المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الذكر والذاكرون في القرآن الكريم

أيام عبد الناصر خلة

صفحة ٩ من ١٤

اﻟذاﻛرون ﷲU ٧١١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ﺍﳌﻄﻠﺐ ﺍﻟﺜﺎﱐ: ﻟﻔﻆ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﻋﺜﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺬﻛﺮ ﻓﺎﻵﯾﺎت اﻟﻣﻧزﻟﺔ ﻣن اﷲ ،ﯾﺎتاﻵ ﺑﻌض ﻋﻠﻰ اﻟﺗذﻛر ﻓﻲ ﺎً ﯾﺎت ﺑﺎﻋﺛﺟﺎء ﻟﻔظ اﻵ Uﺗوﺿﺢ إﻣﺎ أن ﺗﻛون آﯾﺎت ﻗرآﻧﯾﺔ، وإﻣﺎ أن ﺗﻛون آﯾﺎت ﻛوﻧﯾﺔ، ﻓﺎﻟﻘرآن ﻟﻪ آﯾﺎت، واﻟﻛون ﻟﻪ ﺈن اﻵﯾﺎتﻓذﻟك، ﻓﻲ ، واﻟﺗذﻛﯾر ﺑﺂﯾﺎت اﻟﻛون ﺳﻧﺗﺣدث ﻋﻧﻪﻓﻲ اﻟﻣطﻠب اﻟﺳﺎﺑق ، واﻟﺗذﻛﯾر ﺑﺎﻟﻘرآن ﺗﺣدﺛﻧﺎ ﻋﻧﻪآﯾﺎت ، ﻋﺎﻣﺔ ﺑدون ﺗﺣدﯾداﻟﺗﻲ ﺟﺎءت اﻵﯾﺎت طﻠب ﻓﺳﻧﺗﺣدث ﻋن اﻟﻣ ا، أﻣﺎ ﻓﻲ ﻫذاﻟﻼﺣق اﻟﻣطﻠب ، وﻓﻲ ﺑﻌﺿﻬﺎ اﻵﺧر ﯾﺗرﺟﺢ أﻧﻬﺎ آﯾﺎت ﻛوﻧﯾﺔ .ﯾﻐﻠب ﻋﻠﻰ اﻟظن أﻧﻬﺎ آﯾﺎت ﻗرآﻧﯾﺔ ﺑﻌﺿﻬﺎ ﻓﻣن اﻷوﻟﻰ 7 8 M + , - . / 0 1 2 34 5 6 7 8 L] :٢٢اﻟﺳﺟدة،[ :أيﯾﻘول ﺻﺎﺣب ﺗﻔﺳﯾر ﺗﯾﺳﯾر اﻟﻛرﯾم اﻟرﺣﻣن ، ﻣﻣن ذﻛر ﺑﺂﯾﺎت رﺑﻪ، اﻟﺗﻲ أوﺻﻠﻬﺎ إﻟﯾﻪ رﺑﻪﺎً ﻻ أﺣد أظﻠم، وأزﯾد ﺗﻌدﯾ" I، اﻟذي ﯾرﯾد وﺗذﻛرﻩ ﻣﺻﺎﻟﺣﻪ اﻟدﯾﻧﯾﺔ واﻟدﻧﯾوﯾﺔ، وﺗﻧﻬﺎﻩ ﻋن ﻣﺿﺎرﻩ ﻛﻣﯾل ﻧﻌﻣﺗﻪ ﻋﻠﻰ أﯾدي رﺳﻠﻪ، ﺗﺄﻣرﻩﺗرﺑﯾﺗﻪ، وﺗ ﺎ ﻫذا اﻟظﺎﻟم اﻟدﯾﻧﯾﺔ واﻟدﻧﯾوﯾﺔ، اﻟﺗﻲ ﺗﻘﺗﺿﻲ أن ﯾﻘﺎﺑﻠﻬﺎ ﺑﺎﻹﯾﻣﺎن واﻟﺗﺳﻠﯾم، واﻻﻧﻘﯾﺎد واﻟﺷﻛر، ﻓﻘﺎﺑﻠﻬ ﺑﺿد ﻣﺎ ﯾﻧﺑﻐﻲ، ﻓﻠم ﯾؤﻣن ﺑﻬﺎ، وﻻ اﺗﺑﻌﻬﺎ، ﺑل أﻋرض ﻋﻧﻬﺎ وﺗرﻛﻬﺎ وراء ظﻬرﻩ، ﻓﻬذا ﻣن أﻛﺑر ". اﻟﻣﺟرﻣﯾن، اﻟذﯾن ﯾﺳﺗﺣﻘون ﺷدﯾد اﻟﻧﻘﻣﺔ)١( ر ﺑﺂﯾﺎت اﷲﱢﻛُ وﻻ أﺣد ﻣن اﻟﺑﺷر أﻋظم ظﻠﻣﺎً وﻻ أﻛﺑر ﺟرﻣﺎً ﻣن ﻋﺑد ذUﺑﻌد اﻟوﻗوف و ، ن ﻟﻪ اﻟﺣقﱢﯾُب ﻓظل ﻋﻠﻰ ﺷرﻛﻪ، ﻋﻠﯾﻬﺎ ﺑﺎﻟﺗذﻛﯾر وﺑﱢﻏُب ورﱢﻫُﻣن اﻟﺑﺎطل، واﻟﻬدى ﻣن اﻟﺿﻼل، ور ،ك، وﻧﺳﻲ ﻣﺎ ﻗدﻣت ﯾداﻩ ﻣن اﻟذﻧوبوﻟم ﯾﺗذﻛر ﺑﻣﺎ ذﻛر ﺑﻪ، وﻟم ﯾرﺟﻊ ﻋﻣﺎ ﻛﺎن ﻋﻠﯾﻪ ﻣن اﻟﺷر 7 8 M Z [ \ ] ^ _ ` a b c d ef g h i j k l m n o pq r s t u v w x y L] :٧٥اﻟﻛﮭف.[ ر ﺑﺣﺟﺞ اﷲواﻟذﯾن إذا ذﻛﱠ ﯾﻘول اﻟطﺑريﱢ رﻫم ﻣذﻛI ، وﻋﻣﯾﺎً ﻬﺎﻻ ﯾﺳﻣﻌوﻧ ، ﻟم ﯾﻛوﻧوا ﺻﻣﺎً اﻟﻘﻠوب، ﻓﻬﻣﺎء اﻟﻌﻘول، ﯾﻔﻬﻣون ﻋن اﷲُﻘَﺎظِ ﻻ ﯾﺑﺻروﻧﻬﺎ وﻟﻛﻧﻬم ﯾUﻛرﻫم ﺑﻪ، وﯾﻔﻬﻣون ﻋﻧﻪﱢﻣﺎ ﯾذ ، وﻋﺗﻪ ﺳﻣﻌﺗﻪ، وﻗﻠوﺑﺎً ﻣواﻋظﻪ آذاﻧﺎً ﻣﺎ ﯾﻧﺑﻬﻬم ﻋﻠﯾﻪ، ﻓﯾوﻋون 7 8 M h i j k l m n o p q L ]اﻟﻔرﻗﺎن: ٣٧ [" .)٢( /١ﺗﯾﺳﯾر اﻟﻛرﯾم اﻟرﺣﻣن: ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن آل ﺳﻌدي) ()١٦٥٦ (. ١٣/٩١ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن: ﻟﻠطﺑري) ()٢٦ (.

عدد الصفحات ١٣٠

اﻟذاﻛرون ﷲU ٨١١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ُﺑﯾن اﷲ وﯾU أن اﻟﻣؤﻣﻧﯾن واﻟﻣﺻدﻗﯾن ﺑﺂﯾﺎت اﷲIﻫم اﻟذﯾن إذا وﻋظوا ﺑﻬﺎ ﺧروا ﺳﺟداً وذﻛروا اﷲ ، ﻹﯾﻣﺎﻧﻬم ﺑﻪ وﺧﺿوﻋﻬم ﻟﻪ إﻋﻼﻧﺎً ﻋﻠﻰ وﺟوﻫﻬمIد رﺑﻬم دون ﺗﻛﺑر وﺳﺑﺣوا ﺑﺣﻣ ،ﻛﻐﯾرﻫم ﻣن اﻟﻛﻔﺎر7 8 M S T U V W X Y Z [ \ ] ^ _ ` a b Lاﻟﺳﺟدة] ٥١[ﻲ اﻵﯾﺎت إﺷﺎرة إﻟﻰ ﺻﻔﺎت اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﻔﻓ .وﻣﺻﯾرﻫم)١ ( 7 8 M B C D E FG H I J K L M NO P Q R S TU V W X Y Z [ \] ^ _ ` ab c d e f g hi j k l m n L] :١٢٢اﻟﺑﻘرة . [ ﯾﻧﻬﻰ اﷲU ﺑﺎﻟﻣﺷرﻛﺎت؛ ﻷن اجﻷﻣﺔ اﻟﻣؤﻣﻧﺔ ﺧﯾر ﻣن اﻟﻣﺷرﻛﺔ وإن أﻋﺟﺑﻧﺎ ﻋن اﻟزوا ﺑﺣﺳﻧﻬﺎ وﺻﻔﺎﺗﻬﺎ اﻟﺟﻣﯾﻠﺔ، ﻛﻣﺎ وﯾﻧﻬﻰ Uﻋن ﺗزوﯾﺞ اﻟﻣؤﻣﻧﺔ ﺑﺎﻟﻣﺷرك ﺣﯾث أﻧﻬم ﯾدﻋون ﻟﻠﻧﺎر وأوﻟﯾﺎء اﷲ اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﯾدﻋون ﻟﻠﺟﻧﺔ، ﻓﯾﺑﯾن اﷲ Iوﯾوﺿﻊ ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﻪ اﻟذي أﻧزﻟﻪ ﻋﻠﻰ أدﻟﺗﻪ وﺣﺟﺟﻪ ﺑﯾن اﻷﻣرﯾن اﻟﻠذﯾن أﺣدﻫﻣﺎ دﻋﺎء إﻟﻰ اﻟﻧﺎر واﻟﺧﻠود ﻟﺳﺎن رﺳوﻟﻪ ﻟﻌﺑﺎدﻩ ﻟﯾﺗذﻛروا ﻓﯾﻌﺗﺑروا، وﯾﻣﯾزوا ﻓﺎﷲ ،ران اﻟذﻧوب، ﻓﯾﺧﺗﺎروا ﺧﯾرﻫﻣﺎ ﻟﻬمﻓﯾﻬﺎ، واﻵﺧر دﻋﺎء إﻟﻰ اﻟﺟﻧﺔ وﻏﻔUﻻ ﯾذﻛر ﺣﻛﻣﺎً إﻻ أم ﻻ ﻟﻌﻠﻬم ﯾﺣﻛﻣﺔ وﻟﻬﺎ س. ونﺗﻌظﻓﯾﻪ أدرﻛﻬﺎ اﻟﻧﺎ)٢( : وﻣن اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ M D E F G H I J K LM N O P QR S T U V W X L] :٦٢اﻷﻋراف [ اﷲ ﻟ،ّ ﻘد اﻣﺗنIﻋﻠﯾﻧﺎ رﻧﺎ ﺑﺎﷲّذﻛُ ﺑﺎﻟﻠﺑﺎﺳﯾن، وﺟﻌﻠﻬﻣﺎ ﻣن آﯾﺎﺗﻪ اﻟﺗﻲ ﯾﺟب أن ﺗUسﺑﻪ ﺳﺗروﻫو ﻣﺎ ﯾ :اﻷول ، اﻟﻠﺑﺎ :اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﻌورات، و ش، ﺛم ﻧﺑﻪ ﻣﺎ ﯾﺗﺟﻣل ﺑﻪ ظﺎﻫراً اﻟرﯾI اﻟﺗﻘوى وﻫوس وﻫو ﻟﺑﺎسإﻟﻰ ﺧﯾر ﻟﺑﺎ اﻟﺗﻘوى ﻫو اﻟﻐﺎﯾﺔ واﻟﻣﻘﺻوداﻟﺗﺣﻠﻲ ﺑﺎﻟﻔﺿﺎﺋل واﻟﺗﺧﻠﻲ ﻋن اﻟر س اﻟﺛﯾﺎب ﻣﻌوﻧﺔ ،ذاﺋل، وﻟﺑﺎسوﻟﺑﺎ ﻣﻣﺎ رذﻟك اﻟﻣذﻛو و ،ﻋﻠﯾﻪس ﻣن ﻟﺑﺎُ ﺗذﻛرون ﺑﻪ ﻧﻌﻣﺔ اﷲ ﯾUإﻟﻰ ﻧﺎﺑﺣﺎﺟﺗ رﺗذﻛﻧو ﻩﺷﻛر ﻧﻓ ﻧﺎﻋﻠﯾ اﻟﺑﺎطن وﻫو اﻟﺗﻘوىس اﻟظﺎﻫر ﻣﺎ ﻫو أﻋظم ﻣﻧﻪ ﻣن ﻓواﺋد اﻟﻠﺑﺎس ﻣن ﻧﻌم اﷲ ، اﻟﻠﺑﺎسﻓﺎﻟﻠﺑﺎI . وﻧﺛﻧﻲ ﻋﻠﯾﻪ ﺑﻬﺎاﻟﺗﻲ ﯾﺟب أن ﻧﺷﻛرﻩ ﻋﻠﯾﻬﺎ)٣( ٣/٣اﻧظر: ﺑﺣر اﻟﻌﻠوم: ﻟﻠﺳﻣرﻗﻧدي) ()١٦ (. ٢/٢اﻧظر: ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﺎر: ﻣﺣﻣد رﺷﯾد رﺿﺎ) ()٢٧(، ﻣدارك اﻟﺗﻧزﯾل ٤٤٤/١(، ﻓﺗﺢ اﻟﺑﯾﺎن: أﺑو اﻟطﯾب اﻟﻘﻧوﺟﻲ)٥ ١/١)وﺣﻘﺎﺋق اﻟﺗﺄوﯾل: اﻟﻧﺳﻔﻲ٨ (.٤ ١ص) ﻋﺑد اﷲ اﻟرﺣﯾﻠﻲ: اﻷﺧﻼق اﻟﻔﺎﺿﻠﺔ ﻗواﻋد وﻣﻧطﻠﻘﺎت ﻻﻛﺗﺳﺎﺑﻬﺎاﻧظر: ()٣٠٠أوﻗﺎت ﻣﻠﯾﺋﺔ ﺑﺎﻟﺣﺳﻧﺎت ﻣﻊ (، ١ص) ﺳﻣﯾﺔ اﻟﺳﯾد ﻋﺛﻣﺎن: اﻟﻧﯾﺔ اﻟﺻﺎﻟﺣﺔ ٧ (.

عدد الصفحات ١٣١

اﻟذاﻛرون ﷲU ٩١١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث 7 8 M p q r s t u v w x L] :٠٥اﻟﻔرﻗﺎن [ن إ ، اﷲ ﻘد ﻓرقﻓﻟﯾﺗذﻛروا وﯾﻌﺗﺑروا ؛إﻧﺷﺎء اﻟﺳﺣﺎب وإﻧزال اﻟﻣطر ﻫﻧﺎ ﻗد ﺟﺎء ﻋن اﻟﺣدﯾث Uاﻟﻣطر ؛ﺳﺣﺎب ﻣن ﻣﻛﺎن إﻟﻰ آﺧراﻟ ﺎقرى، ﻓﺄﻣطر ﻫذﻩ اﻷرض دون ﻫذﻩ، وﺳﻣن ﺟﻬﺔ إﻟﻰ أﺧ ﻪوﺣوﻟ ﻟﯾﺗذﻛروا ﻧﻌﻣﺔ اﷲYر ﺑﻔﺿل اﷲّ وﯾﻌﺗﺑروا، ﻓﺈن اﻟﺣرﻣﺎن ﻣن اﻟﺷﻲء ﺛم اﻹﻓﺎﺿﺔ ﺑﻪ ﯾذﻛI ﯾﺄﺑون ﺷﻛر اﻟﻧﻌﻣﺔ،سوﻧﻌﻣﺗﻪ، ﻓﯾوﺟب اﻟﺷﻛر، وﯾدﻓﻊ اﻹﻧﺳﺎن إﻟﻰ اﻟﻌظﺔ واﻟﻌﺑرة، وﻟﻛن أﻛﺛر اﻟﻧﺎ .وﯾﻛﻔرون ﺑﻬﺎ و ﺿربﻓ س ﻟﻛنﻟﯾﺗﻔﻛروا وﯾﺗدﺑروا ؛اﻟﺣﺟﺞ واﻟﺑراﻫﯾنﻣن ﻓﯾﻪ ﻣﺎ ﺗﺑﯾﯾناﻷﻣﺛﺎل ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻘرآن ﻟﻠﻧﺎ أﺑﻰ اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﺑﺷر إﻻ اﻟﺟﺣود واﻟﺗﻛذﯾب)١( ﺍﳌﻄﻠﺐ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ: ﺍﷲ ﻠﻮﻗﺎﺕﳐ ﰲ ﻞﻣﺄﺍﻟﺘ U. ظر ﻓﻲ اﻟﻛﺎاﻟﺗﺄﻣل ﻫوّ رﺗدﻗﯾق اﻟﻧّذﻛّﻌﺎظ واﻟﺗّﻪ ﻗد روﻋﻲ ،ﺋﻧﺎت ﺑﻐرض اﻻﺗّ أي إﻧ ﻓﻼّﺗﻪ وﻣن ﺛمّﻼ وإن ﻛﺎإداﻣﺔ اﻟﻔﻛر واﺳﺗﻣرارﯾ ّظرة اﻟواﺣدة ﺗﺄﻣّن ﯾﻣﻛن أن ﺗﻛون ﻣن ﻗﺑﯾل ﺗﻛون اﻟﻧ رّﻔﻛّ".اﻟﺗ)٢( وﻣﺎ ﻓﯾﻬن ﻣن اﻟﻣﺧﻠوﻗﺎت ،ﺧﻠق اﻟﺳﻣوات واﻷرضﺑﻣﺎ ﻓﯾﻪ ﻣن ﺗﻔﻛر ﻓﻲ اﻟﻛونإن اﻟ ،اﻹﻧﺳﺎن وﻣﺎ ﻫو ﻋﻠﯾﻪ ﻣن اﻟﺻﻔﺎت ﺧﻠق ، واﻟﻧظر ﻓﻲﻣن ﺣﯾوان وﻧﺑﺎت اﻟﻣﺗﻧوﻋﺔٍﻓﺈن ذﻟك داع ﱞﺗﺄﻣل ﻓﻲ ﻋظﯾم ﻗدرة اﷲ ﻟﻠﺗذﻛر واﻟ ﻗويU؛ ﻟﻣﺎ ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﻣوﺟودات ﺑﻪ وﺣدﻩ ﻻ ﺷرﯾك ﻟﻪ ﻹﯾﻣﺎنوا واﻻﻧﺗظﺎم، واﻻﺑداع وﻋظﻣﺗﻪ، وﻣﺎ ﻓﯾﻬﺎ ﻣن اﻟﺣﺳن ﻣﺔ اﻟﺧﻠق اﻟداﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻗدرة ﺧﺎﻟﻘﻬﺎﻣن ﻋظ ر اﻟﻌﻘولﱢﺣﯾُﻬﺎوﯾﺟذب اﻟﻘﻠوب واﻹﺣﻛﺎم اﻟذي ﯾﱢوﺣﺎﺟﺗﻬﺎ ، وﻛذﻟك اﻟﻧظر إﻟﻰ ﻓﻘر اﻟﻣﺧﻠوﻗﺎت ﻛﻠ ﻌﺑد ﻛﻣﺎل اﻟﺧﺿوع، وﻛﺛرة ﻋﻠﻰ اﻟﯾوﺟب ﻛﻠﻪ ذﻟكﻓ ؛ﯾر ﻟﻬذا اﻟﻛون اﻟﻔﺳﯾﺢ اﻟﻌﺟﯾبﻟﺧﺎﻟق وﻣﺳ اﻟدﻋﺎء، واﻻﻓﺗﻘﺎر إﻟﻰ اﷲاﻟذﻛر Uع إﻟﯾﻪ ﻓﻲ ﺟﻠّ، وﯾﺔب ﻣﺎ ﯾﺣﺗﺎﺟﻪ ﻣن ﻣﻧﺎﻓﻊ دﯾﻧﻪ ودﻧﯾ، واﻟﺗﺿر ﻣﻊ ّة اﻟطّﻩ ﻓﻲ دﯾﻧﻪ ودﻧﯾﺎﻩ، وﯾوﺟب ﻟﻪ ﻗوة اﻟﺗوﻛل ﻋﻠﻰ رﺑﻪ، وﻛﻣﺎل اﻟﺛﻘﺔ ﺑوﻋدﻩ، وﺷدّودﻓﻊ ﻣﺎ ﯾﺿر ﯾﻣﺎن وﯾﻘوى. ﻓﻲِﻩ وإﺣﺳﺎﻧﻪ، وﺑﻬذا ﯾﺗﺣﻘق اﻹّ ﺑر)٣( اﻟﺗﺄﻣل ﻓﻲ ﻣﺧﻠوﻗﺎت اﷲ I ﻣﺎ أودﻋﻪ اﷲﺑ، اﻟﻛوﻧﯾﺔ ﻪﯾﺎﺗآوﻓﻲUﻓﯾﻬﺎ ﻣن ﺟﻣﺎل وإﻋﺟﺎز اﻟﻘﻠ ؛وأﺳرارشﻧﺣو اﻹﯾﻣﺎن ﺑﺎﷲ ب ﻟﯾﺳﺗﺟﯾU ﻛل ﻓﺿﯾﻠﺔ ﻣن ﺧﻼل اﻟﺗﺄﻣل ﻓﻲس اﻟذي ﻫو أﺳﺎ / ٩١): ﻟﻠزﺣﯾﻠﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﯾراﻧظر: ()١٨ .(٢ / ٣ﻧﺿرة اﻟﻧﻌﯾم ﻓﻲ ﻣﻛﺎرم أﺧﻼق اﻟرﺳول اﻟﻛرﯾم ) ()٢٨ (٥٤ (.٤٩ص ) ﺳﻌﯾد ﺑن ﻋﻠﻲ اﻟﻘﺣطﺎﻧﻲ: ﻧور اﻟﻬدى وظﻠﻣﺎت اﻟﺿﻼل ﻓﻲ ﺿوء اﻟﻛﺗﺎب واﻟﺳﻧﺔ اﻧظر: ()٣

عدد الصفحات ١٣٢

اﻟذاﻛرون ﷲU ٠٢١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ﻣﺧﻠوﻗﺎت اﷲ Iاﻟﺗﻲ دﻋﺎﻧﺎ اﻟﻣوﻟﻰUﻣن أﻗوى اﻟﺑواﻋث ﻋﻠﻰ ﻫو إﻟﻰ ﺗﺄﻣﻠﻬﺎ وأﺧذ اﻟﻌﺑرة ﻣﻧﻬﺎ ن ﻟﻬداﯾﺔ ﻫو اﻟﻣﻧﻬﺞ اﻟذي ارﺗﺿﺎﻩ اﻟﻘرآأن ﯾﻛون ، وﻻ ﻋﺟب وﻣن أﻧﺟﺢ وﺳﺎﺋل اﻟﺗذﻛﯾر ،اﻟﺗذﻛر اﻟﺿﺎﻟﺔ إﻟﻰ اﷲس اﻟﻧﻔوY ﺟذور اﻟﻌﻘﯾدة ودﻋم ﺳﻠطﺎﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﻠوب اﻟﺑﺷرس.، وﻓﻲ ﻏر)١( ﷲﺎﻟﻧظر واﻟﺗدﺑر واﻟﺗﺄﻣل ﻓﻲ ﻣﺧﻠوﻗﺎت اﻓ Y، ذوي اﻟﻌﻘول إﯾﻣﺎﻧﺎً ﺑﻪ زداد، ﯾﻓﻲ اﻟﻛون اﻟﺻﺎﻓﯾﺔ اﻟذﯾن ﯾﻔﺗﺣون ﺑﺻﺎﺋرﻫم ﻟﻠﻧظر واﻻﺳﺗدﻻل واﻻﻋﺗﺑﺎر ﻻ ﯾﻧظرون إﻟﯾﻬﻣﺎ ﻧظر اﻟﺑﻬﺎﺋم ﻏﺎﻓﻠﯾن ﻛﻣﺎ ﻗﺎل ، ﻋﻣﺎ ﻓﯾﻬﻣﺎ ﻣن ﻋﺟﺎﺋب ﻣﺧﻠوﻗﺎﺗﻪ وﻏراﺋب ﻣﺑﺗدﻋﺎﺗﻪU :M Y Z [ \ ] ^ _ ` a b c d e f g h i j k l m n o p q r s t u v w x y L آل ﻋﻣران]٩١٠. ١٩١ - [)٢( اﻟﺗﺄﻣل ﻓﻲ ﻣﺧﻠوﻗﺎت اﷲY وﯾﻘوي اﻹﯾﻣﺎن؛ ﻷﻧﻓس رى ﻋظﻣﺔ اﷲﻧ ﻧﺎﻲ اﻟﻛون ﯾؤﺳUﻓﻲ وﻣﺎ أودع اﷲ ﻧﺎﻧﻔﺳأاﻹﻧﺳﺎن ﻓﻲ ﻧﺣن ﺑﻧﻲ ﻧﺎﻓﻲ ﺟزﺋﯾﺎﺗ ﻧﺎﻣﺧﻠوﻗﺎﺗﻪ، وﻟو ﻓﻛر Iﻣن اﻵﯾﺎت؛ ﻧﺎﻓﯾ ، ﻧﺎﻠﯾﺔ ﻣن ﺧﻼﯾﺎأو ﺧ ﻧﺎاﻟﻌﺟب ﻓﻲ ﻛل ذرة ﻣن ذراﺗ ﻧﺎﻟرأﯾ7 8 M r st u v L ] :١٢اﻟذارﯾﺎت [. وﯾﺳﺗﻧﻛر اﷲUوا ﺑﻣﺎ رﻓﻌﻋﻠﻰ اﻟﻛﺎﻓرﯾن اﻟذﯾن ﻟم ﯾﻌﺗﺑرواّﻪ اﷲ وﻟم ﯾﺳﺗدﻟUﻓوﻗﻬم ﻣن و اﻟﺳﻣﺎء، ّﻧو ﻓﯾﻬﺎ اﻟﻛواﻛب ﺟرىﻫﺎ، وأارﻓﻊ ﺳﻣﻛﻬﺎ ﻓﺳوّ، وﺟﻌل واﻷرض ﻣدﻫﺎ ﻓﺟﻌﻠﻬﺎ ﻟﻬم ﻣﻬﺎداً ﻬﺎزﯾ و ﺗﺑﺻراً وأزﻫﺎراً ﺎ أﺷﺟﺎراً ﻓﯾﻬ ، وأﻧﺑتﻟﻬﺎ اﻟﺟﺑﺎل أوﺗﺎداً ُﯾﺎت، وﻣوﻋظﺔ ﯾذﻛر ﺑﻬَﺎ ذَوﻶ ﻟﻘﻠوب.اﻟ)٣( و 7 8 M P Q R S T U V W X Y Z [ \ ] ^ _ ` a b c d e f g h i j k l m L ق٦ - [ اﻟﺗﺄﻣل ﻓﻲ ﻣﺧﻠوﻗﺎت اﷲ ،Y وﯾﻘوي اﻹﯾﻣﺎن؛ ﻷﻧﻓس رى ﻋظﻣﺔ اﷲﻧ ﻧﺎﻲ اﻟﻛون ﯾؤﺳ Y .ﻓﻲ ﻣﺧﻠوﻗﺎﺗﻪ إﻟﻰ ﺿرورة اﻹﯾﻣﺎن ﻟﺗﻧﺗﻬﻲ ﺑﺎﻟ، ﺗﻌرض ﺟواﻧب ﻣن اﻟﻛون اﻟﻌظﯾم ﻫذﻩ اﻵﯾﺎتو سﻧﺎ ،واﻟﺗوﺣﯾد7 8 M D E F G H I J K L M N O P QR S ٥ص) ﺧﺎﻟد اﻟﺣﺎزﻣﻲ: اﻵﺛﺎر اﻟﺗرﺑوﯾﺔ ﻟدراﺳﺔ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ (اﻧظر:)١٦٠ (. .(١٣٣/ ١اﻟﺧﺎزن ) اﻧظر: ﻟﺑﺎب اﻟﺗﺄوﯾل ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﺗﻧزﯾل: ()٢ ٤٤/ ٣اﻟﻘﺷﯾري )اﻧظر: ﻟطﺎﺋف اﻹﺷﺎرات: ()٣٨٣٢/ ٥اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ) رآن: أﺑو اﻟﻣظﻔراﻟﻘ ﺗﻔﺳﯾر، (٦ (

عدد الصفحات ١٣٣

اﻟذاﻛرون ﷲU ١٢١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث TU V W X Y Z [ \] ^ _ ` ab c d L ] :٣ﯾوﻧس [، ان اﷲ و ﺗﺗدﺑرون ﻓﺗﺳﺗدﻟون ﺑوﺟود اﻟﻣﺻﺎﻟﺢ واﻟﻣﻧﺎﻓﻊ ﻋﻠﻰ وﺟود اﻟﻣﺻﻠﺢ اﻟﻧﺎﻓﻊو ﺗﺗﻔﻛرون أﻓﻼI ﻪ اﻟواﺣد اﻟﻣﺳﺗﺣق ﻟﻠﻌﺑﺎدة. اﻹﻟوﺣدﻩ)١( اﻟدﻧﯾﺎوﻓﻲ ِرب ﻬﺎﻓﻲ ﺳرﻋﺔ زواﻟ ﺗﻣﺛﯾل اﻟﺣﯾﺎةُل اﷲ ﯾﺳﺄ، ﻬﺎﺿﻣﺣﻼﻟا، وﻗIﻧﺑﯾﻪ ﻣﺣﻣدr ﺻﻔر وﯾﺟف ﯾﻠﺑث وﯾﺗﺣول إﻟﻰ اﻟﻠون اﻷﺛم ﻣﺎ ﺧﺿر اﻟﻠون رطﺑﺎً ﯾﻛون أﻛﯾف أﺣوال اﻟزرع، ﻋن ا ﻛﺎﻧت ﻣﺷﺎﻫدة ﻫذﻩ اﻷﺣوال ﻓﻲ اﻟﻧﺑﺎت ﺗذﻛرﻩ ﺣﺻول ﻣﺛل ﻓﺈذ ، ﺛم ﺗﻛون ﻋﺎﻗﺑﺗﻪ اﻟﻣوتوﯾﺗﺣطم ﺑﻬﺎ، زﺧﺎرﻓﻬﺎ وزﯾﻧﺗﻬﺎ، وﺗﺣذﯾراً ﻣن اﻻﺗرﻏﯾﺑﺎً ﻋن ﻫذﻩ اﻷﺣوال ﻓﻲ ﻧﻔﺳﻪ وﻓﻲ ﺣﯾﺎﺗﻪ،ّرُﻏﺗرار ﺑﻣَن ﺳ م ﻋظﯾ ﺗذﻛﯾرﻓﻔﻲ ذﻟك ِﻷﺻﺣﺎب اﻟﻌﻘول اﻟﺧﺎﻟﺻﺔ ﻣن ﺷواﺋب اﻟﻬوى، ﻓﯾﺗذﻛرون ﺑذﻟك أن اﻟﺣﯾﺎة . ﻘﺿﻲ ﻧﺗﺎن ﻣﺎ اﻟدﻧﯾﺎ ﺳرﻋ)٢ ( 7 8 M Î Ï Ð Ñ Ò Ó Ô Õ Ö × Ø Ù Ú Û Ü Ý Þ ß à á â ã ä å æç è é ê ë ì í L] :١٢اﻟزﻣر [. وﯾدﻋو اﷲU اﻟﺧَ قَ ﻠَ ﺣﯾث ﺧَ ،ﺧرى ﻣوﺟﺑﺔ ﻟﺧﺷﯾﺗﻪﻓﻲ آﯾﺔ أ ﻣل واﻟﺗﺄ ﻋﺑﺎدﻩ ﻟﻠﻧظرْﻣن قﻠ ، ﻟﺑﻘﺎء ﻧوع اﻟﺣﯾواﻧﺎت واﻟﻧﺑﺎﺗﺎت ﻧﺛﻰذﻛر وأ ،ﺧرﯾﻛﻣل أﺣدﻫم اﻵ ،ﺗﺑﺎﯾﻧﯾنﻣن ﻓردﯾن ﻣﻧواع ﺟﻣﯾﻊ اﻷ سدرﻛون ﻣﺎ ﻟﻪ ﯾﻋﺟﺎﺋب اﻟﺧﻠق؛ ﻓ م ﻓﻲﻬﺑﻌﻘوﻟ ﻣلﻋﻧد اﻟﺗﺄوﺗﺗﻌظ ذﻛرﺗﺗ ﻟﻌل اﻟﻧﺎIﻣن اﻷﻟوﻫﯾﺔ ، واﻟرﺑوﺑﯾﺔ واﻟوﺣداﯾﻧﺔ7 8 M Í Î Ï Ð Ñ Ò Ó L] :٩٤اﻟذارﯾﺎت[ .)٣( و ُدرﺗﻪ، وﻧﻔﺣﺔ ﻣن ﻧﻔﺣﺎت رﺣﻣﺗﻪﻣن آﺛﺎر ﻗ ﺑﯾن ﺗﻌﺎﻟﻰ أﺛراً ﯾ ﯾﻘول I : M µ ¶ ¸ ¹ º » ¼ ½¾ ¿ À Á Â Ã Ä Å Æ Ç È É Ê Ë Ì Í ÎÏ Ð Ñ Ò Ó Ô L] :٥٧اﻷﻋراف[اﷲ ﺎﻛﻣﺎ أﺣﯾ، ﻓUاﻷرض اﻟﺛﻣرات ﻋن طرﯾقﺑﺈﺑﻌد ﻣوﺗﻬﺎ ج اﻟﻣوﺗﻰ ﻣن ﻗﺑورﻫم، ﯾ، ﻛذﻟك اﻟرﯾﺎح اﻟﻣﺑﺷرات ﺑﺎﻟﻐﯾث ﺧراجﺧر / ٢اﻟﻧﺳﻔﻲ ) اﻧظر: ﻣدارك اﻟﺗﻧزﯾل وﺣﻘﺎﺋق اﻟﺗﺄوﯾل: ()١٦ .(١٤٩/ ٢) : ﻟﻠزﺣﯾﻠﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟوﺳﯾط، ( ٢/ ١٢)اﻟطﺑري ( اﻧظر: ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن:)٢٦٧/٥) ﻻﺑن ﻋﺟﯾﺑﺔ :اﻟﺑﺣر اﻟﻣدﯾد ،(٧٦٢اﻟرازي ) :اﻟﻛﺑﯾر ﺗﻔﺳﯾراﻟ ،(٦/ .(٩٣٤ )اﻟﺳﻌدي ص رﺣﻣن:ﯾﺳﯾر اﻟﻛرﯾم اﻟﺗ ( اﻧظر: )٣٨ﺗﻔﺳﯾر ، (٢١س اﻟﺗذﻛﯾر ﻣن ﺑن ﺑﺎدﯾسﻛﻼم اﻟﺣﻛﯾم ﻓﻲ ﻣﺟﺎﻟ ص) اﻟﺧﺑﯾر: ﻋﺑد اﻟﺣﻣﯾد س (.٩٥٣ﺑن ﺑﺎدﯾ

عدد الصفحات ١٣٤

اﻟذاﻛرون ﷲU ٢٢١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ﻰ اﻟﺗذﻛر واﻟﺗﻔﻛر ﻓﻲ آﻻء اﷲﺣث ﻋﻠوﻓﻲ ﻫذا Uواﻟﻧظر إﻟﯾﻬﺎ ﺑﻌﯾن اﻻﻋﺗﺑﺎر واﻻﺳﺗدﻻل، ﻻ ، . ﺑﻌﯾن اﻟﻐﻔﻠﺔ واﻹﻫﻣﺎل)١( وﯾﻧﻛر اﷲ Uﻟﻬﺔ ﻣن دون اﷲ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺷرﻛﯾن اﻟذﯾن اﺗﺧذوا آIﻋدم ﺗذﻛرﻫم ،ﯾﻌﺑدوﻧﻬﺎ ﻗدرﺗﻪ Iﻟﻧﻌم، ﻣﻊ وﺿوح ذﻟك ﻟﻣن أﻧﻌم ﻋﻠﯾﻬم ﺑﻣﺎ ﻻ ﯾﺣﺻﻰ ﻣن اﻫم ﺷﻛر وﻗﻠﺔ ،ﻫمﺗﻘدﯾر وﺳوء ، وﻗﻠﺔ اﺣﺗﯾﺎﺟﻪ إﻟﻰ ﺗدﺑر وﺗﻔﻛر وإطﺎﻟﺔ ﻧظر، ﺑل ﯾﻛﻔﻰ ﻓﯾﻪ ﺗﻧﺑﻪ اﻟﻌﻘل، ﻟﯾﻌﻠم أن اﻟﻌﺑﺎدة ﻻ ﺗﻠﯾق إﻻ أﻓﻣن ﯾﺧﻠق ﻛل ﻫذﻩ اﻟﻌﺟﺎﺋب ﻛﻣن ﻻ ﯾﺧﻠق ﺷﻲء، ،ﻧﻌم ﺑﻛل ﻫذﻩ اﻟﻧﻌمﻣﻟﻠ7 8 M 3 4 5 6 78 9 : L]:٧١اﻟﻧﺣل[.)٢( و 7 8 M ` a b c d e L ] :٢٦اﻟواﻗﻌﺔ[ﻓﻬﻼ ﺗذﻛرون أﯾﻬﺎ ، ﻓﺗﻌﻠﻣوا أن اﻟذي أﻧﺷﺄﻛم اﻟﻧﺷﺄة اﻷوﻟﻰ، وﻟم ﺗﻛوﻧوا ﺷﯾﺋﺎً سر ﻋﻠﯾﻪ أن اﻟﻧﺎّﻣن ﺑﻌد ﻛم ﯾﻌﯾد، ﻻ ﯾﺗﻌذ وﻫذا دﻟﯾل ﻋﻘﻠﻲ ﻣن اﷲ ، "ﻣﻣﺎﺗﻛم وﻓﻧﺎﺋﻛم أﺣﯾﺎءUوﻫذا ﻻ ﯾﻛون إﻻ ﺑﺎﻟﺗﻔﻛﯾر ﯾﻌرﺿﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﺑﺎدﻩ .واﻟﺗﺄﻣل اﻟﺟﺎد وﻟﻬوﻣﻠﻛوت اﻟﺳﻣوات واﻷرض ﻧظ ﻓﻲ ﻋﻠﯾﻧﺎ أن ﻧﻧظرو جﻓﻛل ،ر ﺗﻔﻛر واﻋﺗﺑﺎر ﻻ ﻧظر ﺗﻔر ﯾﻧظر إﻟﻰ اﻟﺷﺟرة اﻟﻛﺑﯾرة، اﻟﻐﺎﻓل ﯾﻧظر إﻟﻰ ﺟﻣﺎﻟﻬﺎ، وﻻ ﯾذﻛر اﻟﺟﻣﯾل اﻟذي زﯾﻧﻬﺎ، واﻟﻧﺟﺎر ﯾﻧظر إﻟﻰ ﺧﺷﺑﻬﺎ، واﻟطﺑﯾب ﯾﻧظر إﻟﻰ اﻟدواء اﻟذي ﻓﯾﻬﺎ، واﻟﻣزارع ﯾﻧظر إﻟﻰ ﺛﻣرﺗﻬﺎ، واﻟﻣؤﻣن ﯾﻧظر إﻟﻰ ﻧظراً وﻓﻛراً واﻋﺗﺑﺎراً ا أﻋﻋظﻣﺔ ﺧﺎﻟﻘﻬﺎ، ﻓﻬذس، ظم اﻟﻧﺎ)٣( 7 8 M X Y Z [ \ ]^ _ ` a b c d e f L] :١٠١ﯾوﻧس .[ 7 8 M s t u v w x y z{ | } ~  ¡¢ £ ¤ ¥ ¦ § ¨ L] :٠٢اﻟﻌﻧﻛﺑوت [أﻣر ،I ﻟﯾﺗﻔﻛروا وﯾﻌﺗﺑروا ﻓﻘﺎل: ؛ﺳﯾر ﻓﻲ اﻷرضﺑﺎﻟ روا ﻓﻲ اﻷرض ﻓﺎﻧظروا ﻛﯾف ﺑدأ اﻟﺧﻠق ﻋﻠﻰ ﻛﺛرﺗﻬم، واﺧﺗﻼف أﻟواﻧﻬم، وطﺑﺎﺋﻌﻬم، ﻗل ﺳﯾ ﻛﻣﺎل ﻗدرة وأﻟﺳﻧﺗﻬم، واﻧظروا إﻟﻰ ﻣﺳﺎﻛن اﻟﻘرون اﻟﻣﺎﺿﯾﺔ، واﻷﻣم اﻟﺧﺎﻟﯾﺔ، وآﺛﺎرﻫم ﻟﺗﻌﻠﻣوا ﺑذﻟك اﷲU.)٤( ) : ﻣﺣﻣد رﺷﯾد رﺿﺎﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﺎر، (٤٤٢/ ٢) : ﻟﻠﺷوﻛﺎﻧﻲﻓﺗﺢ اﻟﻘدﯾراﻧظر: ()١٨ اﻟﻛرﯾم اﻟرﺣﻣن: ﺳﯾرﯾﺗ، (٣١٤/ .(٢٩٢)اﻟﺳﻌدي ص اﻟﻣر ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣراﻏﻲاﻧظر: ()٢ﺦ/ ٤١) اﻏﻲ: ﻟﻠﺷﯾ٦ .(٤ (.١٢٤/١اﻧظر: ﻣوﺳوﻋﺔ ﻓﻘﻪ اﻟﻘﻠوب: ﻣﺣﻣد اﻟﺗوﯾﺟري) ()٣ ٢٢/٤اﻧظر: ﻓﺗﺢ اﻟﻘدﯾر: ﻟﻠﺷوﻛﺎﻧﻲ) ()٤٨ (.

عدد الصفحات ١٣٥

اﻟذاﻛرون ﷲU ٣٢١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ﺍﳌﻄﻠﺐ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ: ﲑﺍﻟﺘﺬﻛ ﱪﺑﻌ ﺦﺍﻟﺘﺎﺭﻳ ﻪﺛﻭﺃﺣﺪﺍ . اﻟﻧظر ﻓﻲ ﺗﻘﻠﺑﺎت اﻟﺣﯾﺎ ِ ﻟﻛل ﻋﺎﻗل ﯾرﯾد اﻟﻧﺟﺎة ﺑﻧﻔﺳﻪ إﻟﻰ ﺳﻔﯾﻧﺔ ة وﻣﺎ ﻓﯾﻬﺎ ﻣن ﻋٌ ﺑر ﻣَﻌﯾن س وﻣﺎ ﻓﯾﻪ ﻣن ﺗﺟﺎرب ﺑﺎﻋث رﺋﯾﺦ ﺧذ اﻟﻌﺑرة واﻟﻌظﺔ.وأ ﻟﻠﺗذﻛﯾراﻷﺧﻼق، واﻟﺗﺎرﯾ)١( ؛ إذ ﻫوَ ﺑن ﺧﻠدون:اﻗﺎل ِ اﻟﻐﺎﯾﺔُ، ﺷرﯾفِ اﻟﻔواﺋدﱡ، ﺟمِ اﻟﻣذﻫبُ ﻋزﯾزﱞ ﻓنﺦِ"اﻋﻠم أنﱠ ﻓنﱠ اﻟﺗﺎرﯾ ﻧﺎُﻔِوَﻟﻬم ﯾوﻗُ ﻓﻲ دِ ﻓﻲ أﺧﻼﻗﻬم، واﻷﻧﺑﯾﺎء ﻓﻲ ﺳﯾرﻫم، واﻟﻣﻠوكِ اﻟﻣﺎﺿﯾنَ ﻣن اﻷﻣم ِﻋﻠﻰ أﺣوال ﻓﻲ ذﻟكِمﱠ ﻓﺎﺋدة اﻻﻗﺗداءِ ﻓﻲ أﺣوال اﻟدﯾن واﻟدﻧﯾﺎ" وﺳﯾﺎﺳﺎﺗﻬم؛ ﺣﺗﱠﻰ ﺗَﺗُﻪُﻟﻣن ﯾَروﻣ)٢( ر ، وﻻ ﯾﺟوز اﺣﺗﻘﺎن ﯾزداد ﺑﻬﺎ ﻋﻘﻼً ل ﻣﻊ اﻟﻣرء ﻣن ﺗﺟﺎرب وﻣﻌﺎرف ﯾﺟب أﻓﻣﺎ ﯾﺣﺻ ، أﺦوﻣن ،ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺷر دون اﻟﻠب ﻓﺎﻟﻌﺎﻗل ﻻ ﯾﻘﺗﺻر ،ﺧﺑﺎر ﻟﻠﺗﺳﻠﯾﺔاﻋﺗﺑﺎرﻩ ﻣﺟرد ﻗﺻص وأ واﻟﺗﺎرﯾ رزﻗﻪ اﷲ I ﻓواﺋدﻫﺎ ﻛﺛﯾرة، وﻣﻧﺎﻓﻌﻬﺎ اﻟدﻧﯾوﯾﺔ ﺎً ﻣﺳﺗﻘﯾﻣ ﺎً ط، وﻫداﻩ ﺻراﺎً ﺳﻠﯾﻣ ﺎً طﺑﻌّ ﺧروﯾﺔواﻷ، ﻋﻠم أن ﻋظﯾﻣﺔ،)٣( ﻋدﯾدة ﻣﻧﻬﺎ:ﻏراض ﻣﻠﻲء ﺑﺎﻟﻘﺻص وﻟﻛن ﻟﯾﺳت ﻟﻠﺗﺳﻠﯾﺔ وإﻧﻣﺎ ﻷن اﻟﻛرﯾم ﻓﺎﻟﻘرآ اﻟﺗﻔﻛر، -١7 8 M ¹ º » ¼ L] :٦٧١اﻷﻋراف [وﻫذﻩ اﻵﯾﺎت ، ﻣن آﯾﺎت اﷲ ﺦ اﻟذي اﻧﺳﻠسﺟﺎءت ﻋﻘب ﻗﺻﺔ اﻟﺑﺎﺋUﻘﺻص اﻟﻘرآن ﻓ ،وأﺧﻠد إﻟﻰ اﻷرض طﻠب اﷲ ﻓﻟﻐﺎﺑرة، ﻣم ال ﻣن ﺳﺑﻘﻧﺎ ﻣن اﻷﺣواإذن ﻟﻠﺗﻔﻛر ﻓﻲ أUذﻟك ﻗﺻﺔ ﻘﺻصأن ﯾ ﻣن دﯾﻧﻪ اﻟرﺟلﺦاﻟﻧﺑﻲ ﺑﻪ ﺎءﺎل ﻫؤﻻء اﻟﻣﻛذﺑﯾن ﺑﻣﺎ ﺟﺣﺎﻟﻪ ﻟﺣاﻟﻣﺷﺎﺑﻬﺔ اﻟﻣﻧﺳﻠrﻣن اﻵﯾﺎت رﺟﺎء أن ﯾﺗﻔﻛروا ﻓﯾﻪ ﻓﯾﺣﻣﻠﻬم ﺳوء ﺣﺎﻟﻬم، وﻗﺑﺢ ﻣﺛﻠﻬم ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻔﻛر واﻟﺗﺄﻣل، ﻓﺈذا ﻫم ؛اﻟﺑﯾﻧﺎت ﻣﻧﻪ، وﻧظروا ﻓﻲ اﻵﯾﺎت، وﻣﺎ ﻓﯾﻬﺎ ﻣن اﻟﺑﯾﻧﺎت ﺑﻌﯾن اﻟﻌﻘل جﺗﻔﻛروا ﻓﻲ ذﻟك ﺗﻔﻛروا ﻓﻲ اﻟﻣﺧر . اﻟﺑﺻﯾرة، ﻻ ﺑﻌﯾن اﻟﻬوى واﻟﻌداوةو )٤( ٢– ،اﻻﻋﺗﺑﺎر 7 8 M ½ ¾ ¿ À Á Â ÃÄ Å Æ Ç È É Ê Ë Ì Í Î Ï Ð Ñ Ò Ó Ô L ﯾوﺳف]١١١[وﻟم ﯾﻛن ﻫدف اﻟﻘرآن ﻣن ذﻟك ﺗﺳﻠﯾﺗﻧﺎ ﺑﺈﺧﺑﺎرﻧﺎ ﺑﻣﺎ ﺣدث ﻣن ﻗﺑﻠﻧﺎ أو ﻣﻌﻧﺎ، ، وﻟﻣﺎ ذﻛر اﷲ ،ﺑﻣﺎ ﺣدث وأﺧذ اﻟﻌﺑرة واﻟﻌظﺔ ﻣﻧﻪ وإﻧﻣﺎ ﻟﻔت ﻧظرﻧﺎ ﻟﻼﻋﺗﺑﺎر Iأﺣوال اﻟﺳﺎﺑﻘﯾن ﻓﻲ ﻛﺗﺎﺑﻪ،7 8 M ² ³ ´ L] :٢اﻟﺣﺷر. [ .(١٩ ﺑن ﺟﻣﻌﺔ اﻟﺧراز ص): ﺧﺎﻟد ﻣوﺳوﻋﺔ اﻷﺧﻼقاﻧظر: ()١ (.١٢ﻣﻘدﻣﺔ ﺑن ﺧﻠدون: ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن ﺑن ﻣﺣﻣد ﺑن ﺧﻠدون ص) ()٢ : ()٣ﺦ (.٩/١ﺑن اﻻﺛﯾر)ااﻧظر: اﻟﻛﺎﻣل ﻓﻲ اﻟﺗﺎرﯾ (.٢٣٤/٩اﻧظر: ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﺎر: ﻣﺣﻣد رﺷﯾد رﺿﺎ) ()٤

عدد الصفحات ١٣٦

اﻟذاﻛرون ﷲU ٤٢١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث و7 8 M 1 2 3 4 5 6 7 8 9 : ; < = L] :٧٣ق[[،، ،ﻓﺈذا ﺣﺻﻠت اﻟﻌﺑرة ووﻗﻊ اﻻﻋﺗﺑﺎر وﻗﻌت اﻟﻧﺟﺎة ﻟﻠﻣﻌﺗﺑر ﻣﻣﺎ ﺻﻧﻊ ﻣﺛل ﻫؤﻻء ذﻟك ﺗﺣذﯾراً ﻛل وإذا ﻛﺎن ﺿد ذﻟك ﺻﺎر اﻹﻧﺳﺎن ﻋﺑرة ﻟﻐﯾرﻩ . ذاﻛرة اﻟﺑﺷر وﻣﻠﻬم اواﻟ ﺦأﻗﺎﻣت ﻋﻠﻰ أﺻﺢ ، وﻛﻠﻣﺎ ﻋرﻓت اﻷﻣم ﻣﺎﺿﯾﻬﺎﻟﻣواﻋظﺗﺎرﯾ اﻷرض واﻟﻧظر ﻓﻲ اﻟﻛرﯾم ﺑدﻋوة اﻷﻣم إﻟﻰ اﻟﺳﯾر ﻓﻲ، وﻟذﻟك ﻋﻧﻲ اﻟﻘرآن اﻟﺗﺟﺎرب ﻣﺳﺗﻘﺑﻠﻬﺎ ، وﻛﺎن اﻟﻘﺻص اﻟﻘرآﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﺛرﺗﻪ وﺗﻧوﻋﻪ ﺑﻣﺛﺎﺑﺔ ﺟذب ﻟذاﻛرة اﻟﻧﺑﻲ أﺧﺑﺎر اﻟﺳﺎﺑﻘﯾنr ﯾﻌﯾد ﻧﻔﺳﻪ ﻟﺑﺷرﯾﺔ واﺣدةﺑر اﻟﻣﺎﺿﻲ؛ ﻟﯾﻧﺗﻔﻊ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺣﺎﺿر، ﻓﺎﻟﺗﺟرﺑﺔ اﻧﺣو ﻋﺦ .، واﻟﺗﺎرﯾ ﻫﻧو ـــﺗﺳ ﺎــﻠرﺳﻟﻠﯾﺔ ــ ولrﻋﻣﺎ ﯾﺻﯾﺑﻪ ﻣــ ﻓﻲ ﻣﺎوﻏﯾر ذﻟك رﺳﺎﻟﺗﻪ ن أذﯾﺔ اﻟﻛﻔﺎر ﻣن طﻌﻧﻬم ﻓﻲ ﻻﱠ ﻣ ﻪوﺷﺄن ﻣﺎ أﻧزل إﻟﯾ ﻧﻪﻓﻲ ﺷﺄ ﻪﻛﻔﺎر ﻗوﻣ ﻪﯾﻘوﻟ ِﻧﺑﯾﺎء ﻣن ﺛل ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ أﻗوام اﻷﻣن اﻟﻘرآن إ ،ﻗﺑﻠﻪ7 8 M ! " # $ % & ' ( ) * + , - . / 01 2 3 4 5 L ] :٢٥اﻟذارﯾﺎت - ٣٥. [)١( وآﯾﺎت اﷲ I، وﺗذﻛﯾر أﻣﻣﻬم ﺑﻪ -ﻋﻠﯾﻬم اﻟﺳﻼم - ﯾﻬﺎ دﻋوة ﻟﻠرﺳلﻓﺦ، ﻣﺛل إﻟﻰ ﺗذﻛر اﻟﺗﺎرﯾ : ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻧﺑﯾﻪ ﻣوﺳﻰu M ¨ © ª« L] :٥إﺑراھﯾم[ اﻟﺗذﻛﯾر ﻟﻘوم ﻣوﺳﻰu ّ ﯾﻌمُ ﻓﻲ إﺧراﺟﻬم ﻣن اﻟظﻠﻣﺎتَ إﻟﻰ اﻟﻧور، واﻟﻠﻔظٌ ﺳﺑبﱢﻌمَ واﻟﻧﻘَم، اﻟﻧ ﻓﺈذا ﻋﻠﻣوا ﻋﻘوﺑﺗَﻪ Iﻣم اﻟﻣﺗﻘدﻣﺔ ﺣﻸ ﻣن اﻟﻛﻔرﻟج ﺧراﻺاﻟﺗذﻛﯾر ﻫو و ،رﱠﻛوا أﻧﻔﺳﻬم ﻟ ﯾﺳﺗدﻋوا ﻣن اﻟذاﻛرة أﯾﺎم اﷲ، واﻟﻣراد ﻣﺎ ﺣدث ﻓﻲ ﺗﻠك اﻷﯾﺎماﻟﻣطﻠوب و اﻟﻣوﻋظﺔ،ْ .أن)٢( أزرﻩ ﺗواﺳﯾﻪ وﺗ ن وأﺣواﻟﻬم ﻣﻊ أﻗواﻣﻬمو اﻷﻧﺑﯾﺎء اﻟﺳﺎﺑﻘوﻫم اﻟﺗذﻛﯾر ﺑﺎﻷﺳوة نإّﺳﻠﯾﻪ، وﺗﺷد ﻓؤاد رﺳول اﷲ ﯾﺛﺑتو وﻋزﯾﻣﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﺣﻣل اﻟﺷداﺋد واﻟﻣﻛﺎرﻩ، ﻣﻣﺎ ﯾﺛﻠﺞ اﻟﻘﻠب وﯾﺷرح اﻟﺻدر r، وإدﺧﺎل اﻟطﻣﺄﻧﯾﻧﺔ إﻟﻰ ﻗﻠﺑﻪ أن ﻣﻧﻬﺟﻪ ﻫو ﻣﻧﻬﺞ اﻷﻧﺑﯾﺎء واﻟرﺳل اﻟﺳﺎﺑﻘﯾن، وأن ﻣﺎ ﯾﻼﻗﯾﻪ ﺔ اﷲّ ﻣن ﻋﻧت اﻟﻣﺷرﻛﯾن وﻋﻧﺎدﻫم ﻫو ﺳﻧI، ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ اﻷﻗوام7 8 M ? @ A B C D E F G HI J K L M N O P L ] :٠٢١ھود [ )٣ .( ٣/ ٢١اﻷﻟوﺳﻲ ) ( اﻧظر: روح اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ:)١٧ (٩ ١٣/ ٣ﺟﻼل اﻟدﯾن اﻟﺳﯾوطﻲ ) :ﻣﻌﺗرك اﻷﻗران ﻓﻲ إﻋﺟﺎز اﻟﻘرآن ()٢٠ ﺑﺗﺻرف.، ( ٢)صﻣﺻطﻔﻰ ﻣﺳﻠم :ﻣﺑﺎﺣث ﻓﻲ إﻋﺟﺎز اﻟﻘرآناﻧظر: ()٣٦ .(٩٢)صﻧور اﻟدﯾن ﻋﺗر : ﻋﻠوم اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم، (٤

عدد الصفحات ١٣٧

اﻟذاﻛرون ﷲU ٥٢١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث وﻓﻲ ﺗذﻛﯾر اﻟﺑﺷر ﺑﺎﻟﻘرون اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ ﯾﻘول ﺗﻌﺎﻟﻰ : M ! " # $ % & ' ( ) * + , - . / 0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 : ; < = L] :٦٣ق – ٧٣،[ﯾﻘول ﺳﯾد ﻗطب–وﻓﻲ ﻣﺻﺎرع اﻟﻐﺎﺑرﯾن " - رﺣﻣﻪ اﷲ ذﻛرﻩ ﻫذﻩ اﻟﻠﻣﺳﺔ ﻓﻬو اﻟذي ﻣﺎت ﻗﻠﺑﻪ أو ﻟم ﯾرزق ﻓﻣن ﻻ ﺗ، ذﻛرى ﻟﻣن ﻛﺎن ﻟﻪ ﻗﻠب ،ذﻛرى ﻻ ﺑل إﻧﻪ ﻟﯾﻛﻔﻲ ﻟﻠذﻛرى واﻻﻋﺗﺑﺎر أن ﯾﻛون ﻫﻧﺎك ﺳﻣﻊ ﯾﻠﻘﻰ إﻟﻰ اﻟﻘﺻﺔ !ﻗﻠﺑﺎ ﻋﻠﻰ اﻹطﻼق ﺑﺈﻧﺻﺎت ووﻋس ."وإﻧﻪ ﻟﻠﺣق ﻲ، ﻓﺗﻔﻌل اﻟﻘﺻﺔ ﻓﻌﻠﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻧﻔو)١( ،ﺗذﻛﯾر اﻟﻣﻌﺎﻧدﯾن واﻟﺿﺎﻟﯾن -٣7 8 M ! " # $ % & ' L ] :صﺻ١٥اﻟﻘ[ ﺗﻘدم ﯾﻌ،ْﻧَﺎ ﻟﻬم اﻟﻘرآن، وﺑﯾًﻧﱠﺎ ﻟﻬم اﻟﺣﻼل واﻟﺣرام، ووﻋظﻧﺎﻫم ﺑﺣﻛﺎﯾﺔ ﻣَنْﻐّﻧﻲ ﺑﻠ .وﯾﺗﻌظون ﻣن اﻷﻣم، ﻟﻌﻠﻬم ﯾﺗذﻛرون)٢( ل ﻗوﻟﻪْﺛِ وﻫذا ﻣU: M = > ? @ A L] :٥٥اﻟذارﯾﺎت ، [ﻓﻛﯾف ﯾﻛون ﻣَﻼﻣﺔ.ْ ﻟﻠﻌﺎﺻﻲ ﺣﺟﺔ ﻣﻊ ﻫذﻩ اﻟﻣواﻋظ واﻟﺣر ﻣن اﻟﻌﺑﯾد ﺗﻛﻔﯾﻪ اﻟ ﻘد أﺧﺑر اﷲ وﻟI اﻟﻛرﯾم، واﻷﺧﺑﺎر ﻓﻲ اﻟﻘرآن ت اﻟﻘﺻصﺑﺎﻟﺳﺑب اﻟذي ﻷﺟﻠﻪ ﻛرر7 8 M ! " # $ % & ' L] :صﺻ١٥اﻟﻘ[. ﻣﺗواﺻﻼً، ﺑﻌﺿﻪ إﺛر ﺑﻌض، ،وﻟﻘد وﺻﻠﻧﺎ ﻟﻬم اﻟﻘول وﻓﺻﻠﻧﺎﻩ وﺑﯾﻧﺎﻩ، وأﺗﺑﻌﻧﺎ ﺑﻌﺿﻪ ﺑﻌﺿﺎً وا وﻋداً ووﻋﯾداً، وﻗﺻﺻﺎ وﻋﺑراً، وﻣواﻋظ، ﺣﺳﺑﻣﺎ ﺗﻘﺗﺿﯾﻪ ﻟﺣﻛﻣﺔ واﻟﻣﺻﻠﺣﺔ إرادة أن ﯾﺗذﻛر ﺑﻌد رﺳول ﻛل ﯾﻼﺋم وﻗﺗﻪ وﻋﺻرﻩ، وﻛﺎن ﻫذا اﻟﻘول ﻫو ﻣﺳك اﻟﺧﺗﺎم ﻷن وﺑﻌﺛﻧﺎ رﺳوﻻً ﻓﯾﻔﻠﺣوا ل زﻣﺎن وﻣﻛﺎن، وﻫﺎ ﻫﻲ اﻵﯾﺎت ﺻﺎﺣﺑﻪ ﺧﯾر اﻟرﺳل وﺧﺎﺗﻣﻬم وإﻣﺎﻣﻬم، وﺷرﻋﻪ ﺻﺎﻟﺢ ﻟﻛ ﯾﺗذﻛرون وﯾﺗﻌظونى ﺗﺗر س ."ﻣؤﯾدة ذﻟك، ﻟﻌل اﻟﻧﺎ)٣( ﻓﻲ ظﻼل اﻟﻘرآن ) ()١٦٣٣/ ٦٦ .( ٤٣/ ٣ﻣﻌﺗرك اﻷﻗران ﻓﻲ إﻋﺟﺎز اﻟﻘرآن ) اﻧظر: ()٢٠ . ( / ٢) : ﻣﺣﻣد ﻣﺣﻣود اﻟﺣﺟﺎزياﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟواﺿﺢ ()٣٨٣٦١/ ٣) : ﻟﻠزرﻛﺷﻲاﻟﺑرﻫﺎن ﻓﻲ ﻋﻠوم اﻟﻘرآن، (٠ .(

عدد الصفحات ١٣٨

اﻟذاﻛرون ﷲU ٦٢١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ﺍﳌﻄﻠﺐ ﺍﳋﺎﻣﺲ: ﺑ ﲑﻴﻮﻡﺍﻟﺘﺬﻛ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﻋﻘﯾدة أﻫل اﻟﻌﻘل واﻹﯾﻣﺎن ﺑوﺟود ﻋﺎﻟم آﺧر ﺑﻌد اﻟدﻧﯾﺎ، ﻫو ﻋﺎﻟم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ، " ّﻻ ﺷك اﻟﻣﺷﺗﻣل ﻋﻠﻰ أﺣداث ﺟﺳﺎم وأﻫوال ﻋظﺎم، وﺗﺻﻔﯾﺔ ﻟﻠﺣﺳﺎب اﻟﺷﺎﻣل ﻟﻠﻌﺑﺎد، ﻓﯾﻛون اﻟﺗذﻛﯾر ﺑﯾوم اﻟﻌﺑدّ اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ وﻣﺎ ﻓﯾﻪ ﻣن ﻣﺷﺎﻫد ﺿرورة دﯾﻧﯾﺔ ﺗﺷرﯾﻌﯾﺔ، ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﯾﺷﺗﻣل اﻟﻘﻠب ﻋﻠﯾﻬﺎ، وﯾﺳﺗﻌد ﻪ ﻓﻲ ﻫذا اﻟﯾوم اﻟرﻫﯾبّ" ﻟﻠﻘﺎء رﺑ)١ ( سﻋن اﻟﺗﻔﻛر ﻓﻲ ﺳﻠطﺎن اﷲ ﻓﻛﺎن أﻧﻔﻊ دواء ﻟﻣرض اﻧﺻراف اﻟﻧﻔUوﻗدرﺗﻪ واﻟﺗﻘرب إﻟﯾﻪ ؛ اﻟﺻوافاﻟﺗذﻛﯾر ﺑﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ اﻟذي ﺗﺑطل ﻓﯾﻪ ﻫذﻩ اﻟﺷواﻏل، وﺗﺗﻼﺷﻰ ﻫذﻩ - ﺑﻣﺎ ﻓﯾﻪ ﺗﻣﺎم ﺣﻛﻣﺗﻪ ﷲﺣﺗﻰ ﻻ ﯾﺷﻐل اﻹﻧﺳﺎن ﻓﯾﻪ ﺷﻲء ﻣﺎ ﻋن اU. ل اﷲّ وﻫذا ﻣﺎ ﺗﻔﺿU :، ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰﺑﺑﯾﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻵﯾﺎت اﻟﺷرﯾﻔﺔM ¹ º » ¼ ½ ¾ ¿ À ÁÂ Ã Ä Å Æ Ç L] :٧٣ﻓﺎطر ، [، اﻟﺣق اﻟﯾوم ﻣن اﷲ ، وﯾطﻠﺑون ، ﺳﯾﻌﯾد ﻟﻠﻐﺎﻓﻠﯾن ذاﻛرﺗﻬموﯾوم اﻟﺣﺳرة ،، وﯾوم اﻟﻘﺎرﻋﺔوﯾوم اﻟﻬول وﯾوم اﻟزﻟزﻟﺔU ﻣن رب ﯾﻛون اﻟﺟوابﻓ وﻟﻛن ﻫﯾﻬﺎت ﻟﻬم ذﻟك ،ﻬمﻓﯾﻬﺎ ﻣﺎ ﻓﺎﺗ ا درﻛو ﯾﺳﺗﻟ ؛ﯾﻌﯾﺷون ﻓﯾﻬﺎ ﻧﯾﺎ أﺧرىد ﻧطول أﻋﻣﺎرﻛمم أوﻟ :اﻟﻌزة؟ اﻟﻧذﯾر ﻗﺑل أن ﺗﺑﻠﻐوا ﺳل ﻟﻛمر ﻟم ﻧأ ؟أﻟم ﺗﺳﺗوﻓوا ﻣدة زﻣﺎن اﻟﻣﺷﯾب واﻟﺗﻔﻛر واﻻﺗﻌﺎظ اﻹﻣﻬﺎل ﻓﻲ اﻟﻧظر؟ )٢( اﻟﺣق وﯾﺗﻌظ ﺑﻣﺎ ﻓﯾﻪ اﻟﻣرء ﯾﺗذﻛر ، ﯾومووﺻف اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ ﺑﺄﻧﻪ ﯾوم اﻟﺗذﻛر اً،دار اﻟﺟزاء أﺣدوﻟﻘد ﻣﺿﻰ ﻋﻬد اﻟذﻛرى، ﻓﻣﺎ ﻋﺎدت ﺗﺟدي ﻫﻧﺎ ﻓﻲ ،ﯾرى، وﻟﻛن ﻗد ﻓﺎت اﻷوان ﻓﻛل ﻣﺎ ،ﺷد اﻟﻧدمﯾﻧدم أﻓ ،وإن ﻫﻲ إﻻ اﻟﺣﺳرة ﻋﻠﻰ ﻓوات اﻟﻔرﺻﺔ ﻓﻲ دار اﻟﻌﻣل ﻓﻲ اﻟﺣﯾﺎة اﻟدﻧﯾﺎ ،ﯾﻣﻠﻛﻪ اﻟﻣرء ﻓﻲ ﻫذا اﻟوﻗت ﺣﺳرة اﻟظﺎﻫرة)٣(7 8 M Á Â ÃÄ Å Æ Ç È É Ê L]:اﻟﻔﺟر٣٢ [. وﯾﻘول ﺻﺎﺣبواﻟﺗﻧوﯾر اﻟﺗﺣرﯾر ﷲ ﻗول ﻋن: ﺗﻌﺎﻟﻰ M ¢ £ ¤ ¥ ¦ L ] :٥٣اﻟﻧﺎزﻋﺎت ، "[ :ﻗوﻟﮫ ﻓﻲ اﻟذي اﻟدﻧﯾﺎ ﺑﻌذاب ﺗﮭدﯾدھم ﻣن ﺑﮫ اﻧﺗﻘلM 4 5 6 7 8 9 L :اﻟﻔﺟر]٦[ ، اﻵﺧرة ﺑﻌذاب اﻟوﻋﯾد إﻟﻰ ، ﻗ ﺑﺎﻷﻣم ﺣل ﺑﻣﺎ اﺳﺗﺧﻔوا نﺈ،ﺑﻠﮭمﻓ ﻋﻧﮭم ﻓﺄﺧر أﻣﮭﻠوا أو ٢١/ ٢) : ﻟﻠزﺣﯾﻠﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟوﺳﯾط ()١٠ .(٤ ٢/٣ﺋف اﻹﺷﺎرات: اﻟﻘﺷﯾري)، ﻟطﺎ(١١١/ ٣اﻟﺳﻣرﻗﻧدي ) اﻧظر: ﺑﺣر اﻟﻌﻠوم: ()٢٧٠ (. اﻧظر: ﻓﻲ ظﻼل اﻟﻘرآن: ﺳﯾد ﻗطب) ()٣٦٩٣/٦٠ (.

عدد الصفحات ١٣٩

اﻟذاﻛرون ﷲU ٧٢١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث اﻟدﻧﯾﺎ ﻓﻲ ،اﻟﻌذاب ﻋذاﺑﺎً نﺈﻓ ﻗﺳراً ﯾﺗذﻛرون ﺣﯾن اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ ﯾوم ﯾﻧﺗظرھم ﻋﻧﮫ ﻟﮭم ﻣﺣﯾص ﻻ ﯾﻧﻔﻌﮭم ﻓﻼ ﻣﻧدم ﺳﺎﻋﺔ وﻻت وﯾﻧدﻣون اﻟﺗذﻛر، .")١( ﺣث ﻓﻬﻧﺎ ﺎ ﻣن ﺧﯾر وﺷر،ﻓﻲ اﻟدﻧﯾ ﻪاﻹﻧﺳﺎن ﻣﺎ ﻋﻣﻠ ﻓﯾﻪ إذا ﻗﺎﻣت اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﯾوم ﯾﺗذﻛر ﻣﻔﺎﺟﺄة اﻟﻣوتو ،ﻗﯾﺎم اﻟﺳﺎﻋﺔ ﻌداد ﻗﺑل ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺗﻺﯾﻘول ، ﻧﺳﺎنﻟ 8 M Ê Ë Ì Í Î Ï ÐÑ Ò Ó ÔÕ Ö × Ø Ù Ú L] :٨١ﻣﺣﻣد، [وﻻ ﻻ ﯾﺗذﻛرون ﻓﻬم إﻻ إﺗﯾﺎن واﻻﺗﻌﺎظ ﻓﻣﺎ ﯾﻧﺗظرون ﻟﻠﺗذﻛر ،ﺑﺈﺗﯾﺎن اﻟﺳﺎﻋﺔ وﻣﺎ ﻓﯾﻬﺎ ﻣن ﻋظﺎﺋم اﻷﺣوالﯾﺗﻌظون ﻟم ﯾﺑق ﻣن اﻷﻣور اﻟﻣوﺟﺑﺔ ﻟﻠﺗذﻛر ﺳوى إﺗﯾﺎن و ﻋﻼﻣﺎﺗﻬﺎ وأﻣﺎراﺗﻬﺎ اﻟﺗﻲ ﻗد ظﻬرتاﻟﺳﺎﻋﺔ ﻧﻔﺳﻬﺎ، ساﷲ وﯾﻬددﻫم اﻟﺳﺎﻋﺔ، ﻧﻔU وان؛ ﻟﻔوات اﻷاﻟﺗذﻛر وﻻ ﯾﻣﻠﻛون ،اﻟرﺟوعﯾوم ﻻ ﯾﺳﺗطﯾﻌون ﺑ ب وﻗت اﻟﺗذﻛر.ﺎوذﻫ)٢( ﻫذﻩ اﻟﻣوﻋظﺔ اﻟﺗﻲ ﻧﺑﺄ اﷲ ن إ Uوﻣﺎ ﻫو ﻓﺎﻋل ﻓﯾﻬﺎ ﺎ،ال ﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ وأﻫواﻟﻬﺑﻬﺎ ﻣن أﺣو ﻣﻣن ﯾﺧﺷﻰ اﷲ ﺗذﻛرة ﯾﺗذﻛر ﺑﻬﺎ و ، ﻋﺑرة ﻟﻣن اﻋﺗﺑرﺑﺄﻫل اﻟﻛﻔر Uاﻟواﺛﻘون ، وﯾﻧزﺟر ﺑﻬﺎ اﻟﻣؤﻣﻧون ﺑﺎﷲI 7 8 M Ç È ÉÊ Ë Ì Í Î Ï Ð L]:٩١اﻟﻣزﻣل. [)٣( ﻟرب اﻟﻌﺎﻟﻣﯾن، ﺣﯾث ﯾﺟد ﻛل إﻧﺳﺎن طﺎﺋرﻩ ﻓﻲ ﻋﻧﻘﻪ، وﯾﻘرأ ﯾ" سوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ اﻟذي ﯾﻘوم ﻓﯾﻪ اﻟﻧﺎ ﻓﯾﻣﺎ ﺑﻧﻔﺳﻪ ﺻﺣﺎﺋف أﻋﻣﺎﻟﻪ، وﯾرى ﺑﻌﯾﻧﻪسﻣﺻﯾرﻩ، وﻫو اﻟﯾوم اﻟﺣق، ﺣﯾت ﯾﻔﺻل ﻓﯾﻪ ﺑﯾن اﻟﻧﺎ ﻛﺎﻧوا ﻓﯾﻪ ﯾﺧﺗﻠﻔون، وﯾﻧﺗﻬﻲ أﻣر اﻟﺑﺎطل إﻟﻰ ﺟﺣﯾم، وﯾﻧﻌم اﻟﻣﺗﻘون ﻓﻲ دار اﻟﻧﻌﯾم. وﻗد ﻋﻧﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﺑﻌرض ﻣﺷﺎﻫد ﺷﺗﻰ ﻣن ذﻟك اﻟﯾوم، وطﺎﻟﻣﺎ ﻛﺎن اﻟﻣؤﻣن ﻋﻠﻰ ذﻛر ، وﯾﻧﺄى ﺑﻪ ﻋن اﻟﺿﻼل، وﯾﺛﺑﺗﻪ ﻋﻠﻰ طرﯾق ﯾدﻓﻌﻪ إﻟﻰ اﻟﺧﯾر ﻟذﻟك اﻟﯾوم ﺳﯾﺗﺧذ ﻣﻧﻪ ﺣﺎﻓزاً ."اﻟﻬداﯾﺔ)٤( ﯾوم ﻋظﯾم ﻓﯾﻪ ﻣن اﻟﻣﺷﺎﻫد اﻟﺗﻲ ﺗﺻور اﻟﻣواﻗف ﻓﻲ ﺗﻠك اﻟﺳﺎﻋﺔ اﻟﺷﻲء اﻟﻛﺛﯾر اﻟذي ﻟ ﻪإﻧ ﻧﯾﺔ ر اﻟﻘرآوﻫﻧﺎك اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﺳو ،واﺳﺗﻘﺎﻣﺔ واﻟﻣﻔرط رﺟوﻋﺎً ،ﺑﺎﻟﻧظر واﻟﺗﻣﻌن ﯾزداد اﻟﻣؤﻣن إﯾﻣﺎﻧﺎً ﻛﺎن ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻲسوﺑﺑﯾﺎن ﻣﺎ ﺎوﺷداﺋدﻫ ﺎﻫواﻟﻬﺄوﺑ اﻟﺗذﻛﯾر ﺑﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔﺑﻬﺎ ﺎﯾﺎ اﻟﺗﻲ اﻫﺗﻣتاﻟﻘﺿ رأ اﻟﻌﺎﻟم ﯾﺣدث ﻓﻲ ووﺻف ﻣﺎ ،ﺗﺣﻘﯾق وﻗوﻋﻪﻛدت ﻋﻠﻰ أو ﻣن ﺣﺳﺎب، وﺟزاء، وﺛواب وﻋﻘﺎب ﺎﻓﯾﻬ وﻟذا ﻧﺟد ﻓﻲ أﻛﺛر ﻣن آﯾﺔ ﻓﻲ ﻛﺗﺎب اﷲ ،اﻷرﺿﻲ ﻋﻧد ﺳﺎﻋﺔ اﻟﻘﯾﺎﻣﺔU دﻋوة إﻟﻰ اﺗﻘﺎء ذﻟك ٣)اﺑن ﻋﺎﺷور ()١٠ اﻟﻧﻬﺎﯾﺔ :واﻧظر، (٥٣٣/ غ/ ٢١) ﺑن أﺑﻲ طﺎﻟب اﻟﻘﯾﺳﻲ: ﻣﻛﻲ اﻟﻬداﯾﺔ اﻟﻰ ﺑﻠو٠٨ .(٤٤ ٢/ ٣١اﻷﻟوﺳﻲ ) اﻧظر: روح اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ: ()٢٨٠) ص اﻟﺳﻌدي اﻟﻛرﯾم اﻟرﺣﻣن: ﺳﯾرﯾﺗ ، (٧٨٧ .( ) ص ﺳﯾر اﻟﻛرﯾم اﻟرﺣﻣناﻧظر: ﺗﯾ ()٣٨ . (٩١١/ ٩٢ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣراﻏﻲ )، (٤٩ / ٣) : ﻣﺣﻣد رﺷﯾد رﺿﺎﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﺎر ()٤٨٨ .(

عدد الصفحات ١٤٠

اﻟذاﻛرون ﷲU ٨٢١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث اﻟﺣﺻر ،وﺑﻼءاﻟﯾوم، وﻣﺎ ﻓﯾﻪ ﻣن أﻫوال س ،اﻟواﻗﻌﺔﻫود، ﺳورة : وﻋﻠﻰ ﺳﺑﯾل اﻟﻣﺛﺎل وﻟﯾج ،اﻟﻣﻌﺎر ، اﻟﺣﺎﻗﺔ، اﻟرﺣﻣنراﻟطور، اﻟﻘﻣ، اﻟﺣﺞس .، اﻟﺗﻛوﯾر، اﻟﺷﻣ ﺧذ ﺑﻌﺿﻬﺎ وﻣن ﻫذﻩ اﻟﻣﺷﺎﻫدﺄ :ﻧ ‡ :وﺗﺳوﯾﺗﻬﺎ ﺑﺎﻷرض ﻘﺔ وﺟﻌﻠﻬﺎ ﺗراﺑﺎً دك اﻟﺟﺑﺎل اﻟﺷﺎﻫ 7 8 M m n o p q r s L :اﻟواﻗﻌﺔ]٥ - ٦ ،[7 8 M Ò Ó Ô L ]ا: ج٩ﻟﻣﻌﺎر ،[7 8 M < = > ? L ] :٥اﻟﻘﺎرﻋﺔ ، [7 8 M ` a b c d e f g h i j k l m n o p q L ] :٥٠١طﮫ - ٧٠١ ،[7 8 M t u v w L] :٠٢اﻟﻧﺑﺄ ،[ 7 8 M w x y z { | } ~ L] :٤١اﻟﻣزﻣل[ ‡ ﻣوﻣﺔاﻷ ﻓﻲ أرض اﻟﻣﺣﺷر؛ ﻓﻼ ﺗﺳﺄل اﻟواﻟ سدة ﻋن ﺗﻠك اﻟرﺣﻣﺔ اﻟﻌﺟﯾﺑﺔ ﺗزول ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﻘف اﻟﻧﺎ :وﻟدﻫﺎ وﺗﻧﺷﻐل ﺑﻧﻔﺳﻬﺎ ﻋﻧﻪ؛ وﻻ ﺗطﻠب إﻻ ﺧﻼﺻﻬﺎ؛ وﻣﺻداق ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰM ! " # $% & ' ( ) * + , - . / 0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 : ; < = > ? @ A L ] :١اﻟﺣﺞ – ٢.[ ‡ ذﻫول اﻟواﻟد ﻋن وﻟدﻩ واﻟوﻟد ﻋن واﻟدﯾﻪ ،7 8 M È É Ê Ë Ì Í Î Ï Ð Ñ Ò Ó Ô Õ Ö × Ø Ù Ú Û Ü Ý L ] :٣٣ﻋﺑس – ٧٣ ،[ 7 8 M y z { | } ~  ¡ ¢ £ ¤ ¥ ¦ § ¨ © ª «¬ ® ¯ ° ±² ³ ´ µ ¶ ¸ ¹ º » L] :٣٣ﻟﻘﻣﺎن[ ‡ وﻣن أﻫواﻟﻬﺎ دﻧو اﻟﺷﻣس ﻣن اﻟﺧﻠقاﻟﻣﻘداد ﺑن اﻷﺳود، ﻗﺎل: ﺳﻣﻌت رﺳول اﷲ ﻌن ﻓr، )ﯾﻘول: ﻬم ﻛﻣﻘدار ﻣﯾلاﻟﺷﻣس ﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ ﻣن اﻟﺧﻠق، ﺣﺗﻰ ﺗﻛون ﻣﻧ وﺗدﻧ «ﻗﺎل ﺳﻠﯾم أﻣﺳﺎﻓﺔ اﻷرض، أم اﻟﻣﯾل اﻟذي ﺗﻛﺗﺣل ﺑﻪ اﻟﻌﯾن ؟ - ﺑن ﻋﺎﻣر: ﻓواﷲ ﻣﺎ أدري ﻣﺎ ﯾﻌﻧﻲ ﺑﺎﻟﻣﯾل

عدد الصفحات ١٤١

اﻟذاﻛرون ﷲU ٩٢١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ﻗﺎل: »ﻓﯾﻛون اﻟﻧﺎس ﻋﻠﻰ ﻗدر أﻋﻣﺎﻟﻬم ﻓﻲ اﻟﻌرق، ﻓﻣﻧﻬم ﻣن ﯾﻛون إﻟﻰ ﻛﻌﺑﯾﻪ، وﻣﻧﻬم ﻣن ﻣﺎً ﯾﻛون إﻟﻰ رﻛﺑﺗﯾﻪ، وﻣﻧﻬم ﻣن ﯾﻛون إﻟﻰ ﺣﻘوﯾﻪ، وﻣﻧﻬم ﻣن ﯾﻠﺟﻣﻪ اﻟﻌرق إﻟﺟﺎﻗﺎل: ، وأﺷﺎر r. (ﺑﯾدﻩ إﻟﻰ ﻓﯾﻪ)١( ‡ﻣن أﻫوال ﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ وﺷدة ذﻟك اﻟﯾوم ﻣﺎ ﯾﺣﺻل ﻟﺑﻌض اﻟﻌﺑﺎد ﻣن ﺷدة اﻟﺣﺳﺎب وﻣﻧﺎﻗﺷﺗﻪ و ﺷَﺔَ ﻌن ، ﻓﻋن ﻛل ﺻﻐﯾرة وﻛﺑﯾرة ﺑﺣثﺎﻩ؛ واﻟﻟﻛل ﻣﺎ ﻋﻣل وﻗدﻣﻪ ﻓﻲ دﻧﯾِ - ﻋَﺎﺋُﻲَ اﻟﻠﱠﻪ ِرَﺿ ﻬَﺎْ - ﻋَﻧِ اﻟﻠﱠﻪُولُ: ﻗَﺎلَ رَﺳ ْﻗَﺎﻟَتr: )سَْﻪِ، ﻟَﯾﱠولَ اﻟﻠُ: ﯾَﺎ رَﺳُ تْﻠُ: ﻗْ ﻫَﻠَكَ ﻗَﺎﻟَتﱠ إِﻻُ ﺣَﺎﺳَبُ ﯾٌ أَﺣَد ُﻪﱠ اﻟﻠُ ولُسَ ﯾَﻘ ْ ﻓِدَاءَكَ أَﻟَﯾُ ﻪﱠﺟَﻌَﻠَﻧِﻲ اﻟﻠ U :M J K L M N O P Q R S L] :٧اﻻﻧﺷﻘﺎق - ٨ [، ﻗَﺎلَونَ، وَ ُرَﺿْﻌُ ﯾُ ضْﻌَرْﺣِﺳَﺎبَ ﻫَﻠَكَ : ذَاكَ اﻟَْ اﻟ شوﻗُِ ﻧْ ﻣَن. ( )٢( ‡اﻷﺣداث اﻟﻌظﯾﻣﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺣدث ﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ وﯾدل ﻋﻠﻰ ﻋظم أﻫوال ذﻟك اﻟﯾوم اﻟﺷدﯾد؛ ﻣن و ،داﻧﻔﺟﺎر اﻟﺑﺣﺎر وﻛوﻧﻬﺎ ﺳﺗﺳﺟر وﺗﺗﻘ7 8 M 5 6 7 L] :٦اﻟﺗﻛوﯾر ،[ 7 8 M ) * + L] :٣اﻻﻧﻔطﺎر.[ ‡، وﻛذﻟك اﻟﺳﻣﺎوات،وسﺗﺑدال ﺳا ﻣن اﻷﻫوال اﻟﻌظﯾﻣﺔ ﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ ﺗﺑدل اﻷرض اﻟﺗﻲ ﯾﻌﻬدﻫﺎ اﻟﻧﺎ ﻟﻬم ﺑﻬﺎ ﻋﻠم أو أﺛر ﻓﯾﺑﻌﺛون ،اﻟﻌﺎﻟم اﻟﻣﻌﻬود ﺑﻌﺎﻟم ﺟدﯾدس ،ﻋﻠﻰ أرض ﻟﯾ7 8 M q r s t u vw x y z { L] :٨٤إﺑراھﯾم. [)٣( أﻋﺎﻧﻧﺎ اﷲ ﻋﻠﻰ ، ﺑﺎب ﻓﻲ ﺻﻔﺔ ﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ ﻛﺗﺎب اﻟﺟﻧﺔ وﺻﻔﺔ ﻧﻌﯾﻣﻬﺎ وأﻫﻠﻬﺎأﺧرﺟﻪ ﻣﺳﻠم ﻓﻲ ﺻﺣﯾﺣﻪ ()١ ٩١٢/٤)أﻫواﻟﻬﺎ٦٢()ح٦٨ (.٤ ف ﯾﺣﺎﺳب ﺣﺳﺎﺑﺎ ﯾﺳﯾرا()ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺑﺧﺎري ﻛﺗﺎب ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآن، ﺑﺎب)ﻓﺳو ()٢٦١/٧٦ (.٩٣٩٤()ح (.٢٥٢/٣١اﻧظر: اﻟﺗﺣرﯾر واﻟﺗﻧوﯾر: ﺑن ﻋﺎﺷور) ()٣

عدد الصفحات ١٤٢

اﻟذاﻛرون ﷲU ٠٣١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﳌﺒﺤﺚ ﺍﷲ ﺫﻛﺮ ﻋﻦ ﺍﻹﻋﺮﺍﺽ U ﺛﺎﺭﻩﺁﻭ وﻓﯾﻪ ﺧﻣﺳﺔ ﻣطﺎﻟب: اﻟﻣطﻠب اﻷول: اﻟﺗﺣذﯾر ﻣن اﻟﺻوارف ﻋن اﻟذﻛر واﺗﺑﺎع اﻟﺿﺎﻟﯾن. اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻧﻲ: اﻟﺷﯾطﺎن ﯾﺻرف اﻟﻣرء ﻋن ذﻛر اﷲU. .ﺛﺎﻟث: اﺳﺗﺑداد اﻟطﻐﺎة ﯾﻣﻧﻌﻬم ﻣن اﻻﻧﺗﻔﺎع ﺑﺎﻟذﻛراﻟﻣطﻠب اﻟ اﻟﻣطﻠب اﻟراﺑﻊ: ﻣﺻﯾر اﻟﻐﺎﻓل ﻋن ذﻛر اﷲUﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ واﻵﺧرة. أﺟر اﻟذاﻛرﯾن ﷲ اﻟﻣطﻠب اﻟﺧﺎﻣس:U وﻣﻧزﻟﺗﻬم

عدد الصفحات ١٤٣

اﻟذاﻛرون ﷲU ١٣١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ﺍﳌﺒﺤﺚ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﻹﻋﺮﺍﺽ ﻋﻦ ﺫﻛﺮ ﺍﷲ U ﺛﺎﺭﻩﻭﺁ اﻻﻋراض ﻋن ذﻛر اﷲ Uوﺳﻧﺔ ﺳﯾد ،اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﻫو اﻟﺻدود واﻻﺑﺗﻌﺎد واﻟﺗوﻟﻲ ﻋن ﻣﺣﻣد اﻟﻣرﺳﻠﯾن rواﻹﻋراض ﻋن ذﻛر ،أواﻣر وﻧواﻫﻲ وﺗوﺟﯾﻬﺎت وﺗﻌﻠﯾﻣﺎتوﻣﺎ اﺷﺗﻣل ﻋﻠﯾﻪ ﻣن ، اﷲ U ﻧﺎﺗﺟﺔ ﻋن اﻻﺑﺗﻌﺎد ﻋن دﯾن اﷲ ،ﯾﺟﻠب ﻟﺻﺎﺣﺑﻪ ﻧﺗﺎﺋﺞ ﺳﯾﺋﺔ وﻋواﻗب وﺧﯾﻣﺔU ،وﺗﻌﺎﻟﯾﻣﻪ ﺎ ﻓﻲ اﻟﺗذﻛر ﻘدر اﻟﻛﺑﯾر ﻣن اﻟﺗﻘدﯾر واﻻﻫﺗﻣﺎم؛ ﻟﻣوﺑﻘدر ﻣﺎ ﻛﺎﻧت اﻟدﻋوة إﻟﻰ اﻟﺗذﻛر ﺗﺣﻣل ﻫذا اﻟ ، ا وﻟم ﯾﻌﻘﻠواﺑﻣن ﻏﻔﻠو وﻗﺎﺳﯾﺎً ، ﺑﻘدر ﻫذا ﻛﺎن اﻟﺗﻧدﯾد ﻋﻧﯾﻔﺎً ﯾر، وﯾﻘظﺔ اﻟﺿﻣﻣن ﺻﺣوة اﻟﻌﻘﯾدة ن ﺣدﯾث اﻟﻘرآن ﻋ ﻓﻲاﻟﺿﻼل و وﺗﺗرﻛﻬم ﻓﻲ ﻣﺗﺎﻫﺎت ، وﺳﻣﺣوا ﻟﻐﺷﺎوة اﻟﻧﺳﯾﺎن أن ﺗﺣﺟب اﻟﺑﺻﯾرة ،، وﻛﺷﻔﻪ ﻋن ﻣﺻﺎﺋرﻫماﻟﻣﻌرﺿﯾن ﻋن اﻟذﻛر، ووﺻﻔﻪ ﻟﻬم، وﺗﻘوﯾﻣﻪ ﻟﻌﻘﯾدﺗﻬم7 8 M Z [ \ ] ^ _ ` a b c d ef L ] :٧٥اﻟﻛﮭف ،[و7 8 M + , - . / 0 1 2 34 L ] :٢٢اﻟﺳﺟدة.[ اﷲ وﺦﯾوﺑUﻣﺎ ﻫم ﻓﯾﻪ ﻣن ﺛم ﻻ ﯾرﺟﻌون ﻋ ،اﻟذي ﻓﺿﺢ ﺳراﺋرﻫم ﻓﻲ ﻛل ﻋﺎم اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ، اﻟﻧﻔﺎق وﻻ ﯾﻌﺗﺑرون7 8 M T U V W X Y Z [ \ ] ^ _ ` a b c L] :٦٢١اﻟﺗوﺑﺔ[ )١( ﺎ ﻣﻣﺎ ذﻛروا ﺑﻪﺳﺑﺣﺎﻧﻪ - ﺧﺎﻧوا اﷲ وأﻫل اﻟﻛﺗﺎب رﻛوا أﻣر اﷲ وﺗ ،، ﻓﻧﺳﻲ اﻟﯾﻬود ﺣظU ، ﻣﺳﺗﻣرة ﻫموﻓﺟور ﻬموﻛذﺑ ، وﻻ ﺗزال ﺧﯾﺎﻧﺎﺗﻬمﺣرﻓوا اﻟﻛﻠم ﻋن ﻣواﺿﻌﻪ، و ﻓﺗرﻛﻬم7 8 M } ~  ¡¢ £ ¤ ¥ ¦ §¨ © ª « ¬ ® ¯ ° ± ²³ L] :٣١اﻟﻣﺎﺋدة .[)٢( ، ﻓﻘداﻟﻧﺻﺎرىوأﻣﺎ 7 8 M ! " # $ % & ' ( ) * + , - . / 0 1 2 34 5 6 7 8 9 : L ] :٤١اﻟﻣﺎﺋدة[ (.٩٢٥/١اﻧظر: ﺻﻔوة اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر: ﻟﻠﺻﺎﺑوﻧﻲ) ()١ ١( اﻧظر: ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن: اﻟطﺑري))٢٠٣-٩٢/٠ (.

عدد الصفحات ١٤٤

اﻟذاﻛرون ﷲU ٢٣١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ﻋراﺿﻬم اﻟﺗﺎم ﺑﻌد إ ، ﻓﺣﻠت ﺑﻬم اﻟﻌﻘوﺑﺔﻣﺎ ذﻛرﻫم ﺑﻪ ﻧﺻﺣﺎﺋﻬموﻧﺳﻲ ﻛﺛﯾر ﻣن ﺑﻧﻲ إﺳراﺋﯾل ، ﻗﺎل اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ:، وﻟم ﯾﻔﻠت ﻣﻧﻬﺎ إﻻ ﻣن ﻧَﻬَوا ﻋن اﻟﺳوءﻋﻧﻪM 7 8 9 : ; < = > ? @ A B C D E F G H I L ] :٥٦١اﻷﻋراف[.)١( واﻟوﺻف ﺑﻌدم اﻟﺗذﻛر ﻧراﻩ ﺳﺟﯾﺔ ﻟﻛل ﻣﻧﺣرف ﻋن دﯾن اﷲ Uﻣطﻣوﺳون ﻻ ﺗﺗﻔﺗﺢ ﻓﻬم ، ، رﻗﻠوﺑﻬم ﻟﻠﺗذﻛﯾ7 8 M m n o p L ا] :ﺎﻓﺎتﺻ٣١ﻟ . [)٢( ﯾﻘول ، ﻔﻠﺔ ﻋﻠﯾﻬم، وﻋﻣﻰ ﺑﺻﯾرﺗﻬمﻟﻐﻠﺑﺔ اﻟﻐ ؛م ﺑﺻﯾرﺗﻪ اﻟﻘﯾمﺗﺧﺗﻠط أﻣﺎ ونﻻ ﯾﺗذﻛر ناﻟذﯾو :ﺗﻌﺎﻟﻰM ² ³ ´ µ ¶ ¸ ¹ º » ¼½ ¾ ¿ À L ] :٨٥ﻏﺎﻓر. [)٣( اﻟﺷرك س ،واﻟذي ﻻ ﯾﺗذﻛر ﯾﺗورط ﻓﻲ أرﺟﺎ7 8 M 1 2 3 4 5 6 7 8 9 : ;< = > ? L ]:٣اﻷﻋراف[ .)٤( ﻛﻣﺎ ، ﻛﺗﺻرﯾف اﻷﻣﺎﻣﻪأ اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ اﻟﻣﺎﺛﻠﺔﺻﺎر ﻻ ﯾﺳﺗطﯾﻊ إﺑ واﻟذي ﻻ ﯾﺗذﻛر سﻣطﺎر ﺑﯾن اﻟﻧﺎ اﷲ ﯾﻌﺗﺑروا وﯾﻌرﻓوا ﺣق اﻟﻧﻌﻣﺔ ﻓﯾﺷﻛرواﻟ ؛ﺻرف اﻟﻠﯾل واﻟﻧﻬﺎرU أﺑوا إﻻ ،سوﻟﻛن أﻛﺛر اﻟﻧﺎ ، ﻗﺎل اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﺧﺎﻟﻘﻬﺎﻟﻧﻌﻣﺔ، وﻛﻔران ا ﺟﺣودM p q r s t u v w x L ]:٠٥اﻟﻔرﻗﺎن[)٥( اﷲ دوام ذﻛر إن و Iاﻟذي ﻫو ﺳﺑب ﺷﻘﺎء اﻟﻌﺑد ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺷﻪ ،ﻣﺎن ﻣن ﻧﺳﯾﺎﻧﻪﯾوﺟب اﻷ اﷲ وﻣﻌﺎدﻩ، ﻓﺈن ﻧﺳﯾﺎن Uوﻧﺳﯾﻪ ﻓﻲ اﻟﻌذاب ﯾوم ،ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ ﯾوﺟب ﻧﺳﯾﺎن ﻧﻔﺳﻪ وﻣﺻﺎﻟﺣﻬﺎ ، اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ7 8 M A B C D E F GH I J K L ] :اﻟﺣﺷر ٩١[ .)٦ ( ٢/٣اﻧظر: ارﺷﺎد اﻟﻌﻘل اﻟﺳﻠﯾم: أﺑو اﻟﺳﻌود) ()١٦٨ (. ٩٢/٥اﻧظر: ﻓﻲ ظﻼل اﻟﻘرآن: ﺳﯾد ﻗطب) ()٢٨ .(٥ (.٤٤١/٥ﺑن ﻋﺟﯾﺑﺔ)اﻧظر: اﻟﺑﺣر اﻟﻣدﯾد: ()٣ اﻧظر: ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺷﻌراوي) ()٤٧٤/٠ (.١٤ (.٥٢/٩١اﻧظر: ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣراﻏﻲ) ()٥ ٦ ﺑذﻛر اﷲ: ﻣﺣﻣد ﺣﺳﯾن ﯾﻌﻘوب ص) ()ساﻧظر: اﻷﻧ٠٦ (.

عدد الصفحات ١٤٥