الآثار الواردة في تفسير الكرسي بأنه موضع القدم "جمع وتحقيق ودراسة " 1603 القددول الثدد ني: أت اوددفاد بدد العددفو: روا أدد ا القددول عدد الحسدد البصددفا (ت:110أد(9)، وأو اختس ر اب ع شور (ت:1393أد(10). القول الث ل : أن جس عظس بين يدا العفو، وأو أ ف رير : وأ ا القول ل ب جم ر اوتأخفي ر اونسفي ، وسسأهي هنصس رلك. القول الفاب : أن روض دري الله عع وج ، وأدو بدين يددا العدفو وقدردل ل : وأ ا القول: أو اوفوا ع السلف؛ رد الصدح بل والتد بعين، ورد بعددأ ، وأو ال ا علس ع رل أأ السيرل والحدي ، وسسأهي هنصس رلك. المبحث الأول: الآثار الواردة في تفسير الكرسي بأنه موضع القدمين وفس رلارل رل لب: المطلب الأول: الآثار المرفوعة للنبي صلى الله عليه وسلم: (1 )- عأبدي رر (ت:32أدد- رضدي الله عيرد - عد الديرل دلى الله علس وسل : «ر الكفسي العفو إلا حلقل ر حديد ألقسدت بدين هدفا فدلاة رد ا رض، والكفسي روض القدرين».(11) [ (7) انظر في نسبته للجهمية: النقض على المريسي، للدارمي ( 1/410)، والتنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع ، للملطي (ص: 103)،ومجموع الفتاوى ، لابن تيمية (5/60). (8) جامع البيان5/401.) (9) أخرجه ابن جرير في تفسيره 5/399) قال: حدثني المثنى، قال: حدثنا إسـحا،، قـال: حـدثنا أبـو زهـير، عـن جويبر، عـن الضـحا ، قـال: كـان الحسـن يقـول: «الكرسـي هـو العـرش »وإسـناده ضـعيف؛ لضـعف جـوي، قــــال ابــــن حجــــر في التقريــــب (1/143« :)ضــــعيف جــــدا»وقــــال ابــــن كثــــير في البدايــــة والنهايــــة 1/14 :) «جويبر: ضعيف، وهذا لا يصح عن الحسن، بل الصحيح عنه وعن غيره من الصحابة والتابعين أنه غيره» (10) التحرير والتنوير3/23.)
عدد الصفحات ١٩أحمد بن عبدالعزيز بن مقرن القص 1604 (11) أخرجه أبو الشيخ في العظمة 2/587) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا الربيع بن سليمان الجيزي، حدثنا أصبغ بن الفرج، قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، يقول: عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما السماوات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة ألقيت في ترس»قال ابن زيد: فقال أبو ذر رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم.....، فذكره. وأخرجه ابن جرير في تفسيره ( 5/399) قال: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله (ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ) قال ابن زيد: فحدثني أبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وس لم: «ما السماوات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة ألقيت في ترس »قال: وقال أبو ذر: سمعت رسول صلى الله عليه وسلم يقول: «ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهري فلاة من الأرض» وظاهر رواية أبي الشيخ وابن جرير أن للحديث إسنادين، الأول: عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا مرسل. والثاي: عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا منقطع؛ لأن عبد الرحمن لم يدر أبا ذر. وعليه فإن رواية أبي الشيخ مفسرة لرواية ابن جرير في قوله: «قال وقال أبو ذر»فقوله«قال»يعني: ابن زيد. لذا قال ابن كثير في تعليقه على الروايتين: «أول الحديث مرسل، وعن أبي ذر منقطع »انظر: البداية والنهاية1/14.) وقد اختلف فيه على ابن زيد في لفظه؛ فرواه أصبغ بن الفرج عنه بزيادة «والكرسي موضع القدم »بينما يذكر ها ابن وهب عنه، وأصبغ بن الفرج وابن وهب كلاهما ثقة، وكذا سائر رجال الإسنادين، ولعل الاختلا: من ابن زيد نفسه فإنه سيء الحفظ فربما حد به مرة كذا ومرة كذا. وجملة القول إن الحديث معلول من أوجه: الأول: الانقطاع بين عبد الرحمن بن زيد وأبي ذر، وهذا الإسناد هو ال ذي وقع فيه زيادة: «والكرسي موضع القدمين» الثاي: الإرسال من قبل زيد بن أسلم الثالث: ضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ضعفه ابن سعد وأحمد وابن معين وابن المديني وأبو داود والنسائي وأبو زرعة وأبو حاتم، وقال ابن حبان: «كان ممن يقلب الأخبار وهو لا يعلم حتى كثر ذلك في روايته من رفع المراسيل وإسناد الموقو: فاستحق التر »انظر: الطبقات الكبرى، لابن سعد 5/484)، والعلل الكبير، للترمذي (ص:84)، والضعفاء الكب، للعقيلي (2/331)، والأباطيل والمناك1/256)، وتاريخ ابن معين - رواية الدارمي (ص: 151)، والجرح والتعديل ، لابن أبي حاتم (5/233)، والمجروح ، لابن حبان (2/57)، وتهذيب الكمال في أسماء الرجال ، للمزي (17/114.)
عدد الصفحات ٢٠الآثار الواردة في تفسير الكرسي بأنه موضع القدم "جمع وتحقيق ودراسة " 1605 (2 )- ع أبي أفيفة (ت:57أد- رضي الله عير – رففوع : " أن روض القدرين".(12) [ (3) - عسعسد ب جدبلى ، عد ابد عبد - رضدي الله عيره مد - د ل : سدد الدديرل ددلى الله علسدد وسددل عدد ددول الله عددع وجدد : (ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ) ل: « فسس روض درس، والعفو لا يقدر در »(13) [ الرابع: الاختلا: فيه على ابن زيد في لفظه الخامس: أن الحديث روي من طر، أخرى عن أبي ذر بلفظ مقارب دون ذكر الزيادة وهي قوله: «والكرسي موضع القدمين»ومن هذه الطر، : 1- عن أبي إدريس الخولاي، عنه. أخرجه ابن أبي شيبة في العرش (ص 433)، وابن مردويه في تفسيره في تفسير ابن كثير ( 1/680) والبداية والنهاية1/14])2/76)، وأبو الشيخ في العظمة ( 2/648)، وأبو نعيم في حلية الأولياء1/166- 167)، والبيهقيالأسماء والصفات (2/300.) 2- عن عبد العزيز بن عمر، أو عمران، عنه. أخرجه أبو الشيخ في العظمة (2/635.) 3- عن عبيد بن عمير الليثي، عنه. أخرجه أبو الشيخ في العظمة 2/569)، والبيهقي في الأسماء والصفات (2/299.) (12) أورده ابن كثير في تفسيره 1/680) وقال«رواه ابن مردوي ه من طريق الحكم بن ظهير الفزاري الكوفي - وهو مترو - عن السدي، عن أبيه، عن أبي هريرة، مرفوعا . ولا يصح » وانظر: فتح القدير، للشوكاي (1/313.) قلت: والحكم هو: ابن ظهير، الفزاري، الكوفي، أبو محمد بن أبي ليلى، وقيل: الحكم بن أبي خالد، مترو الحديث، ورمي بالتشيع ووضع الحديث، وممن ضعفه: ز بن معين وأبو حاتم وأبو زرعة والبخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وأبو أحمد الحاكم وابن عدي والسعدي. وقال ابن حبان: كان يروي عن الثقات الموضوعات، وكان يشتم الصحابة. انظر: تاريخ ابن معين - رواية الدوري ( 3/276)، والتاريخ الكبير، للبخاري ( 2/345)، والضعفاء والمتروكون، للنسائي (ص 30)، والضعفاء الكبير، للعقيلي1/259)، والجرح والتعديل، لابن أبي حاتم ( 3/119)، والمجروحين، لابن حبان1/250)، وتهذيب التهذيب، لابن حجر (2/427). وقد روي من وجه آخر عن السدي موقوفا، وسيأتي في الأثر رقم 12.)
عدد الصفحات ٢١أحمد بن عبدالعزيز بن مقرن القص 1606 (13) أخرجه ابن مردويه 1/680]) والدارقطني في الصفات 1/49)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (1/6-7)، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة 10/311)، جميعهم من طريق شجاع بن مخلد، عن أبي عاصم، عن سفيان، عن عمار الدهني، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مرفوعا . وأخرجه ابن منده في الرد على الجهمية (ص: 21)، والخطيب البغدادي في تاريخه9/252)، كلاهما من طريق شجاع بن مخلد، به. ولكن بلفظ: «موضع قدمه» والحديث مدار إسناده على شجاع بن مخلد، وهو الفلاس أبو الفضل البغوي ، نزيل بغداد، وثقه ابن سعد وابن معين وأحمد وأبو زرعة وابن حبان؛ إلا أنه وهم في رفع هذا الحديث، والصواب وقفه على ابن عباس؛ كما رواه الثقات من طر، عن أبي عاصم، به موقوفا، وسيأتي في الأثر رقم ( 4.) قال ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/7« :)هذا الحديث وهم شجاع بن مخلد في رفعه، ف قد رواه أبو مسلم الكجي، وأحمد بن منصور الرمادي، كلاهما عن أبي عاصم، فلم يرفعاه. ورواه عبد الرحمن بن مهدي، ووكيع كلاهما عن سفيان فلم يرفعاه، بل وقفاه على ابن عباس، وهو الصحيح » وقال المقدسي في الأحاديث المختارة ( 10/312« :)رواه شجاع بن مخلد الفلاس عن أبي عاص م فوافق في ذكر مسلم إلا أنه رفعه، والموقو: أولى» وقال الذهبي في ميزان الاعتدال 2/265« :)أخطأ شجاع في رفعه » وقال ابن كث «كذا أورد هذا الحديث الحافظ أبو بكر بن مردويه من طريق شجاع بن مخلد الفلاس - في تفسيره - عن أبي عاصم النبيل، عن الثوري، فجعله مرفوعا ، وهو غلط، والصواب أنه موقو: على ابن عباس»انظر البداية والنهاية ( 1/13-14)، وتفسير ابن كث 1/680.) وقال ابن حجر «رواه العقيلي في ترجمة شجاع بن مخلد، أحد الثقات، عن أبي عاصم، عن سفيان الثوري، مرفوعا. وقال – يعني العقيلي - إنه أخطأ في رفعه. قال ابن حجر : والموقو: أشبه»انظر: تغليق التعليق4/186)، وفتح الباري 8/199)، وتقريب التهذيب ( ص:264.) وضعفه مرفوعا الألباي في سلسلة الأحاديث الضعيفة (2/306.) وانظر في ترجمة وتوثيق شجاع بن مخلد: الطبقات الكبرى، لابن سعد ( 7/252)، وتاريخ ابن مع- رواية ابن محرز (2/162)، والعلل ومعرفة الرجال ، للإمام أحمد، رواية ابنه عبد الله (2/603)، والجرح والتعديل ، لابن أبي حاتم (4/379)، والثقات، لابن حبان (8/313)، وتهذيب الكمال في أسماء الرجال، للمزي (12/379)، وتهذيب التهذيب، لابن حجر4/312.)
عدد الصفحات ٢٢الآثار الواردة في تفسير الكرسي بأنه موضع القدم "جمع وتحقيق ودراسة " 1607 المطلب الثا: الآثار الموقوفة على الصحابة رضي الله عنهم: (4 )- عدد ابدد عبدد - رضددي الله عيرهمدد - دد ل: «الكفسددي روضدد القددرين ، والعددفو لا يقددر أحددد دددر ».(14) [، ولا يصددح بلندد؛ روض درس ] (14 )هذا الأثر عن ابن عباسروي عنه من عدة طر،، وقد اضطرب الرواة في متنه وسنده؛ أما المتن فقد روي بلفظين: الأول: «الكرسي موضع القدم »، هكذا من غير إضافة؛ وهي رواية الأكثر، واللفظ الثاي: «الكرسي موضع قدميه »،ضافة؛ والرواة لها أقل. وأما السند؛ فقد روي عن عمار الدهني، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به. وهذا السند هو الأصح؛ لأن الرواة له أكثر، ولم يضطربوا فيه. و روي عن عمار الدهني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به. حيث سقط من الإسناد مسلم البطين. وهذا الإسناد لا يصح؛ لاضطراب الرواة في ه كما سيأتي. وفيما يلي تفصيل طر، الأثر وبيان ألفاظه: أولا : طريق سفيان الثوري ، عن عمار الدهني، عن مسلم البطين، عن سعيد، به. وله عن سفيان عدة طر،: الأول: طريق أبي عاصم - الضحا بن مخلد - عن سفيان، به. ورواه عن أبي عاصم خمسة من الرواة: الأول: محمد بن معاذ، بلفظ: «موضع قدميه»أخرجه الحاكم في المستدر 2/310 .)وقال«حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه »ووافقه الذه الثاي: أحمد بن منصور الرمادي، بلفظ «موضع القدمين». أخرجه الدارقطني في الصفات 1/30)، والبغدادي في تاريخه9/252). الثالث: محمد بن بشار، بلفظ: «موضع القدم»أخرجه ابن خزيمة في التوحيد 1/248). الرابع: الحسن بن علي، بلفظ «موضع القدم»أخرجه ابن أبي شيبة في العرش 1/437،438). الخامس: أبي مسلم الكجي، بلفظ «موضع القدم»أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات 2/196)،والبغدادي في تاريخه ( 9/252)، والهروي في الأربعين في دلائل التوحيد (1/56)،وابن بطة في الإبانة الكبرى (3/337)، والمقدسي المختارة ( 10/311.) وقد اضطرب أبو مسلم الكجي في إسناده وسيأتي. ويلاحظ في طريق أبي عاصم الاختلا: عليه في لفظه؛ فرواه أربعة من الرواة عنه بلفظ: «موضع القدم»، وخالفهم محمد بن معاذ فرواه عنه بلفظ: «موضع قدميه»؛ وعليه فإن الرواية ادفوظة عن أبي عاصم هي رواية الأكثر وهي رواية« :موضع القدمين» الثاي: طريق وكيع، عن سفيان، به. وقد روي عن وكيع بلفظين: الأول: «موضع القدم»أخرجه الدارمي النقض على المريسي ( 1/399،400،412،423)، وعبد الله بن أحمد في السنة 1/301)،
عدد الصفحات ٢٣أحمد بن عبدالعزيز بن مقرن القص 1608 والدارقطني في الصفات 1/30)، والهروي في الأربع1/57)، والبغدادي في تاريخه9/253). الثاي بلفظ: «موضع قدميه». أخرجه عبد الله ب ن أحمد في السنة (2/454)، وابن خزيمة في التوحيد 1/249)، والقصاب في النكت الدالة على البيان (1/181.) ويبدو أن الاختإنما هو من الرواة عن وكيع لا من وكيع ذاته. الثالث: طريق عبد الرزا، في تفسيره (3/250)، عن سفيان، به. بلفظ «موضع القدم». الرابع: طريق أ أحمد الزبيري، عن سفيان، به. بلفظ: «موضع قدميه »أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (2/491.) الخامس: طريق أحمد بن المقدام، عن سفيان، به. بلفظ: «موضع القدم »أخرجه ابن خزيمة في التوحيد (1/249.) السادس: طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، به. بلفظ «موضع القدم»أخرجه البغدادي في تاريخه (9/253) من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن ابن مهدي، به. وقد اختلف فيه على ابن مهدي في إسناده وسيأتي. و في طريق سفيان يلاحظ أن الرواة اختلفوا في لفظه عنه؛ فرواه عبد الرزا، وأحمد بن المقدام وعبد الرحمن بن مهدي بلفظ: «موضع القدم»،ورواه أبو أحمد الزبيري بلفظ: «موضع قدميه»، وأما وكيع وأبو عاصم فاختلفت الرواية عنهم، وادفوظ عن أبي عاصم لفظ: «موضع القدم»كما تقدم، وعليه فإن الرواية ادفوظة عن سفيان هي رواية: «موضع القدم» لأنها رواية الأكثر عنه ثانيا : طريق قيس بن الربيع، عن عمار الدهني، عن مسلم البطين، عن سعيد، به. بلفظ: «موضع القدم» أخرجه أبو الشيخ في العظمة (2/258.) ثالثا: طريق يوسف بن أبي إسحا،، عن عمار الدهني، عن مسلم، عن سعيد، به. أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (1/303)، (2/476) قال: كتب إلي العباس بن عبد العظيم العنبري، كتبت إليك بخطي، حدثنا إسحا، بن منصور أبو عثمان، ثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحا،، عن أبيه، فذكره. و أخرجه أبو الشيخ في العظم ة ( 2/552) قال: حدثنا محمود بن محمد الواسطي، حدثنا العباس بن عبد العظيم، حدثنا إسحا، بن منصور، حدثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحا،، عن أبيه، فذكره. ولفظه عند عبد الله: «لموضع قدميه»، وعند أبي الشيخ«لموضع القدم» ويلاحظ أن رواية عبدفي حكم الوجادة بخلا: رواية أبي الشيخ فإنها متصلة، فهي أقوى. رابعا : طريق سفيان الثوري ، عن عمار الدهني، عن سعيد، به. وله عن سفيان بهذا الإسناد طريقان: الأول: طريق أبي مسلم الكجي، عن أبي عاصم، عن سفيان، به. أخرجه الطبراي في المعجم الكبير ( 12/39)، وابن بطة في الإبانة (7/337)، والمقدسي في المختارة 10/310). جميعهم بلفظ«موضع القدم»وقد اضطرب
عدد الصفحات ٢٤الآثار الواردة في تفسير الكرسي بأنه موضع القدم "جمع وتحقيق ودراسة " 1609 (5 )- ع أبي روسدى ا شدعفا (ت:50أدد- رضدي الله عيرد - د ل: «الكفسي روض القدر، ول أطسط(15) أطسط الفح».(16) [ فيه أبو مسلم الكجي في إسناده، فرواه في موضع آخر عن أبي عاصم، عن سفيان، عن عمار، عن مسلم البطين، عن سعيد، به. وقد تقدم. والثاي: طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن عمار الدهني، عن سعيد، به. أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة ( 2/454)، عن أبيه، عن ابن مهدي، به. وأخرجه أبو الشيخ في العظمة ( 2/582 )من طريق محمد بن المثنى، عن ابن مهدي، به كلاهما بلفظ: «موضع القدمين»وخالفهما يعقوب بن إبراهيم ؛ فرواه عن ابن مهدي، عن سفيان، عن عمار، عن مسلم البطين، عن سعيد، به. وقد تقدم. خامسا: طريق المعلى بن هلال، عن عمار الدهني، عن سعيد، به. أخرجه ز بن سلام في تفسيره الفتوى الحموية الكبرى، لابن تيمية (1/350-351)، ومجموع الفتاوى 5/55)]ابن أبي زمن أصول السنة (ص:100) بلفظ«موضع القدم» النتيجة: أن رواية«موضع القدم»هي الأصح؛ لأن الأثر رواه أربعة عن عمار الدهني، اثنان منهم اتفقت روايتهم على لفظ: «موضع القدم»، وهما قيس بن الربيع، والمعلى بن هلال، والثالث وهو يوسف بن أ إسحا، اختلف الرواة عنه في لفظه إلا أن الأصح هي رواية: «لموضع القدمين»؛ لأن رواية عبد الله بن أحمد في حكم ال وجادة بخلا: رواية أبي الشيخ ، فإنها متصلة فتقدم عليها . وأما سفيان –وهو الراوي الرابع - فقد اختلف الرواة عنه في لفظه، فرواه ثلاثة عنه بلفظ: «موضع القدم»،وهم عبد الرزا،، وأحمد بن المقدام، وعبد الرحمن بن مهدي، ورواه عنه أبو عاصم ووكيع باللفظين، إلا أن الأصح عن أبي عاصم رواية: «موضع القدم»؛ لأن الرواة لها عنه أكثر، ومما يقوي ضعف رواية«موضع قدميه»أنها وردت من عدة طر، وفي كل طريق لا تجد لها متابعة في ذات الطريق، بخلا: رواية: «موضع القدم» (15) الأطيط: صوت الرحل والإبل من ثقل أحمالها. انظر: الصحاح، للجوهري ( 3/1115.) (16) أخرجه عبد الله بن أحمد السنة (1/302-303)،2/454)، وابن أبي شيبة في العرش1/435)، وابن جرير في تفسيره (5/398)،وأبو الشيخ في العظمة (2/627)،وابن منده في الرد على الجهمية (1/21)، والبيهقي في اسماء والصفات (2/296)، جميعهم من طريقعبد الصمد بن عبد الوار ، عن أبيه، عن محمد بن جحادة، عن سلمة بن كهيل، عن عمارة بن عمير، عن أبي موسى، به. والأثر رجال إسناده ثقات ؛ إلا أن فيه انقطاعا ، إذ عمارة لم يدر أبا موسى ولم يسمع منه، وليس لعمارة رواية عن أبي موسى إلا هذا الأثر وحديث متعة الحج ؛ الذي يرويه عمارة بواسطة ابني أبي موسى، على اختلا: في
عدد الصفحات ٢٥أحمد بن عبدالعزيز بن مقرن القص 1610 (6 )– ع اب عب ، واب رسعود (ت:32أد، ون ر أ ح ب اليرل لى الله علس وسل - هنسلى ول هع : (ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ) -: «فةت السم وات وا رض جوفي الكفسي، والكفسي بين يدا العفو، وأو روض درس »(17) [ إسناده؛ففي صحيح مسلم (2/896) يرويهشعبة، عن الحكم، عن عمارة بن عمير، عن إبراهيم بن أبي موسى، عن أبيه، به. و في مسند أحمد (1/421) يرويهالحجاج بن أرطاة، عن الحكم، عن عم ارة، عن أبي بردة ابن أبي موسى، عن أبيه، به. وفي ترجمة عمارة يذكر أهل الحديث خلافا في وفاته، فابن معين يذكر أنه مات سنة ثنتين وثمانين، وخليفة بن خياط يذكر أنه مات سنة ثمان وتسعين، وأما أبو موسى فوفاته كانت ما بين سنة اثنتين وأربعين وواحد وخمسين على خلا: بين أهل العلم، ولم تشر كتب التراجم إلى عمر عمارة وقت وفاته، وأيا ما يكن فإن الزمن بين وفاة أبي موسى وعمارة طويل نوعا ما، ويبعد أن يكون عمارة رأى أبا موسى أو سمع منه، وعليه فالذي يترجح هو الحكم على هذا الإسناد بالانقطاع، والله تعالى أعلم. انظر: العلل الواردة في الأحاديث النبوية، للدارقطني ( 2/126) وتهذيب التهذيب ( 7/421)،5/363)، وإكمال تهذيب الكمال (10/22)، وتحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل (ص 237.) والأثر ذكره ابن حجر في الفتح (8/199 )وعزاهلابن المنذر، وصحح إسناده، و حكم عليه بالانقطاع : أحمد شاكر في تحقيقه لتفسير الطبري (5/398)،وذكره الألباي في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 2/307) وقال«إسناده صحيح إن كان عمارة بن عمير سمع من أبي موسى، فإنه يروي عنه بواسطة ابنه إبراهيم بن أبي موسى الأشعري » وقال في مختصر العلو ص124« :)إسناده موق و: صحيح...، ورجاله كلهم ثقات معروفون» (17) أخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى 7/323)، قال: حدثنا القافلائي، قال: ثنا محمد بن إسحا،، قال: ثنا عمرو بن طلحة، قال: ثنا أسباط بن نصر، عن السدي، عن أبي مالك، عن أبي صالح، عن ابن عباس، وعن مرة الهمداي، عن ابن مسعود، وناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم...، فذكره في حديث طويل في تفسير آية الكرسي كاملة . وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات ( 2/195)، من طريق محمد بن إسحا،، به. وهذا الإسناد يرويه أسباط عن السدي، وقد تكلم أهل الحديث على هذا الإسناد؛ فقال الإمام أحمد كما في تهذيب التهذيب (1/314) في ترجمة السدي «إنه ليحسن الحديث، إلا أن هذا التفسير الذي يجئ به،
عدد الصفحات ٢٦الآثار الواردة في تفسير الكرسي بأنه موضع القدم "جمع وتحقيق ودراسة " 1611 المطلب الثالث: الآثار المقطوعة عن التابعين رحمهم الله: (7 )ع سعسد ب جب ل: «الكفسي: روض القدرين».(18) [ (8 )ع أبي ر لك ال ن را (ت:91 أو100أد: ول عع وج : (ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ) ل: «إت الصخفة ال تحت ا رض الس بعل وريرتهى الخلق على أرج ئه أربعل ر اولائكل، لك رلك ريره أربعل وجو : وج إنس ت، ووج أسد، ووج نسف، ووج رور، فه س م علسه د أح طوا ب رض والسم وات، ورفيوسه تحت الكفسي، والكفسي تحت العفو، ل: وأو واض رجلس هب ر وهع على الكفسي».(19) [ جدا] قد جعل له إسنادا، واستكلفه»وقال الخليلي في الإرشاد في معرفة علماء ا ديث (1/397« :)وتفس إسماعيل بن عبد الرحمن السدي فإنما يسنده بأسانيد إلى عبد الله بن مسعود ، وابن عباس ، وروى عن السدي الأئمة مثل: الثوري ، وشعبة، لكن التفسير الذي جمعه رواه عنه أسباط بن نصر، وأسباط لم يتفقوا عليه»وقال ابن كثير في البداية والنهاية 1/19« :)هذا الإسناد يذكر به السدي أشياء كثيرة فيها غرابة » قلت: وهذا الإسناد مداره على أسباط بن نصر؛ وأسباط مختلف فيه، قال ابن حجر في التقريب (ص:98« :)صدو، كثير الخطأ، يغرب »وعليه فإن هذا الإسناد ضعيف (18) أورده ابن منده في الرد على الجهمية (ص 21 )وقال: «رواه أبو بكر الهذلي وغيره، عن سعيد بن جبير من قوله» قلت والأثر ضعيف؛ لكونه معلقا. (19) أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة 1/303)،2/454 )قال: حدثني أبي، نا رجل، ثنا إسرائيل، عن السدي، عن أبي مالك، به. وإسناده ضعيف؛ لجهالة شيخ أحمد. وقد روي من وجه آخر عن أبي مالك وليس فيه ذكر للقدمين، أخرجه أبو الشيخ في العظمة ( 2/551) من طريق إسرائيل، وابن أبي زائدة، كلاهما عن السدي، عن أبي مالك، به، وقد ساقه بلفظه إلا أنه قال في آخره « :والكرسي تحت العرش، والله عز وجل على الكرسي ». وأخرجه البيهقي في ا لأسماء والصفات (2/295 )من طريق عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل ، عن السدي، عن أبي مالك، به. وفي آخره « :والكرسي تحت العرش، والله تعا واضع كرسيه على العرش ». وليس فيه ذكر للقدم قال البيهقي: «في هذه إشارة إلى كرسيين، أحدهما تحت العرش والآخر موضوع على العرش » ويتلخص من الرواية عن أبي مالك أنه روي عنه بثلاثة ألفاظ:
عدد الصفحات ٢٧أحمد بن عبدالعزيز بن مقرن القص 1612 (9 )ع الهح ب رعاح (هو بعد 100أد) - ول هع : (ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ) - ل: « فسس ال ا يوض تحت العفو، ال ا جعع اولو علس أ داره ».(20) [ (10 )عددد رسدددل الدددبل (ت:110أو120أدددد) ددد ل: «الكفسدددي روضددد القدرين»(21) [ (11) عوأب ب ريرب (ت:114أد ل: «إت السم وات السب والبح ر لني الهسك ، وإت الهسك لني الكفسي، وإت درس لعلى الكفسي، وأو يحمد الكفسدي، و د ع د الكفسي ليرع درس ».(22) [ الأول« :وهو واضع رجليه تبار وتعالى على الكرسي »، والثاي« :والله عز وجل على الكرسي »، والثالث: «والله تعالى واضع كرسيه على العرش » (20 )أخرجه ابن جرير في تفسيره 5/398) من طريق جويبر، عن الضحا . وجو يبر ضعيف جدا ، كما في التقريب (1/143.) (21) أخرجه ابن جرير في تفسيره 5/398)، قال: حدثنا أحمد بن إسحا،، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، عن سفيان، عن عمار الدهني، عن مسلم البطين...، فذكره. وإسناده صحيح. (22 )أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (2/477)، وابن جرير في تاريخه1/41)،كلاهما من طريق إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه، قال: حدثني عبد الصمد بن معقل، قال: سمعت وهبا ....، فذكره. وإسناده حسن؛ إسماعيل بن عبد الكريم، وعبد الصمد بن معقل، كلاهما صدوقان، كما في التقريب (1/108)، (1/356.) وهذا الأثر وإن كان حسن الإسناد إلا أن وهبا ربما أخذه عن كتب أهل الكتاب؛ ولذا فقد قال الذهبي في كتاب العلو، ص (130) عن هذا الأثر: فيه نظر. ونص كلامه كان وهب من أوعية العلوم، لكن جل علمه عن أخبار الأمم السالفة، كان عنده كتب كثيرة إسرائيليات ، كان ينقل منها، لعله أوسع دائرة من كعب الأحبار، وهذا الذي وصفه من الهيكل، وأن الأرضين السبع يتخللها البحر وغير ذلك فيه نظر ، والله أعلم، فلا نرده ولا نتخذه دليلا ".
عدد الصفحات ٢٨الآثار الواردة في تفسير الكرسي بأنه موضع القدم "جمع وتحقيق ودراسة " 1613 (12 )ع السدا الكبلى (ت:127أد - ول هع : (ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ) - ل: «فةت السموات وا رض جوفي الكفسي، والكفسي بين يدا العفو، وأو روض درس »(23) [ المبحث الثاني: موقف المفسرينوالعلماء من هذه الآثار، ومذاهبهم في معناها هب ييرددت روا ددف اونسددفي والعلمدد أ تجدد ايردد ر الددواردة هنسددلى الكفسددي بأندد روض القدرين، و د انقسموا نحوأ إ ففيقين: النفيق ا ول: وأ الق ئلوت ب لتو ف؛ حسد رأبدوا إ أند لا يصدح رد أد ايردد ر سددو أرددف ابدد عبدد اوو ددوفي، وأددو وإت دد ت رثلدد لا يقدد ل ردد بدد الددفأا والاجته د، إلا أن يحتم أت يكوت ر الإسفائسلس ت؛ ورلك ت اب عب د اشدتهف عير الفوايل ع أأ الكت ب، فسحتم أت يكوت أخ أ ا عديره ، وعلسد فةند لا يصدح ا عم بأت الكفسي روض دري الله عع وج بير أ علدى أد ا ا ردف. وأد ا رأا ا لبد ني (ت:1420أد.(24) والنفيددق الثدد نيوأدد ا ثددف؛ حسدد رأبددوا إ بددول أدد ايردد ر ردد حسدد ا ملل، والعم به أحد ا دلل الدالل على وجدود الكفسدي، وأند للدوي عظدس بدين يدا العدفو، إلا أنهد اختلندوا اودفاد بد د "القددرين " الدواردة ايرد ر، ورلدك علدى ر أبين: (23) أخرجه ابن جرير في تفس ه (5/398) قال: حدثني موسى بن هار ون، قال: حدثنا عمرو، قال: حدثنا أسباط، عن السدي، به. و في إسناده أسباط و هو: ابن نصر الهمداي، الكوفي. صدو، كثير الخطأ يغرب ، كما في التقريب (ص:98.) وعليه فإن الإسناد ضعيف (24) موسوعة الألباي في العقيدة6/312.)
عدد الصفحات ٢٩أحمد بن عبدالعزيز بن مقرن القص 1614 او أبا ول: أت اوفاد بهم : دري الله عع وج ، وأت الكفسي روض دري الله هع حقسقل. وأ ا أو اوفوا ع السلف؛ ر الصح بل والت بعين، ورد بعددأ (25) -وإت ت أغلب اوفوا عيره لا يثبت ر حس السيرد-. وأو ر أب ع رل أأ السيرل والحدي . ويدل على او أب: ا رف الصحسح اوفوا ع اب عبد ، رو وفد ، هنسدلى الكفسي بأن روض القدرين، لوا: ورث أ ا ع اب عب ل حك الفف ؛ ند لا مج ل للاجته د فس .(26) دد ل الإردد م أحمددد (ت:241أددد« :والله عددع وجدد علددى العددفو، والكفسددي روض درس »(27) وع يحسى ب رعين (ت:233أد(28) ل: «شهدت ز في ب عدا سأل و سع (ت:196أد29)، فق ل: ي أب سنس ت أ ا ح ديد ، يعد رثد : حددي "الكفسدي (25) ذكرت في المبحث الأول جميع الروايات المروية عن السلف في ذلك. (26) انظر: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة 3/254.) (27 )هذا الكلامللإمام أحمد يعد جزء ا من كلام طويل ينسب إليه، أورده مسندا : أبو الحسين ابن أبي يعلى، في كتابه "طبقات الحنابلة" (1/24-28)، حيث قال: «قرأت على المبار ، عن علي بن عمر البرمكي، قال أخبرنا أحمد بن عبد الله المالكي لفظا ، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن يعقوب بن زوران، حدثنا أبو العباس أحمد بن جعفر بن يعقوب بن عبد الله الفارسي الأصطخري قال: قال أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل....» فذكره وانظر: كتاب "رسالة السنة"، للإمام أحمد (ص :74،75)، ومسائل حرب ، لحرب بن إسماعيل الكرماي (3/973)، وحادي الأرواح ، لابن القيم (ص:49،413)، وس أعلام النبلاء، للذهبي (11/302)، والعواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم، لابن الوزير اليماي (4/343.)
عدد الصفحات ٣٠الآثار الواردة في تفسير الكرسي بأنه موضع القدم "جمع وتحقيق ودراسة " 1615 روضدددد القدددددرين"، ونحوأدددد ، فقدددد ل و سدددد : أدر يردددد إه عسدددد بدددد أبددددي خ لددددد (ت:146أددد(30)، وسددنس ت (ت:161أددد(31)، ورسددعفا (ت:155أددد(32)، يحدددروت به ا ح دي ، ولا ينسفوت بشيأ».(33) (28 )هو: ز بن معين بن عون الإمام الحافظ الجهبذ، شيخ اددثين أبو زكريا الغطفاي ثم المري مولاهم البغدادي، كان إماما ربانيا عالما حافظا ثبتا متقنا . قال الإمام أحمد: ها هنا رجل خلقه الله تعالى لهذا الشأن، يظهر كذب الكذابين، يعني: ز بن معين. وقال أبو حاتم الرازي: إذا رأيت الرجل يبغض ز بن معين فاعلم أنه كذاب. توفي سنة ( 233هـ). انظر: طبقات الحنابلة 1/402)، وسير أعلام ا لنبلاء (11/71). (29 )هو: وكيع بن الجراح بن مليح أبو سفيان الرؤاسي الكوفي، الإمام الحافظ، محد العرا،، قال أحمد بن حنبل: ما رأيت قط مثل وكيع في العلم والحفظ والإسناد والأبواب مع خشوع وورع. وقال محمد بن سعد: كان وكيع ثقة مأمونا عاليا رفيعا كثير الحديث حجة. توفي سنة ( 196هـ). انظر: الطبقات الكبرى (6/394)، و طبقات الحنابلة (1/391). (30 )هو: إسماعيل بن أبي خالد، أبو عبد الله البجلي، الحافظ، الإمام الكبير. قال الذهبي: أجمعوا على إتقانه، والاحتجاج به، ولم ينبز بتشيع ولا بدعة ولله الحمد. توفي سنة ( 146 هـ). انظر: سير أعلام النبلاء (6/176.) (31 )هو: سفيان بن سعيد بن مسرو، الثوري، شيخ الإسلام إمام الحفاظ، سيد العلماء العاملين في زمانه، قال المروذي عن أحمد بن حنبل قال: أتدري من الإمام؟ الإمام سفيان الثوري، لا يتقدمه أحد في قلبي. وقال شعبة: ساد سفيان الناس بالورع والعلم. توفي سنة ( 161 هـ). انظر الطبقات الكبرى (6/371 - 374)، وتذكرة الحفاظ 1/203 - 207)، وشذرات الذهب 1/250 - 251.) (32 )هو: مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة الهلالي العامري، الإمام الثبت شيخ العرا،، قال سفيان: كان مسعر من معادن الصد،، وقال ز بن عبيد: كان مسعر قد جمع العلم والورع. توفي سنة (155 هـ انظر: مشاهير علماء الأمصار (169)، وتذكرة الحفاظ 1/188 - 190)، وتهذيب الكمال27/461 - 469 .) (33) تاريخ ابن مع- رواية الدوري ( 3/520). وانظر: الكنى والأسماء، للدو2/620)، والصفات، للدارقطني (ص: 40)، ومجلسان من الأمالي أحدهما في صفات الله، لابن مردويه (ص: 42)، والأسماء
عدد الصفحات ٣١أحمد بن عبدالعزيز بن مقرن القص 1616 وعدد العبدد بدد لمددد الدددورا (ت:271أددد(34)، دد ل«هعددت أبدد عبسددد الق س ب سلام (ت:224أد(35)، ور ف أح دي ريره : "الكفسي روضد القددرين"، فق ل: أ ا ح دي ح ح، حمله أ ح ب الحدي والنقه أ بعهه ع بعدض، وأي عيردن حق لا نشك فسه ، ولك إرا س سف وض در ؟ لير لا ينسف أ ا، ولا هعير أحدا ينسف ».(36) و ل اب بلدل (ت:387أدد(37)« :والكفسدي بدين يددا العدفو، وأدو روضد درس »(38) والصفات، للبيهقي2/197)، والتمهيد لما في الموطأ من المعاي والأسانيد، لابن عبد ال7/149)، والعلو للعلي الغفار، للذهبي (ص:146.) (34) هو: العباس بن محمد بن حاتم بن واقد الدوري، أبو الفضل، الإمام الحافظ، الثقة الناقد، لازم ز بن معين وأخذ عنه، وحد عنه أصحاب السنن الأربعة، وغيرهم. توفي سنة ( 271 هـ). انظر: طبقات الحنابلة (1/236 - 239)، وسير أعلام النبلاء (12/522 - 524). (35 )هو: أبو عبيد القاسم بن سلام بن عبد الله، الإمام الحافظ المجتهد، صاحب التصانيف المشهورة، قال أحمد بن كامل القاضي: كان أبو عبيد فاضلا في دينه وفي علمه، ربانيا مفننا في أصنا: علوم الإسلام من القرآن والفقه والعربية والأخبار، حسن الرواية، صحيح النقل، لا أعلم أحدا طعن عليه في شيء من أمره ودينه. توفي سنة (224 هـ). انظر: تذكرة الحفاظ 1/417)، وميزان الاعتدال 3/371.) (36 )أخرجه الدارقطني في الصفات ص:39) قال: حدثنا محمد بن مخلد، ثنا العباس بن محمد الدوري، قال سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام...، فذكره. وأخرجه من طريق الدوري: ابن مذحج في طبقات النحويين واللغويين (ص:199)، وابن مردويه في مجلسان من الأمالي (ص 42-43)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (3/581)، والبيهقي في الأسماء والصفات2/197)، وذكره ابن عبد ال التمهيد ( 7/149)،وابن تيمية في الفتاوى ( 5/51)،وصححه، والذهبي في العلو للعلي الغفار (ص:173)، وسير أعلام النبلاء (10/505.) (37 )هو: عبيد الله بن محمد بن محمد العكبري الحنبلي ابن بطة. الإمام القدوة، الفقيه ادد ، قال عبد الواحد بن علي العكبري: لم أر في شيوخ الحديث، ولا في غيرهم أحسن هيئة من ابن بطة. وقد أثنى عليه غير واحد
عدد الصفحات ٣٢الآثار الواردة في تفسير الكرسي بأنه موضع القدم "جمع وتحقيق ودراسة " 1617 و ل ابأبي زريرين (ت:399أد(39)« :ور ول أأ السيرل: أت الكفسدي بدين يدا العفو، وأن روض القدرين»(40) و دد ل ابدد عثددسم (ت:1421أددد: "والكفسددي: أددو روضدد دددري الله عددع وج ؛ وأو بين يدا العفو وقدردل لد ؛ و دد دح رلدك عد ابد عبد رو وفد ، ورث أ ا ل حك الفف ؛ ن لا مج ل للاجته د فس ؛ ور س ر أت اب عب رضي الله عيرهم يأخ ع ب إسفائس فلا حل لد ؛ بد الد ا دح عيرد البخد را، أند ت ييرهى عد ا خد عد بد إسدفائس (41)؛ فأأد السديرل وا م عدل عد رته علدى أت الكفسدددي روضددد ددددري الله عدددع وجددد ؛ وبهددد ا جدددعم شدددسخ الإسدددلام ابددد هسمسدددل (ت:721أددد(42)، وابدد القددس (ت:751أددد(43)، وغلىأمدد ردد أأدد العلدد ، وأئمددل التحقسق".(44) من الأئمة. توفي سنة 387 هـ). انظر: تاريخ بغداد 10/371 - 375)، وسير أعلام النبلاء (16/529 - 533)،و شذرات الذهب ( 3/122 - 124). (38) الإبانة الكبرى7/325.) (39 )هو: محمد بن عبد الله بن عيسى بن محمد بن أبي زمنين، الأندلسي، الألبيري، شيخ قرطبة، كان راسخا في العلم مفننا في الآداب، مقتفيا لآثار السلف، صاحب عبادة وإنابة وتقوى، وكان عارفا بمذهب مالك، بصيرا به. توفي سنة ( 399 هـ). انظر: سير أعلام النبلاء 17/188 - 189)، و شذرات الذهب (3/156). (40) أصول السنةص:96). (41) أخرج البخاري في صحيحه 9/111) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتابكم الذي أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد ، تقر أونه محضا لم يشب، وقد حدثكم أن أهل الكتاب بدلوا كتاب الله وغيروه، وكتبوا بأيديهم الكتاب، وقالوا: هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا ؟ ألا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم؟ لا والله ما رأينا منهم رجلا يسألكم عن الذي أنزل عليكم". (42) انظر: مجموع الفتاوى 5/51،75.)
عدد الصفحات ٣٣أحمد بن عبدالعزيز بن مقرن القص 1618 اودد أب الثدد ني: أندد لا يددفاد ب لقدددرين - ايردد ر- دددري الله عددع وجدد حقسقل، وإنم اودفاد: أت الكفسدي روضدوف بدين يددا العدفو هس دل الكفسدي اووضدوف للملو الدنس ، يس يهعوت علس أ داره . و د رأب أ ح ب أد ا اود أب إ هدفجسح روايدل: "روضد القددرين" -رد غددلى إضدد فل- علددى روايددل: "روضدد درسدد "، ويددفوت أت الفوايددل ا و –ردد غددلى إض فل- لس فسه ر يدل على أت اوفاد ب لقدرين دري الله عدع وجد ؛ نهد جد أت رللقل. وأ ا او أب ل ب جم ر اوتأخفي ر اونسفي والعلم أ. ل ابد فدور (ت:406أدد« :وروا عد ابد عبد : "أت الكفسدي روضد القدرين" وأ يقد : "أدو روضد ددري الله"، فسحتمد أت يكدوت روضد ددري بعدض خلق ، ر اولائكل أو غلىأ ، إر أ يق أو روض دري الله»(45) و دد ل البسهقددي (ت:458أددد - بعددد أت رجددح روايددل: "روضدد القدددرين" - ل: "وهأويل عيرد أأ اليرظف: رقدار الكفسي ر العفو، مقدار فسي يكوت عيردد سفيف د وض لقدري الق عد علدى السدفيف، فسكدوت السدفيف أعظد ددرا رد الكفسدي اووضوف دون روضع للقدرين. أ ا أو اوقصود ر الخ عيرد بعدض أأد اليرظدف ، والله أعل ".(46) و ل اب علسل (ت:542أد: "و ل أبدو روسدى ا شدعفا : الكفسدي روضد القدددرين، ولدد أطددسط ددأطسط الفحدد . و دد ل السدددا: أددو روضدد درسدد . وعبدد رة أبددي (43) انظر: اجتماع الجيوش الإسلامية 2/278.) (44) تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة 3/254.) (45) مشكل الحديث وبيانهص:388.) (46) الأسماء والصفات2/196) و2/296.)
عدد الصفحات ٣٤