ا ه): 24, ولوله (أي إلى الله ةير الأمور53. و) وة الظالمين َقوله (حج هم داحضد عَّد رَهم): 16, كذلك لم ي كرر. ثاَّياً: ومَّها أمور م علقد ََيان مظاهر حكم ه عالى في خلقه: أ) فقد كرر م قات الجذر «ففر»العائدة على الله فيها وسور ي الأَّعام والروم فقف5 ,11, والأَّعام14 ,79, والروم30 (مر ين), ب) ولوله (له مقاليد السماوات والأرض): ذكر هَّا12, وفي سورة الزمر63, فقف, ومن اللفي أن وة يوم القيامد َـ «يوم الجمع» ذكر هَّا7, وفي سورة ال غاَن9, فقف, وكذلك وة مكد َـ«أم القرى»هَّا7, وفي سورة الأَّعام: 92, وهما عَار ان م فق ان مع اسم السورة من حيث ديلد الجمع فال ورى جمع الَّاس. يَّظر للمراجعد عَد الَالي, المعجم المفهرس.
عدد الصفحات ٣٤٢ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﮊ, ولد أكد ذلك ََيان أَّه فافر السماوات والأرض وَيده مقاليدهما, وهو َحكم ه يَسف الرزق لمن ي اء ويقدر. فمقدمد السورة كما رى دعو إلى ايس جاَد ل رع الخالق العظيم سَحاَّه, وأدل ما في السورة على حكمد رعه ال ورى كما سيأ ي. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى ال فةيل في عرض َعض مظاهر حكم ه عالى في رعه الحكيم: ﮋ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮊ, فمَّزِل الوحي على الأََّياء والرسل واحد سَحاَّه, وأمر السياق الََّي ةلى الله عليه وسلم والمؤمَّين من َعده َال زامه رع الله: ﮋ ﯦ ﯧﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯼ ﯽ ي يﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ َيان أن حكم الله يؤدذ إلى العدل َين الَّاس. ولد لرّع السياق الم ركين الذين ي َعون أهواءهم, ويعرضون عن رع الله الحكيم: ﮋ ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﮊ, ويحظ أَّه عالى َحكم ه لم يعجل إليهم عذاَهم, َل أجلهم ليوم القيامد, ولكي ي ي فرق ال ك لأحد في آيات الله, َين السياق أن الََّي ةلى الله عليه وسلم ليس له دور إي ال لقي عن الله ما يوحى إليه من الحكمد: ﮋﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮊ. ثالثاً: ثم اَّ قل السياق إلى عرض َعض مظاهر حكمد الله عالى في خلقه: ﮋ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ف وزيع أرزاق العَاد من أعجب ديئل حكمد الله عالى, فهو يَّزل الرزق َقدر ما ي اء ليحفظهم من الَغي, وهو َحكم ه يَّزل الغيث م ى اء وأين اء, ويحظ َيان لدر ه على جمع الخلق َعد َثهم في الأرض ليوم القيامد. ومن الآيات ال ي ذكرها السياق أن الله عالى َحكم ه سخر الَحر ل جرذ فيه الفُلك, ثم َين أَّه لادر على حفظ سلام هم فيةلوا َأمان, ولادر على إغرالهم جزاء ذَّوَهم, وكله يعود لمق ضى حكم ه, ثم َين السياق أن رأس الحكمد ا َاع رع الله الحكيم وإيثار الآخرة على م اع الدَّيا: ﮋ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﮊ, فهذه َعض مظاهر حكمد الله في رعه, وأهمها ال ورى لأَّها جمع المؤمَّين على الحق والخير والةلاح, وهي غالَاً ما كون في القرارات الم علقد َمةير الأمد, ولذلك سميت السورة َها لأَّها م علقد َالمؤمَّين جميعاً, فيََّغي فَيقها للحفاظ على وحدة كلم هم. ولكي يك مل عرض مظاهر حكمد الله, َين السياق مةير الظالمين المعرضين عن حكم الله يوم القيامد, وَين اس هزاء المؤمَّين َهم لأن الظالمين خسروا أَّفسهم وأهليهم يوم القيامد, وأع قد أن ذكر خسارة الأهل م علق َاسم السورة, فكما كاَّت ال ورى جمع المؤمَّين وأهليهم
عدد الصفحات ٣٤٣في الدَّيا على الحق, ح ى سلموا يوم القيامد من العذاب, كذلك كان الظالمون وأهلوهم يعرضون عن فَيق رع الله وأهمه ال ورى و فرلوا عَّه, فاس حقوا العذاب جميعاً يوم القيامد. راَعاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت ال ذكير َأن الحكمد هي ال زام رع الله: ﮋ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮊ. وأعادت عرض َعض مظاهر حكمد الله في خلقه: ﮋ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. وكما اف حت السورة ََيان أن الله العزيز الحكيم هو من يوحي إلى الََّي ةلى الله عليه وسلم وإلى الذين من لَله َال رع الحكيم, خ مت أن الله َحكم ه يخ ار من الرسل من ي اء, وََيان أن ما أوحى إلى الََّي ةلى الله عليه وسلم هو الحكمد, وكل الحكمد َا َاعه: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﮊ. وَذلك ال قى الَدء والخ ام على المحور المذكور الذذ دل عليه اسم السورة كَّايد أَلغ الديلد. سورة الصف الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم السورة إلى َّدَها المؤمَّين إلى أن يقا لوا الأعداء ةفاً كأَّهم ََّيان مرةو , وهي َذلك ير إلى أن المؤمَّين يََّغي أن كون للوَهم وعقولهم و حركا هم م حدة في الهد المفلوب مَّهم في الحياة, وهو َّةرة دين الله, وي يمكن أن يكوَّوا ةفاً في الق ال إي إذا كاَّوا ةفاً واحداً في حيا هم ايج ماعيد أيضاً. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن السورة هد لأمرين, أولهما: أن قرر في ضمير المسلم أن ديَّه هو المَّهج الإلهي للَ ريد في ةور ه الأخيرة, والثاَّي مََّي على الأول, وهو أن يكون عور المؤمن َهذه العقيدة عوراً يدفعه إلى ةدق الَّيد في الجهاد لإظهار دين الله على الدين كله كما أراد الله, وعدم ال ردد َين القول والفعل, فاسم السورة ي ير إلى ا حاد القلوب والَّيات في مواية الله, ومعاداة مَن عاداه, َاَّضَافٍ ووحدة و ماسك, ولذلك َيَّت اخ لا ََّي إسرائيل على موسى وعيسى عليهما السلام عن َّةرة ديَّهم وأََّيائهم (342). وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: الدعوة إلى الق ال في سَيل الله ل حقيق وعد الله َإظهار الدين على الدين كله, ولما كان الق ال ةفاً أدل (342) يَّظر: الَق اعي, نظم الدرر, ج 7 ,570- 573, ولفب في ظلال القرآن, ج 6 ,3550- 3555, واَن عا ور, التحرير والتنوير, ج 28 ,173, وأ.د مسلم, وزملاؤه التفسير الموضوعي, م 8 ,123 ,124 , ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 285- 287 .
عدد الصفحات ٣٤٤ما في السورة على وحدة القلوب والعقول وال حركات على هذا الهد , سميت السورة َه للديلد على المحور المذكور كَّايد ولل رغيب فيه. والم أمل في موضوعات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى ثلاثد ألسام: أولها مقدمد دعو إلى أن يفاَق لول المؤمَّين فعلَهم خاةد فيما ي علق َالق ال, وثاَّيها َيان َّكول ََّي إسرائيل عن َّةرة دين الله يخ لافهم مع علمهم أَّه الحق, وثالثها: الخا مد المؤكدة لما سَق (343). أويً: جاء في مقدمد السورة دعوة للمؤمَّين إلى أن يوافق لولهم فعلهم, خاةد فيما ي علق َالق ال كوَّه أكثر يء يهاَه الإَّسان: ﮋ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﮊ, يحظ ايسمين الجليلين «العزيز الحكيم»المَّاسَين لما دعو إليه السورة من حقيق عزة الإسلام, ويحظ أن السورة َّهى عن أن يكون لول المؤمن مخالفاً لفعله, لأَّه ي يمكن أن حقق الوحدة في الق ال, إي إذا حقق الةدق في الألوال والأفعال في الظرو ايع ياديد, ثم س حقق الوحدة في الظرو الةعَد كالق ال. فالمقدمد دعو المؤمَّين إلى ايج ماع على وحدة الهد في الألوال والأفعال والَّوايا, وأن يكون ذلك مََّياً على الةدق, فم ى ما حقق ذلك, سيس حقون الَّةر الذذ وعدهم الله َه. ثاَّياً: وَعدما أمرت المقدمد المؤمَّين َوحدة الهد , اَّ قل السياق إلى َيان فرق ََّي إسرائيل على أََّيائهم, واَ دأ السياق َذكر اليهود: ﮋ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فهم أعرضوا عن ََّيهم, وآذوه وهم يعلمون أَّه رسول الله إليهم, فكاَّت َّ يجد زيغهم عن ََّيهم وحكم الله الذذ أَّزله عليه, جوزوا َأن أزاغ الله للوَهم فلا ج مع كلم هم على الحق أَداً. ثم َين السياق مول الَّةارى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﮊ, فقد اخ لفت كلم هم في عيسى عليه السلام َعد رفعه مع علمهم َأَّه رسول الله إليهم, وكفروا َما أخَره َه من حقيقد ََّوة سيدَّا محمد ةلى الله عليه وسلم, ولالوا هذا سحر مَين, فهم أيضاً مخ لفون زائغون عن الحق. (343) مقدمد السورة مل ها الآيات1-4, وَيان َّكول ََّي إسرائيل عن َّةرة دين5- 9, والخا مد10- 14. ومن لفائ هذه السورة أَّها ميزت َعدد من الأمور ؤكد المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, ومن ذلك: أويً مَّها أمور م علقد َالمؤمَّين: أ) فقوله عالى لهم (لم قولون ما ي فعلون) لم يذكر إي هَّا:2 ,3, ب) وكذلك وة ل الهم َقوله (ةفاً كأَّهم ََّيان مرةو ): 4, ج) وة الجهاد َال جارة لم يذكر إي هَّا10, ثاَّياً: ومَّها أمور م علقد ََّكول ََّي إسرائيل مع علمهم َأن الدين حق: أ) فقول موسى عليه السلام لهم (ولد علمون أَّي رسول الله إليكم): 5, لم يذكر إي هَّا, ب وكذلك لول عيسى عليه السلام لقومه (ومَ راً َرسول يأ ي من َعدذ اسمه أحمد): 6, ج) أما لوله (ومن أظلم ممن اف رى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام): 7, فلم يذكر إي هَّا َهذه الةيغد َذكر أل ال عري للكذب, ولد ذكر اف راء «الكذب» في سورة آل عمران عن ََّي إسرائيل َةيغد م اَهد: (فمن اف رى على الله الكذب من َعد ذلك فأولئك هم الظالمون): 94, د) ولوله (يريدون ليففئوا َّور الله َأفواههم والله م م َّوره ولو كره الكافرون8, فلم يذكر إي هَّا ولريب جداً مَّه في سورة ال وَد: 32, هـ) ولول عيسى عليه السلام مع جواب الحواريين (مَن أَّةارذ إلى الله لال الحواريون َّحن أَّةار الله) لم يذكر إي هَّا: 14, وفي سورة آل عمران52, ولكن سورة الة ميزت َدعوة المؤمَّين َقوله (كوَّوا أَّةار الله): 14, إذ لم ي كرر. يَّظر للمراجعد: عَد الَاليالمعجم المفهرس.
عدد الصفحات ٣٤٥إن عرض مول أهل الك اب الساَقين وَيان زيغهم وضلالهم, فيه أَلغ حذير للمؤمَّين من أن يلحق َهم ما حاق َمن لَلهم إذا لم يَّ هوا عن أن يخال لولهم فعلهم, وإذا لم يكوَّوا كالة م فقين على وحدة الهد والَّيد. ثم عرض السياق مول الم ركين: ﮋ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮊ, فهم أيضاً مخ لفون في الحق كارهون له, مع أن الأةل أن يجمعهم الحق على الخير والفلاح, ي أن ي فرلوا عَّه, وَيان أن الله سي م َّوره َمثاَد وعد للمؤمَّين ََّةر ديَّهم على الدين كله, َ رف أن يكوَّوا ةفاً كالََّيان المرةو . ثالثاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت الحث على الق ال في سَيل الله لَّةرة ديَّه, مع َيان أن ذلك هو ال جارة الراَحد عَّد الله: ﮋ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. وكما اف حت السورة َدعوة المؤمَّين إلى وحدة الهد في الَّيد والقول والفعل وايج ماع على َّةرة دين الله, خ مت َحثهم على أن يكوَّوا أَّةار الله كما كان الحواريون أَّةار الله من لَله, مع وعدهم ََّةر الله وظهور ديَّهم على الدين كله م ى ما حققوا وحدة الة : ﮋ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وَذلك ال قى الَدء والخ ام في هذه السورة على المحور المذكور, والذذ دل عليه اسم السورة كَّايد أَلغ الديلد. سورة الإخلاص الدلالة اللفظية لاسم السورة: لال الإمام اَن فارس رحمه الله: «الخاء واللام والةاد: أةل واحد مفّرد وهو َّقيد ال يء و هذيَه »وزاد الإمام الأةفهاَّي رحمه« فإخلا المسلمين: أَّهم لد َرؤوا مما يدّعيه اليهود من ال َيه, والَّةارى من ال ثليث... فحقيقد الإخلا : ال َرِّذ عن كل ما دون الله » (344), ولم يذكر اسم السورة داخلها, لكَّه م علق َما فيها من وحيد الألوهيد والرَوَيد وال وجه إلى الله عالى, من حيث أَّها أمور مََّيد على الإخلا , فليس لها اع َار عَّد الله إي َالإخلا , وكأن الدين كله ضُغف في هذه الكلمد. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن مقةود هذه السورة َيان حقيقد الذات الألدس ََيان اخ ةاةه َاي ةا َألةى (344) اَن فارسالمقاييس, 327, والأةفهاَّيالمفردات, 292. َ ةر
عدد الصفحات ٣٤٦الكمال, للديلد على ةحيح ايع قاد للإخلا في ال وحيد َإثَات الكمال, وَّفي الَّق عَّه وايع ماد عليه في جميع الأحوال, وهذه هي الخفوف الرئيسيد في حقيقد الإسلام الكَيرة (345). وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: الدعوة إلى ال وحيد من خلال َّفي ال ريك والمثيل عن الله عالى, َإثَات أحدي ه في الألوهيد والرَوَيد, ولما كان ال وحيد لائماً على الإخلا لله عالى َالعَوديد وال وجه, جُعل مَّه اسم للسورة للديلد على المحور المذكور كَّايد. والم أمل في آيات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك (346) : ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﮊ, يحظ ضمير ال أن «هو» الدال على مزيد ال أكيد وال عظيم, وَيانُ أَّه عالى «أحد» دال على وحيد الألوهيد, ولوله الةمد) دال على وحيد الرَوَيد, فهو وحده الرب الم وجَّه إليه لقضاء الحوائج, ولد قدم َيان أَّه عالى «لم يلد» على َيان أَّه«لم يولد», لزيادة الَّفي عما كان يع قده العرب وغيرهم من وجود أََّاء وََّات لله عالى, ثم َّفى عن ذا ه الوالد للمَالغد في الَّفي وإن لم يقل َذلك أحد من الَ ر, وكما اف حت السورة َإثَات الألوهيد لله وحده, خ مت ََيان َّفي وجود مثيل م اَه له عالى في القدرة, وَذلك كون هذه السورة دالد على ال وحيد من كل الَّواحي, فالواجب على الَ ر َعد أن عرّف هم هذه السورة َرَهم أن يعَدوه وحده وي وجهوا إليه وحده لقضاء حوائجهم, وهذان أمران مََّيان على الإخلا لكي يس حق العَد الأجر من الله, ولذلك سميت السورة َالإخلا للديلد على المحور المذكور كَّايد. والحمد لله في َدء وفي خ م (345) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,417, والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,575, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,4002- 4005, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 9 ,449 ,والغزالينحو تفسير موضوعي, 549 ,550 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 382- 384. (346) ميزت هذه السورة َعدد من الأمور ؤكد المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, ومن ذلك: أ) مَّها ما ي علق َ وحيد الألوهيد: فقوله عالى (لل هو الله أحد) لم ي كرر في القرآن, وكذلك لوله (لم يلد ولم يولد), ب) ومَّها ما ي علق َ وحيد الرَوَيد َإخلا ال وجه له عالى, فقوله (الله الةمد) لم ي كرر, ج) ومَّها ما ي علق ََّفي المثيل عَّه عالى, فقوله (ولم يكن له كفواً أحد) لم ي كرر. وكلها أمور مََّيد على الإخلا كما ي يخفى.
عدد الصفحات ٣٤٧الخاتمة والتوصيات أحمد الله رب العالمين الذذ أعاََّّي على إ مام هذه الدراسد وال ي خلةت إلى َّ ائج و وةيات كثيرة, أهمها ما يلي: ــ لقد لفت موضوع العلالد َين أسماء السور وموضوعا ها أَّظار عدد من المفسرين والكا َين في علوم القرآن لديماً وحديثاً, مما يدل على أهميد هذا الموضوع. ــ كان حديثهم عن هذا الموضوع مَّقسماً إلى ثلاثد ألسام: مَّهم من اَّفلق من مَدأ أن اسم السورة له علالد مَا رة َمحورها, دون ال فرق إلى َيان وجه العلالد َين اسم السورة وموضوعا ها َ كل مس و ٍ, ومَّهم من ال ةر على َّظرة عجلى على السياق الذذ جاء َه اسم السورة, دون ال فرق إلى َيان وجه العلالد َيَّه وَين المحور أو الموضوعات, ومَّهم من اع مد على الديلد اللغويد يسم السورة أكثر من ايع ماد على الديلد السياليد له, فكان حديثهم َحاجد إلى عديل المسار ليةح الرَف َين اسم السورة ومحورها وموضوعا ها. ــ ََّاء عليه أثَ ت هذه الدراسد وجوب ايع ماد على الديلد السياليد يسم السورة, وإردافها َالديلد اللفظيد له إن لزم الأمر, ثم ال فكر في الرَف َين اسم السورة ومحورها وموضوعا ها.
عدد الصفحات ٣٤٨ــ ولقد أثَ ت هذه الدراسد أيضاً َ َّاولها لجميع سور القرآن, أن لكل سورة محوراً يرَف موضوعا ها, وأن موضوعا ها م راَفد مع َعضها أ د ال راَف وكأَّها عقد درٍّ مَّ ظم. وهذا موضوع مازال حرياً َالدراسد. ــ وأثَ ت أن مقدمد السورة وخا م ها ل قيان على المحور الجامع لكل موضوعا ها, وأن الخا مد في السورة حوذ خلاةد مؤكدة لموضوعات السورة, وأن اسم السورة أدل ما فيها على المحور من َاب الكَّايد, ولذلك يمكن وة اسم السورة َأَّه: يمثل روحها العام, كما سمى أ.د إَراهيم خليفد َحثه عن سور ي الَّساء والَّور. ــ ي َد للوةول إلى معرفد المحور الجامع لمو ضوعات السورة من َع الألفاظ الم كررة َ كل يفت فيها, والألفاظ ال ي اَّفردت السورة الم َّاولَد َها, ثم محاولد الرَف َيَّها وَين موضوعات السورة, ح ى يةَح َالإمكان في الَّهايد ةياغد محور السورة َ كل سليم ماَّع جامع. وهذا أيضاً موضوع حرذ َالدراسد. ــ إن معرفد المحور الجامع لموضوعات السورة, ومعرفد وجه العلالد َيَّه وَين اسمها, لـهو من أهم ما يساعد المفسر على فسير السورة َ كل أدق وأةح, و جَّب ايَّحرافات ال ي خرجه عن روح َّ السورة. ــ رك كثير من السور في المحور العام الذذ يجمع موضوعا ها, ولكن لكل سورة أسلوَها الخا في عرض موضوعا ها َما ي َّاسب مع هذا المحور, ومعرفد وجه العلالد َين اسم السورة ومحورها يساعد في ال مييز َين أساليب هذه السور المخ لفد, وال ي يجمها المحور الواحد. وهذا موضوع حرذ جداً َالدراسد. ــ وكأمثلد على الَّقفد الساَقد, َّاولت هذه الدراسد َعض السور ال ي يجمعها محور إثَات حقيقد يوم القيامد, ف َّاولت سور (ال كوير وايَّففار وايَّ قاق), وَيَّت جاََّاً من الأسلوب المميز لكل مَّها, والعلالد َين اسمها وَين هذا الأسلوب. وَيَّت الدراسد ما يؤكد المحور المذكور لكل سورة من الألفاظ الم كررة فيها, والألفاظ ال ي اَّفردت كل واحدة مَّهما َذكرها. ــ و رك كثير من السور ال ي عود أسماؤها إلى موضوع معين م رك في المحور الجامع لموضوعا ها, ولكن يَقى الأمر كذلك لكل سورة أسلوَها الخا , ومعرفد العلالد َين أسماء هذه السور وأسلوَها الخا , يساعد في ال مييز َين أساليب هذه السور المخ لفد. وهذا موضوع حرذ جداً َالدراسد. ــ وكأمثلد على الَّقفد الساَقد, َّاولت هذه الدراسد سور ي: (الحجر والكه ) فاسمهما يعود لموضوع القة القرآَّي, ويجمعهما محور واحد, فالأولى محورها أن ي حفظ لمن َّأى عن الله, والثاَّيد أن من لجأ إلى الله فله كل الحفظ, وَيَّت الدراسد ما يؤكد المحور المذكور لكل سورة من الألفاظ الم كررة فيهما, والألفاظ ال ي اَّفردت كل واحدة مَّهما َذكرها, وَيَّت جواَّب م عدد من أوجه ال راَف وال َّاسق َين السور ين.
عدد الصفحات ٣٤٩ــ و َّاولت كذلك سور ي: (الَّمل وسَأ) فاسمهما أيضاً يعود إلى موضوع القة ويجمعهما محور واحد, فالأولى َيان ما يجب أن يكون عليه مول الإَّسان من آيات الله, فيكون مؤمَّاً اكراً, والثاَّيد َيان مةير من أعرض عن الإيمان َآيات الله وال كر له. وَيَّت الدراسد ما يؤكد المحور المذكور لكل مَّهما, والألفاظ ال ي اَّفردت كل واحدة مَّهما َذكرها, وَيَّت جواَّب م عدد من أوجه ال راَف وال َّاسق َين السور ين. ــ و َّاولت كذلك سور ي: (الأَّفال وال وَد) فاسمهما يعود إلى أحداث السيرة الََّويد, ويجمعهما محور واحد, فالأولى دعو إلى عدم ال لهي عن الجهاد في سَيل الله, والثاَّيد دعو إلى ال وَد من الأخفاء ال ي حةلت في موضوع الجهاد, وَيَّت الدراسد ما يؤكد المحور المذكور لكل مَّهما, والألفاظ ال ي اَّفردت كل واحدة مَّهما َذكرها, وَيَّت جواَّب م عدد من أوجه ال راَف وال َّاسق َين السور ين. كاَّت هذه أهم الخلاةات ال ي وةل إليها الَاحث في هذه الدراسد, سائلاً المولى عز وجل ال وفيق والسداد له ولجميع المسلمين. هذا والله أعلم وعلمه أحكم, وةلى الله على سيدَّا محمد وعلى آله وةحَه أجمعين, والحمد لله رب العالمين. الآلوسي, محمود (ت 1270 هـ, روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني, ط 1 , 16 م, دار الكتب العلمية, بيروت2001. الأصفهاني, الحسين بن محمد ( ت425 هـمفردات ألفاظ القرآن, ط 3, ( تحقيق صفوان داوودي), دار القلم, دمشق, 2002. باجودة, د. حسن محمد, الوحدة الموضوعية في سورة يوسف, ط 1, دار الكتب الحديثة القاهرة, 1975. باجودة, د. حسن, تأملات في سورة الحاقة, ب ط, دار بوسلامة, تونس, 1982. باجودة, د. حسنتأملات في سورة محمدب ط, دار الاعتصام, القاهرة, 1979. باجودة, د. حسنتأملات في سورة العاديات, ب ط, دار بو سلامة, تونس, 1982. باجودة, د. حسنتأملات في سورة يس, ط 3, دار الاعتصام, القاهرة1977. البخاري, محمد بن إسماعيل (ت 256 هـالجامع المسند الصحيح, ط 1, دار الأرقم بيروت, 1995. البقاعي, إبراهيم بن عمر ( ت885 هـنظم الدرر في تناسب الآيات والسور, ط 4 ,8 م دار الكتب العلمية, بيروت, 2011. البهي, د. محمدتفسير سورة الصافات, ط 1, دار الفكر بيروت, 1971.
عدد الصفحات ٣٥٠البيضاوي, عبد الله بن عمر ( ت791 هـأنوار التنزيل وأسرار التأويل, ط 1, دار الكتب العلمية, بيروت, 2003. الترمذي, محمد بن عيسى (ت279 هـجامع الترمذي, ط 1, دار الأفكار, عمان2004. الجابري, د. سيف راشد أسماء السور القرآنية دلالات وإشارات, ط 3, بدون دار نشر, 2003. حجازي, د. محمد محمودالوحدة الموضوعية في القرآن الكريم, ط 1, دار الكتب الحديثة القاهرة, 1970. خاروف, محمد فهد, وراجح, كريّمالميسر في القراءات الأربع عشرة, ط 4, دار ابن كثير دمشق, 2006. الخالدي, د. صلاح عبد الفتاحإعجاز القرآن البياني ودلائل مصدره الرباني, ط 1, دار عمار عمّان, 2000. الدبل, محمد بن سعدالنطم القرآني في سورة الرعد, ب ط, عالم الكتب, الرياض, 1981 دراز, د.محمد عبدالنبأ العظيم, ب ط, دار الثقافة, الدوحة, 1985. الدوسري, د. منيرة محمد أسماء سور القرآن وفضائلها , ط 1, دار ابن الجوزي, الدمام 1426 هـ. الرازي, محمد بن عمر ( ت: 606 هـمفاتيح الغيب, ط 3 ,16 م, دار الفكر, بيروت 1985. رجبأ.د مصطفى, فيض المنان في علوم القرآن, ط 1, مؤسسة طيبة, القاهرة2013. رضا, محمد رشيدتفسير المنار, 12م, ط1, دار الفكر, بيروت2007. رفعت, د. محمدالوحدة الموضوعية للسورة القرآنية, ط 2, دار المعرفة, بيروت1997. زاهدة, عطيةفواتح السور والحروف السبعة, ب ط, ب دار نشر, 1980. الزرقاني, محمد عبد العظيممناهل العرفان, ط 2, مجلد واحد, دار الكتب العلمية, بيروت. الزركشي, بدر الدين محمد بن عبد الله, البرهان في علوم القرآن, ب ط, مجلد واحد, ( تحقيق أبي الفضل الدمياطي ), دار الحديث, القاهرة, 2006. الزمخشري, محمود بن عمر ( ت538 هـتفسير الكشاف, ط 4 ,4 م, دار الكتب العلمية بيروت, 2006. السامرائي, أ.د فاضل صالحالتعبير القرآني, ط 4, دار عمار, الأردن2006.
عدد الصفحات ٣٥١سبحاني, د. محمد عنايةالبرهان في نظام القرآن في الفاتحة والبقرة وآل عمران, ط 1 , دار عمار, عمّان, 2005. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكرالإتقان في علوم القرآن, ب ط, 2م, دار الكتب العلمية, بيروت, 2003. شحاتةد. عبد الله, أهداف كل سورة ومقاصدها, 5 مط 4, الهيئة المصرية للكتاب1998. الصابوني, محمد عليصفوة التفاسير, ب ط, 3 م, دار الفكر, بيروت2001. الصواف, محمد محمودنظرات في سورة الحجرات, ط 4, دار الرسالة, بيروت. طبّارة, عفيف, تفسير جزء عم, ط 2, دار العلم للملايين, بيروت, ب ت. الطبري, محمد بن جرير ( ت 310 هـجامع البيان عن تأويل آي القرآن, ط 4 ,10 م, ( ت أحمد البكري وزملائه ) دار السلام, القاهرة. طهماز, عبد الحميد, من سورة الطور إلى سورة الناس, ط 1, دار القلم, دمشق1998. طهماز, عبد الحميد العواصم من الفتن في سورة الكهف, ط 1, دار القلم, دمشق1987. طهماز, عبد الحميدالنبيط 1, دار القلم, دمشق1986. ابن عاشور, محمد الطاهرالتحرير والتنوير, ب ط, دار سحنون, تونس, 1997. عباس, أ. د فضل حسنإتقان البرهان في علوم القرآن, ط2 ,2م, دار النفائس, عمّان2010. عباس, أ.د فضلقصص القرآن الكريم, ط 2 ,دار النفائس, عمّان2007. عبد الباقي, محمد فؤادالمعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم, ب ط, دار الحديث, القاهرة, 2001. العريض, د. علي حسنفتح الرحمن في تفسير سورتي الفاتحة ولقمان, ب ط, دار الإصلاح, الدمام, 1981. العسكري, الحسن بن عبد الله (ت400 هـالفروق اللغوية, ط 1, دار الكتب العلمية, بيروت 2009. علي, د. عادل حسن, الجمان في علوم القرآن, ب ط, مكتبة المتنبي, الدمام, 2006. عمر, أحمد عطا, تفسير جزء قد سمع, نُشر في عمّان بدون دار نشر, 2004. عمر, أحمد عطاتفسير سورة الأنعام, ط 1, دار الفكر, عمّان2000. أبو عودة, أ.د عودة شواهد في الإعجاز القرآني, ط1, دار عمار, عمّان1998, ص92.
عدد الصفحات ٣٥٢الغزالي, محمد نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم, ط 13, دار الشروق, القاهرة 2013. ابن فارس, أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا (ت395 هـمعجم المقاييس في اللغة, ط 1 ,( تحقيق شهاب الدين أبو عمرو ), دار الفكر, بيروت1993 م. الفراهي, عبد الحميد, دلائل النظام, ب ط, الدائرة الحميدية, حيدر آباد, 1388 هـ الفيروز أبادي, محمد بن يعقوب (ت 817 هـالبيان بمقاصد القرآن, ط 1, (تحقيق إسلام بن عيسى العبادي), المكتب الإسلامي, عمان, 2013. قطب, سيدفي ظلال القرآن, ط 34, دار الشروق, القاهرة2004. قطب, سيدالتصوير الفني في القرآن, ط 11, دار الشروق, القاهرة, 1994. ابن كثير, إسماعيل بن عمر ( ت774 هـتفسير القرآن العظيم, ط 2 ,4 م, مؤسسة الريان بيروت, 2005. المجالي, أ.د محمد خازرالوجيز في علوم الكتاب العزيز, ط 3, منشورات جمعية المحافظة على القرآن الكريم, عمان, 2006. مسلم بن الحجاج (ت261 هـالمسند الصحيح, ط1, دار الأرقم, بيروت1999. مسلم, أ.د مصطفى , وزملاؤه, التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم , ط 1, مطبعة المعارف, الشارقة, 2010. ابن منظور, أبو الفضل محمد بن مكرم ( ت: 711 هـ لسان العرب, ط 4 ,17 م, دار صادر بيروت, 2005. المهايمي, علي بن أحمد (ت835 هـتبصير الرحمن وتيسير المنّان بعض ما يشير إلى إعجاز القرآن, ط 2 ,2 م, عالم الكتب, بيروت1983. النابلسي, أ.د محمد راتب, موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة: آيات الله في الإنسان, ط2, دار المكتبي, دمشق, ب ت. النابلسي, أ.د محمد, موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة: آيات الله في الآفاق, ط2, دار المكتبي, دمشق, ب ت. نوفل, د. أحمد إسماعيل, سورة يوسف: دراسة تحليلية, ط 2, دار الفرقان, عمان, 1999. نوفل, د. أحمد تفسير سورة القصص, دراسة تحليلية موضوعية, ط 1 ,منشوراتجمعية المحافظة على القرآن الكريم, عمان, 2005. نوفل, د. أحمد تفسير سورة الإسراء: دراسة تحليلية موضوعية, ط 1, منشورات جمعية المحافظة على القرآن الكريم, عمان, 2014.
عدد الصفحات ٣٥٣نوفل, د. أحمدالحرب النفسية من منظور إسلامي, ط1, دار الفرقان, عمّان , 2004. نوفل, د. أحمدقراءة في آية: إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته, ط 1, دار الفضيلة, عمّان 2007. ابن هشام, عبد الملك (ت 213 أو218 هـالسيرة النبوية, ب ط, مجلد واحد, مؤسسة المعارف, بيروت, 2005. وادي, عيسى إبراهيم, ومهنا, محمود عبد الكريممن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, ط 1,(مراجعة الأستاذ بسام جرار), دار الرضوان, عمّان2012. ومن الأبحاث العلمية المحكمة خليفة, أ. د إبراهيم عبد الرحمن, اسم السورة يمثل روحها العام, بحث مستل من حولية كلية أصول الدين, القاهرة, العدد: 9 ,1992. نوفل, د. أحمد, النسق القرآني وأثره في الترجيح, سورة الماعون أنموذجاً, بحث محكم في مجلة الدراسات الإسلامية, المجلد 2, العدد2, رمضان1434 هـ THE RELATIONSHIP BETWEEN THE QURANIC CHAPTER "NAME" AND ITS THEMES, ANALYTICAL AND ABBLIED STUDY By: Omar Ali Hassan Arafat Supervisor: Dr. Ahmad Ismail Noufal ABSTRACT In this study, I considered one of the most important subjects of Holy Quran sciences, which is the title of Quranic chapters (Surah’s). In the introduction to my dissertation, I started by first explaining the lingual and conceptual meanings of a “Surah”, detailing the literature by previous scholars on this subject. In the first chapter of this dissertation, I discussed the rel ationship between the titles and the subjects of the Quranic chapters which have names related to the Day of Judgment or one of its scenes. In the second chapter, I discussed the said relationship for the chapters which names are related to Quranic stories . In the third chapter, that relationship was discussed for the chapters which names are related to events during the life of prophet Mohammad, peace be upon him. In the fourth chapter, I discussed the said relationship for the chapters which carry names t hat relate to their introduction or opening. Finally, in the fifth chapter, I focused on discussing the relationship between the titles and the
عدد الصفحات ٣٥٤subjects of the Quranic chapters which carry names that refer to regulations or subjects other than the already mentioned. In this study, I adopted the more widely accepted opinion which states that the names of the Quranic chapters (Surahs) are divinely set by revelation from Allah (SWT). Therefore, I did not discuss the alternative names of some Quranic chapters, which were set as a result of human interpretations. Finally, for each Quranic chapter I studied, I elaborated on the relationship between the studied chapter’s name and its pivotal theme which interlinks all the subjects discussed by that chapter. I hereby humbly declare that whatever correct results I have arrived at in this study are by the grace and help of Allah (SWT), and whatever mistakes I made are entirely the result of my own shortcomings and from Satan the Devil.
عدد الصفحات ٣٥٥