المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العلاقة بين اسم السورة القرآنية وموضوعاتها دراسة تحليلية تطبيقية

عمر علي حسان عرفات

صفحة ١٨ من ٢٣

ﮋﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﮊ, ويحظ لوله (اعَدوا الله ما لكم من إله غيره), وهو ملخ دعوة الأََّياء جميعاً, ويحظ عرض مول لومه المكذَين الذذ يقاَل عرض ةفات المؤمَّين في المقدمد, ولد َين السياق كي أهلك لوم َّوح, وكي َّجّى الله َّوحاً عليه السلام ومن آمن معه في الفلك, وَذلك يج مع ال رغيب َذكر ةفات المؤمَّين, وال رهيب َعرض مةير المكذَين. ثم اَّ قل السياق إلى عرض مول لوم آخرين, وهم على الأرجح عاد لأَّهم عادةً يُذكرون في القرآن َعد لوم َّوح: ﮋ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮊ, ويحظ وحدة الدعوة َين َّوح وهود عليهما السلام, ويحظ ال فةيل في عرض كذيَهم, ولد َين السياق أيضاً َّ يجد كذيَهم, إذ أهلكهم الله َالةيحد فجعلهم غثاءً. ثم أعقب السياق َذكر لةد موسى وهارون عليهما السلام مع فرعون وملئه, ولد َين السياق أَّهم كاَّوا مس كَرين عالين, وَّ يجد كذيَهم أَّهم كاَّوا من المهلكين, وعرض مول فرعون الذذ ادعى الألوهيد في الأرض, وَيان إهلاكه وملئه يدعو إلى وحيد الله َلا ك, وفيه َيان أَّه عالى ذو القدرة المفلقد, ثم ذكر السياق مريم وأمه: ﮋﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ه ه ه ﮊ, وَيان أن الله آواهما إلى الرَوة ال ي فيها القرار والماء المعين, ديلد على أَّهما من الَ ر, وليس لأحدهما حق الألوهيد, ولد أكد ذلك أمر الرسل جميعاً َالأكل من الفيَات, فهم جميعاً من الَ ر, يح اجون ما يح اج الَ ر من المأكل والم رب والمأوى, وَذلك ي أكد فرد الله عالى َالألوهيد. فسياق السورة كما رى يدعو إلى وحيد الله عز وجل من خلال َيان عظمد الله عالى الذذ آمن َه المؤمَّون, وذلك من خلال آيا ه الكوَّيد, ومن خلال آيات الوحي ال ي أَّزلها على الأََّياء عليهم السلام. راَعاً: ثم عاد سياق السورة إلى ال رغيب مرة أخرى, وأعاد ذكر َعض ةفات المؤمَّين َالله العظيم: ﮋﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﮊ, ويحظ ذكر الخ يد ال ي دعوهم إلى الخ وع في الةلاة كما ذكر في المقدمد, ويحظ َيان مسارع هم إلى الخيرات ح ى اس حقوا الفردوس المذكورة في المقدمد. وأعاد السياق عرض مول المكذَين ليج مع ال رهيب مع ال رغيب: ﮋ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮊ, ويحظ أن سَب إهلاكهم هو اس كَارهم عن آيات الله عالى وَّكوةهم عَّها. ومن أجل زيادة ال وَيخ عليهم, ذكر السياق عدة اس فهامات لَيان أَّه لم يكن لهم ةار عن الإيمان سوى عَّادهم واس كَارهم: ﮋ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ

عدد الصفحات ٢٧٥

ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﮊ, واَّظر لوله: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ كرار السؤال َـ (أم) ال ي فيد ال قرير, ويحظ ال أكيد على ةدله ةلى الله عليه وسلم و أكيد ضلالهم َـ (إنّ) المؤكدة. وَعد ذكر مولفهم من الآيات القرآَّيد, اَّ قل السياق إلى ذكر مولفهم من الآيات الكوَّيد: ﮋ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮊ, ويحظ كرار الضمير (هو) ثلاث مرات, ال ي يقاَلها الأسئلد الثلاثد ال اليد: ﮋ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وَذلك يثَت لفعاً أن الله عالى وحده المس حق للعَادة. خامساً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت ثَيت الََّي ةلى الله عليه وسلم والمؤمَّين معه ََيان لدر ه عالى على إهلاك المكذَين: ﮋ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮊ. ولد أعادت ذكر مول المكذَين من الآيات القرآَّيد وَيان مةيرهم: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﮊ. وأعادت ال أكيد على عظمد الله عالى الذذ يؤمن َه المؤمَّون ولدر ه المفلقد: ﮋ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﮊ. وكما اف حت السورة َذكر ةفات المؤمَّين وَيان فلاحهم لل رغيب َايل داء َهم, خ مت ََيان خسارة الم ركين والكافرين لل حذير من ايل داء َهم: ﮋ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﮊ. وهكذا ال قى الَدء والخ ام على المحور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد.

عدد الصفحات ٢٧٦

سورة الشعراء الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد إلى وة حال ال عراء, الذين هم أفةح الَّاس, فالكافرون مَّهم مع ما أو وه من الفةاحد يهيمون في الحياة َلا هد , وهم كاذَون مدّعون, يخال لولهم فعلهم, وهم فوق ذلك يغوون ضعفاء الَّفوس إذ يُسْحَرون َفةاح هم, وي يدركون حقيقد حالهم, ولد كان من المف رض أن يكون هؤيء ال عراء أول من يؤمن ََلاغد القرآن المعجِزة, ولكن الذين آمَّوا مَّهم َالقرآن وَالإسلام, سخّروا فةاح هم لخدمد الدين فاَّ ةروا َعدما غلَوا, ففي سميد السورة َـ «ال عراء» عريض َمن كفر ََلاغد القرآن مَّهم وا َع هواه ولم َّفعه فةاح ه, ومدح لمن آمن مَّهم وسخّر فةاح ه للدين. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن هذه السورة َين أن مَّهج الََّي ةلى الله عليه وسلم ومَّهج القرآن غير مَّهج ال عراء, وغير مَّهج ال عر أةلاً, فالقرآن يس قيم على َّهج واضح ويدعو لغايد محددة, والرسول ةلى الله عليه وسلم ي يقول لويً يَّقضه غداً, َيَّما ال عراء أسرى ايَّفعايت والعواف الم قلَد, حكم فيهم م اعرهم و قودهم إلى ال عَير كيفما كاَّت, فالسورة ؤكد أن القرآن َيّ ن َياَّاً معجزاً دايً على أَّه من عَّد الله, وفي ذلك أَلغ رد على من ا هم الََّي ةلى الله عليه وسلم َأَّه اعر, في حين أن ال عراء هم من يوظفون الكلمد لل أثير على الآخرين َغير وجه حق غالَاً (278). وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هوالدعوة إلى ال وحيد من خلال آيات الله القرآَّيد, وآيات الوحي ال ي أيّد َها الأََّياء والمرسلين, الواضحد الحجد الَيَّد الديلد عليه سَحاَّه, مع َيان مول الألوام المكذَين الساَقين ومةيرهم, ولما كان عرض مول ال عراء الذين كان من المف رض أن قودهم فةاح هم إلى أن ي كوَّوا أول المؤمَّين ََلاغد القرآن المعجزة, فيسخّروا فةاح هم لخدمد الدين َديً من سخيرها لل أثير على الَّاس َغير وجه حق, لما كان عرض مولفهم يدل على ال اَه َيَّهم وَين مول الألوام المكذَين َآيات الرسل الَيَّات, جُعل مَّه اسم للسورة للديلد على المحور المذكور كَّايد. والم أمل في موضوعات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: (278) يَّظر: المهايمي تبصير الرحمن, ج 2 ,86, والَقاعي نظم الدرر, ج 5 ,344, ولفب في ظلال القرآن, ج 5 ,2583 ,2621, وأ.د مسلمالتفسير الموضوعي, م 5 ,328 ,والغزالينحو تفسير موضوعي, 285, ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 185- 191.

عدد الصفحات ٢٧٧

من الممكن أن قسم السورة إلى ثلاثد ألسام: مقدمد َين مول المكذَين من آيات عالى َالرغم من حج ها الَيَّد المعجزة, وعرض لةةي يَرز مول الألوام من آيات الوحي الَيَّد الحجد ال ي أيد الله َها أََّياءه ورسله, والخا مد المؤكدة لما سَق (279). أويً: جاء في مقدمد السورة َيان أن آيات الله عالى واضحد الحجد َيَّد الديلد, ومع ذلك يكذب َها المكذَون ح ى اس حقوا العذاب: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮊ, فلاحظ وة الك اب َالمَين, وَيان إعراضهم عن كل آيد محدثد من الرحمن دالد عليه سَحاَّه, و هديدهم ََّزول العذاب إذا أةروا على كذيَهم, ويحظ َيان أَّه عالى هو الذذ أََّت في الأرض من كل زوج كريم, وَذلك ج مع الآيات الكوَّيد مع الآيات القرآَّيد على الديلد عليه سَحاَّه. فالمقدمد كما رى ثَت أن آيات القرآن واضحد الحجد, َيَّد الديلد, يف رض من ال عراء الذين هم أفةح الَّاس أن يكوَّوا أول من يؤمن لَلاغد القرآن المعجزة, فيدافعوا عن الدين, َديً من سخير فةاح هم في الَافل. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى عرض لةةي يؤكد أن آيات الوحي ال ي أيد الله َها رسله وأََّياءه الساَقين, كاَّت أيضاً واضحد الحجد َيَّد الديلد, فَذلك يثَت أن مرسل الرسل جميعاً هو إله واحد سَحاَّه, وفي عرض مول الألوام المكذَين َهذه الآيات الَيَّات ح ى أهلكهم الله, يثَت أن ال عراء المكذَين ََلاغد القرآن المعجزة مس حقون للعذاب أيضاً, ولد كاَّت أول لةد معروضد هي لةد موسى عليه السلام, وذلك لعدة أمور مَّها: أَّه أُيد َمعجزات محسوسد َالإضافد إلى أييده َآيات الوحي, ثم إن عرض لة ه أَرز رك فرعون ولومه, ولم يذكر رك الألوام في القة الأخرى َ كل ةريح, إي في لةد إَراهيم عليه السلام, ولذلك عُرضت َعد لةد موسى مَا رة: (279) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 9, والعرض القةةي10- 192, والخا مد: 193- 227, ومن لفائ هذه السورة أَّها ميزت َعدد من الأمور ؤكد المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه ومن ذلك, أويً: هي أكثر سورة في القرآن جاء فيها الوة «مَين»لآيات الله عالىفقال عن القرآن ( لك آيات الك اب المَين): 2, وعن موسى عليه السلام (لال أولوا جئ ك َ يء مَين): 30, و (فإذا هي ثعَان مَين32, وعن َّوح عليه السلام (إن أَّا إي َّذير مَين 115, وعن القرآن مرة أخرى (َلسان عرَي مَين195, ثاَّياً: هي أكثر سورة في القرآن ذكرت في عَارة«إن في ذلك لآيد» َعد إهلاك المكذَين َآيات الله الَيَّات, وذلك ثماَّي مرات: 8 ,67 ,103 ,121 ,139 ,158 ,174 ,190, ثالثاً: هي الوحيدة ال ي فيها لوله (أولم يكن لهم آيد أن يعلمه علماء ََّي إسرائيل197, والوحيدة ال ي فيها لوله (َّزل َه الروح الأمين): 193, ولوله (وإَّه لفي زَر الأولين196, ولوله (ولو َّزلَّاه على َعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كاَّوا َه مؤمَّين): 198 ,199, ولوله (وما َّزلت َه ال يافين وما يََّغي لهم وما يس فيعون210 ,211, راَعاً اَّظر لوله عالى (وما يأ يهم من ذكر من الرحمن محدث إي كاَّوا عَّه معرضين): 5, واَّظر لريَاً مَّه في سورة الأََّياء (ما يأ يهم من ذكر من رَهم محدث إي اس معوه وهم يلعَون): 2, خامساً: واَّظر لوله (وإَّه ل َّزيل رب العالمين192 , واَّظر لريَاً مَّه في سورة السجدة2, والوالعد80, والحالد43, سادساً: هي وسورة القمر السور ان الوحيد ان الل ان كررت فيهما كلمد «كذَت»عن الألوام: فاَّظر في سورة ال عراء (كذَت لوم َّوح المرسلين): 105, واَّظر عن عاد (كذَت عاد المرسلين): 123, واَّظر عن ثمود (كذَت ثمود المرسلين141, وعن لوم لوف (كذَت لوم لوف المرسلين 160, واَّظر في سورة القمر عن لوم َّوح (كذَت لَلهم لوم َّوح9, وعن عاد (كذَت عاد فكي كان عذاَي وَّذر

عدد الصفحات ٢٧٨

: 123, واَّظر عن ثمود (كذَت ثمود المرسلين141, وعن لوم لوف (كذَت لوم لوف المرسلين 160, واَّظر في سورة القمر عن لوم َّوح (كذَت لَلهم لوم َّوح9, وعن عاد (كذَت عاد فكي كان عذاَي وَّذر 18, وعن ثمود (كذَت ثمود َالَّذر): 23, وعن لوم لوف (كذَت لوم لوف َالَّذر33, ساَعاً: هي السورة الوحيدة ال ي كرر فيها ذكر ايسمين الجليلين «العزيز الرحيم», وذلك َ كرار العَارة (وإن رَك لهو العزيز الرحيم) سع مرات9 , 68 ,104 ,122 ,140 ,159 ,175 ,191 ,217, واسم«العزيز»ملائم لَيان إهلاك المكذَين َآيات الله الَيَّات و«الرحيم»ملائم لإرسال الرسل َالآيات الَيَّات لهدايد الَّاس

عدد الصفحات ٢٧٨

ﮋﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ أن ال ركيز كان على أن الله عالى سيفلق لسان موسى عليه السلام َالحجد الَيَّد, وسيؤيده َأخيه هارون, لي فق ذلك مع وة آيات القرآن في المقدمد َأَّها َيَّد, ولم يذكر يئاً عن العةا واليد, إذ المقةود َالمقام الأول إثَات أن حجد الأََّياء والرسل َيَّد واضحد. ﮋ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮊ, يحظ أويً فول هذه المحاججد ال ي لم كرر في القرآن على هذا الَّحو, ويحظ أن موسى دحض َما أيده الله من الحجد الواضحد َهات فرعون ح ى ألجأه إلى ايس َداد َقو ه, َعد أن أفحمَ موسى حج َه. ثم عرض السياق مول فرعون وملئه من آي ي العةا واليد, ح ى أ اروا عليه َإرجائه وأخيه إلى موعد محدد لمواجه هما, ثم عرض السياق مول السحرة الذين آمَّوا لها ين الآي ين الَيَّ ين: ﮋ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮊ, فمول هؤيء المؤمَّين السحرة الحاذلين في السحر م اَه لمول من آمن ََلاغد القرآن المعجزة من ال عراء الحاذلين في الفةاحد, فكلا الفريقين لم مَّعه موهَ ه من خدمد الدين َعدما آمن. ثم عرض السياق مةير فرعون وملئه المكذَين, إذ أةروا على ال كذيب وعلى ملاحقد موسى ومن آمن معه, ومن اللفي أن هذه السورة هي الوحيدة ال ي عرضت هذا ال ةر من فرعون: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ﮊ, وفيه مزيد أكيد على كذيَه َالرغم من الآيات الَيَّات ال ي أُيِّد َها موسى, ثم كان مةير كذيَهم أن الله أغرق فرعون ولومه, وأَّجى موسى ومن آمن معه أجمعين. فهذه أول لةد عرض مول المكذَين َالآيات الَيَّات ال ي أيد الله َها رسله و َين مةيرهم. ثم اَّ قل السياق إلى عرض لةد إَراهيم عليه السلام مع لومه: ﮋ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ فول المحاججد أيضاً, ويحظ أن إَراهيم دحض َهات لومه َما أيده الله من الحجد والَرهان, ثم عرض السياق مةير الم ركين يوم القيامد, وفي ذلك عريض َمن أةر على ال رك من لوم إَراهيم: ﮋ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮊ. فقةد إَراهيم عليه السلام كما رى أيضاً عرض مول المكذَين والم ركين ومةيرهم َعدما أةروا على ال كذيب َالحجد والَرهان الذذ أيد الله َه إَراهيم.

عدد الصفحات ٢٧٩

ثم عرض السياق لةد َّوح عليه السلامﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﮊ, ويحظ إةرارهم على ال كَر َالرغم من حجد َّوح وَرهاَّه السافع, ولد عرض السياق أيضاً أَّهم هددوه َالرجم إن لم يَّ ه عن دعو ه, ح ى اضفُر إلى دعاء الله َالَّةر, فأَّجاه الله ومن آمن معه في الفلك الم حون, وأغرقَ َعدُ الَالين. ثم عرض لةد هود عليه السلام مع عاد: ﮋ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﮊ, ويلاحظ فيها أيضاً إةرار القوم على ال كذيب َالرغم من سفوع الحجد والَرهان. ثم عرض لةد ةالح عليه السلام مع ثمود: ﮋ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﮊ, ولد عرض السياق إةرارهم على ال كذيب ح ى َعدما رأوا آيد الَّالد, فعقروها فأةَحوا َّادمين, فأخذهم العذاب. ثم عرض لةد لوف عليه السلام مع لومه: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮊ, وَين السياق أن عالَد كذيَهم َالحجد والَرهان الذذ أُ يِّد َه لوف كاَّت أن أرسل الله عليهم الحجارة كالمفر. ثم عرض في الخ ام لةد عيب مع أةحاب الأيكد: ﮋ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﮊ, ثم عرض السياق َّ يجد كذيَهم َأن أخذهم عذاب يوم الظلد. فهذا العرض القةةي كما رى يعرض مول الألوام المةرين على ال كذيب َالرغم مما أيد الله َه أََّياءه ورسله من الحجد والَرهان, ويَين عالَد كذيَهم, وفي ذلك أَلغ دعوة لقوم الََّي ةلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم ال عراء الذين هم أفةح الَّاس, ليؤمَّوا لَلاغد القرآن المعجزة. ثالثاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت هديد المكذَين الكافرين َالقرآن َالرغم من حج ه وَرهاَّه وَلاغ ه المعجزة: ﮋ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ

عدد الصفحات ٢٨٠

ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. وأكدت على أَّه ليس لأحد سَيل على هذا القرآن, ح ى لو كان من ال يافين, َل هو محفوظ َحفظ مَُّزله سَحاَّه, فيََّغي أن كون العَادة له وحده: ﮋ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮊ. وكما اف حت السورة ََيان حجد القرآن وَرهاَّه السافع وَلاغ ه المعجزة, خ مت ََيان مول ال عراء الذين يََّغي أن قودهم فةاح هم إلى أن يكوَّوا أول من يؤمن لَلاغد القرآن المعجزة, فيسخروا فةاح هم للدين, َديً من أن يكذَوا َه ويسخروا فةاح هم للَافل, وأن مَن يكذب مَّهم مع ما أو ي من فةاحد َالقرآن العظيم, فهو من الظالمين المس حقين للعذاب: ﮋ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ﮊ, وهكذا ال قى الَدء والخ ام في هذه السورة على المحور الذذ دل عليه اسم السورة كَّايد أَلغ الديلد. سورة الروم الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم هذه السورة إلى حديثها في مقدم ها عن حادثد هزيمد الروم أمام الفرس لَل هجرة المسلمين إلى المديَّد, وهي حادثد أفرحت الم ركين في لريش لأن الفرس م ركون والروم أهل ك اب, و فاءلوا أَّهم سيَغلَِون المسلمين كما غلَت الفرسُ الروم, ولكن الله أخَر أن الروم سيعودون للغلَد على الفرس في َضع سَّين, وحيَّها سيفرح المؤمَّون ََّةر الله الذذ يَّةر من ي اء, ولد حقق وعده سَحاَّه, فاسم السورة يدل على ةدق وعد الله لأن َيده مقاليد الأمور. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن محور هذه السورة هو الك عن اير َافات الوثيقد َين أحوال الَّاس وأحداث الحياة, وماضي الَ ريد وحاضرها ومس قَلها, وَين سَّن الكون وَّواميس الوجود, فكل ذلك مر َف َرَاف وثيق خلاة ه لوله عالى: (لله الأمر من لَل ومن َعد) فهو القادر على كل يء, والقادر على َّةر أوليائه, وخذين أعدائه, فالسورة حدث عن العوامل ال ي حقق ايَّ ةار للمسلمين على كل الأمم وعلى رأسها الروم, كاليقين َقدرة الله عالى وَالآخرة, وَجعل الدين مَّهاج الحياة, والةَر والةدلد, ولد حدثت أيضاً عن الأمراض المج معيد ال ي َُعد هذا الَّةر, كا َاع الهوى, و يوع الرَا, وايع داد َالرأذ الخا , فالسورة َّفلق من وعد الله ََّةر الروم إلى وعده ََّةر أمد الإسلام (280). (280) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,135, والَقاعينظم الدرر, ج 5 ,582, ولفبفي ظلال القرآن, ج 5 ,2754- 2756, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 6 ,3 ,والغزالينحو تفسير موضوعي, 311 ,312 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 211- 216.

عدد الصفحات ٢٨١

وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: الدعوة إلى ال وحيد من خلال َيان أن الله وحده َيده مقاليد الأمور ووعده ي يُخل , ولما كان ةدق وعده في َّةر الروم َعد حادثد هزيم هم دايً على المحور المذكور, ا ُقَّ من هذه الحادثد اسم للسورة للديلد على المحور المذكور كَّايد, وعلى ةدق وعده َال كفل َأمور الخلق ووعده ََعثهم يوم القيامد, فكأَّما هو درج من الوعد الأةغر إلى الوعد الأكَر. والم أمل في موضوعات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: من الممكن أن قسم السورة إلى ثلاثد موضوعات: أولها: مقدمد فيها َيان أن وعد الله ي يُخل لأن َيده مقاليد الأمور, وثاَّيها: الدعوة إلى ال وحيد من خلال َيان َعض مظاهر عظم ه عالى في الدَّيا والآخرة ثَت أن َيده مقاليد الأمور, وثالثها: الخا مد المؤكدة لما سَق (281). أويً: جاء في المقدمد ذكر حادثد هزيمد الروم أمام الفرس, مع وعد من الله عالى َأَّهم سيعودون إلى الَّةر على الفرس في َضع سَّين: ﮋ ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮊ, ويحظ أن إخَار الله عالى َالَّةر للروم دليل على أَّه َيده مقاليد الأمور, ولد أثَت ال اريخ ةدق وعده سَحاَّه, ويحظ ال أكيد َقوله (ي يخل الله وعده), ويحظ للد علم الَّاس, فهم يعلمون ظاهراً من الحياة الدَّيا, ويغفلون عن الآخرة لأَّها غيب, َيَّما الله عالى هو عالم (281) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 7, وَيان مظاهر عظم ه عالى في الدَّيا والآخرة8- 53, والخا مد54- 60 . ومن لفائ هذه السورة أَّها ميزت َعدد من الأمور ؤكد المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه ومن ذلك, أويً: هي السورة الوحيدة ال ي ام ازت َقوله عالى: (لله الأمر من لَل ومن َعد) على هذا الَّحو: 4, ثاَّياً: هي وسورة الَقرة الوحيد ان الل ان كرر فيهما المةدر «َّةر»َدون إضافد إلىضمير, اَّظر في سورة الروم الآيد 5 :(ََّةر الله يَّةر من ي اء), والآيد: 47: (وكان حقاً عليَّا َّةر المؤمَّين), وهي جملد لم كرر في القرآن َالةيغد ذا ها, واَّظر في سورة الَقرة الآيد 214: (ح ى يقول الرسول واللذين آمَّوا معه م ى َّةر الله أي إن َّةر الله لريب), ولكن يحظ أن المةدر «َّةر»الأول فيها جاء على لسان الَ ر, ثالثاً: هي إحدى السور الأرَع اللوا ي كررت فيها عَارة«وعد الله»اَّظر في سورة الروم الآيد6: (وعد الله ي يخل الله وعده), والآيد60: (فاةَر إن وعد الله حق), ويحظ أَّهما م علق ان َالدَّيا ي الآخرة, واَّظر في سورة يوَّس: 4 ,55 , وهما عن الآخرة, وفي سورة لقمان9 ,33, وهما عن الآخرة أيضاً, وفي سورة غافر: 55 ,77, وهما م علق ان َالدَّيا, راَعاً: هي وسورة يوَّس الوحيد ان الل ان كرر فيهما وة الله َأَّه: (يَدأ الخلق ثم يعيده), اَّظر الآيد:11 في سورة الروم: (الله يَدأ الخلق ثم يعيده), والآيد27: (وهو الذذ يَدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه), واَّظر الآيد 4 في سورة يوَّس: (إَّه يَدأ الخلق ثم يعيده), والآيد34 (لل هل من ركائكم من يَدأ الخلق ثم يعيده لل الله يَدأ الخلق ثم يعيده), ولكن يحظ أن المرة الأولى كاَّت سؤايً موجهاً للَ ر وليست إخَاراً عن الله, خامساً: هي السورة الوحيدة ال ي كررت فيها عَارة (ويوم قوم الساعد): 12 ,14 ,55, وهي دل على ةدق وعده َالآخرة, ولد ذكرت هذه العَارة مرة واحدة في سورة غافر: 46, وفي سورة الجاثيد27, ثم اَّظر لوله عالى الموجود فقف في سورة الروم: (ومن آيا ه أن قوم السماء والأرض َأمره): 25, الدال على وعده َال كفل في ؤون الخلق, سادساً: هي الوحيدة ال ي ام ازت َقوله عالى: (وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز

عدد الصفحات ٢٨٢

الروم: (ومن آيا ه أن قوم السماء والأرض َأمره): 25, الدال على وعده َال كفل في ؤون الخلق, سادساً: هي الوحيدة ال ي ام ازت َقوله عالى: (وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم): 27, واَّظر لريَاً مَّها في سورةالَّحل: (ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم): 60, ساَعاً: هي أكثر سورة في القرآن كررت فيها عَارة «ومن آيا ه»وذلك ست مرات م اليد وواحدة مَّفردة20 -25 ,46, ثامَّاً: هي الوحيدة ال ي ذكر فيها ال سَيح م َوعاً مَا رة َال حميد: (فسَحان الله حين مسون وحين ةَحون وله الحمد في السماوات والأرض وع ياً وحين ظهرون): 17 ,18, وحةل ذلك لريَاً مَّها في سورة القة إذ ذكر ال سَيح في الآيد68, وال حميد في الآيد: 70, وأيضا في سورة الةافات180 ,182, اسعاً: هي السورة الوحيدة ال ي كررت فيها عَارةفألم وجهك للدين حَّيفاً), اَّظر الآيات: 30 ,43, ولم ذكر هذه العَارة مرة أخرى إي في سورة يوَّس105, عا راً: اَّظر لوله عالى في سورة الروم: (هل من ركائكم من يفعل من ذلكم من يء): 40, واَّظر لريَاً مَّه في سورة يوَّس: (لل هل من ركائكم من يَدأ الخلق ثم يعيده): 34, ولوله (لل هل من ركائكم من يهدذ إلى الحق): 35, ولم يذكر السؤال عن ال ركاء َمثل هذه الةيغد في موضع آخر في القرآن. يَّظر للمراجعد: عَد الَالي, المعجم المفهرس.

عدد الصفحات ٢٨٢

الغيب وال هادة, وإخَاره ََّةر الروم دليل على ذلك, وذكر الآخرة دليل على وعده الأكَر ََعث الَّاس فيها لحساَهم, وهو وعد أعظم َكثير من الوعد ََّةر الروم. فالمقدمد إذاً ثَت أن الله عالى وحده َيده مقاليد الأمور, ووعده ََّةر الروم دليل على ذلك, و حقق وعده يدل على ةدق وعده َالآخرة أيضاً. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى ال أكيد على أَّه سَحاَّه َيده مقاليد الأمور, من خلال ذكر َعض مظاهر عظم ه عالى في الدَّيا والآخرة: ﮋ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮊ, ويحظ ال ركيز على ذكر القيامد, وذلك لأَّها هي الوعد الأكَر من الله, ووعده لن يخل , لكن الَّاس يكفرون َهذا الوعد لأَّه غيب, ويغفلون عما في هذا الكون من ديئل ةدق وعده سَحاَّه. فاَّظر مثلاً لوله عالى: ﮋ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﮊ, ويحظ َيان أن القادر على الخلق لادر على الَعث, ويحظ إَفال ال رك من خلال َيان عدم َّفع ال ركاء يوم القيامد, فالسياق كما رى يدعو إلى ال وحيد من خلال َيان أن الله َيده مقاليد الأمور, ووعده ي يُخل , ولذلك هو المس حق لل سَيح وال حميد في الةَاح والمساء وفي الع ي وفي الظهر وفي كل زمان, وفي السماوات وفي الأرض وفي كل مكان. ثم فةّل السياق في عداد عدد من مظاهر عظم ه عالى م علقد َالإَّسان وَالكون: ﮋ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ﮊ, وفي عرض هذه الآيات أكيد على لوله ساَقاً: ﮋ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ..ﮊ (َعض الآيد: 8) , وما من ك أن خالق الإَّسان والأكوان هو الذذ َيده مقاليد الأمور, ولد ذكر السياق من آيا ه سَحاَّه أيضاً الليل والَّهار, والَرق والغيث, واَّظر هذه الآيد: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﮊ, ولارن َيَّها وَين وعده عالى ََّةر الروم, وس جد أَّها حوذ وعداً أعظم وأكَر َكثير من الوعد ََّةرهم. وفي ثَّايا عرض مظاهر عظمد الله عالى, كان السياق يدعو إلى وحيد الله َعد أن يعرض من الآيات ما يثَت أن َيده سَحاَّه مقاليد الأمور: ﮋ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ, وذكر أيضاً عدة وجيهات م علقد َالرزق الذذ هو َيد الله وحده: ﮋﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﮊ, وما من ك أن الرزق وعد من الله ي يُخل , وهو أعظم َكثير من الوعد ََّةر الروم, ويحظ أن السياق يدعو إلى الزكاة والةدلد َديً من الرَا, ليرَي في َّفوس المؤمَّين َأن الله َيده الرزق على حرذ المال الحلال َديً من المال الحرام.

عدد الصفحات ٢٨٣

فسياق السورة كما رى يدل على ةدق وعد الله عالى َيوم القيامد, وةدق وعده َرزق الخلق, وهما يدل على أَّه َيده مقاليد الخلق والأمر, ولد دل على ذلك أيضاً وعده الغيَي ََّةر الروم. ثالثاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت ال ذكير َوعده الغيَي الأكَر َيوم القيامد: ﮋ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮊ. وكما اف حت السورة َالإخَار عن وعد الله الغيَي ََّةر الروم ليدل على أَّه عالى َيده مقاليد الأمور, خ مت َالدعوة إلى ال وحيد من خلال وعده الغيَي ََّةر أهل الإيمان: ﮋ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وَذلك يل قي الَدء والخ ام في هذه السورة على المحور الذذ دل عليه اسم السورة كَّايد. سورة المنافقون الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم هذه السورة إلى ذكرها َعض ةفات المَّافقين, وَعض موالفهم من الرسول الكريم ةلى الله عليه وسلم, ال ي ثَت أَّهم يَفَّون خلا ما يظهرون, و ثَت اس حقالهم الغضب واللعَّد من الله عالى, ففي سميد السورة َهم َةيغد اسم الفاعل وَجمع المذكر السالم, َيان لمدى عرال هم في الَّفاق, وفي ذلك حذير للمؤمَّين مَّهم ومن ةفا هم. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن محور هذه السورة ذم الَّفاق والمَّافقين, وك مؤامرا هم وفضح دسائسهم, ففي السورة حملد عَّيفد عليهم وعلى ما َّفوسهم من الكيد والَغض للمسلمين, وفيها حذير مَّهم ومن ةفا هم (282). وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: عرض أمراض المَّافقين القلَيد, وما َّ ج عَّها من أخلاق ظاهرة ذميمد, و حذير المؤمَّين مَّها َ وجيهات رَويد. وفي سميد السورة َالمَّافقين ديلد ي خفى على المحور المذكور, وفيها حذير مَّهم. والم أمل في لِسمَي السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّهما وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: (282) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,324, والَقاعينظم الدرر, ج 7 ,605, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3572, وأ.د مسل م, وزملاؤه, التفسير الموضوعي, م 8 ,166 ,والجاَرذأسماء السور القرآنية, 355- 357 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن, 288- 290.

عدد الصفحات ٢٨٤

قسم السورة لقسمين, أولهما: عرض لأمراض المَّافقين القلَيد وأخلالهم الذميمد والثاَّي: حذير المؤمَّين مَّهم َ وجيهات رَاَّيد رَويد (283). أويً: جاء في القسم الأول من السورة عرض ل مراض القلَيد لدى المَّافقين, وال ي َّ جت عَّها أخلاق ذميمد, ولد اَ دأ السياق َالحديث عن الأمراض القلَيد لخفور ها الَالغد: ﮋ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فهم يَفَّون خلا ما يظهرون, وهم كاذَون يقولون َألسَّ هم ما ليس في للوَهم, ولم يك فوا َذلك َل ا خذوا أيماَّهم الكاذَد للةد عن سَيل الله عالى, وهم لم يدخل الإيمان إلى للوَهم حقاً, ولذلك ركوه وعادوا إلى الكفر, ولد َّ ج عن هذه الأمراض القلَيد عدد من الأخلاق الظاهرة الذميمد, فهم جََّاء َالرغم من كمال أجسامهم. ثم عرض السياق أَّهم مةرون على َافلهم َالرغم من دعو هم للاس غفار وال وَد: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﮊ, فهم لد َلغوا من الكفر والفسوق حداً ي يجدذ اس غفار رسول الله ةلى الله عليه وسلم ـ وهو خير الَ ر ـ لهم َّفعاً. ثم عرض السياق يئاً من ألوالهم الدالد على مرض للوَهم, وكأن عرض مثل هذه الألوال يعلل عدم َّفع اس غفار الرسول ةلى الله عليه وسلم لهم, ويَين مدى الكفر والفسوق الذذ َلغوه: ﮋ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮊ, فهم كارهون لله ولرسوله ةلى الله عليه وسلم ح ى دفعهم كرههم إلى الَخل, وهم م كَرون يدعون أَّهم هم الأعزاء, ولكن العزة لله ولرسوله وللمؤمَّين. فالقسم الأول من السورة كما رى يعرض الأمراض القلَيد لدى المَّافقين, وما َّ ج عَّها من أخلاق ظاهريد ذميمد, جعل هم يس حقون الغضب واللعَّد من الله عالى. ثاَّياً: جاء في القسم الثاَّي من السورة وجيهات رَويد للمؤمَّين حذرهم من ايل داء َالمَّافقين َعد أن كُ ِفت سرائرهم الخَيثد: ﮋ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ه ه (283) القسم الأول مل ه الآيات1- 8, والثاَّي9- 11. ومن لفائ هذه السورة أَّها ام ازت َعدد من الأمور ؤكد المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, ومن ذلك: أويً: لوله عالى: (والله ي هد إن المَّافقين لكاذَون) ذكر هَّا فقف مع ذكرهم الةريح المَّاسب يسم السورة, َيَّما هد الله عليهم َالكذب لكن َضمير في سورة ال وَد: (والله ي هد إَّهم لكاذَون): 107, وَالعَارة ذا ها في سورة الحر: 11, ثاَّياً: هي الوحيدة المخ ةد َقولهم الكاذب: (َّ هد إَّك لرسول الله):1, ثالثاً: والوحيدة المخ ةد َقوله عالى عَّهم: (هم العدو فاحذرهم لا لهم الله أَّى يؤفكون4, خامساً: والوحيدة ال ي اخ ةت َقوله عالى عَّهم حين دعوا إلى اس غفار الرسول5, والوحيدة ال ي وةف هم َقوله: (وهم مس كَرون): 5, سادساً: والوحيدة ال ي اخ ةت َذكر لولهم الكاذب: (ليخرجن الأعز مَّها الأذل8, ساَعاً: وةفهم َأَّهم ي يعلمون مع ال ةريح َذكرهم هَّا فقف: (ولكن المَّافقين ي يعلمون): 8, َيَّما وةفوا َأَّهم ي يعلمون لكن َالضمير في سورة الَقرة: (ولكن ي يعلمون): 13, وفي سورة ال وَد: (فهم ي يعلمون93, ثامَّاً: هي الوحيدة ال ي َّسَت العزة لله مع ذكر الرسول8, وذكر المؤمَّين مَّاسب في مقاَل ال ةريح َذكر المَّافقين كما سَق, َيَّما َّسَت العزة في القرآن لله عالى فقف في سورة الَّساء: 139, ويوَّس65 , وفافر10, والةافات180. يَّظر للمراجعد: عَد الَاليالمعجم المفهرس.

عدد الصفحات ٢٨٥

ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﮊ, ويحظ أن السياق حذر المؤمَّين من ال لهي َالأموال والأويد عن ذكر الله, لأن الذذ سَب الأمراض القلَيد للمَّافقين إَّما هو حَهم للدَّيا وما فيها من أموال وأويد ح ى أغفلهم عن الإيمان َالله عالى, ويحظ أيضاً أن السياق دعا المؤمَّين إلى الَّفقد في سَيل الله, وذلك يقاَل وة المَّافقين َالَخل, والذذ يدعو المؤمن إلى الإَّفاق إَّما هو يقيَّه َأَّه سيجد أجره في الآخرة, ولما اَّعدم هذا اليقين في للوب المَّافقين, اَّعكس ذلك على سلوكهم ح ى أةَحوا مَثلاً للَخل. وكما اف حت السورة ََيان علم الله عالى و هاد ه على ما في للوب المَّافقين من الكذب والكفر الذذ دفعهم إليه عدم الإيمان َالله واليوم الآخر, خ مت ََيان أن الله عالى لضى على كل َّفس أجلاً مسمى, وسيحاسب الجميع يوم القيامد لأَّه خَير َما عمله كل َّفس: ﮋ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وفي ذلك أَلغ حذير للمؤمَّين من المَّافقين ومن ةفا هم السيئد, وَذلك يل قي الَدء والخ ام في هذه السورة على المحور المذكور, والذذ دل عليه اسم السورة كَّايد أَلغ الديلد. سورة المطففين الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن فارس رحمه الله: «الفاء والفاء يدل على للد ال يء, يقال: هذا يء ففي , وال ففي : َّق المكيال والميزان »وزاد الإمام اَن مَّظور رحمه الله: «ال ففي (في الإَّاء): أن يؤخذ أعلاه وي يُ َمَّ كيلُه, وفف على الرجل: إذا أعفاه ألل مما أخذ مَّه » (284) .فوةفهم َالمفففين يدل على أَّهم إذا كان لهم الحق أخذوه مع زيادة, وإن كان عليهم الحق أعفوه مع خسير, والذذ دفعهم لذلك هو عدم إيماَّهم َميزان العدل الإلهي يوم القيامد. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أَّها َّزلت ل عالج حالد ال ففي في الكيل أو سائر الحقوق والواجَات, ال ي ع َر إحدى حايت الظلم وايَّحرا الأخلالي في ال عامل الذذ كان سائداً في الجاهليد, فقد كان إدراكهم أن الدين يحفم كل أساس جاهلي قوم عليه أوضاعهم ومةالحهم, كان يقودهم إلى ال كذيب َحقائق الدين ال ي من أهمها الحساب يوم الدين, ح ى اس حقوا الوة َالفجار, وال حذير من هذا الفعل يجعل السورة ََّي في َّفوس المؤمَّين الرلاَد من الله عالى ومن يوم حساَه, لَل الََّاء القاَّوَّي ل حريم ال ففي (285) . وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: إثَات حقيقد اليوم الآخر من خلال َيان عدل الجزاء الإلهي في ذلك اليوم لكل من الفجار المجرمين, (284) اَن فارسالمقاييس, 616, واَن مَّظورلسان العرب, ج 9 ,125. َ ةر (285) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,392, والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,354, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3854- 3856 ,وأ.د مسلم , وزملاؤه التفسير الموضوعي, م 9 ,65, والجاَرذ أسماء السور القرآنية, 525- 527 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 227- 330.

عدد الصفحات ٢٨٦

والأَرار المؤمَّين, ولما كان ال حذير من ففي الميزان أو الحقوق في الدَّيا م يراً إلى عدم إلامد المفففين حساَاً لميزان الآخرة العادل, جُعل مَّه اسم للسورة للديلد على المحور المذكور كَّايد, ولل حذير من هذا الفعل. والم أمل في موضوعات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى ثلاثد ألسام: مقدمد حذر الم لاعَين في الميزان والحقوق في الدَّيا من عدل ميزان الآخرة, ثم عرض للجزاء العادل يوم القيامد لكل من الفجار والأَرار, ثم خا مد مؤكدة لما سَق (286). أويً: جاء في مقدمد السورة حذير للمفففين الذين يفغون على الَّاس في كيلهم أو حقولهم, من عدل ميزان الله عالى يوم الدين, إذ سيحاسَهم على إجرامهم هذا: ﮋ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ وعدهم َالويل, وهو َمثاَد حرب من الله عليهم, وهذا يدلَّا على أن المفففين «كاَّوا فَقد الكَراء ذوذ الَّفوذ, الذين يملكون إكراه الَّاس على ما يريدون فهم يك الون «على الَّاس»ي من الَّاس, فكأن لهم سلفاَّاً على الَّاس َسَب منالأسَاب, يجعلهم يس وفون المكيال مَّهم الميزان مَّهم اس يفاءً ولسراً, ..وإذا كالوا للَّاس أو وزَّوا كان لهم من السلفان ما يجعلهم يَّقةون حق الَّاس, دون أن يس فيع هؤيء مَّهم َّةفد وي اس يفاء حق.. . وإن مجرد الظن َأَّهم مَعوثون لذلك اليوم كان يكفي لةدهم عن ال ففي , ولكَّهم ماضون في ال ففي وكأَّهم ي يظَّون أَّهم مَعوثون» (287). إذاً ف وعد الله لهم لم يكن لمجرد أَّهم يفففون الكيل ويَخسوَّه, َل لأَّه كان َّ يجد لفغياَّهم و كَرهم وظلمهم الَّاس, وهو َّا ج عن عدم إلام هم حساَاً لميزان الله العادل يوم القيامد, وإَّما اخ ير اسم السورة من ألل هذه الأعمال ال ي كاَّوا يعملوَّها أَّاً, لل أكيد على دلد الحساب يوم القيامد, كما لال سَحاَّه: ﮋ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮊ (الكه : 49). (286) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 6, وعرضالجزاء العادل للفجار والأَرار: 7- 28, والخا مد29- 36. ومن لفائ هذه السورة أَّها ميزت َعدد من الأمور ؤكد المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه ومن ذلك, أويً: هي الوحيدة ال ي ام ازت َقوله عالى عن المفففين: (الذين إذا اك الوا على الَّاس) َديً من «من الَّاس»وذلك يدل على فغياَّهم, كما أَّها الوحيدة ال ي فيها لوله (وإذا كالوهم أو وزَّوهم يخسرون), ثاَّياً: هي الوحيدة ال ي فيها وة ُ يوم القيامد َـ «يوم عظيم»5, َدون إضافد فيد ال خةي مثل«عذاب»أو«مهد»وهو وة يدل على هويل أَّه و أن ما فيه من الميزان والحساب, كما أَّها الوحيدة ال ي فيها لوله عالى (يوم يقوم الَّاس لرب العالمين): 6, مع ذكر «الَّاس» من أجل الحساب العادل, َيَّما اَّظر لريَاً مَّه في سورة غافر: (ويوم يقوم الأ هاد51, وفي سورة الََّأ: (يوم يقوم الروح والملائكد ةفاً): 38, ثالثاً: هي الوحيدة ال ي فيها لوله عالى عن الفجار: (كلا إن ك اب الفجار لفي سجين وما أدراك ما سجين ك اب مرلوم): 7- 9, وذكر الك اب ومولعه وَيان أَّه مرلوم يدل على أَّه ي زيادة فيه وي َّقةان وي غش, في مقاَل إجرام المفففين َالزيادة والَّقةان, َيَّما اَّظر لوله عالى في سورة ايَّففار: (وإن الفجار لفي جحيم): 14, الذذ ية المةير الَّهائي فقف, وكذلك ام ازت سورة المفففين َقوله عالى عن الأَرار: (كلا إن ك اب الأَرار لفي عليين وما أدراك ما عليون ك اب مرلوم): 18- 20, َيَّما اَّظر في سورة الإَّسان: (إن الأَرار ي رَون من كأس كان مزاجها كافوراً): 5, وفي سورة ايَّففار (إن الأَرار لفي َّعيم13, وهما يةفان المةير الَّهائي لَّعيم الأَرار وسورة المفففين هي الوحيدة ال ي فيها لوله عن الإَرار (يسقون من رحيق مخ وم خ امه مسك): 25 ,26, وهو وة

عدد الصفحات ٢٨٧

ورة ايَّففار (إن الأَرار لفي َّعيم13, وهما يةفان المةير الَّهائي لَّعيم الأَرار وسورة المفففين هي الوحيدة ال ي فيها لوله عن الإَرار (يسقون من رحيق مخ وم خ امه مسك): 25 ,26, وهو وة يدل على أَّه ي زيادة وي َّقةان وي غش فيه. يَّظر للمراجعد: عَد الَالي, المعجم المفهرس. (287) لفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3855 ,3865. َ ةر

عدد الصفحات ٢٨٧