المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العلاقة بين اسم السورة القرآنية وموضوعاتها دراسة تحليلية تطبيقية

عمر علي حسان عرفات

صفحة ٤ من ٢٣

أويً: فببي مقدمببد السببورة جببد مقاَلببد َببين الََّببيةببلى الله عليببه وسببلم المببأمور َال وحيببد الخببال لله, وَببين حببال الم ببركين: ﮋ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮊ. وفببي المقدمببد مقاَلببدٌ ثاَّيببد َببين حببال المببؤمَّين المببأمورين َال ببكر لله, وَببين حببال الكببافرين الجاحبببببدين: ﮋ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮊ. وها ببان المقاَل ببان َيَّببان َعببض أحببوال زمببر المببؤمَّين وَعض أحوال زمر الكافرين, الذين عرض م هد «الزمر»مةيرَهما يوم القيامد ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى عدد من المقاَلات َين فريق المؤمَّين وفريق الكبافرين, وغالَباً ما كان يعقب علبى لبك المقباَلات َبذكر مةبير الفبريقين يبوم القيامبد, وذلبك م َّاسبق مبع م بهد «الزمر»الذذ يعرض حقيقد مةير الفريقين في ذلك اليوم ويؤكدها أ د ال أكيد فالمقاَلد الأولى َين الكافر الجاحد لَّعمد رَه, وَين المؤمن العاَد الراجي لرحمبد رَبه: ﮋ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. ويحظ لوله عالى عن الكافر: إَّك من أةحاب الَّار, وعن المؤمن: إَّما يوفى الةاَرون َغير حساب. فقد ذكرت هذه المقاَلد مةير الفريقين يوم القيامد, وهي حقيقدٌ أكدها م هد «الزمر»الذذ سميت السورة َه والمقاَلببد الثاَّيببد َببين الََّببي ةببلى الله عليببه وسببلم المببأمور َال وحيببد الخببال وأ َاعببه الموحِّدين المَ َّرين, وَين الم ركين الخاسرين أَّفسهم وأهليهم يوم القيامبد: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮊ. وكمبا فبي المقاَلبد الأولبى جبد ال عقيبب علبى المقاَلبد َبذكر مةبير الفببريقين يببوم القيامببد: ﮋﮩ ه ه ه هﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﮊ. والمقاَلببد الثالثببد َببين حببال المببؤمَّين الببذين ببرح الله ةببدورهم للإسببلام وللقببرآن, وَببين الكببافرين القاسببيد للبببوَهم: ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮊ. ويحظ ال عقيبب َبذكر المةبير الأخبروذ للكبافرين: ﮋ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮊ. والمقاَلد الراَعبد فبي البـمَثل البذذ يوضبح حبال الموحبدين والم بركين: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﮊ.

عدد الصفحات ٥٢

والمقاَلد الخامسد َين حال الكافرين المكذَِّين, وَين المؤمَّين الةادلين المةدِّلينﮋ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﮊ. ويحظ ال عَير في لوله عبالى عبن مةبير الكبافرين: ألبيس فبي جهبَّم مثبوى للكافرين, وال عَير عن مةير الكافرين فبي م بهد الزمبر: ﮋ ﮨ ﮩ ه ه ه هﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﮊ, ويحظ أيضاً ال عَير في لوله عالى عن المؤمَّين المةدلين: لهم ما ي اءون عَّبد رَهبم ذلبك جزاء المحسَّين, وال عَير عَّهم في م بهد الزمبر: ﮋﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ. فأَّت رى أن م هد الزمر يؤكد كل مبا فبي هبذه المقباَلات مبن خلال عرض مةير الفريقين يوم القيامد, فهو ايسم الأجدر للسورة. والمقاَلد السادسد َين الم ركين الم خذين من دون الله فعاء, وَين الََّي ةبلى الله عليبه وسبببببلم الموحِّبببببد: ﮋ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه هه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﮊ, ويحببببظ أيضبببباً ال عقيببببب َببببذكر مةببير الم ببركين الظببالمين يببوم القيامببد: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. والمقاَلد الساَعد َين المؤمَّين الراجين لرحمد رَهم والم َعبين مبا أَّزلبه إلبيهم لَبل فبوات الأوان: ﮋ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وَببين الكببافرين المسبب كَرين الببذين فببا هم الأوان: ﮋ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﮊ. ويحظ ال عقيب َذكر مةير الفريقين يوم القيامد: ﮋ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮊ. ويحظ كرار السؤال: ألبيس فبي جهَّم مثوى للم كَرين, ولد َيَّبتُ َّاسبقه مبع م بهد الزمبر فبي المقاَلبد الخامسبد, ويحبظ أيضباً لوله عالى عن مةير المؤمَّين: ي يمسهم السوء وي هم يحزَّون, وي يخفى َّاسقه مع ال عَيبر عن مةير المؤمَّين في م هد الزمر. وأمببا المقاَلببد الثامَّببد فهببي َببين الم ببركين, وَببين الََّببي ةببلى الله عليببه وسببلم المببأمور َال وحيد, وَذلك يل قي آخر السورة َأولهبا: ﮋﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﮊ. ثالثاً: الخا مد, وهي حوذ المقاَلد ال اسعد في م بهد سَبوْق الكبافرين إلبى جهبَّم زمبراً, و سببوق الم قببين إلببى الجَّببد زمببراً: ﮋ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه هﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮊ . يقاَلببه لولببه عببالى: ﮋﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. وهو يحوذ أكيبداً لكل لك المقاَلات ال ي ذكرها السبياق َبين َعبض أحبوال المبؤمَّين الموحبدين العباملين البراجين

عدد الصفحات ٥٣

رحمد رَهم, وَين َعض أحوال الكبافرين المكبذَين الم بركينالم كَبرين فبي البدَّيا, ومبا أعقبب لك المقباَلات مبن ذكبر مةبير الفبريقين يبوم القيامبد. فكبونُ م بهد الزمبر هبو الأفبول والأكثبر أكيداً ل لك الحقائق ال ي عَرت عَّها المقاَلات المبذكورة فبي السبورة َبين أحبوال الفبريقين, فقبد اس حق َذلك أن سمى السورة َاسمه ليدل على المحور المذكور. ثالثاً: سورة الدخان الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم هذه السورة إلى حديثها عن هديد الم ركين َآيد الدخان, وهي إما أن كون آيد َّا جد عن دعاء الََّي ةلى الله عليه وسلم على لريش َسَّين عجا , ح ى أةَح أحدهم يرى ما َيَّه وَين السماء كهيئد الدخان من الجهد, وإما أن كون لوَّاً من ألوان عذاب الكافرين يوم القيامد, وعلى كلا المعَّيين كون آيد الدخان دالد على لدرة الله عالى على إهلاك المكذَين والَعث والجزاء (66). أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن محور السورة يدور حول قرير حقيقد الإيمان وال وحيد والَعث والجزاء, فهي َّذر َالهلاك لمن لم يقَل ما في القرآن من الخير والَركد والرحمد, وذلك َما فيها من وسائل لإيقاظ القلب الَ رذ واس جا ه يس قَال الإيمان, كالقةد وم اهد القيامد ومةارع الغاَرين وم اهد الكون, وآيد الدخان دالد على ذلك على كلا المعَّيين (67). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال الساَقد ل فاضل َالقول َأن محور السورة هو: الدعوة إلى الإيمان َما يدعو إليه الََّي ةلى الله عليه وسلم وما أَّزل عليه من القرآن من كمال لدرة الله عالى على إهلاك المكذَين والَعث ثم الحساب, ولما كاَّت آيد الدخان (على المعَّيين المذكورين) دالد على المحور المذكور, سميت السورة َها لل حذير من ال كذيب. ولد ميزت هذه السورة عن السورة ال ي اركها َأسمائها في موضوع يوم القيامد َأَّها سورة التهديد بقدرة الله تعالى على إهلاك المكذبين في الدنيا (إذا اعتُمد ما ذُكر في سبب النزول), أو سورة التهديد بأحد ألوان العذاب يوم البعث (على اعتبار أن الدخان من أحداث يوم القيامة). (66) من المفسرين الذينرجحوا أن الدخان آيد َّا جد عن دعاء الََّي ةلى الله عليه وسلم على لريش: الفَرذ, جامع البيان, ج 9 ,7340, والآلوسيروح المعاني, ج 13 ,116 ,117, ومن المفسرين الذين ذكروا الوجهين دون رجيح: الزمخ رذ, الكشاف, ج 4 ,265 ,266, والرازذمفاتيح الغيب, ج 27 ,243- 245, ومن المفسرين الذين رجحوا القول الثاَّي: اَن كثير, تفسير القرآن العظيم, ج 4 ,180, ولفبفي ظلال القرآن, ج 5 ,3212. ولد اع مد القائلون َالقول الأول على روايد في صحيح البخاري, ك اب ال فسير, َرلم: 1248 ,وصحيح مسلمَاب ةفات المَّافقين, َرلم: 2798. (67) يَّظر: الَقاعينظم الدرر, ج 7 ,62, ولد ذكر المعَّيين دون رجيح, ولفبفي ظلال القرآن, ج 5 ,3206- 3212, واَن عا ور التحرير والت نوير, ج 25 ,276- 294, ولد رجح المعَّى الأول, وأ.د مسلم, وزملاؤه التفسير الموضوعي, م 7 ,143, وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد

عدد الصفحات ٥٤

والم أمل في موضوعات السورة يَرز له ال راَف الام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يل َيان ذلك: قسم السورة إلى ثلاثد ألسام: مقدمد َّذر المكذَين َآيد الدخان كوَّها دالد على لدر ه على العذاب يوم القيامد, ثم عرض لةةي يؤكد لدرة الله على إهلاك المكذَين, مع عقيب يؤكد لدر ه على الَعث, ثم خا مد مؤكدة لما سَق (68). أويً: جاء في مقدمد السورة دعوة إلى الإيمان َهذا القرآن وما فيه من الإخَار عن كمال لدرة الله عالى: ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮊ, فالذذ أَّزل القرآن هو الله القادر على الَعث. ولد َيَّت المقدمد في المقاَل مول المكذَين: ﮋ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮊ, وفي هذا إثَات لقدر ه عالى على إهلاك المكذَين أيضاً كما هو لادر على الَعث, وَالإمكان إثَات ذلك سواء على المعَّى الأول للدخان, ف كون اس جاَد الله لدعوة الرسول ةلى الله عليه وسلم عليهم ح ى أةَحوا يرون ما َيَّهم وَين السماء كهيئد الدخان من أثر الجهد والجوع, دليلاً على لدر ه على الإهلاك َالَف د الكَرى سواء في يوم َدر أو في يوم القيامد, َعد أن رفع عَّهم آيد الدخان هذه لعلهم يرجعون, أو أن يكون الدخان من علامات يوم القيامد, فهو دال على لدر ه عالى على الإهلاك والَعث, وهو عذاب مك و عَّهم إلى ذلك اليوم, لعلهم يرجعون. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى عرض لةةي يؤكد لدرة الله عالى على إهلاك المكذَين: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﮊ, ويحظ ذكر دعاء موسى عليهم, وهو م اَه لدعاء الََّي ةلى الله عليه وسلم على لريش ـ على المعَّى الأول للدخان ـ ولد اس ج اب الله لموسى وَ ره َالفرج وإهلاك المجرمين (69). وأع قد أن اخ يار لةد موسى عليه السلام للعرض في هذه السورة م اَه أيضاً لسَب الَّزول المذكور من َّاحيد ثاَّيد, وهي أن القرآن لد أخَرَّا في سور ي الأعرا والزخر أن الله اَ لى فرعون ولومه َسَع آيات, إلى أن لال الله عالى عَّهم في سورة الأعرا : ﮋ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﮊ. والله أعلم. ثم اَّ قل السياق إلى عقيب يَين لدرة الله عالى على الَعث, َعد َيان لدر ه على إهلاك المكذَين: ﮋ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ الرد عليهم ََيان مةارع المكذَين, وكما هو خالق السماوات (68) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 16, والعرض القةةي مع ال عقيب17- 39, والخا مد40- 59. (69) لد أ ار أ.د فضل عَاس إلى ال اَه َين سَب الَّزول المذكور وم اهد لةد موسى هذه, واع َر أن اَّ قام الله من الم ركين َالَف د الكَرى يوم َدر, م اَه لَف ه َإغراق فرعون وجَّوده. يَّظر: قصص القرآن الكريم, 550 .

عدد الصفحات ٥٥

والأرض َالحق لادر على َعث الجميع يوم القيامد. فسياق السورة كما رى يؤكد ديلد اسم السورة على لدرة الله على إهلاك المكذَين والَعث ليوم الحساب. ثالثاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت ال أكيد على لدرة الله عالى على الَعث والجزاء, ََيان مةير المكذَين في ذلك اليوم: ﮋ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮊ. وََيان مةير المؤمَّين الم قين: ﮋ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮊ. وكما اف حت السورة َالدعوة إلى الإيمان َما جاء في القرآن من َيان لدرة الله عالى على إهلاك المكذَين والَعث ليوم القيامد, خ مت َأمر الََّي ةلى الله عليه وسلم َالةَر على دعوة الَّاس َهذا القبرآن, وأمر به َار قباب إهبلاك المكبذَين إن أةبروا علبى كبذيَهم, أو َار قباب مبا سيةببيرون إليببه يببوم القيامببد: ﮋ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. وَببذلك ال قببى الَببدء والخ ام في هذه السورة على المحور المذكور, والذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد. رابعاً: سورة الجاثية الدلالة اللغوية والسياقية لاسم السورة: يقول الإمام اَن مَّظور: «جثا يجثبو ويَجْثبي جُثُبواً وجُثيّباً, علبى فعبول فيهمبا: جلبس علبى ركَ يه للخةومد وَّحوها, والجاثي: القاعد, وفي ال َّزيل: ﮋ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﮊ (الجاثيد: َعض الآيبد: 28) لال مجاهبد: مسب وفِزين علبى الركبب, لبال أَبو معباذ: المسب وفِز: البذذ رفبع أَلْيَ َيْبه ووضبع ركَ يه»(70). وأما الديلد السياليد يسم السورة ف عود إلى َيبان حبال الأمبم يبوم القيامبد, إذ إَّهبا سبب جثو َببين يببدذ رَهببا الجَببار َكببل خضببوع واس سببلام وخببو , وذلببك يببدل عببل لببدرة الله علببى الَعث. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هبذه السبورة َمحورهبا وموضبوعا ها, فذكروا أن مقةود هبذه السبورة الديلبد علبى أن الله البذذ أَّبزل هبذا الك باب و برع هبذا ال برع الذذ هو غايد ايس قامد, هو العزيز والمخ َالكَرياء, فهبي بدعم الََّباء العقلبي للإيمبان مبن خلال الَّظر في ملكوت السماوات والأرض, فمن المكلفين من حكّم عقلبه فسبمع وأفباع, ومبَّهم من َع هواه فضلَّ, ولد ال ضت حكمد الله أن يجمع الخلبق ليبوم الفةبل ويبدين عَباده, فالسبورة ةور جاََّاً مبن اسب قَال الم بركين للبدعوة الإسبلاميد, وفبريق هم فبي مواجه هبا, وكبذلك َبين مول أهل الك اب, وفريق آخر ي يعر حُكْماً يرجع إليه إي هواه, وفريق يَّكر الآخرة والَعث والحساب, ثم َيَّت حال أويئك كلهم يوم القيامد من خلال م هد الجثو َين يدذ الله (71). ويمكن للَاحث أن يََّي على الألوال الساَقد ل فاضل, فيقول إن محور السورة هبو: َيبان عظمد الله عالى وحكم ه الم جليد في الدَّيا َآيا ه الكوَّيد والقرآَّيد, وَيان مول الأمبم مبن لبك (70) اَن مَّظورلسان العرب, ج 3 ,77. (71) يَّظرالفيروز أَادذ, البيان بمقاصد سور القرآن, 97, والمهايمي تبصير الرحمن, ج 2 ,265 , والَقاعي, نظم الدرر, ج 7 ,88, ولفب, في ظلال القرآن, ج 5 ,3219 و3220, والغزالينحو تفسير موضوعي, 387 .وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد.

عدد الصفحات ٥٦

الحقيقد في الدَّيا, وَيان عظمد الله وحكم ه في الآخرة من خلال م هد جثو لك الأمبم َبين يبدذ رَها ذذ الكَرياء والعظمد, ل َّال كل أمد جزاءها العادل, وإَّما اخ ير من م هد جثو الأمبم يبوم القيامد اسماً للسورة «الجاثيد»لأن فيه أَلغ عَير عن ذلك المحور. ولد ميزت هذه السورة عن غيرها من السورة ال ي اركها َأسمائها في موضوع يوم القيامد َأَّهبا سوورة الحسواب الإلهوي الجماعي ل مم يوم القيامة. وفيمببا يلببي َيببان مببدى ال ببراَف َببين اسببم السببورة «الجاثيببد»وديي ببه, مببع موضببوعات السورة: حوذ السورة مقدمدً فيها أدلد عقليبد علبى عظبيم الله ولدر به علبى الَعبث, ثبم حبديثاً عبن خمسببد أفرلببد مببن الَّبباس جبباه الإيمببان َآيببات الله, وهببم: كببل أفبباك أثببيم, وأهببل الك بباب, والأمببد الإسلاميد م مثلد َالقيادة المحمديد, ثم كل من ا خذ إلهه هواه, والدهريون, ثم خا مدً عُرض فيها م هد جثو الأمم َين يدذ رَها (72). أويً: ببأ ي مقدمببد السببورة حببوذ َعببض الآيببات الكوَّيببد والقرآَّيببد الدالببد علببى عظم ببه وحكم به فببي الببدَّيا: فببذكرت أن مَّبزل الك بباب هببو الله العزيببز الحكببيم: ﮋ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﮊ, واَّظر لوله عالى الذذ فيه عظيم الله من خلال الآيات القرآَّيد: ﮋ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮊ. أما الآيات الكوَّيد ال ي َبين عظمبد الله: ﮋ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﮊ, فاَّظر كي اف حت السورة ََيان عظمد الله عبالى وحكم به البذذ سب جثو الأمبم َبين يديبه يوم القيامد ل َّال مَّه جزاءها العادل. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق لَيان حال الفريق الأول من الَّاس جاه الإيمان َعظمد الله وحكم ه, وهم كل أفّباك أثبيم مسب كَر عبن آيبات الله, واَ بدأ السبياق َهبم لأَّهبم أكثبر الأمبم إثمباً, وأعظمهبم جرمبببباً: ﮋ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. ويحبببظ أن السبببياق لبببد ذكبببر المةبببير الأخروذ لهذا الفريق, وي يخفى راَف ذلك مع م هد جثو الأمم يوم القيامد الذذ سميت السورة َه, فهذا الفريق هو أحد الأمم الجاثيد في ذلك المول . ولَل ايَّ قبال للفريبق الثباَّي أعباد السبياق ذكبر آيبات كوَّيبد بدل علبى عظم به عبالى, ثبم أمرت المؤمَّين المس ضعفين َالغفران والةَر على المكبذَين: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﮊ, وال َّاسببق َببين لببك الأدلببد وأمببر المؤمَّين واسم السورة واضح, فهو سبَحاَّه مبع عظم به يمهبل لكبن ي يهمبل, ويةبَر المبؤمَّين َأن هؤيء المكذَين سيَّالون جزاءهم في اليوم الذذ سيجثون فيه َين يدذ الله. واَّ قل السياق إلى الفريبق الثباَّي وهبم أهبل الك باب: ﮋ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ (72) المقدمد مل ها الآيات1 – 6, والفريق الأول7 – 11, والفريق الثاَّي15 ,16, والفريق الثالث17 – 19 , والفريق الراَع23, والفريق الخامس24 -26, والخا مد27 -37.

عدد الصفحات ٥٧

ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮊ, ويحظ كي ذكبر سبَحاَّه أَّبه سيقضبي َيبَّهم يوم القيامد, وي يخفى راَف ذلك مع اسم السورة وديي ه, فأهل الك اب أحد الأمبم ال بي سب جثو َين يدذ رَها يوم القيامد, ل َّال جزاءها العادل. أما الفريق الثالث فهم الأمد الإسلاميد م مثلد َقيادة سيدَّا محمد ةبلى الله عليبه وسبلم : ﮋ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه هه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﮊ, ويحظ أن السورة أمرت الََّي ةلى الله عليبه وسبلم َا َّباع برع الله عبالى, وَيَّبت أن الله ولي المؤمَّين الم قين, وذلك م َّاسق مع م هد جثبو الأمبم يبوم القيامبد, فالأمبد الإسبلاميد أحبدى الأمم الجاثيد في ذلك المول , ثم يبدخل الله مبن آمبن وعمبل ةبالحاً مبَّهم فبي رحم به, ذلبك هبو الفوز المَين. ويحظ ال عقيب على ذكر لك الأفرلد الثلاثد َما يؤكد حقيقد م هد جثو الأمم يوم القيامد: ﮋ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﮊ. ثم اَّ قل السياق إلى الفريق الراَبع: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﮊ, فكل من أَّكر خالقَه وا خذ من هواه إلهاً يحكُمُه داخلٌ حبت لوله عالى: أفرأيت من ا خذ إلهه هواه, و راَف هذا الفريق مع اسم السورة يعبود إلبى كبون هبذا الفريق أحد الأمم الجاثيد َين يدذ رَها يوم القيامد ل َّال مَّه جزاءها العادل. َقي الفريق الخبامس, وهبم البدهريون المَّكبرون للحيباة الآخبرة: ﮋ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮊ, ويحظ عظيم الله عبالى فبي الآيبات القرآَّيبد الم لبوة علبى هبؤيء, واَّظر كي كان الرد عليهم م َّاسقاً مع اسم السورة وديي ه: ﮋ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮊ. ثالثاً: الخا مد المؤكدة لما سَق, وفيها َيان حال لك الأفرلد جميعباً يبوم القيامبد فبي م بهد الجثو َين يدذ الله «ثم َّقسبم الح بود الحا بدة والأمبم المخ لفبد, علبى مبدى الأجيبال واخب لا الأجَّبباس فببريقين اثََّببيْ ن, فببريقين اثَّببين يجمعببان كببل هببذه الح ببود : الببذين آمَّببوا, والببذين كفببروا, فها ان هما الراي ان الوحيد ان عَّبد الله, وهبذان همبا الحزَبان: حبزب الله وحبزب ال بيفان, ومبا عدا ذلك من الملل والَّحل والأجَّاس والأمم فإليهما يعبود» (73) ,ﮋﮧ ﮨ ﮩ هه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﮊ, ثببببببببم يكببببببببون مةببببير فريببببق المببببؤمَّين: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﮊ, وأمببببا مةير فريبق الكبافرين: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﮊ. فأَّت رى أن هبذا (73) لفبفي ظلال القرآن, ج 5 ,3233.

عدد الصفحات ٥٨

الم هد الذذ سميت السورة َاسمه, هو أدل ما في السورة على المةبير العبادل ل لبك الأمبم, مبن الله العزيز الحكيم ذذ الكَرياء. فلا ريب أَّه كان ايسم الأجدر لها. ويحظ خ ام السورة الذذ ية الله عالى َةفات م َّاسقد مع اسم السورة: ﮋﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮊ. ويحظ كي وة رََّا ذا ه َلفظد «رب» ثلاث مرات في آيد ولم ي كرر ذلك في آيد أخرى مبن القبرآن, فهبذا خ بام يَبيّن عظمبد الله عبالى وحكم ه, وهكذا يل قبي خ بام السبورة مبع مف حهبا البذذ َبين عظمبد الله وحكم به, وفبي ذلبك أ بد ال َّاسق مع اسم السورة «الجاثيد»وديي ه, الدال على المحور المذكور خامساً: سورة المعارج الدلالة اللفظية لاسم السورة: لال الإمام اَن فارس: «الأةل الثالث ـ للجذر عرج ـ :العبروج, اير قباء, يقبال: عبرج يعرج عروجباً ومَعْرَجباً, والمعْبرَج: المةبعد»وأكبد الإمبام الأةبفهاَّي ذلبك فقبال«العبروج ذهاب في ةعود, لال عبالى : ﮋﯤ ﯥ ﯦ ﮊ (المعبارج: َعبض الآيبد 4) ولبالﮋ ﯦ ﯧ ﯨ ﮊ ( الحجر: َعض الآيد 14), والمعارج: المةاعد» (74). وأما الديلد السياليد يسم السبورة ف عبود إلى وة الله عالى َـ «ذذ المعارج»ولد فسَّر ه الآيبد ال اليبد لبه, فيكبون المعَّبى: إن العبذاب الذذ سأل عَّه السائل والعٌ َالكبافرين وي دافبع لبه, وهبو سبيقع َهبم مبن الله ذذ المعبارج, أذ « ةاحب المعارجوخالقها, وهي المَّازل ال ي ر قي َها الملائكد, ولد جباء هبذا الوةب ليكبون خلُّ ةاً إلبى ذكبر يبوم الجبزاء البذذ يكبون فيبه العبذاب الحبق للكبافرين, وهبذا العبروج كبائنٌ يبوم القيامببد وهببو اليببوم الببذذ مقببداره خمسببون ألبب سببَّد. وهببذه قريَببات لَّهايببد عظمببد لببك المَّببازل وار قاء أهل العالم الأ ر إليها وعظمد يوم ولوعها»(75). فاسم السورة يبدل علبى فبول ذلبك اليوم على الكافر, ولدرة الله عالى على الَعث وعذاب الكافرين في ذلك اليوم الذذ يس َعدوَّه. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هبذه السبورة َمحورهبا وموضبوعا ها, فذكروا أن محور السورة يقوم على إثَات القيامد و ةوير عظم ها وفول يومها وأَّه لد لَبرُب, وإَّذار من كفر َها وذكر َعبض سبما هم, وسبمات مبن آمبن َهبا و بمر لهبا, وعلبى هبذا دلّ اسبم «المعارج»والركيز في هذه السورة على الهول الَّفسي لمبا فيهبا مبن ذكبر للجبزاء وموازيَّبه, أكثر من م اهد الكون وحركا ه, ولد ذكرت السورة َعض ةفات ر قبي َأةبحاَها علبى َبالي الَ ر و عرج َهم إلى رَهم, وفي المقاَل حقرت السورة أن لسم آخر من الَّاس وهم الكافرون (76). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال الساَقد ل فاضل َالقول َبأن محبور السبورة هبو: إثَبات حقيقد اليوم الآخر من خلال الرد على المكبذَين المسب َعدين لبذلك اليبوم المهبول والغبافلين عَّبه, (74) اَن فارسالمقاييس, 768, والأةفهاَّيالمفردات, 557. (75) اَن عا ورالتحرير والتنوير, ج 29 ,157. (76) يَّظر: الَقاعينظم الدرر, ج 8 ,144, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3693, وأ. د مسلم, وزملاؤه, التفسير الموضوعي, ج 8 ,340, ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, ص306 ,307.

عدد الصفحات ٥٩

وَيان اس عداد المؤمَّين المةدلين لبذلك اليبوم, وإَّمبا اخ يبر اسبم«المعبارج»البدال علبى فبول ذلببك اليببوم, لكوَّببه أدل مببا فببي السببورة علببى كمببال غفلببد المكببذب عَّببه, ومببدى اسبب عداد المببؤمن المةدق له, فهو يدل على المحور المذكور. و ميزت هذه السبورة عبن غيرهبا مبن السبور ال بي اركها َأسمائها في موضوع يوم القيامد َأَّها سورة بيان طول يوم القيامة علوى الكوافر الوذي يستبعد مجيئه ولا يستعد له. وَ َع موضوعات السورة يظهر ار َاف اسم السورة «المعبارج»َموضبوعا ها ار َافباً وثيقاً, وفيما يلي َيان ذلك: حوذ السورة مقدمد َين اس َعاد المكذب لولوع عبذاب الآخبرة مبع البرد عليبه, ثبم ذكبراً لَعض الم اهد الأخرويد مع َيبان مةبير المكبذب َسبَب غفل به, ثبم َيبان اسب عداد المبؤمن ليبوم القيامد ومةيره فيه, ثم خا مد عن مول المكبذَين زمبن الََّبي ةبلى الله عليبه وسبلم مبع البرد عليهم (77). أويً: أ ي المقدمد ل رد على السائل المَّكر أو المس َعد لولوع العذاب علبى الكبافرين يبوم القيامد, وما ذاك إي ل غافلهم عبن لبك الحقيقبد ليةبَّعوا فبي هبذه البدَّيا مبا ي باؤون َبلا حسباب, فكاَّت الإجاَد َأن الله لد جعل لهم يوماً عرج فيه الملائكد ل دَير ؤون ومهام ذلك اليوم َمقدار خمسببين ألبب سببَّد, فكببان وةبب الله عببالى َأَّببه «ذو المعببارج»ومببا َيَّ ببه الآيببد ال اليببد لهببذا الوة , ديلد على فول ذلك اليوم الذذ يسب َعده الكبافر. وفيبه ديلبد أيضباً علبى لبرب ولوعبه ح ى لو فال أمده في َّظر الَ ر. فكم ساوذ حياة الَ ر مَّذ َدئها على الأرض في مقاَل فول ذلك اليوم؟ ويحظ أيضاً لولبه عبالى: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ البذذ يؤكبد هذه الحقيقد. ثاَّياً: ثم َّ قل السورة إلى َيبان مولب الكبافرين فبي ذلبك اليبوم الفويبل, فبلا يسبأل حمبيم حميماً, ومما يلاحبظ هَّبا أن السبورة لبدمت ذكبر مةبير الكبافرين يبوم القيامبد علبى ذكبر َعبض أعمالهم, لَيان مدى غفل هم عن هبذا اليبوم: ﮋ ﭑﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮊ, ويلاحظ أيضاً أن سياق السورة يركز على عبرض الهبول الَّفسبي لهؤيء المكذَين أكثر من َيان هول الأحداث الكوَّيبد لبذلك اليبوم, ممبا يؤكبد مبدى غفلبد المكبذب عن الحساب الفويل في ذلك اليوم. ثم ذكرت من أعمالهم ما يدل على غفل هم عن يوم المعارج وكأَّهم يعي ون أَداً: ﮋ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮊ. ثالثاً: ثم اَّ قلت السورة إلى ذكبر أعمبال المبؤمَّين البذين يخبافون ذلبك اليبوم ويعملبون لبه, ويلاحظ هَّا أن السورة لدمت ذكر أعمال المؤمَّين على ذكر ثواَهم, لَيان مدى اس عدادهم لذلك اليوم, فذكرت من أعمالهم: البدوام علبى الةبلاة, وأداء الزكباة, وال ةبديق َيبوم البدين والخبو (77) المقدمد مل ها الآيات1-7, والحديث عن مةير المكذَين8-21, والحديث عن المؤمَّين22- 35, والخا مد36- 44.

عدد الصفحات ٦٠

مبن عبذاب الله فيببه, وحفبظ الفبروج والأماَّببد والعهبد وال بهادات, ومببن اللفيب أن ال عَيبر عببن أدائهببم الزكبباة هَّببا جبباء مؤكببداً َأَّببه معلببوم: ﮋ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮊ, َيَّمببا فببي سببورة الذاريات: ﮋ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮊ (الذاريات: 19), فزيادة كلمد (معلوم) في المعارج أفباد كمبال اس عدادهم لذلك اليوم الفويل, فهم يجعلون مقدار الزكاة أمراً واجَاً وله حساَه الخا , ويحبظ لولببببه عببببالى: ﮋ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ﮊ الببببذذ يؤكببببد كمببببال اس عدادهم ليوم المعارج الفويل. راَعاً: الخا مد, وفيها اَّ قلت السورة إلى ذكر أحوال الكافرين فبي مواجهبد البدعوة, وممبا يلاحببظ أن لولببه عببالى: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﮊ فيببه َيببان مببدى غفلببد الكببافرين عببن ذلك اليبوم, «فبإن للبت : مبن أذ وجبه دل هبذا الكبلام علبى إَّكبار الَعبث؟ للبت : مبن حيبث أَّبه اح جاج عليهم َالَّ أة الأولى , كايح جاج َها عليهم فبي مواضبع مبن ال َّزيبل , وذلبك لولبه : ( خلقَّاهم مما يَعْلمون ) أذ من الَُّّ فَ , .. وليل : معَّاه إَّا خلقَّاهم من َّففبد كمبا خلقَّبا ََّبي آدم كلهم , ومن حُ كمَّا أن ي يدخل أحد مَّهم الجَّد إي َالإيمان والعمل الةالح» (78). ومببن اللفيبب أيضبباً أن السببياق لببم يفةببل فببي أةببل َّ ببأة الإَّسببان كمببا جبباء فببي سببور َيْ الوالعد والقيامد, فاَّظر كي عَبر عبن ذلبك: ﮋ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وذلبك لل أكيبد على مدى لِةر حياة الإَّسان في مقاَل فول يوم المعارج (79). وخ مت السورة َإعادة ال بذكير َهبول ذلبك اليبوم الفويبل والقريبب, وَيبان غفلبد الكبافرين عَّببببببببببه: ﮋ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﮊ. وال قى الَدء والخ ام في َيان مدى غفلد المكبذب عبن يبوم المعببارج الفويببل, فأَّببت ببرى أن ديلببد اسببم السببورة «المعببارج»لببد عَببر عببن محببور السببورة وموضوعا ها َأَلغ ةورة. أولاً: سورة يونس الدلالة السياقية لاسم السورة: سميت هذه السورة الكريمد َاسم «يوَّس»لورود الإ ارة إلى لومه, وذلك في لوله عالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﮊ, وي يخفى أن من ديلد هذه الآيد َيان َّجاة لوم يوَّس عليه السلام من العذاب َسَب إيماَّهم لَل فوات الأوان, فاسم السورة يدعو إلى الإيمان لَل َّزول العذاب. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: لقد اع مد عدد من المفسرين والكا َين على الآيد ال ي ورد فيها ذكر سيدَّا يوَّس عليه السلام في الرَف َين ديي ها وَين موضوعات السورة, فذكروا أَّها م راَفد مع موضوعات السورة من أكثر من َّاحيد: أولها َيان غايد ما يفيده الإيمان من ك العذاب, وَيان الضرر (78) الزمخ رذالكشاف, ج 4 ,601. َ ةر َسيف (79) يَّظر: الآيات من سورة الوالعد58-62 ,لوالآيات من سورة القيامد: 37- 39.

عدد الصفحات ٦١

الَّا ج عن أخيره, ومن َّاحيد أخرى فيها رد على اضفراب ةور الجاهليين لحقيقد العَوديد والألوهيد من خلال َيان دور الففرة عَّد مواجهد الخفر, ومن َّاحيد ثالثد م الآيد المذكورة الَّفوس َال وجس وال ولع لَأس الله في كل لحظد, ليخرجوا من الغفلد ال ي يَّ ئها الرخاء والَّعمد, ومن َّاحيد راَعد فيها إثَات ةدق القرآن, فإن مَن كَ َ العذاب عن لوم يوَّس لما آمَّوا, هو الذذ أَّزل القرآن الم فرد َالَرهان المعجز الدال على ةدله (80). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال الساَقد ل فاضل َالقول َأن محور السورة هو: الدعوة إلى الإيمان َالله المَّجي من عذاَه في الدَّيا والآخرة لَل فوات الولت, وال حذير من ال كذيب وال غافل وال لهي عَّه, فإن الولت إذا فات فقد عرض مَن لم يؤمن َّفسه للعذاب الدَّيوذ والأخروذ من الله عز وجل. وي أدل على هذا المحور من ديلد الآيد ال ي ذكر فيها إيمان لوم يوَّس عليه السلام لَل فوات الولت, ول ذلك سميت السورة َاسمه . ولم سمَّ السورة َـ (لوم يوَّس) لأَّه لوي دعو ه إياهم لما آمَّوا, فهو الأجدر َال سميد وإن لم ذكر لة ه في السورة. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القة القرآَّي َأَّها سورة التحذير من التلهي والتغافل عن الإيمان قبل فوات الأوان. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف الوثيق َيَّها وَين دييت اسم السورة «يوَّس»وفيما يلي َيان ذلك يمكن قسيم هذه السورة إلى أرَعد موضوعات كَيرة: المقدمد, وفيها دعوة إلى الإيمان لَل فوات الأوان, ثم محاجّد للكافرين والم ركين لعلهم يغ َّمون الفرةد فيؤمَّوا لَل فوات الأوان, ثم لة ان ثَ ان محور السورة, أولهما لَّوح وثاَّيهما لموسى عليهما السلام, وخا مد ؤكد ما سَق (81). أويً: جاءت المقدمد داعيد إلى الإيمان َالله من خلال َعض الأدلد العقليد على وجود سَحاَّه, كقوله عالى: ﮋ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮊ ولوله: ﮋ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ﮊ, ثم َين السياق مول الغافلين وجزاءهم, ومول المؤمَّين وجزاءهم: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮊ, ويحظ وة الكافرين َأَّهم ي يرجون لقاء الله, وكي كان سَب غفل هم هو ايفمئَّان إلى الحياة الدَّيا, وكي وة المؤمَّين َأَّهم كاَّوا يعملون الةالحات, ح ى دخلوا دار السلام َسَب إيماَّهم واس عدادهم. (80) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 1 ,319, والَقاعينظم الدرر, ج 3 ,411, ولفبفي ظلال القرآن, ج 3 ,1745 -1752 ,ورضاتفسير المنار, ج 11 ,4233- 4247, والغزالي نحو تفسير موضوعي, 157 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن, ص 102 -107. (81) المقدمد مل ها الآيات1-12, ومحاجد الكافرين والم ركين13 – 70, والقة ان71- 73 (لةد َّوح عليه السلام), و 75 – 93 (لةد موسى عليه السلام) , والخا مد94 – 109.

عدد الصفحات ٦٢

فالمقدمد كما رى ؤكد أهميد وجوب الإيمان وإدراك الولت لَل فوا ه َال غافل عَّه َالحياة الدَّيا. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى ذكر عدد من المحاجّات مع الكافرين والم ركين, ؤكد على أهميد دارك الولت فيؤمَّوا لَل أن يَّقضي الولت في عرضوا للعذاب: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﮊ, واَّظر لوله عالى: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. فلاحظ كرار عَارة (الذين ي يرجون لقاءَّا) الدالد على كمال غفل هم, ويحظ ال هديد ََّزول العذاب إذا فات الولت في عَارة (فاَّ ظروا إَّي معكم من المَّ ظرين). ثم عرض السياق إلى أهميد الإيمان الففرذ الموجود َداخل َّفوس الَ ر, فهم ي ذكروَّه ولت ال دة, ثم إذا زالت عَّهم غفلوا عَّه: ﮋ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮊ, ويحظ أن السياق لد َين أن سَب غافلهم عن الإيمان الففرذ إَّما هو م اع الحياة الدَّيا. واَّظر إلى هذا المثل الذذ يَين لةر الحياة الدَّيا وهواَّها على الله, فلا يََّغي ال غافل َها عن الإيمان: ﮋ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﮊ. ولد ذكر السياق أيضاً َعض الأدلد الدالد على وجود الله عالى وال ي يدركها الَّاس َففر هم, لكَّهم يغفلون عَّها: ﮋ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. ومن الآيات ال ي َين أن عذاب الله غير مأمون, فهو لد يقع َالكافرين في أيد لحظد, فلا يََّغي ال غافل عَّه, لأَّه ي فائدة من الإيمان إذا فات الولت: ﮋ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ. وفي المقاَل عرض السياق مول المؤمَّين الذين حفظهم إيماَّهم من عذاب الله, وحقق لهم السلامد في الدارَيْ ن: ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﮊ. فأَّت رى أن هذه المحاجات ال ي ذكرها السياق إَّما يقةد مَّها الدعوة إلى ضرورة دارك الولت والإيمان, وعدم ال غافل عَّه لَل أن يقع العذاب, وهذا م راَف أ د ال راَف مع الآيد ال ي ذكرت دارك لوم يوَّس للولت فآمَّوا لَل أن يقع عليهم العذاب.

عدد الصفحات ٦٣

ثالثاً: ثم اَّ قل السياق إلى عرض لة َيْن ؤكدان هذه الحقيقد: فقةد َّوح عليه السلام َين غافل لومه عن الإيمان َالرغم من فول مكثه َيَّهم, ح ى َّزل َهم العذاب فأغرلهم الله, هذا من حيث ال َّاسب مع المحور العام, ومن َّاحيد أخرى َّاسق هذه القةد مع ذكر َّجاة موسى عليه السلام ولومه من الغرق, وإغراق فرعون المكذب, ولد َّجى الله يوَّس عليه السلام الذذ سميت السورة َاسمه من الغرق أيضاً. فاخ يار القة المعروضد في هذه السورة كان لحكمد َالغد. ﮋ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﮊ, يحظ لوله عالى (إن كان كَر عليكم مقامي و ذكيرذ َآيات الله) الذذ يَين غافل لومه عن الإيمان َالرغم من مكثه َيَّهم سعمائد وخمسين عاماً. ويحظ كي حدى َّوح عليه السلام لومه جميعاً, وذلك ل يقَّه َأن إيماَّه سيحميه من َأسهم. واَّظر كي حفظ إيمان َّوح عليه السلام ومن معه من العذاب, واَّظر عالَد المكذَين الذين فا هم الولت ولم يؤمَّوا: ﮋ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮊ. ولةد موسى عليه السلام ؤكد محور السورة أيضاً, فاَّظر كي أَّجى الله المؤمَّين: ﮋ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﮊ, ومن اللفي أن سياق القةد لد عرض أن الذذ مَّع لوم فرعون من الإيمان هو لهِّيهِم َالحياة الدَّيا: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. واَّظر كي كان عالَد فرعون الذذ فا ه الولت ولم يؤمن: ﮋ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮊ. راَعاً: َقيت الخا مد وهي حوذ أكيداً لما سَق من سياق السورة, فلاحظ ال عقيب على لةد موسى عليه السلام: ﮋﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﮊ, هذا ال عقيب يوحي َضرورة دارك الولت والإيمان لَل أن يقع العذاب, ولما كان لوم يوَّس هم المثال الوحيد للذين َّفعهم إيماَُّهم فرفع عَّهم عذابَ الله, كان مولفهم هذا هو المحور الذذ دور عليه السورة, ولذلك اخ ير اسم «يوَّس»لهذه السورة الكريمد ولد ذكّرت الخا مد َضرورة إيقاظ الإيمان الففرذ في َّفوس الَ ر لَل فوات الولت ح ى يكوَّوا من أهل الَّجاة, وإي َّزل َهم العذاب: ﮋ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه هﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﮊ. واَّظر كي خ مت السورة َالدعوة إلى الإيمان و دارك الولت: ﮋ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ

عدد الصفحات ٦٤

ﮒﮊ, وهكذا ال قى خ ام السورة مع مف حها على المحور الذذ دل عليه اسم السورة أ د الديلد. ثانياً: سورة هود الدلالة السياقية لاسم السورة: سميت هذه السورة الكريمد َاسم «هود»عليه السلام, لأن لة ه المعروضد فيها ميزت عن القة الأخرى َأَّها أدل القة ةراحد على ال وحيد, وهي الأكثر َّاسقاً مع سياق السورة, ولأن دييت الحزم والجزم والةرامد في الدعوة إلى ال وحيد َرزت فيها على َّحو ي جده في َالي القة , وسيأ ي َيان ذلك. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن لةد هود في هذه السورة ام ازت َعدة أمورٍ مَّها: ال فةيل في الَ ارة والَّذارة َالعاجل والآجل, والعَّايد الإلهيد َكل داَد, وهذا أحد الأمور ال ي َيَّها هود لقومه, وهو دال على ال وحيد والقدرة على الَعث, فالسورة حوذ ثلاث لفاعات م ميزة: الأول ي ضمن حقائق العقيدة في مقدمد السورة, والثاَّي ي ضمن حركد هذه الحقيقد في ال اريخ, والثالث ي ضمن ال عقيب على هذه الحركد, وي يخفى أن لةد عليه هود عليه السلام فيها الدعوة الخالدة إلى ال وحيد, والعلالد َين القيم الإيماَّيد وحقيقد اي ةال َفَيعد الكون كما هو مذكور في لة ه, ومول المفاةلد الأخير َيَّه وَين لومه حين حداهم جميعاً َأن يكيدوه, م يقَّاً أن الله سيَّجيه من كيدهم (82). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال الساَقد ل فاضل َالقول َأن محور السورة هو: الدعوة إلى الإيمان َالله وَرساي ه وَيان مول ومةير المكذَين َذلك. وإَّما اخ ير اسم «هود»لهذه السورة دون غيره من الأََّياء المذكورين فيها لعدة أمور, أويً: لأن لة ه أدل ما في السورة ةراحد على الحقيقد الأولى في الإيمان, أي وهي ال وحيد, وثاَّياً: لأن لة ه في هذه السورة هي الأكثر َّاسقاً مع سياق السورة, وثالثاً: لأن فيها إَراز المول الحازم الجازم في الفةل َين راَفد الأخوة وراَفد العقيدة, وراَعاً: لأن في سيالها َياَّاً ل دة اللهجد وحدة الخفاب الذذ كان يخافب َه هود عليه السلام لومه, وذلك أولع أثراً وهويً في َّفوس المكذَين لسيدَّا محمد ةلى الله عليه وسلم . ولد ميزت هذه السورة عن غيرها من السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القة القرآَّي َأَّها سورة الحزم والجزم والصرامة في الفصل بين رابطة الأخوة والعقيدة. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف َيَّها وَين الدييت السياليد لقةد هود عليه السلام الذذ سميت السورة َاسمه, وفيما يلي َيان ذلك: (82) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 1 ,337, والَقاعينظم الدرر, ج 3 ,498, وسيد لفبفي ظلال القرآن, ج 4 ,1844, و1901 -1906, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 3 ,446, ووادذ ومهَّا, من دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 108- 113.

عدد الصفحات ٦٥

يمكن قسيم السورة إلى ثلاثد موضوعات رئيسيد: مقدمد عرض مول المكذَين من لريش لدين الله عز وجل, ولرسوله ةلى الله عليه وسلم, ولة ٍ يَين مول الألوام الساَقد من هذه الحقيقد, وخا مد مؤكدة لما سَق (83). أويً: جاء في مقدمد السورة عرض لمول المكذَين المعاةرين للََّيةلى الله عليه وسلم, مع ردٍّ ل َها هم ال ي ي ذرعون َها لكي ي يؤمَّوا, فذكر السياق المقولد الموحدة ل ََّياء جميعاً وَيَّت مول هؤيء المكذَين مَّها: ﮋﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﮊ, ومن الملاحظ أن دعوة الََّي ةلى الله عليه وسلم إلى ايس غفار وال وَد وَيان آثارهما الحميدة, أمر م رك مع دعوة هود لقومه حيَّما لال: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ . ثم اَّ قلت المقدمد إلى َيان مول المكذَين المعاةرين للََّي ةلى الله عليه وسلم من دعو ه: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. واَّ قل السياق إلى ذكر عدد من الأدلد العقليد على وجود الله عالى مع َيان مول المكذَين مَّها: ﮋ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮊ, فالذذ خلق السماوات والأرض لادر على َعث الأموات, ومن اللفي أن لوله عالى (وما من داَد في الأرض إي على الله رزلها ..) لد جاء في دعوة هود لقومه أيضاً: ﮋ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮊ. ومن الأمور المذكورة في مقدمد السورة َيان مةير المكذَين يوم القيامد: ﮋ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ يﮊ, ويحظ ال َّاسق َين هذه الآيد وَين ال عقيب على لةد هود عليه السلام: ﮋ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. فالمقدمد ال ي عرض مول المكذَين مع الرد عليهم م َّاسقد ماماً مع الدييت السياليد لقةد هود عليه السلام الذذ سميت السورة َاسمه. ثاَّياً: ثم اَّ قلت السورة إلى عرض عدد من القة َين كذيب الألوام وما حلّ َهم من العذاب, فكاَّت أول لةد لةد َّوح عليه السلام, لكن ال ركيز في عرض هذه القةد كان على إَراز مدى كَر لوم َّوح في كذيَه دون أن يَرز مدى كفرهم و ركهم, فلم يلفت السياق إلى كفرهم إي َآيد واحدة: ﮋ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه هه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, واللافت للَّظر أن أسلوب َّوح عليه السلام في دعو ه في هذه القةد كان ديد (83) مقدمد السورة مل ها الآيات1-24, والقة : لةد َّوح25- 48, ولةد هود50-06, ولةد ةالح61-68 , ولةد إَراهيم ولوف69-83, ولةد عيب84-95, وإ ارة إلى لةد موسى96-99 عليهم السلام جميعاً, والخا مد 100-123.

عدد الصفحات ٦٦

ال لف , فاَّظر لوله عليه السلام: (إَّي أخا عليكم عذاب يوم عظيم) ولولهﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ح ى في هديده ََّزول العذاب, جعل الأمر معلقاً َم يئد الله: ﮋ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮊ, ولد كررت مَّه لفظد (يا لوم) في هذه القةد ثلاث مرات. أما القسم الثاَّي من لة ه عليه السلام فقد كان حول إَراز أن الراَفد العقديد ألوى من الراَفد الََّّسََيد, وَال الي جب المفاةلد َين ها ين الراَف ين ولم يَّفع اَنَ َّوح َّسَُه يئاً: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﮊ. فهذه القةد م َّاسقد مع المحور العام للسورة من حيث إَراز مدى ال كَر الذذ دفع لومه إلى ال كذيب, ومن حيث وجوب فضيل الراَفد العقيديد على الراَفد الَّسَيد. ولم سم السورة َاسم َّوح عليه السلام لأن لةد هود ال اليد كاَّت هي الأكثر ةراحد في إَراز الحقيقد الأولى في الدين, إي وهي ال وحيد, وإليك َيان ذلك: ثم اَّ قل السياق إلى لةد هود عليه السلام, ويلاحظ في هذه القةد أويً مدى دة اللهجد ال ي كان يخافب َها هود عليه السلام لومه: ﮋ ه ه ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فلاحظ لوله (إن أَّ م إي مف رون) ولوله (أفلا عقلون), ويلاحظ فيها ثاَّياً إَراز مدى رك لومهم ح ى اع قدوا أن آله هم لها أثر في الوجود: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﮊ, ويلاحظ فيها ثالثاً المول الفاةل الحازم في ال َرؤ من ال رك, وال وكل على الله وحده, فاَّظر لوله عليه السلام: (إَّي َرذء مما ركون), ولوله: ﮋﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮊ, ويلاحظ فيها راَعاً ال عقيب الإلهي المخي والمهدد للمكذَين على هذه القةد: ﮋ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. إن الةرامد والحزم في مواجهد هود عليه السلام لقومه الم ركين المف رين, مع َيان لوة وكله ويقيَّه َالله ح ى حدى وحده لومه جميعاً , وال عقيب الإلهي المهدد على هذه القةد, كل ذلك جعل هذه القةد هي الأجدر َ سميد السورة من أذ لةد أخرى ذكرت فيها, و سمي ها َهذه القةد ذات الدييت المذكورة أولع أثراً وهويً في َّفوس المكذَين لدعوة ََّيَّا ةلى الله عليه وسلم. ثم أع قد أن ما جاء في لةد َّوح عليه السلام من سؤاله رََّه عز وجل حول موضوع هلاك اََّه, والرد الإلهي الجازم لذلك السؤال, لد أضفى على لةد َّوح عليه السلام جو الملاففد والعف الففرذ حول موضوع المفاةلد َين العقيدة والَّسب, ولذلك كاَّت لةد هود ذات الدييت الجازمد حول الفةل َين راَفد الأخوة وراَفد العقيدة هي الأجدر في سميد السورة.

عدد الصفحات ٦٧