المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الذكر والذاكرون في القرآن الكريم

أيام عبد الناصر خلة

صفحة ١٠ من ١٤

اﻟذاﻛرون ﷲU ٣٣١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ن اﻟذﻛر أﺻل ﻣواﻻة اﷲ إ" Uرأﺳﻬﺎ، ﻓﺈن اﻟﻌﺑد ﻻ ﯾزال ورأﺳﻬﺎ، واﻟﻐﻔﻠﺔ أﺻل ﻣﻌﺎداﺗﻪ و ﯾذﻛر رﺑﻪ U؛ ﯾزال ﯾﻐﻔل ﻋﻧﻪ ﺣﺗﻰ ﯾﺑﻐﺿﻪ ﻓﯾﻌﺎدﯾﻪﺣﺗﻰ ﯾﺣﺑﻪ ﻓﯾواﻟﯾﻪ، وﻻ)١ ( وﻟﻬذا ﺟﺎء ﻓﻲ اﻟﻘرآن ﻋﺎﻗﺑﺗﻬﺎ، وأﻧﻬﺎ ﻣن ﺧﺻﺎل اﻟﻛﺎﻓرﯾن ﻧﻪ اﻟﺗﺣذﯾر ﻣﻧﻬﺎ وذﻣﻬﺎ وﺑﯾﺎن ﺳوءاﻟﻛرﯾم ﻓﻲ ﻣواطن ﻛﺛﯾرة ﻣ ، "وﺻﻔﺎت اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن اﻟﻣﻌرﺿﯾن7 8 M ! " # $ % & '( ) * + , - . / 0 1 2 3 4 5 6 78 9 : ; < => ? @ A L] :٩٧١اﻷﻋراف [ 7 8 M ! " # $ % & ' ( ) * + , - . / L] :٧ﯾوﻧس[. ﻣﺛل اﻟﻐﺎﻓل ﻋن ذﻛر اﷲﻓIﻓﺎﻟﻘﻠب اﻟذاﻛر ﻫو اﻟﻘﻠب اﻟﺣﻲ، واﻟﻘﻠب اﻟﻐﺎﻓل ﻫو ، ﻣﺛل اﻟﻣﯾت ﻗﺎل رﺳول اﷲ ،اﻟﻘﻠب اﻟﻣﯾتr :) ي ﯾذﻛر اﷲ ﻓﯾﻪ واﻟﺑﯾت اﻟذي ﻻ ﯾذﻛر اﷲ ﻓﯾﻪ ﻣﺛل اﻟﺑﯾت اﻟذ ﻣﺛل اﻟﺣﻲ واﻟﻣﯾت. ()٢( : "ﻣﻧﻘﺑﺔ ﻟﻠذاﻛر ﺟﻠﯾﻠﺔ، وﻓﺿﯾﻠﺔ ﻟﻪ - رﺣﻣﻪ اﷲ - ﻫذا اﻟﺗﻣﺛﯾل ﻛﻣﺎ ﯾﻘول اﻟﺷوﻛﺎﻧﻲ ﻓﻔﻲ ﻧﺑﯾﻠﺔ، وأﻧﻪ ﺑﻣﺎ ﯾﻘﻊ ﻣﻧﻪ ﻣن ذﻛر اﷲ Uﻓﻲ ﺣﯾﺎة ذاﺗﯾﺔ وروﺣﯾﺔ ﻟﻣﺎ ﯾﻐﺷﺎﻩ ﻣن اﻷﻧوار، وﻟﻣﺎ ﯾﺻل ﻟﻬﺎ اﻋﺗﺑﺎر ﺑل ﻫو ﺷﺑﯾﻪ إﻟﯾﻪ ﻣنس اﻷﺟور، ﻛﻣﺎ أن اﻟﺗﺎرك ﻟﻠذﻛر وإن ﻛﺎن ﻓﻲ ﺣﯾﺎة ذاﺗﯾﺔ ﻓﻠﯾ ". ﺑﺎﻷﻣوات)٣( ﺍﳌﻄﻠﺐ ﺍﻷﻭﻝ: ﺬﻳﺮﺤﺍﻟﺘ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻑ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻉﻭﺍﺗﺒﺎ ﺍﻟﻀﺎﻟﲔ اﻟﺗﻲاﻟﻘرآﻧﯾﺔ ﯾﺎت ﻣن اﻵ اﻟﻛﺛﯾر اﻹﻋراض ﻋن اﻟذﻛر ﻧرى ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم وﻟﺧطورة اﻟﻘوﯾم إﻟﻰ اﻻﻧﺻراف ﻋن ﻫدﯾﻪ داﻋﻲﻣﺎ ﻫو ، وﻣن ﻛل ﻋﻧﻪ ﺻﺎرفﻟﻣن اﻟﻠﻬو ا رﺗﺣذ ، ﻫم اﻟﻣﻧﺎﻓﻘون أو اﻟﻛﺎﻓرون ﻛﻣﺎ ﺑﯾﻧت ﺳﺎﺑﻘﺎً ، ﻓﺎﻟذﯾن ﻻ ﯾذﻛرونوﺻراطﻪ اﻟﻣﺳﺗﻘﯾم7 8 M H I J K L M N O P Q R S T U V W X Y Z L] :٢٤١اﻟﻧﺳﺎء [ﻻ ﯾذﻛروﻧﻪ–إذ ،ﻗﻠﯾﻼً أو إﻻ ذﻛراً ،ﻗﻠﯾﻼً إﻻ زﻣﺎﻧﺎً ﻣطﻠﻘﺎً -ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ اﻟﻣﺻدر اﻟﺳﺎﺑق) ()١٧ (.١ ﺎﻓﻠﺔ ﻓﻲ ﺑﯾﺗﻪ، وﺟوازﻫﺎ ﻓﻲ ﺑﺎب اﺳﺗﺣﺑﺎب ﺻﻼة اﻟﻧ ،ﻛﺗﺎب ﺻﻼة اﻟﻣﺳﺎﻓرﯾن وﻗﺻرﻫﺎ ، اﺧرﺟﻪ ﻣﺳﻠم ﻓﻲ ﺻﺣﯾﺣﻪ ()٢ )ح ،(٩٣٥/١اﻟﻣﺳﺟد )٧٧ (.٩ (.٥١: ﻟﻠﺷوﻛﺎﻧﻲ ص)ﺗﺣﻔﺔ اﻟذاﻛرﯾن ()٣

عدد الصفحات ١٤٦

اﻟذاﻛرون ﷲU ٤٣١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ﻗﻠﯾل ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ إﻟﻰ ﻗل أﺣواﻟﻪ، أو ﻷن ذﻛرﻫم ﺑﺎﻟﻠﺳﺎناﻟﻣراﺋﻲ ﻻ ﯾﻔﻌل إﻻ ﺑﺣﺿرة ﻣن ﯾراﺋﯾﻪ وﻫو أ ﻪ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﻠﯾل وإن ﻛﺎن اﻟذﻛر ﺑﺎﻟﻘﻠب، وﻗﯾل: إﻧﻣﺎ وﺻف ﺑﺎﻟﻘﻠﺔ ﻷﻧﻪ ﻟم ﯾﻘﺑل وﻛل ﻣﺎ ﻟم ﯾﻘﺑﻠ "ﻛﺛﯾراً )١( .ٌ ﺑﺄن ﯾﻛون ﺻﺎﺣﺑﻬﺎ ﻣﻧﺎﻓﻘﺎً. وﺗرى اﻟﺑﺎﺣﺛﺔ أن ﻫذﻩ اﻷﺳﺑﺎب ﺟﻣﯾﻌﻬﺎ ﻛﻔﯾﻠﺔ ووﺻف Uوﻋن رؤﯾﺔ اﻟدﻻﺋل وﺗﺑﺻرﻫﺎن ﻋﻠﻰ ﻋﯾوﻧﻬم ﺳﺗﺎر ﯾﺣﺟﺑﻬم ﻋن اﻟﻛﺎﻓرﯾن ﺑﺄ ،اﻹﯾﻣﺎن واﻟﻘرآن واﻟﻬدى واﻟﺑﯾﺎن7 8 M A B C D E F G H I J K L M N O P Q Lا] :٠٠١ﻟﻛﮭف - ١٠١ [ .)٢( رة ﻻ ﯾرﺗﺎﺣون إﻟﻰ اﻟذﻛر اﻟﺧﺎﻟص ﷲاﻟذﯾن ﻻ ﯾؤﻣﻧون ﺑﺎﻵﺧن و اﻟﻛﺎﻓر و U ﺣﯾث إﻧﻬم، ﯾﺷﻣﺋزون ﻣن ﺗوﺣﯾد اﷲ Iوﯾﺳﺗﺑﺷرون ﺑﺎﻟﺷرك اﻟذي ﻫو ذﻛر اﻵﻟﻬﺔ، 7 8 M r s t u v w x y z {| } ~  ¡ ¢ £ ¤ ¥ L ] :٥٤اﻟزﻣر . [ )٣( ﻟﻛﺗﺎب اﷲ ﻬﺎواﺗﺑﺎع اﻟﻬدى واﺳﺗﻣﺎع اﻟﺣق وﻋدم ﻟﯾﻧ وﻟﻘﺳوة ﻗﻠوﺑﻬم وﻋدم ﺗﺄﺛرﻫﺎ ﺑﺎﻟذﻛر U، اﻟﺷدﯾد، اﺳﺗﺣﻘوا اﻟوﯾل، إﻟﻰ ﻏﯾرﻩ ﺔﻣﻠﺗﻔﺗ ﺎﻋن رﺑﻬ ﺔﻣﻌرﺿ ﻲ؛ ﺑل ﻫﯾﺎﺗﻪﻵ رﻫﺎﺗذﻛوﻻ 7 8 M , - . / 0 12 3 4 5 6 L ] :٢٢اﻟزﻣر[)٤( اﻟذﻛر واﺗﺑﺎع اﻟﺿﺎﻟﯾن ﻋن ﺷﯾﺎء اﻟﺗﻲ ﺗﺻرف وﺗﻠﻬﻲ اﻷوﻓﻲ ﻫذﻩ اﻵﯾﺎت ﺗﺣذﯾر ﻣن ﻣﺟﺑوﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺣﺑو ،اﻟﻣﻧﺣرﻓﯾنس واﻷوﻻداﻟﻧﻔجاﷲ ﺣذر، وﻗد واﻷﻣوال ﺔ اﻷزواIﻋﺑﺎدﻩ أن ﺗوﺟب ، وﺗﻘدﯾم ﻣرﺿﺎﺗﻪ؛ ﻟﻣﺎ ﻋﻧدﻩ ﻣن ﻣﺣذور ﺷرﻋﻲﺑ اﻟﺗﺎم اﻟذي ﯾوﻗﻊﻟﻬم ﻫذﻩ اﻟﻣﺣﺑﺔ اﻻﻧﻘﯾﺎد ﯾﻘول ﺗﻌﺎﻟﻰ: ،ﺧرة اﻟﺑﺎﻗﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟدﻧﯾﺎ اﻟﻔﺎﻧﯾﺔاﻷﺟر اﻟﻌظﯾم، وأن ﯾؤﺛروا اﻵM m n o p q r s t u v wx y z { | } ~ L ] :٩اﻟﻣﻧﺎﻓﻘون .[ )٥( ١/٣روح اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ: اﻵﻟوﺳﻲ) ()١٨٦ (. ١/٣اﻧظر: ﻟﺑﺎب اﻟﺗﺄوﯾل ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﺗﻧزﯾل: اﻟﺧﺎزن) ()٢٧ (.٩ (.٩٥/٣اﻧظر: اﻟﺑرﻫﺎن ﻓﻲ ﻋﻠوم اﻟﻘرآن: ﻟﻠزرﻛﺷﻲ) ()٣ (.٥٣ل ﻓﻲ ﺿوء اﻟﻛﺗﺎب واﻟﺳﻧﺔ: ﺳﻌﯾد اﻟﻘﺣطﺎﻧﻲ)اﻧظر: ﻧور اﻟﻬدى وظﻠﻣﺎت اﻟﺿﻼ ()٤ ٢٣/٤اﻧظر: ﻣوﺳوﻋﺔ ﻓﻘﻪ اﻟﻘﻠوب: ﻣﺣﻣد اﻟﺗوﯾﺟري) ()٥٨ (.٥

عدد الصفحات ١٤٧

اﻟذاﻛرون ﷲU ٥٣١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث وﻗد ﻧﻬﻰ اﷲ I ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺻﯾﺔ ﻛﺑﯾرة؛ ﻷن ﻣن ﯾﺧﺎف اﷲ ﻣﺻراﻟ ﻔﺎﺳقاﻟ ﺔﺻﺣﺑﻋنIﻻ ﯾﺻر ﻋﻠﻰ ﻛﺑﯾرة، وﻣن ﻻ ﯾﺧﺎف اﷲUﻣن ﻏﻔل ﻓ ،ﻻ ﺗؤﻣن ﻏواﺋﻠﻪ، ﺑل ﯾﺗﻐﯾر ﺑﺗﻐﯾر اﻷﺣوال واﻷﻋراض ﻋن اﷲUﻗﺎل اﷲ ﻣﻌطﻼً، ﻫواﻩ وﯾﻛون أﻣرﻩ ﺿﺎﺋﻌﺎً ﻋﺎﻗﺑﻪ ﺑﺄن ﯾﻐﻔﻠﻪ ﻋن ذﻛرﻩ، وﯾﺗﺑﻊI : ﻟﻧﺑﯾﻪrM 5 6 7 8 9 : ; < = > ? @ L] :٨٢اﻟﻛﮭف .[)١( وﯾطﻠب اﷲ Uﻣﺣﻣد ﻣن ﺳﯾدﻧﺎr ﻋن ذﻛر اﷲدع ﻣن أدﺑر أن ﯾU وﻟم ﯾؤﻣن ﺑﻪ ﯾوﺣدﻩ وﻟم ﯾطﻠب ﻣﺎ ﻋﻧد اﷲو U، ﻓﻲ اﻟدار اﻵﺧرة، وﻟﻛﻧﻪ طﻠب زﯾﻧﺔ اﻟﺣﯾﺎة اﻟدﻧﯾﺎ7 8 M > ? @ A B C D E F G H Lا] :٩٢ﻟﻧﺟم .[ )٢( وﻟﺧطورة ﻫذا ، ﺑل ﻫو اﻟذي ﯾﻧﻣﻲ ﻛل اﻟﺻوارفواﻟﺷﯾطﺎن أﻛﺑر ﺻﺎرف ﻋن اﻟذﻛر ن ﺷﺎء اﷲ اﻟﺻﺎرف ﺳوف أﻓردﻩ ﺑﻣطﻠب وﺣدﻩ إIﺣﯾث ﻗﺎل ،U :M 1 2 3 4 5 6 7 8 9 : ; < = > ? @ AB C D E L] :١٩اﻟﻣﺎﺋدة[ . و7 8 M Ê Ë Ì Í Î ÏÐ Ñ Ò ÓÔ Õ Ö × Ø Ù Ú L ] :٩١اﻟﻣﺟﺎدﻟﺔ.[ ﻣﻧﻌﻬم ﻣن اﻟﺗراﺑط ، وﻻ ﺗﻫذﻩ اﻟﺻوارف ﻛل ﻻ ﺗؤﺛر ﻓﯾﻬم اﻟﻣﺧﻠﺻون واﻟﻣؤﻣﻧون اﻟﺻﺎدﻗون ﺑرﺑﺎط وﺛﯾق ﻣﻊ اﷲ Uﻋظﻣﺔ اﷲ ﻬمﺑو ﻋﻠﻰ ﻗﻠ تاﺳﺗوﻟﻓﻘد ،Uﺑذﻛرﻩ ﻋن ذﻛر واﺣﺑﺗﻪ، ﻓﺎﺷﺗﻐﻠﻣو ﻬمﻣن ﺳواﻩ، وﻟم ﺗﻠﻬسرﻩ ﺑذﻛ اﻷﻛوان ﻋن اﻻﺳﺗﺋﻧﺎI )٣( ،ﺑﻘوﻟﻪ وﺻﻔﻬم رﺑﻬمﻓ M ! " # $ % & ' ( ) * + , -. / 0 1 2 3 4 L] :اﻟﻧور ٧٣[،ﻓﻼ ﺗﺟرﻓﻬم اﻟدﻧﯾﺎ ﺑﻣﻠذاﺗﻬﺎ وﺷﻬواﺗﻬﺎ وﯾﺿﯾﻌوا ﺣﻘوق اﷲ Uﺳوق اﻟدﻧﯾﺎ مﻻ ﯾﻣﻧﻌﻬو ،مﻬﻋﻠﯾ وﻣﺎ ﻓﯾﻬﺎ ﻣن ذﻛر وﻋﺑﺎدة. ﻋن ﺳوق اﻵﺧرة، وأﺳواق اﻵﺧرة اﻟﻣﺳﺎﺟد)٤( اﻟﻐﺎﯾﺔ ﻣن ﺗﻬذﯾب ﺑداﯾﺔ اﻟﻬداﯾﺔ: اﺑﻲ ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن اﻟﺑﺣﯾري ص) ()١غ ١١اﻧظر: ﺑﻠو٧(،اﻟﻐﻔﻠﺔ: ﺳﻌﯾد اﻟﻘﺣطﺎﻧﻲ (.٥١ص) ٥/٢٢اﻧظر: ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن: اﻟطﺑري) ()٢٨ (. ﺑن اﻟﺟوزي ص)ﻣوع: اﻧظر: ﺑﺣر اﻟد ()٣٦ (.٢ ١١ص) ﻣوﻋظﺔ اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﻣن إﺣﯾﺎء ﻋﻠوم اﻟدﯾن: ﻣﺣﻣد ﺟﻣﺎل اﻟدﯾن اﻟﻘﺎﺳﻣﻲاﻧظر: ()٤٨ (.

عدد الصفحات ١٤٨

اﻟذاﻛرون ﷲU ٦٣١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ﺍﳌﻄﻠﺐ ﺍﻟﺜﺎﱐ: ﻥﺍﻟﺸﻴﻄﺎ ﻳﺼﺮﻑ ﺍﳌﺮﺀ ﻋﻦ ﺫﻛﺮ ﺍﷲ U ﺑﻪ وﺣرﺻﻪ؛ ﻟﻌظم ﻓﺗﻧﺗﻪ وﻣﻬﺎرﺗﻪ ﻓﻲ اﻹﺿﻼل ودأن ﻓﻲ ﺗﺣذﯾرﻧﺎ ﻣن اﻟﺷﯾطﺎنﻟﻘد أطﺎل اﻟﻘرآ ﻋﻠﻰ ذﻟك، اﻟﺷدﯾدM 8 7D C B A @ ?E J I H G F L KL ]:٦ﻓﺎطر[ وM 8 7 _ ^ ] \ [ Z e d c b a ` h g fi q p o n m l k jr w v u t s y xL ] :٧٢اﻷﻋراف[ ،ﻺﻟ اﻟﺷﯾطﺎن ﻓﻣﺣﺎوﻻت ﻏواءﻘﺻﺔ ﻓﻻ ﺗﻧﺗﻬﻲ إﻻ ﺑﺎﻧﺗﻬﺎء اﻟدﻧﯾﺎ، اﻹﺿﻼل واﻹﻏواء واﻟﺻد اﻟﺗﻲ ﯾﻣﺎرﺳﻬﺎ اﻟﺷﯾطﺎن ﻋﻠﻰ ذرﯾﺔ آدم ﻣﻧذ أن ﻣﻧﻌﻪ اﻟﻛﺑر واﻟﺣﺳد ﻋن ول ﺟرﯾﻣﺔ ﻟﻌﺻﯾﺎن اﷲ ﻣن ﻫﻧﺎ ﻛﺎﻧت أو ،واﻷﻓﺿﻠﯾﺔﺑدﻋوى اﻟﺧﯾرﯾﺔ دمﻵود اﻟﺳﺟUﻣن إس ،ﺑﻠﯾ M 8 7Á À ¿ ¾Â È Ç Æ Å Ä ÃL ص٦٧.[ )١( د ّوأظﻬر اﺳﺗﻌدادﻩ ،ﺑﯾن ﯾدي رب اﻟﻌﺎﻟﻣﯾن دم وذرﯾﺗﻪ اﻟﺷﯾطﺎن اﻟرﺟﯾم ﻵوﻣﻧذ أن ﺗوﻋ ﻏواء واﻹﺿﻼل ﺑﻌد أن رأى ﺻور اﻟﺗﻛرﯾم ﻵدم ﻺﻟu،M 8 7 f e d c q p o n m l k j i h gL اﻹﺳراء٦، ﻣﻧذ ٢[ اﷲ ذﻟك اﻟﻌﻬد واﻟﻠﻌﯾن ﯾﻧﺻب اﻟﻣﻬﺎﻟك وﯾﻔﺗن وﯾﻐوي وﯾﺻد ﻋن ﺳﺑﯾلU ﻓﻬﻲ ﺣرب ﻗﺎﺋﻣﺔ، ، أﺳﻠﺣﺗﻬﺎ ﻣﺗﻧوﻋﺔ ﺧطﯾرة، وﻻ ﯾواﺟﻬﻬﺎ اﻟﻌﺑد إﻻ ﺑﺎﻻﻟﺗﺟﺎء إﻟﻰ اﷲ داﺋﻣﺔIواﻻﻋﺗﺻﺎم ﺑﺣﺑﻠﻪ، ذﻛرﻩواﻟﻣداوﻣﺔ ﻋﻠﻰ I. ﺷﻐل اﻹﻧﺳﺎن ﻋن رﺑﻪ ﻟﻠﺷﯾطﺎن ﻧﺳب اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﻟﻘدوUوﻓﻲ ﻗﺻﺔ ، وﺻرﻓﻪ ﻋن ذﻛرﻩ، ﺳﯾدﻧﺎ ﯾوﺳف uطﻠب ﺎً،وﻣﻛث ﻓﻲ اﻟﺳﺟن ﺳﻧﯾﻧ ،ن اﺧﺗﺎر اﻟﺳﺟن ﻋﻠﻰ اﻟﻔﺗﻧﺔﺑﻌد أ، ﺧﯾر ﻣﺛﺎل ﻻ ﻧﺟﺎة ﻟﻪ إﻻ د اﻟﻣﻠك، وﻧﺳﻲ ﯾوﺳف رب اﻟﻣﻠك، إذأن ﯾذﻛرﻩ ﻋﻧﻣن ﺻﺎﺣﺑﻪ اﻟﻧﺎﺟﻲ ﻣن اﻟﺳﺟن ، ﻣﺗﺣﺎناﻻاﻹﻧﺳﺎن وﻫو ﯾﻌﺎﻧﻰ ﻣن ﺿراوة دﯾرﻩ، وﻟﻛن اﻟﺷﯾطﺎن ﻗد ﯾﻧﺎل ﻣن ﺑﺗﻘ7 8 M £ ¤ ¥ ¦ § ¨ © ª « ¬ ® ¯ ° ± ² ³ ´ µ L ] :٢٤ﯾوﺳف ، [ﻰ ﻏﻔوة ﯾﺳﯾرة ﺗوﻟﻰ أﻣرﻫﺎ ﻛﺎن ﻣﻛﺛﻪ ﻓﻲ اﻟﺳﺟن ﻟﻣﺳﺔ ﻋﻘﺎب ﻋﻠﻓ (، دﻋوة اﻟرﺳل ﻋﻠﯾﻬم اﻟﺳﻼم: أﺣﻣد ٢٢اﻧظر: اﻟﺑﯾﺎن ﻓﻲ ﻣداﺧل اﻟﺷﯾطﺎن: ﻋﺑد اﻟﺣﻣﯾد ﺟﺎﺳم اﻟﺑﻼﻟﻲ ص ) ()١ ص)ش٤ﻏﻠو٦ (.

عدد الصفحات ١٤٩

اﻟذاﻛرون ﷲU ٧٣١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ،اﻟﺷﯾطﺎن)١( ن ، وﻗﺎﻟوا أﺑﻌدوﻩﻧﻛروا ﻫذا اﻟﻘول واﺳﺗوﻫذا ﻋﻠﻰ ﺣد أﻗوال ﺑﻌض اﻟﻌﻠﻣﺎء اﻟذﯾن أ ﻣرﺳل وﻟﻰ ﺗﺗﺿﻣن اﻟطﻌن ﺑﻧﺑﻲ اﻟﻣﻠك؛ ﻷن اﻟرواﯾﺔ اﻷ أن ﯾذﻛر ﯾوﺳف ﻋﻧدأﻧﺳﻰ اﻟﺳﺎﻗﻲ اﻟﻣﻘﺻود ﻣﻌﺻوم.)٢ ( ﻧﺑﯾﺎء ﻋﻧﻪ إﻻ اﻟﻧﺳﯾﺎ ﻣﺎ: "أﻓﯾﻪ ﻗﺎلﺑن اﻟﻌرﺑﻲ اﻟذي ﻣﺎم ﻹاﺣﺛﺔ رأي ﺎوﺗؤﯾد اﻟﺑ ﻸن ﻓﻼ ﻋﺻﻣﺔ ﻟ وﻫﻲ ،ﺣﺎﻟﺔ واﺣدةﻓﻲ غ، وإذا وﻗﻊ ﻣﻧﻬم وذﻛراً ﻧﻬم ﻣﻌﺻوﻣون ﻓﯾﻪ ﻧﺳﯾﺎﻧﺎً ﻓﺈ ،ﺟﻬﺔ اﻟﺧﺑر ﻋن اﻹﺑﻼ ، وﻟﻛن ذﻟك إﻧﻣﺎ ﯾﻛون ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺧﺑر اﷲ اﻟﻧﺳﯾﺎن ﺣﯾث ﯾﺟوز وﻗوﻋﻪ ﻓﺈﻧﻪ ﯾﻧﺳب إﻟﻰ اﻟﺷﯾطﺎن إطﻼﻗﺎً I . "ﻔﺳﻬم، وﻻ ﯾﺟوز ﻟﻧﺎ ﻧﺣن ذﻟك ﻓﯾﻬمﺑﻪ ﻋﻧﻬم، أو ﯾﺧﺑرون ﺑﻪ ﻋن أﻧ)٣ ( وﻓﻲ ﻗﺻﺔ ﺳﯾدﻧﺎ ﻣوﺳﻰ uﻠﺗﻪ ﯾطﻠب ﺳﯾدﻧﺎ ﻣوﺳﻰ ﻣﻊ ﻓﺗﺎﻩ اﻟذي ﺻﺣﺑﻪ ﻓﻲ رﺣu ﯾﻌﺗذر اﻟﻔﺗﻰ ﻋﻣﺎ ﺑَدَر ﻣﻧﻪ ﻣن ﻧﺳﯾﺎن اﻟﺣوت، وﯾﻘول: اﻟطﻌﺎم ﻓM . / 0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 : ; <= > ? @ A B L] :٣٦اﻟﻛﮭف ، [ﻓﺎﻟﺷﯾطﺎن ر اﻟﺣوتْ وﻛل ﺷر ﯾﻧﺳب ﻫو اﻟذي ﻟﻌب ﺑﺄﻓﻛﺎرﻩ وﺧواطرﻩ ﺣﺗﻰ أﻧﺳﺎﻩ واﺟﺑﻪ، وأﻧﺳﺎﻩ ذﻛ .ﻟﻠﺷﯾطﺎن)٤( وﻓﻲ ﺣدﯾث اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﻋن اﻟﻣﻧﺣرﻓﯾن ﻋن ﺳﻣت اﻹﺳﻼم إﻣﺎ ﺑﻔﺳﺎد ﻓﻲ اﻟﻌﻘﯾدة، أو اﻧﺣراف اﻟﺷﯾطﺎن ﻋﻠﯾﻬم، وﺳﯾطرﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔوﺳﻬم، واﺳﺗﯾﻼء ﯾﺗﻣﺛل ﻓﻲ ﺗﺳﻠط ،ﻟذﻟك ﻓﻲ اﻟﺳﻠوك ﻧﺟد ﺗﻌﻠﯾﻼً واﻟﻘﻠب اﻟذي ﯾﻧﺳﻰ ذﻛر اﷲ ﺧﺎﻟﻘﻬم،ذﻛر ﻓﺄﻧﺳﺎﻫم Uك ﺗم ﻟﻬم وﺑذﻟ ،ﻣﺣض ﻟﻠﺷرﯾﻔﺳد وﯾﺗ ﻓﻲ اﻹسص اﻟذي ﯾﻧﺗﻬﻲ إﻟﻰ وﻫو اﻟﺷر اﻟﺧﺎﻟ ﻏﺎﯾﺎﺗﻪ ونﺑﺎﺳﻣﻪ، وﯾﻧﻔذ ونﯾﻌﻣﻠﻓ ﺿﻼلاﻟﻧﻐﻣﺎ ، اﻟﺧﺳران اﻟﺧﺎﻟص7 8 M Ê Ë Ì Í Î ÏÐ Ñ Ò ÓÔ Õ Ö × Ø Ù Ú L ] :٩١اﻟﻣﺟﺎدﻟﺔ.[ )٥( رار ﻓﻬم ﺟﻧودﻩ وﻗد واﻟﺷﯾطﺎن وﻫو ﯾؤدي رﺳﺎﻟﺔ اﻟﺷر ﻓﻲ اﻟﺑﺷرﯾﺔ ﻻ ﯾﻘﺻر ﺟﻬدﻩ ﻋﻠﻰ اﻷﺷ ﻣﻧﻬم، وﻟﻛﻧﻪ ﯾﺑﺣث ﻋن ﺿﺎﻟﺗﻪ ﻓﻲ اﻟﺳﺎﺋرﯾن ﻋﻠﻰ طرﯾق اﻟرﺷﺎد ﯾﺣﺎول ﺟذﺑﻬم إﻟﯾﻪغﯾﻘول ﻟذا ؛ﻓر اﷲ ﻟﻧﺑﯾﻪ ﻣﺣﻣد r ﯾﺎﻩ ﻣن ﻓﺗﻧﺗﻪإ وﻣﺣذراً ﻣذﻛراًس، ﯾذﻛرﻩ ﺑﻣﺣﺎوﻻت اﻟﺷﯾطﺎن ﺟذﺑﻪ إﻟﯾﻪ ﻓﻲ ﻣﺟﺎﻟ ٣٥/٣)اﻧظر: ﻟﺑﺎب اﻟﺗﺄوﯾل ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﺗﻧزﯾل: اﻟﺧﺎزن ()١٠ (. ٥٢/٢١اﻧظر: ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﺎر: ﻣﺣﻣد رﺷﯾد رﺿﺎ) ()٢٧ (. (.٤٥/٣ن: ﻻﺑن اﻟﻌرﺑﻲ)آﺣﻛﺎم اﻟﻘر أ ()٣ اﻟﺷﻌراوي) ()٤ﺦ/٤١اﻧظر: ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺷﻌراوي: ﻟﻠﺷﯾ٨ (،٢٥٩ ) : ﺳﯾد ﻗطبﻓﻲ ظﻼل اﻟﻘرآناﻧظر: ()٥٦ .(٣١٥٣/

عدد الصفحات ١٥٠

اﻟذاﻛرون ﷲU ٨٣١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ﻣﻌﻬم أﻛﺛر ﻣن ﻓﺗرة اﻟﺗذﻛﯾر واﻟﺗو س،ﺟﯾﻪﻫؤﻻء اﻟﺿﺎﻟﯾن، وﯾﺣذرﻩ ﻣن اﻟﺟﻠو)١( 7 8 M É Ê Ë Ì Í Î Ï Ð Ñ Ò Ó Ô ÕÖ × Ø Ù Ú Û Ü Ý Þ ß à Lا] :٨٦ﻷﻧﻌﺎم.[ أن ﯾﻐﻔل اﻟﻌﺑد ﻋن ذﻛر رﺑﻪ ﺎطﯾناﻟﺷﯾ أﻛﺑر أﻣﺎﻧﻲإنIﻟ ون، ﯾﺄﺗﻺﻣن ﻛل ﻧﺳﺎن ﻗول إﻣﺎﻣﻬم اﻷﻛﺑر ﯾنﺑﻪ ﻣن ﻛل اﻟﻣداﺧل، ﻣﺗﻣﺛﻠ وناﻟﺟﻬﺎت، وﯾﺗرﺑﺻس إﺑﻠﯾM O N M T S R Q P_ ^ ] \ [ Z Y X W V U` b a d cL اﻷﻋراف]١٦١- ٧. [ ﻓﺎﻟﺷﯾطﺎن ﻫو ﻓﻲ ﻧﻔﺳﻪ ﺑﻌﯾد ﻋن اﷲUدِﻌْﺑُﻟﻐﯾرﻩ ،اً ، ﻣ ﻋن ذﻛر اﷲU . وﻟﻠﺷﯾطﺎن وﺳﺎﺋل وطرق ﻓﻲ اﻟﺻد ﻋن ذﻛر اﷲU ، وﻗد ذﻛر اﷲI اﻵﯾﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ وﺳﯾﻠﺗﯾن ﻣن وﺳﺎﺋل ﺻدﻩ ﻋن ذﻛر اﷲU ،وﻟﻌب اﻟﻣﯾﺳر ،ﻲ ﺷرب اﻟﺧﻣرﻻ وﻫأ8 7 M @ ? > = < ; : 9 8 7 6 5 4 3 2 1 AB E D CL اﻟﻣﺎﺋدة]. ١٩[ : - رﺣﻣﻪ اﷲ- ﻗﺎل اﻹﻣﺎم اﻟﺧﺎزنMA @ ? > = <B L ] :١٩اﻟﻣﺎﺋدة[ﻷن ، ﺷرب اﻟﺧﻣر ﯾﺷﻐل ﻋن ذﻛر اﷲU ﻐل ﺻﺎﺣﺑﻪ ﻋن ذﻛر اﷲوﻋن اﻟﺻﻼة، وﻛذﻟك اﻟﻘﻣﺎر ﯾﺷU وﻋن اﻟﺻﻼة)٢( أﻧﻬﺎ ﺗﻔﺿﻲ إﻟﻰ اﻟﻣﺧﺎﺻﻣﺔ وإﻟﻰ :- رﺣﻣﻪ اﷲ- ﻗﺎل اﻹﻣﺎم اﻟذﻫﺑﻲ و ِ"واﻟﺧﻣر أﺧﺑث ﻣن ﺟﻬﺔ اﻟﻣﻘﺎﺗﻠﺔ، وﻛﻼﻫﻣﺎ ﯾﺻد ﻋن اﻟﺻﻼة وﻋن ذﻛر اﷲU." )٣( واﻧﺗﺷﺎرﻫﺎ ﻣظﻬر ﻣن ﻣظﺎﻫر اﻟﻐﻔﻠﺔ ﻋن ذﻛر اﷲاﻟﺧﻣر إن ﺷرب Uﺟﺗﻣﻊ ﺗﻛﺛر ﻓﯾﻪ وﻣ ، ﻣﺟﺗﻣﻊ ﻗد ﺗﻣﻛﻧت ﻣﻧﻪ اﻟﺷﯾﺎطﯾن، وﺷﻐﻠﺗﻪ ﺑﺎﻟدﻧﯾﺎ ﻋن اﻟدﯾن. ،اﻟﺧﻣر وﺗﺑﺎع وﺗﺷرب اﻹﺳﻼم ﻣﺎ ﻋن اﻟﻣﯾﺳر ﻓأو ﺦ: "اﻟﻣﯾﺳر ﻣﺣرم ﺑﺎﻟﻧص - رﺣﻣﻪ اﷲ- ﺑن ﺗﯾﻣﯾﺔ ﯾﻘول ﺷﯾ ﻋن ذﻛر اﷲﱟ واﻹﺟﻣﺎع، وﻣﻧﻪ اﻟﻠﻌب ﺑﺎﻟﻧرد واﻟﺷطرﻧﺞ؛ ﻟﻣﺎ ﻓﯾﻪ ﻣن ﺻدUوﻋن اﻟﺻﻼة، وﺑﻣﺎ ِ ﻣن اﻟﻌداوة واﻟﺑﻐﺿﺎء ﺑﯾن اﻟﻣﺗﻘﺎﻣرﯾن".ﯾوﻗُ ﻊ)٤( اﻧظر: دﺳﺗور اﻷﺧﻼق ﻓﻲ اﻟﻘرآن: ﻣﺣﻣد ﻋﺑد اﷲ دراز ص) ()١٨٦٧ (. /٢ﻟﺑﺎب اﻟﺗﺄوﯾل ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﺗﻧزﯾل: اﻟﺧﺎزن ) ()٢٧ (.٥ اﻟﻛﺑﺎﺋر: ﻟﻠذﻫﺑﻲ ص ) ()٣٦٨ (. اﻹﺳﻼم ()٤ﺦ/٤ﺑن ﺗﯾﻣﯾﺔ: ) اﻟﻣﺳﺗدرك ﻋﻠﻰ ﻣﺟﻣوع ﻓﺗﺎوى ﺷﯾ٠٦ (.

عدد الصفحات ١٥١

اﻟذاﻛرون ﷲU ٩٣١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ﺍﳌﻄﻠﺐ ﻟﺜﺎﻟﺚﺍ: ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﺍﻟﻄﻐﺎﺓ ﻢﻬﻨﻌﳝ ﻣﻦ ﻉﺍﻻﻧﺘﻔﺎ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﻓﺈن ﺳﻌﺎدﺗﻬم ،ﺧري ﺷﻲء آﻷ ﯾﺣﺗﺎﺟونﻗد ﺎ ﻣﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ اﻟﺗذﻛﯾر أﻋظم ﻣن اﻟﻌﺑﺎد ﺑإ اﻟﺣﻘﯾﻘﯾﺔ ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﺣﯾﺎة ﺑﺈﻧﺎرة ﻋﻘوﻟﻬم، وزﻛﺎة ﻧﻔوﺳﻬم واﺳﺗﻘﺎﻣﺔ ﺳﻠوﻛﻬم. اﷲ وإن دﻻﺋل وﺟود Uﻣﺎﺛﻠﺔ ﻓﻲ ، وآﺛﺎر ﻓﺿﻠﻪ وإﺣﺳﺎﻧﻪ ورﺣﻣﺗﻪوﻗدرﺗﻪووﺣداﻧﯾﺗﻪ ﯾود ﻟﻛن اﻟﻌﻘول ﻛﺛﯾراً ﻣﺎ ﺗﻛون ﻣﻐﻠوﻟﺔ ﺑﻘ، ﯾﺔ إﻟﻰ اﻟﺷﻛر، ﻫﺎدﯾﺔ إﻟﻰ اﻹﯾﻣﺎناﻟﻛون ﺑﺎدﯾﺔ ﻟﻠﻌﯾﺎن، داﻋ أو ﺎد،واﻵﺛﺎر، ﻓﺗﻛﻔر ﻛﻔر ﺟﺣود وﻋﻧ ﻓﺗﻌﻣﻰ ﻋن ﺗﻠك اﻟدﻻﺋل ،أﻫواﺋﻬﺎ، ﻣﺣﺟوﺑﺔ ﺑﺣﺟب ﻏﻔﻠﺗﻬﺎ ﻋﻣﻰ ﺑﺻﯾرﺗﻬم. ﻷن اﻟﻐرور واﻟظﻠم طﻐﻰ ﻋﻠﯾﻬم ﻓﺄﻛﻔر ﻋﺻﯾﺎن وطﻐﯾﺎن؛ )١( اﻟﻣﺗﺳﻠط اﻟطﺎﻏﻲ ﯾﺟد اﻟﻣﻐرور ﻟﻪ، ﻬمﺧﺿوﻋو اﻷﺗﺑﺎع رﺿﺎ ﻧﻣﯾﻬﺎﯾ ﺷﻬوة اﻟﺗﺳﻠط ﻋﻧدﻣﺎﻓ ﯾﺳﻣﻊ ﺣﯾن و ،واﻟﺟﺑروت ، ﻓﯾﻐرﯾﻪ ذﻟك ﺑﻣزﯾد ﻣن اﻟطﻐﯾﺎنواﺳﺗﻌﻼﺋﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺑﺷر ﻛﺑرﯾﺎﺋﻪ ﻐذيﻣن ﯾ ، وﯾﻧﺳﻰ أن ﻓوﻗﻪ ﻗوي ﻗﺎدر ﺎء وﻋﺑﺎرات اﻟﺗﻣﺟﯾد ﻣن أﻓواﻩ اﻟﻌﺑﯾد، ﻓﯾﺗﺻور أﻧﻪ ﻛﺑﯾرﻛﻠﻣﺎت اﻟﺛﻧ .اﻟﻛﺑﯾر اﻟﻣﺗﻌﺎل ﻣن ﯾﺳﺗذﻟﻬم أﻧﺳﺎﻩ ذل اﻟﻌﺑﯾد أﻧﻪ ﻋﺑد ﻓﺣﯾن وﺟد ﻓرﻋونوﺧﯾر ﻣﺛﺎل ﻟﺻورة اﻟطﺎﻏﯾﺔ ﺗﻠك ﻓﻘد ذﻛر اﷲ ﻣﺛﻠﻬم، U ﺣﯾثﻋﻠو ﻓرﻋون7 8 M ~  ¡ ¢ £ L] :صﺻ٤اﻟﻘ ،[ .ﺗﺟﺑر وطﻐﻰأي ﺗﻛﺑر و)٢ ( اﻟﺳورةﻛﻣﺎ ذﻛر اﺳﺗ س، ﻛﺑﺎرﻩ ﻓﻲ ﻣوﺿﻊ آﺧر ﻣن ﻧﻔ7 8 M c d e f g h i j k l m n L] :صﺻ٩٣اﻟﻘ، [واﻟطﻐﺎة ﻓﻲ ﻏﺎﻟب اﻷﻣر ﻓﻘد أرﺳل اﷲ ﻣوﺳﻰ ،ﻣﻌﻬم اﻟﻧﺻﺢ واﻹرﺷﺎد يﻻ ﯾﺟدu، ﻓﺟﺎءﻩ ﻣوﺳﻰ إﻟﻰ ﻓرﻋونuوﻧﺎداﻩ :ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ -ﻛﻣﺎ أﻣرﻩ اﷲ ﻟﻬ ﻠﻌﻠﻪ ﯾﺧﺷﻰ ﻗﺎﺋﻼً ﻟﯾﺳﺗﻠﯾن ﻗﻠﺑﻪ ﻓ ؛ﺑﺄﻋذب وأرق اﻷﻟﻔﺎظM . / 0 1 2 3 4 5 6 7 8 L] :٨١اﻟﻧﺎزﻋﺎت - ٩١ .[ ﻓﻠم ﯾﺳﺗﻧر ﺑﻧور اﻹﯾﻣﺎن وﻟم ﺗﻧﻔﻌﻪ اﻟوﻋظ وﻟﻛن ﻋﻣﻰ اﻟطﻐﯾﺎن ران ﻋﻠﻰ ﻗﻠب ﻓرﻋون ، ﻓﻛﺎن اﻟرد واﻹرﺷﺎدM > ? @ A B C D E F G H I J K L ] :١٢اﻟﻧﺎزﻋﺎت - ٤٢ ، [اﻟﺳﺣرة ﺟﻣﻊ، ﻓﯾﺟﺗﻬد ﻓﻲ ﻣﺑﺎرزة اﻟﺣق وﻣﺣﺎرﺑﺗﻪاﻟﻛﯾد و ﺑر ﯾﺳﻌﻰ ﻓﻲ أد ، اﻟﻣﻠﯾﺋﺔ ﺑﺎﻟﻐرور واﻟﺟﻬﺎﻟﺔ ﻋﻠﻰ رب اﻟﻌزة، ﺛم اﻧطﻠﻘت ﻣﻧﻪ اﻟﻛﻠﻣﺔ اﻟوﻗﺣﺔ اﻟﻣﺗطﺎوﻟﺔ واﻟﺟﻣﺎﻫﯾرM I اﻟﺗذﻛﯾر ﻣن ﻛﻼم اﻟﺣﻛﯾم اﻟﺧﺑﯾرﺗﻔﺳﯾر اﻧظر: ()١س ﻓﻲ ﻣﺟﺎﻟس .(٤٣٢) ص ﺑن ﺑﺎدﯾ ٤/٤ﻟﻧﺎﺻري)اﻧظر: اﻟﺗﻔﺳﯾر ﻓﻲ أﺣﺎدﯾث اﻟﺗﯾﺳﯾر: ﻣﺣﻣد اﻟﻣﻛﻲ ا ()٢٨ (.٢

عدد الصفحات ١٥٢

اﻟذاﻛرون ﷲU ٠٤١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث J K L] :٤٢اﻟﻧﺎزﻋﺎت[ﺑﻐﻔﻠﺔ ﺟﻣﺎﻫﯾرﻩ، وإذﻋﺎﻧﻬﺎ واﻧﻘﯾﺎدﻫﺎ ﻣﺧدوﻋﺎً ، ﻗﺎﻟﻬﺎ اﻟطﺎﻏﯾﺔ)١( . اﻟدﻧﯾﺎ واﻵﺧرة ﻓﻲ ﻋﻘوﺑﺔً إﻻ اؤﻩﻓﻣﺎ ﻛﺎن ﺟز M M N PO L ]:٥٢اﻟﻧﺎزﻋﺎت ،[M S T U V W X L ]:٦٢اﻟﻧﺎزﻋﺎت[ .ﻟﻣن ﯾﺗﻌظ وﯾﻧزﺟر)٢( ﺑﺑﻌﯾد ﻋن ﻓرﻋون وظﻠﻣﻪ سوﻟﻛن ﻗﺎرون ﻫذا، ﺑﻐﻰ ، ﻟﻘد ﻛﺎن ﻣن ﺑﻧﻲ اﺳراﺋﯾل وﻗﺎرون ﻟﯾ ﺔ،واﻟﻛﻧوز اﻟﺛﻣﯾﻧ ﻋﻠﻰ ﻗوﻣﻪ وطﻐﻰ، ﺑﻣﺎ أوﺗﯾﻪ ﻣن اﻷﻣوال اﻟﻌظﯾﻣﺔ7 8 M v w x y z { | } ~ ¡ ¢ £ ¤ ¥ ¦ § ¨ © ª L ] :صﺻ٦٧اﻟﻘ.[ وﻧﺻﺣﻪ اﻟﻧﺎﺻﺣون ﺑﺗﻘوى اﷲUﻋﻠﻪ ﯾذﻛر وﯾﺗﻌظ، ﻣﺣذرﯾن ﻟﻪ ﻋن اﻟطﻐﯾﺎنو7 8 M « ¬ ® ¯ ° ±² ³ ´ µ ¶ ¸ ¹ º » ¼ ½ ¾ ¿À Á Â Ã Ä ÅÆ Ç È É Ê ËÌ Í Î Ï Ð ÑÒ Ó Ô Õ Ö × L] :صﺻ٦٧اﻟﻘ – ٧٧ ،[ ﻣﻧﻪ أﺣد اﻟطواﻏﯾت اﻟذﯾن أﻧﻛروا وﻟﻛﻧﻪ اﻟﻛﺑر واﻟﻐرور ﺟﻌﻼ ﻓﺿل اﷲYﻋﻠﯾﻬم وﻟم ﯾﻧﻔﻌﻬم اﻟﻧﺻﺢ واﻟﻣوﻋظﺔ،7 8 M ! " # $ % &' L ] :صﺻ٨٧اﻟﻘ.[ ﯾﺗﺑﺎﻫﻰ ﺑﻣﻠﻛﻪ ﻣﺗﻛﺑراً ﻋﻠﻰ اﷲ جﻓﺧرIﻓﺧﺳف اﷲ ﺑﻪ وﺑدارﻩ اﻷرض،7 8 M g h i j k l m n o p q r s t u v w L ] :صﺻ١٨اﻟﻘ.[)٣( ﻛﻣﺎ ﯾﺣﺎول اﻟﻔﺎﺗن أن ﯾﺻرف ﻣﻔﺗوﻧﻪ ﻋن دﯾﻧﻪ، وﯾﺑﻌدﻩ ﻋن رﺑﻪ ﻧرى اﻟﻣﻔﺗون ﻣن ﻧﺎﺣﯾﺔ و أﺧرى ﯾﻧﺳﻰ ﻓﺎﺗﻧﻪ ذﻛر رﺑﻪI وذﻟﻬﺎ وطﺎﻋﺗﻬم ﻟﻬمﺑﻐﻔﻠﺔ ﯾﻐﺗرﻋﻧدﻣﺎ ،س ،ﻫمواﻧﻘﯾﺎد م، وإذﻋﺎﻧﻬاﻟﻧﺎ ، اﻟﺗﺟﺎوز واﻟﺷطط ذﻟك ﺑﻣزﯾد ﻣن مﻓﯾﻐرﯾﻬ ﻟﻬم وﯾظﻧون ﺳﻛوﺗﻬم اﻧﺻﯾﺎﻋﺎً )٤( 7 8 M A B ٩اﻧظر: ﺗﯾﺳﯾر اﻟﻛرﯾم اﻟرﺣﻣن: ﻟﻠﺳﻌدي) ()١٠(، ﻓﻲ ظﻼل اﻟﻘرآن: ﺳﯾد ﻗطب)٩٦٣/٨ (.٥١ اﻟﻘرآن: ﻓﯾﺻل ﺑن ﻋﺑد اﻟﻌزﯾز اﻟﺣرﯾﻣﻠﻲ اﻟﻧﺟدياﻧظر: ()٢س (.١٣٤/٤)ﺗوﻓﯾق اﻟرﺣﻣن ﻓﻲ درو : ﻟﻠﺳﻌدي)ﺗﯾﺳﯾر اﻟﻛرﯾم اﻟرﺣﻣن اﻧظر: ()٣٦ (.٣٢ ١/ ٣)ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺷﻌراوي :اﻧظر ()٤٨ .(٢٩

عدد الصفحات ١٥٣

اﻟذاﻛرون ﷲU ١٤١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث C D E F G H I J K L M N O P Q R S T U V W L] :٩٠١اﻟﻣؤﻣﻧون – ٠١١[. ﺧرﯾﺔ ﻣن أﻫل اﻹﯾﻣﺎن وﻗﺗﻬم واﻧﺷﻐﻠوا اﻟﻛﻔﺎرﻗﺿﻰ ﻟﻘدّ ،ﺑﺎﻟﺳٍ وﻏﻣزٍﺑﺈﺷﺎرات أو ﻟﻣز ﺧرﯾﺔ، ﻟدرﺟﺔ أﻧﻬم ﻧﺳوا ﻣﺳﺄﻟﺔ اﻹﯾﻣﺎن واﻟﻌدﯾد ﻣنّاﷲ وﻧﺳوا ذﻛر أﻟوان اﻟﺳYوﻟم ﯾﺗذﻛروا أن ، اﷲ ﺑﺎﻋدﻓ ،ﻟﻠﻛون ﻫﻧﺎك ﺧﺎﻟﻘﺎً Uﻓﺎﻧظروا اﻟﯾوم أﯾن ،م وﺑﯾن اﻟﺗدﺑر واﻟﺗﻔﻛر ﻓﻲ دﻻﺋل اﻹﯾﻣﺎنﻬﺑﯾﻧ ﺿﺣﻛونﯾو ﺳﺧرون ﻣﻧﻬمﯾ ﺎﻧوام وﻣﻛﺎن أوﻟﺋك اﻟذﯾن ﻛﻬﻣﻛﺎﻧ؟؟!! ، 7 8 M Y Z [ \ ] ^ _ ` L] :١١١اﻟﻣؤﻣﻧون[ .)١( ودﻋﺎ ﻧوح uواﻻﺳﺗﺑداد وﻟﻛﻧﻪ اﻟﻐرور ، وﺣدﻩ ﻻ ﺷرﯾك ﻟﻪ ﺑﺗﻠطف ﻛﺑﯾرﻪ ﻟﻌﺑﺎدة اﷲﻣﻗو ، وﻫم ﻋﻠﯾﺔ اﻟﻘوم ل اﻟﻘومن اﻟﻔﻘراء ﻣﻌﻪ وﻫم ﻣن ﯾﻌﺗﺑروﻧﻬم أراذﻣﻣﻧﻌﻬم ﻣن اﻹﯾﻣﺎن، ﻛﯾف وﻗد آ اﷲﻫﻧﺎك أن ﺣﻘﯾﻘﺔ ،ﻧﻌم ﻓﺎﺳﺗﺑدادﻫم ﻣﻧﻌﻬم ﻣن رؤﯾﺔ اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ ،ﺷراﻓﻬﺎوأY ،رب اﻟﻔﻘراء واﻷﻏﻧﯾﺎء ﻧﺎك اﷲﻫ ،رب اﻟﺿﻌﻔﺎء واﻷﻗوﯾﺎءI ﺑﻘﯾم أﺧرىسم اﻟﻧﺎﱢ ﻣﯾزان ﻫو ،وﯾزﻧﻬم ﺑﻣﯾزان واﺣد ،ﯾﻘو ﻓﻬؤﻻء اﻟﻣؤﻣﻧون ﻓﻲ ﺣﻣﺎﯾﺔ اﷲ ،اﻹﯾﻣﺎنUوﻟﻛﻧﻬم ﻻ ﯾﺗﻌظون وﻻ ﯾﻌﺗﺑرون ،ورﻋﺎﯾﺗﻪ، )٢( 7 8 M - . / 0 12 3 4 5 6 7 8 9 : ; < = > ? @ AB C D L] :٩٢ھود – ٠٣.[ ﻓﺈﻧﻬم ﻗﺿﯾﺔ اﻟﺑﻌث وﯾﺳﺧرون ﻣﻧﻬﺎ، وﯾﺳﺗﺑﻌدون وﻗوﻋﻬﺎ وﻓﻲ ﻏرور واﺳﺗﺑداد ﯾﻧﻛر اﻟطﻐﺎة ﻫرة اﻟداﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻗدرة اﷲﺎاﻟظ ﻣﻌﺎﻧدون ﻻ ﯾﻧﻔﻊ ﻓﯾﻬم اﻻﺳﺗﻔﺗﺎء، وﻻ ﯾﺗﻌﺟﺑون ﻣن ﺗﻠك اﻟدﻻﺋلI، وﯾﺳﺧرون ﻣن اﻟﻧﺑﻲrﻛﺑر ﻣن رؤﯾﺔ اﻟﺑراﻫﯾن واﻵﯾﺎت ﻓﻼ واﻟﺗ دﻓﻘﻠوﺑﻬم ﻗﺎﺳﯾﺔ ﻣﻧﻌﻬﺎ اﻟظﻠم واﻻﺳﺗﺑدا ﺗﻧﻔﻊ ﻣﻌﻬم اﻟﻌظﺔ،)٣( 7 8 M [ \ ] ^ _ ` ab c d e f g h i j k l m n o p L] :ﺎﻓﺎتﺻ١١اﻟ – ٣١.[ اﻟذﯾن ﻣﻧﻌﻬم ظﻠﻣﻬم واﺳﺗﺑدادﻫم وﻏرورﻫم ،ﻣﺎ اﻟﺳﻧﺔ ﻓﺣﺎﻓﻠﺔ ﺑﻘﺻص اﻟظﻠﻣﺔ اﻟﻣﺳﺗﺑدﯾنوأ ﻓﺄﺑﻲ ﺑن ﺧﻠف ﻋﻧدﻣﺎ وﻗف - ﻋﻠﯾﻬم اﻟﺳﻼم - ﻟﯾﻪ رﺳل اﷲ ﻔﻛر واﻟﺗذﻛر واﻻﻧﺗﻔﺎع ﺑﻣﺎ ﯾدﻋو إﻣن اﻟﺗ اﻟرﺳول ﺣدي ﻣنﻣوﻗف اﻟﺗr ﻣﻧﻛرا ﻓﻲ ﺗﻬﻛم ﻋﻘﯾدة اﻟﺑﻌث وﯾﺄﺗﻲ ﺑﻌظﺎم ﺑﺎﻟﯾﺔ وﯾﻔﺗﻧﻬﺎ ﺑﯾدﻩ وﯾﻘول ٤٢/ ٤)ﻓﻲ ظﻼل اﻟﻘرآنو اﻧظر: اﻟﻣرﺟﻊ اﻟﺳﺎﺑق ()١٨ .(٢ ١/٤اﻧظر: ﻓﻲ ظﻼل اﻟﻘرآن ) ()٢٧٨ (.٣ ٩٢/٥اﻧظر: ﻓﻲ ظﻼل اﻟﻘرآن: ﺳﯾد ﻗطب) ()٣٨٤/ ٣٢)( وﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣراﻏﻲ: ﻟﻠﻣراﻏﻲ٤٦ .(

عدد الصفحات ١٥٤

اﻟذاﻛرون ﷲU ٢٤١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ؟درة اﷲ إﻧﻛﺎراً ﯾﺎ ﻣﺣﻣد أﺗرى اﷲ ﯾﺣﯾﻲ ﻫذا ﺑﻌدﻣﺎ ﻗد رمُﻣﻧﻪ ﻟﻘUﻓﻘﺎل: "ﻧﻌم، ،ﻋﻠﻰ إﺣﯾﺎﺋﻬﺎ .وﯾﺑﻌﺛك وﯾدﺧﻠك اﻟﻧﺎر")١( ﻓﻛﺎن أﺣق ،اﻟﺟﺣودﺷدة و ﻐﻲﺑدو ﻣﻧﻪ اﻟﺑﻫذا ﯾﻓﻲ ﻣوﻗﻔﻪ ﺑن ﺧﻠف ﻣن ﻏﯾر ﺷك أن أﺑﻲ ﻐﻰ وﯾﺗﺟﺑر، وﯾﻧﻛر أن ﯾﺷﻛر اﻟﻧﻌﻣﺔ، ﻻ أن ﯾطاﻟﺿﻌﯾف اﻟﻣﺧﻠوق ﻣن ﻣﺎء ﻣﻬﯾن ذا اﻟﻣﺧﻠوقﻟﻬ ، ، وﻫذﻩ ﻫﻲ اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﺳﺟﻠﻬﺎ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾماﻟﺑﻌث واﻹﻋﺎدة7 8 M d e f g hi j k l m n o p q r s t u vw x y z { L ] :٨٧ﯾس - ٩٧ .[ ﺎة اﻟﻣﺗﺟﺑرﯾن ﻣﻊ اﻟذﻛر واﻻﻋﺗﺑﺎر، اﻟﺻد واﻹﻧﻛﺎر واﻟﺑﻌد ﻋن اﷲ ﻓﻬذﻩ ﻫﻲ ﺣﺎل اﻟطﻐU اﻟﻘرارس ﻟﯾﻛون ﻣﺻﯾرﻫم ﺟﻬﻧم وﺑﺋ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊﺍﳌﻄﻠﺐ: ﺍﷲ ﺫﻛﺮ ﻋﻦ ﻓﻞﺍﻟﻐﺎ ﲑﻣﺼ U ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﰲ وﻗد ﺑﯾن اﷲ I م ﺳﯾﺋﺎً ن أن ﻟﻛل ﻋﻣل ﺻﺎﻟﺢ ﻛﺎﻓﻲ أﻛﺛر ﻣن ﻣوﺿﻊ ﻣن اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم أ ﺣﺳﺎن ﻟﻪ ﺟزاء ﻣﻌﺟل وﻻ ﺑد، واﻹﺳﺎءة ﻟﻬﺎ ﺟزاء ﻓﺎﻹ، ﺎ وﺟزاء ﻓﻲ اﻵﺧرةﺟزاءﯾن: ﺟزاء ﻓﻲ اﻟدﻧﯾ ، ﻣﻌﺟل وﻻ ﺑد7 8 M Y Z [ \ ] ^ _ ` a b c de f g h i j k L ] :٧٩اﻟﻧﺣل [ واﻵﺧرة. ،خ ﻓﻬذا ﻓﻲ اﻟﺑرز و 7 8 M Â Ã Ä Å Æ Ç È É Ê Ë Ì ÍÎ Ï Ð ÑÒ Ó Ô Õ L ] :١٤اﻟﻧﺣل[. و و7 8 M { | } ~  ¡ ¢ £ ¤ ¥ ¦ § ¨ © ª « ¬® L] :٣ھود ، [ ﻓﻬذا ﻓﻲ اﻵﺧرة و7 8 M Ó Ô Õ Ö × ØÙ Ú Û Ü Ý Þ ßà á â ãä å æ ç è é ê L ] :٠١اﻟزﻣر ، ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ واﻵﺧرة.[ ٣أﺳﺑﺎب اﻟﻧزول: ﻟﻠواﺣدي) ()١٦ (.٤

عدد الصفحات ١٥٥

اﻟذاﻛرون ﷲU ٣٤١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث إن اﷲ I ﻧﺎﻛﺛﯾرة ﻣﻧﻪ، ﺣذر ﺎتﯾﻓﯾﻪ ﻓﻲ آ ﻧﺎﻋﻠﯾﻪ ورﻏﺑ ﻧﺎﺑذﻛرﻩ ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم، وﺣﺛ ﻧﺎﻟﻣﺎ أﻣر ﻣن اﻟوﻗوع ﻓﻲ ﺿدﻩ وﻫو اﻟﻐﻔﻠﺔ، إذ ﻻ ﯾﺗم اﻟذﻛر ﷲ أﯾﺿﺎً Uإﻻ ﺑﺎﻟﺗﺧﻠص ﻣن اﻟﻐﻔﻠﺔ واﻟﺑﻌد ﺣﻘﯾﻘﺔً اﻟذﻛر ﺣﺿور ﻷن ﻓﺎﺋدة ؛ﻋن ذﻛر اﻟﻘﻠب ﻛﺎن ﻋدﯾم اﻟﻔﺎﺋدة وإذا ﻛﺎن اﻟذﻛر ﺑﺎﻟﻠﺳﺎن ﻋﺎرﯾﺎً ،ﻋﻧﻬﺎ ﻓﻲ - ﻷﻣر ﺑﺎﻟذﻛر واﻟﻧﻬﻲ ﻋن اﻟﻐﻔﻠﺔا -، وﻗد ﺟﻣﻊ اﷲ ﺑﯾن ﻫذﯾن اﻷﻣرﯾناﻟﻘﻠب واﺳﺗﺷﻌﺎرﻩ ﻋظﻣﺔ :وذﻟك ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ،اﻟﻛرﯾم آﯾﺔ واﺣدة ﻣن اﻟﻘرآن M ³ ´ µ ¶ ¸ ¹ º » ¼ ½ ¾ ¿ À Á Â Ã L ] :٥٠٢اﻷﻋراف، [ أي: ﻣن اﻟذﯾن ﻧﺳوا اﷲIﻛل اﻟﺳﻌﺎدة ﻣن اﻟدﻧﯾﺎ واﻵﺧرة، وأﻋرﺿوا ﻋن ﻩ ﻓﻲﻓﺄﻧﺳﺎﻫم أﻧﻔﺳﻬم، ﻓﺈﻧﻬم ﺣرﻣوا ﺧﯾر واﻟﻐﻔﻠﺔ داء ﺧطﯾر ﻟﺷﻘﺎوة واﻟﺧﯾﺑﺔ ﻓﻲ اﻻﺷﺗﻐﺎل ﺑﻪ، ﻛرﻩ وﻋﺑودﯾﺗﻪ، وأﻗﺑﻠوا ﻋﻠﻰ ﻣن ﻛل اواﻟﻔوز ﻓﻲ ذ إذا اﻋﺗرى اﻹﻧﺳﺎن وﺗﻣﻛن ﻣﻧﻪ ﻟم ﯾﺷﺗﻐل ﺑطﺎﻋﺔ اﷲ وذﻛرﻩ وﻋﺑﺎدﺗﻪ، ﺑل ﯾﺷﺗﻐل ﺑﺎﻷﻣور اﻟﻣﻠﻬﯾﺔ اﻟﻣﺑﻌدة ﻋن ذﻛر اﷲU ."ﻣن اﻟطﺎﻋﺔ واﻟﻌﺑﺎدة ، وإن ﻋﻣل أﻋﻣﺎﻻً)١( ﷲذﻛر ا واﻟﻐﺎﻓﻠون ﻋن Iﻌمَ ، ﻓﻣن ﯾَ ﯾﻧﺗظرﻫم ﺷﻘﺎء اﻟدﻧﯾﺎ وﺑﻼؤﻫﺎ، وﻋذاب اﻵﺧرة وﻧﻛﺎﻟﻬﺎ ،اﻹﻏواءو اﻟﺿﻼل ﻓﻲ ﻣﺗﺎﻫﺎت ﻟﯾﻐرﻗﻪ ﻋﻠﯾﻪ؛ ﯾﺳﻠطﻪ ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ ﺎً ﻟﻪ ﺷﯾطﺎﻧ ﻘﯾضﻋن ذﻛر رﺑﻪ ﯾﯾ7 8 M 6 7 8 9 : ; < = > ? @ L ] :٦٣اﻟزﺧرف . [)٢( ظﻠﻣﺎً وأﺷد ﻪ ﻣن أﻋظماﻹﻋراض اﻟﺳﯾﺋﺔ أن ﺻﺎﺣﺑ وﻣن آﺛﺎر سﻷﻧﻬم ﯾذﻛرون ﺑﺂﯾﺎت ؛اﻟﻧﺎ اﷲ Uﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﻛﻣﺎ ،ون ﻋﻧﻬﺎﻓﯾﻌرﺿ M Z [ \ ] ^ _ ` a b c d ef L ] :٧٥اﻟﻛﮭف . [)٣( آﯾﺎت اﷲ ﺟﻌل اﻷﻛﻧﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻠوب ﺣﺗﻰ ﻻ ﺗﻔﻘﻪأﯾﺿﺎً اﻟﺳﯾﺋﺔ آﺛﺎرﻩ وﻣن Uوﻻ ﺗﻬﺗدي ، ﻛﻣﺎ ﻗﺎل ،ﻋن اﻟﻬدىﯾﺣﺟﺑﻬﺎ وﺣﺟﺎﺑﺎً أﺑداً إﻟﻰ اﻟﺣق Iﻣﺑﯾﻧﺎً ﺑﻌض ﻣﺎ ﯾﻧﺷﺄ ﻋﻧﻪ ﻣن اﻟﻌواﻗب :اﻟﺳﯾﺋﺔM g h i j k l m n o pq r s t u v w x y L ] :٧٥اﻟﻛﮭف . [)٤( .(٢٥/ ١ﻋﺑد اﻟرازق اﻟﺑدر) :ﻓﻘﻪ اﻷدﻋﯾﺔ واﻷذﻛﺎر ()١ ١/٤اﻟﺗﺄوﯾل ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﺗﻧزﯾل: اﻟﺧﺎزن) اﻧظر: ﻟﺑﺎب ()٢٠ (.٩ (.٣٣٢/١٢ﺑن ﻋﺎﺷور)اﻧظر: اﻟﺗﺣرﯾر واﻟﺗﻧوﯾر: ()٣ اﻧظر: اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآﻧﻲ ﻟﻠﻘرآن: ﻋﺑد اﻟﻛرﯾم اﻟﺧطﯾب) ()٤٨/٦٣٧ (.

عدد الصفحات ١٥٦

اﻟذاﻛرون ﷲU ٤٤١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث اﷲ وﯾﺗوﻋد ﯾﺗﻬددو U ﻧﺗﻘﺎم ﻣﻧﻬم ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ واﻵﺧرة،ﺑﺎﻹ ﻋن اﻟﺗذﻛرةﯾن اﻟﻣﻌرﺿاﻟﻣﺟرﻣﯾن ﻛﻣﺎ 7 8 M + , - . / 0 1 2 34 5 6 7 8 L ] :٢٢اﻟﺳﺟدة . [)١( ﻋراﺿﻬم ﻋن اﻟﺣق ﺑﻬذا اﻟﺗﺷﺑﯾﻪ اﻟﻣﻬﯾنوﻣﻧﻬﺎ ِﻛون اﻟﻣﻌرض وﻫو ،ﺗﺷﺑﯾﻪ اﻟﻛﻔﺎر ﻹ ،ﻛﺎﻟﺣﻣﺎر7 8 M & ' ( ) * + , - . L ] :٩٤اﻟﻣدﺛر - ٠٥ .[)٢( ﻛﻣﺎ ، وﻣﻧﻬﺎ اﻹﻧذار ﺑﺻﺎﻋﻘﺔ ﻣﺛل ﺻﺎﻋﻘﺔ ﻋﺎد وﺛﻣود 7 8 M 7 8 9 : ; < = > ? L ] :ﻠتﺻ٣١ﻓ [ ﻓﯾﻘول ﺑﺎﻟﺷﺎق اﻟذي ﻻ راﺣﺔ ﻓﯾﻪ ﻟﻧﺎ ﻋذاﺑﻪ اﻟﻛرﯾم وﻓﻲ اﻵﺧرة ﯾﺻف اﻟﻘرآنM > ? @ A B C D E L ] :٧١اﻟﺟن[)٣( وﺣﺳب اﻟﻐﺎﻓل ﺗﻌﺎﺳﺔ اﻟدارﯾن اﻟﺗﻲ ﺗﺻﻔﻬﺎ ، وﻋدم اﻟﺳﻌﺎدة وﻣﻧﻬﺎ اﻟﻣﻌﯾﺷﺔ اﻟﺿﻧك واﻟﻌﻣﻰ ،ﻫذﻩ اﻵﯾﺔ7 8 M Å Æ Ç È É Ê Ë Ì Í Î Ï Ð Ñ Ò Ó Ô Õ Ö × Ø Ù Ú ! " # $ %& ' ( ) * + , - . / 0 1 23 4 5 6 7 L ] :٤٢١طﮫ – ٧٢١[. ﻻﺷك أن اﻹﻋراض أو اﻻﺑﺗﻌﺎد ﻋن ذﻛر اﷲوU ﻓﻲشدواﻣﺔ ﻣن اﻟﺣﯾرة ﯾﺟﻌل اﻟﻣرء ﯾﻌﯾ وﻣﺎ ﻓﯾﻬﺎ ﻣن ،ل اﻟﺣﯾﺎة وإﯾﻘﺎﻋﻬﺎ اﻟﺳرﯾﻊ وﺻﺧﺑﻬﺎ اﻟﻘوي، ﻓﻣﺷﺎﻏوﻻ ﻏراﺑﺔ ﻓﻲ ذﻟكواﻟﺧوف واﻟوﺟل وﻫو ﻋرﺿﺔ ﻟﺗﻠﻘﻲ ﺟﻣﻠﺔ ،اﻟﺑﺷري اﻟﺿﻌﯾف ﻻ ﯾﺻﻣد أﻣﺎم ذﻟك اﻷﻛدار واﻟﻧواﺋب ﺗﺟﻌل ﻫذا اﻟﻛﺎﺋن .ﻷن ﻫذﻩ ﻫﻲ ﺣﺎل اﻟدﻧﯾﺎ ؛واﻟﻧﻛﺑﺎت ﻣن اﻟﻣﺗﺎﻋب واﻟﻣﺻﺎﺋب)٤( ﺑﻪ ﻋﻧدﻣ ّﺎ ﯾﺑﺗﻌد ﻋن رﺑﻪ وﯾﻐﻔل ﻋن وﻫﻧﺎك اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻷﻣراض اﻟﺗﻲ ﺗﺻﯾب اﻟﻣرء وﺗﺣل ﻣﻧﻬﺎ: ذﻛرﻩ ٢/٥اﻧظر: ﻓﻲ ظﻼل اﻟﻘرآن: ﺳﯾد ﻗطب) ()١٨ (.٤١ ١اﻧظر: اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟوﺳﯾط: ﻟﻠزﺣﯾﻠﻲ) ()٢٠١/٦ (.١٥ ٥/٣اﻟﺳﻣرﻗﻧدي) اﻧظر: ﺑﺣر اﻟﻌﻠوم: ()٣٦٠ (. ٣-٩٢) ﺳﻌود ﺑن ﻋﺑداﻟﻌزﯾز اﻟﺣﻣد: اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﺿوء اﻹﻋراض ﻋن ذﻛر اﷲ ﻓﻲاﻧظر: ()٤٠ (.

عدد الصفحات ١٥٧

اﻟذاﻛرون ﷲU ٥٤١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث *ﻣوت اﻟﻘﻠبواﻟﻘﻠب ﻫو اﻟﻣﻠك ﻋﻠﻰ اﻷﻋﺿﺎء ﺑﺻﻼﺣﻪ ﺗﺻﻠﺢ وﺗﻔﻠﺢ وﺑﻔﺳﺎدﻩ ﺗﻔﺳد أن : اﻟﻧﺑﻲ r )ﻗﺎلذا ﻓﺳدتٕ اﻟﺟﺳد ﻛﻠﻪ واﺢن ﻓﻲ اﻟﺟﺳد ﻣﺿﻐﺔ إذا ﺻﻠﺣت ﺻﻠٕ ﻓﺳد اﻟﺟﺳد أﻻ وا ﻛﻠﻪ أﻻ وﻫﻲ اﻟﻘﻠب (. )١( ﺟﺔ ﻻ ﯾﺳدﻫﺎ إﻻ اﻹﻗﺑﺎل ﻋﻠﻰ اﷲﻔﻲ اﻟﻘﻠوب ﻓﺎﻗﺔ وﺣﺎ"ﻓ Uواﻹﻛﺛﺎر ،وﻣﺣﺑﺗﻪ واﻹﻧﺎﺑﺔ إﻟﯾﻪ ، إذا أﻋرض اﻹﻧﺳﺎن ﻋن ذﻛر اﷲ، ﻪ وﺗدﺑر ﻛﺗﺎﺑﻪ واﻟﻌﻣل ﺑﻣﺎ ﻓﯾﻪﻣن ذﻛرﻩ وﺷﻛرﻩ واﻟﺛﻧﺎء ﻋﻠﯾU ﻣرض ﻗﻠﺑﻪ ورﺑﻣﺎ زاد ﻫذا اﻟﻣرض ﺣﺗﻰ ﯾطﺑﻊ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻠب ﻓﯾظﻠم ،واﻧﺷﻐل ﺑﺗواﻓﻪ اﻟدﻧﯾﺎ وﻣﻠﻬﯾﺎﺗﻬﺎ ﺛم ،ﻓﺈذا ﺗراﻛﻣت اﻟﻣﻌﺎﺻﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻠب ﺳﻠﺑﺗﻪ اﻟﻌﻠم واﻟﻔﻘﻪ ،وﻻ ﯾﻧﻛر ﻣﻧﻛراً ،وﻓﺎً وﯾﺻﺑﺢ ﻻ ﯾﻌرف ﻣﻌر أﺻﯾب اﻟﻘﻠب ﺑوﺣﺷﺔ ﯾﺟدﻫﺎ اﻟﻌﺎﺻﻲ ﻓﻲ ﻗﻠﺑﻪ ﺑﯾﻧﻪ وﺑﯾن اﷲIوﻟو ،ﻻ ﺗوازﻧﻬﺎ ﻟذة وﻻ ﺗﻘﺎرﺑﻬﺎ وﻣوﺗﻪ ،وﻓﻲ اﻟﻧﻬﺎﯾﺔ ﯾﻣوت اﻟﻘﻠب ،اﺟﺗﻣﻌت ﻟﻬذا اﻟﻌﺎﺻﻲ ﻟذات اﻟدﻧﯾﺎ ﺑﺄﺳرﻫﺎ ﻟم ﺗف ﺑﺗﻠك اﻟوﺣﺷﺔ طﺑﻊ ﻋﻠﯾﻪ واﻟﺧﺗم ﻛﻣﺎ ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﻫو اﻟI "،ﻔﺎرا ﻓﻲ ﺣق اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن واﻟﻛ7 8 M - . / 0 1 23 4 5 67 8 9 : L ] :٧اﻟﺑﻘرة . [)٢( ﻋﻧد ﺗﻔﺳﯾرﻩ ﻟﻬذﻩ اﻵﯾﺔ : " إن اﻟذﻧوب إذا ﺗﺗﺎﺑﻌت ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻠوب -رﺣﻣﻪ اﷲ - ﯾﻘول اﻟطﺑري اﻟﺧﺗم ﻣن ﻗﺑل اﷲ ٍأﻏﻠﻔﺗﻬﺎ وإذا أﻏﻠﻔﺗﻬﺎ أﺗﺎﻫﺎ ﺣﯾﻧﺋذ Uﯾﻣﺎن إﻟﯾﻬﺎ ﻣﺳﻠك وﻻﻺواﻟطﺑﻊ ﻓﻼ ﯾﻛون ﻟ . "ﻟﻠﻛﻔر ﻣﻧﻬﺎ ﻣﺧﻠص)٣( *ﻣﻧﻬﺎ اﻟﻘﻠق واﻻﻛﺗﺋﺎبو وﺑﻘدر ﻗرب اﻟﻣرء ﻣن رﺑﻪ وﺗﻌﻠﻘﻪ ﺑﻪ أو ﺑﻌدﻩ ﻋﻧﻪ ﺗﻛون درﺟﺔ ، ﺑﯾﻧﻣﺎ اﻟﻣوﺻول ﺑرﺑﻪ ،ﻓﺎﻟﺑﻌﯾد ﻣن رﺑﻪ ﺧﺎﺋف ﻣﺿطرب ﯾﺗوﻗﻊ اﻟﺳﻲء ﻓﻲ ﻛل ﺣرﻛﺔ ،اﻟﻘﻠق ﻋﻧدﻩ ﺗﻬون ﻋﻧدﻩ اﻷﻣور وﯾﺳﺗﻌﯾن ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺷﺎﻛل ،ﺳﺑﺣﻪ وﯾﺣﻣدﻩ وﯾﺷﻛرﻩاﻟﻣرﺗﺑط ﺑﺧﺎﻟﻘﻪ ﯾذﻛرﻩ وﯾ ﻠﻘﻪ ﺑﺈذن اﷲواﻟﻣﺻﺎﺋب ﺑﺎﻟﻠﺟوء إﻟﻰ ﺧﺎﻟﻘﻬﺎ وﻣوﺟدﻫﺎ وﻣن ﺑﯾدﻩ ﺣﻠﻬﺎ ﻓﺗﻬدأ ﻧﻔﺳﻪ وﯾزول ﻗU. ذﻟك أن اﷲI واﻟﺣﯾﺎة اﻟطﯾﺑﺔ ﻻ ﺗﺣﺻل إﻻ ﺑﺎﻹﯾﻣﺎنسر أن اﻟراﺣﺔ اﻟﻧﻔﺳﯾﺔ وﺳﻛﯾﻧﺔ اﻟﻧﻔّﻗد ﻌﻠق ﺑﺎﷲ واﻟﺗ واﻟﺗﻘرب واﻟﻌﻣل اﻟﺻﺎﻟﺢU ﻻ ﺑﻛﺛرة ذﻛرﻩ وﻋﺑﺎدﺗﻪ،وﻻ ﯾﻛون ذﻟك إ7 8 M Y Z [ \ ] ^ _ ` a b c de f g h i j k L ] :٧٩اﻟﻧﺣل . [)٤( ٢/١(،)٢٥،)حﺻﺣﯾﺢ اﻟﺑﺧﺎري: ﻛﺗﺎب اﻹﯾﻣﺎن، ﺑﺎب ﻓﺿل ﻣن اﺳﺗﺑرأ ﻟدﯾﻧﻪ، ()١٠ﺻﺣﯾﺢ ﻣﺳﻠم ﻛﺗﺎب اﻟﻣﺳﺎﻗﺎة، (، (.٩١٢١/٣(،)٩٩٥١)ح، ﺑﺎب أﺧذ اﻟﺣﻼل وﺗرك اﻟﺷﺑﻬﺎت (، ﺑﺎﺧﺗﺻﺎر.٢٣) : ﻋﺑد اﻟﻛرﯾم اﻟﺧطﯾباﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﺿوء راض ﻋن ذﻛر اﷲ ﻓﻲاﻹﻋ ()٢ ٢/١(ﺟﺎﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎن: اﻟطﺑري))٣٧٦ (. ٣)اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﺿوء اﻧظر: اﻹﻋراض ﻋن ذﻛر اﷲ ﻓﻲ ()٤٦ (.

عدد الصفحات ١٥٨

اﻟذاﻛرون ﷲU ٦٤١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ﺍﳋﺎﻣﺲﺍ ﳌﻄﻠﺐ: ﺃ ﷲ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﻳﻦ ﺮﺟU ﻢﻬﻟﺘﱰﻭﻣ وأﻣﺎ ﻋن اﻟذاﻛرﯾن اﷲ I :ﺗﻬم وﻫذا ﻫو أﺟرﻫمﻣﻧزﻟ ﻫﻲ ﻬذﻩﻓ ‡ ﯾﻌدﻫم اﷲﺣﯾث Uأﺻﺣﺎب اﻟﻣﺛل اﻟﺳﺎﻣﯾﺔ ﻛﺎﻟﻣﺳﻠﻣﯾن واﻟﻣؤﻣﻧﯾن ، و ﻣن ﺑﯾن ﺣﻣﻠﺔ اﻟﻘﯾم ﻓﯾﻘول ﺗﻌﺎﻟﻰ: واﻟﺧﺎﺷﻌﯾن ... واﻟﺻﺎﺑرﯾن واﻟﺻﺎدﻗﯾنM r s t u v w x y z { | } ~  ¡ ¢ £ ¤ ¥ ¦ § ¨ © ª « ¬ ® ¯ ° ± L ] :٥٣اﻷﺣزاب[ . ‡ﻛﻣﺎ ﯾﻌدﻫم اﷲI ،ﺑﺄن ﯾذﻛرﻫم ﻛﻣﺎ ذﻛروﻩ7 8 M » ¼ ½ ¾ ¿ À L ]اﻟﺑﻘ: ٢٥١رة. [ ". ﻫذﻩ وﺣدﻫﺎ ﻟﻛﻔﻰ ﺑﻬﺎ ﻓﺿﻼً وﺷرﻓﺎً وﻟو ﻟم ﯾﻛن ﻓﻲ اﻟذﻛر إﻻ " ﺑن اﻟﻘﯾم: ﻗﺎل)١( اﷲ وذﻛر U ﻌن أﺑﻲ ﻫرﯾرة ﻓ ،ﻟﻌﺑدﻩ ﺗﻛرﯾم ﻣﺎ ﺑﻌدﻩ ﺗﻛرﯾمtأن رﺳول اﷲrﻗﺎلLﯾﻘول اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﻧﻔﺳﻲ، أﻧﺎ ﻋﻧد ظن ﻋﺑدي ﺑﻲ وأﻧﺎ ﻣﻌﻪ إذا ذﻛرﻧﻲ، ﻓﺈذا ذﻛرﻧﻲ ﻓﻲ ﻧﻔﺳﻪ ذﻛرﺗﻪ ﻓﻲ ﺧﯾر ﻣﻧﻬمﻸ ذﻛرﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﻸن ذﻛرﻧﻲ ﻓﻲ ﻣٕوا. ()٢( ﻋﺑداﻟرﺣﻣن اﻟﺳﻌدي ﺦوﻣن أﻛﺑر اﻷﺳﺑﺎب ﻻﻧﺷراح اﻟﺻدر " :- رﺣﻣﻪ اﷲ - ﯾﻘول اﻟﺷﯾ وطﻣﺄﻧﯾﻧﺗﻪ اﻹﻛﺛﺎر ﻣن ذﻛر اﷲUﻓﺈن ﻟذﻟك ﺗﺄﺛﯾراً ﻋﺟﯾﺑﺎً ﻓﻲ اﻧﺷراح اﻟﺻدر وطﻣﺄﻧﯾﻧﺗﻪ ".وزوال ﻫﻣﻪ وﻏﻣﻪ)٣( ‡ﯾﺗﺧﻠص ﻣن و رور واﻟراﺣﺔ وﯾورث اﻟﻘﻠب اﻟﺳﻛون واﻟطﻣﺄﻧﯾﻧﺔواﻟذﻛر ﯾﺟﻠب ﻟﻠﻘﻠب اﻟﻔرح واﻟﺳ ﻧﻔﺳﻲ ﻟﻬذﻩ جاﻻﺿطراﺑﺎت اﻻﻧﻔﻌﺎﻟﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺻﯾب اﻟﻣرء ﻋﺎدة ﻋﻧد وﻗوع اﻟﺑﻼء، وأﻓﺿل ﻋﻼ اﻟﺣﺎﻟﺔ ﻫو ذﻛر اﷲI: ﻛﻣﺎ أﺷﺎر إﻟﻰ ذﻟك رﺑﻧﺎU M Ú Û Ü Ý Þ ßà á â ã ä å L ] :٨٢اﻟرﻋد. [ (. ٢٤ﺑن اﻟﻘﯾم) اﻟواﺑل اﻟﺻﯾب ﻣن اﻟﻛﻠم اﻟطﯾب: ()١ ٤/٥ﻲ ﺣﺳن اﻟظن ﺑﺎﷲ ،)أﺧرﺟﻪ اﻟﺗرﻣذي ﻓﻲ ﺳﻧﻧﻪ، أﺑواب اﻟدﻋوات، ﺑﺎب ﻓ ()٢٧٣، )ح(٣٦٠٦ﻫذا ﺣدﯾث وﻗﺎل ،( .ﺣﺳن ﺻﺣﯾﺢ ٣/ ١ﻧﺿرة اﻟﻧﻌﯾم ﻓﻲ ﻣﻛﺎرم أﺧﻼق اﻟرﺳول اﻟﻛرﯾم )اﻧظر: ()٣٦ .، )ﻧﻘﻼً ﻋﻧﻪ((

عدد الصفحات ١٥٩

اﻟذاﻛرون ﷲU ٧٤١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ذﻟك اﻟﻔرح : زوال ﻣﺎ ﻓﯾﻬﺎ ﻣن ﻗﻠق واﺿطراب وﯾﻛون ﻓﯾﻬﺎ ﺑدل وﻣﻌﻧﻰ اطﻣﺋﻧﺎن ﻗﻠوﺑﻬم ﻫﻧﺎ ﺗطﯾب وﺗرﻛن إﻟﻰ ﺟﺎﻧب اﷲو واﻻﺳﺗﺑﺷﺎر واﻟراﺣﺔ U، وﺗﺳﻛن ﻋﻧد ذﻛرﻩ، وﺗرﺿﻰ ﺑﻪ ﻣوﻟﻰً .وﻧﺻﯾراً )١( ‡أن اﻟذﻛر ﻧور ﻟﻠذاﻛر ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ، وﻧور ﻟﻪ ﻓﻲ ﻗﺑرﻩ، وﻧور ﻟﻪ ﻓﻲ ﻣﻌﺎدﻩ ﯾﺳﻌﻰ ﺑﯾن ﯾدﯾﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻠوب واﻟﻘﺑور ﺑﻣﺛل ذﻛر اﷲ اﻟﺻراط، ﻓﻣﺎ اﺳﺗﻧﺎرت I ،7 8 M g h i j k l m n o p q r s t u v w xy L ] :٢٢١اﻷﻧﻌﺎم .[)٢( ‡ ﻻ ﯾذﻛر اﻟﻌﺑد ﻓﯾﻪ رﺑﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ، ؤﻣن اﻟﻌﺑد ﻣن اﻟﺣﺳرة ﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔﯾ سﻛﺎن ﻋﻠﯾﻪ ﻓﺈن ﻛل ﻣﺟﻠ ،ﻌن أﺑﻲ ﻫرﯾرة، ﻓﺣﺳرة وﺗرة ﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔّﺑﻲّﻋن اﻟﻧr)ﺎل: ﻗ ، ﻟم ﯾذﻛروا ﻣﺎ ﺟﻠس ﻗوم ﻣﺟﻠﺳﺎً وا ﻋّ ﻛﺎن ﻋﻠﯾﻬم ﺗرةاﷲ ﻓﯾﻪ وﻟم ﯾﺻﻠّﻬم إﻻّن ﺷﺎء ﻏﻔر ﻟﻬمﻓﺈن ،ﻠﻰ ﻧﺑﯾٕ ﺑﻬم واّﺷﺎء ﻋذ.()٣( ‡ اﻻﺷﺗﻌﺎل ﺑﻪ ﺳﺑب ﻟﻌطﺎء اﷲ Uﻟﻠذاﻛر أﻓﺿل ﻣﺎ ﯾﻌطﻲ اﻟﺳﺎﺋﻠﯾن، ﻓﻔﻲ اﻟﺣدﯾث ﻋن ﻋﻣر ﺑن اﻟﺧطﺎب ﻗﺎل: ﻗﺎل رﺳول اﷲ r): - ﻋز وﺟل- ﻗﺎلﻟﺗﻲ أﻋطﯾﺗﻪ ﻣن ﺷﻐﻠﺄﻪ ذﻛري ﻋن ﻣﺳ أﻓﺿل ﻣﺎ أﻋطﻲ اﻟﺳﺎﺋﻠﯾن .()٤( ‡ اﻟﺟﻧﺔ، ﻋن ﺟﺎﺑر ﻋن س أﻧﻪ ﻏراr) :ﻗﺎلﻣن ﻗﺎل ﺳﺑﺣﺎن اﷲ وﺑﺣﻣدﻩ ﻏرﺳت ﻟﻪ ﻧﺧﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﺟﻧﺔ. ()٥( ‡ اﻟﺷﻛر، سﻓﻣﺎ ﺷﻛر اﷲ أن اﻟذﻛر رأIﻣﺎ اﺳﺗﺟﻠﺑت ﻧﻌم اﷲ و ،ﻣن ﻟم ﯾذﻛرﻩUﺗدﻓﻌت واﺳ ﻧﻘﻣﺔ ﺑﻣﺛل ذﻛر اﷲ I اﻟﺷﻛر، واﻟﺷﻛر ﻟذﻛرﻓﺎ،س، وﻣوﺟب ﻟﻠﻣزﯾد ﺟﻼب ﻟﻠﻧﻌم، داﻓﻊ ﻟﻠﻧﻘم رأ 7 8 M = > ? @ A BC D E F G HL ] :٧إﺑراھﯾم .[ )٦( ٣ص ) ﺳﻌﯾد اﻟﻘﺣطﺎﻧﻲ :اﻟﺧﺷوع ﻓﻲ اﻟﺻﻼة ﻓﻲ ﺿوء اﻟﻛﺗﺎب واﻟﺳﻧﺔاﻧظر: ()١٧ (. ٥ﺑن اﻟﻘﯾم ص)اﻧظر: اﻟواﺑل اﻟﺻﯾب: ()٢٠ (. رﻣذي ﻓﻲ ﺳﻧﻧﻪ أﺑواب اﻟدﻋوات، ﺑﺎب ﻓﻲ اﻟﻘوم ﯾﺟﻠﺳون وﻻ ﯾذﻛرون اﷲ أﺧرﺟﻪ اﻟﺗ ()٣U٣٣)ح٠٨٤/٥(،)٦(، ١ اﻟﻣﻛﺎن. س وﻗﺎل ﺣدﯾث ﺣﺳن، وﺻﺣﺣﻪ اﻷﻟﺑﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻧﻔ ٥)ح (،٣٩/٢أﺧرﺟﻪ اﻟﺑﯾﻬﻘﻲ ﻓﻲ ﺷﻌب اﻹﯾﻣﺎن، ﻓﺻل ﻓﻲ إداﻣﺔ ذﻛر اﷲ ) ()٤٧٦ .( /١ﺗﻬﻠﯾل واﻟﺗﺳﺑﯾﺢ،)أﺧرﺟﻪ اﻟﺣﺎﻛم ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺗدرك: ﻛﺗﺎب اﻟدﻋﺎء واﻟﺗﻛﺑﯾر واﻟ ()٥٠٨٦١)ح (،٨٤٧ﻫذا ﺣدﯾث وﻗﺎل ( . ﺻﺣﯾﺢ ﻋﻠﻰ ﺷرط ﻣﺳﻠم، وﻟم ﯾﺧرﺟﺎﻩ ٦اﻟواﺑل اﻟﺻﯾب ص) ( اﻧظر:)٨٦ (.

عدد الصفحات ١٦٠

اﻟذاﻛرون ﷲU ٨٤١ اﻟﻔﺻل اﻟﺛﺎﻟث ‡أن اﻟذﻛر ﯾوﺟب ﺻﻼة اﷲ Uوﻣﻼﺋﻛﺗﻪ ﻋﻠﻰ اﻟذاﻛر، وﻣن ﺻﻠﻰ اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﯾﻪ وﻣﻼﺋﻛﺗﻪ ﻓﻘد أﻓﻠﺢ ﻛل اﻟﻔﻼح وﻓﺎز ﻛل اﻟﻔوز، 7 8 M Ì Í Î Ï Ð Ñ Ò Ó Ô Õ Ö × Ø Ù Ú Û Ü Ý Þ ß à áâ ã ä å L ] :١٤اﻷﺣزاب – ٣٤ ،[ﻓﻬذﻩ اﻟﺻﻼة ﻣﻧﻪIوﻣن ﻣﻼﺋﻛﺗﻪ إﻧﻣﺎ ﻟﻬم ﻣن اﻟظﻠﻣﺎت إﻟﻰ اﻟﻧور.ج ﻫﻲ ﺳﺑب اﻹﺧرا)١( ‡إن ﻛﺛرة ذﻛر اﷲ و Uأﻣﺎن ﻣن اﻟﻧﻔﺎق، ﻓﺈن اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﻗﻠﯾﻠو اﻟذﻛر ﷲU، ﻗﺎلIﻓﻲ اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن: M V W X Y Z L ] :٢٤١اﻟﻧﺳﺎء [. )٢( ﻓﻲ ذﻛر اﷲ ﯾﻘﺎرب ﻣﺎﺋﺔ ﻓﺎﺋدة ﺑن اﻟﻘﯾم ﻣﺎوﻗد ذﻛر Uﻋﻠﻰ ﺳﺑﯾل اﻟﻣﺛﺎل ﻻ اﻟﺣﺻر ﻣﻧﻬﺎ ذﻛرأ :ﻫم اﻟﻧﻘﺎط وان ﻛﺎﻧت ﻛﻠﻬﺎ ﻣﻬﻣﺔ وﻋظﯾﻣﺔأ ﯾرﺿﻲ اﻟرﺣﻣن ، و أﻧﻪ ﯾطرد اﻟﺷﯾطﺎن وﯾﻘﻣﻌﻪ وﯾﻛﺳرﻩ - Uﯾﺟﻠب ، و ﯾزﯾل اﻟﻬم واﻟﻐم ﻋن اﻟﻘﻠبو ، ﯾﺟﻠب اﻟرزق.و بﯾﻧور اﻟوﺟﻪ واﻟﻘﻠو ،ﯾﻘوى اﻟﻘﻠب واﻟﺑدنو ،اﻟﺑﺳطﻟﻠﻘﻠب اﻟﻔرح واﻟﺳرور و ﺣﺳﺎن، ﻓﯾﻌﺑد اﷲ ﺛﻪ اﻟﻣراﻗﺑﺔ ﺣﺗﻰ ﯾدﺧﻠﻪ ﻓﻲ ﺑﺎب اﻹﯾور و - Uﻛﺄﻧﻪ ﯾراﻩ، أﻧﻪ ﯾورﺛﻪ اﻹﻧﺎﺑﺔ، وﻫﻲ اﻟرﺟوع إﻟﻰ اﷲ U، ﻓﻣﺗﻰ أﻛﺛر اﻟرﺟوع إﻟﯾﻪ ﺑذﻛرﻩ أورﺛﻪ ذﻟك رﺟوﻋﻪ ﺑﻘﻠﺑﻪ إﻟﯾﻪ ﻓﻲ ﻛل أﺣواﻟﻪ، ﻓﯾﺑﻘﻰ اﷲ U ﻪ وﻣﻠﺟﺄﻩ، وﻣﻼذﻩ وﻣﻌﺎذﻩ، وﻗﺑﻠﺔ ﻗﻠﺑﻪ وﻣﻬرﺑﻪ ﻋﻧد اﻟﻧوازل واﻟﺑﻼﯾﺎ.ﻣﻔزﻋ أﻧﻪ ﯾورﺛﻪ اﻟﻘرب ﻣﻧﻪ، ﻓﻌﻠﻰ ﻗدر ذﻛرﻩ ﷲ - U ﻪ، وﻋﻠﻰ ﻗدر ﻏﻔﻠﺗﻪ ﯾﻛون ﺑﻌدﻩ ﻣﻧﻪﯾﻛون ﻗرﺑﻪ ﻣﻧ ﯾﻔﺗﺢ ﻟﻪ ﺑﺎﺑﺎً ﻋظﯾﻣﺎً ﻣن أﺑواب اﻟﻣﻌرﻓﺔ، وﻛﻠﻣﺎ أﻛﺛر ﻣن اﻟذﻛر ازداد ﻣن اﻟﻣﻌرﻓﺔ.و أﻧﻪ ﯾورﺛﻪ اﻟﻬﯾﺑﺔ ﻟرﺑﻪ - Uوإﺟﻼﻟﻪ، ﻟﺷدة اﺳﺗﯾﻼﺋﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺑﻪ وﺣﺿورﻩ ﻣﻊ اﷲI، ﺑﺧﻼف اﻟﻐﺎﻓل ﻓﺈن ﺣﺟﺎب اﻟﻬﯾﺑﺔ رﻗﯾق ﻓﻲ ﻗﻠﺑﻪ. ﯾﺣط اﻟﺧطﺎﯾﺎ و ﻟﺔ اﻟﺟﺳم إذا ﺣﯾل ﺑﯾﻧﻪ وﺑﯾن ﻗوﺗﻪأﻧﻪ ﻗوت اﻟﻘﻠب واﻟروح، ﻓﺈذا ﻓﻘدﻩ اﻟﻌﺑد ﺻﺎر ﺑﻣﻧز - ﻓﺈﻧﻪ ﻣن أﻋظم اﻟﺣﺳﻧﺎت، واﻟﺣﺳﻧﺎت ﯾذﻫﺑن اﻟﺳﯾﺋﺎت. ،وﯾذﻫﺑﻬﺎ وﺣﺷﺔ ﺑﯾن اﻟﻌﺑد وﺑﯾن رﺑﻪ ﺗﺑﺎرك وﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻓﺈن اﻟﻐﺎﻓل ﺑﯾﻧﻪ وﺑﯾن اﷲ أﻧﻪ ﯾزﯾل اﻟ - Uوﺣﺷﺔ ﻻ ﺗزول إﻻ ﺑﺎﻟذﻛر. ٢/٥اﻧظر: ﻓﻲ ظﻼل اﻟﻘرآن: ﺳﯾد ﻗطب) ()١٧٨ (.٢ ﺑن اﻟﻘﯾم ص)اﻟﺻﯾب: اﻧظر: اﻟواﺑل ()٢٠٨ (.٤٢( وﻓﻘﻪ اﻷدﻋﯾﺔ واﻷذﻛﺎر: ﻋﺑد اﻟرازق اﻟﺑدر ص)

عدد الصفحات ١٦١