المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العلاقة بين اسم السورة القرآنية وموضوعاتها دراسة تحليلية تطبيقية

عمر علي حسان عرفات

صفحة ٦ من ٢٣

ﭫ ﭬ ﭭﮊ. وغير ذلك من ال وجيهات الكثيرة ال ي َقي المؤمَّين في ظل ايةففاء الرَاَّي, كما اةففى آل عمران الذين سميت السورة َاسمهم. راَعاً: َقيت الخا مد وفيها لخي لكل ما سَق, فقررت أن ايَ لاء لأجل ايةففاء سَُّد إلهيد ماضيد إلى يوم الدين: ﮋ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, واَّظر لوله عالى: ﮋﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. وأعادت ال حذير من المول المعادذ لأهل الك اب, الذين أخرجهم كفرُهم ومغاي هم العقديد من مظلد ايةففاء الرَاَّي: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮊ, واَّظر لوله عالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮊ. وأكدت أن ايَ لاء سَّد ايةففاء: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮊ. وهوَّت من أن الكافرين المعادين: ﮋ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮊ. وخُ مت السورة َآيد جامعد َقي مَن يل زم َما فيها حت مظلد ايةففاء الرَاَّي: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وَذلك ال قى الَدء والخ ام على المحور المذكور, والذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد, كوَّه أدل ما في السورة على سَّد الله في اةففاء أهل ال وحيد والدفاع عَّهم ضد المعادين والمغالين, فكان َحق لميَّاً وحقيقاً َأن سمى السورة َه. ثانياً: سورة مريم الدلالة السياقية لاسم السورة: سميت هذه السورة الكريمد َاسم «مريم»لذكر لة ها عليها السلام فيها, ويَرز من سياق هذه القةد كمال رحمد الله على مريم واََّها عليهما السلام, وكمال علم الله عالى ولدر ه المفلقد, فهو الإله الوحيد الم فرد في هذا الوجود, وهو سَحاَّه مَّزه عن الةاحَد والولد. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن محور السورة يقوم على ال وحيد, وأن من الموضوعات الَارزة فيها: الرحمد الظاهرة من إفاضد الَّعم على الَ ر, وَيان لدرة الله عالى على الَعث وهي لضيد َّا جد عن محور ال وحيد, واس دلوا على أن سميد السورة َاسم «مريم»هو الأجدر َسَب ما جاء في لة ها من مظاهر مام لدرة الله و مول علمه عز وجل, واسم السورة جعل جوها مَعرَضاً

عدد الصفحات ٨٤

للاَّفعايت الَّفسيد, ولةد مريم خاةد ظهر هذه ايَّفعايت َ كل يفت, كما وأن ظلال الرحمد والرضا واي ةال َالله مهيمَّد على السورة, ومما يدل على ذلك فاةلد الأل في معظم آيها (95). ويمكن للَاحث أن يََّي على الألوال الساَقد ل فاضل, فيقول إن محور السورة هو: الدعوة إلى ال وحيد وما ي ر ب عليه من وجوب الإيمان َاليوم الآخر, من خلال عرض َعض مظاهر كمال رحمد الله عالى وكمال لدر ه و مول علمه في سياق القة القرآَّي المذكور في السورة, وهي مظاهر دالد على وحيد الله عالى فلا َّدَّ وي زوجد وي ولد له عالى, وهو وحده القادر على َعث الَّاس للحساب, وإَّما اخ ير اسم «مريم»لهذه السورة لأن لة ها الواردة فيها أدل ما في السورة على المحور المذكور, ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القة القرآَّي َأَّها سورة توحيد الله وتنزيهه عن الصاحبة والولد, بل هو الخالق الواهب. والم أمل في موضوعات السورة يجد فيها كلها دييت كمال رحمد الله, و مول علمه وكمال لدر ه, مما يوجب وحيده والإيمان َيوم الحساب الَّا ج عن هذا ال وحيد, وفيما يلي َيان َعض أوجه الرَف َين الدييت السياليد يسم السورة «مريم»وَين موضوعا ها يمكن قسيم السورة إلى أرَعد ألسام: أويً: مقدمد عرِضُ لةدَ زكريا عليه السلام, وثاَّياً: لة لرآَّي ي مل كلاً من: مريم مع عقيب على لة ها, وإَراهيم, وإ ارات إلى موسى وهارون وإسماعيل وإدريس علهم السلام جميعاً, ثالثاً: عقيب على هذا القة , وراَعاً: خا مد ؤكد ما سَق (96). أويً: اف حت السورة َذكر لةد زكريا عليه السلام, ويَرز فيها جلياً مظاهر كمال العلم الرحمد والقدرة الإلهيد, فقد سمع الله لول زكريا عليه السلام الخفي: ﮋ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﮊ, ويحظ لفظد (رحمت) َال اء المف وحد ي المغلقد, وهي دل على ا ساع لك الرحمد واَّ ارها, ومما يدل على كمال لدرة الله عز وجل أن الله اس جاب دعاءه ووهَه يحيى عليه السلام َالرغم من كَر زكريا في السن وامرأ ه عالر: ﮋ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮊ, ويحظ لوله عالى الدال على لدر ه على الَعث: (ولد خلق ك من لَل ولم ك يئاً). فمظاهر الرحمد وكمال القدرة هذه دعت زكريا عليه السلام إلى أن يأمر لومه َ سَيح الله القادر على كل يء: ﮋﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ولد كررت الإ ارة إلى لدرة الله عالى على الَعث أيضاً في سياق ذكر يحيى عليه السلام: ﮋ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﮊ. (95) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,2, والَقاعينظم الدرر, ج 4 ,514, ولفبفي ظلال القرآن, ج 4 ,2299- 2301 ,والجاَرذأسماء السور القرآنية, 145- 148 ,وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 4 ,406- 408. وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّاَالدراسد. (96) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 15, ولةد مريم16- 33, وال عقيب عليها34- 40, ولةد إَراهيم41- 50 , والإ ارات إلى الأََّياء51- 58, وال عقيب على القة59- 87, الخا مد88- 98 .

عدد الصفحات ٨٥

فأَّت رى أن السياق يركز في لةد زكريا عليه السلام على كمال رحمد الله عالى وكمال لدر ه على الخلق والَعث, مما يوجب وحيده كوَّه الوحيد القادر على ذلك, والإيمان َاليوم الآخر الذذ فيه الحساب. وفيما يلي َيان َّاسق ذلك مع دييت لةد مريم عليها السلام: ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى عرض لة لعدد من ال خةيات, يظهر فيها كلها كمال الرحمد والقدرة الإلهيد, ولد كاَّت لةد مريم أولى هذه القة , ويدل على كمال علم الله عالى ولدر ه ورحم ه في هذه القةد عدة أمور, أويً : أن السياق أخَر عن مكان ولوع أحداث القةد, إذ كاَّت مريم لد اَّ َذت من أهلها مكاَّاً رلياً, وا خذت من دوَّهم حجاَاً, ولد كان من الممكن أن َدأ القةد َقول جَريل حين مثل لها رجلاً سوياً: إَّما أَّا رسول رَك.., فالإخَار عن مولع مريم المَّ َذ عن أهلها مع حديد جه ه َال رق, يدل على كمال علم الله عالى. وثاَّياً: يدل على كمال لدر ه عالى أن جعل مريم حمل َعيسى من غير أب: ﮋ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﮊ, ويحظ العَارة المكررة في القة َيْن: (كذلك لال رَك هو علي هين), وهي دالد على كمال لدرة الله على الخلق والَعث. وثالثاً وراَعاً: إكرام الله عالى مريمَ َكرام َيْن خاة ين َها دين على لدرة الله ورحم ه: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ...ﮊ. وخامساً: أَّفق الله عالى عيسى اَن مريم وهو في المهد َقولٍ يوجب وحيد الله كوَّه القادر على كل يء, ويوجب َّزيهه عن ال ريك والزوجد والولد: ﮋ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮊ, ويحظ أول كلمد لالها: (إَّي عَد الله آ اَّي الك اب) فما هو إي عَد لله أكرمه َالرسالد وجعله ََّياً, ويحظ ذكر كوَّه َاراً َوالد ه, فكي يكون إلهاً مَن كاَّت له أم؟ ويحظ كرار عَارة (ويوم أَعث حياً) في لة ه ولةد يحيى عليه السلام, الدالد على كمال لدرة الله عالى على الَعث. ومن َّاحيد أخرى َّفي هذه العَارة الإلهيد عن عيسى عليه السلام, لأن الإله ي يموت. ثم جاء عقيب إلهي على هذه القةد يقرر حقيقد وحيد الله عز وجل القادر على كل يء, ومِن ذلك َعث الَّاس للحساب, ويقرِّع هذا ال عقيب مَن اخ ل في هذه الحقيقد فغيّر وَدّل: ﮋ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﮊ. واللافت للَّظر أن الفاةلد َدلت من الأل إلى الَّون, وذلك للفت ايَّ َاه إلى َرئد عيسى عليه السلام مما دار حوله وحول أمه من الفريات الَافلد (97). (97) لد أ ار سيد لفب رحمه لذلك: في ظلال القرآن, ج 4 ,2300.

عدد الصفحات ٨٦

فأَّت رى أن لةد مريم َديي ها الم عددةِ على كمال رحمد الله ولدر ه وعلمه, الداعيدِ إلى وحيد الله والإيمان َالَعث, هي الأجدر َ سميد السورة َاسمها. ثم اَّ قل السياق إلى عرض لةد إَراهيم عليه السلام, و جد فيها دعو ه أَاه لل وحيد: ﮋ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮊ, ويحظ كرار لفظد (يا أَت) أرَع مرات, و كرار لفظد (الرحمن) مر َيْن, وذل ك مَّسجم مع جو الرحمد في السورة, و جد في القةد كذلك َعض مظاهر كمال رحمد الله عالى ولدر ه: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فالقةد مَّسجمد ماماً مع محور القةد ودييت السياليد يسمها «مريم» ثم اَّ قل السياق إلى ذكر إ ارات إلى َعض الأََّياء, هم موسى وهارونﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﮊ, وذكر موسى عليه السلام وهارون عليهما السلام م لائم ـ فيما أرى ـ مع الدعوة إلى ال وحيد, َالإضافد إلى إَراز مظاهر رحمد الله عالى, فموسى وهارون أُرسلا إلى من لال: أَّا رَكم الأعلى, أعَّي فرعون, وذكر هارون أيضاً يذكِّرَّا َعَادة ََّي إسرائيل للعجل, حيَّما اس خلفه أخوه موسى عليهم. فالإ ارة إليهما مَّسجمد مع محور السورة. أما الإ ارة إلى إسماعيل عليه السلام: ﮋ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﮊ, فهي َرز َعض مظاهر رحمد الله عالى, ومن َّاحيد أخرى هي مَّسجمد مع محور السورة كذلك, لأن الةلاة والزكاة هي الجاَّب العملي ال فَيقي لل وحيد الله و كره. وأما الإ ارة إلى إدريس عليه السلام فقد جاءت مَّسجمد أيضاً مع جو الرحمد في السورة, واللافت للَّظر أن الإ ارات إلى الأََّياء خ مت َذكر أن الأََّياء الذين أَّعم الله عليهم جميعاً ومن اج َى من ذريا هم كاَّوا جميعاً موحدين اكرين لله عز وجل على َّعمه ورحم ه وكمال لدر ه: ﮋ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮊ. وأع قد أن ذكر السجدة في هذه السورة م لائم مع ذكر الساجدين كراً لله على َّعمه ورحم ه, وكأن الساجد حيَّئذ يكون في معيد الساجدين لَله من الأََّياء والةالحين من ذريا هم. ثالثاً: ثم جاء عقيب إلهي على ذلك القة مقرر لحقيقد ال وحيد وَيان كمال لدرة الله عالى و مول علمه رحم ه, ومهدد للكافرين والم ركين الذين حادوا عن جادّة الأََّياء الموحدين: ﮋ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﮊ, وي يغفل السياق َيان لدرة الله عالى على الَعث والحساب: ﮋ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﮊ. واَّظر إلى لوله عالى المهدد للكافرين, والمؤكد لدرة الله على الَعث والحساب, والمَين مول رحم ه عالى للم قين: ﮋ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮊ, ولد أكد هذه الحقيقد أيضاً لوله عالى: ﮋ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ

عدد الصفحات ٨٧

ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ﮊ. فالسياق يدعو إلى وجوب وحيد الله والإيمان َالَعث في اليوم الذذ سيرحم الله فيه عَاده المؤمَّين, ويهدد الم ركين والكافرين ََيان العذاب الذذ سيحيق َهم في ذلك اليوم. ولد دل سياق لةد مريم ال ي سميت السورة َاسمها على هذه الحقائق أ د الديلد. راَعاً: وخ مت السورة َذكر أعظم فريد اف راها الإَّسان على رَه عز وجل, ولد ردها السياق من خلال َيان القدرة الكاملد لله عز وجل: ﮋ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وذِكْر هذه ال َهد م سق ماماً مع لةد مريم ال ي َيَّت َراء ها واََّها من أذ َهد دور حول إ راكهما في الألوهيد. فكما َيّن السياق في لك القةد كمال لدرة الله و مول رحم ه وعلمه, وهي أمور ي يملك مَّها عيسى وأمه يئاً, ثَت أَّه عالى هو الوحيد المس حق للعَادة َلا راكد من زوجد أو ولد, وكذلك هَّا في خ ام السورة جاء الرد على هذه ال َهد ََّفس الأسلوب. وكما اف حت السورة َذكر رحمد الله وكمال لدر ه, خ مت كذلك َذكر رحمد الله وكمال لدر ه: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﮊ. وهكذا ال قى اف اح هذه السورة مع خ امها على حقيقد ال وحيد, الذذ دلت عليه لةد «مريم»ال ي سميت السورة َاسمها أَلغ الديلد ثالثاً: سورة لقمان الدلالة السياقية لاسم السورة: سميت هذه السورة الكريمد َاسم «لقمان»لذكر لة ه فيها, ال ي يدعو فيها اََّه إلى أن يكون اكراً لله, ويحذره فيها من ال رك, ويأمره فيها َمحاسن الأخلاق, ويَّهاه عن سيئها, مَرهَّاً له على وةاياه َأدلد كمال علم الله وحكم ه المفلقد, فاسم السورة ي ير إلى ضرورة ايل داء َه و َّفيذ وةاياه. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن لة ه ضمَّت فضيلد الحكمد, وذم ال رك, والأمر َالأخلاق الحميدة, والَّهي عن الأخلاق الذميمد, فديلد هذه القةد على حكمد القرآن وحكمد مَُّزِله سَحاَّه ظاهرة, فالسورة َمجملها هد إلى عري المسلم َما يوةله للحكمد كال وحيد وايس قامد وال فكر في الخلق, و عرفه أيضاً َمواَّع ايس قامد كا َاع ال يفان وايغ رار َالدَّيا وايعوجاج الأخلالي. فمقةود هذه السورة مخافَد الففرة الَ ريد وإيقاظها من الغفلد, من خلال ال فكر في الكون الكَير َسمائه وأرضه وليله وَّهاره.., وما فيه من آيات دالد على الله, ولد كاَّت خةيد لقمان أحد أساليب السورة لإيقاظ الففرة (98) . (98) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,143, والَقاعينظم الدرر, ج 6 ,3, ولفبفي ظلال القرآن, ج 5 , 2780- 2783, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 6 ,21 ,والعريض, د. علي حسنفتح الرحمن في

عدد الصفحات ٨٨

ويمكن للَاحث أن يلخ ما ذكره الأفاضل َالقول َأن محور السورة هو: الدعوة إلى ا خاذ القرار الحكيم َالإيمان وال كر لله عز وجل, من خلال َيان َعض آثار حكم ه عالى في كوَّه, وأن مَن كفر وحرم َّفسه من ا خاذ لرار الإيمان الحكيم, فقد ظلم َّفسه وعرضها للعذاب, وإَّما اخ ير اسم «لقمان» لهذه السورة لأن الدييت السياليد لقة ه في هذه السورة أدل ما فيها على هذا المحور. فاسم السورة ي ير إلى المحور. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القة القرآَّي َأَّها سورة الدعوة إلى اتخاذ قرار الإيمان الحكيم, من خلال عرض مظاهر حكمة الله المطلقة. والم أمل في موضوعات السورة يظهر له ال راَف الوثيق َيَّها وَين دييت لةد لقمان, فالحكمد َارزة في سياق السورة من أولها إلى آخرها, وفيما يلي َيان ذلك: قسم هذه السورة إلى مقدمد َيّن مول المؤمَّين والمس كَرين من َعض مظاهر حكمد الله في كوَّه, ثم لةد لقمان ال ي يوةي فيها اََّه َوةايا حكيمد أهمها ال وحيد وال كر, ثم عقيب على القةد ََيان مول الَّاس من آثار حكمد الله في الكون, ثم خا مد مؤكدة لما سَق (99). أويً: جاء في المقدمد وة القرآن َأَّه الك اب الحكيم, وَيَّت مول الَّاس من هذا القرآن, فمَّهم من ا خذ لراره الحكيم فآمن: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﮊ. ومَّهم من حرم َّفسه من هذا القرار الحكيم فاس كَر, واس غَّى عن القرآن الحكيم َلهو الحديث: ﮋ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮊ. ولَل ايَّ قال إلى ذكر َعض آثار حكمد الله في كوَّه لرر السياق مفازة المؤمَّين من لدن الله العزيز الحكيم: ﮋ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮊ. ثم اَّ قل السياق إلى عرض َعض آثار حكمد الله في كوَّه, مع دعوة إلى الإيمان َيان أن من أعرض فهو ظالم لَّفسه لأَّه حرمها من ا خاذ لرار الإيمان الحكيم: ﮋ ه ه ه ه ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. فأَّت رى أن المقدمد دعو إلى وجوب الإيمان من خلال َيان َعض آثار حكمد الله في خلق الكون, و حذر من ايس كَار عن الإيمان, وهذا م سق مع لةد لقمان ال اليد. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى عرض لةد لقمان ال ي يوةي فيها اََّه, فاَّظر ماذا كاَّت أول هذه الوةايا: ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﮊ, لقد أمره َال كر وال وحيد لله عز وجل, وهذا لبُّ الحكمد وأساسها, وهي وةيد م َّاسقد مع آثار حكمد الله في المقدمد, ولد حذره من أن يحرم َّفسه من الحكمد ويظلمها حيَّما َيّن له أن ال رك لظلم عظيم, وعلى عادة القرآن رَف لقمان عَادة الله مع فاعد الوالدَيْن, ولم خل الوةيد من ا خاذ الحكمد في معامل هما ح ى لو كاَّا تفسير سورتي الفاتحة ولقمان, ب ف, دار الإةلاح, الدمام , 1981 .61 ,ووادذ, ومهَّا من دلالات أسماء السور, 217 - 223. (99) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 11, ولةد لقمان12- 19, وال عقيب عليها20- 32, الخا مد33و34.

عدد الصفحات ٨٩

م ركَيْنﮋ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮊ. ثم َين لقمان يََّه علم الله ال ام َ فاةيل ودلائق هذا الكون, والعلم والحكمد م راَفان: ﮋ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﮊ, وَعد أن عرّ لقمان اََّه َالجاَّب الَّظرذ لقرار الإيمان الحكيم, أمره َالجاَّب العملي ال فَيقي له: ﮋ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي يﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فعَادة الله, ومكارم الأخلاق ال ي أمره َها, والَّهي عن سيئها من مام الحكمد. ويحظ أَّه حذره من ال كَر, وهذا م َّاسق مع ما ذكر ه المقدمد من مول المس كَرين. فقةد لقمان َديي ها الم سقد مع محور السورة هي الأجدر َال سميد لأَّها حوذ أَّموذجاً والعياً على ا خاذ لرار الإيمان الحكيم, وال حذير من حرمان الَّفس مَّه (100). ثالثاً: ثم اَّ قل السياق إلى عقيب على لةد لقمان يعيد فيها ذكر َعض آثار حكمد عالى في الخلق, مع َيان مول الَّاس من ذلك: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮊ, فهؤيء فريق ولّوا ال يفانَ زمامَ عقولهم, فجادلوا في الإيمان َالله َلا علم وي هدى وي ك اب مَّير, وحرموا أَّفسهم من ا خاذ لرار الإيمان الحكيم. واَّظر الفريق الثاَّي الذين كان مولفهم غايدً في الحكمد: ﮋ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮊ. واَّظر لوله عالى المعَر عن َعض حكمد الله: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. ولَل الخ ام أعاد السياق ذكر مول آخر للَّاس من مظاهر حكمد الله عالى: ﮋ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮊ, فقد َّجّى الله هؤيء إلى الَر لحكمد َالغد, وهي إظهار مول الَّاس من لك الَّعمد, فمَّهم من ال زم الحكمد وكان مق ةداً ثاَ اً على إيماَّه في الَر كما كان في الَحر, ومَّهم غدّار كفور حرم َّفسه من الحكمد وعاد إلى كفره و ركه َعد أن كان مخلِةاً لله وحده في دعائه في الَحر. راَعاً: َقيت الخا مد وهي دعو إلى رأس الحكمد: قوى الله, وايس عداد ليوم الحساب, وال حذير من ايغ رار َالدَّيا ومن ال يفان: ﮋ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وكما اف حت السورة َذكر َعض مظاهر علم الله وحكم ه, خ مت كذلك َذكر َعض مظاهر علم الله وحكم ه, والعلم والحكمد م راَفان: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ (100) يقول الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّّا: «ولم سمَّ السورة َالحكمد, ولكن سميت َـ«لقمان»وهو رمز الحكمد وذلك للديلد على أهميد الحكمد الم مثلد َالإَّسان أكثر من الحكمد المجردة الموجودة في َفون الك ب »من دلالات أسماء السور, 217. وهو كلام لفي

عدد الصفحات ٩٠

ﯼﯽ ي يﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وأع قد أن لوله عالى ( وما درذ َّفس ماذا كسب غدا, وما درذ َّفس َأذ أرض موت) داعٍ إلى ا خاذ لرار الإيمان الحكيم لَل فوات الأوان. إذ كان من الممكن أن كون العَارة هكذا ( ويعلم ما كسب الأَّفس غداً, ويعلم َأذ أرض موت الأَّفس). وهكذا ال قى خ ام السورة مع خ مها حول َيان أن الحكيم من آمن و كر, والمحروم من أ رك وكفر, وهو المحور الذذ دل عليه اسم السورة أحكم الديلد.

عدد الصفحات ٩١

أولاً: سورة البقرة الدلالة السياقية لاسم السورة: سميت هذه السورة الكريمد َـ «الَقرة»لذكر لةد الَقرة ال ي أُمر ََّو إسرائيل َذَحها حيَّما لُ لت مَّهم َّفسٌ ولم يعلموا القا ل, فأمرهم الله َضرب الق يل ََعض الَقرة المذَوحد فيحيى ويخَر عن لا له, ومن أَرز دييت القةد َيان َّفع و لكؤ و ردد ََّي إسرائيل في َّفيذ هذا الأمر, َالإضافد إلى َيان لدرة الله عالى على َعث المو ى. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن من مقاةد السورة الدعوة إلى الإيمان َالغيب, وَقدرة الله على الَعث ليوم الحساب, ومن مقاةدها إلامد الدليل على أن القرآن هدى يجب أن يُ ََّع في كل ما جاء َه, وذكروا أن الخفاب في السورة يمكن أن يقسم لقسمَيْن: خفاب لََّي إسرائيل أو م حدث عَّهم يَين مولفهم من اس قَال الدعوة الإسلاميد في المديَّد المَّورة, وخفاب ل مد المسلمد ذات الَّ أة الجديدة, يحوذ أحكاماً يُعدِّها لحمل أماَّد الخلافد في الأرض, وهما لسمان يجمعهما محور واحد: َيان مَّهج خلافد الله في الأرض َين مَن أضاعوه ومَن ألاموه. وذكروا أن لةد الَقرة هي أدل ما في السورة على هذا المحور (101). ويمكن للَاحث أنيلخ الألوال الساَقد ل فاضل َالقول َأن محور السورة هو: رَيد الأمد الإسلاميد وإعدادها لحمل أماَّد الخلافد في الأرض, وَيان اس حقالها لهذا ال ر يل زامها َالةفات ال ي ار ضاها الله لخلفائه في الأرض, وال ي من أهمها: ايس سلام لأوامره عالى والمسارعد إلى فاع ه , والذذ يدعوهم لذلك إيماَّهم َالغيب وَقدرة الله على الَعث للحساب, هذا من َّاحيد, ومن َّاحيد أخرى َيان زوال ر الخلافد عن ََّي إسرائيل َعدما خلوا عن الةفات ال ي ؤهِّلهم لذلك, وإَّما اخ ير اسم «الَقرة»لهذه السورة لأن سياق لةد الَقرة مع ال عقيب الإلهي عليها أدل ما في السورة على هذا المحور, ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َاسمها في موضوع القة القرآَّي َأَّها سورة بيان استحقاق أمة التوحيد لشرف الخلافة الإلهية في الأرض بعد نكول بني إسرائيل عن هذا الشرف. وَ أمل موضوعات السورة يظهر ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور ودييت اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: يمكن قسيم السورة إلى س د موضوعات: أويً: مقدمد َين ةفات الأمد الإسلاميد المؤهلد للخلافد في الأرض, وثاَّياً: َيان للعدو الخارجي الظاهر لأمد الإسلام وهم الكافرون, وللعدو الداخلي الخفي المخادع وهم المَّافقون, وثالثاً: دعوة للَّاس للقيام َالمهمد ال ي خلقوا من (101) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 1 ,31, والَقاعي, نظم الدرر, ج1 ,24, ولفبفي ظلال القرآن, ج 1 ,28- 35 و77- 80 ,ورضاتفسير المنار, ج 1 ,80- 92 ,وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 1 ,19- 33 ,والغزالينحو تفسير موضوعي, 11- 13, ودراز, د.محمد عَدالنبأ العظيم, ب ف, دار الثقافد, الدوحد, 1985 .163- 211 ,وسَحاَّي, د. محمد عَّايدالبرهان في نظام القرآن في الفاتحة والبقرة وآل عمران, ف 1, دار عمار, عمَان2005 .430- 437 ,والجاَرذأسماء السور القرآنية, 73- 75 ,ووادذ ومهَّا, من دلالات أسماء السور, 20- 38.

عدد الصفحات ٩٢

أجلها أي وهي الخلافد في الأرض, و أكيد ذلك َقةد آدم عليه السلام, وراَعاً: َيانٌ لأسَاب زوال ر الخلافد عن ََّي إسرائيل مع حذير ل مد الإسلاميد من الولوع َ لك الأسَاب, وخامساً: وجيهات وأحكام ل مد الإسلاميد ؤهلهم للخلافد في الأرض مع ال حذير من ال هاون َها, وسادساً: خا مد حوذ أكيداً لما سَق (102). أويً: جاء في مقدمد السورة َيان للةفات ال ي ار ضاها الله عز وجل لخلفائه في الأرض, وهي ةفات اخ َها المؤمَّون, وسَّرى أن هذه الةفات ذا ها أُمر َها ََّو إسرائيل ولم يل زموا, فزال عَّهم ر الخلافد: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﮊ, فقد حدد السياق ةفات المؤهلين للخلافد وهي: قوى الله, والإيمان َالغيب, وإلامد الةلاة, والَّفقد في سَيل الله, والإيمان َالك ب الإلهيد جميعها, واليقين َالآخرة. هؤيء هم المه دون المفلحون. فأَّت رى أن هذه الأمور الجليلد ال ي أمر َها المؤمَّون يدعوهم قوى الله إلى الأخذ َها على محمل الجد والهمد, وس رى في لةد الَقرة كي كاد ََّو إسرائيل يَّكلون عن أمر إلهي َسيف وهو ذَح َقرة, فلم يكن في للوَهم يء من ال قوى يدعوهم للمَادرة َ َّفيذه, َل على العكس ظَّوا أن ََّيهم عليه السلام يهزأ َهم, و َّفعوا في الأمر أذ َّفع. وي يخفى ال راَف َين إحياء الله للق يل في لك القةد وَين الدعوة إلى الإيمان َالغيب واليقين َالآخرة في هذه المقدمد. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى أمر خفير في رَيد الأمد الإسلاميد الَّا ئد وإعدادها, أي وهو حديد أعداء هذه الأمد وك فهم وفضحهم لأخذ الحذر مَّهم, فالعدو الأول ظاهر مجاهر َالعداوة وهم الكافرون: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﮊ, فَعد هذه المفاةلد العقديد َيََّّا وَيَّهم, أةَح على الأمد الإسلاميد إذاً أخذ الحيفد والحذر مَّهم. وأما العدو الثاَّي فهو عدو داخلي خفير ماكر مخادع: ﮋ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮊ, ويحظ كي َين السياق أَّهم ي يؤمَّون َالله وي َاليوم الآخر, فما الذذ يحملهم على الأخذ َةفات المؤهلين للخلافد إذاً ؟ َل هم هجروا لك الةفات وا َعوا سَيل الإفساد والضلال فوجب على الأمد الإسلاميد أخذ الحيفد والحذر مَّهم. ثالثاً: ثم اَّ قل السياق إلى دعوة الَّاس للقيام َالواجب الذذ خلقوا من أجله, أي وهو الخلافد في الأرض, ولد عرض السياق َعض الآيات الكوَّيد الدعيد إلى ايل زام َهذا الأمر, ثم أكد ذلك َقةد أَيهم آدم عليه السلام: ﮋﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﮊ, فالواجب عليهم إذاً الإيمان (102) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 5, وَيان العدو الخارجي والداخلي ل مد الإسلاميد6- 20, ودعوة الَّاس للقيام َواجب الخلافد: 21- 29, ولةد آدمعليه السلام المؤكدة لهذا الواجب: 30- 39, وَيان أسَاب زوال اس حقاق الخلافد عن ََّي إسرائيل: 40- 141, وال وجيهات والأحكام ل مد الإسلاميد مع ال حذير من ال هاون َها: 142- 282, والخا مد 283- 286 .

عدد الصفحات ٩٣

َالله و قواه, ويحظ كي َين السياق أن الله خلق المدعوين وأسلافهم, وفي ذلك َيان لقدر ه على َعثهم للحساب كما خلقهم أول مرة. ولد عرض السياق أمراً رَوياً آخر للمؤم َّين, وهو أَّهم يأخذون ما يأ يهم من رَهم مس لمين للحكمد الإلهيد فيه, وي يدعوهم خفاء الحكمد من ذلك إلى ايس هزاء كما يفعل الكافرون: ﮋ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﮊ. فالمؤمن ي لقى الأمر الإلهي َال سليم وال َّفيذ, والكافر يدعوه اس هزاؤه َهذا الأمر إلى رك الفاعد وا َاع سَيل الإفساد. واَّظر إلى لوله عالى الداعي إلى الإيمان َاليوم الآخر: ﮋ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. وذكر اليوم الآخر م لائم مع لةد آدم عليه السلام, فآدم عليه السلام يمثل َدايد خلق الَ ر, واليوم الآخر يمثل َّهايد مةير الَ ر. ويظهر في لةد آدم عليه السلام مع ال عقيب عليها الةفات المؤهلد للخلافد في الأرض, فقد ركز السياق في هذه القةد على ميزة آدم على الملائكد َالعلم الذذ علمه الله إياه, مع ال حذير من العداوة الأزليد لإَليس: ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮊ , فقد حظي آدم عليه السلام َالعلم الذذ يؤهله للخلافد في الأرض, ويحظ ال حذير من العدو الأول للَ ريد: ﮋ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﮊ, فقد كاَّت هذه َدايد لةد اس خلا الَ ر على الأرض, ويحظ كي جاء ال عقيب داعياً إلى لقي هدى الله َال سليم ال ام, ومَيَّاً لدرة الله على الَعث والحساب: ﮋ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﮊ. فأَّت رى أن السياق يدعو الأمد الإسلاميد إلى ال سليم لأوامر الله والمَادرة إلى َّفيذها, لأن هذا ما يَقيهم مؤهلين للخلافد, وسيأ ي كي زال هذا ال ر عن ََّي إسرائيل ل َّفعهم و رددهم في أوامر الله, ولد كاَّت لةد الَقرة أدل ما في السورة على ذلك. راَعاً: ثم اَّ قل السياق إلى َيان أسَاب زوال ر الخلافد في الأرض عن ََّي إسرائيل, وأَرز هذه الأسَاب هو عدم أخذهم الأوامر الإلهيد على محمل الجد, واللافت للَّظر أن السياق اَ دأ َفضحهم من الأةل, مَّذ زمن موسى عليه السلام, وكلما كان السياق يذكر َّعمد أَّعهما الله عليهم, كان يعقَها َذكر مول ٍ مخزٍ لهم إزاء هذه الَّعمد, وس جد أن عِةيَّ ال أديب الإلهي ما زالت ضرب ظهورهم مَّذ ذلك الولت إلى زمن الََّي. اَ دأ الحديث عن ََّي إسرائيل َأمرهم َذات الةفات ال مذكورة أول السورة, وهي الةفات المؤهلد للخلافد, لكَّهم لم يل زموا َها: ﮋ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه هه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﮊ, فقد أمرهم السياق َالإيمان َجميع الك ب وَجميع الرسل

عدد الصفحات ٩٤

الذين خ موا َسيدَّا محمد ةلى الله عليه وسلم , وإلامد الةلاة وإي اء الزكاة والإحسان إلى الَّاس, والإيمان َاليوم الآخر. ولد ذكر السياق هذه الةفات لَيان َّكول ََّي إسرائيل عَّها, فقد كاَّوا أول كافر َالََّي ةلى الله عليه وسلم وَالقرآن في المديَّد المَّورة. ثم اَّ قل السياق إلى عرض َّعم الله على أسلافهم, كي كان مولفهم من هذه الَّعم, فقد كاَّت أول وأكَر َّعمد عليهم: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﮊ, ولد أعقَها السياق َذكر أكَر معةيد لهم: ﮋ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﮊ. وهذه َّعمد أخرى: ﮋ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮊ, وف ح لهم َاب ال وَد من عَادة العجل فأمرهم َق ل أَّفسهم وهو أحد أساليب ال أديب الإلهي, وفي المقاَل اَّظر إلى هذا المول : ﮋ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﮊ, ويحظ ذكر لدرة الله على الإحياء َعد الإما د. وَعد أن ذكر السياق َّعمد ظليلهم َالغمام, وإَّزال المن والسلوى, عرض السياق مولفهم المخزذ إزاء أمر الله لهم َدخول القريد: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﮊ, ويحظ ذكر ال أديب الإلهي حيَّما أَّزل عليهم الرجز. وَعدما عرض السياق َّعمد فجر الماء من الحجر َاس سقاء موسى عليه السلام, عرض مولفهم الم ين حيَّما فضلوا على َّعمد المن والسلوى ال ي أ يهم من الغيب, فضلوا لائمدً من الأفعمد يريدون رؤي ها خرج من الأرض َأعيَّهم. واَّظر إلى هذا الأمر الإلهي َأخذ أوامر الله على محمل الجد الحزم: ﮋ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﮊ, واَّظر ماذا كان مولفهم: ﮋ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮊ, وذكرهم السياق َأحد أساليب ال أديب الإلهي حيَّما خالفوا أمره في يوم السَت: ﮋ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮊ. واَّ قل السياق إلى لةد الَقرة, وفي َّظر الَاحث أَّها حوذ أحد عجائب الأسلوب المعجز للقة القرآَّي, فقد لدم السياق ذكر أمرهم َذَح الَقرة على موضوع الق يل, واللافت للَّظر أن السياق اَ دأ القةد َهذه العَارة: (وإذ لال موسى لقومه أن الله يأمركم أن ذَحوا َقرة) وأع قد أن المقةود من ةدير القةد َهذه العَارة َيان َسافد ويسر هذا الأمر الذذ أمروا َه, فكل ما هو مفلوب ذَح َقرة, ثم عرض السياق كيفيد َّفعهم و رددهم في الأمر الَسيف, وكأن السياق يقول: إذا كان ََّو إسرائيل رددوا و َّفعوا وأعادوا سؤال ََّيهم حول هذا الأمر اليسير ثلاث مرات, كي سيكوَّون مؤهلين ل ر الخلافد الكَرى في الأرض وما س لزمه هذه الخلافد من الةفات الجليلد, وفي رأيي أن هذا الملحظ كان أحد أسَاب سميد السورة َهذه القةد: ﮋ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩه ه ه هﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ

عدد الصفحات ٩٥

ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﮊ, ويحظ أويً: كي ظَّوا َََّيهم سوءاً فقالوا َولاحد: أ خذَّا هزوا؟ ويحظ ثاَّياً: سؤالهم الولح ثلاث مرات: ادع لَّا رَك؟ وكأن الله عالى رب موسى عليه السلام فقف وهم ي يع رفون َه, ويحظ ثالثاً: ال مادذ في ال َّفع وال لكؤ وال ردد فقد سألوا عن ةفا ها ولوَّها أيضاً, ويحظ راَعاً: لوله عالى (فذَحوها وما كادوا يفعلون)... إن هذا القسم من القةد يؤكد ما سَق من أخذهم الأوامر الإلهيد ح ى لو كاَّت يسيرة على محمل الهزء وايس خفا , وفي ذلك رَيد ل مد الإسلاميد المأمورة َال سليم لهدذ الله والمَادرة إلى َّفيذه, ح ى لو خفيت عليهم الحكمد مَّه كما مر عَّد آيد (إن الله ي يس حيي أن يضرب مثلاً ما َعوضد فما فولها..). أما القسم الثاَّي الم مم للقةد, فَّجد فيه َيان لدرة الله على إحياء هذا الق يل, وفي ذلك إ ارة لقدر ه عالى على الَعث والحساب: ﮋ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮊ, إن عرض لدرة الله عالى على الإحياء أمام أعيَّهم فيه أجلُّ موعظد لهم, لأَّهم لو كاَّوا يولَّون َاليوم الآخر وما فيه من الحساب لما واَّوا عن َّفيذ أوامر الله عالى, وفي ذلك رَيد للمؤمَّين الذين يدفعهم إيماَّهم َالآخرة إلى المَادرة إلى َّفيذ أوامر الله واج َّاب َّواهيه. ولقد عقب السياق على القةد ََيان لساوة للوب ََّي إسرائيل ال ي زيد على لساوة الحجارة, وما ذاك إي لضع إيماَّهم إن لم يكن لد اَّعدم. وَعد هذه القةد ال ي خُ م َها فضحُ أسلافهم, اَّ قل السياق إلى فضح ََّي إسرائيل المعاةرين للََّي ةلى الله عليه وسلم, ولَيان أَّهم ما زالوا على َّفس العقيدة وال اكلد, فكان ي َد من ال حذير مَّهم: ﮋ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨﮊ, فهم يم َّعون عن الإيمان ََعثد الََّي ةلى الله عليه وسلم مع علمهم َةدله حسداً من عَّد أَّفسهم. ولد عرض السياق جهل عوامهم, وكذب واف راء علمائهم َ حريفهم الك اب, واَّظر ضع إيماَّهم وجهلهم: ﮋﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮊ. وهم ما زالوا يعرضون عن أوامر الله َدل ايل زام َها: ﮋ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. واَّظر كي يم َّعون عن الإيمان َالقرآن مع علمهم َةدله: ﮋ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﮊ فهم يدعون ظاهراً الإيمان َك اب موسى والحقيقد إن أعمالهم دل على غير ذلك, فهل أمرهم ال وراة َق ل الأََّياء وعَادة العجل؟

عدد الصفحات ٩٦

ولقد َين السياق السَب الأكَر ل ةرفا هم هذه, وهو أَّهم لوم ماديون وإيماَّهم َالآخرة لليل أو مَّعدم: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮊ. ومن ةرفا هم المخزيد ال ي حدثَّا السياق َها: عداو هم للملائكد وخةوةاً جَريل عليه السلام, و فضيلهم ا َاع ما لوه ال يافين من السحر والكذب على ك اب رَهم, وللد أدَهم مع الََّي ةلى الله عليه وسلم ح ى أُمر المؤمَّون َالحذر من الولوع َذلك: ﮋ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﮊ. وفي خلال سياق فضح هؤيء اليهود المعاةرين جد السياق يذكر المؤمَّين َالةفات المذكرة أول السورة ويدعوهم للال زام َها, وأن ي يقعوا َما ولع َه هؤيء, فقد أمرهم َال سليم للحكمد المرادة من الَّسخ, وأن ي يكون ذلك َاَاً لل ك: ﮋ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﮊ, واَّظر هذا ال حذير: ﮋ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮊ, واَّظر الأمر َالةفات المذكورة أول السورة: ﮋ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﮊ. ولم يق ةر السياق على ال حذير من اليهود فقف, َل حذر أيضاً من الَّةارى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﮊ , واَّظر لوله عالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﮊ, فمول اليهود والَّةارى من الأمد الإسلاميد المؤهلد للخلافد في الأرض واحد. فأَّت رى أن السياق يركز على َيان أسَاب زوال ر الخلافد عن أهل الك اب َعدما غيروا وَدلوا, ويأمر المؤمَّين َالثَات على الةفات ال ي ا ر ضاها الله لخلفائه في الأرض, وهذا محور لد دلت عليه لةد الَقرة مع ال عقيب الإلهي عليها أ د الديلد. ثم اَّ قل السياق إلى عرض لةد إَراهيم عليه السلام, و جد فيها اس سلامه ال ام لأوامر الله عالى, وأن من يس حقون ايَّ ساب إليه هم فقف من ال زم َالةفات المؤهلد للخلافد: ﮋ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ هه ه ه ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﮊ, واَّظر هذا القول لسيدَّا إَراهيم: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ ويحظ لوله: من آمن َالله واليوم الآخر, وهذا م َّاسب مع الةفات المذكورة أول السورة, واَّظر هذه الدعوة مَّه عليه السلام الدالد على اخ ةا الأمد الإسلاميد َايَّ ماء له: ﮋ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮊ, واَّظر كي كان إَراهيم عليه السلام مس سلما لأمر رَه, وموةياً أويده َذلك: ﮋ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﮊ. فالسياق يعرض هذه القةد ليَين للمؤمَّين أن ايس سلام لأوامر الله هي ةفد الأََّياء, فعليهم ايل زام َها وي يَّكلوا عَّها كما ةَّع ََّو إسرائيل.

عدد الصفحات ٩٧

ثم عقب السياق َالرد على اليهود والَّةارى الزاعمين زوراً وكذَاً اَّ ماءهم الديَّي لإَراهيم عليه السلام, ومَيَّاً أن الأمد الإسلاميد هم فقف من َّال هذا ال ر : ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮊ, واَّظر لوله عالى: ﮋ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. خامساً: وَعد أن فضحت السورة ََّي إسرائيل وَيَّت أن من أهم أسَاب زوال ر الخلافد عَّهم إَّما هو عدم اس سلامهم لأوامر الله, اَّ قل السياق إلى ذكر عدد من الأوامر وال وجيهات ل مد الإسلاميد آمراً إياهم َايل زام َها وأخذها على محمل ال سليم والجد والهمد, فكان أول أمر ايل زام َ حويل القَلد إلى الَيت الحرام, وعدم ايل فات إلى عدم سليم السفهاء لهذا الأمر الإلهي ح ى يعلموا الحكمد المرادة مَّه: ﮋ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮊ, فقد ام ازت الأمد الإسلاميد َقَل ها ال ي ار ضاها الله لها, َيَّما أراد اليهود أن يَقى المسلمون اَعين لهم في اس قَال َيت المقدس. وأعاد السياق ذكير المؤمَّين َالةفات ال ي ار ضاها لهم, من ضمَّها اليقين َاليوم الآخر: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮊ, وهذه الآيات َين أن ايَ لاء سَّد ايةففاء, و رَي المؤمَّين على الةَر والثَات, وأن ي يهَّوا وي يضعفوا, فهم على الحق. ومن الأوامر وال وجيهات ل مد الإسلاميد أيضاً: عدم ال حرج من السعي َين الةفا والمروة, وال حذير من ال رك, ومن ا َاع خفوات العدو الأزلي للَ ريد, وال زام ما أحل الله من الفعام, واج َّاب ما حرمه, ومن الأوامر ال ي حفظ المج مع أيضاً القةا في الق ل: ﮋ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﮊ, وحفظ الوةيد, وَيان أحكام الةيام: ﮋ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﮊ, ومقا لد أعداء الله: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭦ ﭧ ﮢ ﮣﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﮊ, وال فةيل في أحكام الحج والعمرة: ﮋ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. و حريم الزواج من الم ركات, واع زال الَّساء في المحيض, وحفظ الأيمان, وال فةيل في أحكام الفلاق, وأحكام الرضاعد, والإَّفاق في سَيل الله, و رك الرَا, وال فةيل في أحكام الدَّين, فهذه جملد من الأحكام ال ي ميز المج مع الإسلامي و حفظه على الةعيد الداخلي والخارجي.

عدد الصفحات ٩٨

واللافت للَّظر أَّك جد في ثَّايا عرض هذه الأحكام حذيراً ممن هاوَّوا َأوامر الله ح ى زال عَّهم ر الخلافد: ﮋﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﮊ. ولد أسهم القة القرآَّي أيضاً في َيان أهم أسَاب زوال الخلافد عن ََّي إسرائيل, فمن ذلك خوفهم من الموت لقلد إيماَّهم َالآخرة وعدم اس عداهم لها: ﮋ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ هه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﮊ, واَّظر هذه القةد: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮊ, وهم مع ذلك جادلوا ََّيهم في أن يكون فالوت ملكاً عليهم, وخالفوا أمره و رَوا من الَّهر, وجََّوا عن الق ال إي فئد لليلد مَّهم.. وفي ذلك رَيد لأمد الإسلام على ال سليم لأوامر الله والأخذ َها على محمل الجد والهمد والعزيمد. ولد َين السياق للمؤمَّين عظمد الله عز وجل الذذ ار ضاهم خلفاء في الأرض, وذلك يدعوهم إلى ايل زام َأوامره: ﮋ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩه ه ه ه ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ﮊ, ويحظ وة الله عز وجل َالحي القيوم, فهو ي يموت ولائم على أعمال العَاد ولادر على َعثهم يوم القيامد لمجازا هم عليها, وهذا م َّاسق مع جو السياق الدال على لدرة الله على ذلك من َّاحيد, ومن َّاحيد أخرى م َّاسق مع أمر المؤمَّين َاليقين َالآخرة في أول السورة. وليك مل ال َّاسق عرض السياق لةةاً أخرى دالد على لدرة الله على الَعث والحساب, فاَّظر إلى لةد إَراهيم الأولى: ﮋ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮊ, واَّظر هذه القةد: ﮋ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ هه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ...ﮊ ( َعض الآيد: 259), واَّظر إلى القةد الثاَّيد لإَراهيم عليه السلام ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﮊ. وَعد ذلك كله اَّظر إلى هذا الأمر ل مد الإسلاميد في أواخر السورة: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. فأَّت رى أن سياق السورة يرَي المؤمَّين على ايل زام َأوامر الله والثَات على الةفات ال ي ار ضاها لهم وال ي أهمها: اليقين َالآخرة, وذلك م َّاسق مع لةد الَقرة مع ال عقيب عليها الذان أفادا زوال هذه الةفات عن ََّي إسرائيل مع رؤي هم لدرة الله على الَعث عياَّاً. سادساً: َقيت الخا مد ال ي جد فيها إعادة ال ذكير َعظمد الله عالى الذذ ار ضى الأمد الإسلاميد خلفاء في الأرض, وأعاد ذكيرهم َالةفات ال ي َقيهم مؤهلين للخلافد: ﮋ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه هه ه ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ

عدد الصفحات ٩٩