إن اف اح هذه السورة ََيان حكم الله في لك الجريمد ال ي حدث في الظلام أو الخفاء يفلعَّا على أن الله عالى يريد من المج مع المؤمن أن يكون َّوراَّياً مل زماً َأحكام مَّوِّر السماوات والأرض وخالقهما. وهو المحور الذذ دل عليه اسم السورة. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى عقيب م علق َموضوع ا هام السيدة عائ د رضي الله عَّها َجريمد الزَّا, وَيان أن هذا إفك وأَّها َريئد من ذلك: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﮊ, فَما أن المقدمد حذرت من الزَّا واع َر ه أمراً موجَاً للحد, كان ي َد من َرئد أم المؤمَّين من هذه ال همد, ليَقى المج مع الإيماَّي َّوراَّياً, ويحظ ال رَيد في وجوب إحسان الظن لَل َّقل ال همد َدون حقق. ولد أعاد السياق ال حذير من الخوض في الأعراض َدون َيَّد, ي سيما إذا كان العِرض الم هم هو عرض الرسول القائد ةلى الله عليه وسلم: ﮋ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. ثم اَّ قل السياق إلى حذيرات و وجيهات رَويد للمؤمَّين َّفرهم من الفاح د, وهي غالَاً ما ر كب في الظلام, و خرج مر كَها عن َّور ال رع الإلهي: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ولد حذر السياق أيضاً من ا َاع خفوات ال يفان لأَّه يأمر َالفح اء والمَّكر. وَعد ال حذير جاءت ال وجيهات ال ي مَّع حدوث الفاح د من الأةل, فقد حذر السياق أن يدخل المؤمن َيت غيره إي َعد ايس ئَّاس والسلام على أهل الَيت, ومَّع من دخول الَيوت إذا لم يؤذن له, وح ى لو كان الَيت خالياً من أهله فلا يدخله ح ى يؤذن له, وأَاح دخول الَيوت غير المسكوَّد. وي يخفى أن رَيد المؤمَّين على آداب ايس ئذان هذه حفظ المج مع من ولوع الفاح د سيما عَّد ضعفاء الَّفوس. وأمر السياق المؤمَّين َغض الَةر وحفظ الفروج, وأعاد الأمر للمؤمَّات, وَين َعض أحكام لَاسهن وأمرهن َالح مد, وحدد للمرأة مَن يجوز لها أن َدذ زيَّ ها أمامه, وخ م لك ال وجيهات َقوله: ﮋ... ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ (َعض الآيد:31), فإذا ال زم المج مع َ لك ال وجيهات, وأعقب ذلك َال وَد عما مضى, أةَح مج معاً َّظيفاً يس مد َّور حيا ه من خالق السماوات والأرض. ثم َين السياق الفريق ال رعي لل هوة الجَّسيد, فأمر المج مع َ سهيل أمور الزواج ال رعي, وعدم اع َار الفقر ماَّعاً مَّه: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﮊ, وأمر السياق الرجال الذين ي ي مكَّون من الزواج لقلد ذات اليد َايس عفا ح ى يغَّيهم الله من فضله, وَّهى عن إكراه الف يات على الَغاء كما كاَّوا يفعلون في الجاهليد, وخ مت لك ال وجيهات َقوله: ﮋ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮊ, ويحظ كرار وة الآيات َالمَيَّات, وكأَّها ير إلى أن مَّزل هذه السورة هو خالق السماوات والأرض ومَّوِّرهما, ويريد من المؤمَّين أن يس مدوا َّور حيا هم مَّه.
عدد الصفحات ٢٤٤ثالثاً: جاء في وسف السورة َيان مثل َّور الله عز وجل, وكأن المقةود من مولع هذا المثل أن يضيء أركان السورة من أولها إلى آخرها: ﮋ ﮩ ه ه هه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﮊ, فهو سَحاَّه خالق السماوات والأرض ومَدعهما على أحسن َّظام وأ قن ةورة, ويحظ لوله (يهدذ الله لَّوره من ي اء) الدال على أَّه يريد َ رعه المَّير أن يكون المؤمَّون من المس مدين لهذا الَّور. وأعقب السياق هذا المثل َذكر الذين يهديهم الله إلى َّوره, وذكر من الموالع أفهرها وهي َيوت الله ال ي فيها رجال ي لهيهم جارة وي َيع عن ذكر الله وإلام الةلاة وإي اء الزكاة, ويخافون اليوم الآخر, وَين أن أولئك سيجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله. ولكي ك مل المقارَّد, ذكر السياق مثل المعرضين عن َّور ال رع الإلهي: ﮋ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮊ, ويحظ وة أعمالهم َالسراب, لأَّهم ليسوا على الحق في يء, فليس لهم أذ أجر, ويحظ وةفهم َأَّهم في الظلمات في مقاَل المؤمَّين الذين يعي ون ََّور الله عالى. ومن أجل ال أكيد على أن المج مع الإيماَّي إذا ال زم َال ريع المَّير كان مَّسجماً مع الكون الذذ أَدعه الله في أحسن ةورة, ذكر السياق أن كل من في السماوات والأرض والفير يسَح ويةلي لله عالى: ﮋ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وَيان أَّهم يسَحون ويةلون مَّسجم مع وة الرجال َأَّهم ي لهيهم م اغل الحياة عن الذكر والةلاة, وذكر السياق من ةفات الله عالى أيضاً أَّه هو الذذ يزجي السحاب ح ى يَّزل مَّه الغيث, وهو الذذ يقلب الليل والَّهار, وهو الذذ خلق كل داَد من ماء, وخ م هذه الةفات َقوله: ﮋ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮊ, ليدل على أَّه يريد أن يهدذ لَّوره من يل زم َ رعه المَّير. وَين السياق ةَّفاً ثاَّياً من الَّاس المعرضين عن َّور الله عالى, وهم المَّافقون: ﮋ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮊ, ويحظ َيان أَّهم حرموا أَّفسهم من الَّور لأَّهم يعرضون عن حكم الله ورسوله ةلى الله عليه وسلم. ولَل الخا مد أعاد السياق َيان أن المؤمَّين المل زمين َ رع الله المَّير هم الذين ار ضاهم خالق السماوات والأرض للخلافد في الأرض: ﮋ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮊ, ويحظ إعادة الأمر َالةلاة وإي اء الزكاة وفاعد الرسول ةلى الله عليه وسلم, ح ى يَقوا في الَّور الإلهي وي يخرجوا عَّه. راَعاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت ذكر وجيهات حمي المج مع من ولوع الفاح د, فأمرت َ رَيد الأففال وما ملكت اليمين على ايس ئذان: ﮋ ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ...ﮊ (َعض الآيد: 58), وأمرت القواعد من الَّساء َعدم ال َرج
عدد الصفحات ٢٤٥وحددت الَيوت ال ي يجوز الأكل مع أهلها, وأمرت َإلقاء حيد السلام عَّد الدخول ليَقى المج مع فاهراً سالماً من مظاهر الفاح د ودواعيها. وأعادت أمر المؤمَّين َفاعد الله ورسوله ةلى الله عليه وسلم, وعدم ايَّةرا عَّه إي َعد اس ئذاَّه, وأمرت َ ولير الََّي ةلى الله عليه وسلم وعدم دعائه كما يدعون َعضهم َعضاً, وذلك للحفاظ على مكاَّد الََّي ةلى الله عليه وسلم في للوب المؤمَّين, كما حافظ عليها حين َين َراءة زوجه عائ د أم المؤمَّين رضي الله عَّها. وكما اف حت السورة ََيان أن الذذ أَّزل هذه السورة وفرضها هو مَّوِّر السماوات والأرض, وأراد من المؤمَّين أن يل زموا َما جاء فيها من ال رع المَّير لأَّه من العليم الخَير, خ مت ََيان أَّه عالى يعلم مَن يل زم َ رع الله فيَقى في الَّور, ومن يعرض عَّه فيحرم َّفسه من الَّور, وأَّه سيجازذ يوم القيامد الجميع َأعمالهم: ﮋﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه هه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﮊ. وهكذا ال قى الَدء والخ ام على المحور الذذ دل عليه اسم السورة ألف الديلد. ثانياً: سورة فاطر الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: يقول الإمام اَن فارس رحمه الله: «الفاء والفاء والراء, أةل ةحيح يدل على ف ح يء وإَرازه »ويقول الإمام الأةفهاَّي رحمه «وفَفْرُ اللهِ الخلقَ: هو إيجاده ال يء وإَداعه على هيئد م ر حد لفعل من الأفعال » (244), فوة الله عالى َـ«فافر السماوات والأرض» يدل على أَّه سَحاَّه هو الذذ أوجد هذا الكون وأَدعه, وةيغد اسم الفاعل ؤكد ذلك لأَّها فيد ال مكّن. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن هذه السورة مقةودها إيقاظ القلب الَ رذ من غفل ه, َإيقاعات موحيد هزه هزاً, لي أمل عظمد هذا الكون وآيات الله المَثوثد في ضاعيفه, هذه الإيقاعات جمعها الإ ارة إلى يد القدرة المَدعد, فالسورة ثَت القدرة الكاملد لله عالى, وال ي يلزم مَّها لدر ه على الَعث, فالإيجاد من العدم أدل دليل على ذلك, وفي سمي ها َـ «فافر»ديلد على ذلك(245). ويمكن للَاحث أن يََّي على الألوال الساَقد, فيقول إن محور السورة هو: الدعوة إلى ال وحيد من خلال َيان َعض ةفات الله عالى وال ي أهمها أَّه هو المَدئ والمعيد, فهو الذذ ففر الخلق أول مرة, وهو القادر على أن يعيده يوم القيامد. ولما كان اسم السورة «فافر»يدل على أَّه عالى هو الذذ ففر الخلق أول مرة, سميت َه للديلد على المحور المذكور, ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع أسماء الله وةف ا ه َأَّها (244) يَّظر: اَن فارسالمقاييس, 849, والأةفهاَّيالمفردات, 640 . (245) يَّظر: الَقاعينظم الدرر, ج 6 ,199 ,200, ولفبفي ظلال القرآن, ج 5 ,2918 ,واَن عا ور التحرير والتنوير, ج 22 ,247- 249 ,وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 6 ,235 ,236 .والغزالي نحو تفسير موضوعي, 335- 339 ,وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد
عدد الصفحات ٢٤٦سورة بيان أن الله هو الذي فطر الخلق أول مرة, وهو الذي يعيدهم ليوم القيامة, فهو المبدئ المعيد. كما ذكر الأفاضل. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى أرَعد م وضوعات, أويً: مقدمد دعو إلى ال وحيد من خلال َعض الآيات الكوَّيد والآيات القرآَّيد, وثاَّياً: َيان َعض مظاهر كمال لدرة الله عالى في الكون للديلد على لدر ه على الَعث, وثالثاً: الدعوة إلى الإيمان من خلال آيات الوحي (القرآن) مع َيان مةير من يؤمن ومن يكفر َها يوم القيامد, راَعاً: الخا مد المؤكدة لما سَق (246). أويً: جاء في مقدمد السورة دعوة إلى ال وحيد من خلال عرض َعض مظاهر كمال لدرة الله عالى في الكون, ومن خلال الدعوة َالآيات القرآَّيد: ﮋ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه هه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﮊ , فالله وحده المس حق للحمد لأَّه هو الذذ ففر الكون, كما أن له الحمد في الآخرة حين يَعث الخلق, ويحظ الإ ارة إلى ال كوين الخلقي للملائكد, وذكرهم مَّاسب لَيان عظمد الله, فهم خلق عظيم من خلق الله, ويحظ َيان أن الله عالى َيده خزائن الرحمد والرزق, يف ح م ى ي اء ويمسك م ى ي اء, إن اف اح السورة َهذه الةفات الجليلد دعو إلى ال وحيد, لأن مَن له هذه الةفات ـ وال ي أعظمها ففر السماوات والأرض ـ هو وحده المس حق للعَادة. وَعد ذكر َعض الآيات الكوَّيد, اَّ قل السياق إلى ال حذير من الكفر َالآيات القرآَّيد: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﮊ, ويحظ عَارة (وإلى الله رجع الأمور), ال ي ؤكد أن الله عالى هو الفافر المَدئ لهذا الكون, وهو المعيد لخلق هذا الكون في الآخرة, ويحظ ال حذير من الكفر, وايغ رار َالحياة الدَّيا أو َخفوات ال يفان, ومن ثمَّ الولوع َال كذيب َآيات هذا الخالق العظيم. فالمقدمد دعو إلى عَادة الله وحده لأَّه هو فافر الكون, وهو الذذ يرسل الرسل ليؤمن الَّاس ويعَدوه. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى أكيد القدرة الإلهيد على الَعث من خلال ذكر َعض مظاهر كمال لدر ه عالى في الكون, فالمقدمد أثَ ت أن الله هو المَدئ, وهَّا سيثَت السياق أن الله هو المعيد: ﮋ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﯛﯜ ﯝ ﮊ, فكما أَّه لادر على إحياء الأرض َالماء َعد مو ها, فهو سَحاَّه لادر على إحياء المو ى, واَّظر هذه الآيد: ﮋ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ َيان أن هذا كله (246) مقدمد السورة مل ها الآيات 1- 8, وَيان َعض مظاهر كمال لدرة 9- 25, والدعوة إلى الإيمان َآيات القرآن: 26- 37, والخا مد38- 45.
عدد الصفحات ٢٤٧على الله يسير, وهذا مر َف َاسم السورة, فإن الذذ ففر السماوات والأرض وَيده خزائن الرحمد والرزق, لن يكون من العسير عليه خلق الَ ر من راب, وَعثهم َعد مو هم. ولد ذكر السياق من آيات الله للديلد على لدرة الله على الَعث أَّه عالى فةل َين الَحرين العذب الفرات والَحر الملح الأجاج, ومن كلٍّ يس خرج الإَّسان لحماً فرياً, وأَّه عالى هو الذذ يولج الليل في الَّهار, وهو الذذ سخر ال مس والقمر, وأعاد ال ذكير َأن الذذ له هذه الةفات هو المس حق للعَادة, وي ريك له: ﮋ ... ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮊ, وي خفى العلالد َين اسم السورة وَين ذكر هذه الةفات الجليلد لله عالى. ثالثاً: وَعد الدعوة إلى ال وحيد من خلال الآيات الكوَّيد, اَّ قل السياق إلى الدعوة إلى الإيمان وال وحيد من خلال الآيات القرآَّيد: ﮋ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮊ, وَيان عالَد المكذَين م لائم مع َيان الةفات الجليلد لله عالى, فهو لادر على إهلاك المكذَين كما هو لادر على خلق السماوات والأرض, واَّظر هذه الآيات: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي يﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﮊ, فالسياق كما رى يدعو إلى وحيد الله عز وجل والإيمان َآيا ه, من خلال َيان مةير المؤمَّين. ولكي يؤكد السياق على حقيقد أن الله عالى هو المَدئ المعيد, عرض مةير المؤمَّين والكافرين يوم القيامد: ﮋ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮊ, فهذا مةير المؤمَّين, واَّظر مةير الكافرين: ﮋ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ َيان أن الكافرين في الَّار مخلدون َلا موت, وذلك ي لاءم مع اسم السورة من حيث أن الذذ ففر الخلق وَدأه, هو الذذ يعيد الخلق في يوم القيامد َعد مو هم, وهو القادر على أن يحرم هؤيء من الموت فلا ير احون أَداً. راَعاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت ال أكيد على أَّه سَحاَّه هو المَدئ المعيد: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﮊ , فكما هو لادر على جعل الَ ر يخل َعضهم َعضاً, لادر على َعثهم يوم القيامد. ولد أعادت الدعوة إلى ال وحيد من خلال الآيات الكوَّيد والآيات القرآَّيد: ﮋ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﮊ. وكما اف حت السورة ََيان أن عالى هو الذذ ففر السماوات والأرض فهو المَدئ, خ مت ََيان أن الله عالى هو المعيد أيضاً: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ
عدد الصفحات ٢٤٨ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫﮊ, وهكذا ال قى الَدء والخ ام على المحور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد. ثالثاً: سورة غافر الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: يقول الإمام اَن فارس رحمه الله: «الغين والفاء والراء: عُظْم َاَه الس ر ... فالغفر: الس ر »ويقول الإمام الأةفهاَّي رحمه«الغفران والمغفرة من الله: هو أن يةون العَدَ من أن يمسه العذاب »(247), فوة الله عالى َـ«غافر الذَّب»يدل على أَّه سَحاَّهدائم الغفران للمس غفرين وأَّه ي يؤاخذهم َها, يؤكد هذا ةيغد اسم الفاعل. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن مقةود هذه السورة الديلد على عزة الله الكاملد وعلمه ال امل, من خلال َيان ةَّي الَّاس في الآخرة إلى ةَّفَيْن, ثم إن السورة عالج لضيد الحق والَافل, لضيد الإيمان والكفر, ولضيد العلو في الأرض وال جَر َغير الحق, وفي ثَّايا ذلك عرض مول المؤمَّين وَّةر الله لهم, فجوُّ السورة جو المعركد َين الحق والَافل. و سمي ها َـ «غافر» دل على ذلك, فإَّه ي يقدر على غفران ما ي اء ولمن ي اء, وَّةر المؤمَّين وإهلاك الكافرين, إي كامل العزة, وي يعلم جميع الذَّوب ليسمى غافراً إي كامل العلم (248). ويمكن للَاحث أن يََّي على الألوال الساَقد ل فاضل, فيقول إن محور السورة هو الدعوة إلى ال وحيد من خلال َيان أن الله عالى غافر الذَّب ولاَل ال وب لمن ةدّق وآمن في الدَّيا والآخرة, وهو كذلك ديد العقاب ذو الفول في الدَّياو والآخرة لمن كفر وكذب, ولما كان وة الله عالى َـ «غافر»أدعى للإيمان ويرغب َه, اخ ير هذا الوة ليكون اسماً للسورة وليعَِّر عن المحور المذكور. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع أسماء الله وةفا ه َأَّها سورة الدلالة على أن الله تعالى غافر الذنب وقابل التوب, كما وأنه شديد العقاب وذو الطول. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: من الممكن أن قسم السورة إلى أرَعد ألسام: أولها مقدمد ؤكد أن الله عالى غافر الذَّب ولاَل ال وب لمن آمن, و ديد العقاب ذو الفول لمن كفر, وثاَّيها: الدعوة إلى ال وحيد من خلال َيان أَّه عالى ديد العقاب وذو الفول لمن كفر يوم القيامد, مع عرض لةةي يؤكد ذلك, (247) يَّظر: اَن فارسالمقاييس, 801, َ ةر , والأةفهاَّيالمفردات, 609 . (248) يَّظرالفيروز أَادذ, البيان بمقاصد القرآن, 92, والَقاعي, نظم الدرر, ج6 ,482, ولفبفي ظلال القرآن, ج 5 ,3065, واَن عا ور التحرير والتنوير, ج 24 ,77- 80, وأ.د مسلم, وزملاؤه التفسير الموضوعي, م 6 ,527 ,528, وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد
عدد الصفحات ٢٤٩وثالثها: عقيب يدعو إلى ال وحيد من خلال الآيات الكوَّيد والقرآَّيد مع ال حذير من عالَد ال كذيب, وراَعها: الخا مد المؤكدة لما سَق (249). أويً: جاء في مقدمد السورة َيان أن الله عالى غافر الذَّب ولاَل ال وب لمن آمن, و ديد العقاب ذو الفول لمن كفر: ﮋ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﮊ, ويحظ قديم غافر الذَّب ولاَل ال وب, ليكون ذلك أدعى للإيمان ولل رغيب َه, فهو سَحاَّه يغفر ذَّوب من آمن َه وعمل ةالحاً ويقَل وَ ه, وفي المقاَل هو سَحاَّه ديد العقاب ذو الفول, أذ ذو القدرة على إَّزال ايَّ قام َمن كفر (250), ويحظ َيان أن الله عالى إليه المةير, لأَّه في يوم القيامد ي جلى غفراَّه ورحم ه للمؤمَّين, وي جلى اَّ قامه وعقاَه للكافرين. ولد أكدت المقدمد َيان أن الله عالى ديد العقاب وأَّه ذو الفول لمن كفر, فأ ارت إلى مةير المكذَين الساَقين: ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮊ, ويحظ أن السياق َين مةيرهم في الدَّيا والآخرة, ليؤكد على المحور المذكور, ولد لدم السياق هديد الكافرين لمَّاسَد الوالع الذذ َّزلت فيه السورة, إذ كان الكفر هو السائد. ومن أجل ال أكيد على أَّه عالى غافر الذَّب ولاَل ال وب لمن آمن, عرضت المقدمد لول ملائكد العرش المس غفرين للمؤمَّين: ﮋ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ لولهم (فاغفر للذين اَوا) فقدموا ايس غفار على ذكر ال وَد, لي لاءم ذلك مع وةفه عالى َغافر الذَّب ولاَل ال وب. فالمقدمد كما رى دعو إلى ال وحيد من خلال َيان أَّه عالى غافر الذَّب ولاَل ال وب للمؤمَّين, كما وأَّه ديد العقاب وذو الفول للكافرين. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى الدعوة إلى ال وحيد من خلال َيان أَّه عالى ديد العقاب وذو الفول لمن كفر يوم القيامد, وأكد ذلك من خلال عرض لةد موسى عليه السلام مع فرعون: ﮋ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮊ, ويحظ َيان أن سَب مقت الله لهم وعذاَهم في جهَّم إَّما هو ركهم َالله عز وجل. ولكي يؤكد السياق الدعوة إلى ال وحيد, حذر من يوم القيامد وَيّن أن الملك فيه لله الواحد القهار, وليس لأحد غيره فيه ةر : ﮋ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﮊ, ويحظ َيان أَّه في ذلك اليوم جزى كل َّفس َما كسَت, وأَّه ي ظلم فيه, وذلك ي لاءم مع اسم السورة كما ي يخفى. (249) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 9, وَيان أَّه عالى ديد العقاب لمن كفر في الآخرة10- 22, ولةد موسى مع فرعون: 23- 54, وال عقيب55- 76, والخا مد77- 85. (250) يَّظر: اَن عا ورالتحرير والتنوير, ج 24 ,80, وأع قد أن هذا ال فسير لقوله عالى (ذذ الفول) م لائم مع لوله عالى لَله ( ديد العقاب), فهو أَّسب من فسيره َأَّه ذو الإَّعام.
عدد الصفحات ٢٥٠ثم اَّ قل السياق إلى عرض لةد موسى عليه السلام مع فرعون, واللافت للَّظر أَّها ؤكد حقيقد أن الله عالى ديد العقاب وأَّه ذو الفول لمن كفر يوم القيامد على َّحو ي جده في سور أخرى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﮊ, ويحظ أن فرعون فلب ل ل موسى, لي لاءم ذلك مع لوله عالى أول السورة: (وهمت كل أمد َرسولهم ليأخذوه), ثم إن هذا المول من فرعون هو الألَح, وسيأ ي َيان أَّه سيعذب أ د العذاب يوم القيامد جزاءً لمولفه هذا, ويحظ أن موسى اس عاذ َالله من كل م كَر ي يؤمن َيوم الحساب. ولد عرض السياق مول الرجل المؤمن من آل فرعون, ولم يذكر مولفه في سورة أخرى, ولد كان مولفه محذراً من عقاب الله في اليوم الآخر أيضاً: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, واَّظر لوله أيضاً: ﮋ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﮊ, إن ألواله هذه ؤكد المحور المذكور َأَلغ ةورة. وأ د ما يلفت ايَّ َاه في عرض هذه القةد أن السياق لم يذكر يئاً عن العذاب الدَّيوذ لفرعون ولومه, َل كان ال ركيز على العذاب الأخروذ: ﮋ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ﮊ, ثم َين السياق كي أن فرعون ومن معه ي حاجون مع أهل الَّار, ويفلَون من خزَّ ها أن يخف عَّهم رَهم يوماً من العذاب. إن عرض مةير فرعون ولومه, ومةير الكافرين في جهَّم, يؤكد َأَلغ ةورة حقيقد أن الله عالى ديد العقاب وأَّه ذو الفول لمن كفر. ثالثاً: وَعد عرض المةير المرعب للكافرين, أعقب السياق لك القةد َالدع وة إلى ال وحيد من خلال الآيات القرآَّيد وَعض الآيات الكوَّيد, وحذر من عالَد ال كذيب: ﮋ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩه ه هه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﮊ, فقد لفع السياق الحجد على المجادلين في آيات الله, لأن الذذ خلق السماوات والأرض هو من أَّزل هذا القرآن, ففيم المجادلد إذاً. واَّظر هذه الدعوة الكريمد إلى ال وحيد: ﮋ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮊ, فكما أَّه عالى هو مَّزل القرآن, وهو الذذ سخر الليل والَّهار للإَّسان, وهو ذو فضل على الَّاس, فهو وحده إذاً المس حق للدعاء والعَادة, والعلالد َين ذلك وَين اسم السورة واضحد. ولد حذر السياق لَل الخا مد من ال كذيب َآيات الله عالى الكوَّيد والقرآَّيد ََيان مةير المكذَين يوم القيامد: ﮋ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ﮊ. فالسياق كما رى يدعو إلى وحيد الله عز وجل ََيان أَّه غافر الذَّب ولاَل ال وب لمن آمن, كما وأَّه ديد العقاب وذو الفول لمن كفر. وهذا هو المحور الذذ دل عليه اسم السورة.
عدد الصفحات ٢٥١راَعاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت ال حذير من ال كذيب َآيات الله القرآَّيد ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ , ويحظ لوله (إن وعد الله حق) الذذ يؤكد أن عقاَه سيفول الكافرين. وحذرت من ال كذيب َآيات الله الكوَّيد: ﮋ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮊ. وكما اف حت السورة َالدعوة إلى ال وحيد من خلال َيان أن مَّزل هذا القرآن هو غافر الذَّب ولاَل ال وب لمن آمن, وأَّه ديد العقاب ذو الفول لمن كفر, خ مت َال حذير من ال كذيب َآيات الله من خلال َيان مةير المكذَين, وأَّهم لو آمَّوا لَل العذاب لغفر الله لهم ولرحمهم: ﮋ ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯼ ﯽﮊ. وهكذا ال قى الَدء والخ ام على المحور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد. رابعاً: سورة الرحمن الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: يقول الإمام اَن فارس رحمه الله: «الراء والحاء والميم: أةل واحد يدل على الرلد والعف والرأفد »وزاد الإمام الأةفهاَّي رحمه« الرحمد رلد ق ضي الإحسان إلى المرحوم, ولد س عمل في الرلد المجردة, ولد س عمل في الإحسان المجرد عن الرلد,.. وإذا وة َه الَارذ فليس يراد َه إي الإحسان المجرد عن الرلد »(251) ,فاف اح السورة َهذا ايسم الجليل يعفي دييت م َّاسقد مع ما سيذكره السياق من مظاهر رحم ه عالى َالإَّس والجان, يؤكد هذا مجيء هذا ايسم على ةيغد المَالغد. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن محور هذه السورة الديلد على عظيم ملك الله و مام ال داره, َعموم رحم ه وسَقها لغضَه, فالسورة إعلان عام في ساحد الوجود الكَير َآيء الله الَاهرة في جميل ةَّعه وإَداع خلقه, وفي فيض َّعمائه وفي دَيره للوجود وما فيه, و وجه الخلائق كلها إلى وجهه الكريم, مع حدذ الثقلَيْن إن كاَّا يملكان ال كذيب َهذه الآيء, فالسورة حث على كر آيء الله و حذر من كذيَها أو ال غافل عَّها, وعلى هذا كله دل اسمها «الرحمن»(252). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال المذكورة َالقول َأن محور السورة هو: الدعوة إلى ال وحيد من خلال عرض َعض مظاهر رحمد الله عالى الم علقد َالإَّس والجن في الدَّيا والآخرة. ولما كان ايسم الجليل «الرحمن»يدل على ذلك, جُعل مَّه اسمٌ للسورة للديلد على (251) يَّظر: اَن فارسالمقاييس, 446, والأةفهاَّيالمفردات, 347. َ ةر (252) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,311, والَقاعينظم الدرر, ج 7 ,371, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3445, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 7 ,545 ,والغزالينحو تفسير موضوعي, 422- 424 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن, 273- 276 .
عدد الصفحات ٢٥٢المحور المذكورولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع أسماء الله عالى وةفا ه َأَّها سورة عرض مظاهر رحمة الله بالإنس والجان في الدنيا والآخرة. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: من الممكن أن قسم السورة لقسمين م ساويين قريَاً, أولهما: َيان َعض آيء الرحمن على الإَّس والجان في الدَّيا, وثاَّيهما: َيان َعض آيء الرحمن على الإَّس والجان في الآخرة (253). أويً: جاء في القسم الأول من السورة َيان لعدد من مظاهر رحمد الله عالى على الإَّس والجن في هذه الحياة الدَّيا: ﮋﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮊ, ويحظ ذكر خلق الإَّسان َين عليم القرآن و عليم الَيان, إن في ذلك مزيد أكيد على مظاهر رحم ه عالى َالإَّسان, إذ لو أن الإَّسان خُلق َلا عليم لما كان حاله أحسن من الَهائم, لكن الله أكرمه َال عليم. ولد َين السياق أن الله عالى سخر ما في هذا الكون لي مكن الإَّسان والجان من العيش َكرامد في الأرض, فقد خلق الله ال مس والقمر َحسَان, وجعل َّجوم السماء دالد على لدر ه, وكذلك جر الأرض, ولد رفع السماء ووضع للكون ميزاَّاً, فلا يََّغي للإَّسان وي للجان أن يفغيا َسو ء ةرفا هما في ميزان الكون, كما أَّهما مأموران َأن يقيما الوزن َالقسف َلا خسير, ولد وضع الله الأرض ل َّام وجعل فيها فاكهد وَّخلاً وحَاً وريحاَّاً, هذا كله يدل كما رى على مظاهر رحمد الله عالى َالإَّسان والجان. أكد ذلك السؤالُ ال قريرذ َعد ذكر هذه الَّعم: ﮋ ه ه ه ه ﮊ. ثم اَّ قل السياق َعد أن ألر َّعمد الإمداد إلى َّعمد الإيجاد, فذكر أةل خلق الإَّسان والجان: ﮋﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﮊ, ويحظ َيان أن الله عالى هو رب الم رلين ورب المغرَين, لي لاءم ذلك مع ما سَقه من َيان أَّه هو خالق الإَّسان والجان, فإن القادر على خلقهما والقادر على خلق الم رلين والمغرَين هو وحده المس حق للعَادة. كما وَين السياق من مظاهر رحمد الله َالإَّسان والجان أن الله هو الذذ مرج الَحرين العذب والفرات وجعل َيَّهما َرزخاً ي يَغيان, وهو الذذ سخر الَحر ل جرذ فيه السفن, وَعد ذكر هذه الآيات الجليلد ذكر أن كل ما على الأرض سيفَّى, وي يَقى إي الله ذو الجلال والإكرام. وَذلك ي حقق أَّه عالى هو موجد الخلق أول مرة, كما أَّه هو المعيد لهم في الآخرة. ولَل ايَّ قال إلى َيان مظاهر رحمد الله في الآخرة, َين السياق أن سخير الكون للإَّس والجن ي يعَّي أن لهما مفلق الحريد فيه, َل هما مأسوران فيه ي يس فيعون الَّفاذ مَّه: ﮋ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﮊ, فليس لأحد من الجن أو الإَّس القدرة على الَّفاذ من ألفار السماوات والأرض إي إذا أراد الله يئاً من ذلك, كما أكرم عَده ةلى الله عليه وسلم َعروج السماوات السَع. (253) القسم الأول مل ه ايات: 1- 36, والقسم الثاَّي37- 78.
عدد الصفحات ٢٥٣ثاَّياً: وَعد َيان مظاهر رحمد الله َالإَّس والجن فيما ي علق َالدَّيا, اَّ قل إلى َيان مظاهر رحم ه عالى َهما في الآخرة, وَذلك ي حقق أن الله عالى هو المَّعم الرحمن اَ داءً, وهو المَّعم الرحمن اَّ هاءً, ولد َدأ السياق َالحديث عن مةير المجرمين, وي ي عارض ذلك مع سياق عداد الَّعم, َل على العكس, إذ إن َيان مةير المجرمين هو من أَرز مظاهر رحمد الله, لأن َيان مةيرهم دليل عدله عالى: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢﮊ. ولكن َالرغم من أن الحديث عن المجرمين إي أن ال عَير ما زال لفيفاً م علقاً َاسم السورة, فلاحظ ال عَير عن اَّ قاق السماء ووةفها َالوردة كالدهان, ويحظ عدم ذكر يء عن الحساب, َل يؤخذ المجرمون إلى جهَّم مَا رة فلا داعي لحساَهم ولد ثَت من جرائمهم أَّهم أهل الَّار, ويحظ ذكر الَّواةي والألدام َالجمع وليس َالإفراد, مع الفعل المََّي للمجهول وليس للمعلوم, وال ةر السياق في وة عذاَهم فقف على أَّهم يفوفون َين جهَّم وَين الحميم الآن. ثم اَّ قل السياق إلى الحديث عن أهل الجَّد, واللافت للَّظر أن السياق لسّم أهل الجَّد لقِسمين, وجعل لكل فرد من القسمين جَّ َيْن, وي يخفى أن هذا ال فةيل الذذ لم ي كرر في القرآن على هذا الَّحو يؤكد المحور ا لذذ دور حوله السورة, والذذ عَر عَّه اسمها َأَلغ ةورة, فاَ دأ َالحديث عن المقرَين: ﮋ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮊ, ويحظ ذكر الفاكهد الم َّاسب مع ذكرها أول السورة, فكما هي من مظاهر رحمد الله َالإَّسان في الدَّيا, فهي من مظاهر رحم ه عالى في الآخرة, ويحظ أن السياق وة َفائن الفرش َأَّها من إس َرق, فإذا كان هذا وة الَفائن فما َالك َالظواهر. ثم اَّ قل السياق إلى الحديث عن الجَّ ين الأخريين لمن هم دون المقرَين من أهل الجَّد: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﮊ, ويحظ وة العيَّين هَّا َالَّضاخ ين, َيَّما العيَّان عَّد المقرَين وةفت َالجريان, ووة العيَّين َالجريان أَلغ, لأن الجريان يعفي مدى أفول وأزيد للماء, َيَّما الوة َالَّضخ يحدد مدى الماء وكأَّهما َّافور ان محدود ان, ويحظ وة الفاكهد الم لائم مع ذكرها في المقدمد, وي يخفى أن هذا الوة ألل في الديلد من وة الفاكهد عَّد المقرَين. وكما اف حت السورة َاسم الرحمن للدعوة إلى ال وحيد َذكر َعض مظاهر رحم ه عالى َالإَّس والجان, خ مت َالدعوة إلى ال وحيد َعد ذكر مظاهر رحم ه عالى َالإَّس والجان في الآخرة: ﮋ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮊ, وهكذا ال قى الَدء والخ ام على المحور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ وأجمل ديلد. خامساً: سورة الملك الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة:
عدد الصفحات ٢٥٤يقول الإمام اَن فارس رحمه«الميم واللام والكا : أةل ةحيح يدل على لوةٍ في ال يء وةحد... وايسم: الـمَ لِ ك: لأن يده فيه لويد ةحيحد »وزاد الإمام الأةفهاَّي رحمه الله: «الـمُلك: هو ال ةر َالأمر والَّهي ... فالـمُلكُ ضَفُ ال يء الم ةرَّ فيه َالحكم »(254), فوة الله عالى َأَّه«َيده الملك»يدل على أَّه سَحاَّه هو وحده المالك لكل الوجود وهو وحده َيده الأمر والَّهي وال ةر في الوجود حسَما أراد, وةيغد الحةر والقةر ؤكد على أَّه عالى َيده ـ ي َيد غيره ـ القدرة على المذكور. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن محور هذه السورة هو أكيد حقيقد أن الله عالى َيده الملك, وذلك من خلال سائر الةور ال ي عرض ها السورة وسائر الحركات المغيََّد ال ي ؤكد الخضوع للقدرة الإلهيد, فالسورة َّاول عَّاةر الـمُلك الكامل وهي: القدرة المفلقد, ال َّزه عن العَثيد, السيفرة ال امد, والقدرة على مكافأة المحسن ومعالَد المسيء (255). ويمكن للَاحث ان يلخ الألوال الساَقد ل فاضل َالقول َأن محور السورة هو: الدعوة إلى ال وحيد من خلال َيان َعض مظاهر كمال لدرة الله عالى في الدَّيا والآخرة, الدالد على أن الله وحده َيده الملك, ولما كان اسم السورة «الملك»المَّسوب لله عالى والمقةور عليه وحده يدل على المحور المذكور, جُعل مَّه اسم للسورة, ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع أسماء الله وةفا ه َأَّها سورة تأكيد حقيقة أن الله تعالى بيده الملك, كما ذكر الأفاضل. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى أرَعد ألسام, أويً: مقدمد عرض َعض مظاهر كمال لدر ه عالى ل دل على أَّه ةاحب الملك, وثاَّياً: عرضٌ لَعض مظاهر كمال لدر ه عالى في الآخرة, وثالثاً: عقيب َعرض مظاهر أخرى لل أكيد على كمال القدرة الإلهيد, وراَعاً: الخا مد المؤكدة لما سَق (256). أويً: جاء في مقدمد السورة ذكر َعض مظاهر كمال لدرة الله الدالد على أَّه سَحاَّه َيده الملك: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮊ, ويحظ َيان أن عالى على كل يء لدير, (254) اَن فارسالمقاييس, 996, َ ةر , والأةفهاَّيالمفردات, 745. َ ةر (255) يَّظر: المهايمي تبصير الرحمن , ج 2 ,353, والَقاعي نظم الدرر, ج 8 ,62, ولفب في ظلال القرآن, ج 6 ,3628 ,3631, واَن عا ورالتحرير والتنوير, ج 29 ,7- 9, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 9 ,264 ,265, ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن, 301- 305 . (256) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 5, وعرض مظاهر لدر ه عالى في الآخرة6- 12, وال عقيب13- 24, والخا مد 25- 30.
عدد الصفحات ٢٥٥ويحظ أَّه عالى خالق الموت والحياة, وهما أمران ي يقدر عليهما غيره, ويحظ ذكر السماوات السَع وهي من أعظم المخلولات, كل ذلك يؤكد المحور المذكور. ثم إن من اللافت جداً للَّظر أن الآيات الدالد على لدرة الله عالى جاءت في هذه السورة َأسلوب يمكن أن يوة «َالمثَّويد»فاَّظر مثلاً لوله في الآيد الأولى: (وهو على كل يء لدير), واَّظر في الآيد الثاَّيد: (وهو العزيز الغفور), واَّظر لوله: (فارجع الَةر هل رى من ففور), ولوله في الآيد ال ي ليها (ثم ارجع الَةر كر ين..). وس رى أن كل السورة قوم على هذا الأسلوب. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى َيان أَّه عالى َيده الملك يوم القيامد أيضاً كما أَّه َيده الملك في الدَّيا, وَذلك ي حقق لوله في المقدمد: (الذذ خلق الموت والحياة), وي حقق أَّه هو المَدئ كما أَّه هو المعيد: ﮋ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه هه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فهو سَحاَّه كما أَّه لادر على خلق الَ ر, لادر على أن يعالب المسيء ويثيب المحسن, ويحظ في الآيد ال اسعد: (لالوا َلى ..), وفي الآيد ال ي ليها: (ولالوا لو كَّا ..). ثالثاً: ثم اَّ قل السياق إلى عقيب يذكر َعض مظاهر كمال لدر ه عالى و مول علمه, ليؤكد أن َيده الملك: ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮊ, ويحظ قديم ذكر الإسرار على الجهر, فهو عالى عالم َالسر كما أَّه عالم َالجهر, ويحظ ثَّيد ذكر الضمير «هو», ويحظ ثَّيد الفعل«أءمَّ م» وَعد عرض هذه المظاهر اَّ قل السياق إلى َّفي ال ريك عن الله عز وجل, فالمعَود َحق هو الم فرد َالقدرة المفلقد والذذ َيده الملك: ﮋ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﮊ, فالله عالى وحده هو الَّاةر وهو وحده َيده الرزق, ويحظ ثَّيد ايس فهام «أمّن»وفي مقاَل هذين ايس فهامَين, عرض مظهرَين ل أكيد ال وحيد له عز وجل: ﮋﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ يي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ. فسياق السورة كما رى يؤكد أن الله عالى وحده َيده الملك, فهو وحده المس حق للعَادة, وهذا ما دل عليه اسم السورة. راَعاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت ال أكيد على أن الله عالى َيده الملك يوم القيامد كما أَّه َيده الملك في الدَّيا: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﮊ. وكما اف حت السورة ََيان أن الله عالى َيده الملك في الدَّيا والآخرة, فهو وحده المس حق للعَادة, خ مت ََيان ذات المقةد: ﮋ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮊ, ويحظ
عدد الصفحات ٢٥٦ثَّيد ذكر عَارة«لل أرأي م»وَذلك ال قى الَدء والخ ام في هذه السورة على المحور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد. سادساً: سورة الأعلى الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن فارس رحمه الله: «العين واللام والحر المع ل, ياءً كان أو واواً أو ألفاً أةل واحد يدل على السمو واير فاع »وزاد الإمام اَن مَّظور رحمه: «الأعلى: هو الذذ هو أعلى من كل عالٍ, واسمه الأعلى: أذ ةف ه أعلى الةفات »(257), فوة الله عالى َهذا الوة على ةيغد أفعل ال فضيل يدل على ال فضيل المجازذ المفلق لله عالى, َمعَّى ال َّزه وال سامي وال رفع عن أذ ائَد َّق . أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن السورة ضمن الثاَت من لواعد ال ةور الإيماَّي, من وحيد الرب الخالق, وإثَات الوحي الإلهي, و قرير الجزاء في الآخرة, وهذه مقومات العقيدة الأولى, ثم ةل العقيدة َأةولها الَعيدة َذكر ةح إَراهيم وموسى عليهما السلام, فالسورة دل على وحدة الحق, ووحدة العقيدة, وهو الأمر الذذ ق ضيه وحدة الجهد ال ي ةدر عَّها أَّه حق واحد يرجع إلى أةل واحد, وهو الله الأعلى المَّزه عن الَّقائ (258). ويمكن للَاحث أن يََّي على الألوال المذكورة ل فاضل, فيقول إن محور السورة هو: الدعوة إلى ال وحيد من خلال عرض َعض مظاهر كمال لدر ه عالى في آيا ه الكوَّيد وآيا ه القرآَّيد الدالد على أَّه الرب الأعلى, وَيان ما أعده الرب الأعلى جزاءً لمن كذب, وثواَاً لمن آمن. ولما كان وة الله عالى َـ «الأعلى»معَراً عن المحور المذكور, جُعل من هذا الوة اسمٌ للسورة. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع أسماء الله عالى او ةفا ه َأَّها سورة الدعوة إلى الإيمان بالرب الأعلى, والترهيب من عقاب الرب الأعلى, والترغيب بثواب الرب الأعلى. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى ثلاثد ألسام, أولها:مقدمد َرز َعض مظاهر كمال لدرة الله عالى في الآيات الكوَّيد, وثاَّيها: َيان َعض مظاهر كمال لدر ه من خلال الآيات القرآَّيد, وَيان مةير من كذب ومن آمن, وثالثها: الخا مد المؤكدة لما سَق (259). (257) اَن فارسالمقاييس, 690, واَن مَّظورلسان العرب, ج 10 ,269 . (258 )يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,398, والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,933, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3883 و3894, واَن عا ورالتحرير والتنوير, ج 30 ,272 ,والغزالينحو تفسير موضوعي, 413 ,414 , وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 9 ,108. وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد. (259) مقدمد السورة مل ها الآيات: 1- 5, وذكر آيات الله القرآَّيد6- 15, والخا مد16- 19.
عدد الصفحات ٢٥٧أويً: جاء في مقدمد السورة َعض مظاهر كمال لدرة الله عالى الدالد على أَّه الرب الأعلى: ﮋ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﮊ, يحظ َيان أَّه عالى َيده الخلق وال قدير والهدى, ويحظ وة الدَّيا َالغثاء الأحوى, أذ الع ب الياَس, واخ ةا سورة الأعلى َهذا الوة للدَّيا م لائم مع ديلد اسم السورة, فالرب الأعلى ي يقَل أن كون هذه الدَّيا دار جزائه, فلا يََّغي لمن أراد الرب الأعلى أن ي لهى َهذه الدَّيا عن الإيمان َه والعمل الةالح, وسيأ ي أن الآخرة هي ال ي رضيها الرب الأعلى للجزاء. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى َيان أن الله عالى هو الرب الأعلى من خلال ذكر الآيات القرآَّيد َعد ذكر الآيات الكوَّيد: ﮋ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ َيان أن من ي ذكر َالقرآن ويخ ى الرب الأعلى وي زكى سييسره الله لليسرى ويدخله الجَّد, وهي المقام الذذ ار ضاه الرب الأعلى ثواَاً لمن آمن, وأن من كذب َالقرآن سيجََّه الله عن الجَّد وسيةلى الَّار الكَرى, وهي المقام الذذ رضيه الرب الأعلى عقاَاً لمن كفر. ثالثاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت ال حذير من ال لهي َالحياة الدَّيا عن الآخرة ال ي ار ضاها الرب الأعلى داراً خالداً لثواب من آمن, وعقاب من كفر: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﮊ. وكما اف حت السورة َذكر َعض مظاهر لدرة الله في آيا ه الكوَّيد الدالد على أَّه الرب الأعلى, خ مت ََيان أن الآيات القرآَّيد وآيات الوحي ل ََّياء الساَقين هد أن الله هو الرب الأعلى: ﮋ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﮊ, فالكون والوحي هما من الرب الأعلى, فهو وحده المس حق للعَادة, وهكذا ال قى الَدء والخ ام على المحور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد.
عدد الصفحات ٢٥٨أولاً: سورة الفاتحة الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: يقول الإمام اَن فارس رحمه الله: «الفاء والاء والحاء: أةل ةحيح يدل على خلا الإغلاق »وزاد الإمام الأةفهاَّي رحمه«فا حد كل يء, مَدؤه الذذيُ ف ح َه ما َعده, وَه سمي فا حد الك اب » (260) ,وأما الديلد السياليد يسم السورة ف عود إلى كوَّها أول سورة في القرآن, فهي كالمقدمد له والخلاةد لما فيه من أةول الإيمان ال ي فةلت سوره الأخرى في قريرها. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن هذه السورة حوذ كليات العقيدة الإسلاميد, وكليات ال ةور الإسلامي, فهي ثَت اس حقاق الله عالى لجميع المحامد وةفات الكمال, واخ ةاةه َمُلك الدَّيا والآخرة, واس حقاله العَادة وايس عاَّد َالسؤال في المنّ َال زام ةراف الفائزين, فاسم السورة ي ير إلى أَّها ساعد على إزالد الحواجز َين الإَّسان و لقي الهدايات الرَاَّيد, وي ير إلى كوَّها مقدمد القرآن ومف اح مواضيعه وجامعد لأهم لضاياه (261). ويمكن للَاحث أن يََّي على الألوال المذكورة ل فاضل, فيقول إن محور السورة هو ال عري َمَُّزل هذا الك اب العظيم, فهو الرب الرحمن الرحيم المالك, وال عري َواجب العَاد جاه رَهم, وهو ال وجه له وحده َالعَادة وايس عاَّد َه لل وفيق إلى الةراف المس قيم. ولما كان عري هذه السورة َمَّزل الك اب وَواجب العَد جاه رَه املاً لأةول الإيمان ال ي َّزل القرآن ل قريرها, سميت َالفا حد للديلد على المحور المذكور, ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع الإ ارة إلى القرآن الكريم َأَّها سورة التعريف بمنزل القرآن سبحانه, والتعريف بواجب العباد تجاهه. وَ أمل موضوعَي السورة يَرز ال راَف ال ام َيَّهما وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة لقسمين: أولهما: ال عري َمَّزل هذا الكا ب, وثاَّيهما: ال عري َواجب العَاد جاه رَهم(262) . أويً: جاء القسم الأول من السورة ليعر الَّاس َمَُّزل هذا الك اب: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﮊ, واف احها َاسم الله يدل على أَّه عالى هو الحق الذذ يس مد مَّه كل موجود وجودَه, ودال على اخ ةاةه عالى َالإلهيد, واخ يار ةف ي «الرحمن الرحيم»َالذكر مَّاسب جداً لسياق ال عري َهذا الخالق العظيم, لأَّهما أكثر الةفات رغيَاً (260) اَن فارسالمقاييس, 834, والأةفهاَّيالمفردات, 621 . (261) يَّظر: الَقاعينظم الدرر, ج 1 ,12, ولفبفي ظلال القرآن, ج 1 ,21- 26 ,ورضاتفسير المنار, ج 1 ,28- 32 ,واَنعا ور, التحرير والتنوير, ج 1 ,131- 132, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 1 ,15 ,16, ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 16- 19 . (262) ال عري َمَّزل الك اب مل ه الآيات1- 4, وال عري َواجب الَ ر5- 7.
عدد الصفحات ٢٥٩