ي هَّا َهذه الةيغد: 3, وكذلك لوله (ومن ي وكل على الله فهو حسَه3, لم ي كرر, وكذلك لوله (إن الله َالغ أمره): 3, ولوله (لد جعل الله لكل يء لدراً3, ولوله (لد أحاف الله َكل يء علماً): 12, لم ي كرر َهذه الةيغد, ولوله (ي َّزل الأمر َيَّهن12, لم ي كرر, وكذلك لوله عن العا ين عن أمر الله (وعذََّاها عذاَاً َّكراً): 8, ولريب مَّه في سورة الكه (فيعذَه عذاَاً َّكراً87. يَّظر للمراجعد: عَد الَاليالمعجم المفهرس.
عدد الصفحات ٣٢٩مخرجاً, وهذا خير عزاء للحالد الَّفسيد الَئيسد لكلا الزوجين حالد حةول الفلاق, ولد َين السياق أيضاً أن من ي ق الله يرزله من حيث ي يح سب, وذلك لأن الزوج مكل َالإَّفاق على زوجه في ف رة العدة, وأع قد أَّه يمكن أن كون الإ ارة إلى الرزق عود إلى أن الله لد يَدل الزوج زوجد أفضل من المفلقد, أو يَدل المفلقد زوجاً أفضل من مُفلِّقها. فالدعوة إلى ال زام ال قوى مل الرجال والَّساء. ثم فةل السياق في ف رة العدة لدى الَّساء اللوا ي يئسن من المحيض, والَّساء الةغار اللوا ي لم يحضن َعد, فعد هن ثلاثد أ هر, ولد َين السياق أن من ي ق الله يجعل له من أمره يسراً, ولعل في ذلك إ ارة إلى عويض المفلقات َأزواج أفضل, أو عويض الأزواج َزوجات أفضل. ويحظ الدعوة إلى ال زام أحكام الله في لوله: ﮋ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ يي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ ذكر لفظ الجلالد, لإفاضد الهيَد على السياق, فإن مَّزل هذه الأحكام هو الله الخالق الحكيم, وسيعظم الأجر لمن يفيعه وي قيه. ثم فةل السياق في حكم السكَّى, فأمر َإسكان المفلقد على حسب القدرة دون ضرر وي ضييق عليهن, وأمر الأزواج َالَّفقد على المفلقات ذوات الأحمال ح ى يضعن حملهن, وإي اء المرضعات مَّهن أجورهن, وأمر الفرفين َال زام المعرو . وَين أن الله سيجعل من َعد عسر يسراً, وهي عَارة ي يخفى ما فيها من دييت جَر خافر الفرفين لما لحقه من أذى َّفسي َّ يجد الفلاق, سيما وفي حالد وجود أففال مَّهما. ثاَّياً: وَعد َيان لك الأحكام والدعوة َال زام قوى الله في فَيقها, اَّ قل السياق إلى َيان مةير العا ين عن أمر الله, وفي ذلك أَلغ حذير للمؤمَّين من ال لاعب َأحكام الفلاق فضلاً عن الإعراض عَّها: ﮋ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﮊ, ويحظ ال عقيب َالدعوة إلى ال زام قوى الله ورَف ذلك َـ «أولى الألَاب» و«الذين آمَّوا», ليكون ذلك أدعى إلى ايل زام ولد َين السياق أن من يل زم َأحكام الله ال ي أَّزلها على رسوله ةلى الله عليه وسلم سيدخله الله جَّات جرذ من ح ها الأَّهار خالداً فيها, لد أحسن الله له رزلاً, وفي ذلك دعوة إلى ال زام أحكام الَّفقد كما سَق. وكما اف حت السورة َأمر الََّي ةلى الله عليه وسلم والمؤمَّين َال زام قوى الله في فَيق أحكام الفلاق, خ مت ََيان مظاهر كمال لدر ه عالى و مول علمه, ليكون ذلك أدعى إلى ال زام الأحكام الواردة في السورة: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وَذلك ال قي الَدء والخ ام في هذه السورة على المحور المذكور, والذذ دل عليه اسم السورة كَّايد أَلغ الديلد.
عدد الصفحات ٣٣٠سورة الأنعام الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم السورة إلى حديثها عن َعض أحكام الله فيما ي علق َالأَّعام, وَياَّها أن ما كان يدعيه الجاهليون من أحكام الأَّعام إَّما هو جهل محض لادهم إليه ِركهم َالله عالى, ففي سميد السورة َالأَّعام إ ارة إلى أن الله هو خالقها وهو الذذ سخرها للإَّسان, وَال الي فهو وحده الم رع ل حكام الم علقد َها, وأذ ريع من الَ ر فيها من دون الله إَّما هو مظهر من مظاهر ال رك والجهل, لأَّه اع داء على حق الله في رعه. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن السورة عرض حقيقد ال وحيد في مجال الكون وففرة الَّفس الَ ريد وم اهد القيامد, مما يثَت كمال القدرة و مول العلم وال فرد َالخلق لله وحده, فالله هو الخالق الرازق المالك ةاحب القدرة والحكم والقهر, والعليم َالغيب والأسرار, وهذه خةائ الألوهيد ال ي ي يَّازعه فيها أحد, وَذلك يع َر الجاهليون َمزاول هم ال حليل وال حريم في الذَائح والأَّعام من أهم القضايا ال ي عالجها السورة, ولذلك سميت َهذا ايسم (333). وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: الدعوة إلى ال وحيد من خلال َيان ديلد الآيات الكوَّيد والآيات القرآَّيد عل مول علم الله عالى وكمال لدر ه, فله وحده الحكم وال ريع, ولما كان اف راء الم ركين فيما ي علق َأحكام الأَّعام َأهوائهم وضلالهم أدل ما في السورة على إعراضهم عن آيات الله ََّوعَيْها, سميت السورة َالأَّعام لل أكيد على أن الحكم وال ريع من حق الخالق فقف. فاسم السورة يعَر عن المحور المذكور كَّايد. والم أمل في موضوعات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: من الممكن أن قسم السورة إلى خمسد ألسام: أولها مقدمد َين ديلد الآيات الكوَّيد والقرآَّيد على فرد الله َالألوهيد, وثاَّيها: ال فةيل في َيان ديلد الآيات ََّوعيها على كمال لدرة الله و مول علمه و فرده َالحكم, وثالثها: عرض لةةي يؤكد فرده عالى َالألوهيد والحكم, مع عقيب ََيان مول المكذَين, وراَعها: ال فةيل في عرض اف راءا هم َالهوى والضلال على أحكام الله وأهمها ما ي علق َالأَّعام, وخامسها:الخا مد المؤكدة لما سَق (334). (333) يَّظر: المهايمي, تبصير الرحمن, ج 1 ,207, والَقاعينظم الدرر, ج 2 ,578, ولفبفي ظلال القرآن, ج 2 , 1015- 1029, واَن عا ورالتحرير والتنوير, ج 7 ,123- 127, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 2 ,396- 399 ,وعمر, أحمد عفاتفسير سورة الأنعام, ف 1, دار الفكر, عمّان2000 .9- 14 ,ووادذ ومهَّا, من دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 69- 78 . (334) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 10, وديلد الآيات القرآَّيد والكوَّيد على11- 73, والعرض القةةي 74- 117, وَيان اف راءا هم118- 154, والخا مد155- 165. ومن لفائ هذه السورة أَّها ميزت َعدد من الأمور ؤكد المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, ومن ذلك: أويً: مَّها أمور م علقد َالله عالى ثَت فرده َالألوهيد والحكم وال ريع, أ) فهي الوحيدة ال ي اخ ةت َقوله (الحمد لله الذذ خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والَّور): 1, ب
عدد الصفحات ٣٣١أويً: جاء في مقدمد السورة إثَات أن الله عالى وحده له الألوهيد, ولد َّفقت َذلك آيا ه الكوَّيد والقرآَّيد: ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢﮣ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮊ, ويحظ َيان أن الكافرين يساوون مع الله آلهد أخرى َالعَادة مع كوَّه هو الخالق وحده, وفي ذلك إ ارة إلى َيان أن اف راءهم عل أحكام الله ـ وأهمها في هذه السورة الأَّعام ـ إَّما هو ةورة من ةور ال رك, ويحظ إعراضهم عن الآيات القرآَّيد َعد أن لم كفهم الآيات الكوَّيد. ولد َيَّت المقدمد مدى كذيَهم, إذ لو َّزل عليهم القرآن على كل ك اب من السماء ولمسوه َأيديهم, لقالوا هذا سحر مَين, ومن َها هم أَّهم فلَوا أن يَّزل مع الرسول ملك ي هد له, ولد رد السياق عليهم َأن الملائكد إَّما َّزل َأمر الله, وس َُّْزل َهم العذاب أن أةروا على سخري هم واس هزائهم. فالمقدمد إذاً ثَت أن الله وحده له حق الألوهيد, وَال الي فله وحده حق الحكم في ما خلق, وليس للَ ر أن ي دخلوا في ذلك من دوَّه. ثم اَّ قل السياق َعد المقدمد الموجزة, إلى ال فةيل في ديلد الآيات ََّوعيها على فرد الله عالى َالألوهيد والحكم ََيان كمال لدر ه و مول علمه, فأمرت السورة المكذَين َالسير في الأرض ليَّظروا عالَد المكذَين لَلهم, وأمر هم َالإجاَد عمن له ما في السماوات والأرض, وَيَّت أن الله وحده هو الخالق والمالك, وله ما سكن في الليل والَّهار, واَّظر هذه الآيد: ﮋ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﮊ, فهو وحده الخالق الرازق وي ولي غيره. هي وسور ا المائدة ويوس فقف اللوا ي كرر فيهن المةدر «حكم»َدون إضافد لضمير: (إن الحكم إي57, (إي له الحكم): 62, (أولئك الذين آ يَّاهم الك اب والحكم والََّوة89, والمائدة43 ,50 (مر ين), ويوس22 ,40 ,67 , ج) قدم في الحديث عن سورة الَّساء أَّها مع سورة الأَّعام أكثر سور ين كرر فيهما الفعل «وةّى»المَّسوب إلى د) هي أكثر سورة كرر فيها ذكر «الأجل»مع الفعل«لضى»2 (مر ين60, هـ) هي الوحيدة ال ي كررت فيها «الحُجَّ د»المَّسوَد لله: (و لك حج َّا آ يَّاها إَراهيم على لومه83, (لل فلله الحجد الَالغد149, ز) هي إحدى السور الأرَع اللوا ي كرر فيهن المةدر «الغيب»َأكثر عدد50 ,59 ,73, وَالي السور: هود, يوس , سَأ, ثلاث مرات في كل مَّها, ح) هي الوحيدة ال ي فيها لوله عن إَراهيم عليه السلام: (وكذلك َّرذ إَراهيم ملكوت السماوات والأرض): 75, وهذه العَارة عن الله (لوله الحق73 لم كرر, والوحيدة ال ي ذكر فيها ايسم الجليل«القاهر»َةيغد اسم الفاعل 18 ,61, والوحيدة ال ي فيها لوله (لل أذ يء أكَر هادة لل الله هيد َيَّي وَيَّكم19, وكذلك لوله (ما فرفَّا في الك اب من يء): 38, وكذلك لوله(لل إن ةلا ي وَّسكي ومحياذ ومما ي لله رب العالمين): 162, وهي الوحيدة ال ي فيها وة الله َأَّه (فالق الحب والَّوى): 95, وأَّه (فالق الإةَاح96, إذ لم ذكر ةيغد اسم الفاعل«فالق»في موضع آخر, ثاَّياً: ومَّها أمور م علقد َالكافرين دل على إعراضهم عن آيات الله وا َاعهم الهوى, أ) فهي أكثر سورة كرر فيها الفعل الماضي «كذّب»دون إضافد لضمير21 ,66 ,148 ,157, ب) هي أكثر سورة كرر فيها الفعل الماضي «اف رى»21 ,93 ,144, وأكثر سورة كرر فيها الفعل المضارع«يف رون»24 ,112 ,137 ,138, وهي الوحيدة ال ي ذكر فيها المةدر «اف راء»138 ,140, ج) هي إحدى السور السَع ال ي كرر فيها الفعل الماضي «ضل»24 ,94, وَالي السور: الَّساء, المائدة, يوَّس, الَّحل, الإسراء, الَّجم, د) لوله عالى (لل ي ا َع أهواءكم لد ضللت إذاً): 56, لم ي كرر َالةيغد ذا ها, وكذلك لوله (وي َع أهواء الذينكذَوا َآيا َّا): 150, ولوله (وإن كثيراً
عدد الصفحات ٣٣٢دة, يوَّس, الَّحل, الإسراء, الَّجم, د) لوله عالى (لل ي ا َع أهواءكم لد ضللت إذاً): 56, لم ي كرر َالةيغد ذا ها, وكذلك لوله (وي َع أهواء الذينكذَوا َآيا َّا): 150, ولوله (وإن كثيراً ليضلون َأهوائهم َغير علم): 119, هـ) ولوله (أئَّكم ل هدون أن مع الله آلهد أخرى لل ي أ هد19, لم ي كرر وكذلك لوله (لل هلم هداءكم الذين ي هدون أن الله حرم هذا): 150, و) هي الوحيدة ال ي كرر فيها وة الكفار َأَّهم «يعدلون»َرَهم1 ,150, والوحيدة ال ي وةف هم َأَّهم«يةدفون» عن آيا ه46 ,157 (ثلاث مرات), والوحيدة ال ي كرر فيها الفعل المضارع «يس هزؤون»5 ,10. يَّظر للمراجعد: عَد الَاليالمعجم المفهرس.
عدد الصفحات ٣٣٢ولد َيَّت السورة مول المكذَين من آيات الله القرآَّيدﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮊ, واَّظر لوله: ﮋ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ولد عرضت مةير المكذَين يوم القيامد إذ سيَّدمون وي مَّون أن يرجعوا إلى الدَّيا ويكوَّوا من المؤمَّين. ومن الآيات الدالد على كمال لدر ه عالى و مول علمه والمهددة للمكذَين لوله عالى: ﮋ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮊ, فكما أَّه هو الخالق, فهو القادر على إَّزال العذاب على المكذَين َآيات الله ََّوعَيْها. ومن الآيات الدالد على علمه عالى ولدر ه َيان أَّه عَّده مفا يح الغيب ي يعلمها إي هو, وَيان أَّه الذذ ي وفى الأَّفس َالليل ويَعثها في الَّهار, وهو القاهر في عَاده, فلا ولي لهم من دوَّه. إن ال فةيل في عرض ديلد الآيات على كمال لدرة الله و مول علمه يؤكد فرده عالى َحق الألوهيد والحاكميد, وفي ذلك أَلغ رد لما سيأ ي من ال فةيل في عرض اف راءا هم على أحكام الله عالى وأهمها ما ي علق َالأَّعام. ثالثاً: ثم اَّ قل السياق إلى عرض لةةي يؤكد فرد الله عالى َالألوهيد والحكم, فعرض السياق لةد إَراهيم عليه السلام مع لومه, إذ كان العرب يزعمون أن اَّ ماءهم الديَّي إليه, فجاءت هذه القةد ل رد عليهم: ﮋ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﮊ, ويحظ أن الله م للَه يقيَّاً َما أراه من الآيات الكوَّيد, وأكرمه َآيات الوحي, وفي هذا وَيخ للمكذَين َهذه الآيات كما قدم, ويحظ اس دراجه لعقول لومه ليسولهم إلى ال وحيد, فأَفل كون الكوكب إلهاً, وكذلك القمر, وكذلك ال مس, ثم ةرخ فيهم مَيَّاً َرأه مما ي ركون, وو وجيهه وجهه للذذ ففر السماوات والأرض حَّيفاً مسلماً. ولد َين السياق محاجد لومه له, ولد رد عليهم َأَّه ي يخا من آله هم لأَّه ي ملك ضراً وي َّفعاً, َل هو يخا خالقه فافر السماوات والأرض, وخ م السياق القةد ََيان ما أكرمه من الذريد الةالحد, إذ جعل مَّهم الأََّياء, ويحظ َماذا خ مت لة ه: ﮋ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فقد أرسلهم الله َالآيات ليحكموا َين الَّاس َما أراد الله, ويحظ هديد الكافرين المعرضين عن الآيات, والذين يف رون عليه في أحكامه. واَّ قل السياق إلى الرد على أهل الك اب, كوَّهم يخفون كثيراً مما أَُّزل عليهم, ويغيرون أحكام الله وفق أهوائهم: ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮊ. فهذا يؤكد أن الله وحده هو مرسل الرسل جميعاً, لَيان فرده َالألوهيد والحكم في خلقه. ولد أعقب السياق هذا العرض القةةي َما يدل على ألوهي ه وكمال لدر ه و مول علمه, ليوَخهم على ركهم, فَين أَّه عالى فالق الحب والَّوى, وفالق الإةَاح, وهو الذذ
عدد الصفحات ٣٣٣جعل الَّجوم ليه دذ َها الَّاس, وهو الذذ أَّزل من السماء ماء فأخرج َه الجَّات, ثم اَّظر ماذا كان مولفهم: ﮋ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. راَعاً: ثم اَّ قل السياق َعد قرير أن الألوهيد والحكم لله وحده, إلى ال فةيل في اف راء الم ركين على أحكام الله عالى, وأهمها ما ي علق َالأَّعام: ﮋ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﮊ, فقد اَ دأ السياق َ ذكيرهم َأن الله هو الخالق الحكيم, وهو وحده الم رِّع, ويحظ َيان أن اف راء الم ركين على أحكامه عالى إَّما هو ضلال وهوى وجهل واع داء. واللافت للَّظر أَّه في وسف الحديث عن أحكام الأَّعام, عرض السياق مدى الغوايد الم ركد َين الجن والإَّس, فقد كاَّت الجن وحي للجن َوساوس ال رك والكفر, والإَّس يفيعوَّهم, وهم َذلك خرجوا عن رع الله ح ى اس حقوا العذاب: ﮋ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, إن هذا العرض يضي سََاً آخر يف راء الم ركين َالهوى والضلال على أحكام الله, وهو اس جاَ هم لوساوس الجن المغويد. ثم عرض السياق َعضاً من مظاهر اع داءا هم على حكم الله َالَافل, فجعلوا لله َّةيَاً من الأَّعام, ول ركائهم َّةيَاً آخر, وجعلوا َعض الأَّعام حِجْراً ي يفعمها إي مَن ي اءون, واحلوا لذكورهم ما في َفون الأَّعام وحرموها على إَّاثهم, وإن كان مي د فهم فيه سواء, وَعد هذا العرض اَّ قل السياق إلى رد أهو ائهم و قريعهم عليها, ََيان أن الله هو مَّ ئ الجَّات المعرو ات وغير المعرو ات, وهو مَّ ئ الأ جار َمخ ل الفعوم, وهو خالق الأَّعام وجاعلها للَّاس حمولد وفر اً, وأمرهم َأن يأكلوا مما رزلهم الله وأن ي ي َعوا خفوات ال يفان الذذ يرسل جَّوده لإغواء الَ ر كما قدم. وَين أن الله أحل من الأَّعام ثماَّيد أزواج, اثَّين من كلٍّ من الضأن والمعز والإَل والَقر, ثم سألهم ليسخر من جهلهم وليردعهم عن جهلهم: ﮋ... ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﮊ (َعض الآيد: 143), ثم أمر السياق ََيان أن ي يجد فيما أوحي إليه من الخالق الحكيم سَحاَّه محرماً من الأَّعام إي ما كان مي د أو دماً مسفوحاً أو لحم خَّزير أو ما أُهلَّ لغير الله َه, ولكي يك مل ال رهيب عرض السياق ما جوزذ َه اليهود حيَّما اف روا على أحكام الله عالى, فقد حرم الله عليهم كل ذذ ظفر, وحرم عليهم حوم الَقر والغَّم إي ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اخ لف َعظم, وَيّن أن ذلك إَّما هو جزاء َغيهم على أحكام الله. وَعد هذا ال فةيل الم علق َأحكام الأَّعام, اَّ قل السياق إلى َيان ما أحله الله وحرمه من العقيدة والأحكام ايج ماعيد, فأمر المؤمَّين َعدم ال رك َالله يئاً, وَالإحسان إلى الوالدين, وَعدم ل ل الأويد من الفقر, وعدم القرب من الفواحش ما ظهر مَّها وما َفن, وَعدم القرب من مال الي يم, وإيفاء الكيل والميزان َالقسف, وا َاع ةراف الله المس قيم, وعدم ا َاع سَل الغوايد فيضلوا عن ةرافه.
عدد الصفحات ٣٣٤إن هذا ال فةيل كما ي يخفى يؤكد أن الله وحده هو الإلهالخالق, وَال الي فله وحده حق ال ريع والحكم في كل ما ي علق َحياة الَ ر الذين خلقهم الله, وأن أذ دخل من الَ ر في أحكام الله َغير إذَّه إَّما هو اف راء وجهل وضلال واع داء, وموةل في الَّهايد إلى أن يكون ةورة من ةور ال رك َالخالق الحكيم. ومن أجل ذلك سميت السورة َالأَّعام لأَّها ير إلى مدى الجهل والضلال الذذ كان عليه الم ركون, وإلى مدى حكمد الله في ريعه, وإلى اخ ةاةه وحده َحق الحكم لأَّه وحده المخ َحق الألوهيد. خامساً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت الأمر َ رع الله وحده, وَيان أن ما سواه ضلال: ﮋﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮊ. وأعادت ال ذكير َالإيمان َآيات الله القرآَّيد, وعدم الإعراض عَّها كما أعرض الساَقون: ﮋ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﮊ. وََيان أن دين الََّي ةلى الله عليه وسلم إَّما هو دين إَراهيم عليه السلام من لَل, وهو الذين القائم على وحيد الله في العَادة وال وجه إليه َما خلق من الذَائح: ﮋ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه هه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﮊ. وكما اف حت السور ََيان ديلد الآيات الكوَّيد والقرآَّيد على فرد الله َالألوهيد والحكم, خ مت ََيان أَّه وحده الخالق للَ ر والمدَر ل ؤون حيا هم, مع ال رغيب َا َاع حكمه وال رهيب من الإعراض عَّه: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ , وَذلك ال قى الَدء والخ ام في هذه السورة على المحور المذكور, والذذ دل عليه اسم السورة كَّايد أَلغ الديلد. سورة الحج الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم هذه السورة إلى أمر الله عالى ََّيه إَراهيم عليه السلام َأن يؤذن في الَّاس َالحج, ليكون الحج مظهراً من مظاهر العَادة الدالد على ال وحيد, وإلى َيان مَّافع الحج وَعض أحكامه, وفي ذلك رد على الم ركين الذين جعلوا المسجد الحرام مكاَّاً لل رك َديً من أن يكون مكاَّاً لعَادة الله وحده. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن موضوعات هذه السورة كلها هي موضوعات ال وحيد الأساسيد, كإثَات الَعث, وإَّكار ال رك وعرض م اهد من يوم القيامد, وعرض َعض الآيات الكوَّيد المَثوثد في الكون, وفي ذلك َيان لقدرة الله عالى وحكم ه في ريعه, ف رعه الحج يحوذ عدة معان مَّها: الإخلا في القةد, وال عظيم وايس سلام لله, والمجاهدة لأداء المَّاسك, وهي معان َارزة في
عدد الصفحات ٣٣٥موضوعات السورة, أكد ذلك ظل السورة وهو ظلال القوة وال دة والرهَد والعَر, يس جا د م اعر الإيمان وال قوى والإخَات وايس سلام (335). وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: الدعوة إلى ال وحيد من خلال َيان لدر ه عالى على الَعث والخلق َالَراهين العقليد, وَيان مةير المؤمَّين ومةير المجادلين في الله يوم القيامد, ولما كان الحج أَرز مظهر من مظاهر ال وحيد في الأرض, وأكثرها م اَهد للَعث يوم القيامد, سميت السورة َه للديلد على المحور المذكور كَّايد. ولعل ذلك يفلعَّا على سر اخ ةاةها َسجد ين. والم أمل في موضوعات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: من الممكن أن قسم السورة إلى خمسد ألسام: أولها: مقدمد عرض َعض أهوال يوم القيامد للديلد على لدر ه عالى على الَعث, وثاَّيها: َيان مةير المجادلين في الله والم ركين َه ومةير المؤمَّين يوم القيامد مع عرض الأدلد على الوحداَّيد, وثالثها: َيان اع داء الم ركين في المسجد الحرام إذ جعلوه مكاَّا لل رك َديً من ال وحيد, وراَعها: الإذن للمؤمَّين المقيمين دين الله َالق ال إزاء جرائم الم ركين مع عرض أدلد كمال القدرة الإلهيد, وخامسها: الخا مد المؤكدة لما سَق (336) . أويً: جاء في مقدمد السورة عرض لَعض م اهد يوم القيامد لإثَات لدر ه عالى على الَعث, وفي ذلك هديد لمن يجادل في الله َغير علم: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ (335) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,40, والَقاعينظم الدرر, ج 5 , 129, ولفبفي ظلال القرآن, ج 4 ,2406 ,2407, واَن عا ورالتحرير والتنوير, ج 17 ,179- 185, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 5 ,76 ,77 ,والغزالينحوتفسير موضوعي, 259 ,260 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور, 161- 165. (336) مقدمد السورة مل هاالآيات: 1- 7, وَيان مةير المجادلين والمؤمَّين8- 24, وَيان اع داءات الم ركين25- 37, والإذن َق الهم38- 72, والخا مد73- 78. ولد ميزت هذه السورة َعدد من الأمور ؤكد المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, ومن ذلك: أويً: مَّها أمور م علقد َالله عالى ثَت كمال لدر ه على الخلق والَعث والأدلد العقليد على ذلك, أ) فقوله عالى (إن زلزلد الساعد يء عظيم): 1, ذكر هَّا فقف, وكذلك لوله (وأن الله يَعث من في القَور7 , ولريب مَّه في سورة الَّحل38, ولوله (إن كَّ م في ريب من الَعث فأَّا خلقَّاكم من راب5, ولريب مَّه في سورة فه: 55, ب) وكذلك وة المضغد َـ(مخلقد وغير مخلقد): 5, هَّا فقفج) وكذلك لوله عن آله هم (لن يخلقوا ذَاَاً ولو اج معوا له): 73, د) لوله عالى (ذلك َأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دوَّه هو الَافل) ذكر هَّا62, وفي سورة لقمان: 30 (وأن ما يدعون من دوَّه الَافل), ولكن سورة الحج ميزت َقوله (ذلك َأن الله هو الحق وأَّه يحيي المو ى): 6, هـ) لوله عالى (ألم ر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض وال مس والقمر والَّجوم والجَال وال جر والدواب وكثير من الَّاس) ذكر هَّا فقف َهذه الةيغد: 1, ولريب مَّه في سورة الرعد: 15, والَّحل49, علماً َأن عَارة (ألم ر) ذكرت في ثلاث سور َأكَر عدد, الحج: 18 ,63 ,65, والَقرة, وإَراهيم, ثلاث مرات في كل مَّها َيَّما في الَّساء ذكرت خمس مرات ولكَّها كلها عن الحديث عن أهل الك اب والكافرين, و) لوله (وإن يوماً عَّد رَك كأل سَّد مما عدون): 47, لم ي كرر, ز) هي مع سورة يوَّس أكثر سور ين كرر فيهما الَّداء(يا أيها الَّاس): 1 ,5 , 49 ,73, وفي سورة يوَّس 23 ,57 ,104 ,107, ح) َإمك اَّك أن ضي أَّها الوحيدة ال ي كررت فيها كلمد « عائر»32 ,26, وهي أكثر سورة كررت فيها م قات«َّسك»67 (مر ين34, وهما م علقان َاسم السورة كما
عدد الصفحات ٣٣٦وفي سورة يوَّس 23 ,57 ,104 ,107, ح) َإمك اَّك أن ضي أَّها الوحيدة ال ي كررت فيها كلمد « عائر»32 ,26, وهي أكثر سورة كررت فيها م قات«َّسك»67 (مر ين34, وهما م علقان َاسم السورة كما ي يخفى, ثاَّياً: ومَّها أمور م علقد ََيان مول الم ركين المجادلين في الله عالى: أ) فقوله (ومن الَّاس من يجادل في الله َغير علم وي هدى وي ك اب مَّير) ذكر هَّا: 8, وفي سورة لقمان20, َالةيغد ذا ها, ولكن سورة الحج ميزت َقوله (ومن الَّاس من يجادل في الله َغير علم وي َع كل يفان مريد): 3, علماً َأن عَارة«َغير علم»ذكرت في سورة الحج في الآي ين الساَق ين, وفي سورة الأَّعام: 100 ,119 ,140 ,144, وفي سورة لقمان6 ,20, ولم كرر في سورة أخرى, ب) لوله عالى (ومن الَّاس من يعَد الله على حر ): 11, ذكر هَّا فقف, ج) وكذلك لوله (ومن ي رك َالله فكأَّما خر من السماء ف خففه الفير أو هوذ َه الريح في مكان سحيق): 31. يَّظر للمراجعد: عَد الَاليالمعجم المفهرس.
عدد الصفحات ٣٣٦ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮊ, وأع قد أن ذكر المرضعد والحامل فيه إ ارة إلى لدر ه على الخلق أيضاً, وأع قد أيضاً أن ذكر ال يفان مَّاسب يسم السورة, لما هو معرو من رجم ال يفان في الجمرات وهو فعل إَراهيم عليه السلام الذذ سيأ ي ذكره, كأن في ذلك إ ارة إلى أَّه يََّغي على الإَّسان أن يرجم ال يفان ي أن ي ويه. ثم َيَّت المقدمد لدرة الله عالى على الخلق, إذ هو الذذ خلق الَّاس من راب, ثم من َّففد ثم من علقد ثم من مضغد مخلق وغير مخلقد, فهو عالى المَدئ كما أَّه هو المعيد, ومن ديئل لدر ه أَّه أَّزل من السماء ماءاً ف ََّت َه الأرض من كل زوج َهيج. فمقدمد السورة كما رى ثَت لدرة الله على الخلق والَعث َالأدلد العقليد, وهذا م علق َالحج كوَّه أَرز مظهرٍ على ال وحيد, وأكثر مظهر م اَهد لَعث الخلق يوم القيامد. ثاَّياً: وَعد عرض لك الأدلد, اَّ قل السياق إلى عرض مول الإَّسان, فهو يجادل في الله خالقه, وي رك معه غيره: ﮋ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه هه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﮊ, ويحظ أن السياق ركز على العقوَد الأخرويد, وفي ذلك زيادة أكيد على القدرة على الَعث والجزاء. وَسَب وضوح ديئل لدرة الله عالى على الخلق والَعث والجزاء في القرآن, وأَرزها ما جاء في هذه السورة, َيَّت هذه السورة لفوائ الَ ر جميعها لدرة الله عالى على حساَهم جميعاً يوم القيامد: ﮋ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﮊ. واَّظر لوله عالى الداعي إلى ال وحيد: ﮋ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮜ ﮊ. ثم فةل السياق في عرض مةير الكافرين َرَهم يوم القيامد َةورة مفزعد, إذ سيةب فوق رؤوسهم الحميم, فيةهر َه ما في َفوَّهم وجلودهم, ولهم مقامع من حديد, وفوق ذلك كله يزجرون َقول الملائكد لهم: (وذولوا عذاب الحريق). وأما المؤمَّون ففي الجَّات يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤاً ولَاسهم فيها حرير, فهذه أَّعم ةورة في مقاَل أَأس ةورة للكافرين. وي يخفى أن ال فةيل في عرض مةير الفريقين دال على لدر ه عالى على الَعث والجزاء. ثالثاً: ثم اَّ قل السياق إلى عرض اع داءات الم ركين في المسجد الحرام, فهم جعلوه أَرز مكان لل رك في الأرض, والله يريد َحكم ه أن يجعله أَرز مكان لل وحيد في الأرض َفرض الحج كما أراد الله له حيَّما أمر إَراهيم عليه السلام: ﮋ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮊ, ثم فةل
عدد الصفحات ٣٣٧السياق في عرض مَّافع الحج, وَيان َعض أحكامه, وأمر َ عظيم عائر الله وََّذ ال ركﮋ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ . وأع قد أن َيان مجيء الَّاس من كل فج عميق يؤكد م اَهد الحج للَعث يوم القيامد, ولذلك اخ ةت السورة َهذا ايسم, ثم إن في سمي ها َالحج في أَلغ زجر للم ركين الذين جعلوا المسجد الحرام مكاَّاً لل رك, والله يريد أن يجعله أَرز مكان لل وحيد َفريضد الحج كما قدم, فاسم السورة جمع الديلد على الأمرين: ال وحيد والَعث. راَعاً: وَمَّاسَد الحديث عن اع داء الم ركين في المسجد الحرام, اَّ قل السياق إلى الإذن للمؤمَّين المقيمين دين الله َق ال مَن كان يع دذ عليهم في ذلك المسجد: ﮋ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮊ, ولد َين السياق أن سَب الإذن لهم لأَّهم أخرجوا من ديارهم َغير حق إي أن يقولوا رََّا الله, وهذا مر َف َما قدم, إذ لم يك الم ركون َجعل الَيت الحرام مكاَّاً لل رك, َل مَّعوا أهل ال وحيد من إلامد دين الله فيه, ويحظ وعدهم َالَّةر, لأَّهم إذا مُكِّن لهم في الأرض سيقيمون الةلاة ويؤ ون الزكاة ويأمرون َالمعرو ويَّهون عن المَّكر, وهذا هو دين ال وحيد. وكما حذرت ا لمقدمد من ا َاع ال يفان َغير هدى وي ك اب مَّير, أعاد السياق هَّا ال حذير مَّه مرة أخرى, فما من ََّي إي وي مَّى هدايد لومه, ويحاول ال يفان أن يلقي في عقول المدعوين وساوسه, فيحكم الله آيا ه في عقول المؤمَّين ويَفل الله مَّها وساوس ال يفان فيزدادوا إيماَّاً, ويجعل الله وساوس ال يفان ف َّد في عقول الذين في للوَهم مرض والقاسيد للوَهم فيزدادوا كفراً (337). وال حذير من ال يفان مَّاسب يسم السورة من حيث أن ال يفان يرجم في الحج كما قدم. ولكي يؤكد السياق لدرة الله عالى على َّةرة المؤمَّين المس ضعفين, عرض َعض مظاهر كمال لدر ه عالى في كوَّه: ﮋ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﮊ. خامساً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد َيَّت لدرة الله وحده على الخلق كما َيَّت المقدمد لدر ه وحده على الَعث, وفي ذلك دعوة إلى ال وحيد: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﮊ. وأعادت هديد الم ركين, وأمرت المؤمَّين َعَادة الله وحده وإلامد عائر ديَّه: ﮋ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮊ. (337) هذا خلاةد فسير د. أحمد َّوفل لهذه الآيد, ولد أ ار إلى علال ها َذكر ال يفان في مقدمد السورة, يَّظر للزيادة: قراءة في آية: إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته, ف 1, دار الفضيلد, عمّان2007 .150- 162 .
عدد الصفحات ٣٣٨وكما اف حت السورة َذكر الأدلد على لدر ه عالى على الخلق والَعث, الذذ أكثر ما يكون م اَهد لفريضد الحج, خ مت َدعوة المؤمَّين إلى الجهاد دفاعاً عن دين الله مع َيان أن ديََّهم ـ دينَ ال وحيد ـ هو دينُ أَيهم إَراهيم عليه السلام من لَل, الذذ أمره الله َأن يؤذن في الَّاس َالحج: ﮋ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وَذلك ال قى الَدء والخ ام على المحور المذكور والذذ دل عليه اسم السورة كَّايد, كون الحج أَرز مظاهر ال وحيد وأ َهها َالَعث. سورة السجدة الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم هذه السورة إلى َياَّها مول المؤمَّين َآيات الله, فهم إذا ذُكَّروا َها خرّوا سجداً, وسَحوا َحمد رَهم, وهم ي يس كَرون عن الإيمان, وهو أيضاً جافى جَّوَهم عن المضاجع داعين رَهم خوفاً من عقاَه, وفمعاً في رحم ه, فاسم السورة ي ير إلى أن سجودهم علامد إيماَّهم َرَهم وخوفهم من يوم القيامد. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن السورة خافب القلب الَ رذ ل قرير عقيدة الديَّوَّد لله الأحد الةمد, خالق الكون والَّاس ومدَر السماوات والأرض وما َيَّهما وما فيهما, وال ةديق َرسالد الََّي ةلى الله عليه وسلم وايع قاد َالَعث والجزاء, فهي قدم َراهين على هذه العقيدة من م اهد الكون, ومن َّ أة الإَّسان, وم اهد يوم القيامد, وَيان جزاء المؤمَّين وجزاء الكافرين, فاسم السورة الذذ هو دليل الإيمان َعظمد الله والخضوع له, والفمع في ثواَه وحسن جزائ ه, يدل على كريم المؤمَّين َ لك العقيدة ال ي قررها السورة (338). وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: الدعوة إلى ال وحيد من خلال َيان َعض مظاهر كمال لدرة الله وأهمها الَعث والحساب والجزاء, ولما كان سجود المؤمَّين َآيات رَهم لله دليلاً على إيماَّهم َه وخوفهم من عذاَه يوم القيامد وفمعهم في رحم ه, سميت السورة َالسجدة للديلد على المحور المذكور كَّايد ولل رغيب فيه. والم أمل في موضوعات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, فيما يلي َيان ذلك: (338) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,149, والَقاعينظم الدرر, ج 6 ,42, ولفبفي ظلال القرآن, ج 5 ,2802 ,2803, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 6 ,49, ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 224- 229.
عدد الصفحات ٣٣٩قسمالسورة إلى ثلاثد موضوعات: مقدمد ؤكد على أن الله الخالق المدَر العليم هو الذذ أَّزل الك اب على ََّيه ةلى الله عليه وسلم, ثم عرض لمول الكافرين َقدرة الله على الَعث, ومول المؤمَّين َذلك, وَيان مةير الفريقين يوم القيامد, ثم خا مد مؤكدة لما سَق (339). أويً: جاء في مقدمد السورة َيان أن الله هو الخالق العليم المدَر ل ؤون السماوات والأرض, وهو الذذ أَّزل الك اب على ََّيه ةلى الله عليه وسلم ليدعو إلى الإيمان: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮊ, فَعد هذا ال عري َالخالق, يََّغي على الإَّسان الإيمان َه وا َاع الحق الذذ أَُّزل على رسوله ةلى الله عليه وسلم, والسجود لعظم ه عالى خوفاً وفمعاً. ولد فةلت المقدمد أيضاً في َيان مظاهر أخرى لعظمد الله عالى, فهو عالم الغيب وال هادة, ولد أحسن كل يء خلقه, وَدأ خلق الإَّسان من فين, وكما هو لادر على خلقه أول مرة, فهر لادر على َعثه َعد أن ي وفاه ملك الموت الموكل َه. ثاَّياً: وَعد هذا ال عري َالخالق القادر, اَّ قل السياق إلى عرض مول الكافرين َقدرة الله عالى, وال ي أَرزها القدرة على الَعث: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ, فهؤيء الكافرون لعدم إيماَّهم َك مال لدرة الخالق العظيم, يم َّعون عن الإيمان َه والسجود لعظم ه, ولد عرض السياق مةيرهم يوم القيامد ليؤكد كمال لدر ه عالى على الَعث والجزاء: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﮊ. ولكي يج مع ال رغيب مع ال رهيب, عرض السياق مول المؤمَّين َالله عالى وَآيا ه, َين مةيرهم يوم القيامد: ﮋﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ﮊ. فسجودهم لخالقهم دليل إيماَّهم َكمال لدر ه, ولذلك هم يدعوَّه خوفاً من عقاَه, وفمعاً في رحم ه يوم القيامد, وي يس كَرون عن السجود والإيمان له عالى كما يس كَر المكذَون, ولعل هذا يفلعَّا على يء من حكمد اخ يار اسم السورة, ولد سميت َالسجدة َديً من السجود, وكأَّها دل على (339) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 9, وعرض مول الكافرين والمؤمَّين10- 25, والخا مد26- 30. ومن لفائ هذه السورة أَّها ميزت َعدد من الأمور ؤكد المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وكلها أمور ؤكد كمال لدر ه على الخلق والَعث والحساب َعد الإَّذار: أ) فقوله ( َّزيل الك اب ي ريب فيه من رب العالمين): 2, لم يذكر َهذه الةيغد إي هَّا, ولريب مَّه في سورة ال عراء: 192, والوالعد80, والحالد43, ب) هي إحدى السور الخمس اللوا ي ا ركن في َيان أن الله خلق السماوات والأرض في س د أيام َعَارات م قارَد: السجدة: 4, والأعرا54, ويوَّس3 , والفرلان59, وفةلت9- 12, ج) لوله (يدَر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقدراه أل سَّد مما عدون): 5, هَّا فقف َهذا ال فةيل, د) ولولهالذذ أحسن كل يء خلقه): 7, هَّا فقف, وكذلك (لل ي وفاكم ملك الموت الذذ وكل َكم): 11, وكذلك وة يوم القيامد َـ«يوم الف ح»الم ير إلى زوال الحواجز فيه عن رؤيد الحقائق ال ي س وجب السجود لله: 28 ,29و ولد أ ار لذلك الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا227, هـ) لوله عالى عن المؤمَّين (فلهم جَّات المأوى): 19, هَّا فقف َالجمع, واَّظر َالإفراد في سورة الَّجم15, والَّازعات41, و) ولد ذكر فيها «العذاب»مضافاً أرَع مرات: (عذاب الخلد14, ولم يذكر في موضع آخر إي في سورة يوَّس52, و(عذاب الَّار): 20, ولد ذكر في مواضع أخرى معددة, و(العذاب الأدَّى): 21, لم يذكر إي هَّا, و(العذاب الأكَر21, ولم يذكر إي هَّا َهذه الةيغد, ولريب مَّه في سورة الزمر: 26, والقلم33. يَّظر للمراجعد: عَد الَاليالمعجم المفهرس.
عدد الصفحات ٣٤٠أن سجدة واحدة َقلب مخل الإيمان َالخالق كافيد لأن كون علامد على الإيمان َكمال لدرة الخالق العظيم, والله أعلم. وكما عرض السياق مول المؤمَّين من أمد سيدَّا محمد ةلى الله عليه وسلم وجزاءهم, عرضت مول المؤمَّين من أمد موسى عليه السلام وَيَّت جزاءهم أيضاً: ﮋ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮊ, فيقيَّهم َآيات الله أهلهم لأن يكوَّوا أئمد يهدون َأمر الله لماةَروا, وذلك علامد إيماَّهم, وَذلك ي أكد أن الخالق القادر هو مرسل الرسل جميعاً. ثالثاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت ال ذكير َعرض مظاهر دالد على كمال لدرة الله: ﮋ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﮊ. وكما اف حت السورة ََيان أن مَّزل القرآن على الََّي ةلى الله عليه وسلم هو الله الخالق القادر, وأكدت ذلك َعرض مظاهر لدر ه على الخلق والَعث, خ مت ََيان لدرة الله على الَعث َعرض حسرة الكافرين في ذلك اليوم َسَب عدم إيماَّهمو مع أمر الََّي ةلى الله عليه وسلم َالةَر على الدعوة لأَّه على الحق: ﮋ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ, وَذلك ال قى الَدء والخ ام على المحور المذكور والذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد, كون السجدة علامد إيمان العَد َكمال لدرة خالقه, والخو من عقاَه والفمع في رحم ه يوم القيامد. سورة الشورى الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم هذه السورة إلى َياَّها ما يجب أن يكون عليه أمر المؤمَّين, إذ ةفهم َأن أمرهم ورى َيَّهم, فليس لأحدهم اس َداد في الرأذ, َل هم ي اورون فيما يع رضهم من الظرو , ثم يخ ارون من الآراء ما فيه الخير والةلاح, فاسم السورة يدل على حكمد الم رِّع سَحاَّه الذذ أمر المؤمَّين َأن يكون أمرهم ورى َيَّهم. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن المحور الرئيس لها هو إثَات الوحي والرسالد, وَالي موضوعا ها مسولد ل قويد هذا المحور, فوحداَّيد الخالق, ووحداَّيد الرازق, ووحداَّيد الم ةر , ؤكد وحدة الوحي, ووحدة المَّهج, ووحدة ليادة الَ ريد في ظل لك العقيدة, ولذلك فهي أمر المؤمَّين َايج ماع على هذا الدين, الذذ روح أمره الألفد َالم اورة المق ضيد لمساواة العَاد في الأحكام وفي عَودي هم لل ارع سَحاَّه (340). (340) يَّظر: الَقاعينظم الدرر, ج 6 ,593, ولفبفي ظلال القرآن, ج 5 ,3137- 3139, واَن عا ور التحرير والتنوير, ج 25 ,24 ,25, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 7 ,62 .والغزالينحو
عدد الصفحات ٣٤١وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: الدعوة إلى الإيمان وايس جاَد ل رع الله عالى, من خلال َيان َعض مظاهر حكم ه الله عالى في رعه وفي خلقه, ولما كاَّت ال ورى هي أدل ما في السورة على حكمد الله في رعه, وهي أكثر موضوعا ها علقاً َحياة المؤمَّين, سميت السورة َها للديلد على المحور المذكور كَّايد. والم أمل في موضوعات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى أرَعد ألسام: أولها: عرض لَعض مظاهر حكمد الله عالى في رعه وفي خلقه, وثاَّيها: عرض لَعض مظاهر حكم ه عالى في رعه, وثالثها: عرض لَعض مظاهر حكم ه في خلقه, مع الدعوة إلى ايل زام َ رعه الحكيم, وراَعها: الخا مد المؤكدة لما سَق (341). أويً: جاء في مقدمد السور عرض موجز لَعض مظاهر حكمد الله عالى في رعهﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮊ, فخالق السماوات والأرض ومدَر أمرها وحافظها من ال ففر, وهو الذذ أوحى إليك وإلى الرسل من لَلك َالحكمد, وَذلك ج مع آيات الوحي والآيات الكوَّيد على الديلد على حكمد الخالق سَحاَّه,فلا يجوز ا خاذ غيره ولياً. ولد َيَّت المقدمد أن الخالق الحكيم هو الذذ أوحى إلى الََّي ةلى الله عليه وسلم َالقرآن العرَي ليَّذر يوم الجمع, وليكون حكماً َين الَّاس: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ تفسير موضوعي, 374,والجاَرذأسماء السور لقرآنية, 549- 553 ,وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد. (341) مقدمد السورة مل ها الآيات:1- 12, وعرض مظاهر حكم ه عالى في رعه: 13- 26, وفي خلقه27- 46 , والخا مد47- 53. ومن لفائ هذه السورة أَّها ميزت َعدد من الأمور ؤكد المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه ومن ذلك: أويً: مَّها أمور َين حكمد الله عالى في رعه والدعوة إلى ال زامه, أ) فهي السورة الوحيدة ال ي كرر فيها م قات الجذر « رع»( رع لكم من الدين ما وةى َه َّوحاً13, و (أم لهم ركاء رعوا لهم من الدين ما لم يأذن َه الله): 21, ب) كثرت فيها م قات الجذر«وحي»وإليك ال فةيل: لوله (كذلك يوحي إليك وإلى الذين من لَلك العزيز الحكيم): 1, لم ي كرر, وكذلك (وما كان لَ ر أن يكلمه الله إي وحياً أو من وراء حجاب أو يرسل رسويً فيوحي َإذَّه ما ي اء): 51, وهي مع سورة الَّساء أكثر سور ين كرر فيهما الفعل الماضي«أوحيَّا»َةيغد الجمع7 ,13 , 52, وفي سورة الَّساء163 (3 مرات), ج) هي إحدى السور ال ي وةفت القرآن َأَّه عرَي, ولكَّها ميزت َذكر الفعل «أوحيَّا»مع ذلك: (وكذلك أوحيَّا إليك لرآَّاً عرَيا7, د) هي مع سورة الَّساء أكثر سور ين كررت فيهما كلمد «ولي»(والظالمون ما لهم منولي وي َّةير): 8, (فالله هو الولي9, (وهو الولي الحميد28, (وما لكم من دون الله من ولي وي َّةير): 31, (فما له من ولي من َعده44, وفي سورة الَّساء ست مرات45 ,75 ,89 ,119 , 123 ,173, هـ) لوله (اس جيَوا لرَكم) هَّا فقف َهذه الةيغد47, ولريب مَّه في سورةالأَّفال: 24, وكذلك لوله (من َعد ما اس جيب له): 16, وكذلك لوله (فما اخ لف م فيه من يء فحكمه إلى الله): هَّا فقف َهذه الةيغد10, ولوله (فلذلك فادع واس قم كما أمرت): 25, ولريب مَّها في سورة هود112, والَّحل125, والحج67, والقة87, وكذلك لوله (وأمرت لأعدل َيَّكم): 15, هَّا فقف َهذه الةيغد, ولوله (الله الذذ أَّزل الك اب َالحق والميزان17, ولوله (ويمح الله الَافل ويحق الحق َكلما ه): 24, ولوله (أي إلى الله ةير الأمور53. و) وة الظالمين َقوله (حج هم داحضد عَّد رَهم): 16, كذلك لم ي كرر. ثاَّياً: ومَّها أمور م علقد ََيان مظاهر حكم ه عالى في خلقه: أ) فقد كرر
عدد الصفحات ٣٤٢