اﻟﺗذﻛﯾر واﻟﺗذﻛر ﺑﺂﯾﺎت اﷲU ١٠١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻌﻣﻪ اﻟﻌظﯾﻣﺔ ﻋﻠﻰ آدم ذﻛرﻫم رﺑﻬم ﺑﻧ، ﻟﺷﻛر، وﻟﻛن اﻟﺷﻛر ﻣن اﻟﻌﺑﺎد ﻗﻠﯾلﻛل ذﻟك ﯾﻘﺗﺿﻰ ا وﻫﻲ ﻣوﺟﺑﺔ ﻟﻌﺑﺎدة اﷲ ، ﻣﻛﺎﻧﺔ اﻟﺑﺷر ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻐﯾرﻫموذرﯾﺗﻪ وﻫذﻩ ﻧﻌم أﺧرى ﺗﺑﯾن Y، ﻩوﺷﻛر7 8 M D E F G H I J K LM N O P QR S T U V W X L] :٦٢اﻷﻋراف.[ اﻩ ﻓﻲ ﺗذﻛروا ﻧﻌم اﷲ ﻋﻠﯾﻛم وﻋﻠﻰ أﺑﯾﻛم ﻣن ﻗﺑل، وإﯾﺎﻛم واﻟﻣﻌﺎﺻﻲ، وﻋﻠﯾﻛم ﺑﺗﻘو ﯾﺎ ﺑﻧﻰ آدم أﻧﺷﺄ ﻣﻧﻪ ﻧﺑﺎت اﻟﻘطن واﻟﻛﺗﺎن، واﻟﺻوف واﻟوﺑر، اﻟﺳر واﻟﻌﻠن، ﻓﻬو ﻗد أﻧزل ﻋﻠﯾﻛم ﻣن اﻟﺳﻣﺎء ﻣطراً ﻟﺳﺗر اﻟﺑدن أو ﻟﻠزﯾﻧﺔ واﻟﺗﺟﻣل، ﯾﺎ ﺳﺑﺣﺎن وﻏﯾر ذﻟك ﻣﻣﺎ ﯾﺗﺧذ ﻟﺑﺎﺳﺎ ﻟﻠﺿرورة ﻛﺳﺗر اﻟﻌورة أو ﻟﺑﺎﺳﺎً ﻟﻠس دﯾن اﻹﺳﻼم ودﯾن اﻟﻔطرة واﻟطﺑﯾﻌﺔ، ﻻ ﯾﻣﻧﻊ ﻣن اﺗﺧﺎذ اﻟﻠﺑﺎ!زﯾﻧﺔ واﻟﺗﺟﻣل إﻻ اﻟﺣرﯾر اﻟذي اﷲ وﻏراﺋزﻫﺎس ."ﯾﻛﺳر ﻗﻠوب اﻟﻔﻘراء وﯾﻛون ﻟﺑﺳﻪ إرﺿﺎء ﻟﻠﻧﻔ)١( ﻣن ﻧﺎ، وﺟﻌل ﻟأﻬدﻧ، وﺑﻬﺎ ﻧﺳﻛنوراﺣﺔ، ﻓﯾﻬﺎ إﻟﯾﻬﺎ ﺳﻛﻧﺎً ﻧﺄوياﻟﺗﻲ ﻧﺎﻣن ﺑﯾوﺗ ﻧﺎواﷲ ﺟﻌل ﻟ ﻧﺎواﻧﺗﻘﺎﻟ ﻧﺎوﻧﻘﻠﻬﺎ ﯾوم ﺳﻔر ﺧﻔﯾﻔﺔ ﻓﻲ ﺣﻣﻠﻬﺎ إﻟﯾﻬﺎ، وﺗﻛون يﺄو ﻧ ﺟﻠود اﻷﻧﻌﺎم إﺑﻠﻬﺎ وﺑﻘرﻫﺎ وﻏﻧﻣﻬﺎ ﺑﯾوﺗﺎً ﻧﺎ، وإﻗﺎﻣﺗ7 8 M ! " # $ % & ' ( ) * + , - . / 0 12 3 4 5 6 7 8 9 : ; < = > ? @ A B C D E F G H I J K L M NO P Q R S T U V W X Y Z [ \ ] ^ _ ` a b c d L] :٠٨اﻟﻧﺣل - ٣٨[ 7 8 M D E F G H I JK L M N O P Q R S T U V W X Y Z [ \ ] ^ _` a b L ] :٨٧اﻟﻣؤﻣﻧون – ٠٨، [اﻣﺗن اﷲIﺗﻪ وﺣﻛﻣﺗﻪ وﻋﻠﻣﻪ وﻫﻲ ﻋﻠﻰ ﻋﺑﺎدﻩ ﺑﻧﻌم ﻋظﯾﻣﺔ داﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻗدر واﺧﺗﻼف اﻟﻠﯾل واﻟﻧﻬﺎر.، واﻹﺣﯾﺎء واﻹﻣﺎﺗﺔاﻟﺧﻠق و : ﻧﻌﻣﺔ اﻟﺳﻣﻊ واﻟﺑﺻر واﻷﻓﺋدة،ﻌﺔﺳﺑ ن إ س اﷲ ﻌمﻏﺎﻓﻠون ﻋن ﻧ ﻣﻌظم اﻟﻧﺎU ﻣن ﻫذﻩ ﻟﺳﺎﺑﻐﺔاٍ ﻋﻠﯾﻬم، وﻻ ﯾﻛﺎدون ﯾﺷﻌرون ﺑﻛﺛﯾر ﻌمﱢﻻ ﯾﺷﻌر ﺑﻧﻌﻣﺔ اﻟﺻﺣﺔ واﻟﻌﺎﻓﯾﺔ إﻻ ﺣﯾن ﯾﺟﻬدﻩ اﻟﻣرض، ﻓﻣﺎ اﻟذي إﻻ ﺣﯾن ﻓﻘدﻫﺎ، ﻛﺎﻟﺻﺣﯾﺢ اﻟﻧ ، وﻣﺎ أﺑطﺄ ﺷ! ﺑﺎﻟﺑﻼء واﻟﻣﺻﯾﺑﺔسﻌﻣﺔأﺳرع ﺷﻌور اﻟﻧﺎﱢ.ﻌورﻫم ﺑﺎﻟﻧ! / ١): ﻣﺣﻣد ﻣﺣﻣود اﻟﺣﺟﺎزياﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟواﺿﺢ ()١٠٧ (٤
عدد الصفحات ١١٤اﻟﺗذﻛﯾر واﻟﺗذﻛر ﺑﺂﯾﺎت اﷲU ٢٠١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ وﻟو ﺗدﺑر اﻟﻌﺑد ﻓﻲ ﻧﻌم اﷲ Yوﺣﯾﻧﻬﺎ ﺷﻛرﻫﺎ ، وﻋرف ﻗﯾﻣﺗﻬﺎ، وﻟﺑﺎدر إﻟﻰﻟﺷﻌر ﺑﻬﺎ ﻋﻠﯾﻪ، ﯾﺑﺎرك اﷲ I ﻻ ﺷك أن اﻟﻌﺑد ﺣﯾﻧﻣﺎ ﯾﺳﺗﺷﻌر ﻧﻌم اﷲ و ، وﯾزﯾدﻩ ﻣن ﻓﺿﻠﻪ،ﻟﻪUن ﻗﻠﺑﻪ، ﺳﯾطﻣﺋ اﻟﺳرور.وﯾﺷﻌر ﺑﺎﻟﺳﻌﺎدة و ﺻدرﻩ،وﯾﻧﺷرح : ﺳﻣﻌت اﻟوزﯾر ﯾﻘول ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ" :ﺑن اﻟﺟوزي اﻗﺎل M Ã Ä Å Æ Ç ÈÉ Ê Ë Ì Í Î Ï Ð Ñ ÒÓ L ] :٣ﻓﺎطر [،ﻗﺎل: ﻓطﻠﺑت اﻟﻔﻛر ﻓﻲ اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ﺑﯾن ذﻛر اﻟﻧﻌﻣﺔ وﺑﯾن ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:M Ê Ë Ì Í Î L ] :٣ﻓﺎطر [، ﻓرأﯾت أن ﻛل ﻧﻌﻣﺔ ﯾﻧﺎﻟﻬﺎ اﻟﻌﺑد ."ﻓﺎﷲ ﺧﺎﻟﻘﻬﺎ، ﻓﻘد أﻧﻌم ﺑﺧﻠﻘﻪ ﻟﺗﻠك اﻟﻧﻌﻣﺔ، وﺑﺳوﻗﻬﺎ إﻟﻰ اﻟﻣﻧﻌم ﻋﻠﯾﻪ)١( ﺑﺎﻟذﻛر ﻫو إرﺷﺎدﻫم إﻟﻰ اﻟﺷﻛر ﻻﺳﺗداﻣﺗﻬﺎ وطﻠب ﻫذا اﻷﻣر"ﻣﻌﻧﻰ نأ :وﯾﻘول اﻟﺷوﻛﺎﻧﻲ "، اﻟﻣزﯾد ﻣﻧﻬﺎ)٢ ( اﻟﺗذﻛر اﻟذي ﯾﺗرﺗب ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺷﻛر، ر،اﻟﻣﻘﺻود ﻣن اﻟﺗذﻛ" اﺑن ﻋﺎﺷور ﻋﻠﻰ ﻫذا ﺣﯾث ﯾﻘول:وزاد اﻟﻣراد ﻣطﻠق اﻟﺗذﻛر ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻻﻋﺗﺑﺎر واﻟﻧظر ﻓﻲ ﺑدس ﯾﻊ ﻓﺿل اﷲوﻟﯾU ، ﻓذﻟك ﻟﻪ ﻣﻘﺎم . "آﺧر)٣( ،و اﻟﺷﻛرﯾن ﻛون اﻟﻣراد اﻻﻋﺗﺑﺎر واﻟﺗذﻛر، أﻧﻪ ﻻ ﺗﻌﺎرض وﻻ ﺗﻧﺎﻗض ﺑوﻣﺎ ﺗراﻩ اﻟﺑﺎﺣﺛﺔ أ ﻓﺣﯾن ﯾﺗﻔﻛر اﻟﻣرء وﯾﺗدﺑر ﻓﯾﻣﺎ ﺧﻠﻘﻪ اﷲ ،ولإن اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻣﺗرﺗب ﻋﻠﻰ اﻷﺣﯾث Yﻟﻪ ﻣن ﻧﻌم ﻻ ﺗﻌد ﻟﻪ ﻟﺷﻛر اﷲ وﻻ ﺗﺣﺻﻰ ﯾﻛون ذﻟك داﻓﻌﺎً Iﺔ اﷲ ﻣﻌرﻓﺔ ﺗﺎﻣﺔ، وﺷﻛر اﻟﻧﻌم ﯾﻛون ﺑﻣﻌرﻓ وﺣﻣدﻩ وﺣﻣدﻩ، واﻟﺛﻧﺎء ﻋﻠﯾﻪ ﺑﻣﺎ ﻫو أﻫﻠﻪ، وأداء ﺣﻘوق اﻟﻧﻌم وﺻرﻓﻬﺎ ﻓﯾﻣﺎ ﺧﻠﻘت ﻟﻪ، ﺑﻬذا ﯾﺗﺣﻘق اﻟﺧﯾر، .وﺗﺗﺣﻘق اﻟﺳﻌﺎدة ﻓﻲ اﻟدارﯾن. ﺍﳌﻄﻠﺐ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ : ﺍﺳﺘﻨﻜﺎﺭ ﺍﻟﻐﻔﻠﺔ ﺔﻓﺍﻟﺼﺎﺭ ﻋﻦ ﻀﺎﺭﺤﺍﺳﺘ ﺔﻈﺍﻟﻌ ﺓﱪﻭﺍﻟﻌ اﻟﺗﻲ اﻟﻐﻔﻠﺔ أﺳﺗﺎر وﺗزﯾﺢ، ﻋﻧﯾﻔﺎً ﻫزاً اﻟﺑﺷر ﻋﻘول ﺗﻬز ﻣﻠﺣﺔ اﻟﻘرآن ﻓﻲ اﻟﺗذﻛر إﻟﻰ اﻟدﻋوة ﻧوازع واﻟﺣﯾن اﻟﺣﯾن ﺑﯾن ﻋﻠﯾﻬﺎ ﺗﻠﻘﯾﻬﺎس ،ﻩﺻﻔﺎؤ اﻟﺑﺷري ﻟﻠﻌﻘل ﻟﯾﻌود وذﻟك ؛اﻟﺣﯾﺎة وﻣﻐرﯾﺎت اﻟﻧﻔو اﷲ ﻟدﻋوة ﻓﯾﺳﺗﺟﯾبI اﻟﺗﻲ اﻷﺳﻠوب ﻓﻲ اﻟﺗذﻛر إﻟﻰ اﻟدﻋوة ﻫذﻩ ﻗوة ﺗﺑدو اﻟﺣق، ﻟرﺳﺎﻟﺔ وﯾذﻋن ، / ٢ﺑن رﺟب اﻟﺣﻧﺑﻠﻲ( : زﯾن اﻟدﯾن ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن ﺑن اﻟﺣﺳن، اﻟﺳَﻼﻣﻲ)اﻟﺗﻔﺳﯾر )اﻟﺟﺎﻣﻊ ﻟﺗﻔﺳﯾر اﻹﻣﺎم واﺋﻊر ()١ .(٥٩ ٣/ ٤) ﻓﺗﺢ اﻟﻘدﯾر ()٢٨٨ .( .(٤٥٢/ ٢٢اﻟﺗﺣرﯾر واﻟﺗﻧوﯾر ) ()٣
عدد الصفحات ١١٥اﻟﺗذﻛﯾر واﻟﺗذﻛر ﺑﺂﯾﺎت اﷲU ٣٠١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﺻورة ﺑﻬذﻩ اﻟدﻋوة وردت اﻟﻛرﯾم اﻟﻘرآن ﻣن واطنﻣ ﺗﺳﻌﺔ ﻓﻲ إذ إﻟﯾﻪ، اﻟداﻋﯾﺔ اﻵﯾﺎت ﺑﻪ ﻋرﺿت M c d L ،وﻣرﺗﯾن ﺑﺻﯾﻐﺔ M Á ÂL ،)١( ﻠﻐﻔﻠﺔﻟ اﺳﺗﻧﻛﺎرﻓﻔﻲ ﻫذﻩ اﻟﺻﯾﻎ ﺷﺄن، ذو أﻣر ﺑﺎﻟﺣﯾﺎة ﯾطوف أو ﺣدث، ﯾﻠم أو آﯾﺔ، ﺗﻣر ﻋﻧدﻣﺎ اﻟﻌﺑرة اﺳﺗﺣﺿﺎر ﻋن اﻟﺻﺎرﻓﺔ اﻟﻌﻘﯾدة وﺗوطﯾد اﻟﺗوﺣﯾد ﺣول ﻬﺎﻛﻠ ﺗدور ﺔاﻟﺗﺳﻌ اﻟﻣواطن ﻫذﻩ أن اﻻﻧﺗﺑﺎﻩ وﯾﺷد اﻟﻧظر، ﯾﻠﻔت واﻟذي ﺳﻼم اﻟﺻﺣﯾﺣﺔﻺ ﻓﻲ ﻟس . اﻟﺑﺷر ﻧﻔو ﺔ ﻓﻔﻲ ّ اﷲ إﻻ ﯾﺧﺷﻰ ﻻ أﻧﻪ ﻟﻬم ﯾؤﻛد ﻟﻘوﻣﻪ إﺑراﻫﯾم ﻣﺣﺎﺟU، وﯾﻧﻛر ﻋﻠﯾﻬم ﻋﺑﺎدﺗﻬم ،ﺗﻧﻔﻊ وﻋدم ﺗﻔﻛرﻫم واﻋﺗﺑﺎرﻫم ﺻﻧﺎم ﻻ ﺗﺿر وﻻﻷ)٢( 7 8 M ¤ ¥¦ § ¨ © ª « ¬® ¯ ° ± ² ³ ´ µ ¶ ¸ ¹º » ¼ ½ ¾ ¿À Á Â Ã Ä Å Æ Ç È É Ê Ë Ì Í Î Ï Ð Ñ ÒÓ Ô Õ Ö ×Ø Ù Ú Û L ] :٠٨اﻷﻧﻌﺎم - ١٨ [ . ﻓوﻩ ﺑﻬﺎّ ﻓﺄﺟﺎﺑﻬم ﻣﻧﻛراً ﻋﻠﯾﻬم أﺗﺟﺎدﻟوﻧﻧﻲ ﻓﻲ وﺟود اﷲ ،ﺟﺎدﻟوﻩ ﻓﻲ آﻟﻬﺗﻬم وﺧوIووﺣداﻧﯾﺗﻪ ﻟﻰ اﻟﺣقِرﻧﻲ وﻫداﻧﻲ إّدوﻧﻬﺎ ﻣن دون اﷲ ﻻ أﺧﺎف ﻫذﻩ اﻵﻟﻬﺔ اﻟﻣزﻋوﻣﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻌﺑو ،وﻗد ﺑﺻI؛ ﺑﺻر وﻻ ﺗﺳﻣﻊ وﻟﯾﺳت ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ ﺷﻲء ﻣﻣﺎ ﺗزﻋﻣونُذا أراد رﺑﻲ ،ﻷﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺿر وﻻ ﺗﻧﻔﻊ، وﻻ ﺗِﻻ إِإ ﻣن اﻟﻣﻛروﻩ ﻓﯾﻛون أﺣﺎط ﻋﻠﻣﻪ ﺑﺟﻣﯾﻊ اﻷﺷﯾﺎءٌأن ﯾﺻﯾﺑﻧﻲ ﺷﻲءM X Y L ﺦاﺳﺗﻔﻬﺎم ﻟﻠﺗوﺑﯾ ﻟﻬم ﻋﻠﻰ ﻏﻔﻠﺗﻬم اﻟﺗ :أيٌ وﻓﻲ ﻫذا ﺗﻧﺑﯾﻪ؟ﺣﯾث ﻋﺑدوا ﻣﺎ ﻻ ﯾﺿر وﻻ ،ﺎﻣﺔأﻓﻼ ﺗﻌﺗﺑرون وﺗﺗﻌظون ﯾﻧﻔﻊ وأﺷرﻛوا ﻣﻊ ظﻬور اﻟدﻻﺋل اﻟﺳﺎطﻌﺔ ﻋﻠﻰ وﺣداﻧﯾﺗﻪ I .)٣( إن اﻟﻔطرة ﺣﯾن ﺗﻧﺣرف ﺗﺿل ﺛم ﺗﺗﻣﺎدى ﻓﻲ :" -رﺣﻣﻪ اﷲ - وﻋن ﻫذا ﯾﻘول ﺳﯾد ﻗطب وﻫؤﻻء ﻗوم ، ﻰ ﻟﯾﺻﻌب ﻋﻠﯾﻬﺎ أن ﺗﺛوبﺿﻼﻟﻬﺎ، وﺗﺗﺳﻊ اﻟزاوﯾﺔ وﯾﺑﻌد اﻟﺧط ﻋن ﻧﻘطﺔ اﻻﺑﺗداء، ﺣﺗ إﺑراﻫﯾمuاﻟﻬﺎﺋﻠﺔ اﻟﺗﻲ ﻓﻼ ﯾﺗﻔﻛرون وﻻ ﯾﺗدﺑرون ﻫذﻩ اﻟرﺣﻠﺔ ،ﯾﻌﺑدون أﺻﻧﺎﻣﺎً وﻛواﻛب وﻧﺟوﻣﺎً إﺑراﻫﯾمسﺑل ﺟﺎءوا ﯾﺟﺎدﻟوﻧﻪ ، داﻋﯾﺎً ﻟﻬم ﻟﻣﺟرد اﻟﺗﻔﻛر واﻟﺗدﺑروﻟم ﯾﻛن ﻫذا ،ﺗﻣت ﻓﻲ ﻧﻔ ﻓﻲ ﺿﻼل ﻣﺑﯾن.ﻰ ﻫذا اﻟوﻫن اﻟظﺎﻫر ﻓﻲ ﺗﺻوراﺗﻬم وﻫم ﻋﻠ ،وﯾﺣﺎﺟوﻧﻪ ﻷﻟﻔﺎظ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم: ﻣﺣﻣد ﻓؤاد ﻋﺑد اﻟﺑﺎﻗﻲ ص) ()١س٢اﻧظر: اﻟﻣﻌﺟم اﻟﻣﻔﻬر٧ .(٣ ٤/١١اﻧظر: ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن: اﻟطﺑري:) ()٢٨٨ (. ٣/ ١) : ﻟﻠﺻﺎﺑوﻧﻲﺻﻔوة اﻟﺗﻔﺎﺳﯾراﻧظر: ()٣٧ .(٣
عدد الصفحات ١١٦اﻟﺗذﻛﯾر واﻟﺗذﻛر ﺑﺂﯾﺎت اﷲU ٤٠١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻟﻣؤﻣن اﻟذي وﺟد اﷲوﻟﻛن إﺑراﻫﯾم ا Iﻓﻲ ﻗﻠﺑﻪ وﻋﻘﻠﻪ وﻓﻲ اﻟوﺟود ﻛﻠﻪ ﻣن ﺣوﻟﻪ، ﯾواﺟﻬﻬم ". ﻣﺳﺗﻧﻛراً ﻓﻲ طﻣﺄﻧﯾﻧﺔ)١( ﻓﻲ ﻛون اﷲ وﻻ ﯾﺗﻔﻛرون ﺑﺎﻟﻛﻔﺎر اﻟذﯾن ﻻ ﯾﻧﺗﺑﻬون وﻻ ﯾﺗدﺑرون ﺗﻧدﯾد وﻫذا Iاﻟذي ،اﻟﻌظﯾم وﻗدرة ، ﺑﺎﻟﻐﺔ ﻣﺔﺣﻛﻓﻲ وﻓﻲ ﺗﺻرﻓﻪ ﻓﯾﻪ ﺑﺎﻧﻔراد ،أﺣﺳﻧﻬﺎو أﺣﻛم ﺻورةﻰ ﺧﻠق ﻛل ﺷﻲء ﻓﯾﻪ ﻋﻠ .ﻓﻼ ﯾﻐﯾب ﻋن ﻋﻠﻣﻪ وﺣﻛﻣﻪ وﻗدرﺗﻪ ﺷﻲء ﻓﻲ ﺳﻣﺎء وﻻ أرض ،ﺷﺎﻣﻠﺔ)٢( 7 8 M @ A B C D E F G H I J K L MN O P Q R S T U VW X Y L ]:٤اﻟﺳﺟدة[. واﻟﻣﻘﺻود أن ﻧﺗﺧذ اﷲIﺎﻋﺗﻪ ﻧﺳﺗﻌﯾن ﻋﻠﻰ أﻣورﻧﺎ ﻓﻬو وﺣدﻩ اﻟﻘﺎدر ﻋﻠﻰ ﻟﻧﺎ وﺑط وﺣدﻩ وﻟﯾﺎً ﻪ ﻻ ﯾﻘﻬرﻩ ﻗﺎﻫر، وﻻ ، ﻷﻧﻧﺎ، إذا أراد وﻗوﻋﻪ ﺑﺎوﻻ ﯾﻘدر أﺣد ﻋﻠﻰ دﻓﻊ اﻟﺳوء ﻋﻧ ﻣﻧﻊ اﻟﺳوء ﻋﻧﺎ اﻷدﻟﺔ، ﻓﻘﺎل: ﻲﺎﻟﺗذﻛر واﻟﺗدﺑر ﻓﺑ ﻧﺎ م أﻣر ﺛ، ﯾﻐﻠﺑﻪ ﻏﺎﻟبM X Y Lأﻓﻼ ﺗﻌﺗﺑرون :أي أن ﯾﻛون ﻟﻪ ﻧظﯾر أو وﺗﺗﻔﻛرون أﯾﻬﺎ اﻟﻌﺎﺑدون ﻏﯾرﻩ، اﻟﻣﺗوﻛﻠون ﻋﻠﻰسﻣن ﻋداﻩ، ﺗﻌﺎﻟﻰ اﷲ وﺗﻘد ﺷرﯾك، ﻻ إﻟﻪ إﻻ ﻫو، وﻻ رب ﺳواﻩ.)٣( ، اﻟﺻﺣﯾﺣﺔ اﻟﻌﻘﯾدة وﻋرف اﻟﺣق ﻋﻘل اﻟذي اﻟﻔرﯾق: اﻟﻔرﯾﻘﯾن ﻣﺛل اﻟﻛرﯾم اﻟﻘرآن وﯾﺿرب ، ﻏﻔل اﻟذي واﻟﻔرﯾقّ ﻣﺛل: ﻣﺛﻠﻪ واﻟﺛﺎﻧﻲ واﻟﺳﻣﯾﻊ، اﻟﺑﺻﯾر ﻣﺛل ﻣﺛﻠﻪ ﻓﺎﻷول ﻫواﻩ، واﺗﺑﻊ ﻓﺿَل اﻟﺗﺳﺎؤل ﺑﻬذا اﻵﯾﺔ وﺗﻧﺗﻬﻲ واﻷﺻم، اﻷﻋﻣﻰ7 8 M ^ _ ` a b c de f g hi j k L ] :٤٢ھود . [ وﻓﻰ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰM j k L ا ﻫذا اﻟﻣﺛل، وأن ﯾﻧظرو ﺗﺣرﯾض ﻟذوى اﻷﻟﺑﺎب أن ﯾﻘﻔوا ﻋﻧد !.ﻓﻌﻠﻰ ﺿوء ﻫذا اﻟﻣﺛل ﯾﻧﻛﺷف اﻟﻔرق ﺑﯾن اﻟﻣؤﻣﻧﯾن واﻟﻛﺎﻓرﯾنإﻟﻰ ﻣﺎ ﻓﯾﻪ ﻣن ﻋﺑرة واﻋﺗﺑﺎر)٤ ( ﻫود وﯾرد u طﻠﺑوا إذ ،واﻟﻣﻧطق واﻟﺑﺻﯾرة اﻟﻌﻘل ﻣن ﻏﻔﻠﺔ ﻓﻲ طﻠﺑوﻫﺎ ﻟﻘوﻣﻪ ﺟﺎﻣﺣﺔ ﺷﻬوة ﻟذة اﻟﺑﻘﺎء وﺣدﻫم، ﻣن ﯾرﯾدون ﻣﺎ وﺣدﻫم ﻟﻬم ﻟﯾﺧﻠوَ ، ﻣﺟﻠﺳﻪ ﻣن اﻟﻣﺳﺗﺿﻌﻔﯾن ﯾطرد أن ﻣﻧﻪ7 8 M - . / 0 12 3 4 5 6 7 8 9 : ; < = > ? @ AB C D L ] :٩٢ھود - ٠٣ [ .(١٤١١/ ٢ﻓﻲ ظﻼل اﻟﻘرآن ) ()١ .(٢٤٣/ ٥) د ﻋزت دروزة: ﻣﺣﻣاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺣدﯾثاﻧظر: ()٢ اﻟﻣراﻏﻲﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣراﻏﻲ اﻧظر: ()٣ﺦ١/ ١٢): ﻟﻠﺷﯾ٠ .(٤ ) : ﻋﺑد اﻟﻛرﯾم اﻟﺧطﯾباﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآﻧﻲ ﻟﻠﻘرآناﻧظر: ()٤٦٢١١/ ٧ .(
عدد الصفحات ١١٧اﻟﺗذﻛﯾر واﻟﺗذﻛر ﺑﺂﯾﺎت اﷲU ٥٠١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻧﻲ ﺑﺗﻼﺑﯾب ﺗﺄﺧذ ﻣﻘﻧﻌﺔ راﺋﻌﺔ ﻣوازﻧﺔ وﻓﻲ س ﯾﻘول اﻟﺷرك ﺳﺣﺎﺑﺔ ﻏﺷﯾﺗﻬﺎ اﻟﺗﻲ اﻟﺿﺎﻟﺔ اﻟﻧﻔو :اﻟﻌﺎﻟﻣﯾن ربM 3 4 5 6 78 9 : L ] :٧١اﻟﻧﺣل [. اﻟﻣﻘﺻود ﻣﻧﻪ إﻟزام اﻟﺣﺟﺔ ﻋﻠﻰ ﻣن ﻋﺑد اﻷﺻﻧﺎم ﺣﯾث ﺟﻌل ﻏﯾر اﻟﺧﺎﻟق ﻣﺛل اﻟﺧﺎﻟق،و اﻟﻣراد ﻣﻧﻪ اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم ﺑل اﻟﻣراد ﻣﻧﻪ أن ﻣَ و سن ﺧﻠق اﻷﺷﯾﺎء اﻟﻌظﯾﻣﺔ وأﻋطﻰ ﻫذﻩ اﻟﻧﻌم اﻟﺟزﯾﻠﺔ، ﻟﯾ ﻛﯾف ﯾﺳوى ﺑﯾﻧﻪ وﺑﯾن ﻫذﻩ اﻟﺟﻣﺎدات اﻟﺧﺳﯾﺳﺔ ﻓﻲ اﻟﺗﺳﻣﯾﺔ واﻟﻌﺑﺎدة، وﻛﯾف ﯾﻠﯾق ﺑﺎﻟﻌﺎﻗل أن ﯾﺗرك ﺧﻠق ﺗﻛﻠﻬﺎ، وﯾﺷﺗﻐل ﺑﻌﺑﺎدة ﺟﻣﺎدات ﻻ ﻋﺑﺎدة ﻣن ﯾﺳﺗﺣق اﻟﻌﺑﺎدة ﻷﻧﻪ ﺧﺎﻟق ﻫذﻩ اﻷﺷﯾﺎء اﻟظﺎﻫرة .ﺷﯾﺋﺎً )١( ،اﻟﺗذﻛر إﻟﻰ اﻟدﻋوةﻫذﻩ ﺟﺎءت وﻗوﻣﻪ، اﻟداﻋﻲ ﺑﯾن راﺷدة ﺎدﯾﺔﻫ ﻣﺳﺎءﻟﺔ ﻓﻲو 7 8 M ¢ £ ¤ ¥ ¦ § ¨ © ª « ¬® ¯ ° ± L ]اﻟﻣؤﻣﻧون: ٤٨ - ٥٨ [ ذﻩ اﻵﯾﺎت ﺗﻌرﯾف ﻋﺎم ﺑﻛﺛرة ﻧﻌم اﷲ ﻓﻬUﻋﻠﻰ ﻋﺑﺎدﻩ، وﺷﺄن اﻟﺑﺻﯾر اﻟﻌﺎﻗل أن ﯾﺗﻌظ ة واﻟرﺑوﺑﯾﺔ واﻟوﺣداﻧﯾﺔ، دون أن ﯾﻛون ﻟﻪ ﺷرﯾك وﯾﻌﺗﺑر وﯾﻔﻬم وﯾﻔﻛر ﻓﻲ ﺑداﺋﻊ اﻟﺧﻠق، وﻋظم اﻟﻘدر ﻣن ﺧﻠﻘﻪ، وأﻧﻪ ﻗﺎدر ﻋﻠﻰ اﻟﺑﻌث.)٢( اﷲ ﺦوﻓﻲ ﺳؤال اﺳﺗﻧﻛﺎري ﯾوﺑU شﻬم وﻛﯾف أﻧ ،ﻫؤﻻء اﻟﻘﺎﺋﻠﯾن ﷲ اﻟﺑﻧﺎت ﻣن ﻣﺷرﻛﻲ ﻗرﯾ .ﻟم ﯾﺗﻔﻛروا وﯾﻣﯾزوا اﻟﻘول اﻟﺑﺎطل اﻟذي ﻗﺎﻟوﻩ ﻣن دون دﻟﯾل 7 8 M Ð Ñ Ò Ó Ô ! " # $ % & ' L اﻟﺻﺎﻓﺎت] :٣٥١ – ٥٥١[. ل أدوات اﻟﻣﻌرﻓﺔ واﻹدراك ﻟدﯾﻪ، ﻓﻠم ﯾﻌد ﻟﻪاﻟذي وﯾرﺳم اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﻧﻣوذﺟﺎ ﻟﻠﻛﺎﻓرّإﻻ ﻋط ﻫذﻩ اﻟﺣﯾﺎة اﻟﻣﺎدﯾﺔ، ﻓﻲ اﻟطﻌﺎم واﻟﺷراب، اﻟﺗﻲ ﻫﻲ أﻗرب إﻟﻰ ﺻورة اﻟدواب ﻣﻧﻬﺎ إﻟﻰ ﺻورة مّ "،اﻹﻧﺳﺎن اﻟﻣﻛر)٣( ،ﻟﻲ ﺑﺎﻟﻣواﻋظ وﻻ ﯾﺗﻔﻛر ﻓﻲ اﻵﯾﺎتﻌﻪ وﻗﻠﺑﻪ ﻓﻼ ﯾﺑﺎﺧﺗم ﻋﻠﻰ ﺳﻣﯾﺑﯾن أﻧﻪ و .وﺟﻌل ﻋﻠﻰ ﺑﺻرﻩ ﻏﺷﺎوة ﻓﻼ ﯾﻧظر ﺑﻌﯾن اﻻﺳﺗﺑﺻﺎر واﻻﻋﺗﺑﺎر)٤( 7 8 M ! " # $ % & ' ( ) * + , - . / 0 1 2 3 4 5 67 8 9 L ] :٣٢اﻟﺟﺎﺛﯾﺔ[. / ٣) : ﻟﻠﺧﺎزنﻟﺑﺎب اﻟﺗﺄوﯾل ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﺗﻧزﯾلاﻧظر: ()١٧ .(١ ١ﻟﻠزﺣﯾﻠﻲ ) :اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﯾر اﻧظر: ()٢٨/ ٨ .(٤ ٣ص) ﻧﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻘرآن: ﻋﺑد اﻟﺳﻼم أﺣﻣد اﻟراﻏبوظﯾﻔﺔ اﻟﺻورة اﻟﻔ ()٣٦٠ (. ١/٥أﻧوار اﻟﺗﻧزﯾل وأﺳرار اﻟﺗﺄوﯾل: اﻟﺑﯾﺿﺎوي) ( اﻧظر:)٤٨٠ (.
عدد الصفحات ١١٨اﻟذاﻛرون ﷲU ٦٠١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﷲ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﻭﻥU وﻓﯾﻪ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺑﺎﺣث اﻟﻣﺑﺣث اﻷول: ﺻﻔﺎت اﻟذاﻛرﯾن وﻓﺿﺎﺋﻠﻬم. اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: ﺑواﻋث اﻟذﻛر واﻟﺗذﻛر. ﻋراض ﻋن ذﻛر اﷲاﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻟث: اﻹ Uﺛﺎرﻩّ .وا
عدد الصفحات ١١٩اﻟذاﻛرون ﷲU ٧٠١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ﺍﻷﻭﻝ ﺍﳌﺒﺤﺚ ﻭﻓﻀﺎﺋﻠﻬﻢ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﻳﻦ ﺻﻔﺎﺕ
عدد الصفحات ١٢٠اﻟذاﻛرون ﷲU ٨٠١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ﺍﳌﺒﺤﺚ ﺍﻷﻭﻝ ﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﻳﻦ ﺋﻠﻬﻢﻭﻓﻀﺎ اﻟﺗذﻛر أو اﻻﻧﺗﻔﺎع ﺑﺎﻟذﻛرى واﻻﺳﺗﻔﺎدة ﻣن اﻟﺗذﻛﯾر ﻟون ﻣن و اﻟذﻛر ﯾؤﻛد اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم أن ﺧﺻﻬﺎ اﷲ ﻻ ﯾﺗﯾﺳر إﻻ ﻷﻧﻣﺎط ﻣﻌﯾﻧﺔ ﻘوﯾم اﻟذياﻟﺳﻠوك اﻟUﻓﻘد ﺑﯾن اﷲ ﻣن اﻟﺑﺷرUن ﻫؤﻻء أ ﻟﻬم ﻓﺿﺎﺋل وﺻﻔﺎت ﻣﻣﯾزة: ‡ اﻟذاﻛرون ﻫم أوﻟوا اﻷﻟﺑﺎب: واﻵﯾﺎت اﻵﺗﯾﺔ ﻣﺎ ﯾﻔﯾد أن اﻟﺗذﻛر ﻣﻘﺻور ﻋﻠﻰ أوﻟﻲ اﻷﻟﺑﺎب وذوي اﻟﺑﺻﯾرة وﻗد ورد ﻓﻲ اﻟﺳور ن اﷲ و وﻟﻲ اﻷﻟﺑﺎب ﻫم اﻟذاﻛر أﻣن ﺻﻔﺎت ﺔ أول ﺻﻔ ،واﻟﻌﻘولU ،ﺣواﻟﻬمأﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ7 8 M Y Z [ \ ] ^ _ ` a b c d e f g h i j k l m n o p q r s t u v w x y L ] :ﻋﻣران ٠٩١آل - ١٩١ .[ ﻫم اﻟذﯾن اﻟﺻﺎﻓﯾﺔ ﻣن دواﻋﻲ اﻟﻬوى و ،اﻟﺳﻠﯾﻣﺔ اﻟﺻﺣﯾﺣﺔ ﻟﻌﻘولا وﻻ ذو إ وﯾﺗﻌظ وﻣﺎ ﯾذﻛر ر،واﻋظ واﻷذﻛﺎﯾﻧﺗﻔﻌون ﺑﺎﻟﻣ7 8 M ¶ ¸ ¹ º » L] :ﻋﻣران آل ٧٥ [. )١( وﻧظﯾر ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: M . / 0 1 L] :٩١اﻟرﻋد ،[:وﻗوﻟﻪI M Î Ï Ð Ñ L] :٩اﻟزﻣر [ و،7 8 M B C D E F G H I J L ]:ص ٩٢ ، [و7 8 M è é ê ë ì í L] :١٢اﻟزﻣر ،[ و7 8 M V W X Y L] :٤٥ﻏﺎﻓر[،و7 8 M º » ¼ ½ ¾ ¿ À Á Â Ã Ä Å Æ L] :إﺑراھﯾم ٢٥[ أﻧﮫ ﻋﻠﻰ ﺗدل اﻵﯾﺎت ھذه ﻓﻛل وﻋﻘل زﻛﻲﺳﻠﯾم إﻻ ﻣن ﻟﻪ ﻟب، وﯾﺗﻌظ ﺑﻪ ﯾﻌﻘل ﻫذا ﻛل أﺣد ﻻ واع. (.٥١/٣اﻧظر: ﻟﺑﺎب اﻟﺗﺄوﯾل ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﺗﻧزﯾل: ﻟﻠﺧﺎزن) ()١
عدد الصفحات ١٢١اﻟذاﻛرون ﷲU ٩٠١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ‡ ؤﻣﻧون:اﻟذاﻛرون ﻫم اﻟﻣ ،ﯾﻣﺎن ﺻﻔﺔ ﻻزﻣﺔ ﻟﻠذاﻛرﯾن اﻟﻣﺗذﻛرﯾن اﻟﻣذﻛرﯾنﻋﻠﻰ أن اﻹآﯾﺎت ﺗؤﻛد اﻟﻌدﯾد ﻣن وﺟﺎءت7 8 M N O P L] :٠٢١ھود[و ،7 8 M ° ± ² ³ ´ µ ¶ L] :١٥اﻟﻌﻧﻛﺑوت .[ و7 8 M S T U V W X Y Z [ \ ] ^ _ ` a b L]:٥١اﻟﺳﺟدة[ و7 8 M . / L] :٢اﻷﻋراف ٨ .[ و7 8 M 1 2 3 4 5 6 7 8 9 : ; < = L]:٧٣ق .[ و7 8 M = > ? @ A L] :اﻟذارﯾﺎت٥٥[. وﻗﺎلY: M ~ ¡ ¢ £ ¤ ¥ ¦ § ¨ © ª « ¬ L] اﻟﺣدﯾد:٦١[ ‡ اﻟذاﻛرون ﻫم اﻷﺗﻘﯾﺎء اﷲ ﻓﺎﻟذاﻛرونUﻋﻠﻰ درﺟﺔ ﻣن اﻟﺗﻘوى واﻟﺧوف واﻟﺧﺷﯾﺔ ﷲU ،7 8 M Y Z [ \ ] ^ _ ` a b c d L] :١٠٢اﻷﻋراف،[ﻗﺎل ﻫو اﻟرﺟل ﯾﻠم ﺑﺎﻟذﻧب ﻓﯾذﻛر اﷲ "ﻣﺟﺎﻫد: Iﻓﯾﻘوم وﯾدﻋﻪ ﻓﺈذا ﻫم ﻣﺑﺻرون ﯾﻌﻧﻲ أﻧﻬم ﻣن اﻟﺷﯾطﺎن "وﻗﺎل ﻣﻘﺎﺗل: "،رون ﻣواﻗﻊ اﻟﺧطﺄ ﺑﺎﻟﺗذﻛر واﻟﺗﻔﻛرﯾﺑﺻغﻫو اﻟرﺟل إذا أﺻﺎﺑﻪ ﻧز ﺗذﻛر وﻋرف أﻧﻪ ﻣﻌﺻﯾﺔ ﻓﺄﺑﺻر وﻧزع ﻋن ﻣﺧﺎﻟﻔﺔ اﷲ U .")١( ‡ ﻟذﻛرون ﻣﻐﻔور ﻟﻬم:ا 7 8 M = > ? @ A B C D E F G H I J K L M N O P Q R S L] :ﻋﻣران ٥٣١آل[ذﻛر ﻓ"، ٢/٢ﻟﺑﺎب اﻟﺗﺄوﯾل ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﺗﻧزﯾل: ﻟﻠﺧﺎزن) ()١٨ (.٤
عدد الصفحات ١٢٢اﻟذاﻛرون ﷲU ٠١١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث اﷲU ﺎً ﻛرون أﯾﺎدﯾﻪ ﻋﻠﯾﻬم ﻓﯾﻛون ذﻟك ﺳﺑﺑﻓﻬم ﯾﺳﺗﺣﺿرون ﻋظﻣﺗﻪ وﯾﺗذ ،ﻟزم ﺻﻔﺔ ﻟﻠﻣﺗﻘﯾنأ ."ﻓﻲ ﻣﻌرﻓﺔ ﺟرم ذﻧوﺑﻬم ﻓﯾﺳﺗﻐﻔرون)١( 7 8 M M N O P L] :طﮫ، ٣[ ﻟﻣن ﯾﺧﺷﻰ ﻋﻘﺎب اﷲIداء ﻓراﺋض ، ﻓﯾﺗﻘﯾﻪ ﺑﺄ ﻣﺎ ﺣرم،رﺑﻪ واﺟﺗﻧﺎب )٢( وﻧظﯾر ذﻟك ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: M ¾ ¿ À L ] :٠١اﻷﻋﻠﻰ[ وﻗﺎل :ﺗﻌﺎﻟﻰ M ¢ £ ¤ ¥¦ § ¨ © L ] :٤١١ھود[ اﻟﻘرآإن اﻟﻛرﯾم ﻟﻠﻣؤْﻣﻧﯾنن وﻋظﺔ ﺗذﻛرة اﻟﻣ وﯾﺗﻘون رﺑﮭم ﯾﺧﺷون اﻟذﯾن ﻲ،ﺻﻌﺎ7 8 M l m n L ] :٨٤اﻟﺣﺎﻗﺔ[. ‡ اﻟذاﻛرون ﻗدوة ﻟﻐﯾرﻫم ﻘد وﺻﻔﻬم اﷲ ﻓ U ،ﺑﺎﻟﻌﺎﺑدﯾن7 8 M ; < = > ? @ AB C D E F G H I J K L] :٤٨اﻷﻧﺑﯾﺎء،[ رﺣﻣﺔ ﻷﯾوبu اﻟدﻧﯾﺎ واﻵﺧرة. ﻲﻛﻣﺎ أﺛﯾب ﻓﻟﯾﺻﺑروا ﻛﺻﺑرﻩ ﻓﯾﺛﺎﺑوا ﺑﻪ ؛دﯾنﺑﺎوﺗذﻛرة ﻟﻐﯾرﻩ ﻣن اﻟﻌ)٣( ‡ اﻟذاﻛرون ﻗﻠوﺑﻬم ﻣطﻣﺋﻧﺔ: وﺗﺣ ،ﺎﻹﯾﻣﺎن اﻟﻣطﻠوب ﻣﻌرﻓﺔ ﺗطﻣﺋن ﺑﻬﺎ اﻟﻘﻠوبﻓس، ،ﯾﺎ ﺑﻬﺎ اﻟﻧﻔوس ﻣﻌﻬﺎ اﻟوﺳﺎوسوﺗﺧﻧ ، ﻓﻼ ﺗﺑطر ﺻﺎﺣﺑﻬﺎ اﻟﻧﻌﻣﺔ، وﻻ ﺗؤﯾﺳﻪ اﻟﻧﻘﻣﺔس اﻟﻬواﺟس، وﺗﺑﻌد ﺑﻬﺎ ﻋن اﻟﻧﻔ7 8 M ¼ ½ ¾ ¿ À Á  à L] :٧٢٢اﻟﺷﻌراء ،[ 7 8 M Ú Û Ü Ý Þ ßà á â ã ä å L]اﻟرﻋد:٨٢[ .)٤( ٤/ ١) : ﺷﺣﺎﺗﺔ ﻣﺣﻣد ﺻﻘردﻟﯾل اﻟواﻋظ إﻟﻰ أدﻟﺔ اﻟﻣواﻋظ ()١٧ .(٢ ١اﻧظر: ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن: ﻟﻠطﺑري) ()٢٨٢/٦ (.٩ اﻟﻣرﻟﻐﻲ) ()٣ﺦ١اﻧظر: ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣراﻏﻲ: ﻟﻠﺷﯾ٧/٦ (.١ .(١٩/ ٢) : ﻣﺣﻣد رﺷﯾد رﺿﺎﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﺎراﻧظر: ()٤
عدد الصفحات ١٢٣اﻟذاﻛرون ﷲU ١١١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ‡ وﻣن ﺻﻔﺎﺗﻬم اﻟوﺟل ﻣن ذﻛر اﷲ U: : ﻗﺎل اﷲﻓﻔﯾﻬمIM 7 8 9 : ; < = > ? @ A B C D E F G L] :٢اﻷﻧﻔﺎل،[اﻟذﯾن وردت اﻵﯾﺔ ﻓﻲ ﻓﺷﺄن أﻫل اﻹﯾﻣﺎن ﺗوﺟل ﻗﻠوﺑﻬم ﺑﻣﺟرد ﺟرﯾﺎن ﺧواطرﻫم ﺑﻪ ﺳﯾﺎق وﺻﻔﻬمUﻬم ﺑﻣﺟرد ﻫم اﻟذﯾن ﺗﺗﻔﺎﻋل ﻗﻠوﺑو ورود اﻟﺧﺎطر ﻋن اﷲU. )١( ‡إﻟﻰ اﷲ اﻟذاﻛرون ﻫم اﻟﻣﻧﯾﺑون U : وﻣﺎ ﯾﺗﻌظ وﻣﺎ ﯾﻌﺗﺑر ﺑﺂﯾﺎت اﷲ ،ﻟﻘرآن، إﻻ ﻣن ﯾﻘﺑل إﻟﯾﻪ ﺑﺎﻟطﺎﻋﺔﻣﺎ ﯾﺗﻌظ ﺑﺎﻓIإﻻ ﻣن ﯾﺗوب ﻣن اﻟﺷرك وﯾرﺟﻊ إﻟﻰ اﷲU،7 8 M | } ~ ¡ L] :٣١ﻏﺎﻓر ،[ 7 8 M i j k l m L]:ق ٨،ﻓﺟﻌل اﷲ [Uذﻟك ﺗذﻛﯾراً ﺑﻘدرة اﷲI .ﻋﺑد ﻣﻧﯾب، ﯾرﺟﻊ إﻟﻰ رﺑﻪﻊ ﺑﻬﺎ ﻛل إﻟﻰ رﺑﻪ ﻓﻲ ﻛل أﻣورﻩ ﺗﺑﺻرة ﯾﻧﺗﻔ وﻟﻛل راﺟﻊ)٢( وﻫﻲ اﻟرﺟوع إﻟﻰ اﷲ ،اﻹﻧﺎﺑﺔ ﯾﻣﺎنم اﻹاﻟﻣؤﻣﻧون ﻫم اﻟذﯾن ﯾورﺛﻬو Y ،7 8 M = > ? @ A B C D E F G H I J K L M N O P Q R S L] :ﻋﻣران ٥٣١آل.[ ‡ اﻟذاﻛرون ﻫم أﻫل اﻟﺟﻧﺔ ﻓﻲ اﻟدرﺟﺎت اﻟﻌﻼ 7 8 M § ¨ © ª « ¬ ® ¯ ° ± L ] :٥٣اﻷﺣزاب،[ﻓﺟﺎزاﻫم ﻣﻐﻔرة ﻟذﻧوﺑﻬم ﻋظﯾﻣﺎً وأﺟراً ﻋﺎﻟﯾﺔ ودرﺟﺎت اﻟذي إﻻ ﻗدره، ﯾﻘدر ﻻ ﺑﺷر ﻗﻠب ﻋﻠﻰ ﺧطر وﻻ ﺳﻣﻌت، أذن وﻻ رأت، ﻋﯾن ﻻ ﻣﻣﺎ أﻋطﺎه،.)٣( ٥)ص اﻟﻣﻌﺗز ﺑﺎﷲ أﺑو ﻣﺣﻣد ﺻﻣدي: اﻟﻘواﻋد اﻟﺣﺳﺎن ﻓﻲ أﺳرار اﻟطﺎﻋﺔ واﻻﺳﺗﻌداد ﻟرﻣﺿﺎناﻧظر: ()١٠ (. / ١ﻣﺣﻣد ﺑن اﻟﺧطﯾب ) :اﻟﺗﻔﺎﺳﯾرأوﺿﺢ اﻧظر: ()٢٦٣٧ .( ) ﻟﻠﺳﻌدي ص :ﺗﯾﺳﯾر اﻟﻛرﯾم اﻟرﺣﻣناﻧظر: ()٣٦٦ .(٥
عدد الصفحات ١٢٤اﻟذاﻛرون ﷲU ٢١١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﳌﺒﺤﺚ ﻭﺍﻟﺘﺬﻛﺮ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﺑﻮﺍﻋﺚ وﻓﯾﻪ ﺧﻣﺳﺔ ﻣطﺎﻟب: اﻟﻣطﻠب اﻷول: اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم وأﺛرﻩ ﻓﻲ اﻟﺗذﻛر. اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻧﻲ: ﻟﻔظ اﻵﯾﺎت اﻟﺑﺎﻋﺛﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺗذﻛر. ﻣل ﻓﻲ ﻣﺧﻠوﻗﺎت اﷲﺄ اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻟث: اﻟﺗU. وأﺣداﺛﻪ.اﻟﻣطﺦ ﻠب اﻟراﺑﻊ: اﻟﺗذﻛﯾر ﺑﻌﺑر اﻟﺗﺎرﯾ .اﻟﻣطﻠب اﻟﺧﺎﻣس: اﻟﺗذﻛﯾر ﺑﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ
عدد الصفحات ١٢٥اﻟذاﻛرون ﷲU ٣١١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ﺍﳌﺒﺤﺚ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺑﻮﺍﻋﺚ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭﺍﻟﺘﺬﻛﺮ ﻋاً ﻛﺑﯾر اً ﺟر وأ ر ﻓﺿﻼً إن ﻟﻠﺗذﻛ ٌ ﺟﺳﯾﻣﺔ، وﻣﻧﺣﺔ ظﯾﻣ، ﻓﻬﻲ ﻧﻌﻣﺔٌﻧﱠﺔِ، وﺛﻣرات ﻛﺑﯾرةﺔ، وَﻣ ﺟﻠﯾﻠﺔ، وﻓﺿﺎﺋل ﻋظﯾﻣﺔ، وأﺳرار ﺑدﯾﻌﺔ، وﻫو طرﯾق اﻟﻧﺟﺎة، وﺳﻠم اﻟوﺻول، وﻣطﻠب اﻟﻌﺎرﻓﯾن، . وﻣطﯾﺔ اﻟﺻﺎﻟﺣﯾن)١ ( اﷲ ﻛﺗﺎب و Uددة وﻣﺗﻧوﻋﺔ ﺣﺗﻰ وﻫﻲ ﻣﺗﻌ، وﺿﻊ ﺗﺣت أﯾدﯾﻧﺎ وﺳﺎﺋل اﻟﺗذﻛر وﺑواﻋﺛﻪ ﺧر ﻟذا ﻓﻣﺎ ﯾﻧﻔﻊ ﺷﺧص ﻻ ﯾﻧﻔﻊ اﻵ ﺔ وﻣﺗﻧوﻋﺔ ، وﺗﺻﯾب ﻧوازﻋﻬم وﻫﻲ ﻣﺧﺗﻠﻔﺗﻐطﻲ ﻣﯾول اﻟﺑﺷر ﺗﻌددت اﻟﺑواﻋث واﻟوﺳﺎﺋل؛ ﻟﺗﺻﯾب ﻛل ﻓرد ﺑﻣﺎ ﯾﺗﻧﺎﺳب ﻣﻌﻪ. ماﻗﺎل ّﺳﯾﺎن، وﻫو ﺣﺿور ﺻورة اﻟﻣذﻛور " :ﺑن اﻟﻘﯾّ اﻟﻧّﻛر، وﻫو ﺿدّل ﻣن اﻟذّر ﺗﻔﻌّذﻛّواﻟﺗ لّﻔﻌّﺔ ﻓﻲ اﻟﻘﻠب، واﺧﺗﯾر ﻟﻪ ﺑﻧﺎء اﻟﺗّﺑ ؛اﻟﻌﻠﻣﯾّ، ﻛﺎﻟﺗّجم.ﻟﺣﺻوﻟﻪ ﺑﻌد ﻣﻬﻠﺔ وﺗدرّﻌﻠّم واﻟﺗّﻔﻬّر واﻟﺗّ"ﺻ)٢ ( اﻟﻘﯾم اﻟﻔرق ﺑﯾن اﻟﺗدﺑر واﻟﺗﺄﻣل واﻟﺗﻔﻛر واﻟﻧظر واﻟﺗذﻛر واﻻﻋﺗﺑﺎر واﻻﺳﺗﺑﺻﺎر ﺑنا نﯾﱠ وﻗد ﺑَ ، وﺗﺗﻔرق ﻓﻲ آﺧر : ﻓﯾﺳﻣﻰ ﺗﻔﻛراً ٍ ﺗﺟﺗﻣﻊ ﻓﻲ ﺷﻲءٌ ﻣﺗﻘﺎرﺑﺔٍﻷﻧﻪ اﺳﺗﻌﻣﺎل اﻟﻔﻛرة ﻓﻘﺎل: " ﻫذﻩ ﻣﻌﺎن ﺎر ﻟﻠﻌﻠم اﻟذي ﯾﺟب ﻣراﻋﺎﺗﻪ ﺑﻌد ذﻫوﻟﻪ وﻏﯾﺑﺗﻪ ﻷﻧﻪ إﺣﺿ؛ وﯾﺳﻣﻰ ﺗذﻛراً ، ﻓﻲ ذﻟك وإﺣﺿﺎرﻩ ﻋﻧدﻩ ﻓﺎﻟﺗذﻛر ﯾﻔﯾد ﺗﻛرار اﻟﻘﻠب ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻋﻠﻣﻪ ،وﻛل ﻣن اﻟﺗذﻛر واﻟﺗﻔﻛر ﻟﻪ ﻓﺎﺋدة ﻏﯾر ﻓﺎﺋدة اﻵﺧر ،ﻋﻧﻪ ﻓﯾﻪ وﯾﺛﺑت وﻻ ﯾﻧﻣﺣﻲ ﻓﯾذﻫب أﺛرﻩ ﻣن اﻟﻘﻠب ﺟﻣﻠﺔ، واﻟﺗﻔﻛر ﯾﻔﯾد ﺗﻛﺛﯾر اﻟﻌﻠم ؛وﻋرﻓﻪﺦ ﻟﯾرﺳ ﺣﺎﺻﻼً س. "ر ﯾﺣﺻﻠﻪ اﻟﺗذﻛرﻋﻧد اﻟﻘﻠب ﻓﺎﻟﺗﻔﻛ واﺳﺗﺟﻼب ﻣﺎ ﻟﯾ)٣( ﻲء ﺑ ﺣﯾث إن ﻛل ﻣﻧﻬﻣﺎ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﯾن اﻟﺗذﻛر واﻟﺗﻔﻛرﺑن اﻟﻘﯾم ان ﯾﱠ وﺑَ ّﻣﻧزﻟﺔ ﺣﺻول اﻟﺷ شﻔﺗﯾّ ﻋﻠﯾﻪ. اﻟﻣطﻠوب ﺑﻌد اﻟﺗ ر ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﻓﻲ ﻣواﺿﻊ ﻋدﯾدة اﻗﺗرن ﺑﻌﺿﻬﺎ ﺑﺎﻻﺳﺗﻔﻬﺎم وﻗد ّذﻛّﻛﻣﺎ اﻻﻧﻛﺎري ورد اﻟﺗ ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ: M Á Â L، ﺑﻠﻔظ اﻗﺗرن ﺑﻌﺿﻬﺎو » ّ ﻟﻌل«ﺗﻲّ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﯾد اﻟّاﻟﺣث ذﻛرّاﻋﯾﺔ إﻟﯾﻪ، وﺟﺎءت آﯾﺎت أﺧرى اﻟﺗّ ﻛرى ﺑﺑﯾﺎن اﻷﺳﺑﺎب اﻟدّرﯾن وﺗﺟﻌل اﻟذّ ﻣن ﺗﻣدح اﻟﻣﺗذﻛ ﻠت آﯾﺎت أﺧرى ﻋﻠﻰّرﻩ ﻣﻊ وﺟود ﺻﻔﺎت أوﻟﻰ اﻷﻟﺑﺎب، وﻗد ﺳﺟّرﻩ أو ﻋدم ﺗذﻛّﺔ ﺗذﻛّاﻹﻧﺳﺎن ﻗﻠ اﻋﻲ ﻟذﻟكّ ب اﻟﺗﺎﻟﯾﺔ.وﻫذا ﻣﺎ ﺳﺄوﺿﺣﻪ ﻓﻲ اﻟﻣطﺎﻟ ،اﻟد ( ﺑﺗﺻرف.٢٣١/ ٥) : ﻣﺣﻣد ﻋوﯾﺿﺔﻓﺻل اﻟﺧطﺎب ﻓﻲ اﻟزﻫد واﻟرﻗﺎﺋق واﻵداباﻧظر: ()١ ١٩/ ٣ﻧﺿرة اﻟﻧﻌﯾم ﻓﻲ ﻣﻛﺎرم أﺧﻼق اﻟرﺳول اﻟﻛرﯾم ) ()٢٦ .( ( )٣http://almoslim.net/spfiles/tadabbur/paper4.htmﻓﻲ ﺿوء اﻟﻘرآن واﻟﺳﻧﺔ وأﻗوال ﻣﻔﻬوم اﻟﺗدﺑر .اﻟﺳﻠف وأﺣواﻟﻬم د. ﻣﺣﻣد ﺑن ﻋﺑد اﷲ اﻟرﺑﯾﻌﺔ
عدد الصفحات ١٢٦اﻟذاﻛرون ﷲU ٤١١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ﺍﳌﻄﻠﺐ ﺍﻷﻭﻝ: ﻥﺍﻟﻘﺮﺁ ﱘﺍﻟﻜﺮ ﻩﺮﺛﻭﺃ ﰲ ﺬﻛﺮﺍﻟﺘ ، واﻟﻘرآن ﺑﺧﺎﺻﺔ ﯾﻌد ﻣن أول اﻟوﺳﺎﺋل وأﻗوى ﻋﻠﻰ اﻟﺗذﻛر ﺔﺑﻌﺎﻣﺔ ﺑﺎﻋﺛ ﺔاﻟﺳﻣﺎوﯾ باﻟﻛﺗ واﻟﻘﺻصواﻟﻌﺑر ﻬو ﻣﻠﻲء ﺑﺎﻟﻣواﻋظﻓ ،اﻟﺑواﻋث واﻟﺣواﻓزسﻓﻬو ﯾﺛﯾر اﻟذﻛرى ﻓﻲ ، ، ﺣﺎﻓل ﺑﺎﻟدرو ﻓز ﻣﺎ ﯾﻌﯾن ﻋﻠﻰ اﻻﺗﻌﺎظ واﻟﺗذﻛر، وﺗﺷﺗﻣل آﯾﺎﺗﻪ وﻣﻌﺎﻧﯾﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﺛﯾر اﻟﻘﻠوب، وﻓﯾﻪ ﻣن اﻟﺑواﻋث واﻟﺣوا ﻣن اﻟﻌظﺎت اﻟﺗﻲ ﺗزﯾل رﻛﺎم اﻟران واﻟﻘﺳوة واﻟﻐﻔﻠﺔ ﻣن اﻟﻘﻠوب، ﯾﻘول اﷲ Iﻋن اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم Ml m n L ]اﻟﺣﺎﻗﺔ: ٨٤[. ﺑﻛﻼﻣﻪسر ﻓﻲ اﻟﻧﺎّواﻟﻪ اﻟرﻧﺎﻧﺔ، أو ، وﻻ ﺑﺄﻗاﻟﻧﺎرﯾﺔ ، وﻻ ﺑﺧطﺎﺑﺎﺗﻪاﻟﺑﻠﯾﻎ إن اﻹﻧﺳﺎن ﻟن ﯾؤﺛ أﺷﻌﺎرﻩ اﻟﺣﻣﺎﺳﯾﺔ، ﻟن ﯾؤﺛر ﻓﯾﻬم أﺑداً ﻣﺎﻟم ﯾﺟﻌل اﻟﻘرآن ﻣﻧﻬﺟﻪ اﻷول ﻓﻲ اﻟﺗذﻛﯾر، وﺳﺑﯾﻠﻪ اﻷﻗوى إﻟﻰ اﻟﺗﻲ ﻻ ﯾﺣرﻛﻬﺎ إﻻ ﻫو، وﻟن ﺗﻌﺗﺑر إﻻ ﺑﻪ، ﯾﻘولس ﻣﺧﺎطﺑﺔ اﻟﻧﻔوI: M B C D E F G H I J L ] :٩٢ص[ ،إ سﻣن إﻧزال اﻟﻘرآن ﻫو اﻟﺗدﺑر ن اﻟﻐرض اﻷﺳﺎ ر ﻻ ﻣﺟرد اﻟﺗﻼوة ﻋﻠﻰ ﻋظم أﺟرﻫﺎ.واﻟﺗذﻛ ن اﷲﯾﱠ ﺑَ ﻟﻘد Uاﻟﻌﺑر واﻵﯾﺎت واﻟﺣﺟﺞ، وﺿرب ﻟﻬم ﻓﯾﻪ اﻷﻣﺛﺎل، ﻟﻠﻣﺷرﻛﯾن رآنﻫذا اﻟﻘ ﻓﻲ ر ّروا ﺗﻠك اﻟﺣﺟﺞ ﻋﻠﯾﻬم ﻓﯾﻌﻘﻠوا ؛ﻫمﻓﯾﻪ، وأﻧذر ﻫموﺣذّﻌظوا ﺑﻬﺎ، و ، وﯾﻌﺗﺑروا ﺑﺎﻟﻌﺑر وﯾﺗﻔﻛرواﻟﯾﺗذﻛّﯾﺗ ﻗﺎل ،واﻟﺑﻌد ﻋﻧﻪإﻻ اﻟذﻫﺎب ﻋن اﻟﺣق ﺑون وﻟﻛﻧﻬم ﯾﺄI :MB C D E F G H I J K L] :١٤اﻹﺳراء [ .)١( واﻵﯾﺔ اﻟﺧﺎﻟدة ﻟﻧﺑﯾﻧﺎ rاﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم، وﻓﯾﻪ اﻟﻛﻔﺎﯾﺔ ﻛل اﻟﻛﻔﺎﯾﺔ ﻟﻣن ﻲﻫﻋﻠﻰ ﺻدﻗﻪ واﻟدﻟﯾل ﻗوﻟﻪ ﻲﺳورة اﻟﻌﻧﻛﺑوت ﻓ ﻲﻓ ﺗدﺑر وﺗذﻛر، وﻗد ورد ذﻟك ﺻرﯾﺣﺎً U ﻣﻌﺟزاتﻟﻬم ﻋن اﻗﺗراح ﺟواﺑﺎً ﺑﻪ: واؤﻣﻧﯾ، ﻟﻛﻲ ﻪﺑﻬﺎ ﺑﻌض اﻷﻧﺑﯾﺎء ﻣن ﻗﺑﻠ ﻟﺗﻲ ﺟﺎءﺣﺳﯾﺔ ﻛﺎM ¦ § ¨ © ª « ¬ ®¯ ° ± ² ³ ´ µ ¶ L] :١٥اﻟﻌﻧﻛﺑوت [ .)٢( :وﻗوﻟﻪ I M ¹ º » ¼ ½ ¾ ¿ À Á L] :اﻟدﺧﺎن ٨٥ - ٩٥[ﯾذﻛرﻫم اﻟﻣوﻟﻰ ،Uﺔ ﺳﯾدﻧﺎ ﻣﺣﻣد ﺑﻠﻐﺣﯾث ﻧزل ﻠﻪﺳﻬﻧﻪ ﯾﺳر اﻟﻘرآن و ﺑﺄrﻟﯾﺳﻬل ؛ ﻗوﻟﻪ وﻧظﯾرﻩ ،واﻟﻣﺻﯾرﯾﺧوﻓﻬم اﻟﻌﺎﻗﺑﺔ ، وﻣن ﺛم ﯾﺗﻌظون وﯾﻧزﺟرونﻟﻌﻠﻬم ؛ﻘرؤﻩﻋﻠﻰ ﻣن ﯾﻋﻠﯾﻪ و ١اﻧظر: ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن: اﻟطﺑري) ()١٧ (.٣٥٤/ : ﺣﺳن (، ﻧظرات ﻓﻲ ﻛﺗﺎب اﷲ٤٢ص ) : ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن آل ﺳﻌدياﻟﺣﺳﺎن ﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآناﻟﻘواﻋد اﻧظر: ()٢ ١٤ص) اﻟﺳﺎﻋﺎﺗﻲ٠ .(
عدد الصفحات ١٢٧اﻟذاﻛرون ﷲU ٥١١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث :ﺗﻌﺎﻟﻰM n o p q r s t L ] :٧١اﻟﻘﻣر ٤- ٢٣- ٢٢- [ﺗﻛررت ﺣﯾث ، . رﺑﻌﺔ ﻣراتﻫذﻩ اﻵﯾﺔ ﻓﻲ ﺳورة اﻟﻘﻣر أ وﯾطﻠب اﷲ Uﻣن ﺳﯾدﻧﺎ ﻣﺣﻣدr ﻟذي ا ﻩﺑﻬذا اﻟﻘرآن ﻣن ﯾﺧﺎف وﻋﯾدذﻛر أن ﯾ ﻪ أوﻋدﻩ ﻣن ﻋﻘﺎﺑI )١(ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ: M ¤ ¥ ¦ §¨ © ª « ¬® ¯ ° ± ² ³ L ] :٥٤ق [. وﻣﻊ ﺳﯾدﻧﺎ ﻣوﺳﻰu، ﻓﻬﻧﺎ ﯾﺑﯾن اﷲ ذﻛرت اﻟﺗذﻛرة ﺑﺎﻟﻛﺗب ﺛﻼث ﻣراتUﺻورة ﻣن ﺻور اﻟﻧﺻر ﻓﻲ ﻗﺻﺔ ﻣوﺳﻰ u؛ ﻟﺗﺳﻠﻲ ﻋن ﻗﻠب رﺳول اﷲrج ﻧﺻر ، ﻓﻬو ﻧﻣوذجﻣن ﻧﻣﺎذ اﷲ Y اﻟذي ﺿرﺑﻪ اﷲ ، ﺣﯾث أﺗﺎﻩجاﻟﻛﺗﺎب واﻟﻬدى، ووراﺛﺔ اﻟﻛﺗﺎب واﻟﻬدى، وﻫذا اﻟﻧﻣوذU ﻣﺛﻼً ﻓﻲ ﻗﺻﺔ ﻣوﺳﻰuﻟرﺳول اﷲ ﻓﯾﻪ ﺗوﺟﯾﻪrوﻣن ﻛﺎﻧوا ﻣﻌﻪ ﻣن اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﻓﻲ ﻣﻛﺔ ﻓﻲ ﻣوﻗف اﻟﺷدة واﻟﻣﻌﺎﻧﺎة .)٢( : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎلM M N O P Q R S T U V W X Y L] :٣٥ﻏﺎﻓر - ٤٥ [ . وﻟﻘد ﷲأﻋط ﻰI وھﺎرون ﻣوﺳﻰ -اﻟﺳﻼم ﻋﻠﯾﮭﻣﺎ -واﻟﺑﺎطل اﻟﺣق ﺑﯾن اﻟﻔﺎرﻗﺔ ،اﻟﺗوراة واﻟﺿﻼل واﻟﮭدى ﺑﺄﻧﮭﺎ ﻔﮭﺎﺻوو ، ٌﻧور ٌ،وﺿﯾﺎء ٌوﺗذﻛﯾر اﻟﻣﺗﻘﯾن ﻟﻠﻣؤﻣﻧﯾن. )٣( M Q R S T U V W X Y L] :٨٤اﻷﻧﺑﯾﺎء [ و ﯾﺧﺑر ﷲI اﻟﻛﻠﯾم ﻣوﺳﻰ ورﺳوﻟﮫ ﻋﺑده ﻋﻠﻰ ﺑﮫ أﻧﻌم ﻋﻣﺎ u، ﻣ اﻟﺗوراة إﻧزال ن هﻸوﻣ ﻓرﻋون أھﻠك ﺑﻌدﻣﺎ ﻋﻠﯾﮫ ﺎﺋر،ﺻﺑ ﻟﻠﻧﺎس وھدى ﻲ،ﻐواﻟ اﻟﻌﻣﻰ ﻣن ﻟﮭم اﻟﺣق، إﻟﻰ و إرﺷﺎداً ﺎﻟﺣﺔﺻاﻟ اﻷﻋﻣﺎل ؛إﻟﻰ ﮭمﻟﻌﻠ ﺑﮫ، ﯾﺗذﻛرون ﺎﺋروﯾﻌﻣﻠواﺻواﻟﺑ اﻟﻣواﻋظ ﻣن ﻓﯾﮫ ﺑﻣﺎ وﯾﮭﺗدون ،ﺑﺳﺑﺑﮫ)٤(: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺎلM µ ¶ ¸ ¹ º » ¼ ½ ¾ ¿ À Á Â Ã Ä Å L اﻟﻘﺻص]٣٤[. اﻟﻧﻬﺎﯾﺔ: ﻣﻛﻲ : اﻟﻬدااﻧظر ()١غ/١١ﺑن أﺑﻲ طﺎﻟب اﻟﻘﯾﺳﻲ اﻟﻘﯾرواﻧﻲ)ﯾﺔ اﻟﻰ ﺑﻠو٧٦٠٧ (. ٣/٥اﻧظر: ﻓﻲ ظﻼل اﻟﻘرآن: ﺳﯾد ﻗطب) ()٢٧٨٠ (. (.١٤٢/٢اﻧظر: ﺻﻔوة اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر: ﻟﻠﺻﺎﺑوﻧﻲ) ()٣ ﺑن ﻛﺛﯾر)ام: اﻧظر ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآن اﻟﻌظﯾ ()٤٦ (.٩٣٢/
عدد الصفحات ١٢٨اﻟذاﻛرون ﷲU ٦١١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث رون إﻧﻣﺎ ﻫم اﻟﯾﻬود، واﻟﻧﺻﺎرى، واﻟﻣﻧﺎﻓﻘون، وأراذل اﻟﺧﻠق، اﻟذﯾن ﻗﺎل ّوأﺧﺑر أن اﻟذﯾن ﻻ ﯾذﻛ اﷲU: ﻋﻧﻬمM m n o p Lاﻟﺻﺎﻓﺎت]،٣١[و7 8 M ! " # $ % & ' ( ) * + , - . / 0 1 2 34 5 6 7 8 9 :L اﻟﻣﺎﺋدة]، وﻗﺎل٤١[ Uﻋن اﻟﯾﻬود: M u v w x y z {| } ~ ¡¢ £ ¤ ¥ ¦ §¨ L اﻟﻣﺎﺋدة]٣١[. وﻗﺎلYﻋن اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن M T U V W X Y Z [ \ ] ^ _ ` a b c Lاﻟﺗوﺑﺔ]٢١٦.[ ﻟﻘد ﻫدد اﷲ وI،ﻓﻧﻌﺗﻬم ﺑﺄﻛﺑر اﻟظﻠم ،ﻣن ﻻ ﯾﺗذﻛر ﺑﺎﻟﻘرآن وﻻ ﯾﺳﺗﻔﯾد ﻣن ذﻛراﻩ اﻟﺑﻠﯾﻐﺔ 7 8 M Z [ \ ] ^ _ ` a b c d ef g h i j k l m n o pq r s t u v w x y Lاﻟﻛﻬف]٥[. ،ووﺻﻔﻬم ﺑﺎﻟﻣﺟرﻣﯾن7 8 M + , - . / 0 1 2 34 5 6 7 8 Lاﻟﺳﺟدة]٢٢[. :ﺗﻌﺎﻟﻰ وﺷﺑﻬﻬم ﺑﺎﻟﺣﻣﯾر ﻓﻘﺎل M & ' ( ) * + , - . L اﻟﻣدﺛر]٥-٩٤[. وﻓﻲ اﻟﻣﻘﺎﺑل ﯾﻣدح اﷲY ،ﻛر ﺑﺎﻟﻘرآن واﻧﺗﻔﻊ ﺑﺎﻟذﻛرىﻣن ﺗذ7 8 M S T U V W X Y Z [ \ ] ^ _ ` a b Lاﻟﺳﺟدة]٥١[. اﻟذﯾن ﯾﺟزون ﻏرف اﻟﺟﻧﺎن اﻟذﯾن وذﻛر ﻣن ﺻﻔﺎت ﻋﺑﺎد اﻟرﺣﻣنMh i j k l m n o p q Lاﻟﻔرﻗﺎن٧.٣[ )١( اﻧظر: ()١http://khutabaa.com/index.cfm?method=home.khdetails&khid=8004
عدد الصفحات ١٢٩