المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العلاقة بين اسم السورة القرآنية وموضوعاتها دراسة تحليلية تطبيقية

عمر علي حسان عرفات

صفحة ١٥ من ٢٣

لدرة الله في الخلق العجيب لهذين الَّوعين وما فيهما من فوائد جمد للإَّسان, وذكروا أن ذلك ي َّاسق مع ما َيَّ ه السورة من لدرة الله في خلق الإَّسان, ومَّهم من اع َر القسم َهذين الَّوعين من الأفعمد كَّايد عن الَلد الم هورة َزراعد هذين الَّوعين, وهي َلاد ال ام, وأ رفها أرض َيت المقدس, ويكون ذلك إ ارة إلى رسالد سيدَّا عيسى عليه السلام, وذكروا أن ذلك ي َّاسق مع فور سيَّين وهو موضع رسالد سيدَّا موسى عليه السلام, والَلد الأمين وهو مكد موضع رسالد سيدَّا محمد ةلى الله عليه وسلم. وأع قد أن ايع َار الكَّائي للقسم هو الأجدر للقَول, وذلك لأَّه م َّاسق وم راَف مع سياق السورة كما سيأ ي (228). أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً للرَف َين اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن الحقيقد الرئيسيد ال ي عرضها هذه السورة هي حقيقد الففرة القويمد ال ي ففر الله الَّاس عليها, واس قامد فَيع ها مع فَيعد الإَّسان, والوةول َها معه إلى كمالها المقدور لها. فإن كان القسم أول السورة يقةد مَّه َّوعَي الأفعمد فهو يدل على كمال لدرة الله في خلق الأفعمد والففرة الَ ريد, وإن كان يقةد مَّه َلدان الرسايت الثلاثد كَّايد فهو يدل على كمال لدرة الله وعظيم حكم ه في إرسال الرسل و َليغ الدين (229). ويع قد الَاحث أن الوجه الكَّائي للقسم هو الألرب للةواب والله أعلم, ويمكن له أن يلخ الألوال المذكورة َالقول َأن محور السورة هو: َيان أن من لزم الففرة القويمد ال ي خلقه الله عليها, وا َع هدى الوحي وعمل ةالحاً فله الَّعيم الخالد في الجَّد, وأن من خرج عن الففرة القويمد, وكذب َالوحي فله العذاب الخالد في الَّار, ولما كان القسم َأماكن الوحي أدل ما في السورة على إثَات أن الموحي ل ََّياء هو خالق الإَّسان على الففرة القويمد, فهو أحكم الحاكمين, اخ ير من القسم َه اسم للسورة ليدل على المحور المذكور, ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القسم أول السور َأَّها سورة بيان أن رأس الحكمة لزوم الفطرة القويمة باتباع هدى وحي أحكم الحاكمين. كما ذكر الأفاضل. وَ أمل آيات السورة يَرز ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﮊ. (228) من المفسرين الذين رجحوا القول َأن القس م على ظاهره: الفَرذ, جامع البيان, ج 10 ,8697 , والزمخ رذالكشاف, ج 4 ,763, ومن المفسرين الذين رجحوا القول َأن القسم كَّايد عن الَلد: اَن كثيرتفسير القرآن العظيم, ج 4 ,717, ولد لال عن ر يب هذه الَلدان الثلاثد: «ولهذا ألسم َالأ ر ـ يقةد عيسى عليه السلام ـ ثم الأ ر مَّه ـ يقةد موسى عليه السلام ـ ثم الأ ر مَّهما ـ يقةد محمداً»وهو لول جميل. والآلوسي, روح المعاني, ج 15 ,394. (229) يَّظر: الَقاعينظم الدرر, ج 8 ,468 - 470, ولد ذكر الوجهين ولم يرجح, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 , 3932- 3933, ولد رجح المعَّى الكَّائي, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 9 ,238, ولد ذكروا الوجهين دون رجيح. والجاَرذ, أسماء السور القرآنية, 217 ,218, ولد اع مد القول َأن ال ين هَّا هو َّوع الفاكهد, وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد.

عدد الصفحات ٢٢٨

فقد ألسم الله ََلاد ال ام الم هورة َكثرة ها ين ال جر ين فيها, وأ ر َقعد فيها أرض َيت المقدس, وهي أرض رسالد سيدَّا عيسى عليه السلام, وألسم َفور سيَّين وهو الَقعد ال ي أوحى الله َها إلى سيدَّا موسى عليه السلام, وَالَلد الأمين, وهو مكد ال ي أوحى الله َها إلى سيدَّا محمد ةلى الله عليه وسلم, فالألسام الثلاثد دل على أن الله عالى هو الذذ أوحى إلى هؤيء الرسل الثلاثد عليهم السلام, وأَّزل عليهم الوحي ليؤمن الَّاس ويعملوا ةالحاً. ولعل اخ ةا اسم ال ين الذذ ي ير إلى عيسى عليه السلام َاسم السورة َديً من الزي ون أو فور سيَّاء أو الَلد الأمين, يعود إلى أن الفور لد ألسم الله َه وجعله اسماً لسورة كاملد وجعل اسمها م يراً إلى موضع رسالد موسى عليه السلام, وكذلك الَلد فقد ألسم الله َه وجعله اسماً لسورة كاملد وجعل اسمها م يراً إلى موضع رسالد محمد ةلى الله عليه وسلم, فجاءت هذه السورة لي ير اسمها إلى موضع رسالد عيسى عليه السلام. ولد ذكرتُ في الهامش سَب اخ يار ال ين اسماً للسورة َديً من الزي ون. وأع قد أيضاً أن اخ يار اسم ال ين الم ير إليه عليه السلام يعود إلى أَّه أكثر الأََّياء الذين دارت حولهم ايف راءات الضالد, ي سيما فيما ي علق َادعاء الإلهيد له ولأمه عليهما السلام, فالقسم َالأرض ال ي َّزلت عليه الرسالد فيها يدل على أَّه مجرد عَد لله أرسله الله وأيده َالوحي, َالإضافد إلى لول الإمام اَن كثير رحمه الله المذكور لَل لليل من أن ال ر يب روعي َه ر المكاَّد, فقدم الأ ر ثم الأ ر مَّه ثم الأ ر مَّهما ةلى الله عليه وسلم. ويحظ جواب القسم المفيد أن الله عالى َقدر ه ال امد وحكم ه المفلقد خلق الإَّسان في أحسن قويم, وأكرمُ ما في الإَّسان عقله, الذذ من المف رض أن يقوده إلى الإيمان َالوحي وا َاع هداه ي الإعراض عَّه, فجواب القسم م لائم مع الألسام الثلاثد ال ي دل على أن الله َحكم ه أوحى إلى الأََّياء ليل زم الَّاس الففرة القويمد ال ي خلقوا عليها, ويعملوا ةالحاً َا َاع هدى الوحي. ولد َين السياق أن من كذب َالوحي وأعرض عَّه فسيرد إلى أسفل سافلين في َّار جهَّم يوم القيامد, ويقاَل ذلك أن من آمن وعمل ةالحاً سيخلدون في الَّعيم غير المَّقفع في الجَّد, وكما اف حت السورة َالقسم َأماكن الوحي للديلد على حكمد الله عالى, خ مت َسؤال الإَّسان عن سَب كذيَه َالدين َعدما َيَّت هذه السورة أن الله هو أحكم الحاكمين, إن كان في وحيه و ريعه, أو في إحسان خلقه, أو في عدل جزائه, وهكذا ال قى الَدء والخ ام على المحور المذكور والذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد.

عدد الصفحات ٢٢٩

أويًسورة طه الدلالة السياقية لاسم السورة: سميت هذه السورة من حرفَيْ اللغد العرَيد المذكورين أولها, وهما حرفا الفاء والهاء, ولد ي َّق على حقيقد معَّاهما لكن من الممكن إدراك َعض مدلوي هما, فقد ليل إَّهما حرفان ي يران إلى إعجاز القرآن من حيث أَّه مكون من مثل هذه الأحر , ومع ذلك يعجز الَ ر عن الإ يان َسورة من مثله, وليل َالإضافد إلى ما سَق: إن السور ال ي ذكر حر (الفاء) في أولها كلها ضم لةد موسى عليه السلام َ فةيل, وكأن الفاء في هذه السورة إ ارة إلى الفور, والهاء إ ارة إلى هارون عليه السلام (230), ألول: َعد َعي للكلمات ال ي ذُكر في أولها هذان الحرفان في هذه السورة وجدتُ أَّه من الممكن أيضاً اع َار حر الفاء إ ارة إلى فغيان الإَّسان إذا أعرض عن هدى الوحي, واع َار الهاء إ ارة إلى الهدى الذذ جاء َه الوحي إلى الإَّسان, وسأذكر فةيل ذلك مَيَّاً َّاسَه مع محور السورة. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً للرَف َين اسم هذه السورة ومحورها وموضوعا ها, فذكروا أن مقةود هذه السورة الإعلام َإمهال المدعوين والحلم عَّهم وال رفق َهم إلى أن يكوَّوا أكثر الأمم, وفي هذا زيادة في ر داعيهم ةلى الله عليه وسلم, وذكروا أن السورة َين وظيفد الََّي ةلى الله عليه وسلم وحدود كاليفه, فليست رسال ُه قوةً ك َت عليه وي عَّاءً, إَّما هي ال ذكرة والدعوة وال َ ير والإَّذار, ولد ضمَّت لةد موسى عليه السلام رعايد الله له ولقومه, وكذلك ضمَّت لةد آدم عليه السلام رعايد الله له َعد خفيئ ه, وكما َيَّت السورة َّةر سيدَّا موسى على معاَّديه, فهي َذلك عرِّض ََّةرة سيدَّا محمد ةلى الله عليه وسلم على معاَّديه, والسورة يظلها ظل علوذ جليل يخلعه جلي الرحمن على الوادذ المقدس على عَده موسى, وهو الظل الذذ يخلعه جلي القيوم في مول الح ر العظيم, هذا الظل يجعل جو الرحمد سائداً في موضوعات السورة كلها (231). ويمكن للَاحث أن يََّي على ما ذكره الأفاضل, فيقول إن محور السورة هو: َيان أن الرسالد الإلهيد للَ ر ليست سََاً ل قاء الرسول أو المرسل إليهم, َل هي سَيل الهدى, وأن مَن يُعرِض عن هدى الرسال د الإلهيد يعرض َّفسه للفغيان وال قاء. ولما كان ـ من وجهد َّظرالَاحث ـ حر الفاء ي ير إلى فغيان الإَّسان إذا أعرض عن هدى الله, وحر الهاء (230) يَّظر يء من ال فةيل حول حرو فوا ح السور: َّوفل, د. أحمد تفسير سورة القصص, دراسة تحليلية موضوعية, ف 1 ,مَّ وراتجمعيد المحافظد على القرآن الكريم, عمان, 2005 ,11- 28 . (231) يَّظر: الَقاعينظم الدرر, ج 5 ,3و4, ولد اع َر حر الفاء الذذ هو من حرو ايس علاء م يراً إلى لوة أمرهفي ظلال القرآن, ج 4 ,2326 و2327, ولد اع َر حرفي الفاء والهاء يدين علىإعجاز القرآن من حيث أَّه مكون من مثل هذه الأحر , واَن عا ور, التحرير والتنوير, ج 16 ,181- 183, ورأيه في (فه) كرأذ سيد لفب, وأ.د مسلم, وزملاؤه, التفسير الموضوعي, م 4 ,485- 495, ولد اع َروا (فه) َّداء للََّي, واللحام, حَّان, أضواء وتأملات في سورة طه, ف 1, داء الَ ائر, َيروت1994 .11- 19. ولد اع َرت (فه) َّداء للََّي عفيد, فواتح السور والحروف السبعة, ب ف, ب دار َّ ر, 1980 .80, ولد اع َر حر الفاء م يراً إلى القسم َجَل الفور الذذ ألسم الله َه وجعل له سورة خاةد, والهاء م يراً إلى القسم َالهدى َّظراً ل كرر ذكره في السورة. وهي من السورة ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد.

عدد الصفحات ٢٣٠

ي ير إلى هدى الله, ذُكرا في أول السورة وجُعل مَّهما اسمٌ للسورة للديلد على المحور المذكور, ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في الحرو المقفعد أول السور َأَّها سورة بيان طغيان من أعرض عن هدى الله. والم أمل في موضوعات السورة يجد ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: من الممكن أن قسم السورة إلى أرَعد موضوعات, أولها: مقدمد َين أن القرآن ذكرة ورحمد للََّي ةلى الله عليه وسلم وللمؤمَّين وليس سََاً لل قاء, وثاَّيها: لةد موسى عليه السلام مع فرعون ومع لومه, وثالثها: عقيب إلهي على القةد يعرض قاء المكذَين وسعادة المؤمَّين يوم القيامد, وراَعها: الخا مد المؤكدة لما سَق (232). أويً: جاء في مقدمد السورة َيان أن الرسالد الإلهيد ليست سََاً ل قاء الرسول أو المرسل إليهم, َل هي سَيل الهدايد والسعادة: ﮋ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮊ, فالقرآن لم يَّزل ليكون سََاً ل قاء الََّي ةلى الله عليه وسلم, َل إَّه َّزل َالهدى ليكون ذكرة لمن يخ ى, ويحظ ذكر َعض ةفات الله عالى لل أكيد على أن وحيه هو الهدى, وأن من يعرض عن وحيه يعرض َّفسه للفغيان وال قاء, وهذا ما ي ير إليه الحرفان الفاء والهاء والله أعلم. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى لةد موسى عليه السلام, وهي َ دئ من م هد المَّاجاة في الوادذ المقدس فوى: ﮋه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﮊ, ويحظ َدء عرض لة ه عليه السلام من م هد المَّاجاة, لل أكيد على أن إرسال الأََّياء هو سَيل الهدى والسعادة, وكأن السياق يقول: إن من أَّزل القرآن عليك يا محمد (ةلى الله عليه وسلم) وجعله هدى للَّاس وسَيل سعاد هم, هو من أرسل موسى ليحقق الهدى والسعادة ويرفع ال قاء عن ََّي إسرائيل, ولو آمن فرعون لكان ممن حقق له ذلك, ويلاحظ أيضاً أن هذا الم هد هو الأفول في القرآن, وذلك يضفي جو الرحمد على السورة, ويزيد من ال أكيد على المحور المذكور. ثم اَّ قل السياق إلى م هد مقاَلد موسى وهارون لفرعون: ﮋ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ وة فرعون َالفغيان, لي َّاسب ذلك مع ما سيأ ي من إةراره على فغياَّه ح ى َّزل َه ال قاء, ويحظ لول موسى (إَّا لد أوحي إليَّا أن العذاب على من كذب و ولى), وهو لول يعَر عن محور السورة َوضوح ام, ولد َين السياق إةرار فرعون على فغياَّه, ح ى ادعى أن ما جاء َه موسى هو مجرد سحر, ولد هدد َق ل السحرة لما آمَّوا َةورة َّيعد. (232) مقدمد السورة مل ها الآيات1-8, ولةد موسى عليه السلام مع فرعون9- 79, ولة ه مع لومه80- 98 , وال عقيب على القةد99- 129, والخا مد130- 135.

عدد الصفحات ٢٣١

ومن اللفي أن السياق في هذه السورة لد فةل في كلام السحرة المؤمَّين َعد هديد فرعون لهم ما لم يذكر في سورة أخرى, ولد كان لولهم يؤكد حقيقد أن السعادة الأَديد لمن ا َع الهدى من الله, وأن الفغيان وال قاء لمن أةر على إعراضه عن الهدى, ثم َين السياق كي كان إرسال موسى عليه السلام رحمد لََّي إسرائيل, فقد رفع الله عَّهم ال قاء, وأهلك عدوهم الفاغي. ثم اَّ قل السياق إلى عرض أحداث حةلت مع موسى َعد الَّجاة من فرعون ولومه: ﮋ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮊ, ويحظ أن السياق اع َر الإعراض عن هدى الوحي فغياَّاً يس حق الغضب من الله, وأن ا َاع الوحي وال وَد والعمل الةالح سَيل ايه داء. وأما الحدث الأهم الذذ عرضه السياق والذذ يؤكد حقيقد أن الإعراض عن هدى الوحي يعرض الإَّسان للفغيان, فقد كان عَادة ََّي إسرائيل للعجل, ولد فةلت هذه السورة في عرض هذا الحدث ما لم يفةل في سورة أخرى, وَين السياق أن هارون لد دعاهم إلى ا َاع هدى موسى (233), لكَّهم أعرضوا عَّه ح ى اس حقوا الغضب من الله, ولد َين السياق كي أن السامرذ المعرض عن الهدى الذذ جاء َه موسى لد أضل لومه وعرضهم للفغيان فعَدوا العجل: ﮋ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ أن إعراضه وفغياَّه لد ألحق َه ال قاء في الدَّيا والآخرة. إن ال فةيل في عرض هذا الحدث ليؤكد المحور المذكور للسورة وديلد اسمها عليه. ثالثاً: ثم ذكر السياق عقيَاً إلهياً على هذه القةد يؤكد محور السورة, وذلك ََيان قاء من يعرض عن هدى الوحي وسعادة من اَ ع الهدى يوم القيامد: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﮊ, وأما مةير المؤمَّين: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. ولد جاء في هذا ال عقيب َيان لما حةل مع آدم عليه السلام حين كان في الجَّد, وَين أن َّزوله من الجَّد كان َسَب أكله من ال جرة: ﮋ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﮊ, ولد َين السياق َعد ذلك أن الله عالى سيَّزل الوحي على الأََّياء ليحقق السعادة لمن آمن, ويحقق ال قاء لمن أعرض: ﮋ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ﮊ. (233) من اللفي أن عَارة (يََّؤم) جاءت في هذه السورة م ةلد مع ذكر حر الَّداء, َيَّما في سورة الأعرا جاءت مَّفةلد (لال اَن أم), وايس عفا َذكر حر الَّداء مع الرسم الم ةل في سورة فه م لائم مع جو الرحمد السائد فيها. والجمع َين العَار ين يكون َالقول َأن هارون لد لال هذه العَارة مر ين َها ين الةور ين, ولد أثَت القرآن في كل سورة الةورة الملائمد لها.

عدد الصفحات ٢٣٢

فموضوعات السورة كما رى دور حول محور واحد, وهو َيان أن من ي َع هدى الوحي فله السعادة, وأن من يعرض عَّه يعرض َّفسه للفغيان وال قاء, وهو ما ي ير إليه الحرفان: فه. راَعاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت ال ذكير َأن الوحي الإلهي ليس سََاً ل قاء الََّي ةلى الله عليه وسلم من آمن من أم ه: ﮋ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﮊ. وكما اف حت السورة ََيان أن هدى الرسالد الإلهيد للَّاس هو سَيل السعادة, خ مت َ هديد ضمَّي َولوع الهلاك على مَن أعرض عن الهدى: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ ذكر كلمد (الةراف) و (اه دى) الل ان يران إلى أن من ا َع الهدى فهو على ةراف سوذ, ثم إَّهما مَّسجم ان مع ديلد حرفي الفاء والهاء أول السورة. وهكذا ال قى الَدء والخ ام على المحور المذكور والذذ دل عليه اسم السورة. ثانياً: سورة يس الدلالة السياقية لاسم السورة: سميت هذه السورة من حرفي اللغد العرَيد المذكورين أولها, وهما حرفا الياء والسين, ولد اخ ل المفسرون في ديل هما, فمَّهم من اع َرهما َّداءً للََّي ةلى الله عليه وسلم, ومَّهم من اع َرهما ي يران إلى إعجاز القرآن من حيث إَّه مكون من مثل هذه الأحر , ألول: َالإضافد إلى اع َارهما م يرين إلى إعجاز القرآن وَعد َعي للكلمات ال ي ذُكر في أولها هذان الحرفان في هذه السورة وجدتُ أَّه من الممكن اع َار حر الياء م يراً إلى يد القدرة الإلهيد القادرة على كل يء, وحر السين م يراً إلى سَيح الله عالى وكمال لدر ه و َّزيهه عن م اَهد الحوادث, وذلك أخذاً من لوله عالى: ﮋﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ﮊ, وسأذكر َيان ذلك. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن الهد الأول من هذه السورة ََّاء أسس العقيدة, فهي عرض لفَيعد الوحي وإثَات ةدق الرسالد, ولقضيد الألوهيد والوحداَّيد, والقضيد ال ي ي د عليها ال ركيز في السورة هي لضيد الَعث والَّ ور, وال أكيد عليها من خلال ذكر َعض الم اهد الكوَّيد الم عددة, كإحياء الأرض ََّزول الماء, وسلخ الليل من الَّهار, وحركد ال مس والقمر.. فإن كان الحرفان (يس) ي يران إلى إعجاز القرآن فال راَف َين ما ذكر وَيَّهما واضح من حيث إن القادر على كل يء هو من أرسل الرسول ةلى الله عليه وسلم وجعل القرآن

عدد الصفحات ٢٣٣

معجزاً, وإن كان الحرفان َّداءً للََّيةلى الله عليه وسلم فهما يؤكدان أَّه مرسل من الله عالى (234). ويمكن للَاحث أن يََّي على الألوال المذكورة ل فاضل, فيقول إن محور السورة هو إثَات القدرة المفلقد لله عالى مع َّزيهه عن الَّق , ولما كان موضوع الَعث أدل الموضوعات على كمال القدرة الإلهيد, عرضت السورة َعض مظاهر لدر ه عالى على الَعث, مما يثَت أَّه عالى َيده ملكوت كل يء من أمور الدَّيا والآخرة, وهو سَحاَّه مفلق القدرة ومَّزه عن الَّق , ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع الأحر المقفعد أول السور َأَّها سورة بيان أن الله بيده كل شيء وسبحانه وتعالى عن النقص. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف الوثيق َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: من الممكن أن قسم السورة إلى أرَعد ألسام, أولها: مقدمد َين أن مَن َيده ملكوت كل يء وهو سَحاَّه مَّزه عن الَّق هو من أرسل الََّي ةلى الله عليه وسلم, وثاَّيها: لةد أةحاب القريد ال ي ثَت أن الرسل هدايد للَّاس, و ثَت القدرة الإلهيد على الَعث, وثالثها: عقيب إلهي يؤكد لدرة الله عالى على الَعث, مع عرض لمةير المؤمَّين والمكذَين في ذلك اليوم, وراَعها: الخا مد المؤكدة لما سَق (235). أويً: جاء في مقدمد السورة َيان أن الله عالى هو من أرسل الَي ةلى الله عليه وسلم ليَّذر لومه يوم الَعث: ﮋ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮊ, وكأن السياق يقول: وحقِّ من َيده القدرة المفلقد وهو سَحاَّه مفلق القدرة ومَّزه عن الَّق , إَّك يا محمد ةلى الله عليه وسلم من المرسلين, ويحظ وة القرآن َالحكيم, لأَّه يحذر من يوم الَعث, إذ جلى فيه حكمد الله عالى َإثاَد المحسن ومعالَد المسيء, ويحظ الإ ارة إ لى ةورة عذاب المكذب يوم القيامد, لأن سياق السورة كله عن يوم الَعث. وفي المقاَل َيَّت المقدمد أن إرسال الََّي ةلى الله عليه وسلم رحمد لمن آمن وعمل ليوم الَعث, وأكدت ذلك َذكر كوَّه عالى مق دراً على َعث المو ى وحفظ أعمالهم جميعها: ﮋ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ. (234) يَّظر: الَقاعينظم الدرر, ج 6 ,239- 244, وذكر أن حر الياء الذذ هو من حرو الَّداء ومن حرو الجهر يدل على لوة الَّفخ في الةور لَعث الخلق, وحر السين الذذ هو من حرو الةفير يدل على ةفير الَّفخ في الةور الم اَه للةفير, واع َر (يس) َّداءً للََّي ولفب, في ظلال القرآن, ج 5 ,2956 , 2957, وذكر أن الحرفين يدين على إعجاز القرآن, واَن عا ورالتحرير والتنوير, ج 22 ,342- 344, ورأيه كرأذ سيد, وأ.د مسلم, وزملاؤه, التفسير الموضوعي, م 6 ,293- 295, ورأيهم في هذه السورة كرأذ سيد, وَاجودة, د. حسن, تأملات في سورة يس, ف 3, دار ايع ةام, الرياض1977 .7- 15. ولد رجح أن يس من أسمائه وزاهدة, عفيد, فواتح السور والحروف السبعة, 46- 49, واع َر يس ي ير إلى القسم َاليقين والساعد, وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد. (235) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 12, ولةد أةحاب القريد13- 27, وال عقيب عليها28- 76, والخا مد77- 83 .

عدد الصفحات ٢٣٤

فالمقدمد َين أن الله عالى مق در على كل يء, ومن أَرز مظاهر كمال لدر ه أَّه سيَعث المو ى وسيجازيهم, وحرفا الياء والسين ي يران إلى القدرة كما قدم. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى لةد أةحاب القري د, وهي ثَت أَّه عالى َحكم ه يرسل الرسل ليحذر الَّاس من يوم الَعث, كما وأن القةد ؤكد أن الله عالى لادر على الَعث, فاَّظر لول الرجل الذذ جاء يدعو لومه إلى الإيمان َما جاء َه الرسل الثلاثد: ﮋ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﮊ, ويحظ لوله (الذذ ففرَّي) الدال على أن الله الذذ ففره أول مرة لادر على َعثه, واَّظر لوله عالى: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فقد َّقل إليَّا القرآن كلام هذا المؤمن ليؤكد حقق الَّعيم له في يوم الَعث جزاء إيماَّه. ثالثاً: ثم اَّ قل السياق إلى عقيب على لك القةد يؤكد لدر ه عالى على الَعث: ﮋ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮊ, يحظ أن السياق يس دل على لدرة الله على الَعث َعرض َعض مظاهر كمال لدر ه, فهو الذذ يحيي الأرض َالغيث َعد مو ها, ويخرج مَّها الحب ويجعل فيها الجَّات, إن القادر على إحياء الأرض َعد مو ها لادر على إحياء المو ى, ولد ذكر السياق من مظاهر كمال لدرة الله عالى آيد الليل والَّهار, وآيد ال مس والقمر, وحمل ذريد آدم, وكلها ؤكد لدر ه عالى على الَعث كما ي يخفى. ولكي يك مل ال أكيد على إثَات أن الله لادر على الَعث, عرض السياق مةير المؤمَّين والمكذَين في ذلك اليوم: ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﮊ, واَّظر لوله عالى عن مةير المكذَين: ﮋ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮊ. فأَّت لاحظ إذاً أن سياق السورة يؤكد لدرة الله عالى على الَعث َمخ ل الأساليب و ى الَراهين, وهذا هو المحور الذذ دل عليه الحرفان (يس) كما قدم. راَعاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت ذكر َعض مظاهر كمال لدرة الله للاس ديل َها على لدر ه عالى على الَعث: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢﮣ ﭪ ﭫ ﮊ, ويحظ كلمد (أيديَّا) الم فقد مع حر الياء أول السورة, ويحظ كثرة ال عَير عن الله عز وجل َضمير العظمد, لزيادة ال أكيد على المحور المذكور. وأكدت الخا مد لدرة الله على الَعث َدليل مادذ محسوس ي يمكن للإَّسان إَّكاره: ﮋ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ه ه ﮊ. وكما اف حت السورة َحرفي الياء والسين الم يرين إلى أن الله َيده القدرة المفلقد وهو سَحاَّه مَّزه عن الَّق , خ مت َ ذكر َعض مظاهر لدر ه لل أكيد على أَّه لادر على َعث

عدد الصفحات ٢٣٥

الخلق للحسابﮋ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﮊ, ويحظ عَارة (فسَحان الذذ َيده ملكوت كل يء) الم فقد مع حرفي الياء والسين أول السورة, وهكذا ال قى الَدء والخ ام على المحور المذكور والذذ دل عليه الحرفان اللذان سميت السورة َهما أَلغ الديلد.

عدد الصفحات ٢٣٦

أويًسورة ص الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم السورة إلى أحد حرو اللغد العرَيد المذكور أولها وهو حر الةاد, ولد اخ ل المفسرون في المعَّى المقةود من هذا الحر , فمَّهم من اع َره إ ارة إلى ةدق وعد الله, أو إ ارة إلى ةدق الََّي ةلى الله عليه وسلم, ومَّهم من اع َر أَّه ي ير إلى إعجاز القرآن من حيث إَّه مكون من مثل هذه الحرو , ألول: َالإضافد إلى اع َار هذا الحر م يراً إلى إعجاز القرآن وَعد أملي لموضوعات السورة, وجدت أن حر الةاد ي ير إلى موضوع الةَر, وهو محور م رك َين هذه الموضوعات, وسأذكر َيان ذلك. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن هذه السورة عالج لضيد ال وحيد, ولضيد الوحي إلى الََّي ةلى الله عليه وسلم, ولضيد الحساب في الآخرة, وفيها مواساة للرسول ةلى الله عليه وسلم وللمؤمَّين ودعو هم إلى الةَر, فقد ذُكر فيها من الأََّياء من اَ لوا وةَروا ح ى سلمهم الله, كما وإن فيها هديداً و وَيخاً للم ركين, وفيها َيان أن أولياء الله هم الغالَون وإن رئي أَّهم ضعفاء, فإن كان حر الةاد ي ير إلى القسم َةدق وعد الله أو ةدق الََّي ةلى الله عليه وسلم, فالعلالد َيَّه وَين ما ذُكر واضحد, وإن كان م يراً إلى أعجاز القرآن فهو يدل على أن من جعل القرآن معجزاً, لادر على َّةرة ََّيه ةلى الله عليه وسلم (236). ويمكن للَاحث أن يََّي على الألوال الساَقد ل فاضل, فيقول إن محور السورة هو رَيد الََّي ةلى الله عليه وسلم على الةَر وال ذكير َالقرآن لأَّه على الحق, وذلك من خلال عرض َّماذج لةَر الأََّياء على ايَ لاء مع َيان حسن عالَد ةَرهم, ومن خلال َيان سوء عالَد مَن يةَر على الَافل. ولما كان حر الةاد ي ير إلى الةَر, جُعل مَّه اسم للسورة للديلد على المحور المذكور, ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع الأحر المقفعد أول السور َأَّها سورة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصبر على الحق, في مقابل صبر قومه على الباطل. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفي ما يلي َيان ذلك: (236) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,201, ولد اع َر حر الةاد م يراً إلى ةدق الََّي نظم الدرر, ج 6 ,356, ولد اع َره م يراً إلى ةدق وعد الله أو ةدق الََّي الةاد من ةفات الهمس والةفير وايس علاء, ولفب, في ظلال القرآن, ج 5 ,3004- 3007, واع َره ميراً إلى إعجاز القرآن, واَن عا ور, التحرير والتنوير, ج 23 ,202, ورأيه كرأذ سيد, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 6 ,437, ورأيهم كرأيهماولد ذكر د. أحمد َّوفل في ك اَه تفسير سورة يوسف, 224, أن السور ال ي يكون حر الةاد من حرو فوا حها يكثر فيها القة والةَر والخةومد. واَّظر أيضاً ك اَه تفسير سورة القصص, 22 ,23. وزاهدة, عفيدفواتح السور والحروف السبعة, 60- 62, ولد اع َر م يراً إما إلى الةح الأولى, لذكر القرآن َعد هذا الحر , ولقوله عالى (إن هذا لفي الةح الأولى ةح إَراهيم وموسى), وإما م ي راً إلى الةاخد لحديث هذه السورة عن َعض م اهد ذلك اليوم. وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد.

عدد الصفحات ٢٣٧

من الممكن أن قسم السورة إلى أرَعد موضوعات, أويً: مقدمد حوذ رَيد للََّيةلى الله عليه وسلم على الةَر وال ذكير َالقرآن في مقاَل ةَر الم ركين على ضلالهم, ثاَّياً: عرض لةةي يَرز رَيد الله عالى ل ََّياء على الةَر على ايَ لاء مع َيان جزاء ةَرهم, ثالثاً: عقيب يَين جزاء الةاَرين على الحق والةاَرين على الَافل يوم القيامد, راَعاً: الخا مد المؤكدة لما سَق (237) . أويً: جاء في مقدمد السورة أمر للََّيةلى الله عليه وسلم َالةَر على ال ذكير َالقرآن وذلك لأَّه على الحق, َيَّما الم ركون يةَرون على َافلهم: ﮋ ﭑﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮊ, ويحظ اف اح السورة َالحر ( ), وكأَّه يقول: اةَر يا رسول الله ةَراً وذكر َالقرآن الذذ أُلسم أَّه ذو ذكر, وأمر الََّي ةلى الله عليه وسلم َالةَر وال ذكير ي لاءم مع ما َيَّه السياق من ةَر الم ركين على ضلالهم, فعلى الََّي ةلى الله عليه وسلم أن يةَر على الحق كما يةَر لومه على الَافل. ولد َّقضت المقدمد َافلهم ََيان أن الله عالى َيده خزائن الرحمد, كما وأَّه الذذ أهلك من كذب لَلهم من الألوام, وفي ذلك أكيد على أن القرآن ذكر للَّاس, ولد أعادت المقدمد أمر الََّي ةلى الله عليه وسلم َالةَر في دعو ه لقومه: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﮊ. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى عرض لةةي لَعض الأََّياء اَ لاهم الله من أجل رَي هم على الةَر, ولد َين السياق حسن عالَد ةَرهم ليكون في ذلك رَيد للََّي ةلى الله عليه وسلم على الةَر, و كان أول هؤيء الأََّياء ذكراً داود عليه السلام ذا الأيد, ووةفه َهذا الوة يدل على مدى ةَره ح ى اس حق هذا الوة , إذ اَ لاه الله َرجلين سورا محراَه فجأة وعرض أحدهما خةوم ه أمام داود, فحكم داود لةالحه لَل أن يس مع لقول الآخر, حيَّها أدرك داود أن هذه ف َّد من الله ليرَيه على الةَر, فخر راكعاً وأَّاب: ﮋ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ َيان عالَد رَي ه على الةَر, إذ جعله الله خليفد في الأرض يحكم َين الَّاس َالحق. وكما َيَّت هذه القةد أن الحكمد ق ضي أن ي يس وذ الحق والَافل, ذكر السياق َعدها أن حكمد الله ق ضي أن ي يس وذ المؤمن والفاجر: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﮊ, ويحظ وة المؤمَّين َأَّهم يعملون الةالحات ح ى وةفوا َال قوى, وما ذلك إي لةَرهم على الحق, ويحظ وة المفسدين في الأرض َالفجار, وما ذلك إي لةَرهم على الَافل, ويحظ ال أكيد على أن القرآن ذكرى من أجل أن يةَر أولو الألَاب على الحق ي على الَافل. (237) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 17, والعرض القةةي17- 48, وال عقيب49- 64, والخا مد65- 88.

عدد الصفحات ٢٣٨

ثم اَّ قل السياق إلى القةد الثاَّيد وهي لةد سليمان عليه السلام, ولد عرض السياق أَّه عرض لف َّ ين من الله من أجل أن يرَيه على الةَر: ﮋ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮊ, فأول ف َّد أن حب الخير غله عن ذكر الله, والف َّد الثاَّيد أن الله ألقى على كرسيه جسداً ليَ ليه, وها ان الف َّ ان من أجل رَي ه على الةَر على ذكر الله كما هو ظاهر, ولد َين السياق عالَد ةَره إذ مكن الله له في الأرض وسخر له الريح وال يافين, وإن له عَّد الله لزلفى وحسن مآب. ثم اَّ قل السياق إلى لةد أيوب عليه السلام, إذ اَ ُلي َمس ال يفان له ََّةب وعذاب, فةَر ح ى عافاه الله ووهب له أهله ومثلهم معهم رحمد مَّه عالى, وذلك جزاء ةَره عليه السلام, وأعقب السياق لةد أيوب َذكر َعض الأََّياء ووةفهم َأولي الأيدذ والأَةار: ﮋ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮊ, إن وةفهم َأولي الأيدذ والأَةار, وَيان كوَّهم من المةففين الأخيار يفلع َّا على مدى الةَر الذذ كاَّوا عليه ح ى اس حقوا هذه الأوةا الحميدة. فهذا العرض القةةي كما رى يعرض رَيد الله عالى لأََّيائه على الةَر ح ى حقق لهم العالَد الحسَّد, وفي ذلك رَيد للََّي ةلى الله عليه وسلم على الةَر على الحق وال ذكير َالقرآن, وَ ارة له َحسن العالَد. وهذا مَّسجم مع اسم السورة ( ) الدال على الةَر. ثالثاً: ثم اَّ قل السياق إلى َيان مةير الةاَرين على الحق والةاَرين على الَافل يوم القيامد: ﮋ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮊ, ووةفهم َالم قين يؤكد ةَرهم على الحق وعلى العمل الةالح ح ى اس حقوا هذا الوة السامي. واَّظر مةير الةاَرين على الَافل: ﮋﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فوةفهم َالفاغين يؤكد أَّهم ةَروا على الَافل ح ى اس حقوا مثل هذا الوة , أض إلى ذلك أن السياق لد َين أَّهم كاَّوا م كَرين أيضاً, إذ هم ي يرون معهم في الَّار الرجالَ المؤمَّين الذين كاَّوا يسخرون مَّهم في الدَّيا: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢﮊ, وما فائدة ال خاةم حيَّها, فهم سيَقون في الَّار سواء أةَروا أم لم يةَروا, وَيان كَرهم م لائم مع ما سيأ ي في الخا مد ال ي َرز كَر إَليس عن أمر رَه. راَعاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت دعوة الََّي ةلى الله عليه وسلم إلى الةَر على ذكير لومه َالقرآن: ﮋ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮊ. ولد َيَّت الخا مد أن الذذ دفع إَليس إلى عدم ايس جاَد لأمر الله إَّما هو كَره, وحين حُكم عليه َاللعَّد إلى يوم الدين, أةر على الةَر على إغواء ََّي آدم: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ وة المؤمَّين َالمخلَةين, وهو وة يفلعك على مدى ةَرهم على كيد إَليس.

عدد الصفحات ٢٣٩

وذكر لةد إَليس م لائم مع ما َيَّ ه المقدمد من ةَر الم ركين على َافلهم, ومع ما َيَّت السورة من مةير الةاَرين على الَافل. وكما اف حت السورة َأمر الََّي ةلى الله عليه وسلم َالةَر على الحق وال ذكير َالقرآن, خ مت َدعوة الََّي ةلى الله عليه وسلم َالأمر ذا ه: ﮋ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﮊ, فإن يةَروا ـ وليس لهم إي الةَر ـ فسيعلمون مةير من ةَر على الحق ومةير من ةَر على الَافل. وهكذا ال قى الَدء والخ ام على المحور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد. سورة ق الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم السورة إلى أحد حرو اللغد العرَي د المذكور أولها وهو حر القا , ولد اخ ل المفسرون في المعَّى المقةود من هذا الحر , فمَّهم من لال إَّه ي ير إلى أحد أسماء الله كالقادر أو القاَض أو القدوس, أو أَّه ي ير إلى أحد ةفا ه كةدق وعده أو ليومي ه أو لهره لخلقه, أو أَّه ي ير إلى حدذ القرآن وإعجازه من حيث إَّه مكون من الحرو العرَيد, ألول: وَالإضافد إلى كون حر القا ي ير إلى إعجاز القرآن, وَعد أمل موضوعات السورة, وجدتُ أَّه ي ير أيضاً إلى يوم القيامد, إذ سياق السورة كله حول هذا الموضوع, وسأذكر َيان ذلك. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن محور هذه السورة هو إثَات َراهين لدرة الله عالى على الَعث, وهي العلم والقدرة والحكمد, فالسورة َين رلاَد الله للَّفس الَ ريد من المولد إلى الممات إلى الَعث إلى الح ر ثم الحساب, كما وإن السورة هد إلى ةديق الََّي ةلى الله عليه وسلم في رسال ه ال ي معظمها الإَّذار َاليوم الآخر, و ثَت لها ال ر والرفعد. فإن كان حر القا ي ير إلى أحد أسماء الله أو أحد ةفا ه فالعلالد َيَّه وَين ما ذُكر واضحد, وإن كان ي ير إلى إعجاز القرآن فهو يدل على أن مَن جعل القرآن معجزاً لادر على حقيق ما جاء فيه من الَعث (238). (238) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,291, وذكر أن حر القا ي ير إلىَعض أسماء الله, والَقاعي, نظم الدرر, ج 7 ,243 ,244, وذكر أن حر القا ي ير إلىَعض ةفات الله, وأَّه َما له من ةفات الجهر وايس علاء ي ير إلى رفعد الرسالد و رفها, ولفب, في ظلال القرآن, ج 6 ,3356 ,3357, وذكر أن حر القا مقةود مَّه الإعجاز, وهو أول حر في كلمد «لرآن»واَن عا ورالتحرير والتنوير, ج 26 ,275, وذكر أن حر القا مقةود مَّه الإعجاز, وأ.د مسلم, وزملاؤه, التفسير الموضوعي, م 7 ,391ـ393, ورأيهم كرأذ اَن عا ور. ولد ذكر د. أحمد َّوفل أن السور ال ي يكون حر القا من حرو فوا حها فةل في موضوع يوم القيامد. يَّظر: تفسير سورة يوسف, 224 ,وتفسير سورة القصص 15 .وزاهدة, عفيدفواتح السور والحروف السبعة, 49- 51, واع َر ق م يراً إلى القيامد أو القارعد, وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد.

عدد الصفحات ٢٤٠

ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال المذكورة َالقول َأن محور السورة هو: إثَات حقيقد الَعث ليوم القيامد من خلال ذكر َعض الَراهين العقليد على القدرة الإلهيد المفلقد, وذكر َعض مظاهر علم الله الحفيظ فيما ي علق َالإَّسان في الدَّيا والآخرة, ولما كان حر القا ي ير إلى القسم َالقيامد, جُعل مَّه اسم للسورة للديلد على المحور المذكور. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع الحرو المقفعد أول السور َأَّها سورة إقامة الأدلة على القدرة الإلهية على البعث ليوم القيامة. والم أمل في موضوعات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين محور السورة وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى ثلاثد موضوعات, أولها: مقدمد ثَت حقيقد الَعث ليوم القيامد َالَراهين العقليد, وثاَّيها: إثَات حقيقد يوم القيامد من خلال َيان َعض مظاهر علم الله الحفيظ فيما يخ َالإَّسان في الدَّيا والآخرة, وثالثها: الخا مد المؤكدة لما سَق (239). أويً: جاء في مقدمد السورة إثَات لحقيقد يوم القيامد َالَراهين العقليد ال ي يراها الَّاس يومياً: ﮋ ﭑﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮊ, ويحظ حر القا الم ير إلى القسم َيوم القيامد, وكأن اف اح السورة يقول: ألسم َالقيامد والقرآن المجيد ل َعثن ول حاسَن, ويحظ ذكر َعض مظاهر كمال علم الله عالى ومفلق لدر ه, فهو يعلم ما يُدفن في الأرض من أموات الَ ر, وهو الذذ خلق السماء وزيَّها َالَّجوم وما لها من فروج, ولد ذكرت المقدمد أيضاً من الَراهين أن الله هو الذذ مد الأرض وألقى فيها رواسي, وهو الذذ أَّزل من السماء ماءً فأََّت َه الجَّات والَّخل والحب, وجعل ذلك رزلاً للعَاد. فالقادر على ذلك كله لادر على َعث الَّاس ليوم القيامد الذذ أ ار اسم السورة إلى القسم َه. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى إثَات حقيقد يوم القيامد َذكر َعض مظاهر علم الله الحفيظ فيما يخ َالإَّسان: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﮊ, فإن الله الذذ وكل َالإَّسان ملكَيْن يسجلان كل أعماله, لادر على َعثه ليجازيه َما سُجل عليه, هذا فيما ي علق َالدَّيا. وأما مظاهر علم الله الحفيظ فيما ي علق َالإَّسان في الآخرة: ﮋ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﮊ, فكل َّفس لها ملكان موكلان َها, أحدهما يسولها والآخر ي هد عليها, فلا مجال للإَّكار, وال فةيل في عرض هذه الم اهد الأخرويد يؤكد حقيقد يوم القيامد كما ي يخفى. (239) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 11, وإثَات يوم القيامد ََيان َعض مظاهر علم الله الحفيظ: 12- 35, والخا مد 36- 45.

عدد الصفحات ٢٤١

ولكي يك مل إثَات حقيقد يوم القيامد, َين السياق في كيفيد اس قَال الَّار لكل كفار عَّيد وكي زل الجَّد للم قين غير َعيد. ثالثاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت ذكر َعض مظاهر كمال علم الله عالى ومفلق لدر ه: ﮋﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﮊ, وَذلك ي أكد أن القادر على ذلك لادر على َعث الَّاس ليوم القيامد. وكما اف حت السورة َالقسم َحر القا الم ير إلى القيامد وَالقسم َالقرآن المجيد للديلد على أَّه سَحاَّه لادر على َعث الخلق لذلك اليوم, خ مت َال أكيد على لدرة الله عالى على الموضوع ذا ه: ﮋ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه هه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﮊ, وهكذا ال قى الَدء والخ ام على المحور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد. أولاً: سورة النور الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: يقول الإمام الأةفهاَّي رحمه الله: «الَّور: الضوء المَّ ر الذذ يعين على الإَةار وذلك ضرَان: دَّيوذ وأخروذ, فالدَّيوذ ضرَان: ضرب معقول َعين الَةيرة, وهو ما اَّ ر من الأمور الإلهيد كَّور العقل وَّور القرآن, وضرب محسوس َعين الَةر, وهو ما اَّ ر من الأجسام الَّيرة كالقمرين.. فمن الَّور الإلهي لوله عالى : (يهدذ الله لَّوره من ي اء), وسمى الله َّفسه َّوراً من حيث إَّه هو المَّوِّر, لال: (الله َّور السماوات والأرض) »(240), فالديلداللفظيد والسياليد يسم السورة فيد أن الله عالى هو مَّوِّر السماوات والأرض, َمعَّى أَّه عالى «مدَر أمر مَ ن فيهما وما فيهما على أحكم َّسق وأَدع َّظام, ومن أعظم ال َّوير: َّويره لَّا ـ مع ر المكلَّ فين ـ و دَيره لكثير من أمور محياَّا ومما َّا َ ريع ه الغراء »(241), وكأن المقةود من هذه الآيد أن يس مد المج مع المسلم َّور حيا ه من المَّهج الذذ أَدعه مَدع السماوات والأرض. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن المحور الذذ دور حوله هو ال رَيد ال ي د في وسائلها إلى درجد الحدود, و رق إلى درجد اللمسات الوجداَّيد الرفيقد, ال ي ةل القلب ََّور الله , ففي السورة من الآداب والأخلاق الَّفسيد وايج ماعيد للفرد وللجماعد ما يَّير القلب, ويَّير الحياة, ويرَفها َذلك الَّور الكوَّي الكَير ال امل, ومعظم هذه الآداب والأخلاق مر َف َالعلالات ايج ماعيد َين الذكر (240) الأةفهاَّيالمفردات, 827 ,828. َ ةر (241) خليفد, أ.د إَراهيم عَد الرحمناسم السورة يمثل روحها العام, َحث مس ل من حوليد كليد أةول الدين, جامعد الأزهر, 36.

عدد الصفحات ٢٤٢

والأَّثى, لأَّها أمور دخل فيها الأهواء والمةالح, كماوأن السورة َرز أن من أعرض عن َّور الهدى الرَاَّي هم في سراب وظلام دامس (242). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال المذكورة َالقول َأن محور السورة هو: رَيد المج مع الإيماَّي المسلم على ا َاع ال ريع الإلهي المَّير, ح ى يكون مج معاً َّوراَّياً مَّسجماً مع الكون الذذ أَدعه الله على أحسن ةورة, وَذلك يكون المؤمَّون يس مدون َّور حيا هم من َّور خالق السماوات والأرض. ولما كان وة الله عالى َأَّه (َّور السماوات والأرض) وَأَّه (يهدذ الله لَّوره من ي اء), ا ُقَّ من ذلك اسمٌ للسورة ليدل على المحور المذكورو ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع أسماء الله عالى أو ةفا ه َأَّها سورة الدعوة إلى أن يستمد المجتمع المسلم نور حياته من نور خالق السماوات والأرض. كما ذكر الأفاضل. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى أرَعد ألسام: أويً: مقدمد ذكر حدوداً م علقد َ جريمد الزَّا, ل رَيد المؤمَّين على َّاعد هذه الجريمد, ثاَّياً: عقيب ََيان َراءة السيدة عائ د من الإفك, مع وجيهات و حذيرات رَويد لل َّفير من الفاح د, ثالثاً: َيان مَثَل َّور خالق السماوات والأرض والدعوة إلى ال زام رعه المَّير, وأن من يعرض عَّه هو في ظلام, راَعاً: الخا مد المؤكدة لما سَق (243). أويً: جاء في مقدمد السورة ذكرٌ لَعض الحدود الم علقد َجريمد الزَّا, وذلك من أجل زيادة ال َّيع على مر كب هذه الجريمد, فيكون ذلك أدعى ل رَيد المؤمَّين على الَّفور مَّها, ومن المعلوم أن جريمد الزَّا غالَاً ما حةل في الظلام, وكأن السياق يحذر مَّها لأَّها خرج مر كَها من َّور ال ريع الإلهي: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮊ, ويحظ َيان أن الله عالى هو الذذ أَّزل هذه السورة وفرضها على المؤمَّين, ليدل على أَّه يَّير حياة المؤمَّين, كما أَّه يَّير السماوات والأرض, ويحظ لوله (وي أخذكم َهما رأفد في دين الله), ليكون ذلك أدعى إلى الَّفور من هذه الجريمد, ولد أكد هذا المعَّى لوله (وحرم ذلك على المؤمَّين). ثم ذكرت المقدمد حد القاذ للمحةَّات المؤمَّات الغافلات َدون أرَعد هود, كما وذكرت لضاء الله في موضوع الملاعَّد َين الأزواج إذا ا هم أحدهما الآخر َهذه الجريمد, وخ م الحديث عن الحدود َقوله: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وحذ جواب ال رف لي فكر العقل في كل جواب مَّسجم مع السياق. (242) يَّظر: الَقاعينظم الدرر, ج 5 ,229 ,263, ولفبفي ظلال القرآن, ج 4 ,2485 ,2486 ,2519 , واَن عا ورالتحرير والتنوير, ج 18 ,233 ,230- 234 ,وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 5 , 168 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور في القرآن الكريم, 171- 177 ,والغزالينحو تفسير موضوعي, 273- 288 ,وأ.د خليفداسم السورة يمثل روحها العام, 36- 40. (243) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 10, وال عقيب مع ال حذير من الفاح د11- 34, وَيان َّور خالق السماوات والأرض: 35- 57, والخا مد: 58- 64.

عدد الصفحات ٢٤٣