المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العلاقة بين اسم السورة القرآنية وموضوعاتها دراسة تحليلية تطبيقية

عمر علي حسان عرفات

صفحة ٥ من ٢٣

واَّ قل السياق إلى لةد ثمود عليه السلام, ويلاحظ فيها ال لف في الدعوة, ولم يَرز السياق ركهم إي في آيد واحدة: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ثم اَّ قل السياق إلى َيان أن الذذ أَّزل عليهم العذاب هو مخالف هم أمر ََّيهم في عدم ال عرض للَّالد: ﮋ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮊ, ولم يكن ال عقيب الإلهي على لة ه عليه السلام َذات الحدة والةرامد في ال عقيب على لةد هود الساَقد, َل ال ةر ال عقيب على الدَّيا دون ال عرض للآخرة: ﮋ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ه ه ه ه ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﮊ. فهذه القةد م َّاسقد مع المحور العام للسورة, لكن ليس َالةراحد والةرامد الواردة في لةد هود عليه السلام. أما لةد إَراهيم ولوف عليهما السلام فيظهر فيها ال لف والعف على القوم المكذَين أيضاً, فاَّظر لول إَراهيم عليه السلام: ﮋ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮊ, ثم عرض السياق إهلاك لوم لوف عليه السلام من خلال عقيب على القةد مهدد للمكذَين, ولكَّه مقةور على الدَّيا دون ال عرض للآخرة: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﮊ. فالقةد أيضاً م َّاسقد مع محور السورة, لكن ليس َالةراحد والةرامد الواردة في لةد هود عليه السلام. ولةد عيب عليه السلام كذلك ذكرت ةريح لومه َال رك في آيد واحدة فقف: ﮋ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﮊ, ثم اَّ قل السياق إلى عرض كَرهم الذذ دعاهم إلى ال كذيب: ﮋ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮊ, وال ةر ال عقيب الإلهي على القةد على العقوَد الدَّيويد دون أن ي عرض للآخرة: ﮋ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. ويظهر ال لف في دعوة عيب عليه السلام لقومه في هذه القةد من خلال عَارا ه اللفيفد, ولد كررت لفظد (يا لوم) ست مرات. فسياق هذه القةد أيضاً لم يكن َالحزم والفةل الجازم الذذ راه في لةد هود عليه السلام. واَّ قل السياق إلى إ ارة إلى لةد موسى عليه السلام مع فرعون, واللافت أن ال عقيب الإلهي على هذه القةد ال ةر على العقوَد الأخرويد دون الدَّيويد: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﮊ. فهي م سقد مع المحور العام للسورة, دون إَراز الَّواحي ال ي ام ازت َها لةد هود. ثالثاً: وجاءت خا مد السورة وهي حوذ أكيد محور السورة مع َّاسق واضح َيَّها وَين لةد هود عليه السلام, فاَّظر لوله عالى الذذ يَّفي أذ أثر في الوجود للآلهد المزعومد: ﮋ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮊ, وذلك م سق مع زعم لوم هود عليه السلام أن آله هم لد اع ر ه َسوء, واَّظر لوله عالى المَين ل دة العقاب الإلهي: ﮋﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮊ, وهو م سق مع

عدد الصفحات ٦٨

وة عذاب لوم هود َأَّه عذاب غليظ, واَّظر لوله عالىﮋ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ﮊ, الم سق مع لول هود عليه السلام لقومه: ﮋﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, واَّظر كي خ مت السورة َقوله عالى: ﮋ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮊ, الم سق مع لول هود عليه السلام: ﮋ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮊ. وهكذا ال قت خا مد السورة ومقدم ها على المحور المذكور والذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد. ثالثاً: سورة يوسف الدلالة السياقية لاسم السورة: سميت هذه السورة َسورة «يوس»لأَّها حوت أفول لةد في القرآن عن خةيد واحدة أي وهو يوس عليه السلام في سورة واحدة, فكان ال فةيل الوارد في سياق عرض هذه القةد دليلاً على أن القة القرآَّي هو أحسن القة , وذلك دال على كمال علم الله َأحداث الغيب. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أَّها سميت َاسمه لأَّها حوت معظم لة ه عليه السلام, ولم كرر ـ كقةد ـ في مكان آخر من القرآن, وأن من دييت سياق لة ه َيان مام علم مَُّْزل هذا القرآن َالغيب وال هادة, و مول لدر ه لويً وفعلاً, وفيها ديلد على عَّايد الله َأحَاَه و هيئد الظرو لهم َالفرج َعد ال دة, وفيها ديلد ال أكيد على وحيد الألوهيد والرَوَيد والحاكميد لله عالى, وكل ذلك فيه ثَيت لقلب الََّي ةلى الله عليه وسلم مما كان يلاليه في المرحلد المكيد من دة عَّاد لومه, و ةديق له َأَّه ي يمكن له الإ يان َمثل هذه القةد ال ي مثل أَّموذجاً كاملاً لمَّهج الإسلام في الأداء الفَّي القةةي إي من فريق الوحي (84). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال الساَقد ل فاضل َالقول َأن محور السورة هو: ثَيت للب الََّي ةلى الله عليه وسلم وال سريد عَّه و ةديقه مما يلاليه من لومه, من خلال عرض لةد يوس ال ي أهم ديي ها ـ فيما يرى الَاحث ـ َيان علم الله ال ام َالغيب مع لدر ه ال امد على وجيه أحداثه حسب إراد ه العليمد الحكيمد, وَذلك ي حقق أن القادر على وجيه أحداث الغيب حسب حكم ه, لادر على حقيق الوعد الغي َي ََّةر الََّي ةلى الله عليه وسلم , ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القة القرآَّي َأَّها سورة (84) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 1 ,356, والَقاعينظم الدرر, ج 4 ,3, ولفبفي ظلال القرآن, ج 4 ,1949 – 1968, و أ.د مسلم, وزملاؤه, التفسير الموضوعي, م 3 ,505, ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور, 114, وَاجودة, د. حسنالوحدة الموضوعية في سورة يوسف, ف 1, دار الك ب الحديثد, القاهرة 1975 ,58 -72, وَّوفل, د. أحمدسورة يوسف: دراسة تحليلية, ف 2, دار الفرلان, عمان1999 ,28 ,و 85- 125.

عدد الصفحات ٦٩

بيان تحقق الوعد الإلهي الغيبي بنصر النبيصلى الله عليه وسلم, كما حقق الفرج ليوسف عليه السلام في قصته من خلال توجيهه تعالى لأحداث الغيب فيها, وإليك َيان ذلك: قسم السورة إلى ثلاثد موضوعات رئيسيد: مقدمد َين فضل القرآن وأن القة الذذ حواه هو أحسن القة , ثم عرض لقةد يوس عليه السلام َال فةيل, ثم خا مد حوذ وجيهات خاةد َالََّي ةلى الله عليه وسلم َين مولفه من لومه, ومول لومه مَّه ةلى الله عليه وسلم (85). أويً: جاء في مقدمد السورة ثلاث آيات َين ةدق الََّيةلى الله عليه وسلم فيما يَلغه عن رَه عز وجل, فهو لد كان غافلاً عن الأحداث ال ي س ذكرها السورة َال فةيل عن لةد يوس عليه السلام, فثَت إذاً أن إخَاره ةلى الله عليه وسلم عن هذه القةد إَّما هو َوحي من رب العالمين: ﮋ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﮊ, ويحظ لوله عالى (لعلكم عقلون) أذ إن هذا الك اب « من أَّه أن يََّه عقل من لرأه, ولكن فريقاً من الَّاس ي يَّ َهون وي يعقلون, ي لأن القرآن ي يس فيع أن يولظ العقل ويهديه, ي ولكن لأَّهم هم عفلوا عقولهم ومَلَكا هم ومواهَهم »(86) ,ولد كاَّت لةد يوس ال اليد أدل مثال على أن القة القرآَّي هو أحسن القة حقاً, فهي أفول لةد في القرآن دور أحداثها حول خةيد واحدة في سورة واحدة, و َرز مدى العلم الإلهي َدلائق الغيب, و حكمه المفلق َها وكمال لدر ه على وجيهها حيث أراد, وفيما يلي َيان ذلك: ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى عرض لةد يوس َال فةيل, والذذ لفت َّظرذ خلال لراءة أحداث هذه القةد, أن سياق القةد جميعه مََّي على أحداث م عمقد في الغيب, أعَّي إَّك خلال لراء ك للقةد يسجد للَك عظيماً لمن أحاف َكل يء علماً وأخَرَّا َهذه الأحداث الم عمقد في الغيب, فإن معظم أحداثها لد غاب ح ى عن ال خةيات في القةد, وفيما يلي َيان لَعض ذلك: َدأ القةد َرؤيا والرؤيا َحد ذا ها من عالم الغيب, وأذ رؤيا؟ إَّها رؤيا لففل, مما يزيد الحدث عمقاً في الغيب, لكن هذه الرؤيا كاَّت هي مَّ أ القةد ومحور أحداثها, ولد أخَر َها يوس أَاه فاس َ ر له َالمس قَل الم ألق. وهذا الحدث ـ إخَار يوس لأَيه َالرؤيا ـ لد غاب عن إخو ه. واَّ قل السياق إلى عرض غيظ إخوة يوس عليه لكوَّه أحب إلى أَيهم مَّهم, ح ى ا فقوا على إلقائه في الجب, وهذا حدث لد غاب عن يوس وأَيه. ثم اَّ قل السياق إلى عرض إلحاح الإخوة على أَيهم ليَّفذّوا خف هم, وحيَّما اس فاعوا َّفيذها وألقوه في الجب لد أةَح يوس َالَّسَد إليهم من عالم الغيب, فلا يدرون ما حةل له, ولد أكد هذا لوله عالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﮊ. (85) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 3, ولةد يوس عليه السلام4 - 101, والخا مد102- 111. (86) دَّوفل, تفسير سورة يوسف, 233, ولد ذكر أن الحرو المقفعد أول السورة (ألر) كل َّة حرو كلمد (الرؤيا) ال ي هي للب موضوعات هذه السورة, 224.

عدد الصفحات ٧٠

ويحظ في لوله عالىﮋ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮊ , كي وة السيارة َلفظ الَّكرة المفيدة للعموم, فقدرة الله جاءت َهم من عالم الغيب. واللفي أن السياق لد أخَر ح ى عن الثمن الذذ َيع َه يوس , مما يؤكد مام إحافد الله َدلائق أحداث القةد الغيَيد: ﮋﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮊ. ثم اَّ قل السياق إلى عرض الحدث الذذ حةل َين امرأة العزيز ويوس عليه السلام, وهو حدث غاب عن كل ال خةيات في القةد ما عداهما, ومما يؤكد عمق هذا الحدث في الغيب: غليقها الأَواب, ومما يؤكد وجيه الله عالى ل حداث حسب إراد ه: عرض اس َالهما الَاب, ولدّها لمي َ يوس , واس ديل ال اهد َهذا القمي على َراءة يوس عليه السلام. فأَّت رى أن عرض الحدث َكل هذه ال فاةيل يفلعك على مدى علم الله ال ام َأحداث الغيب و وجيهه لها حيث اء َحكم ه وعلمه. ثم اَّ قل السياق إلى عرض مقولد الَّسوة في المديَّد, وهو أمر لد غاب عن امرأة العزيز إلى أن اَّ ر فسمعت َه, فهيأت لهن مكيدة لد غاب مغزى امرأة العزيز مَّها عن الَّسوة وعن يوس أيضاً. واَّظر كي أفلعَّا الله على هذا الكلام في َّفس يوس عليه السلام: ﮋ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮊ, فسَحان من سمع كلام للب يوس فأخَرَّا َه. واَّظر إلى معجزات يوس عليه السلام ال ي حةلت معه داخل السجن, وهي َرز الجاَّب الغيَي لأحداث القةد أيضا: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي يﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فهو يخَر عن الفعام الذذ يأ يهم من الغيب. واَّظر كي عَر لهما رؤييهما وهما من عالم الغيب أيضاً: ﮋ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ هه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮊ. ثم اَّ قل السياق إلى أمر غيَي آخر وهو رؤيا الملك و عَير يوس لها, فكان ذلك سََاً في إَّقاذ مةر وأهلها من الهلاك: ﮋ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮊ. واللافت للَّظر أن السياق لد عرض مَّّع يوس عليه السلام عن الخروج إي َعد أن ثَت َراء ه أمام الجميع, ويحظ لول امرأة العزيز المع رفد أمام الملك, وهو أمر لد غاب عن يوس : ﮋ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﮊ, فهي ةدلت في غيَد يوس َيَّما كذَت أمام زوجها ولد كان يوس حاضراً. ثم إن هذا الحدث ـ كيد امرأة العزيز والَّسوة ضد يوس ـ أمر لد غاب من لَل عن الملك. ثم اَّ قل السياق إلى عرض م اهد من القةد ولد أةَح يوس مسؤويً على خزائن الأرض, ويحظ لوله عالى: ﮋ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮊ , فقد جاء َهم الله من

عدد الصفحات ٧١

عالم الغيب, ولد غاب عَّهم أن العزيز هو أخوهم يوس , ويحظ أيضاً لوله عالى: ﮋ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮊ فقد غاب عَّهم أن َضاع هم ردت إليهم, إلى أن اك فوا ذلك حيَّما ف حوا م اعهم. ولما َّجحوا في أخذ أخيهم في الرحلد الثاَّيد أةَح أمره َالَّسَد ليعقوب عليه السلام من عالم الغيب. وحيَّما وةل الإخوة إلى مةر في المرة الثاَّيد, آوى يوس إليه أخاه وأخَره َحقيقد الأمر, وهذا أمر لد غاب عن الإخوة, ثم غاب عَّهم أيضاً أَّه جعل السقايد في رحل أخيه ح ى ي سَّى له أن يأخذه: ﮋ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﮊ. فأَّت رى أن معظم أحداث القةد يجرذ َ قدير الله وعلى َّحو يغيب ح ى عن َعض خةيات القةد, فسَحان العليم الحكيم الخَير. وأخَرَّا السياق عن مَّاجاةٍ َين الإخوة غاَت عن يوس وعن يعقوب عليهما السلام: ﮋ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮊ. ويحظ كي أخَرَّا السياق ولي يعقوب عليه السلام عن أََّائه حيَّما أخَروه ما حةل مع اََّه الةغير, ولال لويً غاب عن أََّائه, وجعل كواه أمراً َيَّه وَين رَه عالى: ﮋ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. واَّ قل السياق إلى الرحلد الثالثد لإخوة يوس عليه السلام إلى مةر, ولد أخَرَّا سياق هذه الرحلد عن معجز ين من عالم الغيب اخ َهما يوس ويعقوب عليهما السلام: ﮋ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ. ثم خ مت القةد َعرض الم هد الذذ حققت فيه الرؤيا ال ي رآها يوس عليه السلام من عالم الغيب, ولد أ ار فيها يوس عليه السلام إلى فضل الله إذ جعل جميع الأحداث الغيَيد في هذه القةد جه َّحو حقيق الخير للجميع: ﮋ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. ثالثاً: ثم جاءت الخا مد وهي حوذ عقيَات على القةد م َّاسقد أ د ال َّاسق معها, وفيها ثَيت و ةديق للََّي ةلى الله عليه وسلم و سريد عَّه مما يلاليه في دعو ه من لومه, ويحظ أول عقيب على القةد: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, إَّه يؤكد ما َرز في سياق القةد من لدرة الله عالى على وجيه الأمور الغيَيد حسب حكم ه, وأَّّى للََّي ةلى الله عليه وسلم أن يعلم ذلك َال فةيل الوارد في القةد إي عن فريق الوحي؟ ثم أعقب السياق َذكر عدد من ال وجيهات المسرّيد عن الََّي ةلى الله عليه وسلم مما يلاليه من عَّاد لومه: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ

عدد الصفحات ٧٢

ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﮊ, وكأن السياق يقول: َعدما َيَّّا للَّاس في لةد يوس من علمَّا الكامل َالغيب ولف قديرَّا له, لم يَق لهم حجد لعدم الإيمان, فلا لم َّفسك على مَن لم يؤمن َعد ذلك. ثم اَّظر كم ي لاءم هذا ال عقيب مع ما ورد في القةد من لول يوس عليه السلام, والذذ يَين أن ال رك أمر يقع فيه أكثر الَّاس: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي يﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮊ. ويحظ في لول يوس عليه السلام الساَق كي حذر من الكفر َالآخرة, وهذا م سق مع لوله عالى في الخا مد: ﮋﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ هه ه ه ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﮊ. أما لوله عالى مثَِّ اً الََّي ةلى الله عليه وسلم: ﮋ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فلا يخفى راَفه مع ما جاء في سياق لةد يوس عليه السلام من حقق الفرج ليعقوب عليه السلام َاج ماعه مع اََّه َعد فول غياب, ومع مةير يوس إلى حكم مةر َعد أن ألقي في الجبّ. وخ مت السورة َقوله عالى: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ وهو م َّاسق أ د ال َّاسق مع ما فةل ه لةد يوس من علم الله الكامل َأمور الغيب و وجيهه لها حسَما أراد. وهكذا ل قي الخا مد مع المقدمد على المحور المذكور والذذ دل عليه اسم السورة أجمل ديلد. رابعاً: سورة إبراهيم الدلالة السياقية لاسم السورة: سميت هذه السورة الكريمد َاسم «إَراهيم»لأَّها عرض جاََّاً من لة ه عليه السلام يَرز فيه وحيده لله عز وجل, و َرؤه من عَادة الأةَّام, ومولفه ال اكر لله عالى على أن أكرمه َإسماعيل وإسحق َالرغم من كَر سَّه, ودعاؤه لله أن ي مثل كره عملياً أيضاً َأن يجعله اللهُ وذري َه مقيمين الةلاة, وفي ذلك رد على الم ركين الذين يزعمون اَّ ماءهم الديَّي له عليه السلام. فقد كان مؤمَّاً اكراً, ولم يكن م ركاً كافراً. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن محور هذه السورة ومقةودها هو ال وحيد, وأن لةد إَراهيم أدل ما فيها على ذلك, وذكروا أن ما جاء في سياق لة ه عليه السلام في السورة من ََّذ ال رك والأةَّام, والدعاء َإلامد الةلاة وةلاح الذريد, وإظهار ال كر لله على َّعمه, إَّما هي معانٍ َّاول ها السورة َ كل واضح. و سمي د السورة َأَي الأََّياء المَارك ال اكر الأواه المَّيب «إَراهيم»عليه السلام, لد أضفى على السورة ظلايً من هذه الةفات, وفي السورة حقيق ين م َّاسق ين مع هذه

عدد الصفحات ٧٣

الظلال: أولهما حقيقد وحدة الرسالد والرسل ووحدة دعو هم ومولفهم في مواجهد الجاهليد المكذَد على مدى الأزمان , وثاَّيهما حقيقد َّعمد الله على الَ ر ومقاَلد الَّاس لها َالجحود والكفران َدل ال كر (87). ويمكن للَاحث أن يلخ ما ذكره الأفاضل َالقول َأن محور السورة هو: الدعوة إلى ال وحيد وال كر لله عز وجل, من خلال َيان أن دعوة الأََّياء جميعاً قوم على ال وحيد وال كر, ومن خلال َيان مول الكافرين ومةيرهم في الدَّيا والآخرة, وإَّما اخ ير اسم «إَراهيم»لهذه السورة لأن لة ه عليه السلام المذكورة فيها أدل ما في السورة على هذا المحور, هذا من َّاحيد, ومن َّاحيد أخرى جد في سميد السورة َـ «إَراهيم»أَلغ رد على الم ركين في لريش الذين كاَّوا يزعمون كذَاً اَّ ماءهم الديَّي له عليه السلام. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القة القرآَّي َأَّها سورة الدعوة إلى الإيمان والشكر لله تعالى, التي هي دعوة الأنبياء جميعاً. والم أمل في موضوعات السورة يجد ال راَف الوثيق َيَّها وَي ن دييت سياق لةد إَراهيم عليه السلام في هذه السورة ال ي سميت َاسمه, وفيما يلي َيان ذلك: يمكن قسيم السورة إلى: مقدمد دعو إلى وحيد الله عز وجل و كره على َّعمه, ثم َيان أن دعوة الأََّياء جميعاً قوم على ال وحيد وال كر ومول الأمم من ذلك ومةيرهم الدَّيوذ والأخروذ, ثم مثَلَيْن يَيَّان حال الموحدين والم ركين مع عقيب يدعو إلى ال وحيد وال كر, ثم لةد إَراهيم الموحِّد ال اكر, ثم خا مد ؤكد ما سَق (88). أويً: جاءت المقدمد داعيد إلى وحيد الله عز وجل, وَيان وجوب كره على َّعمه ال ي من أجلّها إرسال الرسل ليخرجوا الَّاس من الظلمات إلى الَّور: ﮋ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﮊ, فاَّظر أويً كي َيّن السياق أن معَّى الَّور هو ا َاع ةراف الله مالك السماوات والأرض, واَّظر ثاَّياً الأمر الموجَّه إلى موسى عليه السلام َإخراج لومه من الظلمات إلى الَّور, وهي َّفس الغايد ال ي أَّزل من أجلها الك اب على سيدَّا محمد ةلى الله عليه وسلم, فالغايد من دعوة الأََّياء واحدة. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى ال أكيد على أن وحيد الله عالى و كره هو دعوة الأََّياء جميعاً, فاَّظر لول موسى عليه السلام لقومه: ﮋ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮊ, واَّظر الدعوة الموحّدة ل ََّياء في ال اريخ: ﮋ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ (87) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 1 ,386, والَقاعينظم الدرر, ج 4 ,165, ولفبفي ظلال القرآن, ج 4 ,2077 -2082, وأ.د مسلم, وزملاؤه التفسير الموضوعي, م 4 ,1-5,والغزالينحو تفسير موضوعي, 193, والجاَرذأسماء السور القرآنية, 295- 298 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور, 128 - 133. (88) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 5, وَيان دعوة الأََّياء الواحدة6- 23, والـمَ ثَ لان مع ال عقيب: 24- 34, ولةد إَراهيم عليه السلام: 35- 41, والخا مد42- 52.

عدد الصفحات ٧٤

ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. واَّظر كي كاَّت عالَد الكافرين في الدَّيا: ﮋ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮊ, وكي كاَّت عالَ هم في الآخرة: ﮋ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﮊ. فأَّت رى أن ال ركيز في السياق على وحدة دعوة الأََّياء جميعاً مع َيان مول الكافرين ومةيرهم, وفي ذلك هديد لكفار لريش الذين يزعمون ايَّ ماء الديَّي إلى إَراهيم عليه السلام. ولقد كان من المَّاسب ذكر مول ومةير العدو الأول للَ ريد, الذذ فالما أ ركه الَّاس في فاع ه مع الله عالى: ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﮊ. ثالثاً: ثم اَّ قل السياق إلى ذكر مَثَل كلمد ال وحيد, ومثل كلمد ال رك والكفر: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﮊ, وفي ذلك دعوةٌ يل زام مَّهج ال وحيد فإن ثماره ي أ ي إي َخير, وََّذ ال رك والكفر فإَّهما ي يأ يان إي َِ رّ. ويؤكد ذلك ال عقيب على هذَيْن المثلين َقوله عالى: ﮋ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮊ. ويحظ ال هديد في ذكر مةير من كفر ََّعمد الله وجحدها: ﮋ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮊ. واَّظر الأمر الموجَّه للفئد الأخرى من الَّاس وهم من ال زموا َمَّهج ال وحيد: ﮋﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﮊ. وهو أمر م َّاسق مع ما سيأ ي في لةد إَراهيم عليه السلام من الدعاء َال زام عَادة الله عالى وحده وإلامد الةلاة. وذكر السياق عدداً من َّعم الله عالى على الَ ر, وهي َّعم س وجب ال كر, فالله هو الذذ خلق السماوات والأرض, وأَّزل من السماء ماءً فأخرج َه من الثمرات, وسخر الفلك في الَحر وسخر الأَّهار, وسخر ال مس والقمر وسخر الليل والَّهار, واَّظر هذه الَّعمد ال ي جد ةداها في للب كل إَّسان: ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﮊ. راَعاً: ثم اَّ قل السياق إلى عرض لةد إَراهيم عليه السلام, الموحِّد ال اكر, وفي ذلك وجيه إلى وجوب ا خاذه عليه السلام لدوة للَ ر, ي أن يكوَّوا ظلومين كفّارين كما جاء الوة في الآيد الساَقد: ﮋ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮊ, ويحظ كي َرأ عليه السلام ممن حاد عن درب ال وحيد, وكي َيّن أن من يَّ سَون إليه حقيقد هم أهل ال وحيد فقف. وعرضت القةد كر إَراهيم عليه السلام على َّعم الله, ودعاءه َإلامد الةلاة, وهي الجاَّب العملي ال فَيقي لعقيدة ال وحيد وال كر: ﮋ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ

عدد الصفحات ٧٥

ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ. وهي دعوة م َّاسقد مع ما سَق من سياق السورة من دعوة المؤمَّين إلى ال زام مَدء ال وحيد وال كر, ي الجحود والكفر, ويحظ دعو ه َالمغفرة لكل من ال زم الإيمان َال وحيد إلى يوم القيامد, أي فجزاه اللهُ وََّيَّا محمداً ةلى الله عليه وسلم خيراً عن كل فرد مَّهم. خامساً: َقيت الخا مد, و جد فيها ال أكيد على ما سَق من وجوب ال زام ال وحيد وال كر لله عز وجل, وذلك ََيان مةير الظالمين الذين لاَلوا َّعمد الله عليهم َالجحود والكفران: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚﮊ. واَّظر كي أكدت الخا مد حقيقد اَّ ةار الله لأهل ال وحيد: ﮋ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﮊ ,وحقيقد اَّ ةار الله لأهل ال وحيد مذكورة أول السورة (89). وكما اف حت السورة َال وحيد, خ مت كذلك َال وحيد أيضاًﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وهكذا ال قت المقدمد والخا مد على المحور المذكور والذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد. خامساً: سورة نوح الدلالة السياقية لاسم السورة: سميت هذه السورة الكريمد َاسم «َّوح»عليه السلام لأَّها َين خلاةد دعو ه لقومه وخلاةد مولفهم مَّها, فقد عرضت دعوة َّوح لقومه َ ى الأساليب من إعلان وإسرار, ودعو هم في الليل والَّهار, ولفت َّظرهم إلى آيات الله في كوَّه, وعرضت فرار لومه من دعو ه, وعَّادهم وإةرارهم على الكفر, فاسم السورة يحث على ايل داء َالأََّياء في الدعوة إلى الله. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن من دييت اسم السورة الدعوة إلى الإيمان َالله و وحيده وإفراده َالعَادة, ومن ديي ه َيان كمال القدرة الإلهيد في الآفاق, وَيان مام القدرة الإلهيد على حقيق دعوة َّوح على لومه, و َديلهم َغيرهم, وذكروا أن ال ركيز في السورة على محاويت َّوح المكثفد لإَّقاذ لومه, فالسورة َين المعالم الرئيسيد لدعو ه ال ي يح اجها كل داعيد إلى الله, فالسورة جعل من َّوح عليه السلام لدوة مثاليد لكل الدعاة على مر العةور, وذكروا أيضاً أن السورة عرض ةورة من العَّاد الَ رذ للحق, وةورة من الرحمد الإلهيد الم جليد َرعايد الله للإَّسان, فمن مقاةد السورة ال سريد عن الََّي ةلى الله عليه وسلم وعن الجماعد المؤمَّد في مكد, وعن كل (89) يَّظر الآيات13- 17.

عدد الصفحات ٧٦

داع إلى الله في الأرض, لأن السورة عرض قديم َّوح حساَه الأخير َعد ةَره على الدعوة المضَّيد أل سَّد إي خمسين عاماً. وفي ذلك هديد للمكذَين حيَّما رأوا مةير أسلافهم (90). ويمكن للَاحث أن يََّي على ما ذكره الأفاضل, فيقول أن محور السورة هو: عرض ال قرير الَّهائي لَّوح عليه السلام الذذ يَرز عدم قةيره في دعو ه لقومه في أذ جاَّب من جواََّها, وعرض إةرار لومه على الكفر َالرغم من من عدم قةيره, فالسورة ثَت الََّي ةلى الله عليه وسلم والمؤمَّين مما يلالوه من أذى في مكد. ولد ميزت هذه السورة عن غيرها من السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القة القرآَّي َأَّها سورة بيان التقرير النهائي لنوح عليه السلام, والذي يعتبر منهجاً للدعاة من بعده. والم أمل في موضوعات السورة يظهر له أن من أهم الدييت السياليد يسم السورة ـ فيما يرى الَاحث ـ َيان عدم قةيره عليه السلام دعو ه َالرغم من فول مكثه فيهم, وفيما يلي َيان لل راَف ال ديد َين هذه الديلد وَين موضوعات السورة: قسم السور إلى مقدمد حوذ خلاةد المقةد من دعوة َّوح عليه السلام, ثم خفاب لَّوح مع رَه عز وجل يََرزُ فيه من جاَّب عدمُ قةيره في دعو ه لقومه, ومن جاَّب آخر يَرز مول لومه من دعو ه, ثم خا مد على لسان َّوح عليه السلام َرز َغضه للكفر والكافرين الظالمين, ومود ه وحرةه على المؤمَّين إلى يوم الدين(91). أويً: جاءت المقدمد حوذ إلراراً موجزاً من الله عالى عن دعوة َّوح عليه السلام, يَرز فيه السياق عدم قةيره في الدعوة: ﮋ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه هه ه ﮮ ﮯﮊ, فقد َين الله عالى أن َّوحاً عليه السلام دعا لومه إلى وحيد الله و قواه, وَين لهم وجوب المسارعد إلى فاع ه لأَّه ي مفر لهم من الموت, وهذه خلاةد دعوة الأََّياء جميعاً. إن اف اح السورة َهذا الإلرار من الله عالى لما لام َه َّوح يَرز ـ فيما أع قد ـ رضا الله ال ام عن الأداء غير المقةر لَّوح عليه السلام. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى عرض َّوح عليه السلام قريره الأخير لدعو ه, ويَرز في ذلك أيضاً عدم قةيره, فقد دعاهم دعوة م كررة على اخ لا الأزمَّد: ﮋ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, واس خدم مخ ل الأساليب, كالجهر والإسرار وال رغيب وال رهيب: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﮊ, ولد كان من أساليَه أيضاً خفاب ففر هم وعقولهم لعلهم ي يقظوا من غفل هم: ﮋ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ (90) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,366, والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,162, ولفب في ظلال القرآن, ج 6 ,3706 ,3707, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 8 ,363, والجاَرذأسماء السور القرآنية, 319- 322 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور, 308- 311. (91) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 4, وخفاب َّوح مع رَه عالى فيما ي علق َعدم قةيره في الدعوة5- 20, وفيما ي علق ََيان مول لومه من الدعوة: 21- 25, والخا مد26- 28, ولد كان السياق يفةل َين هذه الموضوعات َعَارة (ولال َّوح رب).

عدد الصفحات ٧٧

ﮊ. إن ما جاء في قرير َّوح عليه السلام من َّوع أساليب الدعوة على اخ لا الأزمَّد و كرار الدعوة َدون ملل أو كلل, يَرز عدم قةير َّوح عليه السلام في أذ جاَّب من الجواَّب, َل لقد لام َمهم ه على أ م وجه. ثالثاً: وَعدما عرض َّوح عليه السلام خلاةد دعو ه لقومه, ال ي َين فيها عدم قةيره, اَّ قل إلى عرض مول لومه من كل ذلك الجهد: ﮋ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﮊ, واللافت للَّظر أن الآيد الأخيرة: (مما خفيئا هم أغرلوا..) ال ي هي عقيب من الله عز وجل على عرض َّوح عليه السلام مول دعو ه, كان من الممكن أن كون الآيد الأخيرة في السورة, لكن قديمها ك عقيب إلهي على كلام َّوح عليه السلام حول مول لومه يؤكد أن َّوحاً عليه السلام لم يقةر في الدعوة. راَعاً: ثم خ مت السورة َدعاء خ امي لَّوح عليه السلام يظهر فيه َغضه للكفر والكافرين الظالمين, وحرةه ومود ه للمؤمَّين, وَيان وِحدة دعوة الدين إلى يوم الدين: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. فأَّت رى أن سميد السورة َـ «َّوح»عليه السلام يعفي أفضل أَّموذج للدعاة, فهو لم يقةر في دعو ه لقومه َالرغم من مكثه فيهم أل سَّد إي خمسين عاماً, وفي هذا ثَيت للََّي ةلى الله عليه وسلم وللمؤمَّين المس ضعفين, ولكل داعيد إلى الحق ح ى يوم الدين, وهذا هو المحور الذذ ال قت عليه مقدمد هذه السورة وخا م ها, ودل عليه اسم السورة أَلغ الديلد.

عدد الصفحات ٧٨

أولاًسورة آل عمران الدلالة السياقية لاسم السورة: سميت هذه السورة الكريمد َاسم «آل عمران»لورود ذكر اةففائهم على العالمين فيها ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮊ, ولد فةّل السياق في ذكر لةد آل عمران من الَدايد على َّحو ي جده في سورة أخرى, ليكون في ذلك أَلغ رد وأوضح حجد على أهل الك اب المغالين في أن عيسى وأمه عليهما السلام, فاسم السورة دال على اةففاء الله لأهل ال وحيد والةلاح. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن المقةد الأول لهذه السورة هو إثَات الوحداَّيد لله عز وجل, ولد سميت َآل عمران لأن فيها ذكر اةففاء آل عمران على َّحو لم يَّزل في سورة غيرها مثله, ولد جعل الله هذا ايةففاء دليلاً على اةففاء أمد محمد ةلى الله عليه وسلم, ولد ك فت السورة عما ال َس على أهل الك اََيْن في أن عيسى عليه السلام, فالسورة َين معالم ايةففاء ومعارجه وهي: الَذل والعفاء لله وايس سلام له, و لقي كل ما يأ ي مَّه َالقَول والفاعد, وال َ ل والدعاء له, وال وحيد والإخلا له سَحاَّه, ولد ذكرت أيضاً أموراً مُ عيَّد على هذا ايةففاء, مثل: العلم, ومواية المؤمَّين وال حذير من مواية غيرهم وال هوين من أن الكافرين مع هذا ال حذير, وحب الآخرة, وهذه كلها أمور مَثوثد في السورة َ كل واضح (92). وَمكن للَاحث أن يلخ الألوال الساَقد ل فاضل َالقول َأن محور السورة هو: َيان اةففاء الله لأمد ال وحيد الخال من خلال َيان اةففاء الله لآل عمران, ومعالجد ما َّ ج عن مول الَّاس جاه اةففاء أمد ال وحيد من حقد, إنْ كان على ةعيد أهل الك اب, أو على ةعيد الم ركين. وإَّما اخ ير اسم «آل عمران»لأن في َيان اةففائهم على العالمين َرئد لأكثر خةيد أثيرت حولها َهد ال رك, أعَّي عيسى َن مريم عليه السلام. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القة القرآَّي َأَّها سورة الاصطفاء الإلهي الخاص لآل عمران, والاصطفاء الإلهي العام لأمة التوحيد. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف الوثيق َيَّها وَين دييت اسم السورة «آل عمران»وفيما يلي َيان ذلك (92) يَّظرالفيروز أَادذ, البيان بمقاصد سور القرآن, 39 ,المهايميتبصير الرحمن, ج 1 ,101, والَقاعي نظم الدرر, ج 2 ,3, ولفبفي ظلال القرآن, ج 1 ,357 ,358, ورضا, محمد ر يدتفسير المنار, 12م ف 1, دار الفكر, َيروت2007. ج3 ,108, والغزالينحو تفسير موضوعي, 27 ,ووادذ, ومهَّا, من دلالات أسماء السور في القرآن, 35-47.

عدد الصفحات ٧٩

يمكن قسيم السورة إلى أرَعد موضوعات كَيرة: مقدمد َين اةففاء أمد ال وحيد ومول الكافرين من ذلك, ثم معالجد معركد أمد ال وحيد المةففاة مع أهل الك اب, ثم معالجد معركد أمد ال وحيد المةففاة مع الم ركين, ثم خا مد مؤكدة لما سَق (93). أويً: جاءت المقدمد قرر وحداَّيد الله عز وجل و َين اةففاء الأمد الإسلاميد الموحدة وهو خير اف اح لأَّه يَرز الحقيقد ال ي من أجلها اةففى الله أمد ال وحيد: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﮊ, وأع قد أن ذِكْر لدرة الله عز وجل َعد ذلك على ةوير الَّاس في الأرحام كي ي اء, ملائم لما َيَّ ه السورة حين الكلام عن آل عمران من خلق عيسى عليه السلام في رحم أمه َلا أب, واس جاَد دعوة زكريا عليه السلام حيَّما رزله الله َيحيى ولد كان لد َلغ من الكَر ع ياً, وامرأ ه عالر. ويحظ اةففاء أمد الََّي ةلى الله عليه وسلم الموحِّدة َالك اب, واةففاء أهل العلم الراسخين مَّهم: ﮋ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. ولد َيَّت المقدمد مول الكافرين من أمد ال وحيد المةففاة وهوَّّت من أَّهم, من خلال الإ ارة إلى مولعد َدر الكَرى ال ي أيد الله َها المؤمَّين ََّةره: ﮋ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮊ. ثم اَّ قل السياق إلى َيان أن ايةففاء في ميزان الله مخ ل عن ميزان الَ ر, فليس لل هوات المخ لفد من الَّساء وحب الََّين والمال اع َار عَّد الله, إَّما ايةففاء في ميزاَّه عالى يكون َال قوى: ﮋ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. ويحظ كي لرر السياق حقيقد ال وحيد َأَلغ العَارات وأكثرها ةدى: ﮋ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﮊ. فأَّت لاحظ أن السياق في المقدمد يركز على َيان اةففاء الأمد الإسلاميد الموحدة َقيادة المةففى ةلى الله عليه وسلم , ومول الكافرين الحالدين من ذلك, مع حديد أسَاب ذلك ايةففاء, وفي ذلك إعدادٌ للمؤمَّين الموحدين لَدء المعركد العقديد مع أهل الك اب. ثاَّياً: ثم اَّ قلت السورة إلى َيان مول أهل الك اب من أمد ال وحيد المةففاة, فَيََّّت حسدهم وحقدهم, وخروجهم من ظل ايةففاء الرَاَّي َعدما كفروا َآيات الله: ﮋ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ه ه ه ه ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ (93) مقدمد السورة مل ها الأيات1 -17, ومعركد أمد ال وحيد مع أهل الك اب18 -115, والمعركد مع الم ركين 116 – 178, والخا مد179 – 200.

عدد الصفحات ٨٠

ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﮊ. ويحظ كي أعاد السياق قرير حقيقد أن الدين المةففى عَّد الله هو الإسلام وحده فقف, وأن ما دفع أهل الك اب لأخذ مول معادٍ من أمد ال وحيد إَّما هو حسدهم وحقدهم. ثم اَّ قل السياق إلى َيان أن ايةففاء أمر َيد الله وحده, َعدما َين في المقدمد أسَاب ايةففاء في ميزاَّه عالى: ﮋﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ هه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﮊ, وذلك ملائم ل وجيه عدد من ال وجيهات ل مد المةففاة عَّد الله, فقد حذر هم من مواية الكافرين وَيان أن ليس َيدهم من الأمر يء: ﮋ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. وأمر هم َفاعد القائد المةففى ةلى الله عليه وسلم: ﮋ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ. وذلك هيئد لما سيذكره السياق من اس ئةال َهد ال رك وال حري العَقَدذ عَّد أهل الك اب من الجذور. ثم اَ دأ السياق َعرض لةد عيسى عليه السلام من أةلها, ليكون في ذلك أ د الَيان والوضوح على سَب اةففاء آل عمران على العالمين, ومن َّاحيد أخرى في ذلك أَلغ رد على أهل الك اب المغالين في عقيد هم: فَين السياق أن أم مريم (امرأة عمران) كاَّت مؤمَّد َالله, م َ ّلد إليه أن يحفظ ذري ها من ال يفان الرجيم, فاس جاب الله دعاءها وَين أَّه ا جديرة َايةففاء الرَاَّي َسَب إيماَّها و َ ُّلها, وكافأها َأن كَفَّل اََّ َها ََّياً كريماً: ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ . ولد كان من الملائم جداً ذكر اةففاء زكريا واََّه يحيى عليه السلام, وذلك لل اَه الواضح َين خلق عيسى عليه السلام َلا أب, وإكرام زكريا عليه السلام َيحيى مع كوَّه كَيراً في السن وامرأ ه عالر: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ. ثم اَّ قل السياق إلى َيان اةففاء مريم عليها السلام َمعجزة عظيمد من الله, ولد أمرها الله َما يؤهلها لذلك ايةففاء: ﮋ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﮊ, فلاحظ أويً كي لرر السياق أن مريم عليها السلام كاَّت فاهرة ةالحد عاَدة لاَّ د لرَها عز وجل, وفي ذلك رد لأذ َهد لد خفر في الَال حول ما سيأ ي عن ذكر عيسى عليه السلام, ويحظ ثاَّياً َيان أن الََّي ةلى الله عليه وسلم لم يكن حاضراً ول ئذٍ وأن ذلك من أََّاء الغيب يوحيها الله إليه, ليكون في ذلك لقين لأمد ال وحيد المةففاة حجد الدفاع عن مَدأ ال وحيد المس فاد من هذه القةد.

عدد الصفحات ٨١

ثم اَّ قل السياق إلى عرض أهم حدث في القةد, وهو ما ي علق َعيسى عليه السلام وَيان أَّه ليس إي عَداً من عَاد الله, اةففاه الله وعلمه الك اب والحكمد, وجعله رسويً إلى ََّي إسرائيل: ﮋ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﮊ, و مد لما ي علق َموضوع عيسى و َرئ ه من فريد ال رك, عرض السياق كي أَّجاه الله من كيد الماكرين: ﮋ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮊ, وي يخفى ما في ذلك من رد لأذ فريد حول عيسى عليه السلام فيما ي علق َموضوع ل له أو ةَلَْه. وَعد أن فةَّل السياق في الأسَاب الحقيقيد يةففاء آل عمران, عاد السياق ل لقين الحجد لأمد ال وحيد المةففاة ضد َهات أهل الك اب: ﮋ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, واَّظر لوله عالى: ﮋ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮊ, فالسورة دعوهم إلى الدخول في مظلد ايةففاء الرَاَّي, فيكوَّوا من أهل ال وحيد, ولكَّهم ولوا, وأمد ال وحيد أعلَّت اس سلامها لله عز وجل. وردَّ السياق َهات كثيرة من أهل الك اب جاه أمد ال وحيد, كال َهات الم علقد َإَراهيم عليه السلام, فَين السياق أن إَراهيم عليه السلام لم يكن يهودياً وي َّةراَّياً , ولكن كان حَّيفاً مسلماً, وما كان من الم ركين, وأن أولى الَّاس َه إَّما هم أمد ال وحيد َقيادة المةففى ةلى الله عليه وسلم: ﮋ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وَين السياق سَب خروج أهل الك اب من مظلد ايةففاء الرَاَّي: فهم يكفرون َآيات الله, ويلَسون الحق َالَافل, وي رون َآيات الله ثمَّاً لليلاً, ويلوون ألسَّ هم َالك اب, واَّظر إلى لوله عالى الذذ حكم مَّذ الأزل َاةففاء الََّي المةففى ةلى الله عليه وسلم ودين الإسلام, وَين مول الَّاس من ذلك: ﮋ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه هﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, واَّظر لوله عالى المؤكد لهذه الحقيقد: ﮋ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﮊ. ولَل ايَّ قال إلى الجَهد الأخرى من المعركد, أعَّي مول الم ركين جاه أمد ال وحيد, أمرت السورة المؤمَّين َعدد من الأوامر ل هيئ هم لخوض لك المعركد: فأمر هم َالَّفقد في سَيل الله, وأداء العَادات كالحج, و حريم مواية الكافرين من أهل الك اب, و قوى الله حق قا ه, وايع ةام َديَّه الذذ اةففاه لهم وعدم ال فرق, والأمر َالمعرو والَّهي عن المَّكر, وَيان خفورة المَّافقين, كل ذلك مةحوب َ هوين أن الكافرين وَيان أسَاب خروجهم عن مظلد ايةففاء الرَاَّي, واَّظر هذه الآيد: ﮋ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﮊ (94). فأَّت لاحظ أن دييت اسم السورة«آل عمران»وما (94) يَّظر الآيات86 -120.

عدد الصفحات ٨٢

يعَر عَّه من َيان الأسَاب ال ي اةففاهم َها على العالمين, م راَف أ د ال راَف مع َيان ةفات الأمد الموحدة المةففاة, ومع ال حذير من مول أهل الك اب المغالين في عقيد هم مغايةً أخرج هم من مظلد ايةففاء الرَاَّي. ثالثاً: ثم اَّ قلت السورة إلى َيان مول الم ركين من أمد ال وحيد المةففاة, وذلك من خلال عرض موال من غزوة أحد, مع ال عقيب عليها َ وجيهات َقي المؤمَّين في مظلد ايةففاء الرَاَّي, وأول وجيه راه أن السياق سمى ايَّسحاب من المعركد ف لاً: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ يي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﮊ, ومن ذلك أيضاً َيان معيد الله في المعركد للم قين الةاَرين: ﮋ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮊ. ومن العجيب أن السورة في سياق الحديث عن المعركد ذكرت حريم الرَا: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﮊ, و َّاسب ذلك فيما أرى واضح, فكي يَّ ةر في المعركد من يأكل الرَا ولد أعلن الله الحرب على آكل الرَا في سورة الَقرة: ﮋﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﮊ (الَقرة: 278 ,279). ومن ال وجيهات المذكورة لأمد ال وحيد المةففاة أيضاً: الإَّفاق في السراءوالضراء, وكظم الغيظ والعفو عن الَّاس, وال وَد من الذَّوب وعدم الإةرار عليها. ويحظ كي يرفع السياق الروح المعَّويد والَّفسيد لدى المؤمَّين, َعدما ما أةاَهم من القرح في معركد أحد, مُثََ ِّاً أن الله َّاةرهم إذا حقق فيهم الإيمان: ﮋ ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. ويحظ أيضاً كي ذكر السياق أن ايَ لاء سَُّد ايةففاء: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﮊ. ويحظ أيضاً كي يثَت السياق المؤمَّين ََيان حال الذين اةففاهم الله في الأمم الساَقد: ﮋ ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي يﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ. ومن ال وجيهات المذكورة في سياق الحديث عن معركد أحد أيضاً ال حذير من مواية الكافرين: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﮊ, وال حذير من كيد المَّافقين: ﮋ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯼ ﯽ يي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, والثقد ََّةر الله والثقد َالقائد المةففى ةلى الله عليه وسلم: ﮋ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮊ, وال حذير من كيد ال يفان: ﮋ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ

عدد الصفحات ٨٣