المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجمان في تاريخ ينبع على مدار الزمان

غير معروف

صفحة ٣ من ٨

33 ناجي بن تركي الهجاري 33 االالف صل الرابع : ترجمة علي بن أبي طالب س وبع ض أبنائه وأحفاد ه ممن سكنوا ينبع صل الساد س: تر ومما جاء في السنة النبوية: عن سبرة بن عبد العزيز بن الربيع الجهني عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل في موضع المسجد تحت دومة فأقام ثلاثا ثم خرج إلى تبوك وإن جهينة لحقوه بالرحبة فقال لهم من أهل ذي المروة فقالوا بنو رفاعة من جهينة فقال قد أقطعتها لبني رفاعة فاقتسموها فمنهم من باع ومنهم من أمسك فعمل ثم سألت أباه عبد العزيز عن هذا الحديث فحدثني ببعضه ولم يحدثني به كله (1). المبحث الرابع : نبذة عن مدينة الجار يعتبر ميناء الجار من الموانئ المهمة في القرون الأولى في عهد الخلفاء الراشدين ومن بعدهم وكان ميناء المدينة الأول قبل ينبع وهذه نبذة مختصرة عن هذا الميناء القديم. ميناء الجار بفتح الجيم وبعد الألف راء وهي بليدة على الساحل بينها وبين مدينة الرسول يوم وليلة وإليها ينسب القمح الجاري. 1- ذكر أبو القاسم الزمخشري في (كتاب الأمكنة والجبال والمياه) في باب الشين أن الجار قرية على ساحل البحر بها ترسو مطايا القلزم ومطايا عيذاب ومط ايا بحر النعام على البحر(2) 2-قال البشاري «الجار مدينة محصنة بثلاثة حيطان والرابع البحر وبها دور شاهقة وسوق عامرة وهي خزانة المدينة ومدنها يحمل إليها الماء من بدر والطعام من مصر »(3) 3-قال ابن الجوزي «ويتلوها الجار على شاطىء البحر ترفأ إليها السفن من أر ض الحبشة ومصر ومن البحرين والصين وبها منبر وهي قرية كبيرة آهلة يشرب أهلها من البحيرة وبالجار قصور كثيرة ونصف الجار في جزيرة من بحر العرب ونصفها على الساحل وبحذاء الجار قرية في جزيرة من (1) أخرج ه أب وداود في الس نن 8 /307)ق ال الألب اني: إس ناده ض عيف؛ لأن الربي ع الجه نيّ ج د س برْة تابعي؛ فهو مرسل. ضعيف أبي داود ( 2 /457.) (2) وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان2/399. (3) تاريخ ينبع 49) والبشاري هو شمس الدين أبو عبدالله محم د ب ن أحم د ب ن أبي بك ر المع روف بالبن اء وبالبش اري وبالمقدس ي ول د ع ام 335 في بي ت المق دس وكتاب ه المش هور (أحس ن التقاس يم في معرف ة الأق اليم) ت و تقريبا سنة 390. (أعلام الجغرافيين العرب 210.)/

عدد الصفحات ٣٣

34 إتحاف السائل في وثائق القبائل والعوائل في ينبع 34 البحر تكون ميلا في ميل لا يعبر إليها إلا في سفن وهي مرسا الحبشة خاصة يق ال لها (قراقف) وسكانها تجار كنحو أهل الجار ويؤتون بالماء من فرسخين ووادي يليل يصب في البحر (1)». قال الحازمي الهمذامدينة على ساحل البحر بينها وبين المدينة يوم وليلة، ترفأ إليه السفن من أرض الحبشة ومن البحرين والصين، وبها منبر وهي آهلة شرب أهلها من البحير ة، هي عين يليل، وبالجار قصور كثيرة ، ونصف الجار في جزيرة من البحر ، ونصفها على الساحل، وبحذاء الجار قرية في جزيرة من البحر تكون ميلا في ميل ، لا يعبر إليها إلا في السفن، وهي مرسا الحبشة خاصة ، يقال لها قراف وسكانها (نجا) كنحو أهل الجار يؤتون بالماء من على فرس خين.ذكر ذلك كله أبو الأشعث الكندي وينسب إليها جماعة من الرواة منهم عمرو ابن سعد الجاري روى عن أبي هريرة وغيره، وأبو سعد الجاري وغيرهما (2). قال الشيخ حمد الجاسر «ويقع الجار في المكان المعروف الآن باسم الرايس غرب بلدة بدر بميل نحو الشمال وكان الماء العذب ين تقل إليه من بدر ويرى بعض الباحثين أنه يقع في مكان (ميناء البريكة) الذي لايزال مستعملاً وفي آخر القرن السادس بدأ أمر الجار يضمحل وصار حجاج مصر والمغرب يركبون البحر من عيذاب إلى ميناء جدة وبدأ ميناء ينبع يقوى (3)». وقال الأستاذ عبد الكريم الخطيب« :وقد ظن كث من المؤرخين أن موضع الجار هو الرايس والرايس في منبسط من الأرض على الساحل بالقرب من بدر وليس فيها من الآثار ما يشير إلى عمران أو آثار أما البريكة وهي الجار وفيها آثار مدينة قديمة.. الخ) (4). (1) المنتظم1/143. (2) ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الأمكنة28.) (3) تاريخ ينبع 49) وتبعد عن المدينة المنورة مسافة 170 كيلاً (4).تاريخ ينبع للخطيب

عدد الصفحات ٣٤

الفصل الرابع:الأحاديث والآثار التي ورد فيها ذكر اسم ينبع الحديث الأول عن فضالة بن أبي فضالة قال خرجت مع أبي إلى ينبع عائدا لعلي رضي الله عنه وكان مريضا فقال له أبي ما يقيمك بهذا المنزل ؟لو هلكت لم يلك إلا الأعراب أعراب جهينة احتمل إلى المدينة فإن أصابك بها أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك وكان أبو فضالة من أهل بدر فقال ل ه علي إني لست بميت من وجعي هذا إن رسول الله ص عهد إلي أن لا أموت حتى أضرب ثم تخضب هذه يعني لحيته من هذه يعني هامته فقتل أبو فضالة معه بصفين. (1) (1) أخرج ه أحم د في المس ند 1 /102) وفي فض ائل الص حابة2 /694) والبخ اري في الت اريخ الكب (1/78) واب ن أبي عاص م في الآح اد والمث ا1 /541) والح ارث ب ن أبي أس امة 2 /905) والب زار 3 /137 ) واب ن عس اكر في تاري خ دمش ق 42/552) م ن ط رق ع ن عب د ب ن محم د ب ن عقي ل ع ن فض الة ب ن أبي فض الة قال: خرجت مع أبي.. فذكره. قال الهيثمي: رجاله موثقون. وقال ابن عبد البر: سمع فضالة هذا الحديث من علي س وأبو فضالة الأنصاري شهد بدرا مع النبي وقت ل مع على بصفين وكانت صفين سنة سبع وثلاثين روى عنه ابنه فضالة ابن أبي فض الة ذك ر البخ اري ح دثنا موس ى بن اسماعيل التبوذكي حدثنا محمد ابن راشد حدثنا عبد الله بن محمد بن عقيل عن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري وقتل أبو فضالة مع علي بصفين وكان من أهل بدر الاستيعاب ( 4/1729 ) وعب د الله ب ن محم د ب ن عقي ل ص دوق يخط ئ وأق وال أئم ة الج رح والتع ديل في ه متض اربة فم نهم م ن يح تج بحديثه ومنهم من يتوقف فيه وهو في نفسه صدوق من سادات المسلمين ق ال اب ن حب ان وك ان عب د الله م ن س ادات المس لمين م ن فقه اء أه ل البي ت وق رائهم إلا أن ه ك ان رديء الحفظ. المجروحين ( 2/3 ) ق ال أب و عيس ى س ألت محم دا (البخ اري) ع ن عب د الله ب ن محم د ب ن عقي ل ق ال: رأي ت أحم د ب ن حنب ل وإسحاق بن إبراهيم والحميدي يحتجون بحديثه وهو مقارب الحديث. علل الترمذي ( 1/22 ) = وعبد الله بن محمد ب ن عقي ل ب ن أبي طال ب اله اشمي أب و محم د الم دني أم ه زين ب بن ت عل ي ب ن أبي طال ب رضي الله عن أبيه وخاله محمد بن الحنفية وله ابن يشب ه النبي ف.

عدد الصفحات ٣٥

36 إتحاف السائل في وثائق القبائل والعوائل في ينبع 36 الحديث الثا عن عمار بن ياسر قال كنت أنا وعلي رضي الله عنه رفيقين في غزوة ذات العشيرة فلما نزلها رسول الله ص وأقام بها رأينا ناسا من بنى مدلج يعملون في عين لهم في نخل فقال لي علي يا أبا اليقظان هل لك أن نأتي هؤلاء فننظر كيف يعملون ؟ فجئناهم فنظرنا إلى عملهم ساعة ثم غشينا النوم فانطلقت أنا وعلي فاضطجعنا في صور من النخل في دقعاء من التراب فنمنا فوالله ما أهبنا إلا رسول الله يحركنا برجله وقد تتربنا من تلك الدقعاء فيومئذ قال رسول الله لعلي يا أبا تراب لما يرى عليه من التراب قال :الا أحدثكما بأشقى الناس ؟رجلين :قلنا بلى يا رسول الله قال : أحيمر ثمود الذي عقر الناقة ،والذي يضربك يا علي على هذه . يعنى قرنه حتى تبل منه هذه يعنى لحيته. (1) ق ال العي ني: أم ا الأول ف المراد ب ه الص ورة فق د ش اركه فيه ا جماع ة مم ن رأى الن بي قي ل ه م عش رة أنف س غ فاطمة وقيل أكثر من عشرة منهم 1-إبراهيم ولد الن 2- وعبد 3-وعون ولدا جعفر 4- وإبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب 5- ويحيى بن القاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي 6- والقاسم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب. (عمدة القاري 17/ص264 ) وفضالة وثقه ابن حب ان وق ال الب زار: لانعل م روى فض الة ب ن أبي فض الة ع ن عل ي إلا ه ذا الح ديث مس ند البزار ( 3 /831 ) قلت: وللحديث شاهد من حديث عمار بن ياسر. (1) أخرج ه أحم د في المس ند 4/263) والنس ائي في الخص ائص261) واب ن أبي عاص م في الآح اد والمثاني (1 /147) والحاكم في المستدرك 3 /151) كلهم من طريق ابن اسحاق عن يزيد بن محمد بن خثيم عن محمد بن كعب القرظي عن محمد بن خثيم عن عمار بن ياسر قال فذ كره. قال البخاري: هذا الحديث لايعرف سماع يزيد من محمد ولا محمد بن كع ب م ن اب ن خث يم ولا اب ن خث يم من عمار. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه الزيادة. قال الهيثمي: رجال الجميع ثقات إلا أن التابعي لم يسمع من عمار. قال البزار: لانعلم روى ابن خثيم إلا هذا الحديث.

عدد الصفحات ٣٦

37 الفصلالسادس 37 وعن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة قال: كان على إذا رأى ابن ملجم قال: أريد حياته ويريد قتلى عذيرك من خليلك من مراد (1) وأحيمر ثمود هو قدار بن سالف قال ابن كثير: «إذ انبعث أشقاها» أي أشقى القبيلة وهو قدار بن سالف عاقر الناقةوهو أحيمر ثمود وكان هذا الرجل عزيزا فيهم شريفا في قومه نسيبا رئيسا مطاعا كما قال الإمام أحمد عن عبد الله بن زمعة قال خطب رسول الله ص فذكر الناقة وذكر الذي عقرها فقال إذ انبعث أشقاها انبعث لها رجل عارم عزيز منيع في رهطه مثل أبي زمعة (2) . قال ابن حجر قد ذكر البخاري أن محمد بن خثيم هذا ولد على عهد النبي ف نقله عنه ابن مندة وكذا ذكر البغوي فما المانع من سماعه من عمار؟ وعند ابن منده من طريق محمد بن سلمة عن ابن إسحاق التصريح بسماع محم د ب ن كع ب م ن اب ن خث يم وسماع يزيد من محمد من كع ب فإن في سياقه: عن يزيد بن محم د ب ن خث يم ع ن محم د ب ن كع ب ق ال ح دثني أب وك محمد بن خثيم. تهذيب التهذيب (3 /554 ) قلت قد ورد التصريح بالسماع أيضًا عند ابن جرير الطبري في الت اريخ (2 /409) وعن د اب ن أبي عاص م في الآحاد والمثاني (1 /147 ) وفي الطبعة المحققة لكتاب احاد والمث اني تحقي ق باس م الج وابرة أخط اء كث يرة في ه ذا الح ديث بال ذات فف ي الكتاب المطبوع (حدثني أبوبكر يزيد بن خثيم) وهذا خطأ مطبعي ظاهر والصواب (حدثني أبوك محمد بن خثيم)، وأيضًا في الطبعة المحققة (عن محمد بن إسحاق عن محمد بن يزيد ب ن خث يم) وه ذا خط أ مطبع ي لم يتنب ه ل ه المحق ق والصواب (ابن اسحاق عن يزيد بن محمد بن خثيم) قــال الزيلعــي: روي م ن ح ديث عم ار ب ن ياس ر وم ن ح ديث ج ابر ب ن سم رة وم ن ح ديث ص هيب وم ن حديث علي. تخريج الأحاديث والآثار 1/465 قــال الألبــا : والح ديث ص حيح فق د ج اءت ل ه ش واهد كث يرة ع ن جم ع م ن الص حابة م نهم عل ي نفس ه وعمار بن ياسر وصهيب الرومي. السلسلة الصحيحة (رقم 1088 ) قلت وهو كما قال الألباني (1) أخرجه عبد الرزاق ( 10/125) وابن ابي شيبة5 /274.) (2) تفسير ابن كث 4/518 .

عدد الصفحات ٣٧

38 إتحاف السائل في وثائق القبائل والعوائل في ينبع 38 قال المناوي «واعلم أن هذا الحديث من معجزات المصطفى لأنه إخبار عن غيب وقع. » (1) الحديث الثالث عن واقد بن عبدالله الجهني عن عمه عن جده كشد بن مالك الجهني قال: نزل طلحة بن عبيدالله وسعيد بن زيد بالمخبار ؟وهو موضع بين حورة السفلى على طريق التجارة في الشام حين بعثهما رسول الله يترقبان له عن عير أبي سفيان فنزلا على كشد بن مالك فأجارهما فلما أخذ رسول الله ينبع قطعها لكشد فقال يارسول الله إني كبير ولكن أقطعها لابن أخي فقطعها له فابتاعها من عبدالرحمن بن أسعد بن زرارة الأنصاري بثلاثين ألف درهم فخرج عبد الرحمن إليها فاستوبأها ورمد بها وأصابه سافيها وريحها فقدرها وأقبل راجعًا فلحق علي بن أبي طالب س بمنزل وهي بليدة من دون ينبع فقال من أين جئت فقال من ينبع وقد شنفتها فهل لك أن تبتاعها قال علي قد أخذتها بالثمن قال: هي لك فخرج إليها علي فكان أول شيء عمله فيها البغيبغة (2) (1) فيض القدير3/99.) (2) أخرجه ابن شبة في أخبار المدينة 136) وإسناده ضعيف وذك ر اب ن س عد القص ة ولم ي ذكر خ بر الإقط اع لكش د ب ن مال ك. ق ال محم د ب ن ط اهر المقدس ي: غري ب وليس لكشد حديث غيره تفرد به أبو غسان الكناني أطراف الغرائب والأفراد ( 4 /282 ) قــال ابــن حجــر كس د ب ن مال ك الجه ني (بالمهمل ة) ذك ره عم ر ب ن ش بة في أخب ار المدين ة واس تدركه اب ن فتح ون عن ه م ن طري ق واق د ب ن عب دالله الجه ني ع ن عم ه ع ن ج ده كس د ب ن مال ك، وذك ره اب ن من ده فق ال: روى حديثه الواقدي عن عبدالعزيز عن واقد إن كان محفوظًا وتبعه أبو نعيم قال ابن حجر: رواية عمر بن شبة له من غير طريق الواقدي. الإصابة ( 5 /590 ) قلت وعم واقد الجهني غير معروف فهو مجهول. والبغيبغة مجموعة من العي ون م ن أش هرها: خي ف الأراك وخي ف ليل ى وخي ف نس طاس. وق د درس ت الع ين وأصبح اسمها يطلق على مكان يقع بين قريتي المبارك والمزرعة. تاريخ ينبع ( 171.) ومازالت هذه المنطقة من مناطق الأشراف الهجارية

عدد الصفحات ٣٨

39 الفصلالسادس 39 الحديث الرابع من أشهر التمور الموجودة في منطقة ينبع تمر (البرني) وقد ورد فيه الحديث عن أنس ومزيدة وغيرهما.قال النبي ص «هذا البرني هو خير تموركم وهو دواء لا داء فيه ».(1) (1) أخرج ه البخ اري في خل ق أفع ال العب اد (1/60) وفي الأدب المف رد 1/206) باختص ار واب ن أ عاصم (3 /315) في الآحاد والمثاني وأ بو يعلى في مسنده12/245) والطبراني في المعجم الكب20/345 ) والحاكم في المستدرك 4/50) من طريق محمد بن صدران نا طالب بن حجير العبدي ثنا هود العصري عن ج ده مرفوعًا. قلت: هذا الحديث إسناده حسن وفي إسناده هود العصري لم يوثقه سوى ابن حبان قال ابن حبان: هود ب ن عب د الله ب ن س عد العص ري العب دي ي روى ع ن ج ده مزي دة ول ه ص حبة روى عن ه طال ب ب ن حجير.الثق ات 5/ص516 ومزي دة العص ري راوي الح ديث ه و مزي دة العص ري العب دي البص ري ل ه ص حبة روى عن ه ب ن ابن ه ه ود ب ن عبد الله بن سعد عن جده مزيدة سمعت أبى يقول ذلك الجرح والتعديل ( 8/392 ) قــال الذمــذي س ألت محم دا ع ن ه ذا الح ديث فق ال: ه ود ه و اب ن عب د الله ب ن س عد وج ده اسم ه مزي دة العصري له صحبة وله أحاديث عن النبي ف. علل الترمذي 1/278 وللحديث عدة شواهد لم تسلم من الضعف الشاهد الأول: عن أنس س أخرجه الحاكم في المستدرك ( 4/226 (المعجم الأوسط6/166 ) قال الهيثمي رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبيد بن واقد القيسي وهو ضعيف (مجمع الزوائد (5/40)) قال العقيلي عثمان بن عبد الله العبدي ع ن حمي د الطوي ل حديث ه غ ير محف وع ولا يع رف إلا ب ه. ض عفاء العقيلي (3/206 ) الشاهد الثا من حديث (بعض وفد عبد القيس) أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ( 4/206) أخبار المدينة1/311 ) والشــــاهد الثالــــث م ن ح ديث أبي س عيد الخ دري: أخرج ه عب د ال رزاق 9/201اوالط براني في المعج م الأوسط 7/247 وروي كذلك من حديث علي بن أبي طالب وبريدة بن الحصيب والحديث محتمل للتحسين لكثرة طرقه وخاصة أن الحديث في الفضائل. قال الألباني : وجملة القول أن الحديث صحيح عن دي بش واهده لأن غالبه ا لم يش تد ض عفها والله أعل م. السلسلة الصحيحة (459 ) =

عدد الصفحات ٣٩

40 إتحاف السائل في وثائق القبائل والعوائل في ينبع 40 وفيه قصة عن مزيدة قال بينما رسول الله يحدث أصحابه إذ قال يطلع عليكم من هذا الوجه ركب من خير أهل المشرق فقام عمر بن الخطاب فتوجه في ذلك الوجه فلقي ثلاثة عشر راكبا فرحب وقرب وقال من القوم قالوا قوم من عبد القيس قال فما أقدمكم هذه البلاد التجارة قالوا لا قال فتبيعون سيوفكم هذه قالوا لا قال فلعلكم إنما َقدِمتم في طلب هذا الرجل قالوا أجل فمشى معهم يح دثهم حتى نظر إلى النبي فقال لهم هذا صاحبكم الذي تطلبون فرمى القوم بأنفسهم عن رحالهم فمنهم من سعى سعيا ومنهم من هرول ومنهم من مشى حتى أتوا رسول الله ف فأخذوا بيده يقبلونها وقعدوا إليه = قلـت: لك ن الش يخ الألب اني ض بط (ال بر ني) بالض م وه ذا غ ير ص حيح والص واب بالف تح (ال برَني). وه ل الحديث خاص بتمر الأحساء أم عام؟ الذي يظهر أنه عام والعبرة بعموم اللفظ لابخصوص السبب. وفي الحديث زيادة موضوعة وغير صحيحة ولفظه: كان رسول الله ف قدم عليه وف د البح رين فأه دوا الي ه حل ة م ن تم ر فق ال م ا تس موا ه ذا ق الوا ه و البرني قال أتاني جبريل فيه آنفا فقال لي يا محم د ك ل ال برني وم ر أمت ك بأكل ه ف ان في ه س بع خص ال يهض م الطع ام وينش ط الإنس ان ويخب ل الش يطان ويق رب م ن ال رحمن ويزي د في م اء الظه ر وي ذهب بالنس يان ويطي ب ال نفس وخ ير تموركم البرني قال الشيخ: وهذان الحديثان بإسناديهما موضوعان ولا أشك أن جعفر وضعهما. الكامل في ضعفاء الرجال 2/156. وجعفر هو جعفر بن أحمد بن علي بن بيان بن زيد بن سيابة أبو الفضل الغافقي مص ري يع رف باب ن أ العلاء. الكامل في ضعفاء الرجال 2/156 قــال المنــاوي خ ير تم ركم وفي نس خة ثم راتكم ال برني ي ذهب ال داء ولا داء في ه أي فه و خ ير م ن غ يره م ن الأنواع وإن كان التمر كله خيرا قال ابن الأثـير: وه و ض رب م ن التم ر أك بر م ن الص يحاني يض رب إلى الس واد وه و مم ا غرس ه الن بي بي ده الش ريفة بالمدين ة ق ال وأن واع تم ر المدين ة كث يرة استقص يناها فبلغ ت مائ ة وبض عا وثلاث ين نوع ا وزاد ولا داء في ه لأن الشيء قد يكون نافعا من وجه ضارا من آخر. قـال ابـن حجـر: بتم ر (ب رنى) بف تح الموح دة وس كون ال راء بع دها ن ون ثم تحتاني ة مش ددة ض رب م ن التم ر معروف قيل له ذلك لأن كل تمرة تشبه البرنية (فتح الباري 4/490) قال البكري برن بفتح أوله وإسكان ثانيه وبالنون قرية بالبحري ن إليها ينسب النمر البرني ذكر ذلك محمد بن علي النحوي مبرمان في كتابه. معجم ما استعجم 1/246.

عدد الصفحات ٤٠

41 الفصلالسادس 41 وبقي الأشج وهو أصغر القوم فأناخ الإبل وعقلها وجمع متاع القوم ثم أقبل يمشي على تؤدة حتى أتى رسول الله فأخذ بيده فقبلها فقال النبي ف فيك خصلتان يحبهما الله ورسوله قال وما هما يا نبي الله قال الأناه والتؤدة قال أجبلاً جُبِلتُ عليه أو تخلقًا مني قال بل جبل فقال الحمد لله الذي جبلني على ما يحب الله ورسوله وأقبل القومِ ق َبَل تمرات له م يأكلونها فجعل النبي ف يسمى لهم هذا كذا وهذا كذا قالوا أجل يا رسول الله ما نحن بأعلم بأسمائها منك قال أجل فقالوا لرجل منهم أطعمنا من بقية الذي بقي في نوطك فقام فأتاه بالبرني فقال النبي «هذا البرني أما إنه من خير تمراتكم إنما هو دواء ولا داء فيه» الحديث الخامس 1- عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه أن عمر بن الخطاب أقطع لعلي بن أبي طالب ينبع ثم اشترى علي إلى قطعة عمر أشياء أخرى فحفر فيها عينا فبينما هم يعملون فيها إذ انفجر عليهم مثل عنق الجزور من الماء فأتى علي س فبشر بذلك فقال: (تسر الوارث) ثم تصدق بها على الفقراء والمساكين وفي سبيل الله وأبناء السبيل القريب والبعيد في السلم والحرب ليوم تبيض فيه الوجوه وتسود فيه وجوه ليصرف الله بها وجهي عن النار ويصرف النار عن وجهي (1) 2-وقال الحسن بن صالح سمعت عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي يقول: أن عليًا سأل عمر بن الخطاب فأقطعه(2) ينبع (1) (1) أخرجه ابن شبة في أخبار المدينة 1 /237). والبيهقي في السنن الكبرى6 /160.) (2) قال ابن عبدالبر: وأما الإقطاع فه و ج ائز للإم ام فيم ا لا مل ك علي ه لأح د م ن م وات الأر ض يقطع ه من رآه من أهل الغنى والنفع للمسلمين بنفسه أو عمله وهو كالفيء يضعه حيث رآه فيما هو للمسلمين أعم نفعا وينبغي أن يكون ذلك على قدر ما يقوم به المرء وعماله،. الاستذكار 3/147 قـال العيـ القط ائع وه و جم ع قطيع ة م ن أقطع ه الإم ام أرضً ا يتملك ه ويس تبد ب ه وينف رد والإقط اع يك ون تمليكً ا وغ ير تملي ك وإقط اع الإم ام تس ويفه م ن م ال الله تع الى لم ن ي راه أه لاً ل ذلك وأكث ر م ا يس تعمل في إقط اع الأرض وهو أن يخرج منها شيئا يحوزه إما أن يملكه إياه فيعمره أو يجل له غلته مدة. عمدة القاري 12/220 وقال أيضًا جواز إقطاع الإمام من الأراض ي التي تحت يده لمن شاء من الناس ممن يراه أهلا لذلك

عدد الصفحات ٤١

42 إتحاف السائل في وثائق القبائل والعوائل في ينبع 42 - وعن حفص بن غياث عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عمر أقطع عليًا ينبع وأضاف إليها أخرى. (2) 4- وقال الحسن بن صالح سمعت جعفر بن محمد يقول أعطى رسول الله عليا االفقيرين بين قيس والشجرة (3). 5- وفي أحداث مقتل عثمان قال ابن عباس: أما أنا فسأكفيك نفسي وأما ابن عمي فمرني بما شئت أبلغه قال: تأمره أن يلحق بما له بينبع قلت: نعم فلقيت عليا فأبلغته فخرج إلى ينبع (4) 6- قال أخبرني ابنٌ لحفص بن عمر مولى علي عن أبيه عن جده قال لما أشرف علي على ينبع فنظر إلى جبالها قال لقد ُوضعتِ على نقى من الماء عظيم (5) 7- وعن الحسن بن سعد عن أبيه قال أقبلت مع علي بن أبي طالب من ينبع قال فصام علي وكان علي راكبًا وأفطرت لأني كنت ماشيًا حتى قدمنا المدينة ليلاً. قال أبو بكر: أُخبرت أن بين المدينة وينبع أربعة أيام. (6) 8- عن مسعر عنأبي بحر عن شيخ لهم قال: رأيت على علي بن أبي طالب إزارًا غليظًا قال اشتريته بخمسة دراهم فمن أربحني درهما بعته قال: ورأيت معه دراهم مصرورة فقال: هذه بقية نفقتنا من ينبع. (7)  حدث عبد الله بن أبي سفيان عن أبيه قال خرجنا مع عبد الله بن جعفر وحسين بن علي وبن ابي أحمر إلى ينبع فحضرت الصلاة فقدموني فصليت بهم (8) (1) انظر السنن الكبرى6 /144) الخراج 84.) (2) مصنف ابن أبي شيبة6 /472.) (3) السنن الكبرى6 /144) مصنف ابن أبي شيبة6 /472.) (4) المدينة2/239. (5) أخبار المدينة1/137. (6) مصنف عبد الرزاق ( 10 /375.) (7) الزهد لأحمد بن حنبل (130.) (8) مصنف ابن أبي شيبة2/31.

عدد الصفحات ٤٢

43 الفصلالسادس 43  قال الشافعي: «ولم يزل علي بن أبي طالب يلي صدقته بينبع حتى لقي الله عزوجل أخ بذلك أهل العلم من ولد فاطمة وعلي وعمر ومواليهم.» (1)  وقال ابن حزم «لأن إيقافه (علي بن أبي طالب) بينبع وغيرها أشهر من الشمس»(2). الحديث السادس :عن أبي إسحاق السبيعي قال: كنت إلى جنب زيد بن أرقم فقيل له: كم غزا النبي من غزوة قال: تسع عشرة قيل كم غزوت أنت معه قال سبع عشرة غزوة قلت: فأيهم كانت أول قال العشير أو العسيرة فذكرت لقتادة فقال العشيرة. (3) أقوال المؤرخين في غزوة ال عشيرة 1- قال ابن إسحاق «أول ما غزا النبي الأبواء ثم بواط ثم العشيرة (4)» 2- وقال أيضًا «كان جميع ما غزا رسول الله ستًا وعشرين غزوة أول غزوة غزاها بنفسه ودان وهي غزوة الأبواء ثم غزوة بواط إلى ناحية رضوى ثم غزوة العشيرة من بطن ينبع ثم غزوة بدر الأولى يطلب كرز بن جابر ثم غزوة بدر التي قتل فيها صناديد قريش.. الخ (5)» 3- قال ابن حجر«وأما العشيرة فلم يختلف أهل المغازي أنها بالمعجمة والتصغير وآخرها هاء قال ابن اسحاق هي ببطن ينبع وخرج إليها في جمادى الأولى يريد قريشًا فوادع بني مدلج ومكانها عند منزل الحاج بي نبع ليس بينها وبين البلد إلا الطريق وخرج في خمسين ومائة وقيل مائتين واستخلف فيها على المدينة أباسلمة بن عبد الأسد. (1) الأم4 /53.) (2) المحلى9 /167.) (3) أخرج ه مس لم 3/5 )3) وب واطُ: بض م أول ه وبالط اء المهمل ة واد م ن الأودي ة وه و جب ل م ن جب ال جهينة بناحية رضوى غزاه النبي في شهر ربيع الأول من السنة الثان ية يريد قريشًا فرجع ولم يلق كيدًا. معجم البلدان (1/503). معجم ما استعجم1 /283).طبقات ابن سعد2/8 ) قال الجاسر وم ن أم وال عل ي ب ن أبي طال ب س (العش يرة) م ن ينب ع وه ي ال تي سمي ت الغ زوة باسمه ا وك ان موقعها بقرب عين البركة بل كانت عين البركة من بقية عيونها. تاريخ ينبع (27) قلت: وعين البركة قرية للأشراف الهجارية. (4) صحيح البخاري مع الفتح 7 /32 6.) (5) تاريخ خليفة بن خياط 57.)

عدد الصفحات ٤٣

44 إتحاف السائل في وثائق القبائل والعوائل في ينبع 44 4- وقول قتادة (العشيرة) هو الذي اتفق عليه أهل السير وهو الصواب وتنسب إلى المكان الذي وصلوا إليه واسمه العشير أو العشيرة يذكر ويؤنث وهو موضع (1)». 5- قال ابن جرير الطبري «في السنة الثانية غزوة ذات العشيرة خرج رسول الله يعترض عير قريش التي صدرت من مكة إلى الشام بالتجارة ففاتهم وكانوا يترقبون رجوعها فخرج النبي ف يتلقاها ليغنمها فبسبب ذلك كانت وقعة بدر (2)» 6- قال ابن سعد «وقدم رسول ص المدينة حين هاجر من مكة يوم الإثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول وهو المجتمع عليه وقد روى بعضهم إنه قدم لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول فكان أول لواء عقده رسول الله ص لحمزة بن عبد المطلب بن هاشم في شهر رمضان على رأس سبعة أشهر من مهاجر رسول الله لواء أبيض فكان الذي حمله أبو مرثد كناز بن الحصين الغنوي حليف حمزة بن عبد المطلب وبعثه رسول الله ف في ثلاثين رجلا من المهاجرين قال بعضهم كانوا شطرين من المهاجرين والأنصار والمجتمع عليه أنهم كانوا جميعا من المهاجرين ولم يبعث رسول الله أحد من الأنصار مبعثا حتى غز ا بهم بدرا وذلك أنهم شرطوا له أنهم يمنعونه في دارهم وهذا الثبت عندنا وخرج حمزة يعترض لعير قريش قد جاءت من الشام تريد مكة وفيها أبو جهل بن هشام في ثلاثمائة رجل فبلغوا سيف البحر يعني ساحله من ناحية العيص فالتقوا حتى اصطفوا للقتال فمشى مجدي بن عمرو الجهني وكا ن حليفا للفريقين جميعا إلى هؤلاء مرة وإلى هؤلاء مرة حتى حجز بينهم ولم يقتلوا فتوجه أبو جهل في أصحابه وعيره إلى مكة وانصرف حمزة بن عبد المطلب في أصحابه إلى المدينة» (3) الحديث السابع (بغلة النبي ماتت بينبع) (1) فتح الباري 7 /328.) (2) طبقات ابن سعد2/8) تاريخ ابن جرير 2 /409).. السيرة لابن هشام1 /598.) (3) طبقات ابن سعد2/8.)

عدد الصفحات ٤٤

45 الفصلالسادس 45 1-عن علقمة بن أبي علقمة قال: بلغني أن اسم فرس النبي السكب وكان أغر محجلاً واسم بغلته الُدلُدل كانت شهباء وكانت بينبع حين ماتت واسم حماره يعفور. (1) 2-وعن جعفر بن محمد عن أبيه قال: كانت ناقة الن العضباء وبغلته الشهباء وحماره يعفور وجاريته خضرة. (2) 3- وعن محمد بن إبراهيم التيمي قال: كانت دلدل ب غلة النبي ص أول بغلة ركبها في الإسلام أهداها له المقوقس وأهدى معها حمار يقال له عفير فكانت بقيت حتى كان زمن معاوية وكانت مع علي بن أبي طالب وشهد عليها القتال يوم النهروان حين قاتل الخوارج. (3) أقوال العلماء في بغلة النصلى الله عليه وسلم 1- قال النووي : «كانت له بغلته دلدل بضم الدالين المهملتين يركبها في الأسفار وعاشت بعده حتى كبرت وذهبت أسنانها وكان يحش لها الشعير وماتت بينبع وروينا من طرق أنها بقيت حتى قاتل عليها الخوارج في خلافته (4)» 2- قال ابن القيم «فمن دوابه من الخيل السكب قيل أول فرس ملكه وكان اسمه عند الأعرابي الذي اشتراه منه بعشرأواق الضرس وكان أغر محجلاً طلق اليمين والمرتجز وكان أشهب وهو الذي شهد فيه خزيمة بن ثابت واللحيف واللزاز والظرب وسبحة والورد فهذه سبعة متفق عليها جمعها ابن جماعة في بيت فقال: والخيل سكبٌ لحيفٌ سبحةٌ ظربٌ لزازُ مرتجزٌ وردٌ لها أسرارُ (1) طبقات ابن سعد (1 /491) تاريخ دمشق 4 /230). تركة الن 1 /103.) وإس ناده لابأس ب ه إلى علقم ة وعلقم ة م ن رج ال الص حيح وهوثق ة حج ة واسم ه ب لال الم دني م ولى عائش ة وأمه اسمها مرجانة من الخامسة مات في خلافة أبي جعفر المنصور قال ابن سعد: كان له كتاب يعلم النحو والعروض والعربية. تهذيب التهذيب ( 3 /140 ) وهذا الحديث فيه انقطاع لكن مما يتساهل به لأنه ليس في باب الأحكام (2) تاريخ دمشق 4 /321.) (3) تاريخ دمشق 4/231). طبقات ابن سعد1 /134.) (4) تهذيب الأسماء1/60.)

عدد الصفحات ٤٥

46 إتحاف السائل في وثائق القبائل والعوائل في ينبع 46 وكان له من البغال دلدل وكانت شهباء أهداها له المقوقس وبغلة أُخرى يقال لها فضة أهداها له فروة الجذامي وبغلة شهباء أهداها له صاحب أيلة ومن الحمير عفير وكان أشهب ومن الإبل القصواء والعضباء والجدعاء.. الخ (1)» أقوال العلماء في صدقات علي بن أبي طالب رضي الله عنه : 1-قال عبدالله بن الزبير الحميدي وتصدق علي بن أبي طالب س بأرضه بينبع فهي إلى اليوم. قال الشافعي: «ولم يزل علي بن أبي طالبس يلي صدقته بينبع حتى لقي الله  أخ بذلك أهل العلم من ولد فاطمة وعلي وعمر ومواليهم. (2)» 2-وقال ابن حزم: «لأن إيقافه (علي بن أبي طالب) بينبع وغيرها أشهر من الشمس(3)» 3- قال ابن شبة «وكانت أموال علي عيونا متفرقة بينبع عين يقال لها عين البحير وع أبي نيزر وعين يقال لها عين نولا وهي التي يقال أن عليا عمل فيها بيده وفيها مسجد النبي متوجهه إلى ذي العشير ة يتلقى عير قريش (4)» قال ابن شبة «وعمل علي أيضا بينبع البغيبغات وهي عيون منها عين يقال لها خيف الأراك ومنها عين يقال لها خيف ليلى ومنها عين يقال لها خيف نسطاس فيها خليج من النخل مع العين وكانت البغيبغات مما عمل علي وتصدق به فلم تزل في صدقاته حتى أعطاها حسين بن علي عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يأكل ثمرها ويستعين بها على دينه ومؤونته على ألا يزوج ابنته يزيد بن معاوية بن أبي سفيان فباع عبد الله تلك العيون من معاوية س ثم قبضت حتى ملك بنو هاشم الصوافي فكلم فيها عبد الله بن حسن بن حسن أبا العباس وهو خليفة فرد ها في صدقة علي س فأقامت في صدقته حتى قبضها أبو جعفر في خلافته وكلم فيها الحسن بن زيد المهدي حين (1) زاد المعاد 1 /134.) (2) الأم4 /53.) (3) الى (9 /167.) (4) أخبار المدينة1 /137.)

عدد الصفحات ٤٦

47 الفصلالسادس 47 استخلف وأخبره خبرها فكتب إلى زفر بن عاصم الهلالي وهو والي المدينة فردها مع صدقات علي (1) . قال ابن شبة وكان له أيضا صدقات بالمدينة القفيزين بالعالية وبئر الملك بقناة والأردبة بالإضم فسمعت أن حسنا أو حسينا بن علي باع ذلك كله فيما كان من حربهم فتلك الأموال اليوم متفرقة في أيدي ناس شتى ، ولعلي في صدقاته عين ناقة بوادي القرى يقال لها عين حسن بالبيرة من العلا كانت حديثا من الدهر بيد عبد الرحمن بن يعقوب بن إبراهيم بن محمد بن طلحة التيمي فخاصمه فيها حمزة بن حسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بولاية أخيه العباس بن حسن الصدقة حتى قضى لحمزة بها وصارت في الصدقة. وصية علي بن أبي طالب بماله في ينبع: وقد تصدق علي بكامل أرضه في ينبع كما ذكر ذلك عبد الرزاق في المصنف وابن شبة وغيرهما. معمر عن أيوب أنه أخذ هذا الكتاب من عمرو بن دينار هذا ما أقر به وقضى في ماله علي بن أبي طالب تصدق بينبع ابتغاء مرضاة الله ليولجني الجنة ويصرف النار عني ويصرفني عن النار فهي في سبيل الله ووجهه ينفق في كل نفقة من سبيل الله ووجهه في الحرب والسلم والخير وذوي الرحم والقريب والبعيد لا يباع ولا يوهب ولا يورث كل مال في ينبع غير أن رباحا وأبا نيزر وجبيرا إن حدث بي حدث ليس عليهم سبيل وهم محررون موال يعملون في المال خمس حجج وفيه نفقاتهم ورزقهم ورزق أهليهم فذلك الذي أقضي فيما كان لي في ينبع جانبه حيا أنا أو ميتا ومعها ما كان لي بوادي أم القرى من مال ورقيق حيا أنا أو ميتا ومع ذلك الأذينة وأهلها حيا أنا أو ميتا ومع ذلك رعد وأهلها غير أن زريقا مثل ما كتبت لأبي نيزر ورباح وجبير وأن ينبع وما في وادي القرى والأذينة ورعد ينفق في كل نفقة ابتغاء بذلك وجه الله في سبيله يوم تسود وجوه وتبيض وجوه لا يبعن ولا يوهبن ولا يورثن إلا إلى الله هو يتقبلهن وهو يرثهن فذلك قضية بيني وبين الله الغد من يوم قدمت مسكن حيا أنا أو ميتا فهذا ما قضي علي في ماله واجبة بتلة ثم يقوم على ذلك بنو علي (1) المرجع السابق

عدد الصفحات ٤٧

48 إتحاف السائل في وثائق القبائل والعوائل في ينبع 48 بأمانة وإصلاح كإصلاحهم أموالهم يزرع ويصلح كإصلاحهم أموالهم ولا يباع من أولاد علي من هذه القرى الأربع ودية واحدة حتى يسد أرضها غراسها قائمة عمارتها للمؤمنين أولهم وآخرهم فمن وليها من الناس فأذكر الله إلا جهد ونصح وحفظ أمانته هذا ماكتب علي بن أبي طالب بيده إذ قدم مسكن وقد أوصيت.. الفقيرين في سبيل الله واجبة بتلة ومال رسول الله على ناحيته ينفق في سبيل الله ووجهه وذي الرحم والفقراء والمساكين وبن السبيل يأكل منه عماله بالمعروف غير المنكر بأمانة وإصلاح كإصلاحه ماله يزرع وينصح ويجتهد هذا ما قضى علي بن أبي طالب في هذه الأموال التي كتب في هذه الصحيفة والله المستعان على كل حال أما بعد فإن ولائدي اللاتي أطوف عليهن التسع عشرة منهن أمهات أولاد وأولادهن أحياء معهن ومنهن حبالى ومنهن من لا ولد لها فقضيت إن حدث بي حدث في هذا الغزو أن من كان منهن ليس لها ولد وليست بحبلى عتيقة لوجه الله ليس لأحد عليها سبيل ومن كانت منهن حبلى أو لها ولد تمسك على ولدها فهي من حظه فإن مات ولدها وهي حية فليس لأحد عليها سبيل هذا ما قضيت في ولائدي التسع عشرة. وشهد عبيد الله بن أبي رافع ، وهياج بن أبي هياج وكتب علي بيده لعشر ليال خلون من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين سنة (39 )(1) وقال ابن شبة قال أبو غسان وهذه نسخة كتاب صدقة علي بن أبي طالب س حرفا بحرف نسختها على نقصان هجائها وصورة كتابها أخذتها من أبي أخذها من حسن بن زيد بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أمر به وقضى به في ماله عبد الله علي أمير المؤمنين ابتغاء وجه الله ليولجني الله به الجنة ويصرفني عن النار ويصرف النار عني يوم تبيض وجوه وتسود وجوه. أن ما كان لي بينبع من ماء يعرف لي فيها وما حوله صدقة ورقيقها غير أن رباحا وأبا نيزر وجبيرا أعتقناهم ليس لأحد عليهم سبيل وهم موالي يعملون في الماء خمس حجج وفيه نفقتهم ورزقهم ورزق أهليهم ، ومع ذلك ما كان بوادي ا لقرى ثلثه مال ابني قطيعة ورقيقها صدقة وما كان لي بواد ترعة وأهلها صدقة غير أي زريقا له مثل ما كتبت لأصحابه وما كان لي بإذنية وأهلها صدقة (1) مصنف عبد الرزاق ( 10 /374) أخبار المدينة لابن شبة139.)

عدد الصفحات ٤٨