المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

العلاقة بين اسم السورة القرآنية وموضوعاتها دراسة تحليلية تطبيقية

عمر علي حسان عرفات

صفحة ١٢ من ٢٣

ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ, وهكذا ال قى الَدء والخ ام على محور ال رَيد من خلال َيان َعض مظاهر مام علم الله وكمال لدر ه, وهو المحور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد. رابعاً: سورة الممتحنة الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن مَّظور رحمه الله: «المِحَّْد: الخَرة, وام حن القولَ: َّظر فيه ودََّره ومحَّ ُه وام حَّ ُه: َمَّزلد خَر ه واخ َر ه »(171), ولد سميت هذه السورة الكريمد َـ «المم حَِّد»َةيغد اسم الفاعل, و«المم حََّد»َةيغد اسم المفعولفأما ةيغد اسم الفاعل فمن َاب إضافد ايم حان إلى السورة, وهو لوله عالى: ﮋ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ... ﮊ (َعض الآيد: 10), فكأن ذكر هذا ايم حان في هذه السورة جعلها َمثاَد ايم حان للَّساء المهاجرات, وأما ةيغد اسم المفعول فإما أن كون إ ارة إلى أول الَّساء المهاجرات, وهي امرأة عَد الرحمن َن عو رضي الله عَّه, أو أن كون الإ ارة إلى الَّساء المهاجرات, أذ الَّساء المم حََّد. فديلد اسم السورة عود إلى ام حان الَّساء المهاجرات لمعرفد إذا كان الإيمان هو الذذ أخرجهن من مكد, أم غرض دَّيوذ. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً للرَف َين موضوعات السورة ومحورها واسمها, فذكروا أن من مقاةد السورة َيان ما يجب أن يكون عليه المج مع الإيماَّي من الويء والَراء وفق المَّهج الإلهي الذذ اخ اره الله لهم, وهذا أعظم ايم حاَّات, فيجب قديم الويء لله ولديَّه على كل الويءات الأخرى ال ي قوم على الجَّس أو الأرض أو الع يرة أو القراَد, وعلى ذلك دلت سمي ها َالمم حَّد لأَّها دل على ام حان الَّساء اللوا ي هاجرن من مكد في إيماَّهن وويئهنّ لله ولديَّه (172). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال المذكورة َالقول َأن محور السورة هو: رَيد المؤمَّين على أن يكون ويؤهم لله ولديَّه ولرسوله ةلى الله عليه وسلم, وال َرؤ من أذ ويءات أخرى وال ي أخفرها: مواية الكافرين, ولما كاَّت الَّساء الفئد الأضع في المج مع, وهن سَب المةاهرة والَّسب والرحم, أمرت السورة َام حاَّهن في إيماَّهن وحقيقد اَّ مائهن لله ولرسوله ةلى الله عليه وسلم, ليكون ذلك أدعى للمؤمَّين َايل زام َالويء لله عالى, وا ق من هذا ايم حان اسم للسورة. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع أحداث السيرة الََّويد َأَّها سورة تربية الميمنين على الولاء لله ورسوله صلى الله عليه وسلم, والبراء من أعداء الدين. كما ذكر الأفاضل. (171) اَن مَّظورلسان العرب, ج 14 ,31. (172) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,335, والَقاعينظم الدرر, ج 7 ,547, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3537, وأ.د مسلمالتفسير الموضوعي, م 8 ,90- 93 ,و حا دأهداف كل سورة, ج 2 , 259- 267 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور, 283- 284.

عدد الصفحات ١٨٠

وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال َّاسق ال ام َيَّها وَين المحور المذكور ودييت اسم السورة, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى ثلاثد ألسام: الأول: مقدمد دعو إلى الويء لله ولديَّه ولرسوله ةلى الله عليه وسلم وال َرؤ من مواية الكافرين, والثاَّي: ال أسي َإَراهيم عليه السلام في موضوع الويء والَراء وَيان َعض أحكام هذا الموضوع, والثالث: الخا مد المؤكدة لما سَق (173). أويً: جاء في مقدمد السورة رَيد للمؤمَّين على أن يكون ويؤهم لله ولرسوله ةلى عليه وسلم, وأن يقفعوا مواي هم للكفار, وذلك من خلال ال عقيب على ما فعله حافب َن أَي َل عد حين حاول إخَار لريش َ جهيز الََّي ةلى الله عليه وسلم الجيش لف ح مكد: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮊ, ويحظ َيان مدى إساءة الكفار للمؤمَّين, وَيان مدى حقدهم وودهم أن يكفر المؤمَّون َعد إيماَّهم, ففيم كون َين الفريقين مودة ومواية إذاً؟ ويحظ ذكر الأرحام والأويد الم لائم مع ديلد اسم السورة على الَّساء اللوا ي هن سَب الأرحام والأويد. فمقدمد السورة رَي المؤمَّين على ايم حان الأةعب في إيماَّهم, وهو مواية الله وديَّه ورسوله ةلى الله عليه وسلم, ولفع مواية الكافرين ومود هم, وي يخفى َّاسق ذلك مع ديلد اسم السورة. ثاَّياً: ول عميق مَدأ الويء لله عالى في للوب المؤمَّين, ذكر لهم أسوة في السل وهو إَراهيم عليه السلام, الذذ َرأ من لومه ومن أَيه: ﮋ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ أن السياق َّهى عن ايس غفار للم ركين, وذلك لمزيد عميق ضرورة رك المواية والمودة َين المؤمَّين وَيَّهم. ولد َين السياق َعض أحكام الويء والَراء: ﮋ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮊ, ويحظ ايس فراد في الآيد الأخيرة, وذلك ل عميق ضرورة رك المواية والمودة معهم, فذكر إَراهيم عليه السلام وَعض أحكام الويء والَراء, مَّسجم مع ديلد اسم السورة على هذا المحور. ثالثاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فأمرت السورة َام حان الَّساء اللوا ي يهاجرن من مكد إلى المديَّد, لمعرفد السَب الحقيقي في هجر هن, فإن غلب على الظن أَّهن مؤمَّات, يحرم إرجاعهن إلى الكفار ح ى ي يف نّ في ديَّهنّ: ﮋ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼﯽ ي ي ﯨﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﯨ (173) مقدمد السورة مل ها الآيات: 1-3, وال أسي َإَراهيم عليه السلام وأحكام الويء: 4- 9, والخا مد10- 13.

عدد الصفحات ١٨١

ﯨ ﮊ, ولما كاَّت الَّساء الفئد الأضع في المج مع, وهن سَب المةاهرة والَّسب والرحم, ا ُق من ام حاَّهن اسم للسورة, ليكون ذلك أدعى للمؤمَّين على ايل زام َالمحور الذذ دل عليه هذا ايسم. وكما اف حت السورة ََّداء المؤمَّين َمواية الله وديَّه ورسوله ةلى الله عليه وسلم, خ مت َالَّداء ذا ه وَالمقةد ذا ه: ﮋﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮊ, وهكذا ال قى المف ح مع الخ ام على المحور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد. خامساً: سورة الجمعة الدلالة السياقية لاسم السورة: عود الديلد السياليد يسم السورة إلى حادثد لدوم عيرٍ جاريد إلى المديَّد المَّورة, ولد كان رسول الله ةلى الله عليه وسلم يخفب حيَّها خفَد الجمعد, فلما سمع َقدومها المسلمون ثار الَّاس إليها ولم يَق أمام الََّي ةلى الله عليه وسلم إي القليل. فأَّزل الله عالى لوله معا َاً وموجهاً لهم: ﮋ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮊ. فاسم السورة يحذر من ال لهي َالدَّيا عن فاعد الرسول ةلى الله عليه وسلم. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً للرَف َين اسم السورة وموضوعا ها واسمها, فذكروا أن من مقاةد هذه السورة أن يقرَّ في أخلاد المؤمَّين أَّهم المخ ارون لحمل أماَّد العقيدة, وأن َعثد الََّي ةلى الله عليه وسلم فيهم مَّد كَرى ق ضي الَّهوض َال كالي ال ي حُمِّلوها َعد َّكول ََّي إسرائيل عن حملها, وال خل من الجواذب المعولد عن هذه الأماَّد مثل الحر والرغَد العاجلد في الرَح, واسمها «الجمعد»المفيد فرضيد ايج ماع فيها والإلَال على الله وال جرد عن غيره, يدل ديلد واضحد على ذلك (174). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال الساَقد َالقول َأن محور السورة هو: َيان فضل الََّي ةلى الله عليه وسلم و رَيد المؤمَّين على وجوب ال زام هديه وعدم الإعراض عن هديه اَ غاء عرض من الدَّيا, ولما كاَّت حادثد َعض المؤمَّين مع الََّي ةلى الله عليه وسلم في يوم الجمعد حين لدوم العير أدل ما في السورة على هذا المحور, سميت السورة َاسم ذلك اليوم للديلد عليه. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع أحداث السيرة الََّويد َأَّها سورة التحذير من تفضيل عرض الدنيا على اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم. كما ذكر الأفاضل. وَ أمل موضوعات السورة يَرز العلالد ال امد َيَّها وَين دييت اسمها, وفيما يلي َيان ذلك: (174) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,240, والَقاعينظم الدرر, ج 7 ,590, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3562 ,3563, و حا دأهداف كل سورة, ج 2 ,286- 289, وأ.د مسلمالتفسير الموضوعي, م 8 ,145 ,146. وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد

عدد الصفحات ١٨٢

قسم السورة إلى ثلاثد ألسام: أولها: مقدمد َين فضل الله على المؤمَّين ََعثد الََّي ةلى الله عليه وسلم, وثاَّيها: ال حذير من مول اليهود الم خاذلين عن حمل أماَّد ديَّهم, وثالثها: خا مد مؤكدة لما سَق (175). أويً: جاء في المقدمد َيان َّزيه الله عالى, وفضله على المؤمَّين إذ َعث فيهم الََّي ةلى الله عليه وسلم: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮊ, وأع قد أن اف اح هذه السورة َذكر الأسماء الجليلد «الملك القدوس العزيز الحكيم»م لائم مع دييت اسم السورة, لأن يوم الجمعد إَّما رع من أجل ذكر الله عالى, ثم إن في ذكر هذه الأسماء رَيد للمؤمَّين على عدم رك الجمعد رغَد في الدَّيا, لأَّه سَحاَّه يملك الفضل كله, ويحظ وة «الأميين»الذذ كان عليه العرب, ليكون ذلك أظهر في َيان فضل الله عالى في َعثد الََّي ةلى الله عليه وسلم, ويحظ ذكر ام داد هذا الفضل إلى يوم القيامد, ويحظ كرار لفظد «الفضل» المَّسوَد إلى الله, فالمقدمد حوذ رَيد ل مد الإسلاميد على أداء حق الََّي ةلى الله عليه وسلم َال زام هديه كوَّه مَّد عظمى من الله عليهم, وي يخفى لاؤم ذلك مع ديلد اسم السورة. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى ال حذير من اليهود الذين َّكلوا عن حمل أماَّد ديَّهم, وهم أ هر الأمم في ذلك, ففي ذكرهم رَيد للمؤمَّين على ال زام هدذ ََّيهم ةلى الله عليه وسلم: ﮋ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮊ, ولد أعقب السياق هذه الآيد ََيان فضيل اليهود الدَّيا على الآخرة, ولذلك فهم يكرهون الموت وي ي مَّوَّه أَداً َما لدمت أيديهم, وذلك فيه إ ارة إلى رَيد المؤمَّين على عدم فضيل م اع الدَّيا على هدذ الََّي ةلى الله عليه وسلم, وي يخفى راَف ذلك مع ديلد اسم السورة. ثالثاً: جاء في الخا مد ذكر الحادثد ال ي مَّها ا ق اسم السورة, وهي حوذ أكيداً لما سَق, فهي حذر من اي غال عن يوم الجمعد وما فيه من ذكر الله وهدذ الََّي ةلى الله عليه وسلم: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﮊ, وأع قد أن ذكر «فضل» م لائم مع ديلد ايسمين الجليلين في المقدمد «الملك القدوس»وهما كذلك م لائمان مع َيان أن الله عالى خير الرازلين في الخ ام, وإذاً فلا يجوز ايَّ غال َكسب الرزق عن ذكره عالى في يوم الجمعد الذذ جعله الله من عائر ديَّه, وذلك لأن المؤمن يولن أن الله سيغَّيه من فضله. وكما اف حت السورة َ َّزيه الله عالى وَيان فضله على المؤمَّين ََعثد الََّي ةلى الله عليه وسلم فيهم والأمر َال زام هديه, خ مت َذكر ةفات لله عالى م لائمد مع ديلد الأسماء الواردة في المف ح, وَيان وجوب ال زام هديه ةلى الله عل يه وسلم وعدم ال لهي عَّه َم اع الدَّيا: ﮋ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮊ, وهكذا ال قى الَدء والخ ام في هذه السورة على المحور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد. (175) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 4, وال حذير من مول اليهود5- 8, والخا مد9- 11.

عدد الصفحات ١٨٣

سادساً: سورة المسد الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن فارس رحمه الله: «الميم والسين والدال أةل ةحيح يدل على جدْل يء وفيِّ ه, فالمسَدُ: لي من جريد الَّخل, والمسد: حَل ي خذ من أوَار الإَل.. والمسد: اللي لأن من أَّه أن يُف َل للحَل »أما الديلد السياليد يسم السورة ف عود إلى وة حالد امرأة أَي لهب في الَّار يوم القيامد, إذ سيُ جعل في عَّقها حَل مف ول ليدل على ذلها وإحكام السيفرة عليها َخ وَّد, جزاء ما كاَّت قوم َه في الدَّيا من وضع ال وك في فريق الََّي ةلى الله عليه وسلم على المعَّى الحسي, أو جزاء ما كاَّت سعى َه من إيقاع الف َّد وةد الَّاس عن الََّي ةلى الله عليه وسلم على المعَّى المجازذ. وإَّما اخ ُ ذكر حالد امرأة أَي لهب لأَّه لال للََّي ةلى الله عليه وسلم ـ حيَّما ةعد على الةفا ودعا َفون لريش للإيمان في أوائل الَعثد ـ : َاً لك ألهذا جمع َّا؟ (176). أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً من الرَف َين ديلد اسم هذه السورة ومحورها, فذكروا أن سمي ها َالمسد يدل على الخسران الكلي المفضي إلى الهلاك لمَّكرذ هذا الدين, فالسورة رد على الحرب المعلَّد من أَي لهب وامرأ ه, مع كوَّه أ د الَّاس لراَد إلى الََّي ةلى الله عليه وسلم, ولد ولى الله سَحاَّه عن رسوله ةلى الله عليه وسلم أمر المعركد, فسجلت في ةفحات هذا الك اب الخالد ةفحد َّفق َغضب الله وحرَه على أَي لهب وامرأ ه والكائدين لدعوة الله في الدَّيا. واسم السورة «المسد»َما يدل عليه من الذل والخ وَّد والإحكام أدل ما فيها على المحور المذكور (177). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال المذكورة َالقول َأن محور السورة هو: َيان مةير الهلاك المذل لمن حارب دعوة الله عالى, وأَّه لن يغَّي عَّه يء من ذلك المةير, وإَّما ا ُق من حالد امرأة أَي لهب في الَّار اسمٌ للسورة, ليكون ذلك أكثر ديلد على الإذيل وال حقير لمن حارب دعوة الله. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع أحداث السيرة الََّويد َأَّها سورة بيان الهلاك المذل لمن حارب دعوة الله, كما ذكر الأفاضل, وَ أمل السورة يَرز ال راَف ال ام َين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه وَين آيا ها, وفيما يلي َيان ذلك: ﮋ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮊ, يحظ أن السياق لم يك ََيان هلاك يدذ أَي لهب, َل أكد ذلك َهلاكه كله, فقد هلك َسَب الأعمال ال ي كان يق رفها َيديه, وسي حقق له الهلاك الكامل المذل في الَّار ذات اللهب, ويحظ َيان أن ماله وكَسَْه لم يغَّيا عَّه يئاً, ليكون ذلك أَلغ في الإذيل, هذا إذا (176) اَن فارسالمقاييس, 985. وحادثد أَي لهب مع الَيالصحيح, ك اب ال فسير, َرلم: 4973, والإمام مسلم رحمه الله فيالصحيح, ك اب الإيمان, َرلم: 355. (177) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,417, والَقاعينظم الدرر, ج 8 ,567, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3999- 4001, وأد مسلم, وزملاؤه, التفسير الموضوعي, م 9 ,435 ,والغزالينحو تفسير موضوعي, 547 ,548 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور, 379- 381.

عدد الصفحات ١٨٤

اع َرتَ الواو عاففد, أما إذا اع َر ها اس ئَّافيد فذلك يدل على أَّه لم يكسب كسَاً خيّراً يَّجيه من عذاب الَّار, ويحظ وة الَّار َذات اللهب, لي َّاسق ذلك مع كَّي ه, في حقق له السخريد مع الإذيل. ولما كاَّت امرأ ه ساعده في إيذاء الََّي ةلى الله عليه وسلم فقد َّالها َّةيَها من العذاب المذل أيضاً, فوةفها َحمالد الحفب في الدَّيا يعفي ديل ين: أحدهما على المعَّى الحقيقي الحسي, َمعَّى أَّها كاَّت ح فب ال وك و ضعه في فريق الََّي ةلى الله عليه وسلم إيذاءً له, ولد كاَّت َ غي َذلك محاولد إذيله ةلى الله عليه وسلم, والديلد الثاَّيد معَّويد مجازيد, َمعَّى أَّها لما كاَّت سعى في إ عال َّار الف َّد َين الََّي ةلى الله عليه وسلم ومن آمن معه والةد عَّه, ف َُِّه سعيها هذا َحمالد الحفب ال ي س خدمه لإيقاد الَّار, ولذلك جاء وة عذاَها يعفي ديل ين أيضاً: أحدهما معَّوذ مجازذ َمعَّى أن لها حَلاً ُ د َه من رلَ ها في الَّار َ كل مذل, وهذا يكافئ سعيها لإيقاع الأذى والف َّد والةد عن الََّي ةلى الله عليه وسلم, والثاَّيد حسيد َمعَّى أن الحَل الذذ كاَّت س خدمه لجمع ال وك وإلقائه في فريق الََّي ةلى الله عليه وسلم, سيةَح يوم القيامد في عَّقها د َه في الَّار َ كل مذل يكافئ محاول ها إذيل الََّي ةلى الله عليه وسلم. َقي عدد من الأسئلد لد دور في الذهن حول سميد السورة َالمسد, وليس َغيره مثل سورة (أَي لهب) أو (اللهب) ولماذا جعل المسد في جيد امرأ ه وليس في جيده, أما السؤال الأخير فقد أجاب عَّه الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا فقاي: «يَدو أن الدور المركزذ والَّةيب الأكَر في إحكام الكيد للرسول ةلى الله عليه وسلم كان لزوجد أَي لهب, والأةل في الجيد أَّه المكان الذذ ضع فيه المرأة زيَّ ها, .. ولعل في ذلك إ ارة إلى اَعيد أَي لهب لزوج ه َسَب جمالها وذهاب خةي ه أمام جمالها » (178). ألول: أع قد أن الأمر أعمق من ذلك, فأرى أَّه لما كان المقةود َيان المةير المهلك المذل لمن يعادذ دعوة الََّي ةلى الله عليه وسلم, كان َيان مةير امرأة أَي لهب ال ي ا ركت معه في هذه الجريمد, وا قاق اسم السورة من عذاَها أَلغ في الإذيل, فمن المعرو أن العرَي أخذه الحميد والغيرة إذا َلغه أن أحداً مدح جاََّاً جمالياً في امرأ ه, فما َالك ولد ذمت هذه السورة امرأة أَي لهب وهو سيد لومه, وَيَّت مةيرها المذل. إن َيان مةيرها المذل يحقق َفَيعد الحال الإذيل لزوجها. أض إلى ذلك أن أخذ المول المعادذ مع ا خاذ مول عملي يدل على هذه المعاداة ـ كما كاَّت امرأة أَي لهب ةَّع ـ أمر مس َعد من فَيعد جَّس الَّساء, ولذلك كان َيان مةيرها أذم لها لأَّها أخذت مولفاً مس َعداً من جَّسها. ولو سميت السورة َسورة (أَي لهب) مثلاً, لفات جاَّب ال عمق في الإذيل من خلال ا قاق اسم السورة من ةورة عذاب امرأ ه, ولرَما كان في سمي ها سورة (أَي لهب) يء من ال كريم له, ولو سميت َسورة (اللهب) مثلاً لفات جاَّب ال عمق في الإذيل أيضاً. والله أعلم. فأَّت رى إذاً أن هذه السورة َسيالها َين المةير المذل لمن يعادذ الدعوة إلى الله, ولد ا ق من ةورة عذاب امرأة أَي لهب في الَّار اسم للسورة ليكون أدل على هذا الإذيل. (178 )من دلالات أسماء السور 381.

عدد الصفحات ١٨٥

أولاً: سورة الصافات الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: لال الإمام اَن فارس رحمه الله: «ة ّ: الةاد والفاء يدل على أةل واحد, وهو اس واءٌ في ال يء و ساوٍ َين يئين في المقرّ »وزاد الإمام اَن مَّظور رحمه«ليل في (الةافات) و (وإَّا لَّحن الةافون) .. أَّهم مةففون في السماء يسَحون الله عالى, وذلك لأن لهم مرا ب يقومون عليها ةفوفاً كما يةف المةلون »(179) ,وأما الديلد السياليد يسم السورة ف عود إلى وة حالد الملائكد الكرام, إذ هم يةففّون َاَّ ظام وفاعد رلَاً لأمر الله إليهم, أو أن كون الإ ارة إلى حال هم في ايةففا للةلاة وال سَيح, وةيغد اسم الفاعل (الةافات) و أكيد هذه الحالد َالمةدر ( ةفاً ), دليل على وحد القةد وكمال الفاعد وايَّضَاف, فكل مَّهم لد علم مقامه الذذ ية فيه. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة الكريمد َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أَّها َّزلت س هد ََّاء العقيدة في الَّفوس, و خليةها من وائب ال رك في كل ةوره وأ كاله, وَخاةد ما كان ي ةوره الم ركون من ادعاء َّسب َين الله عالى وَين الجن, وزعمهم أن هذا الَّسب أَّ ج الملائكد وهم إَّاث, ومن ثَمَّ ا خذوهم آلهد, ففي سميد هذه السورة َالةافات َّفي لإلهيد الملائكد, وَّفي يدعاء الم ركين أَّهم ََّات الله, َل هم عَاد مفيعون له سَحاَّه (180). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال الساَقد ل فاضل َالقول َأن محور السورة هو: الدعوة إلى ال وحيد من خلال َيان َعض الةفات الحقيقيد للملائكد والجن ال ي َّفي الإلهيد عَّهم, وَيان َعض مظاهر كمال لدرة الله عالى ال ي ثَت وحيد الإلهيد له وحده سَحاَّه, ولما كان وة الملائكد َالةافات أدل ما في السورة على وحيد الإلهيد لله عالى وكمال لدر ه وَّفي الإلهيد عن الملائكد كوَّهم عَاداً مفيعين لله, سميت السورة َهذا الوة ليدل على المحور المذكور. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القسم أول السورة َأَّها سورة إثبات الإلهية لله عز وجل ونفيها عن الملائكة أو الجن.كما ذكر الأفاضل. (179) يَّظر: اَن فارسالمقاييس, 562, واَن مَّظورلسان العرب, ج 8 ,252. َ ةر (180) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,191, والَقاعينظم الدرر, ج 6 ,289, ولفبفي ظلال القرآن, ج 5 ,2980- 2982, وأ.د مسلم, وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 6 ,341و342 .والَهي, د محمد, تفسير سورة الصافات, ف 1, دار الفكر, َيروت1971 .5- 9 .وهي منالسور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد.

عدد الصفحات ١٨٦

وَ أمل موضوعات السورة يَرز ال راَف الوثيق َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم هذه السورة إلى أرَعد موضوعات: الأول: مقدمد داعيد إلى ال وحيد من خلال ذكر َعض مظاهر كمال لدرة الله عالى, والثاَّي: َيان مول ا لَّاس من موضوع يوم القيامد ومةيرهم فيه, والثالث: عرض لةةي يَرز َعض مظاهر كمال لدرة الله عالى, والراَع: الخا مد المؤكدة لما سَق )181(. أويً: جاء في المقدمد وة َعض مظاهر كمال لدرة الله عالى, وهذه المظاهر َّفي الإلهيد المزعومد للملائكد أو الجن: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﮊ, ويحظ ذكر َعض مهام وةفات الملائكد, فاةففافهم دليل على أَّهم عَاد مفيعون لله عالى ي رلَون أمره, ووحدة ةفهم دليل وحدة هدفهم, وهم يزجرون الخارجين عن فاعد الله عالى إما ولت الموت, أو يوم القيامد, وهم ذاكرون لله ي يغفلون عن ذكره, إن َيان ةفات الملائكد هذه فلعَّا على كمال لدرة الله عالى الذذ جعل لملائك ه هذه الةفات, ولد أكد ذلك أن جواب القسم هو حقيقد أن الله هو الإله الواحد. ويحظ َيان أن الله عالى رب السماوات والأرض وما َيَّهما ورب الم ارق, ويحظ َيان حفظ الله عالى السماء من أن يةلها الجن وأن يس معوا لأخَارها. فالمقدمد إذاً كما رى َّفي الإلهيد المزعومد للملائكد أو الجن, و ثَ ها لله عالى القادر. ولد دل على ذلك وة الملائكد َالةافات. ثاَّياً: وَعد إثَات لضيد ال وحيد وهي القضيد الأكَر في الإيمان, اَّ قل السياق إلى ما ي علق َالقضيد الثاَّيد وهي الإيمان َاليوم الآخر, فقد عرض السياق مول الكافرين والمؤمَّين َهذا اليوم, وَين مةير الفريقَيْن يوم القيامد, ولد اَ دأ السياق َمول الكافرين لأن ذكرهم أَّسب إلى ما سَق من إ راكهم الجن والملائكد في العَادة: ﮋ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ وة الَّفخد في الةور َالزجرة, لي لاءم ذلك مع وة الملائكد َالزاجرات, وي لاءم ذلك أيضاً مع أمر الملائكد َح ر الذين ظلموا وأزواجهم, وأن يهدوهم إلى ةراف الجحيم, وأن يولِفوهم إَّهم مسؤولون. وذلك كله فيه َيان فاعد الملائكد لأوامر الله عز وجل, وَّفي الإلهيد عَّهم, وفيه َيان لكمال لدرة الله كما ي يخفى. وذكر السياق َيان أن الذذ لادهم إلى مةيرهم هذا إَّما هو ال رك َالله عز وجل: ﮋ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮊ. واَّ قل السياق إلى َيان مةير الفريق الثاَّي, فريق المؤمَّين: ﮋ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ (181) مقدمد السورة مل ها الآيات1- 10, وَيان مول الَّاس من يوم القيامد11- 74, والعرض القةةي75- 148, والخا مد149- 182.

عدد الصفحات ١٨٧

ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ﮊ, ويحظ أن ال فةيل في عرض ما أكرمهم الله َه في الجَّات أدل على َيان كمال لدرة الله عز وجل, ولَل ايَّ قال إلى العرض الق ةةي, أعاد السياق ال أكيد على َيان مةير دعاة ال رك وأ َاعهم في الَّار: ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﮊ, وأع قد أن وة فلع جرة الزلوم َرؤوس ال يافين مَّاسب للرد على ما ادعاه الم ركون من الَّسب َين الجَِّد وَين الله عالى, وي يخفى أن ال فةيل في َيان مةيرهم أدل على لدرة الله عز وجل. فيلاحظ إذاً أن ال ركيز في السياق على َّفي ادعاء إلهيد أذ من الملائكد أو الجَّد, َل المس حق للعَوديد هو الله الإله الواحد ذو القدرة المفلقد, وهذا هو المحور الذذ دل عليه اسم السورة, حيَّما زعم الم ركون أن الملائكد س حق العَادة لَّسب َيَّها وَين الله عالى. ثالثاً: ثم اَّ قل السياق إلى أكيد هذا المحور من خلال عرض لةةي يَرز َعض مظاهر كمال ل درة الله عالى, و مام حكم ه في اةففاء من ي اء من الرسل, فاةففاؤه للرسل ي يجعلهم آلهد يس حقون العَادة, وكذلك الحال مع الملائكد ال ي اةففاها لعَاد ه, ولد كاَّت أول لةدٍ لةدُ َّوح عليه السلام: ﮋ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﮊ, ويحظ َيان لدرة الله عالى في إَّجاء َّوح وأهله من الفوفان, وفي إغراق الآخرين, ويحظ َيان اةففاء َّوح عليه السلام, أع قد أن السياق ذكر ذلك ليثَت أن ايةففاء من الله ي يعفي حق العَادة, فكما أن َّوحاً عليه السلام هو مجرد عَد اةففاه الله لأداء الرسالد, فكذلك الملائكد الكرام اةففاهم الله لمهام خاةد َهم, لد ذكرت المقدمد َعضها, وسيأ ي ذكر َعضها أيضاً في الخا مد. وأما القةد الثاَّيد فهي لةد إَراهيم عليه السلام: ﮋ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮊ, ويحظ وةفه عليه السلام َةاحب القلب السليم, ليدل ذلك على أَّه للب خال من ال رك, ثم فةل السياق في َيان إَفال إَراهيم الإلهيد المزعومد لأةَّام لومه المزعومد, فقد كسّر آله هم وأراد لومه إلقاءه في الجحيم, وهَّا َرزت لدرة الله مرة أخرى فأَّجاه الله وجعلهم الأسفلين. ومن مظاهر كمال لدرة الله عالى في لةد إَراهيم عليه السلام َيان أن الله عالى وهب له إسماعيل وإسحق وجعلهما من الأََّياء, ومن مظاهر كمال فاعد إَراهيم لرَه أَّه رع في ايس جاَد للرؤيا, فَادر هو واََّه إسماعيل إلى َّفيذها, وفداه الله َذَح عظيم, وأع قد أن ذكر هذا الجاَّب من لة هما عليهما السلام ي لاءم مع ما َيَّ ه مقدمد السورة من فاعد الملائكد المفلقد. ومن اللفي أن القةد الثالثد كاَّت لةد موسى وهارون عليهما السلام, فما من ك في أن ذكرهما يَرز كمال لدرة الله عالى في إَّجائهما ولومهما من الغرق, وإغراق فرعون ولومه, ثم إَّها لةد م راَفد مع لةد َّوح عليه السلام الذذ َّجاه الله من الغرق أيضاً, ولد َين السياق أن الله اةففاهما لأَّهما من المحسَّين.

عدد الصفحات ١٨٨

ولةد إلياس عليه السلام َرز أن عَادة لومه لَعل المزعوم إَّما هيعَادة َافلد, لكَّهم كذَوه فهم محضرون للعذاب كما سيُحضر الداعون لل رك وأ َاعهم. ولد َين السياق أن الله اةففاه لأَّه من المحسَّين أيضاً. و َرز لدرة الله عالى أيضاً في لةد لوف عليه السلام مع لومه, فقد أَّجاه الله وأهله إي امرأ ه, فقد هلكت مع لومها, ومن اللفي أيضاً ذكر لةد يوَّس ال ي َرز لدرة الله في حفظه في َفن الحوت, وإَّجائه من الغرق وََّذه إلى الَر, وهذا م راَف مع لةد َّوح وموسى عليهما السلام, ولد أََّت الله عليه جرة من يقفين ح ى اس عاد عافي ه, ولد ذكر السياق لومه الذين آمَّوا حين رجوعه إليهم ولد زاد عددهم عن المائد أل , فم عهم الله إلى حين. فالملاحظ إذاً أن عرض هذه القة في هذه السورة يعفي ديل ين رئيسي ين: أحدهما َيان أن الله عالى وحده المس حق للعَادة لأَّه ذو القدرة المفلقد, والثاَّيد أن اةففاء الله لهؤيء الرسل الكرام ي يعَّي اس حقالهم للعَوديد, وكذلك الملائك د الذين اةففاهم الله ي يعَّي اس حقالهم للعَادة. وَذلك يَرز راَف هذه القة مع دييت اسم السورة. راَعاً: جاء في الخا مد أكيد لكل ما سَق, فقد أعاد السياق دحض َهد إ راك الملائكد في العَادة: ﮋﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﮊ, فَعد أن َيَّت المقدمد َعض مهام الملائكد الكرام وَعض ةفا هم, َّاسب أن يذكِّر في الخا مد َإَفال إلهي هم أو الزعم َأن َيَّهم وَين الله عالى َّسَاً, ولد أعاد السياق في الخا مد أيضاً دحض َهد إ راك الجن في الإلهيد أو الَّسب مع الله عالى: ﮋ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﮊ. ولد أعاد السياق ذكر َعض ةفات الملائكد, وَذلك يَّ في أذ ادعاء لإلهي هم: ﮋ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮊ, ويحظ ال َّاسق َين المقدمد والخا مد في ا راكهما في الةفات المذكورة للملائكد الكرام. وكما اف حت السورة َذكر َعض ةفات الملائكد الكرام ال ي يَّ في معها كوَّهم آلهد أو أن َيَّهم وَين الله عالى َّسَاً, ف حقق َذلك ال وحيد الخال لله عز وجل, وكان من هذه الةفات زجرهم للعاةين, خ مت السورة َذكر مهمد الملائكد َإَّزال العذاب على الم ركين المكذَين, وََيان ال وحيد الخال لله عز وجل: ﮋﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وهكذا ال قى الَدء والخ ام على محور الدعوة إلى ال وحيد الخال لله عز وجل, من خلال َيان َعض الةفات الحقيقيد للملائكد والجن, وَيان َعض مظاهر كمال لدرة الله عز وجل, وهو المحور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ الديلد. ثانياً: سورة النازعات الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة:

عدد الصفحات ١٨٩

لال الإمام اَن فارس«الَّون والزاء والعين أةل ةحيح يدل على لَلْ ع يء » (182) , وأما الديلد السياليد ف عودـ على أرجح الألوال ـ إلى وة حال الملائكد ولت اح ضار الكافر للموت, فهي َّزع روحه من جسده َّزعاً َليغاً ديداً مهما فرلت روحه في جسده, ووة الملائكد َةيغد اسم الفاعل يدل على مكَُّّها من هذا الفعل. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً للرَف َين اسم هذه السورة ومحورها وموضوعا ها, فذكروا أن مقةود هذه السورة إثَات الَعث والجزاء, وايس ديل على ذلك َأن خلق العالم و دَير َّظامه أعظم من إعادة الخلق, وذكروا أن الله لد ألسم َالَّازعات الدالد على َّزع الملائكد ل رواح عَّد الموت, وجعل من هذا القسم اسماً للسورة ليدل على إثَات لدرة الله على الَعث (183). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال الساَقد ل فاضل َالقول َأن محور السورة هو: الدعوة إلى الإيمان َاليوم الآخر من خلال َيان َعض مظاهر لدرة الله عالى على الَعث, ومن ذلك ذكر َعض مهام الملائكد الكرام ولت موت الإَّسان, وَعض مهامها في اليوم الآخر, ولذلك ا ُّخذ من القسم َهذه الملائكد اسم للسورة ليدل على المحور المذكور. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القسم أول السورة َأَّها سورة بيان مهام الملائكة وقت احتضار الإنسان, وبعض مهامهم في اليوم الآخر. والم أمل في موضوعات السورة يَرز له ال راَف ال ام َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى ثلاثد ألسام: مقدمد مَيَّد لَعض مهام الملائكد ولت اح ضار الإَّسان وفي يوم القيامد, وَيان لَعض مظاهر لدرة الله عالى في إهلاك المكذَين, وفي خلق السماء والأرض, وخا مد مؤكدة لما سَق (184). أويً: جاء في مقدمد السورة لَسَم َالملائكد ذات المهام الخاةد ولت اح ضار الإَّسان والملائكد ذات المهام الخاةد في يوم القيامد, على أن الله لادر على َعث الَّاس يوم القيامد: ﮋ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮊ, فقد ألسم الله عالى َالملائكد ال ي َّزع أرواح المكذَين, والمةدر (غرلاً) يدل على الإغراق في الَّزع, فهم يَّزعون روح الكافر مهما فرلت في جسده, وألسم عالى َالملائكد ال ي َّ ف روح المؤمن حين ايح ضار, ف خرج روحه َخفد, وألسم عالى ـ فيما أرى ـ َالملائكد ال ي سَح َهذه الأرواح َعد إخراجها من الجسد إلى السماء, فإما أن ُف ح أَواب السماء للروح المؤمَّد, ح ى يك ب ك اَها في عليين, ثم عاد للجسد في القَر (182) اَن فارسالمقاييس, 1022 . (183) يَّظر: الَقاعينظم الدرر, ج 8 , 308, واَن عا ورالتحرير والتنوير, ج 30 , 59, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3811 .و حا دأهداف كل سورة, ج 5 ,22- 30 ,وهي من السور ال ي لم ي َّاولها الَاحثان عيسى وادذ ومحمود مهَّا َالدراسد. (184) مقدمد السورة مل ها الآيات: 1-14, وَيان َعض مظاهر لدرة الله عالى15- 33, والخا مد34- 46 .

عدد الصفحات ١٩٠

فيَّعم فيه إلى ليام الساعد, وإما أن غلق أَواب السماء للروح الكافرة, ف ردُّ إلى الجسد في القَر فيعذب فيه إلى ليام الساعد (185), فهذه مهامالملائكد فيما ي علق َموت الإَّسان في الدَّيا. أما ما ي علق َيوم القيامد فقد ألسم سَحاَّه َالملائكد ال ي سَق َالأجساد َعد أن يَعثها الله ويرد فيها روحها, ف سَق الملائكد َالَّاس إلى أرض المح ر, ثم سَق َأهل الَّار إلى الَّار, وَأهل الجَّد إلى الجَّد, ويدَرون أمور ثواَهم أو عقاَهم (186), وأع قد أن مغايرة حر العف من الواو إلى الفاء يدل على اخ لا الدار ال ي قوم َها الملائكد َهذه المهام. وما من ك أن القسم َالملائكد ال ي قوم َهذه المهام يدل أ د الديلد على لدرة الله عالى على َعث المو ى, ولذلك ا ُّخذ من القسم َهذه ال ملائكد اسمٌ للسورة, ويحظ أَّه ألسم َـ «الَّازعات» وليس َـ «الَّا فات» أو«الساَحات»أو«الساَقات» أو«المدَرات», لأن وة الَّازعات يخ َحال لَض روح الكافر, وهذا أَّسب لسياق السورة ال ي َرز إَّكار المكذَين َقيام الساعد, ثم إن هذا الوة يخ َالدَّيا وليس َالآخرة كالساَقات أو المدَرات, ولذلك كان هو الوة الأَّسب للرد على مَّكرذ الآخرة. ثم اَّ قل السياق إلى ذكر َعض أهوال يوم القيامد, وَيان حالد المكذَين في لك الأهوال: ﮋ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ولد كون هذه الأهوال هي المُقسم عليه, أو أن يكون المقسم عليه محذوفاً ويقدر َـ «ل َعثنّ» ويحظ ذكر الَّفخ ين: الراجفد والرادفد, ليكون ذلك أدل على لدر ه عالى على الَعث, ويحظ وة حالد المكذَين يوم القيامد, فقلوَهم واجفد خائفد, وأَةارهم خا عد ذليلد, وذلك لأَّهم كاَّوا يقولون في الدَّيا: أئذا م َّا وكَّا عظاماً َّخرة, سَّرد إلى الحياة مرة أخرى؟ ثم يقولون اس هزاءً: إذا ةح هذا س كون كرَّ َُّا خاسرة. ويرد السياق على اس هزائهم ََيان أن الله عالى لاد ر على َعثكم َمجرد أن يَُّْفخ في الةور َّفخد واحدة, ويحظ وة الَّفخد َالزجرة, لأَّها أَّسب لفظ لحال المكذَين, ثم إن فيها َياَّاً لَعض مهام الملائكد في ذلك اليوم, فإذا حةلت لك الزجرة, لام الَّاس جميعاً من لَورهم ف جمعهم الملائكد في الساهرة وهي أرض الحساب. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى َيان َعض مظاهر لدرة الله عالى على إهلاك المكذَين, وَعض مظاهر لدر ه في خلق السماء والأرض, ليس دل َذلك على لدر ه على الَعث, ولدم السياق ذكر لةد موسى عليه السلام مع فرعون, لأَّها أَّسب لما َيَّه السياق من مول المكذَين َالآخرة: ﮋ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮊ, ويحظ ذكر ال زكيد والخ يد (185) جاءهذا في روايد أخرجها الإمام أحمد رحمه الله, يَّظر: مسَّد الإمام أحمد, حديث رلم: 17803 , ولد ةححه محققه ال يخ عيب الأرَّاؤوف, وجاء لريب من هذه الروايد روايد أخرى في سَّن إَي داود, حديث رلم: 4127 . (186 )من المفسرين الذين لدموا هذا الوجه من ال فسير لهذه الأوةا الخمسد ما عدا لوله عالى (والساَحات سَحاً) : الإمامان الرازذ والَيضاوذ رحمهما الله, فقد فسراها َأَّهم يسَحون في إخراج روح المؤمن كما يسَح الغوا الذذ يخرج ال يء من أعماق الَحار, أو أَّها سَح في مُ ضيِّ ها لما أُ مرت َه فيدَرون أمره. ولم ي عرضا للروايد في الهامش الساَق. يَّظر: الرازذ, مفاتيح الغيب, ج 31 ,28, والَيضاوذ, عَد الله َن عمر ( ت791 هـأنوار التنزيل وأسرار التأويل, ف 1, دار الك ب العلميد َيروت, 2003. ج2 ,565.

عدد الصفحات ١٩١

أول القةد, لي لاءم ذلك مع لوله عالى (إن في ذلك لعَرة لمن يخ ى), وسيأ ي في الخا مد ذكر مةير من زكى َّفسه, ويحظ وة آيد العةا َالآيد الكَرى, لي لاءم ذلك مع المقولد الكَرى لفرعون حين لال: أَّا رَكم الأعلى, وهي م لائمد مع وة يوم القيامد َالفامد الكَرى أيضاً, ويحظ َيان أن فرعون ح ر وَّادى جَّوده, ولم يغن ذلك عَّه يئاً, وهذا م لائم مع َيان لدر ه عالى على جعل الملائكد قوم َح ر الخلق جميعاً يوم القيامد وإيقافهم للحساب ثم العقاب أو الثواب. ويحظ َيان أن عذاب فرعون ا مل على الدَّيا والآخرة, لي لاءم ذلك مع مهام الملائكد المذكورة أول السورة في الدَّيا والآخرة, ومن َّاحيد ثاَّيد ي لاءم ذكرُ فرعون الذذ مات غرلاً, مع لوله عالى (والَّازعات غرلاً). فهذه القةد كما رى ؤكد المحور المذكور و لاءم مع ديلد اسم السورة عليه أَلغ ال لاؤم. ثم اَّ قل السياق إلى َيان َعض مظاهر لدرة الله عالى في خلق السماء والأرض: ﮋ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ﮊ, فخلق السماء والأرض أعظم من إعادة َعث الَّاس, وذلك دليل على أن القادر على الأولى لادر َلا ك على الثاَّيد, فالسياق يؤكد حقيقد لدرة الله عالى على الَعث ليوم القيامد, وهو ما دل عليه أيضاً وة الملائكد َالَّازعات ال ي َّزع أرواح المكذَين, ثم يوم القيامد سولهم للحساب. ثالثاً: جاء في الخا مد أكيد لما سَق, فقد أعادت ال ذكير َمةير المكذَين َيوم القيامد: ﮋ ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﮊ, ويحظ ذكر ذكر الإَّسان, الملائم لما ذكرَ ْه المقدمد من حسرة المكذَين على إَّكارهم يوم القيامد واس هزائهم َه, ويحظ ذكر إَراز الجحيم, الذذ يَين إحدى مهام الملائكد في ذلك اليوم, ويحظ َيان أن الجحيم هي مأوى المكذَين ال ي س سولهم إليها الملائكد, وهذا ي لاءم مع وة الملائكد َالساَقات سَقاً والمدَرات أمراً أول السورة. ولكي يك مل الم هد, عرضت الخا مد مةير المؤمَّين الذذ زكوا أَّفسهم وخافوا مقام رَهم: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, وهَّا يَرز دور الملائكد مرة أخرى في سَوق المؤمَّين إلى مأواهم في الجَّد. وكما اف حت السورة َ أكيد لدرة الله عالى على الَعث, من خلال القسم َالملائكد ال ي َّزع أرواح المكذَين, خ مت السورة َ أكيد لدرة الله على الَعث من خلال َيان حسرة المكذَين في ذلك اليوم: ﮋ ﯨ ﯨ ﯨ ﯼ ﯽ ي ي ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ , وهكذا ال قى الَدء والخ ام على المحور الذذ دل عليه اسم السورة أَلغ ديلد.

عدد الصفحات ١٩٢

أولاً: سورة الذاريات الدلالة اللفظية والسياقية لاسم السورة: يقول الإمام اَن فارس رحمه الله: «الذال والراء والحر المع ل أةلان , أحدهما: ال يء ي ر على ال يء ويظله (ومَّه الذروة), والآخر: ال يء ي سالف م فرلاً, ومن الَاب: ذرت الريح ال يء ذروه »وزاد الإمام اَن مَّظور رحمه الله: «ذرت الريح ال راب وغيره ذروه و ذريه ذرواً وذرياً وأذر ه وذرّ ه: أفار ه وسَفَ ْه وأذهَ ه, وليل: حمل ه فأثار ه وأذر ه » (187) ,وأما الديلد السياليد يسم السورة ف عود إلى وة الرياح ال ي ذرو أسَاب الرزق من السُّحب المحملد َالغيث أو ذرو حَوب اللقاح وغيرها, ووةفها َةيغد اسم الفاعل يدل على كمال فاع ها لآمرها سَحاَّه و عالى. أقوال بعض المفسرين والكاتبين في ربط اسم السورة بمحورها وموضوعاتها: ذكر عدد من المفسرين والكا َين أوجهاً لرَف اسم هذه السورة الكريمد َمحورها وموضوعا ها, فذكروا أن محور هذه السورة هو رَف القلب الَ رذ َالسماء, و عليقه َالغيب المكَّون, و خليةه من عوائق الأرض ال ي حول َيَّه وَين ال جرد لعَادة الله عالى والفرار إليه, ولما كان ايَّ غال َالرزق وما يخَئه القدر عَّه هو أكث لك العوائق وأ دها, فقد عَّيت السورة َإفلاق الحس الَ رذ من إساره, وَ عليق القلب َالسماء َ أَّه, وَما أن الرياح الذاريات عَّوان للغيث والخير والرزق, فقد سميت السورة َها للديلد على الرزق والخير المَّ ر, وفي ذلك وجيه لل دَر َما وراءها من دييت القدرة الإلهيد (188). ويمكن للَاحث أن يلخ الألوال الساَقد َالقول َأن محور السورة هو: الدعوة إلى الإيمان َاليوم الآخر من خلال َيان َعض مظاهر لدرة الله عالى وخةوةاً فيما ي علق َموضوع رزق العَاد, ولما كان موضوع الرزق أكثر ما يعَّي الإَّسان, وهو من أدل مظاهر لدرة الله عالى, ا ُق من الرياح الذاريات اسمٌ للسورة كوَّها من أهم أسَاب الرزق, ليدل على المحور المذكور. ولد ميزت هذه السورة عن السور ال ي اركها َأسمائها في موضوع القسم أول السورة َأَّها سورة بيان بعض مظاهر قدرة الرزاق سبحانه, فهو وحده المستحق للعبادة. والم أمل في موضوعات السورة يجد ال راَف الوثيق َيَّها وَين المحور المذكور وديلد اسم السورة عليه, وفيما يلي َيان ذلك: قسم السورة إلى أرَعد موضوعات, أويً: مقدمد حوذ لَسَماً َأسَاب الرزق على أن يوم القيامد والع ي محالد, ثاَّياً: َيان لمةير المكذَين الغافلين ومةير الم قين العاملين في ذلك (187) يَّظر: اَن فارسالمقاييس, 386, َ ةر , واَن مَّظورلسان العرب, ج 6 ,29 . (188) يَّظر: المهايميتبصير الرحمن, ج 2 ,295, والَقاعينظم الدرر, ج 7 ,269, ولفبفي ظلال القرآن, ج 6 ,3373, وأ.د مسلم وزملاؤهالتفسير الموضوعي, م 7 ,438- 440 ,والغزالينحو تفسير موضوعي, 410 ,ووادذ, ومهَّامن دلالات أسماء السور, 262- 265.

عدد الصفحات ١٩٣

اليوم, ثالثاً: عرض لةةي يَرز َعض مظاهر لدرة الله عالى وَخاةد موضوع الرزق وراَعاً: الخا مد المؤكدة لما سَق (189). أويً: جاء في مقدمد السورة لَسَم من الله عالى َأسَاب الرزق على أن وعده َرزق العَاد لةادق, وأن وعده ََعثهم للحساب لوالع: ﮋ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, فقد ألسم سَحاَّه َالرياح ال ي ذرو السحاب أو حَوب اللقاح حسَما أراد الله عالى, وال أكيد َالمةدر «ذرواً»يجعل كل ما له علالد َالرياح من أسَاب الرزق مقَويً ل فسير هذه الآيد, ثم ألسم سَحاَّه َالسحب المحملد َالأمفار, وهي سولها الرياح أيضاً وفق إرادة الله عالى, وألسم َالسفن ال ي حمل أرزاق العَاد, وهي سير في الَحر َ يسير الله عالى لها أسَابَ الجرذ في الماء, وألسم َالسحاب ال ي قسِّم السحب حسَما أُمرت َه في َقاع الأرض. ويحظ جواب القسم الذذ ية الوعد َرزق العَاد َالةادق, وهو أَّسب وة لدفع ما يخ لج في َّفوس الَ ر جاه الرزق المجهول, فقد كُ َت أرزالهم لَل خلقهم, ولد وعد الله َ َّفيذ ما ك َه في لوحه المحفوظ, فلا داعي للقلق َ أن الرزق, َل عليكم َالسعي والأخذ َالأسَاب, ويحظ أَّه َعدما ذكر َعض مظاهر كمال لدر ه عالى جاء جواب القسم الثاَّي َوة يوم الدين َالوالع, فالقادر على رزق العَاد وال كفل َأمور معي هم, لادر على َعثهم وجزائهم. فالمقدمد إذاً َرز َعض مظاهر كمال لدرة الله عالى الم علقد َرزق العَاد, ل دعو من خلالها إلى الإيمان َقدر ه عالى على الَعث, ومن أهم هذه المظاهر الرياح الذاريات ال ي سميت السورة َها. ثاَّياً: ثم اَّ قل السياق إلى َيان مةير المكذَين والمؤمَّين في يوم القيامد, ولم يخل السياق من َيان مظاهر كمال لدرة الله عالى أيضاً: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮢ ﮣ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﮊ, ولد لدم السياق ذكر مةير الكافرين لأَّه أَّسب للسياق, ويحظ أويً: ال أكيد َالقسم على لدرة الله عالى َالسماء ذات الحَك, وهو إما أن يكون وةفاً لمدارات الكواكب والَّجوم فيها, وكأَّها محَوكد حَكاً, أو وةفاً للسحب حين جمعها وكأَّها محَوكد أيضا ـ ولعل هذا القول ألرب للسياق ـ ويحظ ثاَّياً: وة لولهم َالمخ ل , وهو وة مقاَل لوة السماء َالحَك الدال على ايَّ ظام, ويحظ وةفهم أيضاً َالإفك والخر , وهي أوةا قاَل وعد الله عالى َرزلهم َالةادق, و يحظ ثالثاً: أَّهم م عوا و رفهوا في هذه الدَّيا ح ى غفلوا وسهوا عن الذذ يرزلهم سَحاَّه و عالى, وأَّكروا يوم الدين, فكان مةيرهم فيه أن يعذَوا َالَّار جزاءً لهم. وذكر السياق مةير الم قين العاملين لهذا اليوم: ﮋ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ه ه ه ه ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﮊ, ويحظ أن السياق يركز على موضوع الرزق ح ى فيما ي علق ََّعيم أهل الجَّد, فهم آخذون ما آ اهم الله فيها من رزله, (189) مقدمد السورة مل ها الآيات1-6, وَيان مةير المكذَين والم قين يوم القيامد7- 23, والعرض القةةي24- 46, والخا مد47- 60.

عدد الصفحات ١٩٤

ويحظ َيان أَّهم كاَّوا يعملون ويس عدون لذلك اليوم لأَّهم يؤمَّون َه, ولم يغفلوا عمن كان يرزلهم, َل أظهروا مول ال كر له َقيام الليل, وايس غفار, ومعلوم أن ايس غفار من أسَاب الرزق, ويحظ أَّهم كاَّوا يؤدون حقوق السائل والمحروم من أموالهم ال ي رزلهم الله إياها, فهم لم يغفلوا وي م عوا َأموالهم ح ى َّسوا الرزّاق وأَّكروا الآخرة كما فعل من ذُكر لَلهم. ولد أعاد السياق ذكر مظاهر لدرة الله عالى فيما ي علق َرزق العَاد, فقد هيأ الأرض ل َّاسب حال الَ ر في السعي لكسب ألوا هم, وجعل فيهم القدرة الكاملد على العمل والكد والسعي, ويحظ القسم على ةدق وعد الله َالرزق, وهو لسم لم ي كرر في القرآن على هذه الةيغد, فكما أن الله عالى القادرَ جَعَلكم َّفقون, فكذلك هو القادر على ال كفل َرزلك م وأمور معي كم, أفلا يكون لادراً َعد ذلك على َعثكم ومحاسَ كم؟ فمن الملاحظ إذاً أن السياق يؤكد حقيقد لدرة الله عالى على الَعث من خلال َيان لدر ه رزق العَاد, وهو أمر ي يخفى اَّسجامه مع ديلد اسم السورة. ثالثاً: ثم اَّ قل السياق إلى عرض لةةي م َّوع, وهو أيضاً يَرز َعض مظاهر لدرة الله عالى, خةوةاً ما ي علق َالرزق: ﮋ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﯨ ﮊ, ويحظ كمال وكل إَراهيم عليه السلام على رازله, فقد جاء َعجل سمين ليقرَه إلى ضيفه, ثم َ رت الملائكد إَراهيم و امرأ ه َأن الله سيرزلهما َغلام عليم, مع كوَّها عقيماً, وزوجها يخ كَير. وَرزت مظاهر لدرة الله عالى في إهلاك لوم لوف َحجارة من فين, وذلك لأَّهم أعرضوا عن الفريق الحلال الذذ هيأه الله لهم ليرزلهم َالَّسل, فقد ركوا الزواج َالَّساء وفضلوا إ يان الرجال هوة. وأما لةد إهلاك فرعون فهي َرز لدرة الله في إهلاك هذا الفاغيد الذذ كان يزعم أَّه الرب الأعلى, فلو كان يملك من أمر رزله ـ لَل رزق الَّاس ـ يئاً لدفع عن َّفسه الهلاك, وأما لةد عاد وثمود ولوم َّوح فهي َرز مظاهر لدرة الله عالى وَ كل مَّسجم مع سياق السورة من أكثر من جاَّب, فه م أويً لد أَمَروا ألوامهم َاس غفار الله عالى وال وَد إليه ليرزلهم الله ويم عهم م اعاً حسَّاً, وهذا أمر أخَرت عَّه سور أخرى كسورة هود, ولكن الألوام أعرضوا فاس حقوا العذاب. وثاَّياً: ذكر إهلاك عاد َالريح العقيم م لائم مع ديلد اسم السورة, فالله عالى لادر على جعل الريح مُهلكدً ل لوام المكذَد, كما هو لادر على جعلها سََاً للرزق َما ذروه من السحب وحَوب اللقاح وغيرها, وثالثاً: كذلك ذكر إهلاك ثمود َالةاعقد, فالله عالى لادر على جعل الريح حمل السحب المهيأة للعذاب, فإذا رآها القوم المكذَون ظَّوها عارضاً ممفرهم, فإذا َها العذاب الأليم, وهو سَحاَّه لادر على جعل الريح أيضاً سوق السحب المحملد َالأمفار ال ي غيث العَاد, كما هو لادر على جعل هذه السحب المحملد َالمفر عذاَاً لإهلاك المكذَين كقوم َّوح, ولادر على إَّجاء َّوح وأهله كما هو لادر على سيير السفن في الَحار. إذاً فالقة القرآَّي المعروض في هذه السورة يسهم في ال أكيد على محور السورة, من خلال َيان َعض مظاهر لدرة الله عالى الم علقد َالرزق, وهو أمر م راَف مع ديلد السورة.

عدد الصفحات ١٩٥