الإهداء إلى كل مؤمن أحبَّ القرآن العظيم, وخاضَ غِمارَه وسَبََر أغببوارَه ََّيَّببد ةببادلدٍ وللبببٍ مخلبب , يسبب ََّاف حقيقببدٍ ك بب وجهاً من وجوه إعجاز هذا الك اب العظبيم الخالبد, أهبدذ هبذا العمل الم واضع.
عدد الصفحات ٤الشكر الحمد وال كر لله رب العالمين الذذ أعاََّّي على إَّجاز هذه الرسالد. وَكل اح رام و قدير أ وجه َال كر إلى الدك ور الفاضل أحمد إسماعيل َّوفل, الم ر على هذه الرسالد, الذذ كان َِّعْم الَّاةح والموجه, و حمل ضعفي و قةيرذ َكل ةدر رحب ومودة. وأ وجه َال كر إلى اللذَّيْن لم يدخرا جهداً في ذليل الةعاب ال ي واجه َّي, وفي دعاء رَي أن يوفقَّي, إلى والدذَّ العزيزين. وأ وجه َال كر إلى أسا ذة ال فسير في كليد ال ريعد, الذين َّهلت من علمهم, وأدين لهم َكامل ايح رام وال قدير والمودة, وأخ مَّهم الدك ور جهاد َّةيرات الم ر الأول على الرسالد, وأ وجه َال كر إلى زوج ي الدك ورة مروه محمود خرمه ال ي حملت معي عَّاء الدراسد وم الَّها, وأ وجه َال كر إلى الأخ الزميل حمزة سالم الذذ كان معيَّاً لي على إ مام هذه الدراسد. وأ وجه َال كر إلى أعضاء لجَّد المَّال د الذين كرموا علي َمَّال د رسال ي. كما وأ وجه َال كر إلى كل من ساهم في مساعد ي َأذ كل من الأ كال لإ مام هذا العمل الم واضع, سائلاً المولى عز وجل أن يجعل ثواَه في ميزان حسَّا ي وميزان حسَّا هم, وأن يجعله الله خالةاً لوجه الكريم, وذخراً لَّا يوم َّلقاه, يوم ي يَّفع مال وي ََّون, إي من أ ى الله َقلب سليم.
عدد الصفحات ٥فهرس المحتويات الإهداء: .................................................................................................. أ الشكر: ................................................................................................. ب فهرس المحتويات: ................................................................................... ج ملخص الرسالة: ........................................................................................ مقدمة الدراسة: ....................................................................................... 1 التمهيد: نبذة عن موضوع أسماء السور والجهود المتعلقة به ............................. 8 أولاً: أسماء السور بين التوقيف والاجتهاد ................................................... 8 ثانياً: جهود السابقين في هذا الموضوع .................................................... 12 الفصل الأول: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى أسماء يوم القيامة أو أحد مشاهده: ................................................................................................... المبحث الأول: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى أسماء يوم القيامة: ...................... المطلب الأول: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى حدث كوني سُمِّي به يومُ القيامة: ...... الواقعة ..................................................................................................... الحاقة ...................................................................................................... الزلزلة .................................................................................................................... القارعة .................................................................................................................... المطلب الثاني: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى أمر متعلق بالناس سُمِّي به يومُ القيامة: ..................................................................................................... ( التغابن, القيامة, الغاشية, النبأ ) ..................................................................................... المبحث الثاني: السور التي جاء مشيراً إلى أحد مشاهد يوم القيامة: ............................. المطلب الأول: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى أحد المشاهد الكونية في يوم القيامة: ..................................................................................................... ( التكوير, الانفطار, الانشقاق ) .......................................................................................
عدد الصفحات ٦المطلب الثاني: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى أحد المشاهد المتعلقة بالناس يوم القيامة: ..................................................................................................... ( الأعراف, الزمر, الدخان, الجاثية, المعارج ) ................................................................... ـ الفصل الثاني: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى موضوع القصص القرآني: المبحث الأول: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى اسم صاحب القصة: المطلب الأول: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى نبي من الأنبياء: ( يونس, هود, يوسف, إبراهيم, نوح ) المطلب الثاني: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى أحد الصالحين: ( آل عمران, مريم, لقمان ) المبحث الثاني: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى مشهد أو مكان في القصة: المطلب الأول: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى مشهد في القصة: ( البقرة, المائدة, النمل, القصص ) المطلب الثاني: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى مكان في القصة: ( الحجر, الكهف, سبأ, الأحقاف ) ـ الفصل الثالث: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى أحداث السيرة النبوية: المبحث الأول: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى أحداث الغزوات: المطلب الأول: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى توجيه متعلق بأحد الغزوات: (الأنفال, التوبة) المطلب الثاني: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى فضل متعلق بأحد الغزوات: ( الأحزاب, الحشر ) المبحث الثاني: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى حدث خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم: المطلب الأول: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى معجزة خاصة بالنبي صلى الله
عدد الصفحات ٧عليه وسلم ) الإسراء, القمر, الشرح ) المطلب الثاني: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى حدث فيه توجيه للنبي صلى الله عليه وسلم: ( الفتح, التحريم, الجن, المزمل, المدثر, عبس, الكوثر, النصر ) المطلب الثالث: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى حدث فيه توجيه للمؤمنين: ( محمد, الحجرات, المجادلة, الممتحنة, الجمعة, المسد ) ـ الفصل الرابع: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى مُفتتحها: المبحث الأول: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى القَسَم أول السورة: المطلب الأول: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى القسم بالملائكة: ( الصافات, النازعات ) المطلب الثاني: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى القسم بآية كونية دالة على علم الله وقدرته: ( الذاريات, النجم, القلم, المرسلات, البروج, الطارق, الفجر, الشمس, الليل, الضحى, العاديات, العصر ) المطلب الثالث: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى القسم بمكان: ( الطور, البلد, التين ) المبحث الثاني: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى الأحرف المقطعة أول السورة: المطلب الأول: السور التي جاء اسمها مكوناً من حرفين: ( طه, يس ) المطلب الثاني: السور التي جاء اسمها مكوناً من حرف واحد: ( ص, ق ) ـ الفصل الخامس: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى موضوعات وأحكام فيها غير ما سبق: المبحث الأول: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى أسماء الله الحسنى أو صفاته أو كتابه الكريم:
عدد الصفحات ٨المطلب الأول: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى أحد أسماء الله تعالى أو صفة من صفاته: ( النور, فاطر, غافر, الرحمن, الملك, الأعلى ) المطل الثاني: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى القرآن الكريم: ( الفاتحة, الفرقان, فصلت, القدر, البينة ) المبحث الثاني: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى مجموعات من الناس: المطلب الأول: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى مجموعة مؤمنة: ( الأنبياء, المؤمنون ) المطلب الثاني: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى مجموعة كافرة: (الشعراء, الروم, المنافقون, المطففين, الهمزة, قريش, الكافرون ) المبحث الثالث: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى نعمة من نِعم الله تعالى: المطلب الأول: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى آية كونية دالة على علم الله وقدرته: ( الرعد, النحل, العنكبوت, العلق, الفلق ) المطلب الثاني: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى نعمة من نعم الله لابتلاء الناس: ( الزخرف, الحديد, الإنسان, التكاثر, الماعون, الفيل, الناس ) المبحث الرابع: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى أحكام عامة فيها: المطلب الأول: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى أحكام متعلقة بالنساء: ( النساء, الطلاق ) المطلب الثاني: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى أحكام متعلقة بعموم المؤمنين: ( الأنعام, الحج, السجدة, الشورى, الصف, الإخلاص ) ـ الخاتمة.
عدد الصفحات ٩العلاقة بين أسماء السور القرآنية وموضوعاتها دراسد حليليد فَيقيد إعداد عمر علي حسان عرفات الم ر الدك ور أحمد إسماعيل َّوفل ملخ َّاولت هذه الدراسد أحد أهم موضوعات علوم القرآن الكريم, إي وهي أسماء السور القرآَّيد, حيثُ َيَّت في مقدم ها المعَّى اللغوذ وايةفلاحي للسورة, وَيَّتُ فيها جهود الساَقين الم علقد في هذه الموضوع. و َّاولت في الفةل الأول العلالد َين أسماء السور وموضوعا ها في السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى يوم القيامد أو أحد م اهده. وفي الفةل الثاَّي َّاولت العلالد َين أسماء السور وموضوعا ها في السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى موضوع القة القرآَّي. وفي الفةل الثالث َّاولت العلالد َين أسماء السور وموضوعا ها في السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى أحداث السيرة الََّويد. وفي الفةل الراَع َّاولت العلالد َين أسماء السور وموضوعا ها في السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى مف حها. وفي الفةل الخامس َّاولت العلالد َين أسماء السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى موضوعات وأحكام فيها غير ما سَق. ولد اع مد الَاحث على الرأذ الذذ رجح له, الذذ يع َر أسماء السور وليفيد َمعَّى أ ن أسماءها وحي من الله, ولم ي فرق إلى الأسماء ايج هاديد الأخرى, وكان في كل سورة يَين العلالد َين اسمها ومحورها الذذ يجمع موضوعا ها كلها, فما كان فيها من ةواب فمن الله, وما كان فيها من خفأ فمن َّفسي ومن ال يفان. والله الموفق.
عدد الصفحات ١٠المقدمة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين, وةلى الله َارك و عالى على سيدَّا محمد, وعلى آله وأةحاَه أجمعين, وَعد: فإن القرآن الكريم ك اب الدعوة الإسلاميد, ولد اءت حكمد الله أن جاء هذا القرآن مكوَّاً من سور, وكل سورة مل على آيات لعرض الموضوعات الم َّاولد في هذه السورة, ولد جاءت كلُّ سورة من سور القرآن مسماةً َاسم معيَّن ليميزها عن الأخرى, وفي غالب الأمر يكون هذا ايسم فيه إ ارةٌ إلى أحد الموضوعات الَارزة في السورة. واَّفلالاً من الإيمان َأن القرآن الكريم مَّزَّهٌ عن العَثيد, وكل يء فيه جاء وفق الحكمد الإلهيد, فلا َد أن يخفر في ذهن لارئ القرآن ساؤيتٌ حول السر في اَّ قاء هذه الأسماء للسور دون غيرها, وحول علال ها َموضوعات السورة, وَالوالع الذذ َّزلت فيه. مشكلة الدراسة: إن السؤال الرئيس الذذ يمثّل الم كلد في هذه الدراسد هو: ـ هل هَّاك علالد َين أسماء السور وموضوعا ها ؟ ويََّثق عن هذا السؤال الرئيس الأسئلد الآ يد: 1. هل يةح اع َار اسم السورة راَفاً َين الموضوعات المعروضد في السورة؟ وإن ةح ذلك فما أوجه هذا الرَف؟ أم أَّه اسم اخ ير فقف لي ير إلى أحد الموضوعات الَارزة فيها؟ 2. َاع َار وجود سور ذات أسماء م يرة إلى أحداث السيرة الََّويد؛ هل أثرت هذه الأحداث في اَّ قاء هذه الأسماء للسور دون غيرها, وما أوجه الرَف َين أحداث السيرة وأسماء لك السور؟ أهمية الدراسة: كمن أهميد هذه الدراسد في أَّها: 1. لَي الحاجد لدى المخ ةين في علم ال فسير وغيرهم ل جليد هذا الموضوع, كوَّه أحد علوم القرآن غير المفرولد َ كل مس ول . 2. لَي الحاجد إلى الك عن أوجه العلالات َين اسم السورة القرآَّيد وموضوعا ها من خلال الدراسد ال حليليد وال فَيقيد لسور القرآن الكريم. 3. لَي الحاجد إلى الك عن أوجه العلالات َين اسم السورة ووالعها الذذ َّزلت فيه من خلال أحداث السيرة, من خلال الدراسد ال حليليد وال فَيقيد لسور القرآن الكريم.
عدد الصفحات ١١أهداف الدراسة هد هذه الدراسد إلى: 1. حليل أوجه العلالات َين اسمالسورة القرآَّيد وموضوعا ها, من خلال ال فَيق العملي على سور القرآن الكريم. 2. حليل أوجه العلالات َين اسم السورة وأحداث السيرة الََّويد في الوالع المكي والمدَّي من خلال ال فَيق العملي على السور ال ي ير أسماؤها إلى أحداث السيرة. 3. إثَات أن أسماء سور القرآن وليفيد من الله وليست اج هاديد من الرسول ةلى الله عليه وسلم أو الةحاَد. الدراسات السابقة : إن عدد الدراسات العلميد المحكّمد ال ي فرلت في جزءٍ مما َّاول ه إلى الموضوع الأساسي في دراس ي, وهو الرَف َين اسم السورة وموضوعا ها ووالعها,هو ثلاث رسائل جامعيد فقف, فرلت إلى هذا الموضوع َ كل موجز ومق ضب, وهذه الرسائل هي: 1 :أسماء السور القرآنية: دلالات وإشارات , وهي رسالد دك وراه لدمها سي را د الجاَرذ, في كليد أةول الدين في جامعد أم درمان, السودان, عام 2001. ولد كان الَاحث ي َّاول السور ال ي ذكرها في رسال ه من ثلاثدمحاور, الأول: فضلها وأهمي ها, والثاَّي: أسماؤها, والثالث: اسم السورة دييت وإ ارات. وأكثر ما يعَّيَّي في دراس ي هو المحور الثالث, الذذ فرق فيه د. الجاَرذ إلى العلالد َين اسم السورة وموضوعا ها, ولد كان حديثه موجزاً مق ضَاً حول هذا الموضوع, وهو َحاجد إلى مزيد من ال فكر وال عمق للوةول إلى مدى أَعد للرَف َين اسم السورة وموضوعا ها, كذلك لم ي فرق الجاَرذ في هذا المحور إلى العلالد َين اسم السورة وأحداث السيرة, َالإضافد إلى أن الحاجد ما زالت لائمد إلى دراسد السور ال ي لم ي َّاولها َالدراسد. 2 :أسماء السور القرآنية: جمع ودراسة وتحليل, وهي رسالد ماجس ير لدمها سالم َن عَد الله الهَّائي, في جامعد آل الَيت, الأردن, عام 2002. لسم الَاحث رسال ه إلى ثلاثد فةول * الأول: السور ال ي لها أكثر من ع رة أسماء ( كسورة الفا حد ). * الثاَّي: السور ال ي لها أكثر من أرَعد أسماء إلى سعد ( كسورة الَقرة ). * الثالث: السور ال ي لها أكثر من اسم إلى ثلاثد أسماء ( كسورة محمد). ولد كان الَاحث َعد أن يذكر الأحاديث وألوال العلماء ال ي وةل من خلالها إلى جمع هذه الأسماء, كان ي ير َةورة مجملد إلى علالد اسم السورة َمقاةدها, ولم ي جاوز أكَر حجم ك َه ةفحد واحدة حول هذا الموضوع في المعظم الأعم من السور, ومَّها سور ا الَقرة وآل عمران.
عدد الصفحات ١٢لقد كان الهمُّ الأكَر للَاحث جمع الأسماء ال وليفيد وايج هاديد للسور وسردها, مع إ ارة موجزة إلى الةلد َين الأسماء ال وليفيد للسورة مع مقاةدها. 3 :أسماء سور القرآن وفضائلها, رسالد ماجس ير لدمت في كليد الآداب في الدمام. لسمت الَاحثد ك اَها إلى لسمين: القسم الأول: دراسد لضايا ذات علالد َالموضوع, وهي أ هر أسماء القرآن, وفضائله, وأسَاب عدد أسماء السور. والقسم الثاَّي: دراسد فضائل أسماء السور حسب ال ر يب المةحفي. والذذ يعَّيَّي من هذه الرسالد هو أحد مفالب القسم الأول: اخ ةا السور َأسماء معيَّد, والملاحظ فيه أيضاً أن الَاحثد لد أ ارت إ ارات سريعد إلى َعض أوجه العلالد َين اسم السورة وموضوعا ها, ولم يكن ةَّيعها في هذا المفلب ي جاوز ما كان يقرره أةحاب ال فاسير من الإ ارة إلى هذا الموضوع, ولم فرق الَاحثد إلى العلالد َين اسم السورة وأحداث السيرة. والخلاةد: إن الدراسات الساَقد كان َعضها فيه مجرد إ ارات موجزة مق ضَد سريعد إلى العلالد َين اسم السورة وموضوعا ها, وَعضها فرق َ عمق في الَحث عن العلالد َين اسم السورة وموضوعا ها لكن َ كل يح اج إلى وفيد ومزيد من الَحث وال حليل. وَعضها لم ي َّاول جميع سورة القرآن َالدراسد, أما الحديث عن العلالد َين اسم السورة وأحداث السيرة فيكاد يكون مَّعدماً. ولذلك أ ي هذه الدراسد من أجل المزيد من الَحث وال عمق وال دَر وال فةيل في هذا الموضوع للوةول إلى إَرا ز الةلات َين اسم السورة وموضوعا ها, وَين اسم السورة ووالعها َ كل مس و ٍ. هذا فيما ي علق َالدراسات العلميد المحكمد, أما ال فاسير والك ب ال ي فرلت إلى موضوع الدراسد فسيأ ي الحديث عَّها في ال مهيد, حت عَّوان: جهود الساَقين في هذا الموضوع. منهجية البحث: ع مد هذه الدراسد على المَّاهج الآ يد: 1. المَّهج ايس قرائي: حيث سألوم َعمل اس قراء لسور القرآن الكريم للوةول إلى ةَّي مَّهجي يمكن من خلاله دراسد جميع السور القرآَّيد, وسألوم َاس قراء أحداث السيرة الََّويد الم علقد َالسور ال ي كان اسمها م يراً إلى أحد هذه الأحداث, من أجل الولو على العلالد َين أسماء السور وهذه الأحداث.
عدد الصفحات ١٣2. والمَّهج ال حليلي ال فَيقي: حيث سألوم َالدراسد ال حليليد ال فَيقيد لسور القرآن الكريم من حيث العلالد َيَّها وَين أسمائها, وَيَّها وَين أحداث السيرة الََّويد في الوالع المكي والمدَّي. 3. والمَّهج الوةفي: حيث سألوم َوة الَّ ائج والأحكام ال ي وةلت إليها َعد ال حليل, وعرضها من خلال قسيم الدراسد إلى فةول ومَاحث ومفالب. محددات الدراسة: ي َد من الإ ارة إلى أََّّي سأ َّاول َالدراسد الأسماء ال وليفيد للسور القرآَّيد فقف, ولن أ فرق إلى الأسماء ايج هاديد للسور, وهي ال ي لم يكن لأذ مَّها سَّد ةحيح مرفوع للََّي ةلى الله عليه وسلم, َل كاَّت من اج هادات الةحاَد الكرام رضي الله عَّهم, وسيأ ي فةيل الحديث عن ذلك في ال مهيد حت عَّوان: أسماء السور َين ال ولي وايج هاد. هيكلية البحث: ـ التمهيد: نبذة عن موضوع أسماء السور والجهود المتعلقة به: أويً: أسماء السور َين ال ولي وايج هاد. ثاَّياً: جهود الساَقين في هذا الموضوع. ـ الفصل الأول: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى أسماء يوم القيامة أو أحد مشاهده: المبحث الأول: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى أسماء يوم القيامد: المفلب الأول: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى حدث كوَّي سُمِّي َه يومُ القيامد: ( الوالعد, الحالد, الزلزلد, القارعد ) المفلب الثاَّي: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى أمر م علق َالَّاس سُمِّي َه يومُ القيامد: ( ال غاَن, القيامد, الغا يد, الََّأ ) المبحث الثاني: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى أحد م اهد يوم القيامد: المفلب الأول: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى أحد الم اهد الكوَّيد في يوم القيامد: ( ال كوير, ايَّففار, ايَّ قاق ) المفلب الثاَّي: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى أحد الم اهد الم علقد َالَّاس يوم القيامد: ( الأعرا , الزمر, الدخان, الجاثيد, المعارج ) ـ الفصل الثاني: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى موضوع القصص القرآني: المبحث الأول: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى اسم ةاحب القةد:
عدد الصفحات ١٤المفلب الأول: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى ََّي من الأََّياء ( يوَّس, هود, يوس , إَراهيم, َّوح ) المفلب الثاَّي: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى أحد الةالحين: ( آل عمران, مريم, لقمان ) المبحث الثاني: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى م هد أو مكان في القةد: المفلب الأول: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى م هد في القةد: ( الَقرة, المائدة, الَّمل, القة ) المفلب الثاَّي: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى مكان في القةد: ( الحجر, الكه , سَأ, الأحقا ) ـ الفصل الثالث: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى أحداث السيرة النبوية: المبحث الأول: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى أحداث الغزوات: المفلب الأول: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى وجيه م علق َأحد الغزوات: (الأَّفال, ال وَد) المفلب الثاَّي: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى فضل م علق َأحد الغزوات: ( الأحزاب, الح ر ) المبحث الثاني: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى حدث خا َالََّي ةلى الله عليه وسلم: المفلب الأول: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى معجزة خاةد َالََّي ةلى الله عليه وسلم: ) الإسراء, القمر, ال رح ) المفلب الثاَّي: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى حدث فيه وجيه للََّي ةلى الله عليه وسلم: ( الف ح, ال حريم, الجن, المزمل, المدثر, عَس, الكوثر, الَّةر ) المفلب الثالث: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى حدث فيه وجيه للمؤمَّين: ( محمد, الحجرات, المجادلد, المم حَّد, الجمعد, المسد ) ـ الفصل الرابع: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى مُفتتحها: المبحث الأول: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى القَسَم أول السورة:
عدد الصفحات ١٥المفلب الأول: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى القسم َالملائكد: ( الةافات, الَّازعات ) المفلب الثاَّي: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى القسم َآيد كوَّيد دالد على علم الله ولدر ه: ( الذاريات, الَّجم, القلم, المرسلات, الَروج, الفارق, الفجر, ال مس, الليل, الضحى, العاديات, العةر ) المفلب الثالث: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى القسم َمكان: ( الفور, الَلد, ال ين ) المبحث الثاني: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى الأحر المقفعد أول السورة: المفلب الأول: السور ال ي جاء اسمها مكوَّاً من حرفين: ( فه, يس ) المفلب الثاَّي: السور ال ي جاء اسمها مكوَّاً من حر واحد: ( , ق ) ـ الفصل الخامس: السور التي جاء اسمها مشيراً إلى موضوعات وأحكام فيها غير ما سبق: المبحث الأول: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى أسماء الله الحسَّى أو ةفا ه أو ك اَه الكريم: المفلب الأول: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى أحد أسماء الله عالى أو ةفد من ةفا ه: ( الَّور, فافر, غافر, الرحمن, الملك, الأعلى ) المفلب الثاَّي: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى القرآن الكريم: ( الفا حد, الفرلان, فةلت, القدر, الَيَّد ) المبحث الثاني: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى مجموعات من الَّاس: المفلب الأول: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى مجموعد مؤمَّد: ( الأََّياء, المؤمَّون ) المفلب الثاَّي: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى مجموعد كافرة: (ال عراء, الروم, المَّافقون, المفففين, الهمزة, لريش, الكافرون ) المبحث الثالث: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى َّعمد من َِّعم الله عالى: المفلب الأول: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى آيد كوَّيد دالد على علم الله ولدر ه: ( الرعد, الَّحل, العَّكَوت, العلق, الفلق ) المفلب الثاَّي: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى َّعمد من َّعم الله يَ لاء الَّاس:
عدد الصفحات ١٦( الزخر , الحديد, الإَّسان, ال كاثر, الماعون, الفيل, الَّاس المبحث الرابع: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى أحكام عامد فيها: المفلب الأول: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى أحكام م علقد َالَّساء: ( الَّساء, الفلاق ) المفلب الثاَّي: السور ال ي جاء اسمها م يراً إلى أحكام م علقد َعموم المؤمَّين: ( الأَّعام, الحج, السجدة, ال ورى, الة , الإخلا ) ـ الخاتمة.
عدد الصفحات ١٧أولاً: أسماء السور بين التوقيف والاجتهاد لقد كَر الخلا َين العلماء حول مةدر أسماء السور, أ وليفيد هي َمعَّى أَّها من عَّد الله عالى أوحى َها إلى الََّي ةلى الله عليه وسلم؟ أم هي اج هاديد من الََّي ةلى الله عليه وسلم أو الةحا َد الكرام؟ ولَل ايَّ قال إلى َيان هذا ايخ لا , ي َد من عريفات موجزة ل كون مدخلاً إلى الدراسد: ايسم لغد: جاء في معاجم اللغد أن ايسم هو ما يعر َه ذات ال يء و الأظهر مما ذكرَ ْه هذه المعاجم أن أةله: سِمْوٌ, من السُّمو وهو الرفعد والعلو, وهو الذذ َه رفع ذكر المسمَّى فيُعر َه (1). والسورة لغد: المَّزلد الرفيعد, مأخوذة من السُّور, وهو الحائف, أةلها: سَوْرٌ, وهو أةل يدل على العلو واير فاع, والسُّورة من الََّاء: ما حسن وفال, ولد ليل: إن أةلها: سؤرٌ, وهي الَقيد, فالسورة َقيد من القرآن ولفعد مَّه (2). السورة القرآَّيد«يفلق اسم السورة اةفلاحاً على فائفد من آذ القرآن ذوات فا حد وخا مد, وأللها ثلاث آيات »(3). ويعود وجه ال اَه َين السُّور في اللغد والسورة القرآَّيد إلى أكثر من اع َار«إما لما فيها من وضع كلمد َجاَّب كلمد, وآيد َجاَّب آيد, كالسور وضع كل لََّد فيه َجاَّب لََّد, وإما لما في السورة من معَّى العلو والرفعد المعَّويد ال َيهد َعلو السور ورفع ه المعَّويد, وإما لأَّها معجزة ُخرس كل مكاَر, ويحق الله َها الحق ويَفل الَافل, ولو كره المجرمون, أ َه َسور المديَّد يحةَِّّها ويحميها من غارة الأعداء وسفوة الأ قياء»(4). َعد هذه ال عريفات أةَح َالإمكان ايَّ قال إلى موضوع َيان مةدر أسماء السور الذذ اخ ل فيه العلماء, ويمكن فةيل آرائهم على الَّحو ال الي: أولاً: اع َار أسماء سور القرآن الكريم وليفيد: كان هذا رأذ الإمام الزرك ي رحمه الله حيَّما لال: «و يََّغي الَحث عن عداد الأسامي, هل هو وليفي أو َما يظهر من المَّاسَات؟ فإن كان الثاَّي, فلن يُعدم الففن أن يس خرج من كل سورة معاَّي كثيرة ق ضي ا قاق أسمائها وهو َعيد »ولال حت عَّوان (1 )يَّظر: اَن فارس, أَو الحسين أحمد َن فارس َن زكريا (ت395 هـمعجم المقاييس في اللغة, ف 1, مجلد واحد, ( حقيق هاب الدين أَو عمرو ), دار الفكر, َيروت, 1993 م490, و الأةفهاَّي, الحسين َن محمد ( ت: 425 هـمفردات ألفاظ القرآن, ف 3, مجلد واحد, ( حقيق ةفوان داوودذ), دار القلم, دم ق2002 , 428, واَن مَّظور, أَو الفضل محمد َن مكرم ( ت 711 هـلسان العرب, ف 4 ,17 م, دار ةادر, َيروت 2005, ج7 ,267. ولد لال«مَن لال أن اسْماً مأخوذٌ من وَسَمْت فهو غلف, لأَّه لو كان اسمٌ من سُم ُه لكان ةغيره: وسيماً » (2 )يَّظر: اَن فارسمعجم المقاييس, 497, و الأةفهاَّيالمفردات, 433, واَن مَّظورلسان العرب, ج 7 ,298. ولعل ا قالها من السور أرجح, لأَّه ي وجد لراءة م وا رة في لفظد«سورة »في القرآن َالهمز. يَّظر خارو , محمد فهد, وراجح, كريّم, الميسر في القرآءات الأربع عشرة, ف 4, دار اَن كثير, دم ق2006. (3) الزرك ي, َدر الدين محمد َن عَدالبرهان في علوم القرآن, ب ف, مجلد واحد, ( حقيق أَي الفضل الدميافي ), دار الحديث, القاهرة, 2006. 186. (4 )الزرلاَّي, محمد عَد العظيممناهل العرفان, ف 2, مجلد واحد, دار الك ب العلميد, َيروت, ج1 ,195.
عدد الصفحات ١٨اخ ةا كل سورة َما سميت«يََّغي الَّظر في وجه اخ ةا كل سورة َما سميت َه وي ك أن العرب راعي في الكثير من المسميات أخذ أسمائها من َّادر أو مس غرب يكون في ال يء من خلق أو ةفد خةه, أو كون معه أحكم أو أكثر أو أسَق لإدراك الرائي للمسمى, ويسمون الجملد من الكلام أو القةيدة الفويلد َما هو أ هر فيها »(5) . ولد كان هذا أيضاً رأذ الإمام السيوفي رحمه الله حيَّما لال«ولد ثَت أسماء السور َال ولي من الأحاديث والآثار, ولوي خ يد الإفالد لَيَّتُ ذلك »(6). وممن لال َذلك أيضاً الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا حيَّما لاي«ولد ثار جدل لديم َين العلماء حول أسماء السور القرآَّيد, هل هي وحي من الله عالى أم َاج هاد الةحاَد رضوان الله عليهم؟ فإذا اَّفلقَّا من فرضيد أن الةحاَد هم الذين وضعوا أسماء السور فيََّغي مَّال د الإ كاليات ال اليد.. لو كان الةحاَد لد سموا السور فكي ا فقوا على أسماء السور ال ي لها اسم واحد وهي الأكثر, واخ لفوا على أسماء السور الأخرى, وإذا كاَّوا هم الذين سموا كل الأسماء َما فيها الم عددة فلماذا ا فقوا على إعفاء أكثر من اسم لهذه السور دون غيرها؟ »(7). ومن الإ كايت ال ي ذكراها أيضاً َاخ ةار إذا كاَّت ال سميد من الةحاَد فيََّغي أن كون مَررة لمن يأ ي َعدهم, لكن الوالع يقر َوجود َّدرة في َيان وجه ال سميد للسور في ك ب ال فسير وعلوم القرآن مع أهمي ه, وَعض السور يمكن إدراك وجه ال سميد فيها َسهولد, لكن الَعض الآخر يةعب فيها ذلك كسورة يوَّس ال ي سميت َاسمه مع أن لة ه لم ذكر فيها, وَعض السور كاَّت سمي ها من الكلمد الأولى كسورة الرحمن, وأحياَّاً كون ال سميد من الكلمد الأخيرة كسورة الماعون, فما ضاَف الةحاَد في اَّ قاء هذه الأسماء إذاً؟ وهل يمكن أن يسمي الةحاَد سوراً في القرآن َأسماء ح رات أو حيواَّات كسورة العَّكَوت أو الَقرة؟ وهل من الممكن أن يسمي الةحاَد سوراً َأسماء مثل: الكافرون والمَّافقون؟ ألول: وأضي ساؤيت أخرى: لماذا سميت سورٌ في القرآن َأسماء أََّياء كيوس وهود وَّوح, ولم سم سور َأسماء أََّياء آخرين, مع أن لهم لةةاً ذكرت في القرآن أكثر من مرة كموسى وآدم عليهما السلام؟ ولماذا سميت سور َالحرو المقفعد مثل: فه و يس و ق و , فما حكمد الةحاَد من اخ يار هذه الأسماء إذا اع َرَّا أن أسماء السور اج هاديد. لذلك يََّغي على الَاحث إثَات أن اسم السورة كان ايخ يار الأةوب والأحكم والأَّسب لها, مما ي يدع مجايً لل ك في أن لك ال سميد كاَّت من الحكيم الخَير سَحاَّه و عالى, وليست من الَ ر. (5) الزرك يالبرهان, 190. (6 )السيوفي, جلال الدين عَد الرحمن َن أَي َكر (ت911 هـالإتقان في علوم القرآن, ب ف, 2م, دار الك ب العلميد, َيروت, 2003, ج1 ,106 . (7 )وادذ, عيسى إَراهيم, ومهَّا, محمود عَد الكريم من دلالات أسماء السور في القرآن الكريم , ف 1, (مراجعد الأس اذ َسام جرار), دار الرضوان, عمّان, 2012 .2- 8. ومَّها أُخذت الفقرة ال اليد لهذا الهامش
عدد الصفحات ١٩