المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العلاقة بين اسم السورة القرآنية وموضوعاتها دراسة تحليلية تطبيقية

عمر علي حسان عرفات

صفحة ١٧ من ٢٣

َالإيمان, ثم هما من أكثر الةفات علقاً َالخلق, َمعَّى أَّهما من أكثر الةفات جليد في الخلق وَيان أَّه رب العالمين دال على وحيد الرَوَيد كما ي يخفى. ثاَّياً: وَعد ال عري َمَّزل هذا الك اب, اَّ قل السياق إلى ال عري َما يجب على العَاد جاه خالقهم الذذ أَّزل عليهم هذا الك اب: ﮋ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﮊ, ففَما أَّه سَحاَّه وحده الإله والرب للعالمين, يََّغي اخ ةاةه عالى َالعَادة وايس عاَّد, وَفلب ال وفيق إلى الةراف المس قيم, وهي غايد كل مؤمن مؤمِّل َما عَّد الله من الثواب, وراهب مما عَّد الله من العقاب في يوم الدين, ولذلك يرجو من رَه أن ي يخرجه عن الةراف المس قيم, فيكون من المحرومين من ايس قامد لزيغهم عن الةراف المس قيم َ عمد ح ى اس حقوا الغضب, أو َجهل ح ى اس حقوا الضلال. وَ أمل هذين القسمين جد أن السورة حوت خلاةد الدين الذذ فةل ه سور هذا الك اب كما ذكر الأفاضل, ولذلك سميت َالفا حد لكوَّها كالمقدمد لهذا القرآن, وفي ذلك ديلد على المحور المذكور. ثانياً: سورة الفرقان الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: يقول الإمام اَن فارس رحمه الله: « الفاء والراء والقا : أُةَيل ةحيح يدل على مييز و زييل َين يئين»وزاد الإمام الأةفهاَّي رحمه«وفرلتُ َين يئين: فةلت َيَّهما سواء كان ذلك َفةل يدركه الَةر, أو َفةل دركه الَةيرة » (263) ,فقد سمي القرآن فرلاَّاً «لأَّه الفارق َين كل مل َس, فلا يدع خفاءً إي َيَّّه, وي َافلاً إي َّفاه ومحقه, فيه اَّ ظام الحياة الأولى والأخرى, فكان دايً على علم مَُّزله »(264). أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن محور السورة هو إزالد كل لَس م علق َعَّاةر عمليد ا ةال السماء َأهل الأرض, وهي المرسِل سَحاَّه, والرسول ةلى الله عليه وسلم, والرسالد, ف قوم َذلك الحجد على الَ ر جميعاً, و َين السورة مول العَّةر الراَع وهم المرسَل إليهم من العَّاةر الثلاثد, فالسورة حوذ إَّذاراً عاماً للمكلفين َما له سَحاَّه من القدرة ال املد والعلم ال ام الذذ دل هذا الفرلان على َعضه, والسورة أيضاً حوذ إيَّاساً للرسول ةلى الله عليه وسلم و سريد عَّه وعن المؤمَّين, و ة المعركد العَّيفد َين الحق والَافل (265) . وَمكن للَاحث أن يلخ الألوال المذكورة َالقول َأن محور السورة هو: الدعوة إلى ال وحيد من خلال الرد على َهات المكذَّين الم علقد َالمرسِل سَحاَّه, أو الرسول ةلى الله (263) اَن فارسالمقاييس, 843, والأةفهاَّيالمفردات, 633. َ ةر (264) الَقاعينظم الدرر, ج 5 ,292 . (265) يَّظر: المهايمي تبصير الرحمن, ج 2 ,77, والَقاعي نظم الدرر, ج 5 ,291, ولفب في ظلال القرآن, ج 5 ,2544, وأ.د مسلم, وزملاؤه التفسير الموضوعي, م 5 ,264 ,والغزالينحو تفسير موضوعي, 279- 282 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 178- 185 .

عدد الصفحات ٢٦٠

عليه وسلم, أو الرسالد ـ القرآن ـ وَذلك يثَت أن القرآن فرلان َين الحق والَافل, ولما كان وة القرآ ن َالفرلان معَراً عن المحور المذكور أَلغ عَير, جُعل مَّه اسم للسورة. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع الإ ارة إى القرآن الكريم َأَّها سورة التفريق بين الحق والباطل. كما ذكر الأفاضل. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: من الممكن أن قسم السورة إلى أرَعد ألسام, الأول: مقدمد َين عظمد مَُّزل الفرلان, و عرض و دحض َعض َهات الم ركين, والثاَّي: الرد على َهات المكذَين حول الرسول ةلى الله عليه وسلم والقرآن مع َيان مةيرهم يوم القيامد, والثالث: عقيب َذكر مظاهر أخرى لعظمد مَُّزل الفرلان, والراَع: الخا مد المؤكدة لما سَق (266). أويً: جاء في مقدمد السورة ذكرٌ لعدد من مظاهر عظمد مَّزل الفرلان سَحاَّه و عالىﮋ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ َيان كون الفرلان َّذيراً للعالمين, فمن أَّه أن يفرق َين الحق والَافل إلى يوم القيامد, ويحظ الإ ارة إلى أن ملك السماوات والأرض لله عالى, لل أكيد على أن الذذ أَّزل الفرلان هو خالق الأكوان سَحاَّه, فهو وحده المس حق للعَادة. وَعد عرض َعض مظاهر لدرة خالق الأكوان ومَّزل الفرلان, اَّ قل السياق إلى دحض َهات الم ركين الم علقد َالله عالى, وَالرسول ةلى الله عليه وسلم, وَالقرآن: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮊ, فقد َين السياق أن العَادة لله وحده, لأَّه القادر على الخلق والَعث, ويحظ الرد على إدعاء الكافرين َأن الرسول ةلى الله عليه وسلم اك ب القرآن من غيره َأن الذذ أَّزل هذا القرآن هو عالم السر في السماوات والأرض, ولو اك ب الََّي ةلى الله عليه وسلم القرآن سراً ـ وحا اه أن يفعل ـ لعلم الله هذا السر, فإذاً لم يَق ك في أن مَّزل الفرلان إَّما هو الله عالى العليم الخَير. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق َعد أن أثَ ت المقدمد أن القرآن من عَّد الله, إلى الرد على َهات المكذَين الم علقد َالرسول ةلى الله عليه وسلم وَالقرآن الكريم, مع َيان مةيرهم يوم القيامد, وَذلك ي حقق أن الفرلان َّذير للعالمين: ﮋ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه هﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ الرد عليهم من خلال َيان أن الذذ أرسل الََّي ةلى الله عليه وسلم هو القادر على فعل ما ي اء, وفي هذا أَلغ رد على كذَهم, وأثَت دليل على ةدق الرسول ةلى الله عليه وسلم. (266) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 6, والرد على َهات الم ركين7- 44, وال عقيب عليها45- 62, والخا مد 63- 77.

عدد الصفحات ٢٦١

ولد ذكر السياق مةير هؤيء المكذَين يوم القيامد, ليكون هذا الفرلان َّذيراً للعالمينﮋ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﮊ, فهم يكذَون َالساعد ليفعلوا ما ي اءون دون أن يقيمواً وزَّاً لحساب, وَيان مةيرهم في ذلك اليوم الذذ كذَوه أَلغ رد عليهم, ولد َين السياق أيضاً مةير المؤمَّين, فهم في جَّد الخلد لهم فيها ما ي اءون خالدين, وعرضُ مةير الفريقين يؤكد ديلد اسم السورة, في ال فريق َين أهل الحق وأهل الَافل. ومن أساليب الرد على َهات المكذَين و ثَيت الََّي ةلى الله عليه وسلم َيان حسرة الكافر يوم القيامد: ﮋ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ أَّه ي حسر لأَّه لم ي خذ مع الرسول سَيلاً, ولم يؤمن َما جاء في الفرلان الذذ أوحي إلى الرسول ةلى الله عليه وسلم, ويحظ ثَيت الََّي ةلى الله عليه وسلم َعد كواه من مول لومه المعرضين, ََيان أن ال كذيب سَُّد الألوام لَله, ويحظ لوله عالى (وكفى َرَك هادياً وَّةيراً) الذذ فيه من ال حَّن وال لف َالََّي ةلى الله عليه وسلم ما فيه. ولزيادة ثَي ه ةلى الله عليه وسلم, َين السياق مول َعض الألوام ال ي سَقت كقوم َّوح وعاد وثمود وفرعون وأةحاب الرس, وكلاً ضرب الله له الأمثال, وكلاً َرهم َيراً َّ يجد كذيَهم. فسياق السورة كما رى يقوم على رد َهات المكذَين وَيان مةيرهم في الدَّيا والآخرة, و ثَيت الََّي ةلى الله عليه وسلم ومن معه, وهذا ما دل عليه وة القرآن َالفرلان الذذ يفرق َين الحق والَافل, وَذلك ي حقق كوَّه َّذيراً للعالمين. ثالثاً: ثم أعاد السياق عرض مظاهر أخرى لزيادة الديلد على عظمد مَّزل هذا الفرلان سَحاَّه و عالى: ﮋ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﮊ, ويحظ رَف الآيات الكوَّيد َآيات الوحي المَّزلد على الأََّياء, لل أكيد على أن خالق الأكوان هو من يرسل الأََّياء ويؤيدهم َآيات الوحي للدعوة إلى وحيده. وَعد َيان مظاهر عظمد الله عالى, أعاد السياق ال حذير من ال رك كوَّه أعظم مظاهر الَافل: ﮋﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﮊ, ويحظ كي يثَّت الله رسوله ةلى الله عليه وسلم على الحق ََيان أَّه ي يسأل الَّاس أجراً على دعو ه, َل اع َر أجره في الدَّيا هو أن ي خذ الَّاس إلى رَهم سَيلاً, ويحظ دعو ه إلى ال وكل على الحي الذذ ي يموت, الخَير َذَّوب عَاده, للديلد على أَّه المس حق للعَادة وحده. راَعاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فكما فةل السياق ساَقاً في مول أهل الَافل وَين مةيرهم في الدَّيا والآخرة, َيَّت الخا مد مول أهل الحق وَيَّت مةيرهم: ﮋ ﮱ ﯓ

عدد الصفحات ٢٦٢

ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ أَّهم ا عظوا َما جاء ف ي هذا الفرلان من الَّذارة فاس عاذوا َالله من جهَّم, ولد َيَّت الخا مد من ةفا هم أيضاً أَّهم ي يدعون مع الله إلهاً آخر, وي يق لون الَّفس إي َالحق, وي يزَّون, وأَّهم يسارعون إلى ال وَد من ذَّوَهم, وي ي هدون الزور. وكما َين سياق السورة ساَقاً مول أهل الَافل من الرسول ةلى الله عليه وسلم ورسال ه, َيَّت الخا مد مول أهل الحق: ﮋﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﮊ, ويحظ أَّهم لإيماَّهم َالقدرة المفلقد لمَّزِل هذا الفرل ان, يسألوَّه أن يهب لهم ذريد قر َها أعيَّهم, وأن يجعلهم للم قين إماماً, وَذلك يج مع إيماَّهم َمَّزل الآيات القرآَّيد وخالق الآيات الكوَّيد, ويحظ َيان مةيرهم في مقاَل َيان مةير أهل الَافل فيما سَق, وَذلك ك مل ال فرلد َين أهل الحق والَافل. وكما اف حت السورة َ َيان َعض مظاهر عظمد مَُّزل الفرلان الذذ جعله َّذيراً للعالمين,وكان مَّها أن له ملك السماوات والأرض, فهو غَّي عن العالمين, خ مت ََيان أَّه ي يعَأ َالَ ر إي لدعاء أهل الحق له, وأَّه لادر على عذيب أهل الَافل: ﮋ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وَذلك ال قى الَدء والخ ام على َيان أن القرآن فرلان َين الحق والَافل, وأن مَّزل القرآن هو خالق الأكوان, وهذا هو المحور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد. ثالثاً: سورة فصلت الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن فارس رحمه الله: «الفاء والةاد واللام: كلمد ةحيحد دل على مييز ال يء من ال يء وإَاَّ ه عَّه »فالمراد من وة القرآن َأَّه (ك اب فةلت آيا ه): «أن آيات القرآن واضحد الأغراض ي ل َس إي على مكاَر في ديلد كل آيد على المقةود مَّها, وفي موالعها و مييز َعضها عن َعض في المعَّى, َاخ لا فَّون المعاَّي ال ي مل عليها, .. ومن كمال فةيله أَّه كان َلغد كثيرة المعاَّي, واسعد الأفَّان, فةيحد الألفاظ» (267). أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن هذه السورة َين أثر القرآن الكريم في حياة الَ ر َجميع ةورا ها ومدركا ها, فهي ير إلى أن القرآن هو دس ور الحياة الإَّساَّيد الكريمد, وهذا يدل على كمال علم مَُّزل هذا القرآن, ويدل أيضاً على أن العلماء هم مَن حملهم إيماَّهم َهذا القرآن على ايس قامد على فاعد الله, كما وأن السورة َين لضيد العقيدة َحقائقها الأساسيد: الإلهيد الواحدة, والحياة الآخرة, (267) اَن عا ورالتحرير والتنوير, ج 24 ,231. َ ةر

عدد الصفحات ٢٦٣

والوحي َالرسالد, والدعوة إلى الله وخُلُق الداعيد, وعلى ذلك كله دل اسمها«فةلت»الذذ وة َه آيات هذا القرآن (268). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال المذكورة َالقول َأن محور السورة هو: الدعوة إلى ال وحيد من خلال َيان عظمد الله عالى مَُّزل الآيات القرآَّيد, وخالق الآيات الكوَّيد, وَذلك ي حقق أن القرآن ك اب فةلت فيه آيات ال رغيب وال رهيب, وأَّه َ ير وَّذير للَّاس, ولما كان وة آيات القرآن َأَّها «فةلت»من لدن مَُّزلها معَراً عن المحور المذكور, جُعل مَّه اسم للسورة. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع الإ ارة إلى القرآن الكريم َأَّها سورة التفصيل في عرض دلالة الآيات الكونية والقرآنية على الله, وبذلك يتحقق أن القرآن بشير ونذير للناس. كما ذكر الأفاضل. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: من الممكن أن قسم السورة إلى أرَعد ألسام, أولها: مقدمد َين عظمد مَُّزل الآيات القرآَّيد وخالق الآيات الكوَّ يد, وثاَّيها: َيان مةير المكذَين ومةير المؤمَّين في الدَّيا والآخرة, وثالثها: إعادة ال أكيد على عظمد مَّزل الآيات القرآَّيد وخالق الآيات الكوَّيد, وراَعها: الخا مد المؤكدة لما سَق (269). أويً: جاء في مقدمد السورة ذكرٌ لَعض مظاهر عظمد الله عالى من خلال آيا ه القرآَّيد: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﮊ, ويحظ اخ ةا ايسمين الجليلين «الرحمن الرحيم»وهما م لائمان مع ما جاء من ال فةيل في َيان عظمد الخالق في هذه السورة, وذلك رحمد من الله َالعالمين, ودعوة لهم لكي يؤمَّوا َالله الواحد. ولد عرضت المقدمد عَّاد المكذَين مع إثَات الحجد عليهم: ﮋ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮊ, ويحظ ال فةيل في لولهم, فقد وةفوا للوَهم وآذاَّهم وحالهم, وهو فةيل ملائم يسم السورة, فهي عرض مول المكذَين َال فةيل أيضاً. ثم اَّ قل السياق إلى عرض َعض مظاهر عظمد الله من خلال الآيات الكوَّيد: ﮋ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ هه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ, ولد فةلت السورة في عرض أحداث هذه الأيام الس د, ليكون ذلك أدعى للإيمان, وال فةيل م لائم مع ديلد اسم السورة كما ي يخفى, وَعد عرض مظاهر عظمد الله في الآيات الكوَّيد والآيات القرآَّيد, يثَت َذلك أن خالق الأكوان هو مَُّزل القرآن, وهو الذذ فةل فيه الآيات لدعوة الَّاس إلى ال وحيد. (268) يَّظر: الَقاعينظم الدرر, ج 6 ,547, ولفبفي ظلال القرآن, ج 5 ,3105 ,3106, واَن عا ور التحرير والتنوير, ج24 ,228 – 231 ,والغزالينحو تفسير موضوعي, 369- 373 ,وأ.د مسلم التفسير الموضوعي, م 7 ,3 ,4. وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد (269) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 12, وَيان مةير المكذَين والمؤمَّين13- 36, وال أكيد على عظمد37- 44, والخا مد45- 54.

عدد الصفحات ٢٦٤

ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى عرض مةير المكذَين والمؤمَّين في الدَّيا والآخرة, وَذلك ي حقق وة القرآن َأَّه فةلت آيا ه ليكون َ يراً وَّذيراً: ﮋ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﮊ, ويحظ ال فةيل في َيان أن الرسل لد جاء هم من َين أيديهم ومن خلفهم, وهذا م لائم مع ما جاء من ال فةيل في هذه السورة من أساليب الدعوة إلى ال وحيد, ويحظ َيان عظمد الخالق الذذ خلق عاداً َهذه القوة, ويحظ ذكر عذاب الآخرة مع عذاب الدَّيا, وكل هذا ال فةيل م لائم مع اسم السورة. ولد ذكر السياق أيضاً مةير ثمود, إذ أخذ هم ةاعقد العذاب الهون في الدَّيا, وَّجى الله الذذ آمَّوا وكاَّوا ي قون, ثم أعقب السياق َعرض مةير المكذَين في الآخرة: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﮊ, ويحظ ال فةيل في هادة الجوارح والجلود, واَّظر ماذا كان مةيرهم: ﮋ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮊ. ولكي يك مل ال فةيل, عرض السياق مةير المؤمَّين في الدَّيا والآخرة: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﮊ, ولد فةل السياق في َيان ةفا هم, إذ كاَّوا يدعون إلى الله َالقول الحسن, ويعملون الةالحات, ويدفعون السيئد َال ي هي أحسن, ويةَرون على الدعوة, ح ى اس حقوا هذا الثواب العظيم. فالسورة كما رى فةل في عرض عظمد الله مَُّزل القرآن وخالق الأكوان, و فةل في عرض مول المكذَين ومول المؤمَّين, ومةير الفريقين في الدَّيا والآخرة, وَذلك ي حقق وة القرآن َأَّه «فةلت آيا ه»والذذ جُعل مَّه اسم للسورة ثالثاً: ثم أعاد السياق عرض َعض مظاهر عظمد الله عالى في آيا ه الكوَّيد: ﮋ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ , وعرض َعض مظاهر عظم ه عالى في آيا ه القرآَّيد: ﮋ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه هه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وَذلك ي أكد أن مَّزل القرآن هو خالق الأكوان, فهو وحده المس حق للعَادة. راَعاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت ال أكيد على رحمد الله في إَّزال آيات الوحي على الأََّياء لدعوة الَّاس لل وحيد: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ يي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ . ولد أعادت عرض َعض مظاهر عظم ه عالى في خلقه الداعيد إلى ال وحيد: ﮋ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﮊ, وفةلت في عرض مول الإَّسان من الَّعماء والضراء.

عدد الصفحات ٢٦٥

وكما اف حت السورة َالدعوة إلى ال وحيد من خلال آيات الله القرآَّيد, خ مت َالدعوة إلى ال وحيد من خلال آيات الله الكوَّيد: ﮋ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وَذلك ال قى الَدء والخ ام على المحور الذذ دل عليه اسم السورة كَّايد أَلغ ديلد. رابعاً: سورة القدر الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن فارس رحمه الله: «القا والدال والراء: أةل ةحيح يدل على مَلغ ال يء وكَّهه وَّهاي ه, فالقَ دْ ر: مَلغ كل يء »وأما الديلد السياليد يسمالسورة ف عود إلى وة الليلد ال ي أَّزل فيها القرآن, وَيان أَّها َلغت الغايد في ال ر ورفعد المكاَّد عَّد الله, وكأَّه ليس لليلد غيرها لَدْر. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن محورها َيان عِظم ليلد القدر ال ي ميزت َاَ داء َّزول القرآن فيها, فهي ليلد اي ةال المفلق َين الأرض والم الأعلى, وهو الحدث العظيم الذذ لم هد الأرض مثله في عظم ه وآثاره على الَ ريد جميعاً, والقَدْر إما أن يكون معَّاه ال ق دير وال دَير, وإما القيمد والمقام, وكلاهما ي فق مع ذلك الحدث الكوَّي العظيم, فهو أعظم حدث, وأدل حدث على ال قدير وال دَير في حياة العَيد (270). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال المذكورة َالقول َأن محور السورة هو: الدعوة إلى الإيمان َالقرآن عظيم القدر, من خلال َيان فضل الليلد ال ي رفت ََّزوله فيها ح ى سميت ليلد القدر, وجعل الله ثواَها خيراً من أل هر, ف سميد السورة َوة لك الليلد دال على عظمد لدر القرآن الذذ َسََه اك سَت هذا الوة . ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع الإ ارة إلى موضوع القرآن الكريم َأَّها سورة بيان فضل الليلة التي تشرفت بنزول القرآن فيها. كما ذكر الأفاضل. والم أمل في آيات السورة يَرز ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﮊ, يحظ اف اح السورة َأسلوب ال أكيد (إَّّا) وهو يدل على ال عظيم ي سيما َاس خدام ضمير الجمع, ويحظ كرار (ليلد القدر) ثلاث مرات , مع (270) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,840, والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,490, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3944 ,3945, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 9 ,261, ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 347- 348.

عدد الصفحات ٢٦٦

السؤال ال جهيلي (وما أدراك), وَيان أن فضل ليامها يزيد على أل هر, وهذه كلها أمور دل على عظمد لك الليلد. ولكن ي َد من ال ََّه إلى أن هذه الليلد اك سَت القدر من َّزول القرآن فيها, فَيان فضلها يدل على فضل القرآن الذذ َفضله حظيت َ لك المكاَّد, ويحظ َيان َّزل الملائكد والروح, وذكر الروح ـ جَريل ـ مَّاسب جداً, لأَّه الملك الموكل َالوحي, وهو من أعلى الملائكد لدراً, وكما اف حت السورة ََيان فضل ليلد القدر الذذ يعود إلى َّزول القرآن عظيم القدر فيها, والذذ َّزل ل حقيق السلامد دَّيا وآخرة للمؤمَّين والعاملين َما جاء فيه, خ مت ََيان أن لك الليلد ي حقق فيها السلام من الله ح ى مفلع الفجر فلا يَّال المؤمَّين فيها مكروه, وَذلك ال قى الَدء والخ ام على محور الدعوة إلى الإيمان َالقرآن عظيم القدر والعمل َما جاء فيه, وهو المحور الذذ دل عليه كَّايد اسم السورة, العائد على لك الليلد ال ي اك سَت القدر َفضل َّزول القرآن فيها. خامساً: سورة البينة الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن فارس رحمه الله: «الَاء والياء والَّون: أةل واحد وهو َُ عد ال يء واَّك افه ... وَان ال يءُ وأَان: إذا ا ضح واَّك »وزاد الإمام الأةفهاَّي رحم ه الله: «الَيَّد: الديلد الواضحد عقليد كاَّت أو محسوسد» (271), فوة الََّيةلى الله عليه وسلم وما أَّزل عليه من القرآن َالَيَّد يدل على أن رسال ه حجد واضحد وعلامد على الةدق, وأَّه يَين الحق والَافل من ايع قاد, والحلال والحرام من الأحكام. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن هذه السورة وردت في مورد إلامد الحجد على الذين لم يؤمَّوا من أهل الك اب والم ركين, َأَّهم م َّةلون من الحق مةرون على الكفر عَّاداً, ولإثَات ذلك ضمَّت السورة حقائق ؤكد هذا, م َّها أن َعثد الرسول ةلى الله عليه وسلم كاَّت ضروريد ل حويلهم عن ضلالهم واَّحرافهم إلى الهدى, وأن أهل الك اب لم ي فرلوا عن جهل, َل فرلوا َعدما جاءهم العلم, وأن أةل الأديان واحد, ولواعده َسيفد يََّغي أن جمع الَّاس ي أن ي فرلوا عَّها, واسم السورة الذذ ية الََّي ةلى الله عليه وسلم وما أَّزل عليه من القرآن َالَيَّد دل على ذلك (272). وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: الدعوة إلى الإيمان من خلال َيان إلامد الحجد على الَ ر َإرسال الرسل َالَيَّات, وآخرهم سيدَّا (271) اَن فارسالمقاييس, 164, َ ةر , والأةفهاَّيالمفردات, 157 . (272) يَّظر الفيروز أَادذ, البيان بمقاصد سور القرآن, 136, والَقاعي, نظم الدرر, ج 8 ,495, ولفبفي ظلال القرآن, ج6 ,3947 ,3948, واَن عا ورالتحرير والتنوير, ج 30 ,468- 473, وأ.د مسلم, وزملاؤه التفسير الموضوعي, م 9 ,268 ,269. وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد.

عدد الصفحات ٢٦٧

محمد ةلى الله عليه وسلم, ولما كان وة َعثد الََّي ةلى الله عليه وسلم وما أَّزل عليه من القرآن َـ «الَيَّد» معَراً كَّايد عن المحور المذكور, جُعل مَّه اسم للسورة والم أمل في لِسمَي السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّهما وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة لقسمين, الأول: إلامد الحجد على أهل الك اب والم ركين ََعثد الََّي ةلى الله عليه وسلم َالَيَّد, والثاَّي: َيان مةير الكافرين والم ركين والمؤمَّين يوم القيامد (273). أويً: جاء في القسم الأول من السورة َيان أن الله عالى يرسل الرسل َالَيَّات ليقيم الحجد على الَ ر, فلا يكون َعد ذلك أذ داعٍ لهم إلى عدم الإيمان: ﮋ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮊ, فقد أخَر العالم َما في الةدور أن الكافرين من أهل الك اب والم ركين لم يَّفكوا عما هم عليه من الضلال وايَّحرا إي َعد َعثد الََّي ةلى الله عليه وسلم, فلما َعث ةلى الله عليه وسلم, مَّهم من اَّفك عن ضلاله وا َع الهدى من الله, ومَّهم من أةر على ما هو عليه, فَذلك ثَت الحجد من الله عالى على الَ ر إذ َعث فيهم رسويً مَّهم, وأيده َالآيات المفهرات القيمات الَيَّات, فلم يَق لهم داع إلى الكفر. وي يََّغي ـ فيما يع قد الَاحث ـ الولو على ظاهر الَّ والقول َأَّه مخ َكفار أهل الك اب وم ركي لريش فقف, َل هو مل الَّاس جميعاً, إذ إن الَّاس لسمان: لسم أرسل الله إليهم الرسل مؤيدين َالك ب ال ي فيها الآيات الَيَّات, ولسم لم يرسل إليهم رسول َعد, فكان ةلى الله عليه وسلم هو الرسول لهم وللعالمين جميعاً, إذ ي رسول َعده, فكاَّت َعث ه حجد على الَ ر جميعاً. ومما يؤكد ذلك أن الَّ لد َين أن الله عالى أرسل إلى أهل الك اب رسلاً وأيدهم َالك ب ال ي فيها الآيات الَيَّات, وعلى رأسهم موسى وعيسى عليهما السلام, ولكن أهل الك اب فرلوا َعد موت الرسل, واخ لفوا في ك َهم, فحرفوا الكلم عن مواضعه وَّسوا حظاً مما ذكروا َه, فقد ألام الله عليهم الحجد اَ داء ََعثد الرسل َالَيَّات فيهم, وها هو أخيراً ََعثد سيدَّا محمد ةلى الله عليه وسلم وما في القرآن من الَيَّد, يقيم الحجد عليهم مرة أخرى, وعلى من لم يُرسَل إليه رسول من الَّاس, ويحظ ذكر أن أهل الك اب أمروا َعَادة الله مخلةين له الدين, وإلامد الةلاة وإي اء الزكاة, وهي ذات ال عاليم ال ي أُرسل َها ََّيَّا ةلى الله عليه وسلم, وهذا يدل على أن مُرسل الرسل واحد, والمح وى الأساس للرسايت واحد. (273) القسم الأول من السورة مل ه الآيات1- 5, والقسم الثاَّي6- 8, ومن لفائ هذه السورة أَّها ميزت َعدد من الأمور ؤكد المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه ومن ذلك, أويً: هي السورة الوحيدة ال ي وةفت إةرار الكافرين والم ركين على ضلالهم َأَّهم لم يكوَّوا «مَّفكين»1, ولم ذكر م قات المةدر«فكّ»في موضع آخر إي في سورة الَلد: (فك رلَد): 13, ثاَّياً: هي السورة الوحيدة ال ي وةفت القرآن َأَّه«ةح مفهرة»2, ثالثاً: لم ذكر كلمد «القيمد»َزيادة ال اء ـ الم لائمد مع اسم السورة ـ في القرآن إي هَّا, مرة لوة القرآن«فيها ك ب ليمد»3, ومرة لوة الدين الحق «ذلك دين القيمد»5, َيَّما وُة الدين َالقيم في سورة ال وَد 36, ويوس40, والروم30 , 43, ووُة القرآن َالقيم أيضاً في سورة الكه 2, راَعاً: هي السورة الوحيدة ال ي وةفت الكافرين والم ركين َـ « ر الَريد»6, والوحيدة ال ي وةفت المؤمَّين َـ«خير الَريد»7. يَّظر للمراجعد: عَد الَاليالمعجم المفهرس.

عدد الصفحات ٢٦٨

فهذا القسم من السورة كما رى يدعو إلى الإيمان من خلال َيان أن الله عالى ََعثد الََّي ةلى الله عليه وسلم وما أَّزل عليه من الآيات الَيَّات, يقيم الحجد على الَ ر, كما ألامها على أهل الك اب ََعثد الرسل فيهم. وعلى هذا دل وة َعث ه ةلى الله عليه وسلم وما أَّزل عليه من القرآن َالَيَّد. ثاَّياً: وَعد إلامد الحجد على الَ ر, ولكي يك مل ال رهيب وال رغيب فيكون أدعى للإيمان, عرض القسم الثاَّي مةير من أةر على كفره و ركه َعد أن ألام الله عليه الحجد ََعثد الرسول ةلى الله عليه وسلم َالَيَّد: ﮋ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮊ, ووةفهم أهل الَّار َـ « ر الَريد»ملائم جداً, لأَّهم َعد أن أُليمت عليهم الحجد َإرسال الرسل َالَيَّات, لم يس فيدوا من عقولهم وأفئد هم يئاً, فأعرضوا عن هدى الله, وما اَّفكوا عن ضلالهم واَّحرافهم, فهم أسوء حايً من الأَّعام. ووة أهل الجَّد َـ «خير الَريد»في المقاَل ملائم جداً أيضاً, لأَّه يدل على أَّهم اس فادوا من عقولهم وأفئد هم, فمَّهم من اَّفك عن ضلاله واَّحرافه فآمن, ومَّهم من لزم الهدى من الله, ح ى اس حقوا هذا الثواب العظيم. وكما اف حت السورة َإلامد الحجد على الكافرين من أهل الك اب والم ركين ََعثد الََّي ةلى الله عليه وسلم َالَيَّد, خ مت ََيان مةير من خ ي الله عالى فا َع الَيَّد واس حق الثواب, وَذلك يل قي الَدء والخ ام على المحور الذذ دل عليه اسم السورة كَّايد أَلغ الديلد.

عدد الصفحات ٢٦٩

سورة الأنبياء الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم هذه السورة إلى حديثها عن عدد من الأََّياء عرض فيه مدى كفاحهم في دعوة ألوامهم َالحجج العقليد, وإَّذارهم َالآخرة, ومدى ةَرهم على الأذى, ومدى حكم هم في الحكم َين الَّاس َهدى الله, فاسم السورة ـ وإن لم يذكر ةراحد فيها ـ ي ير إلى مهمد الأََّياء ويرغب في ا َاعهم وا خاذهم لدوة للوةول إلى الفلاح. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن هذه السورة اس عراض لفَيعد الدعوة والمدعوين, فهي دل على أن ا َاع فريق الأََّياء يخرج الَّاس من غفل هم عن الآخرة, ويوةلهم إلى الرفعد في الدارين, كما وأن السورة عرض الَّواميس الكَرى في الكون, و رَف العقيدة َهذا الحق الذذ لامت عليه السماوات والأرض, فهي َذلك وجه أَّظار الَّاس إلى وحدة الخالق المدَر للكون والمالك الذذ ي ريك له, وهي معانٍ جلى في ةورة ولائع في حياة الرسل والدعوات (274) . وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: الدعوة إلى ال وحيد من خلال إلامد الأدلد والحجج العقليد على ةفات الإلهيد من خلق وَعث ومُلك وكمال لدرة و مول علم لله عالى وحده, ولما كان الأََّياء هم الذين يَّذرون الألوام َالآخرة, وهم الذين يدعون إلى ال وحيد َمخ ل الأدلد, وهم أكثر الَّاس ةَراً وحكمد, سميت السورة َهم للديلد على المحور المذكور كَّايد ولل رغيب َايل داء َهم. والمـ أمل في موضوعات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: من الممكن أن قسم السورة إلى أرَعد ألسام: أولها: مقدمد مول الرسل َإَّذار الَّاس َالآخرة, ومول الألوام َال كذيب مع َيان مةيرهم, وثاَّيها: إثَات أن الله وحده هو الإله المعَود َحق َالأدلد العقليد, من خلال عرض لَعض مظاهر عظم ه في الكون, مع َيان مول المكذَين من ذلك ومةيرهم, وثالثها: عرض لةةي يدعو إلى ال وحيد َالأدلد العقليد, وراَعها: الخا مد المؤكدة لما سَق (275). (274) يَّظر الفيروز أَادذ, البيان بمقاصد سور القرآن, 68, و المهايمي, تبصير الرحمن, ج 2 ,28, والَقاعينظم الدرر, ج 5 ,63, ولفب في ظلال القرآن, ج 4 ,2364- 2366, وأ.د مسلم, وزملاؤه التفسير الموضوعي, م 5 ,2 ,والغزالينحو تفسير موضوعي, 253- 258 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 154- 159 . (275) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 15, وعرض الأدلد العقليد16- 47, والعرض القةةي48- 94, والخا مد 95- 112. ومن لفائ هذه السورة أَّها ميزت َعدد من الأمور ؤكد المحور المذكور وديلد اسم السورة عليهفقد كثرت فيها الأدلد العقليد الداعيد إلى ال وحيد, من ذلك: أ) لوله عالى (لال رَي يعلم القول في السماء والأرض): 4 , ولوله (إَّه يعلم الجهر من القول ويعلم ما ك مون110, لم ي كررا في القرآن َالةيغد ذا ها, واَّظر لريَاً مَّهما في سورة الرعد: 10 ,33, وفه7, ب) وكذلك لوله (وما خلقَّا السماء والأرض وما َيَّهما يعَين16, لم يذكر في موضع آخر إي في سورة الدخان: 38 (السماوات َديً من السماء), علماً َأَّهما ركان في لوله في سورة الأََّياء: (إي اس معوه وهم يلعَون): 1, وفي سورة الدخان (َل هم في ك يلعَون9, ج) لوله (لو أردَّا أن َّ خذ لهواً ي خذَّاه من

عدد الصفحات ٢٧٠

أويً: جاء في مقدمد السورة عرض لإَّذار الأََّياء ألوامهم َالآخرة, وهي من أدل الديئل على وحداَّي ه وكمال لدر ه, ولكن الألوام يهون عَّها, ومكذَون َأََّيائهم: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮊ, فالأََّياء يَّذرون ألوامهم َالآخرة, ولكن المكذَين مَّ غلون عَّها َاللعب واللهو, ويحظ َيان الََّي أن الله يعلم القول في السماء والأرض, وفي ذلك دليل على فرده َالإلهيد, ويحظ ردد الألوام في َها هم َ كرار «َل»ثلاث مرات في لولهم ثم َيَّت المقدمد فَيعد الأََّياء للرد على ال َهات الساَقد, فما هم إي رجال يوحي الله إليهم َالهدى, ومن ضمن الهدى الذذ أوحي إليهم أن الله سيهلك المكذَين ويَّجي المؤمَّين, فمقدمد السورة عرض َ كل موجز مهمد الأََّياء الذين يدعون ألوامهم َالأدلد والحجج, ولكن المكذَين يةرون على اللهو واللعب ح ى اس حقوا العذاب. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى عرض الأدلد العقيلد والحجج الَاهرة لإثَات فرد الله عالى َةفات الإلهيد, وهو َذلك يؤازر دور الأََّياء الذين يدعون إلى ال وحيد َمخ ل الأدلد والحجج: ﮋ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فالله وحده هو الخالق, وهو الحق وكل ما عَُِد من دوَّه َافل, والملائكد عَاد له مسَحون له فليسوا آلهد كما يزعم الم ركون, ويحظ َيان أَّه ي أحد له القدرة على الَّ ور سوى الذذ خلقهم أول مرة, فهو وحده إله الكون. ومن الأدلد العقليد ال ي أيد الله َها سيدَّا محمداً ةلى الله عليه وسلم لوله عالى: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯼ ﯽي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فهو ةلى الله عليه وسلم يدعو لومه َالحق الذذ أرسله الله َه والأََّياء من لَله, ولكن أكثر الألوام معرضون عن الحق. واَّظر هذين الدليلين: ﮋ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﮊ, فمن يس فيع أن يَّكر الخالق العظيم الحكيم َعد هذا الَيان, إي من عاَّد واس كَر عن الحق, ولد عرض السياق من الأدلد أيضاً أن الله هو الذذ جعل السماء سقفاً محفوظاً, وهو الذذ خلق الليل والَّهار, وهو الذذ يك الخلق َالليل والَّهار, وهو المحيي المميت, ولكن المكذَين يعرضون عن هذه الآيات ويَّكرون لدَّا إن كَّا فاعلين): 17, لم ي كرر, وهي كذلك اخ ةت َوة المكذَين َوةفهم َأَّهم: (يهيد للوَهم3, فلم ي كرر َهذه الةيغد, د) وكذلك لوله (َل َّقذ َالحق على الَافل فيدمغه فإذا هو زاهق): 18, ولريب مَّه في سورة سَأ48 , والإسراء81, هـ) هي أكثر سورة كررت فيها كلمد «آلهد»لدحض ال رك , وإليك ال فةيل: (أم ا خذوا آلهد من الأرض هم يَّ رون): 21, لم ي كرر, وكذلك لوله (لو كان فيهما آلهد إي الله لفسد ا22, ولوله (أم ا خذوا من دوَّه آلهد لل ها وا َرهاَّكم): 24, ولريب مَّه في سور الكه15, ولوله (أم لهم آلهد مَّعهم من دوََّّا43, لم ي كرر, وكذلك لوله (لو كان هؤيء آلهد ما وردوها): 99, و) لوله (أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كاَّ ا ر قاً فف قاهما30 , لم ي كرر, وكذلك لوله (وجعلَّا من الماء كل يء حي30, ولريب مَّه في سورة الَّور45, ز) لوله (لل من يكلؤكم َالليل والَّهار من الرحمن): 42, لم ي كرر, ح) وكذلك لوله (يوم َّفوذ السماء كفي السجل للك ب): 104, ولريب مَّه في سورة الزمر: 67, ف)لوله عالى في لةد إَراهيم عليه السلام (للَّا يا َّار كوَّي َرداً وسلاماً على إَراهيم69, لم ي كرر كذلك. يَّظر للمراجعد: عَد الَالي, المعجم المفهرس.

عدد الصفحات ٢٧١

الآخرة, ولذلك عرض السياق مةيرهم يوم القيامد ليكون ذلك أَلغ رد عليهمﮋ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮊ. ثالثاً: ثم اَّ قل السياق إلى عرض لةةي يؤكد ما قدم من إلامد الأدلد والحجج على فرد الله َالإلهيد, ولد اَ دأ السياق َقةد إَراهيم عليه السلام, الذذ يزعم الم ركون كذَاً اَّ ماءهم الديَّي إليه: ﮋ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, إن محاور ه مع لومه ؤكد ما سَق من َيان أن الآلهد ال ي يعَدها الم ركون ي ملك مو اً وي حياة وي َّ وراً, وي مَّعهم من َأس الله, وَذلك يثَت إن الله وحده فافر السماوات والأرض هو المس حق للعَادة. ولكي يؤكد السياق ذلك, عرض كي حفم إَراهيم أةَّامهم ال ي لم دفع عن َّفسها يئاً, في مقاَل أن رب إَراهيم أَّقذه من الَّار وجعلها َرداً وسلاماً عليه, وفوق ذلك أكرمه َذريد ةالحد وجعلهم أئمد يهدون َأمره ووحيه, وهذا أَلغ دليل عقلي على فرده عالى َةفات الإلهيد, ومما يؤكد ذلك أيضاً َيان أن الله عالى أَّجى لوفاً من القريد ال ي كاَّت عمل الخَائث, وكذلك أَّجى َّوحاً من الفوفان الذذ أغرق الكافرين. ومما يؤكد كمال لدر ه سَحاَّه أَّه سخر لداود الجَال والفير يسَحن معه لله, وسخر لسليمان الريح وال يافين, ولد ك الضر عن أيوب, وآ اه أهله ومثلهم معهم رحمد من عَّده, وأدخل إسماعيل وإدريس وذا الكفل في رحم ه أيضاً وجعلهم من الةالحين, وأَّجى يوَّس من َفن الحوت حيَّما َّاداه في الظلمات أن ي إله إي أَّت سَحاَّك إَّي كَّت من الظالمين, ووهب لزكريا يحيى وأةلح له زوجه, وخلق عيسى في رحم مريم َلا أب, كل ذلك يؤكد فرد الله عالى َةفات الإلهيد كما ي يخفى, ولذلك اخ ير من عرض لةةهم عليهم السلام جميعاً اسمُ السورة ليدل على المحور المذكور كَّايد. راَعاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت ال حذير من الآخرة ال ي يَّذر َها الأََّياء َذكر َعض علاما ها: ﮋﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮊ. وأعادت ال أكيد على َفلان ال رك َالأدلد العقليد: ﮋ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﮊ. وأعادت ال أكيد على فرد الله عالى َةفات الإلهيد من خلال الأدلد العقليد أيضاً, مع ال أكيد على فلاح المؤمَّين َدعوة الأََّياء: ﮋ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮊ. وكما اف حت السورة ََيان غفلد الَّاس عن الآخرة ال ي يَّذر َها الأََّياء ألوامهم, وَياَّها فرد الله َةفا الإلهيد, خ مت َال حذير من الآخرة ال ي يحذر َها سيدَّا محمد ةلى الله عليه وسلم لومه, مع ال أكيد على فرده الله َةفات الإلهيد: ﮋ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ

عدد الصفحات ٢٧٢

ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. وَذلك ال قى الَدء والخ ام في هذه السورة على المحور المذكور والذذ دل عليه اسم السورة كَّايد أَلغ الديلد. سورة الميمنون الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم هذه السورة إلى َيان َعض ةفات المؤمَّين في مقدم ها, وَيان أَّهم ـ ي غيرهم ـ هم المفلحون, ووة المؤمَّين َةيغد اسم الفاعل وَجمع المذكر السالم, يدل على مكن ةفد الإيمان فيهم, وعلى أثر هذا الإيمان الظاهر في سلوكيا هم الذا يد وايج ماعيد ال ي ُرضي الله عالى فاس حقوا الفلاح, وي يخفى أن سميد السورة َاسمهم فيه من ال رغيب َايل داء َهم ما فيه. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن هذه السورة هي سورة الإيمان َكل لضاياه وديئله وةفا ه, فالسورة عرض ديئل الإيمان في الَّفس الَ ريد وفي الآفاق, و عرض حقيقد الإيمان كما عرضها الرسل الكرام عليهم السلام, و َين مول الم ركين من الرسول ةلى الله عليه وسلم لل حذير مَّه, وهي َذلك قرر اخ ةا المؤمَّين َالفلاح, ولأجل ذلك سميت َاسمهم (276). وما ذكره الأفاضل ةحيح وي ريب, ولكن الَاحث يرى أن محور السورة هو: الدعوة إلى ال وحيد من خلال َيان َعض مظاهر عظمد الله عالى خالق الأكوان ومرسل الأََّياء َآيات الوحي, ولما كان َيان ةفات المؤمَّين َهذا الخالق العظيم فيه من ال رغيب َالإيمان َالله ما فيه, جاء اسم السورة م يراً إليهم مدحاً لهم وإ ادةً َهم, ومعَراً عن المحور المذكور. والم أمل في موضوعات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: من الممكن أن قسم السورة إلى خمسد ألسام: أولها: مقدمد َين ةفات المؤمَّين َالله العظيم وجزاءهم, وثاَّيها: عرض َعض مظاهر عظمد الله في خلق الإَّسان والكون, وثالثها: عرض لةةي يدعو إلى ال وحيد ويَين مول الألوام من هذه الدعوة ومةيرهم, وراَعها: عقيب ََيان مول المؤمَّين َالله ومةيرهم, ومول الكافرين ومةيرهم, وخامسها: الخا مد المؤكدة لما سَق (277). (276) يَّظر الفيروز أ َادذ, البيان بمقاصد سور القرآن, 71, و المهايمي, تبصير الرحمن, ج 2 ,53 , والَقاعينظم الدرر, ج 5 ,182, ولفبفي ظلال القرآن, ج 4 ,2452 ,2453, وأ.د مسلمالتفسير الموضوعي, م 5 ,122 ,والغزالينحو تفسير موضوعي, ص 267 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 166- 170. (277) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 11, وعرض مظاهر عظمد الله في خلقه12- 22, والعرض القةةي23- 56, وال عقيب عليه: 57- 92, والخا مد93- 118 .ومن لفائ هذه السورة أَّها ميزت َعدد من الأمور ؤكد المحور

عدد الصفحات ٢٧٣

أويً: جاء في مقدمد السورة عرضٌ لةفات المؤمَّين َا العظيم, مع َيان ر جزائهم, ليكون ذلك رغيَاً َايل داء َهم: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮊ, ويحظ قديم ةفد الخ وع في الةلاة, الذذ يفلعك على مدى أثر الإيمان في للوَهم, ويحظ وة مةيرهم َةيغد اسم الفاعل «الوارثون»لزيادة ال أكيد على حةول الثواب لهم, ويحظ خةي ذكر الفردوس, وهي المَّزلد العليا من الجَّد, ولم ذكر إي هَّا وفي سورة الكه . ثاَّياً: وَعد عرض ةفات المؤمَّين الداعيد للإيمان, اَّ قل السياق إلى عرض َعض مظاهر عظمد هذا الإله العظيم الذذ آمن َه المؤمَّون, وهي مظاهر في خلق الإَّسان وفي الآفاق: ﮋ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦﮊ, ويحظ ال فةيل في عرض مراحل َّمو الجَّين في رحم أمه, إن في ذلك زيادةً في َيان عظمد الخالق العظيم, ويحظ َيان لدر ه عالى على الَعث, فكما هو لادر على خلق الإَّسان ولم يك يئاً, لادر على َعثه للحساب. ومن مظاهر عظمد الله عالى في الآفاق: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﮊ, ولد فةل السياق في عداد َّعم الله على الإَّسان, فذكر َّعمد إََّات الزي ون ذذ المَّافع الكثيرة, وَّعمد الأَّعام, وال فةيل يدل على عظمد الخالق كما ي يخفى. ثالثاً: وَعد عرض مظاهر عظمد الله عالى في الكون الداعيد إلى ال وحيد, اَّ قل السياق إلى عرض لةةي يدعو إلى ال وحيد من خلال آيات الوحي ال ي أَّزلها على الأََّياء, وَذلك ج مع الآيات الكوَّيد وآيات الوحي ال ي أرسل َها الأََّياء على الدعوة إلى الإيمان َالله العظيم: المذكور وديلد اسم السورة عليه ومن ذلك, أويً: مَّها أمور م علقد َين عظمد الله عالى الذذ آمن َه المؤمَّون: أ) فهي أكثر السور فةيلاً في عرض مراحل خلق الجَّين في رحم أمه: 12- 14, ولريب مَّها جداً في سورة الحج5, ولريب مَّها في سورة غافر: 67, ب) اَّظر لوله عالىفي سورة المؤمَّون: (وإن لكم في الأَّعام لعَرة َّسقيكم مما في َفوَّها ولكم فيها مَّافع كثيرة ومَّها أكلون): 21, ولارن َما في سورة الَّحل: (وإن لكم في الأَّعام لعَرة َّسقيكم مما في َفوَّه من َين فرث ودم لََّاً خالةاً سائغاً لل ارَين): 66, ج) هي الوحيدة ال ي وةفت السماوات َقوله (ولقد خلقَّا فولكم سَع فرائق): 17, والوحيدة ال ي فيها لوله (وما كَّا عن الخلق غافلين17, والوحيدة ال ي فيها لوله (ولو ا َع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض): 71, ثاَّياً: ومَّها أمور م علقد َالمؤمَّين: أ) فهي الوحيدة ال ي فيها لوله (لد أفلح المؤمون): 1, ولوله (والذين هم في ةلا هم خا عون2, ب) والوحيدة ال ي وةف هم َأَّهم (واللذين هم عن اللغو معرضون3 , ولريب مَّها في سورة الفرلان72, والقة55, ج) هي الوحيدة ال ي اخ ةت َقوله (أولئك هم الوارثون اللذين يرثون الفردوس): 10 ,11, فلم ذكر«الوارثون»في مولع آخر, ولم ذكر «الفردوس»إي هَّا وسورة الكه107 , د) هي وسورة المعارج الوحيد ان الل ان اخ ة ا َقوله (والذين هم لفروجهم حافظون): المؤمَّون5, والمعارج29 , والوحيد ان الل ان اخ ة ا َقوله (والذين هم لأماَّا هم وعهدهم راعون8, والمعارج32, هـ) ا ركت مع سور ي آل عمران والأََّياء َقوله (يسارعون في الخيرات): المؤمَّون: 61, وآل عمران114, والأََّياء90, ولكَّها اخ ةت وحدها َقوله (وهم لها ساَقون): 61, و) والوحيدة ال ي ام ازت َقوله (إن الذين هم من خ يد رَهم م فقون 57 , ولريب مَّها في سورة الأََّياء28 ولكن عن الملائكد, والوحيدة ال ي ام ازت َقوله (أَّهم هم الفائزون) َهذه الةيغد: 111, ولريب مَّها ال وَد20, والَّور52, والح ر20, ثالثاً: ومَّها أمور م علقد َالكافرين: أ) فهي وسورة القة

عدد الصفحات ٢٧٤

ن عن الملائكد, والوحيدة ال ي ام ازت َقوله (أَّهم هم الفائزون) َهذه الةيغد: 111, ولريب مَّها ال وَد20, والَّور52, والح ر20, ثالثاً: ومَّها أمور م علقد َالكافرين: أ) فهي وسورة القة الوحيد ان الل ان اخ ة ا َقوله (ي يفلح الكافرون) المؤمَّون: 117, والقة37 ولكَّها على لسان الَ ر, ب) هي الوحيدة ال ي كررت فيها كلمد «غمرة»لوةفهم: (فذرهم في غمر هم ح ى حين54, و (َل للوَهم في غمرة من هذا 63, ج) والوحيدة ال ي كررت فيها م قات«جأر»لوةفهم: (ح ى إذا أخذَّا م رفيهم َالعذاب إذا هم يجأرون ي جأروا اليوم): 64 ,65 ,ولم ذكر م قات هذا الجذر في مولع آخر إي في الَّحل53, د) والوحيدة ال ي اخ ةت َقوله (وإن الذين ي يؤمَّون َالآخرة عن الةراف لَّاكَون): 74. يَّظر للمراجعد: عَد الَاليالمعجم المفهرس.

عدد الصفحات ٢٧٤