ومن الكا َين المعاةرين في علوم القرآن الذين اع مدوا القول َأن أسماء سور القرآن وليفيد: الأس اذ الدك ور محمد المجالي, والدك ور عادل حسن (8). ثانياً اع َار َعض أسماء السور وليفيد, وَعضها الآخر اج هادياً من الةحاَد رضي الله عَّهم: كان ذلك رأذ الأس اذ الدك ور إَراهيم خليفد في َحث له موسوم َـ «اسم السورة يمثل روحها العام »حيَّما رد على كلام الإمام السيوفي المذكور آَّفاً, فقال «إن كان مراد هذا الحافظ فيب الله ثراه من الثَوت الذذ زعم مجيء الحديث في كل اسم من أسماء سور القرآن على درجد ةالحد للحجيد من وا ر أو ةحد أو حسن فغير مسلَّم, فإن الَاحث في ك ب السَّد وك ب ال فسير َالمأثور يدرك ي محالد أَّه مفلب عزيز المَّال »ثم ذكر خلاةد رأيه«فأما ال حقيق الذذ َّقول َه وَّدين الله عليه في هذه القضيد َعد إ قان الَحث وإَّعام الَّظر, فهو أن ال ولي لد ثَت َالفعل في َعض السور, ولد ي ي يسر يء أةلاً في العديد من السور ما يدل على وليفي ه, فالمَّة حيَّئذ يأخذ الحيفد ويلزم الجادة, فلا يقول َال ولي إي فيما ثَت فيه ال ولي , وما لم يثَت فإَّه ي ول فيه على ألل قدير »ولد اع مد هذا القول من الكا َين المعاةرين في علو م القرآن الأس اذ الدك ور مةففى رجب مع مداً على ال عليل ذا ه (9). فهذه َعض الآراء الم علقد َهذا الموضوع, وي رجح للَاحث َ كل لفعي أن أسماء السور إَّما هي وليفيد من الله عالى, وسأحاول في هذه الدراسد إثَات ذلك في كل السور. ولَل أن أَّ قل إلى الَّقفد الثاَّيد يََّغي أن أَذْكر أن الدك ورة مَّيرة الدوسرذ لد أثَ ت في ك اَها «أسماء سور القرآن وفضائلها» َعد الدراسد ال حقيقيد أن السور ال ي كان لها أكثر من اسم وليفي َدليل ةحيح مرفوع إلى الََّي ةلى الله عليه وسلم هي: الفاتحة فقد سماها الََّي َعدة أسماء مَّها: أم الك اب والسَع المثاَّي وغيرها, والبقرة وآل عمران فقد سماهما الََّي ةلى الله عليه وسلم َالزهراوين, و التوبة سماها ََراءة, و الملك سماها َ َارك والمَّجيد, و الفلق والناس سماهما َالمعوذ ين. ولم يةح أذ حديث مرفوع إلى الََّي ةلى الله عليه وسلم َسَّد ةحيح في سميد أذ سورة أخرى َأكثر من اسم, َل كان ذلك من اج هادات الةحاَد ك سمي هم سورة الإسراء َسورة ََّي إسرائيل, وسورة غافر َسورة المؤمن, وسورة القلم َسورة ن (10) . ويع قد الَاحث أَّه لم يكن من مقةود الََّي ةلى الله عليه وسلم إعفاء أسماء جديدة لهذه السور, إَّما أراد أن يةفها َةفات مميزة لها, وكذلك السور ال ي سماها ةلى الله عليه وسلم من الآيد الأولى مَّها, كقوله لمعاذ رضي الله عَّه: «إذا أممت َالَّاس فالرأ َال مس وضحاها (8) المجالي, أ.د محمد خازرالوجيز في علوم الكتاب العزيز, ف 3, مَّ ورات جمعيد المحافظد على القرآن الكريم عمان, 2006 .197, وعلي, د. عادل حسنالجمان في علوم القرآن, ب ف, مك َد الم ََّي, الدمام, 2006 . 385 ,386, مع مداً على لول الزرك ي والسيوفي الساَق ذكرهما (9) خليفد, أ. د إَراهيم عَد الرحمناسم السورة يمثل روحها العام, َحث مس ل من حوليد كليد أةول الدين, القاهرة, العدد: 9 ,1992 .8 و11. َ ةر . ورجب, ويَّظر: رجب, أ.د مةففى, فيض المنان في علوم القرآن, ف 1 , مؤسسد فيَد, القاهرة2013 .41. (10 )يَّظر: الدوسرذ, د. مَّيرة محمدأسماء سور القرآن وفضائلها, ف 1, دار اَن الجوزذ, الدمام1426 هـ 100 وما َعدها. والك اب في الأةل رسالد ماجس ير لدمت في كليد الآداب للََّات في الدمام.
عدد الصفحات ٢٠وسَح اسم رَك الأعلى, والرأ َاسم رَك, والليل إذا يغ ى»(11), فإن الَاحث يع قد أَّه ةلى الله عليه وسلم أراد حديد هذه السور لمعاذ ح ى ي يذهب ذهَّه إلى سور أخرى, ي أَّه أراد سمي ها َغير أسمائها. ولذلك سيق ةر الَحث في هذه الدراسد على الأسماء ال وليفيد للسور فقف. ثانياً: جهود السابقين في هذا الموضوع: أ. جهود بعض الكاتبين في علوم القرآن: لقد لفت هذا الموضوع َّظر َعض الكا َين في علوم القرآن فذكروا َعض الإ ارات حول هذا الموضوع وحي لميحاً َل ةريحاً أحياَّاً َضرورة ايع َّاء َه, ومن هؤيء العلماء: الإمام الزرك ي رحمه الله في ك اَه البرهان, فقد حاول عليل سميد سورة الَقرة لقريَّد ذكر لةد الَقرة المذكورة فيها, و سميد سورة الَّساء لما ردد فيها من أحكامهن, و سميد سورة الأَّعام لما ورد فيها من فةيل أحوالها. وحاول الإجاَد عن سَب سميد سورة هود َهذا ايسم مع أَّه لد ذكر فيها غيره من الأََّياء, فأجاب َأن اسمه لم ي كرر في سورة أخرى ك كرره في هذه السورة, فقد فيها ذكر أرَع مرات, وعلل سميد سورة ق ل كرار هذا الحر فيها (12). ولد َّقل الإمام السيوفي رحمه الله كلام الزرك ي, ثم فرح ثلاثد ساؤيت: عن عدم وجود سورة َاسم موسى عليه السلام مع أن لة ه أكثر القة ذكراً في القرآن, وكان أولى سورة أن سمى َاسمه فه أو القة أو الأعرا , فأجاب لَسف لة ه في هذه السور الثلاث ما لم يَسف في غيرها, وعن عدم سميد سورة َاسم آدم عليه السلام مع ذكره في عدة سور, فأجاب كأَّه اك فاء َسورة الإَّسان, وعن عدم سميد الةافات َاسم إَراهيم عليه السلام مع ذكره فيها, وكذلك سورة لم سمَّ َاسم داود عليه السلام. ولم يجب لكَّه لال: «فاَّظر في حكمد ذلك»(13). ولد كان للعلماء الكا َين في علوم القرآن في عةرَّا أيضا جهود في هذا الموضوع كالأس اذ الدك ور فضل حسن عَاس, فَعد أن ذكر أن أسماء السور وليفيد فرح سؤايً: أ علَّلُ أسماء السور, فأجاب َأَّه إذا م ذلك في كثير من السور لوضوح العلالد َين ايسم والسورة كسورة يوس , فإَّه لن ي م في كثير من السور أيضاً, وذكر مثايً على ذلك سورة يوَّس, سميت َاسمه ولم ذكر فيها لة ه (14). ولد علل سميد سورة إَراهيم في ك اَهقصص القرآن الكريم حيَّما لال: «حدثَّا القرآن الكريم عن إَراهيم عليه السلام َأَّه أمّد وأَّه أَو الأََّياء ... وسورة (11) يَّظر: مسلم َن الحجاج (ت261 هـالمسند الصحيح, ف1, م1, دار الأرلم, َيروت1999. ك اب الةلاة, َاب القراءة في الع اء, رلم: 975. (12 )يَّظر: الزرك يالبرهان في علوم القرآن, 190. (13) السيوفيالإتقان في علوم القرآن, ج 1 ,113. (14 )يَّظر: عَاس, أد فضل حسن, إتقان البرهان في علوم القرآن, ف2 ,2م, دار الَّفائس, عمّان2010, ج1 , 438. ألول: َل لعله ي م عليل ذلك في كل سور القرآن في هذه الدراسد إن اء
عدد الصفحات ٢١إَراهيم, السورة ال ي سميت َاسمه, أرادها الله أن كون أمد في السور كذلك فلها من اسمها َّةيب, من أجل ذلك وجدَّا هذه المحاضرة والمحاورة ال ي َّسب إلى الرسل, وما كان َيَّهم وَين ألوامهم, ولم َّجد مثلها في غير هذه السورة الكريمد, إَّهم جمعوا ولكن في هذه السورة كما ي جمع الأََّاء في َيت الأب»(15) . ب. جهود بعض المفسرين ولقد لفت هذا الموضوع أيضاً َّظر َعض المفسرين, ف جد كثيراً مَّهم ي ير إلى أحد أوجه العلالد َين اسم السورة ومحورها أو أحد موضوعا ها, ولد كان كلامهم حول هذه القضيد يدل غالَاً على عمق حليلهم واه مامهم َها, وأَرز هؤيء المفسرين: المهايمي, والَقاعي, وسيد لفب, واَن عا ور, ومؤلفو ال فسير الموضوعي(16). ولد اَّفلقوا من لاعدة أن اسم السورة له علالد مَا رة َمحورها, وكاَّوا ي يرون إلى هذه العلالد لَل الَدء َ فسير السورة, لكن كلامهم حول هذه القضيد ما زال َحاجد إلى المزيد من ال حليل ليس لَيان أوجه الرَف َين اسم السورة ومحورها فحسب, َل لَيان علال ه َكل موضوعا ها. جـ. جهود بعض الكاتبين في الوحدة الموضوعية للسور القرآنية: ولد كان لَعض الكا َين في موضوع الوحدة الموضوعيد للسور أيضاً جهود م علقد َأسماء السور, فَيان الوحدة الموضوعيد للسورة يق ضي َيان العلالد َين اسمها ووحد ها الموضوعيد, وهذا موضوع لفت أَّظار الساَقين كالإمام الفيروز أَادذ في ك اَه: البيان بمقاصد سور القرآن, الذذ يقوم على فكرة أن لكل سورة مقةداً ـ محوراً ـ دور عليه موضوعا ها, ولد كان جهده َمثاَد دعوة إلى الَّظر في هذه الموضوع, لكَّه لم يكن يَين العلالد َين مقةد السور واسمها َ كل كا ٍ ي في الغليل, ومَّهم كذلك الإمام الفراهي في ك اَه: دلائل النظام, إذ عقد فيه أسماه «عمود السورة إجمايً »وهو يقوم على فكرة أن لكل سورة محوراً يجمع موضوعا ها, وألحقه َفةل أسماه «مفالب السور »ولد َين فيه العلالد َين موضوعات السورة ومحورها, ولكَّه َّاول عدداً محدوداً من السور, ولم ي فرق إلى علالد اسم السورة َها َ كل مس و (17). ومن العلماء المعاةرين الذين ك َوا في هذا الموضوع الدك ور محمد حجازذ في ك اَه الوحدة الموضوعية في القرآن الكريم, إذ كان من مقررات ك اَ ه أن السورة الواحدة وحدة كاملد, لها هد واحد لد يس َع أغراضاَ مخ لفد غالَاً, ولد أثَت ذلك َ َّاوله سور ي الَّساء (15 )عَاس, أ.د فضل حسنقصص القرآن الكريم, ف 2, دار الَّفائس, عمّان2007 ,85. َ ةر . وهو ي ير إلى الآيات 8 – 14 من هذه السورة (16 )يَّظر: المهايمي, علي َن أحمد (ت835 هـتبصير الرحمن وتيسير المنّان بعض ما يشير إلى إعجاز القرآن, ف 2 ,2 م, عالم الك ب, َيروت1983. وكان ذلك مَّهجه في كل السور, والَقاعي, إَراهيم َن عمر ( ت885 هـ نظم الدرر في تناسب الآيات والسور, ف 4 ,8 م, دار الك ب العلميد, َيروت2011. وكان ذاك مَّهجه في كل السور واَن عا ور, محمد الفاهر, التحرير والتنوير, ب ف, دار سحَّون, وَّس, 1997. وكان ذاك مَّهجه في َعض السور و لفب, سيد, في ظلال القرآن, ف 34, دار ال روق, القاهرة2004. وكان ذلك مَّهجه في َعض السور, إي أَّه ام از َذكر الوحدة الموضوعيد للسور, ومسلم, أ.د مةففى, وزملاؤه, التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم , ف 1 , مفَعد المعار , ال ارلد2010, وكان ذلك مَّهجهم في كل السور (17) يَّظر: الفيروز أَادذ, محمد َن يعقوب (ت 817 هـالبيان بم قاصد القرآن, ف 1, ( حقيق إسلام َن عيسى العَادذ), المك ب الإسلامي, عمان, 2013., والفراهي, عَد الحميددلائل النظام, ب ف, الدائرة الحميديد, حيدر أَاد, 1388 هـ91- 105.
عدد الصفحات ٢٢والمائدة َالدراسد ال حليليد, ومَّهم كذلك الدك ور رفعت فوزذ في ك اَهالوحدة الموضوعية للسورة القرآنية , فقد َّاول فيه ثلاث ع رة سورة من القرآن يس ََّاف الوحدة الموضوعيد فيها, وهذه السور كلها مكيد ما عدا سورة الأحزاب. ولد كان حديثه مق ضَاً موجزاً, فغالَاً يجيء حديثه في حدود الةفح ين من القفع الةغير, وأكَر حجم جاء في خمس ةفحات, ولم يُ ِرْ إلى العلالد َين اسم السورة وموضوعا ها, وي إلى العلالد َين اسم السورة ووالعها (18). ولَل ايَّ قال للدراسد ال فَيقيد, ي َد من الإ ارة أن ألرب ما كُ ب إلى موضوع دراس ي هو ك اب: من دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, للَاحثين عيسى وادذ ومحمود مهَّا, فإن كلامهما حول موضوع علالد اسم السورة َموضوعا ها هو أعمق كلام افلعت عليه َّا ئ عن فول َّظر و حليل, إذ قوم فكرة هذا الك اب على فرضيد أن اسم كل سورة ي ضمن الفكرة المركزيد فيها, ودييت هذا ايسم ذات ةلد وثيقد َالأفكار الرئيسيد في السورة, ولد مل هذا الك اب الحديث عن خمس وسَعين سورة, إي أن الملاحظ على الك اب أويً: أَّهما لم ي فرلا إلى العلالد َين اسم السورة وأحداث السيرة إي ما َّدر. وثاَّياً: أن حديثهما عن العلالد َين اسم السورة وموضوعا ها ــ على الرغم من عمقه ــ لد جاء مق ضَاً أحياَّاً َحاجد إلى كثير من ال فةيل لَيان المزيد من علالد َين ايسم والموضوعات المذكورة في السورة, على َّحو ي في الغليل, ثم إن الَاحثين كاَّا في كثير من السور يَّفلقان من ال عري اللغوذ يسم السورة لرَفه َموضوعا ها, ويغفلان أحياَّاً عن الديلد السياليد له, مما أوةلهم إلى َّ ائج ـ من وجهد َّظر الَاحث ـ لد حادت لليلاً عن الةواب, َالإضافد إلى أَّه َقيت حاجد ماسد إلى معرفد العلالد َين اسم السورة وموضوعا ها في السور ال ي لم ي َّاويها َالدراسد . وَعد هذا ال مهيد أةَح َالإمكان ايَّ قال إلى الدراسد ال فَيقيد على جميع سور القرآن, م يراً إلى أََّّي سأذكر ألرب ما ليل من ألوال المفسرين والكا َين إلى موضوع الدراسد فقف, وسأع مد الديلد السياليد يسم السورة مع إردافها َالديلد اللغويد له إن لزم الأمر. أولاً: سورة الواقعة الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: يقبول الإمبام اَبن فببارس رحمبه الله: «ولبع: الببواو والقبا والعبين أةببل واحبد يبدل علببى سقوف ال يء, والوالعد: القيامد, لأَّها قع َالخلق ف غ باهم », ويقبول الإمبام الأةبفهاَّي رحمبه الله: «الولوع: ثَوت ال يء وولوعه, وأكثر ما جاء في القرآن من لفظ(ولع) جباء فبي العبذاب وال دائد » (19). وأما الديلد السياليد ف عود إلى َيان أن يوم القيامد يوم سيقع َالَّباس َبلا ريبب, وحيَّها سيُخفض أَّاس ويرفع آخرون ََّاء على الأعمال ال بي سب وزن َميبزان الله, ثبم يَّقسبمون (18) يَّظر: حجازذ, د. محمد محمود الوحدة الموضوعية في القرآن الكريم, ف 1, دار الك ب الحدي ثد, القاهرة, 1970 .42- 53 ,115- 125, ورفعت, د. محمد الوحدة الموضوعية للسورة القرآنية, ف 2, دار المعرفد َيروت, 1997 . (19) اَن فارسالمقاييس, 1101, والأةفهاَّيالمفردات, 880.
عدد الصفحات ٢٣إلى ثلاثد ألسام: الساَقون, وأةحاب اليمين, وأةحاب ال مال, ولد أكد ذلك مجيء اسم السورة َةيغد اسم الفاعل, وكأَّها أمر لد حةل. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: أما من حيث علالد هذا ايسم َموضوعات السبورة, فقبد ذكبر َعبض المفسبرين والكبا َين أن سَب سميد هذه السورة َهذا ايسم إَّما يعود لكوَّها مملوءة َولائع يوم القيامد, وأَّها حدثت عن مآل كل لسم من الألسام الثلاثد المذكورين أولها والذين كاَّوا لد ذكبروا فبي سبورة البرحمن الساَقد لها, وجزائهم العادل, فاسم السورة يعَبر عبن القضبيد الأولبى ال بي عالجهبا هبذه السبورة المكيد, أي وهي الَّ أة الآخرة رداً على لول الم ركين ال اكين فيهبا والمكبذَين َبالقرآن, فديلبد اسم السورة «الوالعد »وما ي علق َه الظر أدل ما فيها على ذلك (20). ويمكببن للَاحببث أن يََّببي علببى الألببوال السبباَقد ل فاضببل, فيقببول إن محببور السببورة هببو إلامد الحجد على أن القيامد والعد ي محالد, من خلال َيبان لبدرة الله عبالى علبى الَعبث َالأدلبد العقليد, وال أكيد على ذلبك ََيبان مةبير الَّباس فبي ذلبك اليبوم, فاسبم السبورة يبدل علبى المحبور المذكور. وهذه السورة ميز عن السور ال ي باركها َأسبمائها فبي موضبوع يبوم القيامبد َأَّهبا سورة بيان أن القيامة واقعة لا محالة. وَ أمل موضوعات السورة يَبرز ال براَف ال بام َيَّهبا وَبين المحبور المبذكور وديلبد اسبم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى أرَعد ألسام: مقدمد عرض َعض أهوال يوم القيامد, ثم فةيلٌ في حال ومةير الألسام الثلاثد المذكورة فيهبا, ثبم ذكبر أدلبد عقليبد مبن والبع حيباة الإَّسبان علبى القبدرة الإلهيد على الَعث, ثم خا مد مؤكدة لما سَق (21). أويً: جاءت مقدمد السورة م حدثدً عن َعبض أهبوال يبوم القيامبد, وأن الَّباس سيَّقسبمون حيَّها إلى ثلاثد ألسام, وذلك ي َّاسب مع ديلد لفظ الوالعد وجرسه الةو ي «فالوالعبد َمعَّاهبا وَجرس اللفظ ذا ه ـ َما فيه من مد ثم سكون ـ لقى في الحس كأَّمبا هبي ثقبل ضبخم يبَّقض مبن علٍ ثم يس قر, لغير ما زحزحد َعد ذلك وي زوال, ثم إن سقوف هذا الثقل وولوعبه كأَّمبا ي ولبع له الحس أرجحد ورجرجد يُحدثها حبين يقبع, ويلَبي السبياق هبذا ال ولبع فبإذا هبي خفبض ألبداراً كاَّت رفيعد في الأرض, و رفع ألداراً كاَّت خفيضد, وإذا هي برج الأرض رجباً, وإذا الجَبال الراسيد حول إلى ف ات ي فاير كالهَاء» (22) .ويحظ أيضاً لوله عالىﮋ ﮑ ﮒ ﮓﮔﮊ المؤكد للمحور المذكور وار َاف اسم السورة َه, ومما يلاحظ أن ال عَير عن اَّقسام الَّاس جباء َةبيغد الماضي: ﮋ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮊ, وال عَير َهذا الفعل يجعل من القارئ اهد عيان وكأن الوالعد ولعبت وهو يرى اَّقسام الَّاس إلى ثلاثد ألسام َأم عيَّيه. (20) يَّظر: الفيروز أَادذ, البيان بمقاصد القرآن, 106, والمهايمي, تبصير الرحمن, ج 2 ,315, والَقاعي نظم الدرر, ج7 ,402, واَن عا ورالتحرير والتنوير, ج 27 ,281, ولفب, سيدفي ظلال القرآن, ج 6 , 3462. وفهماز, عَد الحميدمن سورة الطور إلى سورة الناس, ف 1, دار القلم, دم ق1998 .65. وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد. (21) مقدمد السورة مل هاالآيات: 1 ـ7, والحديث عن مةير الألسام الثلاثد: 8 ـ56 ,والأدلد العقليد57 ـ80 , والخا مد81- 96. (22) لفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3462.
عدد الصفحات ٢٤ثاَّيباً: ثبم َّ قبل السبورة إلببى الحبديث عبن مةبير لببك الأفرلبد الثلاثبد, فاَ بدأت َببالمقرَين لفضلهم, ثم أةحاب اليمبين, ثبم أةبحاب ال بمال. واللافبت للَّظبر أن ال فةبيل فبي مةبير لبك الألسام الثلاثد, وفي وة َّعيم فريق الساَقين المقرَين, وفريق أةحاب اليمين أوفى وة , وفي وة عذاب أةحاب ال مال َأدق ال فاةيل وكأَّها معروضد للعيان, يؤكد حقيقد أن القيامبد ال ي س حدث فيها هذه الأحداث والعد ي محالد (23). وممبا يؤكبد ذلبك أَّبه ي وجبد سبورة فبي القبرآن ذكرت الحديث عن هذه الألسام الثلاثد مج معد َهذا القدر الموجود في سورة الوالعد, واللافت للَّظبر أيضاً أسلوب ال عَير عن لك الألسام, فباَّظر لولبه عبالى: ﮋ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﮊ, ولولبه: ﮋ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮊ ولولببببببببببه: ﮋ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﮊ إن ال عَير َ َه الجملد المفيدة للظرفيبد فلعبك علبى مزيبد مبن الحضبور وكأَّبك براهم, َيَّمبا جباء ال عَير في سور أخرى ـ كسورة الرحمن مثلاًـ َالجملد ايسميد: ﮋﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﮊ ال ي فيد الإخَار دون الحضور الذذ جده في سورة الوالعد. ثالثا:ً ثم اَّ قلت السورة إلى ذكر عدد من الأدلد العقليد على حقيقد الَعث يراهبا الَّباس فبي حيا هم َ كل دائم, فالذذ خلق الإَّسان من المَّي وةوّره في الأرحام, هو الذذ سيُمي ُه ثم يَعثه للحساب كما أَّ أه أول مرة, والذذ أخرج الزرع من الأرض ولو باء أن يجعلبه حفامباً لفعبل, هو القادر على إخراج العَاد من الأرض لحساَهم كما أخرج الزرع, والذذ أَّزل الماء الذذ فيه حياة العَاد ولو اء أن يجعله أجاجاً لفعل, هو القادر على َعثهم كما أحياهم َبذلك المباء, والبذذ أخرج ال جر َعبد أن سبقي َبذلك المباء, فاسب فاد مَّبه العَباد وأولبدوا فيبه الَّبار, هبو القبادر علبى إخراج العَاد من الأرض كما أخرج ذلك ال جر. فهذه الأدلد العقليد إَّما ذكرت ل ؤكد أن القيامد والعد ي محالد, وهي أدلد على ةدق القرآن الذذ يدعو إلى الإيمان َهذه الحقيقد. راَعاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد ذكرت مةير لك الفرق البثلاث حبين المبوت, فالساَقون يَ رون َالروح والريحان وجَّات الَّعيم, وأةحاب اليمين في أمن وسلام, وأةحاب ال بمال فببي الحمببيم والجحببيم. وهكببذا ل قببي الخا مببد مبع المقدمببد فببي ال أكيببد علببى المةببير الببذذ س ؤول إليه الفرق البثلاث فبي القيامبد الوالعبد ي محالبد. واَّظبر لولبه عبالى عبن حالبد اح ضبار الإَّسان للموت الذذ هبو أول مَّبازل الآخبرة: ﮋ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮊ فإن الذذ جعل الموت ي مفر مَّبه وهبو والببع ي محالبد, هببو الببذذ جعبل القيامببد والعببد ي محالبد, وَببذلك يل قببي الَبدء والخ ببام علببى المحور المذكور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد. ثانياً: سورة الحاقة الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: يقول الإمام اَن فارس: «حقّالحاء والقا أةبل واحبد, وهبو يبدل علبى إحكبام ال بيء وةح ه, فالحق: َّقيض الَافل, ويقال: حق ال يء إذا وجب, والحالد: القيامد, لأَّهبا حبق َكبل ببيء, لببال عببالى: ﮋ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮊ (الزمببر: َعببض الآيببد 71 )» . وزاد الإمببام الأةببفهاَّي« (23) لد أ ار سيد لفب إلى ذلك في المةدر الساَق3461.
عدد الصفحات ٢٥الحق: المفاَقد والموافقد, والحالد: القيامد, لأَّه يحقفيهبا الجبزاء » (24). وأمبا الديلبد السبياليد يسم السورة فيعود إلى هويل أَّها, وَيان أَّها حق ي مريد وي هزل فيها. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هبذه السبورة َمحورهبا وموضبوعا ها, فذكروا أَّها سميت َذلك لأن فيها مزيد أكيد على حقق يوم القيامد وأَّه جدٌّ ي هزل فيه, وعلبى حقيقد الجزاء في ذلك اليوم الذذ فيه إحقاق الحق وإزهاق الَافل, وكمال لدرة الله عالى وعدله, فهي ثَت ةدق وعود القرآن وَراءة الرسول ةلى الله عليه وسلم مما ا همه َبه أهبل الضبلال (25). ويمكن للَاحث ََّاء على الألوال الساَقد ل فاضل أن يلخ محبور السبورة َبالقول َأَّبه إثَات أن يوم القيامد يوم حق جدٌّ ي مجال فيه للهزل, مبن خبلال َيبان مةبير المكبذَين ومةبير المؤمَّين في ذلك اليوم, فوة يوم القيامبد َالحالبد يبدل علبى المحبور المبذكور, وهبذه السبورة ميز عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضبوع يبوم القيامبد َأَّهبا سوورة بيوان أن القياموة حقٌّ جدٌّ لا هزل فيها, وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة لأرَعد ألسام: أويً: مقدمد هول أمر الحالد, وثاَّياً: حديث عن َعض الألوام المكذَد َذلك اليوم العظيم, وثالثاً: عرض لَعض م اهد يبوم القيامبد, وراَعباً: خا مبد مؤكبدة لمبا سَق (26). أويً: جاءت المقدمد َذكر اسميوم القيامد « الحالد»مبع كبرار السبؤال ال جهيلبي المفيبد هويل ذلك اليوم: وما أدراك ما الحالد؟ « ويَرز هبذا المعَّبى فبي اسبم القيامبد المخ بار فبي هبذه السورة: الحالد, وهي َلفظهبا وجرسبها ومعَّاهبا لقبي فبي الحبس معَّبى الجبد والةبرامد والحبق وايس قرار, وإيقاعُ اللفظ َذا ه أ َهُ يءٍ َرفعِ الثقل فويلاً, ثم اس قراره اس قراراً مكيَّاً, رَفْعبه في مدة الحاء َالأل , وجِدُّه في ديد القا َعبدها, واسب قراره َايَّ هباء َال باء المرَوفبد ال بي َُّفببق هبباء سبباكَّد » (27). فالببدييت الَّا جببد عببن وةبب يببوم القيامببد َالحالببد فيببد معبباَّي الجببد والةرامد فلا مجال للهزل. ثاَّيبباً: ثببم اَّ قلببت السببورة إلببى الحببديث عببن الألببوام المكذَببد َيببوم القيامببد وَيببان مةببيرهم َأسلوب يكاد يخف القلوب: فلاحبظ كيب كبان ال عَيبر عبن كيفيبد إهلاكهبم: ﮋ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﮊ, ﮋ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﮊ , ﮋ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﮊ واَّظر إلى الكلمات: َالفاغيد, ةرةر, أخذة راَيد, فغى, ال ي حوذ حرو ايس علاء: الفباء والغبين (24) اَن فارسالمقاييس, 245, والأةفهاَّيالمفردات, 246. (25) يَّظر: المهايمي تبصير الرحمن, ج 2 ,360. والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,119, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3674 .والةاَوَّي, محمد عليصفوة التفاسير, ب ف, 3 م, دار الفكر, َيروت2001. ج3 , 409, وفهمازمن سورة الطور إلى سورة الناس, 253, وَاجودة, د. حسنتأملات في سورة الحاقة, ب ف, دار َوسلامد, وَّس, 1982 ,3 ,وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد (26) مقدمد السورة مل ها الآيات1 ـ3, والحديث عن الوام المكذَد: 4 ـ12, وم اهد يوم القيامد13 ـ37, والخا مد38 ـ52. (27) لفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3674. ولريب مَّه كلام د. َاجودةالمرجع السابق, 4.
عدد الصفحات ٢٦والخاء, مع فخيم الراء, و فخيم الأل َعد الغين, فكل هذه الكلمات فيد الجبد والةبرامد, وهبي م َّاسَد مع اسم السورة الذذ يحوذ المد اللازم المثقل, مبع حبر ايسب علاء: القبا . وال عقيبب على إهلاك الألوام الذذ يفيد الجديد: ﮋ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﮊ. ثالثاً: ثبم اَّ قلبت السبورة إلبى عبرض َعبض م باهد الآخبرة, والملاحبظ أن فباَع ال هويبل والجد والةرامد يغفي لك الم باهد كلهبا: ﮋ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﮊ, ولببد أكببد السببياق علببى أن الَّفخببد الواحببدة والدكببد الواحببدة كفيل ببان ََببدء ذلببك اليببوم العظببيم َببدون إعادة, ويحظ أيضاً كي عَر السياق عن َّجاة من أو بي ك اَبه َيميَّبه: ﮋ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮊ, فهو لم يكد يةدق أَّه َّجا. وكيب عَبر عبن مةبير الكبافر َضمير المفرد في مقاَل الأمر َضمير الجمع للملائكد ليأخذوه ويَّفردوا َبه ليعبذَوه: ﮋ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, كل ذلك يَّاسب سياق ال هويل والجديد والةرامد ال ي دل عليها وة يوم القيامد َالحالد. وي جد في السور ال ي سميت َأسبماء يبوم القيامبد أو م اهده عَيراً أ د هويلاً وحزماً عن مةير الكافر من هذه السورة. راَعبباً: وجبباءت خا مببد السببورة ل ؤكببد مببا سببَق, وهببي أيضبباً ي خلببو مببن فبباَع الجببد والةرامد, يؤكد ذلك القسم َما َةرون وما ي َةرون, و كرير ال قريع للمكبذَين: (للبيلاً مبا ؤمَّون), (لليلاً ما ذكّرون). َل إن الجد والحزم والةرامد كان فاَع ال عَير ح ى فيمبا ي علبق ََّفي أذ َهد عن الََّبي ةبلى الله عليبه وسبلم : ﮋ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮊ, وحا اه ةلى الله عليه وسبلم مبن أذ بيء مبن ذلك. ثم يحظ خ م السورة َـ «إن» المفيدة لل وكيبد خمبس مبرات لإثَبات ةبدق الََّبيةبلى الله عليه وسلم , و كذيب المكذَين, وكما اف حت السبورة َبذكر يبوم الحالبد العظبيم, خ مبت َالبدعوة إلى سَيح الله العظيم القادر على َعث الخلق في ذلك اليوم, وَذلك يل قبي الَبدء والخ بام فبي هبذه السورة على المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, َدييت الجديد والحزم والةبرامد ال بي فَعت كل موضوعات السورة َفاَعها. ثالثاً: سورة الزلزلة الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام الأةفهاَّي: «الزَّلَّد في الأةبل: اس رسبال الرِّجْبل مبن غيبر لةبد, وال زلبزل ايضفراب, و كرير حرو لفظه ََّيه على كرير معَّى الزَّلل فيه, لال عالى: ﮋ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﮊ ولبال: ﮋ..ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﮊ, وزاد الإمببام اَببن مَّظبور: «الزلزلببد والزلببزال: حريببك ال يء, لال أَو إسحق في لولبه عبالى : ﮋ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﮊ المعَّبى إذا حركبت حركبد بديدة» (28). وأما الديلد السياليد يسم السورة ف عود إلى َياَّهبا مبا يفبرأ علبى الأرض يبوم القيامبد مبن الحركد وايضفراب, وفي ذلك ديلد على لدرة الله على الَعث. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: (28) الأةفهاَّيالمفردات, 381, واَن مَّظورلسان العرب, ج 7 ,52.
عدد الصفحات ٢٧ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هبذه السبورة َمحورهبا وموضبوعا ها فذكروا أن السورة إَّما سميت َذلك لحديثها عن هول زلزلد الأرض يبوم القيامبد, واسبم السبورة ي ير أيضاً إلى زلزلد القلوب في ذلك اليبوم, وي بير إلبى اَّك با الأمبور وظهبور المقبدور مبن اَّقسام الَّاس في الجزاء إلى أهل سعادة و قاء (29). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال الساَقد ل فاضل َالقول َبأن محبور السبورة هبو: إثَبات حقيقد يوم القيامد من خلال أكثر الأحداث هويً من الأحداث الأخرويبد المبذكورة فيهبا, أي وهبو زلزلد الأرض, فاسم السورة يدل على المحبور المبذكور, وهبذه السبورة ميبز عبن السبور ال بي اركها َأسمائها في موضوع يوم القيامد َأَّها سورة بيوان أن القياموة زلزلوة لو رض ولقلووب البشر. وَ أمل آيات السورة يَرز ال راَف ال بام َيَّهبا وَبين دييت اسبم السبورة, وفيمبا يلبي َيبان ذلك: جد في الآيبد الأولبى وكيبد الفعبل: زلزلبت, َالمةبدر: زلزالهبا, وال وكيبد َالمةبدر أ بد ةيغ ال وكيد, ممبا يفيبد هويبل ذلبك الزلبزال, وكبأن الأرض اخ ةبت َبه فهبو الزلبزال الوحيبد, َمعَّى أن الزيزل ال ي سمعَّا عَّها في حيا َّا ي ذكر أمام ذلك الزلزال العظبيم. ويحبظ كبرار لفظد الأرض في الآي ين الأوليين, إذ كبان مبن الممكبن أن يقبال: وأخرجبت أثقالهبا, لكبن السبياق يريد ال ركيز على ما سيقع عليه الزلبزال, أي وهبي الأرض ال باهدة علبى أعمبال الَ بر, ولولَبه عببالى: أثقالهببا, َببالجمع, ممببا يفيببد َيببان مببدى لببوة ذلببك الزلببزال, إذ إن الأرض سبب خرج لببك المليببارات الَ ببريد ال ببي دفَّببت فيهببا خببلال حيببا هم عليهببا. و أمببر آخببر: وهببو َّسببَد الأثقببال إلببى الأرض وكأَّهبا اخ ةببت َهببا, ممببا ي بير إلببى كوَّهببا هببي ال بباهدة علبى لببك الأثقببال, وممببا يفيببد ال ركيز على الأرض ال ي أضي إليها اسم السبورة: كبرار الضبمير العائبد إليهبا خمبس مبرات, ولوله عالى: أخَارهبا, َبالجمع ي الإفبراد, فهبي سب خَر عبن أفعبال العَباد َال فةبيل البذذ يفيبده الفعل: حدّث, وهذا يؤكد المحور المذكور. وأثر لك الزلزلد ي يق ةر فقف على الأرض, َل هو سيزلزل للوب الَّاس أيضاً ويسبَب لهم الهلع والجزع, يحظ لوله عالى: أ ا اً, البذذ يبدل علبى ذلبك, و كبرار عَبارة: مثقبال ذرة, وهي م لائمد مع لوله عالى أول السورة: أثقالها, فالذذ سيأمر الأرض ل خرج كل لك الأثقبال, لادر على أن يحقق العدل َين الَّاس على ألل مثقال. وكل ذلك يفيبد مبدى أثبر لبك الزلزلبد ال بي س ؤدذ إلى الحساب على للوب الَ ر, وَذلك يل قي الَدء والخ ام في هذه السبورة علبى المحبور المذكور والذذ دل عليه اسمها أَلغ الديلد. رابعاً: سورة القارعة (29) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,410, والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,504, و لفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3954, و أ. د مسلم وزملاؤه التفسير الموضوعي, ج 9 ,285. و حا دد. عَد الله, أهداف كل سورة ومقاصدها, ف 4 ,5 م, الهيئد المةريد للك اب1998 .ج4 ,235 .وفَّارة, عفيتفسير جزء عم, ف 2 , دار العلم للملايين, َيروت, ب ت 156.وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد.
عدد الصفحات ٢٨الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة لال الإمام اَن فارس: «القا والراء والعين, معظم الَاب ضربُ ال بيء, يقبال: لرعبتُ ال يء ألرعه: ضرَ ه, والقارعد: ال ديدة من دائد الدهر, وسميت َذلك لأَّها قرع الَّاس, أذ ضرَهم َ د ها, والقارعد: القيامد, لأَّها ضرب الَّاس َإلراعها», وأكد ذلك الإمام الأةفهاَّي فقال: «القَرْ ع: ضبرب بيء علبى بيء, ومَّبه: ضبرَ ُه َالمقرعبد» (30). وأمبا الديلبد السبياليد يسم السورة ف عود إلى َيان أَّها ديدة ال أثير على الَّاس وكأَّها ضرَهم ضرَاً. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكبا َين أوجهباً لبرَف اسبم هبذه السبورة َمحورهبا موضبوعا ها, فذكروا أن اسم السورة يدل علبى مقةبودها وهبو إيضباح يبوم البدين َ ةبوير أحوالبه فبي مَدئبه ومآلببه, ثببم قسببيم الَّبباس إلببى َّبباجٍ وهالببك, كمببا وأن اسببم السببورة يلقببي ظببلاً وجرسبباً بب رك فيببه حروفه كلها مع آثار القارعد في الَّاس والجَال سواء, مهيداً لما يَّ هي إليه الم بهد مبن حسباب وجزاء (31). ويمكن للَاحث أن يََّي على الألوال الساَقد ل فاضل, فيقول إن محور السورة هو: أكيد حقيقد يوم القيامد من خلال َيان آثار لرعهبا علبى الجَبال والَّباس فبي ذلبك اليبوم, ودييت اسبم السورة ُدل على المحور, وهذه السورة ميز عن السبور ال بي باركها َأسبمائها فبي موضبوع يوم القيامد َأَّها سورة بيان أن القيامة قرعٌ للجبال وفزعٌ للناس, وفيمبا يلبي َيبان مبدى ار َباف هذا ايسم َموضوعات السورة: حوذ السورة مقدمدً ل هويل يوم القيامد, ثم عرضاً لأثر ذلك اليبوم علبى الَّباس والجَبال, ثم خا مد في َيان مةير الَّاس إلى لسمين: في الَّعيم, وفي الجحيم (32). أويً: َدأ المقدمدُ«َإلقاء الكلمد مفردةً وكأَّها لذيفبدالقارعبد, َبلا خَبر وي ةبفد, ل لقبي َظلها وجرسها الإيحاء المدوذ المرهوب, ثم أعقَها سؤال ال هويل: ما القارعد, ثم أجاب َسؤال ال جهيل: وما أدراك مبا القارعبد, فهبي أكَبر مبن أن يحبيف َهبا الإدراك, وأن يُلبمَّ َهبا ال ةبور» (33). وأع قد أن مخرج الهاء من الجو عَّد الولو على«القارعد» ثلاث مبرات يعفبي دويباً للقارعد وكأَّها لذيفد حقاً. ثاَّيبباً: ثببم اَّ قلببت السببورة إلببى َيببان مببدى لببرع يببوم القيامببد علببى الَّبباس والجَببال, فاَ ببدأت َ ببَيه حالببد الَّبباس فببي ذلببك اليببوم َةببورة عهببدوها فببي حيببا هم, وكببأن مجموعببدً مببن الفببراش جمعت في مكان واحد ثم سمعت ةبو اً مبدوياً ف فبايرت م َعثبرة َسبرعد وهلبع. هبذه الةبورة لحببال الَّبباس يببوم القيامببد م َّاسببقد مببع ديلببد لفببظ: القارعببد, ويحببظ أن السببياق ببََّه الَّبباس َأحببد (30) اَن فارسالمقاييس, 881. والإةفهاَّيالمفردات, 666. (31) الَقاعينظم الدرر, ج 8 ,513, لفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3960 .والةاَوَّي, صفوة التفاسير, ج 3 ,568 ,و حا دأهداف كل سورة ومقاصدها, ج 4 ,249. ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 352 . (32) مقدمد السورة في الآيات الثلاث الأول, وأثرالقارعد على الَّاس والجَال في الآي ين الراَعد والخامسد, وخا مد السورة: 7 ـ11. (33) لفبفي ظلال القرآن, َّفس الجزء والةفحد. َ ةر .
عدد الصفحات ٢٩أضع وألف المخلولات: الفراش, في مقاَل وة يوم القيامد َبأكثر الألفباظ دويباً: القارعبد ل كون الةورة أَلغ في ال َيه. واَّ قل السبياق إلبى بَيه الجَبال فبي ذلبك اليبوم َةبورة معهبودة أيضباً, فَعبد أن لُرعبت الجَال ََعضها أةَحت ف ا اً ي يكاد يكون لها وزن, كقفعد من الةو فاير في الهواء. وي يخفى ال َّاسق َين وة الجَال َهذه الةورة المفزعد وَين دييت اسم السورة. ثالثاً: ثم اَّ قلت السورة في الخ بام لَيبان مةبير الَّباس َعبد أن لبرع هم القارعبد َأهوالهبا, ويحظ أن من ثقلت موازيَّه لد وة مةيره َأَّه: ﮋ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﮊ, وهو وةب ملائبم لَيان الحالد الآمَّد ال ي ةار إليها َعد حالد الخو والهلع ال بي وُةب َهبا الَّباس أول السبورة َسَب القارعد. وأمببا الةببَّ الثبباَّي مببن الَّبباس: ﮋ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ,يحببظ أسلوب السخريد الَديع: في َدايد السورة َين لَّا مدى الخو والجبزع البذذ لحقبه «القارعبد» َالَّباس, وهَّبا عَّبد الحببديث عبن مةبير مببن خفبت موازيَّبه, وةب مةببيره َأَّبه أمٌّ, وهبي فببي الأةل مةدر الأمان لدى الففل, لكن السياق القرآَّي العجيب للب مفهبوم هبذه اللفظبد الم بعرة َالأمان إلى مفهوم مجزع, سيّما وأَّه وةفها َالهاويد, فمن خفت موازيَّه يهوذ َ لك الدار ال ي سيلزمها كما لزم الأم اََّها إلى أن يقرع لعرها. فأَّت رى أن وة يوم القيامد َـ «القارعد» وديي ه المخيفد, لد َّاسق مع موضوعات السورة أ د ال َّاسق, ولد دل على المحبور المبذكور أَلغ الديلد.
عدد الصفحات ٣٠أولاً: سورة التغابن الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: يقول الإمام اَن فبارس: «الغََْن:الغبين والَباء والَّبون كلمبد بدل علبى ضبع واه ضبام يقبال: غُبَِن الرجببلُ فبي َيعبه فهببو يغبَن غََّباً, وذلببك إذا اه ضبم فيبه, وغَببَِن فبي رأيبه: وذلببك إذا ضع رأيه, والقياس في الكلم ين واحد» وزاد الإمام الأةفهاَّي«يوم ال غاَن: يوم القيامبد لظهور الغَبَْ ن فبي المَايعبد الم بار إليهبا َقولبه: ﮋﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮊ ( الَقبرة: َعبض الآيبد 207), وَقولهﮋ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﮊ ( ال وَد: َعض الآيد 111) » (34), وأما الديلبد السبياليد يسم السورة ف عود إلى وة حال الَّاس في ذلك اليوم, إذ سيظهر غَن الكافرين لعدم إيماَّهم, وسيظهر غَن َعض المؤمَّين ل قةيرهم في الأعمال الةالحد ال ي ُرةد لذلك اليوم. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هبذه السبورة َمحورهبا وموضبوعا ها, فذكروا أَّها إَّما سُميت َال غاَن لحديثها عن ال غاَن والمغَوَّين, وأسبَاب ال غباَن وسبَل الولايبد مَّه, واسم السورة يدل على كمال المؤمَّين في َّظر العالَد, إذ غََََّوا الكافرين َأخذ أماكَّهم من الجَّد, وإعفائهم أماكَّهم من الَّار, وكمال سفه الكافرين إذ غََََّهم المؤمَّون. والغََْن يلحق أيضاً يوم القيامد َمن لةَّر في الإحسان من المؤمَّين, في مَّى أن لو زاد في الإحسان ف علو مر َ ه في الجَّد, واسم السورة يحذر مما جاء في سورة المَّافقون الساَقد لها مبن إلامبد البدليل علبى أَّبه ي َد من الحساب (35). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال الساَقد ل فاضل َالقول َبأن محبور السبورة هبو: إثَبات حقيقد يوم القيامد من خلال ال حذير مما أولع الكبافرين فبي الغبَن الأكَبر يبوم القيامبد, وال حبذير من ال قةير لئلا يقع المؤمن في الغَن في ذلك اليوم, فاسم السورة يبدل علبى المحبور المبذكور, و ميبز هبذه السبورة عبن السبور ال بي باركها َأسبمائها فبي موضبوع يبوم القيامبد َأَّهبا سووورة التحذير من الوقوع في الغبن يوم القيامة. والم أمل في موضوعات السورة يجد ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى أرَعد ألسام: أولها مقدمد َبين لبدرة الله علبى الَعبث والحسباب, وثاَّيهبا حذير مما أولع الكافرين في الغَن الأكَر يوم القيامد, وثالثها حذير للمؤمَّين من ال قةبير لبئلا يقعوا في الغَن, وراَعها خا مد مؤكدة لما سَق (36). (34) اَن فارسالمقاييس, 811, والأةفهاَّيالمفردات, 602. (35 )يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,345, والَقاعينظم الدرر, ج 8 , 3, و أ.د مسلم, وزملاؤه, التفسير الموضوعي, ج 8 ,189 ,وعمر, أحمد عفاتفسير جزء قد سمع, َُّ ر في عمّان َدون دار َّ ر, 2004 , 151 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 293. (36) مقدمد السورة مل ها الآيات1 ـ4, وال حذير مما أولع الكافرين في الغَن الأكَر5 ـ10, وال حذير من ال قةير 11 ـ15, والخا مد16 ـ18.
عدد الصفحات ٣١أويً: ذكر المقدمد أن الذذ خلق الَّاس جميعاً َأحسن ةورة, وخلق السماوات والأرض, لقادر على َعث الَّاس لحساَهم, واللافت للَّظر في هذه المقدمد أن لوله عبالى: ﮋ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮊ يَببيّن أن الله لببدير علببى جمببع الَّبباس ليببوم ال غبباَن وأن يُظهر لهم أعمالهم فيَان غَن المغَون. ثاَّياً: ثم اَّ قلت السورة إلى خفاب الكافرين الذين زعموا أَّهم لن يَعثوا, فَيّن الله لهم أَّهم سيَعثون ليوم الجمع, ذلك يبوم ال غباَن, واللافبت للَّظبر أيضباً أن السبورة حبذرت مبن الأعمبال ال ببي أولعببت الكببافرين َببالغَن الأكَببر يببوم القيامببد: ﮋ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﮊ, فهببم يكفببرون وي ولببون عن الرسل, وهم يزعمون أَّهم لن يَعثوا, فكفرهم و وليهم سالهم إلى إَّكار الآخبرة, وهبذا أكَبر غَن وأكَر خسارة يوم القيامد: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﮊ. وهذه السورة هي الوحيدة في القرآن ال ي جاء فيها لفظد ( ل َعثنّ ) ولفظد ( ل ََّؤنّ ) َضمير الجمع المخافب (37), مما يَّاسب ديلد اسم ال غاَن كما ي يخفى, أض إلبى ذلبك ال وكيبد َالقسبم, وَيبان أن ذلبك على الله يسير. ثالثبباً: ثببم اَّ قلببت السببورة إلببى خفبباب المببؤمَّين, وأمببر هم َفاعببد الله والرسببول, واللافببت للَّظر أيضاً أن السورة لد حذرت المؤمَّين من الولوع في ال قةير, وال لهّي َالأزواج والأموال والأويد عببن ايسبب عداد لببذلك اليببوم: ﮋ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮊ. راَعاً: خُ مت السورة َذكر وةايا قي المؤمَّين من الولوع في الغَن يبوم القيامبد: ﮋ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فأمر هم ََذل كل الجهد َال قوى, والسمع والفاعد والَّفقد, ويحظ أن السورة خ مت ََيان أن الله عالم الغيب وال هادة فيجازذ كل امرئ َمبا عمبل خيبراً أو براً, وهكذا ل قي مقدمد السورة مع خا م ها على ال حذير ممبا يولبع فبي الغبَن فبي يبوم القيامبد, وهبو المحور الذذ دل عليه اسم السورة. وكل هذه الأمور ي يخفى ار َافها َديلبد اسبم ال غباَن, فالسبورة بأمر المبؤمَّين َبال قوى والإَّفاق وعدم ايل هاء َما يولعهم في ال قةير, ح ى ي يلحق َهم الغَن يوم القيامد. ثانياً: سورة القيامة الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام الأةفهاَّي: «لام يقوم لياماً, فهو لائم, وجمعه: ليامٌ , والقيامد: عَارة عن ليام الساعد المذكور في لوله عالى: ﮋﯝ ﯞ ﯟﮊ (الروم: َعض الآيد 12), ولوله عالىﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ (المفففين: 6), والقيامد أةلها ما يكبون مبن الإَّسبان مبن القيبام دفعبد واحبدة » (37) يَّظر للمراجعد: عَد الَالي, محمد فؤاد, المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم.
عدد الصفحات ٣٢وزاد الإمام اَن مَّظور« يوم القيامد: يوم الَعث, يقوم فيه الخلق َين يبدذ الحبي القيبوم, ليبل: أةله مةدر لام الخلق من لَورهم ليامد » (38). وأما الديلبد السبياليد يسبم السبورة ف عبود إلبى َيان لدرة الله على َعث الَّاس ليقوموا َعد مو هم َين يدذ الله. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هبذه السبورة َمحورهبا وموضبوعا ها, فذكروا أَّها ضمن عظيم الله عز وجل الذذ ي ي َّاهى ثواَه وعقاَه في ذلك اليوم, ولد أكد ذلك أَّها ذكرت ليام الَّاس َعد الموت إلى ساحد الحساب, فاسم السورة ي ير إلبى العلالبد الم راَفبد َين الَّفس الَ ريد ويوم القيامد, وأن يوم القيامد يوم ي مفر مَّه (39). ويمكن للَاحث أن يََّي على الألوال الساَقد ل فاضل, فيقول إن محور السورة: إثَات أن الَعث ليوم القيامد أمر ي مفر مَّه, من خلال َيان القبدرة الإلهيبد علبى الخلبق أول مبرة, فالقبادر على الخلق أول مرة, لادر على الَعث ليبوم القيامبد, فاسبم السبورة يبدل علبى المحبور المبذكور, و ميز هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع يوم القيامد َأَّها سورة إثبات أن القيامة أمر لا مفر ولا ملجأ منه. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف الوثيق َين ديلد اسم السورة وموضوعا ها, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى أرَعد ألسبام: مقدمبد َبين اسب َعاد الإَّسبان لولبوع يبوم القيامبد, ثبم ذكْبرُ َعض أحداث ذلك اليوم, وفي وسبفها ثَيبت لقلبب الََّبي ةبلى الله عليبه وسبلم , ثبم حبديث عبن حالد الإَّسان ولت ايح ضار للموت البذذ هبو أول مراحبل الآخبرة, ثبم خا مبد مؤكبدة لمبا سبَق (40). أويً: جاءت المقدمد حوذ لسماً َذلك اليوم العظيم, و َين مول الإَّسبان مبن ذلبك اليبوم إذ يسأل مس َعداً: ﮋ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ﮊ, ويحبظ لولبه عبالى: ﮋ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮊ الذذ يثَت لدرة الله على َعث الأجساد ليوم القيامد ح ى لو أكل ها الأرض, وأن يجعل أةاَعه خلقاً سوياً كما كاَّبت لَبل مو به, وي يخفبى َّاسبق ذلبك مبع ديلبد اسبم السبورة َبأن يبوم القيامد آت مهما فجر الإَّسان و غافل عَّه. ثاَّياً: ثم اَّ قلبت السبورة إلبى الحبديث عبن َعبض م باهد ذلبك اليبوم, واللفيب أن السبياق عقّب على سؤال الإَّسان المس َعد لولوع ذلك اليوم ََّقله إلى م اهد ذلك اليوم َالظر المقرون َالفاء المفيدة سرعد ال عقيب, وكأن الإَّسان لم يكد يَّهي سبؤاله إي وهبو لبد أةبَح يبرى م باهد ذلك اليوم َعيَّيه. وذلك فيه مزيد أكيد على لدرة الله على الَعث, ويحبظ لولبه عبالى البذذ يفيبد أَّه ي مفر من حقيقد الَعث: ﮋ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﮊ. (38) الأةفهاَّيالمفردات, 690., واَن مَّظورلسان العرب, ج 12 ,229. َ ةر (39) يَّظر: الفيروز أَادذ البيان بمقاصد سور القرآن, 121 ,المهايميتبصير الرحمن , ج 2 ,367 , والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,241, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3766 .والةاَوَّيصفوة التفاسير, ج 3 , 458 ,ووادذ, ومهَّا, من دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 321. (40) مقدمد السورة مل ها الآيات1 ـ6, وأحداث يوم القيامد7 ـ25, والحديث عن حالد اح ضار الإَّسان26 ـ 35 , والخا مد36 ـ40.
عدد الصفحات ٣٣وفي خلال ذكر لك الأحداث يأ ي أمر للََّيةلى الله عليه وسلم َعدم ال عجبل فبي حفبظ القرآن, لأن الله لد كفل َحفظ القرآن في للَه ةلى الله عليه وسلم , والعلالد َين محور السورة وهذه ال وجيهات واضح, فإن القادر على جمع عظام الإَّسان َعد مو به, وجعبل لحسباَه يومباً ي مفر مَّه, لادر على جمع القرآن في للبب الََّبي ةبلى الله عليبه وسبلم , وإن البذذ خلبق الإَّسبان ولم ي ركه سدى, هو الذذ ألام عليه الحجد في ذلك القرآن الذذ حفظه من الَّسيان وال حري . ثالثاً: واَّ قلت السورة إلى الحديث عن حالد اح ضار الإَّسان للموت, وأَّبه ي مباَّع حيَّئبذ من خروج الروح, واللفي أيضاً أن السياق لد عقب على لك الحالبد َبذكر م بهد سبوق الَّباس إلى رَهم في يوم القيامد, وكأن الإَّسان َمجرد مو ه لد أةَح من أهل لبك الم باهد الأخرويبد: ﮋ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮊ , وهذا فيه مزيد أكيد على لدرة الله على َعث الَّاس للقيامد كما ي يخفى. راَعبباً: وجبباءت الخا مببد ل ؤكببد مببا سببَق, فببذكّرت الإَّسببان َأةببله وأَّببه لببن ي ببرك سببدى, وأثَ ت أن الذذ خلق الزوجين الذكر والأَّثى من الَّففد, هو القادر على أن يحييهم ليوم القيامد: ﮋ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﮊ. وهكذا يل قي الَدء والخ ام في هذه السورة على المحور المذكور والذذ دل عليه اسبم السورة أَلغ الديلد. ثالثاً: سورة النبأ الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن فارس رحمه الله: «الَّون والَاء والهمزة: لياسه الإ يان من مكان إلى مكان ... ومن هذا القياس: الََّأ, لأَّه يأ ي من مكان إلى مكان »وزاد الإمام الأةفهاَّي رحمه الله: «الََّأ: خَر ذو فائدة عظيمد يحةل َه علم أو غلَد ظن ... وحق الخَر الذذ يقال فيه «ََّأ»أن ي عرى عن الكذب, كال وا ر, وخَر الله عالى, وخَر الََّيةلى الله عليه وسلم » (41) ,وأما الديلد السياليد ف عود إلى ساؤل المكذَين عن اليوم الآخر, مع َيان أَّه ََّأ من عالى ي مجال ل كذيَه أو ال ك فيه, و سميد السورة «َالََّأ»يوحي كأَّه ليس هَّاك ََّأ غيره فيوم القيامد هو الََّأ الأعظم. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن محور هذه السورة يدور حول حقيقد الَعث َعد الموت, َذكر الأدلد على لدرة الخالق على ذلك, فيوم القيامد الذذ كان المكذَون مُجمعين على َّفيه, ثاَت ثَا اً ي يح مل ال ك, لأن (41) اَن فارسالمقاييس, 1010, َ ةر , والأةفهاَّيالمفردات, 788, َ ةر
عدد الصفحات ٣٤الذذ خلقهم ودَر معي هم أحسن دَير, من حكم ه أن ي ي رك عَيده يأكلون خيره, ويعَدون غيره, وعلى ذلك دل اسمها «الََّأ»َما فيه من ال فخيم (42). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال الساَقد ل فاضل َالقول َأن محور السورة هو: إثَات حقيقد اليوم الآخر من خلال َيان ديلد َعض مظاهر لدر ه عالى على الخلق والَعث في الدَّيا, وَيان مةير المكذَين والمؤمَّين في ذلك اليوم, ولعله لما كان في سميد يوم القيامد َـ «الََّأ» من ال فخيم وال عظيم وكأَّه ي ََّأ غيره, سميت السورة َه للديلد على المحور المذكور, و ميز هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع يوم القيامد أنها سورة تعظيم شأن يوم القيامة. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى ثلاثد ألسام: مقدمد ثَت حقيقد اليوم الآخر َعرض َعض مظاهر لدرة الله عالى على ذلك في الدَّيا, ثم عرض لمةير الفاغين المكذَين والمؤمَّين الم قين في ذلك اليوم, ثم خا مد مؤكدة لما سَق (43). أويً: جاء في مقدمد السورة َيان لقدر ه عالى على الخلق والَعث, من خلال عرض َعض مظاهر لدر ه عالى ال ي يراها الَّاس يومياً في الدَّيا, وفي ذلك أَلغ رد على ساؤل المكذَين عن الََّأ العظيم: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮊ, فسياق السورة يلفت َّظر المكذَين َيوم القيامد إلى خلق الله ل رض ال ي يعي ون عليها وجعْلها مهاداً, وإلى َّومهم واس يقاظهم الم اَه للحياة َعد الموت, وإلى خلق السماوات وما فيها, وإخراج الََّات َماء السماء, وكلها آيات دل على لدر ه عالى على َعثهم ليوم الََّأ العظيم كما ي يخفى. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى عرض مةير الفاغين المكذَين والمؤمَّين الم قين لزيادة ال أكيد ع لى أن يوم القيامد ََّأ عظيم ي مريد فيه, ولد اَ دأ السياق َالمكذَين لأَّهم الأولى َال رهيب: ﮋ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ, ويحظ َيان أَّهم كاَّوا ي يرجون حساَاً لذلك اليوم, ولد دفعهم ذلك إلى ال كذيب َآيات الله كذاَاً, وهذا م فق ماماً مع ساؤلهم عن الََّأ العظيم في المقدمد, وَيان أن الله أحةى كل يء ك اَاً فيه ديلد على لدر ه على الَعث والحساب العادل. ثم اَّ قل السياق إلى عرض مةير المؤمَّين, لي كامل ال رغيب مع ال رهيب: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮊ, ويحظ أن (42) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,383, والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,294 ,295, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3800- 3803, واَن عا ورالتحرير والتنوير, ج 30 ,6, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 9 ,1, وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد. (43) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 16, وعرض مظاهر لدرة17- 38, والخا مد39 ,40 .
عدد الصفحات ٣٥