المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العلاقة بين اسم السورة القرآنية وموضوعاتها دراسة تحليلية تطبيقية

عمر علي حسان عرفات

صفحة ١٣ من ٢٣

راَعاً: جاء في خا مد السورة أكيد على كل ما سَق, فقد أعادت الدعوة إلى الإيمان َا عالى من خلال ذكر َعض مظاهر لدر ه فيما ي علق َالرزق: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ. وكما اف حت السورة َذكر َعض مظاهر كمال لدرة الله عالى في هيئد أسَاب الرزق للعَاد, ل د عو من خلال ذلك إلى الإيمان َاليوم الآخر, خ مت َال أكيد على كوَّه عالى هو الوحيد القادر على رزق عَاده, وَال الي هو وحده المس حق للعَادة, وحذرت من ال كذيب َاليوم الآخر: ﮋ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮊ. وهكذا ال قى الَدء والخ ام على المحور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد. ثانياً: سورة النجم الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم السورة إلى القسم َالَّجم الذذ يكون في السماء في حال هويِّه, على أن الََّي ةلى الله عليه وسلم ي لقى الوحي والعلم من رَه َارك و عالى, فهو ةلى الله عليه وسلم ليس َضال وي غاوٍ, والقسم َالَّجم في حال هويِّه يعفي ديلد َفلان عَادة الكواكب والَّجوم ال ي كان يقوم َها َعض الم ركين, ي سيما «ال عرى» وهو مذكور في السورة ولم يذكر في سورة أخرى (190), كما أن هذا القسم يعفي ديلد على أن مَن جعل للَّجم مساراً يهوذ َه, لادر على خرق لواَّين السماء وأن يعرج َعَده ةلى الله عليه وسلم فيخ رق السماوات السَع, ح ى يةل إلى سدرة المَّ هى. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجها لرَف اسم هذه السورة َمحورها وَموضوعا ها, فذكروا أن هذه السورة محور حول َيان ةدق الوحي الذذ جاء َهذه العقيدة وَيان وثال ه, وَيان وهن عقيدة ال رك و هاف ها, وأن القسم َهوذ الَّجم مهما كان عظيماً يدل على دحض عقيدة ال رك, فالَّجم يهوذ وي غير مقامه, فلا يكون معَوداً, ومن جهد أخرى ي اَه هوذ الَّجم وما يَّ ج عَّه من َّور حسي, ي اَه َّزول القرآن من السماء وما فيه من َّور معَّوذ (191). ويمكن للَاحث أن يََّي على ما ذكره الأفاضل, فيقول إن محور السورة هو: َيان أن ما يوحي الله عالى َه إلى الأََّياء من العلم حق, وأن الحقائق ال ي يدعو إليها الوحي ـ وال ي أهمها (190) لد أ ار سيد لفب إلى أن اسم السورة يدل على َفلان عَادة الكواكب, ي سيما ال عرى: في ظلال القرآن, ج 6 , 3406. (191) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,303, ولدفسر هوذ الَّجم َال هب المَّقضد على مَ ن يس رلون السمع من ال يافين, والَقاعي, نظم الدرر, ج 7 ,312, ولفب في ظلال القرآن, ج 6 ,3405 ,3406, واَن عا ور, التحرير والتنوير, ج 27 ,88- 92, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 7 ,486 ,487 , ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور, 270- 727 .

عدد الصفحات ١٩٦

ال وحيد ـ حق, وأن ما سواه جهل وضلال, ولما كاَّت حادثد المعراج َالََّيةلى الله عليه وسلم أدل ما في السورة على ةدق الوحي الذذ ي لقاه ةلى الله عليه وسلم من رَه, ألسم عالى َالَّجم في حال هويِّه ليدل على أن مَن جعل له مساراً يهوذ فيه, لادر على أن يعرج َعَده ةلى الله عليه وسلم في السماوات السَع ويخرق لواَّيَّها, وَذلك حقق الديلد على ةدق الوحي َأ َلغ ةورة, ومن جهد أخرى يدل القسم َهوذ الَّجم على َفلان عقيدة ال رك, فالكواكب والَّجوم ي كون معَودة لأَّها َّ قل و غير أماكَّها. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القسم أول السورة َأَّها سورة إثبات حقيقة الوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأجلى صورة حينما عُرج به إلى السماوات السبع وأوحى إليه ربه بما أوحى. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال َّاسق ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى ثلاثد ألسام الأول: مقدمد حوذ لسماً َالَّجم إذا هوى على أن ما ي لقاه الََّي ةلى الله عليه وسلم من الوحي والعلم حق, والثاَّي: إَفال ال رك َمخ ل ةوره وَيان أَّه َّا ئ عن جهل المكذَين, مع َيان َعض حقائق الوحي وما يأ ي َه من العلم من الله عالى, والثالث: الخا مد المؤكدة لما سَق (192). أويً: جاء في مقدمد السورة لَسم من الله عالى َالَّجم في حال هويِّه على أن الََّيةلى الله عليه وسلم ليس َةاحب ضلال وي غوايد, إَّما هو ي لقى وحيه عن الله عز وجل: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮊ, ويحظ َيان أن َّفقه ةلى الله عليه وسلم َما ي علق َأمور ال ريع إَّما هو وحي من الله عالى, ويحظ َيان أَّه ي لقى الوحي والعلم من لدن جَريل عليه السلام, وَيان مقام القرب هذا الذذ حازه الََّي ةلى الله عليه وسلم ولم يحزه أحد من لَله, هو أَرز جليات لوله عالى في سورة الفور الساَقد عَّه ةلى الله عليه وسلم (فإَّك َأعيََّّا). فَعد أن َين سَحاَّه أَّه ةلى الله عليه وسلم ي لقى الوحي والعلم عن جَريل, وجَريل ي لقى عن الله عز وجل, وأَّه ةلى الله عليه وسلم ذو مقام سامٍ عَّد الله عالى, لم يعد هَّاك ك في كوَّه ةلى الله عليه وسلم ةادلاً فيما يَلغه عن رَه, ولم يعد هَّالك مجال ي هامه َأذ من ال هم الَافلد ال ي يدعيها الم ركون المكذَون. ولد ألسم سَحاَّه على هذه الحقائق َالَّجم إذا هوى, ليدل على أن الله الذذ جعل للَّجم مساراً يهوذ َه, لادر على خرق لواَّين السماء وأن يعرج َعَده ةلى الله عليه وسلم في السماوات السَع ويةل إلى مقام القرب, ومن دييت هذا القسم أيضاً أن ما يدعيه الم ركون من عَادة الكواكب والَّجوم َافل. ولد أكد السياق أن الََّي ةلى الله عليه وسلم في ذلك المقام لد رأى من آيات الله الكَرى, ولم كن رؤي ه رؤيا َّائم, َل رؤيد يقظان ما زاغ الَةر مَّه وما فغى. (192) مقدمد السورة مل ها الآيات1-18, وإَفال ال رك وَيان َعض حقائق الوحي19- 55 ,والخا مد56- 62.

عدد الصفحات ١٩٧

ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى َيان أن ما يقوم َه الم ركون المكذَون من عَادة الأةَّام و كذيب الََّي ةلى الله عليه وسلم, إَّما هو راجع إلى جهلهم وضلالهم: ﮋ ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ َيان أن سميد هذه الأةَّام َالآلهد ليس له وجه حق, إَّما هو جهل وضلال وهوى وظن َافل لقوه من آَائهم, ويحظ لوله عالى (ولقد جاءهم من رَهم الهدى) الم ير إلى الوحي, فقد جاءهم العلم والوحي الةادق من رَهم, ففيم إةرارهم على ضلالهم؟ ثم اَّ قل السياق إلى إَفال وجه آخر من وجوه ال رك الجاهليد, وهو فيما كاَّوا يع قدوَّه َالملائكد الكرام: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮊ, فالملائكد الكرام ليسوا إي عَاداً لله عز وجل, ي يملكون من أمرهم يئاً َل هم مفيعون لرَهم سَحاَّه و عالى, ويحظ َيان أن سميد الجاهليين الملائكد سميد الأَّثى,وزعمهم أَّهم ََّات الله, إَّما هو اع قاد َّا ئ عن جهلهم وظَّهم الَافل أيضاً, وإن الظن ي يغَّي من الحق يئاً. فالملاحظ إذاً أن السياق يثَت أن العلم الذذ يأ ي من فريق الوحي هو الحق فقف, وأن ما عداه جهل وظن وضلال, وهذه الحقيقد ال ي ألسم الله عليها َالَّجم إذا هوى, وجعل من هذا القسم اسماً للسورة ليدل عليها. وفي سياق الرد على َهات الم ركين المكذَين واع قادا هم الَافلد, َين السياق أن الله عز وجل له ما في السماوات والأرض, وأَّه واسع المغفرة, وأَّه هو الذذ يَّ ئ الإَّسان جَّيَّاً في َفن أمه, وَال الي فالله وحده المس حق للعَادة. ثم اَّ قل السياق إلى عرض مول آخر يَرز جهل الم ركين المكذَين: ﮋ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فهذا المكذب الذذ يمَّع الخير عن الَّاس, إَّما دفعه جهله وضلاله إلى ذلك, ولو أَّه آمن َما جاء َه وحي الأََّياء من العلم لما مَّع خيره عن أحد, ويحظ ال فةيل في ذكر ما جاء في ةح موسى وإَراهيم عليهما السلام, لي لاءم ذلك مع المحور المذكور للسورة, وهو أن ما يأ ي عن فريق الوحي من العلم هو الحق, وما عداه جهل وضلال. ولد ذكر السياق َعض ما جاء في هذه الةح من العلم, وذكر مَّها ما ي علق َالحقيقد الكَرى ال ي يَّزل الوحي من أجلها, أي وهي ال وحيد: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﮊ, فالسياق يَرز َعض مظاهر لدرة الله عالى في خلق أةل الإَّسان, وَيان لدر ه عالى على إهلاك المكذَين, ولدر ه على َعث الخلق ليوم الحساب, ويحظ ذكر كوَّه عالى رب ال عرى, لي لاءم ذلك مع سميد السورة َالقسم َالَّجم في حال هويِّه, فال عرى أحد الَّجوم ال ي لها مدار هوذ فيه, فلا جوز عَاد ها, َل المعَود َحق هو مَن خلقها وجعل لها مسارها.

عدد الصفحات ١٩٨

ثالثاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فكما اف حت السورة َالقسم َالَّجم إذا هوى على أن الوحي والعلم الذذ ي لقاه الََّي ةلى الله عليه وسلم عن رَه حق, وأن حقيقد ال وحيد ـ ال ي هي أهم حقائق الوحي ـ حق, وأن ما عدا الوحي جهل وضلال, خ مت ََيان أن الََّي ةلى الله عليه وسلم إَّما هو كمن سَقه من الأََّياء ي لقى العلم والوحي عن الله, وََيان أن ما يدفع الم ركين إلى ال كذيب إَّما هو جهلهم وضلالهم, ولد دع هم السورة إلى رك ال لهي وعَادة الله الواحد: ﮋ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮊ, وهكذا ال قى الَدء والخ ام على المحور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد. ثالثاً: سورة القلم الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم السورة على أرجح الألوال لأمرين اثَّين: أحدهما أن يكون القسم َالقلم عائداً على أداة الك اَد المعروفد, والقسم َما يسفرون إ ارة إلى الك اَد, َمعَّى أن الله عالى يقسم َالقلم وما يك َه الكا َون على َّفي همد الجَّون عن سيدَّا محمد ةلى الله عليه وسلم, وفي هذا القسم إ ارة لأهميد الك اَد وال علم, والثاَّيد أن يكون القسم عائداً على ما يكَّى عَّه َـ (القلم) من علق علم الله عالى َالموجودات الكائَّد وال ي س كون في اللوح المحفوظ, والقسم َـ (ما يسفرون) إ ارة إلى ما سفر ه الملائكد في ذلك اللوح المحفوظ, وفي هذا القسم إ ارة لكمال علم الله عالى َالغيب ومُلكه لمقاليد الأمور (193). ولد رجح لدذَعد الَّظر في سياق السورة أن الوجه الثاَّي هو الألرب للةواب, وسأَين أسَاب ال رجيح إن اء الله. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً للرَف َين ديلد اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن محور هذه السورة هو إثَات ََّوة سيدَّا محمد ةلى الله عليه وسلم و ثَيت للَه, وإثَات َراء ه من همد الجَّون ال ي اف راها عليه الجاحدون, ولد ألسم سَحاَّه َالقلم وهي أداة الك اَد المعرو كوَّه يَين المعار فيما يك ب َه الكا َون, وفي ذلك َّويه لأهميد الك اَد, أو كوَّه ي ير إلى ما كان يسفره ك َد الوحي من القرآن, على أن الََّي ةلى الله عليه وسلم َرذء من الجَّون كوَّه هو المه دذ لحياز ه العلم و قَل القرآن وال خلق َالفرلان, فكأن السورة ح ضن الََّي ةلى الله عليه وسلم والحفَّد المؤمَّد معه, و سرذ عَّه و ثَّي عليه َإَراز العَّةر الأخلالي الذذ ي مثل َه ةلى الله عليه وسلم (194). (193) من المفسرين الذين اع مدوا أن يكون القسم (َالقلم وما يسفرون) ي ير إلى أهميد الك اَد وال علم: الَقاعينظم الدرر, ج 9 ,89, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3650, واَن عا ورالتحرير والتنوير, ج 29 ,60 , مع َراً (أن ما يسفرون) إ ارة إلى ما يك َه ك َد الوحي من القرآن حين َّزله على الََّيذكر القول الثاَّي دون رجيح : الفَرذ, جامع البيان, ج 10 ,8135, والزمخ رذ الكشاف, ج 4 ,572 , والرازذمفاتيح الغيب, ج 30, 78,والآلوسيروح المعاني, ج 15 ,28 . (194) يَّظر: الَقاعينظم الدرر, ج 9 ,89, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3650- 3655, واَن عا ور التحرير والتنوير, ج 29 ,60 ,61, وأ.د مسلمالتفسير الموضوعي, م 8 ,290. وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد.

عدد الصفحات ١٩٩

ويمكن للَاحث أن يََّي على ما ذكره الأفاضل, فيقول إن محور السورة هو: َّفي فريد الجَّون عن الََّي الكريم ةلى الله عليه وسلم من خلال َيان َعض مظاهر كمال علم الله عالى َالغيب وال دَير الإلهي الغيَي َالخفاء الدال على أَّه وحده َيده مقاليد الأمور, ولما كان القسم َالقلم الذذ يدل على ما يسفره الملائكد َأللامهم في ذلك اللوح المحفوظ الدال على كمال علم الله َالغيب أدل ما في السورة على المحور المذكور, ا ُّخذ من القسم َالقلم اسمٌ للسورة ليدل عليه. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القسم في أول السورة َأَّها سورة نفي فرية الجنون عن النبي صلى الله عليه وسلم من خلال بيان كمال علم مُرْسله سبحانه وتعالى. وَ أمل موضوعات السورة يظهر ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى ثلاثد موضوعات: أولها: مقدمد حوذ لَسَماً َكمال علم الله عالى َالغيب على َّفي فريد الجَّون عن الََّي الكريم ةلى الله عليه وسلم, وثاَّيها: ثَيت الََّي ةلى الله عليه وسلم والرد على المكذَين من خلال َيان َعض مظاهر كمال علم الله َالغيب وَعض مظاهر دَيره الخفي, وثالثها: الخا مد المؤكدة لما سَق (195) . أويً: جاء في المقدمد لسم َما سفره الملائكد َأللامها في اللوح المحفوظ على أن الََّي الكريم ةلى الله عليه وسلم َرذء من همد الجَّون: ﮋ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮊ, ويحظ الفعل (يسفرون) الدال على ايس مراريد, لأن علم الله عالى مس مر ي ي ول وي يَّ هي, ويحظ ثاَّياً: لوله عالى (ََّعمد رَك) المؤكدة َالَاء, فما يَّزل عليك من الوحي إَّما هو َّعمد من الله عالى عليك, فأَّى يةلك الجَّون, ويحظ أكيد َّفي الجَّون َحر الَاء, ويحظ ثالثاً: الإ ارة إلى علم الغيب في لوله (وإن لك لأجراً غير ممَّون), وكذلك في لوله (فس َةر ويَةرون) وهما عَار ان دين على المس قَل َلا ك. ولد أكد السياق َّفي فريد الجَّون ََيان أَّه ةلى الله عليه وسلم على خلق عظيم, ومَن كان على خلق عظيم ي يكون مجَّوَّاً, وفي المقاَل وُة المكذَون َأَّهم مف وَّون وضالون. أما الذذ دفعَّي إلى اع َار أن القسم َـ (والقلم وما يسفرون) يعود على ما سفره الملائكد في اللوح المحفوظ الدال على كمال علم الله عالى َالغيب, فقد ذكرت َعض ذلك في الحا يد الساَقد, وسيأ ي ذكر َعض مظاهر دَير الله الخفي في الغيب في لةد أةحاب الجَّد, والإ ارة إلى إَّجاء يوَّس عليه السلام من الحوت. فكأن السورة وحي َأن الله الم ة َكمال العلم وال دَير الخفي الدال على أن مقاليد الأمور َيده, ي يمكن أن يوة رسوله َالجَّون, وأع قد أن ال فسير َهذا الوجه أَّسب للسياق من الوجه الثاَّي الدال على أهميد الك اَد. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى ثَيت الََّي ةلى الله عليه وسلم في دعو ه, وأن ي يثَّيه ما يجده من لومه من ال كذيب واي هام الَافل عن ايس مرار في الدعوة: ﮋ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﮊ, ويحظ الإ ارة إلى كمال علم الله َالغيب, من خلال َيان ما (195) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 7, و ثَيت الََّي8- 43, والخا مد44- 52.

عدد الصفحات ٢٠٠

يكنُّ في ةدور المكذَين من وُدِّهم أن يداهَّهم الََّ ي ةلى الله عليه وسلم, فيكون ذلك َاَاً لهم كي يثَّوه يئاً ف يئاً عن دعو ه. ومن مظاهر كمال علم الله عالى َالغيب أيضاً و دَيره لمقاليد الأمور حسب إراد ه, َيان مةير هذا الحلا المهين, الموةو َ سع ةفات ذميمد: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﮊ, فقد علم سَحاَّه في علمه القديم َمةير هذا المكذب. ولكي يك مل الَّسق, عرض السياق لةد أةحاب الجَّد, وهي أيضاً َرز َعض مظاهر كمال علم الله َالغيب, و دَيره الخفي لمجازا هم: ﮋ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﮊ, فقد علم سَحاَّه ََّي هم السريد الخَيثد, وجازاهم َأن جعل جَّ هم كالةريم وهم َّائمون, لأَّهم أرادوا حرمان المساكين خفيد, فحرمهم الله من ثمرات جَّ هم خفيد. ولد اس دل السياق َما جاء في هذه القةد من مظاهر كمال علم الله عالى على الرد على المكذَين للََّي ةلى الله عليه وسلم الذذ ي هموَّه َالجَّون: ﮋ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ كي كان الرد عليهم ََيان جهلهم, في مقاَل َيان كمال علم الله عالى الذذ ألسم عليه أول السورة, فجَعْلُ المسلمين م ساوين في مةيرهم مع المجرمين م َّا مع الحكمد, وهم َ كذيَهم الََّي ةلى الله عليه وسلم وا هامه كأَّهم يريدون أن ي حقق هذا ال ساوذ, ثم يحظ دعو هم إلى إَراز ك اَهم الذذ فيه يدرسون إن كاَّوا ةادلين, وكأن السورة قول: لد ألسمَّا َاللوح المحفوظ لديَّا وَما يسفر الملائكد فيه َأللامهم على َراءة ََّيكم من فريد الجَّون, وَرز َذلك َعض مظاهر كمال علمَّا َالغيب, وذكرَّا َعض مظاهر دَيرَّا الخفي الدالد على أن مقاليد الأمور َأيديَّا, فأ وَّا َك اَكم! أم زعمون أن لكم أيماَّاً َالغد إلى يوم القيامد, أيّكم يزعم ذلك؟ ولد أكد سَحاَّه أن َيده مقاليد الأمور وأَّه ذو القدرة المفلقد من خلال َيان ما في القيامد من الأهوال: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﮊ, فقد َين السياق أَّه يوم د أهوال القيامد لن َّفعهم آله هم يئاً, وحيَّئذ ي َّفع الحسرة لأَّهم كاَّوا يدعون إلى السجود وهم سالمون. فالسياق كما لاحظ يدل على َّفي فريد الجَّون عن الََّي الكريم ةلى الله عليه وسلم, ويَين ةدله ويثَ ه في دعو ه, وذلك من خلال َيان َعض مظاهر كمال علم الله عالى َالغيب, وَعض مظاهر دَيره الخفي, وكأن السياق يقول: إن الله الذذ لد علم م ةفا ه, ي يمكن أن يكون رسوله م هماً َالجَّون كما زعمون. وَذلك دحض فري هم َأَلغ رد. ثالثاً: جاء في الخا مد أكيد على ما سَق, فقد أعادت ذكر َعض مظاهر كمال علم الله عالى َالغيب و دَيره الخفي لمجازاة أعمال الخلق, ل ؤكد على َراءة الََّي ةلى الله عليه وسلم: ﮋ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﮊ.

عدد الصفحات ٢٠١

وكما اف حت السورة َالقسم َما سفره الملائكد في اللوح المحفوظ َأللامها, الدال على كمال علم الله عالى َالغيب, على أن رسوله الكريم ةلى الله عليه وسلم َرذء من فريد الجَّون, خ مت كذلك َذكر َعض مظاهر دَيره الخفي الدال على كمال علمه َالغيب, ليس دل َذلك على َّفي فريد الجَّون عن الََّي ةلى الله عليه وسلم: ﮋ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮊ, فالله الذذ أرسلك هو ةاحب العلم ال ام والقدرة الكاملد, وَيده مقاليد الأمور, فاةَر لحكمه وي ل فت إلى اف راءا هم الَافلد. وهكذا ال قى الَدء والخ ام على المحور المذكور, والذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد. رابعاً: سورة المرسلات الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن فارس رحمه الله: « الراء والسين واللام: أةل واحد مفّرد مَّقاس, يدل على ايََّعاث وايم داد »ولد زاد الإمام الأةفهاَّي رحمه«والإرسال يكون الإَّسان وفي الأ ياء المحَوَد والمكروهد, ولد يكون ذلك َال سخير كإرسال الريح والمفر » (196) , فاس خدام ةيغد اسم المفعول لوة الرياح المرسلد يعفي ديلد كمال ايَّقياد والفاعد لمرسلها سَحاَّه, وأما الديلد السياليد ف دل على وة الرياح ال ي يرسلها الله عالى َأمره حيثما ي اء وكيفما ي اء, فيجعلها سََاً من أسَاب رزق العَاد َما سوله من السحب المحملد َالغيث, فيحيي َه الأرض َعد مو ها. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً للرَف َين اسم هذه السورة ومحورها وموضوعا ها, فذكروا أن المحور الذذ دور حوله هذه السورة هو إثَات اليوم الآخر من خلال َيان ما له عالى من القدرة على إََّات الََّات, وإَّ اء الألوات, فالسورة سهم في ةحيح موازين القيم في حياة الَّاس, وَخاةد فيما ي علق َايع قاد َاليوم الآخر الذذ هو حجر الأساس في العقيدة السماويد, وهو أيضاً حجر الأساس في ةور الحياة الإَّساَّيد, فاسمها «المرسلات» إن كان يدل على اَع إرسال الملائكد َمهامهم الخاةد َهم, يدل على اَع أحداث يوم القيامد وموالفه المذهلد, وإن كان ايسم يدل على الرياح المرسلد فهو يدل على َيان لدرة الله من إََّات الََّات وإَّ اء الألوات (197). ويمكن للَاحث أن يََّي على ما ذكره الأفاضل, فيقول إن محور السورة هو: الدعوة إلى الإيمان َاليوم الآخر من خلال َيان َعض مظاهر لدرة الله عالى على الإحياء والإما د والَعث, ولما كاَّت الرياح ال ي سوق السحاب المافر لإحياء الأرض َعد مو ها أدل ما في السورة على لك المظاهر, ا ُق من إرسال الله عالى لها حيث ي اء اسمٌ للسورة ليدل على المحور المذكور. (196) يَّظر: اَن فارسالمقاييس, 402, والأةفهاَّيالمفردات, 353. وهو يرى أن المرسلات هي الملائكد ي الرياح. (197) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,382, والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,281, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3789- 3790, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 8 ,537 .والغزالينحو تفسير موضوعي, 493- 495 ,وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد

عدد الصفحات ٢٠٢

وسأَين أسَاب رجيح أن يكون اسم السورة وةفاً للرياح ي الملائكد َعدلليل إن اء الله. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القسم في أول السور َأَّها سورة إثبات اليوم الآخر من خلال بعض مظاهر قدرة الله على الإحياء والإماتة. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى ثلاثد ألسام: مقدمد حوذ لسماً على أن اليوم الآخر والع ي محالد, ثم عرض لم اهد وأهوال من يوم القيامد َرز مةير الكافرين والمؤمَّين في ذلك اليوم, ثم خا مد مؤكدة لما سَق (198). أويً: جاء في المقدمد لسم َآيات الكوَّيد وآيا ه الم لوّة الم مثلد َوحيه إلى الأََّياء على أن يوم القيامد والع ي محالد: ﮋ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮊ, وأع قد أن الآيات الأرَع الأولى ير إلى دور الرياح في جميع السحاب أو َّ ره و فريقه حسب إرادة الله عالى, أما الآي ان الخامسد والسادسد فهي ير إلى دور الملائكد في إلقاء الوحي على الأََّياء والرسل, ليكون في ذلك إعذار من الله عالى للَّاس وإَّذار لهم. وهكذا اج معت الآيات الكوَّيد مع آيات الوحي للقسم على أن يوم القيامد والع ي محالد. فالرياح يرسلها الله م اَعد ويجعلها عة َالسحاب ح ى جمعه في راكم ويَّزل الغيث حيثما أراد الله, كما أَّها قوم ََّ ر السحاب و فريقه في َقاع الأرض حسب إراد ه سَحاَّه, ويحظ وة الرياح َالمرسلات, َةيغد اسم المفعول الدالد على أَّها خاليد من الإرادة, َل هي سير وفق ما أراد مُرسِ لها سَحاَّه اَ داءً, ثم أسَّد إليها الأفعال الثلاثد: العة والَّ ر والفرق, على فريقد المجاز العقلي ـ إسَّاد الفعل إلى غير فاعله ـ فالله عالى يرسلها ثم كأَّه يجعل لها دوراً في َالي الأفعال, وكلٌّ حسبَ إراد ه. فإرسال الرياح ل جميع السحب ومن ثَمَّ َّزول الغيث يمث ل أعظم مظاهر الآيات الكوَّيد ال ي يراها الَّاس عياَّاً كل يوم على لدرة الله عالى على الإحياء والإما د, فكما يحيي الَلاد المي د َالغيث ف خرج الََّات, كذلك هو لادر على إحياء المو ى, وي هد لهذا ال فسير الإ ارة في هذه السورة إلى الأرض وما فيها من الماء الفرات الذذ يسقي الله َه الَّاس, ثم إن آيد الرياح وما يَّ ج عَّها من حياة للَ ر يراها الَّاس َ كل يومي, أ د راَفاً مع ديلد لوله (ويل يومئذ للمكذَين) الم كرر ع ر مرات في هذه السورة, من آيات الوحي الذذ لقيه الملائكد على الأََّياء والرسل, والله أعلم. ولذلك أرجح أن يكون اسم السورة «المرسلات»م يراً إلى الرياح ي الملائكد. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى عرض َعض أهوال يوم القيامد الذذ يكذب َه المكذَون: ﮋ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﮊ, ويحظ ذكر فمس الَّجوم, وأع قد أَّه م لائم مع حجب السحب ال ي جمعها (198) مقدمد السورة مل ها الآيات1-7, وم اهد اليوم الآخر8- 44, والخا مد45- 50.

عدد الصفحات ٢٠٣

الرياح لَّور الَّجوم أحياَّاً, وكذا اَّفراج السماء م لائم مع فرق الرياح للسحب, وذكر َّس الجَال م لائم مع دور الجَال في إَّزال المفر من خلال اح كاك السحب ال ي سولها الرياح َها. فالسورة س هد على أهوال يوم القيامد َآيات يراها الَّاس عياَّاً في حيا هم, ليكون ذلك أدعى لهم للإيمان َذلك اليوم. وي يخفى راَفها مع ديلد اسم السورة. ولد لرر السياق حقيقد لدرة الله عالى على َعث الَ ر للحساب, فكما أهلك المكذَين الأوائل وسيُ َْعهم َالمكذَين الأواخر, فكذلك هو لادر على َعث الجميع, ولد أكد السياق هذا المعَّى أيضاً من خلال ال ذكير َأةل الَ ر: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﮊ, ويحظ وة الماء َالمهين, ليكون ذلك أدل على كمال لدرة الله عالى, فكما خلق الله عالى الَ ر من هذا الماء المهين ولد كاَّوا عدماً, كذلك هو لادر على َعثهم َعد مو هم. ثم أعاد السياق ال ذكير َآيات كوَّيد يراها الَّاس يومياً في حيا هم, وهي م لائمد مع دور الرياح المرسلد: ﮋ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﮊ, فقد جعل الله عالى الأرض جامعد لََّي الَ ر جميعاً, فالأحياء على ظهرها, والأموات في َفَّها, وذلك يدل على لدر ه على الَعث َلا ك, ويحظ ذكر الجَال الرواسي ال امخات, ومعلوم أن لها دوراً في إَّزال الغيث من خلال اةفدام السحب ال ي سولها الرياح َها, و ع َر الجَال مس ودعات للمياه لأن الغيث يَّزل عليها أكثر من أذ َقعد ثاَّيد في الأرض. ولد ذكرتُ لاؤم ذكر الجَال مع أهوال يوم القيامد المذكورة أول السورة. ومن اللفي أن من الأهوال المذكورة يوم القيامد أن الله سيجعل للمكذَين ظلاً ذا ثلاث عب, ي ظليل وي يغَّي من اللهب, وأع قد أن ذكر ذلك م لائم مع ما يَّ ج عن جمع السحب ال ي سولها الرياح من الظل, فالسورة كما رى س هد على أهوال يوم القيامد َآيات يراها الَّاس َ كل يومي. فكما أَّه لادر على خلق الظل في الحياة الدَّيا ليس ظل َه الَّاس من الحر, لادر على جعل الظل يوم القيامد ي يغَّي من حر جهَّم يئاً. وكما ذكرت السورة مةير المكذَين, ذكرت مةير المؤمَّين في ذلك اليوم: ﮋ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ ذكر كوَّهم في الظلال, لكَّها ظلال حقيقيد حقق لهم الرفاهيد ال امد, وي يخفى لاؤم ذلك مع الظل الَّا ج عن جمع السحب, ويحظ أَّهم مأمورون َالأكل وال رب لي حقق لهم الهَّاء, وأع قد أن ذلك م لائم مع ما يَّ ج عن جمع السحب وَّزول الغيث من إخراج الأرض خيرا ها من فعام و راب. فديلد اسم السورة كما رى مَّسجم مع سيالها كله. ثالثاً: وكما اف حت السورة َالدعوة إلى الإيمان َاليوم الآخر من خلال ما يراه الَّاس من آيات كوَّيد م علقد َالرياح المرسلد, ومن خلال الآيات ال ي لقيها الملائكد على الأََّياء والمرسلين, خ مت السورة َ هديد المكذَين َ لك الآيات ََّوعَيْها: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فالخا مد عيد ذكيرهم َأن فعامهم الذذ ي م عون َه إَّما هو َّا ئ عن َّزول الغيث من السحب ال ي جمِّعها الرياح, ودعو هم للركوع الذذ هو مظهر عَادة و كر لله عالى, م لائم مع الآيات ال ي لقيها الملائكد على الأََّياء والرسل الداعيد إلى عَادة الله و كره, وَذلك ال قى الَدء

عدد الصفحات ٢٠٤

والخ ام على محور الدعوة إلى الإيمان َاليوم الآخر من خلال ما يراه الَّاس من مظاهر لدرة الله عالى على الإحياء والإما د, وهو المحور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد. خامساً: سورة البروج الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن فارس رحمه الله: «الَاء والراء والجيم أةلان, أحدهما : الَروز والظهور, والآخر الوَزَر والملجأ »ولال الإمام الأةفهاَّي رحمه الله: «الَروج: القةور, وَه سمي َروج السماء لمَّازلها المخ ةد َها » (199) ,فوة َّجوم السماء َالَروج يدل على أن الله عالى خلقها على َّحو َارز مَّيع ليُسْ دَل َها على عظم ه عالى وكمال لدر ه, وهذا ما دلت عليه الديلد السياليد يسم السورة, فقد ألسم الله َالسماء ال ي خلق الله فيها هذه الَروج, ليؤكد حقيقد أن خالقَ هذه الَروج اهدٌ على ما يجرذ في كَوَّْه, وأَّه لادر على إَّزال َف ه َالظالمين, وأن يَّعم المؤمَّين في جَّات الَّعيم. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن محور هذه السورة هو سليد المؤمَّين َأن ما أةاَهم من الف ن لد أةاب غيرهم ما هو أكثر مَّه, وأن الله عالى لادر على َّعيم المؤمن الولي, و عذيب الكافر ال قي, واسم السورة يدل على ذلك من أكثر من وجهد, فلما كاَّت الأخاديد خفوفاً جعلت في الأرض مس عرة َالَّار لف ن المؤمَّين, ألسم َما ضمَّ ه السماء من َروج للَّجوم َه مدارات م لئد َأَّوار الَّجوم المل هَد على أَّه مَّ قم من الظالمين, ومن جهد أخرى اَه َروج الَّجوم ذات المَّازل العاليد, مع حادث الأخدود الذذ َلغ في ال َّاعد مَلغاً م فاويً, ومن الممكن أن كون ديلد القسم َهذه الَروج م ركد مع المَّازل العاليد للمؤمَّين المف وَّين الذين ما وا هداء (200). ويمكن للَاحث أن يََّي على الألوال الساَقد ل فاضل, فيقول إن محور السورة هو: إثَات حقيقد اليوم الآخر من خلال َيان أن َفشَ خالقِ السماوات والأرض, وال هيدِ على ما يجرذ فيها, والقادرِ على َعث الخلق, أن َف ه والع َالظالمين سواء في الدَّيا أو في الآخرة, ولما كان القسم َالسماء ذات الَروج دايً على كمال علم الله عالى وكمال لدر ه, جعل من هذا القسم اسماً للسورة ليدل على المحور المذكور, ولد ميزت هذه السور عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القسم أول السور َأَّها سورة بيان حقيقة وقوع بطش خالق السماوات والأرض بالظالمين دنيا وأخرى. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: (199) يَّظر: اَن فارسالمقاييس, 128, والأةفهاَّيالمفردات, 115. (200) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,396, والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,376, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3871و3872, واَن عا ورالتحرير والتنوير, ج 30 ,237, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 9 , 87و88, ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور, 331- 333.

عدد الصفحات ٢٠٥

قسم السورة إلى ثلاثد ألسام, أولها: مقدمد حوذ القسم من الله عالى على أن اَّ قامه من الظالمين حاةل ي محالد, وثاَّيها: عقيبٌ يؤكد ولوع َف ه عالى َالظالمين في الدَّيا والآخرة وَّةره للمؤمَّين, وثالثها: الخا مد المؤكدة لما سَق (201) . أويً: جاء في المقدمد لسمٌ من الله عالى ََعض مظاهر كمال لدر ه على أن َف ه والع َالظالمين ي محالد: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﮊ, فالقسم َالسماء ال ي جعل الله َّجومها كالَروج لضخام ها وكثرة عددها وار فاعها, يدل على أن مَن خلقها وجعل لها مدارات خاةد إله لدير, وكذلك القسم َاليوم الموعود, وهو يوم القيامد الذذ سيجازذ الله فيه الخلائق َعد أن يَعثهم, ولد ألسم عالى َذا ه كوَّه اهداً على فعلد أةحاب الأخدود, والألسام الثلاثد ؤكد المحور المذكور. ويحظ جواب القسم الدال على أن َّقمد الله عالى وَف ه والع َأةحاب الأخدود الذين ف َّوا المؤمَّين, ولد يسأل سائل: لمَ لمْ ذكر السورة أن الله عالى لد اَّ قم مَّهم في الدَّيا؟ والجواب أن ديلد القسم وجواَه فيد أَّه عالى أخّر ولوع َف ه َهم إلى اليوم الآخر, وذلك أفظع من ولوعه َهم في الدَّيا. ثم إن السورة ذكرت ولوع َفش الله عالى َألوام آخرين في الدَّيا. ولد َين السياق سَب اس حقالهم لَّزول هذا الَفش الإلهي َهم, فهم لد حفروا في الأرض أخدوداً وأضرموا فيه الَّار, ولعدوا يَّظرون إلى المؤمَّين وهم يح رلون فيها, وكأَّهم ي م عون َهذا الم هد الفظيع, وذكر أَّهم هود على فعل هم م لائم مع َيان كوَّه عالى اهداً على ما يجرذ في كوَّه, إذاً فالمقدمد َرز َعض مظاهر كمال لدرة الله عالى, ل ؤكد حقيقد ولوع َف ه َالظالمين, والقسم َالسماء ذات الَروج يؤكد هذا. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى عقيب يؤكد حقيقد ولوع َف ه عالى َالظالمين, وأَّه سَحاَّه سيَّةر المؤمَّين: ﮋ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮊ, ويحظ َيان مدى ظلم أةحاب الأخدود, فهم فعلوا فعل هم َالمؤمَّين لمجرد أَّهم آمَّوا َالله العزيز الحميد, ويحظ َيان كوَّه عالى مالك السماوات والأرض, ليدل على مام لدر ه, ويحظ َيان كوَّه عالى (على كل يء هيد) ليدل على كمال علمه. ولد أكد السياق أن َفش الله عالى سيَّزل َأة حاب الأخدود وغيرهم ممن ف ن أهل الإيمان يوم القيامد, وأَّه سيذيقهم من عذاب جهَّم وما فيها من عذاب الحريق, فهما عذاَان وليسا عذاَاً واحداً, و خةي عذاب الحريق َالذكر م لائم مع فعل هم َالمؤمَّين, وأما أهل الإيمان فسي حقق لهم الَّةر ال ام يوم القيامد َدخولهم الجَّات, وذلك الفوز الكَير, وي يعَّي ذلك أَّه عالى لن يَّةر أهل الإيمان في الدَّيا. ول أكيد حقيقد ولوع َف ه عالى َالظالمين وَّةره للمؤمَّين, ذكر السياق َعض الةفات الإلهيد المؤكدة لذلك: ﮋﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ (201) مقدمد السورة مل ها الآيات 1-7, وال عقيب ََيان ولوع َف ه عالى َالظالمين وَّةره للمؤمَّين : 8- 16 , والخا مد17- 22.

عدد الصفحات ٢٠٦

ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﮊ, ويحظ ال أكيد َإن واللام, فَف ه عالى ديد, أ د من َفش الظالمين, وهو سَحاَّه كما َدأ الخلق لادر على إعاد هم ليوم القيامد, ومع كوَّه عالى ذا القدرة ال امد والَفش ال ديد, فهو سَحاَّه غفور ودود لمن اب وآمن وأحسن عملاً, وذكر كوَّه عالى ذا العرش, م لائم مع ديلد اسم السورة الدال على ضخامد َّجوم السماء وار فاعها, ويحظ ةيغد المَالغد (فعال) المؤكدة للمحور المذكور. ثالثاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت ال ذكير َولوع َفش الله َالظالمين َذكر أَّموذجين م هورين: ﮋ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﮊ, وسَب اخ ةا هذين الأَّموذجين ـ فيما أع قد ـ أن فرعون ادعى الإلهيد, فَيان هلاكه هو وجَّوده يدل على أن الله عالى هو وحده ذو القدرة المفلقد, وأما ثمود فهم م هورون ََّحت الةخور في جَال, وهذا م سق مع حفر أةحاب الأخدود أخدودهم في الأرض, فكما أن الله عالى لادر على إهلاك ثمود وهم أحذق لوم في َّحت الةخور وظَّوا أَّها س ؤمَّهم من عذاب الله ـ كما َيَّت سورةُ الحِجْر ـ لادر على إهلاك أةحاب الأخدود الذين حفروا أخدوداً في الأرض, وظَّوا أَّهم سيَّجون َفعل هم ولن يحاسَوا. وكما اف حت السورة َالقسم ََعض مظاهر كمال لدرة الله عالى ل ؤكد حقيقد ولوع َف ه َالظالمين, وأَّه على كل يء هيد, خ مت ََيان كوَّه عالى محيفاً َأعمال الكافرين وَ كذيَهم وسيجازيهم عليه, وََيان أن القرآن لد أخَر َولوع َف ه عالى َهم, وأَّه عالى لديه لوح محفوظ فيه علم كل يء: ﮋ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وهكذا ال قى الَدء والخ ام على المحور المذكور, والذذ دل عليه اسم السورة أَلغ ديلد. سادساً: سورة الطارق الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: ذكر الإمام اَن فارس رحمه الله للجذر «فرق»أرَعد أةول, يعَّيَّا مَّها الأول والثاَّي: «أحدها الإ يان مساءً, والثاَّي الضرب »ولال الإمام الأةفهاَّي رحمه «الفارق السالك للفريق, لكن خُ َّ في ال عار َالآ ي ليلاً ... وعَُِّر عن الَّجم َالفارق, يخ ةا ظهوره َالليل » (202), فالديلد اللفظيد عود لمعَّيين, أحدهما مجازذ كَّائي, وهو أن يكون وة الَّجم َالفارق عائداً على ظهوره ليلاً, والثاَّي حقيقي وهو ما ذكره أةحاب ال فسير العلمي من أن وة الَّجم َالفارق يعود إلى أحد الَّجوم العظيمد ال ي سَح في الفضاء , وةيغد اسم الفاعل عفي ديلد مكن الَّجم من الفرق, وعَّد َعض المفسرين يكون هذا وةفاً لحال ال هب ال ي فرق ال يافين المس رلد للسمع. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً من الرَف َين اسم السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن محور هذه السورة إلامد الأدلد على وحداَّيد الله عالى وكمال لدر ه (202) يَّظر: اَن فارسالمقاييس, 635, والأةفهاَّيالمفردات, 518. َ ةر

عدد الصفحات ٢٠٧

وَليغ حكم ه وسعد علمه, وذلك ََياَّها لَعض مظاهر لدرة الله عالى, ولد كان الَّجم الفارق الثالب أحدها, فديلد القسم والمقسم عليه دل على ةدق القرآن في إخَاره َ َّعيم أهل الإيمان, و عذيب أهل الكفران, ولد ا ركت موضوعات السورة ََيان َعض مظاهر الحفظ, لي لاءم ذلك مع المقسم عليه (إن كل َّفس لما عليها حافظ) (203). ويمكن للَاحث أن يََّي على ما ذكره الأفاضل, فيقول إن محور السورة هو: إثَات حقيقد اليوم الآخر من خلال َيان َعض مظاهر علم الله الحفيظ في مخلولا ه ةغيرها وكَيرها, ولد كان القسم َالَّجم الفارق أدل ما في السورة على المحور المذكور, فسميت السورة َه, ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القسم أول السور َأَّها سورة عرض بعض مظاهر علم الله الحفيظ, الدالة على قدرته على البعث. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى ثلاثد ألسام, أولها: مقدمد حوذ لسماً من الله عز وجل َحفظه السماء وَّجومها على أن أعمال العَاد محفوظد, ثاَّيها: َيان َعض مظاهر علم الله الحفيظ في خلق الإَّسان, ثالثها: الخا مد المؤكدة لما سَق(204). أويً: جاء في مقدمد السورة لسم من الله عالى ََعض مظاهر حفظه للسماء وَّجومها على أن أعمال العَاد محفوظد أيضاً: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﮊ, وسواء كان الفارق هو الَّجم الذذ يثقب َضوئه الظلام ويَرز للَّاس ليلاً, أو هو َّجم ضخم كما يقول أةحاب ال فسير العلمي, ولعله الوجه الألرب لأن في السورة إ ارات علميد لم ك إي حديثاً. فكل هذه ال فسيرات دل على أن الله عالى حفظ السماء وَّجومها, فجعل لكل مَّها مساراً خاةاً َه, مهما كان حجم هذا الَّجم هائلاً. ويحظ أن المقسم عليه َهذا القسم العظيم هو أن أعمال العَاد محفوظد جميعاً, أكد ذلك أسلوب الحةر والقةر, وكأَّه لال: ما من َّفس إي عليها حافظ يسجل أعمالها. وديلد المقسم عليه عود َلا ك إلى إثَات حقيقد اليوم الآخر, فالله عالى حافظ لأعمال العَاد في الدَّيا, ثم يوم القيامد يجازيهم َها, كلٌ َحسب ما كُ ب في ةحيف ه. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى أكيد حقيقد اليوم الآخر من خلال ال ذكير ََعض مظاهر علم الله الحفيظ في أةل الإَّسان: ﮋ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮊ, ويحظ ال فةيل في َيان أةل هذه الَّ أة, فقد وة السائل المَّوذ َالماء الدافق, هذا السائل الذذ يزيد فيه عدد الَّفا (203) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,397, ولد فسر الفارق َال هب المَّقضد على مَن يس رق السمع من ال يافين, والَقاعي, نظم الدرر, ج 8 ,385, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3877, وأ.د مسلمالتفسير الموضوعي, م 9 ,100 .والغزالينحو تفسير موضوعي, 511 ,512 ,وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد. (204) مقدمد السورة مل ها الآيات1-4, وَيان َعض مظاهر الحفظ في خلق الإَّسان5- 10, والخا مد11-17.

عدد الصفحات ٢٠٨

المَّويد على ثلاثمائد مليون, يسهل حرك ها َا جاه الَويضد, ويحميها من ظرو الرحم الغير ملائمد, إلى أن يةل واحد فقف من هذه الَّفا إلى الَويضد ويلقحها, فالله عالى الحفيظ يعلم ما في هذا السائل, وهو الذذ يهيئ للَّفا الظرو المَّاسَد للوةول إلى الَويضد (205), فقد حفظ الله عالى لك الحيواَّات المَّويد في الرحم ح ى يةل أحدها إلى الَويضد فيلقِّحُها. إن الذذ حفظ الإَّسانَ وأةلُه من َويضدٍ ملقحد من حيوان مَّوذ واحد, لادر على إرجاعه ليوم القيامد َعد أن أكل الأرض جسده, ويحظ أَّه في ذلك اليوم َلى السرائر, فالله عالى يعلم َما يُسِرُّ الإَّسان في َّفسه من الَّوايا ال ي يخَئها عن غيره من الَ ر, وسيحاسَه عليها. ثالثاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت ذكر َعض مظاهر علم الله الحفيظ في السماء والأرض: ﮋﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮊ, فقد ألسم الله عالى َالسماء ال ي ُرجع َخار الماء الةاعد إليها غيثاً, فهو سَحاَّه يعلم كميد الَخار الةاعد وكميد الماء الَّازل (206), وألسم سَحاَّه َالأرض ال ي ةدع َخروج الََّات مَّها حال َّزول الغيث, فهو يعلم أعداد هذه الََّا ات وجميع فاةيلها, ويحظ أن جواب القسم هو َيان أن الوعد َيوم القيامد لول فةل, وليس َالهزل, فالله عالى الحفيظ َهذه المخلولات حافظ لأعمال العَاد, وسيجازيهم عليها. وكما اف حت السورة َالقسم َالسماء والفارق الدال على كمال علم الله الحفيظ على أَّه حافظ لأعمال العَاد ال ي سيجازيهم َها يوم القيامد, خ مت ََيان علمه وحفظه عالى لكيد الكافرين, وسيجازيهم َه يوم القيامد: ﮋ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮊ, وهكذا ال قى الَدء والخ ام على المحور المذكور, والذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد. سابعاً: سورة الفجر الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد إلى ولت الفجر, وهو ولت اَ داء ظهور َّور ال مس حيَّما أخذ ظلمد الليل في ايَّةرام, وهو ولت مَارك, فيه يَّ هي ولت الَّوم, وفيه ةلاة الفجر, ومن ثَمَّ يَدأ ولت الإلَال على أعمال الحياة, وكأَّه يعلن عن الحياة َعد الموت, هذا إذا حُمل على المعَّى العام, ومن المفسرين مَن خة هذا الفجر َيوم محدد, وهو فجر يوم الَّحر الذذ يكون فيه الحجيج َالمزدلفد, والذذ دفعهم لذلك القسم َالليالي الع ر, ولالوا هي ليالي الع ر من ذذ الحجد, وعلى كلا ايع َارين فالقسم َالفجر والليالي الع ر يدل على َديع ةَّع الله وسعد لدر ه فيما أوجد من َّظام لهذا الكون (207). (205) الَّاَلسي, أ.د محمد را بموسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة: آيات الله في الإنسان, ف2, دار المك َي دم ق, 2005 .159. (206) الَّاَلسي, أ.د محمد را بموسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة: آيات الله في الآفاق, ف2, دار المك َي دم ق, 2005 .44, ولد ذكر ثلاثد أوجه أخرى ل فسير ايد, لكن الوجه المذكور هو الألرب لسياق السورة. (207) ممن اع مد القول َأن الفجر المقةود هو الةَح أو ةلاة الةَح: الإمام الفَرذ جامع البيان, ج 10 , 8609, والإمام الزمخ رذالكشاف, ج 4 ,734, وممن ذكر القولين من دون رجيح: الإمام اَن كثيرتفسير القرآن العظيم, ج 4 ,683, والإمام اَن عا ورالتحرير والتنوير, ج 30 ,312.

عدد الصفحات ٢٠٩

أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن محور هذه السورة هو ايس ديل على يوم القيامد وما فيه من عذاب الكافرين, وأدل ما فيها على هذا المحور الفجر, لأَّه يعلن عن يوم جديد وليل لد اَّقضى, ويَّ ج عَّه اََّعاث الَّيام, فكأَّه َعث جديد َعد موت م كرر, والقسم َالفجر وما َعه من الأزمان يدل على َديع ةَّع الله عالى ولدر ه, وإن فُسِّر الفجر َفجر يوم الَّحر, دل على َعث الَّاس للحساب, كما يج مع الَّاس لأداء الحج (208). ويمكن للَاحث أن يََّي على الألوال الساَقد, فيقول إن محور السورة هوإثَات حقيقد اليوم الآخر, من خلال ديلد القسم َالفجر على أن الله عالى هو خالق الزمن ومُسَيِّرهُ والقائم عليه, وهو الذذ جعل فيه أولا اً مَاركد, فمَنْ أحسن اس غلالها فقدَّم لَّفسه كاَّت له الجَّد, ومَن أساء اس غلالها كان له العذاب ال ديد يوم القيامد, ولما كان القسم َالفجر يدل على َدايد اليوم, والقسم َالليل إذا يسر يدل على َّهاي ه, والقسم َالليال الع ر وال فع والو ر يدين على الأولات المَاركد, ألسم الله َها للديلد على المحور المذكور, واخ الفجر يسم السورة لأَّه أكثر الأولات َركد, وأكثرها ديلد على الحياة َعد الموت وي جدد كل يوم وليس في موسم خا كل عام. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها َموضوع القسم أول السور َأَّها سورة الدعوة إلى استغلال الأوقات المباركة التي هيأها الله للتقرب إليه بالعمل الصالح وتزكية النفس. وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى ثلاثد ألسام, الأول: القسم َالزمن وما فيه من أولات مَاركد على أن يوم القيامد حق, والثاَّي: َيان هلاك الأمم المكذَد مع عقيب و وجيه, والثالث: الخا مد المؤكدة لما سَق (209). أويً: جاء في مقدمد السورة لسم من الله عالى الذذ خلق الزمن, والذذ جعل فيه أولا اً مَاركد يََّغي اس غلالها لل قرب إليه وايس عداد ليوم القيامد: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﮊ, فالقسم َالفجر يدل على َدايد اليوم, ويقاَله القسم َالليل إذا يسرذ, الدال على َّهايد اليوم, فهذان القسمان ـ فيما أع قد ـ يعفيان ديلد على لدرة الله عالى, فهو الذذ يجعل اليوم يَ دئ َالفجر ويَّ هي َالليل على مدى الزمن. ولد ألسم الله عالى َما جعل في هذا الزمان من أولات مَاركد يََّغي اس غلالها في ال قرب إلى الله, وهذه الأولات هي الليال الع ر وال فع والو ر, وأع قد أن فسير هذه الليالي َالليالي الع ر الأُوَل من هر ذذ الحجد, و فسير ال فع والو ر َيومَيْ عرفد والَّحر, فيوم عرفد هو (208) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,400, ولد خ الفجر َيوم عرفد, والَقاعينظم الدرر, ج 8 , 413, ولد خ الفجر َيوم الَّحر, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 9 ,126, ولد فسروا الفجرَالةَح, واَن عا ور, التحرير والتنوير, ج 30 ,312, ولد ذكر الوجهين ولم يرجح, ووادذ, ومهَّا, من دلالات أسماء السور, 334- 336, ولد فسرا الفجر َالةَح. (209) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 5, وَيان هلاك الأمم المكذَد مع ال عقيب وال وجيه6- 20, والخا مد21- 30.

عدد الصفحات ٢١٠

ال اسع ويوم الَّحر هو العا ر من ذذ الحجد, أع قد أن هذا ال فسير هو الألرب للةواب, وذلك لأن المخافَين َالمقام الأول في هذه السورة هم الم ركون في مكد, وي يُس َعد أَّهم يعلمون ميزة هذه الليال الع ر فيما َقى لديهم من دين إَراهيم عليه السلام, وي ي عارض هذا مع كون السورة مكيد, َل من أوائل السور المكيد. ويؤكد هذا ما جاء في السيرة الََّويد من أَّه ةلى الله عليه وسلم كان يعرض َّفسه على القَائل ال ي أ ي مكد للحج أو العمرة, وفي َيعد العقَد الثاَّيد خرج المسلمون من الأَّةار من حجاج لومهم من أهل ال رك في موسم الحج, وواعدهم الََّي ةلى الله عليه وسلم في العقَد وسف أيام ال ريق (210) . ثم إن هذا ال فسير م راَف مع السورة اللاحقد وهي سورة الَلد, والَلد هو مكد المكرمد, وهي ال ي ؤدى فيها أعمال الحج كما ي يخفى. إذاً فقد كان العرب يعرفون فضل هذه الأيام ويعرفون موسم الحج, لكَّهم أساؤوا اس غلاله وجعلوه موسماً لل جارة َديً من العَادة, ويحظ ال عقيب على القسم َقوله عالى: (هل في ذلك لسم لذذ حجر), أذ هل مَّكم ذو عقل يجعله يسارع َاغ َّام الأولات المَاركد في قرب إلى الله, ويمَّعه عقله من الغفلد وال لهي وال كذيب َاليوم الآخر. فالمقدمد إذاً دل على أن الله خالق الزمن والقائم عليه, وهو الذذ جعل فيه أولا اً مَاركد, وهو القادر على َعث العَاد لمجازا هم على أعمالهم. ثاَّياً: ثم عرض السياق مةير َعض الأمم المكذَد, ال ي كذَت الرسل وكذَت َلقاء الله عالى: ﮋ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮊ, يحظ لوله عالى: (ألم ر كي فعل رَك), الدال على أن الله عالى الذذ خلق الفجر والليل وألسم َهما ليدل على أَّه خالق الزمان, هو الذذ أهلك مَن سَق من الأمم المكذَد, ومن َّاحيد ثاَّيد يدل هذا القول على هديد لريش, فإن الذذ جعل لهم أولا اً مَاركد يََّغي اس غلالها ـ كالليالي الع ر ويوم عرفد ويوم الَّحر ـ هو الذذ أهلك من سَقهم من الأمم المكذَد, فيََّغي أن يكون هذا القسم دافعاً لهم ليحسَّوا ال ةر , فيؤمَّوا ويعملوا للقاء الله. ويحظ أن السياق يركز في عرض مةير هؤيء الألوام الثلاثد على َيان أن اغ رارهم َقو هم هو الذذ دفعهم لل كذيب, فقد وة عاداً َكوَّها ذات العماد ليدل على ار فاع مَاَّيهم, وَين أَّهم لم يخلق مثلها في الَلاد, وَين أن ثمود أو وا من القوة ما يمكَّهم من َّحت الةخر فيجعلوها َيو اً لهم, ووة فرعون َذذ الأو اد ليدل على ار فاع مَاَّيه, أو أن يكون الوة عائداً على الأهرامات. ويحظ لوله عالى: (الذين فغوا في الَلاد فأكثروا فيها الفساد), الدال على أن اغ رارهم َقو هم دفعهم إلى ال كذيب َلقاء الله والفغيان والفساد, ويحظ لوله عالى (إن رَك لَالمرةاد), (210) يَّظر: اَن ه ام, عَد الملك (ت 213 أو218 هـالسيرة النبوية, ب ف, مجلد واحد, مؤسسد المعار , َيروت, 2005 .214- 221.

عدد الصفحات ٢١١