- 33 - وقد مال والد أحد أص دقائي على ابنه حين رأى «جلال مرة » على الشاشة في بيان الانقلاب –مسؤول المحافظات في الدعوة السلفية- فقال له: «من هذا القسيس؟» !يأبى عقل الرجل أن يجد شيخا ذا لحية في موقف الخزي والخيانة والطعن في الظهر هذا! لقد صاروا محللا لجمع شمل الفلول والعسكر والكنيسة والبوب! محللا يكسب حلف الكفر هذا صبغة إسلامية! فمثلهم في العمل (ك م ث ل الك ل ب إ ن تح م ل ع ل ي ه ي ل ه ث أ و ت تر ُك هُ ي ل ه ث ).. ومثلهم في العلم (ك م ث ل الح ما ر يح م لُ أ س ف ارا ).. وهم على كل حال؛ كما قال الله في كتابه (الم ُن اف قُون و الم ُ ن اف ق اتُ ب ع ضُهُم مِّن ب ع ض ي أ مُرُون ب الم ُنك ر و ي ن ه و ن ع ن الم ع رُوف و ي ق ب ضُون أ ي د يه ُم ن سُوا اللهَّ ف ن س ي هُم إ نَّ المُن اف ق ين هُمُ الف اس قُون ).. برهام رو ق نفسو وحن ا (35).. بخيانتو له شن ا ورن ا.. شمتان قوي فـ ولاد البن ا.. عام على وش الدم اتهن ا .. برهام عبد طاغوت مش من ا.. من انهارده اسمو الشيخ حنا.. 35. بعد فض اعتصام رابعة العدوية بأشهر قام برهامي بتحنية لحيته في خضم تحالفه مع الكنيسة والجيش والعالمانيين لحرب الإسلام! فكأنه خضب لحيته بدماء المسلمين! فكتبتُ فيه هذه الكلمات..
عدد الصفحات ٣٣- 34 - قالياسر برهامي متحدثا عن القُوى المؤثرة في الساحة السياسية المصرية : «و أرى أن الجيش أهون هذه القوى علينا، وأراه أقرب إلى الدين من غيره». و التعليق من كتاب الله المجيد! قال تعالى: (أ لم ت ر إ لى الَّذ ين أُوتُوا ن ص يبا مِّن الك ت اب يُؤ م نُون ب الج ب ت والطَّاغُوت وي قُولُون ل لَّذ يـن ك ف رُوا ه ؤُلاء أ ه د ى م ن الَّذ ين آم نُوا س ب يلا ).. لماذا نرد ونُفنِّد، بينما اللهُ قد فضح المنافقين في القرآن ؟! فإني والله لا أعجب! لأن الله أخبرنا عن تولي بعض الصحابة يوم الزحف أن سببه كان بعض الذنوب السابقة: (إ نَّ الَّذ ين ت و لَّو ا م نكُم ي و م الت ق ى الج م ع ان إ نَّما اس ت ز لهَُّمُ ال شَّي ط انُ ب ب ع ض م ا ك س بُوا ول ق د ع ف ا اللهَُّ ع ن هُم إ نَّ اللهَّ غ فُورٌ ح ل يمٌ )!
عدد الصفحات ٣٤- 35 - و لقد عفى الله عن هؤلاء الصحابة ورضِ عنهم؛ لأن ذنوبهم السابقة كانت ذنوبا فقط! ولأن تولِّيهم يوم الزحف كان ضعفا لا نفاقا! هم لم يوالُوا الكفار على المسلمين على أية حال! بل ضعفوا عن مواجهة الكفار لأن الذنوب تُضعف القلوب وتفتت العزائم! أما ع ب د الطاغوت من لحى المخابرات وأمن الدولة ؛ فهم أولياءُ الطاغوت وأعوانه وسحرته الذين يسحر بهم الناس! وهم المنافقون؛ ينصرون الكفار على المسلمين! و لع ظ م جُرم هم اليوم فطبيعي أن تكون ذنوبهم بالأمس جرائم ورزايا وخيانات في الأموال والأعراض وغير ذلك! لا مجرد ذنوب! وهذه من تلك! وإذا رأيت الرجل على المعصية فاعلم أن له منها أخوات! ولا يفضح الله عبد ا في أول ذنبه ! بل يستره حتى يجُاهر أو يُدمن! حينها يفضحه! إن كنت تعج ب! فإني والله لا أعجب! فسُنن الله لا تتخلَّف ! نسأل الله الهُدى والعافية والثبات وأن يستعملنا بطاعته ولا يستبدلنا. إني حين أتكلم عنهم .. أسمِّيهم الدعوة السلفية لا حزب النور ! لأنهم ابتكروا اسم وكيان الحزب ليكون قناعا يتلقى البُصاق بسبب خزاياهم.. ثم يخلعونه ليعودوا أدراجهم إلى المنابر ينجسونها وقد حِل القناع البصاق وعادوا هم طاهرين أمام الناس! ولأن تسمية الدعوة السلفية -ذلك الكيان السرطاني- باسم حزب النور هو من قبيل تسمية الخمر
عدد الصفحات ٣٥- 36 - باسم المشروبات الروحية والعواهر بفتيات الليل وسحرة فرعون بالإعلاميين المصريين! أعيدوا تسميتهم إلى حقيقتها «الدعوة السلفية» وأعل مُوا الناس أن قلوبهم قلوب شيا طين في جثمان إنس! و افضحوهم أن سلفيتهم ليست إلا رداء ارتدوه ليخدعوا به الناس! وأن الإسلام والسلف منهم براء! فبعض المُلتحين ينبغي لهم أن يُط يلُوا س و ال ف هُم ويضفِّرُوه ا كالحاخامات؛ ليُصبحوا أكثر اتِّس اقا مع منهجهم وحقيقة إيمانهم! اللحية.. والنقاب. . شعيرتان عظيمتان من شعائر الإسلام.. وطاعتان فطريتان.. وفريضتان ظاهرتان.. وهما شعارٌ واضحٌ للمسلمين .. وعنوانٌ صريحٌ لرجالهم ونسائهم.. وليس معنى أن هناك من اتخذهما قناعا ليخدع بهما الناس فيبيع لهم دينه ويشتري دنياهم! ليس معنى أن هناك من يتخفَّى فيهما ؛ أن نهملهما أو نسخط عليهما ! فالتيس له لحية والأسد كذلك له لح ية! والغزال عيونه ساحرة وكذلك البقر! (و لا يج ر م نَّكُم ش ن آنُ ق و م ع لى أ لاَّ ت ع د لُوا اع د لُوا هُو أ ق ر بُ ل لتَّق و ى ) والله أسألُ أن يجعلنا من الذين ي ص لُحُون إذا ف س د الناسُ ! و من الذين يُصل حُون ما أف س د ه الناسُ !
عدد الصفحات ٣٦- 37 - في كل كيان رجالٌ هم الأخلص لقادته والأقدر على تفعيل منهجهم والأشد في الدفاع عنه بكل سبيل.. وبصرف النظر عن شَف هذه الفئة من الرجال من عدمه وبصرف النظر عن طهارة أساليبهم من قذارتها! فإن من هذه الفئة في الدعوة السلفية دعيُّ الصحافة: «إبراهيم أباظة».. وهوذكرٌ من محافظة كفر الشيخ، في أوائل الأربعينيات –قريبا سيكون أبا أربعة وأربعين- ونقول (ذكر) لأن ليس كل الذكور رجال! منذ عشرينيات عُمره وهو عضو بارز معروف في الدعوة السلفية بالإسكندرية.. نعم.. هو من «كفر الشيخ » لكنه ينتمي للإسكندرية، ذلك أن سلفية كفر الشيخ هي نسخة مطابقة من السلفية البرهامية المقدمية السكندرية ودوما كان لبرهامي كيان سكندري الولاء يرعى مصالحه في كفر الشيخ تحت سمع وبصر ودعم «الحويني»، بلإن رجل برهامي الكاهن الكفراوي سكندري الولاء «محمد بن سعد الأزهري » هو من
عدد الصفحات ٣٧- 38 - يصنعرؤية الواقع التي يعتمد عليها الحويني في أحكامه. ويعاونه بالطبع «محمد إبراهيم» عضو لجنة الخمس لا يفوتنا هنا أن نذكر «أباظة» باسمه الشه!.. و لأجل أنه في شوق دائم للشهرة والمال اللامعين في اسم عائلته! وظمأ دائم للصدارة وتطلع دائم للشرف؛ فقد انتحل وجدانيا شخصية «فكري أباظة» الكاتب المعروف، ليروج لنفسهبين أتباع الدعوة السلفية على أنه «فكري أباظة السلفي ». و تشبَّع إبراهيم بما لم يُعط ه وانتحل صفة الكاتب ا لسلفي سليل الكاتب الشركسي، لكنه لم ينجح أبدا في الحصول على ليسانس الآداب قسم اللغة العربية حتى 2892 حين انقطعت علاقتي الشخصية به ولا أحسب أنه حصل عليه إلى الآن! و طبعا هو كسائر الأذناب المقربين من برهامي، كان طوال أيام مبارك يرسب في الكلية ليتهرب من التجنيد الذي كان يفتي برهامي : أنه «شَك»، وأن من يموت أثناء عمله بالجيش فسيموت تحت راية عمية وميتته ميتة جاهلية.. هذا قبل أن يصبح الجيش عند برهامي وأذنابه كنافة بالمهلبية! كان «أباظة» مسؤولا من قبل الدعوة السلفية عن كُتَّاب الإنترنت السلفيين، لا يقطعون أمرا دون أمره، ولا يهاجَون أحدا قبل اعتماده، ولا يكفون عن هجومهم قبل أمره بالانسحاب، وإذا أراد الأمن شد أذن أحد منهم إذا خرج قراره بالكتابة من رأسه؛ كان
عدد الصفحات ٣٨- 39 - «أباظة» هو اليد التي تفرك تلك الأذن.. وتشهد صفحات منتدى «أنا المسلم» انتدى السعودي العتيد المخترق استخباراتيا؛ على صولاته وجولاته دفاعا عن السلفية السكندرية ومواقفهم على مدار سنوات تتعدى العشر، حيث كان يكتب باسم «نا السنة». و كان أثناء ذلك يعمل عملا متقطعا كجاسوس داخل السجون، يزرعه الأمن وسط معتقلي القضايا المهمة ليجلب أخبارهم، ويناقش أكثرهم، فمن ت بر ه م منهم نقلوه م ن سجن العقرب شديد الح راسة مثلا إلى سجن وادي النطرون -جنة السلفيين السكندريين- تمهيدا لإطلاق سراحة. و كان آخر هذه القضايا التي عمل فيها «أباظة» عصفورة في المعتقل هي قضية«كنيسة القديسين»، حيث أخذوه من بيته واستضافوه في لاظوغلي قليلا ثم رحلوه إلى السجن في سيارة مرسيدس ! ليمارس هواياته المفضلة وعمله الأكمل في التجسس على معتقلي القضية الذين كادوا يوما يفتكون به داخل الزنزانة حين أخبرهم زملاؤهم القدامي في المعتقل بحقيقته وطبيعة غرضه. وقد كنتُ أكلمه بنفسي على هاتفه المحمول وهو داخل زنزانته! كنت أطمئن عليه في سذاجة غير متسائل عن معنى وجود محمول ولابتوب معه في المعتقل أيام مبارك! يستخدمهما بحرية كاملة!
عدد الصفحات ٣٩- 41 - طبعا لا حاجة لذكر أنه منذ البداية كان جاسوسا على أهل«السيد بلال» رحِه الله، حتى قررت أمن الدولة أنه أكثر نفعا داخل المعتقل من خارجه. و لا حاجة ل نا لذكر إمكاناته الأسطورية في تهريب الطعام والسجائر لأي مسجون، سياسيا كان أو جنائيا، فقط اذهب لـ«إبراهيم أباظة» إذا كان لديك مسجون في أي مكان بالسجون المصرية يوصل إليه ما تريد، الرجل متعهد تعاون مخضرم مع إدارات السجون إن شئت الدقة. طبعا هو في صولاته وجولاته وغياباته في السجون لا يقلق على دخله ومصروفه، فهو يتلقى مرتبا شهريا من الحويني! وذلك أن أبا إبراهيم كان شَيكا تجاريا للحويني أيام شبابهما ثم انفضت الشراكة منذ وقت طويل جد ا، منذ صار أبو إبراهيم من كبار أصحاب مشاريع «توظيف الأموال» في ذات الوقت الذي صار فيه الحويني شيخا! وسبب آخر لهذا الراتب الشهري! هو أن إبراهيم أزاح عن صدر الحويني هما كبيرا يوما ما.. حين أخرج إبراهيمُ بعلاقاته طليقة الحويني وابنته من قسم المنتزة بالإسكندرية بعد أن قُبض عليها من بيت أخيها الذي جرى توقيفه في قضية مخدرات! و العجيب أن «أباظة» ليس جاسوسا برهاميا على غير البرهاميين لصالح الأمن فقط، بل هو جاسوس أيضا على البرهاميين أنفسهم لصالح برهامي نفسه، فقد تم ضبطه يقوم بتسجيل لقاء إداري خاص بجريدة الفتح –في بدايتها- بواسطة الموبايل دون علم بقية المجتمعين في هذا اللقاء! والغريب أن هذا الخيانة الداخلية لم تكن الأولى.
عدد الصفحات ٤٠- 41 - ففضائحه في سرقة حقوق المؤلفين أيام كان يعمل ناشَا ومراجعا وصاف ا للكتب كبيرة حين كان يُدير «المكتب العر». وهو ظل فترة طويلة يقتات على مراجعة كتب مشايخ الإسكندرية وطباعتها وبيعها كنوع من تبادل المنفعة: «أنت شيخي وأنا أتاجر في كلامك مضمون البيع عند أتباعك الدراويش .. وسأسكت عن أن الكتاب ليس بالكامل من تأليفك في مقابل أن تسكت يا فضيلة الشيخ عن كوني أسرق حقوقك كمؤلف» !فيتفق مثلا على حقوق ألفين نسخة ويطبع ثمانية آلاف! و فضائحه في عدم رد ديونه سائرة في الناس. فتارة يتوسط له برهامي لدى الدائنين، وتارة يسد عنه أحِد فريد، وتارة يتدخل الحويني بثقله ليحل له كافة مشكلاته. و فضائحه في خيانة شَاكاته مع من يشاركهم في المشاريع المختلفة رائحتها تزكم الأنوف. وأيضا يقوم المشايخ بترضيه الشركاء الذين خانهم «أباظة» ! و كذلك فضائحه إثر محاولاته التحرش بالنساء كثيرة خاصة زميلات العمل الصحفي، ومحاولاته التغرير بفتيات لا يعلمن حقيقته ليتزوج بهن (تعدد)، أو محاولاته الزواج من نساء سيئات السمعة. خاصة من يعملن تحت يده أو في ذات مجاله أو في نطاق جيرانه. كل هذا سواء قبل أن ينتحل صفة صحفي أو بعدها. و نقول أنه ينتحل صفة صحفي لأنه لم يحصل على الليسانس بعد. و لا يزال هاربا من التجنيد حتى لحظة كتابة هذه السطور.
عدد الصفحات ٤١- 42 - نعم هو هارب من التجنيد أسوة بسيده برهامي الذي تم تعيينه قبلثلاثين سنة في وزارة الصحة رغم أن هروبه من ال تجنيد يعني عدم حصوله على مسوغات تعيين «شهادة الخدمة العسكرية»!! كل هذا جناه أباظة بينما البرهاميون المتضررون أنفسهم ساكتون عنه، لأنه أخ مقرب من برهامي ولا يصح فضحه! بل إن كثير ا منهم يقولون بألسنتهم للمقربين منهم : «إن الشيخ إبراهيم ليس ملتزما أصلا » يسمونه شيخا بينما يقرون بأنه ليس ملتزم أص ! تناقض وفصام يث يران الغثيان ! يسمونه شيخا لأنه يجيد تزيين الكلام وبلف الحقائ ق وتحريف النصوص ولي أذرعها، في مهارة تذكرنا بوصف «منافق عليم اللسان »، وكأن هذا الوصف ومهاراته هو المعنى الحقيقي لصفة «شيخ» عندالسلفيين السكندريين! كل هذا وهو يترق ى داخل الدعوة السلفية، لأن مقياس الترقية داخلها هو الخيانة، خُن أكثر تترقى أكثر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. و حين أثبت قدراته العالية في الخيانة والتجسس وبرمجة العقول والدجل.. عهد إ ليه برهامي بصنا عة جيل جديد من أمثاله الصحفيين «المبرراتية» و«المطبلاتية» المنافق برُخصة . فكانت رائعة «إبراهيم أباظة » على الفيس بوك : مجموعة «أنتريه أباظة » التي حرص فيها على مدار عامين أن يدرب بعض من اختارهم بعناية ليكونوا أعضاء في «الأنتريه» على العمل الصحفي الأصفر، اختار بعضهم لأنه سبق وقادهم في المنتديات
عدد الصفحات ٤٢- 43 - قبل ذلك للتبرير للدعوة والدفاع عن مخازيها، واختار بعضهم من المواهب الصاعدة في مجال الدجل والتبرير، أعني اختارهم لاستكمال ممارسة العمل الدعائي الأسود التبريري الدجلي لكن في نطاق أسفل وأخزى وأكثر انتشارا، هي حرفته الدائمة ووظيفته الأكثر أهمية في الحياة، وتم تقديم بعض أشبال أباظة بالفعل للكتابة في جريدة ا لفتح، تحت إشَافه في الصفحة الأخيرة أولا، ثم ككتاب مقالات مستقلين بعد ذلك. و من هنا نعرف أن «إبراهيم أباظة» في الدعوة السلفية هو نظير أي صحفي مشبوه في الكيانات العالمانية وغيرها، فهو «عادل حِودة ال سلفي» و«جريدة الفتح » هي«جريدة الفجر ال سلفية» !فهذهالجريدة الفاجرة تضرب من ينتقد ال سلفية السكندرية في عنف وتنشر عنه الأكاذيب وتبرمج عقول الدراويش ليلفظوا كل ما يكتب. هكذا ال سلفية السكندرية.. عصابة مافياوية، وأباظة عادل حِودتها.
عدد الصفحات ٤٣- 44 - حكومة الظل! حكى د. ياسر بر هامي يوم ا أنه جلس مع «حسين بلال » الضابط المسؤول عن مكتب متابعة نشاط الدعوة السلفية في أمن الدولة بالإسكندرية قبل يناير 2899 بأشهر.. فقال حسين –سلامات يا س ح س بالمناسبة -« :شوف يا دكتور ياسر، سواء رضيت تُعلن أن مبارك ولي أمر شَعي واجب الطاعة أم لا إحنا خلاص عملنا اللي هيقول اللي احنا عايزينه» فتعالوا نعرف عن الذين صنعهم الأمن ليقولوا ما يريده الأمن أكثر مما يفعل برهامي –أيوه يا جدعان! .. أكثر من برهامي كمان؟!-.. إنهم «مجموعة السبعة »أو ما اصطُل ح أن يُسمِّيه المضطهدون من قيادات الصف الثا والثالث داخل الدعوة السلفية باسم «حكومة الظل».. و قد أسم و هُم بذلك الاسم لأنهم هم الأذرع التي تعبث في الدعوة وتحكمها على الحقيقة وليس المشايخ الكبار!
عدد الصفحات ٤٤- 45 - لسنوات طويلةلم أعلم عنهم الكثير.. وذلك لاقتصاري على ما أكلَّف به فقط، أو لنفوري الطبيعي من الشخصيات محبة التسلُّط مشتهية السيطرة! لكنني سأحكي ما عايشتُه وهو يكفيني في الحُكم؛ وعلى القرَّاء مزيد بحث وبيان.. إن هؤلاء السبعة «حكومة الظل»هم: غريب أبو الحسن، أحِد عبد الحميد عن وز، أحِد الشحات، أسامة رشاد، محمد شَيف، سيد عبد الهادي، إيهاب عبد الجليل. كان أول ما عرفتهم به كـ «كُتلة واحدة »تتحرك سويا؛ هو المهمة الكبرى في خنق القيادات ذات التأثير داخل الدعوة بعد الثورة مباشَة فيما عُرف في الطبقة العالمة ببواطن الأمور باسم «مذبحة تصفية الكيانات المستقلة داخل الدعوة» وذلك أثناء إنشاء «مجلس إدارة الدعوة » و«مجلس الشورى » وكل هذ ا ا لهُراء الصوري الذي أ سفر عن تمكين رجالات برهامي من كل شيء له قيمة ولو معنوية داخل الدعوة السلفية! وكانوا يقومون بتصفية أجنحة الدعوة السلفية العاملة فعلا والكيانات الداخلية في الدعوة، وشهدتُ عليهم وهم يحطِّمون ويُفتِّتون كياني: «شباب الجامعة » و«طلائع الدعوة السلفية» المسؤول ين جَيعا عن التربية والدعوة الفردية، وقد استمر عملهما الدائب طوال عشرين سنة قبل الثورة لم يتوقف مهما تعرضت الدعوة لأزمات غضب من الأسياد في الأمن إذا ما انحرف أحد القيادات عن الخطة المرسومة!
عدد الصفحات ٤٥- 46 - و كان هؤلاء الضباع السبعة يخنقون الرجل ين المس ؤول ين عن هذين الكيان ين «مصطفى محمد ومصطفى دياب» ويملؤون رؤوس من حولهم من الشباب ويستميلونهم لضمان ألا تبقى «مراكز قوة»داخل الدعوة تهدد سلطة برهامي المطلقة! حتى أن «حكومة الظل» اشترطت على الرجلين إذا أرادا نشر شيء في جريدة النور–و هي أول جريدة صدرت للدعوة السلفية قبل جريدة الفتح، اصطحب د. المقدم عماد عبد الغفور من يده للببلاوي أيام كان نائبا لعصام شَف فوقَّع له على طلب إنشائها مباشَة في المرة التي تليها- إذا أرادوا نشر شيء عن نشاطات جناحيهما فعليهم أن ينسبوا الاسم للحزب حديث النشأة للنفخ فيه إعلاميا ؛ فيكون العنوان «شباب النور » و«طلائع النور » !وقد بكى أحد الرجلين بين يدي يوم ا في ليلة حالكة ! من شدة ما يُمار س ضدَّه داخل الدعوة من حرب وتشويه وسرقات جهود! وبكيتُ أنا على ما أصاب الآخر ! ثم كف دمعي بعد ذلك حين صار الرجلان لُعبة في يد «حكومة الظل» ثم تنافسوا معهم في التنازل والضياع والانصياع للطواغيت فتجد صورهم خاصة «مصطفى دياب » في كل موقف خزي طعنت فيه الدعوةُ السلفية أمة الإسلام في خاصرتها وفي ظهرها.. فقط من أجل «البقاء».. ولتجدنهم أحرص الناس على حياة! وإنا لله وإنا إليه راجعون في الجناحين «شباب الجامعة» و«طلائع الدعوة السلفية»حيث صارا اليوم كـ أسماء مملكة في غير موضعها.. كالقط يحكي انتفاخا صولة الأسد
عدد الصفحات ٤٦- 47 - و لم تكن عملية القمع والسيطرة الداخلية هذه أول مرة أتعامل مع بعضهم منفرد ا! و لكن تفضل أخي القاريء بالاطلاع على ما يأتي.. أحمد عبد الحميد عنُّوز .. فقد تعاملت مع أحِد عبد الحميد في 2881 بمقر موقع«صوت السلف»بمدينة«فيصل» بالإسكندرية-تم دمجه الآن في موقع أنا السلفي للتغطية على حذف فتاوى قديمة لبرهامي تدينه الآن وتُظهر تناقضه وعمالته- قابلته هناك لأعرض عليه مشروع إنش اء جريدة ورقية للدعوة السلفية؛ كنت قد رأيتُ أن تبدأ كموقع أليكتروني يحُاكي موقع «المصريون» آنذاك ويسع كل شباب الدعوة المعروفين بالكتابة على الإنترنت؛ فاستمع مني وأحاط بكل ما أقترحته واحتوى حِاسي على خير ما يسر ني ! ، وفي جلسة أخرى حكى لي عن علاقاته المتشعبة مع موقع إسلامي شهير وأخبرني أن هذا الم وقع هو في الحق يقة مركز أبحاث تابع للمخابرات العامة به الخبراء المهتمون بدراسة الجماعات والكيانات الإسلامية ومضى يصف لي مديح هؤلاء الخبراء في د. ياسر برهامي! ، وفي جلسات أخرى أنبأني أنه قد حصل على موافقة مبدئية من برهامي، وعلى وعد بتمويل عبر د. ياسر عبد التواب –هو الآن معارض لمنهج الدعوة السلفية-، وانبأني عنُّوز أنه بقي شيء واحد، فلما سألته «ما هو؟»، قال«من سيكون مسؤولا عن الجريدة أمام الأمن؟»، فسألته مذهو
عدد الصفحات ٤٧- 48 - «ماذا تعني؟»، فقال«ينبغي أن تنسق مع الأمن كل شؤون الجريدة وما يُنشر فيها وما لا يُنشر ! »، فقلت« :الذي أعرفه أننا نعمل أولا تحت غطاء، ثم يتم القبض علينا! لا أن نقدم أنفسنا للأمن منذ البداية ليتحكموا فينا !»، ثم انصرفتُ عازما على ألا أفتح موضوع الجريدة مع الدعوة ثانية. ويمكنكم السؤال كذلك عن حادثة اختفاء «مليون جنيه» من ميزانية انتخابات مجلس الشعب بحزب النور دون فواتير أو أوراق ثبوتية ! دخلت حسابات الحملة دون أوراق وخرجت دون أوراق ! واكتشفها «علي حاتم »؛ في عهد اللجنة التي كان أحِد عبد الحميد مسؤولا عنها وعرض الأمر على أبي إدريس؛ وكان مما عرضه عليه في الحسابات المثبتة مبلغ 97888 ألف جنيه تحت بند«وجبات» !فصرخ أبو إدريس: «إذا كان غذاء الإخوة في اسكندرية كلها على حساب طارق طلعت مصطفى؟! فكيف أتى هذا المبلغ ؟! »فبرروه بأنه في طول م وعرضها! ورغم لوم أبو إدريس لأحِد عبد الحميد ووقفه عن التكاليف مُدة؛ إلا أن ياسر برهامي أعاده ورق اه وأعاد تلميعه وأجبر علي حاتم على الاعتذار لهؤلاء الذين وصفهم علي حاتم بأن «ملفهم لا يُشرِّف الدعوة » !–كان في تلك اللجنة إيهاب عبد الجليل ومحمد الشريف، وآخر مسؤولا عن الإعلام ولا علاقة له بالماليات- ثم تعزز أحِد عبد الحميد بما أعز ه به برهامي ! وعاقب الدعوة بتخلِّيه عن مسؤولية «شباب ا امعة»-التنظيم المسروق من صاحبه أص !- فتولاه أحِد الشحات ! وكذلك تولى الشحَّات بعده لجنة انتخابات الشورى أيضا ! في تبادل للسلطة داخل إطار وسيطرة واحدة! فـ «حكومة الظل»كلها واحد لا يتفتت!
عدد الصفحات ٤٨