وهو فيما أرى م راَف مع القسم َالفجروالليل إذا يسرذ, فالله عالى هو خالق الزمان والقائم عليه, وهو عليم َما يفعله الظالمون ومحاسَهم عليه. ثم اَّ قل السياق إلى عقيب على عرض مةير الأمم المكذَد, وعرض حالد الإَّسان الغافل عن ايس عداد للقاء الله كما يجب, فهو يعَد الله على حر , فإن أكرمه الله ووسع عليه رزله كر, وإن اَ لاه وضيق عليه رزله كفر: ﮋ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ هه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﮊ, فَعد القسم َما يدل على أن الله هو خالق الزمان القائم عليه, وهو عليم َما يفعله الظالمون ومحاسَهم عليه, كان من المف رض أن يكون الإَّسان اكراً في حال الرخاء, ةاَراً في حال ال دة, ويحظ َيان أَّهم ي يكرمون الي يم, وي يحضون على فعام المسكين, وسَب فغياَّهم هذا حَهم ال ديد للمال, ح ى اغ روا َه وَّسوا من رزلهم َه, ولم يؤدوا حقه فيه. فالملاحظ إذاً أن القسم َالفجر والليل إذا يسرذ, يعفي ديلد على لدرة الله عالى كوَّه خالق الزمان والقائم عليه, فيََّغي على الإَّسان أن يس عد ويعمل للقاء هذا الخالق, ي أن يظلم َّفسه َالكفر والفغيان. ثالثاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فكما اف حت َالقسم َالفجر للديلد على لدر ه على الَعث, كما هو خالق الزمان والقائم عليه, عرضت الخا مد َعض م اهد اليوم الآخر ل أكيد لدر ه عالى على الَعث والمجازاة: ﮋ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﮊ, ويحظ َيان أن الإَّسان حيَّئذ ي حسر على ما فا ه من ال قديم لَّفسه َالأعمال الةالحد, وأول ما يدخل في هذا السياق فويت الإَّسان اس غلال الأولات المَاركد ال ي ألسم الله َها في المقدمد. وذكر عذاب هذا المكذب الغافل ووثاله م لائم مع محور السورة من كوَّه عالى خالق الزمان والقائم عليه, والمجازذ للعَاد َحسب أعمالهم. وكما اف حت السورة َالقسم َالفجر والليل إذا يسرذ وما جعل الله من أولات مَاركد يََّغي لأولي الألَاب اس غلالها للاس عداد للقاء الله, خ مت ََيان مةير من اس غل حيا ه كما يجب و قرب إلى الله َالفاعات ح ى َلغ مَّزلد من ال زكي يس حق َها دخول الجَّد: ﮋ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﮊ, وهكذا ال قى الَدء والخ ام على المحور المذكور, والذذ دل عليه اسم السورة أَلغ ديلد. ثامناً: سورة الشمس الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم السورة إلى القسم َال مس, كوَّها أحد أَرز مظاهر كمال لدرة الله عالى, على أن المفلح من آمن وزكى َّفسه, وأن الخائب من كفر وا َع هواه. فالقسم َال مس يدل على أن مَن خلقها وجعل الليل والَّهار َّا ئين عَّها, هو الذذ أَّزل القرآن الحكيم, فمن ا َع هداه و زكى كان من المفلحين, ومن كفر َه وا َع هواه كان من الخائَين.
عدد الصفحات ٢١٢أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن مقةود هذه السورة إيقاظ الَّفس الَ ريد واس عدادا ها الففريد, لي حمل الإَّسان دوره في أن َّفسه, و َع ه في مةيرها, ورَف ذلك َالقسم َالظواهر الكوَّيد الدالد على الخالق, ولما كان من غرض السورة هديد الم ركين َأن يةيَهم مثل ما أةاب ثمود, لدّم َالقسم َأ ياء معظمد وذكر من أحوالها ما هو دليل على َديع ةَّع الله عالى, فهو المَّفرد َالإلهيد (211) . ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال الساَقد َالقول َأن محور السورة هو: الدعوة إلى الإيمان من خلال َيان أن المفلح من آمن َالوحي وزكى َه َّفسه, وأن الخائب من كفر َالوحي وا َع هواه, ولما كان القسم َال مس وما َعها يدل على أن من خلق هذه المخلولات وجعلها دالد عليه, هو مَن أرسل الأََّياء َالوحي للَّاس ليؤمَّوا َالخالق ويزكوا أَّفسهم, فجعل من هذا القسم اسماً للسورة ليدل على المحور المذكور. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القسم أول السور َأَّها سورة الدعوة إلى تزكية النفس باتباع هدى وحي خالق الشمس والقمر والسماء والأرض والليل والنهار, والترهيب من عقابه. كما ذكر الأفاضل. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف الوثيق َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى لسمين, أولهما: القَسم ََعض مظاهر كمال لدرة الله عالى على أن المفلح من أمن و زكى, وأن الخائب من كفر وا َع هواه, وثاَّيهما: أكيد القِسم الأول من خلال عرض أَّموذج لمن كفر وا َع هواه وَيان مةيرهم (212) . أويً: جاء في مقدمد السورة لسم ََعض مظاهر كمال لدرةعالى, على أن مَن آمن َالوحي وزكّى َه َّفسه فهو المفلح, وأن من كفر َالوحي وا َع هواه فهو الخائب: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﮊ, فقد ألسم الله َال مس وهي آيد الَّهار, وَالقمر وهو آيد الليل, وهما آي ان يراهما الَّاس َ كل يومي, وهما من أدل الآيات على عظمد الخالق سَحاَّه, ولما أثَت القسم أن الله هو خالق ال مس والقمر, ألسم َالسماء عظيمد الََّاء ليثَت أن خالق هذه المخلولات العظام واحد عظيم القدرة, وَّاسب عف القسم َالأرض على القسم َالسماء, لَيان أن الذذ َسفها وسهل السير فيها هو خالق السماء, وأخر القسم َالَّفس كوَّها ألل المذكورات أَّاً. ولد اخ اسم السورة َال مس دون غيرها كالسماء مثلاً مع أَّها أعظم مَّها أَّاً, لأن ال مس وما يَّ ج عن دوران الأرض حولها من الليل والَّهار أدل آيات السماء على لدرة الله (211) يَّظر: الَقاعينظم الدرر, ج 8 ,437, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3915, واَن عا ورالتحرير والتنوير, ج 30 ,366, وأ.د مسلموزملاؤه, التفسير الموضوعي, م 9 ,145 .والغزالينحو تفسير موضوعي, 522, و حا دأهداف كل سورة, ج 5 ,176- 181 ,وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد. (212) القسم الأول مل ه الآيات1- 10, والقسم الثاَّي11-15.
عدد الصفحات ٢١٣عالى َالَّسَد للَ ر, فال مس آيد عظيمد يراها الَّاس يومياً ولهم مَّها فوائد كثيرة في حيا هم وإن كاَّت السماء أعظم مَّها أَّاً. ويحظ جواب القسم الذذ يَين أن الله ألهم الَّفس فجورها و قواها, وذلك عن فريق الوحي, فمن آمن َالوحي وا َع أوامره واج َّب َّواهيه, زكّى َّفسه وكان من المفلحين, ومن كفر َالوحي ولم يل زم َما جاء َه من الأوامر والَّواهي, فهو م َع لهواه ويدس َّفسه في الضلال, وكان من الخائَين. فالمقدمد كما رى ثَت أن الخالق العظيم, الذذ خلق هذه المخلولات العظيمد, هو الذذ أرسل رسوله العظيم ةلى الله عليه وسلم َالوحي, ليزكي َه الَّفوس وي حقق لها الفلاح, وأن من أعرض عن وحي الله العظيم, س حقق له الخيَد. وأع قد أن هذا ي لاءم مع لوله عالى في سورة الَقرة الذذ يؤكد هذه الحقيقد: ﮋ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﮊ. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى عرض مةير أَّموذج ممن كذب َالوحي وا َع هواه وكاَّت الخيَد مةيرهم: ﮋ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮊ, وأع قد أن اخ ةا ثمود َالعرض ي لاءم مع محور السورة من حيث أن أمر ََّيهم عليه السلام إياهم َعدم ال عرض لَّالد الله َسوء, ي اَه ما جاء َه الوحي من الأمر َعدم ار كاب ما حرّم الله, ويحظ أن السياق َين مةير كذيَهم لََّيهم عليه السلام, وار كاَهم لما َّهاهم عَّه, فقد أرسل الله عليهم عذاَاً مفَقاً فسواهم َالأرض, وهذا العذاب ي لاءم مع الآيات العظيمد الدالد على الله عالى الـمُقسَم َها أول السورة, وكما أن الله القدير جعل الأرض مس ويد ـ كما ذكر أول السورة ـ ليدل على عظم ه, فكذلك سوي ه لثمود َالأرض يدل على لدر ه وعظم ه. وكما اف حت السورة َالقسم َعدد من مظاهر كمال لدرة الله عالى وعظم ه, واخ مَّها ال مس اسماً للسورة, ليدل على أَّه هو الذذ يوحي ل ََّياء لي زكى من يؤمن, خ مت ََيان أن هذا الخالق العظيم هو القادر على إلحاق الخيَد َمن كذّب وأعرض عن وحيه, وي يخا من عالَد إَّزال عذاَه َهم يئاً. وهكذا ال قى الَدء والخ ام على المحور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ ديلد. تاسعاً: سورة الليل الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم السورة إلى القَسَم َالليل حال كوَّه يغفي الأ ياء في ظلامه الدامس, والمراد من هذا القسم الديلد على أن الله الذذ خلق الليل يعلم ما يغفيه هذا الليل وما يجرذ فيه من أمور غيَيد في الخفاء, وفي ذلك أكيد على أَّه عالى يعلم جميع أعمال الَ ر وأَّه لادر على مجازا هم عليها.
عدد الصفحات ٢١٤أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً للرَف َين اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن مقةود هذه السورة َيان ال ةر الإلهي ال ام في الَّفوس َإثَات كمال لدر ه, فالسورة قرر حقيقد الجزاء والعمل, من خلال الإيحاء َما وراء قلُّب الليل والَّهار من يدٍ دير هذا الفَلَك, فإن الذذ يدير الفلك هكذا يدير حياة الَ ر, وي ي ركهم سدى وي يخلقهم عَثاً, كما وأن الليل والَّهار الذين ألسم الله َهما ي َّاسَان مع المقسم عليه وهو أن سعي الَّاس مَّه خير و ر, وهما مماثلان للَّور والظلمد, ولد اخ ير القسم َالليل والَّهار لَيان الَون َين حال المؤمَّين والكافرين في الدَّيا والآخرة (213). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال الساَقد َ القول َأن محور السورة هو: َيان َعض مظاهر مول علم الله عالى وإحاف ه َأعمال الَ ر ال ي سيحاسَهم عليها الحساب ال ام يوم القيامد, ولما كان القسم َالليل والَّهار والذكر والأَّثى من المخلولات دايً على مول وإحافد علم الله عالى, ألسم الله َها واخ الليل يسم السورة لأَّه أدل ما فيها على المحور المذكور. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القسم أول السورة َأَّها سورة الدعوة إلى العمل الصالح مع صدق النية, والترهيب من عقاب خالق الليل والنهار وعالم الخفايا. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف ال ام َيَّها وَين محور السورة وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى لِسْمين, أولهما: القَسَم َالليل والَّهار والذكر والأَّثى على مول علمه عالى َأعمال الَ ر ومجازا ه العادلد لهم كلٌّ حسب عمله, وثاَّيهما: أكيد القِسْم الأول من خلال مةير من كذب و ولى و مةير من آمن وا قى يوم القيامد (214). أويً: جاء في القِسم الأول من السورة لَسم من الله عالى يدل على علمه ال ام َأعمال الَ ر ولدر ه على مجازا هم عليها: ﮋ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ قديم ذكر الليل, لأَّه أدل على كمال علم الله عالى َما يغ اه من الأ ياء والأحداث الخفيد, ويحظ عدم ذكر المفعول َه لما يغ اه الليل وما يجليه الَّهار, ليؤكد حقيقد كوَّه عالى عالماً َكل ما يجرذ في كوَّه ليلاً أو َّهاراً, ولم يحدد السياق َيان َّوع الذكر والأَّثى, فهو وة لكل المخلولات, وفي هذا زيادة في الديلد على المحور المذكور. ويحظ جواب القسم الذذ يَين أَّه عالى عليم َأعمال الَ ر مهما اخ لفت مقاةدها من خير أو ر, وََّاء على ذلك فالله يجزذ كلاً َحسب عمله, فيَيُسِّر للخير مَن عمل خيراً, وييسر (213) يَّظر: الَقاعينظم الدرر, ج 8 ,445, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3920 و3921, واَن عا ور التحرير والتنوير, ج 30 ,377و378, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 9 ,169و170 .والجاَرذ أسماء السور القرآنية, 459 ,460 ,وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد. (214) القِسم الأول مل ه الآيات: 1- 13 ,والقسم الثاَّي: 14- 21.
عدد الصفحات ٢١٥لل ر من عمل راً, ويحظ ال أكيد على أَّه سَحاَّه َيده الدَّيا والآخرة, وهذا يؤكد المحور المذكور. ثاَّياً: وجاء في القسم الثاَّي أكيد ل ما قدم, وذلك ََيان مةير المكذب والمؤمن يوم القيامد, وَذلك ي جلى َيان مول وإحافد علم الله عالى وكمال لدر ه َأَلغ ةورة: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﮊ, ويحظ وة المكذب الم ولي َالأ قى, ووة المؤمن الم زكي َالأ قى, مما يدل على أَّه سَحاَّه يعلم من َلغ من دركات ال قاء ح ى وةل إلى الوة َالأ قى, وهو سَحاَّه يعلم من ار قى َدرجات ال زكيد ح ى َلغ إلى الوة َالأ قى. وكما اف حت السورة َالقسم الدال على أَّ ه عالى يعلم جميع أعمال الَ ر وسيجازيهم عليها, وكان القسم َالليل أدل هذه الألسام على ذلك, خ مت ََيان رف لَول الأعمال عَّد الله ليجزذ من لام َها وفق هذا ال رف َما يرضيه, وَذلك ال قى الَدء والخ ام على المحور المذكور الذذ دل عليه اسم السورة. عاشراً: سورة الضحى الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن فارس رحمه الله: «الضاد والحاء والحر المع ل: أةل ةحيح واحد يدل على َروز ال يء»وزاد الإمام اَن مَّظور رحمه«الضحْ وُ والضحوة والضحيد: ار فاع الَّهار... والضحى: حين فلع ال مس فيةفو ضوؤها », أما الديلد السياليد يسم السورة ف عود إلى لسم الله عالى َهذا الولت الدال على اَ داء الَّهار على أَّه عالى ما رك سيدَّا محمداّ ةلى الله عليه وسلم مَّذ خلقه, وما كرهه مَّذ أحَه, وفي ذلك رد على امرأة من لريش زعمت أن الوحي اَّقفع عَّه ةلى الله عليه وسلم لأن رَه لد ركه َغضاً له (215) . أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً للرَف َين ديلد اسم هذه السورة ومحورها, فذكروا أن مقةود هذه السورة َيان أن الََّي ةلى الله عليه وسلم في عين الرضا دائماً, ي يَّفك عَّه في الدَّيا وي في الآخرة, وأن اَّقفاع الوحي لف رة ما ليست دليلاً على القِلى, َل هو اَ لاء له حكمد, فالسورة كلها سريد و سليد و رويح و فمين له ةلى الله عليه وسلم, واسمها دال على ذلك, لأَّه لسم َأ ر أولات الَّهار, وهو ةلى الله عليه وسلم أ ر الخلق, وَّور الضحى الحسي ي َه َّور الََّي ةلى الله عليه وسلم المعَّوذ, ثم إن الضحى َما يحمل من (215) يَّظر: اَن فارسالمقاييس, 613, واَن مَّظورلسان العرب, ج 9 ,21, َ ةر , وحادثد لك المرأة مع الََّيالإمام الَخارذ رحمه الله في الصحيح, ك اب ال فسير, َرلم: 4569, والإمام مسلم رحمه الله في الصحيح, ك اب الجهاد والسير, َرلم: 3355.
عدد الصفحات ٢١٦ديلد الأَّس َاَ داء حركد الَّاس, م لائم مع أَّيسهةلى الله عليه وسلم في َدايد الدعوة, أض إلى ذلك ما في هذه السورة من ألفاظ ذات موسيقى ساريد ال عَير و جيد الإيقاع (216). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال المذكورة َالقول َأن محور السورة هو: أَّيس الََّي ةلى الله عليه وسلم و ثَي ه على دعو ه إلى رَه, من خلال َيان أن الله عالى لم ولن ي خلى عَّه, ي لَل الَعثد وي َعدها. ولد ألسم الله َالضحى لإثَات هذا المحور لأن دييت هذا القسم حقق الأَّس له ةلى الله عليه وسلم, ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القسم أول السور َأَّها سورة تأنيس النبي صلى الله عليه وسلم . كما ذكر الأفاضل. وَ أمل السورة يَرز ال راَف ال ام َين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وَين آيا ها, وفيما يلي َيان ذلك: ﮋ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮊ, يحظ القسم َولت الضحى وهو أكثر أولات الَّهار ديلد على الأَّس ََدء حركد الَّاس ََّ اف, وهو ألف الأولات وأكثرها ديلد على َّفي الحر, ولعل ذلك يفلعَّا على سر عدم اس خدام ألفاظ أخرى للقسم, مثل «الفجر»لأَّه ألل ديلد على الأَّس َالَّاس, فمعظم الَّاس َّائمون في ذلك الولت, ومثل «الَّهار» لأَّه يدل على الحر, وإحساس الَّاس َال عب, ومثل «الليل» لأَّه وإن دل على الأَّس َاج ماع الَّاس في َيو ها للَّوم, لكَّه ألل ديلد على الأَّس من الضحى كما ي يخفى, فالليل يدل على َّهايد الأَّس, والضحى يدل على َدء الأَّس, وأع قد أن ديلد الضحى على َّ اف الَّاس م لائمد مع ثَيت الََّي ةلى الله عليه وسلم على دعو ه َأن يقوم إليها ََّ اف. ويحظ القسم َالليل إذا سجى, فهو آخر أولات اليوم, وفيه ديلد على الأَّس أيضاً يج ماع الَّاس في َيو ها من أجل الَّوم, فالضحى أعفى ديلد الأَّس من أول اليوم, والليل أعفى ديلد الأَّس في آخره, ثم يحظ وة الليل َالفعل «سجى»دون غيره مثل«يغ ى» أو«عسعس»أو«يسرِ»فالفعل«سجى» يعفي ديلد الهدوء والراحد الَّفسيد, مع الإ ارة إلى فول هذا الولت المريح, وليس في حروفه حر اس علاء, مثل «يغ ى» أو«يسر» ـ في حال الولو عليهاـ, فالفعل «يغ ى» مَّاسب لسياق الديلد على لدرة الله عالى وليس الأَّس, والفعل «يسر»يوحي َسرعد اَّقضاء هذا الولت, فهو ألل ديلد على الأَّس من الفعل «سجى»وي يخفى أن الفعل«سجى» أ د ديلد على الهدوء والراحد من الفعل«عسعس» , لأن«عسعس» يدل على َدء الليل َإلَال ظلامه, فهو مَّاسب أيضاً في سياق الديلد على لدرة الله, َيَّما «سجى» يدل على مكن حالد الهدوء والراحد في الليل وفول هذا الولت المريح ويحظ ذكر الضمير العائد على الََّي ةلى الله عليه وسلم مع الفعل «ودّع»أن ال وديع ي يكون إي لحَيب, ولم يذكر هذا الضمير مع الفعل «للى»لأن القلى ي يكون إي لَغيض, وأذ (216) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,405, والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,452, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3925- 3928, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 9 ,200 ,و حا دأهداف كل سورة, 193- 198 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور, 340- 342.
عدد الصفحات ٢١٧عَير يفيد ثَ ي ه ةلى الله عليه وسلم على دعو ه أكثر من (وللآخرة خير لك من الأولى , ولسو يعفيك رَك ف رضى)؟ ويحظ ال وكيد َاللام والفاء. ويحظ ال عَير عن حاله ةلى الله عليه وسلم لَل الَعثد, فاَّظر الفعل «وجدك»الدال على حقيق الأَّس, ويحظ الفعل «فآوى»المؤكد َالفاء, وكذلكلم ي خل عَّه رَه سَحاَّه إذ هداه الله إلى الإيمان وحقائقه, ولد كان ةلى الله عليه وسلم ذا عيال فأغَّاه رَه, وأع قد أن عدم ذكر الضمير العائد عليه ةلى الله عليه وسلم مع هذه الأفعال الثلاثد, من أجل أن ي يق ةر الإيواء والهدايد والإغَّاء من الله عالى على ََّيه ةلى الله عليه وسلم فقف, َل هو ةلى الله عليه وسلم أ ر أَّموذج لمن حقق له ذلك, فالله عالى آواه ةلى الله عليه وسلم وآوى غيره, وهداه وهدى غيره, وأغَّاه وأغَّى غيره. وَعد أن حقق الأَّس له ةلى الله عليه وسلم من الله عالى َأكمل ةورة, َّاسب ذكر ال وجيه َعدم لهر الي يم, فكما كَّت ي يماً وآواك الله ولم ي خل عَّك, فلا قهر الي يم وي خل عَّه, وكما كَّت ذا عيال فأغَّاك الله ولم ي خل عَّك, فلا َّهر السائل و خل عَّه, ويحظ الدعوة إلى القيام َمهمد َليغ الرسالد, وهي أجلُّ َّعمد من الله عالى عليه ةلى الله عليه وسلم , وال حديث َها يكون عن فريق َليغها للَّاس َهمد وَّ اف, فكما يَ دئ الَّاس يومهم ضحىً َهمد وَّ اف, فاَّهض إلى دعوة رَك َهمد وَّ اف. فأَّت لاحظ أن هذه السورة َسيالها حقق له ةلى الله عليه وسلم الأَّس وال ثَيت في دعو ه, وهو المحور الذذ دل عليه اسم السورة «الضحى»ألف وأجمل ديلد أحد عشر: سورة العاديات الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: يقول الإمام اَن فارس رحمه الله: «العين والدال والحر المع ل: أةل واحد ةحيح يرجع إليه الفروع كلها, وهو يدل على جاوزٍ في ال يء و قدمٍ لما يََّغي أن يق ةر عليه » (217), فوة الخيل َالعاديات يدل على مكن حال العَدْو فيها, أكّد هذا وةفها َةيغد اسم الفاعل, وفي القسم َالخيل العاديات إ ارة إلى وجوب سخير هذه الَّعمد في سَيل الله وليس للةدِّ عَّه. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً للرَف َين اسم هذه السورة ومحورها وموضوعا ها, فذكروا أن هذه السورة َين فَيعد الإَّسان, فهو جاحد لَّعم رَه, َخيل لحَه المال, مهمل للاس عداد ليوم القيامد, ولد حوت السورة علاج ذلك الذذ يكون َ ذكر الَعث وما فيه من الجزاء, وهذا ي لاءم مع اسم السورة, فالعاديات كون لمن جعلها في سَيل الله أجراً, و كون لمن جعلها للةد عن سَيل الله وزراً, كما أن ايسم يدل على السرعد, ويَّسجم مع سرعد لدوم يوم القيامد, وهو يدل على المفاجأة أيضاً, والقيامد أ ي فجأة, ثم إن وة هذه السورة لأحداث يوم القيامد جاء َإيقاع يدل على الخ وَّد والدمدمد والَعثرة, لي لاءم مع جو (217) اَن فارسالمقاييس, 746 .
عدد الصفحات ٢١٨الكَّود وال ح, فلما أُريد لهذا الوة إفارٌ مَّاسب, اخ ير من الجو المعفر الةاخب الذذ ثيره الخيل العاديات, فجاء الإفار من الةورة والةورة من الإفار, والقسم َالعاديات يدل على أن لها ليمد في ميزان الله عالى (218). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال الساَقد َالقول َأن محور السورة هو: َيان أن الله عالى مفلع على أعمال الَّاس, عالم ََّواياهم وسيحاسَهم عليها, ولما كاَّت الخيول العاديد هي الأداة الأولى للق ال, الذذ لد يكون في سَيل الله فيحرز َذلك المقا ِل أعظم الأجور من الله, ولد يكون في سَيل الةد عن دين الله فيكون ذلك أَرز مظاهر كَّود الإَّسان لله, ألسم الله َها للديلد على المحور المذكور, ليدل على وجوب سخير هذه الَّعمد من أجل الله عالى. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القسم أول السور َأَّها سورة الدعوة إلى تسخير نعم الله ـ وأهمها هنا الخيل ـ للدفاع عن سبيل الله, لا للصد عنه. كما ذكر الأفاضل. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة لقِسمين: أولهما يحوذ لَسماً َالخيل العاديات على أن الإَّسان جاحد لَّعم رَه وهو اهد على ذلك, وثاَّيهما يحوذ أكيداً ل ول إذ يَين كمال علم الله عالى َأعمال الَّاس وَّواياهم يوم القيامد الذذ سيحاسَهم فيه (219). أويً: جاء في القسم الأول لَسم من الله عالى َالخيل العاديات على أن الإَّسان جاحد لَّعم رَه, والإَّسان اهد على ذلك َسوء ةرفا ه: ﮋ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﮊ, ويحظ ال فةيل في وة ا لعاديات, فقد وة ةو ها, وأثر حوافرها, وولت إغار ها, وةَّيعها َالعدو ح ى وةلت إلى للب مركزه, وأع قد أن هذا ال فةيل يدل على أهميد الخيل في الق ال, للديلد على أَّها َّعمد عظيمد من الله عالى. والقسم ـ فيما يرى الَاحث ـ مر َف َجواَه من حيث أن معظم الَّاس يسخر اس خدام هذه الَّعمد في الةد عن سَيل الله َديً من سخيرها في سَيله, إََّّي أع قد َما أن السورة مكيد َل من أوائل المكي, أن القرآن ي يد ـ إ ارةً ـ َمَدأ الق ال في سَيل الله عالى من خلال اسم هذه السورة, فالق ال أعظم أساليب محارَد دين الله, كما هو أعظم أساليب َّةرة دين الله, ولم يةرح الَّ القرآَّي َهويد المغار عليهم في هذه السورة مما يدل على أن الق ال أمر ذو وجهَيْن, فمن الممكن اس خدام َّعمد الخيل في الةد عن سَيل الله وهذا أكَر مظهر لكون الإَّسان كَّوداً لرَه, وفعله هذا َمثاَد هادةٍ مَّه على ذلك, ومن الممكن اس خدام الخيل في سَيل الله عالى لَّيل أعظم الأجور من الله عالى. وفي ذلك َيان لعلمه عالى ََّوايا مَن يس خدم الخيل للق ال. (218) يَّظرالفيروز أَادذ, البيان بمقاصد القرآن, 137 ,الَقاعينظم الدرر, ج 8 ,508, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3957 ,3958, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 9 ,295- 297 ,وَاجودة, د. حسن تأملات في سورة العاديات, ب ف, دار َو سلامد, وَّس, 1982 .9- 14 .ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور, 349- 351 . (219) القسم الأول مل ه الآيات1- 8, والقسم الثاَّي9 _11.
عدد الصفحات ٢١٩وي يََّغي ـ فيما أع قد ـ الولو على ظاهر الَّ على الخيل العاديات فقف, َل إن القسم َها كان لأَّها الوسيلد الأولى للق ال في ذلك الولت, ومن الممكن اس ََّاف الديلد من اسم السورة في زماََّّا على كل وسيلد للق ال, يََّغي أن سخر للق ال في سَيله الله, وليس في سَيل الةد عَّه. ولما كان الق ال مح اجاً إلى ايس عداد المادذ كما هو مح اج للاس عداد الَّفسي, ذكر السياق كون الإَّسان ديد الحب للمال, وذلك يدعوه إلى الَخل, وهذا مظهر ثانٍ من مظاهر جحوده لَّعم رَه عز وجل. ثاَّياً: وَعدما َين السياق كون الإَّسان جاحداً لرَه يس غل َّعمه للةد عن سَيله, أعقب ذلك ََيان أن الله عالى عالم ََّوايا الَ ر ومحةل لأعمالهم جميعاً, وسيجازيهم عليها: ﮋ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﮊ, ويحظ وة ليام الَّاس من لَورهم َالَعثرة, لي لاءم ذلك مع َعثرة الخيول للحجارة في عدوها السريع, وكما ألسم الله عالى َالخيل العاديات ليدل على أَّه سَحاَّه عالم ََّوايا من يع لي لك الخيول, فمَّهم مَن يسخرها للق ال في سَيله, ومَّهم من يسخرها لمحارَ ه, خ م السورة ََيان أَّه خَير َما في ةدور الَ ر يوم القيامد, وأَّه سيحاسَهم َالعدل. وَذلك ال قى الخ ام مع ديلد القسم أول السورة على المحور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد. ثاني عشر: سورة العصر الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم السورة إلى القسم َالعةر, الذذ هو ـ على أرجح الألوال ال ي ليلت ـ الجزء المعرو من الَّهار, وهو« ما َين آخر ولت الظهر إلى حين اةفرار ال مس فمَدؤه إذا ةار ظل الجسم مثله, َعد القدر الذذ كان عليه عَّد زوال ال مس,ويم د إلى أن يةير ظل الجسم مثلَيْ لدره َعد ا لظل الذذ كان له عَّد زوال ال مس. والعةر مَدأ الع ي, ويعقَه الأةيل واحمرار ال مس عَّد المغيب » (220). والقسم َه يدل على لةر مدة حياة الفرد من الإَّسان في هذه الدَّيا, وذلك من َّواحٍ عدة سيأ ي َياَّها. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وآياتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً للرَف َين اسم هذه السورة ومحورها وآيا ها, فذكروا أن المقةود من هذه السورة حث الإَّسان على دارك ما َقي من عمره ليؤمن ويعمل ةالحاً, وإي كان من الخاسرين, فالقسم َالعةر, وهو الولت المعرو من الَّهار, يدل على لةر ولت حياة الإَّسان في الدَّيا, وذلك لأَّه يؤذن َاَّ هاء الَّهار, ففيه إيماء َمَثَل الحياة حين دَّو الآجال َعد مضي فور ال َاب, وفي هذا الولت يحسب ال اجر غلّ ه َعد العمل في الَّهار ليرى أرَح أم خسر, وفي العةر ي حفز الَّاس للإلَال على َيو هم للمَيت وال أَّيس َأهلهم وأويدهم, وكأَّه يعلن عن اَّ هاء حياة ويؤذن ََدء أخرى, وكأن القسم َالعةر يقول: َعض (220) اَن عا ورالتحرير والتنوير, ج 30 ,528. َ ةر , ولد ذكر المفسرون فسيرات مخ لفد للقسم َالعةر فذكروا أَّه لسم َعةر الََّي أعلاه هو الألرب للسياق.
عدد الصفحات ٢٢٠الَّهار َاقٍ, ل حث الإَّسان على دارك ما َقي وال وَد عما سَق. كما وأن السورة مثل المَّهج الكامل الذذ يريده الإسلام, وهو المَّهج الوحيد الَّاجي الراَح في جميع الأعةار, وما سواه خاسر يؤدذ للهلاك (221). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال الساَقد َالقول َأن محور السورة هو: َيان لةر مدة لَث الإَّسان في الدَّيا, فالخاسر حقاً من كذّب وأعرض عن المَّهج القرآَّي ليجازى َالخلود في الخسران يوم القيامد. والراَح حقاً من ا َع المَّهج القرآَّي في حيا ه ليَّال أجر رَحه الخالد يوم القيامد, ولما كان القسم َالعةر يدل على لةر حياة الإَّسان في الحياة الدَّيا, جُعل من القسم َه اسمٌ للسورة ليدل على المحور المذكور. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القسم أول السور َأَّها سورة الدعوة إلى الإيمان والعمل الصالح وإدراك الوقت قبل فواته, وإلا فالخسران هو المصير. كما ذكر الأفاضل. وَ أمل آيات السورة يَرز ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﮊ, ويحظ القسم َولت العةر للديلد على لةر حياة الإَّسان في هذه الحياة, وهو أَّسب ولت يُقسم فيه لهذا السياق, إذ لو ألسم َالفجر لدل ذلك على َدء الحياة والَّ اف, ولو ألسم َالضحى لدل على الأَّس َالَّاس الذين يغدون إلى أعمالهم, ولو ألسم َالظهر لدل ذلك على اَّ غال الَّاس َأعمالهم أيضاً, َيَّما القسم َالعةر الذذ هو الولت الفاةل َين آخر الَّهار وأول الليل, يدل على أن الدَّيا في إدَار والآخرة في إلَال, َالإضافد إلى ما ذكره الأفاضل لَل لليل, ولو ألسم َالمغرب أو الليل, لدل ذلك على الحياة الآخرة ولفا ت الديلد على لةر الحياة والدَّيا, ولفا ت أيضاً الدعوة إلى دارك ما َقى من الولت لل وَد. وليس القسم ـ فيما أع قد ـ للديلد على ةلاة العةر, إذ لو كاَّت الةلاة هي المقةودة لقال: (وةلاة العةر), يؤيد ذلك أن القرآن لد ذكر في سورة الَّور ةلاة الفجر وةلاة الع اء َلفظ ةريح: ﮋ ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ...ﮊ (الَّور: َعض الآيد 58), فلو كاَّت الةلاة في سورة العةر هي المقةودة لذكرها ةراحد. ويحظ أسلوب الحةر والقةر مع ال وكيد, للديلد على أن الخسر يحيق َكل مَن أعرض عن المَّهج الرَاَّي, والخسر ي حقق يوم القيامد, فإذا فات عمر الإَّسان ـ وهو لةير ـ في الدَّيا ولم ي َع هذا المَّهج, فيسخلد في الَّار ويكون من الأخسرين, ومن دارك عمره القةير في الدَّيا وا َع المَّهج الرَاَّي القائم على الإيمان والعمل الةالح وال واةي َالحق وال واةي َالةَر, فسيخلد في الجَّد وي حقق له الرَح الأكَر. (221) يَّظر: الرازذالتفسير الكبير, ج 32 ,84- 86, والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,521 ,522, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3964, واَن عا ور التحرير والتنوير, ج 30 ,528- 530, وأ.د مسلم, وزملاؤه التفسير الموضوعي, م 9 ,325- 327 ,336, ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور, 356- 359.
عدد الصفحات ٢٢١وكما اَ دأت السورة َالقسم َالعةر للديلد على لةر حياة الإَّسان في هذه الدَّيا, َيَّت خا م ها أن من لواعد المَّهج الرَاَّي ل حقيق الرَح ال واةي َالحق وال واةي َالةَر, وكأن أحدهم ي يدرذ م ى يَّ قل من هذه الحياة القةيرة, فيوةي إخواَّه َال مسك َالحق والةَ ر عليه لي حقق لهم الرَح جميعاً يوم القيامد. وهكذا ال قى الَدء والخ ام على المحور المذكور والذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد.
عدد الصفحات ٢٢٢أولاً: سورة الطور الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم السورة إلى القسم َجَل الفور, وهو الجَل الذذ َّاجى فيه موسى عليه السلام رَه سَحاَّه و عالى, وفيه فَلَب موسى عليه السلام رؤيد الله فخرَّ موسى ةعقاً, وفيه أخذ الألواح عن رَه, وهو الجَل الذذ رُفع فوق رؤوس ََّي إسرائيل هديداً لهم حيَّما أعرضوا عن هدى الله, وهو الجَل الذذ فلب فيه ََّو إسرائيل رؤيد الله جهرة فأخذ هم الرجفد, ثم َعثهم الله َعد مو هم, فالقسم َهذا الجَل يدل على أن الله عالى هو الذذ أوحى لموسى عليه السلام وهو الذذ يوحي لمحمد ةلى الله عليه وسلم ل َليغ حقائق الدين, وال ي من أهمها حقيقد اليوم الآخر. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً من الرَف َين اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن هذه السورة مثل حملدً عميقد ال أثير في القلب الَ رذ, ومفاردةً عَّيفد للهواج س وال كوك والأَافيل ال ي ساوره, وفيها دحض لكل حجد أو عذر لد يُ َّخذ للحيدة عن الحق, والزيغ عن الإيمان, والقسم َالفور يدل على أن الله عالى يقسم َالمقدسات على أن العذاب والع على المكذَين, ومن دييت هذا ايسم أَّه رمز لظهور الحق وَزوغ فجرِ رسالدٍ سماويد جديدة أُرسل َها موسى عليه السلام (222) . ويمكن للَاحث أن يََّي على الألوال الساَقد, فيقول إن محور السورة هو: إثَات حقيقد الوحي من خلال القسم َالأماكن ال ي أوحى الله َها للرسولَيْن الكريمين موسى ومحمد عليهما الةلاة والسلام, فَالقسم َهذه الأماكن يثَت أن الله عالى هو الذذ يوحي لرسله ليَّذروا ألوامهم, وَذلك يثَت أن حقيقد اليوم الآخر ـ ال ي هي من أهم لضايا الوحي ـ حقٌ ي مريد فيها. ولما كان جَل الفور هو الجَل الذذ ةُعق فيه موسى عليه السلام, وفيه أخذ ألواح الرسالد عن رَه, وهو الجَل الذذ أمات اللهُ عليه المكذَين من ََّي إسرائيل ثم َعثهم, وهو الجَل الذذ رُفع فوق رؤوسهم ليَلْزموا الإيمان, ألسم الله َه وجعل من هذا القسم اسماً للسورة ليدل على المحور المذكور, ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القسم أول السورة َأَّها سورة الدعوة إلى الإيمان بما يخبر به الوحي من الحقائق, من خلال القسم بأماكن الوحي إلى الأنبياء. كما ذكر الأفاضل. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى أرَعد ألسام, أولها: مقدمد حوذ لسماً َأماكن الوحي على أن ولوع العذاب على المكذَين في اليوم الآخر حق, وثاَّيها: عرض لمةير المكذَين الكافرين والمؤمَّين (222) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,299, والَقاعينظم الدرر, ج 7 ,291, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3391- 3393, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 7 ,464 ,465 ,وفهمازمن سورة الطور إلى سورة الناس, 3- 13 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور, 266- 269.
عدد الصفحات ٢٢٣الم قين في ذلك اليوم, وثالثها: رد ل َهات المكذَين الم علقد َالوحي, وراَعها: الخا مد المؤكدة لما سَق (223). أويً: جاء في المقدمد لسم َالمكاََّيْن اللذَّيْن أوحى الله فيهما إلى سيدَّا موسى وسيدَّا محمد عليهما الةلاة والسلام, على أن العذاب والع يوم القيامد على المكذَين: ﮋ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮊ, ولعل ال فسير الأَّسب لهذه الآيات أن يكون القسم َالفور إ ارة إلى المكان الذذ أوحى الله فيه لسيدَّا موسى عليه السلام, والقسم َالَيت المعمور إ ارة إلى الكعَد الموجودة في مكد, وهي المكان الذذ أوحى الله فيه لسيدَّا محمد ةلى الله عليه وسلم, وأما القسم َالك اب المسفور فهو يدل على الك ب الإلهيد وَالأخ في هذا السياق ال وراة والقرآن, ومعَّى كوَّهما في رق مَّ ور أذ في ةح مهيأة للك اَد معروضد للقراءة, وأع قد أن في ذلك إ ارة إلى أن حجد ال وراة ـ لَل ال حري ـ وحجد القرآن ظاهرة غير خافيد. أما القسم َالسق المرفوع, فهو ي ير إلى السماء ال ي هي من ديئل لدرة الله عالى, وهي س مور يوم القيامد موراً, وكذلك ي ير الَحر الذذ سيسجر يوم القيامد, وذكرُ ها ين الآي ين ـ السماء والَحر ـ معهود في السور ال ي حدث عن أهوال يوم القيامد, مثل سور يْ ال كوير وايَّففار. فأَّت لاحظ أن السياق يقسم َالأماكن ال ي َّزل فيها الوحي, ويقسم َالك ب ال ي أوحى الله َها, على أن يوم القيامد حق, ولد أكد ذلك جوابُ القسم وما َعه: ﮋ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﮊ, ويحظ ذكر مور السماء, الم لائم مع وةفها َالسق المرفوع, فمن جعلها سقفاً مرفوعاً في الدَّيا, لادر على جعلها مور موراً يوم القيامد, ويحظ ذكر سيير الجَال, لي لاءم ذلك مع ذكر جَل الفور, ويحظ هديد المكذَين َالوحي وحقائقه, الذين هم يخوضون ويلعَون ويعرضون عما جاءهم من الحق. فالمقدمد إذاً ؤكد حقيقد اليوم الآخر من خلال القسم َالأماكن ال ي أوحى الله فيها إلى أََّيائه َالرسايت. ومن جهد أخرى يفيد القسم َالفور أكيداً آخر على إثَات يوم القيامد, فهو لد هد ةعق موسى عليه السلام حيَّما فلب رؤيد رَه, وهو لد هد موت المكذَين من أم ه عليه السلام حيَّما فلَوا رؤيد الله جهرة فأخذ هم الرجفد, ثم أحياهم الله, فذلك يدل على لدرة إحياء الله الَّاس للحساب كما أحيى أولئك. ثم إن القسم َهذا الجَل يذكّر َرفعه فوق رؤوس ََّي إسرائيل ح ى يل زموا َأحكام ال وراة, ففي ذكره موعظد للمعرضين من أمد سيدَّا محمد ةلى الله عليه وسلم. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى عرض مةير المكذَين الكافرين ومةير المؤمَّين الم قين يوم القيامد, ولد قدم ذكر مةير المكذَين لأَّه الأَّسب للسياق الذذ يحوذ هديداً لهم: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﮊ, فهم كاَّوا يكذَون َالوحي ويدعون أَّه سحر, فهاهم الآن يرون الحقائق ال ي أَّذرهم َها الوحي أمام أعيَّهم, ويقال لهم: أفسحر هذا؟. (223) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 12, وعرض مةير المكذَين والمؤمَّين يوم القيامد13- 28, والرد على َهات المكذَين: 29- 44, والخا مد45- 49.
عدد الصفحات ٢٢٤ثم اَّ قل السياق إلى عرض مةير المؤمَّين الم قينﮋ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮊ, فإيماَّهم َالوحي وما جاء َه من الحقائق ولاهم من عذاب الجحيم, ويحظ عرض مةير ذري هم المؤمَّين أيضاً, ليكون ذلك أدل على أن القيامد وما فيها من ثواب حق ي مريد فيها. إن عرض مةير الفريقين يؤكد َلا ريب حقيقد اليوم الآخر, وهي الحقيقد ال ي ألسم الله عليها َجَل الفور الذذ سمى السورة َاسمه. ثالثاً: ثم اَّ قل السياق إلى ذكر ََُه المكذَين الم علقد َالوحي وردها: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﮢﮊ,ويحظ لوله (ََّعمد رَك) الدال على الوحي, أذ أَّت إَّما َّذر لومك َما يوحي إليك رَك, ولست َكاهن وي مجَّون وي اعر وي م قول كما يزعمون ليَّكروا َّزول الوحي عليك, ويحظ حديهم َأن يأ وا َحديث من مثل هذا القرآن إن كاَّوا ةادلين, ولن يس فيعوا. ومن الملاحظ أن حر الإضراب (أم) في سياق عرض َها هم لد كرر خمس ع رة مرة, وذلك يفلعك على مدى َّفع المكذَين وإَّكارهم للوحي, وما يخَرهم َه من حقائق وال ي من أهمها حقيقد اليوم الآخر, وهي الحقيقد ال ي لد ألسم الله َجَل الفور على أَّها حق, ولد أفاد هذا القسم أن الوحي حق أيضاً, فإن من أوحى لموسى عليه السلام على جَل الفور, هو الذذ يوحي لََّيكم ةلى الله عليه وسلم في مكد, وفي هذا رد ل َها هم الم علقد َإَّكار الوحي. راَعاً: جاء في الخا مد أكيد لكل ما سَق, فقد أعادت ال أكيد على أن عذاب المكذَين في يوم القيامد حق: ﮋ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ﮊ, ويحظ ذكر ةعقهم في ذلك اليوم, لي لاءم ذلك مع ةعق موسى عليه السلام على جَل الفور, وما حةل على ذلك الجَل مع المكذَين من لوم موسى الذين أما هم الله ثم أحياهم. وكما اف حت السورة َالقسم َالأماكن ال ي َّزل فيها الوحي على الأََّياء, فثَت َذلك أن الوحي وما يخَر َه حق, خ مت َأمر الََّي ةلى الله عليه وسلم َالةَر على دعوة لومه َما يأ يه من الوحي: ﮋ ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ لوله عالى عن سيدَّا محمد ةلى الله عليه وسلم (فإَّك َأعيََّّا), الم لائم مع فلب سيدَّا موسى على جَل الفور رؤيد الله فقال الله له (لن راَّي), وسيأ ي في سورة الَّجم أجمل جلٍ لقوله عالى (فإَّك َأعيََّّا) في حديثها عن المعراج, وكما ألسم سَحاَّه في مف ح السورة َالسماء ال ي هي كالسق المرفوع, خ م السورة َأمر الََّي ةلى الله عليه وسلم َ سَيح الله عالى مع ذكر آي ي الليل والَّجوم, وهما آي ان م علق ان َالسماء, وهكذا ال قى الَدء والخ ام على محور إثَات أن الوحي وما يخَر َه من الحقائق ال ي من أهمها حقيقد اليوم الآخر حق ي مريد فيه, وهو المحور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد. ثانياً: سورة البلد الدلالة السياقية لاسم السورة:
عدد الصفحات ٢٢٥عود الديلد السياليد يسم السورة إلى القسم َمكد, وهي الَلد الحرام, ولد ألسم الله َها للديلد على أن الإَّسان خُلِق في كَََد, والقسم م لائم مع المقسم عليه من حيث فَيعد الحياة العَسِرة في الَلد الحرام, فهو َلد ديد الحر, لليل الماء والثمار (224), والَلد الحرام هو الذذ َّزل فيه الوحي على الََّيةلى الله عليه وسلم ليخرج الَّاس من ضَّك الدَّيا إلى رغد الآخرة. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وَموضوعا ها, فذكروا أن مقةود هذه السورة هو الديلد على َّفي القدرة عن الإَّسان, وإثَا ها لخالقه سَحاَّه, َذكر ما للإَّسان من هموم الحياة وضَّكها, وهي ذكر السَب المخل من هذا الضَّك والموةل إلى السعادة الأَديد, وهو ا َاع هدى الله عز وجل, وأما من أعرض عن هدى الله فسيَّ هي إلى الكَد الأكَر يوم القيامد, ويكون من أخسر الأخسرين. و أمل القسم والمقسم عليه أدل ما في السورة على هذا المقةود, فهو َلد عسير ظرو المعي د, وهو أيضاً مَّفلق الدعوة الََّويد (225). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال المذكورة َالقول َأن محور السورة هو: َيان ما لضاه الله على هذه الدَّيا من الكَد, وَيان حال الَّاس فيها ومةيرهم في اليوم الآخر, فمن كفر وأساء العمل في الدَّيا فسيَقى في الكَد الأكَر يوم القيامد, ومن آمن وأحسن العمل فسيةير إلى الراحد الأَديد, ولما كاَّت فَيعد الحياة عسيرة في الَلد الحرام, وكان هو مهَف الوحي ليخرجهم من ضَّك الدَّيا إلى ر غد الآخرة, ألسم َه وجعله اسماً للسورة ليدل على المحور المذكور, ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القسم أول السور َأَّها سورة الدعوة إلى الخروج من كبد الدنيا إلى الراحة الأبدية من خلال الإيمان بالوحي واتباع هديه. كما ذكر الأفاضل. والم أمل في موضوعات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى ثلاثد ألسام: مقدمد حوذ لسماً َالَلد الحرام ذذ الظرو العسيرة, وَكوَّه مهَف الوحي على أن الحياة الدَّيا حياة الكَد, ثم َيان لحال أكثر الَّاس في هذه الحياة, مع دعوة إلى إحسان العمل, ثم خا مد مؤكدة لما سَق (226) . أويً: جاء في مقدمد السورة لسم َالَلد الحرام, والََّيةلى الله عليه وسلم مقيم فيه يحذر لومه َما يأ يه من الوحي, على أن الحياة الدَّيا فَيع ها الكَد: ﮋ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮊ, فهذا الَلد هو من أعسر الَلاد معي د, ولد اخ اره الله مهَفاً (224) ذكر امام اَن ه ام في السيرة الََّويد عن اَن إسحاق أن زعماء لريش لالوا يوماً للََّي: «يا محمد, فإن كَّت غير لاَل مَّا يئاً مما عرضَّاه عليك, فإَّك لد علمتَ أَّه ليس من الَّاس أحد أضيق َلداً وي ألل ماءً وي أ د عي اً مَّا, فسل لَّا رَك فليسيِّر عَّا هذه الجَال ال ي لد ضيقت عليَّا, وليَسف لَّا َلادَّا, وليفجر لَّا فيها أَّهاراً كأَّهار ال ام والعراق..» .السيرة النبوية 148. َ ةر (225) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,402, والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,425, ولفبفي ظلال القرآن, 3909 ,3910, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 9 ,133 ,134, ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور, 337- 339 . (226 )مقدمد السورة مل ها الآيات1-4, وَيان حال أغلب الَّاس في الدَّيا5- 16, والخا مد17- 20.
عدد الصفحات ٢٢٦للوحي, وأَّزل الوحي على الََّيةلى الله عليه وسلم المقيم فيه ليخرج الَّاس من ضَّك الدَّيا إلى رغد الآخرة, ومن َّاحيد ثاَّيد ي لاءم ذكر الََّي ةلى الله عليه وسلم وما كان يكاَده من أذى لومه مع القسم َالَلد الحرام ذذ الفَيعد العسيرة (227), ومع جو الكَد الغالب على السورة ويحظ القسم َالوالد وما ولد ليؤكد حقيقد أن الإَّسان خلق في كَد, فمن المعلوم أن الوالدَيْن يعاَّيان مع المولود في كل مرحلد من حيا ه, فالوالدة عاَّي من الحمل سعد أ هر, ثم عاَّي َالويدة والرضاعد, والأب يعاَّي َ رَيد المولود وجلب حاجا ه, يعاَّي َ رَي ه ففلاً, ثم يعاَّي َ رَي ه غلاماً, ثم يعاَّي َ رَي ه اَاً.., فحياة الوالدين كلها كَد في كَد. ثاَّياً: وَعد أن ألسم الله َالَلد الحرام, وَين أَّه هو الذذ يوحي لعَده ةلى الله عليه وسلم المقيم فيه, وأَّه عالى هو خالق الإَّسان وأَّه لضى على هذه الدَّيا فَيعد الكَد, اَّ قل السياق لَيان حال أكثر الَّاس, إذ هم يعرضون عن الهدى الذذ أَّزله خالقهم َالوحي على أََّيائه, ويغ رون َأموالهم وكأَّه ي حساب َعد الموت: ﮋ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﮊ, ويحظ َيان أن الله عالى هو الذذ جعل للإَّسان عيَّين ولساَّاً و ف ين, وهو الذذ َين له فريق الهدى من فريق الضلال, وذلك عن فريق الوحي, فالسياق إذاً يَين أن الإَّسان إذا ا َع هدى الوحي ضمن الحياة الرغيدة في الآخرة. ويحظ أن السياق يدعو إلى الإكثار من الأعمال الةالحد, وخ مَّها ما ي علق َالمال, فعلى الإَّسان أن يسعى َماله لفك الرلاب, أو إفعام الي امى والمساكين, َديً من إهلاك المال في الوجوه الَافلد, والسياق َذلك يقرر المحور المذكور من أن ا َاع هدى الوحي يوةل إلى الحياة الرغيدة في الآخرة. ثالثاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد لررت أن من آمن وا َع هدى الوحي وعمل ةالحاً, ضمن الحياة الرغيدة الأَديد في الآخرة: ﮋ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. وكما اف حت السورة َالقسم َالَلد الحرام, وَالوحي الذذ َّزل فيه ليخرج الَّاس من كَد الدَّيا إلى رغد الآخرة, خ مت ََيان مةير من أعرض عن هدى الوحي, وأَّه سيَقى في الكَد الأكَر إلى الأَد: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وهكذا ال قى الَدء والخ ام على المحور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد. ثالثاً: سورة التين الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد إلى القسم َال ين والزي ون, وهما َّوعان معروفان من الأفعمد, ولد اخ ل المفسرون في المقةود من هذا القسم, فمَّهم من اع مد على ظاهر القسم ولالوا إَّه يَرز (227) أ ار لذلك الإمام الَقاعي رحمه الله فينظم الدرر, ج 8 ,426 ولال«ألسم الله َسيد الَلاد وسيد العَاد»^ وهو لول ظري
عدد الصفحات ٢٢٧