السياق يركز على عرض مظ اهر عظمد ذلك اليوم, من خلال ال فةيل في عرض مةير الفريقين, وذلك يؤيد وة القيامد َالََّأ العظيم, وَيانُ أَّه ي أحد يملك الكلام فضلاً عن ال ةر في ذلك اليوم إي َإذن الرحمن يؤيد ذلك. ثالثاً: جباء فبي الخا مبد أكيبد لمبا سبَق, فكمبا اف حبت السبورة َ سباؤل المكبذَين عبن الََّبأ العظيم, خ مت ََيان الله أَّه هو اليبوم الحبق, وَالبدعوة إلبى إحسبان العمبل لأن الله سبيجازذ فبي ذلك اليوم كل امرئ َما لدمت يداه, وكفى َذلك ديلد على لدر به عبالى علبى الَعبث لبذلك اليبوم العظببيم: ﮋ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮊ, وَذلك يل قي الَدء والخ ام على المحور المذكور الذذ دل عليبه اسبم السبورة أعظبم الديلبد وأفخمها أَّاً. رابعاً: سورة الغاشية الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن فارس: « غ بي: الغبين وال بين والحبر المع بل أةبل ةبحيح يبدل علبى غفيد يء َ بيء, والغا بيد: القيامبد, لأَّهبا غ بى الخلائبق َإفزاعهبا », ولبد أكبد ذلبك الإمبام الأةفهاَّي َقوله: «الغا يد: كل ما يغفي ال يء, كغا يد السرج, ولولهﮋ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﮊ (يوس : 107), أذ: َّائَد غ باهم و جللهبم, ولولبهﮋ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮊ كَّايد عن القيامد»(44). وأما الديلد السبياليد يسبم السبورة ف عبود إلبى َياَّهبا َعبض مبا يغ بى الَّاس في ذلك اليوم. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هبذه السبورة َمحورهبا وموضبوعا ها, فذكروا أن سورة الغا يد سميت َذلك لما فيها من أكيد الإَّذار َ هويل يوم القيامد, فقد عرضبت َعض أحداث يوم القيامد وآيات الله في خلقه الدالد على لدر ه, كما وأن من مقاةد هبذه السبورة َيان ويه حالد المكذَين الأ قياء يوم القيامد, وَيان َّعومد حالد المؤمَّين الأ قياء في ذلك اليوم (45). ويمكن للَاحث أن يََّي على الألوال الساَقد ل فاضل, فيقول إن محور السورة هو: إثَات حقيقد يوم القيامد من خلال َيان مبدى بأثير يبوم القيامبد علبى حالبد الَّباس فبي ذلبك اليبوم, فمبن كاَّت أعمالبه سبيئد غ بي ه حالبد الَبؤس, ومبن أحسبن العمبل غ بي ه حالبد الرضبا, فوةب يبوم القيامببد َالغا ببيد يببدل علببى المحببور المببذكور, و ميببز هببذه السببورة عببن السببور ال ببي بباركها َأسمائها في موضوع يوم القيامد َأَّها سورة بيان أثر غشيان يوم القيامة على وجوه الناس. (44) اَن فارسالمقاييس, 816. والأةفهاَّيالمفردات, 607. (45 )المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,399, والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,404 ,ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3895 ,واَن عا ورالتحرير والتنوير, ج 30 ,293. وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد.
عدد الصفحات ٣٦وَ أمل موضوعات السورة يَرز اير َاف الوثيق َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسبم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: حوذ السورة مقدمد جاءت َةيغد السؤال المفيد لل هويل, ثم َيبان حالبد الكبافر والمبؤمن يببوم القيامببد, ثببم أدلببد عقليببد علببى إثَببات حقيقببد الَعببث, وخا مببد َببين أن لببيس علببى الرسببول إي ال ذكرة وعلى الله الحساب (46). أويً: جاء مف ح السورة َايس فهام الذذ وة يوم القيامد َالغا يد, وأضفى عليه ةَغد ال هويل, ولد َيَّتُ دييت وة يوم القيامد َهذا ايسم. ثاَّيباً: ثبم اَّ قلببت السبورة إلبى َيببان مبا يغ بى حالببد الَّباس مبن أهببوال ذلبك اليبوم, فاَ ببدأت َالمكذَين, وَيَّتْ َعض ما يغ ى حال هم َسَب أعمالهم: ﮋ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮊ, ويلاحببببظ أن السببببياق اَ ببببدأ َذكر أثر غ يان حال هم على الوجبه كوَّبه أكبرم أعضباء الإَّسبان, وكوَّبه أَبرز مبا يُظهبر مبدى غ يان لك الحالد. ويؤكد ذلك ال عَير: ةلى َّاراً حاميد, و سقى من عين آَّيد, مع أن الةبلي والسقي فعلان يعود أثرهما على كافبد الجسبد, فكبان مبن الممكبن أن يقبال: يةبلون َّباراً حاميبد, ويسقون من عين آَّيد. واللافت للَّظر في حبديث السبورة عبن فريبق المكبذَين أَّبك جبد السبياق لبد َبين أن سبَب غ ببيان حالببد الَببؤس علببى وجببوههم إَّمببا هببو أعمببالهم السببيئد, فبباَّظر لولببه عببالى: ﮋﭭﭮﭯﮊ, وَالمَّاسَد لم ذكر كلمد «َّاةَد»في سورة أخرى مبن القبرآن, وي يخفبى مبدى ار َافهبا َاسبم السورة «الغا يد»فهي َين غ يان حالد الَّةب على وجوههم ثم اَّ قل السياق إلى َيان الحالد ال ي غ ى المؤمَّين يبوم القيامبد: ﮋ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮊ, ويحظ أويً أن السورة لم عف َيان حالد وجبوه المبؤمَّين علبى حالبد وجبوه الكافرين, فلم يقل: ووجبوه يومئبذ َّاعمبد, َبل جعبل لهبم جملبد عفبي خَبراً مقفوعباً عمبا سبَق, وذلبك يؤكببد ايه مبام ََيببان مببدى بأثير الحالببد ال بي غ ببى القسببم الثباَّي مببن الَّباس يببوم القيامببد. ويحظ ثاَّياً ال ركيز على الوجوه, فهبي أكبرم الأعضباء, وأَبرز مبا يُظهبر الحالبد ال بي غ باها, ويحظ ثالثاً َّسَد الرضا عن السعي إلى الوجوه, فقد كان من الممكن أن يقال: لسعيهم راضون. كل ذلك يفلعك على مدى ار َاف ديلد اسم السبورة «الغا بيد»علبى وجبوه هبذين القسبمين مبن الَّاس يوم القيامد: المؤمَّين والكافرين. ثالثاً: ثم اَّ قلت السورة إلى َعض الأدلد العقليد على لدرة الله على َعث الَّباس وحسباَهم, وفي ذلك دعوة للإيمان والعمل الةالح فإن من خلق الإَل والسماء والجَال والأرض, ذلك لادر على َعث الَّاس ليوم الغا يد, ويحظ لوله (أفلا يَّظرون) الدال على أَّه يََّغي اسب عمال الَّظبر الذذ يكون في الوجوه للوةول إلى الإيمان, ف كون هذه الوجوه َّاعمد يوم القيامد, وأما الوجبوه ال ي ي س دل َالَّظر في خلق الله على لدر ه على الَعث, فهي وجوه خا عد عاملد َّاةبَد يبوم القيامد. (46) جاء السؤال الذذ يع َر مقدمد للسورة في الآيد الأولى, والحديث عن حالد الكافرين في الآيات2 ـ7, وحالد المؤمَّين: 8ـ16, والأدلد العقليد17 ـ20, والخا مد21 ـ26.
عدد الصفحات ٣٧راَعاً: ثم خ مت السورة ََيان أن ليس على الََّيةلى الله عليه وسلم إي ال ذكرة, فلبيس هو عليهم َمسيفر, َل المسيفر والمحاسب لهم إَّما هو الله عالى. واللافت للَّظر أَّبك جبد فبي خا مببد السببورة لولببه عببالى: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ , الببذذ يؤكببد محببور السببورة, فإياب الخلائق كلها إلى الله وسيحاسَهم على أعمالهم في يوم الغا يد الذذ غ ى فيبه كبل إَّسبان الحالد ال ي َّاسب أعماله. وَذلك يل قي الَدء والخ ام في هذه السورة على المحور الذذ دل عليه اسمها أَلغ الديلد.
عدد الصفحات ٣٨أولاً: سورة التكوير الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: يقببول الإمببام اَببن فببارس: «كببور: الكببا والببواو والببراء أةببل ةببحيح يببدل علببى دورٍ و جمُّع, ومن ذلك الكَ وْ ر: الدَّور, يقال: كارَ يَكورُ إذا دار ومَّه لوله عالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓﭔ ﮊ كأَّها جمعت جمعاً », ويؤكد ذلك الإمام الأةفهاَّي إذ يقول« كورُ ال يء: إدار ه وضم َعضه إلبى َعض, ككوْرِ العمامد »(47). وأما الديلد السياليد ف عود إلى حدث كبوير ال بمس يبوم القيامبد« ف كوير ال مس: فساد جِرمها ل بداخل ظاهرهبا فبي َافَّهبا َحيبث يخ بل ركيَهبا فيخ بل يخ لالبه َّظامُ سيرها »(48). فاسم السورة يدل على أن مَن جعل لل مس مداراً خاةاً َها في الدَّيا, لادر على إفساد جرمها يوم القيامد. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكببر عببدد مببن المفسببرين والكببا َين أوجهبباً لببرَف اسببم السببورة َمحورهببا وموضببوعا ها, فذكروا أن محور هذه السورة ال هديد َيوم الوعيد وإثَات حقيقد الوحي, واخ ير اسم «ال كبوير» لأَّه ي ير إلى أحد أعظم حوادث يبوم القيامبد المبذكورة فبي السبورة, أو لأن كبوير ال بمس هبو الحدث الأول, أو لأن الخراب إَّما يَدأ من السبق , وال بمس أَبرز آيبات السبماء ال بي هبي مبن فولَّا, والسورة فيها إيقاع عام أ َه َحركد جائحد َّفلق من عقالها ف قلب و هز كل يء (49) . ويمكببن للَاحببث أن يََّببي علببى الألببوال السبباَقد ل فاضببل َببالقول َببأن محببور السببورة هببو إثَات حقيقد اليوم الآخر من خلال حدث كوير ال مس, كوَّه أحد أحداث يوم القيامد الدالد على سرعد دمار الكون َعد أن كان مَّ ظماً, واخ ير كوير ال مس اسماً للسورة للديلد على الم بيئد الإلهيد المَّفردة في هذا الكون, فكما اء أن يكون هذا الكبون مَّ ظمباً علبى أحسبن ةبورة, فهبو لادر على دميره يوم القيامد َم يئ ه. ولأن ال مس أَرز الكواكب ال ي يعرفها الَّاس فهم يروَّها كل يوم في حيا هم, فكان ذلك أولع أثراً فبي َّفوسبهم, فاسبم السبورة دال علبى المحبور المبذكور, و ميز هذه السورة عن السورة ال ي اركها َأسمائها في موضوع يوم القيامد بأنها سورة بيان سرعة خضوع الظواهر الكونية لمشيئة الله تعالى بتدميرها بعد أن خلقها منتظمة في الدنيا. والم أمل في موضوعات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: حوذ السورة مقدمدً فيها ذِكْبر اثَّبي ع بر ظرفباً بدل علبى سبرعد ال بدمير الحاةبل يبوم القيامببد مببع الخضببوع وايس سببلام ال ببام لم ببيئد الله رب العببالمين, ثببم لَسببماً َعببددٍ مببن الظببواهر (47) اَن فارسالمقاييس, 912, والأةفهاَّيالمفردات, 729. (48) اَن عا ورالتحرير والتنوير, ج 30 ,141. (49) يَّظر: الَقاعينظم الدرر, ج 8 ,335, والمهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,390, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3836, و أ. د مسلم وزملاؤهالتفسير الموضوعي, ج 9 ,48. والجاَرذ, د. سي را د أسماء السور القرآنية دلالات وإشارات, ف 3, َدون دارَّ ر, 2003 .171, وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد.
عدد الصفحات ٣٩الكوَّيد المَّ ظمد على ةدق الوحي وةبدق الََّبيةبلى الله عليبه وسبلم , ثبم خا مبدً َبين فبرد م يئد الله في خلقه (50). أويً: جبباء فببي مقدمببد السببورة اثَّببا ع ببر ظرفبباً حببوذ ديلببد علببى السببرعد فببي حةببول ال دمير, وكلها دل على الخضوع ال ام وايس سلام لم يئد الله عز وجل, فاَّظر الظرو ال اليد: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﮊ, ﮋ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮊ, ﮋ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﮊ, جبببببببببببد أن الأفعال ال ي اخ يرت في ال عَير كلها دل على السرعد في الخروج عن ايَّ ظام, ومع الخضوع لم يئد الله: كما رى في كوير ال مس, واَّكدار الَّجوم, و سيير الجَال (مع ال ديد), و سبجير الَحار (مع ال ديد), وك ف السماء, فكلهبا أفعبال مَّسبجمد مبع ديلبد اسبم السبورة مبن َّباحي ين: السرعد في حةبول ال بدمير, والخضبوع ال بام للم بيئد الرَاَّيبد. ولبد دل علبى ذلبك أَّهبا جباءت َةيغد المََّي للمجهول, مما يؤكد على وجود م يئد إلهيد م حكمد َها. واَّظر الظرو ال اليبد الدالبد علبى كمبال الخضبوع للم بيئد الإلهيبد: ﮋ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﮊ, ﮋ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﮊ, ﮋ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮊ, ويحظ أيضاً مجيء هذه الأفعال َةيغد المََّي للمجهول مما يدل على الم يئد الإلهيد وراءها. ولبد كبان الجببواب الوحيبد علبى كببل لبك الظبرو ايثَّببي ع بر: ﮋ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ, فقببف, وهو جواب جامع للغايد المقةودة من اليوم الآخر, ولد اك فى السياق َهذا الجواب لأَّه ليس من المقةببود ال ركيببز علببى مببا سيحةببل للَّبباس فببي ذلببك اليببوم, َببل المقةببود ال ركيببز علببى كمببال الخضوع للم يئد الإلهيد, مما ي َّاسب مع ديلد اسم السورة. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى القَسم َعددٍ من الظواهر الكوَّيد ال ي يراها الَّاس َ بكل يبومي, والدالد على ايَّ ظام ال ام وايس سلام للم يئد الإلهيد, ووجه الرَف َين هبذه الظبواهر و َبين مبا جاء في أول السورة مما يدل على الدمار وسرعد الخروج عن ايَّ ظام واضبح, فبإن البذذ باء أن يكون هذا الكون مَّ ظماً ي مجال فيه للخفأ, هو الذذ اء أن يخرج هذا الكون عبن اَّ ظامبه لَدء يوم القيامد, فالم يئد الإلهيد ظاهرة في سياق السورة كلهبا: ﮋﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮊ, ويحببظ أن القسببم َببآي َيْ الليببل والَّهببار م ببراَف َ ببكل واضببح مببع ال مس, فدوران الأرض حول ال مس يَّ ج الليل والَّهار, وكأن السياق يقول: هذه الآيات الدالبد على كمال ايَّ ظام وال ي روَّها كل يوم ومن أَرزها الليبل والَّهبار, وراءهبا م بيئد إلهيبد هبي ال ي جعلَ ْها َهذه الروعد, وهذه الم يئد ذا ها هي م يئد الإلبه وحبده القبادر علبى جعبل كبل لبك الظواهر خرج عن اَّ ظامها معلَّد َدء يوم الحساب. كل ذلك دل عليه اسم السورة «ال كبوير» حقاً إَّها سورة عجيَد أمبا جببواب القسبم فقببد كببان: ﮋ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﮊ, ويلاحببظ فببي جببواب القسببم خضوع الوحي (جَريل عليه السلام), والََّي ةلى الله عليه وسلم للم يئد الإلهيد, ويحظ لوله عببالى (ومببا هببو َقببول ببيفان رجببيم), وكأَّببه يقببول: َعببد أن َيَّّببا لكببم خضببوع كببل المخلولببات (50) المقدمد مل ها الآيات1-14, والقسم على ةدق الوحي وةدق الََّي ةلى الله عليه وسلم15 – 25, والخا مد 26 – 29.
عدد الصفحات ٤٠لم يئ َّا, وألسمَّا َذلك على ةدق وَحْيَّا ورسولَّا, فأَّّى يكون لل يافين دور يجعلها خرج عن م يئ َّا ف ف رذ عليَّا! ثالثاً: َقيت الخا مد وهي أيضاً َرز الم يئد الإلهيبد وخضبوع الكبلِّ لهبا: ﮋ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحبببظ لولبببه عبببالى: فأين ذهَون؟ الم َّاسق مع ما َيَّ ه السورة من خضوع كل مخلبوق لم بيئ ه عبالى, فهبو القبادر على َعثكم في اليوم الذذ يكون فيه كوير ال مس أحد الأمثلد علبى خبروج الكبون عبن اَّ ظامبه معلَّاً اليوم الآخر. ويحببظ خ ببام السببورة: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, الم ببير إلببى أن الببذذ جعل لهذا الكون َّظاماً إلى أجل مسمى هو الله الذذ اء ذلك, والذذ جعل لهذا الكبون َّهايبد فبي أجل مسمى ـ ولبد ذكبر لكبم َعبض أحبداث لبك الَّهايبد وسبمى السبورة َبأَرز لبك الأحبداث إلبى أَةاركم ـ هو الله الذذ اء ذلك, فأين م يئ كم أَّ م؟ فاسم السورة «ال كوير»يدل على المحور الذذ ال قى عليه الَدء والخ ام في هذه السورة. َقي سؤاين: لمَ لمْ سم السور ة َـ « كوير ال مس»َل اخ ير المةدر فقف؟ أع قد أن السَب في ذلك ركيز ايه مام على لدرة المكوِّر سَحاَّه و عالى, وليس على عظمد حجم ما سيقع عليه ال كوير. والله أعلم. والسؤال الآخر: لمَ لمْ سم السورة سورة «الك بف»أخبذاً مبن لولبه عبالىﮋ ﭹ ﭺ ﭻ ﮊ, فك ببف السببماء آيببدٌ أعظببم مببن كببوير ال ببمس؟ والجببواب:إن ديلببد كببوير ال ببمس الدالببد علببى السرعد في الخروج عن ايَّ ظام م سقد أكثر مع َالي الآيات الدالد علبى ذلبك فبي السبورة أكثبر من ك ف السماء, ثم أن ال مس آيد أَرز عياَّاً للَّاظر مبن السبماء, لأَّهبا جِبرم يسب فيع الإَّسبان الَّظببر إليببه كجببرم كامببل, والسببماء ليسببت كببذلك, وثالثبباً أن آي ببي الليببل والَّهببار المببذكور ين فببي السورة والَّا ج ين عن ال مس م سق ان أكثر من ك ف السماء. والله أعلم. ثانياً: سورة الانفطار الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن فارس: « ففبر: الفباء والفباء والبراء أةبل ٌ ةبحيح يبدل علبى فَب ْح بيء وإَرازه »وزاد الإمام الأةبفهاَّي«أةبل الفَفْبر: ال بق فبويً»(51). وأمبا الديلبد السبياليد ف عبود إلبى وةب السبماء َايَّففبار ممبا يعفبي ديلبد َأَّهبا س َّ بقُّ بقاً عظيمباً م زايبداً يبؤدذ َالَّهايد إلى دمارها. فاسم السورة يدل على كمال لدرة الله عالى. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكبا َين أوجهباً لبرَف اسبم هبذه السبورة َمحورهبا موضبوعا ها, فذكروا أن مقةودها ال حذير من ايَّهماك في الأعمبال السبيئد اغ براراً َإحسبان البرب وكرمبه, وَّسياَّاً ليبوم البدين البذذ سيحاسبب فيبه علبى الَّقيبر والقفميبر, وي غَّبي َّفبس عبن َّفبس بيئاً, (51) اَن فارسالمقاييس, 849, والأةفهاَّيالمفردات, 640.
عدد الصفحات ٤١واسمها«ايَّففار»أدل ما فيها على ذلك, لأَّه يدل على ايَّقلاب الكبوَّي البذذ سبيحدث يبوم القيامد, وهي حوذ لمسات ع اب وإن كان فبي فيا به وعيبد, وَيَّبت أن علبد الجحبود والإَّكبار هي: ال كذيب َالدِّين, أذ الحساب (52). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال الساَقد ل فاضل َالقول َبأن محبور السبورة هبو: إثَبات حقيقد اليوم الآخر وأَّه يوم عظبيم الهبول, مبن خبلال حبدث اَّففبار السبماء ال بي هبي أعظبم آيبد عرفها الإَّسان, وهبو الحبدث الأعظبم مبن أحبداث يبوم القيامبد المبذكورة فبي السبورة, ولمبا كبان اَّففار السماء دايً على كمال لدرة الله, اخ ير ليكون اسبماً للسبورة دايً علبى المحبور المبذكور, و ميز هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها موضوع يبوم القيامبد َأَّهبا سوورة تهويول شأن يوم الدين. ومن خلال َع موضوعات السورة ظهر العلالد الم راَفد َيَّها وَين ديلد اسم السورة «ايَّففار»وَيان ذلك حوذ السبورة مقدمبد فيهبا أرَعبد ظبرو فيبد هويبل بأن يبوم القيامبد, مبع جبواب هبذه الظرو , ثم ع اَاً للإَّسان مبع َيبان سبَب جحبوده, ومةبير المبؤمن والمكبذب يبوم القيامبد, ثبم خا مد ل أكيد ال هويل المذكور أول السورة (53). أويً: جاء في المقدمد أرَعد ظرو ظهر ال هويل ال بديد ليبوم القيامبدﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﮊ, وي َببد مببن مقارَّببد َعبببض الأمببور الم بب ركد َببين هبببذه السورة وال ي سبَق ها «ال كبوير»مبن أجبل َيبان مبدى براَف اسبم السبورة مبع موضبوعا ها فبي السور َيْن, فمعلبوم أن اَّففبار السبماء أعظبم آيبد مبن كبوير ال بمس, فالسبماء أعظبم آيبد عرفهبا الإَّسان, ولذلك يحظ ال هويل الزائد ليوم القيامد على ما جاء في ال كبوير, فلاحبظ أويً: وةب السماء َايَّففار َيَّما في ال كوير كان الحديث عن كوير ال مس, وهي ليست إي جرماً ةغيراً جداً يسَح في السبماء, ثبم يحبظ وةب الكواكبب َايَّ ثبار الَّبا ج عبن ذلبك ايَّففبار, َيَّمبا فبي ال كوير وةفت الَّجوم َايَّكدار, واَّ ثار الكواكب أعظم آيد من اَّكدار الَّجوم, ويحظ ثالثباً أن الَحببار وةببفت َببال فجير ممببا ي َّاسببب مببع ديلببد الففببر, َيَّمببا فببي ال كببوير وةببفت َال سببجير, وال فجير أعظم من ال سجير, وكأن ال سجير مرحلبد بؤدذ َالَّهايبد إلبى ال فجيبر, ثبم يحبظ لولبه عالى: وإذا القَور َعثرت, وهو ملائم جداً لوة السبماء َايَّففبار, فَعثبرة القَبور ي حةبل إي إذا اَّففرت الأرض ل خرج مَّها الأجساد. ويحظ جواب الظرو الأرَعد: ﮋ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﮊ , َيَّما في ال كبوير لبال عبالى: ﮋﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ, جد أن السياق زاد في ايَّففار في ال فةيل لإفادة مزيد ال هويبل لبذلك اليبوم. فأَّت رى أن ديلد اسم السورة «ايَّففار»م راَفد مع مقدمد السورة الدالبد علبى هويبل ذلبك اليوم أكثر مما في ال كوير. (52 )يَّظر: الفيروز أَادذالبيان بمقاصد القرآن, 126 ,الَقاعينظم الدرر, ج 8 ,347 .لفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3846 .والجاَرذأسماء سور القرآن, 179, وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد. (53) المقدمد مل ها الآيات1-5, والع اب والمةير6-16, والخا مد17-19.
عدد الصفحات ٤٢ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى وجيه ع اب إلى الإَّسان مع َيان سبَب جحبوده: ﮋ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﮊ, وكبببأن السبببياق يقبببول: مع كل هذا الإَّعام الدال على لبدر َّا علبى َعبثكم كمبا خلقَّباكم أول مبرة َأحسبن ةبورة كبذَون َالحساب والجزاء يوم القيامد؟ ف هويبل يبوم القيامبد البذذ فيبه الحسباب مبا زال َبارزاً, ثبم يحبظ كلمد الردع والزجر: كلا, وحر الإضراب: َل, اللذين يفيدان هويل يوم الدين. ثم إَّك ي جبد في سورة ال كوير خفاَاً موجهاً للإَّسان َبَّفس القبدر البذذ جباء فبي ايَّففبار, لأن ال ركيبز فبي ال كوير كان على م يئد الله عالى َ كل أكَر من ال ركيز على هول يوم القيامد البذذ غفبل عَّبه الإَّسان كما في ايَّففار. إن للد مخافَد الَ ر في ال كوير مَّاسبب لإَبراز م بيئد الله, ومعا َبد الإَّسان في ايَّففار مَّاسب لَيان هول ذلك اليوم. ثبم اَّ قببل السببياق إلببى ذكببر الملائكببد الكَ ََبد الكببرام, وأرى أن ببراَف ذلببك مببع دييت اسببم السورة يعود إلى أن يوم الدين مع أَّه عظيم الهول كما دل على ذلبك اسبم السبورة «ايَّففبار» إي أَّه ي مجال فيه للظلم, َل كل يحاسب َما هو مك وب في ةحائفه, وذلك العدل المفلق. ومما يفيد ال هويل أيضاً لذلك اليوم العظبيم ال قريبر فبي مةبير الأَبرار والفجبار َبـ «إن» المفيدة لل وكيد ومزيد ايه مام مر َيْن, ويحظ ال هويل في مةير الفجارﮋ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮊ, فأَّت رى أن دييت اسم السورة «ايَّففبار»لبد أضبفى فاَع ال هويل على كل موضوعات السورة. ثالثاً: َقيت الخا مد, و جد فيها السؤال ال جهيلي المفيد لل هويل أيضباً: ﮋ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﮊ, ويحببببظ كببببرار عَببببارة (يببببوم الببببدين) مر َيْن, ولفظد (يوم) العائدة على يوم الدين مر َيْن أيضاً, كل ذلك يفلعك على مدى ال هويل ليوم الدين الم َّاسق مع دييت اسم السورة «ايَّففار»الدال علبى المحبور البذذ ال قبى عليبه الَبدء والخ ام في هذه السورة. ثالثاً: سورة الانشقاق الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن فارس: « قّ: ال بين والقبا أةبل واحبد ةبحيح يبدل علبى اَّةبداع فبي ال يء, ثم يحمبل عليبه وي ب ق مَّبه علبى معَّبى ايسب عارة, قبول: بققتُ ال بيء أ بقُّه بقاً, إذا ةدع ُه» وأكبد ذلبك الإمبام الأةبفهاَّي َقولبه«ال َّبق: الخَبرمُ الوالبع فبي ال بيء» (54). وأمبا الديلد السياليد ف عود إلى وة السماء َايَّ قاق يوم القيامد, وهو يدل على ةدعها و قفعها وَسَمْ عها لرَها وفاع ها له في أمره, فاسم السورة يدل على كمال لدرة الله عالى. (55). أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها (54) اَن فارسالمقاييس, 519, والأةفهاَّيالمفردات, 459. (55)وهَّاك لول آخر: أذ ققت السماء َالغمام لَّزول الملائكد, أخذاً من لوله عالى: (ويوم قق السماء َالغمام وَّزل الملائكد َّزيلاً) (الفرلان: 25). يَّظر الزمخ رذ, الكشاف, ج 4, 712.
عدد الصفحات ٤٣ذكر َعبض المفسبرين والكبا َين أوجهباً لبرَف اسبم هبذه السبورة َمحورهبا وموضبوعا ها فذكروا أن مقةودها َيان أن أولياء الله يَّعمون, وأعداءه يعذَون, لأَّهم كاَّوا ي يقرون َالَعبث وي َالعرض على الملِك الذذ أوجدهم فيَّقسمون حبين ذلبك إلبى أهبل ثبواب وأهبل عقباب, واسبم السورة «اي قاق»أدل دليل على ذلك َ أمل الظر وجواَه . ولد أكدت السورة ذلك َعرضها م باهد ايَّقبلاب الكبوَّي الم ميببزة َفباَع ايس سبلام لله, اس سببلام السبماء والأرض فبي فواعيببد وخ وع ويُسْر, وذلك يَّاسب خفاب الإَّسان َلهجد الَةير الم فق الرحيم, خفوة خفوة, وفي راحد ويسر, ثم ال عجيب من حال الذين ي يؤمَّون َعد ذلك كله (56). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال الساَقد ل فاضل َالقول َبأن محبور السبورة هبو: إثَبات حقيقد اليوم الآخر من خلال َيان كمال خضبوع واس سبلام السبماء والأرض والإَّسبان لأمبر الله عالى في الآخرة, ولما كان اَّ قاق السماء يوم القيامد أدل آيات السورة علبى المحبور المبذكور, سميت السورة َه ليدل على المحور, وهذه السورة ميز عن السور ال ي باركها َأسبمائها فبي موضوع يوم القيامد َأَّها سوورة بيوان خضووع واستسولام السوماء والأرض والإنسوان لأمور الله يوم القيامة. والم أمل في موضوعات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّه وَبين المحبور المبذكور وديلد اسم السورة عليه, وإليك َيان ذلك: حبببوذ السبببورة مقدمبببد حبببدث عبببن حبببال السبببماء والأرض يبببوم القيامبببد, وَيبببان كمبببال خضوعهما واس سلامها لرَهما, ثم مخافَد للإَّسان وَيان مع َيان مةير المؤمَّين والمكبذَين, وَيان خضوع الآيات الكوَّيد لله عالى في الدَّيا, ثم خا مد فيها ع اب ودعوة للإيمان (57). أويً: َ دئ السورة َذكر م هد اَّ قاق السماء وخضوعها ال ام لأمر رَها جبل وعبلا, ثبم خضببوع الأرض لأمببر رَهببا أن ُمَببد و لقببي مببا فيهببا فببلا يَقببى فيهببا ببيء, ﮋ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﮊ, ويحظ كبرار عَبارة: وأذَّبت لرَهبا وحقبت, الدال على كمبال الخضبوع وايس سبلام, ثبم إن هبذه السبورة هبي الوحيبدة ال بي جباءت فيهبا هبذه اللفظد. ومعلببوم أن اَّ ببقاق السببماء آيببد ألببل هببويلاً مببن اَّففببار السببماء كمببا فببي السببورة السبباَقد, ولذلك ي َد من المقارَّد َين الأمور الم ركد َبين السبور َين لَيبان مبدى ار َباف موضبوعا هما َايسم, فأول ما يلاحظ أن سورة ايَّ قاق لم فةل في الأحداث الكوَّيد على الوجبه البذذ براه في سورة ايَّففار, لأن مقةودها الديلد على كمبال الخضبوع وايس سبلام ولبيس ال هويبل كمبا في ايَّففار, ويلاحظ ذكر خضبوع الأرض واس سبلامها فبي ايَّ بقاق, وي جبد ذكبراً لب رض َ كل مَا ر في ايَّففار. ولوله عبالى: ﮋ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﮊ م َّاسبق مبع الديلبد اللفظيبد للاَّ بقاق, البدال على ال ةدع, وةيغد الماضي ل فعال, والفعل المََّي للمجهبول فبي لولبه (مبدت), ؤكبد كمبال الخضوع, وكأَّه أمر لد حةل واَّ هى. (56) الَقاعيالفيروز أَادذ, البيان بمقاصد القرآن, 127 ,نظم الدررج 8 ,367, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3864, وفَّارةتفسير جزء عم, 71, وفهمازمن سورة الطور إلى سورة الناس, 405.. وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد. (57) المقدمد مل ها الآيات1-5, ومخافَد الإَّسان6- 19, والخا مد20- 25.
عدد الصفحات ٤٤ثاَّياً: ثم اَّ قلت السورة إلى دعوة الإَّسان إلى الإيمان َاليوم الآخر وَيبان مةبير المبؤمن والكافر فيه, ويلاحظ هَّا مزيد ال فةيل في ذكر مةير الفريقين: المؤمَّين والمكذَين على َّحبو ي جده في ايَّففار, فمزيد ال فةيل في ايَّ قاق دال أيضاً على كمال الخضوع وايس سلام لله عببالى, ويحببظ لولَببه عببالى: ﮋ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﮊ , فقببد أكببد السببياق ملالبباة الإَّسان جزاء كدحه َالفاء, مما يدل على مزيد الخضوع وايس سبلام. ولولَبه عبالى: ﮋ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮊ البدال علببى خضببوع الإَّسبان لأمببر رَببه َالَعبث سببواء بباء الإَّسان ذلك أم أَاه. ثم اَّ قلت السورة إلى القسم ََعض المظاهر الكوَّيد الدالد على الخضوع وايس سلام ال ام لببرب العببالمين فببي الببدَّيا: ﮋه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﮊ, وي يخفببى ار َبباف هببذه الآيات الكوَّيد َالسماء ال ي أضي إليها ايَّ قاق أول السبورة, ويحبظ لولبه عبالى: والقمبر إذا ا سق, إذ إن ا ساق القمر آيد كاد كون عكس اَّ قاق السماء ماماً. وكأن السياق يقول: إن الذذ خلق هذه الآيات على َّحو كون فيه كاملد الخضوع وايس سلام, هو القادر على َدء يوم القيامد َاَّ قاق السماء ومد الأرض أيضاً, واَّظبر جبواب القسبم البدال علبى خضبوع الَ بر لأمبر رَهبم اءوا أم أَوا: ﮋ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﮊ . ثالثاً: وفي خا مد السورة جد ال عجيب من حال الكافر الذذ ي يؤمن َاليوم الآخر َعد ذكر هذه الآيات و َ يرهم َالعذاب الأليم الذذ يس ثَّى مَّه المؤمَّون البذين لهبم أجبر عَّبد رَهبم غيبر ممَّببون. واللافببت للَّظببر أن السببياق دعببا خببلال ذلببك إلببى السببجود لببرب العببالمين حيَّمببا يببذكرهم القرآن ََيان أن كل ما في الكون مس سلم خاضع لله عز وجل, كما لال عالى فبي سبورة الرعبد: ﮋ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﮊ وكذلك لوله عالى في سبورة الَّحبل: ﮋ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﮊ. فأَّت رى أن دييت الخضوع وايس سلام ال ي دل عليها اسم السورة «ايَّ قاق»لد أضفى ديي ه على كل موضوعا ها, فهو ي ك دال على المحور المذكور والذذ ال قى عليه الَدء والخ ام في هذه السورة.
عدد الصفحات ٤٥أولاً: سورة الأعراف الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن مَّظور:«عُر الديك والفرس والداَد وغيرها: مََّت ال عر والبريش مبن العَّبببق, وأعْبببرَ َ الفبببرسُ: فبببال عرفُبببه, وعبببر الأرض: مبببا ار فبببع مَّهبببا, والجمبببع أعبببرا , والأعببرا فببي اللغببد: جمببع عُببر وهببو كببل عببالٍ مر فببع, لببال الزجبباج: الأعببرا : أعبببالي السور»(58). وأما الديلد السياليد يسم السورة ف عودعلبى أرجبح الألبوال إلبى وةب حبال مبن ساوت حسَّا هم وسيئا هم يوم القيامد, إذ يولفون على أعالي سور َين الجَّد والَّبار, ثبم يبدخلهم الله الجَّد َفضله ورحم ه, فاسم السورة يدل على لدرة الله على الَعث والحساب وجبزاء المبؤمن والكافر يوم القيامد (59) . أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجها لرَف اسم هبذه السبورة َمحورهبا وموضبوعا ها, فذكروا أن مقةودها إَّذار مَ نْ أعرض عما دعا إليه الك اب في السورة الماضيد ـ الأَّعبام ـ مبن ال وحيد وايج ماع على الخير, و حذيره َقبوارع البدارين, وأدل مبا فيهبا علبى هبذا المقةبد أمبر الأعرا , فإن اع قاده ي ضمن الإ را على الجَّد والَّار والولو على حقيقد ما فيهمبا, وهبذا المحور م مثل في موضوعات السورة إذ عرض مسيرة العقيدة في ال اريخ الَ رذ الم مثبل فبي موكب الإيمان من لدن آدم عليه السلام إلى محمد ةلى الله عليه وسلم , و َين مولب المبؤمَّين والمكذَين من الألوام جاهها, وعالَد الفريقين في الدَّيا والآخرة (60). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال الساَقد ل فاضل َالقول َأن محور السورة هبو: البدعوة إلبى الإيمبان َآيبات الله عبالى و عظيمهببا مبن خبلال عبرض مسبيرة العقيببدة ال بي جباءت َهبا هببذه الآيات عن فريق الرسبل فبي ال باريخ الَ برذ, وال حبذير مبن َبأس الله فبي البدَّيا والآخبرة لمبن كذّب َها واس كَر عَّها. ولد اخ ير اسم «الأعرا» لهذه السورة لأن سبياق ذكبرهم أدل مبا فبي السورة على حقيقد ولوع َأس الله في المكذَين والمس كَرين عن آيات الله ال ي جاء َهبا الرسبل, وَّجاة المؤمَّين َالرسل والآيات وأماَّهم من َأسه عالى, ثم إن أهل الأعرا أكثر الَّباس خوفباً من َأس الله فبي ذلبك المولب العةبيب, وهبذه السبورة ميبزت عبن َبالي السبور ال بي باركها َأسمائها في موضوع القيامد َأَّها سورة بيان المصوير النهوائي للمويمنين والمكوذبين ب يوات الله التي عرضتها مسيرة العقيدة في التاريخ البشري في الدنيا. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف الوثيق َيَّها وَين المحور المذكور وديلبد اسبم السورة عليه, وإليك َيان ذلك: (58) اَن مَّظورلسان العرب, ج 10 ,113. (59) من المفسرين الذين اع مدوا هذا القول الفَرذ, محمد َن جرير ( ت 031 هـجامع البيان عن تأويل آي القرآن, ف 4 ,10م, ( ت: أحمد الَكرذ وزملائه ) دار السلام, القاهرة2009. م5 ,3522 .والزمخ رذ, محمود َن عمر ( ت: 538 هـتفسير الكشاف, ف 4 ,4 م, دار الك ب العلميد, َيروت2006. ج2 ,103, واَن كثير إسماعيل َن عمر ( ت 774 هـتفسير القرآن العظيم, ف 2 ,4 م, مؤسسد الريان, َيروت2005. ج2 ,298. (60) يَّظر: الفيروز أَادذالبيان بمقاصد القرآن, 45, والَقاعي, نظم الدرر, ج 3 ,3, ولفبفي ظلال القرآن, ج 3 ,1244- 1253, والةاَوَّي صفوة التفاسير, ج 1 ,402, ود. حا د أهداف كل سورة ومقاصدها, ج 1 ,91.
عدد الصفحات ٤٦من الممكن أن قسم السورة إلى أرَعد ألسام: أويً: مقدمد دعو إلى الإيمان َهذا القرآن العظبيم ثاَّياً: عرض لةةي لمسيرة العقيدة ال ي جاء َها الرسل مَّذ آدم إلى موسى مبع ََّبي إسبرائيل, ثالثباً: عقيببب َبذكر أدلببد عقليببد علبى عقيببدة ال وحيببد ومحبذرة مببن الكفببر وال برك, راَعبباً: خا مببد مؤكدة لما سَق (61). أويً: جاءت مقدمد السورة داعيد إلى الإيمبان َبالقرآن المَّبزل علبى الََّبيةبلى الله عليبه وسبببببببببببببببببببببلم ,ﮋ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﮊ, ومحذرة من عقوَد من لم يؤمن َآيات الله يوم القيامد, واللافت للَّظر أَّك جببببببد لولببببببه عببببببالى: ﮋ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮊ المحذر من َأس الله, و جد فيها أيضباً أن سبَب الخسبران فبي يبوم القيامبد هببو: ﮋ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮊ وهببذا يؤكببد المحببور المببذكور, فأَّببه يحببذر مببن َأس الله في المكذَين الذين سيَين م هدُ الأعرا حقيقد ولوع َأس الله َهم. ثاَّياً: ثبم اَّ قبل السبياق إلبى عبرض مسبيرة عقيبدة ال وحيبد, فاَ بدأ السبياق َقةبد آدم عليبه السلام, وهبي لةبد مَّسبجمد مامباً مبع ال حبذير مبن العقوَبد الأخرويبد, لأَّبه عليبه السبلام يمثبل الَدايد للَ ر, ويوم القيامد يمثل َّهايد مفافهم, واللافت أَّبك جبد فبي القةبد ركيبزاً علبى كَبر إَليس عن الأمر الإلهي َ فةيل ي جده في سورة أخرى من القرآن, ويحظ لوله عالى: ﮋ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﮊ, وذلك ملائم لمحبور السبورة, فبإَليس أول الم كَبرين, وهو أكَر داعٍ إلى ال كَر عن آيات الله. وسيَين م هد الأعرا مةير هؤيء الم كَرين. ويحظ في ال عقيب على القةد لوله عالى المحذر من ايسب كَار عبن آيبات الله: ﮋ ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ.. ﮊ, وفيه ةبريح َالبدعوة إلى الإيمان َآيات الله ورسله وعدم ال كَر عَّها. ثم اَّ قل السياق إلى م هد أخروذ يَرز حقيقد ولوع َبأس الله فبي المكبذَين والمسب كَرين عن آيا به: ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮊ, وحقيقد أمان المؤمَّين من َأس الله عالى, وأن الذذ َّجاهم إيماَّهم َآيات الله ورسببببببببببله: ﮋ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. ويبببأ ي م بببهد الأعبببرا ليؤكبببد هبببذه الحقيقبببد َبببأجلى ةبببورة, فلاحبببظ لولبببه عبببالى عبببن المس كَرين والكافرين: ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﮊ, وكيبببب حبببباق َهببببم َببببأس الله عببالى: ﮋ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ (61) المقدمد مل ها الآيات1 – 10, والعرض القةةي لمسيرة ال وحيد: 11 ـ 171, وال عقيب َذكر أدلد ال وحيد: 172 -198, والخا مد199 - 206 .
عدد الصفحات ٤٧ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ يي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, َيَّمببا َّجببى إيمبببان أهل الأعرا من َأس الله: ﮋﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﮊ. فإذاً, اسم السورة «الأعرا»وديي به يفلعَّبا علبى حقيقبد ولبوع َبأس الله فبي المكبذَين والمس كَرين عن آيات الله ورسله, وَّجاة المؤمَّين من ذلك الَأس. فلََّّظر مدى ال راَف َين ذلك وَالي موضوعات السورة. ثم اَّ قل السياق إلى ذكر َعض الأدلد العقليد على ال وحيد, فالله الذذ يغ بي الليبلَ الَّهبارَ, وسخر ال مس والقمر والَّجوم, وأرسل الرياح َ راً, وأَّزل من السماء ماء فأحيا َبه َلبدة مي باً, كببذلك يخببرج المببو ى, و َّاسببب هببذه الأدلببد مببع دييت اسببم السببورة مببن جه َببيْن: فال وحيببد هببو الأةل الأعظم الذذ دعو إليه رسل الله وآيا ه, ولد َين م هد الأعرا مةير من آمبن وكبذب َالآيات والرسل, ثم إن ذكر لدرة الله على إحياء المو ى يثَت حقيقد م هد الأعرا الأخروذ. ثم اَّ قل سياق السورة إلى لةد َّوح عليه السلام, ف جد فيها الدعوة إلى الإيمان َرسايت الله: ﮋﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮊ, ثببم يحببظ ال ركيببز علببى مولبب المبب الم كَببرين: ﮋ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮊ و جببد فيهببا ال حببذير مببن َببأس الله الببذذ حبباق َالمكبببذَين, وَّجببباة المبببؤمَّين: ﮋ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﮊ. ولبببد فةل م هد الأعرا حقيقد ولوع َأس الله في الم كَرين يوم القيامبد, وَّجباة المبؤمَّين فبي ذلبك اليوم. ثم أ ي لةد هود عليه السلام, ف جد فيها البدعوة إلبى الإيمبان: ﮋ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, و جد فيها ال ركيز على مول الم الم كَرين أيضاً: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ , و جد فيهبا أيضباً أن َأس الله لبد حباق َالمكبذَين, وَّجباة المبؤمَّين: ﮋ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﮊ. ثم أ ي لةد ةالح عليه السلام, ف جد فيها أيضاً َيان مول المس كَرين عن آيات الله: ﮋ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮊ, و جد َأس الله لد حاق َهبم َسبَب كبذيَهم: ﮋ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﮊ. ثم أ ي لةد لوف عليه السلام, ف جد فيها أيضاً عبرض مبولفهم الم كَبر: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﮊ, و جد فيها َّجاة المؤمَّين, وَأس الله لد َّزل َبالمجرمين: ﮋ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﮊ. ثم أ ي لةبد بعيب عليبه السبلام, ف جبد فيهبا البدعوة إلبى الإيمبان َآيبات الله: ﮋ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ... ﮊ, و جد فيهبا مولب المسب كَرين: ﮋ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮊ و جد فيها و جد فيها َأس الله ومكره لد حاق َهم َسَب كفبرهم َرسبايت الله: ﮋ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ
عدد الصفحات ٤٨ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. فأَّببت لاحببظ أن كببل هببذه القةبب حببوت ركيببزاً علببى الببدعوة إلببى الإيمببان َآيببات الله ورساي ه, وحوت ركيبزاً علبى مولب المسب كَرين والمكبذَين وَيبان كيب حباق َهبم َبأس الله, و ركيزاً على َّجاة المؤمَّين من ذلك الَأس, وذلك م َّاسق أ د ال َّاسبق مبع م بهد «الأعبرا» الذذ أكد كل ذلك في اليوم الآخر َال فةيل ثم يأ ي ال عقيب الإلهي على هذه القة محذراً مبن َبأس الله ومكبره لمبن كبذّب, ومُثَْ باً لاَّوَّباً رَاَّيبباً يقببي المببؤمن مببن ذلببك: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮊ. ثم أ ي لةد موسى عليه السلام مبع فرعبون, ولبد ام بازت لةب ه فبي هبذه السبورة َعبدة أمورٍ ؤيد المحور الذذ ذكر ه, و لاءم مع اسم السورة «الأعرا»َديي ه المذكورة فقد عرضت المول المس كَر لفرعبون وملئبه: ﮋ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮊ, ومبببن ذلبببك أَّهبببا فةبببلت فبببي عرض الآيبات ال سبع ال بي أيبد الله َهبا موسبى عليبه السبلام وي جبد ذلبك فبي سبورة أخبرى مبن القرآن, وعرضت المولب المسب كَر لفرعبون ومب ه مَّهبا: ﮋ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮊ, واَّظبر مباذا كببان سبَب غببرلهم: ﮋ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﮊ. فببال ركيز علببى مولبب المسبب كَرين والمكببذَين مهيمن على سياق القةد. أما فيما ي علق َقةد موسى عليه السلام مبع لومبه مبن ََّبي إسبرائيل ف جبد فيهبا أمبوراً لبد اَّفردت هذه السورة َعرضبها, وهبي م َّاسبقد مبع المحبور المبذكور ودييت اسبم السبورة, فمبن ذلك: ذكر فلب ََّي إسرائيل من موسى عليه السلام آلهد يعَدوَّها َعدما مروا على لوم يعكفبون على أةَّام لهم, فكان هذا الم هد عرضاً لمولفهم من آيبات الله مبع فرعبون ولومبه ال بي رأوهبا َأم أعيَّهم, ثم كاَّت الَّ يجد أَّهم أرادوا عَادة إلهٍ غيره! ولبم يكبد موسبى عليبه السبلام يفبارلهم ح ى ا خذوا العجل إلهاً من َعده, واَّظبر كيب َّبزل َهبم َبأس الله: ﮋ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮊ. ومن ذلك فلب موسى عليه السبلام رؤيبد الله عبز وجبل, واةبففاء موسبى سبَعين رجبلاً لميقات الله فأخذ هم الرجفد , وَمقارَّد َسيفد َين هبذه الأمبرين َّجبد أن موسبى عليبه السبلام لبد لببال حيَّمببا أفبباق: ﮋ... ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﮊ, وأمببا ََّببو إسببرائيل فقببد أةروا على الكفر ح ى يروا الله جهرة, فأخذ هم الرجفد, ف ان َين مقولد موسى عليبه السبلام, َين مول لومه. ومن ذلك ال ركيز على أهميد الإيمان َرسايت الله إلى موسى عليه السلام: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ
عدد الصفحات ٤٩ﭲ ﭳ ﭴﮊ, ويحظ لوله عبالى فبي الم كَبرين والمكبذَين َ لبك الآيبات: ﮋ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮊ. وفي سياق ذلك أ ي دعوة إلى الإيمان َرسالد سبيدَّا محمبد ةبلى الله عليبه وسبلم مؤكبدة لمحببور السببورة المببذكور: ﮋ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﮊ. ومن ذلك ال فةيل في مخالف هم يوم السبَت وإَّكبارهم علبى الآمبرين َبالمعرو والَّباهين عن المَّكر, فهذا أيضاّ مول م ين لََّي إسرائيل من آيات الله عالى, ثم جد أن الله لد أَّزل َهم َأسه فمسخهم لردة وخَّازير. فأَّت جبد أن السبياق يركبز علبى الموالب الم بيَّد لََّبي إسبرائيل َعدما رأوا من آيبات الله مبا رأوا, لكبَّهم أةبروا علبى ايسب كَار والكفبر, وفبي كبل مبرة يَّبالون لسفاً من َأس الله. وي يخفى راَف ذلك مع اسم السورة «الأعرا»وديي ه المذكورة ثالثاً: ثم اَّ قل السياق إلى ال حذير العبام لََّبي آدم مبن ال برك والبدعوة إلبى ََّبذه وايل بزام َال وحيد أةل الرسايت الإلهيد, مع ذكر مةير أحد الذين أ َعوا هواهم واَّسلخوا من آيات الله, فقد حاق َه َأس الله: ﮋﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. ثم عاد السياق إلى ال أكيد على حقيقبد الحسباب الأخبروذ ,مبع ذكبر أدلبد عقليبد ثَبت هبذه الحقيقد, و جد في سياق الحديث عن ذلك لوله عالى المحذر من مكر الله وَأسه: ﮋ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮊ. راَعاً: جاء في الخا مبد أكيبد لمبا سبَق, فقبد أعبادت ال حبذير مبن ال برك َبالله عبز وجبل, َاع َاره أكَر مظاهر ال كذيب َآيات الله, وال ذكير َال حذير من ال يفان وأعواَّه, و خ م السورة َ عظيم آيات الله وَيان أَّه ليس للََّي ةلى الله عليه وسلم أذ دور فيها سوى ال لقي عن الله عز وجل, وال حذير من ال كذيب وايس كَار عن رسال ه ةلى الله عليه وسلم : ﮋﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه هﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ﮊ. هكذا جد َعد ال فوا في مواضيع السورة كلها أَّها جاءت م ضمَّد لموضوعَيْن يمبثلان محور السورة: عظبيم آيبات الله ال بي فةبلت فبي عرضبها مسبيرة العقيبدة فبي ال باريخ الَ برذ, والدعوة إلى الإيمان َها وَيان َّجاة مَن آمن, وال حذير من َأس الله لمن كذب َها واس كَر عَّها. وهما موضوعان لد جلاّهما م هد الأعرا الذذ سميت السورة َاسمه أيما جليد. ولذلك سميت السورة َه للديلد على المحور المذكور. ثانياً: سورة الزمر الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة:
عدد الصفحات ٥٠لببال الإمببام اَببن فببارس« الببزاء والمببيم والببراء أةببلان: أحببدهما يببدل علببى للببد ال ببيء والآخر جَّس من الأةوات, فالأول: الزَّمَرُ: للد ال عر, والزَّمِر: لليل ال بعر, والأةبل الآخبر: الزَّمر والزِّمار, ةوت الَّعامد, وأما الزُّمرة: فالجماعد, وهي م قد من هذا, لأَّها إذا اج معبت كاَّببت لهببا جلَببدٌ وزمببارٌ », ولببد أكببد الإمببام الأةببفهاَّي ذلببك فقببال« ﮋﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﮊ جمع زُمرة, وهي الجماعد القليلبد»(62) .وأمبا الديلبد السبياليد يسبم السبورة ف عبود إلبى وةب سوق المؤمَّين إلى الجَّد والكافرين إلى الَّار يوم القيامد, فمعَّى «زمراً»في حبق الكبافرين «جماعبباتأفواجبباً م فرلببد َعضببها فببي أثببر َعببض م ر َببد حسببب ر ببب فَقببا هم فببي الضببلالد وال رارة» وفي حق المؤمَّين الم قين«جماعبات مر َبد حسبب ر بب فَقبا هم فبي الفضبل» (63), فاسم السورة يؤكد لدرة الله على الَعث والحساب والجزاء يوم القيامد أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هبذه السبورة َمحورهبا وموضبوعا ها, فذكروا أن سمي ها َـ «الزمر»ي ير إلى فةبيل الجبزاء وإلبزام الحجبد وَفبلان المعبذرة, وأن مقةودها الديلد على أَّه سَحاَّه ةادق الوعد, وغالب على كل يء, وعلى ذلك دلت سمي ها َالزمر لأَّها إ ارة إلى أَّه أَ َّزلَ كُلاًّ من المح ورين داره المُعدّة له َعد الإعذار في الإَّذار, َعد أن َيَّت أحوايً ى لأفواج م َايَّد من الخلق في الدَّيا, لوَلت كل زمرة َأخرى, وَبذلك كبون السورة عالج لضيد ال وحيد و فَعه في الَّفوس (64). ويمكببن للَاحببث أن يََّببي علببى الألببوال السبباَقد ل فاضببل, فيقببول إن محببور السببورة هببو الدعوة إلى ال وحيد من خلال عرض مقاَلات َين َعبض أحبوال المبؤمَّين الموحبدين فبي البدَّيا, وَين َعض أحوال الكافرين المكذَين فيهبا, وَيبان جبزاء الفبريقين فبي الآخبرة. ولمبا كبان م بهد الزمر الذذ يَين الإهاَّد وال حقير للكافرين الم كَرين, وال رحيب وال كريم للم قبين العباملين أدل ما في السورة على مةير كلا الفريقين, سميت السورة َه ليدل على المحور المذكور, و ميبزت هذه السورة عن غيرها من السور ال ي اركها َأسمائها في موضبوع يبوم القيامبد َأَّهبا سوورة بيان مصير الميمنين الموحدين والكافرين المتكبرين في ذلك اليووم, بعود عورض مقوابلات بوين حال الفريقين في الدنيا. وَ أمبل سبياق السبورة يَبرز ال براَف الوثيبق َبين اسبم السبورة «الزمبر»وديي به, وَبين مقدمبد السورة وخا م ها, وما َين المقدمد والخا مد من المقاَلات الثمبان لأحبوال المبؤمَّين والكبافرين, وفيما يلي َيان ذلك (65): (62) اَن فارسالمقاييس, 460, والأةفهاَّيالمفردات, 383. (63) الآلوسيمحمود (ت 1270 هـروح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني, ف 1 ,16 م, دار الك ب العلميد, َيروت, 2001 . ج12 , 286 ,287. (64) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج2 ,210, والَقاعينظم الدرر, ج 6 ,412, لفبفي ظلال القرآن, ج 5 ,3033 ,3034. والغزالي, محمدنحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم, ف 13, دار ال روق, القاهرة 2013 . 356, وذكر أن في السورة ثلاث ع رة مقاَلد وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد. (65) مقدمد السورة مل ها الآيات1 -7, والخا مد في م هد الزمر76 ـ75.
عدد الصفحات ٥١