- 193 - و ختاما قال سيِّد: «بذرة الشر تهيج ولكن بذرة الخير تثمر، إن الأولى ترتفع في الفضاء سريعا ولكن جذورها في التربة قريبة؛ حتى لتحجب عن شجرة الخير النور والهواء.. ولكن شجرة الخير تظل في نموها البطيء ؛ لأن عمق جذورها في التربة يعوضها عن الدفء والهواء.. مع أننا حين نتجاوز المظهر المزور البراق لشجرة الشر ونفحص عن قوتها الحقيقية وصلابتها؛ تبدو لنا واهنة هشة نافشة في غير صلابة حقيقية! .. على حين تصبر شجرة الخير على البلاء، وتتماسك للعاصفة، وتظل في نموها الهاديء البطيء؛ لا تحفل بما ترجَها به شجرة الشر من أقذاء وأشواك »[ إن«الطاغوت»كما نعرفه هو الاسم المضاد للرب في الثقافة الإسلامية .. بمعنى أ ن «الطاغوت»هو الربُّ الباطل والله تعالى هو الرب الحق رب العالمين.. وإذا كان للرب أنبياء يبينون الحق ويرشدون الناس إليه .. فأنبياءُ الطاغوت هم الحُواةُ الذين يزينون الباطل ويوقعون الناس فيه .. و الحُواةُ هم سادةُ الإعلام غلمان أجهزة المخابرات والشؤون المع نوية للجيوش ذات الكروش التي أنشأها الاستعمار بالقروش لحماية العروش.. عروش طواغيت العرب ورثة مسيلمة الكذاب والأسود العنسي والمقوقس
عدد الصفحات ١٩٣- 194 - وجُرجير وغيرهم كثير ! الحواةُ الذين يسحرون أعين الناس ويسترهبونهم ويجيئون بالسحر العظيم! ويستمر إعلام الحُواةُ في وظيفته التي صنع بها الانقلاب «صناعة الزُّور »ح أقنع الناس بمصائب وكوارث وهمية صارت اليوم حقيقة واقعة لا مراء فيها! ليس أدناها أزمات الكهرباء ولا أعلاها أزمة مياه النيل! يستمر إعلام الحواة وهو يثبت قلوب أهل الباطل على باطلهم ويزين في أعينهم ما كان يدعيه على الإخوان ز ور ا ؛ إذ يقترفه الانقلابيو ن جرما مشهود ا! ويحاول بث الخوف في نفوس أهل الحق وتشتيت أفكارهم وسحب بساط التركيز من تحت عقولهم ليحل محله القلق والاضطراب.. و من «صناعة الزور »تلك.. ألاعيب غياب السيسي التي انتشرت في ساحات الحُو اة المسماة بالقنوات الفضائية! فتارة يخرج علينا دوبلير للسيسي –الرقَّاص المخنَّث- فيكتشفه الناس؛ فيخرج بيان عسكري رسمي يعترف أنه دوبلير لتنمو فكرة غياب السيسي عن المشهد في أذهان من يرصدون الأحداث بدقة في محاولة لتشوُّف المستقبل القريب رغم غياب مصادر المعلومات الموثوقة! وحين يوشك الناسُ على الا قتناع بغياب السيسي يظهر في تسجيلات مع سياسيين غربيين أو شَقيين يصعب الطعن في صحتها! وهكذا ندور مع الحواة في دائرة زيف مفرغة يصعب معها أن نستقر على رأي واضح محدد في مسألة غياب السيسي! وهذا ما أراده الحواة! أن نتشتت عن الغاية والهدف وأن ننسب الشر كله
عدد الصفحات ١٩٤- 195 - لشخص السيسي حتى إذا تخلص منه الطواغيتُ -أربابُ الحواة - يكونون قد أصدروا بذلك صك براءتهم هم من كل جريمة ارتكبوها بالاشتراك معه أو حتى من دونه ! أو حتى يأخذ السيسي فرصته في الإعداد والكيد فيظهر مرشحا رئاسيا لامعا ثم يعتلي كرسي الحكم أو يعتليه الكرسي لافارق! و تتكر ر الألعوبة مع مشايخ النفاق ! فيُظهرون برهامي على الساحة يرتكب كل رزايا الخيانة علانية! حتى إذا احترق نُسبت إليه كل خيانات الشيوخ ومُسحت فيه كل الدماء التي أراقها سكوت بقية شيوخ النفاق عن أفعال الطواغيت! وحين يُباع برهامي في سوق الخائنين كُهنة ؛ يعود الكهنةُ الكبارُ أمثال المقدم والحويني للعمل وبراءة الأطفال في أعينهم زاعمين أنهم إنما كانوا يعتزلون الفتنة ! وإن من علامات الانتكاس والافتتان أن ترى صراعنا مع العسكر فتنة كالتي دارت بين الصحابة -رضِ الله عنهم- لا حربا جاهلية غادرة كمثل جريمة المشركين في ذبح قر اء القرآن العظيم يوم كمين «بئر معونة » ! يوما ما سنسمي انقلاب3 يوليو اسما عمليا هو«أحداث تطهير الحركة الإسلامية من المنافقين» ! و بالمثل تدور الألعوبة في ساحات القداس ! فيتصدر تواضروس المشهد وكأنه شهيد الكنيسة القادم حاجز ا مكانه على أيقوناتها النجسة ! فإذا سقط مع الانقلاب عاد شعب
عدد الصفحات ١٩٥- 196 - الكنيسة المشحونون تعصبا وتطرفا وعنصرية طوال ثلاثين سنة شنودوية ليمثل السماحة والتعايش؛ وتبقى النار تحت الرماد وكأن تواضروس هو المجرم الوحيد في الصليبيين! و قس على ذلك الأزهر! والشرطة والجامعات.. إنني أعرف ضابط ا خرج على المعاش فجأة! فكان يقول أنه طلب ذلك وأنه قد مل من كثرة الطلب فأجابوا طلبه وأخرجوه! بينما أشاع رجالُ الأمن الحربي بين زملائه أنه خرج لوجود متطرفين إسلاميين في أسرته ! لكن الحقيقة التي علمها فيما بعد من رجال المخابرات هي أنه خرج بأمر من هيئة المعونة الأمريكية على إثر اق تراحه تطوير سلا ح تفوق يضر بميزان التسلُّح بين مصر وإسرائيل! هكذا يلعبُ الحواةُ بالعقول ويشيعون ما يريدون للتغطية على رزاياهم أو تمهيدا لحدث كبير قد يفعلونه مضطرين عما قريب ! والحواة هم صُنَّاع الإشاعات وكذلك من يبثونها مباشَة؛ بينما الطواغيتُ هم أصحاب المصلحة فيها.. و يمكثُ الطواغيت الكبار خلف الستار يأمرون حواتهم بدفع أسماء بعينها كباش فداء على الساحات لتحمل أوزارهم ويبقون هم ! والناس مسحورون وسيفرحون ببعض الأحكام على مشاهير المجرمين إذا ان كسر الانقلاب .. وتبقى «بذور ال »لتنبت في «الأرض المحروقة» وتبقى زيادة عليها الكثير من ثمار الشر التي لن تطالها أيدي العدالة لأنها تعمى عنها.. والبركة في الحُواة!
عدد الصفحات ١٩٦- 197 - و الصواب لتتطهر هذه البلاد أن ينشأ فيها«حرسٌ ثوري »يكون في بنيته أشبه بأجهزة المخابرات الحربية ليدقق النظرة في بنية المؤسسات ويكشف ثمار الشر وبذوره ليطهر الأرض منها وبالمثل يبحث عن بذور الخير عن كثب فيغرسها لتنمو وتزهر ويجني الناس محصولها وافرا حِيد ا ! إنني أطالب إخواني الثائرين بألا يهتموا: أعاش السيسي أو مات! بل ألا يهتموا بسلامة الرئيس من عدمها ! صحيح أن دمه سيكون نار ثأر تؤجج الصراع إذا ذهب على إثره قربانا.. لكن المعركة الأساسية هي بين الإسلام والجاهلية.. فلو سقط قائد الجاهلية بقي القضاءُ على فلول جيشه واجبا .. ولو سقط قائد ا من المسلمين وجب تصعيد غيره مع تصحيح العيوب والخطايا التي أدت لسقوط الأول وزوال حكمه.. و أنا من فريق يشتبك في هذا الصراع بالأساس لا لأجل شَعية الصناديق لكن لأجل شَيعة كتاب الله العزيز الحميد.. وإن الحرب سجال ولا يثبت لها إلا الأبطال.. والأبطال لا يبكون ضعفا ولا خوفا .. لكن يدخرون دموعهم فرحا بيوم النصر .. أو يدخرونها ليذرفوها أسفا على المهزومين في تواضع لله وحِد وشكر أنه نصرهم وهزم عدوهم وأذلهم صاغرين.. لا تنشغلوا بألاعيب الحواة أذناب «جهازالشؤون المعنوية للقوات المسلحة».. فألاعيبهم خيالات يأسرون بها حواس الناس .. ألقوا ع ص يِّكم فتصير بأمر الله تنانين تلقف ما
عدد الصفحات ١٩٧- 198 - يأفكون وتمحقه.. انفضوا غبار السحر عن أعينكم وأطلقوا طاقة اليقين من قلوبكم.. فإن النصر طريق طويل وقود السير فيه هو اليقين.. ومن ترك عينيه للسحر يعمى مع الوقت عن طريق النصر الذي هو تحت قدميه موجود منذ خلقه الله حتى تقوم الساعة.. هكذا ينبغي أن نكون.. أمة تنمو إذا ك ب ت .. فإذا قامت من ك ب و ته ا تمكَّنت .. و الصراعُ سجال .. واللهُ غالبٌ على أمره..
عدد الصفحات ١٩٨- 199 - إن النفاق والخذلان رحمٌ بين أهلهما كما أن الإيمان والكفاح رحم بين أهلهما.. وكون كتا هذا عن الدعوة السلفية لا يعني أن الدعاة على أبواب جهنم قاصرين على المنتمين إليها! لا.. بل الدعاة على أبواب جهنم من شيوخ السلفية وغيرها حول العالم كثيرون! بمعنى أن النفاق أشبه بأخطبوط يضرب بأذرعه قلوب المسلمين في كل أرض وموطن ليخدعهم عن طريق الله ويسحبهم في سُبُل الشيطان وهم يحسبون أنهم مهتدون ! وإليكم ب عض النماذج.. الفرق هو أن السـ(ـد)يسي يزيد عن السيسي بحرف الدال (د)!
عدد الصفحات ١٩٩- 211 - وقد اكتسب السديسي حرف (د) من آخر كلمة (إلحاد لأنه في خطبته بعد الانقلاب ألحد في الحرم! (و م ن يُر د ف يه ب إ لح اد ب ظُل م نُّذ ق هُ م ن ع ذ اب أ ل يم ) لقد دجَّل على المصلين في حرم الله! ورو ج عليهم تهُم إ علام البلطجة المصري وإعلام المنحبكجي ة السوري! نسب مجازر سوريا للثوار الإرهابيين لأن إرهابهم السبب فيها! ونسب مجازر مصر للثوار الإرهابيين! واستخدم أوصاف: «الإرهاب»،«التطرف»،«الحماقات»،«التحزُّب »،«الإرهاب الفكري»؛ في وصف الثو ار واته م الثوار باتباع «أدلجة باطلة» و«أجندات فكرية»! وشكر جهود آل سعود«استئصال الإرهاب» في العا
عدد الصفحات ٢٠٠- 211 - وأثنى على دعمهم المالـ «المركز الدولي لمكافحة الإرهاب»! وامتدح تصديهم لدعاة الإرهاب! ودعى علماء الأمة لوضع «خارطة طريق» للأمة كلها! باستئصال«أسباب الصراع»! وأسمى«الثورة اصرية» بـ«الفتنة السخماء»! وامتدح«الأزهر»! وقال بوجوب دعم العالم الإسلامي لإخماد الثورة المصرية وأسماها«الفو»! ولبَّس تهمة«اقتحام المساجد» للثوار! ودعى شَفاء الأمة لوأد الثورة المصرية! لـ «حقن الدماء» و«ضبط النفس» ومراعاة«المصالح العليا» ولكبت«كيد الخوارج»! وقال أن مواقف خادم الحرم«ترسم الطريق في مصر لسالكيه»! كل هذا قاله في الكعبة هكذا المرجئة.. على دين المُلُوك!
عدد الصفحات ٢٠١- 212 - إن الرجل طوال عُمره يُداه ن! لكن الفاجعة والطامة أن يؤيد طواغيت العالم في سفك دماء مسلمي العالم وهو في صحن الحرم ظهره إلى الكعبة! لقد غلب كل المنافقين! وبز كل الدجاجلة! وتفوَّق على نفسه! ويكأن دعوة أمِّه عليه أصابته بأن يكون إماما للحرم! نعم! لقد قال يوم ا أنها «دعت عليه» أن يكون إماما للحرم! قالها بلسانه ولم يقل«دعت»فهكذا إذ ا! إمامته عذاب ذاك الفاجر الكذ اب! فاللهم أخل ف علينا خير ا في علماء الأمة و وعَّاظ ها! فإنهم دعاةٌ على أبواب جهنَّم، من أجابهم إليها قذفوه فيها! (41) بعد أن تم توثيق عدة حالات اغتصاب حقوقيا؛ جنتها الشرطة والجيش على فتيات مناهضات للانقلاب.. فلابد لنا أن نفرح! افرحوا واحتفلوا لأن «مصطفى العدوي» لم يسمع بانتهاكات لأعراض النساء في قريته 79. شاهد الإلحاد في الحرم: http://www.dailymotion.com/video/x13jaq9
عدد الصفحات ٢٠٢- 213 - و افرحوا واحتفلوا فإن«مصطفى العدوي» أوجب الطاعة للسيسي في المعروف بل افرحوا واحتفلوا لأن «مصطفى العدوي » يُصرُِّّ بهدوء وثبات في برود الثلج ع التأكيد أن «الغُطرة البيضاء» ليست إ«طرحة»! إذا حلت على رأس رجل مسخته امرأة خجولة لينة لا تصلُح إلا للمكث في البيت وفتِّ الثريد! كنا نحترم الشيخ ونُ ج لُّه لعلمه وتولِّيه المؤمنين.. رغم سكوته وعدم صدعه بالحق! فسكت دهرا ونطق بعر ا! والحقيقة أن المسألة في تدين هؤلاء الشيوخ تتجاوز مجرد الاجتهاد في مواقف م ناهضة سلطة الطاغوت إلى فساد طبيعتهم أصلا! فمنذ متى في تاريخ الإسلام كان التدين هو أن تنعزل عن الواقع وتصنع لنفسك صومعة تترهبن فيها! وإن كانت رهبنة هؤلاء الشيوخ يتخللها تعدد الحريم وما لذ وطاب من الطعام والمسكن والسيارات.. إلخ! لقد قفزت إلى ذهني صورةٌ شَيفةٌ من تاريخ الإسلام حين استمعتُ لأول طامة في مقطع «العدوي» المخزي الفاضح الذي قال فيه ما قال بتاريخ23/6/2897 على قناة«صفا» ! لقد تذكرتُ غزوة بني قينقاع! حين ربط يهودي طرف ثوب امرأة مسلمة في رأسها وهي غافلة فلما قامت انكشفت عورتها! كل ذلك لأنها عفيفة رفضت خلع نقابها ليرى وجهها بينما تشتري منه أو تبيع إليه في السوق! فلما رأى مسلمٌ هذا المشهد.. لم يذهب ليخبر النبي صلى الله عليه وسلم ويسأله ماذا يفعل! ولم ينتظر ليتثبت أهي «حالة فردية» أم أن هذا
عدد الصفحات ٢٠٣- 214 - يجري للمسلمات في السوق كل يوم! بل لم ينتظر حتى يجمع حي ه من المسلم ليعود فيتعارك مع حي اليهود! بل سحب سيفه وقتل اليهودي! ثم تكاثر عليه اليهود فقتلوه! طوبى له من صحابي عظيم! فاز ورب الكعبة! وماذا فعل النبي العظيم صلى الله عليه وسلم حينها؟! هل طالب اليهود بتسليم القتلة إلى العدالة؟! هل صمت قائلا أن هذا « لم يحدث في قريته » وأنه«حالات فردية »؟! كلا والله وحاشاه! ومن نسب إليه التنازل والمداهنة في دين الله فقد خرج من ملة الإسلام! لقد جر د جيشه المقدام وحاصر خنازير اليهود حتى أجلاهم عن المدينة! ولما توسط لديه المنافق «بن سلول » ليبقيهم.. ر فض وساطته! ولقد سارع الصحابي «عبادة بن الصامت» رضِ الله عنه فتبرأ من بني قينقاع وقد كانوا حلفاءه قبل ذلك! لقد كانوا معاهدين فانتقض عهدهم بثوب امرأة مسلمة رفعوه دون أن يلمسوها! فمال «مصطفى العدوي» قد أفتى بدين غير دين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم؟!. بل مال «العدوي» يحكم على شيء لا يتصوره! بينما القاعدة تقول «الحكم على الء فرع على تصوره» !حين سألته متصلة على برنامجه انزوى مدلسا يقول أن الاعتداءات «لم تحدث في قريته» واستدل بأن صاحبة السؤال لم يتم الاعتداء عليها! بينما لا يتصور أحد أن يحكم عاقلٌ على الوضع السياسي المصري منطلقا من الحكم على نم وذج ضئيل هزيل عليل هو قريته التي نشأ فيها؟! ولا يتصور عاقل أن حدوث الانتهاكات يعني وجوب أن يراها كل
عدد الصفحات ٢٠٤- 215 - أحد أو أن تجري لكل امرأة من ملايين النساء في مصر؟! هلا عاد«العدوي» إلى قريته وكف عن الخروج على الفضائيات ليضل الناس عن دينهم طالما أن مبلغ علمه هو قريته؟! فإن ما يحمله من علم إذا لم يكن صالحا للتطبيق على واقعنا والحكم السليم عليه فإنه لا خير فيه! وإن «برنامج الموسوعة الشاملة» أو أي وحدة تخزين أليكترونية ثمنها لا يتجاوز 988 جنيه.. ستكون خيرا منه طالما أصر أن يكون كعلماء بني إسرائيل الذين مثلهم كمثل الحمار يحمل أسفار؟! وإنني أقول أنه قد ثبت عندي من مصادر حقوقية أن هناك «20 حالة اغتصاب مثبتة طبيا»تمت في أقسام شَطة ومعسكرات أمن مركزي على أيدي الضباط وأمناء الشرطة والعساكر حتى تاريخ كتابة هذا الفصل! وليس من بين هذه الحالات اسم واحد معروف أو مشهور أو متداول! كلهن مجهولات مظلومات مقهورات لا بواكي لهن ! وأن الـ «20 »حالةهن من أصل 978 بلاغا لم يثبت منها بعد الفحص الطبي إلا هذا العدد حيث تم إثبات أن البقية ما بين: «تحرش»حسبته الضحية اغتصابا لبراءا التامة وانعدام خبرتها في تلك الشؤون، وبين قلة قليلة من سيئات السمعة أردن «استغلال» الموقف لإجراء عملية ترقيع مجانية! ومعلوم لكل ذي عقل أن ما يتم الإبلاغ عنه في أغلب الأحوال يكون نسبة ضئيلة مقارنة بما لا يتم الإبلاغ عنه في «جرائم الشرف»!
عدد الصفحات ٢٠٥- 216 - وأن بين المغتصبات امرأة مؤيدة للسيسي! نعم مؤيدة للسيسي لكنها كانت أكثر غيرة وشَفا من «أبي طرحة »! حيث كانت تغيظ مناهضات الانقلاب في مسيرة فوجدت ضابط شَطة يمسك بصدر فتاة من المتظاهرين عمدا وغصبا! فغارت وتقدمت لتنهره وتمنعه! فصارت مشكلة الضابط معها فاعتقلها هي واعتدي عليها جنسيا في مدرعة! ومن بينهن فتاة تم احتجازها وتوجيه عسكري للاعتداء عليها بالأمر! فوازن العسكري بين الزنى بالاغتصاب وبين ما سيناله من عقاب الضابط لو رفض تنفيذ الأمر فاكتفى بفض غشاء بكارة الفتاة ولم يستكمل العملية أكثر! وهذا العسكري تيس حقيقي زنيم! كان ينبغي عليه أن يكون رجلا ويقف للضابط بدلا مما جناه على الفتاة! ولا أدري ما الذي كان ينتظره «أبو طرحة» من غيلان الداخلية المعتادين على مليء لياليهم بالمتعة من مسجلات الآداب المحتجزات في زنازين الأقسام والسجون.. عندما تخلو الزنازين من هاتيك المسجلات بأمر السيد السيسي واجب الطاعة بزعم «أبي طرحة» ! لتمتليء عن بكرة أبيها بالعفيفات الطاهرات الأبكار والثيبات من مناهضي الانقلاب! وسلموا القط مفتاح الكرار! وإننا لا نقول أن كل من تم اعتقالها قد حدث فيها وحدث! بل نقول أنه قد حدث للبعض! وأن ما حدث معقول الحدوث وله أسبابه وعليه شواهده! فلا يُنكر ما يجري من عسف ونسف إلا مختل العقل أو مريض النفس أو دجال! ولا يعتبر السيسي ومن معه
عدد الصفحات ٢٠٦- 217 - حالة عادية من المسلمين تجب طاعتهم في المعروف وعصيانهم في المتلوف إلا تالف! إن السيسي وعصابته هم جَاعة عدوة للإسلام لا يجوز في حقهم إلا المقاومة حتى تجري آخر قطرة دم في العروق! وإن المعترض على الحراك إنما عليه أن يعترض على سلميته وسكونه! لا أن يعترض عليه ذاته ويثبط أهله ويهضم حقوقهم ويردم مآسيهم ويكتم أصوات الحديث عن الانتهاكات التي جرت لهم ولا زالت تجري جرايانا أشد من جريان مياه النيل الشليل الحزين العليل! فماذا أنت فاعل يا «أبا طرحة » عديم النخوة؟!. بل ماذا فعلت بالفعل؟! نعم إن وظيفتك أن تنفي السوء عن سيدك العسكري ثم تطالب المغتصبات بالصمت زاجرا من يتحدث عن حالات الاغتصاب؟! متخذا قريتك نموذجا! وأنا على يقين أنك أيضا لا تدري شيئا عن قريتك؟! في الحقيقة.. أنت تغتصب المسلمين فكريا ونفسيا بهذه الفتاوى اللعينة الدجلية الفاجرة! وكان الصمت خيرا لك! فالصمت دواءُ الجبناء يتعاطونه ليبقوا على قيد الحياة! لقد أثبت التحري التاريخي أن «الغترة الحمراء» أو«الشماغ الأحِر» الذي يرتديه«الممولون الخليجيون لشيوخ منصر مصر» إنما كان أصله«سُفرة المحتل الانجليزي » التي كان يأكل عليها أثناء تنقلاته بين مستعمراته في الصحراء وعلى ضفاف الخليج! أي أنها «مفرش رحلات ظريف المظهر»! ومن كثرة خدمة الخليجيين للمحتل كان المحتل يمنح المفرش
عدد الصفحات ٢٠٧- 218 - لخادمه الخليجي مكافأة بعد طول خدمته! فيضع العميل الخليجي–الذي صار أميرا بعد ذلك- يضع المفرش على رأسه تكريما وتعظيما لبقايا سيده وقمامته الأثيرة! وهكذا حين انفتحت آبارُ النفط ودرَّت المليارات اشترى أمراءُ الخليج –و أمير هي رتبة راقية من العملاء- اشتروا مصانع المفارش في إنجلترا لتتخصص في صناعة مفارش سفرة خاصة يرتدونها على رؤوسهم ويعمِّمُون ارتداءها على شعوبهم.. لتصبح علامة علانية ت سر المحتل وتبين له إلى أي مدى توغل التسليم له واعتناق خدمته بين أبناء شعب جزيرة العرب! فهل كان أصل «الغترة البيضاء» هو«الطَّرحة الحريمي»؟! إن كل هذه الأزياء غير ذات أصل إسلامي ولا معنى ولا مدلول تشريعي لها! اللهم إلا دلالتها على تقمص «شيوخ المنصر المصري » لشخصية السيد الخليجي الممول واعترافهم كاعترافه بفضل المستعمر الغربي وتقديسهم لزبالته! في الحقيقة لقد كان لقب «أبو طرحة» محجوزا لأبي طرحة الأكبر! الذي هو العضو الملتحي في المجلس العسكري فضيلة اللواء «محمد حسان»! إلا أن«العدوي» أبى إلا أن يحوز اللقب أثناء «البيات الصيفي» لحس ان في خلوة وصمت شبيهان بحال «البابا شنودة» ح كان يخلو في دير وادي النطرون! صمت «حسان» حفاظا على سمعته! وأبى اللهُ إلا أن يفضح «العدوي» بموقف لا ترتضيه امرأةٌ سيساويةٌ! فصار «العدوي» هو«أبو طرحة الأصغر»!
عدد الصفحات ٢٠٨