ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى َيان الميزان العدل يوم القيامد, إذ سيحاسب الَّاس فيه وسيلالون جزاء أعمالهم: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮊ, فأعمال الفجار محفوظد في ك اب مرلوم ي زيادة فيه وي َّقةان, وليس كميزان الدَّيا الذذ يس غله المفففون لمةالحهم, ويحظ َيان أَّهم كاَّو ا يكذَون َيوم الدين, من أجل ذلك لم يحسَوا له حساَاً, ويحظ َيان أَّهم مع دون آثمون, وهما وةفان م لائمان مع ظلمهم الَّاس, ويحظ أن َيان أعمالهم ال ي كاَّوا يكسَوَّها (ومَّها ال ففي ) جعلت للوَهم في غفلد عن لقاء الله, ح ى اس حقوا الجحيم. ثم اَّ قل السياق إلى َيان جزاء الأَرار العادل, وَذلك يك مل َيان عدل الميزان الإلهي, ويل قي ال رغيب مع ال رهيب: ﮋ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وهم أيضاً أعمالهم محفوظد في ك اب مرلوم, لكَّه في علو ي ي هده إي الملائكد المقرَون فقف, ويحظ أَّهم جزاءً لحفظهم حقوق الَّاس وعدم غ هم إياهم, حفظ الله لهم رحيقهم في الجَّد, وجعله مخ وماً َالمسك فلا زيادة وي َّقةان فيه وي غش, ويحظ وةفهم َالمقرَين كما وة الملائكد, وهو وة يقاَل لوله عالى عن الفجار: (كلا إَّهم عن رَهم يومئذ لمحجوَون). فسياق السورة كما رى يَرز العدل المفلق لميزان الله وجزائه يوم القيامد, وهو الميزان الذذ كذب َه المفففون في الدَّيا فأكلوا حقوق الَّاس. ثالثاً: جا ء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد ذكرت َعض الأعمال ال ي كان يقوم َها المجرمون في الدَّيا, وهي أعمال لادهم إليها كذيَهم َالآخرة: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ أن الله كفل َحفظ أعمالهم وجزائهم عليها, ولم يوكِّل َذلك أحداً من الَ ر. وكما اف حت السورة ََيان أن الذذ دفع المفففين إلى ال ففي هو عدم إلام هم حساَاً لميزان القيامد العادل, خ مت ََيان اس هزاء المؤمَّين َهم يوم القيامد الدال على حقق الجزاء العادل لكلا الفريقين في ذلك اليوم: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﮊ, وَذلك يل قي الَدء والخ ام في هذه السورة على المحور المذكور, والذذ دل عليه اسم السورة كَّايد أَلغ الديلد. سورة الهمزة الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة:
عدد الصفحات ٢٨٨لال الإمام اَن مَّظور رحمه«الهماز والهمزة: الذذ يَخلُ الَّاسَ من ورائهم ويأكل لحومهم... والهمزة الذذ يهمز أخاه في لفاه من خلفه ـ أذ َغيَ ه ـ واللمز في ايس قَال, .. فالهماز العياب في الغيب, واللماز العياب َالحضرة »وذكر الإمام العسكرذ لويً يؤكد أن الهمز أ د من اللمز فقال: «الم هور عَّد الَّاس أن اللمز: العيبسراً, والهمز: العيب, .. والهمزة: الذذ يعكس َظهر الغيب, واللمزة: الذذ يعكس في وجهك»(288), وعليه يكون الهمز أ مل وأكثر َّوعاً في الأساليب من اللمز, أما الديلد السياليد يسم السورة ف عود إلى وة ال خ الذذ دفعه حب المال وجمعه إلى ال كَر على الَّاس لدرجد أَّه يغ اَهم َما يؤذيهم, ولد َلغ َه حَه للمال إلى درجد الظن أن ماله سيخلده في الدَّيا, وأَّه لن يحاسب عليه. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن هذه السورة عرض ةورة اللئيم الةغير الَّفس, الذذ يؤ ى المال ف سيفر َه َّفسه, وي عر أن المال هو القيمد العليا في الحياة, ال ي هون أمامها جميع القيم والألدار, ألدار الَّاس والمعاَّي والحقائق, وأَّه لد ملك كرامات الَّاس وألدارهم َلا حساب, فالسورة حلل الدافع إلى هذا السلوك و ظهر خفور ه و َين جزاءه, إذ سيُحفّم في الحفمد َّ يجد كَره (289). وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: إثَات حقيقد اليوم الآخر من خلال َيان مةير مَن دفعهم حب المال وجمعه إلى ال كذيب َذلك اليوم, ولما كان همزهم الَّاس سلوكاً دايً على ما في للوَهم من ال كَر وعدم الإيمان َالحساب, اخ ير من هذا الوة اسم للسورة للديلد كَّايد على المحور المذكور, ولل حذير من هؤيء. والم أمل في لِسمي السورة يَرز له ال راَف َيَّهما وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة لقسمين: أولهما: َيان ةفد الهمزة والداعي الذذ دعاهم لذلك, وثاَّيهما: َيان مةيره يوم القيامد (290). أويً: جاء في القسم الأول من السورة عري َالهمزة اللمزة, وَيان السَب الذذ دعاهم لذلك: ﮋ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﮊ, فلاحظ وعدهم َالويل, وليس ذلك (288) يَّظر: اَن مَّظورلسان العرب, ج 15 ,90 ,91 َ ةر , ولد أكد كلامه حيَّما عر«اللمزة»ج13 , 231, والعسكرذ, الحسن َن عَد الله (ت400 هـالفروق اللغوية, ف 1, دار الك ب العلميد, َيروت2009 . : 65 .َ ةروذكر عن غيره وجوهاً أخرى. (289) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,412, والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,525 ,526, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3972 ,3973, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 9 ,341 ,والغزالينحو تفسير موضوعي, 540 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 360- 362 . (290) القسم الأول مل ه الآيات1- 3, والثاَّي4- 9. ومن لفائ هذه السورة أَّها ميزت َعدد من الأمور ؤكد المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه ومن ذلك, أويً: مَّها أمور م علقد ََيان ةفد الهمزة, أ) فهي وسورة المفففين الوحيد ان الل ان اف ح ا َذكر «الويل»وهما م رك ان في الحديث عمن دفعهم حب المال إلى الظلم, ب) لوله عالى (الذذ جمع مايً وعدده): 2, ذكر هَّا فقف, واَّظر لريَاً مَّه في سورة المعارج ( دعو من أدَر و ولى وجمع فأوعى): 17 ,18 , ثاَّياً: ومَّها أمور م علقد ََيان مةيره, أ) فقوله عالى عن الهمزة (ليََّذن): ذكر هَّا فقف4, ب) ووة جهَّم َـ (الحفمد) هَّا فقف: 4 ,5, وكذلك وةفها َـ (المولدة6, وَأَّها ( فلع على الأفئدة7, وَأَّه فيها (عمد ممدة9, َيَّما وةفها َـ (مؤةدة) ذكر هَّا: 8, وفي سورة الَلد20, وهما م رك ان في َيان مةير من جمع المال ولم يؤدِّ حق فيه. وسأَين مَّاسَد هذه الألفاظ َال فةيل مع اسم السورة. يَّظر للمراجعد: عَد الَالي, المعجم المفهرس.
عدد الصفحات ٢٨٩لمجرد أَّهم يهمزون الَّاس ويلمزوَّهم, َل َسَب كَرهم الذذ دعاهم إليه جمع المال, ح ى حسَوا أَّهم سي م عون َه خالدين وَلا حساب, فاَّ غالهم َجمع المال وحساَا ه أَّساهم الآخرة وحساَها. ويحظ قديم الهمزة على اللمزة, وذلك لأن الهمزة الذذ يغ اب الَّاس في غيَ هم أذاه أ د وأَلغ من اللمزة الذذ يهزأ الَّاس َحضر هم, يؤكد هذا لوله عالى عن الهمزة في موضع آخر: ﮋ ﯢ ﯣ ﯤ ﮊ (القلم: 11), ولوله عالى عن اللمزةﮋ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ (ال وَد: 79), فالهمزة يس رسل في غِيَد الَّاس و عييَهم فيكون أذاه أكَر, ولذلك اخ ير من «الهمزة» اسم للسورة َديً من «اللمزة». ولد اخ ير اسم السورة من الفعل الظاهر على سلوك من دفعه جمع المال إلى ال كذيب َالحساب, فجمع المال إلى درجد ال كذيب أمر خفي, ولكَّه يَرز للَّاس من سلوك الهمز واللمز الدال على ال كَر, وفي ذلك حذير للمؤمَّين مَّهم. ثاَّياً: ثم َيَّت السورة مةير هؤيء الذين يحسََون أَّهم ي يُحاسَون: ﮋ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮊ, ويحظ كلمد الردع والزجر «ك»أذ ليس الأمر كما يحسَون, َل سيحاسَون وسيعذَون, ويحظ لوله (ليََّذن وهو م لائم مع ََّذهم الفقراء في الحياة الدَّيا, فجوزوا َالََّذ في الحفمد, ووة الَّار َـ (الحفمد) ملائم ل حفيمها كَرياءهم, ووةفها َـ (المولدة) ملائم لإةرارهم على جمع المال و عديده ح ى لادهم إلى الإةرار على ال كَر, ووةفها َأَّها ( فلع على الأفئدة) ملائم لما في للوَهم من ال كَر الَالغ درجد ال كذيب َالحساب, وهما أمران خفيان محلهما الفؤاد. وكما اف حت السورة ََيان ةفد الذين يهمزون الَّاس ويلمزوَّهم َسَب جمع المال الذذ لادهم إلى ال كَر وإَّكار الحساب, خ مت ََيان أَّهم سيعذَون ََّار مؤةدة عليهم كما كاَّوا يوةدون «الخزَّات»على المال ويحرمون الفقراء من حق الله فيه, وَأن فيها عمداً ممدة يوثقون َها جزاء حرماَّهم الفقراءَ حقَهم, أو أن الَّار موةدةٌ أَواَُها عليهم َعمد ممددة فلا ُف َح لزيادة يئيسهم من الخروج مَّها, وهكذا ال قى الَدء والخ ام في هذه السورة على المحور المذكور الذذ دل عليه اسم السورة كَّايد أَلغ الديلد. سورة قريش الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم هذه السورة إلى لَيلد لريش, الذين أَّعم الله عليهم ََّعم جليلد, إذ هيأ الله لهم رحل ي ال اء والةي َأمان, وذلك لأَّهم سكان الَيت الحرام الذذ حفظه الله من كيد أعدائه, وجعل أهله آمَّين من الجوع والخو , فيََّغي لقريش أن خ الله وحده َالعَادة لأَّه وحده الذذ أَّعم عليهم َهذه الَّعم. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن هذه السورة ذكير لقريش َمَّن الله عليهم, فقد مكن الله لهم السير في الأرض لل جارة
عدد الصفحات ٢٩٠ةيفاً و اءً ي يخ ون عادياً يعدو عليهم, وذكرهم َمَّد الرزق الذذ أفاضه عليهم َها ين الرحل ين, ومَّد أميَّهم في الحرم من الخو , وذلك ليس حيوا مما هم فيه من عَادة غير الله, وهو رب هذا الَيت الذذ يعي ون َجواره آمَّين فاعمين, ويسيرون مرعيين ويعودون سالمين (291) . وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: دعوة لريش للإيمان وال وحيد, من خلال َيان َعض َّعم الله عليهم, وفي سميد السورة َهم رفعد ل أَّهم و حفيزاً لهم على الإيمان وال وحيد. والم أمل في آيات السورة يَرز ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور الم ذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك(292) : ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﮊ, فلاحظ اف اح السورة َذكر ما ألف ه لريش من رحل ي ال جارة ةيفاً و اءً, ال ي كاَّت أهم سَب لكسب ألوا هم ورزلهم, ولد أمّن الله ها ين الرحل ين لهم َسَب أَّهم عمار المسجد الحرام, فلا ي عرض لهم أحد َسوء, َيَّما ي خف الَّاس من حولهم. وفي وجيه حر اللام الداخل على الإيلا ألوال ثلاثد كلها دل على أن هذا الإيلا َّعمد عظيمد من الله, فاللام إما أن كون يم عليل مر َفد َسورة الفيل لَلها, فيكون المعَّى لد أهلكَّا أةحاب الفيل ليكون إيلا لريش في رحل َيْهم آمَّاً, أو أن كون مر َفد َقوله (فليعَدوا), فيكون َّظم الكلام: ل عَد لريش رب هذا الَيت الذذ أفعمهم من جوع وآمَّهم من خو َسَب رحل ي ال اء والةي , وإما أن كون م علقد َفعل محذو مقدر (اعجَوا), أذ اعجَوا من رك لريش عَادة رب هذا الَيت, وهو الذذ هيأ لهم الرحل ين (293). وَعد أن َين السياق هذه الَّعمد الجليلد ال ي كاَّت أهم سَب لكسب القوت في لريش, اَّ قل السياق إلى الدعوة إلى ال وحيد َذكر الَّعمد الكَرى عليهم, إذ جعلهم آمَّين من خو ايع داء عليهم َسَب جوارهم لهذا الَيت الحرام, فالله وحده هو الذذ أمّن لهم الرحل ين, وهو وحده الذذ أفعمهم من الجوع َالرغم من ةعوَد ظرو معي هم, وهو وحده الذذ أمَّّهم من أعدائهم, فلا جوز العَادة َعد ذلك إي لله وحده. (291) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,414, والَقاعي, نظم الدرر, ج 8 ,533, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3982 ,3983, واَن عا ورالتحرير والتنوير, ج 30 ,554- 559, وأ.د مسلم, وزملاؤه التفسير الموضوعي, م 9 ,365, ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 266- 269 . (292) من لفائ هذه السورة أَّها ام ازت َعدد من الأمور ؤكد المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, ومن ذلك: هي الوحيدة ال ي ذكرت إيلا لريش الم مثل في رحل ي ال اء والةي , والوحيدة ال ي جاء فيها عَارة (فليعَدوا رب هذا الَيت) لَيان اخ ةا الله َإَّعام هذه الَّعمد عليهم, والوحيدة ال ي فيها عَارة (الذذ أفعمهم من جوع), واَّظر لريَاً مَّها في سورة الأَّعام: (وهو يُفعِم وي يُفعَم): 14, وهي الوحيدة ال ي فيها عَارة (وآمَّهم من خو ) واَّظر لريَاً مَّها في سورة القة : (أولم َّمكن لهم حرماً آمَّا يُجَى إليه ثمرات كل يء رزلاً من لدَّا): 57, وفي سورة العَّكَوت: (أولم يروا أَّا جعلَّا حرماً آمَّاً وي خف الَّاس من حولهم): 67. يَّظر للمراجعد: عَد الَاليالمعجم المفهرس. (293) يَّظر: الفَرذ جامع البيان, ج 10 , 8779, والزمخ رذ الكشاف, ج 4, 795 ,واَن عا ور التحرير والتنوير, ج 30, 554.
عدد الصفحات ٢٩١ففي سميد السورة َاسمهم دعوة و حفيز لهم لعَادة الله وحده والإيمان َرسوله ةلى عليه وسلم, وهذا هو المحور الذذ دلت عليه آيات السورة, وكان اسمها دايً عليه كَّايد أ د الديلد. سورة الكافرون الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم هذه السورة إلى الَّداء الموجه في مف حها للكافرين, وهو ي ضمن ال َرؤ مَّهم ومما هم عليه من ال رك, ولد جاء الَّداء َةيغد اسم الفاعل وعلى جمع المذكر السالم, للديلد على مدى عرال هم في الكفر, ال ي أوجَت هذا ال َرؤ مَّهم, لأن دين الإيمان وال وحيد ودين الكفر وال رك ي يل قيان أَداً. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن محور هذه السورة إعلام الكافرين َالَراءة مَّهم من كل وجه, فلا مفمع للوفاق َين أهل الإيمان وأهل الكفر في أن يقارَهم الََّي ةلى الله عليه وسلم في أن يعدل َرَه أحداً في زمن من الأزمان, وذلك َسَب ايخ لا في جوهر ايع قاد وأةل ال ةور وحقيقد المَّهج وفَيعد الفريق َين الفريقين, فالسَيل الوحيد للال قاء َيَّهما هو الخروج عن الجاهليد َجمل ها إلى الإيمان َجمل ه (294). وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: الدعوة إلى الإيمان وال وحيد من خلال ال أكيد على أن العَادة الحقد لله عالى وحده ي غير في أذ زمن من الأزمان, ففالما أةر الكافرون على الكفر وال رك فهم مَّفةلون عن دين ال وحيد. ولد سميت السورة َاسمهم لأَّه يدل على المحور المذكور كَّايد, وفي ذلك حذير مَّهم ومن ركهم. والم أمل في آيات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك (295) : ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﮊ, يحظ اف اح السورة وخ مها َجمل ين مثَ ين, وَيَّهما أرَع جمل مَّفيد, (294) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,416, والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,555, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3990- 3993, واَن عا ور التحرير والتنوير, ج 30 ,580, وأ.د مسلم, وزملاؤه التفسير الموضوعي, م 9 ,405 ,والغزالينحو تفسير موضوعي, 545 ,وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد. (295) من لفائ هذه السورة أَّها ميزت َعدد من الأمور ؤكد المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه ومن ذلك, أويً: هي السورة الوحيدة ال ي ذكر فيها الَّداء الموجه للكافرين: (لل يا أيها الكافرون):1, ثاَّياً: وهي الوحيدة ال ي جاءت فيها عَارة (ي أعَد ما عَدون): 2, َهذه الةيغد, واَّظر لريَاً مَّها: (لل إَّي َّهيت أن أعَد الذين دعون من دون الأَّعام: 56, وغافر66, (فلا أعَد الذين عَدون من دون الله): يوَّس104, ثالثاً: والوحيدة ال ي جاءت فيها عَارة (وي أَّ م عاَدون ما أعَد):3 ,5, راَعاً: وكذلك عَارة (وي أَّا عاَد ما عَد م4, خامساً: وكذلك عَارة (لكم ديَّكم ولي دين 6, واَّظر لريَاً مَّها في سورة الزمر: (لل الله أعَد مخلةاً له ديَّي فاعَدوا ما ئ م من دوَّه14, ولد جاء فيها كل ضمير يعود على الََّي َةيغد المفرد, ليَّاسب دين ال وحيد, وكل ضمير يعود على الكافرين َةيغد الجمع ليَّاسب ال رك الذذ هم عليه. يَّظر للمراجعد: عَد الَالي, المعجم المفهرس.
عدد الصفحات ٢٩٢واف اح السورة َهذا الَّداء يدل على العموم, في مل كل كافر م رك إلى يوم الدين, ويحظ أن الََّي ةلى الله عليه وسلم َّفى عن َّفسه عَادة غير الله عالى َةيغ ين: فعليد: (ي أعَد), واسميد (وي أَّا عاَد), والفعليد دل على الزمن الذذ َّزلت فيه السورة, وكأَّه لال: ي أعَد الآن ما عَدون, وايسميد دل على المس قَل, وكأَّه لال: وي أَّا عاَد في المس قَل ما عَد م, كما وأن الفعليد دل على َّفي العَادة مهما لةر الزمن, أذ ي أعَد ما عَدون ولو للحظد, وايسميد دل على الدوام, أذ وي يكون من أَّي أن أكون عاَداً لما عَد م. فقد لفع مَّهم الرجاء في أن يعَد يئاً من دون الله في جميع الأزمَّد. «ثم اَّظر كي أَّه لماخافَهم َالةورة ايسميد فقال: (لل يا أيها الكافرون), َّفى عَّهم العَادة الحقد َالةورة ايسميد أيضاً فقال: (وي أَّ م عاَدون ما أعَد), فإَّهم لما ا ةفوا َكفرهم على وجه الثَات, َّفى عَّهم عَادة الله على وجه الثَات أيضاً, وهو َّاظر جميل... فإةراره هو ةلى الله عليه وسلم على فريقه ألوى من إةرارهم, وحاله أكمل من حالهم, والَّفي عَّه أدوم وأَقى من الَّفي عَّهم»(296). وأع قد أَّه من الممكن أن جعل كل جملد مَّهما م علقد َالجملد ال ي سَق ها, ف كون: (وي أَّ م عاَدون ما أعَد) الأولى م علقد َجملد: (ي أعَد ما عَدون) فيكون المعَّى: أذ ليس من أَّكم أن كوَّوا عاَدين لما أعَد ولو للحظد, و كون (وي أَّ م عاَدون ما أعَد) الثاَّيد م علقد َجملد (وي أَّا عاَد ما عَد م), فيكون المعَّى: وليس من أَّكم أن كوَّوا عاَدين لما أعَد في المس قَل, ووجه َّفي العَادة عَّهم في هذا السياق م علق َالإةرار على ال رك, فإذا عَدوا الله مع عَاد هم لغيره ي ع َر لك عَادة حقد, وإذا خلةوا من ركهم وعَدوا الله وحده خرجوا من دائرة الَّفي. وكما اف حت السورة َجملد مثَ د فيها َّداء للكافرين, خ مت َجملد مثَ د أيضاً فيها الَّ يجد الَّهائيد لما ر ب على الجمل الأرَع المَّفيات َين ها ين الجمل ين, وهي المفاةلد المفلقد َين أهل الإيمان وال وحيد, وَين أهل الكفر وال رك إذا ما أةروا على ما هم عليه, وَذلك ال قى الَدء والخ ام على المحور الذذ دل عليه اسم السورة كَّايد أ د الديلد. (296) السامرائي, أ.د فاضل ةالحالتعبير القرآني, ف 4, دار عمار, الأردن2006 .29 َ ةر
عدد الصفحات ٢٩٣سورة الرعد الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم هذه السورة إلى حديثها عن ظاهرة الرعد الكوَّيد المعروفد, ال ي كون مةاحَد للَرق, ويَّ ج عَّهما هفول الغيث رحمد للعَاد, لكن سياق السورة أخَر عن الرعد َأَّه أحد المخلولات ال ي سَح َحمد الله عالى, ولد يكون جَّدياً من جَّوده إذ لد يكون ةاعقد يةيب الله َها من ي اء, وإخَار السورة عن الرعد دل على أَّه ظاهرة كوَّيد دالد على رحمد الله عالى, كما أَّها دالد على لدر ه عالى على العقاب. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن هذه السورة فو َالقلب الَ رذ في مجايت الكون وآفاله, و قرب لمدارك الَ ر يئاً من حقيقد القوة الكَرى المحيفد َالكون ظاهره وخافيه, وفي السورة عرض لةور م قاَلد من الم اهد الفَيعيد من سماء وأرض و مس ولمر وليل وَّهار, ثم فّرد هذه ال قاَلات ل َّسجم مع ال قاَل المعَّوذ, في قاَل ايس علاء على العرش مع سخير الظواهر الكوَّيد, وي قاَل الخو مع الفمع َ أن الَرق والرعد, و قاَل دعوة الحق لله, مع دعوة الَافل لل ركاء, ف سميد السورة َالرعد ذذ الةوت المرعب المةاحب لَّزول الغيث, ي َه القرآن الذذ هو حق في َّفسه, الذذ في ا َاعه فيه خير الَّاس (297). وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: الدعوة إلى ال وحيد من خلال َيان الديلد السافعد للآيات الكوَّيد والآيات القرآَّيد على الله عالى, ولما كان الرعد هو أكثر الآيات الكوَّيد المذكورة في السورة سفوعاً في الديلد على رحمد الله عالى وعقاَه, سميت السورة َه للديلد على المحور المذكور كَّايد. والم أمل في موضوعات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: من الممكن أن قسم السورة إلى أرَعد ألسام: أولها مقدمد ظهر الديلد الواضحد للآيات القرآَّيد والكوَّيد على الله عالى, وثاَّيها عرض مول الكافرين ودعو هم إلى الإيمان وال وحيد من خلال َعض الآيات الكوَّيد الدالد على الله, وثالثها دعوة ال كافرين للإيمان وال وحيد من خلال َيان سفوع حجد الآيات القرآَّيد الدالد على الله, مع َيان مةير الفريقين يوم القيامد, وراَعها الخا مد المؤكدة لما سَق (298). (297) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 1 ,376, والَقاعينظم الدرر, ج 4 ,117, ولفبفي ظلال القرآن, ج 4 ,2039- 2041, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 3 ,563- 567 ,والدَل, محمد َن سعد, النطم القرآني في سورة الرعد, ب ف, عالم الك ب, الرياض, 1981 ,117- 121 .ووادذ, ومهَّا, من دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 121- 127 . (298) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 4, والدعوة إلى الإيمان من خلال الآيات الكوَّيد5- 17, ومن خلال الآيات القرآَّيد: 18- 36, والخا مد37- 42, ومن لفائ هذه السورة أَّها ميزت َعدد من الأمور ؤكد المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه ومن ذلك, أويً: مَّها ما ي علق َسفوع ديلد الآيات القرآَّيد على الله عالى, أ) فقوله عالى: ( لك آيات الك اب):1, َدون ذكر وة للك اب لم ي كرر في القرآن على هذا الَّحو, وكأن ديل ها سافعد كآيد الرعد وليست
عدد الصفحات ٢٩٤أويً: جاء في مقدمد السورة َيان سفوع ديلد الآيات القرآَّيد والآيات الكوَّيد على عالى َ كل موجز: ﮋ ﭑﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﮊ, فلاحظ الإ ارة إلى الآيات القرآَّيد َـ « لك»المفيد لل عظيم, وَيان أَّها الحق من الله, فهي سافعد الديلد على الله, ويحظ الجمع َين الآيات القرآَّيد والكوَّيد َقوله (يدَر الأمر يفةل الآيات), ويحظ ذكر الأَّهار, وَيان أن ال جر يسقى َماء واحد, وكلها آيات كوَّيد دالد على الله, وم علقد َالرعد الذذ يةاحب هفول الغيث من السماء. ثاَّياً: وَعد هذا الَيان الموجز لديلد الآيات ََّوعيها على الله عالى, اَّ قل السياق إلى عرض مول الكافرين العجيب من هذه الآيات َالرغم من سفوع ديل ها, ثم دعو هم إلى الإيمان من خلال مزيد ال فةيل في عرض مظاهر كوَّيد أخرى: ﮋ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وحقاً إن مولفهم لعجيب, إذ لم كفهم آيد إخراج الزرع من الأرض للديلد على لدرة الله عالى على إحياء المو ى. ثم اَّ قل السياق إلى َيان َعض مظاهر علم الله الحفيظ, وذكرها مَّاسب لعلم الله الحفيظ َقدر الماء الهافل من السماء المةحوب َالرعد: ﮋ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮊ, ولد أكد هذا ذكر آي ي الَرق والرعد َعدها: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ, فكما هو عالم َما في َحاجد إلى وة , واَّظر لريَاً مَّه في سورة الحجر: ( لك آيات الك اب ولرآن مَين):1, واَّظر أيضاً في سورة الَّمل ( لك آيات القرآن وك اب مَين): 1, وسورة الرعد الوحيدة المخ ةد َقوله (والذذ أَّزل إليك من رَك الحق1, إذ لم ي كرر َذات الةيغد, وَإمكاَّك أن ضي أن سورة الرعد الوحيدة ال ي اخ ةت َعَارة: (لكل أجل ك اب): 38, علماً َأَّه في القرآن آيات دل على هذا المعَّى َةيغ مخ لفد, وهي الوحيدة المخ ةد َعَارة: (وعَّده أم الك اب): 39, ولد ذكرت عَارة (أم الك اب) في سورة آل عمران: 7, والزخر4, وهي الوحيدة المخ ةد َعَارة (ومن عَّده أم الك اب43 , وهي عَارات م لائمد ماماً مع علم الله ال ام َقدر الماء الهافل من السماء المةحوب َالرعد, وَإمكاَّك أن ضي أيضاً أَّها و سورة آل عمران أكثر سور ين كرر فيهما ذكر الحساب المَّسوب لله عالى, اَّظر في سورة الرعد: 18 ,21 , 40 ,41, وآل عمران19 ,27 ,37 ,199, ب) هي الوحيدة ال ي اخ ةت َقوله عالى: (ولو أن لرآَّاً سيرت َه الجَال أو لفعت َه الأرض أو كلم َه المو ى): 31, ج) والوحيدة المخ ةد َعَارة: (وكذلك أَّزلَّاه حكماً عرَياً37, ثاَّياً ومَّها ما هو م علق َسفوع ديلد الآيات الكوَّيد على الله عالى, أ) فهي الوحيدة ال ي اخ ةت َذكر أن الرعد يسَح َحمد رَه, وذلك في الآيد: 13ال ي اخ ير مَّها اسم السورة, علماً َأن رلم السورة13, وهي في الجزء13, ولم يذكر الرعد في موضع آخر إي في سورة الَقرة: 19, وهما السور ان الوحيد ان المخ ة ان َذكر الةواعق, ب) وهي الوحيدة المخ ةد َقوله عالى: (وفي الأرض لفع م جاورات وجَّات من أعَّاب ووزع وَّخيل ةَّوان وغير ةَّوان يسقى َماء واحد): 4, وي خفى علال ها َالماء الهافل من السماء المةحوب َالرعد, ج) وهي واحدة من السور ال ي كرر فيها ذكر «الماء»َدون إضافد لضمير َأكَر عدد4 ,14 ,17, واَّظر سورة الَقرة22 ,74 ,164, وهود7 ,43 ,44, د وهي الوحيدة ال ي اخ ةت َقوله عالى: (ولله يسجد من في السماوات والأرض فوعاً وكرهاً وظلالهم َالغدو والآةال) 15, وهي م اَهد ل سَيح الرعد, واَّظر لريَاً مَّها في سورة الَّحل39, والحج18, ثالثاً: ومَّها ما هو م علق ََيان
عدد الصفحات ٢٩٥(ولله يسجد من في السماوات والأرض فوعاً وكرهاً وظلالهم َالغدو والآةال) 15, وهي م اَهد ل سَيح الرعد, واَّظر لريَاً مَّها في سورة الَّحل39, والحج18, ثالثاً: ومَّها ما هو م علق ََيان مول الكافرين, أ) فهي الوحيدة ال ي اخ ةت َقوله عالى عَّهم: (وإن عجب فعجب لولهم أءذا م َّا وكَّا راَاً أءَّا لفي خلق جديد): 5, وال عجب مَّهم مَّاسب لمولفهم َعد سفوع ديلد الآيات على الله, ب) وهي واحدة من السور ال ي كرر فيها َيه الكافر َالأعمى: 16 ,19, واَّظر في سورة الَقرة 18 ,171, والأَّعام104 ,50, والمائدة71 (مر ين والحج: 46 (مر ين), وفةلت17 ,44, ج) وهي الوحيدة ال ي كرر فيها لول الكافرين: (ويقول الذين كفروا لوي أَّزل عليه آيد من رَه): 7 ,27, وكأَّهم لم يك فوا َما في هذه السورة من الآيات السافعد. يَّظر للمراجعد: عَدالَالي, المعجم المفهرس.
عدد الصفحات ٢٩٥الأرحام, وَالَّاس مهما اخ لفت أحوالهم, فهو عالم أيضاً َقدر الماء الهافل من السحاب الثقال المةحوَد َالَرق والرعد, وعالم َمجادلد أهل الَافل في الله. ويحظ َيان أن الرعد يسَح َحمد الله عالى, كما أَّه جَّدذ من جَّود الله, فهو يَ ر َالخير أحياَّاً, ولد يكون ةاعقد يةيب الله َها من ي اء أحياَّاً أخرى, فذكر الرعد في هذا السياق أ د ديلد على الله وأكثر رهيَاً للكافرين من الَرق, ولذلك اخ الرعد َاسم السورة دون الَرق, يؤكد ذلك ما يةحَه من الةوت الهادر كما ي يخفى. واللافت للَّظر أن السياق يدعو إلى ال وحيد َذكر مثلين م علقين َالماء أيضاً: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﮊ, فالواجب على العالل الذذ يرى َعيَّيه الماء الذذ يَّزله الله من السماء, أن يخ الله وحده َالعَادة, ي أن يعَد ما ي يملك َّفعاً وي ضراً. واَّظر هذا المثل: ﮋ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ﮊ, ويحظ ذكر أن الله هو الذذ يَّزل الماء الذذ يَ ر َه الرعد, ويحظ ذكر أن الماء يسيل َقدر الأوديد, وهذا يدل على علم الله الحفيظ, وأع قد أن هذا المثل الم علق َظاهرة الغيث الكوَّيد, م راَف مع الآيات القرآَّيد, فهي الحق الذذ يثَت في الأرض ويَّفع الَّاس, ومجادلد أهل الَافل هي الزَد الذذ يذهب جفاء. فسياق السورة كما رى يدعو إلى ال وحيد من خلال عرض الآيات الكوَّيد الدالد على الله, والم علقد َاسم السورة علقاً ظاهراً. ثالثاً: ثم اَّ قل السياق إلى الدعوة إلى ال وحيد من خلال الَّوع الثاَّي من الآيات, وهو الآيات القرآَّيد, فاَ دأت َذكر مول الَّاس ومةيرهم من هذه الآيات: ﮋ ي ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ, وعرضت مةير المؤمَّين الذين يعملون َما جاء فيها: ﮋ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮊ, وعرضت مةير الكافرين الذين أعرضوا عَّها رغم سفوع ديل ها على الله عالى: ﮋ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﮊ. واَّظر هذه الآيد: ﮋ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮊ, أذ لو كان من أن القرآن أن يسيّر الجَال ويقفّع الأرض ويكلم المو ى في عظوا لكان هذا القرآن كفيلاً َذلك, ولكن أَّه أن يدل على الله َما فيه من ال رغيب وال رهيب كما أراده الله, وهو َذلك ي َه آ يد الرعد في الديلد على رحمد الله وعقاَه, ويحظ ذكر القارعد, وهي ذكرَّا َالرعد الذذ لد يكون ةاعقد أو لارعد ةيب الكافرين.
عدد الصفحات ٢٩٦راَعاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت الدعوة إلى ال وحيد من خلال الآيات القرآَّيد, إذ َيَّت مول أهل الك اب مَّها: ﮋ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮊ, ولد أزالت ال َهات المثارة حول الرسول ةلى الله عليه وسلم, فَيَّت أَّهم من الَ ر ي زوجون ويكون لهم ذريد, وَذلك َقى حجد الآيات القرآَّيد سافعد. وكما اف حت السورة ََيان أن أكثر الَّاس ي يؤمَّون َالرغم من ديلد الآيات القرآَّيد والكوَّيد على الله عالى, خ مت َدعوة الَّاس إلى الَّظر في عالَد المكذَين من لَلهم, وََيان أن الله عالم َمكر المكذَين المةرين على ا هام الرسول ةلى الله عليه وسلم المؤيد َالآيات القرآَّيد السافعد: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﮊ, وَذلك ال قى الَدء والخ ام في هذه السورة على المحور المذكور, والذذ دل عليه اسم السورة كَّايد, كون الرعد أ د الآيات الكوَّيد المذكورة في السورة ديلد على الله, وأكثرها رهيَاً للكافرين (299). سورة النحل الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم هذه السورة إلى حديثها عن الَّحل, الح رة المعروفد, فقد أخَرت السورة أن الله عالى أوحى إلى الَّحل ا خاذ مكان معي ها من الجَال أو ال جر أو مما يعر ه الَ ر من الََّات, وأوحى إليها كيفيد إَّ اج العسل من أكلها من كل الثمرات, وسلوكها في ذلك مخ ل السَل, ح ى يكون راَاً مخ لفاً ألوَّه فيه فاء للَّاس, فإخَار السورة عن هذه الحقيقد يدل على أن الَّحل من أعجب آيات الله في خلقه الدالد عليه, فهي َال زامها وحي رَها أَّ جت راَاً افياً, والوحي إليها ي َه وحي الله إلى الأََّياء ل َليغ الهدى للَّاس, ولكن من الَّاس من يعرض عن وحي رَه. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن مقةود هذه السورة الديلد على أن الله عالى ام القدرة والعلم, مَّزه عن وائب الَّق , وأدل ما فيها على هذا أمر الَّحل, مما ذكر من أَّها من دلد الفهم في ر يب َيو ها ورعيها وسائر أمورها واخ لا ألوان أعسالها, وهذا أمر يدل على أهميد الوحي الإلهي الذذ إذا ال زم الَ ر َه وةلوا إلى فريق الفلاح في الدَّيا والآخرة, ففي السورة حملد ضخمد لل وجيه وال أثير واس جا د العقل والضمير و وجيههما إلى آيات الله ال ي جلى فيها عظمد (299) لوله عالى: (أولم يروا أَّا َّأ ي الأرض ََّّقةها من أفرافها) له فسيران, أحدهما لغوذ يدل على ما يَُّق اللهُ من أرض الم ركين َف ح المسلمين لها, كما لال الزمخ رذ في الكشاف ج, 2 , , 514 ,والثاَّي علمي يدل على حقيقد اََّعاج الأرض عَّد ايس واء لليلاً و َفحها عَّد القفَين َّ يجد دوراَّها حول محورها, الذذ يَّ أ عَّه لوة ضغف مركزيد دفع عَّد خف ايس واء َقوة ألل من لو ها عَّد محور دوران الأرض, أو أَّها ير إلى اَّكماش الأرض من جميع أفرافها َاس مرار عن فريق ما فقده من هَاءات الغَار والكثير من الغازات الخفيفد المَّفلقد من فوهات الَراكين عَر ملايين السَّين. وهو لول أ.د زغلول الَّجار على مولع اليو يوب الإلك روَّي, ولد ذكر أوجهاً أخرى. وَذلك َّس فيع أن َّع َر الآيد م يرة إلى آيد كوَّيد أخرى دالد على الله عالى.
عدد الصفحات ٢٩٧الخلق وعظمد الَّعمد وعظمد العلم وال دَير, ولد كان الَّحل أدل هذه الآيات المذكور في السورة على ذلك (300). وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: الدعوة إلى ال وحيد وال كر من خلال َيان ما سخره الله من الآيات الكوَّيد للإَّسان الدالد على المَّعِم سَحاَّه و عالى, ومن خلال ما يؤازرها من آيات الوحي ال ي يوحيها الله عالى إلى الأََّياء لهدايد الَّاس. ولما كاَّت آيد الَّحل ال ي أوحى إليها رَها مكان معي ها وسَل حةيل رزلها وما َّ جه من راب فيه فاء للَّاس, أكثر الآيات الكوَّيد المذكورة في السورة ديلد على المَّعم سَحاَّه, وأكثرها م اَهد لآيات الوحي على الأََّياء, سميت السورة َها للديلد على المحور المذكور كَّايد. والم أمل في موضوعات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: من الممكن أن قسم السورة إلى خمسد موضوعات, أويً: مقدمد َرز ديلد آيات الوحي على الأََّياء, وديلد الآيات الكوَّيد على المَّعم سَحاَّه َ كل موجز, ثاَّياً: ال فةيل في عرض َعض الآيات الكوَّيد ومول الَ ر مَّها, ثالثاً: ال فةيل في عرض مولفهم من آيات الوحي مع َيان مةير الفريقين يوم القيامد, راَعاً: الدعوة إلى ال وحيد من خلال الآيات الكوَّيد وآيات الوحي َ كل م رك, خامساً: الخا مد المؤكدة لما سَق (301). (300) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 1 ,402, والَقاعي, نظم الدرر, ج 4 ,243, ولفبفي ظلال القرآن, ج 4 ,2158 ,2159, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 4 ,133 ,134 ,والجاَرذ أسماء السور لقرآنية, 199 ,200 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 134- 138 . (301) مقدمد السورة ملها الآيات: 1- 9, والآيات الكوَّيد10- 23, وآيات الوحي24- 47, والدعوة إلى ال وحيد من خلالهما معاً: 48- 111, والخا مد112- 128. ومن لفائ هذه السورة أَّها ميزت َعدد من الأمور ؤكد المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه ومن ذلك, أويً: مَّها أمور م علقد َ سخير الآيات الكوَّيد للإَّسان, أ) فلم يُذكر في القرآن أن الله عالى أوحى إلى يء غير الَ ر والملائكد إي الَّحل: (وأوحى رَك إلى الَّحل) 68, و السماء: (وأوحى في كل سماء أمرها) فةلت: 12, والأرض: (َأن رَك أوحى لها) الزلزلد5, ب) هي أكثر سورة كررت فيها عَارة«جعل لكم»العائدة على الله, وذلك ثمان مرات: 72 (مر ين78 ,80 (مر ين81 (ثلاث مرات), ج) هي أكثر سورة كررت فيها كلمد «َّعمد»َدون إضافد لضمير, وذلكست مرات: 18 ,53 ,71 ,72 ,83 ,114, وَإمكاَّك أن ضي (َّعم ه عليكم): 81, و (فكفرت َأَّعم112, ولم كرر (َأَّعم) في القرآن, و( اكراً لأَّعمه121, وكذلك (لأَّعمه لم كرر, د) هي أكثر سورة كرر فيها الفعل الماضي «خلق»َدون إضافد لضمير, وذلكأرَع مرات: 3 ,4 ,48 ,81 , كما وأَّها الوحيدة ال ي كرر فيها الفعل«يخلق»المَّسوب لله َدون الإضافد لضمير, وذلكمر ان: 8 ,17, ولم كرر هذه العَارة في مولع آخر: (والأَّعام خلقها): 5, هـ) هي وسورة إَراهيم أكثر سور ين في القرآن كرر فيهما م قات الفعل «سخّر»العائد على الله عالى وذلك أرَع مرات في سورة الَّحل: 12(مر ين14 ,79 ,وأرَع في سورة إَراهيم: 32 (مر ين33 (مر ين), وي يخفى أن سورة الَّحل ذُكر فيها سيدَّا إَراهيم عليه السلام, و) هي وسورة الحج أكثر سور ين كررت فيهما كلمد «الأَّعام»َعد سورة الأَّعام, ففي سورة الَّحلثلاث مرات: 5 ,66 ,80 ,وكذلك في سورة الحج: 28 ,30 ,34, وفي سورة الأَّعامست مرات: 136 ,138 (ثلاث مرات139 ,142, ثاَّياً: ومَّها ما ي علق َآيات الوحي, أ) فهي وسورة الَقرة الوحيد ان الل ان كررت فيهما كلمد «الروح»العائدة على الوحي َواسفد جَريل عليه السلام, اَّظر في سورة الَّحل: (يَّزل الملائكد َالروح من أمره على من ي اء من عَاده): 2, و (لل َّزله روح
عدد الصفحات ٢٩٨الوحيد ان الل ان كررت فيهما كلمد «الروح»العائدة على الوحي َواسفد جَريل عليه السلام, اَّظر في سورة الَّحل: (يَّزل الملائكد َالروح من أمره على من ي اء من عَاده): 2, و (لل َّزله روح القدس من رَك َالحق): 102, واَّظر في سورة الَقرة: (وآ يَّا عيسى اَن مريم الَيَّات وأيدَّاه َروح القدس87 ,253 , ولكن يحظ اخ ةاةهما َعيسى عليه السلام, ب) هي أحدى السور الثلاث ال ي ا ركت َعَارة «لسان عرَي»لوة القرآن: اَّظر في سورة الَّحل: 103, وال عراء195, والأحقا12, ثالثاً: ومَّها ما ي علق َالدعوة إلى ال كر: إذ لم كرر هذه العَارة في القرآن: (وا كروا َّعمد الله) 114, وكذلك وة إَراهيم عليه السلام َـ ( اكراً لأَّعمه121 , ولم كرر عَارة (لعلكم كرون) إي في سورة الَّحل: 14 ,78, وفي المائدة6 ,89, علماً َأن رلم سورة الَّحل16 , ورلم المائدة5, والفرق َيَّهما11, وفي سورة الَقرة52 ,56 ,184, علماً َأن رلم سورة الَّحل16, ورلم الَقرة 2, والفرق َيَّهما14. يَّظر للمراجعد: عَد الَاليالمعجم المفهرس.
عدد الصفحات ٢٩٨أويً: جاء في مقدمد السورة َيان أن الآيات ال ي يوحيهاَيائه, والآيات الكوَّيد ال ي سخرها الله للإَّسان, دين على الله ديلد دعو إلى وحيده و كره, لأَّه هو وحده الخالق المَّعم: ﮋ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﮊ, فلاحظ أن أمر الله عالى َإهلاك المكذَين مر َف ََّزول آيات الوحي على الأََّياء, فإذا أةر المكذَون على ركهم وكفرهم فقد اس حقوا العذاب, وكأن إرسال الرسل َالآيات إعذار َعد الإَّذار, ويحظ ذكر َّعمد الإيجاد من الله للإَّسان وهي أكَر َّعمد, وكذلك سخير الأَّعام له ل سهل أمور حيا ه, ولكن من الَ ر من يكون خةيماً مَيَّاً لله عالى, فيُعرض عن ديلد هذه الآيات الكوَّيد, ويعرض عن هدايد الرسل, وي رك َالله عالى. فهذا ال قديم الموجز لديلد الآيات الكوَّيد وآيات الوحي على الله عالى, ي َه ماماً آيد الَّحل كوَّها أعجب آيات الله الكوَّيد المذكورة في السورة, وأكثرها َههاً َآيات الوحي المَّزلد على الأََّياء لهدايد الَّاس. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى ال فةيل في عرض َعض الآيات الكوَّيد ال ي سخرها الله عالى للإَّسان, وا ل ي من المف رض أن قوده إلى الإيمان َالله و كره وإخلا العَوديد له وحده: ﮋ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﮊ, ويحظ كرار الضمير «لكم»ولد كرر َ كل يفت َعدد يزيد عن الخمس ع رة مرة, كلها فيد وجيه الَّظر إلى َّعم المَّعِم سَحاَّه على الإَّسان, فمقدمد السورة ذكرت َّعمد الإيجاد, وهَّا اَ دأ ال فةيل ََّعمد الإمداد. ولد ذكر السياق من مظاهر َّعم الله على الإَّسان أيضاً سخير الَحر وما فيه من لحم السمك الفرذ, وما فيه من الحليد ال ي يس خرجها الإَّسان, و سخيره للفلك, هذا في الَحر, وأما في الأرض فقد ألقى الله فيها رواسي لئلا ميد َالإَّسان, وفي السماء سخر الله له الَّجوم لي هدذ َها, واَّظر لوله عالى َعد ذلك: ﮋ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﮊ. ثم ذكر السياق مول الإَّسان من هذه الآيات الكوَّيد: ﮋ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ه ه ه ه ﮊ, فَعد أن رأى الإَّسان َعيَّيه كل هذه الَّعم من الله عالى, إذا هو ي رك َه ما ي يخلق يئاً. ثالثاً: ثم اَّ قل السياق إلى عرض مول الإَّسان من آيات الوحي, َعد أن فةل في عرض مولفه من الآيات الكوَّيد: ﮋ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﮊ, فكفر الإَّسان َآيات الله الكوَّيد والقرآَّيد إَّما هو مكر مَّه, يس حق َذلك أن يعالب َمثل مكره فيأ يه العقاب من الله من حيث ي ي عر.
عدد الصفحات ٢٩٩ولكي يك مل ال رهيب وال رغيب, عرض السياق مةير الكافرين والمؤمَّين يوم القيامد فقال عن الكافرين الم ركين: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮊ, ولال عن المؤمَّين َآيات الله: ﮋ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ه ه ه هﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﮊ. ولد ذكر السياق أن الوحي إلى الأََّياء سَّد الله في خلقه, كما أَّه من سَّ ه إهلاك المكذَين الماكرين: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮊ, فالله وحده هو الذذ يوحي ل ََّياء جميعاً, وهو وحده خالق الكون ومسخره للإَّسان, وهو وحده القادر على إهلاك المكذَين. فسياق السورة كما رى يدعو إلى الإيمان َالله عالى و كره وإخلا العَادة له وحده, من خلال آيا ه الكوَّيد ال ي سخرها للإَّسان, وآيات الوحي على الأََّياء ال ي جعلها هدى, وهذا أ َه ما يكون َحديث السورة عن الَّحل كما سيأ ي. راَعاً: ثم أكد السياق على الدعوة إلى الإيمان وال وحيد وال كر لله َأسلوب مزدوج َذكر َّوعي الآيات على َّحو يةعب الفةل َيَّهما, فاَّظر مثلا لوله عالى عن الآيات الكوَّيد: ﮋ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯜ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي يﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ َيان أن كل المخلولات سجد لله عالى, و خافه و فعل ما يأمرها َه, وي س كَر كما يس كَر الإَّسان, وي يخفى علالد ذلك َما سيأ ي من أن الَّحل إحدى هذه المخلولات المفيعد لوحي رَها. واَّظر مول الإَّسان من آيات الوحي الإلهي على الأََّياء: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ, ويحظ ال أكيد َالقسم, ويحظ َيان أن إَّزال الك اب على الََّي ةلى الله عليه وسلم ليس إي َياَّاً وهدى ورحمد, وهذا ي اَه ما يَّ ج عن الوحي الإلهي للَّحل إذ يَّ ج مَّه راب فيه فاء للَّاس. ثم عاد السياق إلى المظاهر الكوَّيد ال ي سخرها الله للإَّسان ل دله على الله, فأعاد ال ذكير َالأَّعام ال ي يسقي الله الإَّسان مما في َفوَّها لََّاً خالةاً سائغاً, وأعاد ال ذكير َذكر ثمرات الَّخيل والأعَّاب, وفةّل َعرض آيد الَّحل: ﮋ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮﮊ, ويحظ ال فةيل ََيان أَّها قوم َذلك َوحي من الله, وهذا لم يذكر ةراحد لغيرها من الح رات, ويحظ أن الله جعل مما يعرش الإَّسان َيو اً لها, ليكون ذلك أدعى لهم للإيمان, فهم يرون هذه الآيد العجيَد َقرَهم, ويحظ ذكر العسل الذذ فيه فاء للَّاس, فهذه فائدة للإَّسان ي يَّكرها عالل, إن الحديث عن الَّحل في هذا السياق جمع َين الآيات ال ي يوحيها الله لأََّيائه والآيات الكوَّيد ال ي سخرها للإَّسان في ديل ها على الله عالى, ولذلك اخ ير مَّها اسمُ السورة,
عدد الصفحات ٣٠٠ولد أكد ذلك لوله (وأوحى رَك) أذ: إن رَك الذذ يوحي إليك يا محمد ةلى الله عليه وسلم َآيات القرآن, هو من يوحي إلى الَّحل ليكون آيد عجيَد دالد على الله (302). وكما جاء في سورة الرعد مثَلان م علقان َديلد اسم لك السورة َ كل واضح, جاء في سورة الَّحل مثلان م علقان َديلد اسمها: ﮋ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ه ه ﮊ, إَّهما مثلان يةوران حالد من حرر من ليود الجهل والعمى, وآمن َالخالق المَّعم وا َع ما جاءه من هدى آيات الوحي ف حقق الخير له ولغيره, في مقاَل حالد المكذب الذذ ليد َّفسه َالجهل والضلالد والإةرار على الكفر, فحرم َّفسه من كل خير, وهما م علقان َآيد الَّحل من حيث أَّها َا َاعها ما أوحى الله إليها, كاَّت أعظم آيد مذكورة في هذه السورة ديلد على الله, واَّ جت راَاً فيه خير و فاء للَّاس, ف اَهت ةورة من آمن وا َع الهدى من الله. والعجيب أن السورة ذكرت من آيات الله الكوَّيد ما ي علق َآيد الَّحل أيضاً, فكما أخَرت ساَقاً عن أماكن َيوت الَّحل, وَين كي سهل الله لها ظرو معي ها, فةّلت في عرض ما سخره الله من الظواهر الكوَّيد ل كون َيو اً للَ ر, وما سخره ل سهيل ظرو معي هم: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮊ. ثم اَّ قل السياق إلى عرض مول الَ ر من الآيات القرآَّيد مرة أخرى, والرد عليهم ل َقى ديلد آيات الوحي ظاهرة َلا لَس كديلد الآيات الكوَّيد على الله: ﮋﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﮊ, فلم يعد هَّالك من ك في أن مَّزل القرآن هو خالق الأكوان. خامساً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت الدعوة إلى الإيمان َالله و وحيده و كره, وحذرت من الكفر َأَّعمه الدالد عليه: ﮋ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮊ. وكما أوحى الله إلى الَّحل ل أكل من كل الثمرات ل َّ ج العسل, أمر الإَّسان َالأكل من الحلال الفيب الذذ سخره الله له لي حقق له الخير, َين ما حرم عليه من الخَائث: ﮋ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﮊ. (302) ذكر أ. د محمد را ب الَّاَلسي أموراً عديدة دل على أن الَّحل آيد عظمى من الآيات الدالد على الله, فمن ذلك أن الضمير في لوله عالى (أن ا خذذ, ثم كلي, فاسلكي) يدل على حقيقد علميد ؤكد أن العاملات من الَّحل وحدهن اللوا ي يةَّعن العسل, وأما الذكور فدورهن لقيح الملكات, ودور الملكات أن َيض الَيوض, وأن الَّحل يةَّع ألرا ال مع َ كل سداسي َّعدم فيه الفراغات الَيَّيد, َأسلوب يعجز عن قليده كَار المهَّدسين, وفد أثَ ت َحوث ودراسات و جارب عديدة أن للعسل آثاراً علاجيد في مخ ل أجهزة الإَّسان. يَّظر لل فةيل: آيات الله في الآفاق, 385- 395 .
عدد الصفحات ٣٠١