ﮍ ﮎ ﮏﮊ, ويحظ كرار «السماوات والأرض»أرَع مرات, و كرار الضمير«هو»سَع مرات, ويحظ َيان علمه ال ام َما َين السماء والأرض في الليل والَّهار, وكل ذلك يدل على أَّه عالى ليس َحاجد إلى من يَّةره, ولكَّه أمر المؤمَّين ََّةر ديَّه ل عود الفائدة عليهم, وهو كذلك غَّي عن الَّفقات وعن القروض, وهو أعلم َمن جاهد وأَّفق ََّيد حسَّد من المؤمَّين, وَمن َّةل من الَّفقد والجهاد من المَّافقين, وَذلك َرز العلالد َين المقدمد وَين «الحديد» الذذ يََّغي اس خدامه لَّةرة الله ورسوله ةلى الله عليه وسلم ثاَّياً: ثم اَّ قلت السورة إلى دعوة المؤمَّين إلى الإَّفاق لَّةرة الله عالى وََّيه ةلى الله عليه وسلم: ﮋ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﮊ, وأكثر ما يح اج إلى الَّفقد هو الجهاد لما فيه من ضرورة جهيز الجيوش وإعداد الجَّد, ولد أكد ذلك َيان السياق إلى عدم ال ساوذ َين من أَّفق ولا ل من لَل الف ح, وَين من أَّفق ولا ل من َعده. ولد عددت أساليب الدعوة إلى الإَّفاق في سَيل الله في هذه السورة, فَعد «الإَّفاق»ذُكر «الإلراض»ﮋﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮊ, ويحظ َيان جزاء المؤمَّين يوم القيامد, وذلك لئلا يفهم فلب الله «القرض» من المؤمَّين على َّحو خافئ فالفائدة عائدة عليهم فقف, ولد َين السياق حرمان المَّافقين من ذلك الَّور جزاء َّةلهم من الَّفقد والق ال في سَيل الله و رَةهم َالمؤمَّين. ومن أجل الزيادة في رغيب المؤمَّين في َّفقد والق ال لَّةرة الدين, َين السياق ميز المؤمَّين على من سَقهم من أهل الك اب الذين َّكلوا عن َّةرة دين الله: ﮋ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فإذا ال زم المؤمَّون َما جاءهم من الحق وَّةروه كاَّوا أفضل من أهل الك اب. وَعد «الإلراض»ذُكر«ال ةدق»ﮋﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﮊ, ويحظ َيان مضاعفد الأجر من الله, فهو الغَّي, والفائدة عائدة للمؤمَّين, ويحظ َيان أجر ال هداء عَّد الله, وكل ذلك يؤكد المحور المذكور الدال على الدعوة إلى الإَّفاق في سَيل الجهاد لَّةرة الدين. ولد حذر السياق من ف َّد الدَّيا ال ي لد مَّع العَد من الَّفقد ومن الق ال, وكذلك حذر السياق من الَخل, وَين للمؤمَّين أن كل ما أةاَهم من المةائب في سَيل َّةرة الله سيُوَفَّون أجره: ﮋ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. ثالثاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت ال رغيب في الق ال لَّةرة الله ورسوله ةلى الله عليه وسلم, واس خدام َّعمد الحديد لأجل ذلك: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﮊ.
عدد الصفحات ٣١٥وكما اف حت السورة َذكر َعض مظاهر عظمد الله عالى, لَيان لدر ه على جزاء المؤمَّين المَّفقين والمقا لين لَّةر ه خير الجزاء مع اس غَّائه عالى عن خلقه, خ مت َإعادة دعو هم إلى الإيمان وَّةرة الرسول ةلى الله عليه وسلم مع َيان أَّه عالى سيؤ يهم ضع الأجر, وَيان فضيلهم ـ إذا ال زموا َّةرة الله ورسله ـ على أهل الك اب الذين َّكلوا عن ذلك: ﮋه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. وَذلك ال قى الَدء والخ ام على محور الدعوة إلى َّةرة الله وديَّه َالإَّفاق والق ال, وهو المحور الذذ دل عليه اسم السورة كون الحديد َّعمد يجب أن س خدم لهذا الغرض. سورة الإنسان: الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم هذه السورة إلى َياَّها أن الله عالى هو خالق الإَّسان إذ لم يكن يئاً مذكوراً, فخلقه الله من َّففد أم اج, وجعل له السمع والَةر, وَين له سَيل الهدايد والإيمان وال كر من سَيل الضلال والجحود والكفر, ثم َيَّت مةير الفريق يوم القيامد, فاسم السورة يدل على أن المف رض من الإَّسان أن يكون مؤمَّاً اكراً لرَه ليَّال الَّعيم الخالد يوم القيامد, ي أن يكون كفوراً جاحداً فيس حق العذاب الخالد يوم القيامد. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أَّها َمثاَ د ه ا َّدذ إلى الفاعد وايل جاء إلى الله واَ غاء رضاه, و ذكر َّعم ه والإحساس َفضله وا قاء عذاَه, وذلك َحديثها عن أةل الإَّسان وَيان مةيره الذذ يخ اره, وَ رغيَها َفريق الجَّد و حذيرها من فريق الَّار, وخ مها ََيان عالَد الَلاء لهذا الإَّسان, فاسم السورة ي عر أن الحكمد أن يؤول الإَّسان إلى مآل أهل ال كر, ي لمآل أهل الكفر, فمن أراد أن يكون يئاً مذكوراً, فليكن اكراً ي كفوراً (317) . وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: الدعوة إلى الإيمان والعمل الةالح لَّيل الأجر العظيم الدائم حين ََعْث الخلق للحساب يوم القيامد, وهو اليوم الذذ ي لهى عَّه الإَّسان الكافر مع علمه َقدرة الله فهو الذذ خلق الإَّسان أول مرة إذ لم يكن يئاً, ولما كان في سميد السورة َـ «الإَّسان»ديلد على الفريقين من«الإَّسان» المؤمن مَّه والكافر, وديلد على ما يجب على الإَّسان من الإيمان والعمل الةالح كوَّه مخلولاً لله, سميت َهذا ايسم للديلد على المحور المذكور كَّايد. والم أمل في موضوعات السورة يَر له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: (317) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,378, والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,259, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3777- 3779, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 8 ,507 ,508 ,والغزالينحو تفسير موضوعي, 491 ,ووادذ, ومهَّا, من دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 324- 326 .
عدد الصفحات ٣١٦قسم السورة إلى ثلاثد ألسام: مقدمد ثَت لدرة الله ع لى الخلق والَعث والجزاء, ثم عرض لمةير الإَّسان الكافر والمؤمن يوم القيامد, مع ال فةيل في عرض أعمال المؤمَّين وجزائهم لل رغيب فيه, ثم خا مد مؤكدة لما سَق (318). أويً: جاء في مقدمد السورة إثَات لقدرة الله عالى على الخلق والَعث, وَيَّت َإيجاز مةير الإَّسان الكافر والإَّسان المؤمن: ﮋ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﮊ, فكما أن الله لادر على خلق الإَّسان ولد كان عدماً, فهو لادر على َعثه وجزائه, ولد اَ دأت السورة َعرض مةير الكافرين لأَّهم المخافَون َالمقام الأول حين َّزول هذه السورة المكيد, وعرض مةير الفريقين دال َلا ك على لدر ه عالى على الَعث والحساب. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى فةيل لعرض الأعمال الةالحد ال ي يقوم َها الأَرار, ح ى اس حقوا الجزاء العظيم يوم القيامد: ﮋ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮊ, فهم لإيماَّهم َاليوم الآخر وما فيه من الأهوال, يكثرون من الأعمال الةالحد ََّيد خالةد لله ليَّالوا الأجر في ذلك اليوم, وما من ك أن عرض أعمالهم وجزائهم يؤكد المحور المذكور, ثم إن اخ ةا أعمال المؤمَّين َال فةيل في العرض دون الكافرين يؤكد ديلد اسم السورة على أن هذا المول هو ما يجب أن يكون عليه الإَّسان. ثالثاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت الدعوة إلى الإكثار من العمل الةالح لَّيل الأجر في اليوم الآخر: ﮋﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﮊ, وأع قد أن اخ ةا الذكر وليام الليل َالعرض م لائم مع ما َيَّه السياق من أن الأَرار يعملون أعمالهم لوجه الله, فالذكر وليام الليل أَعد الأعمال عن الرياء. وهذا يؤكد أن على الإَّسان أن يعمل الأعمال الةالحد وََّيد ةالحد. وكما اف حت السورة َذكر لدرة الله عالى على الخلق والَعث والجزاء وذكر مةير الفريقين يوم القيامد, خ مت َال أكيد على القدرة على الخلق والَعث والجزاء, مع الدعوة إلى عدم ال لهي َالدَّيا عن الأعمال الةالحد ال ي كون رةيداً يوم القيامد: ﮋ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ (318) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 6, وعرض مةير الفريقين7- 22, والخا مد23- 31, ومن لفائ هذه السورة أَّها ميزت َعدد من الأمور ؤكد المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, ومن ذلك: أويً مَّها أمور ثَت لدرة الله على الخلق: أ) فوة الإَّسان َقوله عالى (لم يكن يئاً مذكوراً) ذكر هَّا فقف:1, ب) وة الَّففد َـ«الأم اج» ذكر هَّا فقف2, ثاَّياً: ومَّها أمور ؤكد لدر ه على الَعث من خلال َيان مةير الإَّسان الكافر: أ) فقوله (إَّا أع دَّا للكافرين سلاسل وأغلايً وسعيراً): 4, ذكر هَّا فقف َهذه الةيغد, ولريب مَّه في سورة الرعد5, وسَأ33, ويس8 , وغافر71, ب) لوله عالى (إن هؤيء يحَون العاجلد27, ذكر هَّا فقف َهذه الةيغد, ولريب من جداً في سورة القيامد: 20, ولريب مَّه في سورة الإسراء18, وأما لوله (ويذرون وراءهم يوماً ثقيلاً): 27, فلم يذكر إي هَّا, ثالثاً ومَّها أمور ؤكد لدر ه على الَعث من خلال جزاء الإَّسان المؤمن: أ) فقوله عالى (ويخافون يوماً كان ره مس فيراً): 7, ذكر هَّا فقف, ب) وهي الوحيدة ال ي كررت فيها«الفضد»لوة الَّعيم: (َآَّيد من فضد15, (لوارير من فضد): 16, (أساور من فضد21. يَّظر للمراجعد: عَد الَاليالمعجم المفهرس.
عدد الصفحات ٣١٧ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮊ, وَذلك ال قى الَدء والخ ام في هذه السورة على المحور المذكور الذذ دل عليه اسم السورة كَّايد أَلغ الديلد. سورة التكاثر الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن فارس رحمه الله: «الكا والثاء والراء: أةل ةحيح يدل على خ القلد »وزاد الإمام الأةفهاَّي رحمه«المكاثرة وال كاثر: ال َارذ في كثرة المال والعز »وأما الديلد السياليد ف عود إلى ال حذير من ال لهي َ كثير المال وم اع الدَّيا عن الموت الذذ هو أول مَّازل الآخرة ال ي فيها الحساب. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن محور هذه السورة ذم اي غال َمظاهر الحياة واللهو عن الَّظر في ديئل القرآن, إلى أن يةيروا إلى القَور ال ي ي كاثر فيها وي فاخر, مع حثهم على ال دَر فيما يَّجيهم, فاسم السورة يةرح َأن سَب الهلاك يوم الجمع هو الجمع للمال (319). وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: إثَات حقيقد اليوم الآخر, من خلال َيان محاسَد الإَّسان فيه على ما جمعه من َّعيم الدَّيا, ولما كان َيان أن ال كاثر في َّعيم الدَّيا يلهي عن الإعداد لذلك اليوم, جُعل مَّه اسم للسورة للديلد على المحور المذكور كَّايد ولل حذير مَّه. والم أمل في موضوعات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, فيما يلي َيان ذلك (320): (319) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,411, والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,516, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3962 ,3963, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 9 ,318 ,319, ووادذ, ومهَّا من دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 352- 355 . (320) ميزت هذه السورة َعدد من الأمور ؤكد المحور وديلد اسم السورة عليه, ومن ذلك: أ) لوله (ألهاكم1, لم ي كرر في القرآن َهذه الةيغد, ب) لم يذكر «ال كاثر»في القرآن إي هَّا:1, وفي سورة الحديد: (اعلموا أَّما الحياة الدَّيا لعب ولهو وزيَّد و فاخر َيَّكم و كاثر في الأموال والأويد): 20, وهما دين على عدم ال لهي َم اع الدَّيا, ج) هي السورة الوحيدة ال ي كررت فيها كلمد الردع والزجر «ك»ثلاث مرات م اليد3 ,4 ,5, وكأَّها ردعهم و زجرهم عن لهيهم َال كاثر, د) وهي الوحيدة ال ي كررت فيها كلمد «اليقين»العائدة على الجزاء في الآخرة: (كلا لو علمون علم اليقين): 5, (ثم ل روَّها عين اليقين7, ومع ذلك ي لهى عَّها الَّاس, هـ) وهي الوحيدة ال ي فيها لوله (ثم ل سألن يومئذ عن الَّعيم): 8, واَّظر لريَاً مَّه في سورة الَّحل: (ل سألن عما كَّ م ف رون): 56, و (ول سألن عما كَّ م عملون93. يَّظر للمراجعد: عَد الَاليالمعجم المفهرس.
عدد الصفحات ٣١٨ﮋﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮊ, فلاحظ الفعل الماضي (ألهاكم), وكأن ال لهي َال كاثر ففرة في الَ ر ي يَّجو مَّها إي من ألام لحساب الآخرة حساَاً, ثم يحظ اخ ةار حياة الإَّسان في الآي ين الأوليين, فهو يَّ قل من الدَّيا وما فيها من اللهو وال كاثر, إلى حفرة من حفر المقاَر, ويحظ ال أكيد على الجزاء يوم القيامد َ كرار كلمد الردع الزجر (كلا) و (سو علمون), وَيان أن الجزاء يوم القيامد علم اليقين, وسيروَّه عين اليقين, ومع ذلك ي لهى الإَّسان َال كاثر عن لك الحقيقد, ويحظ كرار الفعل (ل رونّ) مع ال ديد المفيد ال أكيد, ولم يذكر الجَّد لأن السياق سياق ردع وزجر و رهيب, وهي مفهومد ضمَّاً من لوله (ول سألن يومئذ عن الَّعيم), فمن َّعم في الدَّيا َما أحله الله وأدى حق الله فيه, كسب معه َّعيم الآخرة المقيم, ومن َّعم في الدَّيا َما حرمه الله, ولم يؤد حق الله فيه, خسر َّعيم الآخرة. فالسورة كما رى ثَت حقيقد السؤال عن َّعيم الدَّيا في يوم القيامد, وكما اف حت السورة ََيان لهي الإَّسان َال كاثر في َّعيم الدَّيا عن الحساب في الآخرة, خ مت ََيان أَّه سيُ سأل يوم القيامد عن كل ذلك الَّعيم, وحيَّها سيعر مةيره, وَذلك ال قى الَدء والخ ام على المحور المذكور والذذ دل عليه اسم السورة كَّايد أَلغ الديلد. سورة الماعون الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن فارس رحمه الله: « الميم والعين والَّون: أةلٌ يدل على سهولد في جريانٍ أو غير ذلك, ومعن الماء: جرى »وزاد الإمام اَن مَّظور رحمه«المعن والماعون المعرو كله, ل يسُّره وسهول ه لدَيَّْا, َاف راض الله إياه عليَّا... والماعون: هو اسم جامع لمَّافع الَيت كالقِدر والفأس وغيرها مما جرت العدة َعاريّ ه»(321), وأما الديلد السياليد ف عود إلى َيان أن المكذَين َالدين َلغ َهم السوء إلى درجد أن يمَّعوا الَّاس من الماعون مهما كان َسيفاً وم يسّراً , وذلك يدل على عدم إيماَّهم َالجزاء يوم القيامد على الإحسان. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن محور هذه السورة هو َيان أن ال كذيب َالَعث لأجل الجزاء يجرِّئ على مساوئ الأخلاق, فمَّع الماعون إما أن يكون َدايد ال كذيب إذ ةل َهم الدَّاءة إلى حَس المعرو , أو أن يكون َّها يد أو َّ يجد لل كذيب َالدين, فلا يدفعهم إيمانٌ َالأجر الأخروذ إلى فعل ألل المعرو , كما وأن السورة َين أن الدين ليس مظاهر وفقوس عَديد, فهي ي غَّي ما لم كن ةادرة عن إخلا لله و جرد, يدفع القلب إلى العمل الةالح يرلى َه الَّاس في الأرض (322). (321) اَن فارسالمقاييس, 989, واَن مَّظور لسان العرب, ج 14 ,101. َ ةر (322) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,414, والَقاعي, نظم الدرر, ج 8 ,541, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3984- 3986, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 9 ,377, ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 370- 372 .وَّوفل, د. أحمدالنسق القرآني وأثره في الترجيح, سورة الماعون أنموذجاً, َحث محكم في مجلد الدراسات الإسلاميد, المجلد 2, العدد 2, رمضان 1434 هـ193- 200.
عدد الصفحات ٣١٩وما ذكره الأفاضلةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: الدعوة إلى الإيمان والعمل الةالح من خلال َيان مةير الم كَرين الذين يظلمون الي يم والمسكين والضعفاء, لدرجدٍ أوةل هم إلى ال كذيب َالدين وحرمان الماعون لعدم إيماَّهم َما َيَّّه الدين من الجزاء يوم القيامد, ولما كان حرماَّهم الماعون وهو ألل المعرو دايً على المحور المذكور, سميت السورة َه للديلد على المحور كَّايد. والم أمل في آيات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك (323) : ﮋﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮊ, فقد اَ دأت السورة ََيان الإثم الأكَر لهم, فهم يكذَون َالدين وما َيَّّه من الجزاء على العمل يوم القيامد, ثم عرض السياق من أعمالهم ما يدل على ذلك, فهم يدعّون الي يم وي ي فقون عليه, وي يحث َعضهم َعضاً على إفعام المساكين, ولو أَّهم آمَّوا َما في الآخرة من الجزاء على العمل لكاَّت ةفا هم عكس هذه الةفات ال َّيعد ماماً, هذا في الجاَّب السلوكي ايج ماعي. فيُفهم ضمَّاً أن السورة حث على إكرام الي يم, وإفعام المسكين, َ رف الإيمان والَّيد الةادلد, ليَّال المؤمن الأجر من الله يوم القيامد. أما في الجاَّب ال عَدذ فقد كاَّت الأعمال ال عَديد للمكذَين دالد على كذيَهم َيوم الدين أيضاً, فهم ساهون عن الةلاة الحقيقد ال ي أمرهم الله َها في وحيه إلى ََّيه ةلى الله عليه وسلم, وهم يةلون كما لال عالى: ﮋ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﮊ (الأَّفال: 35), فةلا هم ةفير و ةفيق وةياح, وَّي هم في ةلا هم هذه أن يراهم الَّاس فيةفوَّهم َال دين, والحقيقد أن ةلا هم هذه ي مت للدين َةلد, فضلاً عن َّي هم الَافلد, ولذلك اس حقوا الويل من الله, فلا هم مؤمَّون َالجزاء يوم القيامد في الجاَّب ايج ماعي السلوكي, وي في الجاَّب ال عَدذ أيضاً. ولو آمَّوا َجزاء الآخرة لألاموا الةلاة كما أرادها الله عالى وََّيد خالةد له, وهذا حثٌّ للمؤمَّين على أداء الةلاة على حقيق ها يفهم ضمَّاً ليقيَّهم َالأجر يوم القيامد. وكما اف حت السورة ََيان الإثم الأكَر وهو ال كذيب َالدين وجزاء الآخرة, خ مت ََيان ما َّ ج عن ذلك من مَّعهم الماعون وهو ألل المعرو , للديلد على أن كذيَهم َالدين أثر سلَاً ح ى في ألل الأعمال الةالحد أَّاً, فحرموا أَّفسهم من أجرها, وَذلك ال قى الَدء والخ ام على المحور المذكور, والذذ دل عليه اسم السورة كَّايد. (323) ميزت هذه السورة َعدد من الأمور ؤكد المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, ومن ذلكأ) فعَارة (يكذب َالدين) لم ذكر إي هَّا: 1, وفي سورة ايَّففار: (َل كذَون َالدين 18, ب) وعَارة (الذذ يدع الي يم2, لم ذكر إي هَّا, ج) وعَارة (وي يحض على فعام المسكين), لم ذكر إي هَّا: 3, وفي سورة الحالد 34, ج) وعَارة (فويل للمةلين): 4, للمةلين المرائين لم ذكر إي هَّا, وكذلك عَارة (الذين هم عن ةلا هم ساهون5, وكذلك (الذين هم يراءون): 6, ولريب مَّها ( يراءون الَّاس) الَّساء142, وأما عَارة (ويمَّعون الماعون7, فلم ذكر إي هَّا.وكلها عَارات دل على مدى السوء الذذ يَلغه المكذب َالدين وجزاء الآخرة. يَّظر للمراجعد: عَد الَالي, المعجم المفهرس.
عدد الصفحات ٣٢٠سورة الفيل الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم هذه السورة إلى حديثها عن حادثد إهلاك الله لأةحاب الفيل حيَّما أرادوا هدم َيت الله الحرام, وهي حادثد م هورة يعرفها العرب ماماً لمعايَّ هم إياها, فاسم السورة يؤكد لدرة الله على إهلاك الفغاة, ومن َّاحيد ثاَّيد يدعو الم ركين إلى الإيمان َالله الذذ أَّعم عليهم َحفظ َلدهم. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن هذه السورة دل على رعايد الله لَي ه الحرام, وهو المكان الذذ اخ اره ليكون محضن العقيدة الجديدة, وليكون الَّقفد ال ي يَدأ مَّها زح المؤمَّين َهذه العقيدة لمفاردة الجاهليد في أرجاء الأرض, فهي دل على منِّ الله على لريش َهذه الَّعمد ليدعوهم إلى الإيمان َالرسول ةلى الله عليه وسلم الذذ َعثه َهذه العقيدة, فاسم السورة ي ير إلى عِظَم كيد أةحاب الفيل, وعظم العقوَد ال ي َّزلت َهم, وفي ذلك هديد لقريش ََيان أَّه مهما عَظُم كيد الكافرين, فإن كيد الله أكَر وأعظم (324). وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: الدعوة إلى الإيمان َالله العظيم مُرسل الََّي محمد ةلى الله عليه وسلم, من خلال َيان لدرة الله على إهلاك الكافرين, ولما كان اسم السورة يدل على أكثر مظاهر لدرة الله على الإهلاك ال ي اهدها الكافرون عياَّاً, سميت السورة َه للديلد على المحور المذكور كَّايد. والم أمل في آيات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك (325) : ﮋﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮊ, يحظ لوله (ألم ر) مع أن الََّي ةلى الله عليه وسلم ولد في ذلك العام, وذلك يدل على أن إخَار الله عن أمر يعد َمثاَد المعايَّد, ثم إن في ذلك لفت َّظر لقريش الذين رأوا هذه الحادثد َأعيَّهم, ويحظ لوله (رَك), الدال على أن الذذ أهلك أةحاب الفيل هو مَن َعث محمداً ةلى الله عليه وسلم في لريش, فيََّغي أن يكوَّوا أول من يؤمن َه اع رافاً مَّهم َذلك الفضل لله, وَيان أن كيد أةحاب الفيل لد جُعل في ضليل, يلفت َّظر لريش كذلك إلى أَّهم يََّغي أن يج معوا على الإيمان َالرسول ةلى الله عليه وسلم ي أن يضلوا َال فرق عَّه. (324) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 , 413, والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,528, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3974- 3981, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 9 ,349 ,350, ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 363- 365 . (325) ميزت هذه السورة َعدد من الأمور ؤكد المحور المذكوروديلد اسم السورة عليه, ومن ذلك: أ) فقوله (ألم يجعل كيدهم في ضليل) ذكر هَّا فقف َهذه الةيغد, ولريب مَّه في سورة غافر (وما كيد الكافرين إي في ضلال): 25, ب) لم ذكر «الفير الأَاَيل» إي هَّا, ج) لوله ( رميهم َحجارة من سجيل) ذكر هَّا فقف َهذه الةيغد, ولريب مَّه: (وأمفرَّا عليهم حجارة من سجيل مَّضود): هود 82, و(وأمفرَّا عليهم حجارة من سجيل): الحجر74, وهمايخ ةان َقوم لوف عليه السلام. يَّظر للمراجعد, عَد الَالي, المعجم المفهرس.
عدد الصفحات ٣٢١وأع قد أن َيان إرسال جماعات الفير َالحجارة من سجيل على أةحاب الفيل, م لائم مع ما َيَّ ه آيات أخرى من أن الآلهد ال ي يعَدها الم ركون س كون حةَاً في جهَّم كما لال عالى: ﮋ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه هﮊ (الأََّياء: 98), فكما أن إرسال الحجارة من سجيل دال على لدرة الله, فلا يَعد أن يجمع الم ركين وآله هم ليكوَّوا حةَاً لجهَّم, وَيان أَّه جعلهم كعة مأكول, يؤكد معايَّد لريش ل لك الحادثد َرؤي هم جثث أةحاب الفيل, وفي ذلك مزيد هديد لهم ََيان لدرة الله على إهلاك الكافرين, وَذلك يل قي الَدء والخ ام على المحور المذكور والذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد, كون حادثد الفيل أَرز مظاهر لدر ه عالى على إهلاك الكافرين لرؤي هم إياها َأعيَّهم. سورة الناس الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم السورة إلى َيان أن الله وحده هو رب الَّاس وملكهم وإلههم, فهو لكمال لدر ه و مول علمه المس عاذ َه من رور وساوس الجَّد وغواة الإَّس. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن محور هذه السورة ال وجيه إلى ايع ةام وايس عاذة َالإله الرب الخالق الملك من ر الخلق الَافن, مع اس حضار المؤمن معاَّي هذه الةفات, إذ ي لَِل للمؤمن َدفع هذه ال رور إي َعون رَه سَحاَّه, فليس الإَّسان مغلوَاً على أمره, فمن يذكرون الله في حفظٍ من ال ر ودواعيه الخفيد, فالسورة لخ الةراع َين الحق والَافل, و دل على أن ايس مساك َالله وَديَّه سيكون عاةماً من لوى ال ر الجَّيد مَّها والإَّسيد (326). وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: الدعوة إلى ال وحيد من خلال َيان أن الله وحده هو الرب المس عاذ من رور الجَّد والَّاس, ولما كان َيان أَّه عالى رب الَّاس وملكهم وإلههم, وهم الذين يراهم الجنُّ من حيث ي يرون هم الجنَّ, فهم الفريق الأضع , سميت السورة َهم لَيان أن الله هو المس عاذ لهم. والم أمل في آيات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك (327) : ﮋﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮊ, ويحظ إضافد الإله والملك إلى «الَّاس» في كل مرة, َديً من الضمير فيقال مثلاً: لل (326) يَّظر: المهايمي, تبصير الرحمن, ج 2 ,429, والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,611, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,4010- 4012, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 9 ,477 ,478 . (327) ميزت هذه السورة َعدد من الأمور ؤكد المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, ومن ذلك: أ) عَارة (رب الَّاس) و (ملك الَّاس) و (إله الَّاس) كلها لم كرر في القرآن َالةيغ ذا ها, ب) هي الوحيدة ال ي كرر فيها ذكر الوسوسد: (من ر الوسواس الخَّاس, الذذ يوسوس في ةدور الَّاس), كما وأَّها الوحيدة ال ي َّسَت فيها الوسوسد للَّاس, والوحيدة ال ي وة فيها الوسواس َالخَّاس, وكلها عَارات دل على رور الجَّد والَّاس, وأن المس عاذ مَّها هو الله وحده. ويَّظر للمراجعد: عَد الَالي, المعجم المفهرس.
عدد الصفحات ٣٢٢أعوذ َرب الَّاس وملكهم وإلههم. إن في ذلك مزيد أكيد على أن الله وحده هو الرب والملك والإله, كما وإن في ذلك زيادة دعوة و ََّيه للَّاس إلى ايس عاذة َرَهم وملكهم وإلههم, ويحظ أَّه وُة أويً «َأه (رب الَّاس), ثم الرب لد يكون ملكاً ولد ي يكون, كما يقال رب الدار.. فلا جرم َيَّّه َقوله (ملك الَّاس), ثم الملك لد يكون إلها ً ولد ي يكون, فلا جرم َيَّه َقوله (إله الَّاس), لأن الإله خا َه سَحاَّه ي ي ركه فيه غيره » (328). فهذه الآيات الثلاث دعو الَّاس إلى ايس عاذة َرَهم وملكهم وإلههم, ثم َيَّت السورة ما هي ال رور المس عاذ َالله مَّها, وهي ال رور الَّا جد عن إغواء كل وسواس خَّاس, يوسوس في ةدور الَّاس, من الجَّد والَّاس, ويحظ عدم حديد الوسواس َةفد معيَّد سوى أَّه خَّاس, وهذا يدل على العموم في مل كل وسواس, ويدل على الخفاء, لأَّه وسوس هم خفيد ي يملك لها الإَّسان دفعاً إي َذكر الله عالى, ويحظ ذكر الةدور َالجمع, للديلد على أَّهم ي مَّون إغواء الَّاس جميعاً لو اس فاعوا, وكما اف حت السورة ََيان أن الله عالى هو رب الَّاس وملكهم وإلههم فهو وحده المس عاذ لهم, كوَّهم الحلقد الأضع إذ الجَّدُ راهم والَّاسُ ي يرون الجَّد, خ مت السورة ََيان أن الله ا لمس عاذ من رور وساوس الجَّد كوَّهم ألوى في ال أثير عَر الوسوسد, وهو أيضاً المس عاذ من رور غواة الَّاس وإن كان إدراك خفرهم واضحاً لإمكان رؤي هم, فهو سَحاَّه المس عاذ من الخفر الأكَر ومن الخفر الألل أَّاً. وَذلك ال قى الَدء والخ ام على المحور المذكور والذذ دل عليه اسم السورة كَّايد أَلغ الديلد. فسورة الفلق أثَ ت أن الله هو المس عاذ من رور كل الخلق, وسورة الَّاس أثَ ت أَّه المس عاذ من رور عدو الَّاس, وهم غواة الجَّد وغواة الَّاس, فَها ين السور ين يثَت أَّه عالى المس عاذ من ال رور جميعها, عامها وخاةها, لأَّه هو الخا لق لكل يء على وجه العموم والخةو . (328) الرازذالتفسير الكبير, ج 32 ,196 .َ ةر
عدد الصفحات ٣٢٣سورة النساء الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم السورة إلى َياَّها لكثير من الأحكام الخاةد َهنّ, وهي أحكام املد للَّاحيد ايج ماعيد كأحكام الي امى من الَّساء, وأحكام الزواج والفلاق وَيان اللوا ي يحل للرجل الزواج مَّهن واللوا ي يحرمن, كما وأن هذه الأحكام ملت الَّاحيد الماليد أيضاً, فقد فةلت في أحكام الميراث, وجعلت للَّساء َّةيَاً مفروضاً مَّه, وَيَّت َعض أحكام المهر, ففي سميد السورة َهنّ حثٌ على إي ائهن حقولهن ال ي ك ب الله لهن, وهي حقوق كان يلحقها الجور في الجاهليد إن لم كن معدومد أةلاً, فقد كاَّت الَّساء أكثر الفئات اس ضعافاً في الجاهليد, فجاء الإسلام وجعل لهن سورة خاةد َاسمهن لإَّةافهن. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن السورة عرض لموضوع الَّساء كرمز للمس ضعفين, و دعو إلى َّةرة المس ضعفين كالي امى وحفظ حقولهن, فالسورة ركز على القضايا ذات الأثر الهام في الََّاء المج معي, ولذلك أمرت َايس قرار الداخلي القائم على الأسرة, وايس قرار الخارجي َحفظ خةيد الأمد, فهي محو من المج مع الإسلامي ملامح المج مع الجاهلي, و عرفه َأعدائه الراةدين حوله والم ميعين فيه, فحرمت أكل حقوق الأي ام, والجور على الضعا والَّساء, وأَدلت هذه الملامح َمعالم المَّهج الرَاَّي الداعي إلى الإَّةا والإحسان لهذه الفئات المس ضعفد, وأكثر هذه الفئات اف قاراً لهذا الَّساء, ولذلك سميت السورة َهن (329). وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: الدعوة إلى ايل زام َما جاء في رع الله من الإحسان والعدل داخل المج مع المؤمن يسيما الفئات المس ضعفد, مع ال حذير من العدو الداخلي الم مثل َالمَّافقين, والخارجي الم مثل َأهل الك اب والم ركين, لحقدهم على الهدى الرَاَّي الذذ حظي َه المؤمَّون. ولما كاَّت الَّساء هي الفئد الأكثر اس ضعافاً, سميت السورة َهن للدعوة إلى الإحسان والعدل إليهن. والم أمل في موضوعات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: من الممكن أن قسم السورة إلى أرَعد ألسام, أولها: مقدمد دعو إلى قوى الله والإحسان وإي اء الفئات المس ضعفد في المج مع حقولها, ثاَّياً: ال فةيل في عرض َعض الأحكام الماليد (329) المهايميتبصير الرحمن, ج 1 ,138, والَقاعينظم الدرر, ج2 ,204 ,205, ولفبفي ظلال القرآن, ج 1 ,554- 571, واَن عا ور التحرير والتنوير, ج 4 ,212- 214, وأ.د مسلم, وزملاؤه التفسير الموضوعي, م 2 ,2 ,وحجازذالوحدة الموضوعية في القرآن الكريم, 42- 53 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 48- 55, وخليفد, أ.د إَراهيم, اسم السورة يمثل روحها العام, 18- 35.
عدد الصفحات ٣٢٤وايج ماعيد الخاةد َالَّساء, وثالثاً: الدعوة إلى الإحسان في داخل المج مع المؤمن يسيما الَّساء, مع ال حذير من العدو الداخلي والخارجي, راَعاً: الخا مد المؤكدة لما سَق (330). أويً: جاء في مقدمد السورة دعوة إلى قوى الله عالى, والإحسان إلى الفئات المس ضعفد في المجمع َ كل موجز: ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮊ, واف اح السورة َالدعوة إلى قوى الله خير مف ح, لأَّه إذا حقق ال قوى في المج مع سي حقق ما يَّ أ عَّه من الإحسان والعدل, ويحظ َيان فضل الَّساء, إذ لويهن لما وجد الَّسل الَ رذ, وهذا م لائم مع اسم السورة, وداعٍ إلى الإحسان إليهن, ولد ذكرت المقدمد الي امى من الَّساء لكوَّهن أ د فئات المج مع اس ضعافاً, ويحظ الأمر َالإحسان والعدل للي امى َإي ائهم حقولهم. (330) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 10, وَيان أحكام الَّساء11- 35, والدعوة إلى الإحسان مع ال حذير من العدو: 36- 162, والخا مد163- 176. ومن لفائ هذه السورة أَّها ميزت َعدد من الأمور ؤكد المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, ومن ذلك: أويً: مَّها أمور م علقد َالله عالى دعو إلى الإحسان و حذر من الإساءة, أ) فهي أكثر سورة ذكرت فيها عَارة (وكفى َالله ..) وإليك ال فةيل: لوله عالى (وكفى َالله حسيَاً) لم ي كرر إي في هذه السورة: 6 ,86 , ولم يذكر مرة أخرى إي فيسورة الأحزاب: 39, ولوله (وكفى َالله هيداً) لم ي كرر إي هَّا أيضاً: 79 ,166, ولد ذكر في سور أخرى ولكن مرة في كل سورة, وهي أكثر سورة كرر فيها لوله (وكفى َالله وكيلاً): 81 ,132 ,171, ولد ذكرت في سورة الأحزاب مر ين: 3 ,48, والإسراء مرة65, ولوله (وكفى َا ولياً وكفى َالله َّةيراً): 45, لم ي كرر في القرآن, واَّظر لريَاً مَّه في سورة الفرلان: 31, ولوله (وكفى َالله عليماً70 لم ي كرر, ب) ثاَّياً: هي أكثر سورة ذكرت فيها عَارة (وكان الله ..) وإليك َعض ال فةيل: فقوله (وكان الله غفوراً رحيما) ذكر هَّا سَع مرات: 23 ,96 , 100 ,106 ,110 ,129 ,152 ,والثامَّد: 25 (والله غفور رحيم), و َع ها سورة الَقرة إذ ذكرت هذه العَارة فيها سَع مرات, ولوله (وكان الله عليماً حكيماً) ذكر هَّا سَع مرات: 11 ,17 ,24 ,92 ,104 ,111 ,170 ,والثامَّد: 26 (و عليم حكيم), و َع ها سورة ال وَد إذ ذكرت فيها هذه العَارة ست مرات, ولوله (وكان الله على كل يء مقي اً) لم يذكر إي هَّا: 85, ولوله (إن الله كان عليكم رليَاً1 ذكر هَّا وفي سورة الأحزاب52, َةيغد لريَد, ولوله (إن الله كان علياً كَيراً) ذكر هَّا: 34, وفي سور أرَع: الحج 62, ولقمان 30, وسَأ 23, و غافر: 12, َةيغد الرفع ي الَّةب ووة الله َكوَّه ( واَاً رحيماً) كرر في ثلاث سورة فقف, هَّا: 16 ,64, والَقرة37 ,54 ,128 ,160, وال وَد 104 ,118, ج) َإمكاَّك أن ضي أَّها السورة الوحيدة ال ي كررت فيها العَارة (وي يُظْلمون ف يلاً49 ,77 (وي ُظلمون), ولم ذكر هذه العَارة مرة أخرى إي في سورة الإسراء: 71 (وي يُظلمون), ثاَّياً: ومَّها أمور دعو المج مع المسلم إلى الإحسان والعدل, أ) هي أكثر سورة كررت فيها كلمد «الي امى»2 ,3 ,6 ,8 ,10 ,36, و َع ها سورة الَقرة َأرَع مرات, ب) هي الوحيدة ال ي كررت فيها كلمد «ال وَد»17 ,18 ,92, ج) هي الوحيدة ال ي ذكرت فيها كلمد «السفهاء»وأريد َها المعَّى الحقيقي كوَّهم فئد مس ضعفد لخفد عقولهم5, د) والوحيدة ال ي كررت فيها كلمد «المسضعفين»75 ,97 ,98 (وهذه عن الرجال والَّساء127 (عن الوِلْدان), هـ) والوحيدة ال ي فيها لوله (وليخش الذين لو ركوا من خلفهم ذريد ضعافاً): 9, ولريب مَّه في سورة الَقرة266, ولوله (وخلق الإَّسان ضعيفا28, و
عدد الصفحات ٣٢٥هذه عن الرجال والَّساء127 (عن الوِلْدان), هـ) والوحيدة ال ي فيها لوله (وليخش الذين لو ركوا من خلفهم ذريد ضعافاً): 9, ولريب مَّه في سورة الَقرة266, ولوله (وخلق الإَّسان ضعيفا28, و هي وسورة الأَّعام أكثر سور ين ذكر فيهما م قات الفعل «وةّى»العائد على الله, في الَّساء ثلاث مرات: (يوةيكم في أويدكم): 11, (وةيد من): 12, (ولقد وةيَّا الذين أو وا الك اب131, وفي الأَّعام ثلاث أيضاً151 , 152 ,153, والراَعد في سياق الَّفي (أم كَّ م هداء إذ وةاكم الله َهذا144, ز) هي وسورة الَقرة الوحيد ان الل ان كرر فيهما فعل الأمر «آ ُوا»في الَّساء ثلاث مرات2 (عن الي امى4 (عن الَّساء77 (عن الزكاة), وفي الَقرة ثلاث أيضاً: 43 ,83 ,110 (كلها عن الزكاة), ح) هي وسورة الَّحل أكثر سور ين كررت فيهما كلمد«حسَّد»وذلك أرَع مرات في كل واحدة: 40 ,78 ,79 ,85, وفي الَّحل30 ,41 ,122 ,125, ف) هي إحدى السور الثلاث ال ي كررت فيها كلمد «أحسن»َةيغد أفعل ال فضيل59 ,86 ,125, وثلاث مرات لكل من السور: الَّحل, الإسراء العَّكَوت, الزمر, ذ) هي إحدى السور الثلاث ال ي كرر فيها المةدر «إحسان»36 ,62, وفي الَقرة83و178 , 229, والرحمن 60 (مر ين), ك) هي الوح يدة ال ي كرر فيها الفعل « عدلوا»3 ,129(عن الَّساء 135 (عن المج مع), كما أن لوله (وإذا حكم م َين الَّاس أن حكموا َالعدل): 58 لم ي كرر َالةيغد ذا ها, ولريب مَّه في سورة ال ورى: 15, ثالثاً: ومَّها أمور حذر من العدو الداخلي والخارجي: فقوله (والله أعلم َأعدائكم45, لم ي كرر َذات الةيغد, وكذلك لو له (إن الكافرين كاَّوا لكم عدواً مَيَّاً): 101, ولوله (إن الله جامع الكافرين والمَّافقين في جهَّم جميعاً): 140, ولوله (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمَّين سَيلاً 141. يَّظر للمراجعد: عَد الَالي المعجم المفهرس.
عدد الصفحات ٣٢٥ثم أمرت المقدمد َحفظ حقوق السفهاء كوَّهم فئد مس ضعفد لخفد عقولهم, وأمرت َإي اء الي يم ماله َمجرد إيَّاس الر د مَّه, وأمرت َالإحسان لمن يحضر لسمد مال الم وفَّى من أولي القرَى والي امى والمساكين, وحذرت من الإساءة وعدم ايل زام َالإحسان والعدل, مذكرة َخو الإَّسان على ذري ه الضعيفد َعد مو ه. فالمقدمد كما رى دعو إلى الإحسان والعدل َ كل موجز لَل ال فةيل, مع ال ركيز على الَّساء كوَّهن أضع فئات المج مع. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى ال فةيل في عرض َعض الأحكام الم علقد َالَّساء, وكلها أحكام دعو إلى الإحسان والعدل, ولد اَ دأ السياق َالأحكام الماليد الخاةد َهن, لكوَّها أكثر الحقوق عرضد للإساءة والحرمان, ففةل السياق في موضوع الميراث, وحدد أةحاب الفروض من الرجال والَّساء َقدر ي مجال للزيادة أو الَّقةان فيه, وراعى في ذلك مخ ل الحايت كموت الزوج أو الزوجد أو الأب... وخ م ذلك َقوله محذراً من الإساءة: ﮋﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ. ثم اَّ قل السياق إلى َيان الأحكام ايج ماعيد الم علقد َعلالد الرجال مع الَّساء, فحذرت من الفاح د وأمرت َحَس من ثَت عليهن الفاح د َالَيوت, وأمرت َإيذاء اللذَيْن يأ ياَّها من الرجال. وعقَت ذلك َالحث على المسارعد إلى ال وَد. وأمر السياق َالإحسان والعدل إلى الَّساء في المعا رة َالمعرو , ح ى لو كرههن الرجال, فعسى أن يكره الرجال يئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً, وَيَّت للرجال عدم جواز أخذ يء من المهر َعد الفلاق, وحرمت عليهم ما َّكح آَاؤهم من لَل, وفةلت في َيان المحرمات من الَّساء على الرجال, وَيّن أن الرجال لوامون على الَّساء َما فضلهم الله من لوة الجسم والقدرة على م اق العمل ولإَّفالهم عليهن, وَيّن حكم المرأة الَّا ز وأمر زوجها َالوعظ ثم الهجر في المضجع ثم الضرب دون أن يَغي عليها سَيلاً, فإن الله كان علياً كَيراً, وإن لم يجد ذلك َّفعاً فيُلجأ لل حكيم. ومن اللافت أن السياق حذر من الأعداء الذين يحسدون المج مع المؤمن على ما حظوا َه من الهدى الرَاَّي: ﮋ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮊ. وهذا يؤكد المحور المذكور. ثالثاً: ثم اَّ قل السياق إلى الدعوة ل حقيق الإحسان والعدل في المج مع الإيماَّي, يسيما في الفئات المس ضعفد فيه ومَّها الَّساء, مع ال حذير من المَّافقين وهم العدو الداخلي, وأهل الك اب والم ركين وهم العدو الخارجي, وَيان حقدهم على الهدى الرَاَّي الذذ حظي َه المؤمَّون: ﮋ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﮊ, والأمر َال وحيد هو رأس الدين, ويحظ الأمر َالإحسان للوالدين وذوذ القرَى وغيرهم مما يحقق ال كافل ايج ماعي. ثم حذر السياق من الَخل والَخلاء, ومن الذين يَّفقون أموالهم رئاء الَّاس, وي يؤمَّون َالله وي َاليوم الآخر, وهؤيء هم المَّافقون, ولد َين السياق مةيرهم إذ سيودون يوم القيامد لو
عدد الصفحات ٣٢٦سوى َهم الأرض وي يك مون الله حديثاً, ولد أمر السياق المؤمَّين َالإحسان في أداء العَادة فَّه هم عن الةلاة وهم سكارى ـ لَل حريم الخمر ـ وأمرهم َايغ سال من الجَّاَد, وَين حكم ال يمم. ثم اَّ قل السياق إلى ال حذير من العدو الخارجي الحالد الحاسد: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﮊ, فهم يحسدوََّّا على ما من الله عليَّا من الإحسان والعدل, ولد َين السياق أَّهم كاَّوا لد أمروا َذلك ولكَّهم حرفوا الكلم عن مواضعه, ح ى اس حقوا اللعن من الله. ثم عاد السياق إلى أمر المؤمَّين َالإحسان والعدل, فأمرهم َأداء الأماَّات إلى أهلها, والحكم َين الَّاس َالعدل, واَّظر هذه الآيد: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ يي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ففاعد أولي الأمر إذا أمروا َالمعرو أَرز مظاهر الإحسان والعدل. ومن الآيات المحذرة من المَّافقين لوله عالى: ﮋ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وإَّما أمروا َ حكيم الرسول ةلى الله عليه وسلم لكوَّه حكماً َالإحسان والعدل. ثم اَّ قل السياق إلى َيان َعض أحكام الق ال, وهي أحكام م علقد َالإحسان والعدل أيضاً: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﮊ, فعلى المؤمن أن يقا ل لَّةرة المس ضعفين من إخو ه المؤمَّين رجايً وَّساءً, ولد حذر السياق من المَّافقين الم قاعسين عن الق ال والم َّةلين مَّه والمخالفين لأحكام الله فيه, ومن الأحكام ال ي فةل فيها السياق حكم المعاهدين وأةحاب الهدَّد, فقد أمر السياق َعدم ل الهم فالما حفظوا عهودهم, وهذا من الإحسان والعدل ح ى مع الأعداء. وَمَّاسَد الحديث عن الق ال, َين السياق حكم من يق ل أخاه المؤمن م عمداً, فجزاؤه جهَّم خالداً فيها, وَين السياق حكم القا ل أخاه المؤمن خفأً, وحرم السياق على المقا لين ل ل من يلقي السلام من الَّاس دون َيَّد, واَّظر هذه الآيات: ﮋ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﮊ, فأذ حكم أحسن وأعدل من حكم الله؟ ولد فةل السياق في حكم ةلاة الخو , وهذا من َاب الأمر َالإحسان في العَادة. ولد حذر السياق من م القد الرسول ةلى الله عليه وسلم من َعد ما َين الهدى, وحذر من ا َاع سَيل غير المؤمَّين, وَين أَّه عالى ي يغفر لمن ي رك َه, ويغفر ما دون ذلك لمن ي اء, وحذر من ال يفان المريد الذذ وعد ََّي آدم َالإغواء والإضلال, وَذلك يَرز الفرق َين أولياء الرحمن الآمر َالعدل والإحسان, وأولياء ال يفان الةاد عن سَيل الله, ولكي يك مل ال رغيب وال رهيب, عرض السياق مةير الفريقين يوم القيامد. كان هذا فيما ي علق َأحكام المج مع َمخ ل فئا ه, مع الأمر َالحفاظ على المج مع من العدو الخارجي الحالد, ثم عاد السياق إلى ال فةيل ََعض أحكام الَّساء كوَّهن أكثر فئات
عدد الصفحات ٣٢٧المج مع اس ضعافاً, فقد حذر السياق من حرمان ي امى الَّساء من حقولهن, وأمر َالإحسان للمس ضعفين من الولدان والقسف للي امى, وَين أَّه ي جَّاح على المرأة أن ةلح َيَّها وَين زوجها أن خافت مَّه َّ وزاً أو إعراضاً, وأمر الرجال َالعدل َين الأزواج لدر المس فاع, ويلاحظ كثرة الدعوة إلى قوى الله, لل حذير من الإساءة للمس ضعفين من الَّساء والي امى. ولَل ايَّ قال إلى الخا مد أعاد السياق ال حذير من العدو الداخلي, وَين السياق أن المَّافقين يخادعون الله وهو خادعهم, وهم مذَذَون َين الإيمان وا لكفر, ثم حذر السياق من العدو الخارجي, فأمرت المؤمَّين َعدم ا خاذ الكافرين أولياء, وَيَّت َّكول أهل الك اب عن الهدى الذذ أَّزل على موسى وعيسى عليهما السلام, فأخذوا الرَا ولد َّهوا عَّه, وأكلوا أموال الَّاس َالَافل, وفي َيان ذلك دعوة للمج مع المسلم إلى ايل زام َما أَّزل على ََّيهم ةلى الله عليه وسلم من الهدى. فهذا القسم الأكَر من السورة كما رى يأمر المؤمَّين َ حقيق الإحسان والعدل داخل المج مع المؤمن يسيما الَّساء, ويحذرهم من حقد وحسد أعدائهم في الداخل والخارج. راَعاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أمرت المؤمَّين َال زام الهدى الذذ أَّزل على ََّيهم ةلى الله عليه وسلم مع َيان أَّه ذات الهدى المَّزل على الأََّياء والرسل لَله, وحذرت من الكفر َه أو الةد عَّه: ﮋ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﮊ. وأعادت دعوة أهل الك اب إلى ايَّ هاء عما حرفوه من الك اب والغلو في الدين, وَيَّت مةير من ال زم َما جاءه من هدى رَه ومن اس َّكفوا واس كَروا عَّه: ﮋ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه هه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﮊ, وكما اف حت السورة َدعوة الَّاس إلى قوى الله والأمر َالإحسان والعدل للمس ضعفين يسيما الَّساء مَّهم, خ مت َدعو هم إلى ال زام الَرهان والَّور الذذ جاءهم من الله, وَيَّت حكم الكلالد وما فيه من الإحسان والعدل سيما الَّساء: ﮋ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮊ. وَذلك يل قي الَدء والخ ام في هذه السورة على المحور المذكور والذذ دل عليه اسم السورة كَّايد أَلغ الديلد. سورة الطلاق الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم السورة إلى َياَّها لأحكام أهم الموضوعات الم علقد َالأسرة, وهو الفلاق, فقد فةلت هذه السورة في َيان لك الأحكام كالعدة والمسكن والَّفقد والإرضاع, مع الأمر َالمعرو وال زام ال قوى, فاسم السورة يعفي لهذا الموضوع أهميد عظمى ويدعو إلى ال زام الأحكام الإلهيد الم علقد َه, ويحذر من ال لاعب َها فضلاً عن الإعراض عَّها. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها:
عدد الصفحات ٣٢٨ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن محور هذه السورة هو َيان أحكام الفلاق وما ي ر ب عليه, و هيئد الَّفوس ل قَل هذه الأحكام وايم ثال لها, ومن اللافت للَّظر أن ال رغيب وال رهيب وال عقيب على كل حكم مذكور في السورة, ووَةْل هذه الأحكام َقدر الله في السماوات والأ رضين, وسََّّه في إهلاك العا ين عن أمره, والفرج والسعد لمن ي قوَّه, كل ذلك يفلعَّا على خفورة هذا الموضوع و ولي ه أهميد كَرى, لدرجد أن السورة اف حت ََّداء الََّي ةلى الله عليه وسلم لائد الأمد َ خةه لأهميد هذا الأمر (331). وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: الدعوة إلى ايل زام َ قوى الله فيما ي علق َأحكام الفلاق, مع ال حذير من الإعراض عَّها ََيان مةير العا ين عن أمر رَهم, ولما كان فةيل هذه السورة لأحكام الفلاق وَيان حكمد الله في رعه دايً على المحور المذكور, سميت السورة َالفلاق للديلد على المحور كَّايد. والم أمل في موضوعي السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّهما وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة لقسمين: أولهما َيان أحكام الفلاق مع الدعوة إلى ال زام قوى الله فيها, وثاَّيهما: َيان مةير العا ين عن أمر رَهم (332). أويً: جاء في القسم الأول من السورة عرض لأحكام الفلاق مع الدعوة إلى ال زام قوى الله عالى في فَيقها: ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮊ, ويحظ اف اح السورة ََّداء الََّي ةلى الله عليه وسلم لائد الأمد, ليدل ذلك على خفورة موضوع السورة وأهمي ه, ويحظ عَارة (و لك حدود الله) مع ال حذير من عديها. ولد فةل السياق في َيان لك الأحكام, فأمر الزوج َعد اَّ هاء العدة إما َالإمساك على مفلق ه َالمعرو , أو سريحها َإحسان, مع هادة ذوذ عدل, ولد َين أن من ي ق الله يجعل له (331) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,347, والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,23, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3593- 3598, واَن عا ور التحرير والتنوير, ج 28 ,293 ,294, وأ.د مسلم, وزملاؤه التفسير الموضوعي, م 8 ,213, ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 297- 300 . (332) َيان أحكام الفلاق مل ه الآيات: 1- 7, وَيان مةير العا ين8- 12, ومن لفائ هذه السورة أَّها ميزت َعدد من الأمور ؤكد المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وكلها دعو إلى ال زام أحكام الله مع ال حذير من ركها: أ) فقد كررت فيها م قات الجذر «ولى»خمس مرات, وإليك ال فةيل: هي أكثر سورة كرر فيها ال رف «ومن ي ق ..» (يجعل له مخرجاً: 2, (يجعل له من أمره يسراً4, (يكفر عَّه سيئا هويعظم له أجراً ): 5, وكلها عَارات لم كرر َالةيغ ذا ها, ولوله (فا قوا الله رَكم): 1, لم ي كرر َذات الةيغد, ولوله (فا قوا الله يا أولي الألَاب الذين آمَّوا): 10 , كذلك الأمر, ولريب مَّه في سورة المائدة100, َدون (الذين آمَّوا), ب) لم يذكر الفعل«ي عد»إي هَّا1, مع سور ي الَقرة: 229, والَّساء14, ج) لم كرر عَارة«حدود»إي هَّا1 (مر ين), وفي سورة الَقرة سَع مرات, د) لم ي كرر الجذر «يسر»إي هَّا4 (يجعل له من أمره يسراً7 (سيجعل الله من َعد عسر يسراً), وفي سورة ال رح5 ,6 , َيَّما الجذر«عسر»فلم ي كرر إي هَّا6 (وإن عاسر م7, وفي سورة الَقرة185 ,280, وال رح5 ,6, هـ) لوله عن ثواب المؤمن المل زم َحكم الله (لد أحسن الله له رزلاً) لم يذكر إي هَّا: 11, ولريب مَّه في سورة الحج58, ولوله (ويرزله من حيث ي يح سب) لم يذكر إي هَّا َهذه الةيغد: 3, وكذلك لوله (ومن ي وكل على الله فهو حسَه3, لم ي كرر, وكذلك لوله (إن الله َالغ أمره): 3, ولوله (لد جعل الله لكل يء لدراً3, ولوله (لد أحاف الله َكل يء علماً):
عدد الصفحات ٣٢٩