحيد, وال حذير من ال هاون َهذه العقود أو إضاع ها كما حةل من اليهود والَّةارى, وإَّما اخ ير اسم «المائدة» لهذه السورة لأن أَرز دييت لةد المائدة مع ال عقيب عليها َيان أن إجاَد فلب لوم عيسى عليه السلام لمعجزة ماديد دالد على ةدله, كاَّت َمثاَد عقد موثّق َين الله وَيَّهم على عدم الكفر َعدها, ولكن مَّهم عاد إلى الكفر وال رك َعد ذلك كما َين ال عقيب. فهذه القةد مع ال عقيب الإلهي عليها أدل ما في السورة على ال حذير من الولوع ََّقض العقود مع الله وال ي (103) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 1 ,177, والَقاعينظم الدرر, ج 2 ,384, ولفبفي ظلال القرآن, ج 2 ,825- 830 ,ورضاتفسير المنار, ج 7 ,200- 205 ,وأ.د مسلم, وزملاؤه التفسير الموضوعي, م 2 ,287 ,والغزالينحو تفسير موضوعي, 71- 76, وحجازذ الوحدة الموضوعية في القرآن الكريم, 115- 131, والجاَرذأسماء السور القرآنية, 83- 87 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور, 57- 68.

عدد الصفحات ١٠٠

أجلّها ال زام عقيدة ال وحيد, ولد ميزت هذه السورة عن السورة ال ي اركها َأسمائها َأَّها سورة دعوة أمة الإسلام بالالتزام بعقودهم مع الله, وأهمها عقد التوحيد. وَ أمل موض وعات السورة يَرز ال راَف الوثيق َيَّها وَين دييت لةد المائدة ال ي سميت السورة َاسمها, فمعظم السياق في السورة يخافب المؤمَّين َأوامر وَّواهٍ يع َر كل مَّها َمثاَد عقد َيَّهم وَين الله, فواجبٌ عليهم الوفاء َها, وفيما يلي َيان ذلك: من الممكن قسيم السورة إلى ثلاثد ألسام رئيسيد: مقدمد أمر المؤمَّين َالوفاء َالعقود ال ي َيَّهم وَين الله والم مثلد َجملد من الأحكام وال وجيهات الرَاَّيد لهم, ثم َيان لوجوب المفاةلد العقديد َين الأمد الإسلاميد المأمورة َال زامها لعقودها مع الله, وَين أهل الك اب وأهل الجاهليد الذين َّقضوا هذه العقود ولم يل زموا َها, وخا مد مؤكدة لما سَق (104). أويً: المقدمد, ولد اف حت ََّداء للمؤمَّين يأمرهم َايل زام َالعقود ال ي ألزمهم الله َها, ثم عرض السياق َعضاً من هذه الأوامر والَّواهي ال ي يع َر كل مَّها َمثاَد عقد َين المؤمَّين ورَهم: ﮋ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮊ, ويحظ أن الَّداء َيا أيها الذين آمَّوا يعفي ديلد ال زامهم َعقد ال وحيد, فال وحيد أساس الإيمان, ومما يلفت الَّظر أن معظم الأوامر والَّواهي في المقدمد مما ي علق َالفعام, وهذا م لائم مع اسم السورة «المائدة»َالإضافد إلى كوَّها عقوداً يجب الوفاء َها. ومن الأوامر والَّواهي المذكورة في المقدمد: حفظ عائر الله, و حريم الق ال في ال هر الحرام, و حريم الةيد على المحرِم, وَيان المحرَّمات من اللحوم, و حليل الفيَات وفعام الذين أو وا الك اب, وال فةيل في أحكام الوضوء وال يمم, وحفظ ال هادات, واَّظر لوله عالى الآمر َال زام هذه الأحكام: ﮋ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮊ, فكل هذه الأوامر والَّواهي َمثاَد عقود َين المؤمَّين وَين رَهم يجب عليهم الوفاء َها. وي يخفى أن هذه العقود أساسها ال وحيد, فإذا اَّعدم ال وحيد لم يعد لها فائدة, وهذا وجه ال راَف ـ فيما أرى ـ َين ديلد لةد المائدة على َّقض ََّي إسرائيل عقدهم مع الله َال زام ال وحيد, وَين هذه المقدمد الداعيد يل زام العقود مع الله, وال ي أساسها ال وحيد. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى َيان وجوب المفاةلد العقديد َين الأمد الإسلاميد المأمورة َال زام عقودها مع الله, وَين اليهود والَّةارى والجاهليين الذين َّقضوا هذه العقود,فاَ دأ السياق َاليهود: ﮋ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه هه ه ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وثَّّى َالَّةارى: ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﮊ, فمول ها ين الأم ين من عقودهما مع الله واحد, وهو الَّقض وال رك والإهمال. (104 )مقدمد السورة مل ها الآيات1- 11, والمفاةلد َين أمد الإسلام وأهل الك اب والجاهليين12- 108, والخا مد 109- 120. ويجب أن أَّوه إلى أن لفظد«العقود»الواردة في السورة عَّي«كل ضواَف الحياة ال ي لررها» لفبفي ظلال القرآن, ج2 ,835, فهي مل الجاَّب العقدذ َدءً من ال وحيد, واَّ هاءً َالجاَّب العملي وما يح ويه من أوامر وَّواه.

عدد الصفحات ١٠١

وفي خلال عرض موال اليهود والَّةارى من عقودهم مع الله, يدعوهم السياق إلى رك َافلهم وا َاع الهدى الي أَّزله الله على سيدَّا محمد ةلى الله عليه وسلم: ﮋ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮊ, واَّظر لوله عالى: ﮋ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮊ. ولد عرض السياق مول اليهود والَّةارى من العقد الأكَر َيَّهم وَين الله, أعَّي عقد ال وحيد: ﮋ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﮊ. ثم اَّ قل السياق إلى جاَّب من العرض القةةي لمول مخزٍ لََّي إسرائيل جاه عقدٍ َيَّهم وَين رَهم ي علق َالق ال: ﮋ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ فقد أحجموا عن الق ال حيَّما أمرهم رَهم َه: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﮊ, فكان جزاء َّقضهم لهذا العقد أن حرّم الله عليهم لك الأرض المقدسد. وأعقب السياق لةد ََّي إسرائيل َعرض لةد اَََّيْ آدم, وفيها َّقضٌ لعقد حريم الق ل َغير حق, فقد ألدم القا ل على ل ل أخيه حيَّما كان مأموراً َالإحجام عن ذلك, وَذلك ك مل الةورة ال َّاسقيد َين القة َيْن: ﮋ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﮊ . واَّظر كي عقب السياق مخافَاً ََّي إسرائيل الذين كاَّوا كثيراً ما يقدمون على ل ل أََّياءهم, وهم مأمورون َالإحجام عن ذلك: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﮊ. ولد ذكر السياق أمراً للمؤمَّين م علق َموضوع الق ل, وهو َيان حد المحارَد, وأعقَه َحد السرلد وهي لد كون دافعاً للق ل إذا فوجئ السارق. وأمر المؤمَّين َال زام َحفظ هذه العقود وال زام ال قوى. واَّ قل السياق إلى ذكر مول المَّافقين من عقد الإيمان َالله, فهم يسارعون في الكفر, وإلى ذكر من مول اليهود من حفظ عقود الله في ال وراة, فهم سمّاعون للكذب, ويحرفون الكلم عن مواضعه, وأكّالون للسحت, وي يقَلون َحكم ال وراة فكي يقَلون َحكم الََّي ةلى الله عليه وسلم ؟ ثم اَّ قل السياق إلى عرض مول الَّةارى من حفظ عقود الله في الإَّجيل, وَين أن مَن لم يحكم َما أَّزل الله فهو الكافر والظالم والفاسق. ثم أعقب ذلك َأمر المؤمَّين َال زام عقود الله في القرآن: ﮋ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ هه ه هﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﮊ.

عدد الصفحات ١٠٢

ولد حذر السياق أكثر من مرة من مواية اليهود والَّةارى َعدما َيّن َّقضهم لعقودهم مع الله, وَيّن لهم المواية الحقيقيد: ﮋ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ﮊ, ولد ذكر السياق َعض موال أهل الك اب من ال زام المؤمَّين َالعقود, فهم ي خذون الةلاة هزواً ولعَاً, ويظهرون الإيمان ويخفون الكفر, ويسارعون في الإثم والعدوان وأكل السحت, ويقولون عن الله ألوايً ظهر كفرهم, كقولهم يد الله مغلولد, وي ركون َالله: ﮋ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮊ. وي يخفى ال راَف َين ها ين الآي ين وَين لةد المائدة مع ال عقيب الإ لهي عليها من َرئد عيسى وأمه عليهما السلام من فريد ال رك. وَعد أن لرر السياق وجوب المفاةلد العقديد َين أمد الإسلام وَين أهل الك اب, ذكر عدداً من الأوامر والَّواهي وال وجيهات ل مد الإسلاميد آمراً إياهم َحفظها وايل زام َها, فأعاد ال ذكير َأكل الحلال من الفي َات, وحفظ الأَيمان وَيان كفار ها, والأمر َاج َّاب عادات الجاهليين, فحرم الخمر والميسر والأَّةاب والأزيم, وأعاد ال ذكير َ حريم ةيد الَر على المحرِم, وأحل ةيد الَحر, وعظم من أن الكعَد و عائر الله, وحذر من عقائد الجاهليين الَافلد: ﮋ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ يي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. وأمر َحفظ هادة الوةيد وغلّظ على من ك مها أو حرّفها. فأَّت رى أن معظم سياق السورة يركز على أمر الأمد الإسلاميد َحفظ عقودها مع الله عالى َدءً من ال وحيد واَّ هاءً َالأحكام العمليد ال عَديد, مع ال حذير مما ولع َه أهل الك اب والجاهليون من َّقض هذه العقود ال ي أمرهم الله َها, وال ي أجلّها عقد ال وحيد. وذلك م َّاسق مع لةد المائدة ال اليد وال ي أهم ديي ها َيان َّقض ََّي إسرائيل لعقد ال وحيد وهو أهم عقد مع الله. ثالثاً: َقيت الخا مد وهي عَارة عن م هد أخروذ يعرض جاََّاً من َِّعم الله عالى على سيدَّا عيسى عليه السلام, ويركز السياق في هذه الخا مد على إَفال دعوى ََّي إسرائيل َألوهيد عيسى وأمه عليهما ال سلام, وهم َذلك َّقضوا أهم عقد َين الله والَ ر, أعَّي عقد ال وحيد: ﮋ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮊ, فهذه المعجزات أيد الله َها عَده ورسوله عيسى عليه السلام, ولوي أن أكرمه الله َها لما كان له أن يأ ي َأحدها. ولد أسهم العرض القةةي أيضاً في َيان َّقض ََّي إسرائيل لعقد ال وحيد, فعرضت لةد المائدة فلب ََّي إسرائيل لمعجزة ماديد محسوسد يروَّها َأعيَّهم, ح ى فمئن للوَهم للإيمان: ﮋ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ

عدد الصفحات ١٠٣

ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦﯧﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽﮊ, ويحظ أن الذذ فلب هذه المعجزة الماديد هم الحواريون, وهم خلاةد ََّي إسرائيل وةفو هم, فكان فلَهم هذا َمثاَد عقد َيَّهم وَين الله عالى على الإيمان وال ةديق, ولقد أجاب الله فلَهم ور ّب على من يكفر َعده عقوَد ديدة: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﮊ, وهكذا اك مل العقد َين الله عالى وََّي إسرائيل, وَّزّل عليهم مائدة رأوها َأعيَّهم ولم يعد لهم حجد. لكن هل ال زموا َالوفاء َهذا العقد؟ إن ال عقيب الإلهي على هذه القةد يجيب على هذا السؤال: ﮋ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فهم لد خاَّوا عقد الإيمان وال وحيد وأ ركوا عيسى وأمه عليهما السلام مع الله عالى, ولد َرّ أ الله عَده ورسوله من هذه الخياَّد, إذ إَّها حةلت َعد رفعه من َيَّهم. فالديلد السياليد لهذه القةد مع ال عقيب الإلهي عليها يَرز لَّا عدم وفاء ََّي إسرائيل لأهم عقد َيَّهم وَين الله عالى, وهو عقد ال وحيد الذذ يَََّّي عليه ما سواه من العقود َين الله والَ ر, ولذلك اخ هذه القةد َ سميد السورة َها. ثم خ مت السورة َ عقيب إلهي على لول عيسى عليه السلام يَ ر من ال زم َعقوده مع الله عالى ووفى َها, ومقرراً لمَدأ ال وحيد إذ إن الله وحده سَحاَّه مالك السماوات والأرض وما فيهن: ﮋ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فهذا الخ ام المَين لعظمد الله عالى والداعي للال زام َعقوده ي لاءم مع مف ح السورة الذذ أمر المؤمَّين َوفاء عقودهم مع الله. فال قى الخ ام والَدء على المحور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد. ثالثاً: سورة النمل الدلالة السياقية لاسم السورة: سميت هذه السورة الكريمد َسورة «الَّمل» لذكر لةد سليمان عليه السلام حيَّما سار َجَّوده ومرَّ على وادذ الَّمل, فخافت َّملد أذ يحفم سليمان عليه السلام وجَّوده الَّمل وهم ي ي عرون, فحذرت الَّمل وأمر هم َدخول مساكَّهم, فسمع سليمان عليه السلام كلامها و كر الله على أن أ هده إعجازه في أحد آيات خلقه. فالقةد دل على إعجاز الله في آيدٍ من آيات الخلق, و عرض أَّموذج كرٍ لله واع را ََّعم ه مقاَل هذه الآيد. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً في الرَف َين اسم السورة ومحورها وموضوعا ها, فذكروا أن من مقاةد هذه السورة إظهار العلم والحكمد ال ي ألهمها الله لمخلولا ه فكاَّت آياتٍ َرز وحداَّي ه في الخلق, وذكروا أن من مقاةدها أيضاً ايه مام ََّواحي

عدد الصفحات ١٠٤

العقيدة من وحيد العَادة لله, والإيمان َالآخرة, وأن الغيب لله ي يعلمه سواه, والدعوة إلى كر أَّْعُم الله على الَ ر, وذكروا أن لةد الَّمل حوذ دييت ؤكد هذه المقاةد, فهي َرز هدايد الله ال ي أودعها في مخلولا ه ال ي جلت في لول الَّملد من حسن ال دَير وةحد السياسد وحسن ال عَير وَلاغد ال أديد عن ذلك القةد, و عرض مول سليمان عليه السلام ال اكر لله على َّعمه (105). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال الساَقد ل فاضل َالقول َأن محور السورة هو: الدعوة إلى الإيمان َآيات الله القرآَّيد والكوَّيد, من خلال عرض َّماذج إيمان و كر, وَّماذج جحود وكفر لهذه الآيات مع ذكر مةير َّماذج الكافرين, وإَّما اخ ير اسم «الَّمل»لهذه السورة لأن دييت ل ةد الَّمل السياليد فيها أدل ما في السورة على إعجاز الله ح ى في أحد أضع مخلولا ه, فكاَّت آيد دالد عليه, و لأن من ديي ها عرض مول الإيمان وال كر إزاء هذه الآيد, ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َاسمها في موضوع القة القرآَّي َأَّها سورة عرض نماذج من ممالك الجحود والكفر ونماذج الإيمان والشكر تجاه آيات الله في خلقه, وأهمها مملكة النمل. والم أمل في موضوعات السورة يظهر له ال راَف الوثيق َيَّها وَين الدييت السياليد يسم السورة, وفيما يلي َيان ذلك: من الممكن قسيم السورة إلى أرَعد موضوعات رئيسيد: مقدمد داعيد إلى الإيمان َآيات الله القرآَّيد وما حويه من أةول الإيمان, ثم عرض لةةي لَّماذج إيمان و كر وَّماذج جحود وكفر إزاء آيات الله, ثم عقيب إلهي على هذه القة يدعو إلى الإيمان من خلال ذكر َعض الآيات الكوَّيد, ثم خا مد مؤكدة لما سَق (106). أويً: جاءت المقدمد مَيَّد فضل القرآن العظيم, وما دعو إليه آيا ه من أةول الإيمانﮋ ﭑﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮊ, فآيات الله القرآَّيد حوذ هدى و َ يراً للمؤمَّين, و دعوهم إلى الإيمان َالآخرة والقيام َما يَََّّي على الإيمان من ةلاة وزكاة. ويحظ لوله عالى: (وإَّك ل لقى القرآن من لدن حكيم عليم), الذذ يدل على أن مةدر الآيات المَّزلد على سيدَّا محمد ةلى الله عليه وسلم هو الله عالى, وهو ذا ه من أرسل موسى عليه السلام َآيات َيَّات إلى فرعون كما سيأ ي, وهو ذا ه من ألهم الَّملد الهدى والحكمد حيَّما أَّقذت لومها, فكما أن الآيات القرآَّيد دعو إلى الإيمان َه, كذلك دعو آيات الله في خلقه وال ي أكثرها ديلد على إعجازه في هذه السورة آيد الَّمل ال ي سميت السورة َاسمها. (105) يَّظر: المهايمي تبصير الرحمن, ج 2 ,99, والَقاعي نظم الدرر, ج 5 ,405, ولفب في ظلال القرآن, ج 5 ,2624- 2633, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 5 ,417 و418, ووادذ, ومهَّا, من دلالات أسماء السور, 192- 196. (106) مقدمد السورة مل ها الآيات1-6, والعرض القةةي مل كلاً من الأََّياء ال الين: موسى7- 14, سليمان َن داود: 15- 44, ةالح45- 53, لوف54- 58 عليهم السلام جميعاً, وال عقيب الإلهي على هذه القة59- 81 , والخا مد82- 93.

عدد الصفحات ١٠٥

ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى عرضٍ لةةي م َّوع يعرض َّماذج مخ لفد لموال الَ ر إزاء آيات الله عالى, فكان أولها فرعون ولومه الذين رأوا سع آيات َاهرات لكَّهم جحدوا َها ولد اس يقَّ ها أَّفسهم: ﮋ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه هﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ يي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فهذا الم هد القةةي فةّل في عرض آي َيْ العةا واليد الل َيْن أيد الله َهما رسوله, لأَّهما أول آي ين سيراهما فرعون, ويفهم مَّه أن فرعون لن يك في َآي ين فَين السياق أن مجموع الآيات سيكون سع آيات خلال الف رة ال ي سيمكث فيها موسى عليه السلام يدعو لومه إلى الإيمان في مةر. واَّظر ماذا كان مول فرعون ولومه من هذه الآيات: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﮊ, ويحظ أويً وة الآيات َأَّها مَةرة, أذ ي مجال لل ك في ديل ها على الله عالى الذذ أيد رسوله َها, ويحظ ثاَّياً كي كان مولفهم الجحود والكفر َديً من الإيمان وال كر, مع أن َّفوسهم مس يقَّد من ديلد لك الآيات على الله, ويحظ ثالثاً الدعوة إلى الَّظر في عالَ هم, وفي ذلك رسالد هديد لكفار لريش الذين لم يؤمَّوا َآيات الله. ثم اَّ قل السياق إلى عرض أَّموذجٍ ذذ مول مخ ل ماماً إزاء آيات الله في خلقه, وهو ي مثل في مول داود وسليمان ال اكرين لله على َّعمه: ﮋ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮊ, ثم اَّ قل السياق إلى عرض مول سليمان عليه السلام حيَّما رأى آيدً من إعجاز الله في خلق الَّمل: ﮋﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﮊ, ويحظ أويً: ال َّاسق في وة ح ر الجن والإَّس والفير لسليمان عليه السلام َقوله: فهم يوزعون, الدال على كمال ايَّضَاف وال ر يب َالرغم من الكثرة, وي يخفى َّاسق ذلك مع ما في مملكد الَّمل من ايَّضَاف وال ر يب, ويحظ لوله عالى أواخر السورة: ﮋ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮊ, فهم سيولفون مَّضَفين مر َين. ويحظ ثاَّياً: لول الَّملد الدال على أن خالقها لد ألهمها الهدى والحكمد وحسن السياسد, فهي لد أَّقذت لومها حين حذر هم من الخفر َأَلغ عَير, فكاَّت َ ةرفها الملهَم هذا آيدً دالد على إعجاز الله في خلقه, ويحظ ثالثاً: مول سليمان عليه السلام المَادر ل كر رَه عز وجل حيَّما أفلعه على هذه الآيد العجيَد, وأما العَارة (رب أوزعَّي أن أ كر َّعم ك ال ي أَّعمت علي وعلى والدذ وأن أعمل ةالحاً رضاه) فلم رد إي في هذه السورة وفي سورة الأحقا , وذلك في سياق عرض مول ال اكرين من الَ ر. إذاً فقد كان هذا مول ال كر الأول من سليمان عليه السلام, وهو مقاَل لمول الجحود والكفر َآيات الله الذذ الم مثل في فرعون في القةد الساَقد.

عدد الصفحات ١٠٦

ثم اَّ قل السياق إلى عرض مول كر آخر لسليمان عليه السلام إزاء آيد أخرى من آيات الله في خلقه, وذلك حيَّما أََّأه الهدهد َََّأ ملكد سَأ: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮊ, فهذه آيد أخرى من آيات الله في خلقه, فقد أَّكر هذا الهدهد فعل لوم سَأ الم ركين َففر ه المؤمَّد ال ي ففره الله عليها, وأدرك أيضاً أن سَب إغوائهم هو ال يفان, وأدرك أيضاً أن الله يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما يخفي الَّاس وما يعلَّون, فاَّظر ماذا كان مول سليمان من هذه الآيد: ﮋ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮊ, وي يخفى أن مولفه هذا دال على كر الله أيضاً, فقد َادر َدعو هم إلى الإيمان وال وحيد. فهذا مول كر ثان لسليمان عليه السلام في هذه السورة إزاء آيات الله في خلقه. ولد يسأل سائل: لمَ لمْ سمَّ السورة َاسم «الهدهد»مع أن لول الهدهد دال على ال وحيد َالألفاظ الةريحد, َيَّما لول الَّملد كان فقف حذيراً لقومها؟ أع قد ـ من وجهد َّظر الَاحث ـ أن الَّمل آيد دالد على إعجاز الله في خلقه أكثر من آيد الهدهد, ويظهر ذلك من عدة أمور أولها: أن الَّملد ال ي حذرت لومها غير معرفد َـ (أل) ال عري , فهذا دليل ةريح على أن كل فرد في مملكد الَّمل لد أُلْهم في ففر ه الحكمد والهدى من الله للحفاظ على حيا ه, َيَّما ي جد ديلد ذلك في سياق حديث السورة عن الهدهد, لأن لول سليمان عليه السلام: ما لي ي أرى الهدهد؟ أفاد أن هذا الهدهد معرو حديداً لديه َدليل (أل) ال عري . وي ألةد أن الهداهد غير ملهمد الحكمد والهدى من الله في ففر ها, لكن السياق لم يذكر ذلك ةراحد كما ذكره في آيد الَّمل. وثاَّياً: الَّمل أضع وأةغر حجماً من الهدهد, فديلد إعجاز الله في خلق الَّمل أغربُ وأعجب, وثالثاً: جد في مول سليمان عليه السلام المَادرة إلى ال كر لله في إفلاعه على هذه الآيد, َدليل فاء ال عقيب في لوله: (ف َسم ضاحكاً من لولها ولال رب أوزعَّي أن أ كر َّعم ك..), َيَّما لال َعدما سمع كلام الهدهد: (سََّّظر أةدلت أم كَّت من الكاذَين), فمولفه من لول الَّملد أكثر ديلد على ال كر, وراَعاً: لقد أخَرَّا السياق في َدايد الحديث عن لةد سليمان أَّه لد عُلِّم مَّفق الفير (يا أيها الَّاس عُلِّمَّا مَّفق الفير), َيَّما لم يخَرَّا عن أَّه لد عُلم مَّفق الَّمل أيضاً, فكاَّت آيد الَّمل لدى القارئ أكثر عجَاً, هذا ما ظهر لي والله أعلم. أما فيما ي علق َمول سليمان عليه السلام من آيد الهدهد, فقد َرز مولفه ال اكر من خلال المسارعد إلى دعوة سَأ إلى الإيمان, وَرز أيضاً في اف اح ك اَه َـ (َسم الله الرحمن الرحيم), وَرز أيضاً َرده لهديد ملكد سَأ مع َياَّه أن ما آ اهُ اللهُ خير من هدي هم, واَّظر لوله حيَّما أ اه الذذ عَّده علم من الك اب َالعرش: ﮋ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ه ه ه ه ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﮊ , فسياق القةد يعرض كر سليمان على آيات الله في خلقه ال ي أراهُ إياها من أول القةد لآخرها, ويَرز كره عليه السلام أيضاً في آخر القةد من خلال لول الملكد َعد أن آمَّت َآيات الله ال ي رأ ها َأعيَّها: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. وهكذا كاَّت لةد سليمان عليه السلام في هذه السورة عرض أَّموذج الإيمان َآيات الله

عدد الصفحات ١٠٧

وال كر له في مقاَل أَّموذج فرعون ولومه المكذَين لَلها, وفي مقاَل أَّموذج لوم ثمود ولوم لوف المكذَين َعدها. ولد كان أدل ما في لة ه على مول ال كر آيد الَّمل ال ي سميت السورة َاسمها. ثم اَّ قل السياق إلى َيان مول ثمود, الذين آثروا الغدر والمكر على الإيمان وال كر, فاَّظر ماذا كان مولفهم من ََّيهم ةالح عليه السلام الذذ أيده الله َآيد الَّالد: ﮋ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮊ, واَّظر ماذا كان مةيرهم: ﮋ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه هﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﮊ. وعرض السياق مول لوم لوف أيضاً الذين آثروا هوة الرجال المخالفد لففر هم على هوة الَّساء ال ي أَاحها الله وجعلها َّعمد مَّسجمد مع ففرة الَ ر: ﮋ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فاَّظر ماذا كان مولفهم من هذه الَّعمد, وماذا كان مةيرهم: ﮋﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱﮊ. فها ان القة ان عرضان أَّموذجين من الجحود والكفر إزاء آيات الله في خلقه, في مقاَل أَّموذج الإيمان وال كر في الموال الم عددة في لةد سليمان عليه السلام. ثالثاً: ثم عقب السياق على القة المذكورة َذكر َعض الآيات الكوَّيد الدالد على الله, والداعيد إلى الإيمان َها و كر الله عليها: ﮋ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه هه ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﮊ, ويحظ اف اح هذا ال عقيب َأمر الرسول ةلى الله عليه وسلم َحمد الله عالى, ويحظ ثاَّياً: كرار ايس فهام ال قريرذ (أمّن ..) خمس مرات, ويحظ ثالثاً: كرار السؤال ال قريرذ (أإله مع الله) خمس مرات أيضاً. فلا ك في أن السياق يدعو إلى الإيمان َهذه الآيات وا خاذ مول ال كر لله مَّها , واَّظر لوله عالى المؤكد لذلك: ﮋ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. ويحظ ال َّاسق في المقاَلد َين مول أكثر الَّاس, وَين مول سليمان عليه ال اكر لله على أن أفلعه على عدد من آيا ه في خلقه كان أكثرها ديلد آيد الَّمل ال ي سميت السورة َاسمها. راَعاً: َقيت الخا مد وهي حوذ أكيداً لكل ما سَق من سياق السورة, ولد اَ دأت هذه الخا مد َذكر آيد من آيات الله دعو إلى اليقين َآيا ه عالى, وهي م َّاسقد مع ما ذكر في لةد سليمان عليه السلام من سماع كلام الَّملد والهدهد: ﮋ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮊ, ولم خل الخا مد كذلك من ال ذكير ََعض آيات الله في خلقه الداعيد إلى الإيمان وال كر: ﮋ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ

عدد الصفحات ١٠٨

ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ, وكما اف حت السورة َالدعوة إلى الإيمان َآيات الله القرآَّيد, ودعت في سيالها إلى ا خاذ مول الإيمان وال كر من آيات الله الكوَّيد, خ مت كذلك ََّفس الدعوة: ﮋ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮊ, وهكذا ال أم مل مف ح السورة وخ امها على محور الدعوة إلى الإيمان َآيات الله وال كر عليها, وهو المحور الذذ دلت عليه آيد الَّمل ال ي سميت السورة َاسمها أ د الديلد. رابعاً: سورة القصص الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم السورة إلى الحوار الذذ دار َين موسى عليه السلام, وَين والد المرأ ين الل ين سقى لهما أغَّامهما, إذ ل ّ موسى عليه القة ال ي حدثت معه حين مكّن الله له العيش وال رعرع في َيت فرعون مع أَّه أحد الإسرائيليين, وحين ل ل من الألَاف َّفساً, فَّةحه أحد الَّاس َالخروج من مةر, وحين لاَل المرأ ين وسقى لهما, وحين جمعه َأَيهما, إلى أن فمأن والد المرأ ين موسى وزوّجه إحدى اََّ يه. فاسم السورة يدل عل ى مدى اللف الذذ أحاف اللهُ َه عَده موسى في أحداث هذه القة , وهو لف يدل على أن الله َيده الملك وال دَير. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن هذه السورة ضع الموازين الحقيقيد للقوى والقيم, فقررت أن هَّاك لوة واحدة في هذا الوجود, هي لوة الله الحق, وأن هَّاك ليمد واحدة في هذا الكون هي ليمد الإيمان, فمن كاَّت لوة الله معه فلا خو عليه, ومن كاَّت لوة الله عليه فلا أمن له, فهي َرز الةراع َين لوة الحق ولوة الَافل الم وهمد, و َين أن العالَد لأهل الحق والخير, لأن لوة الله معهم, والقة هو أفضل وسيلد لإَراز هذا الةراع, كما وأن السورة َالإضافد إلى القة لفت الأَّظار إلى آيات الله في كوَّه, وفي مةارع الغاَرين, وفي م اهد القيامد, ل ؤكد سَّد الله ال ي ي خل وي َدل, وهي أن لوة الله هي الغالَد (107). ويمكن للَاحث أن يََّي على الألوال الساَقد ل فاضل, فيقول إن محور السورة: الدعوة إلى ال وحيد من خلال َيان َعض مظاهر لف الله عالى و دَيره وحكم في الدَّيا والآخرة, مما يثَت أَّه هو الخالق وأن له الحكم, ولما كاَّت الم اهد القةةيد المعروضد من لةد موسى عليه السلام في هذه السورة هي أدل ما فيها على المحور المذكور, جُعل مَّها اسمٌ للسورة (107) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,111, والَقاعينظم الدرر, ج 5 ,460, ولفبفي ظلال القرآن, ج 5 ,2673- 2675, و أ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 5 ,508, و د. َّوفلتفسير سورة القصص: دراسة تحليلية موضوعية, 40- 51, ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 197- 205 .

عدد الصفحات ١٠٩

للديلد عليه, ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها في أسمائها َموضوع القة القرآَّي َأَّها سورة عرض بعض مظاهر لطف الله وحكمته في تدبيره في الدنيا والآخرة, فهو الخالق وله الحكم في الدارين. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: من الممكن أن قسم السورة إلى أرَعد ألسام: مقدمد عرض موجزاً لقةد موسى ََيان الظرو ال ي كاَّت سائدة في مةر لَل ويد ه, ثم عرض لةةي فةيلي لقة ه يَين دَير الله ل حقيق حكمه َجعل المس ضعفين أئمد, وإلحاق الهلاك َفرعون وهامان وجَّودهما, ثم عقيب َدعوة المكذَين إلى الإيمان من خلال َيان أن مةدر رسالد موسى ومحمد عليهما السلام واحد, هو الله الخالق المدَر, مع َيان مةير المكذَين يوم القيامد, وعرض لةد لارون ال ي ؤكد ذلك, ثم خا مد مؤكدة لما سَق (108). أويً: جاء في مقدمد السورة موجز م وق لَدايد القةد, إذ َيَّت الوالع المرير الذذ فرضه فرعون على مةر: ﮋﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﮊ, ويحظ ال أكيد على أن مَّزل هذه القة في القرآن هو الله الذذ أرسل موسى عليه السلام, فمةدر رسال هما واحد, ويحظ َيان إرادة الله أن يجعل المس ضعفين أئمد, ويرذ فرعون وهامان وجَّودهما ما كاَّوا يحذرون من الهلاك, إن الإفةاح عن َّ يجد القةد مَّذ َداي ها يدل أعظم الديلد على أن الله هو الخالق المالك المدَر, فَيده مقاليد الأمور, وهو المحور الذذ دور عليه أحداث هذه القة كما سيأ ي. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى عرض فةيلي ل حقق إرادة الله, وهو عرض يثَت أن الله يخلق ما ي اء ويخ ار, وي يعجل لعجلد أحد, فاَ دأ عرض الأحداث مَّذ ويدة موسى: ﮋ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﮊ, ويحظ ال أكيد على أن الله سيرده إليها, فالسياق يعفي الَّ يجد مرة أخرى لَل ال فةيل, ثم فةل في كيفيد وةول موسى إلى َيت فرعون, إذ هيأ الله امرأة فرعون ل فلب أن يكون لرة عين لها وله, وهيأ أخت موسى ال ي لةت أثره ح ى ألَّعت أهل َيت فرعون َأهل َيت يكفلوَّه لهم َعد أن حرم الله عليه المراضع. ثم اَّ قل السياق إلى عرض حدث آخر, وهو ل ل موسى رجلاً لَفياً َدون عمد: ﮋ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮊ, وفةل السياق أيضاً في كيفيد خروجه هارَاً إل مدين, فقد هيأ الله له رجلاً يَّةحه َالخروج َعد أن علم أن الم من لوم فرعون يأ مرون َه ليق لوه. (108) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 6, وعرض لةد موسى َال فةيل7- 43, وال عقيب44- 82, والخا مد83- 88.

عدد الصفحات ١١٠

وفي مدين فةل السياق َأحداث أخرى ؤكد مدى اللف والرعايد ال ي أحاف الله َها عَده موسى, وذلك يؤكد أَّه الخالق المدَر وَيده الحكم, فقد سقى للمرأ ين أغَّامهما, وكان هذا سََاً في دعوة أَيهما إياه ليجزيه أجره, وكان هذا سََاً في زواجه من إحداهما, على أن يأجره ثماَّي حجج: ﮋ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. ثم اَّ قل السياق إلى مرحلد الََّوة, فلما آَّس من جاَّب الفور َّاراً, َّودذ مَّها َوحي الله إليه َالذهاب إلى فرعون, وهو ذو الخفر الأكَر عليه, ولكن الله َحكم ه سيهيئ له من أسَاب الحفظ واللف ما يحقق على يديه إراد ه كما ذكر في المقدمد: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﮊ , ثم َين السياق أن فرعون اس كَر هو وجَّوده في الأرض, ح ى أخذهم الله فََّذهم في اليم, فقد كان اليم مرة سََاً ل حقيق إرادة الله ََّجاة موسى, وكان مرة أخرى سََاً َ حقيق إراد ه في إهلاك فرعون, وهذا كله يؤكد المحور المذكور. ومن اللافت للَّظر أن السياق ركز في عرض هلاك فرعون وجَّوده على المةير الأخروذ: ﮋ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﮊ, فإذا كاَّت الأحداق ال فةيليد في القة الساَقد ؤكد أن الله له الحكم وال دَير في الدَّيا, فهذه الخا مد ؤكد أن له الحكم وال دَير في الآخرة. ثالثاً: وَعد هذا العرض القةةي ال فةيلي, اَّ قل السياق إلى دعوة المكذَين إلى الإيمان من خلال َيان أن الذذ أرسل موسى الذذ لُةّت عليهم لةةه, هو الذذ أرسل محمداً ةلى الله عليه وسلم َالحق, وهو الله الخالق المدَر: ﮋﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﮊ. ومن ال َهات ال ي أثاروها إدعاؤهم أَّهم إذا آمَّوا سي خففون من أرضهم, وكأن الأحداث القةةيد الساَقد الدالد على أن الله َيده الأمر والحكم لم كفهم, فرد الله عليهم َأَّه لد مكًن لهم حرماً آمَّاً جَى إليه ثمرات كل يء, رزلاً من لدَّه عالى, وفي ذلك أَلغ دعوة لهم للإيمان َالخالق الرازق, ولكي يكمل ال رهيب مع ال رغيب, عرض السياق مةير المكذَين يوم القيامد, وهو عرض يؤكد أن الله َيده الحكم والأمر في الدارين: ﮋ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮊ. فلن َّفعهم آله هم يئاً يوم القيامد, إذا أةروا على ال رك وال كذيب, كما لن يَّفع فرعون لومَه يئاً في ذلك اليوم, إذ أةروا على ال رك وال كذيب. ثم اَّ قل السياق إلى عرض َعض مظاهر كمال لدرة الله عالى, ليدعوهم إلى الإيمان وال وحيد, فذكرهم َأَّه ي إله سيأ يهم َضياء إن جعل الله عليهم الليل سرمداً إلى يوم القيامد, كما أَّه ي إله سيأ يهم َليل إن جعل الله عليهم الَّهار سرمداً إلى يوم القيامد, فالله وحده إذاً هو المس حق للعَادة, فهو الخالق المدَر الحكيم.

عدد الصفحات ١١١

ثم اَّ قل السياق إلى عرض لةد لارون, وهي لةد م عل قد َالفغيان ايل ةادذ في مقاَل الفغيان السياسي لقةد فرعون, فكما اس كَر فرعون عن الإيمان َالله الخالق المدَر مع مداً على ملكه وجَّوده, كذلك اس كَر لارون مع مداً على ماله: ﮋ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي يﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ولكن جواَه كان أَّه أو ي هذا المال َعلمه وذكائه, وغفل عن الخالق الرازق, ح ى اس حق أن يخس الله َه وَداره الأرض. راَعاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت ال ذكير َأن الله هو الخالق المدَر الحكيم في الدَّيا والآخرة: ﮋ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ. ولد أعادت أمر الََّي ةلى الله عليه وسلم َالةَر عل دعو ه, مع َيان أن الله سيردّه إلى َلده ال ي أخرج مَّها, كما ردّ موسى لأمه من لَل: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮊ. وكما اف حت ََيان أن الله َيده الخلق والأمر والحكم من خلال ال فةيل في عرض لة موسى مع فرعون, خ مت َال أكيد على أَّه َيده الخلق والأمر والحكم في الآخرة أيضاً, فلا إله غيره مس حق للعَادة: ﮋ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮊ. وَذلك ال قى الَدء والخ ام على المحور المذكور والذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد.

عدد الصفحات ١١٢

أولاً: سورة الحِجْر الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: يقول الإمام اَن فارس: «الحاء والجيم والراء أةل مفّرد, وهوالمَّع والإحافد على ال يء»وََّاءً على ذلك يكون من أهم الدييت اللغويد لوة ثمود َأَّهم أةحاب الحِجْر المَالغد في الحفظ والمَّعد والأمان, وكأَّهم ظَّوا أن َيو هم ال ي َّح وها في الجَال س حفظهم و مَّعهم و كون أماَّاً لهم من عذاب الله. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً من الرَف َين اسم سورة «الحجر»ومحورها وموضوعا ها, فذكروا أن من مقاةد هذه السورة وة الك اب َأَّه في الذروة من الجمع للآيات الواضحد الدالد على الله, ولةد الحجر دل على ذلك, فقد أ هم آيات واضحد فأعرضوا عَّها ح ى حاق َهم العذاب, وذكروا أن من مقاةد هذه السورة أيضاً إَراز فَيعد المكذَين َهذا الدين, ودوافعهم الأةيلد لل كذيب, و ةوير المةير المخو الذذ يَّ ظرهم, واس دلوا على ذلك َما حويه السورة من ةور م عددة لإهلاك المكذَين, َالإضافد إلى ما فيها من إَّذار ملفَّعٍ َظل من ال هويل يزيد جوها رهَد و ولعاً للمةير, وَما حويه من آيات كوَّيد َرز عظمد الله عالى ولدر ه, وَما فيها من عرض َعض م اهد يوم القيامد, و لةد الحجر مثل أَّموذجاً من المةير المخو الذذ يَّ ظر الكافرين المكذَين (109). ويمكن للَاحث أن يََّي على الألوال الساَقد ل فاضل, فيقول إن محور السورة هو: َيان أَّه ي حافظ وي مؤمِّن للكافرين والمكذَين من َأس الله عالى, وإَّما الحفظ والأمان في الدَّيا والآخرة يكون لأوليائه عالى الذين ال زموا َمَّهجه المحفوظ, وإَّما سميت هذه السورة َـ «الحجر»لأن الدييت اللفظيد والسياليد لهذه القةد مع ال عقيب الإلهي عليها أدل ما في السورة على المحور المذكور. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القة القرآَّي َأَّها سورة بيان أن لا حافظ من بأس الله لمن أعرض عنه. وَ أمل موضوعات السورة يظهر أوجه العلالد ال ديدة َيَّها وَين دييت اسم السورة, وذلك َأَّك جد ديلد موضوع الحفظ َةوره المخ لفد من أول السورة إلى آخرها, وفيما يلي َيان ذلك: من الممكن قسيم السورة إلى ثلاثد ألسام رئيسيد: مقدمد هدد المكذَين ََيان أن ي حافظ لهم من َأس الله, وأن الحفظ والأمان َا َاع مَّهجه, ثم عرض لةةي م َّوع يَرز حفظ الله (109 )يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 1 ,394, والَقاعينظم الدرر, ج 4 ,199, ولفبفي ظلال القرآن, ج 4 ,2121- 2124, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 4 ,95 و96. والجاَرذأسماء السور القرآنية, 333- 335, وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد

عدد الصفحات ١١٣

لأوليائه المل زمين َمَّهجه, مع َيان ولوع العذاب َالمكذَين الذين لم يحفظهم مَّه يء, وخا مد مؤكدة لما سَق (110). أويً: جاء في المقدمد َيان مهدد للكافرين يثَت أَّه لن يحفظهم من َأس الله يء, إي إذا اَوا وآمَّوا وال زموا مَّهج الله عالى الم مثل في القرآن: ﮋ ﭑﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﮊ, ويحظ حسُّر الكافرين على عدم إسلامهم, إذ لو أسلموا لدخلوا في حفظ الله, ويحظ أيضاً الآي ين الأخير ين, الل ين يران إلى أَّه ي حافظ للكافر من َأس الله, و يران إلى علم الله الحفيظ. ثم اَّ قل السياق إلى عرض َهد لكفار لريش َرز أَّهم ظَّوا أَّفسهم في حفظ من عذاب الله, وذلك ي لاءم مع ظن أةحاب الحجر أَّهم س حفظهم َيو هم المَّيعد من َأس الله: ﮋ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮊ, فهم فلَوا َّزول الملائكد ل عذَهم, فكان الرد الإلهي َيان أن الملائكد إَّما هي َّزل َأمر رَها, ولو أمرها َإَّزال العذاب عليهم فلن يجد الكافرون من عذاَه حافظاً, ولن كون لهم مهلد, ويحظ أيضاً َيان أن الله عالى لد حفظ ك اَه, وفي ذلك ـ فيما أرى ـ ديل ان: أولهما أن الحفظ من َأس الله إَّما يكون َال زام َما جاء في هذا الك اب المحفوظ, والثاَّيد الإ ارة إلى أن القادر على حفظ ك اَه, لادر على إَّزال العذاب على الكافرين ولن يجدوا من دوَّه حافظاً. ثم أ ارت المقدمد إلى َعض مظاهر لدرة الله في الكون, وهي أيضاً دل على علم الله الحفيظ: ﮋ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﮊ, فهذه إ ارة إلى حفظ السماء الدَّيا من الإَّس وال يافين, واَّظر الإ ارة إلى علم الله الحفيظ في الأرض وفي الرزق: ﮋ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮊ, واَّظر الإ ارة إلى علم الله الحفيظ في خلق الَ ر وَعثهم: ﮋ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ه ه ﮊ. فأَّت رى أن المقدمد َإ ارا ها الم عددة إلى علم الله الحفيظ في السماء والأرض والَ ر والرزق والقرآن, عفي ديلدً َأن الحفظ إَّما يكون َال زام مَّهجه عالى, وأن من حاد عَّه فكفر وكذب ي حافظ له من َأس الله, وذلك م سق مام اي ساق مع دييت لةد أةحاب الحجر المكذَين َآيات الله فلم يكن لهم حافظٌ يحفظهم من َأسه. ثاَّياً: ثم اَّ قلت السورة إلى عرض لةةي يثَت حفظ الله لأوليائه, ويثَت أن ي حافظ لمن كفر وكذب, فكاَّت أول لةد لةد أَي الَ ر آدم عليه السلام, وذلك لأن فيها حذيراً من كيد ال يفان الذذ يريد أن ي رك الَّاس مَّهج الله فيخرجوا من حفظه, واللفي أن ذكر خلقه من (110) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 25, والعرض القةةي مل كلاً مما يلي: لةد آدم مع عقيب26- 50 , ولةد إَراهيم ولوف51- 77 عليهم السلام جميعاً, وإ ارة إلى أةحاب الأيكد78 و79, وإ ارة إلى أةحاب الحجر 80 – 84, والخا مد85- 99.

عدد الصفحات ١١٤

ةلةال من حمأٍ مسَّون لد كرر ثلاث مرات, وأع قد أن ذلك إ ارة إلى ضع ال كوين الجسمي للإَّسان, وهو مع ذلك إذا ال زم َمَّهج الله حفظه من أذ سوء, فكان ذلك أدل على حفظ الله لهذا المخلوق الضعي , والله أعلم. ويحظ حفظ الله لأوليائه المل زمين َمَّهجه من عدوهم الأول: ﮋ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮊ. ويحظ ال عقيب على القةد الدال على علم الله الحفيظ أيضاً: ﮋ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وأع قد أن ال فةيل في عدة أَواب جهَّم, مع َيان أن لكل مَّها جزءاً مقسوماً محدداً, لزيادة الديلد على علم الله, ويحظ حفظ المؤمَّين في الجَّات, فهم آمَّون سالمون ي ي عَون وي يخرجون مَّها. فقةد آدم مع ال عقيب عليها م راَفد ماماً مع محور السورة ودييت اسمها. ثم اَّ قل السياق إلى لةد إَراهيم ولوف عليهما السلام, ولم خل القةد من دييت الحفظ أيضاً: ﮋﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﮊ, فلاحظ لول الملائكد: سلاماً, أذ أَّت محفوظ من أن يمسك مَّا سوء, ولد أكدوا ذلك َقولهم: ي وجل. أما الَ ارة َالغلام العليم فأع قد أَّها دل على حفظ الله أيضاً, فالله سيحفظ هذا الجَّين الذذ سيكون في رحم أمه ح ى لو كاَّت عجوزاً وَعلها يخ كَير. ثم اَّ قل السياق إلى لةد لوف عليه السلام مع لومه, وهي حوذ أحد أوجه الإعجاز الفَّي في القة القرآَّي, وذلك أن السياق لدّم إخَار الملائكد لوفاً عليه السلام َمهم هم ال ي جاءوا من أجلها على مجيء لومه: ﮋ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ, ولد كان ذلك ال قديم م لائماً مع محور السورة الدال على أَّه ي حافظ للكافرين والمكذَين من َأس الله, هذا أويً, وثاَّياً: إن هذا ال قديم م َّاسب مع ما جاء في مقدمد السورة من فلب الم ركين إَّزال الملائكد َالعذاب, فكان قديم ذكر مهمد الملائكد في لةد لوف أدلُّ على لدرة الله على إَّزال الملائكد َالعذاب, وفي ذلك هويل أ د للم ركين, فهذا ال قديم يفلعَّا على أحد لواعد المَّهج القرآَّي في عرض القةةي وهو أَّه يقدم في العرض القةةي الحدث الأَّسب للسياق ولمحور السورة. ثم يحظ أيضاً لول الملائكد للوف عليه السلام حيَّما أَّكرهم : َل جئَّاك َما كاَّوا يم رون, وهو يحوذ إ ارة إلى حفظه من المخاو أيضاً, وح ى في إهلاك القوم آيد على علم الله الحفيظ: ﮋ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﮊ, فآثار لري هم المهلكد في فريق ثاَت يسلكه الَّاس, وكأَّها محفوظد من أن َّدرس ح ى َقى آيد للمؤمَّين. ثم اَّ قل السياق إلى إ ارة إلى أةحاب الأيكد, وهم لوم عيب عليه السلام: ﮋ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮊ, وأع قد أن السياق ذكر هذه الإ ارة ليدلَّا على أن أةحاب الأيكد

عدد الصفحات ١١٥