ولد دعت الم ركينإلى الإيمان وال وحيد وال كر, من خلال َيان أن إَراهيم عليه السلام الذذ يزعمون اَّ ساَهم إليه كان موحداً لله اكراً له: ﮋ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﮊ. وكما اف حت السورة َ وعد الم ركين المعرضين عن الآيات القرآَّيد َعد أن لم كفهم الآيات الكوَّيد في الديلد على المَّعِم سَحاَّه, خ مت َدعوة الََّي ةلى الله عليه وسلم إلى الةَر على كذيب لومه ودعو هم َال ي هي أحسن, مع َيان أن الله سيحفظ المؤمَّين الم قين: ﮋ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه هه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. وهكذا ال قى الَدء والخ ام في هذه السورة على المحور المذكور, والذذ دل عليه اسم السورة أ د الديلد, لكون الَّحل أعجب الآيات الكوَّيد المذكورة فيها, وألرَها َهاً لآيات الوحي على الأََّياء, فكاَّت آيد عظمى في الديلد على المَّعم سَحاَّه و عالى. سورة العنكبوت الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم هذه السورة إلى مثيلها الذين ا خذوا من دون الله أولياء ََيت العَّكَوت ا خذت َي اً, فكما أن َيت العَّكَوت ي يقي من الحر أو الَرد يئاً, وي يةمد أمام أذ أذى من ريح أو إَّسان, فهو أوهن الَيوت, فكذلك ي يغَّي الأولياء من دون الله يئاً من َأسه, لأَّهم ي يملكون ضراً وي َّفعاً, فاسم السورة ي ير إلى هوان الَافل وأهله عَّد الله عالى. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن محورها يدور حول الإيمان و ثَي ه ولت ايَ لاء وال دائد والمحن, فالإَّسان معرض لأَّواع كثيرة مَّها, فليس الإيم ان كلمد قال َاللسان فقف, إَّما هو الةَر على المكاره وال كالي , ولذلك عرض السورة ما يةور ألواَّاً من العقَات والف ن في فريق الدعوة إلى الإيمان, ثم رَف َين الحق في دعوات الرسل والحق الذذ خلق السماوات والأرض, و عقب عليها َالك عن القوى المرةودة في وجه الحق, مع ال هوين من أَّها, لأن مثل العَّكَوت
عدد الصفحات ٣٠٢ي ير إلى ضع العلالات في المج معات القائمد على غير الدين, لأن الراَف فيها مةلحي غالَاً, فهي سورة ضع الكافرين ولوة المؤمَّين (303). وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: الدعوة إلى الإيمان والثَات على الحق, من خلال َيان لدرة الله على الخلق والَعث وإهلاك أهل الَافل, وَيان هوان الَافل وأهله عَّد الله مهما علا, ولما كان َيه ا خاذ أهل الَافل أولياء من دون الله ََيت العَّكَوت م يراً إلى هوان الَافل وأهله مهما علا وكَر, سميت السورة َالعَّكَوت للديلد على المحور المذكور كَّايد. والم أمل في موضوعات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: من الممكن أن قسم السورة إلى أرَعد ألسام: أويً: مقدمد دعو إلى الةَر على الإيمان َالرغم من ف َّد الَافل, ثاَّياً: َيان محاولد أهل الَافل دائَين على ف َّد أهل الإيمان مع عرض لةةي يؤكد ذلك, ثالثاً: عقيب يَين هوان الَافل وأهله عَّد الله, مع َيان أن الله هو الحق, راَعاً: الخا مد المؤكدة لما سَق (304). أويً: جاء في مقدمد السورة َيان أن ايَ لاء من سَّن الله عالى ل مييز أهل الحق من أهل الَافل: ﮋ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﮊ, واف اح السورة َذكر هذه السَُّّد يدعو المؤمَّين إلى الثَات في مقاَل ف َّد أهل الَافل, أكّد هذا َيان المقدمد أن الله سيجزذ المؤمَّين الثاَ ين على الحق أحسن الذذ كاَّوا يعملون, وفي ذلك هوين ي يخفى من أن الَافل وأهله عَّد الله كما سيأ ي في آيد العَّكَوت. (303) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,125, والَقاعينظم الدرر, ج 5 ,533- 535, ولفبفي ظلال القرآن, ج 5 ,2718, وأ.د مسلم, وزملاؤه التفسير الموضوعي, م 5 ,580 ,والغزالينحو تفسير موضوعي, 305 ,306 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 206- 209 . (304) مقدمد السورة مل ها الآيات1-9, وَيان ف َّد أهل الَافل10- 40, وال عقيب41- 55, والخا مد65- 69 . ومن لفائ هذه السورة أَّها ميزت َعدد من الأمور ؤكد الحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, ومن ذلك: أويً: مَّها أمور حذر من ايف ان َالَافل وأهله: فقد ذكرت فيها م قات الجذر «ف ن»ثلاث مرات, وال فةيل: لوله (أحسب الَّاس أن يقولوا آمَّا وهم ي يف َّون):2, لم ي كرر في القرآن, وكذلك لوله (ولقد ف َّا الذين من لَلهم فليعلمن الله الذين ةدلوا وليعلمن الكاذَين): 3, لم ي كرر َهذه الةيغد, ولريب مَّه في سورة الأَّعام53, وكذلك لوله (فإذا أوذذ في الله جعل ف َّد الَّاس كعذاب الله): 10, لم ي كرر, ب) هي أكثر سورة َعد سورةال وَد ذكرت فيها م قات الجذر «جهد»(ومن جاهد فإَّما يجاهد لَّفسه): 6, لم ي كرر, وكذلك (والذين جاهدوا فيَّا لَّهديَّهم سَلَّا69, وأما لوله (وإن جاهداك ل رك َي ما ليس لك َه علم فلا فعهما): 8, فقد ذكر هَّا وفي سورة لقمان15 (على أن رك َي), ج) لم ي كرر المةدر «الَافل»في سور القرآن إي في ثلاث سور, هَّا: (والذين آمَّوا َالَافل وكفروا َالله أويئك هم الخاسرون52, لم ي كرر َذات السياق, و (أفَالَافل يؤمَّون وََّعمد الله يكفرون): 67, ذكر هَّا وفي سورة الَّحل72 (هم يكفرون واَّظر سورة الَقرة: 42 ,188, والإسراء81 (مر ين), د) هي الوحيدة ال ي كرر فيها ذكر«الأوثان»في سياق َيان َفلان ال رك: (إَّما عَدون من دون الله أوثاَّاً و خلقون إفكاً): 17, و (ولال إَّما ا خذ م من دون الله أوثاَّاً مودة َيَّكم في الحياة الدَّيا): 25, ولم ذكر الأوثان في سورة أخرى إي في سورة الحج30, فقف, ثاَّياً: ومَّها أمور ثَت أن الله هو الحق لكمال لدر ه: أ) فقد كررت فيها م قات «حق»مر ين: (خلق الله السماوات والأرض َالحق68, ولد كرر ذلك في سور أخرى, و(ومن أظلم ممن اف رى على الله كذَاً أو كذب َالحق لما جاءه): 68, ولم كرر (كذب َالحق), ولريب
عدد الصفحات ٣٠٣د كررت فيها م قات «حق»مر ين: (خلق الله السماوات والأرض َالحق68, ولد كرر ذلك في سور أخرى, و(ومن أظلم ممن اف رى على الله كذَاً أو كذب َالحق لما جاءه): 68, ولم كرر (كذب َالحق), ولريب مَّها: الأَّعام: 5 ,66, وق5, ب) لوله (أولم يروا كي يَُدئ الله الخلقَ19, لم ي كرر َذاتالةيغد, وكذلك لوله (لل سيروا في الأرض فاَّظروا كي َدأ الخلق): 20, وكذلك (ثم الله يَّ ئ الَّ أة الآخرة20, ولريب مَّه في سورة الَّجم 47, ج) لوله (فكلاً أخذَّا َذََّه40, هَّا فقف, ولوله (وإليه قلَون21, هَّا فقف َهذه الةيغد, وكذلك لوله (وإن الدار الآخرة لهي الحيوان): 64, ولوله (وإن الله لمع المحسَّين69. يَّظر للمراجعد: عَد الَاليالمعجم المفهرس.
عدد الصفحات ٣٠٣ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى أكيد السَّد المذكورة, فعرض المحاولد الدائَد لأهل الَافل أن يف َّوا أهل الحق عن الإيمان: ﮋ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮊ, فلا يجوز الرضوخ لأهل الَافل ح ى لو كاَّوا الوالدين, ويحظ َيان أن الذين يرضخون لإيذاء أهل الَافل وي ركون الإيمان هم مَّافقون, في حين أن المؤمَّين هم الثاَ ون مهما يلوا من الف ن. ثم اَّ قل السياق إلى عرض لةةي يؤكد إةرار أهل الَافل على َافلهم, ح ى اس حقوا العذاب من الله, مع َيان أن الله أَّجى الذين آمَّوا, فقد عرض مةير لوم َّوح عليه السلام َعد أن لم كفهم أل سَّد إي خمسين عاماً من الدعوة, ثم أَّجاه الله وأةحاب السفيَّد, ثم عرض لةد إَراهيم مع لومه: ﮋ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮊ, ويحظ َياَّه أن عَادة الله وحده هي الحق, وأن عَادة الأوثان هي الَافل, ولد َين هوان أن آله هم كوَّها ي ملك الرزق, َيَّما الرزق عَّد الله. ومن اللافت للَّظر أن السياق فةل لةد إَراهيم َقول من الله يحذر الم ركين من الإةرار على َافلهم وزعمهم أَّهم يَّ مون ديَّياً لإَراهيم عليه السلام, وفةل القةد أمر َّادر جداً في القرآن, ولكن من مَّهج القرآن في عرض لةةه أَّه يفةل ـ في مواضع معدودة ـ َكلام يؤكد حقيقد محوريد في السورة: ﮋ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ هه ه ه ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﮊ, فهذا الفةل يلفت َّظر الم ركين ََيان أَّهم على الَافل, وأن الله هو الحق لكمال لدر ه على الخلق والَعث. ثم عاد السياق لقةد إَراهيم, وعرض أن جواب لومه لم يكن سوى أن لالوا: ال لوه أو حرلوه, فأَّجاه الله من الَّار, وفي ذلك َيان َفلان ركهم, وإثَات أن الله هو الحق, ثم اَّ قل السياق إلى لةد لوف مع لومه, إذ هم أةروا على َافلهم في إ يان الرجال ولفع السَيل وإ يان المَّكر في َّاديهم, وفلَوا من لوف أن َأ يهم َعذاب الله, فأَّجاه الله وأهلك لومه ومعهم امرأ ه. ثم عرض السياق لةد عيب مع مدين, الذين أخذ هم الرجفد لما أةروا على ال كذيب, وكذلك ذكر عاداً وثمود ولارون وفرعون وهامان, وفةل السياق في عرض َّوع العقوَد الَّازلد على كل واحد مَّهم. إن هذا العرض يؤكد َلا ك حقيقد أن الله هو الحق, وأن ا َاع أهل الَافل َافلهم أوردهم مورد الهلاك. ثالثاً: ثم عقب السياق على لك القة َضرب مثل الَافل والحق: ﮋ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮊ, فأهل الَافل الذين ا خذوا من دون الله أولياء, سواء كاَّوا آلهد كالم ركين, أو سلفاَّاً أو جاهاً ي كَرون َه على الَّاس, أو أذ ةورة من ةور ايع ماد على غير الله, إَّما هم كالعَّكَوت ال ي ا خذت َي اً من الخيوف, ي يقيها من َرد أو حر, وي يحميها من العاَثين, وهذا
عدد الصفحات ٣٠٤م راَف ماماً مع العرض القةةي الساَق, إذ لم غن عَّهم آله م وي سلفاَّهم وي جاههم وي أموالهم يئاً حيَّما جاءهم العذاب. ويحظ في المقاَل َيان أن الله هو الحق, هو العزيز الحكيم, العليم َكل يء, القادر على كل يء, ومن ذلك لدر ه على إهلاك أهل الَافل, من هَّا َّدرك يئاً من حكمد اخ يار اسم هذه السورة, لأَّه أدل ما فيها على المحور الذذ دور حوله موضوعا ها. ولَل ايَّ قال إلى الخا مد, أعاد السياق َيان َعض مظاهر كمال لدر ه عالى, مع أمر الََّي ةلى الله عليه وسلم َإَّذار الَّاس َما يوحي إليه رَه, وَذلك ي أكد أن مرسل الََّي ةلى الله عليه وسلم والأََّياء من لَله هو الله الحق: ﮋ ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ورد السياق على َهات المكذَين الجاحدين في آيات الله عالى, من خلال َيان خسران المؤمَّين َالَافل والكافرين َالله الحق: ﮋﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. راَعاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت حذير المؤمَّين من ايف ان َالَافل وأهله: ﮋ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮊ. فإن خافوا على أَّفسهم من سلفان أهل الَافل, فلير حلوا في أرض الله الواسعد مكان آمن يقيمون في عَاد هم لله الحق. ولد أعادت ال أكيد على أن الله هو الإله الحق َذكر َعض مظاهر إلهي ه في كوَّه وفي عَاده: ﮋ ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯼ ﯽ ي يﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ. وكما اف حت َدعوة المؤمَّين المس ضعفين الذين كاَّوا يُف َّون عن ديَّهم في مكد إلى المجاهدة في الةَر على الحق, خ مت َدعوة أهل الَافل الم كَرين في مكد إلى الإيمان َالإله الحق الذذ مكّ ن لهم حرماً آمَّاً, مع ال أكيد على دعوة المؤمَّين على الثَات إن أةر أهل الَافل على َافلهم: ﮋ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮊ. وَذلك يل قي الَدء والخ ام في هذه السورة على المحور المذكور والذذ دل عليه اسم السورة كَّايد أَلغ الديلد, وأ دها هويَّاً من أن الَافل وأهله.
عدد الصفحات ٣٠٥سورة العلق الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن فارس رحمه الله: « العين واللام والقا : أةل كَير ةحيح يرجع إلى معَّى واحد, وهو أن يَّاف ال يءُ َال يء العالي »وزاد الأمام الأةفهاَّي رحمه « العلَقُ:ال َث َال يء » (305) ,وأما الديلد السياليد يسم السورة ف عود إلى الإ ارة إلى أةل الإَّسان في رحم أمه, إذ علق الَويضد المخةَد في جدار رحم الأم ل أخذ مَّه غذائها, و َّمو ل ةَح مضغد ثم يكوّن اللهُ فيها العظام ثم يكسوها لحماً ثم كون جَّيَّاً م كاملاً. فاسم السورة ي ير إلى لدرة الخالق سَحاَّه. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن محور هذه السورة هو َيان عظيم لدرة الله, وذلك ََيان خلق الإَّسان من علق, ولدرة الله عالى على عليمه َعد خلقه, وَعثه َعد مو ه, وفي ذلك ديلد على أَّه سَحاَّه ذو الفضل الواسع والرحمد الساَغد, والإَّسان ي يملك كر هذه الَّعم ولو لضى عمره ساجداً, فَّزلت هذه السورة ل ذكر َالله و دعو لعَاد ه (306). وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: الدعوة إلى ال وحيد وعَادة الخالق المَّعِم سَحاَّه, من خلال َيان َّعم ي الإيجاد وال عليم, والقدرة على الَعث والجزاء يوم القيامد, ولما كان خلق الإَّسان من العلق هو أدل ما في السورة على َّعمد الإيجاد, سُميت َه للديلد على المحور المذكور كَّايد. والم أمل في موضوعات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى ثلاثد ألسام: مقدمد فيها َيان َّعم ي الإيجاد وال عليم من الله على الإَّسان, ثم عرض لمول الجاحد لَّعم خالقه والمكذب َآيا ه, ثم الخا مد المؤكدة لما سَق (307). (305) اَن فارسالمقاييس, 695, والأةفهاَّيالمفردات, 579 . (306) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,407, والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,478, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6, 3936- 3938 ,واَن عا ورالتحرير والتنوير, ج 30 ,434 ,وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 9 ,229, ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 343- 346. (307) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 5, وعرض مول الجاحد6- 14, والخا مد15- 19. ومن لفائ هذه السورة أَّها ميزت َعدد من الأمور ؤكد المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وهي أمور دل كلها على كمال لدر ه عالى وعظيم َّعم ه على الإَّسان: أ) فالفعل «خلق»َدون ذكر المفعول َه ذكر هَّا: (الرأ َاسم رَك الذذ خلق1, وفي سورة القيامد: (ثم كان علقد فخلق فسوى): 38, وفي الأعلى: (والذذ خلق فسوى2, والفلق: (من ر ما خلق2, وي يخفى أن آيد العلق أدلهن على كمال لدر ه عالى على الخلق, ب) لوله عالى (خلق الإَّسان من علق): 2, لم ي كرر َالةيغد ذا ها, فلم يذكر «العلق»في مكان آخر, َل ذكرت«العلقد»والمةدر«علق»أدل من«العلقد»على القدرة, ج) لوله عالى (ورَك الأكرم): 3, لم ي كرر في القرآن, د) وكذلك (علم َالقلم علم الإَّسان ما لم يعلم4 ,5, لم ي كرر َالةيغد ذا ها هـ) وكذلك لوله عالى الدال على لدر ه على الَعث: (إن إلى رَك الرجعى): 8. يَّظر للمراجعد, عَد الَاليالمعجم المفهرس.
عدد الصفحات ٣٠٦أويً: جاء في مقدمد السورة ذكر َّعم ي الإيجاد وال عليم من الله عالى على الإَّسانﮋ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮊ, ويحظ أن السياق خ َالذكر أهم َّعم ين على الإَّسان, فلو أوجد الله الإَّسان ولم يعلّمه, لما كان أحسن حايً من الَهائم, لكن الله منّ عليه وأكرمه َال عليم, ويحظ الأمر َالقراءة, لأن الدين كله لائم على العلم, والقراءة وسيلد ال علم, إن اف اح السورة َذكر ها ين الَّعم ين فيه أَلغ دعوة إلى عَادة هذا الرب الأكرم سَحاَّه و عالى, وأع قد أن اخ ةا «العلق» َالذكر مَّاسب لأَّه أول مراحل كون الجَّين َعد أن لقِّح «الَّففدُ»الَويضد, ولم ذكر الَّففدلأَّها من المَّي, وهو سائل وُة في القرآن َالماء المهين, وجو سورة العلق جو الكرم الإلهي, فلا َّاسَه الَّففد, َل العلق هو الأَّسب. ثاَّياً: وَعد ذكر ها ين الَّعم ين الدَّال َيْن على كمال لدرة الله وعظيم َّعمه على الإَّسان, اَّ قل السياق إلى عرض مول الةادِّ عن سَيل الله والمكذب َآيا ه, وفي ذلك مزيد قَيح لمولفه َعد َيان َّعمد الله عليه: ﮋ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﮊ , ووة الإَّسان المكذب َآيات الله َالفغيان هو أَّسب وة , لأَّه يَّكر َّعمد الله عليه, ولذلك راه يَّهى عن عَادة الله وحده, ويَّهى عن هدى الله وعن قواه, ويةر على ال كذيب وال ولي, وهذا ألَح مول يكون عليه الإَّسان َعد أن عر َّعمد رَه الذذ خلقه من العلق, ويحظ ال هديد َقوله (إن إلى رَك الرجعى) الدال على أن خالق الإَّسان من علق, لادر على إرجاعه للحساب َعد مو ه, ويحظ ال هديد َقوله (ألم يعلم َأن الله يرى) الدال على أن الخالق الذذ يرى الجَّين في َفن أمه لَل كوَّه, ويرعاه حايً َعد حال, عالم َمول هذا المكذب, وعالم َأحوال الَ ر جميعاً, وسيجازيهم عليها. فالسورة كما رى دعو إلى ال وحيد وعَادة الخالق العظيم المَّعم على الإَّسان, والإَّسان يةر على ال كذيب. ثالثاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت ال أكيد على لدرة الله عل الحساب والعقاب من خلال َيان مةير ذلك المكذب إن أةر على كذيَه: ﮋ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ. وكما اف حت السورة َأمر الََّي ةلى الله عليه وسلم َالدعوة على فريق العلم والهدى قرَاً للخالق الأكرم, خ مت َأمره ةلى الله عليه وسلم َال قرب إلى الخالق العظيم والسجود له, وهذا هو المول الذذ يََّغي أن يكون عليه الإَّسان المخلوق من العلق, ي أن يةر على ال كَر وال كذيب َخالقه الأكرم: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨﮊ, وَذلك ال قى الَدء والخ ام على المحور المذكور, والذذ دل عليه اسم السورة كَّايد أَلغ الديلد. سورة الفلق الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن فارس رحمه الله: «الفاء واللام والقا أةل ةحيح يدل على فرجد وَيَّوَّد في ال يء.. والفَلَق: الةَح, لأن الظلام يَّفلق عَّه .. والفَلَق: الخَلْق كله, كأَّه يء فُلِق
عدد الصفحات ٣٠٧عن يء ح ى أَرز وظهر» (308), أما الديلد السياليد يسم السورة ف عود إلى َيان أن هو رب الفلق وهو المس عاذ, ووجه ايس عاذة على حسب المعَّيين المذكورين لغوياً «فايس عاذة َرب الةَح الذذ يؤمّن َالَّور من ر كل مس ور, وايس عاذة َرب الخلق الذذ يؤمّن من ر خلقه »(309). أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن مقةود السورة هو ال وجيه إلى ايع ةام َالله من ر كل ما اَّفلق عَّه الخلق الظاهر والَافن, على وجه الإجمال وال فةيل, فال رور لها معَّى الظلمد حقيقد أو مجازاً, وايس عاذة َرب الفلق من َاب الفأل الحسن ل َديد ظلمات ال رور جميعها (310) . وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: الدعوة إلى ال وحيد من خلال َيان أن الله وحده المس عاذ َه من رور الخلق, ولما كان َيان أَّه رب الفلق دايً على أَّه الخالق وأَّه َيده وح ده الضر والَّفع, جُعل مَّه اسم للسورة للديلد على المحور المذكور كَّايد. والم أمل في آيات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك ﮋ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﮊ: فالله وحده هو رب الفلق, فهو رب الخلق جميعاً, أو هو رب الةَح, والإضافد إلى الفلق الدال على الَّور مَّاسَد لعلم الله الكا لكل الخَايا, ولوله (من ر ما خلق) مل جميع المخلولات ال ي يمكن أن ةيب َال ر عمداً كالآدميين ووساوس الجن أو َغير عمد كالدواب, ومن اللفي أن ال ر أضي إلى الليل الغاسق الذذ مكّن ظلامه, وهذا يقاَل إضافد الرب إلى الفلق, فهو الَّور في مقاَل ظلمد ال رور, ويحظ َّكير الغاسق لإفادة العموم, ومعلوم أن الليل ل مكّن ظلامه كثر فيه ال رور لغفلد الإَّسان حيَّها إما َالَّوم أو لعدم أو ضع الإَةار. فهذا ال عوذ من رور كل المخلولات, وهو عام, ثم اَّ قل إلى الأخ وهنّ الَّفاثات في العقد, وهنّ َدجلهن يع قد الَّاس أن لهن أثيراً في الوجود, ولكن السورة فيد أن الله المس عاذ ح ى من ال ر الم خيل عن ها ه الَّفاثات, وكما اف حت السورة ََيان أن الله هو رب الخلق أو هو رب الةَح للديلد على كمال لدر ه وعلمه, فيكون َذلك وحده هو المس عاذ من ال رور, خ مت ََيان أَّه المس عاذ ح ى من ال ر الكامن في للب الحاسد, وهو أخفى أَّواع ال رور, (308) اَن فارسالمقاييس, 827 . (309) لفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,4007. (310) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,418, والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,036, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,4006- 4009, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 9 ,464- 465, ووادذ, ومهَّا من دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 386 ,387 .
عدد الصفحات ٣٠٨وذكر الحاسد َةيغد ال َّكير زاد ذلك أكيداً. وَذلك ال قى الَدء والخ ام على المحور المذكور والذذ دل عليه اسم السورة كَّايد أَلغ الديلد.
عدد الصفحات ٣٠٩سورة الزخرف الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن مَّظور رحمه الله: «الزخر في اللغد: الزيَّد وكمال حسن ال يء ... وَيت مُ زخرَ , وزَخر َ الَيتَ زخرفدً: زيَّّهُ وأكمله »(311), وأما الديلدالسياليد يسم السورة ف عود إلى َيان أن ما سخره الله في هذه الدَّيا من مقومات وأسَاب الزخر يََّغي أن كون دالد على رحمد الله داعيد إلى الإيمان َه وعَاد ه وحده, ي أن كون سََاً في الكفر وال رك والكَر وَّسيان الرحمن سَحاَّه. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن هذه السورة سميت َهذا ايسم لما فيها من ال مثيل الرائع لم اع الدَّيا الزائل وَريقها الخادع َالزخر , الذذ يَّخدع َه الكثيرون مع أَّها ي ساوذ عَّد الله جَّاح َعوضد, ولهذا يعفيها الله للفجار والأَرار, لكَّه ي يمَّح الآخرة إي للم قين, فاسم السورة يحذر من اس غلال ال يفان لزخر الدَّيا للةد عن سَيل الله, وهذا ي فق مع َيان السورة أن الذذ يرفع ال أن حقيقد هو الإيمان َالله وما يَّ ج عَّه من الَّعيم المقيم في الآخرة, فلا َد من إعلاء القيم الرَاَّيد في مقاَل الةَّم المادذ, وي فق مع ما فيها من ةحيح للاَّحرافات العقديد لدى الجاهليين (312). وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: الدعوة إلى الإيمان وال وحيد من خلال َيان وضوح ديلد الآيات القرآَّيد والآيات الكوَّيد المسخرة للإَّسان الدالد على رحمد الله َه, ولما كان ما هيأه الله من مقومات وأسَاب الزخر في الدَّيا يف رض أن يكون دايً على الرحمن سَحاَّه, ي أن يكون سََاً للكفر أو الإ راك َه, سميت السورة َه ليكون آيد داعيد إلى الإيمان وال وحيد ي ال كفر وال رك, ولَيان أَّه ليس معيار ال فاضل عَّد الله, َل إن الإيمان وال قوى هو ذلك المعيار. والم أمل في موضوعات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: من الممكن أن قسم السورة إلى ثلاثد ألسام, أولها : مقدمد َين ديلد الآيات القرآَّيد والكوَّيد المسخرة للإَّسان على رحمد الله, وثاَّيها: َّقض ال رك والدعوة إلى ال وحيد من خلال َيان مول الألوام الذين أَّساهم الزخر ُ الرحمنَ سَحاَّه, مع عرض لةةي يؤكد هذا, وثالثها: الخا مد المؤكدة لما سَق (313). (311) اَن مَّظورلسان العرب, ج 7 ,23. َ ةر (312) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,251, والَقاعينظم الدرر, ج 7 ,3, ولفبفي ظلال القرآن, ج 5 ,3174- 3175, وأ.د مسلم, وزملاؤه التفسير الموضوعي, م 7 ,99 ,والغزالينحو تفسير موضوعي, ص 379 ,ووادذ, ومهَّا, من دييت أسماء السور في القرآن الكريم242- 247 . (313) مقدمد السورة ملها الآيات: 1- 14, والدعوة إلى ال وحيد مع العرض القةةي15- 78, والخا مد79- 89 . ومن لفائ هذه السورة أَّها ميزت َعدد من الأمور ؤكد المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه ومن ذلك, أويً: مَّها ما ي علق َديلد الآيات القرآَّيد على الرحمن سَحاَّه: أ) فقوله عالى (والك اب المَين) لم يذكر َهذه الةيغد إي هَّا: 2 , وفي سورة الدخان2, ب) هي إحدى السور ال ي وُة فيها القرآن َأَّه عرَي 3, واَّظر َالي السور: يوس2, فه
عدد الصفحات ٣١٠أويً: جاء في مقدمد السورة َيان أن الآيات القرآَّيد والآيات الكوَّيد المسخرة للإَّسان, دين على رحمد الله عز وجل, فيََّغي أن كون داعيد إلى الإيمان وال وحيد: ﮋ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﮊ, فالقرآن أَّزل َلغد العرب, فهو َين الديلد على مَّزله سَحاَّه, ويحظ رحمد الله إذ أرسل إليهم الرسول ةلى الله عليه وسلم ومعه آيات الوحي َالرغم من كوَّهم لوماً مسرفين, وهو وة يدل على أن زخر الدَّيا أَّساهم رَهم ح ى كفروا َآيا ه و أ ركوا َه. وأما الآيات الكوَّيد: ﮋ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮊ, فهم مع إيماَّهم َوجود الله عالى ويقرون َرحم ه الم جليد في آيا ه, إي أَّهم ي ركون معه آلهد أخرى, وهذا من أعجب العجب, ويحظ دعو هم إلى ذكر المَّعم الذذ أَّعم عليهم َالأَّعام, مما يدل على أن مولفهم يجب أن يكون مول الإيمان وال كر, ي ال رك والكفر. فمقدمد السورة دعو إلى ال وحيد من خلال َيان رحمد الله عالى الم جليد في آيا ه القرآَّيد, وما سخره للإَّسان من الآيات الكوَّيد, فما هيأه الله من أسَاب الزخر في الدَّيا يََّغي أن يكون دايً على رحمد الخالق سَحاَّه, وليس داعياً إلى الكفر أو ال رك. ثاَّياً: وَعد أن َيَّت المقدمد ذلك, اَّ قل السياق إلى َيان مول الكافرين العجيب, إذ َعدما عايَّوا آيات الله إذا هم ي ركون َه, ويَّسَون له الََّات سَحاَّه: ﮋ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮊ, وزعموا أيضاً أن الملائكد الذين هم عَاد الرحمن إَّاث, وعَدوهم من دون الله, وزعموا أن هذا هو هدى آَائهم ولن يغيروه. 113, والزمر28, وفةلت3, وال ورى7, ج) هي الوحيدة ال ي اخ ةت َقوله عالى لوة القرآن: (وإَّه في أم الك اب لديَّا لعلي حكيم): 4 ,ولك أن ضي أن هذه السورة هي أكثر سورة في القرآن كرر فيها ايسم الجليل «الرحمن»َعد سورة مريم, وذلك سَع مراتثاَّياً: ومَّها أمور م علقد َديلد الآيات الكوَّيد على الله عالى الذذ سخرها للإَّسان: أ) فهي الوحيدة ال ي فيها لوله: (الذذ جعل لكم الأرض مهداً وجعل لكم فيها سَلاً): 10, ولد جاء َّفس هذه الآيد في سورة فه: 53, لكن الفعل فيها«سلك»َديً من«جعل»علماً َأن رلم سورة الزخر43, ب) ا ركت هي وسورة يس َوة الله عالى َأَّه (الذذ خلق الأزواج كلها): 12, واَّظر في سورة يس36, علماً َأن َين السور ين ثلاثد أجزاء, ج) هي الوحيدة ال ي اخ ةت َقوله عالى: (سَحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يةفون): 82, وَقوله: (وهو الذذ في السماء إله وفي الأرض إله84, وَقوله: (و َارك الذذ له ملك السماوات والأرض وما َيَّهما): 85, ثالثاً: ومَّها أمور م علقد َمول الكافرين والرد عليهم: أ) هي الوحيدة ال ي ذكر فيها لوله عن الم ركين: (أفَّضرب عَّكم الذكر ةفحاً أن كَّ م لوماً مسرفين): 5, للديلد على أن زخر الدَّيا أَّساهم الرحمن سَحاَّه, ب) وهي الوحيدة ال ي فيها لوله: (َل م َّعتُ هؤيء وآَاءهم ح ى جاءهم الحق ورسول مَين): 29, إذ لم كرر«م عتُ»الدالد على أن زخر الدَّيا أَّساهم الرحمن, ج) هي الوحيدة ال ي كررت فيها عَارة «رحمد رَك»(أهم يقسمون رحمد رَك 32, و (ورحمد رَك خير مما يجمعون 32, وهما دين على أن رحمد الله وما عَّده من الخير خير من الدَّيا وزخرفها, د) والوحيدة ال ي فيها لوله: (أومن يَّ أ في الحليد وهو في الخةام غير مَين) إذ لم كرر«يَّ أ في الحليد» الم علقد َاسم السورة للديلد على َّزه الله عن ال ريك, هـ) والوحيدة ال ي فيها لولهم: (ولالوا لوي َّزل هذا القرآن على رجل من القري ين عظيم): 31, لظَّهم أن الرسول ي َد أن يكون من أهل الزخر , ولك أن ضي أن سورة الزخر
عدد الصفحات ٣١١َّزه الله عن ال ريك, هـ) والوحيدة ال ي فيها لولهم: (ولالوا لوي َّزل هذا القرآن على رجل من القري ين عظيم): 31, لظَّهم أن الرسول ي َد أن يكون من أهل الزخر , ولك أن ضي أن سورة الزخر وآل عمران الوحيد ان الل ان كرر فيهما ذكر «الذهب», فقال عن أهل الجَّد: (يفا عليهم َةحا من ذهب71 , وهو وة لم ي كرر في القرآن, ولال فرعون لموسى: (فلوي ألقي عليه أسورة من ذهب): وهو لم ي كرر أيضاً, واَّظر في سورة آل عمران: 14 ,91, كما وأن سورة الزخر الوحيدة ال ي اخ ةت َقوله عالى عن الكافرين: (لجعلَّا لمن يكفر َالرحمن لَيو هم سقفاً من فضد ومعارج عليها يظهرون): 33, ولم ذكر المعارج مرة أخرى إي في سورة المعارج مَّسوَد لله عالى: 3. يَّظر للمراجعد: عَد الَالي, المعجم المفهرس.
عدد الصفحات ٣١١واَّظر ماذا كان الرد الإلهي عليهمﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﮊ, ويحظ خةي الم رفين َالذكر, لأَّهم أَّساهم زخر ُ الدَّيا الرحمنَ سَحاَّه, ح ى ضلوا عن السَيل, ولكي ك مل إلامد الحجد عليهم, ذكر السياق المول الحقيقي لإَراهيم عليه السلام, الذذ يزعم العرب أَّهم يَّ سَون إليه في ديَّهم: ﮋ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ﮊ, فهو كان موحداً مخلةاً لله عالى, وهو ما أوةى عليه ذري ه, ويحظ أن م اع الدَّيا وزخرفها هو الذذ لاد الكفار إلى ال كذيب َالرسول ةلى الله عليه وسلم مع أَّه يدعوهم إلى الحق الذذ كان عليه إَراهيم عليه السلام. ومما يؤكد ذلك أَّهم فلَوا أن يَّزل القرآن على رجل عظيم من إحدى القري ين: مكد والفائ , «ولم يعلموا أَّها ـ أذ الرسالد ـ ر َد روحاَّيد س دعي عظم الَّفس َال حلي َالفضائل والكمايت القدسيد, ي ال زخر َالزخار الدَّيويد »(314). ثم اَّ قل السياق إلى َيان مظهر آخر من مظاهر رحمد الله عالى َالإَّسانﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﮊ, فلو اء سَحاَّه أن يف ح على الكافرين أَواب الدَّيا وزخرفها إلى درجد أن كون سق َيو هم وأَواَها وسررهم من فضد, وأن كون لهم معارج فخمد يظهرون عليها على الَّاس لفعل, ولكَّه رحمد َالضعفاء الذين سيف َّون َهذا الزخر إلى الكفر لم يفعل ذلك, ولسم معي د الَّاس حسب حكم ه, ليكون َعضهم لَعض سخرياً. فما هيأه الله في هذه الدَّيا من أسَاب الزخر , يََّغي أن يكون آيد دالد على رحمد الله عالى داعياً إلى الإيمان َه و كره, ي أن يكون سََاً للكَر ثم الكفر َالرحمن أو ال رك َه, وليس زخر الدَّيا هو معيار القرب من الله, َل هو ال قوى, ولذلك خ الم قين َالدار الآخرة وما فيها من الزخر الدائم, وهذا يفلعَّا على حكمد اخ يار اسم السورة والله أعلم. ثم حذر السياق من اس غلال ال يفان زخر َ الدَّيا ليُ غل الإَّسان َه عن ذكر رَه عالى, ويَّسيهم الرحمنَ ويةدهم عن السَيل, ولن يَّفع الإَّسان يوم القيامد ال َرؤ من ال يفان إذا مات على كفره و ركه. ثم اَّ قل السياق إلى لةد موسى عليه السلام مع فرعون وملئه الذين أَّساهم زخر َ الدَّيا الرحمنَ سَحاَّه, وكذَوا رسوله موسى ح ى أغرلهم الله, ومما يؤكد ذلك لول فرعون في هذه السورة الذذ لم ي كرر في القرآن: ﮋ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﮊ, فمول فرعون م اَه ماماً لمول الم ركين حيَّما فلَوا أن يَّزل القرآن على رجل من القري ين عظيم, فهم يظَّون أن معيار القرب لدى الله مر َف َما يملكه العَد من الدَّيا وزخرفها, ولذلك ادعى فرعون أن موسى كاذب لأَّه ي يملك يئاً من زخرفها, ويحظ أن لومه أفاعوه لخفد عقولهم و فضيلهم حب الدَّيا وزخرفها على الهدى الذذ جاء َه موسى, إلى أن اس حقوا أن يغرق الله هؤيء الجَّود. (314) الَيضاوذأنوار التنزيل, ج 2 ,372 .
عدد الصفحات ٣١٢وَعد أن َيَّت لةد موسى مع فرعون أثر زخر الدَّيا على الكافرين ح ى كذَوا َرسل المَّعم سَحاَّه, اَّ قل السياق إلى َيان اَّحرا آخر لدى الَ ر وهو ال رك, فالله عالى هو المَّعم, وَال الي هو وحده المس حق للعَادة, ولد عرض السياق لإَفال ال رك حقيقد عيسى عليه السلام, كوَّه أكثر خةيد دارت حولها َهات ال رك: ﮋ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﮊ, فقد ظن الم ركون ـ َجهلهم ـ أن عَادة الملائكد ألرب إلى الله من عَادة عيسى, يع قادهم أن َين الله عالى وَين الملائكد َّسَاً, وَما أن السورة لد فَّدت َه هم في َداي ها, أكدت فَّيدها هَّا مرة أخرى ََيان َفلان ألوهيد عيسى فليست الملائكد آلهد, وي عيسى كذلك. ولد أعاد السياق ال حذير من ا َاع ال يفان مرة أخرى, فهو كما يس غل زخر الدَّيا لقيادة الإَّسان إلى الكفر, فهو يس غل ال َهات والجهل لقياد ه إلى ال رك, وكلاهما اَّحرا عظيم. ولأجل أن يك مل ال رغيب وال رهيب, عرض السياق مةير المؤمَّين والكافرين يوم القيامد, فالمؤمَّون في الجَّد يفا عليهم َةحا وأكواب من ذهب, ولد حقق لهم الزخر الأخروذ الأَدذ, َيَّما المكذَون المجرمون في عذاب جهَّم خالدون, وما حةل لهم ذلك إي لأَّهم ظلموا أَّفسهم حيَّما لهوا َالدَّيا وزخرفها عن الإيمان َالله أو الإ راك َه. ثالثاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت الدعوة إلى ال وحيد وَيان َفلان ال رك, وال حذير من أن قودهم الدَّيا وزخرفها إلى كفر المَّعم أو الإ راك َه: ﮋ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه هﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﮊ. وكما اف حت السورة َذكر الآيات القرآَّيد وما سخره الله للإَّسان من الآيات الكوَّيد للإَّسان لَيان ديل ها على الله, خ مت َال حذير من ال كذيب َهذه الآيات مع أَّهم يقرون َفضل الله عليهم, ولكَّهم يكذَون رسله وي ركون معه آلهد أخرى: ﮋ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وَذلك يل قي الَدء والخ ام في هذه السورة على المحور المذكور, والذذ دل عليه اسم السورة كَّايد أ د الديلد. سورة الحديد الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم السورة إلى َيان أن الله أَّزل َّعمد الحديد الذذ فيه َأس ديد ومَّافع للَّاس, وعقب على ذلك َقوله: ﮋ... ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﮊ (َعض الآيد: 25), وكأَّها إ ارة إلى ضرورة اس عمال الحديد للدفاع عن دين الله ورسله أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها:
عدد الصفحات ٣١٣ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها فذكروا أن هذه السورة َجمل ها دعوة للجماعد الإسلاميد كي حقق في ذا ها حقيقد إيماَّها, ل كون موازيَّها هي موازين الله, وليمها هي القيم الثقيلد في لك الموازين, ولذلك دعو السورة إلى َذل الَّفس والمال في سَيل الجهاد للدفاع عن الدين, ولد سميت السورة َالحديد لأَّه القوة ال ي حمي العدل ويُجاهَد َها أعداء الدين (315). وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: الدعوة إلى الإيمان والإَّفاق في سَيل الجهاد لَّةرة الدين, مع َيان َعض مظاهر عظم ه عالى الدالد على أَّه لادر على جزاء المَّفقين والمجاهدين في سَيله خير الجزاء في الدارين, ولما كان ذكر الحديد ذذ الَأس ال ديد أدل ما في السورة على ضرورة اس خدامه لَّةرة الله ورسله َالغيب, سميت السورة َه للديلد على المحور المذكور كَّايد. والم أمل في موضوعات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى ثلاثد ألسام, أولها: مقدمد في َيان َعض مظاهر عظم ه عالى لَيان لدر ه على جزاء المؤمَّين, وثاَّيها: دعوة إلى الإَّفاق والجهاد في سَيل َّةرة الدين مع َيان جزاء المؤمَّين والمَّافقين يوم القيامد, وثالثها: خا مد مؤكدة لما سَق )316(. أويً: جاء في المقدمد َيان لَعض مظاهر عظمد الله عالى, لَيان أَّه لادر على جزاء المَّفقين والمجاهدين خير الجزاء: ﮋ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ (315) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,319, والَقاعينظم الدرر, ج 7 ,432, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3475 ,3476, واَن عا ورالتحرير والتنوير, ج 27 ,353 ,356, وأ.د مسلم, وزملاؤه التفسير الموضوعي, م 8 ,1- 5, ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 277 ,278 . (316) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 6, والدعوة للإَّفاق والجهاد7- 24, والخا مد25- 29 .ومن لفائ هذه السورة أَّها ام ازت َعدد من الأمور ؤكد المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, ومن ذلك: أويً: مَّها ما ي علق ََيان عظم ه عالى للديلد على لدر ه على جزاء المؤمَّين: أ) فهي الوحيدة في القرآن ال ي ذكرت فيها الأسماء الجليلد: «الأول»و«الآخر»و«الظاهر»و«الَافن»3, ب) وهي مع سورة سَأ الوحيد ان الل ان ذكر فيهما لوله: (يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج مَّها): 4, وسَأ2, ثاَّياً: ومَّها أمور م علقد َالدعوة إلى الجهاد لَّةرة الدين, أ) فقوله عالى (وال هداء عَّد رَهم لهم أجرهم وَّورهم) لم يذكر إي هَّا: 19, ب) وكذلك لوله: (وليعلم الله من يَّةره ورسله َالغيب 25, ثالثاً: ومَّهاأمور م علقد َالدعوة إلى الَّفقد لَّةرة الدين, أ) فقد كررت م قات الجذر الرَاعي «أَّفق»فيها خمس مرات: (وأَّفقوا مما جعلكم مس خلفين فيه فالذين آمَّوا مَّكم وأَّفقوا لهم أجر كَير): 7, (وما لكم أي َّفقوا في سَيل ي يس وذ مَّكم من أَّفق من لَل الف ح ولا ل أويئك أعظم درجد من أَّفقوا من َعد): 10, ب) هي أكثر سورة في القرآن ذكرت فيها م قات الجذر «لرض»(من ذا الذذ يقرض الله لرضاً حسَّاً فيضاعفه له11, و(وألرضوا الله لرضاً حسَّاً): 18, ج) هي الوحيدة ال ي ذكرت فيها عَارة (إن المةَّدِّلين والمةدلات18, َيَّما ذُكرت كلمد «الم ةدلين» في سورة يوس88, وكلم ا«الم ةدلين والم ةدلات»في سورة الأحزاب35, ثالثاً: ومَّها أمور م علقد ََيان جزاء الله للمؤمَّين, أ) فهي من أكثر السور ال ي َّسب فيها «الفضل» :لله21 (مر ين), و29 (ثلاث مرات ولم ي كرر ذلك في آيد أخرى), ب) هي وسورة الَقرة الوحيد ان الل ان كررت فيهما م قات الجذر «ضاع» المَّسوب11 ,18 ,
عدد الصفحات ٣١٤ي من أكثر السور ال ي َّسب فيها «الفضل» :لله21 (مر ين), و29 (ثلاث مرات ولم ي كرر ذلك في آيد أخرى), ب) هي وسورة الَقرة الوحيد ان الل ان كررت فيهما م قات الجذر «ضاع» المَّسوب11 ,18 , واَّظر في سورة الَقرة245 ,261, ج) هي وسورة الَّور أكثر سور ين كررت فيهما م قات الجذر«َّور»ففي الحديد ست مرات: (ليخرجكم من الظلمات إلى الَّور) 9, (يسعى َّورهم َين أيديهم12, (اَّظروَّا َّق َس من َّوركم فال مسوا َّوراً): 13, (وال هداء عَّد رَهم لهم أجرهم وَّورهم19, (ويجعل لكم َّوراً م ون َه28, وفي الَّور سَع مرات: 35 ( خمس مرات40 (مر ينيَّظر للمراجعد:عَد الَالي, المعجم المفهرس.
عدد الصفحات ٣١٤